قارئ الهِدَاية
(٠٠٠ - ٨٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٦ م)
عمر بن علي بن فارس الكناني القاهري الحسيني، أبو حفص، سراج الدين المعروف بقارئ الهداية: فقيه حنفي، من أهل " الحسينية " بالقاهرة، ونسبته إليها. انتهت إليه رياسة الحنفية في زمنه. وتصدّى للإفتاء والتدريس، ولم يُقبل على التصنيف لتوقف في ذهنه (كما يقول السخاوي، متابعة للعيني) وكان يستحضر " الهداية " في فروع الحنفية، وله " تعليق " عليها انفرد صاحب كشف الظنون بذكره. مات عن نيف وثمانين عاما (١) .
стр. 4132
ابن عادل
(٠٠٠ - بعد ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٧٥ م)
عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقيّ، أبو حفص، سراج الدين: صاحب التفسير الكبير " اللباب في علوم الكتاب - خ " في خزانة " كتاب سراي " بمغنيسا، نسخة سلطانية في ٧٠٠٠ ورقة، بقلم واحد وورق واحد، وهي في الرقم ٨٣ (وفي الداخل بقلم الرصاص: نمرو ٨٢) والصفحة الأخيرة بيضاء. ومنه المجلدات الأول والثاني، والثالث والخامس والثامن، في الرباط. كتب في آخر سورة " طه " أنه فرغ من تفسيرها في ١٥ رمضان ٨٨٠ وفي شستربتي والظاهرية والزيتونة ودار الكتب مجلدات متفرقة منه. وفي مكتبة مدرسة بشير آغا بالمدينة نسخة منه قريبة من الكمال. قال صاحب الأزهار الطيبة النشر - خ: له " حاشية على المحرر في الفقه، ولم أجد له ترجمة " (١) .
عُمَر الزُّهْري
(٠٠٠ - ١٠٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٨ م)
عمر بن عمر الزهري الدفري: فقيه حنفي، من أهل القاهرة. له " الدرة المنيفة في فقه الإمام أبي حنيفة - خ " وشرحها " الجواهر النفيسة في شرح الدرة المنيفة " (٢) .
عُمَر العَنْز
(٠٠٠ - ١١٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦١ م)
عمر العنز الإدلبي: فاضل، من
стр. 4133
أهل إدلب. عاش بائسا. سكن حمص، وتوفي فيها. له " ديوان شعر " (١) .
القُعَيْطي
(١٢٨٧ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٣٦ م)
عمر بن عوض بن عمر القعيطي اليافعي: سلطان الشحر والمكلا، بحضرموت. كان قبل السلطنة في خدمة نظام حيدر أباد (بالهند) وقد جعله " حكمدارا " لفرق الحضارم القائمين بحراسة خزائن " النظام " وقصوره. وآلت إليه السلطنة بعد وفاة أخيه " غالب " سنة ١٣٣٧ هـ فاستمر في عمله بحيدر أباد، وتوفي بها. وكان يزور حضرموت بين حين وآخر ويعود بما جمعه وكلاؤه فيها من الأموال. وأهملت مصالحها في عهده، فتحكم الجند في بعض جهاتها، وأكثر حاكم " عدن " البريطاني من التدخل في شؤونها وكان كبير وكلاء القعيطي فيها " أبو بكر حسين ابن حامد المحضار " المتقدمة ترجمته، وينعت بالوزير. وسافر القعيطي إلى أوربا مرتين وزار مصر مرتين وحج مرتين.
стр. 4134
وكان يتكلم الإنكليزية والأوردية (١) .
الحَفْصي
(٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م)
عمر بن عيسى ابن الشيخ أبي حفص: أمير أندلسي، من الولاة. كنيته أبو علي. تنقل في الولايات من بسطة إلى جيان، بالأندلس، إلى بجاية وبونة، فالمهدية (في إفريقية) وتوفي وهو وال عليها.
وكان شاعرا مجيدا، اطلع المؤرخ " الوزير " على ديوان له في مجلدين (٢) .
الهُرْمي
(٠٠٠ - ٧٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٢ م)
عمر بن عيسى بن إسماعيل، الهرمي بلدا الأشعري نسبا، أبو الخطاب: نحوي، أديب.
من الحنفية. من أهل اليمن. كان مقيما في صنعاء. له كتب، منها " المحرر - خ " في النحو (٣) .
ابن اللَّمَطي
(٦٣٨ - ٧٢١ هـ = ١٢٤٠ - ١٣٢١ م)
عمر بن عيسى بن نصر بن محمد التيمي القوصي، مُجير الدين، ابن اللمطي:
стр. 4135
أمير، كان شاعرا، فاضلا، كبير المروءة. في شعره جودة وقوة. أورد له الأدفوي قصيدة رائية، وقطعا حسنة. سكن القاهرة أيام القاضي تقي الدين ابن دقيق العيد. مولده ووفاته
بقوص (١) .
عُمَر فاخُوري = عمر بن عبد الرحمن ١٣٦٥.
عمر ابن الفارض = عمر بن علي ٦٣٢
عُمَر بن فَهْد = عمر بن محمد ٨٨٥
ابن مُعَيْبِد
(٧٣٢ - ٧٨١ هـ = ١٣٣٢ - ١٣٧٩ م)
عمر بن أبي القاسم بن معيبد، تقيّ الدين: من وزراء الدولة الأشرفية الرسولية في اليمن.
كان حسن السيرة. ولي الوزارة سنة ٧٧٤ هـ واستمر إلى أن توفي بتعز (٢) .
النَّشَّار
(٠٠٠ - ٩٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣١ م)
عمر بن قاسم بن محمد بن علي الأنصاري أبو حفص، سراج الدين النشَّار: مقرئ شافعيّ مصري. والنشار حرفته له كتب، منها " البدر المنير في شرح التيسير " و " البدور الزاهرة في القراآت العشر المتواترة - خ " في الزيتونة، ومنه نسخة بخطه في مكتبة عيدروس الحبشي بالغرفة في حضرموت، و " المكرر فيما تواتر من القراآت السبع وتحرر - ط " و " القطر المصري في قراءة أبي عمرو البصري - خ " في تونس ودمشق، و " الوجوه النيرة في قراءة العشرة - خ " بدمشق أيضا (٣) .
стр. 4136
عمر بن لجأ
(٠٠٠ - نحو ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٤ م)
عمر بن لجأ (وقيل: لحأ) بن حدير ابن مصاد التيمي، من بني تيم بن عبد مناة: من شعراء العصر الأموي: اشتهر بما كان بينه وبين " جرير " من مفاخرات ومعارضات. وهو الّذي يقول فيه جرير:
" أنت ابن برزة منسوب إلى لحأ ... عند العصارة، والعيدان تعتصر "
وبرزة أمه. مات بالأهواز (١) .
عُمَر لُطْفي
(١٢٨٤ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٦٧ - ١٩١١ م)
عمر لطفي بن يوسف عاشور المصري: مؤسس النهضة التعاونية بمصر. من علماء القانون.
