السَّمْهُودي
(٨٤٤ - ٩١١ هـ = ١٤٤٠ - ١٥٠٦ م)
علي بن عبد الله بن أحمد الحسني الشافعيّ، نور الدين أبو الحسن: مؤرخ المدينة المنورة ومفتيها.
ولد في سمهود (بصعيد مصر) ونشأ في القاهرة. واستوطن المدينة سنة ٨٧٣ هـ وتوفي بها. من كتبه " وفاء ألوفا بأخبار دار المصطفى - ط " في مجلدين، و " خلاصة ألوفا - ط " اختصر به الأول، و " جواهر العقدين - خ " في فضل العلم والنسب، رأيت نسخة منه في مغنيسا (الرق ٢٨٤) كتبت سنة ٩٣٠ ومنه نسخ كثيرة متفرقة، و " الفتاوى " مجموع فتاواه، و " الغماز على اللماز - خ " رسالة في الحديث، و " در السموط - " رسالة في شروط الوضوء، و " الأنوار السنية في أجوبة الأسئلة اليمنية - خ " في الرباط المجموعة " د ٣٠١ " و " العقد
стр. 3887
[[عَلِيّ بن عبد الله بن أحمد السمهودي نهاية كتاب " جواهر العقدين في فضل شرفين " من مخطوطات " أيا صوفيا كتبخانة سي " الرقم ٣١٧١ باستامبول. وخطه على يمين الصفحة]] .
الفريد في أحكام التقليد - خ " جزء صغير، في الرباط (٢٨١٠ كتاني) ومنه نسخ متعددة متفرقة (١) .
ابن القاسِم
(٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م)
علي بن عبد الله بن القاسم، جمال الدين ابن المؤيد باللَّه محمد بن القاسم الحسني الشهاري ثم الصنعاني: فقيه زيدي من بيت الإمامة من أهل شهارة. ولاه المنصور (الحسين بن القاسم) على " خمّر " وبلادها. وساءت سيرته فقبض عليه المهدي العباس وسجنه (١١٦٦ - ١١٧٦) له كتب في علم الكلام وأصول
стр. 3888
الدين، منها " دليل المحتار المحتار على خلفاء المختار - خ " رآه صاحب نشر العرف، في فضل الإمام علي بن أبي طالب وتثبيت الخلافة والإمامة، في مجلد ضخم فرغ من جمعه سنة ١١٥٣ و " بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب الّذي عزب فهمه عمن ذهب - خ " في خزانة الرباط (٣٦٣ ك) فرغ منه عام ١١٦٢ و " الأصول الأربعة " و " النور المتلالي " في الرد على الغزالي، و " المنشورات الجلية شرح الوصية المتوكلية - خ " ٢٨٦ ورقة، بجامع صنعاء (من الكتب المصادرة) في شرح وصية إسماعيل بن القاسم أنجزها
في صنعاء سنة ١١٧٢ و " النور المتلالي في تمويهات الغزالي " في فتواه بمقتل الحسين السبط.
وواضح من كلامه أنه صنف بعض كتبه وهو في السجن بقصر صنعاء (١) .
الجَلَال الصَّنْعَاني
(١١٦٩ - ١٢٢٥ هـ = ١٧٥٦ - ١٨١٠ م)
علي بن عبد الله بن أحمد الحسني، المعروف بالجلال الصنعاني، مجتهد زيدي،
[[علي بن عبد الله الجلال الصنعاني عن مخطوطة يمانية.]]
مؤرخ. من أهل صنعاء نصبه المنصور (علي بن العباس) سنة ١٢١٣ هـ في جملة الحكام بالديوان، فباشر القضاء، وحمدت سيرته. من كتبه " التاريخ المختصر جعله طبقات، واستوفى فيه
стр. 3889
ذكر العلماء والشعراء والملوك والكتاب، وبلغ فيه إلى سنة ٨٢٠ هـ و " الطريق الأسلم في المتشابه والمحكم " و " شرح جامع الأصول لابن الأثير " ومنظومتان في " الفرائض " و " المنطق " (١) .
ابن حِرْز الدِّين
(١١٨٢ - ١٢٧٧ هـ = ١٧٦٨ - ١٨٦١ م)
علي بن عبد الله بن حمدالله بن محمود حرز الدين المسلمي: باحث، متطبب من فقهاء النجف.
مولده ووفاته بها. نسبته إلى قبيلة " بني مسلم " في الفرات. صنف كتبا، منها " قواعد الطب: كليات ومعالجات " و " كتاب الشمسين " في العلوم الطبيعية، فرغ من تأليفه بمكة، و " رسالة في أحكام النجوم " (٢) .
المَنْصُور
(٠٠٠ - ١٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م)
علي (المنصور) بن عبد الله (المهدي) ابن أحمد، من بني القاسم، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: إمام زيدي. من أهل صنعاء، نصب للإمامة بعد وفاة أبيه سنة ١٢٥١ هـ وخلع لضعفه.
وأعيد وخلع، وتكرر ذلك أربع مرات. وتوفي في صنعاء مخلوعا (٣) .
القَصْري
(١٢٠٥؟ - نحو ١٢٩٨ هـ = ١٧٩٠ - نحو ١٨٨٠ م)
علي بن عبد الله القصري القفصي: شاعر شعبي. قال متحدث عنه: إنه أشهر من رفع لواء الثورة في وجه ظلم " البايات " وأعوانهم (بتونس) .
стр. 3890
وهو من مواليد قصر قفصة، وأسرته عريقة فيها. ووفاته قبل الحماية الفرنسية بقليل. كان أميا، جريئا على الحكام، له نظم عامي كثير، باللهجة التونسية (١) .
الشَّامي
(٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩١ م)
علي بن عبد الله الشامي الكناني: من العلماء بالحديث. يماني، من أهل " الحديدة " ووفاته بها.
له " حاشية على صحيح البخاري " بتلغ ثمانية مجلدات (٢) .
البَحْراني
(٠٠٠ - ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠١ م)
علي بن عبد الله بن علي البحراني نزيل مسقط: فقيه إمامي. ولد في البحرين، وانتقل إلى " مطرح " حيث تقيم الطائفة " الحيدر آبادية " فمكث فيها إماما. ثم غادرها إلى لنجة (أحد موانئ إيران الشمالية، على خليج فارس) فتوفي بها مسموما من كتبه " لسان الصدق - ط " و " منار الهدى - ط " في الإمامة، و " الأجوبة العلية للمسائل السقطية - ط " جمعها تلميذه وابن أخته أحمد بن محمد بن أحمد بن سرحان البحراني، ورتبها على ترتيب كتب الفقه. وله رسائل في " التقية " و " المتعة " و " التوحيد " (٣) .
الإرْيَاني
(٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م)
علي بن عبد الله بن علي الإرياني: مؤرخ يمني. له كتب، منها " الدر المنثور في سيرة مولانا أمير المؤمنين الإمام
стр. 3891
المنصور - خ " في مكتبة تعز (الكتب المصادرة) وبالمتوكلية في صنعاء (١٤٩ ورقة) في حوادث الفترة بين ١٣٠٨ و ١٣٢٢ هـ (١) .
