الشَّطَنُوفي
(٦٤٤ - ٧١٣ هـ = ١٢٤٦ - ١٣١٤ م)
علي بن يوسف بن حَرِيز بن معضاد اللخمي، أبو الحسن، الشطنوفي: عالم بالقراآت، كان شيخ الديار المصرية في عصره. من فقهاء الشافعية. أصله من البلقاء بالشام، ومولده ووفاته بالقاهرة.
له " بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ط " في أخبار الشيخ عبد القادر الجيلي ومناقبه.
قال ابن حجر: ذكر فيه غرائب وعجائب وطعن الناس في كثير من حكاياته وأسانيده فيه (١) .
الوَطَّاسي
(٠٠٠ - ٨٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦١ م)
علي بن يوسف بن زيان، أَبُو حسون الوطاسي: وزير عبد الحق بن عثمان، بفاس. ولي الوزارة بعد مقتل الوزير يحيى ابن زَيَّان (سنة ٨٥٢ أو ٨٥٣ هـ واستمر إلى أن مات فجأة. قال السخاوي: وبموته افتتحت الفتن بالمغرب (٢) .
الفنَاري
(٠٠٠ - ٩٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٧ م)
علي بن يوسف بن محمد الفَنَاري، علاء الدين الرومي الحنفي: فقيه، من العلماء بالعربية.
منشأه ووفاته في بروسة. رحل إلى بلاد إيران وبخارى، وعاد إلى بروسة، فولي قضاءها، ثم قضاء العسكر في ولاية الروم ايلي، وعزل فعكف على
стр. 4062
المطالعة وإقراء الطلبة إلى أن توفي. من كتبه " شرح الكافية " في النحو. وهو سبط الإمام الفناري محمد بن حمزة صاحب التصانيف في الأصول والمنطق (١) .
البُصْرَوي
(٨٤٢ - ٩٠٥ هـ = ١٤٣٨ - ١٥٠٠ م)
علي بن يوسف بن علي بن أحمد، علاء الدين الدمشقيّ العاتكي الشهير بالبصروي: فقيه شافعيّ نحوي، له " شرح جمع الجوامع للتاج السبكي - خ " منه نسخة في شستربتي ٣١٥٧ و " النفحة الزكية في شرح المقدمة الأجرومية - خ " في الظاهرية (الرقم العام ٦٦١٨) (٢) .
البَيَاضي
(٠٠٠ - ٨٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٢ م)
علي بن يونس، أبو محمد، زين الدين النبطي العاملي البياضي: فقيه إمامي من أهل النبطية، في جبل عامل. له كتب منها " عصرة المنجود - خ " في علم الكلام، و " منتهى السول في شرح الفصول - خ " في التوحيد. كلاهما في النجف، و " الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ط " الأول منه (٣) .
عليان بن أرحب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عليان بن أَرْحَب بن الدُّعام الأكبر، من همدان: جدّ جاهلي يماني قديم. بنوه قبائل وبطون، لهم أخبار (٤) .
عُلَيْش = محمد بن أحمد ١٢٩٩
ابن العليف = أحمد بن الحسين ٩٢٦
стр. 4063
ابن عُلَيْل = الحسن بن علي ٢٩٠
عُلَيْم بن جَنَاب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عُليم بن جناب بن هبل، من كنانة عذرة، من قضاعة: جدّ جاهلي. كان له من الولد كعب وعبيد الله وآخرون. قال ابن الأثير في اللباب: يُنسب إليه كثير (١) .
عُلَيْم بن سَلَمَة
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م)
عليم بن سلمة الفهميّ: شجاع، من القادة. أدرك النبي ﷺ وسكن مصر. ثم فارقها، فصحب عليّا وشهد معه حروبه. وعاد إليها بعد ذلك، مع محمد ابن أبي بكر، وعفا عنه معاوية. فلما كان يوم الخندق قاد الجيش الّذي قاتل مروان، فهدر دمه، فلما صالح أهل مصر مروان فرَّ عليم إلى برقة، فأقام فيها إلى أن توفي، وقد بلغ الثمانين (٢) .
العليمي = محمد بن عبد الرحمن ٨٧٣
العليمي = عبد الرَّحمن بن محمد ٩٢٨
العليمي = ياسين بن زين الدين ١٠٦١
ابن عُلَيَّة = إسماعيل بن إبراهيم ١٩٣
ابن عُلَيَّة = إبراهيم بن إسماعيل ٢١٨
العَبَّاسة
(١٦٠ - ٢١٠ هـ = ٧٧٧ - ٨٢٥ م)
علية بنت المهدي بن المنصور، من بني العباس: أخت هارون الرشيد. أديبة شاعرة، تحسن صناعة الغناء. من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلا وعقلا وصيانة. كان أخوها إبراهيم ابن المَهْدِي يأخذ الغناء عنها. وكان في جبهتها اتساع
стр. 4064
يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر، لتستر جبينها، وهي أول من اتخذها.
قال الصولي: لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتا مثلها. كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلّ اشتغلت بلهوها. وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبي ذلك وتوفيه حقه. تزوجها موسى بن عيسى
العباسي. وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيي البرمكي. لها " ديوان شعر " وفي شعرها إبداع وصنعة. مولدها ووفاتها ببغداد (١) .
عم
العَمّ = مرة بن مالك
ابن العِمَاد = أحمد بن عماد ٨٠٨
ابن العِمَاد (الأَقْفَهْسي) = محمد بن أحمد ٨٦٧.
ابن العماد (القاضي) = محمد بن عبد الرحمن ٨٧٤
ابن العماد (شمس الدين) = محمد بن محمد ٨٨٧
ابن العِمَاد (ص. الشذرات) = عبد الحي بن أحمد ١٠٨٩
عِمَاد الدَّوْلَة = عليّ بن بويه ٣٣٨
عِمَاد الدَّوْلَة = عبد الملك بن أحمد ٥١٣
عماد الدِّين (الكاتب) = محمد بن محمد ٥٩٧.
عِمَاد الدِّين = إدريس بن علي ٧١٤
عماد الدِّين (الإسماعيلي) = إدريس بن الحسن ٨٧٢
стр. 4065
العِمَادي = عبد الرحمن بن محمد ١٠٥١
العِمَادي = شهاب الدين بن عبد الرحمن ١٠٧٨.
العِمَادي = علي بن إبراهيم ١١١٧
العِمَادي = حامد بن علي ١١٧١
ابن العِمَادِيَّة = منصور بن سليم ٦٧٣
ابن عمار (الأسدي) = إسماعيل بن عمّار ١٥٧.
ابن عمار (الموصلي) = محمد بن عبد الله ٢٤٢.
ابن عَمَّار (الثَّقَفي) = أحمد بن عبيد الله ٣١٤.
ابن عمار (الكوفي) = أحمد بن محمد ٣٤٦.
ابن عمار (الأندلسي) = محمّد بن عمّار ٤٧٧.
ابن عمار (اليمني) = علي بن محمد ٧٦٠.
ابن عمار (القاهري) = محمّد بن عمّار ٨٤٤.
ابن عَمّار (البَحْراني) = سليمان بن عبد الله ١١٢١.
ابن عمار (الجزائري) = أحمد بن عمار ١٢٠٥.
