أعين عليه، فلم يزل به يطمعه حتى خرج وسار في بني كنانة، واشترك مع عمرو ابن العاص (قبل إسلامه) في استنفار القبائل، ونظم شعرا يحرض به على قتال المسلمين. فلما كانت الوقعة أسره المسلمون، فقال: يارسول الله منَّ عليَّ، فقال النبي ﷺ : لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، لا ترجع إلى مكة تمسح عارضيك وتقول خدعت محمدا مرتين! وأمر به عاصم بن ثابت، فضرب عنقه (١) .
السُّبَيْعي
(٣٣ - ١٢٧ هـ = ٦٥٣ - ٧٤٥ م)
عمرو بن عبد الله، من بني ذي يحمد ابن السبيع الهمدانيّ الكوفي، أبو إسحاق: من أعلام التابعين الثقات. كان شيخ الكوفة في عصره. أدرك عليا، ورآه يخطب، وقال: رأيته أبيض الرأس واللحية. قال ابن المديني: روى السبيعي عن ٧٠ أو ٨٠ رجلا لم يرو عنهم غيره، وبلغت مشيخته نحوا من ٤٠٠ شيخ. وقيل: سمع من ٣٨ صحابيا. وكان من الغزاة المشاركين في الفتوح: غزا الروم في زمن زياد ست غزوات. وعمي في كبره (٢) .
عمرو بن عبد الملك (الورّاق) = عمرو ابن المبارك نحو ٢٠٠
الخُزَاعي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عبد مناة (أو عبد مناف) الخزاعي: شاعر جاهلي. يقال: إنه أول من اشتهر بالعشق بين العرب. له شعر في ليلي بنت عيينة الخزاعية، منه
стр. 4202
قوله: " هو النأي، لا أن تشحط الدار مرة، ... ولكنَّ نأي الدهر ألا تلاقيا " (١) .
عَمْرو بن عَبْد وَدّ
(٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٧ م)
عمرو بن عبد ود العامري، من بني لؤيّ، من قريش: فارس قريش وشجاعها في الجاهلية.
أدرك الإسلام ولم يسلم، وعاش إلى أن كانت وقعة الخندق فحضرها وقد تجاوز الثمانين، فقتله علي بن أبي طالب. ولم يشتهر عمرو اشتهار غيره من فرسان الجاهلية كعامر بن الطفيل وبسطام وعتبة بن الحارث، لأن هؤلاء كانوا أصحاب غارات ونهب وأهل بادية، وعمرو من قريش وهم أهل مدينة وساكنو مدر وحجر لا يرون الغارات (٢) .
عَمْرو بن عُبَيْد
(٨٠ - ١٤٤ هـ = ٦٩٩ - ٧٦١ م)
عمرو بن عبيد بن باب التيمي بالولاء، أبو عثمان البصري: شيخ المعتزلة في عصره، ومفتيها، وأحد الزهاد المشهورين. كان جده من سبي فارس، وأبوه نساجا ثم شرطيا للحجاج في البصرة.
واشتهر عمرو بعلمه وزهده وأخباره مع المنصور العباسي وغيره.
وفيه قال المنصور: " كلكم طالب صيد، غير عمرو بن عبيد ". له رسائل وخطب وكتب، منها " التفسير " و " الرد على القدرية ". توفي بمران (بقرب مكة) ورثاه المنصور، ولم يسمع بخليفة رثى من دونه، سواه. وفي العلماء من يراه مبتدعا، قال يحيى بن معين: كان من الدهرية الذين يقولون إنما الناس مثل الزرع. ولعليّ بن عمر الدّارقطنيّ " أخبار عمرو بن عبيد - ط " جزء منه
стр. 4203
في وريقات (١) .
سِيبوَيْه
(١٤٨ - ١٨٠ هـ = ٧٦٥ - ٧٩٦ م)
عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه: إمام النحاة، وأول من بسط علم النحو. ولد في إحدى قرى شيراز، وقدم البصرة، فلزم الخليل بن أحمد ففاقه. وصنف كتابه المسمى " كتاب سيبويه - ط " في النحو، لم يصنع قبله ولا بعده مثله. ورحل إلى بغداد، فناظر الكسائي. وأجازه الرشيد بعشرة آلاف درهم. وعاد إلى الأهواز فتوفي بها، وقيل: وفاته وقبره بشيراز. وكانت في لسانه حبسة. و " سيبويه " بالفارسية رائحة التفاح. وكان أنيقا جميلا، توفي شابا. وفي مكان وفاته والسنة التي مات بها خلاف. ولأحمد أحمد بدوي " سيبويه، حياته وكتابه - ط " ولعلي النجدي ناصف " سيبويه إمام النحاطة - ط " (٢) .
عَمْرو المَكِّي
(٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٠ م)
عمرو بن عثمان بن كرب، أبو عبد الله المكيّ: صوفي عالم بالأصول، من أهل مكة.
له مصنفات في " التصوف " وأجوبة لطيفة في العبارات والاشارات.
стр. 4204
زار أصبهان. ومات ببغداد، وقيل: بمكة. قال أبو نعيم: " معدود في الأولياء، أحكم الأصول، وأخلص في الوصول ". من كلامه " المروءة التغافل عن زلل الإخوان " (١) .
عمرو بن عدي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو بن عدي (الملقب بجذام) ابن الحارث بن مرة، من بني يشجب، من كهلان: جدّ جاهلي. بنوه بطون ضخمة، منها غطفان، وأفصى، اشتهر منهم كثيرون (٢) .
٢ - عَمْرو بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من خزاعة، عدادهم في " بارق " (٣) .
عمرو بن عدي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة اللخمي: أول من ملك العراق من بني لخم في الجاهلية.
تولى بعد مقتل خاله " جذيمة " وانتقم له من قاتلته " الزباء " في خبر طويل. وكانت إقامته بالحيرة، وهو أول من اتخذها منزلا من ملوك العرب. ومات فيها. قال البغدادي. هو أول ملوك لخم، استمر في الملك أكثر من ٥٠ سنة، منفردا به مستقلا، لا يدين لملوك الطوائف (من الفرس) ولا يدينون له. وقال المرزباني، بعد أن ذكر نسبه كما تقدم، قال أبو عبيدة: هذا نسبه عند أهل اليمن، وأما علماؤنا، فيقولون: عمرو بن عدي بن نصر بن الساطرون، ملك الحضر، وهو الجرمقاني، من أهل الموصل، من رستاق باجرمى. ثم قال:
стр. 4205
وعمرو هو أبو ملوك الحيرة بأسرهم، وآخرهم النعمان بن المنذر الّذي قتله كسرى (١) .
أبُو عَمْرو بن العَلَاء: زبَّان بن عمار ١٥٤.
عمرو بن عُلَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عُلَة بن جلد بن مالك، من بني أدد، من يشجب: جدُّ جاهلي. بنوه: كعب، وعامر، وجَسْر (وهو النخع) ومن نسله بطون ومشاهير (٢) .
الفَلَّاس
(٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م)
عمرو بن علي بن بحر، أبو حفص السقاء الفلاس: باحث من أهل البصرة. سكن بغداد، ومات بسر من رأى. كان من حفاظ الحديث الثقات. وفي أصحاب الحديث من يفضله على ابن المديني.
