← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.

стр. 3746

[[علي بن أحمد الصعيدي العدوي عن الصفحة الأخيرة من " حاشية العدوي " على " فتح الباقي بشرح ألفية العراقي " من مخطوطات المكتبة الأزهرية " ٥١٠ صعايدة، مصطلح - ٣٨٩٨٩ ".]] [[علي بن أحمد النجاري عن مخطوطة " كفاية القاصرين " في دار الكتب المصرية " ١٧٠١ تاريخ، تيمور ".]] شرح السنوسية للمصنف - خ " و " رسالة فيما تفعله فرقة المطاوعة من المتصوفة، من البدع، كالطبل والرقص - خ " (١) النَّجَّاري (١١٣٤ - ١٢٢١ هـ = ١٧٢٢ - ١٨٠٦ م) علي بن أحمد بن تفقي الدين النجاري، نسبة إلى بني النجار من الخزرج، ويعرف بالقباني: فاضل. له نظم جمعه في " ديوان " قال من رآه " تغلب عليه الجودة. ولد بمكة، وسكن مصر، وتعاطى التجارة، وتوفي بها. من كتبه غير الديوان " نفج الأكمام " على منظومة له في علم الكلام، و " تقرير " على الرمليّ " فقه، و " مراقي الفرج " بديعية له، وشرحها (٢) . القَطِيفي (٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م) علي بن أحمد بن الحسين القطيفي، من آل عبد الجبار:

стр. 3747

فقيه إمامي أديب، من أهل القطيف (في البلاد السعودية) له كتابا ن: مبسوط ومتوسط، ورسالتان مختصرتان، سمى كلا من الأربعة " أصول الدين - خ " تخطه. وله نظم كثير في " ديوان شعر " مات عن نيف وثمانين عاما (١) . باصَبْرَيْن (٠٠٠ - ١٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٧ م) علي بن أحمد بن سعيد المعروف بباصبرين: فقيه شافعيّ من رجال الحديث. حضرمي الأصل. له " إتحاف الناقد البصير، بقوى أحاديث الجامع الصغير - خ " جرد فيه الجامع الصغير للسيوطي عن الحسن والضعيف، وفرغ من تجريدة سنة ١٢٦٦ هـ و " إثمد العينين - ط " رسالة في خلاف فقهي بين ابن حجر الهيثمي والرمليّ، و " تلخيص المراد في فتاوى ابن زياد - ط " وهو عبد الرحمن بن زياد الزبيدي مفتي اليمن، و " معاتبة الأحبة والإخوان - خ " بجامعة الرياض، في علم الميقات، و " قرة العبين في دفع الشين بالزين - خ " في الرياض أيضا (الرقم ١٩٢١) تم نسخها سنة ١٢٩٦ و " إعانة المستفيدين - خ " في مكتبة الكاف، بجامع تريم في فقه الشافعية. ولأحمد بن همام بن علي القناوي الشافعيّ، رسالة في " مناقب الشيخ علي بن أحمد باصبرين - خ " في الظاهرية (الرقم ٣٦٤ , ١٠) (٢) . اليَشْرُطي (١٢١١ - ١٣١٦ هـ = ١٧٩٦ - ١٨٩٩ م) علي بن أحمد المغربي اليشرطي الشاذلي:

стр. 3748

شيخ الطريقة المعروفة بالشرطية، من طرق الشاذلية. ولد في بنزرت، وتفقه وحج مرات، وتصوف واستقر في عكا (بفلسطين) وترشيحا (من قرى عكا) سنة ١٢٦٦ هـ وانتشرت طريقته في بعض البلاد الشامية، فخافت الحكومة (العثمانية) الفتنة، فنفاه أحد ولاتها إلى جزيرة قبرس، فأقام ومن معه ثلاث سنين. وسعى الأمير عبد القادر الجزائري للإفراج عنه فعاد إلى عكا، وقد أخذت عليه المواثيق بأن يترك ما كان عليه. ولم يلبث أن تجددت حركته، وظهر من بعض أتباعه " أمور مذمومة واعتقادات مشؤومة " كما يقول مؤرخوه، فنفتهم الحكومة إلى فزان واكتفت بترك " اليشرطي " شبه سجين في منزل الأمير عبد القادر، إجابة لرجائه. ثم أعيدت جمعاته من فزان، وأعيدت إلى حريته، فرجعوا إلى طريفتهم. واستمروا على ذلك إلى أن توفي. واليشرطي نسبة إلى قبيلة من قبائل المغرب تقول إنها حسنية الأصل (١) . دنْيَة (٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٨ م) علي بن أحمد دنية، أبو الحسن: قاض، من أهل الرباط مولدا ووفاة. أندلسي الأصل. عكف في صباه على النساخة، فنقل عدة كتب كبيرة. وحسنت حاله، فدرّس وأفتى وألف، وولي قضاء الرباط (سنة ١٣١٦ هـ وتوفي بها عن نحو ٨٠ عاما. له " رحلة إلى بلاد اسبانيا " سنة ١٢٩٤ و " شرح همزية البوصيري " و " حواش على

стр. 3749

القلصادي " في الحساب (١) . الدرقاوي (١٢٦٨؟ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٠ م) علي بن أحمد بن محمد، أبو الحسن السوسي الإلغي الدرقاوي، ويقال له الحاج علي السوسي: متصوف واعظ، كثير النظم بالعربية والشلحة البربرية. ولد في بقعة صحراوية جنوبي " إلغ " بالمغرب - ونشأ وتعلم في إلغ، وأدوز. وتصوف على الطريقة الدرقاوية (واليها نسبته) وساح مع بعض " الفقراء " الى أن بلغ بلدة سلا (بجوار الرباط) ثم عاد إلى " إلغ " وأصبح له تلاميذ ومريدون، فساعدوه على إنشاء زاوية تصدّر بها للتدريس والوعظ. واشتهر. وحج (سنة ١٣٠٥) وقام برحلات في المغرب للوعظ والإرشاد. وتوفي في إلغ. له " رحلة الحج " في رجز نحو ألفي بيت، وصف بها بعض بلدن المغرب والمشرق، ومشاعداته فيها، هذّبها ولده محمد المختار السوسي وسماها " أصفى الموارد، في تهذيب نظم الرحلة الحجازية للشيخ الوالد - ط " و " عقد الجمان - خ " رسالة في آداب التصوف، لم يتمها. وترجم الى الشلحة أكثر " الحكم العطائية " نظما (٢) . الشَّهيدي (٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م) علي بن أحمد الشهيدي: فاضل

стр. 3750

مصري. كان مظفا بوزارة الحربية بالقاهرة. له " أبو الدنيا - ط " و " أم الدنيا - ط " و " الكتابة والكتاب - ط " محاضرة (١) . أبُو الفُتُوح (١٢٩٠ - ١٣٣١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩١٣ م) علي بن أحمد، أبُو الفُتُوح باشا: نابغة في علوم الحقوق، من أهل مصر. ولد في بلقاس، وتعلم بفرنسة، وتقلب في المناصب بمصر إلى أن كان رئيس نيابة [[علي أبو الفتوح]] الستئناف ثم وكيل نظارة المعارف العمومية. وتوفي في القاهرة. له " خواطر في القضاء والفتصاد والجتماع - ط " و " الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية - ط " رسالة، و " المذهب الاجتماعي في التشريع الجنائي - ط " رسالة. وترجم عن الفرنسية مشتركا مع أحد أصدقائه كتاب " الاقتصاد السياسي - ط " لجيفونس. وحضر المؤتمرات القانونية التي عقدت بباريس أيام معرضها العام (سنة ١٩٠٠ م) فوضع كتابا سماه " سياحة مصري في أو روبة - ط " (٢) .