أصله من المغرب ومولده بالإسكندرية، ووفاته بالقاهرة. أنشأ نادي المدارس العليا بمصر وكثيرا من النقابات الزراعية وغيرها. وناب عن مصر في مؤتمر المستشرقين بجنيف سنة ١٨٩٤ م.
وصنف كتبا، منها " الإمتيازات الأجنبية - ط " و " الوجيز في شرح
стр. 4137
القانون الجنائي - ط " و " إنشاء شركات التعاون - ط " وكتب بالفرنسية رسائل " الدعوى الجنائية في شريعة الإسلام - ط " و " حرمة المساكن - ط " و " حق المرأة - ط " و " حق الدفاع - ط " (١) .
عُمَر الأَزْدي
(٢٩١ - ٣٢٨ هـ = ٩٠٤ - ٩٤٠ م)
عمر بن محمد بن يوسف، من آل حماد بن زيد، أبو الحسين الأزدي: قاض، كانت له حظوة عند المقتدر العباسي. ولي القضاء، ثم جعل قاضي القضاة إلى آخر عمره. وكان عالما بالحديث والفرائض والحساب والأدب. له " غريب الحديث " كبير، لم يتم، و " الفرج بعد الشدة " و " مسند " في الحديث، و " الرد على من أنكر إجماع أهل المدينة " قال القاضي عياض: هو نقض لكتاب الصيرفي. توفي ببغداد شابا (٢) .
стр. 4138
البُجَيْري
(٢٢٣ - ٣١١ هـ = ٨٣٨ - ٩٢٣ م)
عمر بن محمد بن بجير بن حازم، أبو حفص الهمداني السمرقندي البجيري: الحافظ، محدث ما وراء النهر، ومصنف " الصحيح " و " التفسير " كان من قرية بسمرقند، يقال لها رأس القنطرة، ورحل إلى خراسان والبصرة والكوفة والشام ومصر والحجاز. قال الذهبي: جمع ما لم يجمعه غيره، وسمعت منه ستين ألف حديث أو أكثر. من كتبه " الجامع المسند - خ " في الظاهرية (١) .
الزَّيَّات
(٢٨٦ - ٣٧٥ هـ = ٨٩٩ - ٩٨٥ م)
عمر بن محمد بن علي بن يحيى، أبو حفص الزيات: من حفاظ الحديث، ثقة. مولده ووفاته في بغداد. من كتبه " جزء - خ " في الحديث، بالظاهرية (٢) .
المُتَوَكِّل ابن الأَفْطَس
(٠٠٠ - ٤٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٦ م)
عمر (المتوكل) بن محمد (المُظَفَّر) ابن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو حفص التجيبي: آخر ملوك بني الأفطس أصحاب " بطليوس " في الأندلس. مات أبوه (سنة ٤٦٠ هـ وهو عامل له في يابرة (Evora) فاستقلَّ بها وبما حولها، وحلَّ أخ له اسمه يحيى (المنصور) محل أبيه. ومات المنصور سنة ٤٧٣
стр. 4139
عقيما، فانفرد " المتوكل " بالملك، وانتقل إلى عاصمة آبائه " بطليوس " وكان أديبا، شاعرا، له من أبهة السلطان في بلده ما كان لمعاصره المعتمد ابن عباد في إشبيلية. قال ابن خلدون: كان المتوكل يعرف بساجة (وهي شجرة هندية كالآبنوس أو أقل سوادا منه، لعله شُبه بها لسمرته) ثم يذكر في مصيره أن المعتمد ابن عباد كتب إلى يوسف ابن تاشفين (بعد الزلاقة) يخبره بأنه شعر أن المتوكل اتصل بالطاغية (ألفونس السادس ملك قشتالة) ، ويحرضه على معاجلته قبل وصول الطاغية إلى الثغر، فزحف ابن تاشفين إلى بطليوس، واستولى عليها، وقبض على المتوكل وولديه (الأفضل والعباس) ثم قتلهم يوم الأضحى. وفي رثائهم نظم ابن عبدون (المتوفى سنة ٥٢٠ هـ قصيدته المشهورة التي أولها: " الدهر يفجع بعد العين بالأثر " وفيها، يذكر عمر وابنيه: " ويح السماح وويح الجود لو سلما وحسرة الدين والدنيا على عمر " " سقت ثرى الفضل والعباس هاميةُ تُعزى إليهم سماحا لا إلى المطر " (١) .
النَّسَفي
(٤٦١ - ٥٣٧ هـ = ١٠٦٨ - ١١٤٢ م)
عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو حفص، نجم الدين النسفي: عالم
стр. 4140
بالتفسير والأدب والتاريخ، من فقهاء الحنفية. ولد بنسف وإليها نسبته، وتوفي بسمرقند. قيل: له نحو مئة مصنف، منها " الأكمل الأطوال - خ " في التفسير، و " التيسير في التفسير - خ " و " المواقيت " و " تعداد شيوخ عمر " في شيوخه، و " الإشعار بالمختار من الأشعار " عشرون جزءا، و " نظم الجامع الصغير - خ " في فقه الحنفية، و " قيد الأوابد - خ " منظومة في الفقه، و " منظومة الخلافيات - خ " فقه، و " القند في علماء سمرقند " عشرون جزءا، و " تاريخ بخارى " و " طلبة الطلبة - ط " في الاصطلاحات الفقهية، و " العقائد - ط " يعرف بعقائد النسفي.
وكان يلقب بمفتي الثقلين. وهو غير النسفي (المفسر) عبد الله بن أحمد (١) .
عُمَر البَزْري
(٤٧١ - ٥٦٠ هـ = ١٠٧٨ - ١١٦٥ م)
عمر بن محمد بن أحمد بن عكرمة البزري: فقيه شافعيّ. كان إمام جزيرة " ابن عمر " وفقيهها ومفتيها. مولده ووفاته فيها. له " الأسامي والعلل - خ " في مكتبة أيا صوفيا باستنبول (الرقم ٤٥٨) ضمن مجموعة شرح فيه إشكالات المهذب للشيرازي (٢) .
المَلَّاء
(٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م)
عمر بن محمد بن خضر الإربلي الموصلي، أبو حفص، معين الدين، المعروف بالملاء: شيخ الموصل.
كان
стр. 4141
صالحا زاهدا عالما. له أخبار مع الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي. أمر الملك العادل نوابه في الموصل أن لا يبرموا فيها أمرا حتى يعلموا به الملّاء. وهو الّذي أشار على العادل بعمارة الجامع الكبير في الموصل. وتولى الإنفاق عليه، فتم في ثلاث سنوات (سنة ٥٦٨) وبلغت نفقاته ٦٠ ألف دينار، وقيل أكثر. وهو المعروف اليوم بالجامع النوري. وحمل الملاء دفاتر حسابه إلى العادل، وهو جالس على دجلة، فلم ينظر فيها، وقال له: نحن عملنا هذا للَّه، دع الحساب إلى يوم الحساب! وألقى الدفاتر في دجلة. قال سبط ابن الجوزي: وإنما سمي " الملاء " لأنه كان يملأ تنانير الآجر ويأخذ الأجرة فيتقوت بها، ولا يملك من الدنيا شيئا. وصنف كتاب " وسيلة المتعبدين في سيرة سيد المرسلين - خ " بضعة أجزاء منه، في معهد المخطوطات (١) .
