وعاش بعد الطعنة ثلاث ليال. أفرد صاحب " أشهر مشاهير الإسلام - ط " نحو ثلاث مئة صفحة، لترجمته. ولابن الجوزي " عمر بن الخطاب - ط " ولعباس محمود العقاد " عبقرية عمر - ط " ولبشير يموت " تاريخ عمر بن الخطاب - ط " وللشيخ علي الطنطاوي وناجي الطنطاوي " عمر بن الخطاب - ط " ولمحمد حسين هيكل " الفاروق عمر - ط " ولشبلي النعماني كتاب عنه باللغة الأردية نقله ظفر علي خان إلى الإنكليزية وسماه AL - Faroq Omarthe great وطبع معه خريطة للفتوحات الإسلامية (١) .
الخَرُوصي
(٠٠٠ - ٨٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٩ م)
عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد ابن شاذان الخروصي: من أئمة عمان. بويع له سنة ٨٨٥ هـ وقاتل بني نبهان حكام الديار العمانية في عصره، فقضى على سلطانهم واحتاز أموالهم وأراضيهم سنة ٨٨٧هـ واستمر إلى أن توفي (٢) .
стр. 4097
ابن مَكِّي
(٠٠٠ - ٥٠١ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٧ م)
عمر بن خلف بن مكي الصقلي، أبو حفص: قاض، لغويّ محدث أندلسي. ولي قضاء تونس وخطابتها. وكانت خطبه من إنشائه. وصنف " تثقيف اللسان - خ " في ١٥٣ ورقة، في مكتبة ولي الدين جار الله باستنبول، الرقم ١٧٢٥ علق عليه الميمني بأنه " صالح للنشر " (١) .
عُمَر الخَيَّام = عمر بن إبراهيم ٥١٥
عُمَر بن ذَرّ
(٠٠٠ - ١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م)
عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمدانيّ المرهبي: من رجال الحديث، من أهل الكوفة.
كان رأسا في الإرجاء فاختلفوا في صحة حديثه (٢) .
عمر بن أبي رَبِيعَة = عمر بن عبد الله٩٣.
البُلْقِيني
(٧٢٤ - ٨٠٥ هـ = ١٣٢٤ - ١٤٠٣ م)
عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني، العسقلاني الأصل، ثم البلقيني المصري الشافعيّ، أبو حفص، سراج الدين: مجتهد حافظ للحديث، من العلماء بالدين. ولد في بلقِينة (من غربية مصر) وتعلم بالقاهرة. وولي قضاء الشام سنة ٧٦٩ هـ وتوفي بالقاهرة. من كتبه " التدريب - خ " في فقه الشافعية، لم يتمه، و " تصحيح المنهاج - خ " ست مجلدات، فقه، و " الملمات برد المهمات - خ " فقه، و " محاسن الاصطلاح "
стр. 4098
في الحديث، و " حواش على الروضة " مجلدان، و " الأجوبة المرضية عن المسائل المكية " و " مناسبات تراجم أبواب البخاري - خ " و " الفتاوى - خ " في الأزهر (١) .
الثُّلاثي
(٠٠٠ - بعد ١١٦٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٥١ م)
عمر بن رمضان بن أبي بكر، أبو حفص الجربي الثلاثي: فاضل. له " الدرر الثلاثيات - خ " شرح بها منظومة لمصطفى الزواوي، في المنطق، و " حاشية على المولد النبوي للمدابغي - خ " في الأزهرية، فرغ منها سنة ١١٦٤هـ و " الفتوحات الإلهية - خ " شرح للرامزة المسماة بالخزرجية، فرغ منه سنة ١١٤٠هـ في الأزهرية وورد اسمه فيها " عَمْرو بن رمضان "؟ (٢) .
ابن البابنائي
(٣١٥ - ٤٠٤ هـ = ٩٢٧ - ١٠١٢ م)
عمر بن روح بن علي بن عباد النهرواني، أبو بكر البابنائي: من المشتغلين بالحديث من أهل بغداد. كان معتزليا وكان أبوه حنبليا. له كتاب في " الحديث - خ " أوراق منه في
стр. 4099
الظاهرية (١)
ابن زُرَارَة
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م)
عمر بن زرارة، أبو حفص الحدثي: محدث مختلف في توثيقه. نسبته إلى حصن بالثغور أو إلى الحديثة على الفرات. له في الظاهرية " نسخة عمر بن زرارة - خ " (٢) .
الزِّعِني
(١٣١٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م)
عمر الزعني: شاعر شعبي لبناني اتسعت شهرته ودارت أغانيه في كل مكان. مولده ووفاته ببيروت. تعلم وعلّم في كلية الشيخ أحمد عباس الأزهري. ودخل ضابطا احتياطيا في الجيش العثماني أيام الحرب العامة الأولى وأولع بالعزف على " البزق " ونظم الأغاني الشعبية وتلحينها، وتسمى بحنين. وبعد الحرب وظف كاتبا في محكمة بيروت وبدأ بدرس الحقوق في المعهد الفرنسي. ولكن شهرته في أغانيه سبقت الوظيفة وغيرها فأخرجه الفرنسيون من الوظيفة لأنشودة قالها تقدح في سياستهم. وكل أناشيده نقد لسياستهم. وألف فرقة طبالين وزمارين تعمل معه ودعي إلى مصر فأقل عليه الناس وكان ينظم أغانيه بالجملة فهو يشتغل في خمس أو ست منها في وقت واحد ويبنيها غالبا على ما يسمع من أمثال العامة وكلمات الباعة يدوّنها في دفتر صغير ويستخدمها فيما ينظم. وكان بطيئا في النظم فربما عمل في صقل القصيدة أو الأغنية وتهذيبها عاما أو أكثر، وتداولت محطات الإذاعة في مصر وغيرها أغانيه. ومن أشهرها " فتح
стр. 4100
عينك، أنا مش منهم " و " كانوا ملوك صاروا ناس " و " حاسب يا فرنك " و " لو كنت حصان " واضطهد وسجن مرات. وما زالت أغانيه لم تجمع (١) .
عُمَر بن سَعْد
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني: أمير، من القادة الشجعان. سيره عبيد الله بن زياد على أربعة آلاف لقتال الديلم، وكتب له عهده على الريّ. ثم لما علم ابن زياد بمسير الحسين بن علي ﵁ من مكة متجها إلى الكوفة، كتب إلى صاحب الترجمة أن يعود بمن معه، فعاد، فولاه قتال الحسين، فاستعفاه، فهدده، فأطاع. وتوجه إلى لقاء الحسين، فكانت الفاجعة بمقتله.
وعاش عمر إلى أن خرج المختار الثقفي يتتبع قتلة الحسين، فبعث إليه من قتله بالكوفة (٢) .
السَّقَّاف
(١١٥٤ - ١٢١٦ هـ = ١٧٤١ - ١٨٠٢ م)
عمر بن سقاف بن محمد بن عمر ابن طه السقاف الحسيني العلويّ: فاضل، من مشايخ المتصوفة بحضرموت. ولد وتوفي بها في بلدة " سيوون " له منظومات في " الفلك " و " السيرة النبويّة " و " مناقب علي بن عبد الله السقاف " جدّه، و " ديوان " سمي " الدرّ النضيد والعقد الفريد - خ " في مكتبة الكاف، بجامع تريم. و " مجموع مكاتبات - خ " ١٠٥ ورقات، في مكتبة الحبشي بالغرفة (حضرموت) ولتلميذه عبد الله بن سعد بن سمير كتاب في مناقبه وتراجم بعض معاصريه، سماه " المنهل العذب
стр. 4101
الصاف - خ " اقتنيته (١) .