له
стр. 4206
" المسند " و " العلل " و " التاريخ " وكتاب في " التفسير " (١) .
عَمْرو بن عمار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عمار الطائي: شاعر خطيب جاهلي. صحب النعمان بن المنذر، ونادمه. وقتله النعمان. وفي ذلك يقول أحد الطائيين، من أبيات: " إن الملوك متى تنزل بساحتهم يوما تطرْ بك من نيرانهم شرره " (٢) .
عَمْرو القَنَا
(٠٠٠ - نحو ٧٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٦ م)
عمرو بن عميرة العنبري، من بني سعد بن زيد مناة، من تميم: شاعر فحل. كان من رؤساء الأزارقة (الخوارج) وفرسانهم الشجعان الأشداء. يعرف بعمرو القنا. ويكنى ب أبي المصدَّي. اشتهر بوقائعه في حروبهم مع المهلب. وكان حيا أيام اختلاف الأزارقة فيما بينهم (سنة ٧٧ هـ.
له أبيات دالية من أجود الشعر (٣) .
عَمْرو بن عَوْف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو بن عوف بن الخزروج بن حارثة، من الأزد، من القحطانية: جدّ جاهلي، كان له من الولد " عوف " ومنه سلالته، وهي بطون (٤) .
٢ - عمرو بن عوف بن مالك بن أوس، من الأزد: جدّ جاهلي. كان له من الولد حبيب، وعوف، وثعلبة،
стр. 4207
ووائل، ولوذان، ومنهم بطون (١) .
عمرو بن غَنْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل، من عدنان: جدّ جاهلي. من نسله أكثر بني تغلب (٢) .
عَمْرو بن الغَوْث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو بن الغوث بن نَبْت بن مالك، من كهلان: جدّ جاهلي يماني قديم. جميع سلالته من حفيده أنمار بن إراش بن عمرو. منهم خثعم وبجيلة (٣) .
٢ - عمرو بن الغوث، من طيِّئ، من قحطان: جدّ جاهلي، من نسله جرم ونبهان (٤) .
الأُسْواري
(٠٠٠ - بعد ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٥ م)
عمرو بن فائد، أبو علي الأسواري التميمي: معتزلي قدري، من القراء القصاص، من أهل البصرة. كان منقطعا إلى أميرها محمد بن سليمان. أخذ عن عمرو بن عبيد، وله معه مناظرات.
وكان متروك الحديث، ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقيل: له " تفسير " كبير. قال ابن حجر: مات بعد المائتين بيسير (٥) .
стр. 4208
عمرو بن فَهْم
(٠٠٠ - نحو ٣٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٢٨٣ م)
عمرو بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان، من الأزد، من قحطان: ثاني ملوك العرب اليمانيين النازلين بأرض الحيرة، في العراق. ولي بعد مقتل أخيه مالك (انظر ترجمته) وسار بقومه سيرة حسنة، واستمر نحو خمسة وعشرين عاما (١) .
عَمْرو بن قُعَيْن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن قعين بن الحارث، من أسد ابن خزيمة، من عدنان: جدّ جاهلي. كان له من الولد طريف، وكعب، وعبد الله. ومن نسله طليحة بن خويلد المتنبئ (٢) .
عَمْرو بن قَمِيئَة
(نحو ١٨٠ - ٨٥ ق هـ = نحو ٤٤٨ - ٥٤٠ م)
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري: شاعر جاهلي مقدم.
نشأ يتيما، وأقام في الحيرة مدة، وصحب حجرا (أبا امرئ القيس الشاعر) وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر، فمات في الطريق، فكان يقال له " الضائع " وكان واسع الخيال في شعره.
وفيه يقول امرؤ القيس: " بكى صاحبي لما رأى الدر دونه - إلخ " له " ديوان شعر - ط " (٣) .
стр. 4209
عَمْرو القَنَا = عمرو بن عميرة
عَمْرو بن قَيْس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن قيس عيلان، من مضر، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه " فهم " و " عدوان " وبطونهما (١) .
ابن أُمّ مَكْتُوم
(٠٠٠ - ٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٣ م)
عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم: صحابي، شجاع. كان ضرير البصر. أسلم بمكة، وهاجر إلى المدينة بعد وقعة بدر. وكان يؤذن لرسول الله ﷺ في المدينة، مع بلال. وكان النبيّ يستخلفه على المدينة، يصلي بالناس، في عامة غزواته. وحضر حرب القادسية ومعه راية سوادء وعليه درع سابغة، فقاتل - وهو أعمى - ورجع بعدها إلى المدينة، فتوفي فيها، قبيل وفاة عمر بن الخطاب (٢) .
السَّكُوني
(٤٠ - ١٤٠ هـ = ٦٦٠ - ٧٥٧ م)
عمرو بن قيس بن ثور بن مازن ابن خيثمة السكونيّ الكندي، أبو ثور: تابعي ثقة. كان سيد أهل حمص. وفد على معاوية، مع أبيه. ووجهه عمر ابن عبد العزيز، لغزو الروم، على زهاء أربعين ألفا. ثم انقطع للفقه في مسجد حمص، إلى أن كانت الثورة على مروان ابن محمد (سنة ١٢٧ هـ فكان فيمن سار إلى دمشق، للطلب بدم الوليد
стр. 4210
ابن يزيد. وعاش مئة سنة (١) .
عَمْرو بن كُرَيْب
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
عمرو بن كريب بن صالح الرعينيّ: أحد المقدمين في أيام عبد العزيز بن مروان بمصر.
جعل له ولاية الحرس والأعوان والخيل، بعد وفاة جناب بن مرثد الرعينيّ، وكانا من ثقاته، فعاش عمرو بعد سلفه أربعين ليلة. وتوفي بالقاهرة (٢) .
عَمْرو بن كُلْثُوم
(٠٠٠ - نحو ٤٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٨٤ م)
عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب، من بني تغلب، أبو الأسود: شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى.
ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة. وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد. وكان من أعز الناس نفسا، وهو من الفتاك الشجعان. ساد قومه (تغلب) وهو فتى، وعمر طويلا. وهو الّذي قتل الملك عمرو بن هند. أشهر شعره معلقته التي مطلعها: " ألا هبّي بصحنك فاصبحينا " يقال: إنها كانت في نحو ألف بيت، وإنما بقي منها ما حفظه الرواة، وفيها من الفخر والحماسة العجب.
مات في الجزيرة الفراتية (١) .
стр. 4211
ابن زَيَّابَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن لأي، من بني تيم اللات ابن ثعلبة: شاعر جاهلي، من أشراف بكر. عرف بنسبته إلى أمه " زيابة " واختلف في اسمه ولقبه. وكان له " فارس مجلز " ومجلز، بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام، فرسه (١) .