أَبُو عَمَّار = ياسر بن عامر ٧ ق هـ
أُمّ عَمَّار = سميَّة بنت خبَّاط ٧ ق هـ
عَمَّار بن بَرَكَات
(٠٠٠ - ١٠٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٩ م)
عمار بن بركات بن جعفر بن بركات ابن أبي نمي الحسني: من أشراف مكة وفضلائها.
كان عارفا بالأدب، يقول الشعر (١) .
وافِد البَرَاجِم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمَّار الدارميّ التميمي، من بني مالك بن حنظلة:
стр. 4066
جاهلي يضرب به المثل في الشقاء. قيل في خبره: إن الملك عمرو ابن هند، لما غضب على بني تميم، لقتلهم أخاه " سعد بن هند " غزاهم، وأحرق بعضهم. وأقبل " عمار " والنار تشتعل فأناخ راحلته، فسأله الملك: من أنت؟ قال: رجل من البراجم (وهم من تميم) قال: فما جاء بك؟ قال: سطع الدخان فظننته طعاما، فقال: إن الشقي وافد البراجم فذهبت مثلا.
وأمر به فألقي في النار. وفي الأمثال: أشقى من وافد البراجم. وفي بعض الروايات أن عمرا (الملك) لم يظفر بغيره من رجال تميم، وإنما أحرق النساء والصبيان، وفي ذلك يقول جرير: وأخزاكم " عمرو " كما قد خزيتم وأدرك " عمارا " شقيّ البراجم وقال البغدادي: البراجم ست بطون من أولاد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهم: قيس، وعمرو، وغالب، وكلفة، والظليم ومكاشر، دعاهم أحدهم " حارثة ابن عامر بن عمرو بن حنظلة " أن يجتمعوا ويكونوا كتلة واحدة كبراجم يده - وهي عُقَد الأصابع، وفي كل إصبع ثلاث براجم - ففعلوا، وغلب عليهم لقب " البراجم " (١) .
الغَرْبي
(٠٠٠ - ١٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٥ م)
عمار الراشدي المعروف بالغربي، أبو راشد: فاضل من أهل قسنطينة (بالمغرب) كان عارفا بالأدب. ولي إفتاء المالكية. وصنف " حاشية على شرح الشبرخيتي على المختصر " في الفقه.
وله نظم (٢) .
стр. 4067
عمار بن رَجَاء
(٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٠ م)
عمار بن رجاء التغلبي الأسترآبادي، أبو ياسر: من حفاظ الحديث. له " مسند " كان فاضلا دينا زاهدا. مات بجرجان (١) .
عَمَّار المَوْصِلي
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
عمار بن علي الموصلي، أبو القاسم: طبيب، امتار بعلم أمراض العين ومداواتها. أصله من الموصل. سكن مصر في أيام الحاكم الفاطمي، واشتهر. له كتب، منها " المنتخب - خ " في علم العين وعللها ومداواتها، منه نسخة في الرباط. ترجم إلى الألمانية وطبع بها (٢) .
عمار بن محمد
(٠٠٠ - ٤١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٢ م)
عمار بن محمد، أبو الحسين: من وزراء الدولة الفاطمية بمصر. تولى ديوان الإنشاء في أيام الحاكم بأمر الله، وجعلت له الوساطة بين الخليفة وطوائف المشارقة والاتراك. ولقب ب الأمير الخطير رئيس الرؤساء. واستمر إلى خلافة الظاهر لإعزاز دين الله (الفاطمي) سنة ٤١١ هـ
فخلع عليه للوساطة. ثم عزل، بعد سبعة أشهر وأيام، وقتل (٣) .
عَمَّار بن ياسِر
(٥٧ ق هـ - ٣٧ هـ = ٥٦٧ - ٦٥٧ م)
عمار بن ياسر بن عامر الكناني المذحجي العنسيّ القحطاني، أبو اليقظان:
стр. 4068
صحابي، من الولاة الشجعان ذوي الرأي.
وهو أحد السابقين إلى الإسلام والجهر به. هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان. وكان النبي ﷺ يلقبه " الطيب المطيَّب " وفي الحديث: ما خير عمار بين أمرين إلا أختار أرشدهما. وهو أول من بنى مسجدا في الإسلام (بناه في المدينة وسماه
قباء) وولاه عمر الكوفة، فأقام زمنا وعزله عنها. وشهد الجمل وصفين مع علي. وقتل في الثانية، وعمره ثلاث وتسعون سنة. له ٦٢ حديثا. ولعبد الله السبيني النجفي كتاب " عمار بن ياسر - ط " في سيرته (١) .
عُمَارة (من جذام) = عمارة بن الوليد
ابن عُمَارة = إبراهيم بن محمد ٣٥٣
ابن أبي عمارة = أحمد بن مرزوق ٦٨٣
أُمّ عُمَارة = نسيبة بنت كعب ١٣
عُمَارة بن حَزْم
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان النجاري الأنصاري: صحابي، كانت معه راية بني مالك بن النجار يوم فتح مكة. واستشهد باليمامة (٢) .
ابن مَيْمون
(٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م)
عمارة بن حمزة بن ميمون، من ولد عكرمة مولى ابن عباس: كاتب، من الولاة الأجواد الشعراء الصدور. كان
стр. 4069
المنصور والمهدي العباسيان يرفعان قدره. وكان من الدهاة. وجمع له بين ولاية البصرة وفارس والأهواز واليمامة والبحرين. له في الكرم أخبار عجيبة. وفيه تيه شديد يضرب به المثل " أتيه من عُمارة! ". وله " ديوان رسائل " و " الرسالة الماهانية " و " رسالة الخميس " (١) .
عُمَارة بن زِيَاد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمارة بن زياد بن سفيان بن عبد الله بن ناشب العبسيّ: من رؤساء القادة في الجاهلية.
كان كثير المال، واسع الجود. آلى على نفسه ألا يسمع صوت أسير ينادي في الليل إلا افتكَّه.
وكان أخا ثلاثة (الربيع، وقيس، وأنس) كل واحد منهم قد رأس في الجاهلية وقاد جيشا. وكان عمارة يلقب بالوهاب، والربيع بالكامل، وقيس بالجواد، وأنس بأنس الحفاظ. ويقال لعمارة أيضا " دالق " بمعنى دلق الغارة وشنها على العدوّ. وقتله شرحاف بن المثلم الضبي، قال الفرزدق: " وهنّ بشرحاف تداركن دالقا عمارةَ عبس، بعد ما جنح العصر " (٢) .
عُمَارة بن عَقِيل
(١٨٢ - ٢٣٩ هـ = ٧٩٨ - ٨٥٣ م)
عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي: شاعر مقدم، فصيح.
من أهل اليمامة. كان يسكن بادية البصرة، ويزور الخلفاء من بني العباس فيجزلون صلته.
وبقي إلى أيام الواثق. وعمي قبل موته. وهو من أحفاد جرير الشاعر. وكان النحويون في البصرة يأخذون اللغة عنه. له أخبار. وهو القائل:
стр. 4070
" بدأتم فأحسنتم، فأثنيت جاهدا ... وإن عدتُم أثنيت، والعود أحمد "
والقائل:
" وما النفس إلا نطفة بقرارة ... إذا لم تكدَّر كان صفوا غديرها "
وجمع من نظمه " ديوان شعر - ط " حققه ونشره شاكر العاشور (١) .