ابن سَهْلان السَّاوي
(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو١٠٥٨ م)
عمر بن سهلان الساوي، زين الدين: فيلسوف، يعرف بالقاضي الساوي. من أهل ساوة (بين الريّ وهمذان) استوطن نيسابور وتعلم بها. من كتبه " البصائر النصيرية - ط " غير تام، في المنطق، وكتاب في " الحساب " ورسائل متفرقة، منها " رسالة الطير - خ " وأحرقت بقية تصانيفه بعد وفاته (٢) .
المُظَفَّر الأَيُّوبي
(٠٠٠ - ٥٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٩١ م)
عمر بن شاهنشاه بن أيوب، تقيّ الدين، الملقب بالمظفر: أمير. كان صاحب حماة. وهو ابن أخي السلطان صلاح الدين. وكان شجاعا مظفرا، له مواقف مع الإفرنج. ولد بالفيوم (بمصر) وولي الولايات، وناب عن عمه في الديار المصرية، ثم أعطاه حماة سنة ٥٨٢ هـ فسكنها. وحاصر قلعة منازكرد (من نواحي خلاط) ليأخذها، فتوفي على أبوابها، ودفن في حماة. قال أبو الفداء: كان المظفر ركنا عظيما من أركان البيت الأيوبي، وكان عنده فضل وأدب، وله شعر حسن (٣) .
ابن شَبَّة
(١٧٢ - ٢٦٢ هـ = ٧٨٩ - ٨٧٦ م)
عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عَبيِدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد:
стр. 4102
شاعر، راوية مؤرخ، حافظ للحديث، من أهل البصرة. توفي بسامراء. له تصانيف، منها " كتاب الكتّاب " و " النسب " و " أخبار بني نمير " و " أخبار المدينة - خ " جزء منه، و " تاريخ البصرة " و " أمراء الكوفة " و " أمراء البصرة " و " أمراء المدينة " و " أمراء مكة " و " كتاب السلطان " و " مقتل عثمان " و " السقيفة " و " جمهرة أشعار العرب - خ " و " الشعر والشعراء " و " الأغاني " و " أخبار المنصور " و " أشعار الشراة " (١) .
التُّوقادي
(٠٠٠ - ١٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٩ م)
عمر بن صالح الفيضي التوقادي: فقيه حنفي، كان مدرسا في بلده (توقات) وصنّف حواشي، منها " الدر الناجي - ط " على متن إيساغوجي، في المنطق، و " حاشية على شرح التفتازاني لمختصر ابن الحاجب (٢) .
عُمَر العَطَّار
(١٢٤٢ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٩٠ م)
عمر بن طه ابن الشهاب أحمد العطار: فاضل، من فقهاء الشافعية، مولده ووفاته بدمشق.
زار مصر مراراً، واخذ من علمائها. له عدة رسائل، منها " أين الإسلام - ط " و " الفتح المبين في رد الاعتراض على محيي الدين - ط " و " تحقيق معنى الوجود - ط ". وله كتب، منها " شرح فصوص الحكم " و " شرح الإيساغوجي في المنطق " و " شرح الإظهار " في النحو (٣) .
стр. 4103
عُمَر طُوسُون
(١٢٨٩ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٤٤ م)
عمر بن طوسون بن محمد سعيد ابن محمد علي: مؤرخ باحث، من الأمراء السابقين بمصر.
مولده ووفاته بالإسكندرية. تعلم في سويسرة، وقام بسياحات كثيرة. وشغف بالرياضة والصيد في شبابه. وأتقن مع العربية التركية والفرنسية والإنكليزية. وعكف على تاريخ مصر الحديث وآثارها، فصنف كتبا كثيرة بالعربية والفرنسية استعان على تأليفها ببعض كبار الكتاب.
وآزر الحركة الوطنية المصرية بقلمه وماله، غير متقيد بتقاليد أسرته، في الانكماش عن الدخول
في غمار الجمهور. وساعد أهل طرابلس الغرب حين أغارت عليهم إيطاليا (سنة ١٩١٠ م) .
وكان من أعضاء المجمعين العلميين بمصر ودمشق، ومن أعضاء الجمعية الجغرافية بمصر.
من كتبه العربية " البعثات العلمية في عهد محمد علي وعباس وسعيد - ط " و " يوم ١١ يوليه ١٨٨٢ - ط " وهو يوم ضرب الأسطول الإنكليزي أبراج الإسكندرية، و " خط الاستواء - ط " ثلاثة أجزاء، و " الصنائع والمدارس الحربية - ط " و " صفحة
стр. 4104
من تأريخ مصر والجيش البري والبحري - ط " و " أعمال الجيش المصري في المكسيك - ط " و " كلمات في سبيل مصر - ط " و " تاريخ خليج الإسكندرية القديم وترعة المحمودية - ط " و " المسألة السودانية - ط " و " وادي النطرون ورهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطارقة - ط " و " ضحايا مصر في السودان وخفايا السياسة الإنكليزية - ط " و " الأطلس التاريخي الجغرافي لمصر السفلى منذ الفتح الإسلامي إلى الآن - ط " و " فتح دار فور - ط " و " مصر والسودان - ط ". ومن كتبه الفرنسية " تاريخ النيل - ط " ثلاث مجلدات، و " جغرافية مصر في عهد العرب - ط " و " مذكرات في مالية مصر في عهد الفراعنة إلى أيامنا هذه - ط " بالفرنسية ثم بالعربية و " الإسكندرية في سنة ١٨٦٨ م - ط ". وكان رضيَّ الخلق، مترفعا عن الصغائر، وفيا لأصدقائه، شعبياً محبوبا (١) .
стр. 4105
المَغَازِلي
(٠٠٠ - ٥٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨ م)
عمر بن ظفر بن أحمد، أبو حفص المغازلي البغدادي: من العلماء بالحديث. كان مفيد بغداد في أيامه. كتب الكثير. وأقرأ القرآن. وصنف " المنهاج لبغية المحتاج - خ " في شستربتي ٣٥٧٠ (١) .
ابن عَاصِم
(٠٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م)
عمر بن عاصم بن عيسى اليَعْليّ الزبيدي، أبو الخطاب: فقيه، له علم باللغة والحديث، وله شعر.
انتهت إليه رياسة الفتوى في زبيد. من كتبه " زوائد البيان على المهذب " في فقه الشافعية.
قال الخزرجي: اليعليّ، نسبة إلى بطن من كنانة (٢) .
ابن عَبْد الجَبَّار
(١٣١٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٧١ م)
عمر بن عبد الجبار: مربّ باحث، من أدباء مكة. مولده ووفاته بها. نشأ نشأة عسكرية، وتخرج فيها بأول " مدرسة حربية " أنشئت في جزيرة العرب. ولما زال ملك الهاشميين، رحل إلى أندونيسيا وعمل في التدريس وتأليف الكتب المدرسية للصغار، بضع سنوات. وعاد إلى مكة تاجرا في الكتب مدة، وكاتبا صحفيا نشر " تراجم " للعلماء في صحيفة " حراء " وشارك في أعمال الطباعة وأنشأ " مدرسة الزهراء " للبنات بمكة. فنعت فيها برائد النهضة التعليمية.
