إربل، ثم خدم ببغداد في ديوان الإنشاء. له كتب أدبية، منها " المقامات الأربع " و " رسالة الطيف - ط " رأيت مخطوطة منها في مكتبة الفاتيكان (٤٧٦ عربي) و " كشف الغمة بمعرفة الأئمة - ط " و " حياة الإمامين زين العابدين ومحمد الباقر - ط ". وكان أبوه واليا بإربل (١) .
الغُراب
(٠٠٠ - ١١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٩ م)
علي بن الغراب الصفاقسي، أبو الحسن: شاعر خلاعي، له علم بفقه المالكية. من أهل صفاقس.
انتقل إلى تونس واتصل ب الأمير علي باشا ابن محمد، وصار من خواصه، ولما قتل علي باشا، تحول إلى علي بن حسين باي، ومدحه فعفا عنه وقربه. وتوفي بتونس. له " مقامات أدبية " و " ديوان شعر - ط " في تونس (٢) .
البَصْري
(٠٠٠ - ٦٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦١ م)
علي بن أبي الفرج بن الحسن، صدر الدين، أبو الحسن البصري: أديب عالم بأخبار الشعراء.
صنف " الحماسة البصرية - ط " جزآن، للملك الناصر يوسف ابن الملك العزيز ابن الظاهر، ضاهى بها حماسة أبي تمام، و " المناقب العباسية - خ " في باريس (رقم ٦١٤٤) في تاريخ الخلفاء العباسيين إلى آخر أيام المستعصم (٣) .
الفَرَزْدَقي
(٠٠٠ - ٤٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٦ م)
علي بن فضّال بن علي بن غالب المجاشعي القيرواني، أبو الحسن:
стр. 3922
مؤرخ، عالم باللغة والأدب والتفسير، من أهل القيروان.
وأقام مدة بغزنة، وسكن بغداد، واتصل بنظام الملك، وتوفي بها. اشتهر بالفرزدقي لاتصال نسبه بالفرزدق الشاعر. ويعرف أيضا بالمجاشعي. من كتبه " الدول " أزيد " من ثلاثين مجلدا، و " الإكسير في التفسير " عشرون مجلدا، و " شرح عنوان الأدب " و " شجرة الذهب في معرفة أئمة الأدب ". وهو صاحب الأبيات التي أولها:
" وإخوان حسبتهم دروعا ... فكانوها ولكن للأعادي " (١) .
القِرْمِطي
(٠٠٠ - ٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٩١٥ م)
علي بن الفضل بن أحمد القِرمِطي: أحد المتغلبين على اليمن. كان أول ظهوره مسور (في كوكبان، باليمن) وأظهر الدعوة للمهدي المنتظر، سنة ٢٩٠ هـ فتبعه كثير من القبائل، وملك ملكا ضخما، وقتل خلقا كثيرا، واستولى على الجبال والتهائم، ثم دخل زبيدا وصنعاء. وادعى النبوة وأباح المحرمات، وكان المؤذن يؤذن في مجلسه فيقول: " وأشهد إن علي بن الفضل رسول الله " ثم امتدَّ به عتوّه، فجعل يكتب إلى عماله: " من باسط الأرض وداحيها ومزلزل الجبال ومرسيها علي بن الفضل، إلى عبده فلان " واتخذ " المذيخرة " من أعمال صنعاء دارا لملكه. ومات مسموما، قيل: سمه طبيب من أهل بغداد، اسمه شريف. ومدة حكمه نحو ١٣ سنة (٢) .
стр. 3923
علي فِكْري
(١٢٩٦ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٥٣ م)
علي فكري ابن الدكتور محمد عبد الله، يتصل نسبه بالحسين: فاضل كثير المصنفات مولده ووفاته بالقاهرة. عمل في التدريس ثم كان أحد الكتّاب بوزارة المعارف، ونقل إلى دار الكتب المصرية سنة ١٩١٣ م، فكان رئيس
[[علي فكري]]
стр. 3924
المغيرين بها. وصنف من الكتب " القرآن ينتوع العلوم والعرفان - ط " ثلاثة أجزاء، و " آداب الفتى - ط " و " آداب الفتاة - ط " و " عظة النساء - ط " و " مسامرات البنات - ط " جزان، و " المكاتبات الفكرية - ط " و " دليل العملة والمعاملة - ط " و " سعادة الزوجين - ط " و " التربية الاجتماعية - ط " و " سبيل النجاح - ط " و " تربية البنين - ط " و " الإنسان - ط " جزان، و " الآدات الإسلامية - ط " و " تقويم الأخلاق - ط " و " السمير المهذب - ط " أربعة أجزاء، و " المعاملات المادية والأدبية - ط " أربعة أجزاء، و " أحسن القصص - ط " خمسة أجزاء (١) .
علي فَهْمي
(١٢٦٥ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٠٣ م)
علي فهمي " باشا " ابن رفاعة رافع بن بدوي الطهطاوي: فاضل، من أعيان مصر. كان وكيلا لنظارة المعارف المصرية. وتوفي بالقاهرة. له " رقم العلم في رسم القلم - ط " و " قدوة الفرع بأصله وحب الوطن وأهله - ط " رسالة صغيرة، و " حسن الصحابة في شرح أشعار
الصحابة - ط " (٢) .
المُوسْتاري
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٨ م)
علي فهمي الجابي الموستاري: أديب من علماء العثمانيين. ولي الإفتاء في بلاد الهرسك، ثم تدريس الآداب العربية في دار الفنون بالأستانة. وفيها صنف كتابه " حسن الصحابة في شرح أشعار الصحابة - ط " الجزء الأول من
стр. 3925
ثلاثة أجزاء، أنجز تأليفه سنة ١٣٢٦ هـ (١) .
علي فَهْمي كَامِل
(١٢٨٧ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٢٦ م)
علي فهمي كامل بن علي بن محمد: كاتب، من أعيان الوطنيين بمصر. وهو أخو " مصطفى كامل باشا ". مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها في مدرسة الألسن والمدرسة الحربية، وتخرج ضابطا،
[[علي فهمي كامل]]
وسافر إلى سواكن، وحضر واقعة " طوكر " واضطهده الإنكليز، وحكموا بإعدامه، وعاد إلى مصر لكن عفي عنه فيما بعد، فعاد إلى مصر وعمل مع أخيه في إنشاء الحزب الوطني.
ولما توفي أخوه انتخب وكيلا للحزب. واعتقل في أوائل الحرب العامة الأولى، ببلدة " طُرَة " بين القاهرة وحلوان (سنة ١٩٢١ - ١٩٢٣ م) وفي سنة ١٩٢٥ أصدر جريدة " العَلم المصري " ثم " العلم " سنة ١٩٢٦ م وجمع آثار أخيه في كتاب سماه " مصطفى كامل باشا - ط " تسعة أجزاء.
وله " المسألة المصرية - ط " وترجم عن الفرنسية كتاب " انجلترا في مصر - ط " جزآن في مجلد، لجولييت
стр. 3926
آدم. وللسيدة لبيبة أحمد " ذكرى علي فهمي - ط " رسالة فيما قيل فيه بعد وفاته (١)
ابن الزَّقَّاق
(٠٠٠ - ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م)
علي بن القاسم بن يونش (بالشين المعجمة) الإشبيلي، أبو الحسن ابن الزقاق: عالم بالعربية.
