وتقلب " المستنصر باللَّه " وهو ثاني أصحاب هذا اللقب من الحفصيين. وكان عاقلا شجاعا.
توفي بتونس (١) .
الأُسَيِّدي
(٠٠٠ - ١٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٧ م)
عمر بن يزيد بن عمير، من بني أسيد، من تميم: أحد الشجعان الرؤساء المقدمين في أيام بني مروان. ذكره يزيد بن عبد الملك يوما فقال: " هذا رجل العراق ". قتله مالك بن المنذر بن الجارود صاحب شرطة البصرة بأمر خالد ابن عبد الله القسري لمّا ولي العراق (٢) .
الرَّشِيد المُوَحِّدي
(٠٠٠ - ٥٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٧ م)
عمر بن يوسف بن عبد المؤمن، أبو حفص الموحدي، الملقب بالرشيد: أمير: ثائر لم يفلح. كان في " مرسية " واليا لشرقي الأندلس، تابعا لأخيه يعقوب المنصور. ومدحه الشاعر ابن مجبر بقصيدة. وكان المنصور في بجاية فرفع إليه أن أخاه عمر (الرشيد) طغى في مرسية وقتل قاضيها " أبا جمرة " من دون سبب يقتضي القتل، وأنه أخذ يتنقصه (المنصور) ويتحفز للخروج عليه. فنهض المنصور مسرعا إلى فارس.
ووصل خبر سفره إلى الرشيد، وإلى عم له اسمه سليمان بن عبد المؤمن، أمير تادلة، كان يهيئ قبائل من صنهاجة للقيام بها على المنصور. وقام المنصور من فاس، فكان الرشيد قد عبر البحر واستقبله بقرب مكناسة، فأمر بالقبض عليه وتقييده. وأقبل عمه سليمان من تادلة ففعل به مثل ذلك. وحملا معه الى " سلا " فوكل بهما أحد ثقاته واستمر
стр. 4167
في سيرة إلى مراكش. ومنها جاء أمره إلى " سلا " بقتلهما ودفنهما فيها (١) .
نَجْم الدِّين
(٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٨ م)
عمر بن يوسف " الرين " نجم الدين: من أكابر أمراء اليمن في الدولة الرسولية. وهو أخو المظفر الرسولي لأمه. له آثار، منها " المدرسة العمرية " بتعز، منسوبة إليه (٢) .
الأَشْرَف الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م)
عمر بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول، أبو حفص، ممهد الدين، الملك الأشرف: ثالث ملوك الدولة الرسولية في اليمن. كان عالما فاضلا حسن السيرة. أكثر من الاطلاع على كتب الأنساب والطب والفلك. وانتدبه أبوه " الملك المظفر " للمهمات، ثم نزل له عن الملك قبيل وفاته (سنة ٦٩٤ هـ فاستمر قرابة سنتين، وتوفي بتعز. له كتب، منها " الأسطرلاب - خ " و " طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب - ط " و " المعتمد في مفردات الطب - خ " و " التبصرة في علم النجوم - خ " و " المغني في البيطرة - خ " (٣) .
стр. 4168
عمر بن يوسف
(٠٠٠ - ٧٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٢ م)
عمر بن يوسف بن منصور، شجاع الدين: أمير يماني. من الأذكياء الدهاة. أنشأ الدواوين في أيام " المؤيد " الرسولي، وولي نيابة السلطنة في عهد " المجاهد " ولم يطل أمره إذ فاجأه جمع من الأمراء وكبار المماليك فقتلوه في منزله، فكان أول قتيل في ثورتهم على المجاهد (١) .
ابن عِمْران (اليامي) = حاتم بن أحمد ٥٥٦.
ابن عمران (الحلبي) = يوسف بن عمران ١٠٧٤.
عِمْران بن تَغْلِب
(٠٠٠ - ٠٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمران بن تغلب الوائلي، من عدنان: جدّ جاهلي. كان له من الولد عوف، وتيم، وأسامة (٢) .
عِمْران بن حُذَيْفَة
(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م)
عمران بن حُذَيْفَة بن اليمَان: تابعي. كان من مقدمي أصحاب المختار الثقفي بالكوفة. قتله مصعب بن الزبير صبرا بعد قتل المختار وأصحابه (٣) .
عِمْران بن الحُصَيْن
(٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م)
عمران بن حصين بن عبيد، أبو نجيد الخزاعي: من علماء الصحابة. أسلم عام خيبر (سنة ٧ هـ وكانت معه راية خزاعة يوم فتح مكة. وبعثه عمر
стр. 4169
إلى أهل البصرة ليفقههم. وولاه زياد قضاءها. وتوفي بها. وهو ممن اعتزل حرب صفين.
له في كتب الحديث ١٣٠ حديثا (١) .
عِمْران بن حطَّان
(٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م)
عمران بن حطَّان بن ظبيان السدوسي الشيبانيّ الوائلي، أبو سماك: رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم. كان قبل ذلك من رجال العلم والحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه. ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عُمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، فمات عندهم إباضيا. وإنما عُد من قعدة الصفرية لأنه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه. وكان شاعرا مفلقا مكثرا، وهو القائل من قصيدة: " حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا؟ " (٢) .
ابن شاهِين
(٠٠٠ - ٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٩ م)
عمران بن شاهين: رأس الإمارة الشاهينية بالبطيحة، ومؤسسها. أصله من الجامدة (من أعمال واسط) مجهول النسب، سوادي المنشأ، ينتسب إلى بني
стр. 4170
سليم. كان عليه دم وهرب إلى البطائح، فاحتمى بالآجام يتصيد السمك والطير. ورافقه الصيادون، والتلف عليه اللصوص، فكثر جمعه واستفحل أمره، فأنشأ معاقل وتمكن، وعجزت عنه حكومة واسط، واستولى على " الجامدة " وامتد سلطانه في نواحي البطائح، فجهز له " معز الدولة " جيشا من بغداد سنة ٣٣٨ هـ فهزمه عمران. ونشبت بينه وبين معز الدولة معارك انتهت بالصلح على أن تكون إمارة البطيحة لعمران. وحاول معز الدولة وابنه بعده أن يخضعاه، فضعفا. واستمر أميرا منيع الجانب، مدة أربعين سنة، من بدء خروجه. ومات على فراشه. وتوارث بنوه الإمارة من بعده، ولم تطل مدتها (١) .
عمران بن ضياف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمران بن ضياف بن سفيان بن أرحب، من بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. لم يخلف أبوه غيره، ومنه كانت بطون " ضياف " كلها. وكان لعمران من الولد: قيس، والأيهم، وربيعة، والشعشع. وهم بطون من سفيان (٢)
عِمْران بن عامِر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمران بن عامر بن حارثة، من الأزد: ملك جاهلي يماني. كان متوجا، من التبابعة، كاهنا، لم يكن في زمنه أعلم منه. عاش عمرا طويلا، وتنبأ بحوادث. وكانت عاصمة ملكه " مأرب " ومات بها (٣) .
стр. 4171
عمران بن عصام
(٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م)
عمران بن عصام العنزي: خطيب شاعر، من الشجعان. اشتهر في أيام عبد الملك بن مروان.
وخاطبه بأبيات يثني بها على الحجاج. ولما أمر المهلب بصنع الركب (جمع ركاب) من الحديد بعدأن كانت من الخشب، مدحه في هذا، وفضَّل ضرب الحديد للركاب، على ضربه للدراهم.