وألف كتبا، منها " تراجم علماء مكة في العصر الحديث - ط " و " دروس من ماضي التعليم وحاضره بالمسجد الحرام - ط " ترجم فيه ل ٩٤ شيخا، كان قد نشر شيئا عنهم في الصحف.
وقام بنشر
стр. 4106
عدة كتب لغيره، على حسابه (١) .
عُمَر البَغْدادي
(١١٥٥ - ١١٩٤ هـ = ١٧٠٣ - ١٧٨٠ م)
عمر بن عبد الجليل بن محمد البَغْدادي: فقيه حنفي، من الفضلاء. ولد ونشأ ببغداد، وسكن دمشق إلى أن توفي. من كتبه " شرح القدوري " فقه، و " حاشية على المغني " في النحو، ورسائل كثيرة. وله نظم (٢) .
القَزْوِيني
(٦٥٣ - ٦٩٩ هـ = ١٢٥٥ - ١٣٠٠ م)
عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، إمام الدين، أبو القاسم الكرخي التميمي القزويني الشافعيّ: فقيه من العلماء، ينعت بقاضي القضاة. ولد بتبريز قال ابن العماد: انجفل إلى مصر، فتألم في الطريق، وتوفي بالقاهرة بعد أسبوع. وكان تمام الشكل، متواضعا، لم يتكهل.
قلت: له " مختصر شعب الإيمان - خ " في شستربتي ٣٦٨٢ (٣) .
عُمَر القَزْوِيني
(٠٠٠ - ٧٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٤ م)
عمر بن عبد الرحمن بن عمر البهبهائي الكناني القزويني الفارسيّ، سراج الدين: فاضل، مات شابا، عن ٣٧ أو ٣٨ عاما. له " الكشف على الكشاف - خ " في التفسير، حاشية على كشاف الزمخشريّ، منه نسخة في مغنيسا (الرقم ٤٣٦٨) وجزآن في الظاهرية، ونسخة في الاسكندرية (ن ١٢٥٠ - ب) وفي خزانة الرباط (٦٠٨ د) (٤) .
стр. 4107
القِبَابي
(٠٠٠ - ٧٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٤ م)
عمر بن عبد الرحمن بن الحسين اللخمي، أبو جعفر، سراج الدين القبابي: فقيه حنبلي، مصري الأصل. تتلمذ لابن تيمية، وأقام بالقدس يفتي ويحدث إلى أن توفي. قال ابن حجر: خرّج له الحسيني " مشيخة " (١) .
التَّوْزَري
(٠٠٠ - ٨٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٤ م)
عمر بن عبد الرحمن بن أبي القاسم ابن محمد بن زكرياء القرشي المخزومي التوزري: فلكي تونسي من أهل توزر. له " محصلة المطلوب في العمل بربع الجيوب - خ " في الفلك، رأيته في مكتبة الرباط (د ٢٣٦) وذكر صاحب الهدية كتابا للتوزري أيضا سماه " إخلاص النصائح في تخطيط الصفائح على رسائل محصلة المطلوب في العمل بربع الجيوب " وقال: فرغ منها في شعبان ٨٥١ (٢) .
عُمَر فاخُوري
(١٣١٤ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٤٦ م)
عمر بن عبد الرحمن الفاخوري البيروتي: كاتب هادئ الطبع، رصين الأسلوب، على غموض فيه. مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها، ودرس الحقوق بباريس، واشتغل بالمحاماة، واختير " عضوا " في المجمع العلمي العربيّ بدمشق. وجاهر باعتناقه المبادئ اليسارية، والدعوة إليها. وتولى إدارة قسم الأدب العربيّ في إذاعة الشرق ببيروت. له رسائل، منها " الباب المرصود - ط " مجموعة من مقالاته،
стр. 4108
و " الفصول الأربعة - ط " محاضرات ألقاها في المذياع، و " لا هوادة - ط " محاضرات له في التنفير من الفاشستية، و " الحقيقة اللبنانية - ط " و " أديب في السوق - ط " و " كيف ينهض العرب - ط " و " حجر الزاوية - ط ". وترجم عن الفرنسية " مهاتما عاندي - ط " لرومان رولان، و " آراء أناتول فرانس - ط " و " آراء غربية في مسائل شرقية - ط " ورسالة عن " الجاحظ - - ط " وغيرها (١) .
الداغِسْتاني
(٠٠٠ - بعد ١٢٠١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٨٧ م)
عمر بن عبد السلام المدني الداغستاني: أديب له نظم وموشحات. كان مدرسا في المدينة المنورة، ورحل منها سنة ١٢٠١ هـ إلى الأستانة، حيث صنف كتابه " تحفة الدهر في أعيان المدينة المنورة من أهل العصر - خ " وبقيت النسخة مدة في مكتبة عارف حكمة بالمدينة، ثم رؤيت عند أحد أدبائها. قال البغدادي: توفي صاحب الترجمة
стр. 4109
بمصر (١) .
عُمَر بن عبد العَزِيز
(٦١ - ١٠١ هـ = ٧٨١ - ٧٢٠ م)
عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، أبو حفص: الخليفة الصالح، والملك العادل، وربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين تشبيها له بهم. وهو من ملوك الدولة المروانية الأموية بالشام. ولد ونشأ بالمدينة، وولي إمارتها للوليد. ثم استوزره سليمان ابن عبد الملك بالشام.
وولي الخلافة بعهد من سليمان سنة ٩٩ هـ فبويع في مسجد دمشق. وسكن الناس في أيامه، فمنع سب علي بن أبي طالب (وكان من تقدمه من الأمويين يسبونه على المنابر) ولم تطل مدته، قيل: دس له السم وهو بدير سمعان من أرض المعرة، فتوفي به. ومدة خلافته سنتان ونصف.
وأخباره في عدله وحسن سياسته كثيرة. وكان يدعى " أشج بني أمية " رمحته دابة وهو غلام فشجّته. وقيل في صفته: " كان نحيف الجسم، غائر العينين، بجبته أثر الشجة، وخطه الشيب، أبيض، رقيق الوجه مليحا ". وفي كتاب الإسلام والحضارة العربية: " كانت طريقته في إدارة ولايته جطلاق الحرية للعامل، لا يشاور الخليفة إلا في أهم المهمات مما يشكل عليه أمره ".
ورثاه الشريف الرضيّ بقصيدة مطلعها:
" يا ابن عبد العزيز، لو بكت العين ... فتى من أمية لبكيتك "
ولابن الجوزي " سيرة عمر بن عبد العزيز - ط " ولعبد الله بن عبد الحكم " سيرة عمر بن عبد العزيز - ط " ولعبد الرؤوف المناوي " سيرة عمر بن عبد العزيز - خ " ولأحمد زكي صفوت " عمر بن عبد العزيز - ط " ولعبد العزيز سيد الأهل " الخليفة
стр. 4110
الزاهد - ط " في سيرته. ورأيت في مخطوطات الفاتيكان (١٤٥٧ عربي) كتاب " المنتقى الوجيز في مناقب عمر بن عبد العزيز، برسم الخزانة الشريفة الصاحبية، وزير المملكة المصرية، خدمة المملوك أحمد الإخميمي " وفي آخره: " كان الفراغ من تأليفه سنة ٧٨٥ " (١) .