عُمَارة اليَمَني
(٠٠٠ - ٥٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م)
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين: مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن. ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة ٥٣١ هـ وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة ٥٥٠هـ في وزارة " طلائع ابن رزيك " فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل مواليا لهم حتى دالت
دولتهم وملك السلطان " صلاح الدين " الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها " أرض اليمن وتاريخها - ط " و " النكت العصرية، في أخبار الوزراء المصرية - ط " وفيه كثير من أخباره، تحدث بها عن نفسه، وقصائد ومختارات أوردها من شعره ونثره،
стр. 4071
في مجلدين ضخمين، نشرهما المستشرق " هرتويغ درنبرغ " كما سمى نفسه بالعربية، وهو Hartwig Derenbourg وأتبعهما بمجلد، بالفرنسية، في سيرته وأخباره سماه son Oeuvre oumara du Yemen و " المفيد في أخبار زبيد - خ " رأيته بجدة عند بائع كتب يمني، لعله المسمى أيضا " مختصر المفيد في أخبار زبيد " المخطوط في شستربتي (٥٢٢٣) ، ولعمارة " ديوان شعر - خ " جمعه أحد الأدباء ورتبه على الحروف، منه نسخة غير تامة، في دار الكتب المصرية (٥٣٠٣ أدب) (١) .
عُمَارة بن عَمْرو
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م)
عمارة بن عمرو بن حزم النجاري الأنصاري: تابعي شريف سيد، من أهل المدينة.
كان من أكابر أصحاب عبد الله بن الزبير. وشهد معه حروبه مع بني مروان. وقتل بمكة يوم قتل ابن الزبير، وحمل رأسه مع رأسي عبد الله بن الزبير وعبد الله بن صفوان، إلى المدينة، فنصبت مدة، ثم أرسلت إلى عبد الملك ابن مروان بالشام (٢) .
أَبُو رِفَاعَة الفارِسي
(٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م)
عمارة بن وثيمة بن موسى: مؤرخ
стр. 4072
مصري. له " تاريخ " رتبة على السنين. وفي مخطوطات الفاتيكان، الرقم ١٦٥ عربي، " السفر الثاني من كتاب فيه بدء الخلق وقصص الانبياء ل أبي رِفَاعَة عمارة بن وثيمة بن موسى ابن الفرات " جزء من تاريخه (١) .
عُمَارَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمارة بن الوليد بن سويد بن زيد بن حرام، من جذام: جدٌ. كانت مساكن بنيه بالحوف من شرقية مصر، يعرفون ببني عمارة (٢) .
العماري (الموسيقي) = محمد بن محمد ٧٨٣.
ابن المسلم
(٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م)
عمر بن إبراهيم بن عبد الله العكبريّ، أبو حفص، المعروف بابن المسلم: فقيه حنبلي، من أهل عكبرا. من كتبه " المقنع " فقه، و " الخلاف بين أحمد ومالك " و " محاسبة النفس والجوارح " (٣) .
الكَتَّاني
(٣٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٩١٢ - ١٠٠٠ م)
عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثيرأبو حفص الكتاني: مقرئ من أهل بغداد. له " الأمالي - خ " في الظاهرية. و " جزء من حديث أبي حفص - خ " ١٠ أوراق، في شستربتي (٤٤٨٣)(٤) .
عُمَر الخَيَّام
(٠٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢١ م)
عمر بن إبراهيم الخيامي النيسابورىّ، أبو الفتح:
стр. 4073
شاعر فيلسوف فارسي، مستعرب. من أهل نيسابور، مولدا ووفاة. كان عالما بالرياضيات والفلك واللغة والفقه والتاريخ. له شعر عربي، وتصانيف عربية. بقيت من كتبه رسائل، منها " شرح ما يشكل من مصادرات أقليدس - ط " و " مقالة في الجبر والمقابلة - ط " و " الاحتيال لمعرفة مقداري الذهب والفضة في جسم مركب منهما - خ " و " الخلق والتكيف - ط " بعث به إلى القاضي أبي نصر النسوي. و " رسالته جوابا لثلاث مسائل - خ " في أربع ورقات، في المجموع ١٩٣٣ بخزانة أسعد افندي باستنبول، وصفها الميمني بأنها جليلة ملوكية، و " رسالة في الموسيقى - خ " ثلاث ورقات، في معهد المخطوطات. وبلغت شهرة الخيام ذروتها بمقطعاته الشعرية " الرباعيات " نظمها شعرا بالفارسية، وترجمت إلى العربية واللاتينية والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والدنمركية وغيرها. وعرف قدره في أيامه، فقربه الملوك والرؤساء. وكان السلطان ملكشاه السلجوقي ينزله منزلة الندماء، والخاقان شمس الملوك ببخارى يعظمه ويجلسه معه على سريره. وقدح أهل زمانه في عقيدته، فحج، وأقام مدة ببغداد، وعاد يتقي الناس بالتقوى. وكان من خاصة خلصائه في شبابه " نظام الملك " و " حسن الصباح " واتفق معهما على أن من ينال منهم رتبة يساعد صاحبيه، فلما استُوزر
نظام الملك جعل لعمر عشرة آلاف دينار في السنة، من دخل نيسابور. ولكن السلطان ما عتم أن رفع الحساب من عهدة نظام الملك. قال البيهقي، وكان معاصر للخيام، وقد رآه وعرَّفه بالإمام وبحجة الحق: إنه تلو ابن سينا في أجزاء علوم الحكمة، وكان سئ الخلق ضيق العطن.
وقال: كان يتخلل بخلال من ذهب. وفي الكامل لابن الأثير: كان الخيام أحد المنجمين الذين
стр. 4074
عملوا " لرصد " للسلطان ملكشاه السلجوقي سنة ٤٦٧ هـ وقال القفطي في نعته: إمام خراسان، وعلامة الزمان، يعلم علم يونان، ويحث على طلب الواحد الديان، يتطهير الحركات البدنية لتنزيه النفس الإنسانية. وأورد أبياتا من شعره العربيّ. ونقل القمي أن الخيام كان أحد الحكماء الثمانية في عصر السلطان جلال الدين " ملكشاه " وهم الذين وضعوا التاريخ الذي مبدأه نزول الشمس أول الحمل وعليه كان بناء التقاويم. وأكثر كتَّاب العرب المعاصرون وغيرهم، من الكتابة عنه، فمن ذلك بالعربية " عمر الخيام - ط " لأحمد حامد الصراف، و " ثورة الخيام - ط " لعبد الحق فاضل. ومن النجف الفنية، باللغة الإنكليزية، طبعة خاصة أصدرتها مطابع بيشوب وجاريت، بباريس، سنة ١٩٢٣ لمجموعة من ترجمات قطع منها، ومنظومات بمعناها، لبيرون، وفيتس جيرالد، وغيرهما، محلاة بصور ملونة ونقوش وكتابات متقنة كل الإتقان سميت " " Life , s Echoes أصداء حياة. وممن نقل " الرباعيات " إلى العربية شعرا: وديع البستاني، وأحمد الصافي النجفي، وأحمد رامي، واستفدت كثيرا من ترجمتها " النثرية " لجميل صدقي الزهاوي، فإنه التزم بها النقل الحرفي عن الفارسية مباشرة، ثم نظمها كغيره بشئ من التصرف (١) .
الشَّرِيف عُمَر
(٤٤٢ - ٥٣٩ هـ = ١٠٥٠ - ١١٤٥ م)
عمر بن إبراهيم بن محمد الحسيني العلويّ، أبو البركات: من رجال
стр. 4075
الحديث واللغة. كان زيديا معتزليا، من أهل الكوفة، مولدا ووفاة. سكن الشام في شبيبته مدة.