عَمْرو بن لُحَيّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن لحيّى بن حارثة بن عمرو ابن عامر الأزدي، من قحطان: أول من غير دين إسماعيل ودعا العرب إلى عبادة الأوثان. كنيته أبو ثمامة. وفي نسبه خلاف شديد. وفي العلماء من يجزم بأنه مضريّ من عدنان، لحديث انفرد به أبو هريرة. وهو جدّ " خزاعة " عند كثير من النسابين، ورئيسها عند بعضهم. ومعظمهم يسميه " عمرو بن عامر بن لحيّ " ويقولون إنه نسب إلى جده.
وفيهم من يسميه " عمرو بن ربيعة " ويجعل لحيا لقبا لربيعة. وخلاصة ما قيل في خبره أنه كان قد تولى حجابة " البيت الحرام " بمكة، وزار بلاد الشام ودخل أرض " مآب " كما يسميها العرب، ويسميها الأقدمون، " موآب " في وادي الأردن، بالبلقاء، فوجد أهلها يعبدون " الأصنام " وكانت قد انتشرت في مكة عادة أو عقيدة بأن أحدهم إذا أراد السفر منها حمل معه حجرا من حجارة " الحرم " يتيمن به، وانتقل بعضهم من ذلك إلى تقديس ذلك الحجر، والطواف حوله، ثم كانوا يختارون أي حجر يعجبهم من أي مكان، فيطوفون حوله كما يطوفون حول الكعبة.
стр. 4212
وأعجب عمرو بأصنام " مآب " فأخذ عددا منها، فنصبها بمكة ودعا الناس إلى تعظيمها والاستشفاء بها، فكان أول من فعل ذلك من العرب (١) .
الصَّفَّار
(٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م)
عمرو بن الليث، الصفار: ثاني أمراء الدولة الصفارية. وأحد الشجعان الدهاة. ولي بعد وفاة مؤسس الدولة أخيه يعقوب بن الليث (سنة ٢٦٥ هـ وأقره المعتمد العباسي على أعمال أخيه كلها، وهي: خراسان وأصبهان وسجستان والسند وكرمان، فأقام ست سنين. وعزله المعتمد سنة ٢٧١هـ فامتنع، فسير إليه جيشا، فانهزم الصفار إلى كرمان، ثم قاتل عسكر الموفق سنة ٢٧٤هـ ورده عن كرمان وسجستان. ورضي عنه المعتمد سنة ٢٧٦هـ فولاه شرطة بغداد، وكتب اسمه على الأعلام. وولاه " المعتضد " خراسان بعد وفاة " المعتمد " سنة ٢٧٩هـ وأضاف إليه الريّ سنة ٢٨٤هـ ثم ولاية ما وراء النهر. قال ابن الجوزي (في حوادث سنة ٢٨٦ هـ: " ووردت يوم الخميس لثمان بقين من جمادى الآخرة هدية عمرو بن الليث من نيسابور، وكان مبلغ المال الّذي وجه به أربعة آلاف ألف درهم، مع عشرين من الدواب بسروج ولجم محلاة، ومئة وعشرين دابة بجلال مشهرة، وكسوة حسنة وطيب وبزاة وطرف " وعظمت مكانته عند المعتضد، فطلب أن يوليه ما وراء النهر، فجاءه اللواء بذلك، وهو بنيسابور. وامتنع عليه إسماعيل بن أحمد الساماني (وكان والي ما وراء النهر) فنشبت
стр. 4213
بينهما معارك انتهت بظفر الساماني في " بلخ " وأسر الصفار (سنة ٢٨٧ هـ فبعث المعتضد إلى الساماني بولاية خراسان، وأمر بالصفار فجئ به إلى بغداد، فسجن فيها إلى أن توفي، وقيل: خُنق، قبل موت المعتضد بيسير (١) .
عَمْرو بن مازِن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن مازن بن الأزد، من قحطان: جدّ جاهلي. بنوه الغسانيون (٢) .
عَمْرو بن مالك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو بن مالك بن زيد بن عائش، من عكابة، من بكر بن وائل: شاعر جاهلي قديم.
قال المرزباني: هو الّذي أزال رياسة " يشكر بن بكر " عن " ربيعة " وأورد أبياتا له في ذلك (٣) .
٢ - عمرو بن مالك بن ضبيعة، من قيس بن ثعلبة: شاعر جاهلي قديم. روى له ابن الأعرابي أبياتا منها: " ومن يفتقر في قومه يحمد الغنى وإن كان فيهم ماجد العمّ مخولا " (٤) .
٣ - عمرو بن مالك بن النجار، من الخزرج، من القحطانية: جدّ جاهلي. كان له من الولد معاوية وعديّ، بطنان (٥) .
٤ - عمرو بن مالك بن فهم بن غنم، من الأزد، من القحطانية: جدّ جاهلي. هو أخو جذيمة الأبرش. كان له من الولد معاوية (وعرف بقسملة) ومالك (٦) .
стр. 4214
الشَّنْفَرَى
(٠٠٠ - نحو ٧٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٢٥ م)
عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان، شاعر جاهلي، يماني، من فحول الطبقة الثانية. كان من فتاك العرب وعدّائيهم. وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. قتله بنو سلامان. وقيست قفزاته ليلة مقتله، فكانت الواحدة منها قريبا من عشرين خطوة. وفي الأمثال: " أعدى من الشنفري " وهو صاحب " لامية العرب " التي مطلعها:
" أقيموا بني أمي صدور مطيكم ... فإنّي إلى قوم سواكم لأميل "
شرحها الزمخشريّ في " أعجب العجب " المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرَّد، ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب (١) .
الوَرَّاق العَنَزي
(٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م)
عمرو بن المبارك بن عبد الملك العنزي، بالولاء، الوراق: شاعر ماجن خليع. أصله من البصرة.
له أخبار مع أبي نواس. اشتهر في أيام الرشيد. ونظم شعرا كثيرا في حرب الأمين والمأمون.
ويسمى " عمرو بن عبد الملك " (٢) .
стр. 4215
العَمَرْكي
(٠٠٠ - ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٦ م)
عمرو بن محمد العمركي: زعيم طائفة " المحمِّرة " بجرجان، ينسب إلى الزندقة. بعث الرشيد العباسي يأمر بقتله، فقتل بمدينة مرو. و " المحمرة " طائفة من البابكية الخرمية، قيل لهم ذلك لأنهم لبسوا الحمرة أيام " بابك الخرَّمي " وفيهم يقول البحتري:
" سُلبوا، وأشرقت الدماء عليهم ... محرمة، فكأنهم لم يلبسوا "
يعني أن لباسهم كان أحمر، فلما سُلبوه بقيت عليهم حمرة الدعاء، فكأنهم لم يسلبوا (١) .
ابن بانَة
(٠٠٠ - ٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٩١ م)
عمرو بن محمد بن سليمان بن راشد مولى ثقيف، وبانة أمه نسب إليها: نديم، من الشعراء العلماء بالغناء. كان خصيصا بالمتوكل العباسي. منزله ببغداد. ووفاته بسامراء. له كتاب في " الأغاني " (٢) .
عَمْرو بن مرثد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن مرثد الضبعي، من قيس بن ثعلبة: جاهلي، يضرب به المثل في كرم الأولاد السادة الفرسان، قال طرفة بن العبد: " فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد " (٣) .
