الوادعي
(٠٠٠ - ٦٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٨ م)
علي بن حنظلة الوادعي: من دعاة الإسماعيلية في اليمن. تسلم الدعوة بعد وفاة خامسهم علي بن محمد بن الوليد الملقب بوالد الجميع، سنة ٦١٢ وصنف كتبا، منها " سمط الحقائق - ط " منظومة في عقائدهم، و " ضياء الحلوم ومصباح العلوم " (١) .
علي حَيْدَر
(١٢٨٢ - ١٢٥٤ هـ = ١٧٦٨ - ١٨٣٨ م)
علي بن حيدر بن محمد بن أحمد الهاشمي الحسني التهامي: شريف، من الولاة في اليمن.
كان من رجال عمه الشريف حمود بن محمد (انظر ترجمته) وناله من عمه ما كره، فخرج في جمع من أقاربه إلى مكة (سنة ٢٣٠ هـ ثم عاد مع جيش من الترك يقوده " خليل باشا " سنة ١٢٣٤ هـ وكان الأتراك قد استولوا على بلاد الشريف حُمود (من بلاد حيس إلى منتهى المخلاف السليماني) بعد وفاته، فولي صاحب الترجمة تلك الجهابت واستقر في أبي عريش إلى أن توفي. وكان من الشجعان الأشداء (٢) .
الشَّريف حَيْدَر
(١٢٨٠ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٥ م)
علي حيدر " باشا " ابن جابر بن عبد المطلب بن غالب الحسني: من أشراف مكة. من " ذوي زيد " كان أسلافه حكاما بمكة قبل انتقال إمارتها إلى أبناه عمهم " ذوي عون " بتعيين محمد بن عبد المعين بن عون شريفا لها سنة ١٢٤٣ هـ ولد وتعلم بالآستانة، وتقدم عند العثمانيين
стр. 3817
[[علي حيدر " باشا " بن جابر]]
فجعلوه وزيرا للأوقاف، ثم وكيلا أول لرياسة مجلس الأعيان. ولما ثار الشريف حسين بن علي على الترك بمكة (سنة ١٩١٦ م) صدر مرسوم من السلطان محمد رشاد العثماني بتعيين صاحب الترجمة شريفا لها. على أمل أن يجد أنصارا في قبائلها يقاومون ثورة الشريف حسين. فلما بلغ " المدينة " كان عبئا على الحامية العثمانية فيها، خشي أن تمتد إليه يد " الحسين " فعاد إلى الشام. استقر في عاليه (بلبنان) حتى كان بعض المتنادرين يلقبونه بشريف عالّيْه. ولما احتل الفرنسيون سورية سعى للاتفاق معهم على أن يولوه عرشها (سنة ١٩٢٩ م) وخات. وتوفي ببيروت (١) .
стр. 3818
الخاقاني
(١٢٤٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٠ - ١٩١٦ م)
علي الخاقاني: فقيه إمامي، من أهل النجف. له كتاب " رجال الخاقاني - ط " نشر بعد وفاته سنة ١٣٨٨ (١) .
علي خان (ابن مَعْصُوم) = عليّ بن أحمد ١١١٩.
علي خان
(٠٠٠ - بعد ١٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨١٥ م)
علي خان، سراج الدين: قاض هندي، له نثر ونظم، أتقن العربية مع الفارسية والهندية. وتولى القضاء في بندر كلكتا سنة ١٢٢٩ وصنف " جامع التعزيرات - ط " أنجزه تأليفا سنة ١٢٢٠ هـ قال البيطار: توفي سنة نيف و ١٢٣٠ (٢) .
العُثْماني
(٠٠٠ - ٤٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٧ م)
علي بن الخضر بن الحسن القرشي العثماني، أبو الحسن: حاسب، من أهل دمشق.
توفي فيها. له تصانيف في " علم الحساب " وكتاب في " الوفيات " و " التذكرة بأصول الحساب والفرائض - خ " في جامعة الرياض الفيلم ٨٨ عن مكبتة عارف حكمت (١٠ علوم) (٣) .
العَمْروسي
(٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م)
علي بن خضر بن أحمد العمروسي: من فقهاء المالكية بمصر. من علماء
стр. 3819
الأزهر. له شرح مختصر الشيخ خليل - خ " في جلدين، قال الجبرتي: " اختر المختصر الخليلي في نحو الربع، ثم شرحه " و " حاشية على إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد - خ " ورسالة في " فضائل النصف من شعبان - خ " (١) .
ابن بَطَّال
(٠٠٠ - ٤٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٧ م)
علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال، أبو الحسن: عالم بالحديث، من أهل قرطبة. " شرح البخاري - خ " الجزء الأول منه والثالث والرابع في الأزهرية، والثاني (كتب سنة ٧٧٦) في خزانة القرويين بفاس، والخامس (الأخير منه) في شستربتي (١٧٨٥) ومنه قطعة مخطوطة في استنبول، أولها: باب زيادة الايمان ونقصانه (٢) .
стр. 3820
[[علي بن خضر العمروسي عن الصفحة الأخيرة من كتابه " شرح العمرو سي على مقدمته " في الفقه. في بمكتبة الأزهر " ٤٨٩ فقه مالك - ٣٩٨٤ ".]]
السَّعْدي
(٧١٢ - ٧٩٢ هـ = ١٣١٢ - ١٣٩٠ م)
علي بن خلف بن خليل (أو كامل) ابن عطاء الله، علاء الدين السعدي ووفاته بغزة. تولى القضاء بها مدة، وعزل لسوء سيرة أولاده، فانقطع إلى العبادة. اختصر " تاريخ الإسلام " للذهبي ورأى ابن قاضي شهبة قسما منه بخطه وقال: بلغني أنه اختصر التاريخ جميعه. وله " التبيان في تفسير القرآن - خ " منه المجلّدات ١ و ٢ و ٣ في شستربتي (١) .
ابن أبي أصيبعة
(٥٧٩ - ٦١٦ هـ = ١١٨٣ - ١٢١٩ م)
علي بن خليفة بن يونس الخزرجي الأنصاري أبو الحسن، رشيد الدين، من آل أبي أصيبعة: طبيب، موسيقيّ عارف بالأدب. وهو عم ابن أبي أصيبعة (أحمد بن القاسم) صاحب طبقات
الأطباء. ولد بحلب وانتقل إلى القاهرة، ثم سكن دمشق. واستدعاه الملك الأمجد (صاحب بعلبكّ) فأطلق له جراية وراتبا. وتوفي بدمشق. من كتبه " الموجز
стр. 3821
المفيد " في علم الحساب، و " كتاب المساحة " و " طب السوق " ورسالة في " النبض وموازنته للحركات الموسيقية " (١) .
ابن خَلِيفة
(٠٠٠ - ١٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٩ م)
علي بن خليفة بن سلمان بن أحمد: أمير، من آل خليفة أصحاب البحرين. ولد ونشأ فيها.
وعاش في كنف أخيه " محمد " إلى أن اعتدى البريطانيون على البحرين (سنة ١٢٨٥ هـ في غياب أخيه أميرها محمد بن خليفة بن سلمان (راجع ترجمته) فدعاه قنصلهم إلى تولي الإمارة بدلا من أخيه، فتولاها. وافترق أهل جزيرة البحرين وما يليها إلى أشياع لأميرهم الشرعي (محمد بن خليفة) وأنصار للأمير الجديد (صاحب الترجمة) وعاد محمد بجيش جهزه في " دارين " فهاجم البحرين ونشبت معركة شديدة بين الأخوين انتهت بمقتل على (المترجم له) (٢) .
المُسَفِّر
(٠٠٠ - حوالي ٦٠٠ هـ = ٠٠٠ - حوالي ١٢٠٤ م)
علي بن خليل المسفر السبتي، أبو الحسن: حكيم، من القائلين بوحدة الوجود. من أهل سبتة.
رآه فيها محيي الدين ابن عربي (قبل سنة ٥٩٨ هـ له تصانيف، منها " منهاج العابدين - ط " يعزى ل أبي حامد الغزالي وليس له، وكذلك كتاب " النفخ والتسوية " يعزى الى أبي حامد أيضا ويسميه الناس " المضنون الصغير " وهو صاحب القصيدة - المنسوبة للغزالي أيضا - ومطلعها: قل لإخوان رأوني ميتا ... فبكوني ورثوني حزنا
وكان شيخا حين لقيه ابن عربي وهو
стр. 3822
شاب، فهو من أهل أواخر القرن السادس ظنا (١) .
الطَّرَابُلُسي
(٠٠٠ - ٨٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٠ م)
علي بن خليل الطرابلسي، أبو الحسن، علاء الدين: فقيه حنفي. كان قاضيا بالقدس. له " معين الحكام فيما يتردد بين الخصمين من الأحكام - ط " في فقه الحنفية (٢) .
المَرْصَفي
(٠٠٠ - ٩٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م)
علي بن خليل المرصفي الشافعيّ المديني، نور الدين: صوفي مصري. له تآليف، منها " منهج السالك إلى أشرف المسالك - خ " اختصر به مقاصد السلوك من الرسالة القشيرية و " أحسن التطلاب " في آداب المريد، و " كشف غوامض المنقول من مشكل الآيات والآثار وأخبار الرسول " توفي بالقاهرة، وهو شيخ الشعراني (٣) .
البصروي
(٠٠٠ - ٩٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٣ م)
علي بن خليل بن أحمد بن سالم، علاء الدين البصروي: نحوي شافعيّ دمشقي. نسبته إلى بصرى (من بلاد الشام) صنف " شرح القواعد البصروية - خ " في الظاهرية (الرقم العام ١٧٥١) في النحو (٤) .
стр. 3823
الطَّهْراني
(١٢٢٦ - ١٢٩٦ هـ = ١٨١١ - ١٨٧٩ م)
علي بن خليل بن إبراهيم بن محمد علي الرازيّ الطهراني ثم النجفي: فقيه إمامي. مولده ووفاته بالنجف. له كتب، منها " حساب العقود - خ " في التراجم، و " خزائن الأحكام في شرح تلخيص المرام - خ " فقه، و " سبيل الهداية في علم الدراية " رسالة (١) .
الخُنَيْزي
(٠٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٤ م)
علي الخنيزي الإمامي: فقيه نسبته إلى خنيزة (في البحرين) له كتب، منها " روضة المسائل في إثبات أصول الدين بالدلائل - ط " و " قبسة العجلان في معنى الكفر والإيمان - ط " و " المناظرات - ط " (٢) .
الخَرْبوتي
(٠٠٠ - ١٣٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٩ م)
علي خيري بن عمر الخربوتي المصري: فاضل. كان كاتبا في ديوان الأوقاف بالقاهرة.
له " ضياء العيون على كشف الظنون - خ " بيضه على حواشي نسخة من الكشف، ولم يتمه.
و" شرح - ط "
стр. 3824
[[عَلِيّ بن خليل الرازيّ الطهراني ثم النجفي نهاية إجازة بخطه في ثلاث بخطه صفحات، ابتدئت بها مخطوطة " ضوء المشكاة عن وجوه الرواة " عندي.]]
للالفاظ العربية في كتاب " منافع الأغذية ودفع مضارها " ل أبي بكر الرازيّ. تولي بالقاهرة (١) .
القَحْفازي
(٦٦٨ - ٧٤٥ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٤٤ م)
علي بن داود بن يحيي الزبيري القرشي الأسدي، أبو الحسن، نجم الدين القحفازي: أديب له شعر، من فقهاء الحنفية. كان شيخ دمشق في عصره، ووفاته فيها وكان له علم جيد بالأسطرلاب. قال صاحب الجواهر المضية: أفتى ودرّس وصنف. وفي الدرر الكامنة مختارات لطيفة من شعره.
وكان كثير النوادر، قال الصفدي: سألته أن أقرأ عليه المقامات الحريرية، فقال: والله أنا قليل الأدب؟ (٢) .
المُجَاهِد الرَّسُولي
(٧٠٦ - ٧٦٤ هـ = ١٣٠٦ - ١٣٦٣ م)
علي بن داود المؤيد بن يوسف المظفر: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. ولد في زبيد، وولي الملك بعد وفاة أبيه (سنة ٧٢١ هـ فأقام سنة، وخلعه الأمراء والمماليك، وولوا المنصور، فمكث أشهرا. وثار بعضهم فأعادوا المجاهد.
стр. 3825
وحج سنة ٧٥١ هـ فلما كان بمكة بلغ قادة الركب المصري أنه عازم على نزع سلطة مصر عن الحجاز وإلحاقه باليمن، فاجتمعوا وأحاطوا بمخيمه، وكلفوه السفر معهم إلى مصر، فلم يعارض.
ورحلوا به، فأقام بمصر ١٤ شهرا. وعاد، فانتظم أمره إلى أن توفي (بعدن) ونقل إلى تعز.
كان عاقلا محمود السيرة، شاعرا عالما بالأدب مقربا للعلماء والأدباء، محسنا إليهم. وهو الذي بنى مدينة " ثعبات "، ومن آثاره مدرسة بمكة ملاصقة للحرم، ومدرسة في تعز، ومسجد في النويدرة على باب زبيد، وآخر بزبيد. وله كتب، منها " الأقوال الكافية في الفصول الشافيعة - خ " وكتاب في " الخيل وصفاتها وأنواعها وبيطرتها - خ " و " ديوان شعر " (١) .
ابن الصَّيْرَفي
(٨١٩ - ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٠ م)
علي بن داود بن إبراهيم، نور الدين الجواهري، المعروف بابن الصيرفي، ويقال له ابن داود: مؤرخ مصري، من الحنفية. مولده ووفاته بالقاهرة. تولى الخطابة بجامع الظاهر، ثم ناب في القضاء سنة ٨٧١ وأبعد عنه فعاد إلى صناعة أبيه، يتكسب بسوق الجوهريين. ونسخ كتبا للبيع.
وصنف تاريخا سماه " نزهة النفوس والأبدان في تواريخ الزمان - ط " المجلد الثاني منه، ومنه المجلد الثالث في مكتبة جامعة ييل Yale بأميركا. انتقده ابن إياس وقال فيه: " يكتب التايخ مجازفة لا عن قائل
стр. 3826
ولا عن راو، وله في تاريخه خبطات كثيرة، وجمع من ذلك عدة كتب من تأليفه. وكان لا يخلو من فضيلة ". وقال السخاوي: " لا تمييز له عن كثير من العوام إلا بالهيئة " وله " إنباء الهصر بأبناء العصر - ط " و " الدر المنظوم - خ " في دار الكتب (١) .
علي بن دُبَيْس
(٠٠٠ - ٥٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٠ م)
علي بن دبيس بن صدقة بن منصور الأسدي: أمير الحلة، من بني مزيد. وهو آخر من وليها منهم. استولى عليها سنة ٥٤٠ هـ انتزاعا من يد أخيه (محمد ابن دبيس) ونشأت عداوات بينه وبين السلطان مسعود السلجوقي، فتخلى عليّ عن دار إمارته سنة ٥٤٤ هـ وتوفي بالحلة معتزلا.
وبموته انقرضت إمارة " بني مزيد " فيها. وكان شجاعا جوادا (٢) .
شَيْخ التُّرْبَة
(٠٠٠ - ١٠٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٨ م)
علي دَدَه بن مصطفى الموستاري ثم السكتواري، علاء الدين الملقب بشيخ التربة:
стр. 3827
[[علي بن داود الحنفي، ابن الصيرفي عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة الجزء الثاني من كتابه " نزهة النفوس والأبدان في تواريخ الزمان " نسخة " رضا " في رامبور بالهند " رقم ٣٥٣٧ ".]]
فاضل بوسنوي. ولد في بلدة " موستار " وتعلم بها ثم في إستانبول. وقام بسياحة، فحج وزار مرات. ثم لما فتح السلطان سليمان العثماني قلعة " سكتوار " من بلاد المجر، ومات بها، ودفنوا أمعاءه عند القلعة، أقيم علاء الدين شيخا لتربته، فلقب بشيخ التربة. وتوفي عائدا من غزوة، فنقل إلى " سكتوار " ودفن بها. له كتب بالعربية، منها " محاضرة الأوائل ومسامرة الأواخر - ط " و " خواتم الحكم - ط " ألفه في الحرم المكيّ سنة ١٠٠١ هـ و " تمكين المقام في المسجد الحرام - خ " و " مناقب مكة - خ " في جامعة الرياض (الفيلم ٢٠) ٤٨ ورقة (١) .
عَلِي الدُّوعاجي
(١٣٢٧ - ١٣٦٨ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٤٩ م)
علي الدوعاجي: قصصي، من أهل تونس. كان فكها، حسن النكتة، له " رحلة بين حانات البحر الأبيض المتوسط - ط " وكتب ١٦٣ قصة باللغة العامية التونسية، أذيعت بالراديو. وأصدر أربعة أعداد من جريدة " السرور "
стр. 3828
وعجز عن الإنفاق عليها، فحجبها (١) .
عَلِي راتب = محمد علي ١٣٧٤
عَلِي جانْبُولاد
(١١١١ - ١١٩٢ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٧٨ م)
علي بن رباح بن جانبولاد: من كبار الأسرة الجانبولادية في لبنان، ويعرفون الآن بآل " جنبلاط " (٢) نشأ في " مزرعة الشوف " وتزوج بنت كبير مشايخها الشيخ قبلان القاضي التنوخي، وانتقل إلى قرية " بعذران " ومات قبلان القاضي سنة ١٧١٢ م، بلا عقب، فالتمس أكابر الشوف من الوالي الأمير حيدر الشه أبي تولية الشيخ " علي " رئيسا عليهم، في مرتبة قبلان، فولاه مقاطعة الشوف، فسلك منهج العدل ورفع التعدي. وأحبته الطوائف فصار " شيخ المشايخ " وتوسط في الصلخ بين بعض الشهابيين والأرسلانيين فنجح. وفرض الأمير يوسف (الشهابي) مالا على البلاد فهاجت الرعايا، فالتمس من الأمير إبطاله، فأبى، فدفعه من ماله وأبطله عنهم، فازداد تعلقهم به. وخاف الأمير استفحال شأنه. فحاول الإيقاع بينه وبين " اليزبكية " فتدارك الشيخ ذلك بحكمة زادت في مكانته. واستمر إلى أن توفي في بعذران. وكان فاضلا
شجاعا مهيبا (٣) .
علي بن رَبَن
(٠٠٠ - ٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٦١ م)
علي بن ربن الطبري، أبو الحسن: طبيب حكيم، مولده ومنشأه بطبرستان.
стр. 3829
كان يخدم ولاتها ويقرأ علم الحكمة، وانفرد بالطبيعيات. وقامت فتنة فيها فأخرجه أهلها، فنزل بالريّ. ثم رحل إلى سامراء، وصنف فيها كتابه " فردوس الحكمة - ط ". وفي فهرست ابن النديم أنه أسلم على يد المعتصم، وظهر في الحضرة فضله، فأدخله المتوكل في جملة ندمائه. ومن كتبه " الدين والدولة - ط " و " تحفة الملوك " و " كناش الحضرة " و " منافع الأطعمة والأشربة والعقاقير " (١) .
الشَّيْبَاني
(٠٠٠ - بعد ٤٣٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٤٠ م)
علي بن أبي الرجال الشيبانيّ، أبو الحسن المغربي القيرواني: عالم بالفلك، منجم، رياضي.
مولده بفاس وإقامته في القيروان. عاش مدة في تونس. واشتهر بكتابه " البارع في أحكام النجوم - ط " في التنجيم الّذي كان شائعا ومرغوبا به في عصره. ترجم إلى اللاتينية وطبع بها في البندقية سنة ١٤٨٥ وله أيضا " أرجوزة في الأحكام الفلكية - ط " (٢) .
علي بن رسول = علي بن محمد ٦١٤
شَعْث
(١٣٢٦ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٦٧ م)
علي بن رشيد شعث: أديب اقتصادي من أهل غزة بفلسطين. انتقل مع أهله في بدء الحرب العالمية الأولى إلى القدس،
стр. 3830
فتعلم بها ثم بالجامعة الأميركية ببيروت. وعمل في التدريس مدة ١٨ عاما ثم كان مديرا لفرع البنك العربيّ في الإسكندرية (١٩٤٦) وأسس بها نادي فلسطين (١٩٥٣) ورحل الى السعودية (١٩٥٧) فأمضى ثمانية أعوام مديرا لبنك الرياض. وعاد مريضا إلى الإسكندرية فتوفي بها.
له طائفة من الكتب، بعضها يدرس إلى الآن في الأردن. منها " طرائف العلماء - ط " و " من البنسلين الى القنبلة الذرية - ط " و " اتجاهات جديدة في صراعنا مع إسرائيل - ط " (١) .
المَغْنِيساوي
(٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٤ م)
علي رضا بن إبراهيم المغنيساوي الرومي الحنفي، ويعرف بأوليا زاده: فقيه حنفي، من أهل " مغنيسا " ببلاد الترك. له كتب، منها " ملجأ المفتين - خ " في الفتارى، أربع مجلدات، ورسالة في " الفرائض " (٢) .
العُمَري
(١٢٤٨ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٣٢ - ١٨٩٠ م)
علي رضا بن محمد العمري: أديب، من أهل الموصل. توفي ببغداد. له شعر، و " مقامات " (٣) .
الركَابي
(١٢٨٢ - ١٣٦١ هـ = ١٨٣٢ - ١٩٤٢ م)
علي رضا " باشا " ابن محمود بن أحد بن سليمان الركابي: من رؤساء الوزارات. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها. وتخرج بالمدرسة الحربية في الآستانة. وتولى وظائف عسكرية، في القدس، فالمدينة (سنة ١٩١٢ م) فبغداد. والبصرة. وكان من حملة الفكرة
стр. 3831
العربية، قبل الحرب العامة الأولى، فدخل في جمعية " العربية الفتاة " وجمعية " العهد " السّريتين، واضطر في خلال الحرب إلى مداراة الترك (العثمانيين) فخدمهم فيما لا يضر بلاده. ولما دخل الجيش العربيّ بدمشق (سنة ١٩١٨ م) كان على اتصال به، فعين " حاكما عسكريا " ثم رئيسا للوزارة. ثم استقال. وابتليت سورية بالاحتلال الفرنسي، فلزم بيته. وأنشئت حكومة " شرقيّ الأردن " في " عمّان فقصدها سنة ١٩٢٢ وتولى رياسة الوزارة فيها مرتين، ولم يسلم من زلات.
وعاد إلى دمشق، فانقطع عن أكثر الناس إلى أن توفي (١) .
لابن رِضوان
(٠٠٠ - ٤٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦١ م)
علي بن رضوان بن علي بن جعفر، أبو الحسن: طبيب، رياضي، من العلماء. من أهل مصر.
كان أبوه فرانا. وارتقى هو بعلمه، فاتصل بالحاكم، فجعله رأسا للأطباء. قال ابن تغري بردي: هو من كبار الفلاسفة في الإسلام له تصانيف كثيرة، فيها المترجم والموضوع، منها " حل شكوك الرازيّ على كتب جالينوس " و " المستعمل من المنطق في العلوم والصنائع " و " التوسط بين أرسطو وخصومه " و " كفاية الطبيب - خ " و " دفع مضار الأبدان - ط " رسالة، و "النافع - خ " في الطب، و " أصول الطب - خ " (٢) .
стр. 3832
[[علي رضا " باشا " الركابي]]
الأَحْسَائي
(٠٠٠ - ١٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٥ م)
علي بن رمضان الأحسائي: أديب من الشعراء. من أهل الأحساء. جمع " كشكولا - خ " في مجلدين، ونظم مراثي كثيرة لآل البيت (١) .
عَلي رِيَاض
(٠٠٠ - ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م)
علي رياض " بك " المصري: صيدلي، فاضل. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم فيها بمدرسة الطب، وأتقن الصيدلة في فرنسة. وعاد، فتدرج في الوظائف إلى أن كان كبير الصيدليين بمستشفى قصر العيني، ومعلّم الاقرباذين، الكيمياء بمدرسة الطب. له " النفحة الرياضية في الأعمال الأقرباذينية - ط " و " الأزهار الرياضية في المادة الطبية - ط " و " التوفيقات الإلهية في التاريخ الطبيعي- ط " قسم منه، و " الحيوان والتاريخ الطبيعي - ط " (٢) .
стр. 3833
العِرابي
(١٣٠٠؟ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٦ م)
علي زكي العرابي " باشا ": قانوني مصري. من رجال الحركة الوطنية. ابتدأ حياته " محاميا " سنة ١٩٠٦. ثم عين وكيلا للنيابة، فمدرسا في كلية الحقوق ومدرسة البوليس فرئيسا للنيابة العامة (سنة ١٩٢٤) فرئيسا لمحكمة مصر (٢٨) فمستشار لمحكمة الستئناف، فوزيرا للمعارف (٣٦) وللمواصلات (٣٨) فرئيسا لمجلس الشيوخ، وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " شرح قانون العقوبات في جرائم القتل والجرح والضرب - ط " و " القضاء الجنائي - ط " مجلدان، و " المبادئ الاساسية للتحقيقات والاجراآت الجنائية - ط " جزان، و " الشفعة في القوانين المصرية - ط " (١) .
علي بن زِيَاد
(٠٠٠ - ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٩ م)
علي بن زياد العبسيّ التونسي: أول من أدخل " موطأ " الإمام مالك للمغرب. ولم يكن في عصره أفقه منه بإفريقية. وقبره معروف في تونس الى الآن (٢) .
ابن جُدْعان
(٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م)
علي بن زيد بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان، أبو الحسن، القرشي التيمي: فقيه ضرير. من حفاظ الحديث الأئمة، وليس بالثقة القوي. من أهل البصرة. قال الذهبي: " أحد أوعية العلم في زمانه " (٣) .
стр. 3834
البَيْهَقي
(٤٩٩ - ٥٦٥ هـ = ١١٠٦ - ١١٧٠ م)
علي بن زيد بن محمد بن الحسين، أبو الحسن، ظهير الدين، البيهقي، من سلالة خُزيمْة بن ثابت الأنصاري، ويقال له ابن فندق: باحث مؤرخ. ولد في قصبة السابزوار (من نواحي بيهق) وتفقه وتأدب واشتغل بعلوم الحكمة والحساب والفلك. وتنقل في البلاد، وصنف ٧٤ كتابا، منها " تتمة دمية القصر " و " مشارب التجارب وغرائب الغرائب " في التاريخ، كبير، و " تاريخ حكماء الإسلام - ط " وكان قد سماه " تتمة صوان الحكمة " و " تفاسير العقاقير " و " أمثلة الأعمال النجومية " و " أسرار الحكم " في الحكمة، و " شرح نهج البلاغة " و " كتاب السموم " و " أحكام القراآت " و " تاريخ بيهق - ط ".وهو غير البيعقي المحدث، والبيهقي الأديب. وللميرزا محمد خان الطهراني رسالة بالفارسية سماها " ترجمة أبي الحسن البيهقي - ط " وكتب محمد مشكاة البيرجندي رسالة بالفارسية أيضا سماها " حياة أبي الحسن البيهقي - خ " (١) .
ابن زَيْن الدِين
(٠٠٠ - بعد ١١٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٨٩ م)
علي بن زين الدين بن محمد بن حسن (صاحب المعالم) ابن الشَّهِيد الثاني: فقيه إمامي من أهل جبل عامل بلبنان سافر إلى إيران. وأقام في أصفهان. يعرف " يعلي الصغير " تمييزا له من عمه علي بن محمد (١١٠٣) الآتية ترجمته في الأعلام. له كتاب " شرح الصحيفة
стр. 3835
[[عَلِيّ بن زين الدين بن محمد ابن الشيخ حسن صاحب المعالم ابن الشَّهِيد الثاني: له " شرح الصحيفة السجادية - خ " وفي نهاية خطه هذا. أخذته عن " كتابخانه دانشگاه تهران: جلد أول " الصفحة ١٤٤ - ١٤٥ وهو يلقبه بعلي الصغير.]]
السجادية - خ " بخطه، في طهران (١) .
الوَرْداني
(١٢٧٨ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٦١ - ١٩٠٥ م)
علي بن سالم الورداني: أديب تونسي، من أصحاب الرحلات. ولد في " الوردانين " من مدن الساحل في دائرة سوسة، وإليها نسبته. وتعلم في الصادقية بتونس، وأحسن التركية والفرنسية.
واتصل بخير الدين باشا، فجعله من كتاب ديوانه. وسافر معه إلى إسطنبول سنة ١٢٩٥ وأرسله السلطان عبد الحميد الثاني ترجمانا، في بعثة ترأسها محمود التركزي الشنقيطي، للبحث عن المخطوطات العربية، في اسبانيا وفرانسا وانكلترة. ثم عاد إلى تونس، وعين منشئا أول في الوزارة، ونشر مقالات وقصائد في صحفها. كما نشر كتابه " الرحلة الأندلسية " تباعا في ٢٨ عددا من جريدة " الحاضرة " الأسبوعية، سنة ١٣٠٥ - ١٣٠٧ هـ (٢)
ابن مُسْهِر
(٠٠٠ - ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨ م)
عليّ بن سعد بن علي، أبو الحسن ابن مسهر الموصلي، مهذب الدين: شاعر،
стр. 3836
من الأعيان. ولد بآمد (ديار بكر) وتنقل في أكثر ولايات الموصل. ومدح الخلفاء والملوك والأمراء. له " ديوان شعر " في مجلدين (١) .
الغالِب باللَّه
(٠٠٠ - ٨٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٥ م)
عليّ بن سعد بن علي (٢) بن يوسف الغني باللَّه بن محمد بن الأحمر، أبو الحسن، الغالب باللَّه: من ملوك بني الأحمر بالأندلس. استقام له الأمر بعد خطوب وأحداث جرت له مع أبيه، ثم مع قواده بعد موت أبيه. غزا الإسبانيين غزوات كثيرة فهابته ملوكهم وصالحوه برا وبحرا.
وأقبل على الملاذّ سنة ٨٨٣هـ فركن إلى الراحة وضيع الجند. وكان متزوج بابنة عم له، وله منها ولدان، فاصطفى عليها اسبانيولية اسمها " ثريا " فعاداه ابناه من الأولى وأمهما. وهاجمه الإفرنج فظفر بهم قواده سنة ٨٨٧ وتتابعت وقائعه معهم فوقع أحد ابنيه (محمد، المعروف ب أبي عبد الله) في أسر الإفرنج. وأصيب أبو الحسن (صاحب الترجمة) في بصره، ومرض بما يشبه الصرع،
فعزل عن الملك، وحمل إلى مدينة
стр. 3837
" المنكب " فأقام فيها إلى أن مات (١) .
العَسْكَري
(٠٠٠ - ٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٩١٢ م)
علي بن سعيد ال عسكري، أبو الحسن: من حفاظ الحديث. نسبته إلى عسكر سامرا. رحل إلى نيسابور فتوفي فيها. له من الكتب " الشيوخ " و " المسند " (٢) .
الرُّسْتَغْفَني
(٠٠٠ - نحو ٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٥٦ م)
علي بن سعيد الرستغفني، أبو الحسن: فقيه حنفي، من أهل سمرقند. نسبته إلى إحدى قراها.
كان من أصحاب الماتريدي. له كتب، منها " الزوائد والفوائد " في أنواع العلوم، و " إرشاد المهتدي " (٣) .
الإِصْطَخْري
(٣٢٢ - ٤٠٤ هـ = ٩٣٤ - ١٠١٣ م)
علي بن سعيد الإصطخري، أبو الحسن: قاض من شيوخ المعتزلة ومشهوريهم. له تصانيف، منها " الرد على الباطنية " ألفه للقادر العباسي (٤) .
ابن حَمَامة
(٠٠٠ - ٦٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٧ م)
علي بن سعيد، ابن حمامة، أبو الحسن: أديب من شعراء الأندلس. له كتب، منها " نفائس الأعلاق في مآثر العشاق - خ " في شستربتي (٣٧٤١) و " المقتبس من ملح أشعار الأندلس "
стр. 3838
و " العروض " (١) .
علي بن سَعِيد
(٠٠٠ - ١١٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٠ م)
علي بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن الحسيني الطالبي: من أشراف مكة. وليها سنة ١١٣٠ هـ بعد اعتزال أخيه " عبد الله " من ولايته الأولى. وكانت إمارة مكة تابعة للولاة العثمانيين في الحجاز، يولون ويعزلون من الأشراف من يشاؤون. ولم يلبث أن اضطرب أمر عليّ، واختلف مع أقاربه. وكثر النهب بداخل مكة ليلا، وفي أطرافها نهارا، وعظمت صولة العربان في نواحيها، فعزله الوالي التركي " رجب باشا " بعد التشاور مع الأشراف فيمن يوليه مكانه.
وكانت مدته سبعة أشهر وأربعة أيام. واستمر منعزلا إلى أن مات (٢) .
علي بن سلطان القاري = علي بن محمد ١٠١٤.
الأَذْرَعي
(٦٥٧ - ٧٣١ هـ = ١٢٥٩ - ١٣٣٠ م)
علي بن سليم بن ربيعة بن سليمان الأذرعي، أبو الحسن، ضياء الدين: قاض، من فضلاء الشافعية. ولد بنابلس، وتنقل في قضاء النواحي نحو ستين عاما. وحكم بدمشق نيابة عن القونوي.
له نظم كثير، ستة عشر ألف بيت. وله موشحات ومواليا وأزجال. توفي بالرملة (بفلسطين) (٣) .
стр. 3839
علي بن سُلَيْمان
(٠٠٠ - ١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٤ م)
علي بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي، أبو الحسن: أمير، من الولاة.
ولي مصر لموسى الهادي سنة ١٦٩ هـ وكان في العراق، فرحل إليها، وحسنت سيرته. ومات الهادي وولي الخلافة هارون الرشيد، فأقره على الإمارة. وطمع عليّ بالخلافة وفاتح بعض أهل مصر بذلك، فكتبوا إلى الرشيد، فعزله سنة ١٧١ هـ وعاد إلى العراق، فولاه الرشيد بعض الأعمال في الجيش واستمر مكرما إلى أن مات (١) .
الاخفش الصغر
(٠٠٠ - ٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٧ م)
علي بن سليمان بن الفضل، أبو المحاسن، المعروف بالأخفش الأصغر: نحوي، من العلماء.
من أهل بغداد. أقام بمصر سنة ٢٨٧ - ٣٠٠ هـ وخرج إلى حلب، ثم عاد إلى بغداد، وتوفي بها، وهو ابن ٨٠ سنة. له تصانيف، منها " شرح سيبويه " و " الأنواء " و " المهذب ". وكان ابن الرومي مكثرا من هجوه (٢) .
الحَيْدَرَة
(٠٠٠ - ٥٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٢ م)
علي بن سليمان بن أسعد بن علي التميمي البكيلي، أبو الحسن، الملقب بالحيدة أو الحيدرة: أديب من وجوه أهل اليمن وأعيانهم، علما ونحوا وشعرا. من مخلاف بكيل. له كتب، منها
стр. 3840
" كشف المشكل - خ " في النحو (١) .
المَرْداوي
(٨١٧ - ٨٨٥ هـ = ١٤١٤ - ١٤٨٠ م)
علي بن سليمان بن أحمد المرداوي ثم الدمشقيّ: فقيه حنبلي، من العلماء. ولد في مردا (قرب نابلس) وانتقل في كبره إلى دمشق فتوفي فيها. من كتبه " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف - ط " في اثني عشر جزءا، اختصره في
[[علي بن سليمان المرداوي عن إجازة بخطه في دار الكتب المصرية " ٣٣٥ مصطلح "]]
مجلد، و " التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع - ط " و " تحرير المنقول - خ " في أصول الفقه، وشرح " التحبير في شرح التحرير " مجلدان، و " الدر المنتقى المجموع في تصحيح الخلاف
стр. 3841
- خ " في شستربتي (٣٥٥٠)(١) .
المَنْصُوري
(٠٠٠ - ١١٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٢ م)
علي بن سليمان بن عبد الله المنصوري: شيخ القراء بالآستانة. مصري الأصل. مات في أسكدار.
له كتب، منها " شرح في صفة سيد المرسلين والعشرة المبشرة - خ " و " تحرير الطرق والروايات - خ " في الظاهرية، القراآت، و " ردّ الإلحاد في النطق بالضاد - خ " بخطه، في الظاهرية، و " ألفية " في النحو، و " إرشاد الطلبة إلى شواهد الطيبة - خ " في المكتبة العربية بدمشق (٢) .
اليَمَني
(٠٠٠ - بعد ١٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٩ م)
علي بن سليمان اليمني: من علماء الشيعة الإسماعيلية باليمن. له " لب المعاني المحجوبة التي هي من فضل أهل الفضل موهوبة - خ " في مجلد، فرغ منه سنة ١٢٨٦ هـ (٣) .
الدمناني
(١٢٣٤ - ١٣٠٦ هـ = ١٨١٩ - ١٨٨٨ م)
علي بن سليمان الدمناني (أو الدمنتي) البجمعوي، أبو الحسن: فقيه، من أعلام المغابة.
ولد في " دمنات " وتوفي بمراكش. من كتبه " أجلى مساند عُلي الرحمن - ط " وهو ثبت بدأه بترجمة نفسه، و " لسان المحدث - خ " في لغة الحديث، و " منظومة في اصطلاح الحديث - خ " وشرحها، و " منجزات
стр. 3842
جنان الشفا - خ " كبير، في المعجزات النبويّة وما يتصل بها من مذاهب الإسلام والفرق الإسلامية (١) .
السِّنْجَاري
(٠٠٠ - ١١٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٣ م)
علي السنجاري المكيّ الحنفي: مؤرخ، له " منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم - خ " مرتب على السنين، وصل فيه إلى عام ١٠٢٣ هـ ولاية الشريف محسن بن الحسن (ثم بياض) وهو في ٢٣٠ ورقة رأيته بمكتبة الصبان، في جدة، و " القربة بكشف الكربة - خ " قال البغدادي: ملكت منه مقدار جزأين (٢) .
عَلِيّ بن سَنْجَر
(٠٠٠ - ٦٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٣ م)
علي بن سنجر ابن السباك، تاج الدين البغدادي: فقيه حنفي، له " أرجوزة " في الفقه، و " شرح الجامع الكبير " للشيباني، في الفروع، لم يتمه (٣)
ابن سُودون
(٨١٠ - ٨٦٨ هـ = ١٤٠٧ - ١٤٦٣ م)
علي بن سودون الجركسي الشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقيّ، أبو الحسن: أديب، فكه. ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة. وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مرارا، وسافر في بعض الغزوات، وأمّ ببعض المساجد، ولكنه
стр. 3843
[[علي بن سودون (البشبغاوي) عن المخطوطة ٨٨٤ H في مكتبة " " princeton ويلا حظ أن " البشبغاوي "في خطه، بالباء، وبهذا تسقط رواية الياء " يشبغاوي "]]
سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جدا، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها " خيال الظل " وتوفي بها. له كتب، منها " نزهة النوفس ومضحك العبوس - ط " و " قرة الناظر ونزهة الخاطر - خ " وله " مقدمتان - خ " (١)
الجُنْدي
(١٣١٨ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٧٣ م)
علي بن السيّد الجندي: شاعر مصري من علماء الأدب. ولد في شندويل (بسوهاج) وتخرج بكلية دار العلوم في القاهرة (١٩٢٥) وصار عميدا لها (١٩٥٠) ومن أعضاء المجمع اللغوي ومجلس الفنون والآداب بمصر. وعمل في التدريس. وتوفي بالقاهرة، له خمسة دواوين شعرية ونحو ٣٠ مؤلفا في الأدب، منها المطبوعات الآتية: " أغاريد السحر " شعر، و " ألحان الأصيل " شعر،
و" ترانيم الليل " شعر، و " شعر الحرب " و " فن التشبيه " و " أدب الربيع " و " خمسة أيام في دمشق الفيحاء " و " سياسة النساء " و " البلاغة الفتية "
стр. 3844
و " الشعراء وإنشاد الشعر " وطبع بعد وفاته " مناهل الصفاء للنفوس الظماء " (١)
الأَبْياري
(٧٥٣؟ - ٨١٤ هـ = ١٣٥٢ - ١٤١٢ م)
علي بن سيف بن علي بن سليمان، أبو الحسن، نور الدين، اللواتي الأصل، الأبياري القاهري، ثم الدمشقيّ الشافعيّ: نحوي، محدث. ولد بالقاهرة، ونشأ بغزة يتما. ودخل دمشق فمهر في اللغة والحديث. وجعل خازنا لكتب السميساطية. وزار القاهرة مرات. وحدث فيها بصحيح مسلم.
وتوفي بدمشق. له " جزء " في الرد على تعقبات أبي حيان لكلام ابن مالك (٢) .
المنشليلي
(٠٠٠ - بعد ١٢١١ هـ = ١٢١١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٦٩ م)
علي شطا المنشليلي: فيه مالكي، متأدب، له " شرح الهمزية للبوصيري - خ " في الأزهرية، أنجزه سنة ١٢١١، و " نبذة في عدد الرسل المذكورة في
стр. 3845
القرآن الكريم وشئ مما يتعلق بهم - خ " في دار الكتب (١) .
عَلِيّ المَنْصُور
(٧٧١ - ٧٨٣ هـ = ١٣٦٩ - ١٣٨١ م)
علي (الملك المنصور) ابن شعبان (الملك الأشرف) ابن حسين بن محمد بن قلاوون: من سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام بويع له بمصر وهو طفل، يوم ثورة المماليك على أبيه في العقبة (وكان أبوه في طريقه إلى الحجاز حاجا) وتمت له البيعة بعد مقتل أبيه (سنة ٧٧٨ هـ وقام مماليكه بتدبير الشؤون، فاختلفوا واقتتلوا وانحصرت الرياسة ب الأمير (أيْنَبَك " البدري، وسمي " أتابكا " للعساكر، فلم يرضهم، فقاتلوه وأسروه، وأقيم المقر السيفي " برقوق " العثماني أتابكا، وتتابعت فتن المماليك (أمراء الجيش) بمصر يقتل بعضهم بعضا، وخرج نائب السلطنة في دمشق عن الطاعة، وهجم خمة آلاف من الأعراب على دمنهور فهبوها، وانتشر الوباء بمصر فأصيب " علي " المنصور فمات في الثانية عشرة من عمره، ولم يكن في يده من الأمر شئ، كأكثر ملوك هذه الدولة (٢) .
الشَّبيني
(٠٠٠ - بعد ١١٩٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٨١ م)
علي بن شلبي الشبيني: مفسر شافعيّ، له " نور الأنوار - خ " يعرف بتفسير الشبيني. مجلدان بخطه سنة ١١٩٥ قلت: لم أجد له ترجمة. ولفظ " شلبي " يذهب الى أنه عراقي. ولكن فهرس الأزهرية يقول انه مصري. فإن صح هذا فلعل " الشبيني " نسبة الى " شبين الكوم "؟ (٣) .
стр. 3846
ابن الشهَاب
(٧١٤ - ٧٨٦ هـ = ١٣١٤ - ١٣٨٤ م)
علي بن شهاب الدين حسن بن محمد الحسيني الهمذاني في الهند، واستقر في " كشمير " وأسلم على يده أكثر أهلها. وتوفي بتيراه من أرض باغستان، ودفه في " ختلان " من أعمال بدخشان، بالهند، له تصانيف بالعربية والفارسية، فمن العربية " الرسالة الذكرية " و " منازل السالكين " و " شرح أسماء الله الحسنى " و " الرسالة الخواطرية " و " الخطبة الأميرية " (١) .
ابن شِهَاب الدِّين
(١١٣٦ - ١٢٠٣ هـ = ١٧٢٣ - ١٧٨٨ م)
علي بن شيخ بن محمد بن علي، ابن شِهاب الدِّين السقاف العلويّ: باحث في الأنساب، من أهل حضرموت، مولده بها في " تريم " ووفاته في " الشحر " كان كثير العناية بتدوين أنساب العلويين، رجالا ونساءاً، مستقصيا الحواضر والبوادي، وصنف بها " الشجرة العلية " أربعة عشر جزءا (٢) .
علي الدَّاغِستَاني
(١١٢٥ - ١١٩٩ هـ = ١٧١٣ - ١٧٨٥ م)
علي بن صادق بن محمد بن إبراهيم الداغستاني: فاضل. قرأ في بلاده ثم في ديار بكر والحجاز، واستقر وتوفي بدمشق. ترحم عن الفارسية رسالة " الأسطرلاب - خ " للبهاء العاملي في الظاهرية. وله رسالة في " نجاة أبوي الرسول صلّى الله عليه وآله " وحواش في التفسير والحساب (٣) .
стр. 3847
علي الجارِم
(١٢٩٩ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٨١ - ١٩٤٩ م)
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم: أديب مصري، من رجال التعليم. له شعر ونظم كثير.
ولد في رشيد، وتعلم بالقاهرة وانجلترة. وجعل كبيرا لمفتشي اللغة العربية بمصر، فوكيلا لدار العلوم،
[[علي بن صالح الجارم]]
حتى سنة ١٩٤٢ م. ومثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي، له " ديوان الجارم - ط " أربعة أجزاء، و " قصة العرب في إسبانيا - ط " ترجمه عن الإنكليزية، وهو من تأليف ستانلي لين بول، و " فارسي بني حمدان - ط " و " شاعر ملك - ط " و " غادة رشيد - ط " و " هاتف من الأندلس - ط " قصة ولادة مع ابن زيدون، و " الذين قتلهم أشعارهم - ط " نشر تباعا في مجلة الكتاب، و " مرح الوليد - ط " في سيرة الوليد بن يزيد الأموي، و " الشاعر الطموح - ط " المتنبي، و " خاتمة المطاف - ط " نهاية المتنبي، وشارك في تأليف كتب أدبية منها " المجمل - ط " و " المفصل - ط " وكتب مدرسية في النحو والتربية، وتوفي بالقاهرة، فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في
стр. 3848
حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراشي (١)
السَّرْميني
(٠٠٠ - بعد ٧٤١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٤٠ م)
علي بن صدقة بن منصور أبو الفتح السرميني: مؤرخ، من الديار الحلبية نسبته إلى " سرمين " في جنوبها الغربي كان أهلها في أيام ياقوت إسماعيلية، له " در الأبكار في وصف الصفوة الأخيار - خ " بخطه، في دار الكتب (١٠١ تاريخ) فرغ منه في ذي الحجة ٧٤١ (٢) .
ابن صَدَقَة
(٠٠٠ - ٩٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٨ م)
علي بن صدقة بن علي بن صدقة: واعظ متصوف شافعيّ، له شعر رقيق. حلبي الأصل بانقوسي، اشتهر وتوفي بدمشق. يكنى علاء الدين. قيل: اسم أبيه عبد الله. وغلب عليه اسم جده
صدقة. وكان يعظ بالجامع الأموي، فصيح اللسان لم يضبط عليه لحن في وعظه، يكثر من مخالطة العوام وأهل البطالة حتى اتهم بأكل الحشيشة. وقيل ز هو من " الملامتية " يخربون ظواهرهم ويعمرون بواطنهم، وكان خشن العيش لا يبالي باللبس، وله كتب، منها " السيرة النبويّة - خ " في شستربتي (٥٣٤٣) و " شرح رسالة الشيخ أرسلان " كتبها شيخه ابن طولون بخطه، و " ديوان شعر " (٣) .
стр. 3849
[[أبو الفتح (علي) بن صدقة بن منصور السرميني الصفحة الأولى من كتابه " در الأبكار في وصف الصفوة الاخيار " من مخطوطات دار الكتب " ١٠١ تاريخ " وهو في معهد المخطوطات بالجمامعة العربية الفلم ٣٢٠.]]
الدَّمَنْهوري
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٥ م)
علي بن صقر الدمنهوري: فقيه شافعيّ أديب. مصري. له كتب، منها " وسيلة المريد إلى علم التوحيد - ط " و " نظام البديع في المعاني والبيان والبديع - ط " فرغ من تأليفه وطبعه سنة ١٣٢٣ (١)
عليّ بن صلاح (المنصور) = علي بن محمد - ٨٤٠ -
الكَوْكَبَاني
(١١٢٠ - ١١٩١ هـ = ١٧٠٨ - ١٧٧٧ م)
علي بن صلاح الدين علي الكوكباني الحسني: باحث يماني، من علماء الزيدية. ولد بكوكبان، وتعلم وتوفي بصنعاء. له " إتحاف الخاصة " تعقب به خلاصة الخزرجي في رجال الحديث.
و" منهج الكمال النفسي بمعرفة الكلام
стр. 3850
القدسي - خ " رتبه على حروف المعجم، و " درر الأصداف " في شرح شواهد البيضاوي والكشاف، و " المختصر المستفاد من تاريخ العماد " في التاريخ إلى زمنه (١) .
علي بن أبي طالِب
(٢٣ ق هـ - ٤٠ هـ = ٦٠٠ - ٦٦١ م)
علي بن أبي طالب (٢) بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن: أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشيد، ن وأحد العشرة المبشرين، وابن عم النبي وصهره، وأحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء، وأول الناس
стр. 3851
إسلاما بعد خديجة. ولد بمكة، وربي في حجر النبي ﷺ ولم يفارقه.
وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد. ولما آخى النبي ﵌ بين أصحابه قال له: أنت أخي، وولي الخلافة بعد مقتل عثمان ابن عفان (سنة ٣٥ هـ فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان وقتلهم وتوقي عليّ الفتنة، فتريث، فغضبت عائشة وقام معها جمع كبير، في مقدمتهم طلحة والزبير، وقاتلوا عليا، فكانت وقعة الجمل (سنة ٣٦ هـ وظفر عليّ بعد أن بلغت قتلى الفريقين عشرة آلاف، ثم كانت وقعة صفين (سنة ٣٧ هـ وخلاصة خبرها أن عليا عزل معاوية من ولاية الشام، يوم ولي الخلافة، فعصاه معاوية، فاقتتلا مئة وعشرة أيام، قتل فيها من الفريقين سبعون ألفا، وانتهت بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاصي فاتفقا سرا على خلع عليّ ومعاوية، وأعلن أبو موسى ذلك، وخالفه عمرو فأقر معاوية، فافترق المسلمون ثلاثة أقسام: الأول بايع لمعاوية وهم أهل الشام، والثاني حافظ على بيعته لعليّ وهم أهل الكوفة، والثالث اعتزلهما ونقم على على رضاه بالتحكيم، وكانت وقعة النهروان (سنة ٣٨ هـ بين علي وأباة التحكيم، وكانوا قد كفروا عليا ودعوه إلى التوبة واجتمعوا جمهرة، فقاتلهم فقتلوا كلهم وكانوا ألفا وثمانمائة، فيهم جماعة من خيار الصحابة، وأقام عليّ بالكوفة (دار خلافته) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي غيلة في مؤامرة ١٧ رمضان المشهورة، واختلف في مكان قبره (١) روى عن النبي صلّى الله عليه وآله الملك " وجمعت خطبه وأقواله ورسائله في
стр. 3852
كتاب سمي " نهج البلاغة - ط " والاكثر الباحثين شك في نسبته كله إليه. أما ما يرويه أصحاب الأقاصيص من شعره وما جمعوه وسموه " ديوان علي بن أبي طالب - ط " فمعظمه أو كله مدسوس عليه. وغالى به الجهلة وهو حيّ: جئ بجماعة يقولون بتأليه فنهاهم وزجرهم وأنذرهم، فازدادوا إصرارا، فجعل لهم حفرة بين باب المسجد والقصر، وأوقد فيها النار وقال: إني طارحكم فيها وترجعوا، فأبوا، فقذف بهم فيها (١) . وكان أسمر اللون، عظيم البطن والعينين، أقرب إلى القصر، وكانت لحيته ملء ما بين منكبيه، ولد له ٢٨ ولدا منهم ١١ ذكرا و ١٧ أنثى.
وأقيم له " تمثال " في مدينة همذان سنة ١٣٤٣هـ ومما كتب المتأخرون في سيرته: " الإمام علي - ط " عدة أجزاء لعبد افتاح عبد المقصود، و " ترجمة علي بن أبي طالب - ط " لأحمد زكي صفوة، و " عبقرية الإمام - ط " لعباس محمود العقاد، و " علي بن أبي طالب - ط " لحنا نمر، ومثله لفؤاد افراد البستاني، في سلسلة الروائع، و " علي ابن أبي طالب - ط " لمحمد سليم الجندي، و " حياة علي بن أبي طالب - ط " لمحمد حبيب الله الشنقيطي، و " علي وبنوه - ط " لطه حسين (٢) .
المَلك المجَاهِد
(٨٠٩ - ٨٨٣ هـ = ١٤٠٦ - ١٤٧٨ م)
علي بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين القرشي الأموي، أبو الحسن:
стр. 3853
أحد مؤسسَيْ دولة " بني طاهر " في اليمن اشترك مع أخيه عامر (راجع ترجمته) في إنشائها على أنقاض الدولة الرسولية، فامتلكا سنة ٨٥٨ جميع تهامة، من عدن إلى حرض، وهادنهما ملك جازان، فكان يهدي إليهما كل عام ألف دينار، ثم توسعا، واقتسما بينهما البلاد، فأخذ عليّ أرض تهامة من حرض إلى حيس، مدنها وبنادرها وبرها وبحرها مع ما يتصل بذلك من جزائر فرسان وكمران، وأخذ عامر من حيس إلى عدن وما يلحق بذلك من الجبال كتعز وإبّ وجبلة، وضم إليها من بلاد الزيدية ذمارا وما حوله. وقتل عامر سنة ٨٦٩ هـ في حربه مع أهل صنعاء، فانضمت بلاده إلى عليّ (المجاهد) فعكف على إصلاحها وبنى فيها المساجد والربط وفرض الرسوم. واستمر إلى أن توفي، وكان أحبّ إلى أهل زمانه من أخيه وأكبر سنا، فاضلا قويّ الشكيمة على المفسدين، كريما، له آثار في تعز وعده وزبيد، وهو الّذي غرس النخل وقصب السكر والأرز في وادي زبيد. وله كتاب، منه الجزء التاسع باسم " كتاب الجهاد " مخطوط في ١٩ ورقة بالظاهرية (١) .
ابن طِرَاد الأَسَدي
(٠٠٠ - ٤١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٨ م)
علي بن طراد بن دبيس الأسدي، أبو الحسن: أمير. كانت لأبيه الجزيرة الدبيسية (في جواز خوزستان) وكان منصور بن الحسين الأسدي قد استولى عليها وأخرج أباه منها، فسار أبو الحسن إلى بغداد وأتى بطائفة من الأتراك سيرها معه جلال الدولة، فقاتل منصورا فانهزم الأتراك، وقتل أبو الحسن (٢) .
стр. 3854
ابن طِرَاد الزَّيْنَبي
(٤٦٢ - ٥٣٨ هـ = ١٠٧٠ - ١١٤٤ م)
علي بن طراد بن محمد بن علي الزيني الهاشمي من العقلاء العارفين بسياسة وزير، من العقلاء العارفين بسياسة الملك وتدبيره، ولاه المستظهر العباسي ونقابة النقباء ولقّب بالرضي ذي الفخرين
(النقابة والفضل) ثم استوزره الخليفة المسترشد باللَّه وخلع عليه سنة ٥٢٣ هـ قال ابن الأثير: ولم يوزر للخلفاء من بني العباس هاشمي غيره، ولما صارت الخلافة إلى " المُقْتَفي لأَمْر الله " حدثت بينهما وحشة كان سبيها اعتراضه الخليفة في شؤون أمر بها، فاستقال سنة ٥٣٤ ولزم بيته ببغداد إلى أن توفي (١) .
الشَّرْقي
(٠٠٠ - ١٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٩ م)
علي بن الطيب بن عبد الرحمن، أبو الحسن الشرقي: متأدب مشارك. أندلسي الأصل. مغربي من أهل فاس. من كتبه " ضوء النبراس في ماءي وادي مدينة فاس " رآه ابن سودة، وقال: يقع في ثلاثة كراريس، و " اليواقيت الحسان فيما بفاس من الخير والإحسان " وتأليف في " أسرته " توفي بفاس (٢) .
ابن ظافِر
(٥٦٧ - ٦١٣ هـ = ١١٧١ - ١٢١٦ م)
علي بن ظافر بن حسين الأزدي الخزرجي، أبو الحسن جمال الدين: وزير مصري، من الشعراء الأدباء المؤرخين مولده ووفاته في القاهرة، ولي وزارة الملك الأشرف مدة، وصرف عنها، فولي وكالة بين المال، ثم اعتزل الأعمال، من كتبه " بدائع البدائه - ط " والدول المنقطعة - خ " أربعة أجزاء، قال
стр. 3855
ابن قاضي شهبة: وهو كتاب مفيد في بابه جدا، و " ذيل المناقب النورية - خ " و " شفاء الغليل في ذم الصاحب والخليل " اختصره السيوطي وسماه"الشهاب الثاقب في ذم الخليل والصاحب - ط " رسالة و " أساس السياسة " و " أخبار ملوك الدولة السلجوقية " و " أخبار الشجعان - خ " وغير ذلك. وشعره رقيق (١) .
الأَعْظَمي
(١٣٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٨ م)
علي ظريف الأعظمي البغدادي: أديب. من أهل الأعظمية في بغداد. له كتب مطبوعة، منها " تاريخ ملوك الحيرة " و " تاريخ الدول الفارسية في العراق " و " دروس التجويد " و " دروس الصحة " و " مختصر تاريخ البصرة " و " مختصر تاريخ بغداد " و " الدر والياقوت في محاسن السكوت " (٢)
علي بن ظاهر (الوَتَري) = محمَّد علي - ١٣٢٢ -
عَلِيّ بن عَاصِم
(١٠٥ - ٢٠١ هـ = ٧٢٣ - ٨١٦ م)
علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن: مسند العراق في عصره، من حفاص الحديث.
كان صالحا ورعا