← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.

стр. 4271

فقيه إلى فقيه آخر - خ " (١) . ابن يَلَلْبَخْت (٥٤٠ - ٦٠٧ هـ = ١١٤٥ - ١٢١٠ م) عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت الجزولي البربري المراكشي، أبو موسى: من علماء العربية. تصدر للإقراء بالمرية، وولي خطابة مراكش، وتوفي فيها. من كتبه " الجزولية - خ " رسالة في النحو، و " شرح أصول ابن السراج " و " شرح قصيدة بانت سعاد - ط " و " الأمالي " في النحو، و " مختصر شرح ابن جني لديوان المتنبي ".قال ابن خلكان: والجزولي، بضم الجيم والزاي، نسبة إلى " جزولة " ويقال أيضا " كزولة " بالكاف، وهي بطن من البربر (٢) . الإِسْكَنْدَرَاني (٥٥٠ - ٦٢٩ هـ = ١١٥٥ - ١٢٣٢ م) عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد اللخمي الشريشي الأصل، ثم الإسكندراني، موفق الدين، أبو القاسم:

стр. 4272

عالم بالعربية والقراآت، مكثر من التصنيف، من أهل الإسكندرية. قال ابن حجر: سماعاته للحديث صحيحة، أما في القراآت فليس بثقة. من كتبه " الأمنية في علم العربية " و " الجامع الأكبر والبحر الأزخر " في القراآت، يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق، و " التبيين " فيمن أجازه من المقرئين، و " بيان مشتبه القرآن " و " الإخبار بصحيح الأخبار " و " الأزهار في المختار من الأشعار " و " حجة المقتدي " في القراآت، و " نهاية الاختصار في مذاهب أئمة الأمصار " فقه، و " المثال في الجواب والسؤال - خ " و " الوسائل في الرسائل " و " ديوان شعر " و " بغية الأمل وشفاء العلل في تقييد كتاب الجمل - خ " في النحو، في خزانة القرويين بفاس (الرقم ٢٦٥٠) و " تدريج أهل البدايات - خ " الجزء الخامس منه، في التفسير، وهو صغير، في خزانة

стр. 4273

الرباط (٣١٩١ كتاني) (١) . الجِيلاني (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٨ م) عيسى بن عبد القادر بن موسى الجيلاني، شرف الدين، أبو محمد: من فضلاء المتصوفين من أهل بغداد. تفقه على أبيه (الشيخ عبد القادر) وحدث ووعظ وأفتى. وزار مصر، فحدث بالقاهرة وتخرج به جماعة من علمائها. وتوفي بها. له " جواهر الأسرار، ولطائف الأنوار - خ " في علوم الصوفية، و " جواهر الأدب - خ " كلاهما في دار الكتب (٢) . طُوَيْس (١١ - ٩٢ هـ = ٦٣٢ - ٧١١ م) عيسى بن عبد الله، أبو عبد المنعم، مولى بني مخزوم: أول من غنى بالمدينة غناءاً يدخل في الإيقاع. كان ظريفا، عالما بتاريخ المدينة وأنساب أهلها، يجيد النقر على الدف. وهو من أشهر المغنين والعارفين بصناعة الغناء، في صدر الإسلام. ولد بالمدينة وأقام إلى أيام مروان بن الحكم، فانتقل إلى السويداء (على ليلتين من شمالي المدينة) فلم يزل فيها إلى أن توفي. وفيه المثل " أشأم من طويس " لما يقال من أنه ولد يوم وفاة النبي ﷺ وفطم يوم مات أبو بكر، وختن يوم قتل عمر، وتزوج يوم قتل عثمان، وولد له يوم قتل علي، فتشاءموا به (٣) .