عمرو بن مرة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن مرة بن صعصعة، من سلول، من عدنان: جدّ جاهلي. من نسله
стр. 4216
" قردة بن نفاثة " من الصحابة، وعبد الله بن همّام من الشعراء (١) .
عَمْرو بن مُزَيْقِيَاء = عمرو بن عامر
عَمْرو بن المُسَبِّح
(٠٠٠ - ٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٥ م)
عمرو بن المسبح بن كعب، من بني ثعل (بضم الثاء وفتح العين) ، من طيِّئ: فارس، معمر، شاعر. كان من أرمى العرب في الجاهلية. أدرك الإسلام ووفد على النبي ﷺ ومات في خلافة عثمان. ويقال: إنه هو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله: " رب رام من بي ثعل - البيت " (٢) .
عَمْرو بن مَسْعَدة
(٠٠٠ - ٢١٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٢ م)
عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول، أبو الفضل الصولي: وزير المأمون، وأحد الكتّاب البلغاء.
كان يوقع بين يدي جعفر ابن يحيى البرمكي في أيام الرشيد، واتصل بالمأموم، فرفع مكانته، وأغناه. وكان مذهبه في الإنشاء الإيجاز واختيار الجزل من الألفاظ. وفي كتب الأدب كثير من رسائله وتوقيعاته. وكان جوادا ممدّحا فاضلا نبيلا. توفي في أذنة (أطنه) بتركية آسية (٣) .
ابن طَلَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن معاوية، من بني مالك بن النجار، من الخزرج، وطلة أمه نسب إليها:
стр. 4217
فارس جاهلي، من أهل المدينة. كان قائد الخزرج في حربهم مع الأوس. يُنسب له شعر (١) .
عمرو بن معاوية
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، من كندة، من قحطان: جدّ جاهلي. من بنيه حُجر (آكل المرار) (٢) .
ابن المُنْتَفِق
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م)
عمرو بن معاوية بن المنتفق، من بني عامر بن صعصعة: قائد، من الولاة في العصر الأموي.
قال ابن حزم: قاد الصوائف لبني أمية. وقال المرزباني: فارس مشهور، كان يتقلد الصوائف أيام معاوية، وقلده معاوية أرمينية وأذربيجان، ثم ولاه الأهواز، ثم غضب عليه وغرَّبه (٣) .
عمرو بن معدي كَرِب
(٠٠٠ - ٢١ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٢ م)
عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي: فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة.
وفد على المدينة سنة٩ هـ في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا. ولما توفي النبي ﷺ ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية. وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور. وأخبار شجاعته كثيرة. له شعر جيد أشهره قصيدته التي
стр. 4218
يقول فيها:
" إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع "
توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشا يوم القادسية. جمع هاشم الطعان ما ظفر به من شعره في " ديوان عمرو بن معد يكرب - ط " ومثله صنع مطاع الطرابيشي (١) .
عَمْرو بن مِلْقَط = عمرو بن ثعلبة
عَمْرو بن هِنْد
(٠٠٠ - نحو ٤٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٨ م)
عمرو بن المنذر اللخمي: ملك الحيرة في الجاهلية. عرف بنسبته إلى أمه هند (عمة امرئ القيس الشاعر) تمييزا له عن أخيه عمرو الأصغر (ابن أمامة) أما نسبه فهو: عمرو بن المنذر الثالث ابن امرئ القيس بن النعمان بن الأسود، من بني لخم، من كهلان. ويلقب بالمحرّق الثاني، لإحراقه بعض بني تميم في جناية واحد منهم اسمه سويد الدارميّ، قتل ابنا (أو أخا) صغيرا لعمرو. ملك بعد أبيه. واشتهر في وقائع كثيرة مع الروم والغسانيين وأهل اليمامة. وهو صاحب صحيفة المتلمس، وقاتل طرفة بن العبد الشاعر. كان شديد البأس، كثير الفتك، هابته العرب وأطاعته القبائل. وفي أيامه ولد النبي ﷺ . واستمر ملكه خمسة عشر عاما.
وقتله عمرو بن كلثوم
стр. 4219
(الشاعر، صاحب المعلقة) أنفة وغضبا لأمه في خبر طويل (١) .
عمرو بن نهد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن نهد، من قحطان: جدّ جاهلي. دخل بنوه في عداد كلب، في بني جناب (٢) .
أَبُو جَهْل
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي: أشد الناس عداوة للنّبيّ ﷺ في صدر الإسلام، وأحد سادات قريش وأبطالها ودهاتها في الجاهلية. قال صاحب عيون الأخبار: سوَّدت قريش أبا جهل ولم يطرّ شاربه فأدخلته دار الندوة مع الكهول. أدرك الإسلام، وكان يقال له " ابو الحكم " فدعاه المسلمون " أبا جهل ". سأله الأخنس بن شريق الثقفي، وكانا قد استمعا شيئا من القرآن: ما رأيك يا أبا الحكم في ما سمعت من محمد؟ فقال: ماذا سمعت، تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطو فأعطينا، حتى إذا تحاذينا على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا منا نبيّ يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك هذه..والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه!. واستمر على عنادة، يثير الناس على محمد رسول الله ﷺ وأصحابه، لايفتر عن الكيد لهم والعمل على إيذائهم، حتى كانت وقعة بدر الكبرى، فشهدها مع المشركين، فكان من قتلاها (٣) .
стр. 4220
عمرو بن هند = عمرو بن المنذر
عَمْرو بن وَدّ = عمرو بن عبد ودّ
أَبُو قَطِيفَة
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م)
عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط، الأموي القرشي: شاعر، رقيق الشعر، جليّ المعاني.
كان يقيم في المدينة. ونفاه عبد الله بن الزبير إلى الشام مع من نفاهم من بني أمية، فأقام زمنا في دمشق أكثر فيه الحنين إلى المدينة حتى رقه له ابن الزبير فأذن برجوعه، فبينما هو عائد أدركه الموت قبل أن يبلغ المدينة. وفي الأغاني عدة أصوات من شعره (١) .
عمر بن يَثْرِبي
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
عمرو بن يثربي بن بشر الضبي: فارس ضبة، وأحد رؤسائها في الجاهلية. أدرك الإسلام وأسلم ولم ير النبي ﷺ واستقضاه عثمان على البصرة بعد كعب بن سوار، وشهد وقعة الجمل مع عائشة فقتل ثلاثة من كبار أصحاب علي، وأسر، فأمر به علي فقتل.
وهو من الشعراء (٢) .
العَوْفي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن يزيد بن عمرو العوفيّ: شاعر خولان وفارسها في وقته باليمن. قال الشامي: لا يخلو كتاب من كتب مؤرخي اليمن القدامى من ذكره والإشادة بوقائعه مع فرسان العرب في الجاهلية وصدر الإسلام، وما خلفه من حقائق وأساطير تشبه أساطير عنترة بن شداد وأمثاله.
стр. 4221
ولا ذكر له في الكتب المتداولة بين أيدينا كالأغاني. وكان ممن يحضر مجالس سيف بن ذي يزن.
قال: وعاش إلى قبيل وفاة النبي ﷺ ولم يذكر في كتب الصحابة (١) .