أَبُو حَفْص الشطْرَنْجِي
(٠٠٠ - نحو ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٢٥ م)
عمر بن عبد العزيز الشطرنجي، أبو حفص: شاعر علية بنت المهدي. كان منقطعا إليها. وكان غزلا أديبا ظريفا. شغف بالشطرنج فنسب إليه. وكان أبوه من موالي المنصور، واسمه أعجمي، فغيّره بعبد العزيز (٢) .
الهَبَّاري
(٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م)
عمر بن عبد العزيز بن المنذر بن الزبير (أو الربيع) بن عبد الرحمن بن هبار المطّلبي الأسدي القرشي: أول
стр. 4111
من ملك السند، من بني هبار. كان مقيما في بعض نواحيها. ولما وقعت الفتنة بين النزارية واليمانية في ولاية عمران ابن موسى (انظر ترجمته) سار عمر إليه، وقتله وهو غافل (نحو سنة ٢٢٦ هـ وولى المعتصم العباسي عنبسة ابن إسحاق الضبي، على السند، فأذعن له عمر بالطاعة. ثم سنحت له فرصة (سنة ٢٤٠ هـ فوثب واستولى على الإمارة. وأطاعه أهل " المنصورة " وتولى إمارة السند إثر قتل المتوكل، وجعل قاعدته " المنصورة " وتوارث الإمارة بنوه من بعده إلى أن انقطع أمرهم على يد محمود بن سبكتِكين صاحب غزنة وما وراء النهر من خراسان (١) .
الصَّدْر الشَّهِيد
(٤٨٣ - ٥٣٦ هـ = ١٠٩٠ - ١١٤١ م)
عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة، أبو محمد، برهان الأئمة، حسام الدين، المعروف بالصدر الشهيد: من أكابر الحنفية، من أهل خراسان. قتل بسمرقند ودفن في بخارى. له " الجامع - خ " فقه، و " الفتاوى الصغرى - خ " و " الفتاوى الكبرى - خ " في المكتبة العربية بدمشق، و " عمدة المفتي والمستفتي - خ " و " الواقعات الحسامية - خ " و " شرح أدب القاضي، للخصاف - خ " و " شرح الجامع الصغير - خ " في تذكرة النوادر، وباسم " ترتيب الجامع الصغير " في الصادقية
стр. 4112
بتونس وغير ذلك (١) .
الجرسيفي
(٠٠٠ - بعد ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٢ م)
عمر بن عبد العزيز الجرسيفي: فقيه مالكي، من أهل " كرسيف " بالكاف المعقودة. بسوس المغرب. له " رسالة في الحسبة - ط " و " شرح منظومة الفرائض للدفلاوي - خ " في الرباط، و " عنوان الإبانة والتبيان في نقض فتوى الرجراجي التملي ابن ساسان - خ " ورسالة في " كيفية قسم التركة - خ " ذكرهما المختار السوسي مع رسائل أخرى يظن أنها له (٢) .
عُمَر الغَزِّي
(١٢٠٠ - ١٢٧٧ هـ = ١٧٨٦ - ١٨٦١ م)
عمر بن عبد الغني بن محمد شريف الغزي العامري، أبو حفص، نور الدين، مفتي الشافعية بدمشق، وأحد فضلائها.
стр. 4113
ولد بها، وصنف " هداية الأنام إلى خلاصة أحكام الإسلام - خ " في العربية بدمشق، ورسالة في " التكرير الواقع في القرآن " و " الكواكب الدرية " في شرح منظومة لجده بدر الدين في النحو.
وله نظم جمعه في " ديوان ". ونفته الحكومة العثمانية سنة ١٢٧٧ هـ على أثر فتنة الإسلام والنصارى بدمشق، إلى جزيرة قبرس، فتوفي بها بعد خمسة أشهر (١) .
عُمَر الأَرْمَنَازي
(١١٠٥ - ١١٤٨ هـ = ١٦٩٣ - ١٧٣٥ م)
عمر بن عبد القادر الأرمنازي: مقرئ فرضي. أصله من أرمناز (من قرب حلب) ومولده ووفاته بحلب. كان رأسا في كتابة الوثائق الشرعية. واشتغل بالقراآت، فألف فيها " الإشارات العمرية - خ " في شرح الشاطبية، ومات قبل إتمامه، فأكمله عمر بن شاهين إمام الرضائية (٢) .
الجُنْدي
(٠٠٠ - بعد ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٤٧ م)
عمر بن عبد القادر بن حسن الجندي، ويقال له ابن الرديني: أديب، كثير النظم والدوبيت.
حنفي، من أهل حمص. له " ديوان - خ " في ٥٠٦ ق في الظاهرية (٣) .
ابن أَبي سَلَمَة
(٢ - ٨٣ هـ = ٦٢٣ - ٧٠٢ م)
عمر بن عبد الله أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي: وال، من الصحابة. ولد بالحبشة. ورباه النبي ﷺ وولي البحرين زمن علي، وشهد معه وقعة الجمل،
стр. 4114
وتوفي بالمدينة. له اثنا عشر حديثا (١) .
ابن أبي رَبِيَعة
(٢٣ - ٩٣ هـ = ٦٤٤ - ٧١٢ م)
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب: أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق.
ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه.
وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه. ورُفع إلى عمر ابن عبد العزيز أنه يتعرض لنساء الحاجّ ويشبب بهن، فنفاه إلى " دهلك " ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقا. له " ديوان شعر - ط " وكُتب في سيرته " أخبار عمر ابن أَبي ربيعة " لابن بسام (الشاعر المتوفى سنة ٣٠٣ هـ قال ابن خلكان لم يستقص أحد في بابه أبلغ منه، و " عمر بن أبي ربيعة، دراسة تحليلية - ط جزآن صغيران لجبرائيل جبور، و " عمر بن أبي ربيعة شاعر الغزل - ط " لعباس محمود العقاد، و " حب ابن أبي ربيعة - ط " لزكي مبارك، و " عمر بن أبي ربيعة - ط " لعمر فروخ (٢) .
الهَبَّاري
(٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م)
عمر بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز الهباري القرشي، أبو المنذر: ثالث الأمراء أصحاب " السند " من هذه الأسرة. وقاعدتهم " المنصورة ". كان في أيام أبيه من الولاة. واستقل بالأمر
стр. 4115
بعد وفاته (نحو سنة ٢٨٠ هـ وزاره المسعودي (المؤرخ) سنة ٣٠٣ بالمنصورة، ووصف ضخامة ملكه، وقال: يضاف إلى المنصورة ثلثمائة ألف قرية، وعنده ثمانون فيلا حربية، رسم كل فيل أن يكون حوله خمسمائة رجل. وقال: سميت " المنصورة " باسم منصور بن جمهور، عامل بني أمية (١) .
السُّلَمي
(٥٣٠ - ٦٠٣ هـ = ١١٣٦ - ١٢٠٦ م)
عمر بن عبد الله بن محمد السُّلَمي: شاعر، من القضاة. أصله من جزيرة شَقورة.
(Segura de la Sierra) بالأندلس، ومولده بأغمات. سكن مدينة فاس، وولي قضاء تلمسان، ثم قضاء فاس بعد أبيه. وولي قضاء إشبيلية وغيرها، وتوفي بإشبيليّة. شعره جيد، وفي غزله رقة، وهو صاحب الأبيات التي منها:
" إذا أعرضتِ تسودّ الأماني ... وإن أقبلتِ تبيض الهمومُ " (٢) .
