← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 3956–3995 · переход к 3961.

стр. 3956

الذين كانوا بالكنيسة اتبعوا جنازته ورموا بعض ثيابهم على نعشه، وأخذ بعضهم يناول بعضا إياها ويمسحون بها على وجوههم تبركا به (١) . ابن خَرُوف، النَّحْوي (٥٢٤ - ٦٠٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢١٢ م) علي بن محمد بن علي بن محمد الحضرميّ، أبو الحسن: عالم بالعربية، أندلسي، من أهل إشبيلية. نسبته إلى حضرموت، ولعل أصله منها. قال ابن الساعي: كان يتنقل في البلاد ولا يسكن إلا في الخانات ولم يتزوج قط ولا تسرى. وتوفي بأشبيليّة. له كتب، منها " شرح كتاب سيبويه " سماه " تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب " وحمله إلى سلطان المغرب فأعطاه ألف دينار، و " شرح الجمل للزجاجي " في مجلد. وله ردود كثيرة على بعض معاصريه. وهو غير معاصره وسميّه " ابن خَرُوف " الشاعر، المترجم قبله (٢) . الحَصَّار (٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٤ م) علي بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن موسى الخزرجي، أبو الحسن، الحصار: فقيه إشبيلي الأصل، منشأه بفاس. سمع بها وبمصر وغير هما. وجاور بمكة، وتوفي بالمدينة، له كتب في " أصول الفقه " وكتاب في " الناسخ والمنسوخ " سمعه منه الحفظ المنذري، و " البيان في تنقيح الترهان " وعقيدة "

стр. 3957

في أصول الدين، وشرحها في أربعة مجلدات، وكتاب " المدارك " وصل به مقطوع حديث مالك والموطأ، و " أرجوزة " في أصول الدين (١) . والد الجميع (٠٠٠ - ٦١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٦ م) علي بن محمد بن الوليد: داعية إسماعيلي. من علمائهم. يلقب بوالد الجميع. وهو الداعي الخامس من دعاة اليمن. له كتاب " دامغ الباطل - خ " كبير، و " الذخيرة " من الكتب السرية عند الإسماعيلية. وهو جدّ إدريس عماد الدين (٢) . ابن رَسُول (٠٠٠ - ٦١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٧ م) علي بن محمد (رسول) بن هارون، من غسان: رأس الرسوليين أصحاب اليمن، ونسبتهم إليه. يلقب شمس الدين. كان من أمراء الجيش في عصر الأيوبيين أصحاب مصر والشام. ودخل اليمن هو وأبناؤه مع الملك المعظم تورانشاه (سنة ٥٦٩ هـ وأقام على ولائه لبني أيوب. وكان عاقلا تقيا، له رياسة ونظر وسياسة. وكان مقامه في ناحية جبلة (باليمن) ومن آثاره قصر " عومان " فيها (٣) .

стр. 3958

ابن النَّبِيه (٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م) علي بن محمد بن الحسن بن يوسف، أبو الحسن، كما الدين ابن النبيه: شاعر، منشئ، من أهل مصر. مدح الأيوبيين، وتولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى. ورحل إلى نصيبين، فسكنها وتوفي بها. له " ديوان شعر - ط " صغير، انتقاه من مجموع شعره (١) . أَبُو الحَسَن المَخْزُومي (٥٥١ - ٦٢٢ هـ = ١١٥٦ - ١٢٢٥ م) علي بن محمد بن سلمة بن حريق، أبو الحسن، المخزومي البلنسي: شاعر. كان عالما بالأدب، من أهل بلنسية. له " ديوان شعر " في جزأين، و " شرح مقصورة ابن دريد " (٢) . ابن القَطَّان (٥٦٢ - ٦٢٨ هـ = ١١٦٧ - ١٢٣٠ م) علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي الحميري الفاسي، أبو الحسن ابن القطان: من حفاظ الحديث، ونقدته. قرطبي الأصل. من أهل فاس. أقام زمنا بمراكش، قال ابن القاضي: رأس طلبة العلم بمراكش، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة، وامتحن سنة ٦٢١ فخرج من مراكش، وعاد إليها واضطرب أمره، ثم ولي القضاء بسجلماسة، فاستمر الى أن توفي بها. ونقمت على في قضائه أمور. له تصانيف، منها " بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام - خ " انتقد به أحكام عبد الحق ابن الخراط، قال ابن ناصر الدين: ولابن القطان فيه وهم كثير نبه عليه أبو عبد الله

стр. 3959

الذهبي في مصنف كبير. ومن كتبه " مقالة في الأوزان " و " النظر في أحكام النظر " و " برنامج " مشيخته، ونسب إليه " نظم الجمان - ط " قطع منه، وليس من تصنيفه (١) . ابن الأَثِير (٥٥٥ - ٦٣٠ هـ = ١١٦٠ - ١٢٣٣ م) علي بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانيّ الجزري، أبو الحسن عز الدين ابن الأثير: المؤرخ الإمام، من العلماء بالنسب والأدب. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر، وسكن الموصل. وتجوّل في البلدان، وعاد إلى الموصل، فكان منزله مجمع الفضلاء والأدباء، وتوفي بها. من تصانيفه " الكامل - ط " اثنا عشر مجلدا، مرتب على السنين، بلغ فيه عام ٦٢٩ هـ أكثر من جاء بعده من امورخين عيال على كتابه هذا، و " أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط " خمس مجلدات كبيرة، مرتب على الحروف، و " اللباب - ط " اختصر به أنساب السمعاني وزاد فيه، و " تاريخ الدولة الأتابكية - ط " و " الجامع الكبير - ط " في البلاغة، و " تاريخ

стр. 3960

الموصل " لم يتمه (١) . المَنْدَائِي (٥٥٩ - ٦٣٠ هـ = ١١٦٤ - ١٢٣٣ هـ علي بن محمد بن أحمد بن بختيار ابن علي، أبو جعفر الواسطي، المعروف بالمندائي: مؤرخ، له علم بالفقه والأدب واللغة. من أهل واسط، وبها وفاته. قال المنذري: ولي القضاء بواسط مدة، وصنف " تاريخا " (٢) .

стр. 3961

[[عليّ بن محمد بن عبد الكريم، ابن الأَثير (المؤرخ) الصفحة الأخيرة من مخطوطة " المرصع في الآباء والامهات والابناء والبنات والاذواء والذوات " في خزانة الأوقاف العامة ببغداد، " رقم ٥٦٦٠ " مما تفضل المجمع العلمي القراقي بتصويره للاعلام. (ويرى إلى اليمين، بالخط الفارسي، المائل، نموذج خط علي بن نعمان الآلوسي، الاتية ترجمته) .]] [[علي بن محمد السخاوي عن مخطوطة الجزء الرابع من كتابه " شرح المفصَّل " في دار الكتب المصية " ١٩ نحو - ٤٢٧٦٤ عام "]] سَيْف الدِّين الآمِدي (٥٥١ - ٦٣١ هـ = ١١٥٦ - ١٢٣٣ م) علي بن محمد بن سالم التغلبي، أبو الحسن، سيف الدين الآمدي: أصولي، باحث. أصله من آمد (ديار بكر) ولد بها، وتعلم في بغداد والشام. وانتقل إلى القاهرة، فدرّس فيها واشتهر. وحسده بعض الفقهاء فتعصبوا فيها واشتهر. وحسده يبعض الفقهاء فتعصبوا عليه ونسبوه إلى فساد القعيدة والتعطيل ومذهب الفلاسفة، فخرج مستخفيا إلى " حماة " ومنها إلى " دمشق " فتوفي بها. له نحو عشرين مصنفا، منها " الإحكام في أصول الأحكام - ط " أربعة أجزاء، ومختصره " منتهى السول - ط " و " أبكار الأفكار - خ " في طوبقبو، الأول والثاني منه، في علم الكلام، و " لباب الألباب " و " دقائق الحقائق " و " المبين في شرح

стр. 3962

معاني الحكماء والمتكلمين - خ " كراستان، في المكتبة العربية بدمشق (١) . المُرْبَيْطِري (٠٠٠ - ٦٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٦ م) علي بن محمد بن عبد الودود، أبو عيسى المربيطري: شاعر مقلّ مجيد. من أهل الأندلس. كان صاحب الصلاة والخطبة والأحكام في بلدته " مربيطر " المسماة الآن (-Sagunato Murviedro) - في شمال بلنسية. أخذ عنه ابن الأبار (٢) . السَّخَاوي (٥٥٨ - ٦٤٣ هـ = ١١٦٣ - ١٢٤٥ م) علي بن محمد بن عبد الصمد الهمدانيّ المصري السخاوي الشافعيّ، أبو الحسن، علم الدين: عالم بالقراآت والأصول واللغة والتفسير، وله نظم. أصله من صخا (بمصر) سكن دمشق، وتوفي فيها، ودفن بقاسيون. من كتبه " جمال القرء وكمال الإقراء - خ " في التجويد، و " هداية المرتاب - ط " منظومة في متشابه كلمات القرآن، مرتبة على حروف المعجم، و " المفضل، شرح المفصل للزمخشري - خ " أربعة أجزاء، منه نسخة كتبت سنة ٦٣٢ عليها إجازة بخط المؤلف، مؤرخة سنة ٦٣٨ في دار الكتب، تصويرا عن أحمد الثالث (٢١٥٨) كما في المخطوطات المصورة (١: ٣٩٧) ، و " المفاخرة بين دمشق والقاهرة " و " سفر السعادة - خ " و " شرح الشاطبية - خ " وهو أول من شرحها، وكان سبب شهرتها، و " الكوكب الوقاد - خ " في أصول الدين، و " القصائد

стр. 3963

السبع - خ " و " منير الدياجي - خ " في شرح " الأحاجي " للزمخشري، رأيته في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، وعلى النسخة خط صاحب الترجمة (١) . الشآري (٥٧١ - ٦٤٩ هـ = ١١٧٦ - ١٢٥١ م) علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الغافقي الشآري: محدث أندلسي. أصله من شآرّة بمرسية، انتقل أبوه منها (سنة ٥٦٢) إلى سبتة فولد علي ونشأ فيها وبذل في سبيل نفائس الكتب أموالا طائلة بقي كثير منها وعليه خطه في مدرسة ابتناها بسبتة. ونقل من سبتة (٦٤١) إلى المرية وصنف " فهرسة " لسماعاته ورواياته. ورحل إلى فاس فأجيز وأجاز وسمع عليه علماؤها صحيح البخادي بقراءة الرعينيّ. (ابن الفخار) الا قليلا منه (سنة ٦٣٨) وأكمله في سبتة (٦٣٩) وتوفي بمالقة. وفي الصفحة الأخيرة من مخطوطة السفر الثامن من " المحكم " لابن سيده (نسخة حسن حسني عبد الوهاب) : " تم السفر الثامن..المستنسخ لخزانة الفقيه أبي الحسن علي بن الشيخ أبي عبد الله محمد بن علي الغافقي الشاري أدام الله كرامته ومبرته " (٢) . الطوسي (٠٠٠ - بعد ٦٥٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٥٧ م) علي بن محمد بن الرضا الحسيني الموسوي علاء الدين الطوسي:

стр. 3964

له " مبارز الأقران - خ " خمّس به المعلقات التسع، وفرغ من تأليفها سنة ٦٥٥ (١) . الجَيَّاني (٠٠٠ - ٦٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٥ م) علي بن محمد بن حسن الأنصاري الإشبيلي، أبو الحسن الجياني: قاض أندلسي، من الكتّاب، له نظم حسن. أصله من جيان (Jaen) استقضي بحصن القصر (من بلاد إشبيلية) مدة. واستكتبه الرشيد المؤمني. ثم ولي خطة الإشراف على بلاد " حاحة " التابعة لمراكش. وشرع في الجمع بين تفسيري الزمخشريّ وابن عطية، ومات قبل إتمامه. توفي بتامطريت، في المغرب (٢) . الرُّعَيْني (٥٩٢ - ٦٦٦ هـ = ١١٩٦ - ١٢٦٨ م) علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الرعينيّ، ويقال له ابن الفخار، من بني الحاج: أديب أندلسي، من الكتّاب العلماء. كان أبوه فخارا. وولد هو وتعلم في إشبيلية. واستقضي على مذهب مالك في مورو (Moron) قرب إشبيلية (سنة ٦١٥) وغلبت عليه الكتابة، فتنقل في الأعمال الديوانية بين غرناطة وإشبيلية ومرسية. وتوفي بمراكش. له كتب، منها " برنامج شيوخه - ط " سماه " الإيراد لنبذة المستفاد من الرواية والإسناد بلقاء حملة العلم في البلاد، على طريق الاقتصار والاقتصاد " اقتنيته، وأشار فيه إلى كتاب آخر له، كبير، سماه " جنا الا زاهر النضيرة، وسنا الزواهر المنيرة، في صلة المطمح والذخيرة، بما ولدته القرائح من المحاسن في هذه المدة الأخيرة " وله " اقتفاء السنن في انتقاء أربعين من السنن " خرجها عن أربعين شيخا،

стр. 3965

و " شرح الكافي لابن شريح " (١) . علي الرَّامُشِي (٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٨ م) علي بن علي، حميد الدين الضرير الرامشي: من فقهاء الحنفية، من أهل بخارى، انتهت إليه رياسة العلم في عصره بما وراء النهر. له تصانيف، منها " الفوائد " الحاشية على الهداية في الفقه، و " شرح المنظومة النسفية " و " شرح الجامع الكبير " و " المنافع في فوائد النافع - خ " حاشية على كتاب " الفقه النافع " للسمرقندي (محمد بن يوسف) في شستربي (الرقم ٣٤٤٢) (٢) . بَهَاء الدِّين ابن حَنّا (٦٠٣ - ٦٧٧ هـ = ١٢٠٧ - ١٢٧٩ م) علي بن محمد بن سليم المصري، المعروف بهاء الدِّين ابن حِنَّا: وزير، كان من أكابر الرجال في عصره، حزما وعزماً ورأياً ودهاءاً وخبرة. مولده ووفاته بمصر. استوزره " الظاهر " وفوض إليه الأمور، فقام بأعباء المملكة إلى أن مات " الظاهر " وولي ابنه سعيد، فثبت في وزارته إلى أن توفي (٣) . ابن الضَّائع (٠٠٠ - ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨١ م) علي بن محمد بن علي بن يوسف الكتامي الإشبيلي، أبو الحسن، المعروف بابن الضائع: عالم بالعربية، أندلسي، من أهل إشبيلية. عاش نحو سبعين سنة. من كتبه " شرح كتاب سيبويه " و " شرح الجمل للزجاجي - خ " و " الرد

стр. 3966

على ابن عصفور (١) . ابن الأَعْمى (٠٠٠ - ٦٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٣ م) علي بن محمد بن المبارك، كمال الدين ابن الأعمى: شاعر، من أهل القاهرة. له ذم داره قصيدة مشهورة، مطلعها: " دار سكنت بها أقل صفاتها ... أن تكثرالحشرات في جنباتها " وهو صاحب " المقامة البحرية - خ " (٢) . الكازَرُوني (٦١١ - ٦٩٧ هـ = ١٢١٤ - ١٢٩٨ م) علي بن محمد بن محمود الكازروني، ظهير الدين: مؤرخ، عالم بالحساب. من رجال العصر المغولي في العراق، من أهل بغداد. خدم في الديوان. وصنف كتبا، منها " روضة الأديب " في التاريخ، سبعة عشر جزءا، و " كنز الحسّاب " كبير، و " الملاحة في الفلاحة " و " النبراس المضئ " في فقه الشافعية، و " مختصر التاريخ - خ " و " مقامة في قواعد بغداد - ط " و " المنظومة الأسدية " في اللغة. وله شعر (٣) . ابن الكَلَّاس (٠٠٠ - ٧٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٣ م) علي بن محمد بن علاء الدين الدواداريّ: شاعر. كان جنديا بدمشق. وتوفي بحطين (من قرى صفد) بفلسطين. له " مجاميع " و " تعاليق " (٤) .

стр. 3967

القادُوسي (٠٠٠ - ٧٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٨ م) علي بن محمد بن الحسن الخلاطي، علم الدين: فقيه حنفي مصري. عرف بالقادوسي لطول تكوير عمامته، ويقال له " الركابي " لزعمه أن عنده ركاب رسول الله ﷺ ويلقب أيضا بمزلقان. له " شرح الهداية " للمرغيناني، في الفروع، وكتاب " الحدود - خ " في أصول الفقه (١) . الصَّاحب التَّحْيَوى (٠٠٠ - ٧١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٢ م) علي بن محمد بن عمر التحيوي، موقف الدين، المعروف بالصاحب: وزير حازم، من أهل اليمن. استوزره المؤيد الرسولي سنة ٦٩٦ هـ وفوض إليه قضاء الأقضية. واستمر في الوزارة إلى أن توفي. وله أخبار (٢) . الباجي (٦٣١ - ٧١٤ هـ = ١٢٣٤ - ١٣١٥ م) علي بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب، علاء الدين الباجي: عالم بالأصول والمنطق والحساب. من أهل زمانه مناظرة، لا يكاد ينقطع في بحث ولي وكالة بيت المال بالكرك، وناب في الحكم بالقاهرة، ونسبت إليه مقالة فاختفى مدة. وتقشف في أواخر حياته. له كتب في " الفرائض " و " الحساب " و " الرد على اليهود - خ " وأشهر كتبه " كشف الحقائق " قي المنطق، و " غاية السول في علم الأصول - خ " وقيل:

стр. 3968

ما من علم إلا وله فيه مختصر (١) . ابن عَبْد الظَّاهِر (٠٠٠ - ٧١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٧ م) علي بن محمد ابن عَبْد الظَّاهِر، علاء الدين السعدي: فاضل، من القضاة له " مراتع الغزلان - خ " و " مفاخرة السيف والرمح " و " تشريف الأيام والعصور ط " في سيرة الملك المنصور قلاوون. وقال ابن تغري برري: كان ابن عَبْد الظَّاهِر صديقا للأمير أرسلان الناصري، فمرضا في وقت واحد، بعلة واحدة، وماتا في شهر واحد، وفي أرسلان هذا، عمل كتابه " مراتع الغزلان " (٢) . الصَّغير (٠٠٠ - ٧١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٩ م) علي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي، أبو الحسن، المعروف بالصغير: قاض معمر، من كبار المقتين في المغرب. ولاه السلطان " أبو الربيع " القضاء بفاس فحسنت سيرته. وكان يدرّس بجامع الأجدع فيها. له " التقييد على المدونة - خ " خمسة أجزاء، في الصادقية بتونس، باسم " شرح تهذيب المدونة "، في فقه المالكية، و " فتاوى وتقييدات " قيدها عنه تلاميذه، وأبرزت تأليفا عاش أكثر من مئة عام (٣) .

стр. 3969

الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين الجزء الخامس

стр. 3970

دار العلم للملايين جميع الحقوق محفوظة الطبعة الخامسة عشر أيار / مايو ٢٠٠٢ م

стр. 3971

الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين تأليف: خير الدين الزركلي الجزء الخامس دار العلم للملايين ص. ب. ١٠٨٥ بيروت - لبنان تلفون: ٢٢٤٥٠٢ - ٢٩١٠٢٧

стр. 3972

تابع حرف العين

стр. 3973

تابع عل ابن هِلال (٦٤٩ - ٧٢٩ هـ = ١٢٥١ - ١٣٢٩ م) علي بن محمد بن عمر، أبو الحسن، نجم الدين ابن هلال الأزدي: من العلماء بالأصول والحديث. من أهل دمشق. ولي نظر الأيتام، وتوفي بها. له " جزء فيه أحاديث وفوائد حسان عوالي - خ " في دار الكتب المصرية (٥٢٥٩٨ ب) خرجه لنفسه عن ١٢ شيخا (١) . ابن بَرِّي (نحو ٦٦٠ - ٧٣٠ هـ = نحو ١٢٦١ - ١٣٣٠ م) علي بن محمد بن الحسين الرباطي، أبو الحسن، المعروف بابن بري: عالم بالقراآت، من أهل تازة. ولي رياسة ديوان الإنشاء فيها. من كتبه " الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع - ط " أرجوزة في القراآت، لقيت من الذيوع في شمالي إفريقية مثل ما لقي كتاب " الآجرومية " (٢) . الْخَازن (٦٧٨ - ٧٤١ هـ = ١٢٨٠ - ١٣٤١ م) علي بن محمد بن إبراهيم الشيحيّ علاء الدين المعروف بالخازن: عالم بالتفسير والحديث، من فقهاء الشافعية. بغدادي الأصل، نسبته إلى " شيحة " بالحاء المهملة، من أعمال حلب. ولد ببغداد، وسكن دمشق مدة، وكان خازن الكتب بالمدرسةُ السميساطية فيها. وتوفي بحلب. له تصانيف، منها " لباب التأويل في معاني التنزيل - ط " في التفسير، يعرف بتفسير الخازن،

стр. 3974

و " عدة الأفهام في شرح عمدة الأحكام - خ " في فروع الشافعية، و " مقبول المنقول - خ " الجزء السابع منه، وهو في عشر مجلدات، في الحديث (١) . الجِلْدَكي (٠٠٠ - بعد ٧٤٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٤١ م) علي بن محمد بن أيدمر الجلدكيّ، عز الدين: كيميائي حكيم اختلفت المصادر في اسمه واسم أبيه. نسبته إلى " جلدك " من قرى خراسان على فرسخين من مشهد الرضا. صنَّف أحد كتبه في دمشق عام ٧٤٠ هـ وآخر في القاهرة " بأواخر شوال ٧٤٢ هـ ". من كتبه

стр. 3975

كنز الاختصاص في معرفة الخواص - ط " وعليه اسمه " علي بن محمد " وبه أخذت، ومنه نسخة مخطوطة باسم " درّة الغوّاص وكنز الاختصاص " عليها اسمه أيدمر، و " البدر المنير في معرفة أسرار الإكسير - خ " وهو الّذي ألفه في دمشق، وعليه اسمه " أيدمر بن علي " وكذا سماه صاحب كشف الظنون، وتابعه بروكلمن. وله " البرهان في أسرار علم الميزان - خ " أجزاء منه، واسمه عليه " علي بن أيدمر " ومنه " مختصر - خ " سمي فيه أيدمر بن عبد الله، و " المصباح في علم المفتاح - ط " الجزء الأول منه، كيمياء، واسمه فيه " عليّ بن أيدمر بن عليّ " وبه أخذ الكاتب عنه في الدائرة الإسلامية، و " نتائج الفكر في أحوال الحجر - ط " وهو الّذي ألفه بالقاهرة. قال صاحب كشف الظنون: " هو لا يدمر بن عبد الله الجلدكي ". وله " لوامع الأفكار المضية - خ " رسالة، و " نهاية الطلب في شرح المكتسب في زراعة الذهب - خ " ثلاثة مجلدات. كتب اسمه عليه " أيدمر بن علي " في خزانة الرباط (٤٦ جلاوي) (١) . الدِّيواني (٦٦٣ - ٧٤٣ هـ = ١٢٦٥ - ١٣٤٢ م) علي بن محمد بن أبي سعد بن عبد الله، أبو الحسن الواسطي المعروف بالديواني: خاتمه المقرئين بواسط. مولده ووفاته فيها. له " جمع الأصول " و " روضة التقرير - خ " في شستربتي (٣٦٩٥) قصيدتات في القراآت، وشرحهما (٢) .

стр. 3976

القَزْوِيني (٠٠٠ - ٧٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٤ م) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن، تاج الدين القزويني: عالم بفقه الشافعية، له نثر ونظم وأدب. من قزوين. سكن بغداد ودرّس فيها بالنظاميّة إلى أن توفي. وكف بصره في أواخر أعوامه. له تصانيف، منها " شرح المصابيح " للبغوي، و " المحيط بفتاوى أقطار البسيط " و " العجاب " في النحو، و " الرغاب " في التصريف، و " اللطائف " و " شرح المقامات الحريرية " (١) . ابن فَرْحُون (٦٩٨ - ٧٤٦ هـ = ١٢٩٨ - ١٣٤٥ م) علي بن محمد بن أبي القاسم ابن فرحون اليعمري المدني، نور الدين: أديب، تونسي الأصل مولده ووفاته في المدينة. دخل دمشق والقاهرة غير مرة. وصنف كتبا، منها الزاهر في المواعظ والحكايات والأحاديث والذخائر - خ " و " تواريخ الأخبار والتعريف بنسب النبي المختار - خ " في خزانة الرباط (١٣٤٨ د) و " نزهة النظر وتحفة الفكر " في شرح لامية العجم. وله نظم في " ديوان " (٢) . ابن الجَيّاب (٦٧٣ - ٧٤٩ هـ = ١٢٧٤ - ١٣٤٩ م) علي بن محمد بن علي بن سليمان، أبو الحسن ابن الجياب: شاعر أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين ابن الخطيب. له " ديوان شعر - خ " قطعة منه، بالظاهرية في ١٣ ورقة، ونسخة في دار الكتب مرتبة على الحروف. ويقال: إن جامع " ديوانه " هو لسان

стр. 3977

الدين (١) . ابن عَمَّار (٠٠٠ - ٧٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٤ م) علي بن محمد بن أبي بكر، جلال الدين ابن عمار: من قضاة الدولة المجاهدية في اليمن، ثم من وزرائها. كان عاقلا حسن السيرة. تولى نظر عدن، ثم وزارة المجاهد الرسولي واستم فيها إلى أن توفي (٢) . ابن الد ريهم (٧١٢ - ٧٦٢ هـ = ١٣١٢ - ١٣٦١ م) علي بن محمد بن عبد العزيز بن فتوح الثعلبي الشافعيّ، تاج الدين، المعروف بابن الدريهم وبابن أبي الخير: باحث كثير التصانيف، من أهل الموصل. سافر إلى دمشق والقاهرة تاجرا، أكثر من مرة. ثم بعثه الناصر (حسن) رسولا إلى ملك الحبشة فوصل إلى قوص فمات بها. من كتبه " الإنصاف بالدليل في أوصاف النيل " و " سلم الحراسة في علم الفراسة " و " إقناع الحذاق في أنواع الأوفاق " و " بسط الفوائد في حساب القواعد " و " تنائي المُناظر في المرَائي والمناظر " و " رسالة التراضي بين الأمير والقاضي " و " إيقاظ المصيب في ما في الشطرنج من المناصيب " و " كنز الدرر في حروف أوائل السور " و " غاية الإعجاز في الأحاجي والألغاز " و " غاية المغنم في الاسم الأعظم - خ " و " منهج الصواب في قبح استكتاب أهل الكتاب - خ " نسختان: إحداهما في المكتبة العربية بدمشق، مذكور فيها أنها لعلي ابن الدريهم، والثانية في دار الكتب المصرية ذكر أنها لعلي بن أبي الفتح (٣) .

стр. 3978

المَهْدي لِدِين الله (٧٠٥ - ٧٧٣ هـ = ١٣٠٥ - ١٣٧١ م) علي بن محمد بن علي بن منصور، من سلالة الناصر ابن الهادي إِلى الحَقّ: من أئمة الزيدية في اليمن. ولد في هجرة من قرى " إلهان " وكانت دعوته سنة ٧٥٠ هـ في مدينة " ثلا " وبويع له بعد وفاة المؤيد باللَّه يحيى بن حمزة، فافتتح صنعاء، واستولى على صعدة وذمار، وقاتل الباطنية وخرب قراهم، وكانت القوافل تقضي الشهر والشهرين بين صنعاء وظفار، فأمن الطرق، وأزال سبع عشرة إمارة مستقلة، وفلج سنة ٧٧٢ (أو أصيب بعلة في دماغه " فتولى ابنه محمد (الناصر) شؤون الإمامة. وتوفي المهدي بذمار ونقل إلى صعدة. وكان فقيها مجتهدا، له تصانيف ومختصرات ورسائل (١) . الْخُزَاعي (٧١٠ - ٧٨٩ هـ = ١٣١٠ - ١٣٨٧ م) علي بن محمد بن أحمد بن موسى ابن مسعود، أبو الحسن ابن ذي الوزارتين، الخزاعي: بحاثة مؤرخ أديب، أندلسي الأصل. مولده بتلمسان، ووفاته بفاس. استكتبه السلطان إبراهيم المريني. ثم كتب في ديوان بني زيان بتلمسان. واستقر أخيرا في بلاط بني مرين. وصنف للسلطان المتوكل على الله أبي فارس المريني (سنة ٧٨٦ هـ كتابه " تخريج الدلالات السمعية، على ما كان في عهد رسول الله ﷺ من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية - خ " اطلع عبد الحي الكتاني على نسخة منه غير تامة، فأضاف إليها زيادات كثيرة ونسب الكتاب كله إليه، وسماه " التراتيب الإدارية - ط " في مجلدين، وعلمت

стр. 3979

أن ما فات الكتاني من كتاب الخزاعي هو نحو ربعه ثم رأيت هذا الربع في إحدى خزائن تطوان الخاصة ونقلت عنه خزانة الرباط نسخة بالتصوير الشمسي (١) . ابن اللَّحَّام (٠٠٠ - ٨٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠١ م) علي بن محمد بن عباس بن شيبان، أبو الحسن علاء الدين ابن اللحام: فقيه حنبلي أصله من بعلبكّ. سكن دمشق وصنف كتبا، منها " القواعد الأصولية والأخبار العلمية في اختيارات الشيخ تقي الدين ابن تيمية - خ " في المحمودية بالمدينة (٣٤ - أصول الفقه) وناب في الحكم بدمشق ثم توجه إلى مصر واستقر مدرسا في المنصورية إلى أن توفي عن نيف وخمسين عاما (٢) . ابن وَفَا (٧٥٩ - ٨٠٧ هـ = ١٣٥٧ - ١٤٠٥ م) علي بن محمد بن محمد بن وفا، أبو الحسن القرشي الأنصاري الشاذلي المالكي: متصوف، إسكندري الأصل. مولده ووفاته بالقاهرة. له مؤلفات، منها " الوصايا - خ " رسالة، و " الباعث على الخلاص في أحوال الخواص " و " العروش - خ " في شستربتي (٣٦٩٢) و " الكوثر المترع من الأبحر الأربع " في الفقه، و " المسامع الربانية - خ " تصوف، و " مفاتيح الخزائن العلية - خ " تصوف، و " ديوان شعر وموشحات - خ "

стр. 3980

قال السخاوي: وشعره ينعق بالاتحاد المفضي إلى الإلحاد، وكذا نظم أبيه في أواخر أمره. وقال أيضا: كثر أتباعه وأتباع أبيه فرتب لهم أذكارا بتلاحين كان يستميل بها قلوب العوام. وأثنى عليه المقريزي، فقال: كان جميل الطريقة، مهيبا معظما، دان أصحابه بحبه، واعتقدوا رؤيته عبادة وبذلوا له رغائب أموالهم. وقال الشعراني: لم ير في مصر أجمل منه وجها ولا ثيابا " (١) . ابن هطيل (٠٠٠ - ٨١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٠ م) علي بن محمد النجري المعروف بابن هطيل: من فضلاء اليمن. نشأ وتعلم في مدينة حوث، وسكن صنعاء وتوفي بها. له " شرح المفصل " و " شرح الظاهرية " صنفه للمنصور علي بن محمد (٢) . ابن العَفِيف (٧٥٢ - ٨١٣ هـ = ١٣٥١ - ١٤١٠ م) علي بن محمد بن إبراهيم الجعفري النابلسي: فاضل من أهل نابلس. ولي قضاءها. له " رشف المدام في وصف الحمام " و " كشف القناع في وصف الوداع ". وله شعر (٣) . الْجُرْجَاني (٧٤٠ - ٨١٦ هـ = ١٣٤٠ - ١٤١٣ م) علي بن محمد بن علي، المعروف بالشريف الجرجاني: فيلسوف. من كبار العلماء بالعربية. ولد في تاكو (قرب استراباد) ودرس في شيراز. ولما دخلها تيمور سنة ٧٨٩هـ فرَّ الجرجاني إلى

стр. 3981

سمرقند. ثم عاد إلى شيراز بعد موت تيمور، فأقام إلى أن توفي. له نحو خمسين مصنفا، منها " التعريفات - ط " و " شرح مواقف الإيجي - ط " و " شرح كتاب الجغميني " في الهيئة، و " مقاليد العلوم - خ " و " تحقيق الكليات - خ " و " شرح السراجية - ط " في الفرائض، و " الكبرى والصغرى في المنطق - ط " و " الحواشي على المطول للتفتازاني - ط " و " مراتب الموجودات - خ " رسالة، ورسالة في " تقسيم العلوم - خ ". و " رسالة في فن أصول الحديث - ط " و " شرح التذكرة للطوسي - خ " في الهيئة، و " شرح الملخص - خ " هيئة، و " حاشية على الكشاف - خ " إلى آية " أن الله لا يستحيي " في القرويين (١) . ابن الأَدَمي (٧٦٨ - ٨١٦ هـ = ١٣٦٦ - ١٤١٣ م) علي بن محمد بن محمد، أبو الحسن، صدر الدين ابن الأدمي: قاض، من الشعراء الكتاب المترسلين. مولده ووفاته في دمشق. باشر كتابة السر في دمشق ثم قضاءها. وجُمع له في دولة المؤيد بين القضاء والحسبة. وأصيب مرارا وامتحن من أجل اختصاصه بالمؤيد. وأكثر من مدح ابنه ناصر الدين محمد. له " ديوان - خ " في الظاهرية ثمان وأربعون ورقة، وآخر فيها يقاربه سماه " المثالث والمثاني " قال السخاوي بعد أن أثنى على شعره: ونظمه سائر. وأشار الى أنه كان مستهترا يأتي مالا يليق بالفقهاء (٢) .

стр. 3982

المَنْصُور الزَّيْدي (٧٧٥ - ٨٤٠ هـ = ١٣٧٣ - ١٤٣٦ م) على (المنصور) ابن محمد (صلاح الدين الناصر) ابن علي (المهدي) ابن محمد الحجاج بن يوسف، أبو الحسن، نجاح الدين، من سلالة الهادي يحيى ابن الحسين، ويقال له ابن صلاح: صاحب صنعاء اليمن، وابن صاحبها. ملكها بعد أبيه سنة ٧٩٣ هـ بعهد منه. وطالت أيامه وعظم شأنه. وأضاف إلى صنعاء " صعدة " بعد محاصرته لملكها عدة سنين. واستولى على حصون للإسماعيلية، وأخرجهم من " ذي مرمر " وصفت له تلك البلاد حتى مات بصنعاء. وللسيد محمد بن إبراهيم الوزير كتاب فيه، سماه " الحسام المشهور في الذب عن دولة الإمام المنصور " (١) .

стр. 3983

ابن أَبي القاسِم (٧٦٩ - ٨٣٧ هـ = ١٣٦٧ - ١٤٣٣ م) علي بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن جعفر، من سلالة الهادي يحيى ابن الحسين: مفسّر يماني، من مجتهدي الزيدية. صنف " تجريد الكشاف - خ " وأضاف إليه لطائف ودقائق، مجلدات في مكتبة خدا بخش. و " تفسيرا للقرآن " في ثمانية أجزاء، كما يقول الشوكاني، منها جزء في شستربتي (٤١٩٥) أنجزه سنة ٧٨٩هـ وعاش عاكفا على إقراء الطلبة إلى آخر حياته. وكتب " رسالة " إلى تلميذه محمد بن إبراهيم، ابن الوزير (المتوفى سنة ٨٤٠) كانت سببا لأن يصنف ابن الوزير كتابه المشهور " العواصم والقواصم " (١) .

стр. 3984

ابن خَطِيب الناصِرِيَّة (٧٧٤ - ٨٤٣ هـ = ١٣٧٢ - ١٤٤٠ م) علي بن محمد بن سعد بن محمد بن علي، أبو الحسن، علاء الدين الطائي الجبريني المعروف بابن خطيب الناصرية: مؤرخ، من القضاة. من أهل حلب مولدا ووفاة. أصله من " بيت جبرين الفستق " بشرقي حلب. من كتبه " الدر المنتخب في تاريخ حلب - خ " مجلدان، جعله ذيلا لتاريخ ابن العديم، و " سيرة المؤيد " و " تفسير الفاتحة " وغير ذلك. رحل إلى دمشق والقاهرة، ودرّس وأفتى، وولي قضاء طرابلس ثم قضاء حلب وحمدت سيرته في جميع مباشراته. قال المقريزي: كان رئيس حلب على الإطلاق (١) . ابن الصَّبَّاغ (٧٨٤ - ٨٥٥ هـ = ١٣٨٣ - ١٤٥١ م) علي بن محمد بن أحمد، نور الدين ابن الصباغ: فقيه مالكي. من أهل مكة، مولدا ووفاة. أصله من سفاقس. له كتب، منها " الفصول المهمة لمعرفة الأئمة - ط " و " العبر فيمن شفَّه النظر " قال السخاوي: أجاز لي (٢) . ابن أَقبَرْس (٨٠١ - ٨٦٢ هـ = ١٣٩٨ - ١٤٥٨ م) علي بن محمد بن أقبرس: من فضلاء الشافعية. مولده ووفاته بالقاهرة. ناب في القضاء سنة ٨٢٧ وصحب السلطان الظاهر جقمق، وأصاب ثروة واسعة. له " فتح الصفا بشرح معاني ألفاظ الشفا - خ "

стр. 3985

ثلاثة أجزاء، لم يقتصر فيه على كشف معاني الألفاظ اللغوية بل تجاوزها إلى مباحث في الكلام والتفسير والأصول، قال السخاوي: فيه فوائد و " تحكيم العقول - خ " في الأزهرية، رد به على البدر الدماميني في كتابه " نزول الغيث " في نقد " الغيث المسجم للصفدي " (١) . ابن المشَعْشَع (٠٠٠ - ٨٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٩ م) علي بن محمد بن فلاح، من سلالة الإمام موسى الكاظم: من أمراء دولة " المشعشعين " في الأهواز والحويزة. ويلقبه صاحب الضوء اللامع بالخارجي " الشعشاع " ويدعوه غيره بالمولى عليّ. اشترك في ما كان بين أبيه وجيوش التركمان المتسلطين على العراق، من حروب. وولي الأمر في أواخر أيام أبيه. وحمل الناس على الاعتقاد بأن روح الإمام عليّ قد حلت فيه، ثم ادعى الألوهية، وأغار على المشاهد المقدسة في العراق، فنهبها، واعترض الحجاج سنة ٨٥٧ هـ فأخذ المحمل ونهب الأموال والدواب والجمال. واستمر في إلحاده وظلمة إلى أن أصابه سهم من بعض الأتراك في " بهبهان " بالقرب من جبل " كيلويه " فمات، في حياة أبيه (٢) . مُصَنَّفَك (٨٠٣ - ٨٧٥ هـ = ١٤٠٠ - ١٣٧٠ م) علي بن محمد (مجلد الدين) بن مسعود الشاهرودي البسطامي، علاء الدين والملة، المعروف بمصنفك: باحث، له مصنفات عربية وفارسية، أكثرها حواش وشروح. ولد بخراسان ونشأ في هراة، ثم انتقل إلى قونية معلما، فالآستانة، وتوفي بها. وهو من سلالة فخر الدين الرازيّ. لقب

стр. 3986

بمصنفك لاشتغاله بالتأليف من صغره والكاف فارسية للتصغير. من كتبه " الإرشاد " و " شرح المصباح " في النحو، و " شرح آداب البحث " و " حل الرموز - خ " شرح مختصر للسهرودي في التصوف، و " الحدود والأحكام - خ " في فقه الحنفية، و " حاشية على المطول - خ " في نشرة ٢: ٣٨ و " شرح الهداية " و " شرح المصابيح " للبغوي، و " حاشية على الكشاف " و " مختصر المنتظم وملتقط الملتزم - خ " اختصر به المنتظم لابن الجوزي (١) . الطُّوسي (٠٠٠ - ٨٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٣ م) علي بن محمد الطوسي البتاركاني، علاء الدين: حكيم، من فقهاء الحنفية. من أهل سمرقند. أقام زمنا في القسطنطينية، وأكرمه السلطان مراد العثماني ثم ابنه محمد ابن مراد ورحل إلى تبريز، ومنها إلى ما وراء النهر، ومات في سمرقند. من كتبه " الذخيرة - ط " في المحاكمة بين كت أبي تهافت الفلاسفة للغزالي والحكماء لابن رشد، و " حاشية على التلويح للتفتازاني " في الأصول، و " حواش " على شرح المواقف وغيره (٢) . القَوْشجي (٠٠٠ - ٨٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٤ م) علي بن محمد القوشجي، علاء الدين:

стр. 3987

فلكي رياضي، من فقهاء الحنفية. أصله من سمرقند. كان أبوه من خدام الأمير " ألغ بك " ملك ما وراء النهر، يحفظ له البزاة (ومعنى القوشجي في لغتهم حافظ البازي " وقرأ عليّ على الأمير ألغ بك - وكان ماهرا في العلوم الرياضية - ثم ذهب إلى بلاد كرمان فقرأ على علمائها، وصنف فيها " شرح التجريد - ط " للطوسي، وعاد. وكان ألغ بك قد بنى " رصدا " بسمرقند، ولم يكمل، فأكمله القوشجي. ثم رحل إلى تبريز فأكرمه سلطانها (الأمير حسن الطويل) وأرسله في سفارة إلى السلطان محمد خان (سلطان بلاد الروم) ليصلح بينهما، فاستبقاه محمد خان عنده، فألف له رسالة في الحساب سماها " المحمدية - خ " أجاد فيها، ورسالة في علم الهيئة سماها " الفتحية - خ " فأعطاه محمد خان مدرسة " أيا صوفية " فأقام بالآستانة وتوفي فيها. وله " حاشية على أوائل حواشي الكشاف للتفتازاني " و " عنقود الزواهر - ط " في الصرف، و " حاشية على شرح السمرقندي على الرسالة العضدية - ط " في الوضع، وكتب أخرى بالعربية والفارسية (١) . الطَّبَنَاوِي (٨٠٠ - ٨٨٨ هـ = ١٣٩٨ - ١٤٨٣ م) علي بن محمد بن أحمد، نور الدين الهيثمي ثم الطبناوي القاهري المالكي الأشعري: عالم بالميقات، متصوف. ولد ونشأ بمحلة أبي الهيثم بمصر. وتقدم عند بعض الأمراء، وأصيب بمحنة في أيام الظاهر " جقمق " فسجن مع المجرمين. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " راحة القلوب - خ " أرجوزة في الميقات،

стр. 3988

و " وسيلة الخدم إلى أهل الحل والحرم - خ " في ترجمة ست البنين وغيرها من الفقراء، و " الحمى الأحمدي والرباط الصمدي " متنوعات، وأرجوزة في " المقنطرات " (١) . ابن أبي قصيبة (٠٠٠ - بعد ٨٧٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٧٣ م) علي بن محمد بن علي، ابن أبي قصيبة، الحسيني الغزالي: باحث. له تصانيف، منها مصابيح الفهوم ومفاتيح العلوم - خ " في الرباط (٢٤٤٦) ودار الكتب، عرَّف فيه بواحد وستين علما، و " تحرير السلوك في تدبير الملوك " و " تنويه العاقل بتنبيه الغافل - خ " و " عرف روح الفلاح وعرف روح الصلاح - خ " و " نشر عرف الهدي المحمدي وبشر عرف الهدى الأحمدي - خ " الثلاثة الأخيرة في شستربتي (٤٢٥٩) كتبت سنة ٨٢٨١ هـ (٢) . الزَّمْزَمي (٠٠٠ - ٨٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨١ م) علي بن محمد بن إسماعيل، نور الدين الزمزمي: فرضي، بارع في الميقات، شافعيّ، مشارك في أصول الفقه والعربية، من أهل مكة مولدا ووفاة. له منظومة " فتح الوهاب في علم الحساب " شرحها الأرموي (٩٣١) و " تحفة الطلاب " و " كنز الطلاب " كلاهما في الحساب، و " المشرع الفائض في الفرائض " منظومة ألفية (٣) .

стр. 3989

القَلَصَادي (٨١٥ - ٨٩١ هـ ١٤١٢ - ١٣٨٦ م) علي بن محمد بن علي القرشي البسطي أبو الحسن، الشهير بالقلصادي: عالم بالحساب، فرضي، فقيه من المالكية. وهو آخر من له التآليف الكثيرة من أئمة الأندلس. أصله من بسطة (Baza) وبها تفقه. وانتقل إلى غرناطة فاستوطنها. ورحل إلى المشرق، وتوفي بباجة تونس. من كتبه " النصيحة في السياسة العامة والخاصة " و " شرح الأرجوزة الياسمينية - ط " في الجبر والمقابلة، و " كليات الفرائض " و " بغية المبتدي وغنية المنتهي - ط " فرائض، و " قانون الحساب " و " كشف الأسرار - ط " رسالة في الجبر، و " انكشاف الجلباب - خ " رسالة في قانون الحساب، و " أشرف المسالك إلى مذهب مالك " فقه، و " هداية الأنام في مختصر قواعد الإسلام " و " شرح إيساغوجي " في المنطق، و " الضروريّ في علم المواريث " ومختصرات وشروح في النحو، والعروض، واللغة، والأدب، والجبر والمقابلة وغير ذلك (١) . الأُشْمُوني (٨٣٨ - نحو ٩٠٠ هـ = ١٤٣٥ - نحو ١٤٩٥ م) علي بن محمد بن عيسى، أبو الحسن، نور الدين الأشموني: نحوي، من فقهاء الشافعية. أصله من أشمون (بمصر) ومولده بالقاهرة. ولى القضاة بدمياط. وصنف " شرح ألفية ابن مالك - ط " في النحو، و " نظم المنهاج " في الفقه، و " شرحه " و " نظم جمع الجوامع "

стр. 3990

و " نظم إيساغوجي " في المنطق. قال السخاوي: راج أمره ورجح على الجلال ابن الأسيوطي، مع اشتراكهما في الحمق! غير أن ذلك أرجح (١) . الهِيتي (٨١٢ - ٩٠٠ هـ = ١٤١٠ - ١٤٩٥ م) علي بن محمد بن عبد الحميد الهيتي البغدادي ثم الدمشقيّ الصالحي: فقيه، عراقي الأصل. سكن دمشق، وتوفي في صالحيتها. له " فتح الملك العزيز بشرح الوجيز " في فقه الحنابلة خمس مجلدات (٢) . ابن الخَلَّال (٠٠٠ - بعد ٩٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد١٤٩٧ م) علي بن محمد بن أحمد، علاء الدين الفوي، ابن الخلال: فقيه شافعيّ أصولي نحوي. من تلاميذ السخاوي صاحب الضوء. ولد ونشأ بفوة، من

стр. 3991

البلاد المصرية، وقرأ بالقاهرة وأفتى ودرس وناب في القضاء بدمنهور. قال السخاوي: وما كنت أحب له القضاء؟ وصنف " أنوار الأسرار وأسرار الأنوار - خ " في شستربتي (٤٦٤٨) وعاش إلى ما بعد وفاة السخاوي (١) . ابن مَلِيك (٨٤٠ - ٩١٧ هـ = ١٤٣٦ - ١٥١١ م) علي بن محمد بن علي ابن مليك الحمودي ثم الدمشقيّ، علاء الدين: شاعر. ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالأدب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق. له " النفحات الأدبية من الرياض الحمودية - ط " ديوان شعره (٢) . الشِّيرازي (٠٠٠ - ٩٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٦ م) علي بن محمد الشيرازي، مظفر الدين الرومي: فقيه شافعيّ متصوف. كان نزيلا في بلدة بروسة، وتوفي بها. له كتب، منها " شرح تهذيب المنطق للسعد التفتازاني - خ " في الظاهرية (الرقم العام ٧٠٨٠) (٣) . المغربي (٠٠٠ - بعد ٩٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥١٧ م) علي بن محمد اللخمي: فاضل، أندلسي الأصل، من إشبيلية، سكن المغرب. صنف كتابا في سيرة السلطان سليم العثماني، سماه " الدر المصان في سيرة المظفر سليم خان - خ " بخطه سنة ٩٢٣ في ٤٨ ورقة (٤) .

стр. 3992

ابن أبي اللطف (٨٥٦ - ٩٣٤ هـ = ١٤٥٢ - ١٥٢٧ م) علي بن محمد بن علي بن أبي اللطف: فاضل، من الشافعية، له اشتغال بالفقه والحديث. ولد في بيت المقدس، ورحل إلى مصر والشام والحجاز، وأخذ عن علمائها. وعاد فاستوطن دمشق يفتي ويدرس بالجامع الأموي. وألف " مر النسيم في فوائد التقسيم " وأضاف إلى كتاب " التحرير " لابن قاضي عجلون، فوائد مهمة. ولما دخلت الدولة العثمانية دمشق، تمنى الموت، لفتنة حصلت، وأشار إلى ذلك في أبيات أولها: " ليت شعري من على الشام دعا " منها قوله: " قد دعا من مسه الضرُّ من ال - ظلم والجور اللذين اجتمعا " " فأصاب الشام ماحل بها " إلخ والأبيات في شذرات الذهب. وتوفي في دمشق (١) . البَلاطُنُسي (٨٥١ - ٩٣٦ هـ = ١٤٤٧ - ١٥٣٠ م) علي بن محمد بن خالد البلاطنسي: أديب دمشقي من فقهاء الشافعية: نسبته إلى بلاطنس قرب اللاذقية. له كتب، منها " نزهة الناظر وبهجة الخاطر - خ " بخطه (سنة ٩٠٤ هـ في الاسكوريال الرقم ٥٣٧ (٢) . المتوفي (٨٥٧ - ٩٣٩ هـ = ١٤٥٣ - ١٥٣٢ م) علي بن محمد بن محمد بن خلف المنوفي المصري الشَّاذِلي، أبو الحسن: من فقهاء المالكية. مولده ووفاته بالقاهرة. له تصانيف، منها " عمدة السالك " في

стр. 3993

الفقه، و " تحفة المصلي - خ " و " غاية الأماني - خ " في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، و " كفاية الطالب الرباني - ط " في شرحها أيضا و " شفاه العليل في لغات خليل " و " شرحان علي البخاري " أحدهما " معونة القاري لصحيح البخاري- خ " في مجلد ضخم، فرغ من تأليفه في رمضان ٩٢١هـ رأيته في خزانة الرباط (١٩١٢ كتاني) وعليه اسم مصنفه " علي ابن محمد بن علي المالِكي " والثاني " صيانة القاري عن الخطأ واللحن في البخاري " ذكره صاحب نيل الابتهاج. وله " شرح صحيح مسلم " و " الجوهرة المعنوية على الجرومية - خ " نحو (١) . الشِّيرازي (٠٠٠ - بعد ٩٤٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٣٨ م) علي (علاء الدين) بن محمد (محيي الدين) العلائي الشيرازي: مفسر حنفي. له كتب، منها " مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل - خ " الأول منه في الأزهر، حاشية على تفسير البيضاوي، و " أسئلة القرآن وأجوبتها " و " دستور الوزراء " (٢) . أَبُو حَسُّون الوَطَّاسي (٠٠٠ - ٩٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٤ م) علي بن محمد الشيخ بن أبي زكريا يحيى الوطاسي، أبو الحسن، ويقال له أبو حسون، وقد يعرف بالبادسي: ثالث ملوك بني وطاس في فاس، وآخرهم. بويع بعد وفاة أخيه (محمد بن محمد) سنة ٩٣٢ هـ وثار عليه ابن أخيه أبو العباس " أحمد بن محمد " واعتقله وأشهد عليه بخلع نفسه في آخر السنة نفسها. فأقام

стр. 3994

إلى أن استولى السعديون أصحاب مراكش على فاس (سنة ٩٥٦) ففر إلى ثغر الجزائر، فأتصل بالترك، وكانوا قد استولوا على المغرب الأوسط، فاتفق معهم على غزو فاس، ووعدهم بمال. وأقبلوا معه تحت راية " صالح باشا التركماني " فقاتلوا السلطان محمدا الشيخ السعدي واستولوا على فاس بعد حرب عنيفة (سنة ٩٦١ ووليها أبو حسون. وكثرت شكاية الناس من عيث الترك في البلاد، فبادر إلى دفع ما اتفقت معهم عليه من المال، فخرجوا إلا قليلا منهم. وحشد السعدي جيشا وعاد إلى فاس، فقاتله أبو حسون وانهزم، فأدركه السعدي فقتله في موضع يعرف بمسلمة. وبمصرعه انقرضت الدولة الوطاسية، وهي المرينية الثانية، بالمغرب الأقصى (١) . ابن عِرَاق (٩٠٧ - ٩٦٣ هـ = ١٥٠٢ - ١٥٥٦ م) علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن ابن عراق الكناني، نور الدين: فقيه، متصوف له نظم، وفيه قوة على نقد الشعر. ولد في دمشق ورحل إلى الحجاز، فتولى الإمامة بالمدينة وتوفي فيها. له " تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة - ط " في مجلدين، في الحديث، أتم تأليفا بمصر سنة ٩٥٤ هـ وأهداه إلى السلطان سليمان العثماني، و " نشر اللطائف في قطر الطائف - خ " رسالة صغيرة في تاريخ الطائف (٢) .

стр. 3995

حِنَّاوِي زَادَهْ (٩١٨ - ٩٧٩ هـ = ١٥١٢ - ١٥٧٢ م) علي بن محمد حناوي زاده، علاء الدين: قاض، من الشعراء. تركي الأصل والبيئة، مستعرب. ولد في اسبارسة، وتفقه بالعربية، وتأدب، واشتغل بالتدريس. ثم ولي القضاء بدمشق، فقضاء بروسة فأدرنة فالقسطنطينية، ومات بأدرنة. كتب حواشي في النحو والفقه، وصنف " الإسعاف في علم الأوقاف " ورسالة ضخمة في " التفسير " وكتابا في " الأخلاق " وله نظم بالعربية والتركية والفارسية (١) . المَجْرُوتي (٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٤ م) علي بن محمد بن علي بن محمد، أبو الحسن المجروتي: فاضل، من أعيان المغرب. وجهه السلطان المنصور، من فاس إلى القسطنطينية، بهدية إلى ملك الترك، مع الكاتب أبي عبد الله محمد بن علي الفشتالي، فصنف كتاب في رحلته سماه " النفحة المسكية في السفارة التركية - ط " ترجم إلى الفرنسية، ونشر بها ثم بالعربية. قال صاحب الصفوة: وهو كتاب مفيد وقفت عليه وقد انتقيت منه فوائد، قلت: والمجروتي نسبة إلى تمجروت، باعتبار التاء الأولى مزيدة، وهي كلمة بربرية بالجيم المعطشة. ولا يخطئ من كتبه " التمجروتي " أو " التمكروتي ". وتمجروت، من بلاد درعة في المغرب الأقصى. وكانت وفاته بمراكش. وهو في مناقب الحضيكي (٢: ٢٤٨) : الجزولي ثم الدرعي التمجروتي (٢) .
следующие страницы →