ونشبت فتنة ابن الأشعث (عبد الرحمن بن محمد ٨٥ - انظر ترجمته) فاتهمه الحجاج بالانحياز إليه وطلبه حتى قتله (١) .
أَبُو عَطَّاف
(٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م)
عمران بن عطاف الأزدي، أبو عطاف: قائد، من الشجعان. كان مع حنظلة بن صفوان بإفريقية.
ولما ثار عبد الرحمن بن حبيب واستولى على إفريقية وانصرف حنظلة إلى الشام، نهض أبو عطاف بجمع كبير ولوه إمارتهم وأقام بطيفاس، مستقلا، فسير إليه عبد الرحمن أخاه إلياس بجيش، ففاجأ أبا عطاف، ففلّ جمعه وقتله (٢) .
عِمْران بن مُزَيْقِياء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمران بن عمرو (الملقب بمزيقياء) ابن عامر (ماء السماء) بن حارثة الغطريف، من الأزد: جدّ جاهلي يماني: تفرع نسله عن ابنيه: أزد مزيقياء، والحجر (بفتح فسكون) . ومن الأزد بن عمران: بنو عتيك (بفتح فكسر) ومن الحجر: زهران (بفتح الزاي) وآخرون. وقد تقدم
стр. 4172
ذكرهم جميعا. وهم من قحطان (١) .
الزُّرَيْعي
(٠٠٠ - ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٥ م)
عمران بن محمد بن سبإ بن أبي السعود اليامي الزريعي: من دعاة الفاطميين. يقال له المكرَّم.
كان صاحب عدن. ولما تملك مهدي بن علي بن مهدي، زبيدا (سنة ٥٥٤ هـ صالحه عمران بمال يحمله إليه. وكان لعمران في قرية الجوَّة عسكر أغار عليه أحمد (أخو مهدي) بن علي بن مهدي فأخر بها. وانهزم العسكر (في ذي الحجة٥٥٩) ولما توفي عمران حمله وزيره أبو بكر بن محمد العيدي (انظر ترجمته) إلى مكة، وقبر فيها (٢) .
عِمْران البَرْمَكي
(٠٠٠ - نحو ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٠ م)
عمران بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي: أمير السند. من بقايا البرامكة. استخلفه أبوه (انظر ترجمته) على إمارة ثغر السند، فتولاه بعد وفاته (سنة ٢٢١ هـ وكتب إليه المعتصم باللَّه العباسي بالولاية، فخرج إلى " القيقان " وهم زط، فتغلب عليهم. وبنى مدينة سماها " البيضاء " ثم افتتح " قندابيل " وهي مدينة على الجبل، وغزا " الميد " وظل يغزو ويفتح إلى أن وقعت فتنة بين النزارية واليمانية، فمال إلى اليمانية، فسار إليه عمر بن عبد العزيز الهباري، فقتله وهو غافل عنه (٣) .
стр. 4173
السَّخْتِياني
(٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م)
عمران بن موسى بن مجاشع السختياني، أبو إسحاق: محدّث جرجان في زمانه. مولده ووفاته فيها. له " المسند " في الحديث (١) .
العَمراني = علي بن أحمد ٣٤٤
العمراني = يحيى بن سالم ٥٥٨
العمراني = علي بن محمد ٥٦٠
العَمراني = محمد بن أسعد ٦٩٥
العَمراني (الشَّرِيف الحفيد) = محمد ابن علي ٨٧٥
العَمراني = محمد بن علي ١٢٦٤
العَمْراوي = محمد بن إدريس ١٢٦٤
العَمراوي = إدريس بن محمد ١٢٩٦
العمركي = عمرو بن محمد ١٨٠
أُمّ خارِجة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرة بنت سعد بن عبد الله بن قُداد بن ثعلبة البجلية: من شريفات النساء في الجاهلية يضرب بها المثل في سرعة الزواج. ذكرها ابن حبيب في باب " النسوة اللواتي كانت إحداهن إذا أصبحت عند زوجها كان أمرها إليها إن شاءت أقامت وإن شاءت تركته وذلك لشرفهن وقدرهن " ثم أورد أسماء ثمانية من الأزواج الذين تعاقبوا عليها. وقال الميداني: كانت " ذوّاقة " تطلق الرجل إذا جربته وتتزوج آخر، فتروجت نيفا وأربعين زوجا. ومن نسلها بطون كثيرة، سمى بعضها.
وقال المبرّد: ولدت في العرب، في نيف وعشرين حيا. وقال حمزة: كانت علامة ارتضائها الزوج أن تصنع له طعاما في صباح ليلة الزواج (٢) .
стр. 4174
عَمْرَةُ النَّجَّارِيَّة
(٢١ - ٩٨ هـ = ٦٤٢ - ٧١٦ م)
عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة بن عُدُس، من بني النجار: سيدة نساء التابعين.
فقيهة، عالمة بالحديث ثقة. من أهل المدينة. صحبت عائشة أم المؤمنين، وأخذت الحديث عنها.
كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن محمد: انظر ما كان من حديث رسول الله ﷺ أو سنة ماضية أو حديث عمرة، فاكتبه، فاني خشيت دروس العلم وذهاب أهله (١) .
عَمْرَة بنت الخَنْساء
(٠٠٠ - نحو ٤٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٨ م)
عمرة بنت مرداس بن أبي عامر السلميّ. أمها الخنساء: شاعرة كأمها. كان لها أخوان (يزيد، والعباس) فقتل يزيد بثأر قيس بن الأسلت، ومات العباس في الشام (سنة ١٦ هـ فجعلت ترثيهما وتندبهما، فأشبه حديثها حديث أمها من قبلها. وقد اختار أبو تمام بعض شعره عمرة في ديوان الحماسة (٢) .
عَمْرَة بنت النُّعْمان
(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م)
عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصارية: امرأة المختار الثقفي. كانت من ذوات الأدب والحسب والنسب. ولما قُتل " المختار " جئ بها إلى مصعب ابن الزبير، فسألها عما تقول في زوجها، فأثنت عليه، فحبسها مصعب وكتب إلى أخيه عبد الله أنها تزعم نبوّة المختار، فأمره بقتلها، فقتلها ليلا، بين الكوفة
стр. 4175
والحيرة. وللشعراء في قتلها كلام (١) .
أبو عمرو (القارئ) = زَبَّان بن عَمَّار ١٥٤.
ابن أبي عَمْرو = عبد الواحد بن محمد ٤١٠.
أَبُو عَمْرو (الحَفْصي) = عثمان بن محمد ٨٩٣.
ابن عَمْرو = محمد بن محمد ١٢٤٤
عَمْرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من " بليّ " من قضاعة، من قطحان. كانت مساكنهم مع " بلي " فيما فوق إخميم من الصعيد بمصر (٢) .
٢ - عمرو (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من حرب، من عرب الحجاز (انظر: حرب بن علة) ومنهم في نجد أفخاذ. قال القلقشندي: ذكرهم الحمداني ولم يرفع في نسبهم (٣) .
٣ - عمرو (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من درماء (وهو عمرو) ابن ثعلبة، من طيِّئ، من القحطانية. كانت مساكنهم مع قومهم ثعلبة بمصر والشام (٤) .
٤ - عمرو (غير منسوب) : جدُّ. من بني زهير، من جذام. كانت مساكن بنيه بالدقهلية والمرتاحية بمصر (٥) .
٥ - عمرو (غير منسوب) :
стр. 4176
جدّ. بنوه بطن من بني صخر، من جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بصرخد من بلاد الشام (١) .
٦ - عمرو (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من لخم، من قحطانية. كانت مساكنهم بالإطفيحية بمصر، قال المقريزي: كان لهم نصف " حلوان " (٢) .
ذُو الأذْعار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش، من حمير: أحد التبابعة، ملوك اليمن. ولي بعد أخيه العبد بن أبرهة. وهو معاصر لسليمان النبيّ، أو بعده بقليل. كان جبارا، ظلم الناس، فلقبوه بذي الأذعار. وثار في أيامه شرحبيل بن عمرو، فأنشأ دولة في " مأرب " انتقلت بالإرث إلى ابنه الهدهاد ثم إلى بلقيس. وضعفت بلقيس فجئ بها إلى ذي الأذعار. فقتلته بحيلة، في غمدان.
وفي سيرته اختلاف في الروايات والأقاويل (٣) .
عَمْرو بن أَحْمَر
(٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٥ م)
عمرو بن أحمر بن العمرَّد بن عامر الباهلي، أبو الخطاب: شاعر مخضرم. عاش نحو ٩٠ عاما.
كان من شعراء الجاهلية، وأسلم. وغزا مغازي في الروم، وأصيبت إحدى عينيه. ونزل بالشام مع خيل خالد بن الوليد، حين وجهه إليها أبو بكر. ثم سكن الجزيرة. وأدرك أيام عبد الملك بن مروان. له مدائح في عمر وعثمان وعليّ وخالد. ولم يلق أبا بكر. وهجا يزيد بن معاوية،
стр. 4177
فطلبه يزيد ففرّ منه. قال البغدادي: كان يتقدم شعراء زمانه. وعدّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من الإسلاميين. وكان يكثر من الغريب في شعره. وله حسنات، منها: " متى تطلب المعروف في غير أهله تجد مطلب المعروف غير يسير إذا أنت لم تجعل لعرضك جُنة من الذمِّ، سار الذم كل مسير " واختار أبو تمام (في الحماسة) أبياتا من شعره. وله " ديوان شعر " اطلع عليه مغلطاي. وجمع الدكتور حسين عطوان بدمشق، ما وجد باقيا من شعره في " ديو ان - ط " (١) .
عَمْرو بن أُدّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، من عدنان: جدّ جاهلي. كان له من الولد عثمان وأوس، وهما " مزينة " وستأتي ترجمتها (٢) .
عمرو بن الأزد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن الأزد بن الغوث، من كهلان، من القحطانية: جدُّ جاهلي. سمى السويدي خمسة من أبنائه، والقلقشندي ستة، وابن حزم سبعة. استقر بعض نسله في عُمان وآخرون في الحجاز.
ومنهم من دخل في " عبد القيس " قال القلقشندي: ومن هؤلاء ثعلبة بن عمرو رأس غسان عند مسيرهم إلى الشام، وأخوه جذع الّذي يضرب به المثل في البخل فيقال: خذ من جذع ما أعطاك (٣) .
стр. 4178
عمرو بن أسد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن أسد: من خزيمة، من عدنان: جدّ جاهلي. يقال: إنه أول من عمل الحديد من العرب.
من عقبه " سماك بن مخرمة " صاحب " مسجد سماك " بالكوفة، وهو الّذي يقول فيه الأخطل: " نعم المجير سماك من بني أسد " (١) .
عمرو بن الأَسْوَد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن الأسود الكلبي ثم الأجداري من بني الأجدار بن عوف بن عذرة: شاعر جاهلي.
من الفرسان. كان سيدا مطاعا في قومه (٢) .
عَمْرو بن الإِطْنَابَة = عمرو بن عامر
عَمْرو بن أمرى القَيْس
(٠٠٠ - نحو ٢٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٣٨٠ م)
عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي اللخمي، من قحطان: من ملوك الدولة اللخمية في الجاهلية، بالعراق. ملك بعد أبيه امرئ القيس، أو بعد عمه الحارث، واستمر نحو أربعين سنة.
وهو ابن " مارية " التي يضرب المثل بقرطيها (٣) .
الخَزْرَجي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٥ م)
عمرو بن امرئ القيس، من بني الحارث بن الخزرج: شاعر جاهلي.
стр. 4179
كانت في أيامه الحرب بين الأوس والخزرج واستمرت عشرين سنة. واشتهرت له فيها قصيدة يخاطب بها مالك بن العجلان، من أبياتها: " نمشي إلى الموت من حفائظنا مشيا ذريعا، وحكمنا نصف " وكان الصلح في تلك الحرب على يد ثابت بن منذر، والد " حسّان " شاعر النبي ﷺ (١) .
عَمْرو الضَّمْري
(٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٥ م)
عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله الضمريّ: شجاع، من الصحابة. اشتهر في الجاهلية، وشهد مع المشركين بدرا وأحدا. ثم أسلم، وحضر بئر معونة، فأسرته بنو عامر، وأطلقه عامر ابن الطفيل. وعاش أيام الخلفاء الراشدين، وشهد وقائع كثيرة علت بها شهرته في البسالة. ومات بالمدينة في خلافة معاوية. له ٢٠ حديثا (٢) .
عَمْرو بن أُهْبان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن أهبان بن دثار الفقعسيّ: شاعر جاهلي. أورد المرزباني أبياتا في شعره (٣) .
عَمْرو بن الأَهْتَم = عمرو بن سنان ٥٧.
عَمْرو بن الأوْس = عمرو بن عوف بن مالك
стр. 4180
عمرو بن الأيهم
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
عمرو بن الأيهم بن الأفلت التغلبي: شاعر، من نصارى تغلب في العصر الأول للإسلام.
من سكان الجزيرة الفراتية. قيل: اسمه " عمير ". كان معاصرا للأخطل، ومات الأخطل قبله.
وهو صاحب القصيدة التي منها: " ليس بيني وبين قيس عتابٌ غير طعن الكلى وضرب الرقاب " وشعره كثير (١) .
عَمْرو بن بانَة = عمرو بن محمد ٢٧٨
الجاحِظ
(١٦٣ - ٢٥٥ هـ = ٧٨٠ - ٨٦٩ م)
عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ: كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة. مولده ووفاته في البصرة. فلج في آخر عمره. وكان مشوه الخلقة. ومات والكتاب على صدره. قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه. له تصانيف كثيرة، منها
" الحيوان - ط " أربعة مجلدات، و " البيان والتبيين - ط " و " سحر البيان - خ " و " التاج - ط " ويسمى أخلاق الملوك، و " البخلاء - ط " و " المحاسن والأضداد - ط " و " التبصر بالتجارة - ط " رسالة نشرت في مجلة المجمع العلمي العربيّ، و " مجموع رسائل - ط " اشتمل على أربع، هي: المعاد والمعاش، وكتمان السر وحفظ اللسان، والجد والهزل، والحسد والعداوة.
وله " ذم القوّاد - ط " رسالة صغيرة، و " تنبيه الملوك - خ " في ٤٤٠ ورقة، و " الدلائل والاعتبار على الخلق والتدبير - ط " و " فضائل
стр. 4181
الأتراك - ط " و " العرافة والفراسة - خ " و " الربيع والخريف - ط " و " الحنين إلى الأوطان - ط " رسالة. و " النبيّ والمتنبي " و " مسائل القرآن " و " العبر والاعتبار في النظر في معرفة الصانع وإبطال مقالة أهل الطبائع - خ " و " فضيلة المعتزلة " و " صياغة الكلام " و " الأصنام " و " كتاب المعلمين " و " الجواري " و " النساء " و " البلدان " و " جمهرة الملوك " و " الفرق في اللغة - خ " في تذكرة النوادر، و " البرصان والعرجان والعميان والحولان - ط " و " القول في البغال - ط " و " كتاب المغنين " و " الاستبداد والمشاورة في الحرب ". ول أبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه " تقريظ الجاحظ " اطلع عليه ياقوت. وجمع محمد جبار المعيبد العراقي، ما ظفر به متفرقاُ من شعره، في " رسالة - ط " ١٣ صفحة، كما في أخبار التراث ٧٦ صفحة ٥. ولشفيق جبري " الجاحظ معلم العقل والأدب - ط " ولحسن السندوبي " أدب الجاحظ - ط " ولفؤاد أفرام البستاني " الجاحظ - ط " ومثله لحنا الفاخوري (١) .
عَمْرو بن براقة = عمرو بن الحارث
عمرو بن بكر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن بكر بن حبيب، من تغلب ابن وائل، من العدنانية:
стр. 4182
جدّ جاهلي. من عقبه الوليد بن طريف، وأخته " ليلى " (١) .
عمرو بن بَكْر
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
عمرو بن بكر التميمي: أحد الثلاثة الذين ائتمروا بعليّ ومعاوية وعمرو ابن العاص ليقتلوهم ليلة ١٧ رمضان سنة ٤٠ هـ وقد تقدم شرح ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن ملجم. وكان عمرو بن بكر قد تعهد بقتل عمرو بن العاص بمصر، فكمن له تلك الليلة، فلم يخرج ابن العاص لمغص في بطنه، وخرج للصلاة عوضا عنه صاحب شرطته " خارجة ابن أبي حبيبة العامري " فشدَّ عليه عمرو بن بكر، فقتله، فاجتمع الناس حوله فقبضوا عليه وساقوه إلى عمرو بن العاص، فلما رآه عمرو بن بكر قال: من هذا؟ فقالوا: عمرو بن العاص. قال: فمن قتلتُ؟ قالوا: خارجة. فقال: أما والله يا فاسق ما ظننته غيرك! فقال ابن العاص: أردتني وأراد الله خارجة! ثم قتله (٢) .
عَمْرو بن تُبَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن تبان أسعد أبي كرب: تبّع، من ملوك اليمن. كان مع أخيه " حسان " في زحفه على العراق. واتفق مع بعض القادة على قتل أخيه، فقتله، وولي ملك حمير.
وعاد إلى بلاده فنزل بغمدان، وقتل من أشاروا عليه بقتل أخيه. واضطربت أموره، واستمر إلى أن مات. ومدة ملكه ٦٣ سنة. وكان معاصرا لعمرو بن حجر الكندي جد امرئ القيس (٣) .
стр. 4183
عمرو بن تميم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن تميم بن مر، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. كان له من الولد العنبر، وأسيّد، والهجيم، ومالك، والحارث الّذي يقال لولده " الحبطات " (١) .
ابن مِلْقَط
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن ثعلبة بن عتاب بن ملقط الطائي: شاعر جاهلي. كان معاصرا لعمرو بن هند. وهو القائل له، من أبيات:
" فاقتل زرارة لا أرى ... في القوم أوفى من زرارة "
والقائل، من قصيدة:
" يا أوس لو نالتك أرماحنا ... كنت كمن تهوي به الهاوية " (٢)
المُتَنَكِّب الخُزَاعي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن جابر بن كعب، من بني عديّ بن عمرو: شاعر جاهلي قديم. أشار الآمدي إلى أنه مذكور في " كتاب خزاعة ". وقال المرزباني: لقب بقوله: " تنكبت للحرب العضوض التي أرى ألا من يحاربْ قومه يتنكب " (٣) .
عَمْرو بن جَبَلَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن جبلة بن باعث بن صريم اليشكري: شاعر جاهلي. كان في حرب " ذي قار " وله فيها شعر يحض به قومه على القتال، أوله: " يا قوم لا تغرركم هذي الخرق
стр. 4184
ولا وميض البيض في الشمس برق " (١) .
عمرو بن جفنة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن جفنة بن عمرو مزيقياء الأزدي الغساني، من قحطان: أول من لبس التاج من ملوك غسان بالشام. قاتل الروم في أرض " البلقاء " وهزمهم. ثم التقى بهم في مرج الظباء " يوم حليمة " فتكاثروا عليه، فصالحهم على أن يؤدي للقيصر دينارا عن كل واحد من رعاياه، جزية، فكانت الجباية بدمشق. وعاد فثار على الروم، فصالحه قيصر على أن يكون للأزد ملك بادية الشام، استقلالا. واستمر نحو خمسة عشر عاما. وترك آثارا قيل: أكثرها أديرة. وكان في أوائل القرن الثاني للميلاد (٢) .
عَمْرو بن الجَمُوح
(٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م)
عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي: صحابي. كان في الجاهلية من سادات بني سلمة وأشرافهم، وكان له صنم في داره من خشب يعظمه. وهو آخر الأنصار إسلاما. وفي الحديث لبني سلمة: " سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح ". استشهد بأحُد (٣) .
عمرو بن جميع
(٠٠٠ - نحو ٧٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٥٠ م)
عمرو بن جميع، أبو حفص: من فقهاء الإباضية. من أهل جزيرة " جربة " في المغرب.
توفي بها، ودفن بمقبرة جامع تفروجين (بفتح التاء والفاء وتشديد
стр. 4185
الراء المضمومة) بجهة والغ القديمة، من الجزيرة. ترجم عن البربرية إلى العربية كتابا في " العقيدة " كان اعتماد الإباضية بجربة وغيرها عليه، في ابتداء الطلبة، ما عدا أهل " نفوسة " فان لهم كتاب " عقيدة " آخر، يعرف بعقيدة نفوسة. وللشماخي (صاحب السير) شرح لعقيدة ابن جميع، نشرهما وعلق عليهما أبو إسحاق إبراهيم اطفيش، وسماهما " مقدمة التوحيد وشروحها - ط " (١) .
عَمْرو بن الحارِث
(٠٠٠ -٠٠٠=٠٠٠-٠٠٠)
عمرو بن الحارث بن غنم من هذيل من العدنانية: جدٌّ جاهلي بنوه بطن من الهذليين (٢)
الْجُرْهُمِي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهميّ: من ملوك قحطان في الحجاز، في العصر الجاهلي القديم. تولى مكة بعد خروج أبيه منها. وكان ملكه ضعيفا، وهو تابع لأصحاب اليمن من بني يعرب بن قحطان، ولم تطل مدته. مات بمكة (٣) .
стр. 4186
ابن بَرَّاقَة
(٠٠٠ - بعد ١١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٢ م)
عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه النهمي (بكسر النون) من همدان، ويعرف بعمرو بن براقة، وهي أمه: شاعر همدان قبيل الإسلام. له أخبار في الجاهلية. عاش إلى خلافة عمر بن الخطاب، ووفد عليه. قال الكلبي: أذن عمر للناس فدخل عمرو بن براقة وكان شيخا كبيرا يعرج (١) .
عَمْرو بن الحارِث
(٩٠ - ١٣٧ هـ = ٧٠٨ - ٧٦٤ م)
عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري، أبو أمية: أخطب أهل عصره، ومن أرواهم للشعر وأحفظهم للحديث. أصله من المدينة. اشتهر وتوفي بمصر. قال ابن حجر: كان عالم الديار المصرية ومحدثها ومفتيها مع الليث (٢) .
عَمْرو بن الحافِ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن الحاف (أو الحافي) ابن قضاعة: جدٌ جاهلي. ولده: " حيدان " و " بهراء " و " بليّ " من قبائل قضاعة (٣) .
أَبُو مِحْجَن الثَّقَفي
(٠٠٠ - ٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٠ م)
عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير ابن عوف: أحد الأبطال الشعراء الكرماء
стр. 4187
في الجاهلية والإسلام. أسلم سنة ٩ هـ وروى عدة أحاديث. وكان منهمكا في شرب النبيذ، فحده عمر مرارا، ثم نفاه إلى جزيرة بالبحر. فهرب، ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس، فكتب إليه عمر أن يحبسه، فحبسه سعد عنده. واشتد القتال في أحد أيام القادسية، فالتمس أبو محجن من امرأة سعد (سلمى) أن تحل قيده، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم، وأنشد أبياتا في ذلك، فخلت سبيله، فقاتل قتالا عجيبا، ورجع بعد المعركة إلى قيده وسجنه. فحدثت سلمى سعدا بخبره، فأطلقه وقال له: لن أحدك أبدا. فترك النبيذ وقال: كنت آنف أن أتركه من أجل الحد!. وتوفي بأذربيجان أو بجرجان. وبعض شعره مجموع في " ديوان - ط " صغير (١) .
عَمْرو بن الحجر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمر بن الحجر بن عمران، من بني مزيقياء، من الأزد، من قحطان: حكيم جاهلي.
تقول الأزد إنه كان نبيا (٢) .
عمرو بن حرثان
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م)
عمرو بن حرثان الفهميّ: شاعر، من الفرسا. ضربه أمية بن عبد الله بن خالد، لشربه الخمر، فهجاه عمرو بأشعار كثيرة، منها قوله:
стр. 4188
" أضاع أمير المؤمنين ثغورنا ... وأطمع فينا المشركين ابنُ خالد "
وكان أمية أحد الأمراء في دولة عبد الملك ابن مروان (ثم ولي له خراسان) فعلم عبد الملك بخبر عمرو، فقال لأمية: مالك وله، هلا درأت عنه الحد بالشبهة؟ (١) .
عَمْرو بن حُرَيْث
(٢ ق هـ - ٨٥ هـ = ٦٢٠ - ٧٠٤ م)
عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي القرشي، أبو سعيد: وال، من الصحابة. ولي إمرة الكوفة لزياد. ثم لابنه عبيد الله. ومات بها. له ١٨ حديثا. قال أبو علي القالي: له عقب بالكوفة، وذكر عظيم (٢) .
عَمْرو بن حَزْم
(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م)
عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري، أبو الضحاك: وال، من الصحابة. شهد الخندق وما بعدها. واستعمله النبي ﷺ على نجران، وكتب له عهدا مطوَّلا، فيه توجيه وتشريع (٣) .
أَبو عَمْرو الحَفْصي = عثمان بن محمد ٨٩٣.
عَمْرو بن الحَمِق
(٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م)
عمرو بن الحمق بن كاهل، أو كاهن، الخزاعي الكعبي: صحابي، من قتلة عثمان. سكن الشام، وانتقل
стр. 4189
إلى الكوفة ثم كان أحد الرؤوس الذين اشتركوا في قتل عثمان. وشهد مع علي حروبه. وكان على خزاعة يوم صفين. ورحل إلى مصر ثم إلى الموصل، فطلبه معاوية، فدخل غارا فنهشته حيّة فمات، فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد فبعث به زياد إلى معاوية، فكان أول رأس حمل في الإسلام. وقيل في خبر مقتله: إن عبد الرحمن بن عبد الله الثقفي عامل الموصل ظفر به، فكتب إلى معاوية، فجاءه من معاوية: إن ابن الحمق زعم أنه طعن عثمان بن عفان تسع طعنات، فاطعنه مثلها، فطعنه تسعا ومات في الأولى أو الثانية (١) .
عَمْرو بن حُمَمَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن حممة بن رافع الدوسيّ، من الأزد: أحد المعمرين، من حكام العرب في الجاهلية.
يقول بنو تميم: أنه هو الّذي كان يقال له " ذو الحلم " وفيه المثل: " إن العصا قرعت لذي الحلم " والمشهور أن ذاك عامر بن الظرب (انظر ترجمته) وقيل: أدرك ابن حممة عصر النبوة ووفد على النبي ﷺ والصحيح أنه مات قبل الإسلام (٢) .
الضُّبَعي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن خالد الضبعي، من بني ضُبيعة بن قيس: شاعر جاهلي. اشتهر بأشعاره يوم " الوقيط " وهو يوم لبكر ابن وائل على بني تميم. وهو القائل:
стр. 4190
" إن الفوارس يوم ناعجة النقا ... نعم الفوارس من بني سيار " (١) .
عَمْرو بن الخَزْرَج
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة، من الأزد، من قحطان: جدّ جاهلي. كان له من الولد " ثعلبة " ومنه نسله (٢)
عمرو بن دِينار
(٤٦ - ١٢٦ هـ = ٦٦٦ - ٧٤٣ م)
عمرو بن دينار الجمحيّ بالولاء، أبو محمد الأثرم: فقيه، كان مفتي أهل مكة. فارسي الأصل، من الأبناء. مولده بصنعاء، ووفاته بمكة. قال شعبة: ما رأيت أثبت في الحديث منه. وقال النسائي: ثقة ثبت. واتهمه أهل المدينة بالتشيع والتحامل على ابن الزبير، ونفي الذهبي ذلك. قال ابن المديني: له خمسمائة حديث (٣) .
عَمْرو بن أبي رَبِيعَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، من بكر بن وائل، من عدنان: جدّ جاهلي. كان يعرف بالمزدلف، لقب بذلك لقوله يخاطب قومه يوم التحاليق: " يا بني بكر ازدلفوا مقدار رميتي برمحي هذا " وهو أبو " حارثة " الملقب بذي التاج، قال ابن حزم: كان حارثة على بني بكر يوم أوارة، إذ قتلوا المنذر ابن ماء السماء. ومن ولد حارثة هانئ ابن مسعود الشيبانيّ وآخرون (٤) .
стр. 4191
المُسْتَوْغِر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن ربيعة بن كعب التميمي السعدي، أبوبيهس: شاعر، من المعمرين الفرسان في الجاهلية.
قيل: أدرك الإسلام، وأمر بهدم البيت الّذي كانت تعظمه ربيعة في الجاهلية. لقب " المستوغر " لقوله يصف فرسا عرقت: " ينشّ الماء في الربلات منها نشيش الرضف في اللبن الوغير " (١) .
عَمْرو بن الزُّبَيْر
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
عمرو بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي: أخو عبد الله بن الزبير. كان مع " بني أمية " على أخيه. وامتنع عن البيعة بولاية العهد ليزيد، لما دعا إليها معاوية. ثم استعمله والي المدينة (عمرو ابن سعيد الأشدق) على شرطتها سنة ٦٠ هـ في بدء خلافة يزيد. واستشاره الأشدق فيمن يرسله إلى مكة لقتال أخيه (عبد الله بن الزبير) فقال: لن تجد رجلا توجهه أنكأ له مني! فاستأذن فيه يزيد، فأذن. وزحف عمرو بألفي مقاتل من المدينة إلى مكة، فنزل بالأبطح. وقاتله مصعب بن عبد الرحمن فأسره وأخذه إلى أخيه عبد الله، فأمر بضربه، فقيل: مات تحت السياط، وقيل: صلب بمكة، بعد الضرب، ثم أنزل.
وقال ابن حزم: قتله أخوه عبد الله قودا (أي قصاصا) وعدَّه ابن حبيب من الأشراف " الفقم " والأفقم: من في مقدم فمه اختلاف بحيث لا تقع ثناياه العليا على السفلى، إذا ضم فاه.
ولعمرو شعر جيد، منه قوله في أبي الورد مولى عمرو بن العاص:
стр. 4192
" وليت رجالا يعجب الناس طولهم ... يكونون عند البأس مثل أبي الورد " (١) .
المُغْرِق
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن زيد بن مالك من بني سعد بن خولان: فارس شاعر جاهلي يماني. يظن أنه عاش قبل البعثة بنحو ١٥٠ عاما أي في أوائل القرن الخامس للميلاد. وعرف بالمغرق لأنه تولى إخراج بني حيّ بن خولان إلى مصر فركبوا البحر فغرق بعضهم. وربما قيل له " المغرق الأكبر " تمييزا من حفيد له يدعى " المغرق الأصغر " ويقال إنه هو الّذي قتل عتَّابا جد عمرو بن كلثوم وأنه اشتهر بشجاعته يوم " خزازا " وقال فيه شعرا منه قصيدة (يبدو أنها مصنوعة) مطلعها:
" كانت لنا بخزازا وقعة عجب ... لما التقينا وحادي الموت يحديها " (٢) .
الغالِبي
(٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م)
عمرو بن زيد الغالبي: سيد بني غالب بن سعد في زمنه باليمن، وشاعرها وفارسها. عاش في العهد الأموي. وأدرك العهد العباسي. وأقام في الحجاز مدة. ونسب إليه شعر في الحنين إلى بلاده. ومات قتلا على يد معن بن زائدة الشيبانيّ عامل العباسيين على اليمن (٣) .
عَمْرو الأشْدق
(٣ - ٧٠ هـ = ٦٢٤ - ٦٩٠ م)
عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس الأموي القرشي، أبو أمية: أمير، من الخطباء البلغاء.
стр. 4193
كان والي مكة والمدينة لمعاوية وابنه يزيد. وقدم الشام فأحبه أهلها، فلما طلب مروان بن الحكم الخلافة عاضده عمرو، فجعل له ولاية العهد بعد ابنه عبد الملك، ولما ولي عبد الملك أراد خلعه من ولاية العهد، فنفر عمرو. واتفق خروج عبد الملك إلى " الرحبة " لقتال زفر بن الحرث الكلابي، فاستولى عمرو على دمشق وبايعه أهلها بالخلافة. وعاد عبد الملك إلى دمشق، فامتنع عمرو فيها، فحاصره وتلطف له إلى أن فتح أبوابها، ودخلها عبد الملك، فاعتزل عمرو بخمسمائة مقاتل. ولم يزل عبد الملك يتربص به الفرصة حتى تمكن منه فقتله ولقب بالأشدق، لفصاحته (١) .
عَمْرو بن سِلْسِلة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن سلسلة بن غنم، من طيِّئ من قحطان: جدّ جاهلي. كان له من الولد: دغش، وسلسلة، وهما بطنان من طيِّئ (٢) .
القُوَيْع
(٠٠٠ - ٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٠ م)
عمرو بن سليم التجيبي: ثائر، من الشجعان، من أهل تونس. خرج على محمد ابن الأغلب (أمير إفريقية) سنة ٢٣٤ هـ فسير إليه جيشا، فامتنع بتونس وعاد الجيش خائبا، فسير إليه ابن الأغلب جيشا آخر، ففارق الجيش جمع كثير منه والتحقوا بالقويع، فقصده جيش ثالث، فانهزم القويع وأدركه
стр. 4194
إنسان فقتله (١) .
ابن الأَهْتَم
(٠٠٠ - ٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٧ م)
عمرو بن سنان بن سمي التميمي المنقري، أبو ربعيّ: أحد السادات الشعراء الخطباء في الجاهلية والإسلام. من أهل نجد. كان يدعى " المكحل " لجماله في شبابه. ووفد على النبي ﷺ فأسلم، ولقي إكراما وحفاوة. ولما تكلم بين يدي النبيّ أعجبه كلامه فقال: إن من البيان لسحرا. وشعره جيد، وفي البيان والتبيين: كان شعره في مجالس الملوك حللا منتشرة تأخذ منه ما شاءت، ولم يكن في بادية العرب في زمانه أخطب منه. وهو صاحب البيت المشهور:
" لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق "
ولقب أبوه بالأهتم لأن ثنيته هتمت يوم الكلاب (٢) .
عَمْرو بن سِنْبِس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن سنبس بن معاوية، من طيِّئ، من قحطان: جدُّ. يعرف بنوه ببني عقدة، وهي أمهم (٣) .
عَمْرو بن سُهَيْل
(٠٠٠ - ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
عمرو بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان: أمير، ثائر، من الشجعان. كان مقيما بمصر، وخرج على مروان ابن محمد، فقبض عليه وحبس بالفسطاط إلى أن قتل مروان وظهرت العباسية، ففر
стр. 4195
من سجنه، فطلبه صالح بن علي العباسي فامتنع، فظفر به في جبل ألاق، فقتله (١) .
عَمْرو بن شَاس
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م)
عمرو بن شاس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي، أبو عِرار: شاعر جاهلي مخضرم. أدرك الإسلام وأسلم. عدَّة الجمحيّ في الطبقة العاشرة من فحول الجاهلية، وقال: كثير الشعر في الجاهلية والإسلام، أكثر أهل طبقته شعرا. وهو القائل: " إذا نحن أدلجنا وأنتِ أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا " وكان ذا قدر وشرف في قومه. قال التبريزي: أدرك الإسلام وهو شيخ كبير.
وقال ابن حجر: شهد القادسية له فيها أشعار (٢) .
عَمْرو بن شُعَيْب
(٠٠٠ - ١١٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٦ م)
عمرو بن شعيب بن محمد السهمي القرشي، أبو إبراهيم، من بني عمرو بن العاص: من رجال الحديث. كان يسكن مكة وتوفي بالطائف (٣) .
عَمْرو بن شَيْبان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن شيبان بن ذهل، من بكر ابن وائل، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. من عقبه " دغفل " النسابة (٤) .
стр. 4196
الصُّدَائِي
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
عمرو بن الصَّبيح الصدائي: من شجعان الكوفة المعدودين. شهد مقتل الحسين ﵁ وأصحابه. وكان يقول: لقد طعنت فيهم وجرحت وما قتلت منهم أحدا. ولما استولى المختار الثقفي على الكوفة وطلب قتلة الحسين أمر به فسيق إليه وقتله طعنا بالرماح (١) .
عَمْرو الرَّاهِب
(٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
عمرو بن صيفي بن مالك بن أمية، أبو عامر، من الأوس: جاهلي من أهل المدينة، كان يذكر البعث ودين الحنيفية، ويعرف بالراهب. ولما ظهر الإسلام حسد النبي ﷺ وعانده وخرج من المدينة فشهد مع مشركي قريش وقعة أحُد. ثم سكن مكة. ولما انتشر الإسلام خرج إلى بلاد الروم، فمات فيها (٢) .
عَمْرو بن ضُبَيْعَة
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
عمرو بن ضبيعة الرقاشيّ: شجاع، من الرؤساء. خرج مع ابن الأشعث على الحجاج وعبد الملك بن مروان، بالعراق. وشهد وقعة دير الجماجم، وقتل يوم مسكن. وكان شاعرا، له في حماسة أبي تمام أبيات، منها قوله: " ألا ليقل من شاء ما شاء، إنما يلام الفتى فيما استطاع من الأمر " (٣) .
عَمْرو بن طَلَّة = عمرو بن معاوية
стр. 4197
عمرو بن العاص
(٥٠ ق هـ - ٤٣ هـ = ٥٧٤ - ٦٦٤ م)
عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي، أبو عبد الله: فاتح مصر، وأحد عظماء العرب ودهاتهم وأولي الرأي والحزم والمكيدة فيهم. كان في الجاهلية من الأشداء على الإسلام، وأسلم في هدنة الحديبيّة. وولاه النبي ﷺ إمرة جيش " ذات السلاسل " وأمده ب أبي بكر وعمر. ثم استعمله على عُمان. ثم كان من أمراء الجيوش في الجهاد بالشام في زمن عمر.
وهو الّذي افتتح قنسرين، وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية. وولاه عمر فلسطين، ثم مصر فافتتحها. وعزله عثمان. ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية كان عمرو مع معاوية، فولاه معاوية على مصر سنة ٣٨ هـ وأطلق له خراجها ست سنين فجمع أموالا طائلة. وتوفي بالقاهرة.
أخباره كثيرة. وفي البيان والتبيين: كان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه قال: خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد! وله في كتب الحديث ٣٩ حديثا. وكُتب في سيرته " تاريخ عمرو بن العاص - ط " لحسن إبراهيم حسن المصري (١) .
فارِس الضَّحْياء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من عدنان: جدّ جاهلي. كان لقبه " فارس الضحياء " من نسله خالد وحرملة الصحابيان، وخليجة بن قيس، من أشراف الجاهليين، وآخرون من المشاهير. قال خداش بن زهير، وهو من أحفاده:
стр. 4198
" أبي فارس الضحياء عمرو بن عامر أبي الذمَّ واختار الوفاء على الغدر " (١) .
مُزَيْقِيَاء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو (الملقب بمزيقياء) ابن عامر (الملقب ماء السماء) ابن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة البهلول ابن مازن بن الأزد، من قحطان: ملك جاهلي يماني، من التبابعة.
قيل: هو أعظم ملك بمأرب. كان له تحت " السدّ " من الحدائق ما لا يحاط به، وكانت الجارية تمشي من بيتها وعلى رأسها مكتل فيمتلئ فاكهة من غير أن تمس شيئا منها. وكانت له ولآبائه من قبله بادية كهلان (باليمن) تشاركهم حِمْير، ثم استقلوا بالملك من بعد حمير. ومزيقياء - (ويقال له " البهلول " أيضا - هو جدّ الأنصار، قال عمرو بن حرام جدّ حسّان ابن ثابت.
" ورثنا من البهلول عمرو بن عامر وحارثة الغطريف، مجدا مؤثلا " وضعفت الدولة في أيامه، فتغلب بدو " كهلان " على أرض سبإ، وعاثوا وأفسدوا، فذهب الحفظة القائمون بصيانة " السدّ " بمأرب، وأهمل أمره فخرب، وبدأت هجرة الأزد من تلك الديار، ورحل عمرو (مزيقياء) بجموع منهم فنزلوا بماء " غسان " ثم انتقلوا إلى " وادي عك " وفيه اعتلّ مزيقياء ومات. وتفرق الأزد، فكان منهم ملوك " غسان " بالشام، وأولهم جفنة بن عمرو بن عامر، و " شنوءة " نزلوا بجبال السراة، وآخرون نزلوا بمكة وغيرها (٢) .
стр. 4199
ابن الإِطْنَابَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عامر بن زيد مناة، الكعبي الخزرجي: شاعر جاهلي فارس. كان أشرف الخزرج.
اشتهر بنسبته إلى أمه " الإطنابة " بنت شهاب، من بني القين، وفي الرواة من يعده من ملوك العرب في الجاهلية. كان إقامته بالمدينة. وكان على رأس الخزروج في حرب لها مع الأوس.
قال معاوية: لقد وضعت رجلي في الركاب يوم صفين وهممت بالفرار فما منعني إلا قول ابن الإطنابة:
" أبت لي عفتي وأبى إبائي ... وأخذي الحمد بالثمن الربيح "
الأبيات (١) .
عَسْكلاجة
(٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٥ م)
عمرو بن أبي عامر بن محمد بن عبد الله المعافري القحطاني، الملقب بعسكلاجة: وال، من المقدمين في دولة هشام المؤيد بالأندلس. كان مهيبا جبارا قاسيا. سعى ابن عمه المنصور (محمَّد بن عبد الله بن أبي عامر) في تقديمه، فولي بلاد المغرب. واشتد سلطانه فيها، فأخذ يتنقص المنصور ويغضّ منه، وحجز عنه الأموال. فاستقدمه المنصور من المغرب، وجلده جلدا مبرحا كانت فيه منيته (٢) .
ابن عَبْد الجِنّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عبد الجن بن عائذ الله بن أسعد التنوخي: فارس، من شعراء الجاهلية وأمرائها.
خلف جذيمة الأبرش،
стр. 4200
علي ملكه، بعد قتله، ونازعه عمرو ابن عديّ (ابن أخت جذيمة) فانتزع منه الملك. من شعره أبيات أولها:
" أما والدماء المائرات تخالها ... على قنة العزَّي وبالنسر عَنْدما " (١) .
الكَرْماني
(٣٦٨ - ٤٥٨ هـ = ٩٧٨ - ١٠٦٦ م)
عمرو بن عبد الرحمن بن أحمد الكرماني، أبو الحكم: جرّاح، عالم بالطب والهندسة، من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق، واشتهر. وعاد فسكن سرقسطة إلى أن توفي. وهو أول من حمل رسائل " إخوان الصفاء " إلى الأندلس، أتى بها من المشرق، ولم تكن قبله معروفة هنالك.
وكان متميزا في صناعة الطب، ولا سيما الكيّ والقطع والشق والبط (٢) .
أَبُو عَزَّة
(٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م)
عمرو بن عبد الله بن عثمان الجمحيّ: شاعر جاهلي، من أهل مكة. أدرك الإسلام، وأسر على الشرك يوم بدر، فأتي به إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله لقد علمت ما لي من مال، وإني لذو حاجة وعيال، فامنن عليَّ، ولك أن لا أظاهر عليك أحدا. فامتنّ عليه، فنظم قصيدة يمدحه بها، منها البيت المشهور:
" فإنك، من حاربته لمحارب ... شقيٌّ، ومن سالمته لسعيد "
ثم لما كان يوم أحُد دعاه صفوان بن أمية، سيد بني جمح، للخروج، فقال: إن محمدا قد من عليّ وعاهدته أن لا
стр. 4201
أعين عليه، فلم يزل به يطمعه حتى خرج وسار في بني كنانة، واشترك مع عمرو ابن العاص (قبل إسلامه) في استنفار القبائل، ونظم شعرا يحرض به على قتال المسلمين. فلما كانت الوقعة أسره المسلمون، فقال: يارسول الله منَّ عليَّ، فقال النبي ﷺ : لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، لا ترجع إلى مكة تمسح عارضيك وتقول خدعت محمدا مرتين! وأمر به عاصم بن ثابت، فضرب عنقه (١) .
السُّبَيْعي
(٣٣ - ١٢٧ هـ = ٦٥٣ - ٧٤٥ م)
عمرو بن عبد الله، من بني ذي يحمد ابن السبيع الهمدانيّ الكوفي، أبو إسحاق: من أعلام التابعين الثقات. كان شيخ الكوفة في عصره. أدرك عليا، ورآه يخطب، وقال: رأيته أبيض الرأس واللحية. قال ابن المديني: روى السبيعي عن ٧٠ أو ٨٠ رجلا لم يرو عنهم غيره، وبلغت مشيخته نحوا من ٤٠٠ شيخ. وقيل: سمع من ٣٨ صحابيا. وكان من الغزاة المشاركين في الفتوح: غزا الروم في زمن زياد ست غزوات. وعمي في كبره (٢) .
عمرو بن عبد الملك (الورّاق) = عمرو ابن المبارك نحو ٢٠٠
الخُزَاعي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عبد مناة (أو عبد مناف) الخزاعي: شاعر جاهلي. يقال: إنه أول من اشتهر بالعشق بين العرب. له شعر في ليلي بنت عيينة الخزاعية، منه
стр. 4202
قوله: " هو النأي، لا أن تشحط الدار مرة، ... ولكنَّ نأي الدهر ألا تلاقيا " (١) .
عَمْرو بن عَبْد وَدّ
(٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٧ م)
عمرو بن عبد ود العامري، من بني لؤيّ، من قريش: فارس قريش وشجاعها في الجاهلية.
أدرك الإسلام ولم يسلم، وعاش إلى أن كانت وقعة الخندق فحضرها وقد تجاوز الثمانين، فقتله علي بن أبي طالب. ولم يشتهر عمرو اشتهار غيره من فرسان الجاهلية كعامر بن الطفيل وبسطام وعتبة بن الحارث، لأن هؤلاء كانوا أصحاب غارات ونهب وأهل بادية، وعمرو من قريش وهم أهل مدينة وساكنو مدر وحجر لا يرون الغارات (٢) .
عَمْرو بن عُبَيْد
(٨٠ - ١٤٤ هـ = ٦٩٩ - ٧٦١ م)
عمرو بن عبيد بن باب التيمي بالولاء، أبو عثمان البصري: شيخ المعتزلة في عصره، ومفتيها، وأحد الزهاد المشهورين. كان جده من سبي فارس، وأبوه نساجا ثم شرطيا للحجاج في البصرة.
واشتهر عمرو بعلمه وزهده وأخباره مع المنصور العباسي وغيره.
وفيه قال المنصور: " كلكم طالب صيد، غير عمرو بن عبيد ". له رسائل وخطب وكتب، منها " التفسير " و " الرد على القدرية ". توفي بمران (بقرب مكة) ورثاه المنصور، ولم يسمع بخليفة رثى من دونه، سواه. وفي العلماء من يراه مبتدعا، قال يحيى بن معين: كان من الدهرية الذين يقولون إنما الناس مثل الزرع. ولعليّ بن عمر الدّارقطنيّ " أخبار عمرو بن عبيد - ط " جزء منه
стр. 4203
في وريقات (١) .
سِيبوَيْه
(١٤٨ - ١٨٠ هـ = ٧٦٥ - ٧٩٦ م)
عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه: إمام النحاة، وأول من بسط علم النحو. ولد في إحدى قرى شيراز، وقدم البصرة، فلزم الخليل بن أحمد ففاقه. وصنف كتابه المسمى " كتاب سيبويه - ط " في النحو، لم يصنع قبله ولا بعده مثله. ورحل إلى بغداد، فناظر الكسائي. وأجازه الرشيد بعشرة آلاف درهم. وعاد إلى الأهواز فتوفي بها، وقيل: وفاته وقبره بشيراز. وكانت في لسانه حبسة. و " سيبويه " بالفارسية رائحة التفاح. وكان أنيقا جميلا، توفي شابا. وفي مكان وفاته والسنة التي مات بها خلاف. ولأحمد أحمد بدوي " سيبويه، حياته وكتابه - ط " ولعلي النجدي ناصف " سيبويه إمام النحاطة - ط " (٢) .
عَمْرو المَكِّي
(٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٠ م)
عمرو بن عثمان بن كرب، أبو عبد الله المكيّ: صوفي عالم بالأصول، من أهل مكة.
له مصنفات في " التصوف " وأجوبة لطيفة في العبارات والاشارات.
стр. 4204
زار أصبهان. ومات ببغداد، وقيل: بمكة. قال أبو نعيم: " معدود في الأولياء، أحكم الأصول، وأخلص في الوصول ". من كلامه " المروءة التغافل عن زلل الإخوان " (١) .
عمرو بن عدي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو بن عدي (الملقب بجذام) ابن الحارث بن مرة، من بني يشجب، من كهلان: جدّ جاهلي. بنوه بطون ضخمة، منها غطفان، وأفصى، اشتهر منهم كثيرون (٢) .
٢ - عَمْرو بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من خزاعة، عدادهم في " بارق " (٣) .
عمرو بن عدي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة اللخمي: أول من ملك العراق من بني لخم في الجاهلية.
تولى بعد مقتل خاله " جذيمة " وانتقم له من قاتلته " الزباء " في خبر طويل. وكانت إقامته بالحيرة، وهو أول من اتخذها منزلا من ملوك العرب. ومات فيها. قال البغدادي. هو أول ملوك لخم، استمر في الملك أكثر من ٥٠ سنة، منفردا به مستقلا، لا يدين لملوك الطوائف (من الفرس) ولا يدينون له. وقال المرزباني، بعد أن ذكر نسبه كما تقدم، قال أبو عبيدة: هذا نسبه عند أهل اليمن، وأما علماؤنا، فيقولون: عمرو بن عدي بن نصر بن الساطرون، ملك الحضر، وهو الجرمقاني، من أهل الموصل، من رستاق باجرمى. ثم قال:
стр. 4205
وعمرو هو أبو ملوك الحيرة بأسرهم، وآخرهم النعمان بن المنذر الّذي قتله كسرى (١) .
أبُو عَمْرو بن العَلَاء: زبَّان بن عمار ١٥٤.
عمرو بن عُلَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عُلَة بن جلد بن مالك، من بني أدد، من يشجب: جدُّ جاهلي. بنوه: كعب، وعامر، وجَسْر (وهو النخع) ومن نسله بطون ومشاهير (٢) .
الفَلَّاس
(٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م)
عمرو بن علي بن بحر، أبو حفص السقاء الفلاس: باحث من أهل البصرة. سكن بغداد، ومات بسر من رأى. كان من حفاظ الحديث الثقات. وفي أصحاب الحديث من يفضله على ابن المديني.
له