стр. 4142
القُضَاعي
(٠٠٠ - نحو ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٧٥ م)
عمر بن محمد بن أحمد بن علي ابن عديس، أبو حفص القضاعي: عالم باللغة، من أهل بلنسية.
له " المثلث " عشرة أجزاء في اللغة، و " شرح فصيح ثعلب " (١) .
البِسْطامي
(٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٥ م)
عمر بن محمد بن عبد الله، أبو شجاع البسطامي البلخي: أديب، شاعر، من حفاظ الحديث.
له " لقاطات العقول " و " مَن ألف العزلة " (٢) .
العُقَيْلي
(٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م)
عمر بن محمد بن عمر، أبو حفص، شرف الدين العقيلي، من نسل عقيل بن أبي طالب: فقيه حنفي، من أهل بخارى. له " الهادي - خ "
стр. 4143
في علم الكلام، و " منهاج الفتاوى " في الفقه (١) .
ابن طَبَرْزَد
(٥١٦ - ٦٠٧ هـ = ١١٢٣ - ١٢١٠ م)
عمر بن محمد بن معمر بن يحيى ابن أحمد بن حسان، أبو حفص، ابن طبرزد، الدارقزي، البغدادي: مؤدب. كان شيخ الحديث في عصره. أدب الصبيان في محلة " دار القز " ببغداد فنسب إليها. وحدث ببغداد وبإربل والموصل وحران وحلب ودمشق وغيرها. قال الحافظ المنذري: لقيته بدمشق، وسمعت منه كثيرا من الكتب الكبار والاجزاء والفوائد، وقرأت عليه (سنة ٦٠٣ هـ الغيلانيات وهي ١١ جزء، وجمع له الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد " مشيخة " في جزأين، وبعض ثالث، فيها ٨٣ شيخا، واستدرك عليهم غيرهم، وصنف"مسند الإمام عمر بن عبد العزيز - ط " من روايته. وفي دار الكتب المصرية جزء فيه أحاديث عن تسعة عشر شيخا من أصحاب ابن طبرزد - خ. توفي ببغداد. وقال ابن كثير، بعد أن عرّفه بشيخ الحديث: كان خليعا ظريفا ماجنا. ونعته ابن قاضي شهبة بالمستند الكبير، وقال: الطبرزد، هو السكر.
وقال العسقلاني: مسند الشاميين، وقد وهّاه ابن النجّار من قبل دينه، يسامحه الله.
وقال ابن العماد: مسند العصر، قدم دمشق في آخر أيامه فازدحموا عليه، وقد أملى " مجالس " بجامع المنصور، وكان ظريفا كثير المزاح (٢) .
стр. 4144
ابن الحاجِب
(٥٩٣ - ٦٣٠ هـ = ١١٩٧ - ١٢٣٣ م)
عمر بن محمد بن منصور الأميني، أبو حفص، عز الدين، المعروف بابن الحاجب: عالم بالحديث والبلدان. دمشقي المولد والوفاة. عني بالحديث، ورحل في طلبه رحلة واسعة. قال ابن قاضي شهبة: عمل " معجم البقاع والبلدان " التي سمع بها، و " معجم شيوخه " وهم ألف ومئة وبضعة وثمانون نفسا. وعرَّفه ابن العماد بالحافظ ابن الحاجب الرحال، وقال: خرَّج لنفسه " معجما " في بضعة وستين جزءا، ومات دون الأربعين. وقال الذهبي: كان جده منصور حاجبا لأمين الدولة صاحب بصرى. وقال الحافظ المزي: شرع في تصنيف " تاريخ " لدمشق، مذيلا على الحافظ أبي القاسم الدمشقيّ (ابن عساكر) . وهو غير ابن الحَاجب (عثمان بن عمر) صاحب الشافية والكافية (١) .
السُّهْرَوَرْدي
(٥٣٩ - ٦٣٢ هـ = ١١٤٥ - ١٢٣٤ م)
عمر بن محمد بن عبد الله ابن عمويه، أبو حفص شهاب الدين القرشي التيمي البكري السهروردي:
стр. 4145
فقيه شافعيّ، مفسر، واعظ.
من كبار الصوفية. مولده في " سهرورد " ووفاته ببغداد. كان شيخ الشيوخ ببغداد. وأوفده الخليفة
إلى عدة جهات رسولا. وأقعد في آخر عمره، فكان يحمل إلى الجامع في محفة. له كتب، منها " عوارف المعارف - ط " و " نغبة البيان في تفسير القرآن - خ " و " جذب القلوب إلى مواصلة المحبوب - ط " رسالة، و " السير والطير - خ " رسالة. وله شعر حسن في " كناش - خ " عندي. وله " مشيخة - خ " عندي تصويرها، له عليها سماع سنة ٦٢٠ لعلها الوارد ذكرها في شستربتي، الرقم ٣٤٩٥ الفقرة التاسعة. و " رشف النصائح الإيمانية وكشف الفضائح اليونانية - خ " ذكرته مجلة Oriens (١)
стр. 4146
الشَّلَوْبِيني
(٥٦٢ - ٦٤٥ هـ = ١١٦٦ - ١٢٤٧ م)
عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأَزْدي، أبو علي، الشلوبيني أو الشلوبين: من كبار العلماء بالنحو واللغة. مولده ووفاته بإشبيليّة. من كتبه " القوانين " في علم العربية، ومختصره " التوطئة " و " شرح المقدمة الجزولية " في النحو، كبير وصغير، و " حواش على كتاب المفصَّل للزمخشري - خ " في شستربتي (٥٠٢٦) و " تعليق على كتاب سيبويه " نحو. والشلوبيني نسبة إلى حصن " الشلوبين " أو " شلوبينية " بجنوب الأندلس ويسميه الإسبان Salobrena وفي المؤرخين من يقول إن لقب صاحب الترجمة " الشلوبين " بغير نسبة، ويفسره بأن معنى هذه الكلمة: الأبيض الأشقر. وفي اختصار القدح أنه " ينسب إلى شلوبينة، من حصون غرناطة الساحلية " وأنه اشتهر بحدة المزاج، وكان يسب من يمر بذكره من أئمة النحو وغيرهم.
وتروى عنه حكايات في الغفلة. وكان أبوه خبازا بإشبيليّة (١) .