أصله من إشبيلية. نزل الجزيرة الفراتية، وسكن دمشق. وتوفي في طريق الحجاز. له " مفردات القرآن " و " شرح الجمل " أربعة مجلدات كبار، قال قفطي: ملكته بخطه (٢)
الزَّقَّاق
(٠٠٠ - ٩١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٦ م)
علي بن قاسم بن محمد التجيبي، أبو الحسن، المعروف بالزقاق: فقيه فاس في عصره. كان مشاركا في كثير من علوم الدين والعربية، زار غرناطة وأخذ عن بعض علمائها. من كتبه " المنظومة اللامية - ط " مع شرحها للتاودي، في علم القضاء، و " المنهج المنتخب إلى أصول المذهب - ط " منظومة في أصول المالكية، بتوفي بفاس عن سن عالية (٣) .
علي حَنَش
(١١٤٣ - ١٢١٩ هـ = ١٧٣٠ - ١٨٠٤ م)
علي بن قاسم حنش الذيبيني ثم الصنعاني: فاضل، من المشتغلين بالتأريخ. ولد في مدينة " ذيبين " باليمن، وانتقل إلى حصن كوكبان. وجال في الديار اليمينية، وحج، ثم استقر في صنعاء، وتوفي بها. كان العباس يقربه
стр. 3927
ويرشحه للوزارة، لعقله وفضله، ثم سخط عليه فسجنه سبع سنين. وأخرجه المنصور باللَّه علي بن العباس سنة ١١٩٤ هـ له " تتمة تاريخ محسن بن الحسن " وقد وصل هذا إلى سنة ١١٧٠ هـ فأتمه صاحب الترجمة إلى سنة ١١٨٩هـ ذاكرا فيه الحوادث وبعض التراجم (١) .
علي بن قاسِم
(٠٠٠ - ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٣ م)
علي بن قاسم العباسي اليمني: عالم بالفرائض، من أشراف اليمن الحسنيين. توفي بكر لندي بجهة مليبار. له " الفرات الفائض - ط " شرح لمنظومة في الفرائض على المذاهب الأربعة (٢) .
علي الكَنِّي
(١٢٢٠ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٠٥ - ١٨٨٨ م)
علي الكني الطهراني: أديب، من فقهاء الإمامية. ولد في قرية كن (على فرسخين من شمالي طهران) ورحل في طلب الفقه والحديث والأدب، رحلة طويلة. وعاد في أواخر أيامه إلى طهران، فتوفي بها. من كتبه " القضاء والشهادات - ط " ثلاث مجلدات، و " توضيح المقال في علم الدراية والرجال - ط " و " تحقيق الدلائل في شرح تلخيص المسائل - ط " المتن والشرح له، ويعرفان بكتاب القضاء (٣) .
ابن لالي بالي
(٩٣٤ - ٩٩٢ هـ = ١٥٢٧ - ١٥٨٤ م)
علي بن لالي بالي بن محمد، ويعرف بمنق: مؤرخ، من علماء
стр. 3928
الدولة العثمانية. مدفون بمرعش. له " العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم - ط " ذيل للشقائق النعمانية، و " نادرة الزمن في تاريخ اليمن " ذكر في كشف الظنون (١) .
ابن شلبون
(٠٠٠ - ٦٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤١ م)
علي بن لب بن شلبون المعافري، أبو الحسن: وزير، من الكتاب الشعراء في الأندلس، من أهل بلنسية. استكتبه ولاتها. ثم استوزره محمد بن يوسف ابن هود أول ثورته (سنة ٦٢٥ هـ وتوفي بمراكش (٢) .
علي بالليثي = علي بن حسن ١٣١٣
الحَوْشَبي
(٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م)
علي بن مانع الحوشبي: سلطان الحواشب، من المحميات اليمنية. وهم سنّيون كان عليّ (سلطانهم) مقيما في قرية تسمى " المسيمير " يتقاضى مربتا من حكومة عدن، وعليه أن يؤمّن طرق القوافل.
رآه الريحاني في رحلته إلى اليمن (سنة ١٣٤٠ هـ وقال في وصفه: نحيل كالخيال، عصبي المزاج، حاد الطبع، حرّ الكلمة (٣) .
علي مَاهِر
(١٣٠٠ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٦٠ م)
علي ماهر باشا ابن محمد ماهر باشا: عالم بالقانون الدولي، من رؤساء الوزارات
стр. 3929
[[علي ماهر]]
بمصر. ولد وتعلم في القاهرة. وأجيز بالحقوق سنة ١٩٠٢ م ومنحته جامعة فؤاد الأول " الدكتوراه " الفخرية. وعمل في المحاماة وتقلب في مناصب القضاء ١٤ عاما. وشارك في الحركة الوطنية (١٩١٩) واستقال من عمله الحكومي. ثم انشق عن حزب زغلول. وانفرد بحزب لم يفلح. وانتخب عضوا في ملس النواب ودرّس القانون الدولي، وصنف فيه كتابه " القانون الدولي العام - ط " وولي وزارة المعارف (١٩٢٥) فوزارة المالية (٢٨) فالحقانية (٣٠) فرئاسة الديوان الملكي (٣٥) فرئاسة الوزارة (٣٦) وأعيد لرئاسة الديوان الملكي (٣٧) فرئاسة الوزراء (٣٩ - ١٩٤٠ م) وقام برئاسة حزب سماه " جبهة مصر ولم يرض الإنكليز عن سياسته الشخصية.
فاعتقل سنة ٤٢ ثم كان له جهد بارز في إقناع فاروق (آخر ملوك مصر) بالنزول عن العرش، ليتولاه طقله، في ثورة عبد الناصر. وولاه الجيش رئاسة الوزارة في ابتداء هذه الثورة (١٩٥٢) وألغى مراقبة الصحف مدة حكمه. ولم يطل عهده وانطوى على نفسه في أعوامه الأخيرة إلى أن توفي مستشفيا في جنيف ونقل إلى القاهرة. وفي أيام إحدى وزاراته قبل الثورة، كتب الدكتور محمود عزمي " الايام المئة - ط " (١) .
стр. 3930
علي باشا مُبارك
(١٢٣٩ - ١٣١١ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٩٣ م)
علي بن مبارك بن سليمان الروجي: وزير مصري، من المؤرخين العلماء العصاميين النوابغ.