وبرع في العربية، وشارك في كثير من العلوم، وتفقه، وولي الإفتاء بالكوفة. وكان يقول: أنا زيدي المذهب ولكن أفتي على مذهب السلطان. وقيل: صرح بالقول بخلق القرآن وبالقدر.
له تصانيف حسنة في النحو وغيره، منها " شرح اللمع لابن جني - خ " مخروم الأول، في الظاهرية (الرقم العام ٧٥٥٢) (١) .
المُرْسي
(٠٠٠ - ٧٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٠ م)
عمر بن إبراهيم بن عمر، سراج الدين، أبو حفص الأنصاري الأوسي: مقرئ مالكي، من أهل " مرسية " له " زهر الكمام في قصة يوسف ﵇ خ " في دار الكتب (١٦٩٥ تاريخ تيمور) ١٣٧ ورقة، رتبها على ١٧ مجلسا (٢) .
الواثِق باللَّه
(٠٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م)
عمر بن إبراهيم بن أحمد بن محمد العباسي، أبو حفص، الواثق باللَّه، من خلفاء العباسيين بمصر.
وهو أخو المعتصم باللَّه (زكريا) . ولي الخلافة بعد خلع المتوكل (محمد بن أبي بكر) سنة ٧٨٥ هـ
واستقام أمره فيها، فاستمر الى أن توفي بالقاهرة (٣) .
стр. 4076
الأَنصاري
(٠٠٠ - نحو ٨١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤١٢ م)
عمر بن إبراهيم بن عمر، أبو حفص، سراج الدين الأوسي الأنصاري: عالم بقيادة الجيش وترتيبه قبل المعركة وفي خلالها وبعدها. صنف في ذلك كتاب " تفريج الكروب في تدبير الحروب - ط " ذكر محققه وناشره بالإنكليزية والعربية أنه وجد مخطوطتين منه عرف من إحداهما أن المؤلف وضع كتابه في عهد السلطان فرج بن برقوق الّذي حكم من سنة ٨٠١ - ٨١٤ هـ (١٣٩٩ - ١٤١١ م) قلت: وعلى هذا قدرت تاريخ وفاته (١) .
ابن مُفْلِح
(٧٨٢ - ٨٧٢ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٦٧ م)
عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح، أبو حفص، نظام الدين، الراميني المقدسي الصالحي: قاض حنبلي، من أهل الصالحية (بدمشق) مولدا ووفاة. ناب في القضاء بدمشق ثم بالقاهرة، واستقل بقضاء غزة سنة ٨٠٥هـ وكان أول حنبلي ولي قضاءها. واستقل بالقضاء أيضا في الشام سنة ٨٣٣هـ وعزل وأعيد ثم انقطع
стр. 4077
إلى التدريس. وحدَّث بمصر والشام وبيت المقدس وغيره. وأنشأ مدرسة دار الحديث النظامية في شرقي الصالحية. له " مشيخة - خ " في المجموع ٦٥٧٩ بمكتبة " كتاب سراي " بمغنيسا، علقها إبراهيم بن محمد بن المعتمد. قال السخاوي: أخذ عنه الفضلاء والأئمة، وأكثرت عنه حين لقيته بالقاهرة والصالحية (١) .
ابن نُجَيْم
(٠٠٠ - ١٠٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٦ م)
عمر بن إبراهيم بن محمد، سِرَاج الدين ابن نُجَيْم: فقيه حنفي، من أهل مصر. له " النهر الفائق - خ " في شرح الكنز، و " إجابة السائل باختصار أنفع الوسائل - خ " كلاهما في الفقه (٢) .
السَّعْدي
(٩٧٤ - ١٠١٧ هـ = ١٥٦٧ - ١٦٠٨ م)
عمر بن إبراهيم بن علي السعدي: مقرئ، من العلماء. حموي الأصل، دمشقي المولد والوفاة.
تعلم بدمشق والقاهرة. وتقدم في القراآت، وتصدر للإقراء، ويرجح أنه مصنف " الفوائد السعدية - خ " في الظاهرية، شرح منظومة لابن
стр. 4078
الجزري في التجويد (١) .
ابن شاهِين
(٢٩٧ - ٣٨٥ هـ = ٩٠٩ - ٩٩٥ م)
عمر بن أحمد بن عثمان ابن شاهين، أبو حفص: واعظ علامة، من أهل بغداد. كان من حفاظ الحديث. له نحو ثلاثمائة مصنف، منها كتاب " السنَّة " سماه صاحب التبيان " المسند " وقال: ألف وخمسمائة جزء، و " التفسير " في نحو ثلاثين مجلدا، و " تاريخ أسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم - خ " على حروف المعجم، و " معجم الشيوخ " و " الأفراد " و " كشف الممالك " و " ناسخ الحديث ومنسوخه - خ " و " الترغيب في فضائل الأعمال - خ " في الرياض، أربعة أجزاء منه، مصورة عن المدينة (الفيلم ١١٧) كتب الجزء الرابع منه سنة ٦٢٧ (٢) .
البَرْمَكي
(٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م)
عمر بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو حفص البرمكي: فقيه حنبلي، من أهل بغداد.
له كتب، منها " المجموع " و " شرح بعض مسائل الكوسج " في الفقه (٣) .
стр. 4079
ابن خَلْدُون
(٠٠٠ - ٤٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٧ م)
عمر بن أحمد (أو محمد) بن تقيّ بن عبد الله، أبو مسلم، ابن خلدون الحضرميّ: مهندس طبيب من حكماء الأندلس، من أشراف إشبيلية. مولده ووفاته فيها. تتلمذ لمسلمة المجريطي، وتقدم في علوم الفلسفة، وعاش متشبها بالفلاسفة في سيرته وأخلاقه. وهو غير عبد الرحمن بن خلدون المؤرخ (١) .
ابن العَدِيم
(٥٨٨ - ٦٦٠ هـ = ١١٩٢ - ١٢٦٢ م)
عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي، كمال الدين ابن العديم:
стр. 4080
مؤرخ، محدث، من الكتَّاب. ولد بحلب، ورحل إلى دمشق وفلسطين والحجاز والعراق، وتوفي بالقاهرة. من كتبه " بغية الطلب في تاريخ حلب - خ " كبير جدا، اختصره في كتاب آخر سماه " زبدة الحلب في تاريخ حلب - ط " المجلد الأول منه، و " سوق الفاضل - خ " رأيت منه مجلدين في مكتبة عارف حكمت بالمدينة، و " الدراري في الذراري - ط " و " وصف الطيب - خ " رسالة، و " الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة " و " دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري - ط " ما وجد منه، و " التذكرة - خ " أجزاء منها. وله شعر حسن (١) .
стр. 4081
عُمَر الشَّمَّاع
(٨٨٠ - ٩٣٦ هـ = ١٤٧٥ - ١٥٢٩ م)
عمر بن أحمد بن علي الشماع الحلبي الشافعيّ، أبو حفص، زين الدين: فقيه أثري إخباري، من أهل حلب. رحل إلى المدينة ومكة وبيت المقدس ودمشق وحمص وحماة وصفد والقاهرة وغيرها. من كتبه " مورد الظمآن في شعب الإيمان " ومختصره " تنبيه الوسنان إلى شعب الإيمان " و " العذب الزلال في مناقب
стр. 4082
الآل " وتذكرة سماها " سفينة نوح - خ " الجزء الثاني والعشرون منها، و " عرف الندّ في المنتخب من مؤلفات بني فهد " و " ذيل العبر في أسماء من غبر للذهبي - خ " و " ثبت - خ " الجزء الأول منه، و " الفوائد الزاهرة في السلالة الطاهرة " و " اليواقيت المكللة في الأحاديث المسلسلة " و " القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي - خ " اختصر به الضوء اللامع و " عيون الأخبار في ما وقع لجامعه في الإقامة والأسفار - خ " جزآن، ذكر فيهما حوادث من سنة ٩٠٧ إلى ٩٣٥ و " سلوة الحزين " و " محرك همم القاصرين لذكر الأئمة المجتهدين المتعبدين " وغير ذلك (١) .
الخَرْبُوتي
(١٢١٦ - ١٢٩٩ هـ = ١٨٠١ - ١٨٨٢ م)
عمر بن أحمد بن محمد سعيد الخربوتي الرومي المتخلص بنعيمي: فقيه حنفي أديب، مولده ووفاته في خربوت (بتركيا) كان مفتيا لها. وصنف كتبا، منها " عقيدة الشهدة، شرح قصيدة البردة - ط " وشروح وحواش ورسائل (٢) .
عُمَر بن إِدريس
(٠٠٠ - ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥ م)
عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط: أمير، من الأدارسة أصحاب المغرب الأقصى. ويقال له " عمر المخاضي " لسكناه بالمخاض، بظاهر طنجة. ولي تكساس (بالكاف المعقودة) وترغة وما بينهما من قبائل صنهاجة وغمارة (سنة ٢١٣ هـ لأخيه محمد، في أول عهده. ثم أمره أخوه بالزحف على
стр. 4083
" آزمور " وإخضاع واليها (وهو أخوهما الثالث عيسى بن إدريس " فأوقع عمر بعيسى وطرده عن عمله، فكتب إليه محمد يوليه على ما فتحه من بلاد عيسى، وأمره مع ذلك بالمسير إلى قتال أخيهما الرابع (القاسم بن إدريس) لامتناعه عن قتال أخيه عيسى، فزحف عمر إلى القاسم وقاتله واستولى على ما بيده من البلاد، فصار الريف البحري كله في عمل عمر، من تكساس وبلاد غمارة إلى سبتة ثم إلى طنجة، وهذا ساحل البحر الرومي (الأبيض المتوسط) ثم ينعطف إلى آصيلا والعرايش، ثم إلي سلا فآزمور وبلاد تامسنا، وهذا ساحل البحر المحيط. واستمر في إمارته الواسعة إلى أن توفي بموضع يعرف بفج الفرس من بلاد صنهاجة. وحمل إلى فاس فدفن مع أبيه. وهو جدّ الأشراف الحموديين الذين ملكوا الأندلس بعد بني أمية (١) .
المُرْتَضى المومني
(٠٠٠ - ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٦ م)
عمر بن إسحاق بن يوسف بن عبد المؤمن، أبو حفص: من ملوك دولة الموحدين بمراكش.
كان قبل البيعة واليا في رباط الفتح، وعقدت له البيعة بمراكش بعد وفاة المعتضد (سنة ٦٤٦)
стр. 4084
فقدمها، وطالت بها أيامه. وفي أول تملكه استولى الإسبانيون على إشبيلية بالأندلس، ثم استفحل أمر " بني مرين " وحوصرت مراكش سنة ٦٥٥ وختمت حياته بثورة ابن عمه (الواثق باللَّه) واحتلاله مراكش. واختفى المرتضى، فبعث إليه الواثق من قتله في دكالة. قال السلاوي: كان المرتضى ينتمي إلى التصوف وتَسمي بثالث العمرين، وكان مولعا بالسماع، وعمّ الرخاء مراكش في أيامه (١) .
الغَزْنَوي
(٧٠٤ - ٧٧٣ هـ = ١٣٠٤ - ١٣٧٢ م)
عمر بن إسحق بن أحمد الهندي الغزنوي، سراج الدين، أبو حفص: فقيه، من كبار الأحناف.
له كتب، منها " التوشيح " في شرح الهداية، فقه، و " الغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة - ط " و " الشامل " فقه، و " زبدة الأحكام في اختلاف الأئمة - خ " و " شرح بديع النظام - خ " و " شرح المغني للخبازي - خ " في أصول الفقه، و " شرح الزيادات " في فروع الحنفية، و " شرح عقيدة الطحاوي - ط " و " الفتاوى السراجية - خ " وفي نسبة هذا الأخير إليه شك (٢) .
стр. 4085
الفارِقي
(٥٩٨ - ٦٨٧ هـ = ١٢٠١ - ١٢٨٨ م)
عُمر بن إسماعيل بن مسعود، أبو حفص، رشيد الدين، الربعي الفارقيّ: أديب عصره. كتب في ديوان الإنشاء. وخنقه لص في بيته بالظاهرية (بمصر) طمعاً بماله. كان عارفا بالتفسير والأصول. له " المقدمة الكبرى " و " المقدمة الصغرى " في النحو (١) .
المُغِيث الأَيُّوبي
(٠٠٠ - ٦٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٤ م)
عمر (المغيث، جلال الدين) بن أيوب (الصالح) بن محمد (الكامل) ابن العادل الأيوبي: من أمراء هذه الدولة. كان نائب دمشق، وتوفي بها. قال صاحب الشذرات: لم تحفط عنه كلمة
стр. 4086
فحش، حبسه الملك إسماعيل وضيق عليه السامري فمات غما وغبنا ودفن بتربة جده الملك الكامل (١) .
المَوْصِلي
(٥٥٧ - ٦٢٢ هـ = ١١٦٢ - ١٢٢٥ م)
عمر بن بدر بن سعيد الوراني الموصلي الحنفي، ضياء الدين، أبو حفص: عالم بالحديث.
مولده بالموصل، ووفاته بدمشق. له كتب، منها " المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصح شئ في هذا الباب - ط " في الحديث، و " العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة " و " معرفة الموقوف على الموقوف " في الحديث، و " استنباي المعين في العلل والتاريخ لابن معين " و " الجمع بين
стр. 4087
الصحيحين - خ " (١) .
الكَثِيري
(٠٠٠ - ١٠٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٢ م)
عمر بن بدر بن عبد الله بن جعفر الكثيري: أحد سلاطين حضرموت. ولي السلطنة سنة ٩٩٠ بعد مقتل السلطان جعفر ابن عبد الله، وطالت مدته. وكانت إقامته بالشحر. امتاز بأخلاق فاضلة وحسن سياسة وشجاعة وكرم، وامتدحه الشعراء (٢) .
المَرِيني
(٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٩ م)
عمر بن أبي بكر (وكنيته أبويحيى) ابن عَبْد الْحَقّ المريني، أبو حفص: من أمراء الدولة المرينية في المغرب الأقصى. بويع بفاس بعد وفاة أبيه (سنة ٦٥٦) ولم يلبث أن تغلب عليه عمه يعقوب بن عبد الحق، فنزل عن الإمارة. وأقطعه عمه مدينة مكناسة فرحل إليها وتولاها. وقتله بعض أقربائه اغتيالا (٣) .
الحَفْصي
(٧٢٣ - ٧٤٨ هـ = ١٣٢٣ - ١٣٤٧ م)
عمر بن أبي بكر المتوكل على الله بن يحيى بن إبراهيم الحفصي، أبو حفص:
стр. 4088
من ملوك الموحدين في تونس. بويع بعد وفاة أبيه (سنة ٧٤٧ هـ وثار عليه إخوانه أبو العباس وخالد وعزوز، فقتلهم جميعا. ولم تطل مدته، قتله بعض الجند بقرب قابس. وولايته عشرة أشهر و ١٣ يوما (١) .
عمر بن بلبال
(٠٠٠ - ٧٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٥ م)
عمر بن بلبال بن الدويدار العلهي: أمير، من أهل اليمن. كان واليا على لحج وأبين، للمؤيد الرسولي ثم لابنه المجاهد. وانتقض على المجاهد سنة ٧٢٣ هـ وخطب للظاهر ابن المنصور.
وسار إلى عدن، فأخذها للظاهر، ورحل إلى تعز فحاصر المجاهد، ثم عاد إلى عدن سنة ٧٢٥هـ فامتنعت عليه. ودخلها صلحا في جماعة ممن معه، فغدر به واليها ابن الصلپحي وقتله ومن معه (٢) .
الثَّمانِيني
(٠٠٠ - ٤٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥١ م)
عمر بن ثابت الثمانيني، أبو القاسم: عالم بالعربية. ضرير، من سكان بغداد. نسبته إلى " الثمانين " من قرى جزيرة ابن عمر. له " شرح اللمع لابن جني - خ " في أربع مجلدات، و " المقيد " في النحو، و " شرح التصريف الملوكي " (٣) .
الوَرَّاق
(٢٨٠ - ٣٥٧ هـ = ٨٩٣ - ٩٦٨ م)
عمر بن جعفر بن عبد الله البصري، أبو حفص الوراق: من حفاظ الحديث، متهم بالكذب، وكتبه رديئة. رحل إلى بغداد وخرّج للكثيرين. وصنف " الفوائد
стр. 4089
المنتقاة - خ " في الظاهرية (١) .
الشَّبْراوي
(٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ - = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م)
عمر بن جعفر الشبراوي، أبو عبد السلام: متصوف، له اشتغال بفقه الشافعية. من أهل " شبرى زنجي " من المنوفية بمصر. مولده ووفاته فيها. تعلم بالأزهر. له " إرشاد المريدين في معرفة كلام العارفين - ط " (٢) .
عُمَر بن حَبِيب
(٠٠٠ - ٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٢ م)
عمر بن حبيب بن محمد العدوي: قاض، من رجال الحديث، ولي قضاء البصرة، ثم الشرقية، للمأمون العباسي. وكان صلبا في القضاء، حسن السياسة، هابه الناس وأمنوا ضياع حقوقهم في أيامه. قال وكيع: كان إذا جلس للقضاء، قام الجند عن يمينه وشماله، سماطين، فلم يكن قاض أهيب منه (٣) .
ابن الأُشْناني
(٢٥٩ - ٣٣٩ هـ = ٨٧٢ - ٩٥٠ م)
عمر بن الحسن بن علي بن إبراهيم، أبو الحسن ابن الأشناني: قاض له علم بالحديث ضعّفه الدارقطنيّ. بقي من المروي عنه " جزء - خ " خمس صفحات، في دار الكتب المصرية (٢٥٥٤٥ ب) مولده ببغداد. ولي القضاء بنواحي الشام مدة، وببغداد ثلاثة أيام وعزل (٤) .
стр. 4090
الهَوْزَني
(٣٩٢ - ٤٦٠ هـ = ١٠٠٢ - ١٠٦٨ م)
عمر بن حسن الهوزني، أبو حفص: من رجال السياسة، شاعر، عالم بالحديث. أندلسي من أهل إشبيلية. كان زعيمها قبل رياسة عباد (المعتضد) وهو من أصدقائه، فلما قوي أمر المعتضد فيها، استعدادا لأخذ البيعة لنفسه، أحس الهوزني بتغيره عليه، فاستأذنه في الحج (سنة ٤٤٤ هـ وحج، وعاد، فسكن " مرسية " وهو على اتصال حسن بالمعتضد. واستولى الإفرنج على مدينة بربشتر (Barbastro) سنة ٤٥٦هـ فكتب إلى المعتضد، يحضه على الجهاد:
" أعباد، جلّ الرزء، والقوم هجع ... على حالة ما مثلها يتوقع "
من رسالة طويلة، كما يفهم من قوله بعد هذا البيت:
" فلق كت أبي من فراغك ساعة ... وإن طال، فالموصوف للطول موضع
إذا لم أبث الداء رب دوائه ... أضعتُ، وأهل للملام المضيِّع "
فأجابه المعتضد برسالة يشير عليه فيها بالرجوع إلى إشبيلية، فجاءها (سنة ٤٥٨ هـ وقدمه المعتضد وأظهر التعويل عليه في كبار الأعمال، إلى أن تمكن منه فباشر قتله بيده، في قصره، ودفنه داخل القصر بثيابه وقلنسوته من غير غسل ولا صلاة. ولم يذهب دمه هدرا، فان ابنا له يعرف ب أبي القاسم انتقم له بعد ذلك، بأن حرض يوسف بن تاشفين على " المعتمد " ابن المعتضد، فكان سببا لزوال ملكه. وأما علم الهوزني بالحديث فإنه لما حج روى كتاب " الترمذي " وعنه أخذه أهل المغرب (١) .
стр. 4091
ابن دحية الكَلْبي
(٥٤٤ - ٦٣٣ هـ = ١١٥٠ - ١٢٣٦ م)
عمر بن الحسن بن علي بن محمد، أَبُو الخَطَّاب، ابن دحية الكلبي: أديب، مؤرخ، حافظ للحديث، من أهل سبتة بالأندلس. ولي قضاء دانية. ورحل إلى مراكش والشام والعراق وخراسان، واستقر بمصر. وكان كثير الوقيعة في العلماء والأئمة فأعرض بعض معاصريه عن كلامه، وكذبوه في انتسابه إلى " دحية " وقالوا: إن دحية الكلبي لم يعقب. وهجاه ابن عنين. وتوفي بالقاهرة.
من تصانيفه " المطرب من أشعار أهل المغرب - ط " والآيات البينات - خ " و " نهاية السول في خصائص الرسول - خ " و " النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس - ط " و " التنوير في مولد السراج المنير " و " تنبيه البصائر - خ " في أسماء الخمر، و " علم النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين - خ " (١) .
الخِرَقي
(٠٠٠ - ٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٥ م)
عمر بن الحسين بن عبد الله الخرقي، أبو القاسم: فقيه حنبلي. من أهل بغداد. رحل عنها لما ظهر فيها سبّ الصحابة. نسبته إلى بيع الخرق. ووفاته بدمشق. له تصانيف احترقت، وبقي منها " المختصر - ط " في الفقه، يعرف بمختصر الخرقي (٢) .
стр. 4092
الطَّبَري
(٠٠٠ - بعد - ٥٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٥٥ م)
عمر بن حسين بن حسن الطبري المكيّ، أبو القاسم: من علماء الكلام. صنف فيه " نهاية المرام في دراية الكلام - خ " في ٣٨٤ ورقة، بآخره إجازة بخطه كتبها سنة ٥٥٠ (١) .
ابن حَفْص
(٠٠٠ - ١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٧١ م)
عمر بن حفص بن عثمان بن قبيصة ابن أبي صفرة المهلبي: أمير، من الإبطال، كانت العجم تسميه " هزار مرد " أي ألف رجل. ولي إمارة السند في أيام المنصور العباسي، مدة. ثم وجهه المنصور أميرا على إفريقية، فدخل القيروان سنة ١٥١هـ والفوضى قائمة فيها، فقضى على بعض أصحاب الفتنة، فتكاثرت عليه جموعهم، وثبت لهم فيمن معه من الجند، وقاتلهم زمنا وحصروه في القيروان، فخرج إليهم فقاتل حتى قتل (٢) .
ابن حَفْصُون
(٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٨ م)
عمر بن حفص (حفصون) بن عمر بن جعفر بن شتيم بن دميان بن فَرْغَلُوش بن أذفونش: ثائر من أهل الأندلس. هو أول من فتح باب الشقاق والخلاف واسعا فيها، ينعته المؤرخون باللعين والخبيث ورأس النفاق. كان من أهل كورة " تاكرنّا " نشأ على الإسلام، وأول من أسلم من جدوده جعفر بن شتيم. وثار على الأمير محمد ابن عبد الرحمن سنة ٢٧٠ هـ واعتصم
стр. 4093
بحصن " بيشتر " من حصون ريّة (قال ياقوت: بينه وبين قرطبة ٣٠ فرسخا) واستفحل أمره بعد ذلك، فقاتله الأمراء ودانت له حصون الأندلس كلها.
وقدر جيشه في بعض غاراته بثلاثين ألفا. قال ابن خلدون: كان بمالقة وأعمالها إلى رندة.
وقال ابن عذاري: " أظهر ابن حفصون النصرانية سنة ٢٨٦هـ وكان قبل ذلك يُسرّها، فاتصلت عليه المغازي من ذلك الوقت، وعُد حربه جهادا " لارتداده.
وقال ابن عميرة: كان جلدا شجاعا أتعب السلاطين وطال أمره، وألَّفت في أخباره وخروجه تواريخ مختلفة. ومما وصفه به ابن عذاري أنه كان مع شرّه وفساده متحببا إلى أصحابه، متواضعا لألافه، حافظا للحرمة، تجئ المرأة في أيامه بالمال والمتاع من بلد إلى بلد منفردة، لا يعترضها أحد، وكان يأخذ الحق من ابنه، ويبرّ الرجال ويكرم الشجعان، وإذا قدر عليهم عفا عنهم. وله في مخادعة خصومه أساليب: أظهر الطاعة مرات، لضعف استشعره في نفسه، فقوبل بالعفو وعومل بالرفق، ولم يلبث أن انقلب متمردا فاتكا. وظل على ذلك إلى أن مات.
وقيل: قتل (١) .
عُمَر حَمَد = عمر بن مصطفى ١٣٣٤
عُمَر الحَكِيم
(١٣٣٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٩١٨ - ١٩٧٣ م)
عمر بن خالد الحكيم: مدرس محاضر، حمصي. تعلم في دمشق وتجنس مع أبيه بالجنسية السعودية. وسافر في بعثة إلى باريز فدخل الكلية الحربية (١٩٣٧ - ٣٩) وانتقل إلى المعهد الجغرافي بجامعة السوربون وتولى تدريس الجغرافية في كلية الآداب بجامعة دمشق
стр. 4094
(١٩٥١ - ٦٩) وعاد إلى مكة مدرسا للتربية (١٩٦٩ - ٧٣) وترجم عن الفرنسية كتاب " الجغرافية الطبيعية - خ " طبع على الآلة الكاتبة وهو من تأليف " دومارتون " وله " المدخل الى علم الجغرافية " يدرّس في دمشق وعمان ومكة. و " محاضرات - خ " على الآلة الكاتبة، أكثرها في التاريخ. أصيب بحادث سيارة بين مكة وجدة ودفن بمكة (١) .
الدُّنَيْسَري
(٠٠٠ - بعد ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢١٨ م)
عمر بن خضر بن محمَّد، ابن حمويه الدنيسريّ، أبو حفص، عماد الدين: طبيب مؤرخ. تركي الأصل. من سكان دنيسر (بلدة تحت جبل ماردين) له حلية السريّين من خواصّ الدنيسريين - خ " في تاريخ دنيسر ورجالها (٢) .
عُمَر بن الخَطَّاب
(٤٠ ق هـ - ٢٣ هـ = ٥٨٤ - ٦٤٤ م)
عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص: ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين، الصح أبي الجليل، الشجاع الحازم، صاحب الفتوحات، يضرب بعدله المثل.
كان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم، وله السفارة فيهم، ينافر عنهم وينذر من أرادوا إنذاره. وهو أحد العمرين اللذين كان النبي ﷺ يدعو ربه أن يعز الإسلام بأحدهما. أسلم قبل الهجرة بخمس سنين، وشهد الوقائع. قال ابن مسعود: ما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر. وقال عكرمة:
стр. 4095
لم يزل الإسلام في اختفاء حتى أسلم عمر. وكانت له تجارة بين الشام والحجاز. وبويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر (سنة ١٣ هـ بعهد منه. وفي أيامه تم فتح الشام والعراق، وافتتحت القدس والمدائن ومصر والجزيرة. حتى قيل: انتصب في مدته اثنا عشر ألف منبر في الإسلام. وهو أول من وضع للعرب التاريخ الهجريّ، وكانوا يؤرخون بالوقائع. واتخذ بيت مال المسلمين، وأمر ببناء البصرة والكوفة فبنيتا. وأول من دوَّن الدواوين في الإسلام، جعلها على الطريقة الفارسية، لإحصاء أصحاب الأعطيات وتوزيع المرتبات عليهم. وكان يطوففي الأسواق منفردا. ويقضي بين الناس حيث أدركه الخصوم. وكتب إلى عماله: إذا كتبتم لي فابدأوا بأنفسكم. وروى الزهري: كان عمر إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشبان فاستشارهم، يبتغي حدة عقولهم. وله كلمات وخطب ورسائل غاية في البلاغة. وكان لا يكاد يعرض له أمر إلا أنشد فيه بيت شعر. وكان أول ما فعله لما ولي، أن ردَّ سبايا أهل الردة إلى عشائرهن وقال: كرهت أن يصير السبي سبة على العرب.
وكانت الدراهم في أيامه على نقش الكسروية، وزاد في بعضها " الحمد للَّه " وفي بعضها " لا إله إلا الله وحده " وفي بعضها " محمد رسول الله ". له في كتب الحديث ٥٣٧ حديثا.
وكان نقش خاتمه: " كفى بالموت واعظا يا عمر " وفي الحديث: اتقوا غضب عمر، فإن الله يغضب لغضبه.
لقَّبه النبي ﷺ بالفاروق، وكناه ب أبي حفص. وكان يقضي على عهد رسول الله ﷺ . قالوا في صفته: كان أبيض عاجي اللون، طوالا مشرفا على الناس، كث اللحية، أنزع (منحسر الشعر من جانبي الجبهة) يصبغ لحيته بالحناء والكتم. قتله أبو لؤلؤة فيروز الفارسيّ (غلام المغيرة بن شعبة) غيلة، بخنجر في خاصرته وهو في صلاة الصبح.