стр. 4147
الخَبَّازي
(٦٢٩ - ٦٩١ هـ = ١٢٣٢ - ١٢٩٢ م)
عمر بن محمد بن عمر الخبازي الخجنديّ، أبو محمد، جلال الدين: فقيه حنفي، من أهل دمشق.
جاور بمكة سنة وعاد إليها. له " المغني - خ " في أصول الفقه، اقتنيت منه نسخة كتبت سنة ٦٩٢ ومنه ثانية في مغنيسا (الرقم ٤٤٣ س) كتبت سنة ٧٨٣ و " شرح الهداية - خ " (١) .
السِّرَاج الوَرَّاق
(٦١٥ - ٦٩٥ هـ = ١٢١٩ - ١٢٩٦ م)
عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق: شاعر مصر في عصره. كان كاتبا لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له " ديوان شعر " كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي " لمع السراج - خ " وله " نظم درة الغواص - خ ". و " شرحه - خ " في أوقاف بغداد. توفي بالقاهرة (٢) .
السَّنَامي
(٠٠٠ - ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٧ م)
عمر بن محمد بن عوض السنامي: صاحب كتاب " نصاب الاحتساب - ط " في الفتاوي وما يتصل بالحسبة. اعتمدت في هذه الفقرة من ترجمته على كلمة عنه في المورد، أحال كاتبها إلى دار الكتب. وهو فيها " الشامي الحنفي، كما في كشف الظنون. وصححها بالسنامي؟ وسنام، عدة مواضع في بلاد العرب، لعل أشهرها " جبل بين
стр. 4148
البصرة واليمامة، يراه أهل البصرة من سطوح منازلهم ". ولم يأت بمصدر وفاته، وعسى ألا تكون عن شذرات الذهب، فالذي في الشذرات هذه السنة، هو " عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسي " الحنبلي " قاضي القضاة بمصر ولم يسم له تأليفا (١) .
السَّكُوني
(٠٠٠ - ٧١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٧ م)
عمر بن محمد بن حمد بن خليل، أبو علي، السكونيّ: مقرئ، من فقهاء المالكية. شبيلي نزل بتونس. له كتب، منها " التمييز لما أودعه الزمخشريّ من الاعتزالات في تفسير الكتاب العزيز - خ " صدّره بمقدمة في التوحيد، و " كتاب الأربعين مسألة في أصول الدين على مذهب أهل السنَّة - خ " و " لحن العوام فيما يتعلق بعلم الكلام - ط " و " شرح على منظومة الأقصري في التوحيد - خ " و " المنهج المشرق في الاعتراض على كثير من أهل المنطق - خ " ٤١ ورقة كبيرة، في خزانة فيض الله باستنبول (الرقم ٢٣٩) قال الميمني: صالح للنشر. واطلع المقري على " فهرسته " ونقل عنه (٢) .
المَخْزُومي
(٠٠٠ - ٧٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م)
عمر بن محمد بن عبد الرحمن القرشي المخزومي: فتح الدين: قاض يماني. ولي الوزارة في سلطنة المجاهد الرسولي. وكان من عظماء تلك الدولة
стр. 4149
ودهاتها استمر في الوزارة إلى أن توفي بتغر (١)
ابن النَّصِيبي
(٨٢٣ - ٨٧٣ هـ = ١٤٢٠ - ١٤٦٩ م)
عمر بن محمد بن عمر بن أبي بكر، ابن النصيبي، أبو حفص: فاضل، من الشافعية.
مولده ووفاته في حلب. ناب في القضاء ودرّس. وزار القاهرة. وجمع " ثبتا " رأيت منه " الجزء الثالث من مسموع حلب - خ ". وهو والد جَلَال الدين " محمد بن عمر " الآتية ترجمته (٢) .
ابن فَهْد
(٨١٢ - ٨٨٥ هـ = ١٤٠٩ - ١٤٨٠ م)
عمر بن محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد القرشي الهاشمي المكيّ، نجم الدين: مؤرخ، من بيت علم. مولده ووفاته بمكة. رحل إلى مصر والشام وغيرهما.
من كتبه " إتحاف الورى بأخبار أم القرى - خ " مرتب على السنين، من ولادة النبي ﷺ إلى زمان المؤلف، و " التبيين في تراجم الطبريين - خ " و " ذيل تاريخ مكة للتقي الفاسي " و " بذل الجهد في من سمي بفهد وابن فهد " و " المشارق المنيرة في ذكر بني ظهيرة " و " اللباب في الألقاب "
стр. 4150
وغير ذلك (١) .
الوَزَّان
(٠٠٠ - ٩٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٣ م)
عمر بن محمد الأنصاري المعروف بالوزان: فاضل، من أهل قسنطينة. له كتب، منها " فتاوى " في الفقه والكلام وغيرهما (٢) .
ابن أبي اللطف
(٩٤٠ - ١٠٠٣ هـ = ١٥٣٣ - ١٥٩٤ م)
عمر بن محمد، سراج الدين ابن أبي اللطف المقدسي: رئيس علماء القدس في عصره ومفتيها ومدرسها. تعلم بها وبالقاهرة وبدمشق. وكان شافعيا فتحول حنفيا. وعرض له صمم في كبره.
له " إرسال الغمامة لما حل من الظلامة على أوقاف الخليل والصخرة - خ " بخطه في البلدية (٩٣٠٦ / ج) ومصور في دار الكتب (٣) .
الفارِسكوري
(٠٠٠ - ١٠١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٠ م)
عمر بن محمد بن أبي بكر: أديب، من علماء العربية. نسبته إلى فارسكور (بمصر) ولد ودفن فيها، ووفاته بدمياط. من كتبه " جوامع الإعراب وهوامع الآداب - خ " نظم فيه جمع الجوامع في النحو وشرحه همع الهوامع للسيوطي، و " خاتمة جوامع الإعراب - خ " أرجوزة، في أربع ورقات، و " مجموع - خ " و " البهجة الجديدة - خ " و " الفوائد البهية - خ " و " نظم القطر " و " ناشئة الليل "
стр. 4151
و " نظم الارتشاف " ورسائل في علم الهيئة (١) .
البيقوني
(٠٠٠ - نحو ١٠٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٦٩ م)
عمر (أوطه) بن محمد بن فتوح البيقوني: عالم بمصطلح الحديث، دمشقي شافعيّ، اشتهر بمنظومته المعروفة باسمه " البيقونية - ط " في المصطلح. شرحها محمد بن عثمان الميرغني وغيره. وله " فتح القادر المغيث - خ " في طوبقبو، في الحديث (٢) .
عُمَر اليافي
(١١٧٣ - ١٢٣٣ هـ = ١٧٥٩ - ١٨١٨ م)
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين: شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولئده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.