стр. 4274

ابن زَيْنَب (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٢٥ م) عيسى بن عبد الله بن إسماعيل، المعروف بعيسى بن زينب: من شعراء الحماسة الصغري (الوحشيات) كان من موالي بني أمية. ثم عاش ببغداد وصار صاحب مراكب المنصور، فقيل له " المراكبي " واشتهر شعره في أيام المأمون، ومنه قطعة في الوحشيات، وأخرى في الأغاني. وأمه التي ينسب إليها: " زينب " بنت بشر بن ميمون كان أبوها حاجبا للرشيد. من مواليه (١) . ابن عَكَّاس (١٢٦٨ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٢٥ - ١٩٢٠ م) عيسى بن عبد الله بن عيسى بن حسن، ابن عكاس: قاض ضرير من فقهاء نجد من قبيلة سبيع. مولده ووفاته في الأحساء. ولي قضاءها (١٣٣٤ هـ إلى آخر حياته. وقرأ عليه كثيرون. من إملائه " إجابة السائل على أهل المسائل - ط " رسالة (٢) . ابن قَطَامي (١٢٨٧ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٢٩ م) عيسى بن عبد الوهاب بن عبد العزيز القطامي، من أسرة آل زايد، من عنزة: ربان للسفن الشراعية، عالم بمسالك الخليج الفارسيّ وبحر العرب وشرقي إفريقية وخليج البنغال. من أهل " الكويت ". ولد بها وتوفي بمسقط عن نحو سبعين عاما. له كتاب " دليل المحتار في علم البحار - ط " بلغة الكويت العامية، يعتمد عليه الرّبابنة في أسفارهم و " المختصر الخاص للمسافر

стр. 4275

والطوّاش والغواص - ط " (١) . الغَزِّي (٠٠٠ - ٧٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٧ م) عيسى بن عثمان بن عيسى الغَزّي، شرف الدين: من فقهاء الشافعية. كان يلي نيابة الحكم في دمشق. من كتبه " أدب الحكام في سلوك طرق الأحكام - خ " فقه، يعرف بأدب القضاء، و " تلخيص زيادات الكفاية على الرافعي " مجلدان، و " شرح المنهاج - خ " وغير ذلك (٢) . ابن عَلَّال (٠٠٠ - ٨٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٠ م) عيسى بن علال الكتامي المصمودي، أبو مهدي: قاض، له " تعليق " على مختصر ابن عرفة، في فقه المالكية. كان إماما بجامع القرويين، بفاس. وولي القضاء بها والخطابة (٣) . عِيسى الهاشِمي (٨٣ - ١٦٤ هـ = ٧٠٢ - ٧٨٠ م) عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي: من علماء العباسيين. ينسب إليه " نهر عيسى " و " قصر عيسى " و " قطيعة عيسى " ببغداد. ولد في المدينة وسكن بغداد إلى أن توفي. وهو عمّ السفاح والمنصور. كان ناسكا معتزلا الأعمال السلطانية، لم يل لأهل بيته عملا. قال الرشيد: كان عيسى بن علي راهبنا وعالمنا (٤) .

стр. 4276

ابن الجَرَّاح (٣٠٢ - ٣٩١ هـ = ٩١٤ - ١٠٠١ م) عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو القاسم: كاتب عارف بعلوم الأوائل. من أهل بغداد. كان أبوه من كبار الوزراء. وعمل هو في ديوان الرسائل للخليفة الطائع لله، ببغداد، ومات بها. قال أبو حيان: عيسى بن علي له الذرع الواسع والصدر الرحيب في العبارة، حجة في النقل والترجمة والتصرف في فنون اللغات وضروب المعاني والعبارات، أعين بالعمر الطويل، ولكنه بخيل بكلمة واحدة لسودائه الغالبة عليه ومزاجه المتشيط بها. وقال ابن كثير: كان صحيح السماع - للحديث - كثير العلوم، اتهم بشئ من مذهب الفلاسفة. وأورد بيتين من شعره. له كتاب " الأمالي - خ " قطعة منه، ١٩ ورقة في شستربتي (الرقم ٣٤٩٥) الفقرة الرابعة (١) . البُولَوِي (٠٠٠ - ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٥ م) عيسى بن علي بن حسن بن مزيد ابن يوسف البولوي الكردي، المتخلص بمحوي: نحوي من الوعاظ من أهل السليمانية. كان يعظ في جامعها. وتوفي بالشام، في طريقه إلى الحج. له " مفيد الإعراب - خ " في النحو، فرغ من تأليفه سنة ١١١٣ هـ (٢) . عِيسى آل خَلِيفة (١٢٦٥ - ١٣٥١ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٣٢ م) عيسى بن علي بن خليفة بن سلمان بن أحمد، من آل خليفة: أمير البحرين. ولد ونشأ فيها. وانتقل إلى " قطر " بعد مقتل أبيه، فأقام إلى أن اختاره أهل البحرين للإمارة (سنة ١٢٨٦ هـ على أثر

стр. 4277

حوادث سيأتي ذكرها في ترجمة عمه (محمد بن خليفة بن سلمان) فعاد، وقام بأعباء الإمارة، في شؤونها الداخلية، وتعهد للإنجليز (سنة ١٨٩٢ و ١٨٩٨ م) بما أدخله في زمرة محمياتهم. واستمر إلى أن وقع شجار بين نجديّ وإيراني جعله الإنكليز سببا لتنحيته عن الحكم، سنة ١٣٤١ هـ (١٩٢٣ م) وتولية ابنه " حمد بن عيسى ". وأقام عيسى في البحرين بقية حياته، وتوفي بها. من آثاره "مرفأ " على ساحل المنامة أمر ببنائه سنة ١٣٣٠ هـ ومحجر صحي بناه سنة ١٣٢ هـ (١) . عِيسى بن عُمَر (٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٦ م) عيسى بن عمر الثقفي بالولاء، أبو سليمان: من أئمة اللغة. وهو شيخ الخليل وسيبويه وابن العلاء، وأول من هذب النحو ورتبه. وعلى طريقته مشى سيبويه وأشباهه. وهو من أهل البصرة. ولم يكن ثقفيا وإنما نزل في ثقيف فنسب إليهم، وسلفه من موالي خالد بن الوليد المخزومي. وكان صاحب تقعر في كلامه، مكثرا من استعمال الغريب. له نحو سبعين مصنفا احترق أكثرها، منها " الجامع " و " الإكمال " في النحو، قال الأنباري: لم نرهما ولم نر أحدا رآهما (٢) . ابن الخَشَّاب (٦٣٨ - ٧١١ هـ = ١٢٤٠ - ١٣١١ م) عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن، أبو الروح، مجد الدين ابن الخشاب الشافعيّ المخزومي: فقيه مصري. ولي وكالة بيت المال إلى آخر حياته،

стр. 4278

ونظر الأحباس (الأوقاف) والحسبة. ودرّس وأفتى. وصنّف " الأربعين التساعيات - خ " في الحديث، في شستربتي ٣٠٣٣ (١) . السَّفْطي (٠٠٠ - ١١٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٠ م) عيسى بن عيسى السفطي: فاضل حنفي، من أهل البحيرة (بمصر) له كتب، منها " عطية الرحمن - ط " فقه، و " الجواهر الحسان " في شرب الدخان (٢) . عيسى بن فَضْل (٠٠٠ - ٧٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٣ م) عيسى بن فضل بن عيسى بن مهنا بن مانع، شرف الدين، من آل فضل، من طيِّئ: أمير عرب الفضل في بادية الشام وفلسطين. ولي بعد موت ابن عمه " سليمان ابن مهنا " سنة ٧٤٣ هـ ولم يكن أسعد حظا من سلفه في طول المدة. مات بالقدس (٣) . ابن فَلِيتَة (٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) عيسى بن فليتة (أو أبي فليتة) بن القاسم بن محمد الهاشمي الحسني: شريف، من أمراء مكة. استولى عليها في أيام حكم ابن أخيه " القاسم بن هاشم " وتركها سنة ٥٥٧ هـ خوفا من القاسم. وقُتل القاسم بعد أيام يسيرة، فعاد عيسى فاستقر في الإمارة إلى أن توفي (٤) . ابن المُطَهَّر (٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٨ م) عيسى بن لطف الله بن المطهر بن الإمام يحيى شرف الدين:

стр. 4279

أحد علماء اليمن ونبلائها. من أهل كوكبان. كان عالما بالأدب والتاريخ وغلب عليه علم النجوم. من كتبه " روح الروح فيما حدث بعد المئة التاسعة من الفتن والفتوح - خ " جزآن في مجلد، رأيته في خزانة الشيخ محمد نصيف بجدة. قال الشوكاني: صنفه للأروام، بعناية الوزير محمد باشا. وصنف له أيضا " الأنفاس اليمنية في الدولة المحمدية " في تراجم أئمة اليمن، نقل عنه المحبي فوائد كثيرة. وله " الموشحات - خ " و " الوسيلة الفائقة - خ " ذكرهما بروكلمن. وهو الّذي جمع ديوان محمد بن عبد الله الكوكباني (١) . عيسى بن لقمان (٠٠٠ - بعد ١٦٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٧٩ م) عيسى بن لقمان بن محمد الجُمحي: أمير. ولي مصر سنة ١٦١ هـ لمحمد المهدي. ولم يستمر أكثر من خمسة أشهر، وعزل سنة ١٦٢ (٢) . عِيسى بن محمد (٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م) عيسى بن محمد بن سليمان الحسني الطالبي: أمير. من أحفاد " سليمان بن عبد الله " المقتول بفخ. كان مع أبيه في " تلمسان " والأرجح أن تكون ولادته فيها، بعد هجرة أبيه إلى المغرب. وانتقل إلى مدينة آرَشْقول (وهي ساحل تلمسان) فولي إمارتها. واستمر إلى أن توفي بها. وتوارثها بنوه من بعده (٣) .

стр. 4280

النُّوشَرِي (٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٠ م) عيسى بن محمد النوشري، أبو موسى: من ولاة الدولة العباسية المقدمين. استعمله " المنتصر " على دمشق سنة ٢٤٧ هـ فمكث زمنا. وولي إمرة أصبهان فانتقل إليها. ثم ولاه " المعتضد " بلاد فارس سنة ٢٨٧ هـ فأحسن السياسة في ولايته كلها. ولما انقرضت الدولة الطولونية بمصر. ولاه المكتفي باللَّه إمارة مصر سنة ٢٩٢ هـ فسار إليها، ولم يزل فيها إلى أن توفي. وحمل إلى القدس فدفن فيها. وكان من أجلاء الأمراء، شجاعا عارفا بتدبير الأمور. وفي أوائل ولايته بمصر كانت ثورة " الخلنجي " واستيلاؤه على مصر ثمانية أشهر إلا أياما، ثم أزيل وعاد النوشري (١) . ابن مُزَيْن (الأَول) (٠٠٠ - ٤٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م) عيسى بن محمد أبي بكر بن سعيد أبو الأصبغ، من بني " مزين " وهو الداخل إلى الأندلس: مؤسس إمارة شلب (Silves) في أيام ملوك الطوائف بالأندلس. كان في عهد الأمويين قاضيا بها، وحمد أهلها سيرته، فلما ثارت الفتنة بزوال الدولة الأموية استقلّ بحكمها وتلقب بالمظفر وبايعه أهلها وجميع جهاتها سنة ٤٤٠ هـ فضبطها وأحسن إدارتها. وغزاه المعتضد ابن عباد فكانت بينهما حروب فاز فيها المعتضد وخلع ابن مزين وقتله (٢) . ابن مُزَيْن (الثالث) (٠٠٠ - ٤٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٣ م) عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد، ابن مُزَيْن: صاحب مدينة " شلب "