стр. 3751

الشَّيْخ علي يُوسف (١٢٨٠ - ١٣٣١ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١٣ م) علي بن أحمد بن يوسف البلصفوري الحسيني: كاتب، من أكابر رجال الصحافة في الديار المصرية. ولد في بلصفورة (من نواحي جرجا بمصر) ونشأ يتيما، خلفه والده في السنة الأولى من عمره. وانتقل إلى القاهرة سنة ١٢٩٩ هـ [[على أحمد بن يوسف]] فتعلم في الأزهر. ونظم الشعر، ونشر ديوانا صغيرال سماه " نسمة السحر - ط " وأنشأ مجلة أسبوعية سماها " الآداب " عاشت ثلاث سنوات. ثم أصدر جريدة " المؤيد " يومية سنة ١٣٠٧ هـ فكان لها شأن في سياسة مصر والشرق والإسلام، استمر صدورها إلى أواخر أيامه. وولي مشيخة السجادة الوفائية. وتوفي في القاهرة، فرثاه كثيرون من الشعراء والكتّاب. وكان سريع الخاطر، قويّ الحجة. واسع الرواية، مقداما جريئا، عرَّفه بعض الكتّاب بشيخ الصحافة الإسلامية في عصره، وهو تعريف صحيح (١) .

стр. 3752

العَبْدَلي (٠٠٠ - ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٥ م) علي بن أحمد بن علي بن محسن العبدلي: من سلاطين لحج في عهد الاستعمار البريطاني. كانت إقامته وإقامة أسلافه في حوطة لحج. وتولى يوم وفاة عمه أحمد بن فضل (١٣٣٢ هـ فغضب أولاد أحمد وامتنعوا عن دفع أموال الدولة فأخذهم علي بالحسنى. وكان قد تدرب على العمل أيام عميه فضل ابن علي وأحمد بن فضل بن محسن. ونشبت الحرب العامة الأولى فحاولت الحكومة العثمانية استمالته اليها فلم يستطع أكثر من الحياد. وهاجم ضباط وجنود من الترك، مع جماعات من اليمن، جانبا من الحوطة فنهض السلطان علي لصدهم فمرّ بكمين من الهنود ظنوه من أعدائهم فأصيب برصاصهم وحمل إلى عد فتوفي بها (١) . الجِرْجاوي (٠٠٠ - ١٣٤٠؟ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م) علي بن أحمد الجرجاوي: صحفي أزهري مصري. رأس جمعية " الأزهر " العلمية، وأنشأ جريدة " الإرشاد " الأسبوعية. وقام برحلة ألف فيها كتابه " الرحلة اليابانية - ط " وله " الإسلام ومستر سكوث - ط " رسالة، و " حكمة التشريع والفلسفته - ط " جزآن سنة ١٩١٢ (٢) . مُمْتاز العُلَماء (١٢٩٨ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٧ م) علي بن أحمد بن الحسين، الحسيني العلويّ، أبو الحسن الآملي، الملقب بممتاز العلماء: فقيه إمامي. أصله من آمل ومولده في بمبئ ووفاته في لكهنوء (بالهند)

стр. 3753

أقام مدة في كربلاء، وأخذ عن علمائها له ١٤ كتابا ورسالة، منها كتاب في " الفتاوى " ورسائل في " الاجتهاد " و " إثبات النبوة " و " الامامة " (١) . العزياني (٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م) علي بن أحمد صبره الغرياني: عارف بالقراآت مصري - كان مساعدا لشيخ المعهد الأزهري بالقاهرة. وتوفي بها. له " ملخص العقد الفريد - ط " الأصل والتلخيص له (٢) . بالكثير (١٣٢٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٠ - ١٩٦٩ م) علي بن أحمد باكثير: شاعر قصصي حضرمي: ولد في سورابايا (بأندونيسيا) من أبوين عربيين. وأرسل الى حضرموت صغيرا لينشأ في وطن آبائه كما هي عادة الحضارمة في المهاجر. وتزوج. وفجع بوفاة زوجته حوالي ١٩٣١ فهاجر من حضرموت وطاف بأطراف اليمن والصومال واستقر مدة في الحجاز. وانتقل إلى مصر (١٩٣٣) فدخل كلية الآداب (قسم اللغة الإنكليزية) ثم معهد التربية للمعلمين وتخرج (١٩٤٠) وعمل في التدريس ١٤ عاما وعين في قسم الرقابة على المصنفات الفنية في وزارة الثقافة بمصر. وقام برحلات مع بعض البعثات الى فرنسا والاتحاد السوفياتي وسواهما. ونبغ في كتابة " القصة " ولا سيما المسرحيات الشعرية. وله من المطبوع منها " همام، أو في عاصمة الاحفاق " و " قصر الهودج " و " أخناتون ونفرتيتي " ومن مسرحياته النثرية المطبوعة " الفرعون الموعود " و " عودة الفردوس " و " سر الحاكم بأمر الله " و " أبو دلامة " و " مسمار جحا " و " مسرح السياسة "

стр. 3754

و " امبراطورية في المزاد " و " وحمدان قرمط " و " إله إسرائيل " و " دار ابن لقمان " وكتب عدة قصص طويلة وكتابا سماه " فن المسرحية من خلال تجاربي الشخصية " وكلها مطبوعة توفي بالقاهرة. ولعمر بن محمد باكثير، كتاب " مع علي أحمد باكثير - خ " في أخبار عن صاحب الترجمة، بخط مؤلفه وبمنزله في سيون (حضرموت) (١) . المُعْتَضد المُؤْمِني (٠٠٠ - ٤٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م) علي (المعتضد باللَّه) بن إدريس المأمون بن يعقوب المنصور، أبو الحسن السعيد: من خلفاء الموحدين (بني عبد المؤمن) بمراكش. بويع بعد وفاة أهيه الرشيد (سنة ٦٤٠ هـ واستفحل في أيامه أمر بني مرين، فقاتلهم وقاتل أشياعهم. وكانت له معهم مواقف كثيرة انتهت بخشيته على الملك من تغلبهم فجمع جيشا كبيرا لحربهم، ونهض من مراكش، فجعل يفتتح المعاقل ويستولي على الحصون حتى بلغ تلمسان، فقاتله صاحبها يغمراسن بن زيان، من بني عبد الواد، فقتل المعتضد على مقربة منها. وكان حازما مقداماُ صادق العزيمة (٢) . قصَّارة (٠٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٣ م) علي بن إدريس بن علي، أبو الحسن قصارة: فقيه مالكي مغربي. أخذ عن ابن كيران وحمدون بن الحاج، وعنه المهدي بن الطالب بن سودة. له " حاشية على شرح البناني للسلم - ط " و " حاشية على التوضيح " وغير ذلك (٣) .

стр. 3755

الزَّاهي (٣١٨ - ٣٥٢ هـ = ٩٣٠ - ٩٦٣ م) علي بن إسحق بن خلف، أبو القاسم أو أبو الحسن القطان، المعروف بالزاهي: شاعر، وصاف محسن، كثير الملح، من أهل بغداد. أكثر شعره في آل البيت النبوي. وهو صاحب الأبيات التي منها: " سفرن بدورا، وانتقبن أهلة ومسن غصونا، والتفتن جآذرا " وله مدائح في سيف الدولة والوزير المهلبي وغير هما (١) . ابن غانِيَة (٠٠٠ - ٥٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٩ م) علي بن إسحاق بن محمد ابن غانية: أمير جزائر الباليار (Baleares) ميورقة وما حولها، في شرقي الأندلس. تولاها مستقلا، بعد وفاة أبيه (سنة ٥٧٩ هـ بعهد منه. وانتهز فرصة اشتغال الموحدين (في الأندلس) بوفاة أبي يعقوب (يوسف ابن عبد المؤمن) أخذ البيعة لابنه يعقوب ابن يوسف، فخرج بأسطوله إلى العُدوة ونزل بساحل " بجاية " في الجزائر، فقاتله بعض أهلها، فاستولى عليها، سنة ٥٨٢ (على الأرجح) والتفّ حوله من لم يخضعوا لبني عبد المؤمن من عرب بني هلال والغزّ المصريين والى رأسهم شرف الدين قراقوش، وتلقب عليّ بأمير المسلمين (وهو لقب المرابطين وقد زالت دولتهم) وجعل الدعاء على منابر بجاية لبني العباس. وبعد أن نظم أمورها قصد بقلعة بني حماد، فملكها. وتقدم إلى أن حاصر قسنطينة. وزحف يعقوب بن يوسف على بحاية فاستعادها. ونشبت وقائع بين يعقوب وعليّ، كان الظفر في آخرها ليعقوب في موضع يسمى " حامّة دقيوس " وأصيب عليّ بسهم، وهو على

стр. 3756

توزر (Tozeur) فتفرق جمعه، ونجا بنفسه، فمات في خيمة عجوز أعرابية (١) . أَبُو الحَسَن الأَشْعَري (٢٦٠ - ٣٢٤ هـ = ٨٧٤ - ٩٣٦ م) علي بن إسماعيل بن إسحاق، أبو الحسن، من نسل الصح أبي أبي موسى الأشعري: مؤسس مذهب الأشاعرة. كان من الأئمة المتكلمين المجتهدين. ولد في البصرة. وتلقى مذهب المعتزلة وتقدم فيهم ثم رجع وجاهر بخلافهم. وتوفي ببغداد. قيل: بلغت مصنفاته ثلاثمئة كتاب، منها " إمامة الصدّيق " و " الرد على المجسمة " و " مقالات الإسلاميين - ط " جزان، و " الإبانة عن أصول الديانة - ط " و " رسالة في الإيمان - خ " و " مقالات الملحدين " و " الرد على ابن الراونديّ " و " خلق الأعمال " و " الأسماء والأحكام " و " استحسان الخوض في الكلام - ط " رسالة. و " اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع - ط " يعرف باللمع الصغير. ولابن عساكر كتاب "تبيين كذب المفتري، فيما نسب إلى الإمام الأشعري - ط "ولحمودة غراب " الأشعري - ط (٢) . ابن سِيدَه (٣٩٨ - ٤٥٨ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٦٦ م) علي بن إسماعيل، المعروف بابن سيده، أبو الحسن: إمام في اللغة وآدابها. ولد بمرسية (في شرق الأندلس) وانتقل إلى دانية فتوفي بها. كان ضريرا (وكذلك أبوه) واشتغل بنظم الشعر مدة، وانقطع للأمير أبي الجيش مجاهد العامري

стр. 3757

ونبغ في آداب اللغة ومفرداتها، فصنف " المخصص - ط " سبعة عشر جزءا، وهو من أثمن كنوز العربية، و " المحكم والمحيط الأعظم - ط " أربعة مجلدات منه، و " شرح ما أشكل من شعر المتنبي - خ " و " الأنيق " في شرح حماسة أبي تمام، ست مجلدات، وغير ذلك (١) . ابن جِبَارَة (٥٥٤ - ٦٣٢ هـ = ١١٥٩ - ١٢٣٥ م) علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن جبارة الكندي التجيبي السخاوي، أبو الحسن، شَرَف الدِّين: فاضل مصري. ولد في سخا. وسكن المحلة، وتوفي بالقاهرة. وكف بصره آخر عمره. له شعر رقيق في " ديوان " وكتاب سماه " نظم الدر في نقد الشعر " انتقد به شعر بابن سناء الملك (٢) . القُونَوِي (٦٦٨ - ٧٢٩ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٢٩ م) علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي، أبو الحسن، علاء الدين: فقيه، من الشافعية. ولد بقونية، نزل بدمشق سنة ٦٩٣ هـ وانتقل إلى القاهرة، فتصوف، وتلقى علوم الأدب الفقه. ثم ولي قضاء الشام سنة ٧٢٧ هـ فأقام بدمشق إلى أن توفي. له " شرح الحاوي الصغير - خ " فقه، و " الابتهاج في النتخاب المنهاج - خ " في شستربتي (٣٠٨١) و " التصرف في التصوف " و " الطعن في مقالة اللعن - خ " رسالة (٣) .

стр. 3758

العِصَامي (٠٠٠ - ١٠٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٨ م) علي بن إسماعيل بن عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عربشاه، الشافعيّ المكيّ، المعروف بالعصامي: فقيه، ولي قضاء الشافعية بمكة. مولده ووفاته فيها. له كتب، منها " حاشية على شرح جده عصام الدين على السمرقندية - خ " تسمى " حاشية الحفيد " و " حاشية على شرح الاستعارات " لجده أيضا، قال المحبي: أتى فيها بالعجب العجاب (١) . ابن إِمَام اليَمَن (١٠٥٠ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٤٠ - ١٦٨٥ م) علي بن إسماعيل المتوكل على الله، ابن القاسم: أمير يماني، عالم بالأدب، رقيق الشعر. ولد في شهارة (من حصون اليمن) وقلده أبوه أعمال ضوران (باليمن) ثم جعله ناظرا على أعمال اليمن كلها، فأقام بتعز. وكانت داره محط رحال الأدباء إلى أن توفي (٢) . الأَعْرَج السجِلْمَاسي (٠٠٠ - نحو ١١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٥٧ م) علي بن إسماعيل بن الشريف الحسني، أبو الحسن، الملقب بالأعرج: من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب الأقصى. كان بيته بسجلماسة، وبايع له أهل فاس بعد خلع أخيه عبد الله (سنة ١١٤٧ هـ قانتقل إليها. وكان عاقلا حليما. ولم يستقر طويلا، خلعه العبيد وأعادوا أخاه سنة ١١٤٩ هـ فانصرف إلى عرب الأحلاف بقرب " تازا " فأقام أعواما طويلة، وأذن له أخوه بالرجوع إلى مكناسة (أو سجلماسة) سنة ١١٦٩ ثم أرسله إلى تافيلالت، فمات فيها (٣) .

стр. 3759

الكَرْماني (١٠٥١ - ١١٤٠ هـ = ١٦٤١ - ١٧٢٧ م) علي أصغر بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني: فاضل هندي، بكريّ النسب. أصله من المدينة، انتقل بعض أسلافه إلى كرمان، فنسبوا إليها. مولده ووفاته في قنوج. له " اللطائف العلية في المعارف الإلهية " على نسق فصوص الحكم لابن عربي، و " تبصرة المدارج " في علم السلوك، و " ثواقب التنزيل " في التفسير، كتفسير الجلالين (١) . ابن أَفْلَح (٤٧١ - ٥٣٥ هـ = ١٠٧٨ - ١١٤١ م) علي بن أفلح العبسيّ، أبو القاسم، جمال المُلك: شاعر، من الكتاب، علت له شهرة. مدح الخلفاء وأرباب المراتب، وجاب البلاد. وخلع عليه المسترشد باللَّه ولقّبه " جمال الملك " وأغناه. ثم ظهر أنه يكاتب " دبيسا " فأمر المسترشد بنقض داره، قال ابن الجوزي: " وكانت قد أجريت بالذهب، وعُملت فيها الصور، وفيها الحمّام العجيب، فيه بيشون إن فركه الإنسان يمينا خرج الماء حارا، وإن فركه شمالا خرج باردا " فمضى ابن أفلح إلى تكريت واستجار ببهروز الخادم، فعفا عنه المسترشد. وتوفي ببغداد. له " ديوان شعر " جمعه بنفسه وعمل له مقدمة (٢) . ابن الحَنَّالي (٩١٦ - ٩٧٩ هـ = ١٥١٠ - ١٥٧١ م) علي (شلبي) بن أمر الله بن عبد القادر الحميدي الرومي سيف الدين وعلاء الدين المعروف بقينالي زاده، وعلائي، وابن الحنالي:

стр. 3760

قاض تركي، مؤرخ، له اشتغال بالحديث. ولد في اسبارطة. وولي القضاء بدمشق (٩٧١) واستمر نحو أربع سنوات، ونقل الى غيرها. وتوفي بأدرنة. له تصانيف عربية، منها " طبقات الحنفية - خ " في الأزهر، كتبت النسخة سنة ٩٧٨ و " رسالة تتعلق بأجوبة السمين من اعتراضات أبي حيان على مواضع من الكشاف - خ " في التيمورية، وحواش (١) . ابن السَّاعي (٥٩٣ - ٦٧٤ هـ = ١١٩٧ - ١٢٧٥ م) علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله أبو طالب، تاج الدين ابن الساعي: من كبار المصنفين في التاريخ. مولده ووفاته ببغداد. كان خازن كتب المستنصرية. من تصانيفه " الجامع المختصر في عنوان التاريخ وعيون السير " يقع في خمسة وعشرين مجلدا، رتبه على السنين وبلغ فيه آخر سنة ٦٥٦ هـ طُبع منه المجلد التاسع، و " تاريخ الشعراء " و " أخبار الحلاج " و " أخبار قضاة بغداد " و " أخبار الوزراء " و " ذيل تاريخ بغداد " و " طبقات الفقهاء " و " غرر المحاضرة " و " أخبار المصنفين

стр. 3761

- خ " و " مناقب الخلفاء العباسيين " وكتاب " المحب والمحبوب " و " نساء الخلفاء المسمى: جهات الأئمة الخلفاء من الحرائر والإماء - ط " و " الزهاد " و " الإيضاح عن الأحاديث الصحاح " و " إرشاد الطالب إلى معرفة المذاهب " و " شرح المقامات " للحريري (١) . المَنْصُور ابن المُعِزّ (٦٤٥ - بعد ٦٥٧ هـ = ١٢٤٧ - بعد ١٢٥٩ م) علي بن أيبك التركماني الصالحي، نور الدين: ثاني ملوك دولة المماليك البحرية في مصر والشام. ولي بعد مقتل أبيه (الملك المعز أيبك) سنة ٦٥٦ هـ وهو صغير، ولقّب بالمنصور، فقام بتدبير مملكته الأمير علم الدين سنجر الحلبي ثم الأمير سيف الدين قطز. وجاءت الأخبار باستيلاء هولاكو على بغداد وأنه أرسل ابنه في عسكر عظيم إلى حلب، فاجتمع أمراء الدولة والقضاة وكبار المشايخ، فرأوا أن الموقف يحتاج إلى ملك تهابه الناس، والملك صغير، فخلعوه في أواخر سنة ٦٥٧ هـ وولوا أتابك العساكر ونائب السلطنة " قطز " مكانه، وأرسلوا عليا مع أمه إلى دمياط، فأقام بها في برج السلسلة إلى أن مات. ومدة سلطنته الاسمية سنتان وثمانية أشهر وثلاثة أيام (٢) . ابن أيد غدي (٠٠٠ - ٧٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٣ م) علي بن آيدغدي: فقيه حنبلي، من أهل دمشق. كان يلقب بحنبل. تركي

стр. 3762

الأصل. له " معجم " في تراجم شيوخه، قال ابن حجي: علقت من معجمه تراجم وفوائد وهو لا يُعتمد على نقله (١) . علي باشْحَمْبَة = علي بن مصطفى ١٣٣٦ علي بن بالي (٩٣٤ - ٩٩٢ هـ = ١٥٢٧ - ١٥٨٤ م) علي بن بالي بن محمد أوزن (الطويل) ويعرف بمنق: مؤرخ تركي، أديب من العلماء بالعربية. كان أول أمره مدرسا في " دماتوقا " بتركيا، ثم بالستامبول. وولي الإفتاء بمغنيسا (سنة ٩٨٨) ثم القضاء بمرعش (سنة ٩٩١) وتوفي بها، وهو على القضاء. كان بعض الظرفاء يسميه " منق علي " لميله الى السكون، فلقب به. من كتبه " العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم - ط " جعله ذيلا للشقائق النعمانية، لطاشكبري زاده، و " خير الكلام في التقصي عن غلط العوام - خ " في خزانة الفاتح (٣٧٥٧ أدب) و " إفاضة الفتاح - خ " حاشية على شرح المفتاح في البلاغة، و " نادرة الزمن في تاريخ اليمن " وله نظم رسائل وتعليقات منها " رسالة - خ " في عشر ورقات تعقب بها كتاب درة الغواص للحريري، وأصلح بعض ما جاء فيه، قلت: رأيتها في مكتبة مغنيسا رقم ٥٤٢٤ (٢) . علي باي الأَول = علي بن حسين ١١٩٦ علي باي الثاني = علي بن حسين ١٣٢٠ ابن بَرّي (١٠١٣ - ١٠٧٣ هـ = ١٦٠٤ - ١٦٦٣ م) علي بن يري السوداني: متفقه ينسب إلى التصوف. اشتهر في السودان، ورويت

стр. 3763

عنه أساطير من تلفيق العامة كزعمهم أنه كان يكتب ليلا، والنور يضئ من إصبعه!. له " شرح على أم البراهين " للسنوسي، في العقائد، نحو ٤٠ كراسا (١) . ابن بَسّام (٠٠٠ - ٥٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٧ م) علي بن بسام الشنتريني الأندلسي، أبو الحسن: أديب، من الكتّاب الوزراء. نسبته إلى شنترين (المسماة اليوم) Santarem في البرتغال. اشتهر بكتابه " الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة - ط " ثلاثة أجزاء منه، وبقيته مهيأة للطبع، وهو في ثمانية مجلدات، تشتمل على ١٥٤ ترجمة مسهبة لأعيان الأدب والسياسة ممن عاصرهم أو تقدموه قليلا (٢) . علي بن بَكْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) علي بن بكر بن وائل، من العدنانية: جدٌّ جاهلي، كان له من الولد " صعب " ومنه نسله، وهو قبائل وبطون (٣) . الهَمْداني (٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م) علي بن أبي بكر بن حمير بن تبّع ابن يوسف بن محمد بن فضيل، سراج الدين الهمدانيّ: فقيه شافعيّ، من الحفاظ. يماني. قرأ عليه كثيرون في عدن والجند. قال ابن سمرة: واليه يسند أكثر أصحابنا (الشافعية) وعنه يروي جلة مشايخنا. له كتاب " الزلازل

стр. 3764

" والأشراط " (١) . ابن الأزْرَق (٠٠٠ - ٥٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٧ م) علي بن أبي بكر بن خليفة، موفق الدين، ابن الأزرق: فقيه شافعيّ، يمني الأصل، من أهل الموصل. له كتب، منها " التحقيق الوافي بالإيضاح الشافي - خ " في مكتبة الكاف بجامع تريم، شرح به التنبيه على مذهب الشافعيّ ل أبي إسحاق الشيرازي، و " نفائس الأحكام " في فروع الشافعية، و " المعونة " في النحو (٢) . المَرْغِيناني (٥٣٠ - ٥٩٣ هـ = ١١٣٥ - ١١٩٧ م) علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني، أبو الحسن برهان الدين: من أكابر فقهاء الحنفية نسبته إلى مرغينان (من نواحي فرغانة) كان حافظا مفسرا محققا أديبا، من المجتهدين. من تصانيفه " بداية المبتدي - ط " فقه، وشرحه " الهداية في شرح البداية - ط " مجلدان، و " منتقى الفروع " و " الفرائض " و " التجنيس والمزيد - خ " في الفتاوى، و " مناسك الحج " و " مختارات النوازل - خ " في الأزهر وجامعة الرياض (٣) . الهَرَوي (٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٥ م) علي بن أبي بكر بن علي الهروي، أبو الحسن: رحالة، مؤرخ. أصله من هراة،

стр. 3765

ومولده بالموصل. طاف البلاد، وتوفي بحلب. وكان له فيها رباط. قال المنذري: كان يكتب عل الحيطان، وقلّما يخلو موضع مشهور من مدينة أو غيرها إلا وفيه خطه، حتى ذكر بعض رؤسا الغزاة البحرية أنهم دخلوا في البحر الملح إلى موضع وجدوا في بره حائطا وعليه خطه. من كتبه " الإشارات إلى معرفة الزيارات - ط " و " الخطب الهروية - خ " مواعظ، و " والتذكرة الهروية في الحيل الحربية - ط " وكتاب " رحلته - خ " تمت كتابته سنة ٦٠٢ هـ (١) . الهَيْثَمي (٧٣٥ - ٨٠٧ هـ = ١٣٣٥ - ١٤٠٥ م) علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، أبو الحسن، نور الدين، المصري القاهري: حافظ. له كتب وتخاريج في الحديث، منها " مجمع الزوائد ومنبع والفوائد - ط " عشرة أجزاء، و " ترتيب الثقات لابن حبان - خ " و " تقريب البغية في ترتيب أحاديث الحلية - خ " و " مجمع البحرين في زوائد المعجمين " و " المقصد العلى، في زوائد أبي يعلى الموصلي - خ " و " زوائد ابن ماجة على الكتب الخمسة - خ " و " موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان " و " غاية المقصد

стр. 3766

[[علي بن أبي بكر الهيثمي عن مخطوطة الجزء الأول من كتابه " مجمع الزوائد " في دار الكتب المصرية " ٤٦٩ حديث "]] [[علي بن بلبان عن مخطوطة من " المقامات الخمسين المحريرية " في دار الكتب المصرية.]]

стр. 3767

في زوائد أحمد " (١) . السَّقَّاف (٨١٨ - ٨٩٥ هـ = ١٤١٥ - ١٤٨٩ م) علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن السقاف العلويّ: فقيه متصوف، من أعيان حضرموت. مولده ووفاته بها في مدينة " تريم ". له كتب، منها " معارج الهداية " و " البرقة المشيقة في ذكر الخرقة الأنيقة وشيوخ الطريقة - ط " في تراجم المتصوفين من الشيوخ ببلدة تريم (بحضرموت) و " ديوان " ضخم، ونظمه جيد (٢) . ابن الجَمَّال (١٠٠٢ - ١٠٧٢ هـ = ١٥٩٣ - ١٦٦١ م) علي بن أبي بكر بن علي نور الدين ابن الجمال المصري بن أبي بكر بن علي ابن يوسف الأنصاري الخزرجي المكيّ الشافعيّ: فقيه فرضي، من العلماء مولده ووفاته بمكة، له تصانيف، منها " المجموع الوضاح على مناسك الإيضاح " و " كافي المحتاج لفرائض المنهاج " و " قرة عين الرائض في فني الحساب والفرائض " و " التحفة الحجازية في الأعمال الحسابية - خ " و " فتح الوهاب على نزهة الحساب - خ " (٣) . ابن بَلْبَان (٦٧٥ - ٧٣٩ هـ = ١٢٧٦ - ١٣٣٩ م) علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسيّ، المنعوت بالأمير: فقيه حنفي، سكن القاهرة وتوفي بها. من كتبه " المقاصد السنية في الأحاديث الإلهية - خ " و " الأحاديث العوالي - خ " و " شرح

стр. 3768

تلخيص الجامع الكبير للخلاطي - خ " جزء منه، و " السيرة النبويّة " مختصر، و " المناسك " و " الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان - خ " تسع مجلدات، و " تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق - خ " (١) . علي بَهْجَتْ (١٢٧٤ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٤ م) علي بهجت بن محمود بن علي آغا: عالم بالتأريخ والآثار، يرجع إليه الفضل في استخراج آثار الفسطاط بالقاهرة. تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة. ولد في قرية " بلها العجوز " التابعة لبني سويف، بالصعيد الأدنى، وتعلم بالقاهرة. وأتم دراسته بها، في مدرسة الألسن سنة ١٨٨٢ م، فعين معيدا للغة العربية في المعهد الفرنسي للآثار الشرقية. وشغف بالآثار فتعرف بالمستشرقين من علمائها. وأجاد الفرنسية والألمانية والتركية ثم الإنكليزية، إلى جانب لغته العربية. وتولى رياسة قلم الترجمة بوزارة المعارف، ثم كان مساعدا لأمين دار الآثار العربية، فأمينا لها، فمديراُ. فهو أول مصري تولى عملا كان مقصورا على الأجانب. واختير " عضوا " في المجمع العلمي المصري سنة ١٩٠٠ م. وقام برحلات إلى أوربا، فحضر كثيرا من المؤتمرات العلمية. وكتب في الصحف والمجلات بحوثا، ترجم بعضها عن اللغات الأجنبية. وألقى محاضرات في المجمع العلمي. وصنف كتبا، منها " الأمكنة والبقاع - ط " و " أطلال الفسطاط - ط " رسالة. وترجم عن الفرنسية تاريخ " جامع السلطان حسن - ط " و " فهرست مقتنيات دار الآثار العربية - ط " لمكس هارتس بك، وهو أول " دليل " وضع للمتحف العربيّ بالقاهرة، و " القول

стр. 3769

التامّ في التعليم العامّ - ط " لأرتين باشا. وتوفي بمطرية القاهرة (١) . عِمَاد الدَّوْلَة (٢٨١ - ٣٣٨ هـ = ٨٩٤ - ٩٤٩ م) علي بن بويه بن فناخسرو الديلميّ، أبو الحسن، عماد الدولة: أول من ملك من بني بويه. كانت له بلاد فارس، وعاصمته شيراز. وهو أخو رُكْن الدَّوْلَة (الحسن) ومعز الدولة (أحمد) كان أبوهم صياد سمك وتقدمت بهم الأحوال قملكوا وسادوا واستمر عماد الدولة في ملكه ١٦ سنة. ومات بشيراز عقيما (٢) . عَلِي البَيُّومي = علي بن حجازي ١١٨٣ شُوشَة (١٣٠٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٥ م) علي توفيق شوشة، الدكتور: طبيب مصري من أهل القاهرة. تعلم بها وتخرج بجامعة برلين. وتولى أعمالا آخرها الإشراف على الشؤون الصحية لجامعة الدول العربية (١٩٥٨) وكتب أبحاثا نشرها بالألمانية والإنكليزية، وبدأ بجمع " معجم للأطباء " لم يكمله (٣) . علي بن ثابِت (٧٧٢ - ٨٢٩ هـ = ١٣٧٠ - ١٤٢٦ م) علي بن ثابت بن سعيد التلمساني الأموي: عامل بالدين والفنون، من أهل المغرب. له نحو ٢٨ كتابا في أصول الدين والتاريخ والطب (٤) .