كان خلوتي الطريقة، نظم موشحات أكثرها في مصطلح القوم. وله " ديوان شعر - ط " ورسائل، منها " قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع ". قلت: واقتنيت " مجموع - خ " في جزء لطيف، من رسائله. هذه أسماؤها:
стр. 4152
" شرح بيت النابلسي الّذي أوله: طه النبي تكونت من نوره " و " مراعاة حق الوالدين " و " الجواب على سؤال: هل الآخرة دار تكليف " و " شرح بيت: إياك إياك " المنسوب لابن العربيّ، و " شرح بيت: وما كنت أدري قبل عزة ما البكا " و " شرح بيتين لابن العربيّ أولهما: يا قبلتي خاطبيني بالسجود " و " رسالة في باء البسملة " و " رسالة في النهي عن استخدام غير المسلمين في الأعمال " و " جواب على سؤال من الشيخ محمَّد العَطَّار " و " رسالة الذكر بهو وآه وها " و " رسالة إلى أحد الحكام في التشديد على السارق إذا أنكر التهمة " (١) .
الطَّرَابِيشي
(١٢٢٠ - ١٢٨٥ هـ = ١٨٠٥ - ١٨٦٩ م)
عمر بن محمد بن عمر المخملجي ثم الطرابيشي: فاضل: مولده ووفاته بحلب. له كتب، منها " شراب الراح فيما يتوصل به إلى العزّي والمراح - خ " في الصرف، و " رياض الحدائق شرح كنوز الحقائق - خ " للمناوي، في الحديث، و " النور البارق - خ " في شرح الحقائق النحوية لمحمد السرميني، في دار الكتب (٢) .
عُمَر الأَنِسي
(١٢٣٧ - ١٢٩٣ هـ = ١٨٢١ - ١٨٧٦ م)
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي:
стр. 4153
شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له " ديوان شعر " جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه " المورد العذب - ط " (١) .
البِقاعي
(٠٠٠ - بعد ١٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٧٨ م)
عمر بن محمد بركات البقاعي: أديب شامي، من أهل البقاع، شافعيّ. له كتب، منها " حاشية - ط " على شرح منظومة له في الاستعارات (بلاغة) فرغ من تأليفها سنة ١٢٩٥هـ والشرح له أيضا، و " فيض الإله المالك، في حل ألفاظ عمدة السالك - ط " شرح للعمدة في المناسك، من تأليف ابن النقيب المتوفى سنة ٧٦٩ هـ (٢) .
عُمَر عاشُور
(١٢٤٠ - ١٣١٤ هـ = ١٨٢٥ - ١٨٩٧ م)
عمر بن محمد بن العربيّ، أَبُو حفص، الملقب بعاشور: فقيه مالكي متصوف. أندلسي الأصل. من أهل الرباط قرأ بها وبفاس. وتصدر للتدريس
стр. 4154
والإفتاء. وناب في القضاء. ثم تجرد واشتغل بكتب القوم. له تآليف، منها " التعظيم والتبجيل " شرح لمختصر خليل في فقه مالك، و " المقالة المرضية في بعض أحوال الطائفة الدرقوية - خ " في خزانة الرباط (٤٠ ك) (١) .
القَرَدَاغي
(١٣٠٢ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٣٦ م)
عمر بن محمد أمين الغفاريّ المردوخي المعروف بالقره داغي: فاضل. كردي الأصل، من أهل السليمانية (بالعراق) له نحو عشرين تصنيفا، منها " فتح الغوامض على المنح الفائض في علم الفرائض " و " متن جلاء القلوب في عمل ربع المقنطرات والجيوب " و " حاشية على كتاب البرهان - ط " في المنطق، و " حاشية على رسالة الآداب - ط " و " البدر العلاة في كشف غوامض المقولات - ط " تعليق على رسالة المقولات لملا علي القزلجي (٢) .
ابن سَلِيم
(١٢٩٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٨١ - ١٩٤٣ م)
عمر بن محمد بن عبد الله بن حَمَد، أبو عبد الله بن سليم: قاض
стр. 4155
من فقهاء نجد. ولد ونشأ في بريدة (بالقصيم) وتعلم بها وبالرياض وتولى القضاء في هجرة دخنة ثم الأرطاوية (١٣٣٠) ونقل إلى بريدة قاضيا وإماما ومدرسا. وكان يحضر دروسه أكثر من ألف طالب ومستمع، إلى أن توفي. ورثاه كثيرون (١) .
الجَرّاري
(٠٠٠ - نحو ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - نحو١٩٤٥ م)
عمر ب محمد بن الحسن السكراتي الجراري: قارئ محدث مغربي، من فقهاء المالكية. قرأ على بعض علماء سوس، ورحل إلى مصر فتخرج بالأزهر. وعاد فسكن مراكش، وتوفي بها.
قال المختار السوسي: وهو من أسرة السكردانيين. له كتب، منها " الفهرست - خ " في خزانة الرباط (١٢٨٥ ج) كتبه سنة ١٣٣٧هـ ومنه نسخة في الأزهر، بخطه فاتني تقييد رمقها (٢) .
عُمَر المُخْتار
(١٢٧٥ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٣١ م)
عمر بن مختار بن عمر المِنفِي: أشهر مجاهدي طرابلس الغرب في حربهم مع المستعمرين الإيطاليين. نسبته إلى قبيلة " المِنفة " من قبائل بادية برقة. ولد في البطنان (ببرقة) وتعلم في الزاوية السنوسية بالجغبوب، وأقامه محمد المهدي الإدريسي شيخا على " زاوية القصور " بالجبل الأخضر بقرب المرج. وسافر معه إلى السودان سنة ١٣١٢ هـ فأقيم بها شيخا لزاوية " كلك " إلى سنة ١٣٢١هـ وعاد إلى برقة شيخا لزاوية القصور، فأقام إلى أن احتل الطليان مدينة بنغازي (سنة ١٣٢٩ هـ فكان في طليعة الناهضين للجهاد. وطالت الحرب، وتتابعت
стр. 4156
المعارك، ومنطقة المختار ثابتة منيعة. وتهادن الإيطاليون والطرابلسيون سنة ١٣٤٠هـ ودب الخلاف في زعماء طرابلس وبرقة، وتجددت المعركة مع الإيطاليين، ونفض الأدارسة يدهم منها، فتولى عمر قيادة " الجبل الأخضر " وتلاحقت به القبائل، واتفق الرؤساء على أن يكون القائد العام والرئيس الأعلى للمجاهدين. وهاجمتهم القوى الإيطالية، فردّوا هجومها، وغنموا منها آلات حربية ومؤنا غير قليلة. وأشهر ما نشب من المعارك معركة " الرحيبة " و " عقيرة المطمورة " و " كرِسَّة " وهي أسماء أماكن في الجبل الأخضر، نسبت إليها تلك الوقائع. ويقول غراسياني (Graziani) القائد العام الإيطالي، في بيان له عن الوقائع التي نشبت بين جنوده والسيد عمر المختار: إنها " كانت ٢٦٣ معركة في خلال عشرين شهرا " هذا عدا ما خاضه المختار من المعارك في خلال عشرين سنة قبلها. وبينما هو في سرية من رجاله، نحو خمسين فارسا، بناحية " سلنطة " بالجبل الأخضر،
стр. 4157
يستكشف مواقع العدو، فوجئ بقوة إيطالية أحاطت به، فقاتلها، واستشهد أكثر من معه، وأصيب بجراح، وقتل جواده، فانقض عليه بعض الجنود فأسروه، وهم لا يعرفون من هو. ثم عرف وأرسل إلى سوسة، ومنها أركب الطراد " أوسيني " إلى بنغازي. وسجن أربعة أيام. وسئل عن أعماله فأجاب بالإيجاب، غير هيّاب، فقُتل شنقا في مركز " سلوق " ببنغازي. وأخباره كثيرة، بعضها مدوَّن. وممن رثاه الشاعران شوقي ومطران (١) .
المَحَّار
(٠٠٠ - ٧١١ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٢ م)
عمر بن مسعود بن عمر المحار الكناني الحلبي، نزيل حماة، سراج الدين:
стр. 4158
شاعر، نعته ابن شاكر بالحكيم صاحب الموشحات، وأورد بعضها. له " ديوان شعر - خ ".
توفي في دمشق (١) .
عُمَر كَرَامَة
(٠٠٠ - بعد ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٤٧ م)
عمر بن مصطفى كرامة: مفتي طرابلس الشام. تعلم بمصر. له " نظم متن السراجية وشرحها - خ " في العربية بدمشق، و " القلائد الدرية - خ " أرجوزة نظم بها العقائد النسفية، وفرغ من نظمها سنة ١١٢٦هـ و " شرح القلائد الدرية - خ " فرغ منه سنة ١١٤٥هـ كلاهما في الزيتونة. ورسائل في " العروض " وغيره. توفي بطرابلس عن مئة وخمس عشرة سنة (٢) .
عُمَر حَمَد
(٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م)
عمر بن مصطفى حمد: شاعر، من شهداء الحركة القومية في بلاد الشام.
стр. 4159
ولد ونشأ ببيروت، وتعلم بها في الكلية العباسية، ودخل في جمعية " العربية الفتاة " السرية، وجاهر بطلب " اللامركزية " ونشر قصائد وأناشيد حماسية من نظمه، جُمعت بعد ذلك في " ديوان - ط " ولما نشبت الحرب العالمية (الأولى) جعل ضابطا احتياطيا في الجيش العثماني.
وظهرت بوادر بطش الترك (العثمانيين) بأحرار العرب، ففرَّ هو وعبد الغني العريسي وعارف الشه أبي وتوفيق البساط، من دمشق في بدء سنة ١٩١٥ م، مرتدين ثياب البدو. وظلوا يتنقلون في البادية نحو ثمانية أشهر. وقبض عليهم في مدائن صالح، فقضى عمر في سجن عاليه (بلبنان) نحو أربعة أشهر، ثم قتل شنقا في بيروت بحجة إلقائه قصائد تنفر العرب من الترك. وكان أبيَّ النفس، متقد الذكاء، لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، ولو عاش لنبغ. وهو مصري الأصل، هاجر جده " حمد " إلى بيروت في زمن الأمير بشير الشه أبي (١) .
ابن مُطَرِّف
(٠٠٠ - نحو ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٢ م)
عمر بن مطرف العبديّ، من بني عبد القيس، أبو الوزير: كاتب باحث، من أهل مرو.
كان يكتب للمنصور، ثم ولي " ديوان المشرق " للمهدي والهادي والرشيد. له كتب، منها " منازل العرب وحدودها وأين
стр. 4160
كانت محلة كل قوم وإلى أين انتقلوا منها " و " مفاخرة العرب ومنافرة القبائل " في النسب.
توفي ببغداد (١) .
الفِهْري
(٥٦٣ - ٦٣٨ هـ = ١١٦٨ - ١٢٤٠ م)
عمر بن مظفَّر بن سعيد، أبو حفص، رشيد الدين الفهري: كاتب، من شعراء مصر.
تنقل في الخدم الديوانية، ومدح الملوك والوزراء (٢) .
ابن الوَرْدي
(٦٩١ - ٧٤٩ هـ = ١٢٩٢ - ١٣٤٩ م)
عمر بن مظفَّر بن عمر ب محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي: شاعر، أديب، مؤرخ. ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج، وتوفي بحلب. من كتبه " ديوان شعر - ط " فيه بعض نظمه ونثره، و " تتمة المختصر - ط " تاريخ، مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي، جعله ذيلا لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له، و " تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ " نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و " الشهاب الثاقب - خ " تصوف، و " اللباب في الإعراب " نحو، و " شرح ألفية ابن مالك " نحو، و " شرج ألفية ابن معطي " نحو، " وألفية - ط " في تعبير الأحلام، و " تذكرة الغريب " منظومة في النحو، و " مقامات - ط " أدب، و " منطق الطير " منظومة في التصوف، و " بهجة الحاوي - ط " نظم بها الحاوي الصغير في فقه الشافعية. وتنسب إليه " اللامية " التي أولها: " اعتزل ذكر الأغاني والغزل " ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه. وكانت بينه وبين صلاح الدين
стр. 4161
الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع (١) .
عُمَر مَكْرَم
(١١٦٨؟ - ١٢٣٧ هـ = ١٧٥٥؟ - ١٨٢٢ م)
عمر مكرم بن حسين السيوطي: زعيم شعبي مصري، من أسرة شريفة النسب. ولد بأسيوط، وتعلم بالأزهر. وولي نقابة الأشراف سنة ١٢٠٨ هـ ولما احتل الفرنسيون الإسكندرية سنة ١٢١٣هـ وزحفوا على القاهرة، تقدم على رأس جمهور من أهالي القاهرة لمقاومتهم، فلم ينجح. وخرج بعد دخولهم، فاستقرّ
стр. 4162
في " العريش " ثم في " يافا " بفلسطين. وأغار نابليون في السنة نفسها على يافا فاحتلها وقتل من أهلها نحو ستة آلاف كانوا قد استسلموا، وأكرم من وجد فيها من المصريين، وبينهم عمر مكرم، فعاد هذا إلى القاهرة بعد غياب ثمانية أشهر. واعتزل كل عمل. وعاد نابليون إلى بلاده، وتولى الجنرال " كليبر " حكم مصر. وزحف من الشام جيش عثماني فاقترب من القاهرة، فثار أهلها على الفرنسيين، فكان عمر على رأس الثورة. وقاتلوا الفرنسيين ٣٧ يوما، وضعفوا. وارتد الجيش العثماني عن مصر، بعد معارك، فخرج عمر ناجيا بنفسه. واغتيل الجنرال كليبر (انظر ترجمة سليمان الحلبي) وأنزل الإنكليز جيشا في الإسكندرية (سنة ١٨٠١ م - ١٢١٥ هـ وخرج الفرنسيون من مصر بعد احتلالهم لها ثلاثة أعوام. وعاد إليها عمر مع الحكام العثمانيين، فأعيدت إليه نقابة الأشراف. ولما نقم المصريون على الوالي " خورشيد باشا " وبرز اسم " محمد علي باشا " تزعم عمر حركة النقمة أو الثورة على الأول والمناصرة للثاني. ونجح محمد علي،
فعين واليا على مصر سنة ١٢٢٠ هـ (١٨٠٥ م) فأراد عمر أن يكون له، وهو الزعيم المصري، رأي في سياسة البلاد، فتجهم له محمد علي ثم أبعده (سنة ١٢٢٢ هـ إلى دمياط، حيث أقام نحو أربعة أعوام. ونقل إلى طنطا سنة ١٢٢٧هـ فأقام إلى سنة ١٢٣٤هـ والتمس من محمد علي الإذن له بالحج، فحجّ ورجع إلى القاهرة. ونشبت فتنة خشي محمد على أن تكون لعمر يد فيها، فأمره بالانصراف إلى طنطا (سنة ١٢٣٧ هـ فلم يلبث أن توفي فيها. قال الرافعي: لم يُعرف فضله ولا كوفئ على جهاده، بل كان نصيبه النفي والحرمان والإقصاء من ميدان العمل، ونكران الجميل.