العَمْروسي = علي بن خضر ١١٧٣
عمرويه بن يَزِيد
(٠٠٠ - ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٦ م)
عمرويه بن يزيد الأَزْدي: من عمال الدولة العباسية. كان على هراة. وقتل في حربه مع حمزة الصفري (٢) .
العَمْري = أميَّة بن أبي عائذ ٧٥
العَمْري = عبد الرحمن بن عبد الله ١٩٤
العَمْري = عبد الحميد بن عبد العزيز ٢٥٩.
العَمْري = حسين بن محمد ٤٤٤
العَمْري (المروزي) = ناصر بن الحسين ٤٤٤.
العَمْري = عبد الوهاب بن فضل ٧١٧
العَمْري (ابن فَضْل الله) = أحمد بن يحيى ٧٤٩
العمري = (المرشدي) = عبد الرحمن بن عيسى ١٠٣٧
العَمْري = عليّ بن مراد ١١٤٧
العَمْري = علي بن علي ١١٩٢
العَمْري = عثمان بن علي ١١٩٣
العُمَري = محمد أمين ١٢٠٣
العُمَري = ياسين بن خير الله ١٢١٠
العَمْري = حسين بن عبد اللطيف ١٢١٦
العَمْري = محمد شاكر ١٢٢٢
العَمْري = عبد الباقي بن سليمان ١٢٧٩
العَمْري = محمد فهمي ١٢٩٠
العَمْري = علي رضا ١٣٠٨
стр. 4222
العَمْري = (القاضي) = عبد الله بن حسين ١٣٦٧.
العمريطي (النحويّ) = يحيى بن نور الدين بعد ٩٨٩ ابن العَمَك = يحيى بن إبراهيم ٦٧٠
عِمْلاق
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عملاق - أو عِمْلِيق - بن لاوذ بن إرم: جدُّ جاهلي قديم، من العرب العاربة. بنوه العمالقة، وكانوا ببابل، فغلبتهم عليها الفرس، فانتقلوا إلى تهامة بالحجاز. ثم تفرقوا في الحجاز والبحرين وعما والجزيرة والشام. قال الطبري: كانوا عربا ولسانهم عربي. وكان منهم ملوك العراق والجزيرة وجبابرة الشام (الكنعانيون) وفراعنة مصر. وتكرر في التوراة ذكر قتالهم لليهود، قال پوست: العماليق شعب قوي ذكر أولا في قصة كدر لعومر (سفر التكوين ١٤: ٧) ولا يعرف أصلهم، وعدهم بلعام أول الشعوب (١) .
عَمُّون = هند بنت إسكندر ١٣٣٢
عَمُّون = إسكندر بن أنطون ١٣٣٨
عَمُّون = داود بن أنطون ١٣٤١
ابن عمُّويَة = عمر بن محمد ٦٣٢
العَمِّي = عكاشة بن عبد الصمد ١٧٥
العَمِّي = أحمد بن إبراهيم ٣٥٠
أبوالعميثل = عبد الله بن خليد ٢٤٠
стр. 4223
ابن العَمِيد = محمد بن الحسين ٣٦٠
ابن العَمِيد = علي بن محمد ٣٦٦
ابن العَمِيد = جرجس بن العميد ٦٧٢
عميد الجُيُوش = الحُسَين بن أبي جعفر ٤٠١.
عَمِيد الدَّوْلة = محمد بن الحسين ٤٣٩
عَميد المُلْك = محمد بن منصور ٤٥٦
عَمِيدُ الإمام
(١٣٤٣ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٢٥ - ١٩٧٣ م)
عميد الإمام: صحفي فلسطيني من أهل يافا. ولد وتعلم بها، وتخرج بالجامعة الأميركية في بيروت. وعاد إلى يافا فكتب في أمهات الصحف الفلسطينية. وأصدر في القاهرة (عام١٩٤٦ م) مجلة " الوحدة العربية " وعطلت. فعمل في تحرير مجلة روز اليوسف. ثم شارك في تحرير جريدة الجمهورية (١٩٥٣ - ١٩٥٨ م) وكتب في صحف أخرى. ونشر من تأليفه " الصلح مع إسرائيل " و " الإفريقي " وقصصا أخرى، و " إسرائيل الدولة الفاشستية " وضعه بالإنكليزية.
وترجم إلى العربية " هل باريس تحترق " لصحفيين أميركي وفرنسي. وتوفي بالقاهرة (١) .
العَمِيدي = محمد بن أحمد ٤٣٣
العَمِيدي = محمد بن محمد ٦١٥
ابن أبي عُمَيْر = محمد بن زياد ٢١٧
ابن عُمَيْر = أحمد بن عبد الرحمن ٥٩٢.
عُمَيْر بن الحُبَاب
(٠٠٠ - ٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م)
عمير بن الحباب بن جعدة السلمي: رأس القيسية في العراق، وأحد الأبطال الدهاة.
كان ممن قاتل عبيد الله بن زياد
стр. 4224
مع إبراهيم بن الأشتر بالخازر، ثم أتى " قرقيسيا " خارجا على عبد الملك بن مروان.
وتغلب على نصيبين، واجتمعت عليه كلمة قيس كلها. ونشبت بينه وبين اليمانية وبني كلب وتغلب وقائع، منها يوم ماكسين، ويوم الثرثار الأول، ويوم الثرثار الثاني، والفدين، والسكير، والمعارك، والشرعبية، والبليخ، ويوم الحشاك وهو الّذي قتل فيه صاحب الترجمة، وكان بطل هذه الوقائع كلها، قتله بنو تغلب (١) .
عمير بن سَعْد
(٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م)
عمير بن سعد بن عبيد الاوسي الانصاري: صح أبي من الولاة، الزهاد. شهد فتوح الشام، واستعمله عمر على حمص، فأقام سنة ودعاه إلى المدينة فجاءها، فأراد عمر إعادته، فأبي.
ومات في أيامه، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية. وكان عمر يقول: وددت أن لي رجالا مثل عمير بن سعد أستعين بهم على أعمال المسلمين (٢) .
القُطَامي
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧ م)
عمير بن شُييم بن عمرو بن عباد، من بني جشم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي: شاعر غزل فحل. كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، وقال: الأخطل أبعد منه ذكرا وأمتن شعرا. وأورد العباسي
стр. 4225
(في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيرا في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لُقب " صريع الغواني " بقوله: " صريع غوان راقهن ورقنه لدن شبَّ حتى شاب سود الذوائب " وقال المرزباني: كان في صدر الإسلام (؟) من شعره البيت المشهور: " قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل " له " ديوان شعر - ط " نشر مشروحا في ليدن، وأعيد طبعه محققا في بغداد.
والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون (١) .
عُمَيْر بن ضابئ
(٠٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٤ م)
عمير بن ضابئ بن الحارث البرجمي: شاعر، من سكان الكوفة. تقدم ذكره في ترجمة أبيه (٣: ٣٠٥ الهامش) وكان أبوه قد مات في سجن عثمان بن عفان ﵁، لقتله صبيا بدابته، ولهجائه قوما من الأنصار. وعلم الحجاج الثقفي بعد ذلك، وهو في الكوفة، أن عميرا هذا كان ممن دخل على " عثمان " يوم مقتله، ووطئه برجله، وأنه القائل: " هممت ولم أفعَل، وكدت، وليتني
стр. 4226
تركت على عثمان تبكي حلائله " فأمر به فضربت رقبته وأنهب ماله (١) .