стр. 3770

علي بن ثمال (٠٠٠ - ٤٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٥ م) علي بن ثمال الخفاجي: أمير بني خفاجة. كانت له حماية الكوفة. ثم عزل عنها، وانفرد بإمارة قومه. وكان شجاعا عاقلا كريما قتله ابن أخيه الحسن ابن أبي البركات بن ثمال (١) . عليّ الجارم = علي بن صالح ١٣٦٨ ابن جابِر (٠٠٠ - ١٠٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٨ م) علي بن جابر أبو الحسن الهبل: شاعر يمني، له " ديوان شعر - خ " جمعه أحمد بن ناصر الخلافي، المتقدمة ترجمته، منه نسخة في مكتبة تعز (١٥٥ ورقة) ونسخة أخرى في مكتبة الجامع بصنعاء (الكتب المصادرة) (٢) . العَكَوَّك (١٦٠ - ٢١٣ هـ = ٧٧٧ - ٨٢٨ م) علي بن جبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الا بناوي، من أبناء الشيعة الخراسانية، أبو الحسن، المعروف بالعكوك: شاعر عراقي مجيد. كان أعمى أسود أبرص، من أحسن الناس إنشادا. وكان الأصمعي يحسده، وهو الّذي لقبه بالعكوَّك (الغليظ السمين) . ولد بقرب بغداد، واستنفد أكثر شعره في مدح أبي دلف العجليّ. وقتله المأمون. جمع أحمد نصيف الجن أبي ما وجد من شعره في " ديوان - ط " في النجف. وجمع زكي العاني " بعض شعره " أيضا في " ديوان " آخر، طبع ببغداد وجمع الدكتور حسين عطوان ما وجد من " شعر العكوك " في ديوان حققه ونشره (٣) .

стр. 3771

علي بن الجَعْد (١٣٣ - ٢٣٠ هـ = ٧٥٠ - ٨٤٥ م) علي بن الجَعْد بن عبيد الهاشمي مولاهم، الجوهري، أبو الحسن: شيخ بغداد في عصره. كان يتجر بالجواهر، جمع عبد الله بن محمد البَغَوي اثني عشر جزءا من حديثه سماها " الجعديات " مشتملة على تراجم شيوخه وشيوخهم (١) . ابن فَلَاح (٠٠٠ - ٤٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٩ م) علي بن جعفر بن فلاح الكتامي، أبو الحسن، من أكابر وزراء الفاطميين بمصر. كان أوجه الأمراء في دولة الحاكم بأمر الله. وقاد الجيوش السائرة إلى الشام ومرض سنة ٤٠٦ هـ فركب الحاكم إلى داره لعيادته. ثم كان الناظر في جميع شئون الدولة، وجعل له في السجل ولاية الإسكندرية وتنيس ودمياط، ولقب بوزير الوزراء ذي الرياستين الآمر المظفر قطب الدولة. قتله فارسان متنكران بالقاهرة (٢) . ابن القَطَّاع (٤٣٣ - ٥١٥ هـ = ١٠٤١ - ١١٢١ م) علي بن جعفر بن علي السعدي، أبو القاسم، المعروف بابن القطاع: عالم بالأدب واللغة. من أبناء الأغالبة السعديين أصحاب المغرب. ولد في صقلّيّة. ولما احتلها الفرنج انتقل إلى مصر، فأقام يعلم ولد الأفضل الجمالي. وتوفي بالقاهرة. له تصانيف، منها " كتاب الأفعال - ط " ثلاثة أجزاء، في اللغة، و " أبنية الأسماء - خ " في دار الكتب (٦١١١) و " الدرة الخطيرة في المختار من شعر شعراء الجزيرة " أي صقلّيّة، و " لمح الملح " جمع فيه طائفة من شعر الأندلسيين، و " العروض البارع - خ " و " الشافي في القوافي

стр. 3772

- خ " و " أبيات المعاياة - خ " و " فرائد الشذور وقلائد النحور " أدب (١) . كاشِف الغِطاء (١١٩٧ - ١٢٥٣ هـ = ١٧٨٣ - ١٨٣٧ م) علي بن جعفر، كاشف الغطاء: فقيه متأدب، له نظم. انتهت إليه رياسة الشيعة في أيامه بالنجف. له كتب، منها " الخيارات - ط " و " ديوان شعر " (٢) . العَوَّامي (١٣١٣ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٤٥ م) علي بن جعفر بن محمد العوامي، من آل أبي المكارم: قاض إمامي، من أهل العوامية في القطيف. ولد وتعلم بها. وتفقه في النجف واستقضي في البحرين نحو ست سنوات، وعاد وتوفي بالقطيف. له كتب في الفقه والفرائض، وديوان شعر وتعليقات على بعض الرسائل، قال صاحب " أعلام العوامية ": ما زالت كلها مخطوطة (٣) . علي الشَّرْقي (١٣٠٩ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٤ م) علي بن جعفر الشرقي، من آل خاقان: قايض عراقي، من الكتاب الشعراء. ولد في " الشطرة " وتعلم في النجف وعين قاضيا لمحكمة البصرة (١٩٣٣) واختير رئيسا لمجلس التمييز الشرعي الجعفري (١٩٣٤ - ٤٧) وأصبح من أعضاء مجلس الأعيان من كتبه المطبوعة: " الأحلام " خواطر ومذكرات، " وذكرى

стр. 3773

[[الشيخ علي الشرقي]] السعدون " و " العرب والعراق " و " عواطف وعواصف " ديوان شعره (١) . على جَلَال (٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٢ م) علي جلال الحسيني: أديب، من رجال القضاء المدني بمصر. توفي بالقاهرة. له كتاب " الحسين - ط " جزان، و " حديث النفس - ط " بعض مظوماته، و " المرأة في زمن الفراعنة - ط " رسالة، و " أمثال الامم في شرق والغرب " و " العرب قبل الإسلام " جمع ألوفا من الصفحات لتأليفه، وتوفي قبل تنسيقها (٢) . عليّ بن الجَهْم (٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣ م) علي بن الجهم بن بدر، أَبُو الحسن، من بني سامة، من لؤيّ بن غالب: شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصرا ل أبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي. ثم غضب عليه المتوكل، فنفاه

стр. 3774

إلى خراسان، فأقام مدة. وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو فاعترضه فرسان من بني كلب، فقاتلهم، وجرح ومات من جراحة. له " ديوان شعر - ط " (١) . الأَيُّوبي (١٣٠٣ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦٩ م) علي جودة بن أيوب شاويش (وإليه نسبته) الأيوبي: من رؤساء الوزارات في العراق. موصلي. يقال إنه شمّري الأصل من عبدة. تعلم بالموصل وببغداد، ثم بالكلية العسكرية في إسطنبول، وحصل على شهادتها (سنة ١٩٠٦) وعمل في الجيش العثماني. ثم رحل إلى الحجاز بعد الثورة العربية (١٩١٦) وحضر في جيش الشريف فيصل بن الحسين معارك مع العثمانيين. وكان في طليعة من دخل دمشق قبل وصول الأمير فيصل اليها. وعين حاكما عسكريا في حلب. ثم كان مع فيصل في سفره للعراق من جدة، وولايته العرش (سنة ١٩٢١) وتولى رئاسة الديوان الملكي ببغداد، فرئاسة الوزراء (١٩٣٤) ولما ثار العراق على الهاشميين، اختار لبنان للإقامة فيه، ونشر مذكراته باسم " ذكريات علي جودة - ط " في أحداث ما بين سنتي ١٩٠٠ و ١٩٥٨ وتوفي ببيروت (٢) . علي بن حَاتِم (٠٠٠ - ٥٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٠ م) علي بن حاتم بن أحمد اليامي:

стр. 3775

سلطان يماني، من الباطنية الإسماعيلية. كانت قبائل همدان على طاعته. قام بأمرها بعد وفاة أبيه (سنة ٥٥٦) واستقر له ملك صنعاء والحوف وصعدة. وحفلت أيامه بالحروب، وكان داهية شجاعا أديبا، قصده كثير من شعراء الديار المصرية ومدحوه فأكرمهم، ومنهم الرشيد ابن الزيبر. ولما عاد الرشيد إلى مصر سئل عن اليمن، فقال: وجدت فيها ما ليس في غيرها: وجدت مدينة وهي زبيد، ونزهة وهي صنعاء، وملكا كريما وهو علي بن حاتم! (١) . السُكرادي (٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٥ م) علي بن الحبيب السوسي البوسليماني السكرادي الجرّاري، أبو الحسن: مؤرخ مغربي سوسي، أخذ عن علماء " تالعينت " في سوس. وصنف " تحلية الطروس في رجالات سوس - خ " في خزانة المختار السوسي بالرباط، قال المختار: وهو كتاب حسن نافع جدا في تاريخ الرجال، و " الخصيب في رسائل الحبيب - خ " ومجموعة له من آثار والده الحبيب، عند المختار أيضا (٢) . علي البَيُّومي (١١٠٨ - ١١٨٣ هـ = ١٦٩٦ - ١٧٦٩ م) علي بن حجازي بن محمد البيومي الشافعيّ: متصوف مصري، فاضل كان " خلوتيا " وصار " أحمديا " وكثر أتباعه. وألف كتبا ورسائل، منها " خواص الأسماء الإدريسية - خ " و " رسالة في الواحدانية - خ " و " شرح الجامع الصغير " و " شرح الحكم العطائية " و " شرح الإنسان الكامل للجيلي "

стр. 3776

و " شرح الأربعين النووية " وبنى له أحد ولاة الترك مصطفى باشا مسجدا في الحسينية بالقاهرة، وقبرا دفن فيه (١) . أَبُو الحَسَن السَّعْدي (١٥٤ - ٢٤٤ هـ = ٧٧١ - ٨٥٨ م) علي بن حجر بن إياس اسعدي المروزي أبو الحسن: من حفاظ الحديث. كان رحالا جوالا. ثقة. له أدب وشعر، وتصنيف منها " أحكام القرآن " (٢) . بَرَّادة (٠٠٠ - ١٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٣ م) علي حرازم بن العربيّ برادة: فاضل مغربي من أهل فاس. له " جواهر المعاني - ط " في أخبار أبي العباس أحمد التجاني (٣) . عليّ بن حَرْب (١٧٠ - ٢٦٥ هـ = ٧٨٦ - ٨٧٩ م) علي بن حرب بن محمد الطَّائي الموصلي، أبو الحسن: من رجال الحديث، المصنفين فيه. كان عالما بأخبار العرب، أديبا شاعرا. وفد على المعتز بسامراء سنة ٢٥٤ هـ فكتب له بضياع لم تزل جارية إلى أيام المعتضد. مولده بأذربيجان ووفاته باموصل (٤) . ابن النَّفِيس (٠٠٠ - ٦٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٨ م) علي بن أبي بالحزم القَرْشي، علاء الدين الملقب بابن النفيس: أعلم أهل

стр. 3777

[[علي بن أبي الحزم القرشي، ابن النفيس - اللوحة مستعارة من السيد أحمد عبيد، بدمشق]] عصره بالطب. أصله من بلدة قرش (بفتح القاف وسكون الراء، في ما وراء النهر) ومولده في دمشق، ووفاته بمصر. له كتب كثيرة، منها " الموجز - ط " في الطب، اختصر به قانون ابن سينا، و " فاضل بن ناطق - خ " على نمط " حي بن يقظان " لابن الطفيل، و " بغية الطالبين وحجة المتطببين " و " شرح الهداية لابن سينا " في المنطق، و " الهذب - خ " في الكحل، و " الشامل " في الطب، كبير جدا، منه مجلد مخطوط ضخم في الظاهرية بدمشق، وثلاثة مجلدات مخطوطة في جامعة ستانفورد، بكاليفورنيا (وصفها نقولا هير في مجلة معهد المخطوطات ٦: ٢٠٣) و " شرح فصول أبقراط - خ " في الطب، و " بغية الفطن من علم البدن - خ " في الطب، و " بغية الفطن من علم البدن - خ " رأيته في الفاتيكان (١٠٦٩ عربي) و " الرسالة الكاملية في السيرة النبويّة - ط " وكانت طريقته في التأليف أن يكتب من حفظه وتجاربه ومشاهداته ومستنبطاته، وقل أن يراجع أو ينقل. وخلف مالا كثيرا، ووقف كتبه وأملاكه على البيمارستان المنصوري بالقاهرة. ومات في نحو الثمانين من عمره. وورد اسمه في كثير من المصادر (علي أبي بالحرم " والصواب

стр. 3778

" ابن أبي الحرم " بزاي ساكنة، كما هو بخطه (١) . ابن حَزْمُون (٠٠٠ - بعد ٦١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢١٧ م) علي بن حزمون: شاعر أندلسي، من أهل مرسية. جرى على طريقة ابن حجاج البغدادي (حسين بن محمد) في الهزل والمجون، وجعل دأبه معارضة " الموشحات " بمثلها على تلك الطريقة. وكان هجاءاً، في شعره عنف وإقذاع، فخافه القضاة والولاة وبذلوا له العطايا، فأثرى. قال المراكشي: لقيته آخر مرة بمدينة مرسية سنة ٦١٤ ولا أعلم في جميع بلاد المغرب بلدا إلا وأهاجيه تحفظ فيه وتدرس (٢) . عليّ بن حسام الدين (الهندي) = على ابن عبْد الملك ٩٧٥ الهندي (٠٠٠ - بعد ٩٥٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٤٥ م) علي بن حسام الدين الهندي: من المشتغلين في الحديث. جاول بمكة وأقام مع نحو ٥٠ شخصا في حوش قريب

стр. 3779

من دار الشريف بركانت سلطان مكة. وكانوا يتعبدون ولا يخرجون الا للصلاة في الحرم، قال الشيخ عبد الوهاب الشعراوي: اجمعت به سنة ٩٤٦ مدة إقامتي بمكة وانتفعت به وبخطه ثم حججت سنة ٩٥٢، فوجدته قد رجع إلى بلاد الهند. له " منهج العمال في سنن الأقوال - خ " في ترتيب أحاديث الجامع الصغير وزوائده للسيوطي، رأيته في مكتبة الرباط (د ٢٢٥) مجلدان، و " النهج الأتم في تبويب الحكم - ط " (١) . الأَحْمَر (٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م) علي بن الحسن (أو المبارك) المعروف بالأحمر: مؤدب المأمون العباسي، وشيخ النحاة في عصره. كان في صباه جنديا من رجال النوبة على باب الرشيد. وأخذ العبية عن الكسائي، فنبغ. وأوصله الكسائي إلى الرشيد، فعهد إليه بتأديب أبنائه. واستمر في نعمة إلى أن توفي بطريق الحج. وكان قوي الذاكرة يحفظ ٤٠ ألف بيت من شواهد النحو وناظر سيبويه في مجلس يحيى بن خالد البرمكي سيبويه في مجلس يحيى بن خالد البرمكي. وصنف من الكتب " تفنن البلغاء " و " التصريف " (٢) . الأَفْطَس (٠٠٠ - نحو ٢٥٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٧ م) علي بن الحسن الذهلي، أبو الحسن الأفطس: محدث نيسابور وشيخ عصره فيها. كان من حفاظ الحديث، له " مسند " (٣) .

стр. 3780

ابن فَضَّال (٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٣ م) علي بن الحسن بن علي بن فضال، أبو الحسن: فاضل، من أهل الكوفة، من فقهاء الإمامية، يعدونه من الثقات. له كتب، منها " الملاحم " و " الأنبياء " و " كتاب الكوفة " و " أسماء آلات رسول الله ﷺ و " سماء سلاحه " و " عجائب بني إسرائيل " وكتاب في " الرجال " (١) . كُرَاع النَّمْل (٠٠٠ - بعد ٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٢١ م) علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن: عالم بالعربية. مصري. لقب " كراع النمل " لقصره، أو لدمامته. له كتب، منها " المنضد " في اللغة، و " المنتخب المجرد - خ " مختصره، في دار الكتب و " المنجد - خ " رتبه على ستة أبواب في أعضاء البدن وأصناف الحيوان والطيروالسلاح والسماء والأرض، و " أمثلة غريب اللغة " و " المصحّف " و " المنظم " و " الأوزان " (٢) . ابن عَلَّان (٠٠٠ - ٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٦ م) علي بن الحسن بن علان الحراني أبو الحسن: مؤرخ، من العلماء بالحديث. من أهل حران (بالجزيرة) كان محدثها في عصره. له " تاريخ الجزيرة " (٣) .