وقال أبو حديد: اقتنى مكتبة كبيرة لا يزال جزء منها محفوظا في دار الكتب
стр. 4163
المصرية يحمل اسمه (١) .
ابن مُعَمَّر
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر: قائد، من الشجعان. خرج مع ابن الأشعث على عبد الملك بن مروان. وشهد وقعة دير الجماجم ومسكن بالعراق. وأسر في خراسان، فجئ به إلى الحجاج، فقتله (٢) .
ابن الحِمْصي
(٧٧٧ - ٨٦١ هـ = ١٣٧٦ - ١٤٥٧ م)
عمر بن موسى بن الحسن، سراج الدين القرشي المخزومي، ابن الحمصي: فقيه شافعيّ.
ولد بحمص وانتقل إلى دمشق وبعلبكّ وحماة وولي قضاء طرابلس ثم سافر إلى مصر واليمن.
وفي زبيد نظم ردا علي " الفصوص " لابن عربي في ١٤٠ بيتا. وعاد إلى طرابلس وولي قضاء دمشق (٨٣٨ - ٨٤٤ هـ وأملى تصانيف من تأليفه، منها (سنة ٣٦ هـ وهو على قضاء طرابلس، قصيدة تائية تزيد على مئة بيت، في إنكار تكفير العلاء البخاري لابن تيمية، وصنف " سطور الإعلام في معرفة الإيمان والإسلام - خ " في جامعة الرياض. قال السخاوي: كان إنسانا طوالا مفوها جريئا مشاركا في الفضائل ذا نظم ونثر متوسطين. مات ببيت المقدس (٣) .
عمر بن هارُون
(١٢٨ - ١٩٤ هـ = ٧٤٥ - ٨١٠ م)
عمر بن هارون بن يزيئ بن جابر، الثقفي بالولاء. البلخي: عالم بالقراآت،
стр. 4164
واسع الرواية للحديث. كان شيخ " بلخ " ومقرئها ومحدثها. وتوفي بها (١) .
عمر بن هاني العبسيّ = عمير بن هاني العنسيّ
ابن هُبَيْرة
(٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٨ م)
عمر بن هبيرة بن سعد بن عديّ الفزاري، أبو المثنى: أمير، من الدهاة الشجعان. كان رجل أهل الشام. وهو بدوي أمي. صحب عمرو بن معاوية العقيلي في سيره لغزو الروم، فأظهر بسالة.
وشارك في مقتل مطرف بن المغيرة، المناوئ للحجاج الثقفي، وأخذ رأسه، فسيره به الحجاج إلى عبد الملك بن مروان، فسُر به عبد الملك وأقطعه إقطاعا ببرزة (من قرى دمشق) . ولما صارت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز ولاه الجزيرة، فتوجه إليها. وغز الروم من ناحية أرمينية فهزمهم وأسر منهم خلقا كثيرا واستمر على الجزيرة إلى أن كانت خلافة يزيد بن عبد الملك، فولاه إمارة العراف وخراسان، فكانت إقامته في الكوفة. ثم عزله هشام بن عبد الملك سنة ١٠٥هـ وولي خالد بن عبد الله القسري، فحبسه خالد في سجن واسط:
" فقد حبس القسريُّ في سجن واسط ... فتى شيظميا ماينهنهه الزجر
فتى لم ترببه النصارى، ولم يكن ... غداءا له لحم الخنازير والخمر "
والشيظمي الطويل الجسيم، وقوله: " لم تربِّبه النصارى " تعريض بخالد القسري، لأن أمه كانت رومية. ولم يطل حبس ابن هبيرة، فان غلمانا له من الأروام حفروا نفقا إلى السجن وأحضروا له خيلا، فهرب ومعه ابنه
стр. 4165
يزيد. وذهب إلى الشام، فأناخ بباب مسلمة بن عبد الملك، فكان واسطته عند " هشام " فرضي عنه هشام وأمنه. وللفرزدق في هربه شعر. قال ابن هبيرة: ما رأيت أشرف من الفرزدق، هجاني أميرا ومدحني أسرا (١) .
أَبُو حَفْص
(٠٠٠ - ٥٧١ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٥ م)
عمربن يحيى بن محمد الهنتاني أبو حفص: جد الملوك الحفصيين أصحاب تونس. أصله من هنتاتة - أعظم القبائل المصامدة الذين هم أكثر قبائل البربر في إفريقية - وكان يرفع نسبه إلى عمر بن الخطاب. اشتهر بموالاته للإمام المهدي (ابن تومرت) ثم للخليفة عبد المؤمن الكومي، ولابنه من بعده. وله في دولتهم مواقف، قارع مخالفيهم وعمل على توطيد دعائمهم. وتوفي في سلا، قادما من قرطبة، في طريقه إلى مراكش (٢) .
المُسْتَنْصِر الحَفْصي
(٦٤٢ - ٦٩٤ هـ = ١٢٤٤ - ١٢٩٥ م)
عمر بن يحيى بن عبد الواحد الحفصي الهنتاتي، أبو حفص، المستنصر الثاني: صاحب تونس، مملوك الدولة الحفصية. كان مع أخيه إبراهيم بن يحيى حين تغلب الدعىُّ ابن أبي عمارة على إفريقية، ونجا بعد مقتل إبراهيم وأبنائه، فرحل إلى قلعة سنان (بقرب تونس) وتسامع العرب به، فجاؤوه مبايعين (سنة ٦٨٣ هـ فقاتل بهم المتغلب ابن أبي عمارة، واستعاد تونس.
وقتل المتغلب في السنة نفسها، فالتفَّت عليه البلاد،
стр. 4166
وتقلب " المستنصر باللَّه " وهو ثاني أصحاب هذا اللقب من الحفصيين. وكان عاقلا شجاعا.