الإلْغي
(١٢٧٥ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٧ م)
علي بن عبد الله بن صالح الإلغي: قاض مغربي من أهل " إلغ " ولاه السلطان الحسن (السجلماسي) قضاء قبيلة مجاط وما يليها (١٣٠٣) وأقره السلطان عبد العزيز (١٣١٦) وكان في خلال ذلك (من ١٣٠٥ إلى آخر حياته) يدير مدرسة " إلغ " ويدرّس بها مختلف علومها من عربية وفقهية. وكان له سلوب عال في الإنشاء ومطارحات شعرية مع أدباء قطره. وله " فتاوى " واشتهر من تلاميذه كثيرون (٢) .
الشَّريف على عبد الله
(٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م)
علي " باشا " بن عبد الله بن محمد بن عبد المعين ابو عون: من أشراف مكة.
[[علي بن عبد الله]]
وليها سنة ١٣٢٣ هـ وعزل سنة ١٣٢٦ فانتقل إلى مصر، وأقام بالقاهرة إلى أن توفي (٣) .
стр. 3892
ابن ثاني
(١٣١٠ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٧٤ م)
علي بن عبد الله بن قاسم بن محمد، من آل ثاني حكام قطر، من تميم: من كرماء هذه الأسرة ومحبيها للعلم. ولد وعاش في قطر. وتولاها (١٣٦٨ هـ / ١٩٤٩) في حياة أبيه وصلحت حال الإمارة في أيامه وتدفق البترول وقام العمران.
[[الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني]]
وأحب الأدب فأشار بجمع " مختارات شعرية - ط " ثلاثة أجزاء من مطالعاته ومسموعاته.
ونشر نحو مئة كتاب في التفسير والحديث والفقه والتاريخ والأدب كانت توزع مجانا على مستحقيها وغيرهم. ونزل عن الإمارة لابنه أحمد (١٣٨٠ / ١٩٦٠ م) وأقام يتنقل بين قطر ولوزان بسويسرة وله قصر فيها، وتوفي ببيروت ودفن في الدوحة بقطر (١) .
علي المُتَّقي
(٨٨٨ - ٩٧٥ هـ = ١٤٨٣ - ١٥٦٧ م)
علي بن عبد الملك حسام الدين ابن قاضي خان القادري الشاذلي الهندي ثم المدني فالمكي، علاء الدين الشهير بالمتقي:
стр. 3893
فقيه، من علماء الحديث. أصله من جونفور، ومولده في برهانفور (من بلاد الدكن، بالهند) علت مكانته عند السلطان محمود صاحب كجرات. وسكن المدينة. ثم أقام بمكة مدة طويلة، وتوفي بها. له مؤلفات في الحديث وغيره، منها " كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط " ثمانية أجزاء، و " مختصر كنز العمال - ط " و " منهج العمال في سنن الأقوال - خ " في الرباط (د ٢٥٥) و " المواهب العلية في الجمع بين الحكم القرآنية والحديثية - خ " و " جوامع الكلم في الواعظ والحكم - خ " قال العيدروسي: مؤلفاته نحو مئة مابين كبير صغير. وأفرد الفاكِهي - عبد القادر بن أحمد - مناقبه في تأليف سماه " القول النقي في مناقب المتقي " وقال صديق " حسن خان: وقفت على تواليفه فوجدتها نافعة ممتعة. وللشيخ عبد الوهاب يالمتقي كتاب " إتحاف التقي، في فضل الشيخ علي المتقي " ولعبد القادر بن أحمد الفاكثي " القول النقي، في فضل الشيخ علي المتقي " ولعبد القادر بن أحمد الفاكهي " القول النقي في مناقب المتقي " كلاهما في سيرته (١) .
السِّجِلْمَاسي
(٠٠٠ - ١٠٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٧ م)
علي بن عبد الواحد بن محمد، أبو الحسن، الأنصاري السجلماسي الجزائري، من سلالة سعد بن عبادة الخزرجي: فقيه مالكي، من العماء ولد بتافلات، ونشأ بسجلماسة وأقام بمصر مدة. واستقر بفاس، فنصب مفتيا في الجبل الأخضر. وتوفي في الجزائر. من كتبه " المنح الإحسانية في الاجوبة
стр. 3894
التلمسانية " و " اليواقيت الثمينة - خ " منظومة في فقه المالكية، بالأزهرية، وبالرباط (١١٦٧ ك) و " مسالك الوصل " في الأصول، ومنظومات كثيرة، منها " الدرة المنيفة - خ " أرجوزة في السيرة النبويّة، بالظاهرية، و " جامعة الأسرار " نظم بها قواعد الإسلام الخمس (١) .
الدَّقِيقي
(٣٤٥ - ٤١٥ هـ = ٩٥٦ - ١٠٢٤ م)
علي بن عبيد الله بن الدقاق، أبو القاسم، المعروف بالدقيقي: من العلماء له " شرح الإيضاح " و " شرح الحرمي " والعروض " (٢) .
ابن الزَّاغُوني
(٤٥٥ - ٥٢٧ هـ = ١٠٦٣ - ١١٣٢ م)
علي بن عبيد الله بن نصر بن السريّ، أبو الحسن ابن الزاغوني: مؤرخ، فقيه، من أعيان الحنابلة.
من أهل بغداد. قال ابن رجب: كان متفننا في علوم شتى من الأصول والفروع والحديث والوعظ، وصنف في ذلك كله، من كتبه " تاريخ " على السنين، من أول ولاية المسترشد إلى حين وفاته هو، و " الإقناع " و " الواضح " و " الخلاف الكبير " و " المفردات " كلها في الفقه، و " الإيضاح " في أصول الدين، و " غرر البيان " في أصول الفقه، وعدة مجلدات، و " ديوان خطب " من إنشائه، و " مجالس " في الوعظ، و " تاوى " و " التلخيص " في الفرائض، وجزء في " عويص المسائل الحسابية " (٣)
стр. 3895
القُمي
(٥٠٤ - نحو ٥٨٥ هـ = ١١١٠ - نحو ١١٩٠ م)
علي بن عبيد الله بن الحسن الرازيّ القمي: من أفاضل الإمامية. كانت إقامته بأصبهان. له بكتاب " الأربعين في فضائل أمير المؤمنين - خ " وهو أربعون حديثا عن أربعين شيخا عن أربعين صحابيا، من أربعين كتابا، وكتاب " الفهرس " في التراجم (١) .
ابن زَيْن العَرَب
(٠٠٠ - ٧٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٧ م)
علي بن عبيد الله بن أحمد ابن زين الدين أبي المفاخر الشهير بزين العرب: عالم بالحديث والنحو.
مصري، صنف كتبا منها " شرح الأنموذج للزمخشري - خ " في جامعة الرياض (الفيلم ٦٢) ٥٨ ورقة كتب سنة ٧٤٨ و " شرح كليات القانون لابن سينا " و " شرح مصابيح السنة للبغوي - خ " مجلدان، في دار الكتب (٢) .
الرَّيْحاني
(٠٠٠ - ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٤ م)
علي بن عبيدة اريحاني: كاتب، من البلغاء الفصحاء. كان له اختصاص بالمأمون العباسي.
وصنف كتبا سلك بها نهج الحكمة، واتهم بالزندقة. له مع المأمون أخبار. من كتبه " المعاني " و " أخلاق هارون " و " صفة العلماء " و " الأجواد " و " جواهر الكلم وفرائد الحكم - خ " في دار الكتب (٣) .