عُمَير بن مُصْعَب
(٠٠٠ - نحو ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٠ م)
عمير بن مصعب بن خالد بن هرثمة ابن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي: وزير من الأمراء تنسب إليه " عين عمير " على فرسخين من مدينة فاس. كان مع أبيه في الأندلس، ولما صارت خلافة المغرب إلى إدريس بن إدريس، وفد عليه عمير مع جماعة من الأزد، فاستوزره وولاه قيادة جيشه، وزجه بنتا له اسمها عاتكة. ولما بنى إدريس مدينة فاس، أنزله بالمكان الّذي فيه العين فنسبت إليه. وكان من فرسان العرب وساداتها. توفي بفاس. وهو جد " بني الملجوم " من أعلام القضاة فيها (٢) .
عُمَيْر بن مُقَاعِس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمير بن مقاعس بن عمرو، من تميم، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. من نسله " السُّلَيْك بن السُّلَكَة " (٣) .
العَنْسي
(٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م)
عمير بن هانئ العنسيّ الدارانيّ، أبو الوليد: تابعي، من رجال الدولة الأموية. من أهل " داريا " بالشام. استنابه الحجاج على الكوفة. وولي خراج دمشق لعمر بن عبد العزيز. ولما ولى
стр. 4227
الوليد بن يزيد اتُّهم عمير بالتحريض على قتله. ولما ثار أهل الغوطة على مروان ابن محمد، وولوا عليهم يزيد بن خالد القسري، وحاصروا دمشق، كان عمير من كبارهم، وقتل صبرا مع
يزيد بن خالد على أبواب دمشق، وحمل رأسه على رمح إلى مروان بن محمد، وكان بحمص (١) .
عُمَيْر بن الوَلِيد
(٠٠٠ - ٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٩ م)
عمير بن الوليد الباذغيسي الخراساني التميمي: وال، من الأجواد الرؤساء. ولي مصر سنة ٢١٤ هـ وعاجلته ثورة قام بها أهل " الحوف " القيسية واليمينة، فخرج لقتالهم. وكانت له معهم معارك قتل فيها بعد شهرين من ولايته. ورثاه أبو تمام وغيره (٢) .
عُمَيْر بن وَهْب
(٠٠٠ - بعد ٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٣ م)
عمير بن وهب بن خلف الجمحيّ، أبو أمية: صحابي، من الشجعان. أبطأ في قبول الإسلام، وشهد وقعة بدر مع المشركين فأسر المسلمون ابنا له، فرجع إلى مكة، فخلا به صفوان بن أمية بالحجر، وقال له: دَينك عليّ، وعيالك علي، أمونهم ما عشت، وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد فقتلته. فوافقه عمير ورحل إلى المدينة، فدخل بسيفه على النبي ﷺ وهو في المسجد، فسأله: لم قدمت؟ قال: أريد فداء ابني. فقال: مالك والسلاح؟ قال:
стр. 4228
نسيته عليَّ لما دخلت. قال: فما جعل لك صفوان بن أمية في الحجر؟ فأنكر، فأخبره النبي ﷺ بما كان، فدهش وأسلم، وعاد إلى مكة فأشهر إسلامه. ثم هاجر إلى المدينة، وشهد مع المسلمين أحدا وما بعدها (١) .
ابن عميرة (الضَّبِّي) = أحمد بن يحيى ٥٩٩.
ابن عميرة (٢) = أحمد بن عبد الله ٦٥٦
عَمِيرَة التَّغْلَبِي
(٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٢ م)
عميرة بن جعل بن عمرو بن مالك، من بني تغلب: شاعر جاهلي. لم يكن له من الشهرة حظ معاصريه، فضاع أكثر شعره (٣) .
عَمِيرَة بن خُفَاف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عميرة بن خفاف، من بهثة، من سليم، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. من بنيه الفجاءة (واسمه بجير بن إياس) ، من كبار أهل الردة أحرقه أبو بكر بالنار (٤) .
عَمِيرة بن الدُّعَام
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عميرة بن الدعام (الأصغر) بن مالك، من بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. اشتهر بعض عقبه في
стр. 4229
حروبهم مع خولان، ولم يبق منهم أحد في اليمن أيام النسابة الهمدانيّ (١) .
العَميري = سعيد بن أبي القاسم ١١٧٨
بنت عُمَيْس = أسماء بنت عميس
أبوالعميطر = علي بن عبد الله ١٩٨
عن
ابن العنابي (الجزائري) = محمد بن محمود ١٢٦٧
عِنَاز
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عناز (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من سنبس بن معاوية، من طيِّئ، من القحطانية. كانت مساكنهم في بعض أعمال الغربية بمصر (٢) .
أَبُو عِنَان المَرِيني = فارس بن علي ٧٥٩
عنان بن مغامس
(٠٠٠ - ٨٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠١ م)
عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها للظاهر برقوق (صاحب مصر) بعد مقتل الشريف محمد بن أحمد بن عجلان (سنة ٧٨٨ هـ ثم عزله الظاهر
سنة ٧٨٩ هـ فرحل إلى مصر سنة ٧٩٤ هـ فأقام إلى أن توفي فيها (٣) .
عِنَان النَّاطِفِيَّة
(٠٠٠ - ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٤١ م)
عنان الناطفية: شاعرة مستهترة،
стр. 4230
من أذكى النساء وأشعرهن. كانت جارية لرجل يدعى " الناطفي " من أهل بغداد. وهي من مولدات اليمامة، وقيل المدينة، اشتهرت ببغداد. وكان العباس بن الأحنف يهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس وغيرهما. ماتت بخراسان. قال أبو علي القالي: عنان الشاعرة اليمامية، كانت بارعة الأدب، سريعة البديهة، وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف منهم. وأخبارها مدونة.
وفي المستطرف من أخبار النساء (٣٨ - ٤٧) أنها خرجت إلى مصر حين " أعتقت " وماتت هناك (١) .
العناني (المصري) = محمد بن داود ١٠٩٨.
العِنَاني = مصطفى العناني ١٣٦٢
العِنَاياتي = أحمد بن أحمد ١٠١٤
عِنَايَت = محمد عنايت ١٢٣٥
آخُونْد
(٠٠٠ - ١١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٢ م)
عناية الله بن عبد الله الوابكي البخاري الحنفي الشهير بآخوند: مدرس، عارف بالتفسير والحكمة.
من كتبه " حاشية على تفسير سورة البقرة للبيضاوي ". و " حاشية على شرح الكافية للجامي " و " حاشية على شرح الآداب العضدية للدواني " (٢) .
стр. 4231
القُهْبائي
(٠٠٠ - بعد ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦١٠ م)
عناية الله (زكي الدين) بن علي (شرف الدين) بن محمود بن علي القهبائي النجفي: عالم بالتراجم.