стр. 3781

أَبُو القاسم الكَلْبي (٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م) علي بن الحسن بن علي بن أبي الحسين، أو القاسم الحسني الكلي: من أمراء صقلّيّة. ولها بعد ذهاب أخيه أحمد لقيادة سطول المعز الفاطمي، سنة ٣٦٠ هـ واستمر إلى أن استشهد في معركة مع الامبراطور الألماني أوطون الثاني (Othon II) بقرب صقلّيّة، ونُقل إليها فدفن بها، كما جرح الإمبراطور ومات من أثر جرحه (سنة ٣٧٣ هـ بعد أن خزم جيشه أقبح هزيمة (كما يقول ابن خلدون، وهو يسميه الملك بردويل) وقتل من الإفرنج في تلك المعركة أربعة آلاف جندي. وقال ابن خلدون: كان أبو القاسم عادلا حسن السيرة (١) . ابن الأَعْلَم (٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٦ م) علي بن الحسن العلويّ، أبو القاسم ابن الأعلم: عالم بالهيئة. من الأشراف، من أولاد جعفر الطيار. بغدادي المولد والمنشأ تقدم عند عضد الدولة ابن بويه، وصنع له " زيجا " كان العمل عليه في زمانه وبعده، إلى القرن السابع للهجرة. وتوفي آيباً من الحج تمنوزلة تسمى العسيلة (٢) . ابن المُسْلِمة (٣٩٧ - ٤٥٠ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٥٩ م) علي بن الحسن بن أبي الفرج أحمد، أبو القاسم، العروف برئيس الرؤساء ابن المسلمة: من خيار الوزراء علما وعدلا.

стр. 3782

من بيت رياسة ومكانة ببغداد. سمع الحديث في صباه، وتضلع من علوم كثيرة وصار أحد المعدّلين. واستكتبه القائم بأمر الله العباسي، ثم استوزره (سنة ٤٣٧ هـ ولقبه " جمال الدين، شرف الوزراء، رئيس الرؤساء " وكان سديد الرأي وافر العقل. يرى بعض المؤرخين أنه بسياسة التقرب من زعماء التراك، والاستعانة بهم، أفسد خطط الفاطميين في القضاء علي الخلافة العباسية. واستمر إلى أن كانت فتنة استيلاء البَسَاسِيري (أرسلان بن عبد الله) على بغداد، ودعوته للفاطميين، وكان شديد البغض لابن المسلمة، لأمور سبقت بينهما، فقبض عليه ومثل به أفظع تمثيل ثم صلبه حتى مات، وله من العمر ٥٢ سنة و ٥ أشهر، ومدة وزارته ١٢ سنة وشهر (١) . صُرَّدُرّ (٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م) علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي، أبو منصور: شاعر مجيد، من الكتاب. كان يقال لأبيه " صرّبعر " لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت " صر در، لاصر بعر " فلزمته. مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة. قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرقّ طبعا منه، مع جزالة وبلاغة. تقنطر به فرسه، فهلك، بقرب خراسان. له " ديوان شعر - ط " (٢) . البَاخَرْزي (٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م) علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، أبو الحسن:

стр. 3783

أديب من الشعراء الكتاب. من أهل باخرز (من نواحي نيسابور) تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز. كان من كتاب الرسائل. وله علم بالفقه والحديث. اشتهر بكتابه " دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط " وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله " ديوان شعر " في مجلد كبير - خ " في المستنصرية ببغداد (الرقم ١٣٠٤) (١) . الصَّنْدَلي (٠٠٠ - ٤٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩١ م) علي بن الحسن الصندلي، أبو الحسن: معتزلي، من الوعاظ، من أهل نيسابور له كتاب في " تفسير القرآن " دخل بغداد مع السلطان طغرل بك. ثم عاد إلى نيسابور وتزهد وانقطع عن زيارة السلاطين، فرآه السلطان ملكشاه في الجامع فعاتبه،

стр. 3784

[[علي بن الحسن الخلعي عن مخطوطة كتابه " الفوائد المنتقاة الحسان " في المكتبة الأزهرية " ٦٥٩ حديث - ٥٧١٢]] [[علي بن الحسن، ابن عساكر عن مخطوطة في الظاهرية بدمشق " مجموع ١٧ "]] فقال: أردتُ أن تكون من خير الملوك حيث تزور المعلماء ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك! " (١) . الخِلَعي (٤٠٥ - ٤٩٢ هـ = ١٠١٤ - ١٠٩٩ م) علي بن الحسن بن الحسين بن محمد، أبو الحسن الخلعي الشافعيّ: مسند الديار المصرية في عصره. أصله من الموصل، ومولده ووفاته بمصر وأمرائها، فنسب إليها. وولي القضاء فحكم يوما واحدا واستعفى. وانزوى بالقرافة، حتى قيل له القرافي. وكان قبره فيها يعرف بقبر " قاضي الجن والإنس "صنف كتاب " الفوائد " في الحديث، ويعرف بفوائد الخلعي. وخرج أحمد بن الحسين الشيرازي أجزاء من مسموعاته في الحديث، سماها " الخلعيات " (٢) . فَخْر المَلِك (٤٣٤ - ٥٠٠ هـ = ١٠٤٢ - ١١٠٦ م) علي بن الحسن بن علي بن إسحاق، أبو المظفر فخر الملك ابن نظام الملك:

стр. 3785

وزير، أصل أبيه من طوس. تولى الوزارة للسلطان بركيارق سنة ٤٨٨ هـ ثم فارقه قاصدا نيسابور، فاستوزره صاحبها الملك سنجر، فاغتاله فيها أحد الباطنية. وكان أكبر أولاد نظام الملك (١) . ابن عَسَاكِر (٤٩٩ - ٥٧١ هـ = ١١٠٥ - ١١٧٦ م) علي بن الحسن بن هبة الله، أبو القاسم، ثقة الدين ابن عساكر بالدمشقي: المؤرخ الحافظ الرحالة. كان محدث الديار الشامية، ورفيق السَّمْعَاني (صاحب الأنساب) في رحلاته. مولده ووفاته في دمشق. له " تأريخ دمشق الكبير - خ " يعرف بتاريخ ابن عساكر، اختصره الشيخ عبد القادر بدران، بحذف الأسانيد والمكررات وسمى المختصر " تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط " سبعة أجزاء منه، ولا تزال بقية التهذيب مخطوطة. وباشر المجمع العلمي العربيّ بدمشق نشر الأصل فطبع منه المجلد الأول ونصف الثاني. ولابن عساكر كتب أخرى كثيرة، منها " الإشراف على معرفة الأطراف - خ " في الحديث، ثلاث مجلدات، و " تبيين كذب المفتري في ما نسب إلى أبي الحسن الأشعري - ط " و " كشف المغطى في فضل الموطأ - ط " و " تبيين الامتنان في الأمر بالاختتان - خ " و " أربعون حديثا من أربعين شيخا من أربعين مدينة " و " تاريخ المزة " و " معجم الصحابة " و " معجم النسوان " و " تهذيب الملتمس من عوالي مالك بن أنس و " معجم أسماء القرى والأمصار " و " معجم شيوخ والنبلاء - خ " ٤٦ ورقة في شيوخ أصحاب الكتب الستة، في
следующие страницы →