ابن عَوَض
(٦٣٠ - ٦٩٦ هـ = ١٢٣٣ - ١٢٩٦ م)
عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض، أبو حفص، عز الدين الشامي المقدسي الحنبلي المعروف بابن عوض: قاضي القضاة بالديار المصرية. أفتى ودرّس وسمع منه الذهبي وأثنى عليه. توفي بالقاهرة. له " نصاب الاحتساب على مذهب الأئمة الحنفية - خ " في الرباط (٧٤١ ك) (٣) .
الفودردي
(٠٠٠ - ٧٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٧ م)
عمر بن عبد الله بن علي بن سعيد الفودودي:
стр. 4116
وزير داهية جبار، من بيت رياسة في فاس. كان يخدم السلطان أبا سالم (إبراهيم بن علي) ويعد من كبراء الدولة ووزرائها. وانتقل السلطان إلى فاس القديمة فعهد إليه بإدارة فاس الجديدة، وخلّفه أمينا عليها. وكان مضطغنا على السلطان لتقريبه وزيرا آخر، هو الفقيه ابن مرزوق (محمد بن أحمد) ، وقد يكون في نفسه أيضاً شئ مما صنع السلطان بالحسن بن عمر الفودودي (السابقة ترجمته) فاتفق مع قائد جند النصارى " غرسية بن أنطول " على خلع السلطان وتولية معتوه من بني مرين اسمه " تاشفين " ونادى بذلك، وألبس " تاشفين " شارة الملك، فاضطرب الجند وانتشرت الفوضى. وجاء السلطان أبو سالم فلم يستطع دخول البلد، وتخلى عنه أنصاره، فقبض عليه عمر، وأشار بقتله، فجئ برأسه في مخلاة (سنة٧٦٢ هـ وتولى شؤون الدولة يتصرف فيها كما يشاء باسم المسكين تاشفين. ثم تنكر لغرسية الإفرنجي، وقتله مع آخرين من بني جنسه. وبدا الخلل في دولة تاشفين، وغضب كبار بني مرين، فنادى عمر بخلعه والبيعة ل أبي زيان (محمد بن يعقوب المريني) سنة ٧٦٣ هـ وتم له ذلك. وفعل به من الحجر عليه ما فعل بسلفه، فضاق هذا ذرعا وأراد التخلص منه، فأسرع عمر فخنقه وألقاه في بئر وقال للخاصة أنه سقط عن دابته وهو سكران. وجاء بعده بأمير آخر من بني مرين، اسمه " عبد العزيز بن علي " فأجلسه على سرير الملك بفاس الجديدة، وبايعه، فبايعه الناس (سنة ٧٦٧ هـ ولكن عبد العزيز هذا أخلف ظن عمر، فلم يطق استبداده به، وكان يقظا حازما، فأحكم التدبير وأعدّ جماعة من الخصيان في زوايا داره، وأحضر عمر ووبخه، ثم أشار إليهم فقتلوه هبرا بالسيوف (١) .
стр. 4117
عُمَر باجَمَّال
(٨٥٧ - ٩١٦ هـ = ١٤٥٣ - ١٥١٠ م)
عمر بن عبد الله بن إبراهيم باجمال: أحد الفقهاء الشجعان المتصوفين. من أهل شبام باليمن.
من تصانيفه " تحفة الزاهد وغنية العابد " و " نوازع القلوب إلى لقاء المحبوب " في الحديث والرقائق، و " الكتاب الجامع " في الحديث، لم يكمل. وآل باجمال قبيلة بحضرموت مشهورة، كانوا ولاة مدينة " بور " وأخذها منهم آل بانجار، فرحلوا إلى شبام. ونسبهم يرجع إلى كنة (١) .
عُمَر بامَخْرَمَة
(٨٨٤ - ٩٥٢ هـ = ١٤٧٩ - ١٥٤٦ م)
عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة الشيبانيّ الحميري: شاعر، من أعيان حضرموت. ولد في مدينة " الهجرين " وتفقه وتأدب في عدن. وعاد إلى الهجرين، فنبه شأنه، فنفاه السلطان بدر الكثيري إلى الشحر ثم إلى سيوون، فتصوف، وصنف كتبا، منها " الوارد القدسي في تفسير آية الكرسي " و " المطلب اليسير من السالك الفقير ". وله " ديوان شعر - خ " في مكتبة الحسيني بتريم. وتوفي في سيوون (٢) .
عُمَر الفاسي
(١١٢٥ - ١١٨٨ هـ = ١٧١٣ - ١٧٧٤ م)
عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف، أبو حفص الفهري الفاسي: فقيه مالكي، من أهل فاس.
مولده ووفاته بها.
كان يستنبط الأحكام على طريقة المجتهدين. من كتبه " طلائع البشرى - خ " في الرباط (١٣٤ / ٢ ك) حاشية على شرح العقيدة الكبرى للسنوسي، و " شرح رجز ابن عاصم " مجلدان، و " حاشية على شرح المختصر المنطقي
стр. 4118
للسنوسي " و " تحفة الحذاق في شرح لامية الزقاق - ط " و " المقترح في شرح أبيات ابن الفرح - خ " في مصطلح الحديث، بخزانة الرباط (١) .
عُمَر الصَّارِدي
(١٢٧٠ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١٥ م)
عمر بن عبد الله الأزهري الصاردي الهاشمي، ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب: من شيوخ السودان وأبدائهم. ولد في الصوفي (من أعمال القضارف بالسودان) وتعلم في الأزهر. وعاد إلى السودان، فولي القضاء في عهد المهدية فأقام إلى أن توفي. له شعر حسن (٢) .
المَيَّانِشِي
(٠٠٠ - ٥٨١ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٥ م)
عمر بن عبد المجيد بن عمر بن حسين القرشي، أبو حفص الميانشي: شيخ الحرم بمكة. انتقل إليها من بلده " ميانش " من قريش المهدية بإفريقية، وحدث بمصر في طريقه إلى مكة. من تآليفه " كرأس " في علم الحديث سماه " مالا يسع المحدث جهله - ط " و " تعليقات على الفردوس - خ " في شستربتي ٥١٦٩ و " الاختيار في الملح والأخبار - خ " أيضا ٤٩٧١ و " المجالس المكية " قيل: روى فيها أحاديث باطلة، و " روضة المشتاق " في الرقائق.
توفي بمكة (٣) .
стр. 4119
الأَرْزَنْجاني
(٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ م)
عمر بن عبد المحسن اللخمي، وجيه الدين الأرزنجاني: فقيه حنفي. نسبته إلى أرزنجان (بين أرزن الروم وخلاط) . له تصانيف، منها " حدائق الأزهار شرح مشارق الأنوار - خ " للصغاني، في دار الكتب مصورا عن البلدية (١٢٣١ / ب) قال صاحب هدية العارفين: فرغ منه سنة ٨٧١ هـ (؟) . وفي شستربتي: في القرن السابع. و " حاشية على الفوائد الضيائية للملاجامي " في شرح كافية ابن الحاجب، و " شرح أصول البزدوي " مجلدان ذكر فيه أنه أخذ عن الكردي بواسطة شيخه ظهير الدين محمد ابن عمر البخاري (المتوفى سنة ٦٦٨ هـ قلت: يدلنا هذا على أنه لم يتعدّ أواخر القرن السابع بتقدير ٣٠ سنة بينه وبين أستاذه (١) .
ابن مَلَّاك
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٦ م)
عمر بن عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج، المعروف بابن ملاك: أحد من ولي الإسكندرية. استخلفه بها محمَّد ابن هبيرة، ثم عزله المطلب بن عبد الله (أمير مصر) وولى أخاه الفضل بن عبد الله، فاتفق ابن ملاك مع الجرويّ " الثائر " وثار على الفضل داعيا للجروي، فكانت الفتنة بالإسكندرية، بين أهلها (أنصار الفضل) والأندلسيين (أنصار ابن ملاك) فظفر الفضل، وتوارى ابن ملاك إلى أن ولي السريّ بن الحكمم إمرة مصر، فانتقض ابن ملاك على
والي الإسكندرية، فعادت الفتنة. ثم
стр. 4120
قتله أنصاره الأندلسيون في قصره بالإسكندرية (١) .
العُرْضي
(٩٥٠ - ١٠٢٤ هـ = ١٥٤٣ - ١٦١٥ م)
عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم العرضي، الشافعيّ القادري: مفتي حلب، ومحدّثها وفقيهها في عصره. قرأ على أبيه، صغيرواشتهر وولي إفتاء الشافعية. وصنف كتبا، منها " فتح الغفار بما أكرم الله به نبيه المختار - خ " ثلاث مجلدات شرج بها كتاب الشفا، و " شرح رسالة القشيري " و " تاريخ - خ " أوراق منه، ورسائل كثيرة. وله نظم لا بأس به. مولده ووفاته بحلب (١) .
стр. 4121
ابن مُعَمَّر
(٢٢ - ٨٢ هـ = ٦٤٢ - ٧٠١ م)
عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان التيمي القرشي: سيد بني تيم في عصره. من كبار القادة الشجعان الأجواد. كان من رجال مصعب بن الزبير أيام ولايته في العراق. وولي له بلاد فارس وحرب الأزارقة سنة ٦٨ هـ وكان قبل ذلك على البصرة. وأرسله عبد الملك بن مروان لقتال " أبي فديك " سنة ٧٣ فقتل من أصحابه نحو ستة آلاف وأسر ثمانمئة. وعاد بعد ذلك إلى عبد الملك بن مروان، فكان من جلسائه. قال قطريّ بن الفجاءة يصفه: بطل، يقاتل لدينه وملكه بعزيمة
لم أر مثلها لأحد، وما حضر حربا إلا كان أول فارس يقتل قرِنه (١) .
عُمَر الأَقْطَع
(٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣ م)
عمر بن عبيد الله الأقطع: من أكابر القادة الشجعان في العصر العباسي. له
стр. 4122
وقائع مع الروم، وفتوحات. آخر غزواته مسيره في جمع من أهل ملطية لقتال الروم في " مرج الأسقف " فقتل في حربه معهم (١) .
عمر العتر = عمر العنز
أَبُو عليّ المَرِيني
(٦٩٦ - ٧٣٤ هـ = ١٢٩٦ - ١٣٣٣ م)
عمر بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو علي: من سلاطين الدولة المرينية بالمغرب. كان وليّ عهد أبيه. وأدركته نزوة حمقاء، فخلع أباه وقاتله وجرحه (سنة ٧١٤ هـ وأقام قليلا بفاس، وأبوه بتازا. ولم يستطع القيام بالأمر، فجاءه أبوه، فاتفقا على أن يعود الأب إلى عرشه وأن يتولى الابن (صاحب الترجمة) سجلماسة وما والاها. ورحل إلى سجلماسة سنة ٧١٥هـ فأقام مستقلا. ثم انتقض على أبيه، ولم يفلح، فعفا عنه أبوه، وكان مشغوفا بحبه. ولما مات أبوه تولى الملك أخوه (عليّ) فأحسن إليه عليّ وأقره على ملك سجلماسة، فلم يلبث أن خامر على أخيه، ووثب على " درعة " فاحتلها وقتل عاملها ووجه العساكر إلى جهة مراكش، فعاد إليه عليّ (أخوه) فحاصره بسجلماسة، وقبض عليه وحمله معه إلى فاس فاعتقله ببعض حجر القصر أشهراً ثم قتله فصدا وخنقا. وكان رقيق الحاشية ينتمي إلى الأدب، وله شعر، وأمه من سبي الفرنج. ومدة دولته بسجلماسة ١٩ سنة وأشهر (٢) .
عُمَر بن العَلاَء
(٠٠٠ - نحو ١٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٢ م)
عمر بن العلاء، من الموالي: عامل
стр. 4123
المهدي العباسي على طبرستان، ومن كبار قوَّاده. كان جوادا حازما، وفيه يقول بشار:
" إذا أرّقتك جسام الأمور ... فنبه لها عمرا ثم نم "
قال البلاذري: كان ابن العلاء " جزارا " من أهل الري، وجمع جمعا، وقاتل " سنفاذ " حين خرج بطبرستان، في أيام المنصور، فأبلى البلاء الحسن، فأوفده جمهور بن مرّار العجليّ على المنصور، فجعله في جملة القواد، وحضنه. ثم إنه ولي طبرستان، واستشهد بها في خلافة المهدي (١) .
المُطَّوِّعي
(٠٠٠ - نحو ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٤٨ م)
عمر بن علي المطوعي، أبو حفص: أديب، له شعر رقيق. من أهل نيسابور. خدم في شبابه الأمير أبا الفضل الميكالي (عبيد الله) وصنف كتاب " درج الغرر ودُرج الدرر " في محاسن نظم الميكالي ونثره. ولما ألف الثعلبي (صاحب اليتيمة) كتابه " فضل من اسمه الفضل " عارضه المطوعي بكتاب سماه " حمد من اسمه أحمد " وله " أجناس التنجيس " وكتب أخرى (٢) .
اللَّيْثي
(٠٠٠ - ٤٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٤ م)
عمر بن علي بن أحمد بن الليث، أبو مسلم الليثي البخاري: من حفاظ الحديث، واسع الرحلة، كثير التصانيف. اتهم بالتعصب لأهل البدع. قال يحيى ابن مندة: كان فيه تدليس وعجب.
стр. 4124
أبُو جَعْفَر القَلْعي
(٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م)
عمر بن علي بن البذوخ القلعي المغربي، أبو جعفر: عالم بالأدوية المركبة والمفردة، له معرفة بالطب. أصله من المغرب. سكن دمشق، وتوفي بها. عاش طويلا وعمي في آخر عمره. من كتبه " حواش على قانون ابن سينا " و " شرح فصول أبقراط " أرجوزة، و " ذخيرة الألباء " في الباءة (٢) .
عُمَر الجَعْدي
(٥٤٧ - بعد ٥٨٦ هـ = ١١٥٢ بعد ١١٩٠ م)
عمر بن علي بن سمرة بن الحسين ابن سمرة بن الهيثم بن أبي العشيرة، أبو الخطاب الجعديّ: مؤرخ يماني، من القضاة. ولد بقرية أنامر (باليمن) وولي القضاء في عدة أماكن، منها قضاء أبين سنة ٥٨٠ هـ وصنف " طبقات فقهاء اليمن - ط " قال الجَندي في طبقاته: وهو شيخي في جميع كت أبي هذا، ولولا تأليفه لم أهتد إلى تأليف ما ألفت (٣) .
ابن الفارِض
(٥٧٦ - ٦٣٢ هـ = ١١٨١ - ١٢٣٥ م)
عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، أبو حفص وأبو القاسم، شرف الدين ابن الفارض: أشعر المتصوفين. يلقب بسلطان
стр. 4125
العاشقين. في شعره فلسفة تتصل بما يسمى " وحدة الوجود " قدم أبوه من حماة (بسورية) إلى مصر، فكسنها، وصار يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكام، ثم ولي نيابة الحكم فغلب عليه التلقيب بالفارض. وولد له " عمر " فنشأ بمصر في بيت علم وورع. ولما شبّ اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره. ثم حبّب إليه سلوك طريق الصوفية، فتزهد وتجرد، وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة في خرابات القرافة (بالقاهرة) وأطراف جبل المقطم. وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج، فكان يصلي بالحرم، ويكثر العزلة في واد بعيد عن مكة، وفي تلك الحال نظم أكثر شعره. وعاد إلى مصر بعد خمسة عشر عاما، فأقام بقاعة الخطابة بالأزهر، وقصده الناس بالزيارة، حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته. وكان جميلا نبيلا، حسن الهيئة والملبس، حسن الصحبة والعشرة، رقيق الطبع، فصيح العبارة، سلس القياد، سخيا جوادا. وكان أيام ارتفاع النيل يتردد إلى مسجد في " الروضة " يعرف بالمشتهى، ويحب مشاهدة البحر في المساء. وكان يعشق مطلق الجمال. ونقل المناوي عن القوصي أنه كانت للشيخ جوار بالبهنسا، يذهب إليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد، قال المناوي: " ولكل قوم مشرب، ولكل مطلب، وليس سماع الفساق كسماع سلطان العشاق " ثم قال: " واختلف في شأنه، كشأن ابن عربي، والعفيف التلمساني، والقونوي، وابن هود، وابن سبعين، وتلميذه الششتري، وابن مظفر، والصفار، من الكفر إلى القطبانية، وكثرت التصانيف من الفريقين في هذه القضية " وقال الذهبي: كان سيد شعراء عصره وشيخ " الاتحادية " وماثم الازي الصوفية وإشارات مجملة،
стр. 4126
وتحت الزّي والعبارة فلسفة وأفاعي! (كذا) وأورد ابن حجر أبياتا صرح فيها ابن الفارض بالاتحاد، كقوله:
" وفي موقفي لا بل إليَّ توجهي ... ولكن صلاتي لي ومني كعبتي "
له" ديوان شعر - ط " جمعه سبطه عليّ. وشرحه كثيرون منهم حسن البوريني وعبد الغني النابلسي. وشرحاهما مطبوعان. ولمحمد مصطفى حلمي " ابن الفارض والحب الإلهي - ط " وليوحنا قمير " ابن الفارض - ط " (١) .
المَنْصُور الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٦٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٠ م)
عمر بن علي بن رسول (واسمه محمد) ابن هارون بن أبي الفتح الغساني التركماني، نور الدين، الملقب بالملك المنصور: مؤسس الدولة الرسولية في اليمن، وأحد الدهاة الأجواد الشجعان.
ولد بمصر ونشأ أديبا فاضلا، حسن الاتصال ببني أيوب. ولما دخل الأيوبيون اليمن كان الرسولي مع أحدهم الملك المسعود ابن الملك الكامل، فقلده المسعود أعمالا كثيرة ظهرت فيها كفايته، ولما توجه إلى مصر جعله نائبا عنه في اليمن. ثم لما سار المسعود إلى مكة وتوفي فيها (سنة ٦٢٦ هـ استولى الرسولي على اليمن وأظهر النيابة عن الأيوبيين إلى أن أعد جيشا ضخما حارب به عساكرهم واستقل بالملك، وتلقب بالملك المنصور. وضربت السكة باسمه وخطب له في جميع أقطار اليمن سنة ٦٣٠ وكانت إقامته في " الجَنَد " وجهز حملة إلى الحجاز، فاستولى على مكة وتوابعها، وتم له ملك ما بينها وبين حضرموت. وانتظم
стр. 4127
له ولبنيه ملك الحجاز واليمن ٢٣٢ عاما. وفي المؤرخين من يشبه الدولة الرسولية في اليمن بدولة العباسيين في العراق. وللمنصور آثار جليلة بمكة واليمن، منها مدارس ومساجد. اغتاله نفر من مماليكه بقصره (١) .
ابن المُبَارَك
(٠٠٠ - ٦٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٦ م)
عمر بن علي بن المبارك الموصلي: رسام اشتهر بتزويق الكتب وتصويرها. من أهل الموصل.
من تحفه نسخة من مقامات الحريري تشتمل على ٣١ صورة، و " مخطوط ". يحوي ٧٤ صورة.
والكتابان في المتحف البريطاني (٢) .
العَلَوي
(٠٠٠ - ٧٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٤ م)
عمر بن علي العلويّ، أبو الخطاب: فقيه حنفي، أديب، له شعر، من أهل اليمن. مولده ووفاته في زبيد. ابتنى فيها مدرسة للأحناف. وكان جوادا، وجمع خزانة كتب ليس لأحد مثلها، وصنف " منتخب الفنون " سبعة أجزاء. منها المجلد الأول سماه " التبر المسبوك لخزانة سيد الملوك - خ " يعني الملك المؤيد الرسولي، منه نسخة في شستربتي (٣٧٣٥) واضطر في أواخر أيامه إلى خدمة الملوك، فصادره المؤيد مصادرة عنيفة توفي عقيبها (٣) .
الوَرْياغلي
(٠٠٠ - بعد ٧١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣١٠ م)
عمر بن علي بن يوسف العثماني الريفي الملقب بابن الزهراء الورياغلي:
стр. 4128
فقيه من علماء المالكية، من أهل ريف المغرب.
له " الممهد الكبير - خ " الجزء الثالث منه في الخزانة الناصرية بدرعة في سوس (بالمغرب) وهو كتاب كبير، قيل: ٥١ مجلدا ضاع معظمها (١) .
الفاكِهاني
(٦٥٤ - ٧٣٤ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٣٤ م)
عمر بن علي بن سالم بن صدقة اللخمي الإسكندري، تاج الدين الفاكهاني: عالم بالنحو، من أهل الإسكندرية، زار دمشق سنة ٧٣١هـ واجتمع به ابن كثير (صاحب البداية والنهاية) وقال: سمعنا عليه ومعه. وحج ورجع إلى الإسكندرية. وصُلي عليه بدمشق لما وصل خبر وفاته. له كتب، منها " الإشارة - خ " في النحو، و " المنهج المبين - خ " في شرح الأربعين النووية، و " التحرير والتحبير - خ " في شرح رسالة ابن أَبي زَيْد القيرواني، في فقه المالكية، و " رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام - خ " في الحديث، و " الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير - خ " و " الغاية القصوى في الكلام على آيات التقوى - خ " (٢) .
أَبُو حَفْص القَزْوِيني
(٦٨٣ - ٧٥٠ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٤٩ م)
عمر بن علي بن عمر القزويني، أبو حفص، سراج الدين:
стр. 4129
محدث العراق في عصره. ولد بقزوين، ونشأ بواسط، واشتهر وتوفي ببغداد. له تصانيف، منها " الفهرست " أجاد فيه (١) .
ابن المُلَقِّن
(٧٢٣ - ٨٠٤ هـ = ١٣٢٣ - ١٤٠١ م)
عمر بن علي بن أحمد الأَنْصَارِي الشافعيّ، سراج الدين، أبو حفص ابن النحويّ، المعروف بابن الملقن: من أكابر العلماء بالحديث والفقه وتاريخ الرجال. أصله من وادي آش (بالأندلس) ومولده ووفاته في القاهرة. له نحو ثلاثمائة مصنف، منها " إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال - خ " تراجم، و " التذكرة في علوم الحديث - خ " رسالة، و " الإعلام بفوائد عمدة الأحكام - خ " و " إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب - خ " في شستربتي، و " غريب كتاب الله العزيز - خ " في الرباط (٢٠١٨ كتاني) و " التوضيح لشرح الجامع الصحيح - خ " شرح البخاري، كبير، و " خلاصة البدر المنير - خ " في تخريج أحاديث شرح الوجيز للرافعي، و " خلاصة الفتاوي في تسهيل أسرار الحاوي -
стр. 4130
فقه، و " تصحيح الحاوي - خ " و " عجالة المحتاج، على المنهاج - خ " فقه و " الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والأماكن واللغات - خ " و " طبقات الأولياء - ط " و " المقنع - خ " في الحديث، باسطنبول (طوبقبو) و " غاية السول في خصائص الرسول - خ " رسالة، و " طبقات المحدثين " و " طبقات القراء " و " العقد المذهب - خ " في طبقات الشافعية، و " شرح زوائد مسلم على البخاري - خ " حديث (١) .
стр. 4131
قارئ الهِدَاية
(٠٠٠ - ٨٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٦ م)
عمر بن علي بن فارس الكناني القاهري الحسيني، أبو حفص، سراج الدين المعروف بقارئ الهداية: فقيه حنفي، من أهل " الحسينية " بالقاهرة، ونسبته إليها. انتهت إليه رياسة الحنفية في زمنه. وتصدّى للإفتاء والتدريس، ولم يُقبل على التصنيف لتوقف في ذهنه (كما يقول السخاوي، متابعة للعيني) وكان يستحضر " الهداية " في فروع الحنفية، وله " تعليق " عليها انفرد صاحب كشف الظنون بذكره. مات عن نيف وثمانين عاما (١) .
стр. 4132
ابن عادل
(٠٠٠ - بعد ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٧٥ م)
عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقيّ، أبو حفص، سراج الدين: صاحب التفسير الكبير " اللباب في علوم الكتاب - خ " في خزانة " كتاب سراي " بمغنيسا، نسخة سلطانية في ٧٠٠٠ ورقة، بقلم واحد وورق واحد، وهي في الرقم ٨٣ (وفي الداخل بقلم الرصاص: نمرو ٨٢) والصفحة الأخيرة بيضاء. ومنه المجلدات الأول والثاني، والثالث والخامس والثامن، في الرباط. كتب في آخر سورة " طه " أنه فرغ من تفسيرها في ١٥ رمضان ٨٨٠ وفي شستربتي والظاهرية والزيتونة ودار الكتب مجلدات متفرقة منه. وفي مكتبة مدرسة بشير آغا بالمدينة نسخة منه قريبة من الكمال. قال صاحب الأزهار الطيبة النشر - خ: له " حاشية على المحرر في الفقه، ولم أجد له ترجمة " (١) .
عُمَر الزُّهْري
(٠٠٠ - ١٠٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٨ م)
عمر بن عمر الزهري الدفري: فقيه حنفي، من أهل القاهرة. له " الدرة المنيفة في فقه الإمام أبي حنيفة - خ " وشرحها " الجواهر النفيسة في شرح الدرة المنيفة " (٢) .
عُمَر العَنْز
(٠٠٠ - ١١٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦١ م)
عمر العنز الإدلبي: فاضل، من
стр. 4133
أهل إدلب. عاش بائسا. سكن حمص، وتوفي فيها. له " ديوان شعر " (١) .
القُعَيْطي
(١٢٨٧ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٣٦ م)
عمر بن عوض بن عمر القعيطي اليافعي: سلطان الشحر والمكلا، بحضرموت. كان قبل السلطنة في خدمة نظام حيدر أباد (بالهند) وقد جعله " حكمدارا " لفرق الحضارم القائمين بحراسة خزائن " النظام " وقصوره. وآلت إليه السلطنة بعد وفاة أخيه " غالب " سنة ١٣٣٧ هـ فاستمر في عمله بحيدر أباد، وتوفي بها. وكان يزور حضرموت بين حين وآخر ويعود بما جمعه وكلاؤه فيها من الأموال. وأهملت مصالحها في عهده، فتحكم الجند في بعض جهاتها، وأكثر حاكم " عدن " البريطاني من التدخل في شؤونها وكان كبير وكلاء القعيطي فيها " أبو بكر حسين ابن حامد المحضار " المتقدمة ترجمته، وينعت بالوزير. وسافر القعيطي إلى أوربا مرتين وزار مصر مرتين وحج مرتين.
стр. 4134
وكان يتكلم الإنكليزية والأوردية (١) .
الحَفْصي
(٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م)
عمر بن عيسى ابن الشيخ أبي حفص: أمير أندلسي، من الولاة. كنيته أبو علي. تنقل في الولايات من بسطة إلى جيان، بالأندلس، إلى بجاية وبونة، فالمهدية (في إفريقية) وتوفي وهو وال عليها.
وكان شاعرا مجيدا، اطلع المؤرخ " الوزير " على ديوان له في مجلدين (٢) .
الهُرْمي
(٠٠٠ - ٧٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٢ م)
عمر بن عيسى بن إسماعيل، الهرمي بلدا الأشعري نسبا، أبو الخطاب: نحوي، أديب.
من الحنفية. من أهل اليمن. كان مقيما في صنعاء. له كتب، منها " المحرر - خ " في النحو (٣) .
ابن اللَّمَطي
(٦٣٨ - ٧٢١ هـ = ١٢٤٠ - ١٣٢١ م)
عمر بن عيسى بن نصر بن محمد التيمي القوصي، مُجير الدين، ابن اللمطي:
стр. 4135
أمير، كان شاعرا، فاضلا، كبير المروءة. في شعره جودة وقوة. أورد له الأدفوي قصيدة رائية، وقطعا حسنة. سكن القاهرة أيام القاضي تقي الدين ابن دقيق العيد. مولده ووفاته
بقوص (١) .
عُمَر فاخُوري = عمر بن عبد الرحمن ١٣٦٥.
عمر ابن الفارض = عمر بن علي ٦٣٢
عُمَر بن فَهْد = عمر بن محمد ٨٨٥
ابن مُعَيْبِد
(٧٣٢ - ٧٨١ هـ = ١٣٣٢ - ١٣٧٩ م)
عمر بن أبي القاسم بن معيبد، تقيّ الدين: من وزراء الدولة الأشرفية الرسولية في اليمن.
كان حسن السيرة. ولي الوزارة سنة ٧٧٤ هـ واستمر إلى أن توفي بتعز (٢) .
النَّشَّار
(٠٠٠ - ٩٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣١ م)
عمر بن قاسم بن محمد بن علي الأنصاري أبو حفص، سراج الدين النشَّار: مقرئ شافعيّ مصري. والنشار حرفته له كتب، منها " البدر المنير في شرح التيسير " و " البدور الزاهرة في القراآت العشر المتواترة - خ " في الزيتونة، ومنه نسخة بخطه في مكتبة عيدروس الحبشي بالغرفة في حضرموت، و " المكرر فيما تواتر من القراآت السبع وتحرر - ط " و " القطر المصري في قراءة أبي عمرو البصري - خ " في تونس ودمشق، و " الوجوه النيرة في قراءة العشرة - خ " بدمشق أيضا (٣) .