إمامي، من أهل نجف. أقام مدة في " قهباية " معرب " كوه بايه ": أي الواقعة على سفح الجبل، والعامة تسميها " كوبا " وهي على مرحلتين من شرقي أصفهان، واشتهر بنسبته إليها. له كتب، منها " مجمع الرجال - خ " أنجزه سنة ١٠١٩ هـ رأيته بخطه في المكتبة العبدلية بتونس، و " ترتيب رجال النجاشي " و " ترتيب اختيار كتاب رجال الكشي " (١) .
عَنْبَر = محمد صادق ١٣٥٦
العَنْبَر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
العنبر بن عمرو بن تميم: جدّ جاهلي، من الشعراء. تنسب إليه قبيلة " بني العنبر " ويقال لها " بلعنبر " بفتح الباء وسكون اللام. كان مجاورا في " بهراء " أورد المرزباني أبياتا له، قال ابن سلام: إنها من قديم الشعر الصحيح. وسمى ابن حزم بعض المشاهير من بنيه وأحفاده (٢) .
العَنْبَري = طريف بن تميم
العَنْبَري = عبيد بن أيُّوب
العَنْبَري = توبة بن كيسان ١٣١
العَنْبَري = عبيد الله بن الحسن ١٦٨
العَنْبَري = معاذ بن معاذ ١٩٦
العَنْبَري = سوار بن عبد الله ٢٤٥
العَنْبَري = إبراهيم بن إسماعيل ٢٩٠
стр. 4232
العَنْبَري = محمد بن عمر ٤١٢
أبُو العَنْبَس = محمد بن إسحاق ٢٧٥
عنبسة بن إِسْحَاق
(٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م)
عنبسة بن إسحاق بن شمر بن عبيد، من بني حنبل بن بجالة الضبي، أبو حاتم: أمير، من قواد بني العباس، من أهل البصرة. ولاه المأمون إمرة الرقة مدة. ثم ولاه المنتصر مصر (سنة ٢٣٨ هـ فقدمها وحمدت سيرته. وصرف عنها سنة ٢٤٢ هـ فعاد إلى العراق سنة ٢٤٤ هـ فتوفي فيها.
قال ابن تغري بردي: كان عنبسة خارجيا، يتظاهر بذلك، ولما ولي مصر أنصف الناس غاية الإنصاف. وقال ابن حزم: " لم يل مصر لبني العباس مثله. كان من أعدل الناس، يتَّهم بمذهب الخوارج لشدة عدله وتحريه للحق، وهو آخر عربي ولي مصر، وآخر أمير صلى بالناس وخطب (١) .
عَنْبَسَة بن سُحَيْم
(٠٠٠ - ١٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٥ م)
عنبسة بن سحيم الكلبي: فاتح، من الغزاة الشجعان. كان عامل الأندلس في أيام هشام بن عبد الملك. وليها سنة ١٠٣ هـ وأوغل في غزو الفرنج، ويرى " إيزيدور " أسقف باجة (Beja) في ذلك العصر، أن فتوحات عنبسة كانت فتوحات حذق ومهارة أكثر منها فتوحات بطش وقوة، وقال المتشرق رينو (Reinaud) لذلك تضاعف في أيماه خراج بلاد الغال. وافتتح قرقشونة (Garcassonne) صلحا بعد أن حاصرها مدة. وأوغل في بلاد فرنسا فعبر نهر " الرون " إلى الشرق. وأصيب
стр. 4233
بجراحات في بعض الوقائع، فكانت سبب وفاته (١) .
عَنْبَسَة بن أَبي سُفْيان
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م)
عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية: أمير. كان أخوه (معاوية ابن أبي سفيان) يوليه ويعتمد عليه. وآخر ما وليه إمرة مكة. وتوفي بالطائف (٢) .
ابن عنَبَة = أحمد بن علي ٨٢٨
العنت أبي = محمود بن أحمد ٩٠٢
عَنْتَرة العَبْسي
(٠٠٠ - نحو ٢٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م)
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية ابن قراد العبسيّ: أشهر فرسان العرب في الجاهلية، ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفسا، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان مغرما بابنة عمه " عبلة " فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بإمرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلا، وقتله الأسد الرهيص أو جبّار ابن عمرو الطائي. ينسب إليه " ديوان شعر - ط " أكثر ما فيه مصنوع. و " قصة عنترة - ط " خيالية يعدها الإفرنج من بدائع آداب العرب، وقد ترجموها إلى الألمانية والفرنسية، ولم يعرف واضعها.
وللمستشرق الألماني توربكي (Thorbecke) كتاب عن " عنترة " طبع في هيدلبرج سنة ١٨٦٨م، ولمحمد فريد أبي حديد
стр. 4234
" أبو الفوارس عنتر بن شداد - ط " ولفؤاد البستاني " عنتر بن شداد - ط " (١) .
العَنْتَري = محمد بن المجلي
عَنْحُوري = يوحنَّا عنحوري
عَنْحُوري = سليم بن روفائيل
ابن ال عَنْز = محمد بن أحمد ١٠٥٣
العَنْز = عمر العنز ١١٧٥
عَنْز
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عنز بن سالم بن عوف بن عمرو، من الخزروج، من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله عبادة بن الصامت، من الصحابة، والنعمان بن داود من المحدّثين (٢) .
٢ - عَنْز بن وائل بن قاسط بن هنب، من بني أسد بن ربيعة: جدُّ جاهلي. قيل: اسمه عبد الله، و " عنز " لقبه. وهو أخو بكر بن وائل. وكان بنو عنز في جهة الجنَد من اليمن، ذوي عدد عظيم، يبلغون عشرات الالوف (٣) .
стр. 4235
عَنْز اليَمامَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عنز اليمامة: أول من قال: " شرّ يوميها وأغواه لها " وهو مَثل قالوا في سببه: كانت " عنز " امرأة من بني طسم (في الجاهلية) سبيت وحملت في هودج، ولاطفها الذين سبوها، بالقول والفعل، فقالت: هذا شرّ يوميّ. أو قالته: " شر يوميها وأغواه لها " فجعله أحد شعراء " جديس " أعداء " طسم " في أبيات أولها:
" أخلق الدهر بجوّ طللا ... مثلما أخلق سيف خللا "
ومنها:
" شر يوميها وأغواه لها ... ركبت عنز بحدج جملا "
والمثل يضرب في إظهار البر لمن يراد به الغوائل (١) .
عَنَزَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار، من عدنان: جدّ جاهلي. كان من منازل بنيه في الجاهلية " جبال السراة " وكان لهم صنم اسمه " سعير " ونزلوا بعد الإسلام بعين التمر من برية العراق، على ثلاث مراحل من الأنبار. ثم انتقلوا إلى جهات خيبر. وهم الآن عشائر كبيرة ببادية الشام ونجد والحجاز والعراق ولهم رحلات ينتجعون بها المراعي. والأسرة المالكة في الكويت والبحرين تنتمي اليهم. قال ابن خلدون: ومنهم بإفريقية حيّ قليل مع " رياح " من بني هلال بن عامر (٢) .
стр. 4236
العَنْزي = عامر بن ربيعة ٣٣
العَنَزي = عبد الرَّحمن بن حسَّان ٥١
العنزي (الكوفي) = مندل بن علي ١٦٧
العَنَزي = عمرو بن المبارك ٢٠٠
العنزي (ابن المُثَنّى) = محمد بن المثنى ٢٥٢.
