← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.

стр. 3851

إسلاما بعد خديجة. ولد بمكة، وربي في حجر النبي ﷺ ولم يفارقه. وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد. ولما آخى النبي ﵌ بين أصحابه قال له: أنت أخي، وولي الخلافة بعد مقتل عثمان ابن عفان (سنة ٣٥ هـ فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان وقتلهم وتوقي عليّ الفتنة، فتريث، فغضبت عائشة وقام معها جمع كبير، في مقدمتهم طلحة والزبير، وقاتلوا عليا، فكانت وقعة الجمل (سنة ٣٦ هـ وظفر عليّ بعد أن بلغت قتلى الفريقين عشرة آلاف، ثم كانت وقعة صفين (سنة ٣٧ هـ وخلاصة خبرها أن عليا عزل معاوية من ولاية الشام، يوم ولي الخلافة، فعصاه معاوية، فاقتتلا مئة وعشرة أيام، قتل فيها من الفريقين سبعون ألفا، وانتهت بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاصي فاتفقا سرا على خلع عليّ ومعاوية، وأعلن أبو موسى ذلك، وخالفه عمرو فأقر معاوية، فافترق المسلمون ثلاثة أقسام: الأول بايع لمعاوية وهم أهل الشام، والثاني حافظ على بيعته لعليّ وهم أهل الكوفة، والثالث اعتزلهما ونقم على على رضاه بالتحكيم، وكانت وقعة النهروان (سنة ٣٨ هـ بين علي وأباة التحكيم، وكانوا قد كفروا عليا ودعوه إلى التوبة واجتمعوا جمهرة، فقاتلهم فقتلوا كلهم وكانوا ألفا وثمانمائة، فيهم جماعة من خيار الصحابة، وأقام عليّ بالكوفة (دار خلافته) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي غيلة في مؤامرة ١٧ رمضان المشهورة، واختلف في مكان قبره (١) روى عن النبي صلّى الله عليه وآله الملك " وجمعت خطبه وأقواله ورسائله في

стр. 3852

كتاب سمي " نهج البلاغة - ط " والاكثر الباحثين شك في نسبته كله إليه. أما ما يرويه أصحاب الأقاصيص من شعره وما جمعوه وسموه " ديوان علي بن أبي طالب - ط " فمعظمه أو كله مدسوس عليه. وغالى به الجهلة وهو حيّ: جئ بجماعة يقولون بتأليه فنهاهم وزجرهم وأنذرهم، فازدادوا إصرارا، فجعل لهم حفرة بين باب المسجد والقصر، وأوقد فيها النار وقال: إني طارحكم فيها وترجعوا، فأبوا، فقذف بهم فيها (١) . وكان أسمر اللون، عظيم البطن والعينين، أقرب إلى القصر، وكانت لحيته ملء ما بين منكبيه، ولد له ٢٨ ولدا منهم ١١ ذكرا و ١٧ أنثى. وأقيم له " تمثال " في مدينة همذان سنة ١٣٤٣هـ ومما كتب المتأخرون في سيرته: " الإمام علي - ط " عدة أجزاء لعبد افتاح عبد المقصود، و " ترجمة علي بن أبي طالب - ط " لأحمد زكي صفوة، و " عبقرية الإمام - ط " لعباس محمود العقاد، و " علي بن أبي طالب - ط " لحنا نمر، ومثله لفؤاد افراد البستاني، في سلسلة الروائع، و " علي ابن أبي طالب - ط " لمحمد سليم الجندي، و " حياة علي بن أبي طالب - ط " لمحمد حبيب الله الشنقيطي، و " علي وبنوه - ط " لطه حسين (٢) . المَلك المجَاهِد (٨٠٩ - ٨٨٣ هـ = ١٤٠٦ - ١٤٧٨ م) علي بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين القرشي الأموي، أبو الحسن:

стр. 3853

أحد مؤسسَيْ دولة " بني طاهر " في اليمن اشترك مع أخيه عامر (راجع ترجمته) في إنشائها على أنقاض الدولة الرسولية، فامتلكا سنة ٨٥٨ جميع تهامة، من عدن إلى حرض، وهادنهما ملك جازان، فكان يهدي إليهما كل عام ألف دينار، ثم توسعا، واقتسما بينهما البلاد، فأخذ عليّ أرض تهامة من حرض إلى حيس، مدنها وبنادرها وبرها وبحرها مع ما يتصل بذلك من جزائر فرسان وكمران، وأخذ عامر من حيس إلى عدن وما يلحق بذلك من الجبال كتعز وإبّ وجبلة، وضم إليها من بلاد الزيدية ذمارا وما حوله. وقتل عامر سنة ٨٦٩ هـ في حربه مع أهل صنعاء، فانضمت بلاده إلى عليّ (المجاهد) فعكف على إصلاحها وبنى فيها المساجد والربط وفرض الرسوم. واستمر إلى أن توفي، وكان أحبّ إلى أهل زمانه من أخيه وأكبر سنا، فاضلا قويّ الشكيمة على المفسدين، كريما، له آثار في تعز وعده وزبيد، وهو الّذي غرس النخل وقصب السكر والأرز في وادي زبيد. وله كتاب، منه الجزء التاسع باسم " كتاب الجهاد " مخطوط في ١٩ ورقة بالظاهرية (١) . ابن طِرَاد الأَسَدي (٠٠٠ - ٤١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٨ م) علي بن طراد بن دبيس الأسدي، أبو الحسن: أمير. كانت لأبيه الجزيرة الدبيسية (في جواز خوزستان) وكان منصور بن الحسين الأسدي قد استولى عليها وأخرج أباه منها، فسار أبو الحسن إلى بغداد وأتى بطائفة من الأتراك سيرها معه جلال الدولة، فقاتل منصورا فانهزم الأتراك، وقتل أبو الحسن (٢) .

стр. 3854

ابن طِرَاد الزَّيْنَبي (٤٦٢ - ٥٣٨ هـ = ١٠٧٠ - ١١٤٤ م) علي بن طراد بن محمد بن علي الزيني الهاشمي من العقلاء العارفين بسياسة وزير، من العقلاء العارفين بسياسة الملك وتدبيره، ولاه المستظهر العباسي ونقابة النقباء ولقّب بالرضي ذي الفخرين (النقابة والفضل) ثم استوزره الخليفة المسترشد باللَّه وخلع عليه سنة ٥٢٣ هـ قال ابن الأثير: ولم يوزر للخلفاء من بني العباس هاشمي غيره، ولما صارت الخلافة إلى " المُقْتَفي لأَمْر الله " حدثت بينهما وحشة كان سبيها اعتراضه الخليفة في شؤون أمر بها، فاستقال سنة ٥٣٤ ولزم بيته ببغداد إلى أن توفي (١) . الشَّرْقي (٠٠٠ - ١٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٩ م) علي بن الطيب بن عبد الرحمن، أبو الحسن الشرقي: متأدب مشارك. أندلسي الأصل. مغربي من أهل فاس. من كتبه " ضوء النبراس في ماءي وادي مدينة فاس " رآه ابن سودة، وقال: يقع في ثلاثة كراريس، و " اليواقيت الحسان فيما بفاس من الخير والإحسان " وتأليف في " أسرته " توفي بفاس (٢) . ابن ظافِر (٥٦٧ - ٦١٣ هـ = ١١٧١ - ١٢١٦ م) علي بن ظافر بن حسين الأزدي الخزرجي، أبو الحسن جمال الدين: وزير مصري، من الشعراء الأدباء المؤرخين مولده ووفاته في القاهرة، ولي وزارة الملك الأشرف مدة، وصرف عنها، فولي وكالة بين المال، ثم اعتزل الأعمال، من كتبه " بدائع البدائه - ط " والدول المنقطعة - خ " أربعة أجزاء، قال

стр. 3855

ابن قاضي شهبة: وهو كتاب مفيد في بابه جدا، و " ذيل المناقب النورية - خ " و " شفاء الغليل في ذم الصاحب والخليل " اختصره السيوطي وسماه"الشهاب الثاقب في ذم الخليل والصاحب - ط " رسالة و " أساس السياسة " و " أخبار ملوك الدولة السلجوقية " و " أخبار الشجعان - خ " وغير ذلك. وشعره رقيق (١) . الأَعْظَمي (١٣٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٨ م) علي ظريف الأعظمي البغدادي: أديب. من أهل الأعظمية في بغداد. له كتب مطبوعة، منها " تاريخ ملوك الحيرة " و " تاريخ الدول الفارسية في العراق " و " دروس التجويد " و " دروس الصحة " و " مختصر تاريخ البصرة " و " مختصر تاريخ بغداد " و " الدر والياقوت في محاسن السكوت " (٢) علي بن ظاهر (الوَتَري) = محمَّد علي - ١٣٢٢ - عَلِيّ بن عَاصِم (١٠٥ - ٢٠١ هـ = ٧٢٣ - ٨١٦ م) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن: مسند العراق في عصره، من حفاص الحديث. كان صالحا ورعا

стр. 3856

موسرا، له صولة. أصله من واسط. سكن بغداد ومات بها (١) . ابن الرُّومي (٢٢١ - ٢٨٣ هـ = ٨٣٦ - ٨٩٦ م) علي بن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن: شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس، ولد ونشي ببغداد، ومات فيها مسموما، قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله (وزير المعتضد) وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحدا من رئيس أو مرؤوس، إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سببا لوفاته. وكان ينحل مثقالا الواسطي أشعاره في هجاء القحطبي وغيره، قال المرزباني أيضا: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها غير ابن الرومي، له " ديوان شعر - خ " في ثلاثة أجزاء، وقد بوشر طبعه، واختصره كامل الكيلاني وسمى المختصر " ديوان ابن الرومي - ط " ولأحمد بن عبيد الله الثقفي (المتوفى سنة ٣١٩) كتاب " أخبار ابن الرومي والاختيارات من شعره " ولعباس محمود العقاد " حياة ابن الرومي - ط " ولعمر فروخ " بن الرومي - ط " ومثله لمدحت عكاش، ولحنا نمر، وللمستشرق رفون جست (Rhuvon Guest) كتاب " حياة ابن الرومي - ط " بالانجليزية (٢) .

стр. 3857

النّوبَخْتي (٠٠٠ - ٣٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٩ م) علي بن العباس النوبختيّ، أبو الحسن: من مشايخ الكتاب في عصره، عاش طويلا، وروى من أخبار البحتري وابن الرومي بالمشاهدة قطعة حسنة. وله شعر (١) . ابن المَجُوسي (٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م) عليّ بن عباس المجوسي: عالم بالطب، فارسي الأصل. من أهل الأهواز من تلاميذ موسى بن يوسف ابن سيار (المتوفى سنة ٣٨٤ هـ كان متصلا بعضد الدولة ابن بويه، وصنف له كتاب " كامل الصناعة الطبية الضرورية - ط " ويسمى " الكتاب الملكي " قال القفطي: مال الناس إليه في وقته ولزموا درسه إلى أن ظهر كتاب " القانون " لابن سينا فمالوا إليه وتركوا الملكي بعض الترك، والملكي في العمل أبلغ، والقانون في العلم أثبت (٢) . البَعْلي (٠٠٠ - بعد ٨٠٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٠٠ م) عليّ بن عباس، أبو الحسن، علاء الدين البعلي: فقيه حنبلي من القضاة من أهل بعلبكّ، له " مختصر في أصول فقه الحنابلة - خ " في الأزهرية وخزائن أخرى، و " القواعد - خ " فقه،

стр. 3858

في شستربتي، لعلهما كتاب واحد (١) . المَنْصور الزَّيْدي (١١٥١ - ١٢٢٤ هـ = ١٧٣٨ - ١٨٠٩ م) علي (المنصور باللَّه) ابن العباس بن الحسين، من بني القاسم، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: إمام زيدي يماني، مولده ووفاته بصنعاء، كانت له ولايتها في أيام أبيه " المهدي " وبويع له بالإمامة بعد وفاة أبيه (سنة ١١٨٩ هـ وفي عهده استقل الشريف حمود في تهامة، كان سليم الطوية محبا للعمران، طالت مدته، ولم يخرج من صنعاء لغزو، واستمر إلى أن توفي، وللمؤرخ اليماني لطف الله الجحاف كتاب في سيرته سماه " درر نحور الحور العين، لسيرة الإمام المنصور وأعلام دولته الميامين " (٢) الوَنائي (١١٧٠ - ١٢١٢ هـ = ١٧٥٦ - ١٧٩٧ م) علي بن عبد البر بن علي، أبو الحسن الحسيني الونائي: فقيه شافعيّ أزهري عارف بالحديث عالم بالفرائض مصري من تلاميذ مرتضى الزبيدي. نسبته اليوناء (كسحاب) قرية بصعيد مصر الأدنى. توفي بالمدينة المنورة، له كتب، منها " تحفة الأفكار الألمعية - خ " حاشية على شرح الرحبية، و " دليل السالك الى ملك الممالك - خ " رسالة في التوحيد، و " نجاة الروح - خ " رسالة في العقائد، و " الكلمات الجلية في بيان المراد من الأجرومية - خ " و " فيوض الملك الدائم على شباك ابن الهائم - خ " حاشية في الفرائض، و " مورد الضمآن - خ " مولد نبوي، و " شرح صلوات الدردير - خ " وهذه المجموعة من كتبه، كلها في الخزانة الأزهرية. أما المطبوع. فمنه

стр. 3859

" عمدة الأبرار في أحكام الحج والاعتمار " و " المنح الإلهية " أوراد. (١) . القُوصِي (١٢٠٢ - ١٢٩٤ هـ = ١٧٨٨ - ١٨٧٧ م) علي بن عبد الحق القوصي الحجاجي، أبو الحسن: فقيه مصري، من المالكية، لم يكن يتقيد بمذهب. له علم بالفلك والأدب. يتصل نسبه بالشيخ يوسف أبي الحجاج الأقصري. ولد بقوص، وتعلم بها ثم في الأزهر. وعاد إليها فاشتغل بالتدريس. وساح في بلاد العرب وغيرها، واستقر وتوفي بأسيوط. من كتبه " إيقاظ الوسنان في العمل بالسنّة والقرآن - خ " و " تشنيف الأسماع في تعريف الإجماع - خ " يرد فيه على من أوجب تقليد أحد الأئمة الأربعة. وله رسائل في " الفلك " على الربع المقنطر والمجيب، ورسالة في " الأسطرلاب " و " شرح " لخطبة مختصر السعد التفتازاني على التلخيص (٢) . ابن يُونس (٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٩ م) علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن يونس الصدفي المصري، أبو الحسن: فلكي، من العلماء. كان عارفا بالأدب، وله شعر كثير. يرمى بالغفلة لقلة الكتراثة، ولرثاثة ثيابه. اختص بصحبة الحاكم الفاطمي. وتوفي بالقاهرة. له " الزيج الحاكمي - ط " ويعرف بزيج ابن يونس، في أربعة مجلدات، صحح به أغلاط من سبقه من مصنفي الأزياج.

стр. 3860

وكان تعويل أهل مصر عليه. وفي كتاب مدنية العرب لغوستاف لوبون: " وضع ابن يونس في القاهرة زيجه الحاكمي المشهور فأنسى كل زيج قبله في العالم، [[علي بن عبد الحق القوصي عن المخطوطة " ٤٤٢ نحو، تيمور " بدار الكتب المصرية.]] حتى عني به فلكيو الصين فذكره أحدهم كوشيو كينغ سنة ١٢٨٠ م. وترجم المسيو كوسان (Caussin) أستاذ العربية في كلية فرنسة بعض فصوله، إلى الفرنسية، سنة ١٨٠٤ م ". ومن كتب ابن يونس " التعديل المحكم - خ " و " جداول السمت - خ " و " غاية الانتفاع في معرفة الدوائر والسمت من قبل الارتفاع - خ " (١) . الكاتب الصقِلي (٠٠٠ - قبيل ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - قبيل ١١٠٦ م) علي بن عبد الرحمن بن أبي البشر الأنصاري، أبو الحسن، المعروف بالكاتب الصقلي: شاعر. من محاسن جزيرة صقلّيّة يوم كانت تعد من المغرب. له " ديوان شعر - خ " عليه سماع بالإسكندرية مؤرخ سنة ٥١٣ والنسخة في الأسكوريال ٤٦٧ في ٣١ ورقة (٢) .

стр. 3861

ابن الأَخْضَر (٠٠٠ - ٥١٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٠ م) علي بن عبد الرحمن بن مهدي بن عمران، أبو الحسن ابن الأخضر التنوخي الإشبيلي: عالم بالعربية والأدب. من أهل إشبيلية. من كتبه " شرح الحماسة " و " شرح شعر حبيب " (١) . ابن هُذَيْل (٠٠٠ - بعد ٧٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٦١ م) علي بن عبد الرحمن بن هذيل الفزاري: أديب أندلسي، من علماء الاجتماع. من كتبه " عين الأدب والسياسة وزين الحسب والرياسة - ط " قدمه إلى السلطان محمد بن يوسف النصري سنة ٧٦٣ و " حلية الفرسان وشعار الشجعان - ط " و " مقالات الأدباء، ومناظرات النجباء - خ " في ملحق المتحف البريطاني رقم ١١٤٤ و " الفوائد المسطرة في علم البيطرة - ط " وتحفة الأنفس وشعار سكان الأندلس - ط " القسم الثاني منه، و " تذكرة من اتقى - ط " (٢) . النَّظَّاري (٠٠٠ - ٩٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦١ م) علي بن عبد الرحمن بن محمد النظاري: أمير. كان صاحب بعدان (في اليمن) ، وحصنه " حب " يضرب به المثل في الارتفاع، ورثه أبوه عن جده أحد أمراء السلطان عامر ابن عبد الوهاب، واستمر في يده وأيدي أولاده.

стр. 3862

وكان عليّ يهادن الحكام ويهاديهم، إلى أن ولي اليمن " محمود باشا " وهو جبار عنيد (ثارت بسببه الفتنة بمكة سنة ٩٥٨ هـ فخاصمه، وحاصر حصنه ثمانية أشهر. ثم تصالحا على أن يكون للنظاري سنجق. وحلف محمود باشا على المصحف بالوفاء. فخرج الأمير النظار هو وولده وجماعته وهم نحو ٢٠٠ في موكب عظيم، فقتلهم محمود باشا عن آخرهم ودخل الحصن فقتل جميع من فيه (١) . البَهْكَلي (١٠٧٣ - ١١١٤ هـ = ١٦٦٣ - ١٧٠٢ م) علي بن عبد الرحمن بن حسن البهكلي: مؤرخ. من علماء المخلاف السليماني. ولد في " ضمد " وتفقه وتأدب في صعدة وتولى القضاء الشرعي في " صبيا " وتوفي بصنعاء. صنّف كتاب " العقد المفصل بالعجائب والغرائب - خ " في جازان، تاريخ، وكتابا في " شرح الكافية - خ " في جازان أيضا، نحو (٢) . عَلِي باكَثِير (١٠٨١ - ١١٤٥ هـ = ١٦٧٠ - ١٧٣٢ م) علي بن عبد الرحيم بن محمد الكندي، من آل باكثير: فقيه، من فضلاء حضرموت. ولد وتوفي بها في بلدة " تريس " له منظومات كثيرة في " العروض " و " أصول الدين " و " أحكام المزارَعة والمخابَرة والمغارَسة " و " بديعية " و " شرحها " و " الدليل القويم لأهل تريم " وغير ذلك (٣) . التُّسُولي (٠٠٠ - ١٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٢ م) علي بن عبد السلام بن علي، أبو الحسن التسولي:

стр. 3863

فقيه، من علماء المالكية، تسوليّ الأصل والمولد. يلقب " مديدش " نشأ بفاس. وولي القضاء بها، ثم بتطوان وغيرا. وتوفي بفاس. له " شرح مختصر الشيخ بهرام " في الفقه و " الهجة - ط " شرح لتحفة الحكام لابن عاصم، مجلدان، و " شرح الشامل " في عدة مجلدات، و " حاشية على شرح التاودي للامية الزقاق - ط " فقه، و " وثائق الزياتي " جمعها ورتبها. و " النوازل - خ " مجلد منه، في خزانة الرباط (٨٨٢ د) و " جواب على سؤال لعبد القادر الجزائري - خ " ٣٣ ورقة في خزانة الرباط. وله فتاوى وتقاييد (١) . العَيَّادي (٠٠٠ - ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٥ م) علي بن عبد الصادق بن أحمد العيادي، أبو الحسن: من فضلاء المغرب. مولده في ساحل طرابلس الغرب الشرقي، ونسبته إلى العيايدة (قبيلة من بني سليم) . من تصانيفه " منظومة في عيوب النفس " و " شرحها " و " أسباب الغنى " في علم الثروة، و " تحفة الإخوان " في الرد على أصحاب البدع و " إرشاد المريدين لفهم معاني المرشد المعين - خ " في خزانة الرباط (٨٦٣ د) في فقه المالكية، وكتب أخرى (٢) . الكَرَكي (٠٠٠ - ٩٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣١ م) علي بن عبد العالي الكركي: فقيه

стр. 3864

إمامي من أهل الكرك، في جبل عامل. له رسالة في " صيغ العقود والإيقاعات - خ " و " رسالة في الطهارة وأحكامها، والصلاة وأركانها تعرف بالجعفرية - خ " بخطه، فرغ من تسويدها سنة ٩١٧ هـ كلتاهما في دار الكتب (١) . ابن الجَرَوي (٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣١ م) علي بن عبد العزيز بن الوزير الجروي: أحد القادة الشجعان بمصر. كان أبوه قد ثار على والييا المطلب بن عبد الله والسري بن الحكم، ومات محاصرا الإسكندرية، فخلفه عليّ (ابن الجروي) سنة ٢٠٥، وحارب عبيد الله بن السري (بعد موت السري) أمير مصر، بشطنوف ودمنهور، فظفر ابن الجروي. ثم اصطلحا. وأقام عليّ في تنيس إلى أن بعث إليه المأمونة العباسي بالولاية عل تنيس والحوف الشرقي. ثم نشبت فتنة بينه وبين ابن السريّ (والي فسطاط مصر وصعيدها وغربيها) فأرسل المأمون إليهما عبد الله بن طاهر، فأخمد نارهما. وأخرج ابن الجروي إلى مصر على أن يدفع إليه الأموال التي عنده، فلم يدفع إليه الأموال التي عنده، فلم يدفع إليه الأموال التي عنده، فلم يدفع ابن الجروي شيئا، فقتله الأفشين (٢) . البَغَوي (٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٩ م) علي بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي، أبو الحسن: شيخ الحرم. من حفاظ الحديث. كان ثقة مأمونا. جاور بمكة. له " مسند " (٣) .

стр. 3865

أَبُو الحَسَن الْجُرْجَاني (٠٠٠ - ٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٢ م) علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن: قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات، له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان. من كتبه " الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط " و " تقسير القرآن " و " تهذيب التاريخ " و " ديوان شعر " و " رسائل " مدونة. وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها: " يقولون لي فيك انقباض، ... وإنما رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما " (١) . ابن حاجِب النُّعمان (٣٤٠ - ٤٢٣ هـ = ٩٥١ - ١٠٣٢ م) علي بن عبد العزيز بن إبراهيم، أبو الحسن، المعروف بابن حاجب النعمان: شاعر، من بلغاء الكتاب. بغدادي. كان يكتب للطائع العباسي ثم للقادر بعده وخوطب برئيس الرؤساء. واستمرت خدمته أربعين سنة. له " ديوان شعر "

стр. 3866

كبير، وكتب ورسائل (١) . ابن المَغْربي (٠٠٠ - ٦٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٥ م) علي بن عبد العزيز بن علي بن جابر المغربي البغدادي، تقيّ الدين: شاعر، مغربي الأصل، نشأ وتوفي ببغداد. كان من أظرف الناس وأخفهم روحا. من شعره القصيدة التي مطلعها: ددن دبي ددن دبي ... أنا علي بن المغربي عساكري تهيئي ... صناجقي تأهبي أنا الّذي أسد الشري ... في الحرب لا تحفل بي وهي طويلة جدا. قال ابن الفوطي: له " ديوان مشهور (٢) . علي البَلْهَوان (١٣٢٧ - ١٣٧٧ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٥٨ م) علي بن عبد العزيز بن علي البلهوان التونسي: كاتب من رجال الحركة السياسة في تونس. ولد وتعلم بها، واستكمل بعض دراسته في فرنسة. ودرّس زهاء ثلاث سنوات. وكان من أنشط شباب " الحزب الحر الدستوري " في عهد الحماية الفرنسية، فاعتقله الفرنسيون نحو سنتين. وصنف كتبا. منها " تونس الثائرة - ط " و " ثورة الفكر، أو مشكلة المعرفة عند الغزالي - ط " و " نحن أمة - ط " وتوفي بتونس (٣) . علي الحُصْري (٠٠٠ - ٤٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٥ م) علي بن عبد الغني الفهري الحصري، أبو الحسن:

стр. 3867

شاعر مشهور، له القصيدة التي مطلعها: " يا ليل الصب متى غده " كان ضريرا، من أهل القيروان، انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة. اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد ابن عباد بقصائد، وألف له كتاب " المستحسن من الأشعار ". وله " ديوان شعر " بقي بعضه مخطوطا، و " اقتراح القريح واجتراح الجريح - خ " مرتب على حروف المعجم، في رثاء ولد له، و "معشرات الحصري - خ " في الغزل والنسيب، على الحروف، و " القصيدة الحصرية - خ " في القراآت ٢١٢ بيتا. وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب. وللجيلاني بن الحاج يحيى ومحمد المرزوقي كتاب في عصره وسيرته ورسائله وشعره سمياه " أبو الحسن الحصري القيرواني - ط " في تونس (١) . السَّيد الفَرَضي (٨٠٨ - ٨٧٠ هـ = ١٤٠٥ - ١٤٦٥ م) علي بن عبد القادر الشريف نور الدين الحسني، المعروف بالسيد الفرضيّ: عالم بالحساب. مولده ووفاته بالقاهرة. [[علي بن عبد القادر الحسني الفرضي عن الورقة ٨ من كتاب " الحاوي في الحساب " بدار الكتب المصرية " ٣٩٦٤ ج "]] له كتب، منها " الفوائد الجليلة - خ " في الأزهرية، شرح به " الوسيلة " في الحساب، لابن الهائم، و " الفوائد الربانية في شرح المبتكرات الحسابية " و " تعليقات " على كتاب " المعرفة "

стр. 3868

لابن الهائم، لم يتيسر له إفرادها في تأليف (١) . النَّقَّاش (٠٠٠ - ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٥ م) علي بن عبد القادر بن محمد، نور الدين النقاش الميقاتي: عالم بالتوقيت. له فيه كتب، منها " عمدة الحذاق في العمل في سائر الآفاق " اختصره من كتاب له مبسوط في ذلك. مولده ووفاته بالقاهرة. وكان يتكسب بالنقش في حانوت بالصاغة (٢) . النَّبْتِيتي (٠٠٠ - نحو ١٠٦٥ هـ = نحو ١٦٥٥ م) علي بن عبد القادر النبتيتي: عالم بالميقات والحساب، من أهل نبتيت بشرقية مصر. كان وقت الجامع الأزهر. له كتب، منها " شرح الرحبية " في الفرائض، و " مطالع السعادة الأبدية في وضع الأوفاق والخواص الحرفية والعددية " و " فتح رب البرية - خ " نحو، و " القول الوافي في شرح الكافي - خ " عروض، في دار الكتب و " الدرر الجوهرية - خ " في الأزهرية، حاشية على شرح الشيخ خالد للأزهرية، فرغ من تأليفها سنة ١٠٣٧، ورسائل في فنون شتى (٣) . علي الطَّبَري (٠٠٠ - ١٠٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٠ م) علي بن عبد القادر بن محمد بن يحيى الحسيني الطبري: مؤرخ مكة وأحد أعلامها. ولد فيها، وتصدر

стр. 3869

للإفتاء والإقراء إلى أن توفي. له تصانيف ممتعة، منها " الأرج المسكي والتاريخ المكيّ - خ " كبير، في عدة مجلدات، ضمنه كل ما يتعلق بمكة ورجالها وأمرائها، و " فوائد النَّيل بفضائل الخيل - خ " وله شعر، وعلم بالأدب. والطبريون من بيوت العلم والسيادة بمكة (١) . العَبَّاسي (٩٧٥ - ١٠٧٠ هـ = ١٥٦٧ - ١٦٦٠ م) علي بن عبد القادر بن ساري العباسي البصري: مؤرخ من أهل البصرة. له " مناقب الكوازين - خ " في البصرة، فرغ من تأليفه سنة ١٠٤٠ في ٢٤٠ صفحة. والكوازون - أو الكواوزة، كما يقال فيهم - أحد الألقاب التي لحقت بأسرة باش أعيان، نسبة الى شيخ طريقة يدعى محمد أمين الكواز (٢) . ابن سَوْدَة (١٢٥٤ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٣٨ - ١٩١٥ م) علي بن عبد القادر بن الطالب، بن سودة، أديب له شعر. من أهل فاس. ووفاته بها. من كتبه " شرح الهمزية " و " نظم في مصطلح الحديث " و " ديوان شعر " قال صاحب إتحاف المطالع: في مجلد (٣) . الجَزائري (٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م) علي بن عبد القادر بن محيي الدين، الجزائري: أحد أبناء الأمير عبد القادر. عاش مع أبيه مدة في دمشق. وحدث خلاف بين الحورانيين وجيرانهم بني معروف (الد روز) فتوسط للإصلاح بينهما، ورحل الى إسطنبول، وتوفي بها. ومن الكتب المطبوعة " تاريخ الأمير علي الجزائري " أشرف على تصنيفه ابنه

стр. 3870

[[الأمير علي باشا الجزائري نجل خالد الذكر الأمير عبد القادر الكبير الّذي كان من أنصار السلام والتفاهم بين الحوارانيين والدروز.]] محمد سعيد (الآتية ترجمته) (١) . العَيْدَرُوس (١٢٩٢ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٤٥ م) علي بن عبد القادر بن سالم العيدروس العلويّ: أديب، حسن النظم. من شيوخ حضرموت وأعيانها. له " شرح ألفية السيوطي " في النحو، و " شرح عقود الجمان في المعاني والبيان " و " شرح يالشمسية " في المنطق، وغير ذلك (٢) . تَقِيّ الدِّين السُّبْكي (٦٨٣ - ٧٥٦ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٥٥ م) علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الأنصاري الخزرجي، أبو الحسن، تقيّ الدين: شيخ الإسلام في عصره، وأحد الحفاظ المفسرين المناظرين. وهو والد التاج السبكي صاحب الطبقات. ولد في سبك (من أعمال المنوفية بمصر) والنتقل إلى القاهرة ثم إلى الشام. وولي قضاء الشام سنة ٧٣٩ هـ واعتل فعاد إلى القاهرة، فتوفي فيها، من كتبه " الدر النظيم " في التفسير، لم يكمله، و " مختصر طبقات الفقهاء " و " إحياء بالنقوس في صنعة إلقاء الدروس " و " الإغريض، في الحقيقة والمجاز والكنية والتعريض " و " التمهيد فيما يجب فيه

стр. 3871

التحديد - ط " في المبايعات والمقاسمات والتمليكات وغيرها، و " السيف الصقيل - ط " رأيته بخطه في ٢٥ ورقة في المكتبة الخالدية بالقدس، في الرد على قصيدة نونية تسمى " الكافية " في الاعتقاد، منسوبة الى ابن القيم، و " المسائل الحلبية وأجوبتها - خ " في فقه الشافعية، و " السيف المسلول على من سب الرسول - خ " و " مجموعة فتاوى - ط " و " شفاء السقام في زيارة خير الأنام - ط " و " الابتهاج في شرح المنهاج - خ " فقه. ورأيت " مجموعة - خ " بخطه في مجلد ضخم، تشتمل على رسائل كثيرة له، منها " الأدلة في إثبات أهلة " و " الاعتبار ببقاء الجنة والنار " وفتاوى، وغير ذلك. ورأيت مجموعة أخرى كلها بخطه (في الرباط ٣٠٦ أوقاف) تشتمل على تسع رسائل، منها " المخاورة والنشاط، في المجاورة الرباط " و " مصمي الرماة من وقف حماة " إلخ. واستوفى ابنه " تاج الدين " أسماء كتبه، وأورد ما قاله العلماء في وصف أخلاقه وسعة علمه (١) .

стр. 3872

[[علي بن عبد الكافي السبكي عن الصفحة الأخيرة من كتابه " شفاء السقام في زيارة خير الأنام " نسخة " خدابخش بانكيبور بتنه بالهند " رقم " ١٢٣٣ "]] . عَلاَء الدَّين الكَحَّال (٦٥٠ - ٧٢٠ هـ = ١٢٥٢ - ١٣٢٠ م) علي بن عبد الكريم بن طرخان ابنتقي الحموري الصفدي، علاء الدين طبيب كحال. شارك في الأدب وكان وكيل بيت المال في صفد (بفلسطين) له تصانيف، منها " القانون في أمراض العيون " و " الأحكام النبويّة في الصناعة الطبية - ط " عاش نحو ٧٠ عاما (١) . بَهَاء الدَّين النَّيلي (٠٠٠ - نحو ٨٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٩٨ م) علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني، النيلي الأصل، النجفي الموطن، ويلقب بانسابة: محدّث عالم إمامي. له " الأنوار الإلهية في الحكمة الشرعية " ويسمى " الأنوار المضية " خمس مجلدات، و " الدر النضيد في تعازي الإمام الشهيد " و " الإنصاف في الرد على صاحب الكشاف " (٢) . السَّجَّاد (٤٠ - ١١٨ هـ = ٦٦٠ - ٧٣٦ م) علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، أبو محمد:

стр. 3873

جد الخلفاء العباسيين. من أعيان التابعين. كان كثير العبادة والصلاة فغلب عليه لقب " السجاد " وكان من أجمل الناس وأوسمهم، عظيم الهيبة، جليل القدر. قيل للوليد بن عبد الملك: إنه يقول بأن الخلافة ستصير إلى أبنائه، فأمر به فضرب بالسياط وأهين. واعتقله هشام بن عبد الملك، في البلقاء فمات معتقلا (١) . السُّفْياني (١٠٥ - ١٩٨ هـ = ٧٢٣ - ٨١٣ م) علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، أبو الحسن: ثائر من بقايا بني أمية في الشام. كان من أهل العلم والرواية. يقول حين يفاخر: " أنا ابن شيخي صفين " لأن أمه حفيدة علي بن أبي طلب، وأباه حفيد معاوية. ويلقبه خصومه ب أبي العميطر (وهو الحرذون) وكانت إقامته في دمشق. وانتهز فرصة الخلاف بين الأمين والمأمون في العراق، فدعا إلى نفسه وطرد عامل الأمين على دمشق، وهو الأمير سليمان بن أبي جعفر المنصور، وامتلكها (سنة ١٩٥) وبويع بالخلافة، وهو ابن تسعين سنة. وناصره بنو كلت وتعض بقايا الأمويين، وخذله بقايا بني مروان. وقاتله أنصار بني العباس وكان أصحابه يجولون في أسواق دمشق ويقولون للناس: قوموا بايعوان مهديّ الله. وتعصب له اليمانية، وقاومته القيسية فنهب دورهم وأحرقها. واشتد على من لم يبايعه. وامتد سلطانه إلى السواحل، حتى صيدا. وأرسل

стр. 3874

الأمين جيشا لقتاله لم يصل إلى دمشق. وانتهى أمه على يد مسلمة بن يعقوب بن علي بن محمد بن سعيد بن مسلمة بن عبد الملك، وقد دعا هذا إلى نفسه أيضا وبويع في حوران وأطراف دمشق. فقبض على السفياني وقيده. وبايعه رؤساء بني أمية. فهاجمهم ابن بَيْهَس (محمد ابن صالِح بن بيهس الكلابي، زعيم القيسية " فهرب السفياني ومسلمة إلى المزة (من ضواحي دمشق) في ثياب النساء (أوائل سنة ١٩٨) واجتمع أهل المزة وداريا فقاتلوا ابن بيهس. وظفر هذا فاستولى على دمشق وأقام الدعوة للمأمون. ومات السفياني على الأثر (١) . ابن المَديني (١٦١ - ٢٣٤ هـ = ٧٧٧ - ٨٤٩ م) علي بن عبد الله بن جعفر السعدي بالولاء الديني، البصري، أبو الحسن: محدّث مؤرخ، كان حافظ عصره. له نحو مئتى مصنف. وكان أعلم من الإمام أحمد باختلاف الحديث. ولد بالبصرة، ومات بسامراء. من كتبه " الأسامي والكنى " ثمانية أجزاء، و " الطبقات " عشرة أجزاء، و " قبائل العرب " عشرة أجزاء، و " التاريخ " عشرة أجزاء، و " اختلاف الحديث " خمسة أجزاء، و " مذاهب المحدّثين " جزآن، و " تسمية أولاد العشرة - خ " في الظاهرية، و " علل الحديث ومعرفة الرجال - خ " رسالة (٢) .

стр. 3875

عَلُّويَة (٠٠٠ - ٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٠ م) علي بن عبد الله بن سيف، أو يوسف، أبو الحسن، المعروف بعلوية، موسيقيّ بغدادي، أصله من السغد (بين بخارى وسمرقند) تخرج على إبراهيم الموصلي وبرع في الغناء والتلحين والضرب بالعود. وغنى للأمين العباسي، وعاش إلى أيام المتوكل. قال أبو الفرج: " كان مغنيا حاذقا ومؤدبا محسنا، وصانعا متفننا، وضاربا متقدما، مع خفة روح، وطيب مجالسة، وملاحة نوادر " وكان إسحاق بن إبراهيم يتعصب له على " مخارق " ومات بعد إسحاق يقليل. وكان الواثق العباسي يقول: " غناء علوية مثل نقر الطست، يبقى ساعة في السمع بعد سُكوته! " وكان أعسر، عوده مقلوب الأوتار: البمّ أسفل الأوتار كلها، ثم المَثْلث فوقه، ثم المَثْنى ثم الزير. له أخبار مع الأمين والمأمون والمعتصم وإبراهيم ابن المهدي وغيرهم (١) . سَيْف الدَّولَة الحَمْداني (٣٠٣ - ٣٥٦ هـ = ٩١٥ - ٩٦٧ م) علي بن عبد الله بن حمدان التغلبي الربعي، أبو الحسن، سيف الدولة: الأمير، صاحب المتنبي وممدوحه. يقال: لم يحتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع بباب سيف الدولة من شيوخ العلم ونجوم الدهر! ولد في ميافارقين (بديار بكر) ونشأ شجاعا مهذبا عالي الهمة. وملك واسطا وما جاورها. ومال إلى الشام فامتلك دمشق. وعاد إلى حلب فملكها سنة ٣٣٣ هـ وتوفي فيها. ودفن في ميافارقين. أخباره ووقائعه مع الروم كثيرة. وكان كثير العطايا، مقربا لأهل الأدب، يقول الشعر الجيد الرقيق، وقد ينُسب إليه ما ليس له.

стр. 3876

وهو أول من ملك حلب من بني حمدان. وله أخبار كثيرة مع الشعراء، خصوصا المتنبي والسري الرفاء والببغاء والوأواء وتلك الطبقة. ومما كتب في سيرته " سيف الدولة وعصر الحمدانيين - ط لسامي الكيالي (١) . الناشِئ الأَصْغَر (٢٧١ - ٣٦٦ هـ = ٨٨٤ - ٩٧٦ م) علي بن عبد الله بن وصيف، أبو الحسن الحلّاء المعروف بالناشئ الأصغر: شاعر مجيد، من أهل بغداد. كان إماميا، له قصائد كثيرة في أهل البيت. أخذ علم الكلام عن ابن نوبخت وغيره، وصنف الكلام عن ابن نوبخت وغيره، وصنف كتبا. وقصد سيف الدولة بحلب، وأملى " ديوان شعره " في مسجد الكوفة، فخضر مجلسه بها المتنبي، وهو صغير. وتوفي ببغداد. كان في صغره يعمل النحاس ويحلّيه في صنعة بديعة، فقيل له " الحلّاء " وكان جده " وصيف " مملوكا، وأبوه عبد الله عطارا (٢) . ابن جَهْضَم (٠٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م) علي بن عبد الله بن الحسين بن جهضم الهمذاني الشافعيّ، نور الدين، أبو الحسن: زاهد. كان شيخ الصوفية بحرم مكة، ووفاته بها عن سن عالية. له كتاب " بهجة الأسرار " قال الذهبي: " أتى فيه بمصائب يشهد القلب ببطلانها " (٣) .

стр. 3877

ابن أَبي الطِّيِّب (٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م) علي بن عبد الله أبي الطيب ابن أحمد النيسابورىّ، أبو الحسن: مفسر. مولده بنيسابور، ووفاته في إحدى قراها " سانزور " له عدة تصانيف، في تفسير القرآن، منها " التفسير الكبير " في ثلاثين مجلدا، و " التفسير الأوسط " أحد عشر مجلدا، و " كتاب التفسير الصغير " ثلاثة مجلدات. وكان يملي ذلك من حفظه. وله شعر في " ديوان " (١) . ابن مَخْلُوف (٠٠٠ - ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٨ م) علي بن عبد الله بن مخلوف، أبو الحسن الطرابلسي: مؤرخ متأدب من أهل طرابلس الغرب. قال ياقوت: صنف " تاريخا " لها. وكان فاضلا في فنون شتى أخذ عنه السلفي. وسافر الى الحج فتوفي بمكة (٢) . ابن مَوْهَب (٤٤١ - ٥٣٢ هـ = ١٠٥٠ - ١١٣٨ م) علي بن عبد الله بن محمد، ابن موهب الجذامي، أبو الحسن: مفسر أندلسي من أهل المرية. له كتاب في " تفسير القرآن " (٣) . الصُّلَيْحي (٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م) علي بن عبد الله بن محمد الصليحي: من سلاطين " الصليحيين " في أواخر

стр. 3878

أيامهم، باليمن. ولي بعد وفاة السيدة " أرروى بنت أحمد " التي يرى بعض المؤرخين أنها آخر الصليحيين، سنة ٥٣٢ هـ وكانت ولايته أقل من سنة، انتهت بوفاته (١) . ابن النِّعْمَة (٠٠٠ - ٥٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٢ م) علي بن عبد الله بن خلف بن محمد الأنصاري، أبو الحسن المعروف بابن النعمة: حافظ مفسر، من العلماء بالعربية، من أهل الأندلس. ولد بالمرية، وسكن بلنسية فكان خطيبها وانتهت إليه رياسة الإقراء والفتوى فيها. له كتب، منها " ريّ الظمآن في علوم القرآن " تفسير، كانت منه في " درعة " بالمغرب نسخة كاملة في ٥٧ جزءا (تحدث عنها الأستاذ المنوني في دعوة الحق) و " الإمعان في شرح سنن النسائي عبد الرحمن " عشرة مجلدات. توفي في عشر الثمانين (٢) . الوَهْراني (٠٠٠ - ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٩ م) علي بن عبد الله بن ناشر بن المبارك الوهراني، أبو بكر: مفسر، فاضل، له شعر. كان خطيب داريا (من قرى دمشق) له كتب، منها " تفسير القرآن " و " شرح أبيات الجمل " للزجاجي، في النحو و " شرح السبع المعلقات وإعرابها - خ " في برلين. (٣)

стр. 3879

أبُو الحَسَن الشَّاذِلي (٥٩١ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٥ - ١٢٥٨ م) علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف ابن هرمز لشاذلي المغربي، أبو الحسن: رأس الطائفة الشاذلية، من المتصوفة، وصاحب الأوراد المسماة " حزب الشاذلي - ط ". ولد في بلاد " غمارة " بريف المغرب، ونشأ في بني زرويل (قرب شفشاون) وتفقه وتصوف بتونس، وسكن " شاذلة " قرب تونس، فنسب إليها. وطلب " الكيمياء " في ابتداء أمره، ثم تركها، ورحل إلى بلاد المشرق فحجّ ودخل بالعرق. ثم سكن الإسكندرية. وتوفي بصحراء عيذاب في طريقه إلى الحج. وكان ضريرا. ينتسب إلى الأدارسة أصحاب المغرب، أخبره بذلك أحد شيوخه عن طريق " المكاشفة " قال الذهبي: نسب مجهول لا يصح ولا يثبت، كان أولى به تركه. وله غير " الحزب " رسالة " الأمين - خ " في آداب التصوف رتبها على أبواب،

стр. 3880

[[علي بن عبد الله الوهراني عن مخطوطة " شرح المعلقات " مما ظفر به الدكتور شكري فيصل، للاعلام.]] و" نزهة القلوب وبغية المطلوب - خ " في شستربتي (١: ٦٩) و " السر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل - ط " ولتقيّ الدين ابن تيمية رد على حزبه. ولأحمد بن محمد ابن عياد كتاب " المفاخر العلية في المآثر الشاذلية - ط " في سيرته وطريقته (١) .

стр. 3881

الشُّشتَري (٦١٠ - ٦٦٨ هـ = ١٢١٣ - ١٢٦٩ م) علي بن عبد الله النميري الششتري، أبو الحسن: متصوف فاضل أندلسي. نعته صاحب نفح الطيب بعروس الفقهاء. من أهل ششتر (من عمل وادي آش) تنقل في البلاد، وكان يتبعه في أسفاره ما ينيف على أربعمائة فقير يخدمونه. وتوفي بقرب " دمياط " ودفن فيها. من كتبه " العروة الوثقى " في بيان السنن وما يجب أن يفعله المسلم، و " المقاليد الوجودية في أسرار الصوفية - خ " وله " ديوان شعر - ط " قال الغبريني: وشعره في غاية الانطباع والملاحة وتواشيحه ومقفياته ونظمه الهزلي الزجلي في غاية الحسن. وقال التنبكتي: نسب إليه كثير مما ليس له، وجملة ما يوجد في المنسوب إليه نحو سبعين مقطعة (١) . علي الحَمْزي (٦٢٦ - ٦٩٩ هـ = ١٢٢٩ - ١٣٠٠ م) علي بن عبد الله بن الحسن بن حمزة، الشريف، جمال الدين: أمير يماني. كان من رؤوس الأشراف. له مع أصحاب اليمن أخبار. وكانت إقامته في مدينة القحمة (باليمن) (٢) . ابن أبي زَرْع (٠٠٠ - ٧٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٠ م) علي بن عبد الله (أو ابن محمد) بن أحمد بن عمر ابن أَبي زَرْع الفاسي:

стр. 3882

مؤرخ. من أهل فاس. كان في زمن السلطان أبي سعيد عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني، وله ألف (سنة ٧٢٦) كتابه " الأنيس المطرب القرطاس، في أخبار ملوك المغرب وتاج مدينة في أخبار ملوك المغرب وتاج مدينة فاس - ط " تُرجم الى كثير من اللغات الأوربية، و " زهرة البستان في أخبار الزمان " لا يزال في حكم المفقود. ويرجح أن من تصنيفه كتاب " الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية - ط " (١) . التِّبْريزي (٦٧٧ - ٧٤٦ هـ = ١٢٧٨ - ١٣٤٥ م) علي بن عبد الله بن الحسين بن أبي بكر الأردبيلي التبريزي، أبو الحسن تاج الدين: باحث، من علماء الشافعية. ولد في أردبيل (بأذربيجان) وسكن تبريز. ورحل إلى بغداد فمكة حاجا، فمصر، وأفتى وهو ابن ثلاثين سنة. وأصم في آخر عمره. ومات بالقاهرة. له " مبسوط الأحكام - خ " في دار الكتب، وكتب في " التفسير " و " الحديث " و " الأصول " و " الحساب " منها " الكافي في علوم الحديث - خ " في استامبول، و " القسطاس المستقيم في الحديث الصحيح القويم - خ " ايضا (٢) .

стр. 3883

[[علي بن عبد الله الاردبيلي التبريزي عن مخطوطة " المنهل الرويّ " في مكتبة " الأسكوريال " ١٥٩٨ / ١ وفي معهد المخطوطات " ف ٥١٦ حديث "]] النُّبَاهي (٧١٣ - بعد ٧٩٢ هـ = ١٣١٣ - بعد ١٣٩٠ م) علي بن عبد الله بن محمد بن محمد ابن الحسن الجذامي المالقي النباهي، أبو الحسن، المعروف بابن الحسن: قابض، من الأدباء المؤرخين. ولد بمالقة، ورحل إلى غرناطة، ثم ولي خطة القضاء بها. وأرسل مرتين في سفارة سياسية من غرناطة إلى فاس (سنة ٧٦٧ و ٧٨٨ هـ وكان صديقا للسان الدين ابن الخطيب ثم النقلبا عدوين، فنال منه ابن الخطيب ولقبه بالجعسوس (القصير) از دراءا له، وكتب رسالة في هجائه سماها " خلع الرسن في وصف القاضي ابن الحسن " ولابن الحسن كتب مفيدة،

стр. 3884

منها " المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا - ط " سماه ناشره " تاريخ قضاة الأندلس " و " نزهة البصائر والأبصار - خ " تناول به استطرادا تاريخ الدولة النصرية بغرناطة (١) . البِيري (٧٤٣ - ٧٩٤ هـ = ١٣٤٢ - ١٣٩٢ م) علي بن عبد الله بن يوسف البيري، ثم الحلبي، علاء الدين: أديب، من الكتاب نشأ واشتهر بحلب، واستكتبه السلاطين. وولي كتابة السر للأمير " يلبغا الناصري " نائب حلب. وجمع ما له من نظم ونثر في كتاب سماه " تلوين الحريري من تكوين البيري " ولما تغير الملك الظاهر (برقوق) على يلبغا، وقتله في حلب، اعتقل البيريَّ وأخذه معه إلى القاهرة حيث قتله أيضا (٢) . البَهَائِي (٠٠٠ - ٨١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٢ م) علي بن عبد الله الغزولي البهائي الدمشقيّ: أديب، له شعر. تركي الأصل، من المماليك. نسبته إلى مولى له اسمه أو كنيته بهاء الدين. عاش وتوفي في دمشق. وزار القاهرة مرارا. له " مطالع البدور في منازل السرور - ط " جزآن (٣) . التَّادِلي (٠٠٠ - ٨١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٣ م) علي بن عبد الله بن محمد بن هَيْدور التادلي: عالم بالفرائض والحساب. من

стр. 3885

أهل فاس. توفي بمجاعة كانت فيها. له " شرح " على تلخيص ابن البنا في الحساب، سماه " التمحيص - خ " في الأزهرية، ورأيت نسخة منه في خزانة الرباط (٨٦٢ جلاوي) و " تقييد - خ " على رفع الحجاب، لابن البنا أيضا سماه " تحفة الطلاب وأمنية الحسّاب - خ " رأيته في الفاتيكان (الرقم ١٤٠٣ عربي) (١) . السَّنْهوري (٨١٥ - ٨٨٩ هـ = ١٤١٢ - ١٤٨٤ م) علي بن عبد الله بن علي الأزهري السنهوري، نور الدين: فقيه مالكي مصري. اشتهر بالفقه والعربية القراآت، ومات وهو كفيف. له " شرح " على مختصر خليل، في الفقه، لم يكمل، وشرحان للآجرومية في النحو، ثانيهما مخطوط في الظاهرية (١٧٤٣) (٢) . الشنْفكي (٠٠٠ - بعد ٨٩٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٨٥ م) علي بن عبد الله بن محمود السنفكي: مفسر شافعيّ. له " أحكام الكتاب المبين - خ " بخطه، سنة ٨٩٠ في الأزهرية. ألفه بأمر السلطان يعقوب بهادر خان ملك شيراز، في تفسير آيات الأحكام ١٧٩ ورقة (٣) .

стр. 3886

السَّمْهُودي (٨٤٤ - ٩١١ هـ = ١٤٤٠ - ١٥٠٦ م) علي بن عبد الله بن أحمد الحسني الشافعيّ، نور الدين أبو الحسن: مؤرخ المدينة المنورة ومفتيها. ولد في سمهود (بصعيد مصر) ونشأ في القاهرة. واستوطن المدينة سنة ٨٧٣ هـ وتوفي بها. من كتبه " وفاء ألوفا بأخبار دار المصطفى - ط " في مجلدين، و " خلاصة ألوفا - ط " اختصر به الأول، و " جواهر العقدين - خ " في فضل العلم والنسب، رأيت نسخة منه في مغنيسا (الرق ٢٨٤) كتبت سنة ٩٣٠ ومنه نسخ كثيرة متفرقة، و " الفتاوى " مجموع فتاواه، و " الغماز على اللماز - خ " رسالة في الحديث، و " در السموط - " رسالة في شروط الوضوء، و " الأنوار السنية في أجوبة الأسئلة اليمنية - خ " في الرباط المجموعة " د ٣٠١ " و " العقد

стр. 3887

[[عَلِيّ بن عبد الله بن أحمد السمهودي نهاية كتاب " جواهر العقدين في فضل شرفين " من مخطوطات " أيا صوفيا كتبخانة سي " الرقم ٣١٧١ باستامبول. وخطه على يمين الصفحة]] . الفريد في أحكام التقليد - خ " جزء صغير، في الرباط (٢٨١٠ كتاني) ومنه نسخ متعددة متفرقة (١) . ابن القاسِم (٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م) علي بن عبد الله بن القاسم، جمال الدين ابن المؤيد باللَّه محمد بن القاسم الحسني الشهاري ثم الصنعاني: فقيه زيدي من بيت الإمامة من أهل شهارة. ولاه المنصور (الحسين بن القاسم) على " خمّر " وبلادها. وساءت سيرته فقبض عليه المهدي العباس وسجنه (١١٦٦ - ١١٧٦) له كتب في علم الكلام وأصول

стр. 3888

الدين، منها " دليل المحتار المحتار على خلفاء المختار - خ " رآه صاحب نشر العرف، في فضل الإمام علي بن أبي طالب وتثبيت الخلافة والإمامة، في مجلد ضخم فرغ من جمعه سنة ١١٥٣ و " بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب الّذي عزب فهمه عمن ذهب - خ " في خزانة الرباط (٣٦٣ ك) فرغ منه عام ١١٦٢ و " الأصول الأربعة " و " النور المتلالي " في الرد على الغزالي، و " المنشورات الجلية شرح الوصية المتوكلية - خ " ٢٨٦ ورقة، بجامع صنعاء (من الكتب المصادرة) في شرح وصية إسماعيل بن القاسم أنجزها في صنعاء سنة ١١٧٢ و " النور المتلالي في تمويهات الغزالي " في فتواه بمقتل الحسين السبط. وواضح من كلامه أنه صنف بعض كتبه وهو في السجن بقصر صنعاء (١) . الجَلَال الصَّنْعَاني (١١٦٩ - ١٢٢٥ هـ = ١٧٥٦ - ١٨١٠ م) علي بن عبد الله بن أحمد الحسني، المعروف بالجلال الصنعاني، مجتهد زيدي، [[علي بن عبد الله الجلال الصنعاني عن مخطوطة يمانية.]] مؤرخ. من أهل صنعاء نصبه المنصور (علي بن العباس) سنة ١٢١٣ هـ في جملة الحكام بالديوان، فباشر القضاء، وحمدت سيرته. من كتبه " التاريخ المختصر جعله طبقات، واستوفى فيه

стр. 3889

ذكر العلماء والشعراء والملوك والكتاب، وبلغ فيه إلى سنة ٨٢٠ هـ و " الطريق الأسلم في المتشابه والمحكم " و " شرح جامع الأصول لابن الأثير " ومنظومتان في " الفرائض " و " المنطق " (١) . ابن حِرْز الدِّين (١١٨٢ - ١٢٧٧ هـ = ١٧٦٨ - ١٨٦١ م) علي بن عبد الله بن حمدالله بن محمود حرز الدين المسلمي: باحث، متطبب من فقهاء النجف. مولده ووفاته بها. نسبته إلى قبيلة " بني مسلم " في الفرات. صنف كتبا، منها " قواعد الطب: كليات ومعالجات " و " كتاب الشمسين " في العلوم الطبيعية، فرغ من تأليفه بمكة، و " رسالة في أحكام النجوم " (٢) . المَنْصُور (٠٠٠ - ١٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م) علي (المنصور) بن عبد الله (المهدي) ابن أحمد، من بني القاسم، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: إمام زيدي. من أهل صنعاء، نصب للإمامة بعد وفاة أبيه سنة ١٢٥١ هـ وخلع لضعفه. وأعيد وخلع، وتكرر ذلك أربع مرات. وتوفي في صنعاء مخلوعا (٣) . القَصْري (١٢٠٥؟ - نحو ١٢٩٨ هـ = ١٧٩٠ - نحو ١٨٨٠ م) علي بن عبد الله القصري القفصي: شاعر شعبي. قال متحدث عنه: إنه أشهر من رفع لواء الثورة في وجه ظلم " البايات " وأعوانهم (بتونس) .

стр. 3890

وهو من مواليد قصر قفصة، وأسرته عريقة فيها. ووفاته قبل الحماية الفرنسية بقليل. كان أميا، جريئا على الحكام، له نظم عامي كثير، باللهجة التونسية (١) . الشَّامي (٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩١ م) علي بن عبد الله الشامي الكناني: من العلماء بالحديث. يماني، من أهل " الحديدة " ووفاته بها. له " حاشية على صحيح البخاري " بتلغ ثمانية مجلدات (٢) . البَحْراني (٠٠٠ - ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠١ م) علي بن عبد الله بن علي البحراني نزيل مسقط: فقيه إمامي. ولد في البحرين، وانتقل إلى " مطرح " حيث تقيم الطائفة " الحيدر آبادية " فمكث فيها إماما. ثم غادرها إلى لنجة (أحد موانئ إيران الشمالية، على خليج فارس) فتوفي بها مسموما من كتبه " لسان الصدق - ط " و " منار الهدى - ط " في الإمامة، و " الأجوبة العلية للمسائل السقطية - ط " جمعها تلميذه وابن أخته أحمد بن محمد بن أحمد بن سرحان البحراني، ورتبها على ترتيب كتب الفقه. وله رسائل في " التقية " و " المتعة " و " التوحيد " (٣) . الإرْيَاني (٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م) علي بن عبد الله بن علي الإرياني: مؤرخ يمني. له كتب، منها " الدر المنثور في سيرة مولانا أمير المؤمنين الإمام
следующие страницы →