أَبُو القاسم الكَلْبي
(٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م)
علي بن الحسن بن علي بن أبي الحسين، أو القاسم الحسني الكلي: من أمراء صقلّيّة. ولها بعد ذهاب أخيه أحمد لقيادة سطول المعز الفاطمي، سنة ٣٦٠ هـ واستمر إلى أن استشهد في معركة مع الامبراطور الألماني أوطون الثاني (Othon II) بقرب صقلّيّة، ونُقل إليها فدفن بها، كما جرح الإمبراطور ومات من أثر جرحه (سنة ٣٧٣ هـ بعد أن خزم جيشه أقبح هزيمة (كما يقول ابن خلدون، وهو يسميه الملك بردويل) وقتل من الإفرنج في تلك المعركة أربعة آلاف جندي.
وقال ابن خلدون: كان أبو القاسم عادلا حسن السيرة (١) .
ابن الأَعْلَم
(٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٦ م)
علي بن الحسن العلويّ، أبو القاسم ابن الأعلم: عالم بالهيئة. من الأشراف، من أولاد جعفر الطيار.
بغدادي المولد والمنشأ تقدم عند عضد الدولة ابن بويه، وصنع له " زيجا " كان العمل عليه في زمانه وبعده، إلى القرن السابع للهجرة. وتوفي آيباً من الحج تمنوزلة تسمى العسيلة (٢) .
ابن المُسْلِمة
(٣٩٧ - ٤٥٠ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٥٩ م)
علي بن الحسن بن أبي الفرج أحمد، أبو القاسم، العروف برئيس الرؤساء ابن المسلمة: من خيار الوزراء علما وعدلا.
стр. 3782
من بيت رياسة ومكانة ببغداد. سمع الحديث في صباه، وتضلع من علوم كثيرة وصار أحد المعدّلين. واستكتبه القائم بأمر الله العباسي، ثم استوزره (سنة ٤٣٧ هـ ولقبه " جمال الدين، شرف الوزراء، رئيس الرؤساء " وكان سديد الرأي وافر العقل. يرى بعض المؤرخين أنه بسياسة التقرب من زعماء التراك، والاستعانة بهم، أفسد خطط الفاطميين في القضاء علي الخلافة العباسية. واستمر إلى أن كانت فتنة استيلاء البَسَاسِيري (أرسلان بن عبد الله) على بغداد، ودعوته للفاطميين، وكان شديد البغض لابن المسلمة، لأمور سبقت بينهما، فقبض عليه ومثل به أفظع تمثيل ثم صلبه حتى مات، وله من العمر ٥٢ سنة و ٥ أشهر، ومدة وزارته ١٢ سنة وشهر (١) .
صُرَّدُرّ
(٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م)
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي، أبو منصور: شاعر مجيد، من الكتاب.
كان يقال لأبيه " صرّبعر " لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت " صر در، لاصر بعر " فلزمته. مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة. قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرقّ طبعا منه، مع جزالة وبلاغة. تقنطر به فرسه، فهلك، بقرب خراسان.
له " ديوان شعر - ط " (٢) .
البَاخَرْزي
(٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م)
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، أبو الحسن:
стр. 3783
أديب من الشعراء الكتاب. من أهل باخرز (من نواحي نيسابور) تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل. وله علم بالفقه والحديث. اشتهر بكتابه " دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط " وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله " ديوان شعر " في مجلد كبير - خ " في المستنصرية ببغداد (الرقم ١٣٠٤) (١) .
الصَّنْدَلي
(٠٠٠ - ٤٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩١ م)
علي بن الحسن الصندلي، أبو الحسن: معتزلي، من الوعاظ، من أهل نيسابور له كتاب في " تفسير القرآن " دخل بغداد مع السلطان طغرل بك. ثم عاد إلى نيسابور وتزهد وانقطع عن زيارة السلاطين، فرآه السلطان ملكشاه في الجامع فعاتبه،
стр. 3784
[[علي بن الحسن الخلعي عن مخطوطة كتابه " الفوائد المنتقاة الحسان " في المكتبة الأزهرية " ٦٥٩ حديث - ٥٧١٢]]
[[علي بن الحسن، ابن عساكر عن مخطوطة في الظاهرية بدمشق " مجموع ١٧ "]]
فقال: أردتُ أن تكون من خير الملوك حيث تزور المعلماء ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك! " (١) .
الخِلَعي
(٤٠٥ - ٤٩٢ هـ = ١٠١٤ - ١٠٩٩ م)
علي بن الحسن بن الحسين بن محمد، أبو الحسن الخلعي الشافعيّ: مسند الديار المصرية في عصره. أصله من الموصل، ومولده ووفاته بمصر وأمرائها، فنسب إليها. وولي القضاء فحكم يوما واحدا واستعفى. وانزوى بالقرافة، حتى قيل له القرافي. وكان قبره فيها يعرف بقبر " قاضي الجن والإنس "صنف كتاب " الفوائد " في الحديث، ويعرف بفوائد الخلعي. وخرج أحمد بن الحسين الشيرازي أجزاء من مسموعاته في الحديث، سماها " الخلعيات " (٢) .
فَخْر المَلِك
(٤٣٤ - ٥٠٠ هـ = ١٠٤٢ - ١١٠٦ م)
علي بن الحسن بن علي بن إسحاق، أبو المظفر فخر الملك ابن نظام الملك:
стр. 3785
وزير، أصل أبيه من طوس. تولى الوزارة للسلطان بركيارق سنة ٤٨٨ هـ ثم فارقه قاصدا نيسابور، فاستوزره صاحبها الملك سنجر، فاغتاله فيها أحد الباطنية. وكان أكبر أولاد نظام الملك (١) .
ابن عَسَاكِر
(٤٩٩ - ٥٧١ هـ = ١١٠٥ - ١١٧٦ م)
علي بن الحسن بن هبة الله، أبو القاسم، ثقة الدين ابن عساكر بالدمشقي: المؤرخ الحافظ الرحالة.
كان محدث الديار الشامية، ورفيق السَّمْعَاني (صاحب الأنساب) في رحلاته. مولده ووفاته في دمشق. له " تأريخ دمشق الكبير - خ " يعرف بتاريخ ابن عساكر، اختصره الشيخ عبد القادر بدران، بحذف الأسانيد والمكررات وسمى المختصر " تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط " سبعة أجزاء منه، ولا تزال بقية التهذيب مخطوطة. وباشر المجمع العلمي العربيّ بدمشق نشر الأصل فطبع منه المجلد الأول ونصف الثاني. ولابن عساكر كتب أخرى كثيرة، منها " الإشراف على معرفة الأطراف - خ " في الحديث، ثلاث مجلدات، و " تبيين كذب المفتري في ما نسب إلى أبي الحسن الأشعري - ط " و " كشف المغطى في فضل الموطأ - ط " و " تبيين الامتنان في الأمر بالاختتان - خ " و " أربعون حديثا من أربعين شيخا من أربعين مدينة " و " تاريخ المزة " و " معجم الصحابة " و " معجم النسوان " و " تهذيب الملتمس من عوالي مالك بن أنس و " معجم أسماء القرى والأمصار " و " معجم شيوخ والنبلاء - خ " ٤٦ ورقة في شيوخ أصحاب الكتب الستة، في
стр. 3786
الظاهرية (١) .
العَبْدي
(٥٢٤ - ٥٩٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢٠٣ م)
علي بن الحسن بن إسماعيل العبديّ، من بني عبد القيس، أبو الحسن: أديب عروضي، من أهل البصرة. له " مصنفات " قال القفطي: ونعم الشيخ كان فضلا وثقة. وأورد أبياتا من شعره.
وقال ياقوت: خرَّج لنفسه " فوائد " في عدة أجزاء، عن شيوخه، وحدث بها وأقرأ الناس
الأدب (٢) .
شُمَيْم الحِلِّي
(٠٠٠ - ٦٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٤ م)
علي بن الحسن بن عنتر بن ثابت الحليّ، أبو الحسن المعروف بشميم: شاعر، من العلماء بالأدب.
من أهل الحلة المزيدية، نشأ ببغداد، وسافر إلى الشام وديار بكر. ومدح الأكابر أخذ جوائزهم.
واستوطن الموصل، فتوفي بها، عن نحو تسعين سنة. جمع كتابا من نظمه سماه " الحماسة " مرتبا على أبواب الحماسة ل أبي تمام. وله تصانيف، منها " مناقب الحكم ومثالب الأمم " مجلدان، و " شرح المقامات الحريرية - خ " رأيته في مغنيسا (الرقم ١٩٧٣) كتب سنة ٦٠٩ و " الأماني في التهاني " و " التعازي في بالمرازي " و " المخترع في شرح اللمع " لابن جني، و " الأنيس في غرر
стр. 3787
التجنيس - خ " في دار الكتب. قال أبو شامة: كان قليل الدين ذا حماقة ورقاعة (١) .
الواسِطي
(٦٥٤ - ٧٣٣ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٣٣ م)
علي بن الحين بن أحمد الشافعيّ، أبو الحسن الواسطي: زاهد. مات محرما ببدر. له " خلاصة الإكسير - ط " في نسب الرفاعيّ (٢) .
الهَمَذاني
(٠٠٠ - ٧٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٤ م)
علي بن حسن شهاب الدين ابن محمد، الأمير المعروف بابن شهاب الهمذاني المسعودي: باحث بالفارسية العربية. سافر من همذان الى الهند، وتوفي بها. من تصانيفه " ذخيرة الملوك " فارسي و " حل مشكلات مسائل فصوص الحكم لابن عربي - خ " في شستربتي (٣٢٥٧) و " شرح الخمرية لابن الفارض " (٣) .
الْخَزْرَجي
(٠٠٠ - ٨١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٠ م)
علي بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن ابن وَهّاس الخزرجي الزبيدي، أبو الحسن موفق الدين: مؤرخ، بحاثة، من أهل ربيد في اليمن. عاش نيفا وسبعين سنة. من كتبه " الكفاية والإعلام فيمن ولي اليمن وسكنها من الإسلام - خ " و " طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن - خ " و " العسجد المسبوك في تاريخ الإسلام وطبقات الملوك - خ " مجلد واحد منه، و " العقود اللؤلؤية في
стр. 3788
تاريخ الدولة الرسولية - ط " جزان، و " العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر اليمن " و " مرآة الزمن في تاريخ زبيد وعدن " و " ديوان شعره " (١) .
علي الشَّرِيف
(٧٦٢ - ٨٤٧ هـ = ١٣٦١ - ١٤٤٣ م)
علي بن حسن بن محمد بن حسن بن قاسم الحسني الفاطمي العلويّ، المعروف بالشريف: جد الملوك السجلماسيين العلويين في المغرب الأقصى. وجده الحسن بن قاسم أول من دخل المغرب منهم قادما من ينبع النخل، من أرض الحجاز. نشأ عليّ بسجلماسة صالحا كثير الصدقات، مجاهدا، وأقام مدة طويلة بفاس، ودخل عدوة الأندلس للجهاد مرارا، ودعي إلى المُلك فزهد به.
وتوفي بسجلماسة (٢) .
الشَّرِيف عَلي
(٨٠٧ - ٨٥٣ هـ = ١٤٠٤ - ١٤٤٩ م)
علي بن حسن بن عجلان بن رميثة الحسني، أبو القاسم: من أشراف الحجاز. ولي إمرة مكة سنة ٨٤٥ هـ عن أخيه بركات. ونشبت بينهما فتنة. وخلعه الأتراك سنة ٨٤٦ هـ وحملوه معتقلا مقيدا الى القاهرة، فسجن في البرج، ثم نقل إلى الإسكندرية، ومنها إلى دمياط. وتوفي سجينا بها. كان حسن المحاضرة كريما، على شئ من العلم والأدب، حتى قيل: إنه أحذق بني حسن وأفضلهم (٣) .
стр. 3789
ابن شَدْقَم
(٠٠٠ - ١٠٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٤ م)
علي بن الحسن بن شدقم الحمزي المدني، زين الدين: أديب (انظر ترجمة أبيه في السابق من الأعلام) له " زهرة المعقول في نسب ثاني فرعي الرسول - خ " في معهد المخطوطات ١٧٠٨ تاريخ، و " نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة - خ " في مكتبة الدكتور محفوظة ١٤٠ ببغداد (١) .
العَطَّاس
(١١٢١ - ١١٧٢ هـ = ١٧٠٩ - ١٧٥٩ م)
علي بن حسن بن عبد الله العطاس: أديب، من علماء حضرموت وشعرائها وأعيانها، ولد ونشأ في حريضة، وانتقل إلى البحرين، ثم استوطن قرية " الغيوار " فعمرت، وتعرف اليوم بالمشهد.
وتوفي بها. من كبته " قلائد الحسان " وهو ديوان شعره القريضي والحميني، و " المختصر في سيرة سيد البشر " و " الرياض المونقة في المعاني المتفرقة - خ " ٢٠٠ ورقة في مكتبة الحسيني، بتريم. و " خلاصة المغنم - ط " في الاسم الأعظم، رسالة و " القرطاس بمناقب بني العطاس - خ " في وقف آل ابن يحيى بتريم، ولعبد الله بن أحمد باسودان (المتقدم) كتاب
" جواهر الأنفاس " في مناقبه (٢) .
الأَكْوَع
(٠٠٠ - ١٢٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٨ م)
علي بن حسن الأكوع الصنعاني: وزير، فاضل، من المشتغلين بعلم الفلك من أهل صنعاء.
ولي الوزارة للمهدي عباس ثم لابنه المنصور، فاستمر بضع سنين. ونكبه المنصور سنة ١١٩٣ هـ
стр. 3790
فحبسه نحو عام. وأطلقه، فحجّ وانقطع عن الأعمال العامة. وكانت له معرفة بالزيج والنجوم، فوضع " جدولا " في الشهور الرومية والعربية، والختصر بعض الكتب. وتوفي بصنعاء (١) .
الدَّروِيش
(١٢١١ - ١٢٧٠ هـ = ١٧٩٦ - ١٨٥٣ م)
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري، المعروف بالدرويش: شاعر، أديب. مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسّب بالشعر، مكتفيا بما له من مال وعقار. له " ديوان شعر - ط " سمي " الإشعار بحميد الأشعار " و " الدرج
стр. 3791
[[علي بن حسن الدرويش عن المخطوطة " ٣٢٩ أدب، تيمور " في دار الكتب المصرية.]]
[[الشَّيخ علي اللَّيثي في ١٠ محرم ١٢٩٢ ومعه الكونت دالس ويوسف الخالدي وهنري مولر.
أخذت له هذه الصورة لما ذهب إلى فينه مع الأمير السابق حسن بن إسماعيل ليدخله إحدى مدارسها (مستعارة من السيد مُحِبّ الدِّين الخَطِيب) .]]
والدرك " في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و " رحلة " وكتاب في " الخيل " و " سفينة " في الأدب (١) .
الشَّيخ علي اللَّيْثي
(١٢٣٦ - ١٣١٣ هـ = ١٨٢١ - ١٨٩٦ م)
علي بن حسن الليثي: شاعر مصري، من الندماء. صحب الخديوي إسماعيل في كثير من أسفاره، وعاش أيام توفيق كلها، ومات في أيام عباس. كان من أطيب أهل زمانه فكاهة وظرفا وحسن عشرة. وله نظم كثير. لم يكن راضيا عن جلّه لفظا وموضوعا. لقب بالليثي
стр. 3792
[[علي بن حسن الليثي نموذج من خطه وشعره. والأصل عند سبطه السيد أحمد عبد الجواد، بمصر]]
لمجاورته ضريح الإمام الليث، بالقاهرة. كان مولده ببولاق وتيم صغيرا فتحولت به أمه إلى جهة الإمام الليث. وقرأ بالأزهر مدة قصيرة لازم بعدها الشيخ علي بن عبد الحق القوصي، فتفقه وتأدب. وسافر إلى محمد بن علي السنوسي، بالجبل الأخضر في طرابلس الغرب، فتصوف.
وأقام نحو ثلاث سنوات يرعى الإبل والغنم ويساعد في بناء الزوايا ويتلقى علوم الحديث وغيره وعاد إلى مصر سنة ١٢٦٢ فاشتهر. وكان طويل القامة جدا، أسود، يكاد يكون زنجيا. ووفاته كمولده بالقاهرة. له " ديوان شعر " يقال: إنه لعن من يطبعه! ورأيت له " رحلة إلى النمسا وألمانيا - خ " صغيرة صحب فيها أحد الأمراء، في مدة ٣٣ يوما (٢٦ يناير - ٢٨ فبراير١٨٧٥) اشتملت على ملحوظات وطرائف، منها قوله في وصف مسجد بنته الحكومة المصرية في قينة: " لم يفقد شيئا من محاسن المساجد إلا إقامة شعائره التي هي ثمرة بنائه " وفي كلامه على العربات: " وعربات تجرها الكلاب تعجز عن حمل ما يحمل مثله أشد حمار " وعن الثلج يتساقط على شباك القطار:
"إذا علا الثلج في وجه الزجاج ترى ... فتيت ماس على أطباق كافور".
وكلما ذكر اسما أجنبيا ضبطه بالشكل.
стр. 3793
وممن لقيهم في قينة يوسف ضياء الدين الخالديّ، وكان مدرسا للعربية بمدرسة اللغات الشرقية فيها. قلت وتيسرت لي رؤية مجموعة من أوراق الليثي وكتبه محفوظة في داره بمركز " الصف " عرفت منها أنه كان إلى جانب فكاهته ورقة طبعه، رجل جد وسياسة، قوي الاتصال بأمثال محمود سامي البارُودي ومحمد عبده وشكيب أرسلان ويوسف الأسير.
وجلهم يلتمس رضاه (١) .
الشَّيخ علي النَّجَّار
(١٢٢٨ - ١٣١٣ هـ = ١٨١٣ - ١٨٩٥ م)
علي بن حسن بن صالح النجار الطائفي: طبيب، على الطريقة القديمة ووفاته فيها. تلقى مبادئ العلوم في صغره، واحترف النجارة، ثم اتصل ببعض الأطباء من الهنود كالشيخ محمد النواب الشيخ سليم عبد الباري، فدرس طبهم، وبرع فيه، حتى كان الشريف عبد المطلب أمير مكة لا يثق إلاَّ به. وأقبل عليه أهل بلاده، فكان يعالج فقراءهم ويعطيهم الأدوية مجانا. وألّف رسالتين إحداهما في " استخراج الأملاح " والثانية في " استخراج الأدهان " وكان قوي البنية لم يمرض في حياته إلا مرض موته ثلاثة أيام.
البَحْراني
(١٢٧٤ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٢٢ م)
علي بن حسن بن علي بن سليمان بن أحمد آل حاجي، البلادي، البحراني: من العلماء بالتراجم، من أهل البحرين. سكن القطيف. وتوفي بها. له كتاب
стр. 3794
" أنوار البدرين ومطلع النيرين، في تراجم علماء الأحساء والقطيف والبحرين - ط " (١) .
علي عَبْد الرَّازِق
(١٣٠٥ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٦ م)
علي بن حسن بن أحمد عَبْد الرازق: باحث، من أعضاء مجمع اللغة العربية بمصر. ولد ب أبي جرج (من أعمال المنيا) وتعلم بالأزهر، ثم بأكسفورد. وأصدر كتاب " الإسلام وأصول الحكم - ط " سنة ١٩٢٥ فأغضب ملك مصر وسحبت منه شهادة الأزهر. وانصرف الى المحاماة. وانتخب عضوا في مجلس النواب، فمجلس الشيوخ، وعين وزيرا للأوقاف.
[[علي عبد الرّازق]]
وعمل في حزب المعارضة لسعد زغلول. واستمر ٢٠ سنة يحاضر طلبة " الدكتوراه " بجامعة القاهرة في مصادر الفقه الإسلامي وطبع من كتبه " أمالي علي عبد الرازق " رسالة جمع بها دروسا ألقاها عام ١٩١١ و " الإجماع في الشريعة الإسلامية " محاضرات ألقاها في جامعة القاهرة و " من آثار مصطفى عبد الرازق " في سيرة أخيه " مصطفى " (٢) .
стр. 3795
علي بن الحسين
(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
علي " الأكبر " بن الحسين بن علي بن أبي طالب، القرشي الهاشمي: من سادات الطالبيين وشجعانهم. قتل مع أبيه " الحسين " السبط الشهيد، في وقعة الطفّ (كربلاء) وكان أول من قتل بها من أهل الحسين، طعنه مرة بن منقذ بن النعمان العبديّ (من بني عبد القيس) وهو يحوم حول أبيه، يدافع عنه، ويقيه، وينشد رجزا أوله: " أنا علي بن الحسين بن علي " وانهال أصحاب الحسين على " مرة " فقطعوه بأسيافهم. وضمّ الحسين عليا، فلما مات بين يديه قال: " قتل الله قوما قتلوك يا بني، وعلى الدنيا بعدك العفاء! " وكان مولده في خلافة عثمان. كنيته أبو الحسن.
وليس له عقب، وذكره معاوية يوما فقال: فيه شجاعة بني هاشم، وسخاء بني أمية، وزهو ثقيف! وسماه المؤرخون عليا " الأكبر " تمييزا له عن أخيه عليّ " الأصغر " زين العابدين ، الآتية ترجمته (١) .
زَيْن العابِدين
(٣٨ - ٩٤ هـ = ٦٥٨ - ٧١٢ م)
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، أبو الحسن، الملقب بزين العابدين: رابع الائمة الائني عشر عند الإمامية، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع.
يقال له: " علي الأصغر " للتمييز بينه وبين أخيه " عليّ " الأكبر، المتقدمة ترجمته قبل هذه.
مولده ووفاته بالمدينة. أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سرا، فكانوا نحو مئة بيت. قال بعض أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السرّ إلا بعد موت زين العابدين. وقال محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة
стр. 3796
يعيشون، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم. وليس للحسين " السبط " عقب إلّا منه (١) .
أبُو عُبَيْد
(٢٣٢ - ٣١٩ هـ = ٨٤٧ - ٩٣١ م)
علي بن الحسين بن بحرب، الملقب ب أبي عبيد: فقيه مجتهد، من القضاة، له تصانيف. ولد ببغداد وقدم مصر سنة ٢٩٣ فولي قضاءها. وعزل سنة ٣١١ فخرج إلى بغداد، فتوفي فيها (٢) .
ابن بَابويْه
(٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٤١ م)
علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أبو الحسن، القمي: شيخ الإماميين بقمّ في عصره.
مولده ووفاته فيها. له كتب في " التوحيد " و " الإمامة " و " التفسير " ورسالة في " الشرائع - خ " وغير ذلك (٣) .
стр. 3797
المَسْعُودي
(٠٠٠ - ٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٧ م)
علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن المسعودي، من ذرية عبد الله بن مسعود: مؤرخ، رحالة، بحاثة، من أهل بغداد. أقام بمصر وتوفي فيها. قال الذهبي: " عداده في أهل بغداد، نزل مصر مدة، وكان معتزليا ". من تصانيفه " مروج الذهب - ط " و " أخبار الزمان ومن أباده الحدثان " تاريخ في نحو ثلاثين مجلدا، بقي منه الجزء الأول مخطوطا، و " التنبيه والإشراف - ط " و " أخبار الخوارج " و " ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور " و " الرسائل " و " الاستذكار بما مر في سالف الأعصار " و " أخبار الأمم من العرب والعجم " و " خزائن الملوك وسرّ العالمين " و " المقالات في أصول الدينات " و " البيان " في أسماء الأئمة، و " المسائل والعلل في المذاهب والملل " و " الإبانة عن أصول الديانة " و " سر الحياة " و " الاستبصار " في الإمامة، و " السياحة المدينة " في السياسة والاجتماع. وهو غير المسعودي الفقيه الشافعيّ وغير شارح المقامات الحريرية (١) .
الفرَّاء
(٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م)
علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن العبسيّ الفراء: مؤرخ مصري، من فقهاء المالكية.
عرَّفه ابن الطحان بصاحب " التاريخ " ولم يسمّ كتابه (٢) .
стр. 3798
أبو الفرج الأَصْبَهاني
(٢٨٤ - ٣٥٦ هـ = ٨٩٧ - ٩٦٧ م)
علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي، أبو الفرج الأصبهاني: من أئمة الأدب، الأعلام في معرفة التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغازي.
ولد في أصبهان، ونشأ وتوفي ببغداد. وقال الذهبي: " والعجب أنه أموي شيعي ". وكان يبعث بتصانيفه سرا إلى صاحب الأندلس الأموي فيأتيه إنعامه. من كتبه " الأغاني - ط " واحد وعشرون جزءا، لم يعمل في بابه مثله، جمعه في خمسين سنة، و " مقاتل الطالبيين - ط " و " نسب بني عبد شمس " و " القيان " و " الإماء الشواعر " و " أيام العرب " ذكر فيه ١٧٠٠ يوم، و " التعديل والإنصاف " في مآثر العرب ومثالبها، و " جمهرة النسب " و " الديارات " و " مجرد الأغاني " و " الحانات " و " الخمارون والخمارات " و " آداب الغرباء ". ولمحمد أحمد خلف الله، كتاب " صاحب الأغاني - ط " ولشفيق جبري بدمشق " دراسة الأغاني - ط " و " أبو الفرج الأصبهاني - ط " (١) .
المَغْرِبي
(٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
علي بن الحسين المغربي الكاتب، أبو الحسن:
стр. 3799
من وجوه الدولة الحاكمية الفاطمية الدَّوْلَة عليّ بن حمدان وخواصه. واستوزره سعد الدولة (ابن سيف الدولة) ثم وقعت بينهما وحشة، فرحل المغربي من حلب الى مصر، واتصل بخدمة الدولة الفاطمية (سنة ٣٨١ هـ فولي نظر الشام وتدبير الرجال والأموال سنة ٣٨٣ وصار من جلساء الحاكم الفاطمي، ثم تغير عليه الحاكم فقتله (١) .
ابن هِنْدو
(٠٠٠ - ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٩ م)
علي بن الحسين بن محمد بن هندو، أبو الفرج: من المتميزين في علوم الحكمة والأدب، وله شعر. نشأ بنيسابور. وكان من كتّاب الإنشاء في ديوان عضد الدولة. ولبس الدرّاعة على رسم الكتّاب في ذلك العصر. وتوفي بجرجان. له كتب، منها " الكلم الروحانية من الحكم اليونانية - ط " و " أنموذج الحكمة " و " الرسالة المشرقية " و " مفتاح الطب - خ " في طهران، و " المقالة المشوقة " في المدخل الى علم الفلك (٢) .
ابن الفَلَكي
(٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م)
علي بن الحسين بن أحمد بن الحسن الفلكي، الهمذاني، أبو الفضل: من حفاظ الحديث. قام برحلة واسعة.
стр. 3800
وصنف كتبا، منها " منتهى الكمال في معرفة الرجال " ألف جزء. وتوفي بنيسابور (١) .
ابن مُكْرَم
(٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م)
علي بن الحسين بن مكرم، أبو القاسم، ناصر الدين، مؤيد الدولة ابن ناصر الدولة: من ملوك عُمان. كان جوادا مدحه مهيار الديلميّ (٢) .
الشَّرِيف المُرْتَضَى
(٣٥٥ - ٤٣٦ هـ = ٩٦٦ - ١٠٤٤ م)
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب: نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال. مولده ووفاته ببغداد. له تصانيف كثيرة، منها " الغرر والدرر - ط " يعرف بأمالي المرتضى، و " الشهاب في الشيب والشباب - ط " و " الشافي في الإمامة - ط " و " تنزيه الأنبياء - ط " و " الانتصار - ط " فقه، و " المسائل الناصرية - ط " فقه، و " تفسير القصيدة المذهبة - ط " شرح قصيدة للسيد الحميري، و " إنقاذ البشر من الجبر والقدر - ط " و " الرسائل - ط " و " طيف الخيال - ط " مقدمة في الأصول الاعتقادية - ط " ورقتان، و " أوصاف البروق " و " ديوان شعر - ط " يقال: إن فيه عشرين ألف بيت. كثير من مترجميه يرون أنه هو جامع " نهج البلاغة - ط " لا أخوه الشريف الرضي، قال الذهبي: وهو - أي المرتضى - المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعة جزم بأنه
стр. 3801
مكذوت على أمير المؤمنين (١) .
العُقَيْلي
(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م)
علي بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل ابن أبي طالب: شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإدجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل: " ولما أقلعت سفن المطايا بريح الوجد في لجج السراب جرى نظري وراءهم إلى أن تكسّر بين أمواج الهضاب " وفي شعره كثير من هذا الطراز. له " ديوان - ط " (٢) .
السُّغْدي
(٠٠٠ - ٤٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م)
علي بن الحسين بن محمد السغدي، أبو الحسن: فقيه حنفي. أصله من السغد (بنواحي سمرقند) سكن بخارى، وولي بها القضاء، وانتهت إليه رياسة الحنفية. ومات في بخارى. له " النتف - خ " في طوبقبو في الفتاوى، و " شرح الجامع الكبير " (٣) .
стр. 3802
الجامع
(٠٠٠ - بعد ٥٣٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٤١ م)
علي بن الحسين بن علي الأصفهاني الباقولي أبو الحسن المعروف بالجامع: مفسر ضرير. له " كشف المشكلات - خ " ناقص من أوله، بخزانة صوفيا، في علل القراآت النحوية واللغوية (١) .
الباقُولي
(٠٠٠ - نحو ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٤٨ م)
علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن الأصبهاني الباقولي، ويقال له جامع العلوم: عالم بالأدب.
ضرير. من كتبه " البيان في شواهد القرآن " و " علل القراآت " و " شرح الجمل " في النحو، سماه " الجواهر في شرح جمل عبد القاهر " (٢) .
الزَّيْنَبي
(٤٤٧ - ٥٤٣ هـ = ١٠٥٥ - ١١٤٩ م)
علي بن الحسين بن محمد الزينبي، أبو القاسم: قاضل، من السراة. ولاه المسترشد العباسي " قضاء القضاة " وطالت مدته وحسنت سيرته. وناب في الوزارة في بعض الأحيان. ولد وتوفي في بغداد. له تصانيف، منها " الجامع الكبير " و " التجريد " في الفقه، و " الإيضاح " شرح التجريد، ثلاث مجلدات (٣) .
стр. 3803
البُلْغاري
(٠٠٠ - بعد ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢١٨ م)
علي بن الحسين، أبو محمد، تاج الدين البلغاري: طبيب، ينعت بشرف الإسلام، عزيز الملوك والسلاطين. كان في الموصل، وانتقل إلى قونية. له " مختصر في معرفة الأدوية - خ " مرتب على حروف المعجم، صغير، أملاه سنة ٦١٥ (١) .
ابن المُقَيَّر
(٥٤٥ - ٦٤٣ هـ = ١١٥٠ - ١٢٤٦ م)
علي بن الحسين بن علي بن منصور، أبو الحسن ابن المقير النجار: مسند الديار المصرية.
بغدادي الأصل والمولد، حنبلي. توفي بالقاهرة قيل: سقط بعض آبائه في حفير فيه " قار " فقيل له " المقيّر " له " جزء فيه أحاديث وفوائد - خ " في دار الكتب (٢٥٥٥٣ ب) (٢) .
عليّ الحَرِيرِي
(٠٠٠ - ٦٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م)
علي بن الحسين بن المنصور الحريري، أبو الحسن: متصوف، كان شيخ الفقراء " الحريرية " وهو حوراني الأصل، من عشيرة يقال لهم بنو الزمان. نشأ في دمشق، وأمه منها، وتظاهر بالتصوف، مع مجاهرته بالزندقة وانتهاك الحرمات. ونظم موشحات بعضها بالعامية. واتصل خبره بالملك الصالح، فطلبه، فهرب، فقبض عليه وسجن إلى أن مات ورثاه النجم ابن إسرائيل بقصيدة جيدة (٣) .
стр. 3804
الأُصَابي
(٥٧٧ - ٦٥٧ هـ = ١١٨١ - ١٢٥٨ م)
علي بن الحسين الأصابي، أبو الحسن: فقيه أصولي، يماني. درس في تعز. وهو أول من سَنَّ الأذان لمن يسد اللحد على الميت. وتفقه به خلق كثير. له مصنفات في الأصول وغيره، منها كتاب في " الرد على الزيدية " (١) .
علي بن حسين
(٠٠٠ - ٦٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٨ م)
علي بن حسين بن محمد الموصلي: من أهل الصناعات. كان نقاشا على النحاس وما زال بعض تحفه باقيا. هاجر من الموصل بعد نكبتها على أيدي المغول وسكن القاهرة، ومن آثاره فيها إبريق من النحاس، مزخرف بكتابات وفروع نباتية ورسوم هندسية متشابكة وصور آدمية نقشها سنة ٦٧٤ وله في متحف اللوفر بباريس طست وشمعدان نفيسان، عليهما اسمه (٢) .
ابن شَيْخ العُوَيْنَة
(٦٨١ - ٧٥٥ هـ = ١٢٨٢ - ١٢٥٤ م)
علي بن الحسين بن القاسم الموصلي، أبو الحسن، زين الدين، ابن شيخ العوينة: فقيه شافعيّ أصولي، عالم بالعربية. مولده ووفاته بالموصل. تعلم بها وببغداد، وزار دمشق سنة ٧٣٨ فأخذ عن علمائها. له " شرح المفتاح " و " شرح التسهيل " و " شرح مختصر ابن الحاجب " و " شرح البديع " لابن الساعاتي، و " نظم الحاوي الصغير " و " عرف العبير في عرف التعبير - خ " في الطاهرية بدمشق، وعنه أخذت خطه (٣) .
стр. 3805
[[عَلِيّ بن الحسين ابن شيخ العوينة آخر صفحة من كتاب " عرف العبير " من مخطوطات الظاهرية في دمشق. ويلاحظ أن الصفحة اليمني هي من خط الناسخ والثانية من خط المؤلف " ابن شيخ العوينة " إجازة، تنقص الامضاء]]
عِزّ الدَّين المَوْصِلي
(٠٠٠ - ٧٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٧ م)
علي بن الحسين بن علي: شاعر، أديب. من أهل الموصل. أقام مدة في حلب، وسكن دمشق، وتوفي بها. له " ديوان شعر " جمعه في مجلد، و " بديعية " شرحها في كتاب سماه " التوصل بالبديع إلى التوسل بالشفيع - خ " (١) .
ابن عُرْوَة
(٧٥٨ - ٨٣٧ هـ = ١٣٥٧ - ١٤٣٤ م)
علي بن حسين بن عروة، أبو الحسن الشرقي، ويقال له ابن زكنون: فقيه حنبلي، عالم بالحديث وأسانيده. وفاته في دمشق. أشهر تصانيفه " الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري - خ " كبير جدا،.
стр. 3806
[[علي بن حسين بن عروة من هامش على كتاب " مشيخة " مجهول الصنف. عندي. وهذا التعليق كتبه على ترجمة الشيخة الثانية عشرة.]]
стр. 3807
و " السيرة النبويّة - خ " منتزعة من الكواكب (١) .
المُحقِّق الثاني
(٨٦٨ - ٩٤٠ هـ = ١٤٦٣ - ١٥٣٤ م)
علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي العاملي، أبو الحسن، الملقب بالمحقق الثاني: مجتهد أصولي إمامي، كان يُعرف بالعلائي، ولد في جبل عامل (بلبنان) ورحل إلى مصر فأخذ عن علمائها، وسافر إلى العراق. ثم استقر في بلاد العجم، فأكرمه الشاه " طهماسب " الصفوي وجعل له الكلمة في إدارة ملكه، وكتب إلى جميع بلاده بامتثال ما يأمر به الشيخ، وأن أصل الملك إنما هو له لأنه نائب الإمام، فكان الشيخ يكتب إلى جميع البلدان بدستور العمل في الخراج وما ينبغي تدبيره في أمور الرعية. وتوفي في نجف الكوفة. له كتب منها " شرح القواعد " ست مجلدات، وشروح ورسائل وحواش كثيرة (٢) .
الشَّامي
(١٠٣٣ - ١١٢٠ هـ = ١٦٢٤ - ١٧٠٨ م)
علي بن الحسين بن عز الدين بن الحسن بن محمد الحسني اليمني الشامي: فقيه، من علماء الزيدية. ولد في مسور خولان العالية، وولي الأوقاف بصنعاء، وتوفي بها. له " العدل والتوحيد " في أصول الدين (٣) .
стр. 3808
الجامِعي
(١٠٧٠؟ - ١١٣٥ هـ = ١٦٦٠ - ١٧٢٣ م)
علي بن الحسين بن محيي الدين ابن عَبْد اللَّطِيف بن علي نور الدين العاملي الحارثي الهمذاني، من آل أبي جامع: مفسر أصولي أديب من أهل النجف. له كتب، منها " توقيف السائل على أدلة المسائل - خ " في الفقه، أنجزه سنة ١١٢٤ منه نسخة في النجف، و " الوجيز في تفسير القرآن العزيز - ط " و " شرح التحفة المنطقية - خ " رجز في المنطق مع شرحه، مصور في مكتبة المجمع العلمي العراقي، و " تبصرة المبتدي في الهيئة - خ " أرجوزة بخطه (١) .
علي باي الأَوَّل
(١١٢٤ - ١١٩٦ هـ = ١٧١٢ - ١٧٨٢ م)
علي بن حسين بن علي تركي، أبو الحسن: أمير تونس. ولد فيها. وعني بالحديث والفقه، وولي بعض الأعمال. ثم بويع سنة ١١٧٢ هـ بعد وفاة أخيه محمد باي. وحارب الفرنسيين، ثم صالحهم سنة ١١٨٤ هـ أعان السلطان مصطفى خان العثماني على محاربة الروس سنة ١١٨٥ هـ وحسنت سيرته. ولما شاخ عهد بإدارة الأعمال إلى ابنه " حمودة باي " وأقام إلى أن توفي (٢) .
دَرْويش عَلي
(١٢٢٠؟ - ١٢٧٧ هـ = ١٨٠٥ - ١٨٦٠ م)
علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري الدرويش، المعروف بدرويش علي: عالم بالأدب. مولده ببغداد، ومسكنه ووفاته في الحائر. من كتبه " غنية الأديب في شرح مغني
стр. 3809
اللبيب - خ " مجلدان منه، و " قبسات الاجان في مصائب سادات الزمان - خ " في مجلدين (١) .
عليّ باي الثاني
(١٢٣٣ - ١٣٢٠ هـ = ١٨١٧ - ١٩٠٢ م)
علي بن حسين بن محمود بن محمد الرشيد، أبو الحسن: باي تونس. مولده ووفاته فيها. ولي إمارتها بعد وفاة أخيه الباي محمد الصادق (سنة ١٢٩٩ هـ وبدأ حكمه بالعفو عن جميع العصاة وردّ أملاكهم إليهم. وكانت الأعمال في أيامه، كلها في أيدي الفرنسيين، فبالغ في مسالمة بالفقه، فصنّف " مناهج التعريف بأصول التكليف - ط " في فقه الحنفية (٢) .
البِلادي
(٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م)
علي بن الحسين البلادي: أديب إمامي مؤرخ، من أبناء الخليج. له " أنوار البدرين، في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين - ط " (٣) .
المَلِك عَلي
(١٢٩٨ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٥ م)
علي بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون، الهاشمي، من الأشراف: آخر من سُمي ملكا في الحجاز من الهاشميين. كان أكبر أبناء الملك حسين صاحب النهضة. ولد بمكة وأقام زمنا مع أبيه في إستانبول. وعين أبوه شريفا لمكة سنة ١٣٢٦ هـ فعاد ليها. وبرز نشطه في ثورة أبيه على الترك
стр. 3810
(١٩١٦ - ١٩١٨ م) وكان يوم إعلان الثورة، نازلا بالمدينة، وللترك (العثمانيين) حامية قوية فيها، فأقام في خارجها محاصرا لها، إلى أن انتهت الحرب العامة (الأولى) فتسلمها من قائد الحامية " فخري باشا " ثم جعله والده رئيسا لمجلس الوكلاء بمكة، وعهد اليه بشؤون القبائل.
ولما أغار رجال الملك ابن سعود على الطائف (سنة ١٩٢٤) وخلع الملك حسين نفسه من الملك حسين نفسه من الملك (في ٣ أكتوبر ١٩٢٤) انتقل ابنه صاحب الترجمة إلى جدة، فبويع فيها بعده (في ٤ أكتوبر) وعبأ جيشا أنفق عليه أموال أبيه وأمواله. واشتد ابن سعود في حصار جدة، فنزل عليّ عن عرشها (في ١٧ ديسمبر ١٩٢٥) وانصرف الى بغداد، فاستقر في ضيافة أخيه الملك فيصل بن الحسين ثم ابنه غازي ابن حليما، محبا للخير، طيب القلب (١) .