стр. 3896
علي بن عَتِيق
(٥٢٣ - ٥٩٨ هـ = ١١٢٩ - ١٢٠٢ م)
علي بن عتيق بن عيسى، أبو الحسن الأنصاري الخزرجي: فاضل، من أهل قرطبة. شارك قي " الطب " وألف فيه وفي " الأصول " وكان بصيراً بالقراآت. وله شعر. قال ابن القاضي: قرأت بخطه أن شيوخه ينيفون على مئة وخمسين، أكثرهم أعلام مشاهير، ذكرهم في ثلاثة " فهارس " كبير ومتوسط وصغير (١) .
الأُوشي
(٠٠٠ - بعد ٥٦٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٧٣ م)
علي بن عثمان بن محمد بن سليمان، أبو محمد، سِرَاج الدين التيمي الأوشي الفرغاني الحنفي: ناظم قصيدة " بدء الأمالي - ط " في العقائد، ومصنف " نصاب الأخبار لتذكرة الأخيار - خ " اختصر به كتابه " غرر الأخبار ودرر الأشعار " في ألفاظ الحديث النبوي، في التيمورية والقادرية، و " الفتاوى السراجية - خ " في البصرة ٥٢٦ صفحة، فرغ من تأليفه سنة ٥٦٩ (٢) .
أَمِين الدِّين الإِرْبِلي
(٠٠٠ - ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧١ م)
علي بن عثمان بن علي بن سليمان الإربلي ويقال له السليماني: شاعر،
стр. 3897
أصله من إربل. كان من أعيان شعراء " الناصر " ابن العزيز. وكان جنديا فتصوف.
وتوفي بالفيوم (١) .
ابن التُّرْكُماني
(٦٨٣ - ٧٥٠ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٤٩ م)
علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني، أبو الحسن: قاض حنفي، من علماء الحديث واللغة. من أهل مصر. له كتب، منها " المنتخب " في علوم الحديث، و " المؤتلف والمختلف " و " كتاب الضعفاء والمتروكين " و " بهجة الأريب - خ " في غريب القرآن، و " الجواهر النقي في الرد على البيهقي - ط " و " تخريج أحاديث الهداية " (٢) .
المَنْصور المَرِيني
(٦٩٧ - ٧٥٢ هـ = ١٢٩٧ - ١٣٥١ م)
علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني، أبو الحسن، الَمنصور باللَّه: من كبار بني مرين، ملوك المغرب. كان يغرف عند العامة بالسلطان الأكحل، لسمرة لونه، وأمه حبشية. بويع بفاس بعد وفاة أبيه (سنة ٧٣١ هـ بعهد منه، واستنجد به بنو الأحمر، وقد احتل الإفرنج جبل طارق، فأرسل الجيوش فافتتح الجبل وحصنه. وكان بنو زيان أصحاب تلمسان على غير وفاق مع بني مرين، فصالحهم، فنكثوا، فزحف عليهم (سنة ٧٣٥) فافتتح وجدة وهدم أسوارها، واستولى على وهران وهنين ومليانة والجزائر. وجدد بناء " المنصورة " بقرب تلمسان، وكان قد اختطها عمه يوسف بن يعقوب بن يعقوب وخرّبها بنو زيان. ثم تم له فتح تلمسان، وأطاعته زناتة.
وعاد إلى فاس فجهز الجيوش لقتال الفرنجة في الأندلس بقيادة ابن له يدعى " أبا مالك " قفتل الإفرنج أبا مالك،
стр. 3898
فتولى السلطان مباشرة الجهاد بنفسه فرحل إلى سبتة (Ceuta) وجمع الأساطيل فضرب بها أساطيل الفرنج ببحر " الزقاق " (Detroit de Gibraltar) سنة ٧٤٠ وعبر البحر إلى ناحية طريف (Tarifa) وكانت في يد العدو، فحاصرها طويلا. وفاجأه الإفرنج بجيوش متعددة، فأصيبت عساكره بفاجعة قلما وقع مثلها، وقتلت النساء والولدان، ونجا ببقايا جموعه (سنة ٧٤١) فقفل إلى الجزيرة الخضراء فجبل فتح، وركب إلى سبتة. واستأسد الفرنج، فأغرقوا أساطيله في " الزقاق " واحتلوا الجزيرة الخضراء. ورجع إلى فاس، يتجهز لإعادة الكرة، فعلم بوفاة أبي بكر الحَفْصي (صاحب إفريقية) ونشوب الفتنة بين ابنيه، فتوجه بجيشه إلى تونس فدخلها سنة ٧٤٨ وزار القيروان وسوسة والمهدية، واستعمل العمال على الجهاب، دالت دولة الحفصيين. واتصلت ممالكه من مسراتة إلى السوس الأقصى. ولم يكد ينعم بهذا الاستقرار، حتى انتقضت عليه قبائل العرب بإفريقية، فقاتلهم، فطفروا، فلجأ إلى القيروان وتسلل منها إلى تونس، فهادنه العرب ثم صالحوه.
ووصلت الأخبار إلى المغرب الأقصى، فانتقضب زناتة، من بني عبد الواد ومغراوة وبني توجين.
وكان قد ولى ابنه أباعنان (واسمه فارس) على تلمسان، فلما علم هذا ما حل بأبيه دعا إلى نفسه، فبويع بقصر السلطان بالمنصورة (سنة ٧٤٩ هـ وزحف بجيش إلى فاس فقاومه أميرها (وهو أخوه: منصور ابن علي) فافتتحها وقتله، واستوسق له ملك المغرب. وجاءت الأخبار بذلك إلى " السلطان " وهو بتونس، فركب البحر (سنة ٧٥٠) في نحو ستمائة مركب، وعصفت الريح على ساحل تدلس (وتسمى الآن Dellys) فغرق كل من معه إلا بضعة مراكب. ونزل بالجزائر، فأقبل عليه أهلها، فنهض يريد تلمسان، وكان قد استولى عليها بنو زيان، فقاتلوه ونهبوا ما بقي معه، فخلص إلى الصحراء
стр. 3899
وانتهى إلى سجلماسة فقابله أهلها بالطاعة. ورحل إلى مراكش، ففرح به أهلها. وزحف ابنه (أبو عنان) من فاس لقتاله، فتلاقيا في وادي أم الربيع، فانهزم عسكر السلطان، ونجا، فانصرف إلى جبل هنتاتة وطلبه ابنه (أبو عنان) فحمته قبائل هنتاتة، فاعتلّ في أثناء ذلك ومات، فحمل إلى ابنه، فتلقاه حفيا حاسرا باكيا وقبّل أعواد النعش ودفنه في مراكش، ثم نقله إلى مقابرهم بفاس.
ومنها إلى ضريحه بشالة. له من آثار العمران مدارس في مراكش وسلا ومكناسة الزيتون وغيرها. وكان مع بطولته له اشتغال بالأدب، يقول الشعر ويجيد الإنشاء. ولابن مرزوق كتاب في سيرته سماه " المسند الصحيح الحسن من أحاديث السلطان أبي الحسن " وأطنب لسان الدين ابن الخطيب في الثناء عليه في منظومته " رقم الحلل " وقال السلاوي فيه: أفخم ملوك بني مرين دولة، وأضخمهم ملكا وأكثرهم آثارا بالمغربين والأندلس (١) .
ابن القاصِح
(٧١٦ - ٨٠١ هـ = ١٣١٥ - ١٣٩٩ م)
علي بن عثمان بن محمد بن أحمد، أبو البقاء ابن العذدي، ويعرف بابن القاصح: عالم بالقراآت، من أهل بغداد. له كتب، منها " سراج القارئ المبتدي وتذكرة المقرئ المنتهي - ط " وهو شرح
على الشاطبية، و " تلخيص الفوائد ط " في شرح رائية الشاطبي المسماة " عقيلة أتراب القصائد " في رسم المصحف، و " قرة العين - خ " في التجويد، و " تحفة الطلاب في العمل بربع الأسطرلاب - خ " رسالة صغيرة، و "المنهل العذب المسيّب في شرح العمل بالربع المجيب - خ " في الفاتيكان،
стр. 3900
سبعون بابا في الفلك، و " مصطلح الاشارات في القراآت - خ " (١) .
ابن الصَّيْرَفي
(٧٧٣ - ٨٤٤ هـ = ١٣٧١ - ١٤٤١ م)
علي بن عثمان بن عمر، أبو الحسن، علاء الدين، ابن الصيرفي: فقيه شافعيّ، من أهل دمشق، مولدا ووفاة. زار القاهرة سنة ٨٠٣ هـ وناب في الحكم في أواخر عمره. من كتبه " الوصول إلى ما في الرافعي من الأصول " و " نتائج الفكر ترتيب مسائل المنهاج على المختصر " أربع مجلدات، وكتاب " خطب " و " زاد السائرين في فقه الصالحين في شرح التنبيه (٢) .
علي بن عثمان
(٠٠٠ - ١١٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٣ م)
علي بن عثمان: ثاني أمراء منبسة (Monbasa) في عهد استقلالها عن مسقط وعمان.
كان فيها قبل ذلك مع أخيه " محمد بن عثمان " الوالي عليها من قبل الأئمة اليعربيين.
ولما قوي أمر أحمد بن سعيد (أول الأئمة البوسعيديين) خالفه محمد بن عثمان، واستقل بمنبسة، فأرسل إليه ابن سعيد سمن قتله وسجن عليا (صاحب الترجمة) وقام أهل منبسة وبعض قبائلها بنصرة عليّ فأخرجوه من السجن وولوه الإمارة سنة ١١٥٨ هـ فأحسن إدارتها، وقاد جيشا لمهاجمة " زنجبار " وكانت تابعة لمسقط فلم يتم له فتحها. وطمع به ابن عم له اسمه مسعود بن ناصر فحرض عليه رجلا يدعى خلف ابن قضيب فقتله غيلة. ومدة إمارته ثمانية أعوام (٣) .
стр. 3901
علي بن عَجْلان
(٠٠٠ - ٧٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٥ م)
علي بن عجلان بن رميئة بن أبي نمي الحسني، أبو الحسن نور الدين: من أمراء مكة.
وليها بعد عزل عنان بن مغامس سنة ٧٨٩ هـ وأمضى أكثر أيامه في حروب، فلم يهنأ فله عيش إلى أن قتله جماعة من أقاربه، من بني حسن، اغتالوه في بطن مرّ (من نواحي مكة) (١) .
علي بن عَدْلان
(٥٨٣ - ٦٦٦ هـ = ١١٨٧ - ١٢٦٧ م)
علي بن عدلان بن حماد بن علي الربعي الموصلي: فاضل انفرد بمعرفة الألغاز. وكان من أذكياء العالم. ولد بالموصل. وتصدر مجامع الصالح (ظاهر القاهرة) وكانت له اليد الطولى في حل التراجم والألغاز. ومات بالقاهرة. له " عقلة المجتاز في حل الألغاز " و " حل المترجم " صنفه للملك الأشرف، و " الانتخاب لكشف الابيات، كتبت سنة ٧٢٠ مصورة عن جامعة كمبردج (٩٩٦ / ٨١) . وله أخبار مع علماء عصره، ونظم (٢) .
علي بن عِرَاق
(٠٠٠ - ٥٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٤ م)
علي بن عراق الصنادي الخوارزمي
стр. 3902
[[علي بن عثمان، ابن الصيرفي عن المخطوطة ٨٨٢ H في مكتبة " " Princeton]]
لغويّ مفسر، تفقه في بخارى. له " شماريخ الدرر " في تفسير القرآن (١) .
علي عِزَّت
(٠٠٠ - ١٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٢ م)
علي عزت بن بدوي: مهندس مصري. كان مدرس العلوم الرياضية والطبيعية بمدرسة " المهندسخانة " بالقاهرة له " الخلاصة العزية في تهذيب الأصول الحسابية - ط " جزآن في مجلد، و " حسن الصنيعة في علم الطبيعة - ط " ترجمه عن الفرنسية، جزآن (٢) .
ابن مُطَرِّف البَلَنْسي
(٠٠٠ - ٥٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٤ م)
علي بن عطية بن مطرف، أبو الحسن، الخمي البلنسي، ويعرف بابن الزقاق: شاعر أقل من أربعين عاما. وشعره أو بعضه في " ديوان - خ " بالظاهرية (٣) .
عَلْوان
(٠٠٠ - ٩٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٠ م)
علي بن عطية بن الحسن بن محمد بن الحداد الهيتي ثم الحموي، الملقب بعلوان: صوفي، فاضل، من فقهاء الشافعية. له كلام في العظات والإرشاد،
стр. 3903
[[علي بن عطية، الملقب بعلوان عن مخطوطة في دمشق، أخذ عنها السيد أحمد عبيد.]]
ونظم، وتصانيف منها " الجوهر المحبوك - ط " قصيدة ميمية، و " مصباح الهداية ومفتاح الولاية - خ " في الفقه، منه نسخ في الرباط، ودمشق، وقطر، و " مختصر - خ " في السيرة النبويّة، و " المعراج - خ " والنصائح المهمة للملوك والأئمة - خ " و " مجلي الحزن عن المحزون في مناقب علي بن ميمون - خ " و " شرح تائية ابن الفارض " و " بيان المعاني في شرح عقيدة الشيبانيّ - ط " و " نسمات الأسحار في مناقب الأولياء الأخيار - خ " و " الجوهر المحبوك في نظم السلوك - ط " و " عرائس الغرر وغرائس الفكر في أحكام النظر - خ "
و" تحفة الإخوان في مسائل الإيمان - خ " والأخيران عندي. أصله من هيت (مدنية على الفرات) ومولده ومنشأه ووفاته في حماة (١) .
стр. 3904
أَبُو الوَفاء البَغْدادي
(٤٣١ - ٥١٣ هـ = ١٠٤٠ - ١١١٩ م)
علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري، أبو الوفاء، يعرف بابن عقيل: عالم العراق وشيخ الحنابلة ببغداد في وقته. كان قويّ الحجة، اشتغل بمذهب المعتزلة في حداثته. وكان يعظم الحلاج، فأراد الحنابلة قتله، فاستجار بباب المراتب عدة سنين. ثم أظهر التوبة حتى تمكن من الظهور له تصانيف أعظمها " كتاب الفنون " بقيت منه أجزاء، وهو في أربعمئة جزء، قال الذهبي في تاريخه: كتاب الفنون لم يصنف في الأصول - خ " و " الفرق - خ " و " الفصول " في فقه الحنابلة، عشرة مجلدات، منها الثالث مخطوط، و " الرد على الأشاعرة وإثبات الحرف و "
الصوت في كلام الكبير المتعال - خ " و " كفاية المفتي - خ " في شستربتي (٥٣٦٩) و " الجدل على طريقة الفقهاء - ط " في مجلة معهخد الدراسات الشرقية بدمشق، كما في المكتبة (١) .
علي بن علي الآمدي، سيف الدين = علي بن محمد ٦٣١
ابن أَبي العِزّ
(٧٣١ - ٧٩٢ هـ = ١٣٣١ - ١٣٩٠ م)
علي بن علي بن محمد بن أبي العز، الحنفي الدمشقيّ: فقيه. كان قاضي القضاة بدمشقي: فقيه.
كان قاضي القضاة بدمشق، ثم بالديار المصرية، ثم بدمشق. وامتحن بسبب اعتراضه
стр. 3905
[[علي بن علي، ابن أبي العز عن مخطوطة في مكتبة الأوقاف، بحلب]] .
على قصيدة لابن أيبك الدمشقيّ. له كتب، منها " التنبيه على مشكلات الهداية - خ " فقه، و " النور اللامع فيما يعمل به في الجامع " أي جامع بني أمية (١) .
الشَّعْراني
(٠٠٠ - بعد ٩٦٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٦٠ م)
علي بن علي بن أحمد البخاري الشعراني: فاضل من شيوخ الشافعية بمصر. له " فرائد القلائد - خ " حاشية على شرح التفتازاني لعقائد النسفي، مزجها بالمتن وفرغ منها في ربيع الأول سنة ٩٦٧ في ٢٠٧ أوراق، بتونس والأزهر، و " حاشية على شرح المحلي لجمع الجوامع - خ " في الأزهر (٢) .
стр. 3906
الشرنوبي
(٠٠٠ - بعد ٩٩١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٨٣ م)
علي بن علي بن مجاهد الشرنوبي. من فقهاء المالكية. نسبته إلى شرنوب (بمصر) له " حاشية على مختصر خليل - خ " فقه، بخطه، في دار الكتب العامة بتونس (الرقم ٤٧٩ م) أنجزها سنة ٩٩١ هـ وقال في نهايتها: " وأعلم أني لست أهلا للتأليف، إلا أني كنت جمعت من فيض ساداتي ومشايخي فوائد كتبتها على نسختي، ثم خفت عليها الضياع فيضيع ما جمعته في هذه الأوراق " (١) .
الشَّبْرامَلسي
(٩٩٧ - ١٠٨٧ هـ = ١٥٨٨ - ١٦٧٦ م)
علي بن علي الشبراملسي، أبو الضياء، نور الدين: فقيه شافعيّ مصري. كف بصره في طفولته وهومن أهل شبراملس بالغربية، بمصر) تعلم وعلّم بالأزهر. وصنف كتبا، منها " حاشية على المواهب اللدنيّة للقسطلاني - خ " أربعة مجلدات، و " حاشية على الشمائل - خ " باسم " حواش على متن الشمائل وشرحها لابن حجر المكيّ، في خزانة الرباط (١٥١٣ ك) و " حاشية على نهاية المحتاج - ط " في فقه الشافعية (٢) .
المَرْحُومي
(٠٠٠ - بعد ١١٤٠ هـ؟ = ٠٠٠ - بعد ١٧٢٨ م)
علي بن علي، أبو محمد نور الدين المرحومي المصري نزيل اليمن: فقيه شافعيّ ضرير.
هاجر من مصر، ونزل
стр. 3907
بمدينة زبيد. ثم في بندرالمخا. له تصانيف، منها فهرسة سماها " عقد اللآلي في الأسانيد العوالي - خ " رواها بسند عنه عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، وكتاب " تشنيف الأسماع في حكم الذكر ولسماع - خ " رآه صاحب نشر العرف. وقال: لعل وفاته بعد ١١٤٠ (١) .
العُمَري
(١١٤٧ - ١١٩٢ هـ = ١٧٣٤ - ١٧٧٨ م)
علي بن علي أبي بالفضائل العمري: أديب، من أهل الموصل، له شعر. صنف كتابا في " البديع والبيان " وجمع له صاحب منهل الأولياء كتابين يشتملان على نحو ثلاثين فنا، فاستصحبهما صاحب الترجمة معه إلى الروم، حيث توفي. ودفن في أسكدار (٢) .
الكَوْكَبَاني
(٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م)
علي بن علي السوادي الكوكباني: فقيه يماني، من الزيدية. له اشتغال ببعض الفنون، وله نظم.
صنف ٢٥ كتابا، منها " نظم الأزهار - خ " فقه، و " نجاة العبد " في أركان الإسلام الخمسة، ورسائل في المساحة وغيرها (٣) .
علي بن عُمَر
(٠٠٠ - نحو ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٣ م)
علي بن عمر بن إدريس بن إدريس: من ملوك الأدارسة في المغرب الأقصى. كان أميرا على الريف والسواحل، وليها بعد وفاة أبيه الأمير عمر بن إدريس
стр. 3908
(سنة ٢٢٠ هـ واستمر بها إلى أن توفي يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس (صاحب المغرب الأقصى) حوالي سنة ٢٦٠ هـ فاتفق أهل فاس على دعوته إليهم وبيعته، فجاءهم، وأطاعوه وخطب له على جميع منابر المغرب. واستقام أمره إلى أن ثار عليه صفريّ يدعى " عبد الرزاق الفهري " فقاتله على أبواب فاس، فانهزم عليّ إلى بلاد أوربة (من قبائل البربر قرب فاس) وانقطع خبره (١) .
الدَّارقُطْني
(٣٠٦ - ٣٨٥ هـ = ٩١٩ - ٩٩٥ م)
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الدّارقطنيّ الشافعيّ: إمام عصره في الحديث، وأول من صنف القراآت وعقد لها أبوابا. ولد بدار القطن (من أحياء بغداد) ورحل إلى مصر، فساعد ابن حنزابة (وزير كافور الإخشيدي) على تأليف مسندة. وعاد إلى بغداد فتوفي بها.
من تصانيفه كتاب " السنن - ط " و " العلل الواردة في الأحاديث النبويّة - خ " ثلاثة مجلدات منه، و " المجتبى من السنن المأثورة - خ " و " المؤتلف والمختلف - خ " الجزء الثاني منه، وهو الأخير، في دار الكتب، حديث، و " الضعفاء - خ " و " أخبار عمرو بن عبيد - ط " جزء منه في وريقات (٢) .
الكَيَّال
(٢٩٦ - ٣٨٦ هـ = ٩٠٩ - ٩٩٦ م)
علي بن عمر بن محمد بن الحسين ابن شاذان، أبو الحسن السكري الحربي الصيرفي الكيّال: محدث كان يلقي
стр. 3909
دروسه بجامع المنصور بغداد، وعمي في أواخر حمياته. له " الحديث والأمالي - خ " و " الفوائد المنتقاة من الغرائب الحسان - خ " كلاهما في الظاهرية (١) .
العَدَّاس
(٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م)
علي بن عمر العداس، أبو الحسن: من وزراء الدولة الفاطمية بمصر. استوزره
" العزيز " بعد وفاة وزيره يعقوب بن كلس (سنة ٣٨٠ هـ فأقام سنة واحدة، وحوسب وعزل.
توفي بالقاهرة (٢) .
ابن القَزْوِيني
(٣٦٠ - ٤٤٢ هـ = ٩٧٠ - ١٠٥٠ م)
علي بن عمر بن محمد بن الحسن، أبو الحسن ابن القزويني: زاهد، من علماء الشافعية قزويني الأصل، بغدادي المولد والوفاة. يقال له " الحربي " نسبة إلى محلة في بغداد. كان من تلاميذ ابن
جني. وأملى عدة مجالس. له " الفوائد المنتقاة، الغرائب الحسان - خ " في شستربتي (٣٤٩٥)(٣) .
ابن أَضْحى
(٤٧٢ - ٥٣٩ هـ = ١٠٧٩ - ١١٤٥ م)
علي بن عمر بن محمد بن مشرّف بن أحمد، أبو الحسن ابن أضحى الهمدانيّ: قاض، من أشراف همدان وقادتها في الأندلس، أبيّ النفس، فقيه، مناظر أديب، له شعر. ولد بالمرية Almeria وولي قضاءها مرتين. ثم سكن غرناطة. وثار بها على " الملثمين " بفكانت له معارك معهم، انتهت بوفاته، ولم تطل مدته
стр. 3910
في رياستها (١) .
ابن عَبْدُوس
(٥١٠ - ٥٥٩ هـ = ١١١٦ - ١١٦٤ م)
علي بن عمر بن أحمد بن عمار، أبو الحسن، بابن عبدوس: فقيه حنبلي مفسر، من أهل حران (بالجزيرة الفراتية) له " تفسير القرآن " كبير، و " المذهب في المذهب " فقه، و " مجالس وعظية ".
توفي بحران (٢) .
المُشِدّ
(٦٠٢ - ٦٥٦ هـ = ١٢٠٥ - ١٢٥٨ م)
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشد:
стр. 3911
[[علي بن عمر القزويني الكاتبي عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة كتابه " المفضل في شرح المفصل " في خزانة " داماد إبراهيم " الرقم ٨٢١ في استامبول وله خط آخر في شستربتي، المخطوهة ٣٤٢٤.]]
[[عن شستربتي، المخطوطة ٣٤٢٤ اللوحة ٥٤.]]
شاعر، من أمراء التركمان. كان " مشدّ الديوان " بدمشق. ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق. له " ديوان شعر - خ " (١) .
القَزْوِيني
(٦٠٠ - ٦٧٥ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٧٧ م)
علي بن عمر بن علي الكاتبي القزويني، نجم الدين، ويقال له دبيران: حكيم، منطقي. من تلاميذ نصير الدين الطوسي. له تصانيف، منها " الشمسية - ط " رسالة في قواعد المنطق، و " حكمة العين " في المنطق والطبيعي والرياضي، والمفصل " شرح المحصّل لفخر الدين الرازيّ، في
стр. 3912
الكلام، و " جامع الدقائق في كشف الحقائق - خ " منطق، وثلاث رسائل نشرت في " نفائس المخطوطات " بغداد، هي: " الاعتراف بالحق " و " إثبات واجب الوجود " و " مناقشة تعليقات الطوسي في إثبات واجب الوجود " (١) .
القَيْجاطي
(٦٥٠ - ٧٣٠ هـ = ١٣٣٠ ١٢٥٢ م)
علي بن عمر بن إبراهيم الكناني القيجاطي، أبو الحسن: من العملماء بالعربية. نسبته إلى " قيچاطة " وقد تكتب بالشين " قيشاطة " من أعمال جيان، في الأندلس استدعي إلى غرناطة سنة ٧١٢ هـ فولي الخطابة ومات فيها. له شعر وتصانيف، منها " نزهة المجالس - خ " في خزانة الرباط (٣٨ كتاني) (٢) .
القَرَه حِصَاري
(٠٠٠ - ٨٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٨ م)
علي بن عمر الأسود، علاء الدين القره حصاري: فقيه حنفي. من علماء الروم. له " شرح المغني - خ " في أصول الفقه، كبير، في شستربتي (٣٥٩٠) والمغني من تأليف الخَبّازي (عمر بن محمد ٦٩١) الآتية ترجمته في الأعلام (٣) .
الشَّاذِلي
(٧٥٥ - ٨٢٨ هـ = ١٣٥٤ - ١٤٢٥ م)
علي بن عمر بن إبراهيم القرشي الصوفي الشاذلي: متصوّف يماني، عرَّفه السخاوي بشيخ اليمن ولد بالقرشية السفلى من وادي رمع، في زبيد.
стр. 3913
وإليها نسبته. وحج وأقام في القدس مدة، وانتقل إلى مصر، فتصوف على الطريقة الاذلة، وعاد إلى اليمن، ثم قام بسياحة إلى بلاد إيران والحبشة. ولما رجع إلى بلاده استوطن " المخا " وابتنى فيها بيوتا له وللوافدين عليه، وتوفي بها. وإليه يُنسب " باب الشاذلي " من أبوابها. له كتاب " العنوان في الاحتراز من مكايد النسوان - خ " في شستربتي (٥٠٣١)(١) .
ابن البَتَنُوني
(٠٠٠ - بعد ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٥ م)
علي بن عمر بن علي بن حسام الدين البتنوني ثم الأبوصيري: متصوف شاذلي مصري، من الأحناف، نسبته إلى " بتنون " كحلزوم من بلاد المنوفية بمصر. له " السر لاصفي في مناقب السلطان الحنفي - ط " فرغ من تأليفه سنة ٩٠٠ هـ و " العنوان في الحتراز من مكايد النسوان - خ " في شستربتي (٥٠٣١) . والحنفي هو محمد بن حسن المتوفى سنة ٨٤٧ الآتية ترجمته في الأعلام (٢) .
الكَثِيري
(٩٠٦ - ٩٨١ هـ = ١٥٠٠ - ١٥٧٣ م)
علي بن عمر بن جعفر بن عبد الله بن كثير، الكثيري: سلطان " شبام " بحضرموت.
ولد بها وتصوف وقرأ الأدب. ونشبت معارك بين صاحبها محمّد بن بدر وابن عمه بدر بن عبد الله، وظفر هذا فاستولى عليها، ورحلت عشيرة محمد إلى مدنية " هينن " وفي جملتها صاحب الترجمة. ونهض هذا بعد مدة، وقد بايعه بعض أقربائه، فأغار على " شبام "
стр. 3914
وانتزعها من سلطة بدر بن عبد الله، سنة ٩٤٣ هـ واستقلّ بها نحو ١٥ عاما انتهت باعتقاله وعودة السلطان بدر إليها. وسجن في حصن بقرية " مريمة " إلى أن أطلقه عبد الله بن بدر سنة ٩٧٧ فرجع إلى شبام، وأقام بها إلى أن توفي (١) .
المِيهِي
(٠٠٠ - ١٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٠ م)
علي بن عمر بن أحمد العوني الميهي: قارئ متصوف شافعيّ. كان ضريرا. ولد في " الميه " من قرى منوف بمصر، وإليها نسبته. وتعلم بالأزهر، واشتهر في " طندتا " المسماة اليوم " طنطا " وتوفي بها. له " الرقائق المنظمة على الدقائق المحكمة - خ " (٢) .
علي عُمَر
(١٢٨٧ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٣١ م)
علي عمر المصري: من رجال التربية والتعليم. ولد بناحية الباجور (مركز منوف " وتعلم بالقاهرة وإنجلترة، واشتغل بالتعلم. وشارك في الحركة الوطنية، فنفي إلى رفح سنة ١٩١٩ م.
ثم أطلق وعين مفتشا بوزارة المعارف، وتوفي
[[علي عمر المصري]]
стр. 3915
بالقاهرة. له " هداية المدارس - ط " في التربية والتعليم. وهو أحد مؤلفي " القراءة الرشيدة - ط " (١) .
الرَّشِيدي
(٠٠٠ - ١١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨١ م)
علي بن عنتر الرشيديّ: شاعر، من أهل " رشيد " بمصر، مولدا ووفاة. له " ديوان شعر - خ " فيه موشحات ومقاطيع واقتباسات حسنة (٢) .
ابن القَيم
(٠٠٠ - ٥٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٢ م)
علي بن عياد الإسكندري، ويعرف بابن القيم: شاعر، من أهل الإسكندرية. كان أبوه قيم جامعها.
اشتهر في عصر " الآمر " الفاطمي. ثم كان شاعر الوزير أحمد بن الأفضل الجمالي، في أيام الحافظ. ولما قَتَل الحافظ وزيرَه الجمالي أمر بإحضار ابن القيم، واستنشده قصيدة له في ذم الخلفاء المصريين وتقبيح معتقداتهم، وأشار إلى غلمانه فانهالوا عليه بالضرب حتى مات، وهو شابّ (٣) .
ابن ماهان
(٠٠٠ - ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م)
علي بن عيسى بن ماهان: من كبار القادة في عصر الرشيد والأمين العباسيين. وهو الّذي حرض الأمين على خلع المأمون من ولاية العهد. وسيره الأمين لقتال المأمون بجيش كبير، ولاه إمارة الجبل وهمذان وأصبهان وقمّ وتلك البلاد، فخرج من بغداد في ٤٠ ألف فارس، فتلقاه طاهر بن الحمسين قائد جيش المأمون، في الري، فقتل ابن ماهان وانهزم أصحابه (٤) .
стр. 3916
ابن الجَرَّاح
(٢٤٤ - ٣٣٤ هـ = ٨٥٩ - ٩٤٦ م)
علي بن عيسى بن داود ابن الجراح، أبو الحسن البغدادي الحسني: وزير المقتدر العباسي والقاهر. وأحد العلماء الرؤساء من أهل بغداد. فارسي الأصل. نشأ كاتبا كأبيه. وولي مكة.
واستقدمه المقتدر إلى بغداد سنة ٣٠٠ هـ فولاه الوزارة، فأصلح الأحوال وأحسن الإدارة وحمدت سيرته. ثم عزله المقتدر سنة ٣٠٤ وحبسه ونفاه إلى مكة (سنة ٣١١) ومنها إلى صنعاء. وأذن له
بالعودة إلى مكة سنة ٣١٢ فعاد. وولي فيها الاطلاع على أعمال مصر والشام، فكان يتردد إليهما. وأعاده المقتدر إلى الوزارة فرجع إلى بغداد سنة ٣١٤ ونقم عليه سنة٣١٦ فعزله وقبض عليه. ثم جعل له النظر في الدواوين سنة ٣١٨ فعزله وقبض عليه. ثم جعل له النظر في الدواوين سنة ٣١٨ وهكذا كانت حياته ملؤها الاضطراب. وتوفي ببغداد. له كتب منها " ديوان رسائل " و " معاني القرآن " أعانه عليه ابن مجاهد المقري، و " جامع الدعاء " و " كتاب التاب وسياسة المملكة وسيرة الخلفاء ". وللكتاب الإنكليزي هارولد بوين Harold Bowen كتاب في " حياة علي بن عيسى وعصره " بالإنكليزية سماه: " " The life and times of ali ibn
стр. 3917
[[علي بن عيسى (الرماني) النحوي نهاية قطعة قديمة من " ديوان الفرزدق " في مكتبة المجمع العلمي العربيّ بدمشق.]]
" Isa , the good vizier " طبع في كمبردج سنة ١٩٢٨ م، في ٤٢٠ صفحة (١) .
أَبُو الحَسَن الرُّمَّاني
(٢٩٦ - ٣٨٤ هـ = ٩٠٨ - ٩٩٤ م)
علي بن عيسى بن علي بن عبد الله، أبو الحسن الرماني: باحث معتزلي مفسر. من كبار النحاة.
أصله من سامراء، ومولده ووفاته ببغداد. له نحو مئة مصنف، منها الأكوان " و " المعلوم
والمجول " و " الأسماء والصفات " و " صنفة الاستدلال " في الاعتزال، سبعة مجملدات، كتاب " التفسير " و " شرح أصول ابن السراج " و " شرح سيبويه " و " معاني الحروف - خ " رسالة صغيرة، لعلها المسماة " منازل الحروف - ط " و " النكت في إعجاز القرآن - ط " رسالة (٢) .
стр. 3918
شَاعِر السُّنَّة
(٣٥٧ - ٤١٣ هـ = ٩٦٨ - ١٠٢٢ م)
علي بن عيسى بن محمد بن سليمان الفارسيّ السكري، أبو الحسن: شاعر، من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. كان مكثرا من مدح الصحابة، وله مناقضات لشعراء الشيعة الإمامية، فلقب بشاعر السنة. ويعرف بالفارسي. قال ابن عساكر: كان متفننا في الأدب، وله " ديوان شعر " كبير (١) .
الرَّبَعي
(٣٢٨ - ٤٢٠ هـ = ٩٤٠ - ١٠٢٩ م)
علي بن عيسى بن الفرج بن صالح، أبو الحسن الربعي: عالم بالعربية. أصله من شيراز اشتهر وتوفي ببغداد. له تصانيف في النحو، منها كتاب " البديع " قال الأنباري: حسن جدا، و " شرح مختصر الجرمي " و " شرح الإيضاح " ل أبي علي الفارسيّ، و " التنبيه على خطأ ابن جني في فسر شعر المتنبي " (٢) .
الكَحَّال
(٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م)
علي بن عيسى بن علي الكحال: طبيب حاذق في أمراض العين ومداواتها. وكانوا يسمونها " صناعة الكحل " اشتهر بكتابه " تذكرة الكحالين - ط " (٣) .
стр. 3919
علي بن عِيسى
(٠٠٠ - ٥٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٦١ م)
علي (بضم العين) بن عيسى بن حمزة ابن وهاس، أبو الحسن الشريف الحسني: أمير، كان إمام الزيدية بمكة. من كبار العارفين ببلدان الجزيرة العربية. نقل عنه ياقوت عن طريق الزمخشريّ في نحو ٣٠ موضعا. وله شعر جيد، منه أبيات قالها في الزمخشريّ ذكرها ياقوت في كلامه على زمخشر. وقال الزبيدي في التاج: هو أمير مكة الّذي ذكره الزمخشريّ في خطبة الكشاف.
وقال دحلان في تاريخ الدول الإسلامية: لم يل الإمارة بل كان عالما فاضلا وكان صديقا مصنف التحف، من فضلاء الزيدية: وهو الّذي حث القاضي زيد ابن الحسن البيهقي المتوفى سنة ٥٤٢ على الخروج إلى اليمن لنصرة الحق (١) .
стр. 3920
[[علي بن عيسى بن أبي الفتح الاربلي عن المخطوطة ٣٩٩٧ لغة، في دار الكتب المصرية.
اقتبسه للاعلام السيد إبراهيم شبوح. وخط الاربلي، في أعلى يسار هذه الصفحة: " يعتمد على الله تعالى إلخ " وعلى هذه الصفحة: خط الإمام الصغاني وخط السيد مرتضى الزبيدي وخطوط اخرى.]]
ابن النَّقَّاش
(٠٠٠ - ٥٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٨ م)
علي بن عيسى بن هبة الله، أبو الحسن، مهذب الدين ابن النقاش: عالم بالطب، أديب، له مشاركة في الحديث. مولده ومنشأه ببغداد. أقام في دمشق، ثم في القاهرة، وعاد إلى دمشق فتوفي بها.
كان له مجلس عام للمشتغلين عليه بالطب، وخدم الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي، وبقي سنين في بيمارستانه الكبير، وكتب له كثيرا من الرسائل إلى النواحي. بعد وفاة نور الدين خدم السلطان صالح الدين. وله أخبار (١) ..
بَهَاء الدِّين الإِرْبِلي
(٠٠٠ - ٦٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٣ م)
علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي: منشئ مترسل، من الشعراء. كتب لمتولي
стр. 3921
إربل، ثم خدم ببغداد في ديوان الإنشاء. له كتب أدبية، منها " المقامات الأربع " و " رسالة الطيف - ط " رأيت مخطوطة منها في مكتبة الفاتيكان (٤٧٦ عربي) و " كشف الغمة بمعرفة الأئمة - ط " و " حياة الإمامين زين العابدين ومحمد الباقر - ط ". وكان أبوه واليا بإربل (١) .
الغُراب
(٠٠٠ - ١١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٩ م)
علي بن الغراب الصفاقسي، أبو الحسن: شاعر خلاعي، له علم بفقه المالكية. من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل ب الأمير علي باشا ابن محمد، وصار من خواصه، ولما قتل علي باشا، تحول إلى علي بن حسين باي، ومدحه فعفا عنه وقربه. وتوفي بتونس. له " مقامات أدبية " و " ديوان شعر - ط " في تونس (٢) .
البَصْري
(٠٠٠ - ٦٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦١ م)
علي بن أبي الفرج بن الحسن، صدر الدين، أبو الحسن البصري: أديب عالم بأخبار الشعراء.
صنف " الحماسة البصرية - ط " جزآن، للملك الناصر يوسف ابن الملك العزيز ابن الظاهر، ضاهى بها حماسة أبي تمام، و " المناقب العباسية - خ " في باريس (رقم ٦١٤٤) في تاريخ الخلفاء العباسيين إلى آخر أيام المستعصم (٣) .
الفَرَزْدَقي
(٠٠٠ - ٤٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٦ م)
علي بن فضّال بن علي بن غالب المجاشعي القيرواني، أبو الحسن:
стр. 3922
مؤرخ، عالم باللغة والأدب والتفسير، من أهل القيروان.
وأقام مدة بغزنة، وسكن بغداد، واتصل بنظام الملك، وتوفي بها. اشتهر بالفرزدقي لاتصال نسبه بالفرزدق الشاعر. ويعرف أيضا بالمجاشعي. من كتبه " الدول " أزيد " من ثلاثين مجلدا، و " الإكسير في التفسير " عشرون مجلدا، و " شرح عنوان الأدب " و " شجرة الذهب في معرفة أئمة الأدب ". وهو صاحب الأبيات التي أولها:
" وإخوان حسبتهم دروعا ... فكانوها ولكن للأعادي " (١) .
القِرْمِطي
(٠٠٠ - ٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٩١٥ م)
علي بن الفضل بن أحمد القِرمِطي: أحد المتغلبين على اليمن. كان أول ظهوره مسور (في كوكبان، باليمن) وأظهر الدعوة للمهدي المنتظر، سنة ٢٩٠ هـ فتبعه كثير من القبائل، وملك ملكا ضخما، وقتل خلقا كثيرا، واستولى على الجبال والتهائم، ثم دخل زبيدا وصنعاء. وادعى النبوة وأباح المحرمات، وكان المؤذن يؤذن في مجلسه فيقول: " وأشهد إن علي بن الفضل رسول الله " ثم امتدَّ به عتوّه، فجعل يكتب إلى عماله: " من باسط الأرض وداحيها ومزلزل الجبال ومرسيها علي بن الفضل، إلى عبده فلان " واتخذ " المذيخرة " من أعمال صنعاء دارا لملكه. ومات مسموما، قيل: سمه طبيب من أهل بغداد، اسمه شريف. ومدة حكمه نحو ١٣ سنة (٢) .
стр. 3923
علي فِكْري
(١٢٩٦ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٥٣ م)
علي فكري ابن الدكتور محمد عبد الله، يتصل نسبه بالحسين: فاضل كثير المصنفات مولده ووفاته بالقاهرة. عمل في التدريس ثم كان أحد الكتّاب بوزارة المعارف، ونقل إلى دار الكتب المصرية سنة ١٩١٣ م، فكان رئيس
[[علي فكري]]
стр. 3924
المغيرين بها. وصنف من الكتب " القرآن ينتوع العلوم والعرفان - ط " ثلاثة أجزاء، و " آداب الفتى - ط " و " آداب الفتاة - ط " و " عظة النساء - ط " و " مسامرات البنات - ط " جزان، و " المكاتبات الفكرية - ط " و " دليل العملة والمعاملة - ط " و " سعادة الزوجين - ط " و " التربية الاجتماعية - ط " و " سبيل النجاح - ط " و " تربية البنين - ط " و " الإنسان - ط " جزان، و " الآدات الإسلامية - ط " و " تقويم الأخلاق - ط " و " السمير المهذب - ط " أربعة أجزاء، و " المعاملات المادية والأدبية - ط " أربعة أجزاء، و " أحسن القصص - ط " خمسة أجزاء (١) .
علي فَهْمي
(١٢٦٥ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٠٣ م)
علي فهمي " باشا " ابن رفاعة رافع بن بدوي الطهطاوي: فاضل، من أعيان مصر. كان وكيلا لنظارة المعارف المصرية. وتوفي بالقاهرة. له " رقم العلم في رسم القلم - ط " و " قدوة الفرع بأصله وحب الوطن وأهله - ط " رسالة صغيرة، و " حسن الصحابة في شرح أشعار
الصحابة - ط " (٢) .
المُوسْتاري
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٨ م)
علي فهمي الجابي الموستاري: أديب من علماء العثمانيين. ولي الإفتاء في بلاد الهرسك، ثم تدريس الآداب العربية في دار الفنون بالأستانة. وفيها صنف كتابه " حسن الصحابة في شرح أشعار الصحابة - ط " الجزء الأول من
стр. 3925
ثلاثة أجزاء، أنجز تأليفه سنة ١٣٢٦ هـ (١) .
علي فَهْمي كَامِل
(١٢٨٧ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٢٦ م)
علي فهمي كامل بن علي بن محمد: كاتب، من أعيان الوطنيين بمصر. وهو أخو " مصطفى كامل باشا ". مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها في مدرسة الألسن والمدرسة الحربية، وتخرج ضابطا،
[[علي فهمي كامل]]
وسافر إلى سواكن، وحضر واقعة " طوكر " واضطهده الإنكليز، وحكموا بإعدامه، وعاد إلى مصر لكن عفي عنه فيما بعد، فعاد إلى مصر وعمل مع أخيه في إنشاء الحزب الوطني.
ولما توفي أخوه انتخب وكيلا للحزب. واعتقل في أوائل الحرب العامة الأولى، ببلدة " طُرَة " بين القاهرة وحلوان (سنة ١٩٢١ - ١٩٢٣ م) وفي سنة ١٩٢٥ أصدر جريدة " العَلم المصري " ثم " العلم " سنة ١٩٢٦ م وجمع آثار أخيه في كتاب سماه " مصطفى كامل باشا - ط " تسعة أجزاء.
وله " المسألة المصرية - ط " وترجم عن الفرنسية كتاب " انجلترا في مصر - ط " جزآن في مجلد، لجولييت