ولد في قرية برنبال (من الدقهلية بمصر) وتلقن العربية وحذق بعض الفنون، وسافر سنة ١٢٦٠ هـ مع بعثة مصرية إلى باريس، فتعلم فني الاستحكام والمفرقعات والحركات الحربية. وعاد إلى مصر، فتقلب في الوظائف العسكرية، وبلغ رتبة أمير ألاي، وحضر الحرب التركية الروسية سنة ١٢٧٠ هـ ثم نصب ناظرا للأوقاف المصرية وأضيفت إليه المعارف، فأنشأ مدارس كثيرة، وأبقى آثارا، منها دار الكتب المصرية في القاهرة. وتولى نظارة الأشغال العامة سنة ١٢٩٧هـ فحدثت ثورة عر أبي باشا فاشتقال مع زملائه في الوزارة. وآخر أعماله ولايته نظارة المعارف المصرية سنة ١٣٠٥هـ وتوفي بالقاهرة. له " الخطط التوفيقية - ط " في ٢٠ جزءا، حذا به حذو المقريز في خططه، وقصة سماها " علم الدين - ط " في ثالثة مجلدات، صمنها مباحث دينية واجتماعية، و " حقائق الأخبار في أوصاف البحار - ط " مدرسي، و " خواص الأعداد - ط " كسابقة، و " نخبة الفكْر المهندسين - ط " و " تقريب الهندسة - ط " و " جغرافية مصر - ط " و " الميزان في الأقيسة والمكاييل والأوزان - ط " الأول منه. وأشرف على ترجمة " خلاصة تاريخ العرب - ط " للمستشرق الفرنسي سيديو. Louis Pierre Sedillot (١)
стр. 3931
[[علي مبارك " باشا "]]
علي المُتَّقي = علي بن عبد الملك ٩٧٥
стр. 3932
[[علي مبارك " باشا " حاشية يظن أنها بخطه، في دار الكتب المصرية رقم ١١١ بلدان]]
إِقبال الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٤٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨١ م)
علي بن مجاهد بن يوسف العَامِري: صاحب دانية (بالأندلس) وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤٣٦ هـ وتلقب بالموفق. واشتهر بحبه لأهل العلم. والإحسان إليهم. وكان حسن السياسة، لين العريكة.
ونشبت فتنة بينه. بين المقتدر ابن هود سنة ٤٦٨ فغلبه ابن هود وامتلك دانية، فخرج عليّ إلى " سرقسطة " فأقام فيها إلى أن توفي (١) .
стр. 3933
ابن مجثل
(٠٠٠ - ١٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٤ م)
عليّ بن مجثّل، من آل مغيد: أمير بلاد " عسير " في جنوب الحجاز. اشتهر بوثبته على جيش من الترك (العثمانيين) كان قد احتل " جدة " بقيادة " تركي بلماز " وزحف فاستولى على زبيد والمخا وسائر تهائم اليمن، فتصدى له ابن مجثل، فنشبت بينهما معارك كانت الفاصلة فيها معركة بندر المخا، طفر بها ابن مجثل واستعاد البلاد التهامية وولى عليها الولاة والعمال، وقفل عائدا إلى عسير، فمات في الطريق (١) .
أَبُو القاسِم التَّنُوخي
(٣٥٥ - ٤٤٧ هـ = ٩٦٦ - ١٠٥٥ م)
علي بن المحسن بن علي التنوخي، أبو القاسم: قاض، من علماء المعتزلة. تقلد القضاء في عدة نواح، منها المدائن وأذربيجان وقرميسين. وكان ظريفا نبيلا جيد النادرة. وهو حفيد القاضي التنوخي الكبير (٢) .
الرُمَيْلي
(٠٠٠ - بعد ١١٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧١٨ م)
علي بن محسن الصعيدي الوفائي الرميلي، أبو الصلاح: من فضلاء المالكية. شاذلي الطريقة.
له كتب، منها " تعطى الأنفاس بمناقب سيدي أبي الحسن الشاذلي وسيدي أبي العباس - خ "
стр. 3934
بخطه في دار الكتب، نجزه سنة ١١١٠ و " نيل المرام - خ " بالأزهرية في القراآت (١) .
العَبْدَلي
(٠٠٠ - ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٢ م)
علي بن محسن بن فضل العبدلي: من سلاطين هذه الأسرة بلحج. تسلطن بعد وفاة أخيه أحمد (١٢٦٥) وأكمل المعاهدة مع الإنكليز وكان أخوه قد بدأ بها، فجع فيها " حارسا " لرعاياهم ولتجارتهم، على أن يصرفوا له من حساب حكومة الهند ٥٤١ ريالا نمساويا كل شهر. وحصلت في أيامه منازعات بين أقارب له وجيرانهم انتهت بالصلح إلى أن مات، وقامت بعده الفتنة بين إخوته (٢) .
علي مَحْفوظ
(٠٠٠ - ١٣٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٢ م)
علي محفوظ المصري: واعظ شافعيّ: تخرج بالأزهر، ثم كان من أعضاء كبار العلماء وأستاذا للوعظ والإرشاد بكلية أصول الدين وصنف كتبا، منها " سبيل الحكمة - ط " في الوعظ، و " هداية المرشدين إلى طرق الوعظ والخطابة - ط " و " الإبداع في مضار الابتداع - ط " و " الدرة البهية - ط " رسالة في الأخلاق (٣) .
المَدَائني
(١٣٥ - ٢٢٥ هـ = ٧٥٢ - ٨٤٠ م)
علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن المدائني: رواية مؤرخ، كثير التصانيف، من أهل البصرة.
سكن المدائن، ثم النتقل إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن توفي. أورد
стр. 3935
ابن النديم أسماء نيف ومئتي كتاب من مصنفاته في المغازي، والسيرة النبويّة، وأخبار النساء، وتاريخ الخلفاء، وتاريخ الوقائع والفتوح، والجاهليين، والشعراء، والبلدان. قال ابن تغري بردي: " وتاريخه أتحسن التواريخ وعنه أخذ الناس تواريخهم ". بقي من كتبه " المردفات من قريش - ط " رسالة، و " التعازي - خ ".
علي حَيْدَرَة
(٢١٢ - ٢٣٤ هـ = ٨٢٧ - ٨٤٩ م)
علي بن محمد بن إدريس، الملقب بحيدرة: من ملوك الأدارسة بمراكش. ولد فيها، وبويع بعد وفاة أبيه (سنة ٢٢١ هـ بعهد منه، وقام بأمره أعوان أبيه. ونشأ ذكيا، شريف النفس، فاضلا، طابت أيامه، ومات شابا (٢) .
أبُو الحَسَن العَسْكَري
(٢١٤ - ٢٥٤ هـ = ٨٢٩ - ٨٦٨ م)
علي (الملقب بالهادي) ابن محمد الجواد ابن علي الرضى بن موسى بن جعفر الحسيني الطالبي: عاشر الئمة الاثني عشر عند الإمامية، وأحد الأتقياء الصلحاء ولد بالمدينة، ووشي به إلى المتوكل العباسي، فاستقدمه إلى بغداد وأنزله في سامراء، وكانت تسمى " مدينة العسكر " لأن المعتصم لما بناها انتقل إليها أبو الحسن. ثم اتصل بالمتوكل أنه يطلب الخلافة وأن منزله كتبا من شيعته تدل على ذلك، فوجه إليه من جاء به، فلم ير ما يسوؤه، فسأله إن كان عليه دين، فقال: نعم، أربعة آلاف دينار، فوفاها عنه ورده إلى منزله مكرما. وتوفي بسامراء ودفن في
стр. 3936
بيته (١) .
صاحِب الزنْج
(٠٠٠ - ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٣ م)
علي بن محمد الورزنيني العلويّ، الملقب بصاحب الزنج: من كبار أصحاب الفتن في العهد العباسي. وفتنته معروفة بفتة الزنج لأن أكثر أنصاره منهم. ولد ونشأ في " ورزنين " إحدى قرى الريّ. وظهر في أيام المهتدي باللَّه العباسي سنة ٢٥٥ هـ وكان يرى رأي الأزارقة. والتفّ حوله سودان أهل البصرة ورعاعها. فامتلكها واستولى على الأبلة. وتتابعت لقتاله الجيوش، فكان يظهر عليها ويشتتها. ونزل البطائح، وامتلك الأهواز، وأغار على واسط، وجعل مقامه في قصر اتخذه بالمختار. وعجز عن قتاله الخلفاء، حتى ظفر به " الموفق باللَّه " في أيام المعتمد، فقتله وبعث برأسه إلى بغداد. قال المرزباني " تروى له أشعار كثيرة في البسالة والفتك، كان يقولها وينحلها لغيره. في نسبه (العلويّ) طعن وخلاف. وفي " أخبار التراث " العدد ٧٦ أن أشعاره جمعها أحمد جاسم النجدي ونشرها في كفية الآداب بجامعة بغداد ص ١٦٧ - ١٧٤ (٢) .
الحِمَّاني
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م)
علي بن محمد بن جعفر، أبو الحسين، العلويّ الكوفي الحماني:
стр. 3937
شاعر، من أهل الكوفة. كان منزله فيها ببني حمان فنسب إليهم.
وكان وجيه الكوفة في عصره، وبها وفاته. حبسه الموفق العباسي ثم أطلقه. وكان يقول: أنا شاعر وأبي شاعر، إلى أبي طالب، كلهم شعراء. وكان شعره مجموعا في " ديوان " يظهر أنه بقي حتى القرن التاسع: وذكره صاحب هدية العارفين ولم يعرف مصيره. وتصدى أخيرا أحمد حسين الأعرجي لجمع ما بقي متفرقاُ من شعره، ونشره في مجلة المورد " (١) .
ابن بَسّام
(٢٣٠ - ٣٠٢ هـ = ٨٤٤ - ٩١٤ م)
علي بن محمد بن نصر بن منصور، أبو الحسن ابن بسام، ويقال له البسامي: شاعر هجَّاء، من الكتّاب، عالم بالأدب والأخبار، من أهل بغداد. نشأ في بيت كتابة. وبقلد البريد. وأكثر شعره في هجاء جماعة من الوزراء. له كتب، منها " أخبار عمر بن أبي ربيعة " و " كتاب المعاقرين " و " مناقضات الشعراء " و " أخبار الأحوص " و " أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم " و " ديوان رسائل (٢) .
ابن الفُرَات
(٢٤١ - ٣١٢ هـ = ٨٥٥ - ٩٢٤ م)
علي بن محمد بن موسى، أبو الحسن، ابن الفرات: وزير، من الدهاة
стр. 3938
الفصحاء الأدباء الأجواد. وهو ممهد الدولة للمقتدر العباسي. ولد في النهروان الأعلى (بين بغداد وواسط) واتصل بالمعتضد باللَّه فولاه ديوان السواد. ثم بلغ رتبة الوزارة في أوائل أيام المقتدر، فتولاها ثلاث مرات، الأولى سنة ٢٩٦ - ٢٩٩هـ انتهت بقبض " المقتدر " عليه وسجنه خمس سنين. وأخرج من السجن إلى الوزارة سنة وخمسة أشهر، ونكب سنة ٣٠٦ وسجن في قصر الخلافة نحو سنين، وأخرج سنة ٣١١ فخلع عليه وأعيد إلى الوزارة، فبطش بخصومة والكائين له، واتسق له الأمر عشرة أشهر و ١٨ يوما، وقبض عليه سنة ٣١٢ فسجن ٣٣ يوما وضرب عنقه وطرحت جثته في دجلة. وقد أفرد الصابئ في كتابه " الوزراء - ط " ٢٥٦ من الصفحات لترجمة ابن الفرات جمع بها أخباره وأعماله وما اتفق له في أيام بؤسه ونعيمه، وأورد طائفة من كلامه وشيئا عن دهائه وتجاربه، وغير ذلك مما لا يتسع المجال هنا لغير الإشارة إليه (١) .
ابن حَمْشَاد
(٠٠٠ - ٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٠ م)
علي بن محمد بن سحنون ابن حمشاد النيسابورىّ، أبو الحسن: حافظ للحديث، من كبارهم.
له " المسند " في أربعمئة جزء، "والاحكام في مئتين جزاء " و " التفسير " عشر مجلدات (٢) .
القَاضي التَّنُوخي
(٢٧٨ - ٣٤٢ هـ = ٨٩٢ - ٩٥٣ م)
علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم، أبو القاسم التنوخي:
стр. 3939
قاض، أديب، شاعر، عالم أصول المعتزلة. ولد بأنطاكيّة، ورحل إلى بغداد في حداثته، فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وكان معتزليا. وولي قضاء البصرة والأهواز، وغيرهما. ثم أقام زمنا ببغداد، وكان من جلساء الوزير المهلبي. وزار سيف الدولة الخمداني، ومدحه. له " ديوان شعر " ومن شعره مقصورة عارض بها الدريدية، أوليها: " لولا التناهي لم أطع نهي النهى أيَّ مدى يطلب من جاز المدى " يذكر بها مفاخر تنوخ وقضاعة.
توفي بالبصرة (١) .
ابن الكُوفي
(٢٥٤ - ٣٤٨ هـ = ٨٦٨ - ٩٦٠ م)
علي بن محمد بن عبيد بن الزبير الأسدي، المعروف بابن الكوفي: نحوي، أديب، من أهل الكوفة.
كان جماعا للكتب. له تصانيف، منها " معاني الشعر " و " الفرائد والقلائد " في اللغة و " منازل مكة - خ " يهيأ للطبع في بغداد، قال الميمني: وهو من أجلّ ما رأيت لو لم يعوزه أوراق
стр. 3940
" من الأول والآخر (١) .
ابن العَمِيد
(٣٣٧ - ٣٦٦ هـ = ٩٤٨ - ٩٧٧ م)
علي بن محمد بن الحسين، أبو الفتح ابن العميد: وزير، من الكتاب الشعراء الأذكياء، يلقب بذي الكفايتين. وهو ابن أبي الفضل (ابن العميد) الوزير العالي الشهرة (المتوفى سنة ٣٦٠ هـ خلف أباه في وزارة ركن الدولة البويهي بالري ونواحيها (سنة ٣٦٠) ولقبه الخليفة الطائع للَّه بذي الكفايتين (السيف والقلم) واستمر إلى أيام مؤيد الدولة (ابن ركن الدولة) وأحبته القواد وعساكر الديلم، لكرمه وطيب أخلاقه، فخاف آل بويه بالعاقبة، فقبض عليه مؤيد الدولة وعذبه ثم قتله وأخباره كثيرة، على قصر مدته (٢) .
الشمْشَاطي
(٠٠٠ - بعد ٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٨٧ م)
علي بن محمد الشمشاطي العدوي، من بني عدي، من تغلب، أبو الحسن: عالم بالأدب، من الندماء. له اشتغال بالتأريخ، وشعر. أصله من شمشاط (بأرمينية) اشتهر في الجزيرة، واتصل بآل حمدان. فكان مؤدب ابني ناصر الدولة ابن حمدان. ثم نادمهما. له تصانيف، منها " النزه والبتهاج " مجموع كالأمالي، و " الأنوار في محاسن الأشعار - خ " و " الديارات " كبير، و " أخبار أبي تمام والمختار من شعره " و " تفضيل أبي نواس على أبي تمام "
стр. 3941
و " المثلث " في اللغة، على حروف المعجم، و " مختصر تاريخ الطبري " حذف منه الأسانيد وزاد عليه من سنة ٣٠٣هـ على زمنه، و " رسائل " بعث بها إلى سيف الدولة (١) .
البَديهي
(٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٩٠ م)
علي بن محمد، أبو الحسن البديهي: شاعر بغدادي. أصله من شهرزور. كان سريع البديهة في نظمه، فنسب إليها. وكان متصلا بالصاحب ابن عباد، وله في شعر. وهو صاحب البيت المشهور:
" أتمنى على الزمان محالا ... أن ترى مقلتاي طلعة حرّ " (٢) .
الشَّابُشْتي
(٠٠٠ - ٣٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٨ م)
علي بن محمد الشابشتي، أبو الحسن: أحد الندماء الأدباء اتصل العزيز العبيدي (صاحب مصر) فولاه خزانة كتبه واتخذه نديما وسميرا. من تآليفه " الديارات - ط " ذكر فيه كل دير بالعراق والشام والجزيرة ومصر، و " اليسر بعد العسر " و " مراتب الفقهاء " وله " ديوان شعر " توفي بمصر (٣) .
стр. 3942
أَبُو الفَتح البُسْتي
(٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي، أبو الفتح: شاعر عصره وكاتبه. ولد في بست (قرب سجستان) وإليها نسبته. وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، وخدم ابنه يمين الدولة (السلطان محمود، ابن سبكتكين) ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريبا في بلدة " أوزجند " ببخارى. له " ديوان شعر - ط " صغير، فيه بعض شعره. وفي كتب بالأدب كثير من نظمه غير مدوّن. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها: " زيادة المرء في دنياه نقصان " (١) .
أبو الحيان التَّوْحيدي
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
علي بن محمد بن العباس التوحيدي، أبو حيان: فيلسوف، متصوف معتزلي، نعته ياقوت بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء. وقال ابن الجوزي: كان زنديقا. ولد في شيراز (أو نيسابور) وأقام مدة ببغداد. وانتقل إلى الريّ، فصحب ابن العميد والصاحب ابن عباد، فلم يحمد ولاءهما. ووُشى به إلى الوزير المهلبي فطلبه، فاستتر منه ومات في استتاره، عن نيف وثمانين عاما. قال ابن الجوزي: زنادقة الإسلام ثلاثة: ابن الراوندي،
стр. 3943
والتوحيد، والمعرّي، وشرهم التوحيدي لأنهما صرحا ولم يصرح. وفي بغية الوعاة أنه لما انقلبت به الأيام رأى أن كتبه لم تنفعه وضنّ بها على من لا يعرف قدرها، فجمعها وأحرقها، فلم سيلم منها غير ما نقل قبل الإحراق. من كتبه " المقابسات - ط " و " الصداقة والصديق - ط " و " البصائر والذخائر - ط " الأول منه، وهو خمسة أجزاء، و " المتاع والمؤانسة - ط " ثلاثة أجزاء، و " الإشارات الإلهية - ط " موجز منه، و " المحاضرات والمناظرات " و " تقريظ الجاحظ " و " مثالب الوزيرين ابن العميد وابن عباد - ط ". ولعبد الرزاق محيي الدين " أبو حيان التوحيدي - ط " في سيرته وفلسفته، ومثله للدكتور محمد إبراهيم، وللدكتور حسان عباس (١) .
ابن القابِسِي
(٣٢٤ - ٤٠٣ هـ = ٩٣٦ - ١٠١٢ م)
علي بن محمد بن خلف المعافري القيرواني، أبو الحسن ابن القابسي: عالم المالكية بإفريقية في عصره. كان حافظا للحديث وعلله ورجاله، فقيها أصوليا من أهل القيروان. نسبته إلى " المعافرين " من قرى قابس، خليت قبل القرن التاسع للهجرة. رحل إلى المشرق (سنة ٣٥٢) وعاد إلى القيروان (٣٥٧) وتولى الفتيا مكرها. وتوفي بها. وكان أعمى (أو عمي في كبره) ويؤيد الرواية الثانية خبر أورده عنه صاحب معالم الإيمان (٣: ١٧٤) وخطّ يمكن أن يكون خطه، على نسخة
стр. 3944
من موطأ الإمام مالك، مكتوبة على الرق، في جامع القيروان، جاء في صفحتها الأولى: " لعلي بن محمد بن خلف نفعه الله به آمين " له تصانيف، منها " الممهد " كبير جدا، في الفقه وأحكام الديانات، و " المنقذ من شبه التأويل " و " ملخص الموطأ - خ " و " الرسالة المقصلة لأحوال المعلمين والمتعلمين - ط " و " المنبه للفطن عن غوائل الفتن " و " رتب العلم وأحوال أهله " و " رسالة تزكية الشهود وتجريحهم " و " الرسالة الناصرة " في الرد على الفكرية، و " رسالة الذكر والدعاء " و " مناسك " (١) .
القَلْيُوبي
(٠٠٠ - نحو ٤١٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٢١ م)
علي بن محمد بن أحمد بن حبيب القليوبي: شاعر مصري، أجاد التشبيهات حتى عده بعضهم من طبقة ابن المعتز. أدرك أيام " العزيز " العبيدي ومدح قواده وكتّابه. وتوفي في أوائل دولة الظاهر علي بن منصور (٢) .
النَّيْرَماني
(٠٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م)
علي بن محمد بن خلف، أبو سعد النيرماني: منشئ شاعر. أصله من نيرمان (قرية قرب همذان) ولي الإنشاء في ديوان بني بويه ببغداد، وصنف لبهاء الدولة البويهي كتاب " المنثور البهائي " وهو نثر ديوان الحماسة (٣) .
стр. 3945
ابن بَشْران
(٣٢٨ - ٤١٥ هـ = ٩٤٠ - ١٠٢٤ م)
علي بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي أبو الحسين البغدادي المعدل: من رجال الحديث مولده ووفاته ببغداد. من آثاره " الفوائد - خ " جزء منه، في دار الكتب مصر (١) .
الهَرَوي
(٣٤٠؟ - ٤١٥؟ هـ = ٩٥١ - ١٠٢٥ م)
علي بن محمد، أبو الحسن الهروي: عالم باللغة والنحو، من أهل هراة. سكن مصر وقرأ على الأزهري (٣٧٠) . له كتب، منها " الذخائر في النحو " كان في حوالي أربعة جزاء، وجمع ما تفرق فيه وسماه " الازهية في علم الحروف - ط " و " المرشد " في النحو، مختصر، امتلك القفطي نسخة منه عليه خطه، و " المذكر والمؤنث " وهو والد أبي سهل محمد الآتية ترجمته في الأعلام (محمَّد بن علي ٤٣٣) (٢) .
أَبُو الحَسَن التَّهامي
(٠٠٠ - ٤١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٥ م)
علي بن محمد بن نهد التهامي، أبو الحسن: شاعر مشهور، من أهل تهامة (بين الحجاز واليمن) زار الشام والعراق، وولي خطابة الرملة. ثم رحل إلى مصر، متخفيا، ومعه كتب من حسان بن مفرّج الطائي (أيام استقلاله ببادية فلسطين) إلى بني قرة (قبيل عصيانهم بمصر) فعلمت به حكومة مصر، فاعتقل وحبس في دار البنود
стр. 3946
(بالقاهرة) ثم قتل سرا في سجنه. وهو صاحب القصيدة التي مطلعها: " حكم المنية في البرية جاري ما هذه الدنيا بدار قرار " وله " ديوان شعر - ط " (١) .
ابن المُنْتَصِر
(٣٤٨ - ٤٣٢ هـ = ٩٥٩ - ١٠٤٠ م)
علي بن محمد بن المنتصر الطرابلسي، أبو الحسن: عالم بالفرائض، من أهل طرابلس الغرب.
ولد وأقام فيها. وحج سنة ٣٨٩ هـ وعاد، فدعا إلى إحياء السنة وإزالة البدع. وأصيب بكارثة، فخرج إلى " غنيمة " من قرى مسلاتة، فسكنها وتوفي بها. له تأليف في الحساب والأزمنة، اشتهر منها " الكافي " في الفرائض (٢) .
أَبُو الحَسَن الواسِطي
(٠٠٠ - ٤٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٥ م)
علي بن محمد بن نصر كاتب مشهور له رسائل أشار إليها ابن الأثير توفي بواسط (٣)
الرَّبَعي
(٠٠٠ -٤٤٤ هـ =٠٠٠-١٠٥٢ م)
علي بن محمد بن صافي بن شجاع الربعي، أبو الحسن، ويعرف بابن أبي الهول: فاضل مالكي من أهل
стр. 3947
دمشق. روى الحديث، واتهم في بعض سماعه. وصنف " فضائل الشام ودمشق - ط " (١) .
المَاورْدي
(٣٦٤ - ٤٥٠ هـ = ٩٧٤ - ١٠٥٨ م)
علي بن محمد حبيب، أبو الحسن الماوردي: أقضى فضاة عصره. من المعلماء الباحثين، أصحاب التصانيف الكثيرة النافعة. ولد في البصرة، وانتقل إلى بغداد. وولي القضاء في بلدان كثيرة، ثم جُعل " أقضى القضاة " في أيام القائم بأمر الله العباسي. وكان يميل إلى مذهب الاعتزال، وله الكانة الرفيعة عند الخلفاء، وربما توسط بينهم وبين الملوك وكبار الأمراء في ما يصلح به خللا أو يزيل خلافا. نسبته إلى بيع ماء الورد، ووفاته ببغداد. من كتبه " أدب الدنيا والدين - ط " و " الأحكام السلطانية - ط " والنكت والعيون - خ " ثلاث مجلدات كما في تذكرة النوادر ٢٢، في تفسر القرآن، و " الحاوي - خ " في فقه الشافعية، نيف وعشرون جزءا، و " نصيحة الملوك - خ " و " تسهيل النظر - خ " في سياسة الحكومات، و " أعلام النبوة - ط " و " معرفة الفضائل - خ " و " الأمثال والحكم - خ " و " الإقناع " فقه، و " قانون الوزارة " لعله المطبوع بعنوان " أدب الوزير " قاله عبيد. و " سياسة الملك " وغير ذلك (٢) .
стр. 3948
الخَيَّاط
(٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م)
علي بن محمد بن علي بن فارس، أبو الحسن الخياط: عالم بالقراآت، من أهل بغداد.
له " التبصرة في قراآت الأئمة العشرة - خ " (١) .
السُّمَيْسَاطي
(٣٧٣ - ٤٥٣ هـ = ٩٨٣ - ١٠٦١ م)
علي بن محمد بن يحيى، أبو القاسم السُّلمي السميساطي: عالم بالهندسة والرياضيات. نسبته إلى " سميساط " وكانت قلعة على القرات بين قعلة الروم وملطية. سكن دمشق، وعمر فيها وتعرف اليوم بالشميساتية (٢) .
ابن يَزْدَاد
(٣٧٢ - ٤٥٩ هـ = ٩٨٢ - ١٠٦٧ م)
علي بن محمد بن الحسن، ابن يزداد العبديّ، أبو تمام: قاضي واسط، مولده ووفاته بها. كان ينتحل " الاعتزال " ويقول بخلق القرآن. وكان ثقة في الحديث، رحل الناس إليه، للأخذ عنه (٣) .
الآمِدي
(٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م)
علي بن محمد بن عبد الرحمن، أبو الحسن البغدادي الآمدي: فقيه حنبلي. بغدادي الأصل والمولد.
نزل ثغر " آمد " بديار بكر، سنة ٤٥٠ هـ وتوفي به، وإليه نسبته. له " عمدة الحاضر وكفاية المسافر " في الفقه، نحو أربع مجلدات (٤) .
стр. 3949
الإِدْرِيسي
(٠٠٠ - ٤٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م)
علي بن محمد بن عبد الله بن علي الإِدْرِيسي: مؤرخ، من أهل جرجان. له كتاب في تاريخها (١) .
الصُّلَيْحي
(٤٠٣ - ٤٧٣ هـ = ١٠١٢ - ١٠٨١ م)
علي بن محمد بن علي الصليحي أبو الحسن: رأس الدولة الصليحية، وأحد من ملكوا اليمن عنوة، بالحزم والقوة، ولد في مدينة " قتر " من أعمال حراز. وكان أبوه أقاضي محمد حاكما في حبل مسار (من أعمال حراز، باليمن) شافعيّ المذهب. ونشأ " عليّ " في بيت علم وسيادة، فقيها، توّاقا للرياسة، قرأ في صباه بمدينة " عدن لاعة " وكنت أول موضع ظهرت فيه الدعوة العلوية باليمن، وهي غير " عدن أبين " الساحلية - كما في تاريخ اليمن، لعمارة. وصحب عامر بن عبد الله الرواحي، أحد دعاة الفاطميين، فمال إلى مذهبهم. ويقول المقريزي إنه صار إمام فيه. وجعل يحج دليلا بالناس، ويتأليف منهم من يتوسم فيه الإقبال عليه، حتى كان له ستون نصيرا من مختلف القبائل، حالفوه بمكة في موسم سنة ٤٢٨هـ على الدعوة للمستنصر العبيدي صاحب مصر. ثم امتنع بهم في جبل مسار (سنة ٤٢٩) وتكاثر جمعه، فلم تكن سنة ٤٥٥ حتى ملك اليمن كله، سهله ووعره، وبره وبحرة، من مكة إلى عدن إلى حضرموت، في حديث طويل، واتخذ صنعاء مقرا له، وعمر بها قصورا، ونجمع ملوك اليمن الذين أزال ملكهم بأسكنهم لديه فيها. وكان مقداما جبارا شاعرا فصيحا، من دعاة الملوك. وخرج حاجا يريد مكة في موكب عظيم، واستخلف على اليمن ولده " المكرم "
стр. 3950
أحمد، فلما بلغ تهامة خيّم في مكان يسمى " الدهيم " بظاهر المهجم، ففاجأه " سعيد الأحول " أخو جياش بن نجاح (انظر ترجمة جياش) وكان الصليحي قد قتل أباهما " نجاحا " في جملة من قتل من ملوك اليمن، فقتله سعيد بثأر أبيه (١) .
اللَّخْمي
(٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م)
علي بن محمد الربعي، أبو الحسن، المعروف باللخمي: فقيه مالكي، له معرفة بالأدب والحديث، قيرواني الأصل. نزل سفاقس وتوفي بها. صنف كتبا مفيدة، من أحسنها تعليق كبير على المدونة
في فقه المالكية، سماه " التبصرة " أورد فيه آراء خرج بها عن المذهب. وله " فضائل الشام - خ " بدار الكتب، ألفه سنة ٤٣٥ (٢) .
البَزْدَوي
(٤٠٠ - ٤٨٢ هـ = ١٠١٠ - ١٠٨٩ م)
علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم، أَبو الحسن، فخر الإسلام البزدوي: فقيه أصولي، بمن أكابر الحنفية. من سكان سمرقند، نسبته إلى " بزدة " قلعة بقرب نسف. له تصانيف، منها " المبسوط - خ " كبير، و " كنز الوصول - ط " في أصول الفقه، يعرف
стр. 3951
بأصول البزدوي، و " تفسير القرآن " كبير جدا، و " غناء الفقهاء " في الفقه (١) .
ابن السِّمناني
(٠٠٠ - ٤٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٥ م)
علي بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الرحبيّ المعروف بابن السيمناني:
[[علي بن محمد، ابن اليمناني عن " أدب القاضي " المسمى " روضة القضاة وطريق النجاة " من تأليفه، وأكثره تخطه. في مكتبة " مراد ملا " ٧٢٢ باستانبو. ومعهد المخطوطات " ف ٧ فقه حنفي]] "
من فقهاء الحنفية. مولده برحبة مالك (بين حلب وقرقيسيا) له تصنيف في الفقه والتاريخ، منها " روضة القضاة وطريق النجاة - خ " في أدب القضاء، طبع المجلد الأول منه في بغداد (٤٨٠ صفحة) و " حاشية على مقامات الحريري - خ " هي مسودة المؤلف بخطه في أوقاف بغداد (٢٢٩)(٢) .
الْكِيَا الهَرَّاسي
(٤٥٠ - ٥٠٤ هـ = ١٠٥٨ - ١١١٠ م)
علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الطبري، الملقب بعماد الدين، المعروف بالكيا الهراسي: فقيه شافعيّ، مفسر. ولد في طبرستان، وسكن بغداد فدرّس
стр. 3952
بالنظاميّة. ووعظ. واتهم بمذهب الباطنية فرُجم، وأراد السلطان قتله فحماه المستظهر، وشهد له.
من كتبه " أحكام القرآن - خ " (١) .
ابن جَهِير
(٠٠٠ - ٥٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١١١٤ م)
علي بن محمد بن محمد بن جهير، أبو القاسم، زعيم الدين: وزير ابن وزير. كان في أيام القائم العباسي وبعد أيام المقتدي، متوليا كتابة ديوان " الزمام " ووزر للخليفة المستظهر مرتين، أقام فيهما نحو عشر سنين. وكان سديد الرأي حسن التدبير (٢) .
علي الإسْبيجابي
(٤٥٤ - ٥٣٥ هـ = ١٠٦٢ - ١١٤١ م)
علي بن محمد بن إسماعيل، بهاء الدين الأسبيجاني السمرقندي: فقيه حنفي، ينعت بشيخ الإسلام.
من أهل سمرقند. وبها وفاته. له كتب، منها " الفتاوى " و " شرح مختصر الطحاوي " (٣) .
ابن المُنْتَخَب
(٠٠٠ - ٥٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٤١ م)
علي بن محمد (منتجب الملك) ابن أرسلان: أديب، له شعر ورسائل. من أهل مرو. قتل في واقعة بها. له " تعلة المشتاق إلى ساكني العراق " (٤) .
стр. 3953
الْحِجازي
(٤٥٦ - ٥٤٦ هـ = ١٠٦٤ - ١١٥١ م)
علي بن محمد الحجازي: طبيب. كان مقيما في " بيهق " بقرب نيسابور. له علم بالمعقولات.
وهو من تلاميذ عمر الخيام. صنف باسم الملك العادل خوارزمشاه " أتسز بن محمد " كتابا في " الحكمة " وباسم السلطان سنجر كتابا في " مفاخر " الأتراك " وله رسائل في " الطب " و " المعالجات " (١) .
ثِقَة الدَّوْلَة
(٤٧٥ - ٥٤٩ هـ = ١٠٨٢ - ١١٥٤ م)
علي بن محمد بن يحيى الدريني الأنباري أبو الحسن، الملقب ثقة الدولة: من أدباء الأعيان، من أهل بغداد. وهو زوج " شهدة " الكاتبة. كان خصيصا بالمقتفي لأمر الله. وبني مدرسة على شاطئ دجلة للشوافع، ورباطا للصوفين بجانبها، ووقف عليهما وقفا حسنا. وله شعر (٢) .
ابن البَقَري
(٥٠٩ - ٥٥٧ هـ = ١١١٥ - ١١٦٢ م)
علي بن محمد بن إبراهيم الفَزَاري، أبو الحسن، المعروف بابن البقري: فقيه أندلسي من أهل غرناطة. له كتب، منها " مدارك الحقائق " في أصول الفقه، و " برنامج " في ذكر مشايخه، و " ردّ على مقالات في أنواع شتى " و " أجوبة على مسائل اقتضى منه الجواب عليها " (٣) .
العِمْراني
(٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٦٥ م)
علي بن محمد بن علي بن أحمد، أبو الحسن العمراني الخوارزمي:
стр. 3954
من علماء المعتزلة. من بيت كبير في سرخس. كانت له منزلة رفيعة عند السلطان سنجر ابن ملكشاه. ثم حبسه سنة ٥٤٥ هـ له " تفسير القرآن " و " اشتقاق الأسماء " و " المواضع والبلدان " (١) .
مَجْد العَرَب
(٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٧ م)
علي بن محمد بن غالب العامري، أبو فراس، الملقب مجد العرب: شاعر. جال ما بين العراق والشام، ومدح الملوك والأكابر. وتوفي بالموصل (٢) .
ابن فَرْحُون
(٠٠٠ - ٦٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٤ م)
علي بن محمد بن فرحون القيسي، أبو الحسن: عالم بالحساب. من أهل قرطبة. أقام زمنا بفاس.
ثم جاور بمكة إلى أن توفي. له " لب اللباب في مسائل الحساب " (٣) .
ابن السَّاعَاتي
(٥٥٣ - ٦٠٤ هـ = ١١٥٨ - ١٢٠٨ م)
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين ابن الساعاتي: شاعر مشهور، خراساني الأصل. ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
له " ديوان شعر - ط " في مجلدين، وديوان آخر سماه " مقطعات
стр. 3955
النيل - خ " (١) .
ابن خَرُوف، الشَّاعِر
(٠٠٠ - ٦٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م)
علي بن محمد بن يوسف بن مسعود القيسي القرطبي، أبو الحسن نظام الدين، المعروف بابن خروف: شاعر أندلسي، من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق وأقام بحلب، واتصل بقضيها ابن شداد وأسند إليه الإشراف على مارستان يسمى " مارستان نور الدين " واختل في آخر عمره، وتوفي بها متردّيا في جب. وهو غير معاصره وسميّه " ابن خَرُوف " النحوي (٢) .
ابن جَمِيل
(٠٠٠ - ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م)
علي بن محمد بن علي بن جميل، أبو الحسن المعافري: إمام قبة الصخرة في القدس، أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي. كان ورعا، حافظا للحديث، عارفا بالقراآت علامة في النحو حسن الخط. وهو أندلسي الأصل والمنشأ، من أهل مالقة. قرأ على شيوخها، ورحل إلى المشرق في صدر عمره، فروى عن بعض علماء سبتة وبجاية ودمشق، وحج، واستقر في القدس، ولما افتتحها صلاح الدين بحث عن إمام يكون خطيبه وصاحب الصلاة به فأجمع العلماء على اختيار ابن جمل. فاستمر معروف الجلالة إلى أن توفي. قال ابن عبد الملك: لم يتخلف عن جنازته أحد، حتى أن النصارى
стр. 3956
الذين كانوا بالكنيسة اتبعوا جنازته ورموا بعض ثيابهم على نعشه، وأخذ بعضهم يناول بعضا إياها ويمسحون بها على وجوههم تبركا به (١) .
ابن خَرُوف، النَّحْوي
(٥٢٤ - ٦٠٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢١٢ م)
علي بن محمد بن علي بن محمد الحضرميّ، أبو الحسن: عالم بالعربية، أندلسي، من أهل إشبيلية.
نسبته إلى حضرموت، ولعل أصله منها. قال ابن الساعي: كان يتنقل في البلاد ولا يسكن إلا في الخانات ولم يتزوج قط ولا تسرى. وتوفي بأشبيليّة. له كتب، منها " شرح كتاب سيبويه " سماه " تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب " وحمله إلى سلطان المغرب فأعطاه ألف دينار، و " شرح الجمل للزجاجي " في مجلد. وله ردود كثيرة على بعض معاصريه. وهو غير معاصره وسميّه " ابن خَرُوف " الشاعر، المترجم قبله (٢) .
الحَصَّار
(٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٤ م)
علي بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن موسى الخزرجي، أبو الحسن، الحصار: فقيه إشبيلي الأصل، منشأه بفاس. سمع بها وبمصر وغير هما. وجاور بمكة، وتوفي بالمدينة، له كتب في " أصول الفقه " وكتاب في " الناسخ والمنسوخ " سمعه منه الحفظ المنذري، و " البيان في تنقيح الترهان " وعقيدة "
стр. 3957
في أصول الدين، وشرحها في أربعة مجلدات، وكتاب " المدارك " وصل به مقطوع حديث مالك والموطأ، و " أرجوزة " في أصول الدين (١) .
والد الجميع
(٠٠٠ - ٦١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٦ م)
علي بن محمد بن الوليد: داعية إسماعيلي. من علمائهم. يلقب بوالد الجميع. وهو الداعي الخامس من دعاة اليمن. له كتاب " دامغ الباطل - خ " كبير، و " الذخيرة " من الكتب السرية عند الإسماعيلية. وهو جدّ إدريس عماد الدين (٢) .
ابن رَسُول
(٠٠٠ - ٦١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٧ م)
علي بن محمد (رسول) بن هارون، من غسان: رأس الرسوليين أصحاب اليمن، ونسبتهم إليه.
يلقب شمس الدين. كان من أمراء الجيش في عصر الأيوبيين أصحاب مصر والشام. ودخل اليمن هو وأبناؤه مع الملك المعظم تورانشاه (سنة ٥٦٩ هـ وأقام على ولائه لبني أيوب. وكان عاقلا تقيا، له رياسة ونظر وسياسة. وكان مقامه في ناحية جبلة (باليمن) ومن آثاره قصر " عومان " فيها (٣) .
стр. 3958
ابن النَّبِيه
(٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م)
علي بن محمد بن الحسن بن يوسف، أبو الحسن، كما الدين ابن النبيه: شاعر، منشئ، من أهل مصر. مدح الأيوبيين، وتولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى. ورحل إلى نصيبين، فسكنها وتوفي بها. له " ديوان شعر - ط " صغير، انتقاه من مجموع شعره (١) .
أَبُو الحَسَن المَخْزُومي
(٥٥١ - ٦٢٢ هـ = ١١٥٦ - ١٢٢٥ م)
علي بن محمد بن سلمة بن حريق، أبو الحسن، المخزومي البلنسي: شاعر. كان عالما بالأدب، من أهل بلنسية. له " ديوان شعر " في جزأين، و " شرح مقصورة ابن دريد " (٢) .
ابن القَطَّان
(٥٦٢ - ٦٢٨ هـ = ١١٦٧ - ١٢٣٠ م)
علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي الحميري الفاسي، أبو الحسن ابن القطان: من حفاظ الحديث، ونقدته. قرطبي الأصل. من أهل فاس. أقام زمنا بمراكش، قال ابن القاضي: رأس طلبة العلم بمراكش، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة، وامتحن سنة ٦٢١ فخرج من مراكش، وعاد إليها واضطرب أمره، ثم ولي القضاء بسجلماسة، فاستمر الى أن توفي بها. ونقمت على في قضائه أمور. له تصانيف، منها " بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام - خ " انتقد به أحكام عبد الحق ابن الخراط، قال ابن ناصر الدين: ولابن القطان فيه وهم كثير نبه عليه أبو عبد الله
стр. 3959
الذهبي في مصنف كبير. ومن كتبه " مقالة في الأوزان " و " النظر في أحكام النظر " و " برنامج " مشيخته، ونسب إليه " نظم الجمان - ط " قطع منه، وليس من تصنيفه (١) .
ابن الأَثِير
(٥٥٥ - ٦٣٠ هـ = ١١٦٠ - ١٢٣٣ م)
علي بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانيّ الجزري، أبو الحسن عز الدين ابن الأثير: المؤرخ الإمام، من العلماء بالنسب والأدب. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر، وسكن الموصل.
وتجوّل في البلدان، وعاد إلى الموصل، فكان منزله مجمع الفضلاء والأدباء، وتوفي بها. من تصانيفه " الكامل - ط " اثنا عشر مجلدا، مرتب على السنين، بلغ فيه عام ٦٢٩ هـ أكثر من جاء بعده من امورخين عيال على كتابه هذا، و " أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط " خمس مجلدات كبيرة، مرتب على الحروف، و " اللباب - ط " اختصر به أنساب السمعاني وزاد فيه، و " تاريخ الدولة الأتابكية - ط " و " الجامع الكبير - ط " في البلاغة، و " تاريخ
стр. 3960
الموصل " لم يتمه (١) .
المَنْدَائِي
(٥٥٩ - ٦٣٠ هـ = ١١٦٤ - ١٢٣٣ هـ
علي بن محمد بن أحمد بن بختيار ابن علي، أبو جعفر الواسطي، المعروف بالمندائي: مؤرخ، له علم بالفقه والأدب واللغة. من أهل واسط، وبها وفاته. قال المنذري: ولي القضاء بواسط مدة، وصنف " تاريخا " (٢) .