← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 4236–4275 · переход к 4241.

стр. 4236

العَنْزي = عامر بن ربيعة ٣٣ العَنَزي = عبد الرَّحمن بن حسَّان ٥١ العنزي (الكوفي) = مندل بن علي ١٦٧ العَنَزي = عمرو بن المبارك ٢٠٠ العنزي (ابن المُثَنّى) = محمد بن المثنى ٢٥٢. عَنْس (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عنس بن مالك بن أدد، من مذحج، من كهلان: جدّ جاهلي. من نسله الأسود العنسيّ المتنبئ باليمن، وعمار ابن ياسر الصحابي. ودخل بعض بني عنس الأندلس فكانت دارهم في جهة قلعة يحصب (١) . العَنْسي (الأسْود) = عيهلة ١٠ العَنْسي = علي بن يحيى ٦٨١ العَنْسي = سعيد بن حسن ١٢١٧ العَنْسي = صالح بن محمد ١٢٧٤ ابن عُنَيْن = محمد بن نصر الله ٦٣٠ عُنَيْن (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عنين بن سلامان بن ثعل، من طيِّئ: جدُّ جاهلي. من نسله عمرو بن المسبح المتقدمة ترجمته (٢) . عو ابن عَوَّاد = عبد الرحمن بن عواد ١٢٩٣. ابن أَبي العَوَّام = أحمد بن محمد ٤١٨ ابن العَوَّام = يحيى بن محمد ٥٨٠

стр. 4237

العوام بن شوذب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) العوام بن شوذب (واسمه عبد عمرو) الشيبانيّ، من بني الحارث بن همام: شاعر جاهلي، من الفرسان. كان حيا يوم " غبيط المروت " قبل الإسلام بنحو عشرين عاما أو أقلّ. وهو اليوم الّذي أسَر فيه عتيبة بن الحارث اليربوعي أبا الصهباء بسطام بن قيس الشيبانيّ، ففدى نفسه بأربعمائة ناقة. قال العوام، من أبيات: " وفر أبو الصهباء إذ حمس الوغى ... وألقى بأبدان السلاح وسلما " (١) . العَوَّام بن عُقْبَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) العوام بن عقبة بن كعب بن زهير ابن أَبي سُلْمَى: شاعر مجيد، من أهل الحجاز. نبغ في العصر الأموي. وزار مصر. واشتهر من شعره ما قاله في " غطفانية " اسمها ليلى، ولقبها السوداء، أحبها وأحبته. ومن أبيات له فيها: " فوالله ما أدري إذا أنا جئتها ... أأبرئها من سقمها أم أزيدها " وهو من بيت عريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده، شعراء (٢) . أَبُو عَوَانَة = الوضَّاح بن خالد ١٧٦ أبُو عَوَانَة = يعقوب بن إسحاق ٣١٦ أَبُو الحَكَم الكَلْبي (٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م) عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض، من بني كلب، أبو الحكم: مؤرخ،

стр. 4238

من أهل الكوفة. ضرير. كان عالما بالأنساب والشعر، فصيحا. واتهم بوضع الأخبار لبني أمية. قال ياقوت: وعامة أخبار المدائني عنه. له كتاب في " التاريخ " و " سيرة معاوية " (١) . عَوْدَة = حسين بن مصطفى ١٣٣١ عَوْدَة أَبُو تايِه (١٢٧٥ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٤ م) عودة بن حرب الملقب ب أبي تايه الحُويطي: شجاع، من شيوخ البادية. له في ثورة العرب على الترك أيام الحرب العامة الأولى أثر وذكر كبيران. نشأ في قبيلته " التوايهة " من عرب " الحويطات " من طيِّئ، في شمالي خليج العقبة. وظهرت شجاعته وهو لا يزال فتى، فكان يغزو القبائل القريبة والبعيدة، ويردّ غزاتها، وجمع ثروة، والتفّ حوله نحو سبعة آلاف بينهم أربعة آلاف مسلّح، وجعل مقرّه الحضري قرية تدعى " الجرباء " وأرادت الحكومة العثمانية قبيل الحرب العامة إرغامه على دفع ضرائب امتنع عن دفعها، فأطلق عليه بعض الجنود الرصاص فأخطأوه، فقتل اثنين منهم. وتجافى بعد ذلك عن مواطن

стр. 4239

الجيش العثماني وشُغل بالغزو. قيل: أغار مرة على جهات حلب وعطف صوب العراق فقطع الفرات غازيا. وثار شريف مكة (الحسين بن علي) على الترك (العثمانيين) في الحجاز سنة١٩١٦ م، وزحف رجاله إلى معان والعقبة، فانضم إليهم الشيخ عودة، وقاتل معهم، فلمع اسمه. واتخذه الكولونيل لورانس (Col T Lawrence) (١) صديقا، وكان يلقبه بالنسر لخفته ورشاقته في الهجوم والمباغتة، ويفتخر بصداقته، وكتب عنه قبل سنة ١٩٢٠ م، يقول: " تزوج عودة ٢٨ مرة، وجرح ٣٠ مرة، وهو من الرجال الذين ينتهزون كل فرصة للغزو، ويتوغلون في غزواتهم إلى أبعد الحدود. خاصم كل قبائل الصحراء تقريبا بسبب غزواته. يتلقى النصيحة ولكن يتجاهلها وليس هناك شئ يغيّر رأيه. يحفظ من أشعار البدو الشئ الكثير " ودخل دمشق مع الفاتحين سنة ١٩١٨ م. ولما احتل الفرنسيون بلاد الشام، وأخرجوا الملك فيصل بن الحسين من سورية، وأقبل أخوه عبد الله بن الحسين من الحجاز (سنة ١٩٢٠ م) نزل هذا بالقرب من خيام " الحويطات " واستقبله عودة عارضا خدمته ومن معه للثأر لفيصل من الفرنسيس. ورحب به

стр. 4240

عبد الله، وشكا إليه أن ليس معه من الذهب غير خنجره، ففتح عودة صندوق ما ادخر. ثم دخل عبد الله " عمّان " واتفق مع البريطانيين على أن يتولي إدارتها وإمارتها، وسُميت وما حولها بشرقيّ الأردن، فأقبل عليه عودة يقول: أراك وقد أمَّروك، هوّنت عن قصد الشام! فتنكر له الأمير، وحبسه ليلة بعمان، ثم خشي غارة رجاله فأطلقه. رأيته يوما وهو متكئ فقيل لي إنه جريح في ظهره، فسألته فقال: أثر من ضربة سيف تِهْنا بعدها خمسة أيام في الصحراء لا نوم ولا ماء، وكاد الظمأ يقتلنا! وقيل في وصفه: كان كريما تجاوز حد السخاء. وتوفي في زيزياء (بالبلقاء) (١) . عَوْذ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عوذ بن سود بن الحجر بن عمران، من مزيقياء، من قحطان: جدّ جاهلي. ممن ينسب إليه همام بن يحيى (الآتية ترجمته) (٢) . ٢ - عوذ بن غالب بن قطيعة، من عبس بن بغيض من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله حبيب بن قرفة العوذي، من الشعراء (٣) . العَوْذي = همان بن يحيى ١٦٤ عَوْص (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوص بن عوف بن عذرة بن زيد اللات، من كلب من القحطانية: جدّ جاهلي. بنوه قبيلة من كلب، قال أحد الشعراء:

стр. 4241

" متى يفترش يوما غليم بغارة ... تكونوا كعوص أو أذل وأضرعا " (١) . القُعَيْطي (٠٠٠ - ١٣٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٦ م) عوض بن صالح بن غالب القعيطي: من سلاطين الشحر والمكلا (بحضرموت) تولاها بعد وفاة أبيه (سنة ١٣٧٥ هـ ثم تغلب عليه المرض مدة خمس سنوات انتهت بوفاته وتعيين كبير أبنائه " غالب " سلطانا بعده. وكانت إدارة السلطنة في يد وزير له من آل العطاس (٢) . عَوَض (٣) = أحمد حافظ ١٣٧٠ القعيطي (١٢١٦ - ١٣٢٨ = ١٨٠١ - ١٩١٠ م) عوض (٣) بن محمد بن عمر بن عوض القعيطي اليافعي الحضرميّ: أول من لقب بالسلطان من أمراء العائلة القعيطية في حضرموت. كان أبوه من كبار الحضارمة في حيدر اباد الدكن (بالهند) وبها ولد صاحب الترجمة. ونشأ طموحا مقداما. وكان أبوه قد استولى على مدينة " شبام " فأضاف إليها " الشحر " سنة ١٢٨٤ هـ متعاونا مع أخيه عبد الله (انظر ترجمته) وقوضا سلطنة " الكثيريِّين " وكانت إقامة عوض على الأكثر في حيدر اباد الدكن في خدمة السلطان الآصفي. ثم انفرد بالحكم بعد وفاة أخيه سنة ١٣٠٦ هـ واستولى على " حجر " سنة ١٣١٠ هـ وأطاعته " دوعن "

стр. 4242

واستفحل أمره وهابته قبائل حضرموت. وحج سنة ١٣١٧ هـ قال صاحب " إدام القوت ": وتاب من كل سيئة إلّا فتح حجر وحضرموت! وتوفي بالهند (١) . عَوْف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عوف بن الأحوص بن جعفر العامري، من بني كلاب بن عامر بن صعصعة، يكنى أبا يزيد: شاعر جاهلي. كان في أيام " حرب الفجار " وهو القائل فيها: " وإني وقيسا كالمسمن كلبه ... فتخدشه أنيابه وأظافره " (٢) ٢ - عوف بن أسلم بن أحجن بن كعب، من الأزد: جدّ جاهلي. كان لقبه " ثمالة " وغلب عليه، فعرف نسله ببني ثمالة أو الثُّماليين (٣) . ٣ - عَوْف بن امرئ القيس بن بهثة، من سليم، من قيس عيلان: جدُّ جاهلي. تفرع نسله عن ابنيه " مالك " و " سماك " (٤) . ٤ - عوف بن بكر بن حبيب، من تغلب: جدّ جاهلي. من نسله " كعب ابن جُعيل " الشاعر (٥) . ٥ - عَوْف بن بكر بن عوف بن عذرة، من كلب، من قضاعة: جد جاهلي. كان له من الولد " عامر الأكبر " قال القلقشندي: وهو بطن عظيم (٦) .

стр. 4243

٦ - عوف بن بهثة بن سليم بن منصور، من قيس عيلان، من العدنانية: جدُّ. نزل بعض بنيه في الصعيد والفيوم والبحيرة (بمصر) وسكن آخرون برقة ووادي قابس (بالمغرب) وكانوا في المغرب فرعين: مرداس وعلاق (١) . ٧ - عوف بن ثقيف بن منبه، من هوازن، من العدنانية. جدٌّ جاهلي. من نسله بطون ومشاهير (٢) . ٨ - عوف بن الحارث بن الخزرج: جدُّ جاهلي. بنوه بطون من الأنصار. من نسله عقبة بن عمرو، ولاه عليّ على " الكوفة " لما سار إلى صفين، وأبو سعيد الخدريّ وآخرون (٣) . ٩ - عَوْف بن الخزرج بن حارثة: جدّ جاهلي. كان له من الولد " عمرو " و " غنم " و " قطن " والأولان عقبهما من الأنصار، من سكان المدينة. أما الثالث فعقبه من ابنه " السائب بن قطن " استقروا في بلاد عُمان، ولم يكن منهم أحد في المدينة، أيام ظهور الإسلام، فلا يعدون من الأنصار (٤) . ١٠ - عَوْف بن الربيع بن سماعة: شجاع، يعرف بذي الخمار. لبس خمار امرأته، وخاض معركة، فطعن كثيرين، فكانوا إذا سئل أحدهم: من طعنك؟ قال: ذو خمار، فلزمه هذا اللقب (٥) . ١١ - عوف بن سعد بن ذبيان، من غطفان: جدُّ جاهلي. كان له من الولد " دهمان " و " مرة ". فمن نسل دهمان " أبو غطفان " كاتب عثمان بن عفان، وكان من رواة الحديث. وستأتي ترجمة

стр. 4244

مرة (١) . المُرَقِّش الأَكْبَر (٠٠٠ - نحو ٧٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٥٠ م) عوف (أو عمرو) بن سعد بن مالك ابن ضبيعة من بني بكر بن وائل: شاعر جاهلي، من المتيمين الشجعان. عشق ابنة عم له اسمها " أسماء " وقال فيها شعرا كثيرا. وكان يحسن الكتابة. وشعره من الطبقة الأولى، ضاع أكثره. ولد باليمن، ونشأ بالعراق. واتصل مدة بالحارث أبي شمر الغساني ونادمه ومدحه. واتخذه الحارث كاتبا له. وتزوجت عشيقته أسماء برجل من بني مراد، فمرض المرقش زمنا، ثم قصدها فمات في حيها. وفي المؤرخين من يسميه عمرو بن سعد وربيعة بن سعد. وهو عمّ المرقش الأصغر، وهذا عم طرفة بن العبد (٢) . عَوْف الكاهِن (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن عامر بن حسان بن مالك الثقفي: كاهن، من الشعراء. جاهلي. عده ابن حبيب في بني أسد بن خزيمة، وقال: تكهن أيام حجر أبي امرئ القيس (٣) . ذُو المِحْجَن (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن عامر بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة: جدّ جاهلي. كان يلقب بذي المحجن. من نسله " جعونة " أحد القواد في زمن مروان بن محمد (٤) .

стр. 4245

عوف بن عبد مَنَاة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة، من مضر: جدّ جاهلي. من نسله " عوف ابن وائل " الّذي منه " بنو عكل " (١) . عَوْف بن عديّ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن عدي بن مالك بن زيد الجمهور، من بني عبد شمس بن وائل، من حمير: جدّ جاهلي. كان له من الولد شيبان، وميتم، وسعد. وتفرعت عنهم بطون، منها " يحصب " (٢) . عَوْف بن عُذْرَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن عذرة بن زيد اللات، من كلب، من القحطانية: جدّ جاهلي. بنوه بكر وعوص وكنانة، وهم بطون كثيرة. وفي كتاب " الأصنام " لابن الكلبي أن عوف بن عذرة (صاحب الترجمة) كان في مقدمة من أجاب دعوة عمرو ابن لحيّ إلى عبادة الأوثان، واختار منها " ودّا " فجمله إلى دومة الجندل، ونصبه فيها، وجعل أحد أبنائه " عامر الأجدار " سادنا له، فلم يزل أبناؤه سدنة لودّ إلى أن جاء الإسلام وكسره خالد بن الوليد. وكان لعوف ابن آخر سماه " عبد ودّ " وهو أول من سمي بذلك في العرب (٣) .

стр. 4246

ابن الخَرِع (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن عطية بن عمرو الملقب. بالخرع ابن عبس بن وديعة التيمي، من تيم الرباب، من مضر: شاعر جاهلي فحل. أدرك الإسلام، وعدّه ابن سلام في الطبقة الثامنة من الإسلاميين. ونعته الزبيدي بالفارسي، فلعله كان قد نزل بفارس. له " ديوان شعر " صغير، كانت منه نسخة عند البَغْدادي صاحب الخزانة، ذكرها في كلامه على بيتين له خاطب بهما لقيط بن زُرارة في وقعة " رحرحان " وهو جبل قرب عكاظ، وكانت الوقعة قبل يوم جبلة بسنة، وهذه كانت عام مولد النبي ﷺ أو بعده ببضع سنين (١) . عَوْف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عوف بن عمرو، من خزاعة، من بني مزيقياء بن عامر ماء السماء، من الأزد، من قحطان: جدُّ جاهلي. نزل بنوه بالشام، ولم يكونوا كثيرين (٢) . ٢ - عوف بن عمرو بن عديّ، من غسّان، من القحطانية: جدّ جاهلي. من نسله الحارث بن أبي شمر (٣) . ٣ - عَوْف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من قحطان: جدّ جاهلي. بنوه " سالم " و " غنم " و " عنز " ثلاثة بطون (٤) .

стр. 4247

٤ - عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس: جدُّ جاهلي. كان له من الولد " مالك " و " كلفة " و " حنش " وهم بطون من الأوس، تفرّع عن أولها " زيد بن مالك " وبنوه " ضبيعة " و " أمية " و " عبيد " وعن الثاني " جحجبي ابن كلفة " ذكره القاموس، وقال: حيّ من الأنصار، وزاد الزبيدي أنه جدّ أحيحة بن الجلاح. وأما بنو " حنش " وهو الثالث فدخلوا في بني ضُبيعة بن زيد (١) . ٥ - عَوْف بن كعب بن سعد، من تميم، من العدنانية، جدٌّ جاهلي. من نسله بطون عطارد وبهدلة (تقدم ذكرهما) وجشم وقريع وآخرين (٢) . ٦ - عَوْف بن مالك بن الأوس، من الأزد: جدّ جاهلي. يقال لبنيه " أهل قُباء " كان له من الولد ثعلبة ومالك وأمية وعمرو. ومن بني ثعلبة عبد الله بن جبير الصح أبي (٣) . ٧ - عوف بن مالك بن فهم، من شنوءة الأزد، من قحطان: جدّ جاهلي. من بنيه " جهضم " كان له أحفاد في البصرة يعرفون بالجهاضم (٤) . عَوْف البُرَك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن مالك بن ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة، من بكر بن وائل: من فرسان العرب في الجاهلية. ذهب بعض الرواة إلى أنه هو الّذي قيل فيه: " لا حر بوادي عوف " وأكثرهم على أن المثل قيل في عوف بن محلّم الشيبانيّ (الآتية ترجمته) وسمي البرك لقوله يوم " قضة " وقد برك على الثنية: إني أنا ذا البركُ أبرك حيث أدرك (٥)

стр. 4248

عوف بن مالِك (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) عوف بن مالك الاشجعفي الغطفاني: صح أبي من الشجعان الرؤساء. أول مشاهده خيبر. وكان معه راية " أشجع " يوم الفتح. نزل حمص وسكن دمشق. له ٦٧ حديثا (١) . الشَّيْبَاني (٠٠٠ - نحو ٤٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٨٠ م) عوف بن محلِّم بن ذهل بن شيبان: من أشراف العرب في الجاهلية. كان مطاعا في قومه، قويا في عصبيّته. طلب منه الملك عمرو بن هند رجلا كان قد أجاره، فمنعه، فقال الملك " لا حرَّ بوادي عوف " أي لا سيد فيه يناوئه، فسارت مثلا. وفيه المثل " أوفى من عوف بن محلّم " لقصة له أوردها الميداني. وكانت تضرب له قبة في عكاظ (٢) . أَبُو المِنْهَال (٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م) عوف بن محلِّم الخزاعي، بالولاء، أبو المنهال: أحد العلماء الأدباء الرواة الندماء الشعراء. أصله من حران، من موالي بني أمية أو بني شيبان، انتقل إلى العراق فاختصه طاهر بن الحسين لمنادمته فبقي معه ثلاثين سنة لا يفارقه. ومات طاهر فقربه ابنه عبد الله وجعل له منزلته عند أبيه. واستمر عوف في صحبته إلى أن كبر وتجاوز الثمانين، وحنَّ إلى أهله،

стр. 4249

ففارق عبد الله وقال فيه القصيدة التي منها البيت المشهور: " إن الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان " ومات في طريقه إلى حران (١) . عُوَيْف القَوَافي (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) عوف (ويقال له عويف) بن معاوية ابن عقبة، من بني حذيفة بن بدر، من فزارة: شاعر. كان من أشراف قومه في الكوفة. اشتهر في الدولة الأموية بالشام، ومدح الوليد وسليمان ابني عبد الملك. وعمر بن عبد العزيز. وسمي " عويف القوافي " ببيت قاله (٢) . عَوْف بن مُنَبِّه (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن منبه بن أود بن صعب، من سعد العشيرة، من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله الأفوه الأودي الشاعر (٣) . عوف بن النخع (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن النخع بن عمرو بن عُلة، من قحطان: جدّ جاهلي. كان له من الولد جشم وبكر وأليهة، ومنه نسله (٤) . عَوْف بن نَصْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، من عدنان:

стр. 4250

جدّ جاهلي. بنوه بطن من هوازن. منهم زفر بن حرثان، كان من الوافدين على النبي ﷺ وعبد الواحد بن عبد الله بن تُبيع، ولي المدينة لبني أمية (١) . عَوْف بن وائل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة، من طابخة، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه " عكل " وهمم: الحارث، وجشم، وسعد، وعديّ، كانت لهم حاضنة اسمها " عكل " فغلب عليهم اسمها (٢) . العَوْفي = عطيَّة بن سعد ١١١ العَوْفي = قاسم بن ثابت ٣٠٢ العَوْفي (ابن عطية) = محمد بن محمد ٩٠٦. العوفيّ = محمد بن محمد ٩٢٤ العَوْفي = إبراهيم بن أبي بكر ١٠٩٤ العولقي = عبد الله بن علي ١٢٨٤ ابن أبي عَوْن = إبراهيم بن محمد ٣٢٢ ابن عَوْن = محمد بن عبد المعين ١٢٧٤ ابن عون = عبد الله بن محمد ١٢٩٤ ابن عَوْن = حسين بن محمد ١٢٩٧ عَوْن الرَّفِيق (١٢٥٦ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤١ - ١٩٠٥ م) عون الرفيق " باشا " بن محمد بن عبد المعين بن عوف: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد فيها، وناب في إمارتها عن أخيه الشريف حسين، ثم توجه إلى الأستانة سنة ١٢٩٤ هـ ولقب فيها بالوزارة. وولي مكة سنة ١٢٩٩ هـ بعد انفصال الشريف عبد المطلب بن غالب عنها،

стр. 4251

فعاد إليها، وخلا له الجوّ، فتصرف بشؤونها تصرف المستقل المالك. وكان جبارا، طاغية، خافه الناس. وامتد سلطانه إلى أن توفي بالطائف. وكانت تصيبه نوبات صرع، قال صاحب " إدام القوت " في خبر له عن السلطان عوض ابن محمد القعيطي: " حج السلطان عوض، وزار الشريف عون الرفيق، فردّ له الشريف الزيارة، فأدركته عنده نوبة صرع، فانزعج القعيطي وظنها القاضية، حتى هذأه أصحاب الشريف وقالوا له إنما هي عادة تنتابه من زمان قديم " وأشار صاحب " مرآة الحرمين " إلى شئ من سيرته فقال: ليس أدل على فداحه ظلمه وتفاقم شره وتماديه في غيه من كلمات ثلاث: إحداها رسالة عنوانها " ضجيج الكون من فظائع عون " كتبها السيد محمد الباقر بن عبد الرحيم العلويّ سنة ١٣١٦ هـ والثانية " خبيئة الكون فيما لحق ابن مهنى من عون "، رسالة كتبها الشريف محمد بن مهنى العبدلي وكيل الإمارة بجدة وأمير عربانها، والثالثة قصيدة للشاعر أحمد شوقي، سنة ١٣٢٢ هـ مطلعها: " ضج الحجاز وضج البيت والحرم " واستصرخت ربها في مكة الأمم " قلت: ويتناقل أهل مكة حتى الآن، بعض أخباره، كقصة " الفيل والفيلة " وحكاية " البوّ " وليس هنا مكان الإفاضة

стр. 4252

في ذلك (١) . عون بن عبد الله (٠٠٠ - نحو ١١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٣ م) عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي: خطيب، راوية، ناسب، شاعر. كان من آدب أهل المدينة. وسكن الكوفة فاشتهر فيها بالعبادة والقراءة. وكان يقول بالإرجاء، ثم رجع. وخرج مع ابن الأشعث ثم هرب. وصحب عمر ابن عبد العزيز في خلافته (٢) . عوف سُوف (٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٧ م) عون بن محمد سوف بن محمد اللافي المحمودي الطرابلسي: مجاهد كأبيه، من أهل طرابلس الغرب. مولده ووفاته فيها. قام الاحتلال الإيطالي لبلاده (سنة ١٩١١ - ١٩١٣ م) وهاجر إلى الشام مع جماعات كثيرة من المجاهدين، وعاد إلى طرابلس سنة ١٩٢٠ م، ثم كان في مقدمة من أسندت إليهم رياسة المجاهدين سنة ١٩٢٣ م، وكانت له جولات في معارك بئر الغنم ومصراتة وجرح في معركة الكراريم. وهاجر إلى مصر سنة ١٩٢٤ م، وعاد إلى بلاده سنة ١٩٤٥ م، مطالبا باستقلالها ووحدتها إلى أن توفي (٣) . عَوْن بن المُنْذِر (٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م) عون ابن الملك المنذر بن النعمان أبي قابوس اللخمي: أمير بني " لخم "

стр. 4253

في الحيرة، بالعراق. كان من الفرسان الشجعان. انتقل إلى بلاد الشام مع خالد ابن الوليد. وظهرت شجاعته في وقعة بصرى. وجرح في وقعة أجنادين فمات من جرحه (١) . العَوْني = محمد بن عبد الله ١٣٤٢ عَوْني = محمد عليّ ١٣٧١ عَبْد الهَادي (١٣٠٥ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٧٠ م) عوني بن عبد الهادي، من آل عبد الهادي: محام، من العاملين الأولين في سبيل القضايا العربية. تعلم ببيروت والأستانة وأنهى دراسة الحقوق بباريس. وكان فيها من مؤسسي جمعية " الفتاة العربية " سنة ١٩١١ م، وشارك في أعمال الوفد العربيّ لمؤتمر الصلح (١٩١٩ م) وبدأ عمله محاميا في القدس (١٩٢٥ - ١٩٤٨ م) وعين سفيرا للأردن بمصر (١٩٥١ - ١٩٥٥ م) وتولى وزارة الخارجية الأردنية (١٩٥٦ م) ثم كان رئيسا للجنة القانونية في جامعة الدول العربية (سنة ١٩٥٨ م) إلى أن توفي. وبدأ متأخرا في إملاء بعض مذكراته. وبعد وفاته نشرت مجموعة من " أوراقه " (٢) .

стр. 4254

عويج بن عدي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عويج بن عدي بن كعب بن لؤيّ، من قريش: جدّ جاهلي. من نسله بعض الصحابة وغيرهم (١) . عويس (القاهري) = عي سى بن حجاج ٨٠٧. عويف القوافي = عوف بن معاوية أَبُو الدَّرْدَاء (٠٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٢ م) عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي، أبو الدرداء: صحابي، من الحكماء الفرسان القضاة. كان قبل البعثة تاجرا في المدينة، ثم انقطع للعبادة. ولما ظهر الإسلام اشتهر بالشجاعة والنسك. وفي الحديث " عويمر حكيم أمتي " و " نعم الفارس عويمر ". وولاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب، وهو أول قاض بها. قال ابن الجزري: كان من العلماء الحكماء. وهو أحد الذين جمعوا القرآن، حفظا، على عهد النبي ﷺ بلا خلاف. مات بالشام. وروى عنه أهل الحديث ١٧٩ حديثا (٢) . عي ابن عَيَّاد = يوسف بن عبد الله ٥٧٥ العَيَّادي = علي بن عبد الصادق ١١٣٨ ابن عَيَّاش = إسماعيل بن عيّاش ١٨٢ ابن عَيَّاش = الحسين بن أحمد ٥٠٨

стр. 4255

عياش بن أجيل (٠٠٠ - بعد ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧١٨ م) عياش بن أجيل الرعينيّ: قائد بحري. يماني الأصل، مصري المنبت. كان في المغرب مع موسى بن نصير، وولي شرطته، ودخل معه الأندلس. وولي البحر زمن بني أمية. وقدم بالسفن من الأندلس إلى إفريقية سنة ١٠٠ هـ وانقطع خبره بعد هذه الرحلة (١) . عَيَّاش بن عُقْبَة (٩٠ - ١٦٠ هـ = ٧٠٩ - ٧٧٧ م) عياش بن عقبة بن كليب الحضرميّ المصري: قائد بحري. ولي بحر مصر لمروان بن محمد. وكان من ثقات الأمير صالح بن علي (والي مصر) . وله رواية للحديث (٢) . أبو عياشة (البيومي) = محمد بن محمد ١٣٣٥. العَيَّاشي = محمد بن أحمد ١٠٥١ العَيَّاشي (أبو سالِم) = عبد الله بن محمد ١٠٩٠. العَيَّاشي = محمد بن مسعود ٣٢٠ ابن العَيَّاشي = محمد بن العيَّاشي ١١٣٩ عِيَاض (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عياض (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من بني مهدي، من جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بالبلقاء من بلاد الشام (٣) . ٢ - عِياَض بن عقبة بن السكون بن أشرس: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من كندة،

стр. 4256

منهم " عبادة " بن نسيّ (١) . عِيَاض بن غَنْم (٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م) عياض بن غنم بن زهير الفهري: قائد، من شجعان الصحابة وغزاتهم. أسلم قبل الحديبيّة وشهد بدرا وأحدا والخندق. ونزل الشام. وفتح بلاد الجزيرة في أيام عمر. وهو أول من اجتاز " الدرب " إلى الروم غازيا. وكان يقال له " زاد الراكب " لكرمه. توفي بالشام أو بالمدينة وهو ابن ستين سنة (٢) . القاضي عِيَاض (٤٧٦ - ٥٤٤ هـ = ١٠٨٣ - ١١٤٩ م) عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل: عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته. كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وأيامهم. ولي قضاء سبتة، ومولده فيها، ثم قضاء غرناطة. وتوفي بمراكش مسموما، قيل: سمه يهودي. من تصانيفه " الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ط " و " الغنية - خ " في ذكر مشيخته، و " ترتيب المدارك وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب الإمام مالك - ط " أربعة أجزاء وخامس للفهارس، و " شرح صحيح مسلم - خ " و " مشارق الأنوار - ط " مجلدان، في الحديث، و " الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع - ط " في مصطلح الحديث وكتاب في " التاريخ ". وجمع المقَّري سيرته وأخباره في كتاب " أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض - ط " ثلاثة مجلدات من أربعة و " الإعلام بحدود قواعد الإسلام - ط " و " شرح حديث أم زرع - خ " جزء لطيف،

стр. 4257

في خزانة الرباط (١٨٥٧ كتاني) والظاهرية بدمشق (١) . العياضي (السرخسي) = ناصر بن محمد ٥١٣. العيثاوي (الشافعيّ) = يونس بن عبد الوهاب ٩٧٦ العَيْثَاوي = أحمد بن يونس ١٠٢٥ العَيْدَرُوس = أبو بكر بن عبد الله ٩١٤ العَيْدَرُوس = شيخ بن عبد الله ٩٩٠ العيدروس (الزَّاهِد) = محمد بن عبد الله ١٠٠٥ العيدروس = عبد القادر بن شيخ ١٠٣٨ العَيْدَرُوس = جعفر بن علي ١٠٦٤ العَيْدَرُوس = عبد الرحمن بن محمد ١١١٣. العَيْدَرُوس = عبد الرحمن بن مصطفى ١١٩٢. العَيْدَرُوس = علي بن عبد القادر ١٣٦٤ الحَبْشِي (١٢٣٧ - ١٣١٤ هـ = ١٨٢١ - ١٨٩٦ م) عيدروس بن عمر بن عيدروس الحبشي العلويّ: فاضل، من شيوخ العلويين في حضرموت. ولد ونشأ وتوفي بمدينة الغرفة. له " منحه الفاطر بالاتصال بأسانيد السادة الأكابر - خ " في الرباط (١٤١٣ ك) و " عقد اليواقيت الجوهرية بذكر طريق السادات العلوية - ط " جزان و " عقود اللآل في أسانيد الرجال - ط " تراجم شيوخه (٢) . العَيْزَري = محمد بن محمد ٨٠٨

стр. 4258

العِيسَوِي = محمد الصَّالح ١٢٤٢ النَّحْراوي (٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٨٣ م) عيسوي النحراوي، الدكتور: طبيب مصري، من بعثات محمد علي. ترجم عن الفرنسية " الترشيح العام - ط " من تأليف بكلار الإفرنسي. فرغ من ترجمته سنة ١٢٦١ هـ وهو تلميذ بفرنسة. ثم كان معلم التشريح بمدرسة الطب في القاهرة (١) . ابن أبِي عِيسى = يحيى بن يحيى ٢٣٤ ابن أَبي عِيسى = محمد بن عبد الله ٣٣٩ عِيسى بن أَبَان (٠٠٠ - ٢٢١ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٦ م) عيسى بن أبان بن صدقة، أبو موسى: قاض من كبار فقهاء الحنفية. كان سريعا بإنفاذ الحكم، عفيفا. خدم المنصور العباسي مدة. وولي القضاء بالبصرة عشر سنين، وتوفي بها. له كتب، منها " إثبات القياس " و " اجتهاد الرأي " و " الجامع " في الفقه، و " الحجة الصغيرة - خ " في الحديث (٢) . الرَّبَعي (٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م) عيسى بن إبراهيم الربعي، أبو محمد: عالم باللغة. يماني، من أهل " احاظة " ووفاته فيها. له كتاب " نظام الغريب - ط " في اللغة (٣) .

стр. 4259

البَرَّاوي (٠٠٠ - ١١٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٨ م) عيسى بن أحمد بن عيسى بن محمد الزبيري البراوي الأزهري: فاضل مصري، من فقهاء الشافعية. تعلم بالأزهر، وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " التيسير لحل ألفاظ الجامع الصغير - خ " و " حاشية على شرح جوهرة التوحيد " لإبراهيم اللقاني (١) . عيسى بن إدريس (٠٠٠ - نحو ٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٤٢ م) عيسى بن إدريس بن محمد بن سليمان الحسني الطالبي، أبو العيش: أمير، من آل " سليمان بن عبد الله " المقتول بفخ. ولد ونشأ في تلمسان. وبني مدينة " جراوة " وتولى إمارتها، وتوفي بها (٢) . ابن زُرْعَة (٣٧١ - ٤٤٨ هـ = ٩٨٢ - ١٠٥٦ م) عيسى بن إسحاق بن زرعة بن مرقس البغدادي، أبو علي: عالم بالفلسفة والمنطق، من نصارى العراق. امتاز بالترجمة. مولده ووفاته ببغداد. كان يحترف التجارة إلى بلاد الروم. وحرص في آخر عمره على عمل مقالة في " بقاء النفس " فأقام نحوا من سنة يفكر فيها ويسهر لها. وصنف وترجم كتبا، منها " اختصار كتاب أرسطو طاليس " في المعمور من الأرض، و " أغراض كتب ارسطو طاليس المنطقية " و " معاني كتاب إيساغوجي " و " العقل " و " علة استنارة الكواكب ".و " مقالة في

стр. 4260

المباحث الأربعة - خ " رسالة رأيتها في مكتبة الفاتيكان، كتبت سنة ٦٣٠، قال أبو حيان: " ابن زرعة حسن الترجمة، صحيح النقل، كثير الرجوع إلى الكتب، جيّد الوفاء بكل ماجل من الفلسفة، ليس له في دقيقها منفذ، ولولا توزع فكره في التجارة ومحبته في الربح، وحرصه على الجَمع وشدته على المنع، لكانت قريحته تستجيب له وغائمته تدرّ عليه، ولكنه مبدَّد مندَّد، وحب الدنيا يعمي ويصمّ " (١) . الخُوري عِيسى (١٢٩٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٩ م) عيسى بن أسعد، الخوري: كاهن حمصي له اشتغال بالتأريخ. من الإكليروس الأنطاكي الأرثوذكسي. شارك في مقاومة الاستعمار، وتولى تحرير جريدة " حمص " سنة ١٩١١ - ١٩٣٢ هـ وألف كتبا، منها " نهلة الظمآن في تاريخ الأفغان - ط " صغير، و " أساس الأسرة - ط " و " تاريخ حمص - ط " الأول منه،

стр. 4261

وآثار النصرانية في الديار الشامية - ط " الجزء الأول (١) . عِيسى المَعْلُوف (١٢٨٦ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٥٦ م) عيسى بن إسكندر ابن الخوري إبراهيم بن عيسى بن شبلي أبي هاشم، المعلوف: مؤرخ باحث من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق والمجمع اللغوي بالقاهرة. من أسرة حورانية الأصل غسانية النسب. ولد في قرية " كفر عقاب " بلبنان وتلقّى دروسه الابتدائية في مدرسة القرية. وأكثر من المطالعة. وتعلم الإنكليزية. وتولى تدريس الأدب العربيّ في مدرسة " كفتين " بلبنان الشمالي، والكلية الشرقية بزحلة، والمدرسة الأرثوذكسية بدمشق، مدة ثلث قرن، ووضع بضعة كتب مدرسية، وشارك في تحرير جريدتي " لبنان " و " العصر الجديد " ومجلة " النعمة " وأنشأ مجلة " الآثار " سنة ١٩١١، فأصدر منها خمسة مجلدات. وكتب كثيرا في الصحف والمجلات الأخرى. وجمع مكتبة نفيسة ابتاعت الجامعة الأميركية ببيروت خمسمائة مخطوط منها وأقام بعد الحرب العامة الأولى مدة في دمشق. ثم استقر في زحلة. وتوفي بها. وهو والد الشعراء الثلاثة: فوزي (صاحب قصيدة: على بساط الريح) وشفيق (صاحب ديوان عبقر) ورياض (صاحب ديوان

стр. 4262

الأوتار المتقطعة) ولصاحب الترجمة نظم كثير في " ديوان - خ " أما مؤلفاته، فمنها " دواني القطوف في سيرة بني المعلوف - ط " و " تاريخ مدينة زحلة - ط " و " الأخلاق مجموع عادات - ط " رسالة، و " الكتابة - ط " بحث في الخطوط، و " تاريخ الأمير فخر الدين المَعْني الثاني - ط " و " الأسر العربية المشتهرة بالطب وأشهر المخطوطات العربية الطبية - ط " و " قصر آل العظم بدمشق - ط " و " نفائس المخطوطات - خ " و " تاريخ لبنان - ط " و " تاريخ الأسر الشرقية - خ " ١٤ جزء و " خزائن الكتب العربية - خ " و " معجم الألفاظ العامية - خ " و " مغاوص الدرر في أعيان القرن التاسع عشر - خ " و " الدر الثمين في أعيان القرن العشرين - خ " و " نوابغ النساء - خ " و " التذكرة المعلوفية - خ " عشرة أجزاء. وكتب جوزف ميخائيل أسطفان " أطروحة - ط " في ٢٥١ صفحة عن مواهب المعلوف ومؤلفاته المطبوعة والمخطوطة (١) .

стр. 4263

الفائِز بِنَصْر الله (٥٤٤ - ٥٥٥ هـ = ١١٤٩ - ١١٦٠ م) عيسى (الفائز) بن إسماعيل الظافر ابن الحافظ، أبو القاسم العبيدي الفاطمي: من ملوك الدولة الفاطمية بمصر. بويع له بالخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٥٤٩ هـ وهو طفل، فتولى عباس بن أبي الفتوح (وزير أبيه، والمتهم بقتله) تدبير شؤونه، وكتب نساء القصر إلى طلائع ابن رزيك (وكان واليا على الأشمونين والبهنسة) يشتكين ويستغثن، فأقبل ابن رزيك وخافه ابن أبي الفُتُوح فعبر النيل، فاعترضه بعض الإفرنج فقتلوه، وقام ابن رزيك بالوزارة وإدارة الملك (سنة ٥٤٩ هـ ومات الفائز صغيرا. مولده ووفاته في القاهرة (١) . أَبُو الجُوَيْرِيَة العَبْدي (٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م) عيسى بن أوس بن عصبة، من بني عبد الله بن مالك، من نزار: شاعر محسن. أقام مدة في خراسان، واستقر في العراق. أورد الآمدي نموذجا من شعره (٢) . عيسى بن أبي بكر (المعظم) = عيسى ابن محمد ٦٢٤ عيسى بن جَرير (٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م) عيسى بن جرير الصفري: أمير الصفرية بسجلماسة. كان مطاعا ذا رأي وعلم. استمر إلى أن أنكر عليه أصحابه أشياء فشدوه وثاقا وجعلوه على رأس جبل إلى أن مات (٣) .

стр. 4264

عِيسى بن جَعْفَر (٠٠٠ - نحو ١٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٠ م) عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي: قائد، من أمراء بني العباس. وهو أخو زبيدة، وابن عم هارون الرشيد. بعثه الرشيد عاملا على عُمان في ستة آلاف مقاتل، فلم يكد يستقر فيها حتى سير إليه إمام الأزد " الوارث الخروصي " جيشا قاتله، فانهزم عيسى فأسر وسجن في صحار، ثم تسور عليه بعضهم السجن فقتلوه فيه (١) . عِيسى بن حَجَّاج (٧٣٠ - ٨٠٧ هـ = ١٣٣٠ - ١٤٠٥ م) عيسى بن حجاج بن عيسى بن شداد السعدي القاهري: شاعر ظريف، له شهرة بمعرفة الشطرنج، و " ديوان شعر " جمعه إسماعيل الحنفي، و " بديعية " على قافية الراء. كان يلقب " عويسا " بتصغير اسمه. ولد ومات في القاهرة (٢) . الْخَوَاجي (٠٠٠ - ٩٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٤ م) عيسى بن حسين بن عيسى بن أبي القاسم بن أحمد بن علي الخواجي: شريف، من الأمراء. كانت له ولاية " صبياء " باليمن. استمر فيها إلى أن توفي (٣) . ابن حَمَّاد (١٦٠؟ - ٢٤٨ هـ = ٧٧٦ - ٨٦٢ م) عيسى بن حماد بن مسلم بن عبد الله التجيبي بالولاء المصري: محدّث، ثقة. كان يلقب بزغبة (هو وأخوه أحمد وأبوهما) بقي من تصنيفه " جزء في الحديث - خ " بالظاهرية (٤) .

стр. 4265

عِيسى حَمْدي (١٢٦٠ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٢٤ م) عيسى حمدي " باشا " بن أحمد بن عيسى الشهادي الحسيني: طبيب مصري، من العلماء. ولد في الإسكندرية، وتعلم الطب بمصر وباريس، ونصب رئيسا للمدرسة الطبية المصرية، وتوفي بالقاهرة. عرض على جمعية العلوم الطبية في " مونبلييه " كتابا في " الختان سنة ١٨٧٢م، فجعل من أعضائها. له كتب، منها " هبة المحتاج في الطب الباطني والعلاج - ط " و " لمحات السعادة في فن الولادة - ط " و " بلوغ الآمال في صحة الحوامل والأطفال - ط " و " نتائج الأقوال في الأمراض الباطنية للأطفال - ط " (١) . عِيسى بن خالِد (٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٥ م) عيسى بن خالد بن الوليد، من ولد الحارث بن هشام المخزومي، أبو سعد: شاعر، من أهل بغداد. كثير الشعر جيدة. كان يهاجي دعبل بن علي الخزاعي. له مديح للمأمون. وهو صاحب الأبيات

стр. 4266

التي آخرها: " ليس من يسمو به حسب ... مثل من يسمو به مال " (١) . عِيسى العِيسى (٠٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م) عيسى بن داود العيسى: صحفي فلسطيني، من الروم الأرثوذكس، من أهل يافا. أصدر بها جريدة " فلسطين " سنة ١٩١١ م، أسبوعية، ثم يومية. واستمر إلى أن نكبت فلسطين بالصهيونية، فانتقل بجريدته إلى القدس. ومات ببيروت. ابن دِينار (٠٠٠ - ٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٧ م) عيسى بن دينار بن واقد الغافقي، أبو عبد الله: فقيه الأندلس في عصره، وأحد علمائها المشهورين. أصله من طليطلة. سكن قرطبة، وقام برحلة في طلب الحديث. وعاد، فكانت الفتيا تدور عليه بالأندلس لا يتقدمه أحد. وكان ورعا عابدا. توفي بطليطلة (٢) . عِيسى بن زُرْعَة = عيسى بن إسحاق ٤٤٨. عيسى بن زَيْد (٠٠٠ - ١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م) عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: ثائر، من كبار الطالبيين. كنيته أبويحيى، ويلقب بموتم الأشبال. قتل لبوة فقيل له: أيتمت أشبالها، فقال: نعم، أنا موتم الأشبال!، فكان لقبا له. ولد ونشأ بالمدينة، وصحب محمد بن عبد الله (النفس الزكية) وأخاه إبراهيم ابن عبد الله ولما خرج محمد في ايام

стр. 4267

المنصور العباسي، ثائرا بالمدينة، ثار معه عيسى، فكان على مينته. وجمع محمد وجوه أصحابه فأوصى إن أصيب أن يكون الأمر لأخيه إبراهيم، فان أصيب إبراهيم فالأمر لعيسى بن زيد. وشهد المعارك معهما إلى أن قتل الأول فالثاني (سنة ١٤٥ هـ واجتمع عليه رجالهما فلم يجد فيهم ما ينهض بالأمر، فتركهم، وتوارى. قيل له: إن في ديوانك عشرة آلاف رجل، ألا تخرج؟ فقال: لو أن فيهم ثلاثمئة يثبتون عند اللقاء لخرجت قبل الصباح. ولم يجدّ المنصور في طلبه، فعاش بقية حياته متواريا، يتنقل أحيانا في زي الجمّالين ويقيم أكثر الأيام بالكوفة، في منزل علي بن صالح ابن حيّ (أخي الحسن بن صالح وقد تقدمت ترجمته) وزوّجه عليّ ابنته، لعلمه وحسن سمته، قبل أن يعرف حقيقته. ولما ولي المهدي (العباسي) طلبه فلم يقدر عليه، فنادى بأمانه إن ظهر. فبلغه خبر الأمان ولم يظهر. واستمر إلى أن توفي قبل وفاة الحسن ابن صالح بشهرين أو بستة أشهر (١) . ابن القَطَّاع (٠٠٠ - ٣٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٦ م) عيسى بن سعيد، المعروف بابن القطاع.

стр. 4268

وزير أندلسي. كان قيم دولة ابن أبي عامر، والمتصرف في شؤونها. أصله من قوم يعرفون ببني الجزيري، من كورة باغة، كان أبوه معلما فيها، واتصل عيسى برجال الديوان في قرطبة، وصحب محمد بن أبي عامر وقت حركته في دولة " الحكم " ثم لم يلبث أن اشتمل على الدولة هو وولده وصنائعه، وصاهر ابن أبي عامر سنة ٣٩٦ هـ وكثر حساده والسعاة به، فاضطرب ما بينه وبين عبد الملك بن محمد بن أبي عامر، وانتهى أمره بأن استدعاه عبد الملك إلى مجلس شراب وقتله وقتل بعض أصحابه وقضى على عصبته وأنصاره (١) . الرُّعَيْني (٥٨١ - ٦٣٢ هـ = ١١٨٥ - ١٢٣٥ م) عيسى بن سليمان بن عبد الله الرعينيّ، أبو موسى: مؤرخ، من حفاظ الحديث، أندلسي، من أهل رندة. أصله من مالقة. أصيب بأسر العدوّ أباه، فضاع كثير من كتبه وولط خطابة مالقة. له كتاب في " معرفة الصحابة " و " معجم " لشيوخه (٢) . الحاجِري (٠٠٠ - ٦٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٥ م) عيسى بن سنجر بن بهرام الحاجزي، حسام الدين: شاعر، رقيق الألفاظ حسن المعاني. تركي الأصل. من أهل إربل، ينسب إلى حاجر (من بلاد الحجاز) ولم يكن منها وإنما أكثر من ذكرها في شعره فنسب إليها. قتل غدرا بإربل. له " ديوان شعر - ط "

стр. 4269

و " مسارح الغزلان الحاجزية - خ " و " نزهة الناظر وشرح الخاطر - خ " (١) . عِيسى بن الشَّيْخ (٠٠٠ - ٢٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٢ م) عيسى بن الشيخ بن السليل الذهلي الشيبانيّ، أبو موسى: أحد الأمراء القواد في الدولة العباسية. عقد له على ناحية الرملة سنة ٢٥٢ هـ فأرسل نائبا إليها، واستولى على فلسطين جميعها. ولما استفحلت فتنة الأتراك بالعراق تغلب على دمشق وأعمالها، ومنع الأموال عن الخليفة، فعزله عن دمشق وأرسل إليه عهده على أرمينية وديار بكر، فانتقل إلى أرمينية سنة ٢٥٦ هـ فتوفي فيها (٢) . أَبُو الأَصْبَغ (٤١٣ - ٤٨٦ هـ = ١٠٢٢ - ١٠٧٣ م) عيسى بن سهل بن عبد الله الأسدي القرطبي الغرناطي، أبو الأصبغ: قاضي غرناطة. أصله من جيان. سكن قرطبة. واستكتب بطليطلة ثم بقرطبة، وولي الشوري بها مدة، ثم ولي القضاء بالعدوة، ثم استقضي بغرناطة وتوفي مصروفا عن القضاء. له كتاب " الأعلام بنوازل الأحكام - خ " في الفتاوى وغيرها، مجلد ضخم، في خزانة الرباط (٨٦ أوقاف) عمل في تحقيقه وتهيئته للطبع الدكتور نصوح النجار. قال ابن بشكوال: مفيد يعول الحكام عليه. قلت وفيه فصل قصير عنوانه " تسمية الفقهاء وتاريخ وفاتهم " في التراجم (٣) .

стр. 4270

عيسى بن صالِح (٠٠٠ - ١٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م) عيسى بن صالح بن علي بن ناصر الحارثي: من أمراء الإباضية في مملكة عمان. عرف بالشجاعة في أيام والده (وقد تقدمت ترجمته) واستقر في إمارة " الشرقية " سنة ١٣١٤ هـ بعد مقتل أبيه. وأصيبت بلاد الشرقية بمحل في أواخر أيامه أضعف من شأنها. واستمر شيخا ليها إلى أن توفي (١) . السُكْتاني (٠٠٠ - ١٠٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٢ م) عيسى بن عبد الرحمن، أبو مهدي الرجراجي السكتاني. مفتي مراكش وقاضيها وعالمها في عصره. مولده ووفاته فيها. تفوق في فقه المالكية والتفسير. ولي القضاء بتامسنا في مدة المولى أحمد، ثم ولي قضاء تارودنت، فقضاء مراكش أزيد من ٣٤ سنة. وصنف كتبا، منها " حاشية على شرح أم البراهين للسنوسي - خ " في التوحيد. منها عدة نسخ في الأزهرية، وكتاب في " النوازل - خ " في الرباط (د ٣٤٠) وهو فيها " الراكراكي " بكافين معقودتين و " الأجوبة الفقهية - خ " في الرباط (١٠١٦ جلاوي) جمعها تلميذه أحمد بن الحسن السوسي (٢) . القاضي عِيسى (٠٠٠ - ٩٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٢ م) عيسى بن عبد الرحيم الاحمد ابادي: فاضل هندي مستعرب. من كتبه " الرسالة في التوكل - خ " و " انتقال المقلد من

стр. 4271

فقيه إلى فقيه آخر - خ " (١) . ابن يَلَلْبَخْت (٥٤٠ - ٦٠٧ هـ = ١١٤٥ - ١٢١٠ م) عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت الجزولي البربري المراكشي، أبو موسى: من علماء العربية. تصدر للإقراء بالمرية، وولي خطابة مراكش، وتوفي فيها. من كتبه " الجزولية - خ " رسالة في النحو، و " شرح أصول ابن السراج " و " شرح قصيدة بانت سعاد - ط " و " الأمالي " في النحو، و " مختصر شرح ابن جني لديوان المتنبي ".قال ابن خلكان: والجزولي، بضم الجيم والزاي، نسبة إلى " جزولة " ويقال أيضا " كزولة " بالكاف، وهي بطن من البربر (٢) . الإِسْكَنْدَرَاني (٥٥٠ - ٦٢٩ هـ = ١١٥٥ - ١٢٣٢ م) عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد اللخمي الشريشي الأصل، ثم الإسكندراني، موفق الدين، أبو القاسم:

стр. 4272

عالم بالعربية والقراآت، مكثر من التصنيف، من أهل الإسكندرية. قال ابن حجر: سماعاته للحديث صحيحة، أما في القراآت فليس بثقة. من كتبه " الأمنية في علم العربية " و " الجامع الأكبر والبحر الأزخر " في القراآت، يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق، و " التبيين " فيمن أجازه من المقرئين، و " بيان مشتبه القرآن " و " الإخبار بصحيح الأخبار " و " الأزهار في المختار من الأشعار " و " حجة المقتدي " في القراآت، و " نهاية الاختصار في مذاهب أئمة الأمصار " فقه، و " المثال في الجواب والسؤال - خ " و " الوسائل في الرسائل " و " ديوان شعر " و " بغية الأمل وشفاء العلل في تقييد كتاب الجمل - خ " في النحو، في خزانة القرويين بفاس (الرقم ٢٦٥٠) و " تدريج أهل البدايات - خ " الجزء الخامس منه، في التفسير، وهو صغير، في خزانة

стр. 4273

الرباط (٣١٩١ كتاني) (١) . الجِيلاني (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٨ م) عيسى بن عبد القادر بن موسى الجيلاني، شرف الدين، أبو محمد: من فضلاء المتصوفين من أهل بغداد. تفقه على أبيه (الشيخ عبد القادر) وحدث ووعظ وأفتى. وزار مصر، فحدث بالقاهرة وتخرج به جماعة من علمائها. وتوفي بها. له " جواهر الأسرار، ولطائف الأنوار - خ " في علوم الصوفية، و " جواهر الأدب - خ " كلاهما في دار الكتب (٢) . طُوَيْس (١١ - ٩٢ هـ = ٦٣٢ - ٧١١ م) عيسى بن عبد الله، أبو عبد المنعم، مولى بني مخزوم: أول من غنى بالمدينة غناءاً يدخل في الإيقاع. كان ظريفا، عالما بتاريخ المدينة وأنساب أهلها، يجيد النقر على الدف. وهو من أشهر المغنين والعارفين بصناعة الغناء، في صدر الإسلام. ولد بالمدينة وأقام إلى أيام مروان بن الحكم، فانتقل إلى السويداء (على ليلتين من شمالي المدينة) فلم يزل فيها إلى أن توفي. وفيه المثل " أشأم من طويس " لما يقال من أنه ولد يوم وفاة النبي ﷺ وفطم يوم مات أبو بكر، وختن يوم قتل عمر، وتزوج يوم قتل عثمان، وولد له يوم قتل علي، فتشاءموا به (٣) .

стр. 4274

ابن زَيْنَب (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٢٥ م) عيسى بن عبد الله بن إسماعيل، المعروف بعيسى بن زينب: من شعراء الحماسة الصغري (الوحشيات) كان من موالي بني أمية. ثم عاش ببغداد وصار صاحب مراكب المنصور، فقيل له " المراكبي " واشتهر شعره في أيام المأمون، ومنه قطعة في الوحشيات، وأخرى في الأغاني. وأمه التي ينسب إليها: " زينب " بنت بشر بن ميمون كان أبوها حاجبا للرشيد. من مواليه (١) . ابن عَكَّاس (١٢٦٨ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٢٥ - ١٩٢٠ م) عيسى بن عبد الله بن عيسى بن حسن، ابن عكاس: قاض ضرير من فقهاء نجد من قبيلة سبيع. مولده ووفاته في الأحساء. ولي قضاءها (١٣٣٤ هـ إلى آخر حياته. وقرأ عليه كثيرون. من إملائه " إجابة السائل على أهل المسائل - ط " رسالة (٢) . ابن قَطَامي (١٢٨٧ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٢٩ م) عيسى بن عبد الوهاب بن عبد العزيز القطامي، من أسرة آل زايد، من عنزة: ربان للسفن الشراعية، عالم بمسالك الخليج الفارسيّ وبحر العرب وشرقي إفريقية وخليج البنغال. من أهل " الكويت ". ولد بها وتوفي بمسقط عن نحو سبعين عاما. له كتاب " دليل المحتار في علم البحار - ط " بلغة الكويت العامية، يعتمد عليه الرّبابنة في أسفارهم و " المختصر الخاص للمسافر

стр. 4275

والطوّاش والغواص - ط " (١) . الغَزِّي (٠٠٠ - ٧٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٧ م) عيسى بن عثمان بن عيسى الغَزّي، شرف الدين: من فقهاء الشافعية. كان يلي نيابة الحكم في دمشق. من كتبه " أدب الحكام في سلوك طرق الأحكام - خ " فقه، يعرف بأدب القضاء، و " تلخيص زيادات الكفاية على الرافعي " مجلدان، و " شرح المنهاج - خ " وغير ذلك (٢) . ابن عَلَّال (٠٠٠ - ٨٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٠ م) عيسى بن علال الكتامي المصمودي، أبو مهدي: قاض، له " تعليق " على مختصر ابن عرفة، في فقه المالكية. كان إماما بجامع القرويين، بفاس. وولي القضاء بها والخطابة (٣) . عِيسى الهاشِمي (٨٣ - ١٦٤ هـ = ٧٠٢ - ٧٨٠ م) عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي: من علماء العباسيين. ينسب إليه " نهر عيسى " و " قصر عيسى " و " قطيعة عيسى " ببغداد. ولد في المدينة وسكن بغداد إلى أن توفي. وهو عمّ السفاح والمنصور. كان ناسكا معتزلا الأعمال السلطانية، لم يل لأهل بيته عملا. قال الرشيد: كان عيسى بن علي راهبنا وعالمنا (٤) .
следующие страницы →