توفي بتونس (١) .
الأُسَيِّدي
(٠٠٠ - ١٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٧ م)
عمر بن يزيد بن عمير، من بني أسيد، من تميم: أحد الشجعان الرؤساء المقدمين في أيام بني مروان. ذكره يزيد بن عبد الملك يوما فقال: " هذا رجل العراق ". قتله مالك بن المنذر بن الجارود صاحب شرطة البصرة بأمر خالد ابن عبد الله القسري لمّا ولي العراق (٢) .
الرَّشِيد المُوَحِّدي
(٠٠٠ - ٥٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٧ م)
عمر بن يوسف بن عبد المؤمن، أبو حفص الموحدي، الملقب بالرشيد: أمير: ثائر لم يفلح. كان في " مرسية " واليا لشرقي الأندلس، تابعا لأخيه يعقوب المنصور. ومدحه الشاعر ابن مجبر بقصيدة. وكان المنصور في بجاية فرفع إليه أن أخاه عمر (الرشيد) طغى في مرسية وقتل قاضيها " أبا جمرة " من دون سبب يقتضي القتل، وأنه أخذ يتنقصه (المنصور) ويتحفز للخروج عليه. فنهض المنصور مسرعا إلى فارس.
ووصل خبر سفره إلى الرشيد، وإلى عم له اسمه سليمان بن عبد المؤمن، أمير تادلة، كان يهيئ قبائل من صنهاجة للقيام بها على المنصور. وقام المنصور من فاس، فكان الرشيد قد عبر البحر واستقبله بقرب مكناسة، فأمر بالقبض عليه وتقييده. وأقبل عمه سليمان من تادلة ففعل به مثل ذلك. وحملا معه الى " سلا " فوكل بهما أحد ثقاته واستمر
стр. 4167
في سيرة إلى مراكش. ومنها جاء أمره إلى " سلا " بقتلهما ودفنهما فيها (١) .
نَجْم الدِّين
(٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٨ م)
عمر بن يوسف " الرين " نجم الدين: من أكابر أمراء اليمن في الدولة الرسولية. وهو أخو المظفر الرسولي لأمه. له آثار، منها " المدرسة العمرية " بتعز، منسوبة إليه (٢) .
الأَشْرَف الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م)
عمر بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول، أبو حفص، ممهد الدين، الملك الأشرف: ثالث ملوك الدولة الرسولية في اليمن. كان عالما فاضلا حسن السيرة. أكثر من الاطلاع على كتب الأنساب والطب والفلك. وانتدبه أبوه " الملك المظفر " للمهمات، ثم نزل له عن الملك قبيل وفاته (سنة ٦٩٤ هـ فاستمر قرابة سنتين، وتوفي بتعز. له كتب، منها " الأسطرلاب - خ " و " طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب - ط " و " المعتمد في مفردات الطب - خ " و " التبصرة في علم النجوم - خ " و " المغني في البيطرة - خ " (٣) .
стр. 4168
عمر بن يوسف
(٠٠٠ - ٧٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٢ م)
عمر بن يوسف بن منصور، شجاع الدين: أمير يماني. من الأذكياء الدهاة. أنشأ الدواوين في أيام " المؤيد " الرسولي، وولي نيابة السلطنة في عهد " المجاهد " ولم يطل أمره إذ فاجأه جمع من الأمراء وكبار المماليك فقتلوه في منزله، فكان أول قتيل في ثورتهم على المجاهد (١) .
ابن عِمْران (اليامي) = حاتم بن أحمد ٥٥٦.
ابن عمران (الحلبي) = يوسف بن عمران ١٠٧٤.
عِمْران بن تَغْلِب
(٠٠٠ - ٠٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمران بن تغلب الوائلي، من عدنان: جدّ جاهلي. كان له من الولد عوف، وتيم، وأسامة (٢) .
عِمْران بن حُذَيْفَة
(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م)
عمران بن حُذَيْفَة بن اليمَان: تابعي. كان من مقدمي أصحاب المختار الثقفي بالكوفة. قتله مصعب بن الزبير صبرا بعد قتل المختار وأصحابه (٣) .
عِمْران بن الحُصَيْن
(٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م)
عمران بن حصين بن عبيد، أبو نجيد الخزاعي: من علماء الصحابة. أسلم عام خيبر (سنة ٧ هـ وكانت معه راية خزاعة يوم فتح مكة. وبعثه عمر
стр. 4169
إلى أهل البصرة ليفقههم. وولاه زياد قضاءها. وتوفي بها. وهو ممن اعتزل حرب صفين.
له في كتب الحديث ١٣٠ حديثا (١) .
عِمْران بن حطَّان
(٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م)
عمران بن حطَّان بن ظبيان السدوسي الشيبانيّ الوائلي، أبو سماك: رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم. كان قبل ذلك من رجال العلم والحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه. ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عُمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، فمات عندهم إباضيا. وإنما عُد من قعدة الصفرية لأنه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه. وكان شاعرا مفلقا مكثرا، وهو القائل من قصيدة: " حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا؟ " (٢) .
ابن شاهِين
(٠٠٠ - ٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٩ م)
عمران بن شاهين: رأس الإمارة الشاهينية بالبطيحة، ومؤسسها. أصله من الجامدة (من أعمال واسط) مجهول النسب، سوادي المنشأ، ينتسب إلى بني
стр. 4170
سليم. كان عليه دم وهرب إلى البطائح، فاحتمى بالآجام يتصيد السمك والطير. ورافقه الصيادون، والتلف عليه اللصوص، فكثر جمعه واستفحل أمره، فأنشأ معاقل وتمكن، وعجزت عنه حكومة واسط، واستولى على " الجامدة " وامتد سلطانه في نواحي البطائح، فجهز له " معز الدولة " جيشا من بغداد سنة ٣٣٨ هـ فهزمه عمران. ونشبت بينه وبين معز الدولة معارك انتهت بالصلح على أن تكون إمارة البطيحة لعمران. وحاول معز الدولة وابنه بعده أن يخضعاه، فضعفا. واستمر أميرا منيع الجانب، مدة أربعين سنة، من بدء خروجه. ومات على فراشه. وتوارث بنوه الإمارة من بعده، ولم تطل مدتها (١) .
عمران بن ضياف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمران بن ضياف بن سفيان بن أرحب، من بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. لم يخلف أبوه غيره، ومنه كانت بطون " ضياف " كلها. وكان لعمران من الولد: قيس، والأيهم، وربيعة، والشعشع. وهم بطون من سفيان (٢)
عِمْران بن عامِر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمران بن عامر بن حارثة، من الأزد: ملك جاهلي يماني. كان متوجا، من التبابعة، كاهنا، لم يكن في زمنه أعلم منه. عاش عمرا طويلا، وتنبأ بحوادث. وكانت عاصمة ملكه " مأرب " ومات بها (٣) .