عَنْس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عنس بن مالك بن أدد، من مذحج، من كهلان: جدّ جاهلي. من نسله الأسود العنسيّ المتنبئ باليمن، وعمار ابن ياسر الصحابي. ودخل بعض بني عنس الأندلس فكانت دارهم في جهة قلعة يحصب (١) .
العَنْسي (الأسْود) = عيهلة ١٠
العَنْسي = علي بن يحيى ٦٨١
العَنْسي = سعيد بن حسن ١٢١٧
العَنْسي = صالح بن محمد ١٢٧٤
ابن عُنَيْن = محمد بن نصر الله ٦٣٠
عُنَيْن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عنين بن سلامان بن ثعل، من طيِّئ: جدُّ جاهلي. من نسله عمرو بن المسبح المتقدمة ترجمته (٢) .
عو
ابن عَوَّاد = عبد الرحمن بن عواد ١٢٩٣.
ابن أَبي العَوَّام = أحمد بن محمد ٤١٨
ابن العَوَّام = يحيى بن محمد ٥٨٠
стр. 4237
العوام بن شوذب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
العوام بن شوذب (واسمه عبد عمرو) الشيبانيّ، من بني الحارث بن همام: شاعر جاهلي، من الفرسان. كان حيا يوم " غبيط المروت " قبل الإسلام بنحو عشرين عاما أو أقلّ. وهو اليوم الّذي أسَر فيه عتيبة بن الحارث اليربوعي أبا الصهباء بسطام بن قيس الشيبانيّ، ففدى نفسه بأربعمائة ناقة. قال العوام، من أبيات:
" وفر أبو الصهباء إذ حمس الوغى ... وألقى بأبدان السلاح وسلما " (١) .
العَوَّام بن عُقْبَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
العوام بن عقبة بن كعب بن زهير ابن أَبي سُلْمَى: شاعر مجيد، من أهل الحجاز. نبغ في العصر الأموي. وزار مصر. واشتهر من شعره ما قاله في " غطفانية " اسمها ليلى، ولقبها السوداء، أحبها وأحبته. ومن أبيات له فيها:
" فوالله ما أدري إذا أنا جئتها ... أأبرئها من سقمها أم أزيدها "
وهو من بيت عريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده، شعراء (٢) .
أَبُو عَوَانَة = الوضَّاح بن خالد ١٧٦
أبُو عَوَانَة = يعقوب بن إسحاق ٣١٦
أَبُو الحَكَم الكَلْبي
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م)
عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض، من بني كلب، أبو الحكم: مؤرخ،
стр. 4238
من أهل الكوفة. ضرير. كان عالما بالأنساب والشعر، فصيحا. واتهم بوضع الأخبار لبني أمية.
قال ياقوت: وعامة أخبار المدائني عنه. له كتاب في " التاريخ " و " سيرة معاوية " (١) .
عَوْدَة = حسين بن مصطفى ١٣٣١
عَوْدَة أَبُو تايِه
(١٢٧٥ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٤ م)
عودة بن حرب الملقب ب أبي تايه الحُويطي: شجاع، من شيوخ البادية. له في ثورة العرب على الترك أيام الحرب العامة الأولى أثر وذكر كبيران. نشأ في قبيلته " التوايهة " من عرب " الحويطات " من طيِّئ، في شمالي خليج العقبة. وظهرت شجاعته وهو لا يزال فتى، فكان يغزو القبائل القريبة والبعيدة، ويردّ غزاتها، وجمع ثروة، والتفّ حوله نحو سبعة آلاف بينهم أربعة آلاف مسلّح، وجعل مقرّه الحضري قرية تدعى " الجرباء " وأرادت الحكومة العثمانية قبيل الحرب العامة إرغامه على دفع ضرائب امتنع عن دفعها، فأطلق عليه بعض الجنود الرصاص فأخطأوه، فقتل اثنين منهم. وتجافى بعد ذلك عن مواطن
стр. 4239
الجيش العثماني وشُغل بالغزو. قيل: أغار مرة على جهات حلب وعطف صوب العراق فقطع الفرات غازيا. وثار شريف مكة (الحسين بن علي) على الترك (العثمانيين) في الحجاز سنة١٩١٦ م، وزحف رجاله إلى معان والعقبة، فانضم إليهم الشيخ عودة، وقاتل معهم، فلمع اسمه. واتخذه الكولونيل لورانس (Col T Lawrence) (١) صديقا، وكان يلقبه بالنسر لخفته ورشاقته في الهجوم والمباغتة، ويفتخر بصداقته، وكتب عنه قبل سنة ١٩٢٠ م، يقول: " تزوج عودة ٢٨ مرة، وجرح ٣٠ مرة، وهو من الرجال الذين ينتهزون كل فرصة للغزو، ويتوغلون في غزواتهم إلى أبعد الحدود. خاصم كل قبائل الصحراء تقريبا بسبب غزواته. يتلقى النصيحة ولكن يتجاهلها وليس هناك شئ يغيّر رأيه. يحفظ من أشعار البدو الشئ الكثير " ودخل دمشق مع الفاتحين سنة ١٩١٨ م. ولما احتل الفرنسيون بلاد الشام، وأخرجوا الملك فيصل بن الحسين من سورية، وأقبل أخوه عبد الله بن الحسين من الحجاز (سنة ١٩٢٠ م) نزل هذا بالقرب من خيام " الحويطات " واستقبله عودة عارضا خدمته ومن معه للثأر لفيصل من الفرنسيس. ورحب به
стр. 4240
عبد الله، وشكا إليه أن ليس معه من الذهب غير خنجره، ففتح عودة صندوق ما ادخر. ثم دخل عبد الله " عمّان " واتفق مع البريطانيين على أن يتولي إدارتها وإمارتها، وسُميت وما حولها بشرقيّ الأردن، فأقبل عليه عودة يقول: أراك وقد أمَّروك، هوّنت عن قصد الشام! فتنكر له الأمير، وحبسه ليلة بعمان، ثم خشي غارة رجاله فأطلقه. رأيته يوما وهو متكئ فقيل لي إنه جريح في ظهره، فسألته فقال: أثر من ضربة سيف تِهْنا بعدها خمسة أيام في الصحراء لا نوم ولا ماء، وكاد الظمأ يقتلنا! وقيل في وصفه: كان كريما تجاوز حد السخاء. وتوفي في زيزياء (بالبلقاء) (١) .
عَوْذ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عوذ بن سود بن الحجر بن عمران، من مزيقياء، من قحطان: جدّ جاهلي. ممن ينسب إليه همام بن يحيى (الآتية ترجمته) (٢) .
٢ - عوذ بن غالب بن قطيعة، من عبس بن بغيض من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله حبيب بن قرفة العوذي، من الشعراء (٣) .
العَوْذي = همان بن يحيى ١٦٤
عَوْص
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوص بن عوف بن عذرة بن زيد اللات، من كلب من القحطانية: جدّ جاهلي. بنوه قبيلة من كلب، قال أحد الشعراء: