← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.

стр. 4026

مصطفى " وتوفي بصنعاء (١) . علي باش حمبه (١٢٩٦ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٧٩ - ١٩١٨ م) علي بن مصطفى بن علي الشريف باش حمبه التونسي المولد، التركي الأصل: منشئ حزب " تونس الفتاة " بتونس. تعلم في جامع الزيتونة، ودرس الحقوق بباريس. وعاد محاميا، فانصرف إلى تأليب الشعب للتحرر من الحكم الفرنسي، وألف حزب " تونس الفتاة سنة ١٩٠٧ م متأثرا بفكرة حزب " تركيا الفتاة " وعمل على توحيد المغرب العربيّ في الكفاح. وأجاد عدة لغات. وأصدر صحفا أولها " التونسي " بالعربية والفرنسية (سنة ١٩٠٧ م) واحتلت إيطاليا طرابلس الغرب (سنة ١٩١١ م) فاصطدم أهل تونس بمن كان فيها من الإيطاليين،

стр. 4027

فاعتقله الفرنسيون، ونفوه من البلاد، فتوجه إلى الآستانة ودخل في الوظائف الحكومية بها، فكان مستشارا لوزارة الخارجية (سنة ١٩١٦ م) ، ثم مستشارا للصدارة العظمى. وظل على اتصال بالحركة الاستقلالية ورجالها في تونس إلى أن توفي بالآستانة ونقل رفاته إلى تونس (في أبريل، نسيان ١٩٦٢ م) (١) . الدكتور مُشَرَّفَة (١٣١٦ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٠ م) علي بن مصطفى بن عطية بن جعفر بن أحمد بن عطية، من آل مشرفة، ويعرف بالدكتور علي مصطفى مشرفة باشا: باحث بالفلسفة والرياضيات، مصري، من كبار رجال التربية والتعليم. ولد في دمياط، وتخرج بمدرسة المعلمين العليا بالقاهرة، ثم بجامعة نوتنجهام، فالكلية الملكية، بلندن (سنة ١٩٢٣ م) ولقب " دكتورا " في الفلسفة والعلوم. واشتغل بالتعليم إلى أن كان وكيلا لجامعة القاهرة سنة ١٩٤٦ م فعميدا لكلية العلوم سنة ١٩٤٨ م. وألف من الكتب: " النظرية النسبية الخاصة

стр. 4028

- ط " و " نحن والعلم - ط " و " الذرة والقنابل الذرية - ط " و " العلم والحياة - ط " و " مطالعات علمية - ط ". وشارك في تأليف " الهندسة وحساب المثلثات - ط " مدرسي، و" الميكانيكا العملية والنظرية - ط " مدرسي، و " الرياضة - ط " مدرسي، و " الهندسة المستوية والفراغية - ط " و " حساب المثلثات المستوية - ط ". وعلّق على كتاب " الجبر والمقابلة - ط " لمحمد بن موسى الخُوَارِزْمي. وكتب فصولا علمية في بعض كبريات المجلات الإنكليزية. وتوفي بالقاهرة. ولسكرتيره أحمد بن عبد الرحمن سباق، كتاب " الدكتور علي مصطفى مشرفة - ط " في ترجمته وما قيل في تأبينه. (١) . الكِنْدي (٦٤٠ - ٧١٦ هـ = ١٢٤٢ - ١٣١٦ م) علي بن المظفر بن إبراهيم الكندي الوداعي، علاء الدين، ويقال له ابن عرفة: أديب متفنن شاعر، عارف بالحديث والقراآت. من أهل الإسكندرية. أقام بدمشق، وتوفي فيها. له " التذكرة الكندية " خمسون جزءا، أدب وأخبار وعلوم، و " ديوان شعر " في ثلاثة مجلدات (٢) .

стр. 4029

علي الأَثْرَم (٠٠٠ - ٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م) علي بن المغيرة، أبو الحسن، الملقب بالأثرم: عالم بالعربية والحديث. كان مقيما ببغداد. اشتغل نسّاخا في أول أمره. له " النوادر " و " غريب الحديث " (١) . ابن المُفَضَّل (٥٤٤ - ٦١١ هـ = ١١٥٠ - ١٢١٤ م) علي بن المفضل بن علي بن مفرج بن حاتم، أبو الحسن، شَرَف الدِّين اللخمي الإسكندري: فقيه مالكي، من الحفاظ. له تصانيف في الحديث وغيره، ومقاطيع شعرية. أصله من القدس، ومولده وسكنه بالإسكندرية، ووفاته بالقاهرة. من كتبه " كتاب الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين - خ " في الظاهرية (٢) . ابن مُقَاتِل (٦٩٥ - ٧٦١ هـ = ١٢٩٥ - ١٣٥٩ م) علي بن مقاتل بن عبد الخالق الحموي: زجال، من أهل حماة. كان شاعرا، وغلب عليه الزجل، فاشتهر به، وانتهى إليه فنه في زمانه. جمعت أزجاله في " ديوان " مجلدان (٣) .

стр. 4030

الشَّيخ علي المِقْداد (٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م) علي المقداد: من كبار القائمين على الترك أيام الدولة العثمانية، في اليمن. كان في بدء أمره من ذوي الزعامة، واتصل بالولاة العثمانيين وناصرهم. وشكّ بعض قوادهم في أمره فقبض عليه ورُبط بعجلة مدفع، وأهين وكسرت يده. ثم أطلق، فعاهد الله على أن يقف حياته وأولاده لمحاربتهم. واشتدت عصبيته في قضاء أنس (في الجنوب الغربي من صنعاء) واستمر يقاتل جيوشهم ويطارد موظفيهم ويغزو مراكزهم نحو ثلاثين عاما، إلى أن توفي (٢) . ابن المُقَرَّب العُيُوني (٥٧٢ - ٦٢٩ هـ = ١١٧٦ - ١٢٣٢ م) عليّ بن المقرّب بن منصور بن المقرب ابن الحسن بن عزيز ضَبَّار الربعي العيوني، جمال الدين، أبو عبد الله: شاعر مجيد، من بيت إمارة. نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء (غربي الخليج الفارسيّ) اضطهده.

стр. 4031

أميرها " أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي " وكان من أقاربه، فأخذ أمواله، وسجنه مدة. ثم أفرج عنه، فأقام على مضض. ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهرا. وعاد فنزل في " هجر " ثم في " القطيف " واستقر ثانية في بلده " الأحساء " محاولا استرداد أمواله وأملاكه، ولم يفلح. وزار الموصل سنة ٦١٧ هـ للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصل إليها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط. واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، ورورى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه " مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤا - وغيره من الأعيان، ونفق، فأرفدوه وأكرموه " وعاد بعد ذلك إلى البحرين، فتوفي بها أو ببلدة " طيوي " من عمان. له " ديوان شعر - ط ". وللمعاصر عمران بن محمد العمران " ابن مقرَّب، حياته وشعره - ط " (١) .

стр. 4032

سَدِيد المَلِك (٠٠٠ - ٤٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٦ م) علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، أبو الحسن، سديد الملك: أمير. كان شجاعا قوي النفس، كريما. مدحه جماعة من الشعراء. وله شعر جيد جمع في " ديوان " وهو أول من ملك قلعة شيزر (بين المعرة وحماة) من بني منقذ، وكانت في يد الروم فاستولى عليها سنة ٤٧٤ هـ واستمر فيها إلى أن توفي (١) . ابن مُنْجِب (٤٦٣ - ٥٤٢ هـ = ١٠٧١ - ١١٤٧ م) علي بن منجب بن سليمان، أبو القاسم، تاج الرياسة، ابن الصيرفي: منشئ، مؤرخ، من أعيان المصريين. ولي ديوان الإنشاء بمصر، في أيام الأمر الفاطمي سنة ٤٩٥ هـ واستمر إلى سنة ٥٣٦ هـ له " الإشارة إلى من نال الوزارة - ط " و " قانون ديوان الرسائل - ط " و " عمدة المحادثة " و " عقائل الفضائل - خ " مع ست رسائل أخرى من تأليفه، في فهرس المخطوطات المصورة، و " منائح القرائح " و " رد المظالم " و " كتاب فيه المختار من شعر شعراء الأندلس المعاصرين - خ " قطعة منه، رأيتها في مكتبة حسن حسني عبد الوهاب، بتونس، بخط الدنوشري (٢) .

стр. 4033

ابن الغَدير (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م) علي بن منصور بن مضر بن قيس الغنوي الجزري، المعروف بابن الغدير: شاعر فارس، من أهل الجزيرة. كان في زمن عبد الملك بن مروان. له شعر في فتنة ابن الزبير. وهو القائل: فذو الرأي منا مستقاد لأمره وشاهدنا قاض على من تغيبا " (١) . ابن القارِح (٣٥١ - بعد ٤٢٤ هـ = ٩٦٢ - بعد ١٠٣٣ م) علي بن منصور بن طالب الحلبي، أبو الحسن، المعروف بابن القارح، ويلقب بدوخلة: أديب من العلماء. من أهل حلب. ولد بها. وخدم أبا علي الفارسيّ في داره وهو صبي. ثم لازمه وقرأ عليه جميع كتبه. وسافر إلى بغداد والموصل، وأقام بمصر فأدب أبا القاسم المغربي وولدي الحسين بن جوهر القائد. وأقام بالمعرة سنة واحدة. وكانت معيشته من التعليم، بالشام ومصر. له شعر قليل الحلاوة وكان آخر العهد به في تكريت، سنة ٤٢١ وبها أرخ السيوطي آخر ما عرف عن حياته. وهو صاحب الرسالة المعروفة برسالة ابن القارح، كتبها إلى أبي العلاء المعري، وأجابه عليها أبو العلاء برسالته المشهورة (الغفران) ويظهر أنه أملاها سنة ٤٢٤ هـ؟ وتوفي ابن القارح بالموصل (٢) . الظَّاهِر الفاطِمي (٣٩٥ - ٤٢٧ هـ = ١٠٠٥ - ١٠٣٦ م) علي (الظاهر لإعزاز دين الله) ابن منصور (الحاكم بأمر الله) ابن العزيز ابن المُعِزّ الفاطمي العبيدي، أبو الحسن:

стр. 4034

من ملوك الدولة الفاطمية. كانت له مصر والشام وخطبة إفريقية. ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٤١١ هـ بعهد منه. وكانت عمته " ست النصر " أخت الحاكم بأمر الله، هي القائمة بأمور الدولة، لصغر سنة، واستمرت إلى أن توفيت (سنة ٤١٥ هـ. واضطربت أحوال الديار المصرية والبلاد الشامية في أيامه، وتغلب حسان بن مفرّج الطائي شيخ عربان جبل نابلس على أكثر الشام. ودامت دولة الظاهر قرابة ستة عشر عاما. وكان محبا للعدل، فيه لين وسكون مع ميل إلى اللهو. مولده ووفاته. في القاهرة (١) . الكَثِيري (١٢٩٨ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٨ م) علي بن منصور بن غالب بن محسن الكثيري: سلطان حضرموت. ولد في سيوون، ونشأ في دار السلطنة " المكلا " وناب عن أبيه وعمه السلطان محسن في توقيع المعاهدة المعقودة بعدن بين الدولة الكثيرية والدولة القعيطية عام ١٣٣٦ هـ وقضى على فوضى العبيد. وأقام الحصون في ضواحي سييون. وتولى السلطنة بعد وفاة والده (سنة ١٣٤٧ هـ وفي أيامه كثر تردد الضباط البريطانيين على حضرموت. بصفة سائحين، وأقاموا آلة لاسلكية بالمكلا أثناء الحرب الحبشية الإيطالية سنة ١٣٥٤هـ ثم أعلنوا الحماية على القطر الحضرميّ كله سنة ١٣٥٦ هـ (١٩٣٧ م) وقت في عضد السلطان عليّ، وتوفي فجأة (٢) .

стр. 4035

علي بن مهدي (٠٠٠ - ٥٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٩ م) علي بن مهدي بن محمد الحميري الرعينيّ: القائم في اليمن. كان في بداءة أمره من رجال الصلاح والإرشاد والوعظ من أهل قرية تدعي " العنبرة " من سواحل زبيد. وكان يحج كل سنة. ولقي بعض علماء العراق والشام والحجاز، فاستمال إليه القلوب واتبعه خلق، فكانت تأتيه الهدايا والصدقات فيردها، إلى أن كانت سنة ٥٤٥ هـ فبايعه بالإمامة عدد كبير من أهل اليمن. وقوي أمره، فارتفع إلى الجبال وسمى من ارتفع معه " المهاجرين " وأخذ بعير على قرى تهامة ويعود إلى الجبال، فملك كثيرا من التهائم. ونشبت بينه وبين حاتم بن عمران صاحب اليمن حروب. واستولى على " زبيد " قبل وفاته بشهرين، أخذها من المتوكل على الله (أحمد بن سليمان) واستمر على حاله هذه إلى أن توفي وكان أصحابه يسمون " المهلِّلة " لكثرة التهليل فيهم، ورأيه رأي الخوارج (١) . شمس الدِّين (٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م) علي مهدي شمس الدين: شاعر عاملي. له " الوطنية والحياة - ط " مجموعة صغيرة من شعره. توفي في مجدل سلم، من جنوب لبنان (٢) . ابن مهزيار (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو٨٦٥ م) علي بن مهزيار، أبو الحسن: فقيه إمامي، من أهل الأهواز. أصله من الدورق (بخوزستان) كان هو وأبوه نصرانيين، وأسلما. ونشأ عليّ في الاهواز.

стр. 4036

وتفقه. وروى عن " الرضا " علي بن موسى، واختص ب أبي الحسن العسكري (علي بن محمد) وصنف نحو ثلاثين كتابا، منها " الرد على الغلاة " و " التجمل والمروءة " و " المواريث " و " الملاحم " و " التقية " (١) . عليّ الرِّضى (١٥٣ - ٢٠٣ هـ = ٧٧٠ - ٨١٨ م) علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، أبو الحسن، الملقب بالرضى: ثامن الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، ومن أجلاء السادة أهل البيت وفضلائهم. ولد في المدينة. وكان أسود اللون، أمه حبشية. وأحبه المأمون العباسي، فعهد إليه بالخلافة من بعده، وزوّجه ابنته، وضرب اسمه على الدينار والدرهم، وغير من أجله الزيّ العباسي الّذي هو السواد فجعله أخضر، وكان هذا شعار أهل البيت، فاضطرب العراق، وثار أهل بغداد، فخلعوا المأمون، وهو في " طوس " وبايعوا لعمه إبراهيم ابن المَهْدِي، فقصدهم المأمون بجيشه، فاختبأ إبراهيم ثم استسلم وعفا عنه المأمون. ومات علي الرضي في حياة المأمون بطوس، فدفنه إلى جانب أبيه الرشيد، ولم تتم له الخلافة. وعاد المأمون إلى السواد، فاستألف القلوب ورضي عنه الناس (٢) . القُمِّي (٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م) علي بن موسى بن يزداد القمي: إمام الحنفية في عصره. له ردود على أصحاب الشافعيّ. من كتبه " أحكام القرآن " (٣) .

стр. 4037

الأَنْصاري (٥١٥ - ٥٩٣ هـ = ١١٢١ - ١١٩٧ م) علي بن موسى بن علي، أبو الحسن، ابن أرفع رأسه الأنصاري الأندلسي الجياني، نزيل فاس: حكيم، عالم بالكيمياء، شاعر. قيل في وصفه: شاعر الحكماء وحكيم الشعراء. كان خطيب فاس. ينسب إليه كتاب " شذور الذهب - خ " في خزانة الرباط (١٤٦٠ د) باسم " ديوان الشذور وتحقيق الأمور " كما في مخطوطات الرباط (٢: ٢٧٧) ومنه نسخة مع شرح للجلدكي، في طوبقبو (٣، ٧٨٨، ٧٨٩) ونسخة كاملة في الرباط (١٠٣ د) في صناعة الكيمياء، وهو " ديوان " مرتب على الحروف، خمّسه محمد بن موسى القدسي، وشرحه الجلدكي (١) . ابن طاوُوس (٥٨٩ - ٦٦٤ هـ = ١١٩٣ - ١٢٦٦ م) علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني: فاضل إمامي. من كتبه " الأمان من أخطار الأسفار والأزمان - ط " أربعة عشر بابا في آداب السفر، و " سعد السعود - خ " و " زوائد الفوائد - خ " و " فرج المهموم - خ " و " الطرائف خ " و " جمال الأسبوع - خ " و " الملهوف على قتلى الطفوف - ط " (٢) . ابنَ سَعِيد المَغْربي (٦١٠ - ٦٨٥ هـ = ١٢١٤ - ١٢٨٦ م) علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك ابن سعيد، العنسيّ المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر:

стр. 4038

مؤرخ أندلسي، من الشعراء، العلماء بالأدب. ولد بقلعة يحصب، قرب غرناطة، ونشأ واشتهر بغرناطة. وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام، وتوفي بتونس، وقيل: في دمشق. من تأليفه " المشرق في حلى المشرق - خ " و " المغرب في حلى المغرب - خ " أربعة مجلدات منه، طبع منها جزآن، وهو من تصنيف جماعة، آخرهم ابن سعيد، و " المرقصات والمطربات - ط " في الأدب، و " الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط " و " الأدب الغض " و " ريحانة الأدب " و " المقتطف من أزاهر الطرف - خ " و " الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد " تاريخ بيته وبلده، و " ديوان شعره " و " النفحة المسكية في الرحلة المكية " و " عدة المستنجز " رحلة، و " نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ " و " وصف الكون - خ " و " بسط الأرض - ط " كلاهما في الجغرافية، و " القدح المعلى - ط " اختصاره في تراجم بعض شعراء الأندلس، و " رايات المبرزين - ط " انتفاه من " المغرب ". وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل (١) .

стр. 4039

ابن مُوسى (٠٠٠ - نحو ١٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٠٢ م) علي بن موسى المدني: متفقه متأدب، له اشتغال بالتأريخ، من أهل المدينة. كان فيها إمام المالكية الثاني في المسجد النبوي. وكان من الموظفين البارزين في ديوان محافظها. له نظم ركيك وردت قصيدة منه في " مرآة الحرمين " (٢: ٢٦٥ - ٢٦٨) نظمها سنة ١٢٩٥ هـ وله رسالة في " وصف المدينة المنورة - ط " على طريقة الخطط، في مجموعة نشرها الأستاذ حمد الجاسر، سماها " رسائل في تاريخ المدينة " (١) . ابن غسَّان (٤٣٥ - ٥١٥ هـ = ١٠٤٤ - ١١٢١ م) علي بن المؤمل بن علي بن غسان، أبو الحسن: كاتب مصري، من الشعراء. له " ديوان " في مجلدين (٢) . ابن عُصْفُور (٥٩٧ - ٦٦٩ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٧١ م) علي بن مؤمن بن محمد، الحَضْرَمي الإشبيلي، أبو الحسن المعروف بابن عصفور: حامل لواء العربية بالأندلس في عصره. من كتبه " المقرب - ط " المجلد الأول منه، في النحو و " الممتع - ط " بحلب، في التصريف، و " المفتاح " و " الهلال " و " المقنع - خ " في القرويين بفاس و " السالف والعذار " و " شرح الجمل " و " شرح المتنبي " و " سرقات الشعراء " و " شرح الحماسة ".ولد

стр. 4040

بإشبيلية، وتوفي بتونس (١) . الهَادي (٧٥٧ - ٨٣٦ هـ = ١٣٥٦ - ١٤٣٢ م) عليّ بن المؤيد بن جبريل بن المؤيد بن أحمد بن يحيى، أبو الحسن، الملقب بالهادي لدين الله: من أئمة الزيدية في اليمن. قام بالدعوة في هجرة " قطاير " من أرض جولان، لما سجن المهدي أحمد ابن يحيى. وانبسطت يده في الجهات الخولانية والأهنومية والشرفية، وطافها مرارا. ولما أطلق المهدي، استمر صاحب الترجمة على دعوته إلى أن توفي، ودفن في " فللة ". (٢) . ابن مَيْمُون المَغْرِبي (٨٥٤ - ٩١٧ هـ = ١٤٥٠ - ١٥١١ م) علي بن ميمون بن أبي بكر بن يوسف الهاشمي الحسني الإدريسي، أبو الحسن: قاض، من العلماء، الغزاة. ولد في غمارة (من أعمال فاس " وأقام بفاس، وتولى القضاء بمدينة شفشاون ثم عكف على غزو الإفرنج في السواحل، فاجتمع له عدد كبير من الغزاة وولوه قيادتهم. ورحل إلى المشرق فتوفي في مجدل معوش (من قرى لبنان) . وكان شديد الإنكار على علماء عصره ولا سيما المتصوفة، على أنه من كبارهم، وإنما كان يدعوهم إلى التزام السنة والتقيد بروح الدين. وله مؤلفات، منها " غربة الإسلام في مصر والشام وما والاهما من بلاد الروم والأعجام - خ " مع بعض رسائله في الظاهرية

стр. 4041

بدمشق، وفي دار الكتب بالقاهرة و " تنزيه الصدّيق عن صفات الزنديق " دفاعا عن ابن عربي، وبضع عشرة رسالة، منها رسالة الإخوان من أهل الفقه والقرآن - خ " في خزانة الرباط (٩٥ أوقاف) وفي مقدمتها نسبه كاملا، و " الرسالة الميمونية في توحيد الجرومية - خ " مع السابقة (١) . المكيّ (٠٠٠ - بعد ٩١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٠٩ م) علي بن ناصر المكيّ، علاء الدين: فقيه من علماء الشافعية، من أهل مكة. له كتب في التفسير والأصول والحديث. منها " تفسير القرآن الكريم - خ " المجلد الخامس منه، في مكتبة خدابخش (٢) . علي النَّاصِر (١٣١١ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٧٠ م) علي الناصر، الدكتور: طبيب، غلب عليه الشعر والأدب. ولد في حماة. واستقر في حلب فأقام نحو عشرين سنة، ووجد مقتولا بالرصاص في عيادته، ولم يعرف قاتله. له كتابان نثريان " البلدة المسحورة - ط " و " دنّ الدموع - ط " وثلاثة دواوين شعرية مطبوعة سماها " قصة قلب " و " الظمأ " و " اثنان في واحد " وترك مخطوطات من شعره، منها " الأغوار " و " هذا أنا " و " نهاية المطاف " (٣) .

стр. 4042

زِرْياب (٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٥ م) علي بن نافع، أبو الحسن، الملقب بزرياب، مولى المهدي العباسي: نابغة الموسيقى في زمنه. كان شاعرا مطبوعا، عالما ببعض الفنون من الطبيعي وغيره، عارفا بأحوال الملوك وسير الخلفاء ونوادر العلماء، اجتمعت فيه صفات الندماء. وكان حسن الصوت. وهو الّذي جعل العود في خمسة أوتار، وكانت أوتاره أربعة. أخذ الغناء ببغداد عن إسحاق الموصلي وغيره وغنى في صباه بين يدي هارون الرشيد. وسافر إلى الشام، ومنها إلى الأندلس وقد سبقته إليها شهرته، فركب عبد الرحمن ابن الحكم الأموي، بنفسه، لتلقيه. وجعل له في كل شهر مئتي دينار، واستغنى به عمن عداه من الندماء والمغنين، فأقام بقرطبة. وبها اخترع مضراب العود من قوادم النسر، وكانوا يصنعونه من الخشب. وتوفي بها. وللمستشرق ليفي بروفنسال، في محاضرته " الشرق الإسلامي والحضارة العربية الأندلسية - ط " بتطوان، بحث عن " زرياب " جزم فيه - ولم يذكر مصدره - بأن زريابا

стр. 4043

ولد في الجزيرة سنة ١٧٢ هـ (٧٨٨ م) ودخل الأندلس سنة ٢٠٧ هـ (٨٢٢ م) وتوفي سنة ٢٤٣ هـ (٨٥٧ م) وقال إنه علّم أهل قرطبة أرقى أنواع الطهي البغدادي، وفتح فيها ما نسميه " معهد جمال " يدرس فيه فن التجميل واستعمال معجون الأسنان، وعلمهم أن يفرقوا شعرهم في وسط الرأس، بدلا من أنيتركوا خصلات الشعر فوق جبينهم تغطي أصداغهم، ويعقصوه حول رأسهم، وإن يظهروا الحاجبين والعنق والأذنين، وأن يلبسوا ملابس بيضاء من أول شهر يونيو حتى نهاية سبتمبر، وإن الربيع هو موسم الملابس الحريرية الخفيفة والقمصان ذات

стр. 4044

الألوان الزاهية، وإن الشتاء فصل الفراء والأردية الثقيلة.. (١) .

стр. 4045

علي بن نزار (٤٧٠ - ٥٣٠ هـ = ١٠٧٧ - ١١٣٦ م) علي بن نزار بن معد بن علي ابن الحاكم بأمر الله منصور العبيدي الفاطمي: أول أئمة الإسماعيلية النزارية في قلعة " ألموت " من نواحي قزوين. ولد ونشأ في القاهرة. وارتحل إلى الموت فتولى إمامة الإسماعيلية، بعد موت أبيه وتلقب بالهادي، كما لقب مقدمهم الحسن بن الصباح بشيخ كبير الجبل. وانتشرت دعوتهم أيام صاحب الترجمة في خراسان وما وراء النهر وامتدوا إلى بلاد الشام (٥٢٠) وقاتلهم السلجوقيون. وأنشأ عليّ فرقة " الفدائية " للاغتيال. وضعف أمرهم ومات عليّ في إحدى قلاع ألموت. ويذكر له الإسماعيلية مؤلفات، منها " صفات المؤمنين " و " نور العارفين " (١) . ابن نَشْوان (٠٠٠ - نحو ٦٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٢٣ م) علي بن نشوان بن سعيد الحميري: شاعر مؤرخ يماني. تولى أعمالا كبيرة وجمع " سيرة الإمام المنصور باللَّه " وله شعر، في أجزاء، وصنف لكثير من مشاهد المنصور وحروبه ومنه ما خص به قبائل همدان على الجهاد مع المنصور، توفي بجهة خولان (٢) . مُهَذَّب الدَّوْلَة (٣٣٥ - ٤٠٨ هـ = ٩٤٦ - ١٠١٧ م) علي بن نصر أبو الحسن، مهذب الدولة: أمير البطيحة (بين واسط والبصرة) وليها بعد وفاة خاله المظفر (سنة ٣٧٦ هـ بعهد منه. وحسنت سيرته،

стр. 4046

فصاهره بهاء الدولة البوبهي بابنته. وعظم شأنه حتى أن القادر العباسي لجأ إليه لما خاف من الطائع، فأجاره، وبقي عنده إلى أن أتته الخلافة فانصرف إلى بغداد. وثار على مهذب الدولة أحد قواده (ابن واصل) فضعف أمره، فأنجده البويهي بقوة، فعاد إلى نفوذ سلطانه. وصفت له إمارة البطيحة إلى أن توفي فيها (١) . الهُمَام العَبْدي (٠٠٠ - ٥٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٠ م) علي بن نصر بن عقيل العبديّ، من بني عبد القيس، من ربيعة، أبو الحسن، المعروف بالهمام: شاعر بغدادي. انتقل إلى دمشق سنة ٥٩٥ هـ واتصل بالملك العادل. وتوفر على مدح الأمجد صاحب بعلبكّ. قال ابن شامة: وهو أشعر من رأيته في هذا الزمان، سمعته ينشد الملك العادل، ودمشق محصورة، ومعه ديوان شعره، وكان ذا سمت حسن وفصاحة وحصافة. مات بدمشق (٢) . علي أَبو النَّصْر (٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨١ م) علي أبو النصر المنفلوطي: شاعر من أهل منفلوط، مولدا ووفاة. تعلم بالأزهر. وكان يحسن النظم الفصيح والزجل، مولعا بالتأريخ الشعري. له " ديوان أبي النصر - ط " مصدَّر

стр. 4047

ابن خيون (٣٢٨ - ٣٧٤ هـ = ٩٤٠ - ٩٨٤ م) علي بن النعمان بن محمد بن حيون، أبو الحسن: من قضاة مصر. كان فقهيا عادلا، عالما بالأدب. وافر الحرمة عند الفاطميين، له شعر جيد. قدم مع " المعز " من المغرب إلى مصر، ونظر في الحكم، ثم ولي القضاء استقلالا سنة ٣٦٦ هـ وهو أول من لقب بقاضي القضاة بالديار المصرية. استمر إلى أن توفي (٢) . الآلُوسي (١٢٧٧ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٦١ - ١٩٢١ م) علي بن نعمان بن محمود الآلوسي، علاء الدين: قاض فاضل، من أهل بغداد. تخرج بمدرسة القضاة بالآستانة، وولي القضاء في عدة مدن. وانتخب " مبعوثا " عن بغداد في العهد العثماني. وعين قاضيا لبغداد سنة ١٣٣٥هـ وفلج سنة ١٣٣٨هـ فتوهم بعض من ترجمه إنه توفي في تلك السنة. وكانت وفاته ببغداد. وصنف كتابا في تراجم المتأخرين سماه " الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر - ط " ونسخ بخطه كتبا ورسائل كثيرة. وله شعر متفرق، جمعه الأثري في " ديوان - خ " (٣) .

стр. 4048

علي النَّقي (٠٠٠ - ١٠٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٠ م) علي النقي بن محمّد هاشم الشيرازي: فقيه إمامي. ولي قضاء شيراز. ثم دعي إلى أصبهان ونصب شيخا للإسلام إلى أن توفي بها. من كتبه " مناسك الحاج " و " رسالة في تحريم التتن " و " جواب مفتي الروم " في الإمامة، كبير في مجلدين، و " المقاصد العلية في الحكمة اليمانية " كبير في الحكمة والكلام، ورسائل (١) . عَلي نَقِي (٠٠٠ - ١٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٢ م) علي نقي بن حسن بن محمد بن علي الطباطبائي الحائري: فقيه إمامي من أهل كربلاء. انتهت إليه الزعامة الدينية والدنيوية في الحائر. من كتبه " الدرة الحائرية - ط " في شرح كتاب الشرائع، و " الدرة في العام والخاص - ط " (٢) . ابن ثُمَامَة (٠٠٠ - ٧٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٥ م) علي بن نوح بن محمد بن أحمد بن نجاح، أبو الحسن، المعروف بابن ثمامة: قاض، من أهل المخلاف السليماني - جازان وصبيا وأبي عريش وما حولها من البلدان، في تهامة " ولي القضاء ببلده " القحمة " وكان من فقهاء الشافعية المدرسين. يقال له " البكاء " لكثرة خشوعه وسرعة دمعته. وبنو ثمامة يعود نسبهم إلى " الخرائج " من قبائل " عك " وهم يسكنون قرية " الضحيّ " (٣) . علي النُّوري (٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٦ م) علي النوري بن محمد، أبو الحسن:

стр. 4049

فاضل مجاهد. من أهل سفاقس، مولده ووفاته فيها. انتقل إلى تونس، ورحل إلى مصر. ثم تصدر للتدريس في بلده. وكان يبذل من ماله ما يجهز به الغزاة في البحر. وأنشأ سفنا لدفع ضرر القرصان الإفرنج. وكانت داره زاوية ومدرسة لطلاب العلم. وكان لا يأكل إلا من عمل يده، يغزل بما يقتات به. له " تأليف " (١) . ابن المُنَجِّم (٢٧٦ - ٣٥٢ هـ = ٨٨٩ - ٩٦٣ م) علي بن هارون بن علي بن يحيى، أبو الحسن، من آل المنجم: راوية للشعر، من ندماء الخلفاء. مولده ووفاته ببغداد. له كتب، منها " شهر رمضان " ألفه للراضي العباسي، و " الرد على الخليل " في العروض، و " النوروز والمهرجان " و " الفرق بين إبراهيم ابن المَهْدِي وإسحاق الموصلي في الغناء " (٢) . ابن ماكُولا (٤٢١ - ٤٧٥ هـ = ١٠٣٠ - ١٠٨٢ م) علي بن هبة الله بن علي بن جعفر، أبو نصر، سعد الملك، من ولد أبي دلف العجليّ: أمير، مؤرخ، من العلماء الحفاظ الأدباء. أصله من جَرْباذقان (من نواحي أصبهان) ولد في عكبرا (قرب بغداد) وسافر إلى الشام ومصر والجزيرة وما وراء النهر وخراسان، وقتله غلمان له من الترك بخوزستان، خارجا من بغداد، طمعا بماله. من كتبه " الإكمال - ط " أربعة مجلدات منه، في المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب، قال ابن خلكان: لم يوضع مثله، و " تكملة الإكمال - خ " و " الوزراء " و " تهذيب مستمرّ الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - خ " في المخطوطات المصورة

стр. 4050

١٢١ ورقة. وله شعر حسن (١) . ابن أَثردي (٠٠٠ - بعد ٥٠٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١١٣ م) علي بن هبة الله بن علي بن الحسين، أبو الحسن ابن أثردي: طبيب المُقْتَدِي بأَمْر الله العباسي. من أهل بغداد. له كتب، منها " شرح دعوة الأطباء لابن بطلان " فرغ منه ٥٠٧ و " رسالة في الطب - خ " بالأزهر (٢) . ابن الجُمَّيْزي (٥٥٩ - ٦٤٩ هـ = ١١٦٤ - ١٢٥٢ م) علي بن هبة الله بن سلامة أبو الحسن بهاء الدين اللخمي المصري الشافعيّ، ابن الجميزي: مسند الديار المصرية في عصره، وخطيبها ومدرسها. مولده ووفاته بمصر. سمع بها وبدمشق وبغداد والإسكندرية وانتهت إليه مشيخة العلم بالديار المصرية. له " مشيخة - خ " في شستربتي (٥٢٧٠) (٣) . ابن البَوَّاب (٠٠٠ - ٤٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٢ م) علي بن هلال، أبو الحسن المعروف بابن البواب:

стр. 4051

خطاط مشهور، من أهل بغداد. هذب طريقة ابن مقلة وكساها رونقا وبهجة. وفي رثائه قال الشريف المرتضى قصيدته التي مطلعها: من مثلها كنت تخشى أيها الحذر والدهر إن همَّ لا يبقى ولا يذر نسخ القرآن بيده ٦٤ مرة، إحداها بالخط الريحاني لا تزال محفوظة في مكتبة " لا له لي " بالقسطنطينية (١) . علي هَيْبَة (٠٠٠ - نحو ١٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٤٨ م) علي هيبة: طبيب مصري، تخرج بمدرسة قصر العيني بالقاهرة، وأرسل إلى فرنسة في إحدى البعثات الحكومية وعاد سنة ١٨٣٣ م. ترجم عن الفرنسية " طالع السعادة والإقبال في علم الولادة وأمراض النساء والأطفال - ط " و " إسعاف المرضى في علم منافع الأعضا - ط " و " فيزيولوجيا - ط " (٢) . ابن وَرْدان (٠٠٠ - ٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٦ م) علي بن وردان: ثائر، من المتغلبة في

стр. 4052

اليمن. كان من موالي آل يعفر ووثب على صنعاء فامتلكها سنة ٣٤٥ وقاتلته قبائل خولان. وتوفي في العام نفسه بصنعاء (١) . علي الطَّرَابُلُسي (٠٠٠ - ٩٤٢ هـ ٠٠٠ - ١٥٣٥ م) علي بن ياسين الطرابلسي، نور الدين: شيخ الحنفية بمصر، وقاضي قضاتها. كان متفننا في العلوم. ولي القضاء مكرها، في أيام السلطان سليم العثماني. واستبدل به السلطان سليمان قاضيا تركيا، فلزم منزله يفتي ويدرّس. فكتب القاضي الجديد إلى السلطان ينكر على الطرابلسي، زاعما أنه " أفتى بغير المذهب " فأرسل السلطان يأمر بقتله أو نفيه، فوصل المرسوم يوم موته بعد دفنه، قال مترجموه: فكان ذلك كرامة له (٢) . علي بن يحيى (٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣ م) علي بن يحيى الأرمني، أبو الحسن:

стр. 4053

قائد من الأمراء في العصر العباسي. أصله من الأرمن. استعرب أبوه، فنشأ في بيئة عربية. وولي الثغور الشامية ثم أرمينية وأذربيجان ومصر. وكان شديد الوطأة على الروم، له فيهم غزوات وفتوح. وقتل في إحدى وقائعه معهم بالثغور الجزرية (١) . أَبُو الحَسَن المُنَجِّم (٢٠١ - ٢٧٥ هـ = ٨١٦ - ٨٨٨ م) علي بن يحيى بن أبي منصور: نديم المتوكل العباسي. خص به وبمن بعده من الخلفاء إلى أيام المعتمد، يفضون إليه بأسرارهم ويأمنونه على أخبارهم، ويجلس بين أيدي أسرّتهم. وكان راوية للأشعار والأخبار، شاعرا محسنا. توفي بسامراء. ورثاه عبد الله بن المعتز. له كتب، منها " أخبار إسحاق بن إبراهيم الموصلي " و " كتاب الشعراء القدماء الإسلاميين ". وكان أبوه " يحيى " فارسي الأصل، أسلم على يد المأمون (٢) . الزَّنْدَوِيسْتي (٠٠٠ - ٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٢ م) علي بن يحيى بن محمد، أبو الحسن الزندويستي البخاري: فقيه، له " روضة العلماء ونزهة الفضلاء - خ " في شستربتي (٣٨٦٨) و " نظم " في فقه الحنفية ذكره العجمي (٣) . الصُّنْهاجي (٠٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢١ م) علي بن يحيى بن تميم بن المعز الصنهاجى:

стр. 4054

صاحب إفريقية. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٥٠٩ هـ وكان في سفاقس، فقدم المهدية في اليوم الثاني، وأٌقام فيها. وكانت توفس في يد أحد الأمراء، فاستردها عليّ منه. وتوالت الفتن بينه وبين الأعراب، فكانت حاله معهم كحال أبيه وجدّه من قبله. واشتد ما بينه وبين روجر الثاني Roger II (صاحب صقلّيّة) فأعد عدته ليهاجم صقلّيّة، فعاجلته المنية. وكان شجاعا حازما (١) . الجَزِيري (٠٠٠ - ٥٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٩ م) علي بن يحيى بن القاسم الصنهاجي الجزيري، أبو الحسن: فقيه مالكي. أصله من ريف المغرب. نزل بالجزيرة الخضراء (في الأندلس) وولي قضاءها، فنسب إليها. له " المقصد المحمود في تلخيص العقود - خ " يعرف بوثائق الجزيري (٢) . ابن المُخَرِّمي (٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م) علي بن يحيى المخرمي، أبو الحسن، جمال الدين: فاضل، من أهل بغداد. كان ينطم شعرا جيدا. له من الكتب " نتائج الأفكار " مختصر، في رياضة النفس ومدح العقل وذم الهوى (٣) . العَنْسي (٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٢ م) علي بن يحيى، شمس الدين، من بني عنس من مذحج:

стр. 4055

شاعر يماني، من الأجواد ذوي المكانة. نقم عليه الملك المظفر (الرسولي) أمرا، فحبسه في حصن تعزّ. فمات سجينا (١) . السَّمَرْقَنْدي (٠٠٠ - نحو ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٧٥ م) علي بن يحيى، علاء الدين السمرقندي ثم القرماني: مفسر من علماء الحنفية. نزل بلارندة، من بلاد قرمان، وتتلمذ لعلاء الدين البخاري (المتوفى بلارندة سنة ٨٦٠ هـ له كتب، منها " تفسير القرآن - خ " أربع مجلدات إلى سورة المجادلة، وهو المسمى " بحر العلوم " ورد ذكره في فهرسي الأزهر (١: ١٧٨) الطبعة الأولى، ودار الكتب (١: ٣٧) منسوبا إلى أبي الليث نَصٌر بن محمد السمرقندي. خطأ. ولصاحب الترجمة " حاشية على شرح الشمسية " وعلى " شرح المواقف " للسيد الشريف (٢) . الزِّيَادي (٠٠٠ - ١٠٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٥ م) علي بن يحيى الزيادي المصري، نور الدين: فقيه، انتهت إليه رياسة الشافعية بمصر. نسبته إلى محلة زياد بالبحيرة. كان مقامه ووفاته في القاهرة. من كتبه " حاشية على شرح المنهج لزكريا الأنصاري - خ " فقه (٣) . الكَيْلاني (٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٢ م) علي بن يحيى بن أحمد الكيلاني القادري الحموي: فاضل متصوف. كان

стр. 4056

شيخ السجادة القادرية بحماة. وتولى نقابة الأشراف، وتوفي فيها. له نظم جمعه في " ديوان - خ " بالظاهرية (١) . البَرَطي (١٠٦١ - ١١١٩ هـ = ١٦٥١ - ١٧٠٧ م) علي بن يحيى بن أحمد بن مضمون البرطي الأصل الصنعاني المولد والنشأة والوفاة: قاض زيدي. كان مشغوفا بضبط الكتب وتعليق الحواشي عليها وله نظم. جمعت " فتاويه - خ " في مجلد رآه صاحب نشر العرف. وتولى القضاء بصنعاء (١١١١ هـ بأمر الخليفة المهدي محمد ابن أحمد بن الحسن. ولازمه تلميذه عبد الله بن علي الوزير نحو ١٢ سنة. وصنف في سيرته وبعض مشايخه وتلاميذه كتاب " نشر العبير المودع طي نسمة التحرير لفضائل علامة العصر الأخير " في مجلد (٢) . البَكْري (٦٧٣ - ٧٢٤ هـ = ١٢٧٤ - ١٣٢٤ م) علي بن يعقوب بن جبريل البكري الشافعيّ المصري، أبو الحسن، نور الدين:

стр. 4057

فقيه من أهل القاهرة. هاجم القبط في إحدى كنائسهم، لاستعارتهم قنديلا من جامع عمرو بن العاص، فشكوه إلى السلطان، فسمعه السلطان يقول وهو يخطب بين يديه: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر، فقال: أنا جائر؟ فأجاب: نعم! أنت سلطت الأقباط على المسلمين. فطرده، وأمر بقطع لسانه، ثم اكتفى بنفيه من القاهرة، فخرج إلى دهروط (بالصعيد الأدنى) وتوفي بها ودفن بالقاهرة. له كتاب في " البيان " وآخر في " تفسير الفاتحة " ولابن تيمية كتاب يعرف بالرد على البكري - ط، في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين. قال ابن كثير: " كان البكري في جملة من ينكر على شيخ الإسلام ابن تيمية، وما مثاله إلا مثال ساقية ضعيفة كدرة لاطمت بحرا عظيما صافيا! " (١) . علي يوسف (صاحب المؤيد) = علي بن أحمد ١٣٣١ ابن تاشِفِين (٤٧٧ - ٥٣٧ هـ = ١٠٨٤ - ١١٤٣ م) علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني، أبو الحسن: أمير المسلمين بمراكش، وثاني ملوك دولة الملثمين المرابطين. ولد بسبتة. وبويع بعد وفاة أبيه (سنة ٥٠٠ هـ بعهد منه، بمراكش. قال السلاوي: " ملك من البلاد ما لم يملكه أبوه، لأن البلاد كانت ساكنة والأموال وافرة والرعايا آمنة بانقطاع الثوار واجتماع الكلمة " وسلك طريقة أبيه في جميع أموره. وقال ابن خلكان: " كان حليما وقورا صالحا عادلا " ومن أعماله أنه جاز إلى الأندلس (سنة ٥٠٣) مجاهدا، فعبر البحر من سبتة في جيوش تزيد على مئة ألف فارس، فانتهى إلى قرطبة، ثم فتح مدينة طلاموت

стр. 4058

ومجريط ووادي الحجارة و ٢٧ حصنا من أعمال طليطلة، وعاد. وكانت له بعد ذلك معارك مع الفرنج، حالفه فيها الظفر. وفي أيامه ظهر محمد بن عبد الله الملقب بالمهديّ (ابن تومرت) فعجز عليّ عن دفع فتنته، واضطربت أموره، فمات غما في مراكش. ولم يشهر خبر موته إلا بعد ثلاثة أشهر منه. ومدة خلافته ٣٦ سنة و ٧ أشهر (١) . الأَفْضَل الأَيُّوبي (٥٦٦ - ٦٢٢ هـ = ١١٧١ - ١٢٢٥ م) علي (الملك الأفضل نور الدين) بن يوسف (صلاح الدين) بن أيوب: صاحب الديار الشامية. استقل بمملكة دمشق بعد وفاة أبيه (سنة ٥٨٩ هـ وأخذها منه أخوه العزيز وعمه العادل سنة ٥٩٢ وأعطياه " صرخد " ثم دعي إلى مصر بعد وفاة صاحبها العزيز (أخيه) وولاية. ابنه المنصور (محمد ابن العزيز) وكان صغيرا، فتولى الأفضل شؤون مصر سنة ٥٩٥ مساعدا للمنصور إلى أن أخرجه منها العادل وأعطاه " سمسياط " فأقام فيها إلى أن توفي. ومولده بمصر. قال ابن الأثير: كان من محاسن الزمان، خيرا عادلا فاضللا حليما كريما، حسن الإنشاء لم يكن في الملوك مثله (٢) . القِفْطي (٥٦٨ - ٦٤٦ هـ = ١١٧٢ - ١٢٤٨ م) علي بن يوسف بن إبراهيم الشَّيْبَاني القفطي، أبو الحسن، جمال الدين:

стр. 4059

وزير، مؤرخ، من الكتاب. ولد بقفط (من الصعيد الأعلى بمصر) وسكن حلب، فولي بها القضاء في أيام الملك الظاهر، ثم الوزارة في أيام الملك العزيز سنة ٦٣٣ هـ وأطلق عليه لقب " الوزير الأكرم " وكان صدرا محتشما، جماعا للكتب، تساوي مكتبته خمسين ألف دينار، لا يحب من الدنيا سواها. ولم يكن له دار ولا زوجة. وتوفي بحلب. من تصانيفه " إخبار العلماء بأخبار الحكماء - ط " مختصره، و " إنباه الرواة على أنباه النحاة - ط " ثلاثة مجلدات منه، و " الدر الثمين في أخبار المتيمين " و " أخبار مصر " ستة أجزاء، و " تاريخ اليمن " و " بقية تاريخ السلجوقية " و " أخبار آل مرداس " و " أخبار المصنفين وما صنفوه " و " إصلاح خلل الصحاح " للجوهري، و " نهزة الخاطر " في الأدب، و " كتاب المحمدين من الشعراء - خ " رتبه على الآباء وبلغ به محمد بن سعيد (١) . ابن الصَّفَّار (٥٧٥ - ٦٥٨ هـ = ١١٨٠ - ١٢٦٠ م) علي بن يوسف بن شيبان المارديني، جلال الدين ابن الصفار: كاتب،

стр. 4060

شاعر. مولده ووفاته بماردين. كان كاتب الإنشاء لصاحبها الملك المنصور ناصر الدين " أرتق " وكتب لأشراف بني دبيس ثمانية عشر عاما. وصنف " أنس الملوك " في الأدب. وقتله التتر يوم دخلوا ماردين (١) . ابن الرَّحَبي (٥٨٣ - ٦٦٧ هـ = ١١٨٧ - ١٢٦٨ م) علي بن يوسف بن حيدرة الرحبيّ، شرف الدين: طبيب، من العلماء الشعراء. هـ مولده ووفاته في دمشق. خدم في البيمارستان الكبير، وتولى تدريس الطب مدة. وصنف كتبا، منها " خلق الإنسان وهيئة أعضائه ومنفعتها " قال ابن أبي أصيبعة: لم يسبق إلى مثله. و " تلخيص شرح فصول أبقراط - خ " تصويره في معهد المخطوطات (الرقم ١٦٨) كتب سنة ٧٥٢هـ وشعره حسن (٢) . التُّوقاتي (٠٠٠ - بعد ٧٠٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٠٦ م) علي بن يوسف بن علي التوقاتي: لغويّ، من العلماء بالحديث. نسبته إلى توقات بتركيا، بين قونيا وسيواس) له " شرح غريب الحديث - خ " رتب فيه الأحاديث على حروف المعجم. قال صاحب تذكرة النوادر: أنجزت مخطوطته في شوال ٧٠٥هـ وغالب ظني انها مسودة المؤلف (٣) .

стр. 4061

الشَّطَنُوفي (٦٤٤ - ٧١٣ هـ = ١٢٤٦ - ١٣١٤ م) علي بن يوسف بن حَرِيز بن معضاد اللخمي، أبو الحسن، الشطنوفي: عالم بالقراآت، كان شيخ الديار المصرية في عصره. من فقهاء الشافعية. أصله من البلقاء بالشام، ومولده ووفاته بالقاهرة. له " بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ط " في أخبار الشيخ عبد القادر الجيلي ومناقبه. قال ابن حجر: ذكر فيه غرائب وعجائب وطعن الناس في كثير من حكاياته وأسانيده فيه (١) . الوَطَّاسي (٠٠٠ - ٨٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦١ م) علي بن يوسف بن زيان، أَبُو حسون الوطاسي: وزير عبد الحق بن عثمان، بفاس. ولي الوزارة بعد مقتل الوزير يحيى ابن زَيَّان (سنة ٨٥٢ أو ٨٥٣ هـ واستمر إلى أن مات فجأة. قال السخاوي: وبموته افتتحت الفتن بالمغرب (٢) . الفنَاري (٠٠٠ - ٩٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٧ م) علي بن يوسف بن محمد الفَنَاري، علاء الدين الرومي الحنفي: فقيه، من العلماء بالعربية. منشأه ووفاته في بروسة. رحل إلى بلاد إيران وبخارى، وعاد إلى بروسة، فولي قضاءها، ثم قضاء العسكر في ولاية الروم ايلي، وعزل فعكف على

стр. 4062

المطالعة وإقراء الطلبة إلى أن توفي. من كتبه " شرح الكافية " في النحو. وهو سبط الإمام الفناري محمد بن حمزة صاحب التصانيف في الأصول والمنطق (١) . البُصْرَوي (٨٤٢ - ٩٠٥ هـ = ١٤٣٨ - ١٥٠٠ م) علي بن يوسف بن علي بن أحمد، علاء الدين الدمشقيّ العاتكي الشهير بالبصروي: فقيه شافعيّ نحوي، له " شرح جمع الجوامع للتاج السبكي - خ " منه نسخة في شستربتي ٣١٥٧ و " النفحة الزكية في شرح المقدمة الأجرومية - خ " في الظاهرية (الرقم العام ٦٦١٨) (٢) . البَيَاضي (٠٠٠ - ٨٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٢ م) علي بن يونس، أبو محمد، زين الدين النبطي العاملي البياضي: فقيه إمامي من أهل النبطية، في جبل عامل. له كتب منها " عصرة المنجود - خ " في علم الكلام، و " منتهى السول في شرح الفصول - خ " في التوحيد. كلاهما في النجف، و " الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ط " الأول منه (٣) . عليان بن أرحب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عليان بن أَرْحَب بن الدُّعام الأكبر، من همدان: جدّ جاهلي يماني قديم. بنوه قبائل وبطون، لهم أخبار (٤) . عُلَيْش = محمد بن أحمد ١٢٩٩ ابن العليف = أحمد بن الحسين ٩٢٦

стр. 4063

ابن عُلَيْل = الحسن بن علي ٢٩٠ عُلَيْم بن جَنَاب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عُليم بن جناب بن هبل، من كنانة عذرة، من قضاعة: جدّ جاهلي. كان له من الولد كعب وعبيد الله وآخرون. قال ابن الأثير في اللباب: يُنسب إليه كثير (١) . عُلَيْم بن سَلَمَة (٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م) عليم بن سلمة الفهميّ: شجاع، من القادة. أدرك النبي ﷺ وسكن مصر. ثم فارقها، فصحب عليّا وشهد معه حروبه. وعاد إليها بعد ذلك، مع محمد ابن أبي بكر، وعفا عنه معاوية. فلما كان يوم الخندق قاد الجيش الّذي قاتل مروان، فهدر دمه، فلما صالح أهل مصر مروان فرَّ عليم إلى برقة، فأقام فيها إلى أن توفي، وقد بلغ الثمانين (٢) . العليمي = محمد بن عبد الرحمن ٨٧٣ العليمي = عبد الرَّحمن بن محمد ٩٢٨ العليمي = ياسين بن زين الدين ١٠٦١ ابن عُلَيَّة = إسماعيل بن إبراهيم ١٩٣ ابن عُلَيَّة = إبراهيم بن إسماعيل ٢١٨ العَبَّاسة (١٦٠ - ٢١٠ هـ = ٧٧٧ - ٨٢٥ م) علية بنت المهدي بن المنصور، من بني العباس: أخت هارون الرشيد. أديبة شاعرة، تحسن صناعة الغناء. من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلا وعقلا وصيانة. كان أخوها إبراهيم ابن المَهْدِي يأخذ الغناء عنها. وكان في جبهتها اتساع

стр. 4064

يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر، لتستر جبينها، وهي أول من اتخذها. قال الصولي: لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتا مثلها. كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلّ اشتغلت بلهوها. وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبي ذلك وتوفيه حقه. تزوجها موسى بن عيسى العباسي. وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيي البرمكي. لها " ديوان شعر " وفي شعرها إبداع وصنعة. مولدها ووفاتها ببغداد (١) . عم العَمّ = مرة بن مالك ابن العِمَاد = أحمد بن عماد ٨٠٨ ابن العِمَاد (الأَقْفَهْسي) = محمد بن أحمد ٨٦٧. ابن العماد (القاضي) = محمد بن عبد الرحمن ٨٧٤ ابن العماد (شمس الدين) = محمد بن محمد ٨٨٧ ابن العِمَاد (ص. الشذرات) = عبد الحي بن أحمد ١٠٨٩ عِمَاد الدَّوْلَة = عليّ بن بويه ٣٣٨ عِمَاد الدَّوْلَة = عبد الملك بن أحمد ٥١٣ عماد الدِّين (الكاتب) = محمد بن محمد ٥٩٧. عِمَاد الدِّين = إدريس بن علي ٧١٤ عماد الدِّين (الإسماعيلي) = إدريس بن الحسن ٨٧٢

стр. 4065

العِمَادي = عبد الرحمن بن محمد ١٠٥١ العِمَادي = شهاب الدين بن عبد الرحمن ١٠٧٨. العِمَادي = علي بن إبراهيم ١١١٧ العِمَادي = حامد بن علي ١١٧١ ابن العِمَادِيَّة = منصور بن سليم ٦٧٣ ابن عمار (الأسدي) = إسماعيل بن عمّار ١٥٧. ابن عمار (الموصلي) = محمد بن عبد الله ٢٤٢. ابن عَمَّار (الثَّقَفي) = أحمد بن عبيد الله ٣١٤. ابن عمار (الكوفي) = أحمد بن محمد ٣٤٦. ابن عمار (الأندلسي) = محمّد بن عمّار ٤٧٧. ابن عمار (اليمني) = علي بن محمد ٧٦٠. ابن عمار (القاهري) = محمّد بن عمّار ٨٤٤. ابن عَمّار (البَحْراني) = سليمان بن عبد الله ١١٢١. ابن عمار (الجزائري) = أحمد بن عمار ١٢٠٥. أَبُو عَمَّار = ياسر بن عامر ٧ ق هـ أُمّ عَمَّار = سميَّة بنت خبَّاط ٧ ق هـ عَمَّار بن بَرَكَات (٠٠٠ - ١٠٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٩ م) عمار بن بركات بن جعفر بن بركات ابن أبي نمي الحسني: من أشراف مكة وفضلائها. كان عارفا بالأدب، يقول الشعر (١) . وافِد البَرَاجِم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عمَّار الدارميّ التميمي، من بني مالك بن حنظلة:
следующие страницы →