علي عُبَيْد
(١٢٩٧ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٥٩ م)
علي بن حسين عبيد: شاعر رب أبي (نسبة الى الربابة) من الزعماء في جبل الدروز. ولد ونشأ في السويداء وكان رئيس محكمة جزائية فيها (١٩٢٠ - ٢٢) ونفاه الفرنسيون الى الحسكة وأعيد قبل
ثورة ١٩٢٥. وخاض الثورة. ورحل بعدها مع سلطان الأطرش وعادل أرسلان الى وادي السرحان. واتصل بالمهاجرين في أميركا وغيرها يستمد معوناتهم للثوار، ويلبّونه. وسجل بمنظوماته جميع الأحداث الى أن عقدت معاهدة ١٩٣٦ وعاد الثوار الى جبلهم، فعاد (٣٧) وعين مديرا للزراعة في بلده. ونفي الى النبك (١٩٣٨ - ٤١) وعين في بعض الوظائف (٤٢) إلى أن كان رئيسا لمصلحة الاقتصاد الوطني (٤٦) في السويداء وتوفي بها. لم بترك مناسبة تخدم القضية العربية الا
стр. 3811
[[علي بن الحسين الهاشمي]]
نظم بها. له " ربابة الثورة - ط " سنة ١٩٤٥ من نظمه (١) .
البازي
(١٣٠٥ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٧ م)
علي بن حسين بن جاسم (قاسم) البازي: شاعر من مؤرخي العراق، ومن خطباء ثورته (عام ١٩٢١) من أهل الكوفة، مولده في النجف. له كتب، منها " أدب التاريخ " تخطه في طاهرية دمشق. أرخ به حوادث عصره، شعرا، من وقائع ووفيات وولادات وصدور كتب ومجلات وجرائد، خصّ كلا منها ببيتين أو أكثر، الشطر الأخير منها تاريخ للحارث بحساب الجمّل.
وله " وسيلة الدارين - ط " أدب وتاريخ، جزآن، و " ديوان شعر " أورد كامل سلمان الجبوري بنماذج منه
стр. 3812
في " شعراء الكوفة الشعبيين ١: ٧٥ - ١٠١ " (١) .
أبُو الحُرّ
(٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م)
علي بن الحصين بن مالك بن الخشخاش العنبري التميمي، أبو الحر: من فقهاء الإباضية.
كانت له ثروة في البصرة، سكن مكة. وجاهر فيها أيام " مروان بن محمد " بمناصرة " طالب الحق " وكان هذا قد خلع طاعة مروان، وبويع له بالخلافة في اليمن. فكتب مروان إلى عامله بمكة، يأمر بلقبض على " أبي الحر " فاعتقل وأوثق بالحديد وأشخص إلى المدينة، وهو شيخ كبير. وأدركه في الطريق بعض أنصار طالب الحق، فأنقذوه وعادوا به إلى مكة، مستترين.
ولم دخلها أّبُو حَمْزَة (المختار بن عوف) كان " أبو الحر " من رجاله. وقتل في فتنته بمكة (٢) .
ابن حَمْدُون
(٠٠٠ - ٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٥ م)
علي بن حمدون بن سماك بن مسعود بن منصور الجذامي، ويقال له ابن الأندلسي: أول من ولي إمرة " الزاب " بإفريقية في عهد الفاطميين. وكان على اتصال بهم وهم في المشرق، قبل ظهور دعوتهم. فلما تملكوا في المغرب، ولوه على الزاب، فأقام فيها إلى بأن كانت فتنة أبي يزيد (مخلد بن كيداد) في أيام القائم بأمر الله (الفاطمي) فأمره القائم بأن يجند قبائل البربر ويوافيه إلى " المهدية " فنهض بعسكر ضخم، وقارب باجة (بإفريقية) فهاجمه أيوب بن أبي يزيد، فاقتتلا، فسقط ابن حمدون من بعض الشواهق فمات (٣) .
стр. 3813
الكِسَائِي
(٠٠٠ - ١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٥ م)
علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء، الكوفي، أبو الحسن الكسائي: إمام في اللغة والنحو والقراءة. من أهل الكوفة. ولد في إحدى قراها. وتعلم بها. وقرأ النحو بعد الكبر، وتنقل في البادية، وسكن بغداد، وتوفي بالريّ، عن سبعين عاما. وهو مؤدب الرشيد العباسي وابنه الأمين.
قال الجاحظ: كان أثيرا عند الخليفة، حتى أخرجه من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء والمؤانسين. أصله من أولاد الفرس. وأخباره مع علماء الأدب في عصره كثيرة. له تصانيف، منها " معاني القرآن " و " المصادر " و " الحروف " و " القراآت " و " نوادر " ومختصر في " النحو " و " المتشابه في القرآن خ " رسالة في شستربتي (٣١٦٥) و " ما يلحن فيه العوامّ - ط " صغير في ١٦ صفحة نشر في المجلة الأشورية ببرلين (١) .
علي بن حَمْزَة
(٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٥ م)
علي بن حمزة البصري، أبو القاسم: لغويّ، من العلماء بالأدب. له كتب، منها " التنبيهات على أغاليط الرواة - ط " وردود على: " الإصلاح " لابن السكيت و " فصيح " لثعلب و " النبات " للدينوري و " الحيوان " للجاحظ
стр. 3814
و " المقصور والممدود " لابن ولاد، وغير ذلك (١) .
النَّاصِر الْحَمُّودي
(٣٥٤ - ٤٠٨ هـ = ٩٦٥ - ١٠١٨ م)
علي بن حمود بن ميمون بن أحمد الإدريسي الحسني العلويّ، الملقب بالناصر لدين الله: أول ملوك الدولة الحسنية الحمّودية بقرطبة. كان في منشأه من جملة أجناد سليمان بن الحكم الأموي وولاه سليمان مدينتي سبتة وطنجة. سنة ٤٠٣ هـ فكاتب العصاة من أهل البادية، فبايعوه بالخلافة، فزحف بهم إلى قرطبة فدخله عنوة، بعد قتال، وقبض على سليمان بن الحكم وأبيه الحكم بن سليمان بن الناصر، فقتلهما في يوم واحد (٢١ محرم ٤٠٧) وتلقب " الناصر لدين الله " واستتب له الأمر سنة وعشرة أشهر، وخرج عليه الموالي الذين قاموا بنصرته فخلعوه، ودخل عليه بعض الصقالبة منهم، وهو في الحمّام، فقتلوه (٢) .
علي بن حمود
(٠٠٠ - بعد ٦٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٧٤ م)
علي بن حمود الموصلي: نقاش بقي بعض مصنوعاته من التحف. بينها إبريق مزخرف دقيق الصنع محفوظ في طهران، وإناء عليه رسوم آدمية ومناظر صيد محفوظ في متحف فلورنسة (٣) .
стр. 3815
علي بن حمود
(١٢٩٨ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٨٠ - ١٩١٨ م)
علي بن حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي: من سلاطين زنجبار
[[علي بن حمود البوسعيدي]]
وليها بعد وفاة أبيه (سنة ١٣١٦ هـ وزمام أمره في يد الإنجليز، بحجة أنه لم يبلغ الرشد. ظل على ذلك إلى سنة ١٣٢٢ فتخلى له " الحاكم " البريطاني عن بعض الاعمال بالداخلية. وأنشئت في عهده محكمة نظامية، ومنحت إحدى الشركات الأميركية امتيازا بتولى الكهرباء. وحاول أن يكون له شئ من السيادة الصحيحة في " سلطنته " فتجهم له " المندوب الانجليزي " واتسع الخلاف بينهما. وكان السلطان ينتمي إلى " الماسونية " فنصح له أعضاء " محفله " بالاستقالة من الحكم، فاستقال (أو خلع) سنة ١٣٢٩ هـ فكان ضحية إبائه. وعينت الحكومة له ولأبنائه مرتبا قدره سبعة آلاف روبية في العام، مادام في قيد الحياة، فجعل إقامته بباريس. وسكنها إلى أن توفي بها (١) .
стр. 3816
الوادعي
(٠٠٠ - ٦٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٨ م)
علي بن حنظلة الوادعي: من دعاة الإسماعيلية في اليمن. تسلم الدعوة بعد وفاة خامسهم علي بن محمد بن الوليد الملقب بوالد الجميع، سنة ٦١٢ وصنف كتبا، منها " سمط الحقائق - ط " منظومة في عقائدهم، و " ضياء الحلوم ومصباح العلوم " (١) .
علي حَيْدَر
(١٢٨٢ - ١٢٥٤ هـ = ١٧٦٨ - ١٨٣٨ م)
علي بن حيدر بن محمد بن أحمد الهاشمي الحسني التهامي: شريف، من الولاة في اليمن.
كان من رجال عمه الشريف حمود بن محمد (انظر ترجمته) وناله من عمه ما كره، فخرج في جمع من أقاربه إلى مكة (سنة ٢٣٠ هـ ثم عاد مع جيش من الترك يقوده " خليل باشا " سنة ١٢٣٤ هـ وكان الأتراك قد استولوا على بلاد الشريف حُمود (من بلاد حيس إلى منتهى المخلاف السليماني) بعد وفاته، فولي صاحب الترجمة تلك الجهابت واستقر في أبي عريش إلى أن توفي. وكان من الشجعان الأشداء (٢) .
الشَّريف حَيْدَر
(١٢٨٠ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٥ م)
علي حيدر " باشا " ابن جابر بن عبد المطلب بن غالب الحسني: من أشراف مكة. من " ذوي زيد " كان أسلافه حكاما بمكة قبل انتقال إمارتها إلى أبناه عمهم " ذوي عون " بتعيين محمد بن عبد المعين بن عون شريفا لها سنة ١٢٤٣ هـ ولد وتعلم بالآستانة، وتقدم عند العثمانيين
стр. 3817
[[علي حيدر " باشا " بن جابر]]
فجعلوه وزيرا للأوقاف، ثم وكيلا أول لرياسة مجلس الأعيان. ولما ثار الشريف حسين بن علي على الترك بمكة (سنة ١٩١٦ م) صدر مرسوم من السلطان محمد رشاد العثماني بتعيين صاحب الترجمة شريفا لها. على أمل أن يجد أنصارا في قبائلها يقاومون ثورة الشريف حسين. فلما بلغ " المدينة " كان عبئا على الحامية العثمانية فيها، خشي أن تمتد إليه يد " الحسين " فعاد إلى الشام. استقر في عاليه (بلبنان) حتى كان بعض المتنادرين يلقبونه بشريف عالّيْه. ولما احتل الفرنسيون سورية سعى للاتفاق معهم على أن يولوه عرشها (سنة ١٩٢٩ م) وخات. وتوفي ببيروت (١) .
стр. 3818
الخاقاني
(١٢٤٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٠ - ١٩١٦ م)
علي الخاقاني: فقيه إمامي، من أهل النجف. له كتاب " رجال الخاقاني - ط " نشر بعد وفاته سنة ١٣٨٨ (١) .
علي خان (ابن مَعْصُوم) = عليّ بن أحمد ١١١٩.
علي خان
(٠٠٠ - بعد ١٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨١٥ م)
علي خان، سراج الدين: قاض هندي، له نثر ونظم، أتقن العربية مع الفارسية والهندية. وتولى القضاء في بندر كلكتا سنة ١٢٢٩ وصنف " جامع التعزيرات - ط " أنجزه تأليفا سنة ١٢٢٠ هـ قال البيطار: توفي سنة نيف و ١٢٣٠ (٢) .
العُثْماني
(٠٠٠ - ٤٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٧ م)
علي بن الخضر بن الحسن القرشي العثماني، أبو الحسن: حاسب، من أهل دمشق.
توفي فيها. له تصانيف في " علم الحساب " وكتاب في " الوفيات " و " التذكرة بأصول الحساب والفرائض - خ " في جامعة الرياض الفيلم ٨٨ عن مكبتة عارف حكمت (١٠ علوم) (٣) .
العَمْروسي
(٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م)
علي بن خضر بن أحمد العمروسي: من فقهاء المالكية بمصر. من علماء
стр. 3819
الأزهر. له شرح مختصر الشيخ خليل - خ " في جلدين، قال الجبرتي: " اختر المختصر الخليلي في نحو الربع، ثم شرحه " و " حاشية على إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد - خ " ورسالة في " فضائل النصف من شعبان - خ " (١) .
ابن بَطَّال
(٠٠٠ - ٤٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٧ م)
علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال، أبو الحسن: عالم بالحديث، من أهل قرطبة. " شرح البخاري - خ " الجزء الأول منه والثالث والرابع في الأزهرية، والثاني (كتب سنة ٧٧٦) في خزانة القرويين بفاس، والخامس (الأخير منه) في شستربتي (١٧٨٥) ومنه قطعة مخطوطة في استنبول، أولها: باب زيادة الايمان ونقصانه (٢) .
стр. 3820
[[علي بن خضر العمروسي عن الصفحة الأخيرة من كتابه " شرح العمرو سي على مقدمته " في الفقه. في بمكتبة الأزهر " ٤٨٩ فقه مالك - ٣٩٨٤ ".]]
السَّعْدي
(٧١٢ - ٧٩٢ هـ = ١٣١٢ - ١٣٩٠ م)
علي بن خلف بن خليل (أو كامل) ابن عطاء الله، علاء الدين السعدي ووفاته بغزة. تولى القضاء بها مدة، وعزل لسوء سيرة أولاده، فانقطع إلى العبادة. اختصر " تاريخ الإسلام " للذهبي ورأى ابن قاضي شهبة قسما منه بخطه وقال: بلغني أنه اختصر التاريخ جميعه. وله " التبيان في تفسير القرآن - خ " منه المجلّدات ١ و ٢ و ٣ في شستربتي (١) .
ابن أبي أصيبعة
(٥٧٩ - ٦١٦ هـ = ١١٨٣ - ١٢١٩ م)
علي بن خليفة بن يونس الخزرجي الأنصاري أبو الحسن، رشيد الدين، من آل أبي أصيبعة: طبيب، موسيقيّ عارف بالأدب. وهو عم ابن أبي أصيبعة (أحمد بن القاسم) صاحب طبقات
الأطباء. ولد بحلب وانتقل إلى القاهرة، ثم سكن دمشق. واستدعاه الملك الأمجد (صاحب بعلبكّ) فأطلق له جراية وراتبا. وتوفي بدمشق. من كتبه " الموجز