стр. 4096
وعاش بعد الطعنة ثلاث ليال. أفرد صاحب " أشهر مشاهير الإسلام - ط " نحو ثلاث مئة صفحة، لترجمته. ولابن الجوزي " عمر بن الخطاب - ط " ولعباس محمود العقاد " عبقرية عمر - ط " ولبشير يموت " تاريخ عمر بن الخطاب - ط " وللشيخ علي الطنطاوي وناجي الطنطاوي " عمر بن الخطاب - ط " ولمحمد حسين هيكل " الفاروق عمر - ط " ولشبلي النعماني كتاب عنه باللغة الأردية نقله ظفر علي خان إلى الإنكليزية وسماه AL - Faroq Omarthe great وطبع معه خريطة للفتوحات الإسلامية (١) .
الخَرُوصي
(٠٠٠ - ٨٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٩ م)
عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد ابن شاذان الخروصي: من أئمة عمان. بويع له سنة ٨٨٥ هـ وقاتل بني نبهان حكام الديار العمانية في عصره، فقضى على سلطانهم واحتاز أموالهم وأراضيهم سنة ٨٨٧هـ واستمر إلى أن توفي (٢) .
стр. 4097
ابن مَكِّي
(٠٠٠ - ٥٠١ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٧ م)
عمر بن خلف بن مكي الصقلي، أبو حفص: قاض، لغويّ محدث أندلسي. ولي قضاء تونس وخطابتها. وكانت خطبه من إنشائه. وصنف " تثقيف اللسان - خ " في ١٥٣ ورقة، في مكتبة ولي الدين جار الله باستنبول، الرقم ١٧٢٥ علق عليه الميمني بأنه " صالح للنشر " (١) .
عُمَر الخَيَّام = عمر بن إبراهيم ٥١٥
عُمَر بن ذَرّ
(٠٠٠ - ١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م)
عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمدانيّ المرهبي: من رجال الحديث، من أهل الكوفة.
كان رأسا في الإرجاء فاختلفوا في صحة حديثه (٢) .
عمر بن أبي رَبِيعَة = عمر بن عبد الله٩٣.
البُلْقِيني
(٧٢٤ - ٨٠٥ هـ = ١٣٢٤ - ١٤٠٣ م)
عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني، العسقلاني الأصل، ثم البلقيني المصري الشافعيّ، أبو حفص، سراج الدين: مجتهد حافظ للحديث، من العلماء بالدين. ولد في بلقِينة (من غربية مصر) وتعلم بالقاهرة. وولي قضاء الشام سنة ٧٦٩ هـ وتوفي بالقاهرة. من كتبه " التدريب - خ " في فقه الشافعية، لم يتمه، و " تصحيح المنهاج - خ " ست مجلدات، فقه، و " الملمات برد المهمات - خ " فقه، و " محاسن الاصطلاح "
стр. 4098
في الحديث، و " حواش على الروضة " مجلدان، و " الأجوبة المرضية عن المسائل المكية " و " مناسبات تراجم أبواب البخاري - خ " و " الفتاوى - خ " في الأزهر (١) .
الثُّلاثي
(٠٠٠ - بعد ١١٦٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٥١ م)
عمر بن رمضان بن أبي بكر، أبو حفص الجربي الثلاثي: فاضل. له " الدرر الثلاثيات - خ " شرح بها منظومة لمصطفى الزواوي، في المنطق، و " حاشية على المولد النبوي للمدابغي - خ " في الأزهرية، فرغ منها سنة ١١٦٤هـ و " الفتوحات الإلهية - خ " شرح للرامزة المسماة بالخزرجية، فرغ منه سنة ١١٤٠هـ في الأزهرية وورد اسمه فيها " عَمْرو بن رمضان "؟ (٢) .
ابن البابنائي
(٣١٥ - ٤٠٤ هـ = ٩٢٧ - ١٠١٢ م)
عمر بن روح بن علي بن عباد النهرواني، أبو بكر البابنائي: من المشتغلين بالحديث من أهل بغداد. كان معتزليا وكان أبوه حنبليا. له كتاب في " الحديث - خ " أوراق منه في
стр. 4099
الظاهرية (١)
ابن زُرَارَة
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م)
عمر بن زرارة، أبو حفص الحدثي: محدث مختلف في توثيقه. نسبته إلى حصن بالثغور أو إلى الحديثة على الفرات. له في الظاهرية " نسخة عمر بن زرارة - خ " (٢) .
الزِّعِني
(١٣١٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م)
عمر الزعني: شاعر شعبي لبناني اتسعت شهرته ودارت أغانيه في كل مكان. مولده ووفاته ببيروت. تعلم وعلّم في كلية الشيخ أحمد عباس الأزهري. ودخل ضابطا احتياطيا في الجيش العثماني أيام الحرب العامة الأولى وأولع بالعزف على " البزق " ونظم الأغاني الشعبية وتلحينها، وتسمى بحنين. وبعد الحرب وظف كاتبا في محكمة بيروت وبدأ بدرس الحقوق في المعهد الفرنسي. ولكن شهرته في أغانيه سبقت الوظيفة وغيرها فأخرجه الفرنسيون من الوظيفة لأنشودة قالها تقدح في سياستهم. وكل أناشيده نقد لسياستهم. وألف فرقة طبالين وزمارين تعمل معه ودعي إلى مصر فأقل عليه الناس وكان ينظم أغانيه بالجملة فهو يشتغل في خمس أو ست منها في وقت واحد ويبنيها غالبا على ما يسمع من أمثال العامة وكلمات الباعة يدوّنها في دفتر صغير ويستخدمها فيما ينظم. وكان بطيئا في النظم فربما عمل في صقل القصيدة أو الأغنية وتهذيبها عاما أو أكثر، وتداولت محطات الإذاعة في مصر وغيرها أغانيه. ومن أشهرها " فتح
стр. 4100
عينك، أنا مش منهم " و " كانوا ملوك صاروا ناس " و " حاسب يا فرنك " و " لو كنت حصان " واضطهد وسجن مرات. وما زالت أغانيه لم تجمع (١) .
عُمَر بن سَعْد
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني: أمير، من القادة الشجعان. سيره عبيد الله بن زياد على أربعة آلاف لقتال الديلم، وكتب له عهده على الريّ. ثم لما علم ابن زياد بمسير الحسين بن علي ﵁ من مكة متجها إلى الكوفة، كتب إلى صاحب الترجمة أن يعود بمن معه، فعاد، فولاه قتال الحسين، فاستعفاه، فهدده، فأطاع. وتوجه إلى لقاء الحسين، فكانت الفاجعة بمقتله.
وعاش عمر إلى أن خرج المختار الثقفي يتتبع قتلة الحسين، فبعث إليه من قتله بالكوفة (٢) .
السَّقَّاف
(١١٥٤ - ١٢١٦ هـ = ١٧٤١ - ١٨٠٢ م)
عمر بن سقاف بن محمد بن عمر ابن طه السقاف الحسيني العلويّ: فاضل، من مشايخ المتصوفة بحضرموت. ولد وتوفي بها في بلدة " سيوون " له منظومات في " الفلك " و " السيرة النبويّة " و " مناقب علي بن عبد الله السقاف " جدّه، و " ديوان " سمي " الدرّ النضيد والعقد الفريد - خ " في مكتبة الكاف، بجامع تريم. و " مجموع مكاتبات - خ " ١٠٥ ورقات، في مكتبة الحبشي بالغرفة (حضرموت) ولتلميذه عبد الله بن سعد بن سمير كتاب في مناقبه وتراجم بعض معاصريه، سماه " المنهل العذب