стр. 4281

بالأندلس. وهو حفيد المتقدمة في ترجمته. وليها يوم وفاة أبيه (سنة ٤٥٠ هـ وبعهد منه، وتلقب بالمظفر، كجده. ولم يمهله المعتضد ابن عباد فأغار عليه وحاصره وقطع عنه المرافق ثم دخل البلد عنوة وقتله ظلما. وانقرضت به إمارة بني مزين (١) . ضِيَاء الدِّين الهَكَّاري (٠٠٠ - ٥٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٩ م) عيسى بن محمد بن عيسى الحسني الطالبي، أبو محمد، ضياء الدين الهكاري: مستشار السلطان صلاح الدين الأيوبي. كان في مبدإ أمره يشتغل بالفقه في حلب، واتصل ب الأمير أسد الدين شيركوه فصار إمامه، وتوجه معه إلى مصر. ولما توفي شيركوه سعى الهكاري إلى إقامة " صلاح الدين " في موضعه من الوزارة. وتولى صلاح الدين، وعظم أمره، فعرف لضياء الدين سابقته، واعتمد عليه في الآراء والمشورات، ولم يكن يخرج عن رأيه. وكان يلبس زيّ الجند ويعتمّ بعمامة الفقهاء. واستمر على مكانته وتوفر حرمته إلى أن توفي بقرب عكا، ونقل إلى القدس فدفن بظاهرها (٢) . المَلِك المُعَظَّم (٥٧٦ - ٦٢٤ هـ = ١١٨٠ - ١٢٢٧ م) عيسى (الملك المعظم) بن محمد (الملك العادل) أبي بكر بن أيوب، شرف الدين الأيوبي: سلطان الشام. من علماء الملوك. كان له ما بين بلاد حمص والعريش، يدخل في ذلك بلاد الساحل التي كانت في أيدي المسلمين وبلاد الغور وفلسطين والقدس والكرك والشوبك وصرخد وغير ذلك. وكان وافر الحرمة، فارسا شجاعا، كثيرا ما كان يركب وحده لقتال الفرنج ثم تتلاحق به المماليك

стр. 4282

والجنود. وكان يجامل أخاه الكامل " صاحب مصر " فيخطب له في بلاد الشام ولا يذكر اسمه معه. ولم يكن يركب بالمواكب السلطانية ازدراءاً لها. وكان عالما بفقه الحنفية والعربية. جعل لكل من يحفظ المفصل للزمخشري مئة دينار وخلعة، فحفظه جماعة. وصنف كتابا في الرد على ما جاء في " تاريخ بغداد " للخطيب، من التعرض ل أبي حنيفة سماه " السهم المصيب في الرد على الخطيب - ط " وله كتاب في " العروض " و " ديوان شعر " و " شرح الجامع الكبير للشيباني " في فروع الحنفية. وخلف آثارا منها " المدرسة المعظمية " في صالحية دمشق. مولده بالقاهرة، ومنشأه ووفاته بدمشق (١) . شَرَف الدِّين الهَكَّاري (٥٩٣ - ٦٦٩ هـ = ١١٩٧ - ١٢٧٠ م) عيسى بن محمد بن أبي القاسم، أبو محمد، شرف الدين الهكاري: قائد، من أعيان الأمراء في دولة الظاهر بيبرس، قدمه على العساكر في الحروب غير مرة. له علم بالأدب وشعر فيه رقة. مولده بالقدس ووفاته بدمشق (٢) . القِرْشَهْري (٠٠٠ - بعد ٧٣٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٣٤ م) عيسى بن محمد بن إينانج القرشهري:

стр. 4283

فقيه رومي من علماء الحنفية. له كتاب " المبتغي - خ " في فروع الحنفية. وصف بأنه مختصر جم الفوائد. منه نسخ في حيدر اباد والأزهر ودار الكتب، أتمه سنة ٧٣٤ هـ (١) . ابن الإمام (٠٠٠ - ٧٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٨ م) عيسى بن محمد بن عبد الله بن الإمام: فقيه، مجتهد، من أهل تلمسان. كان هو وأخوه عبد الرحمن عالمي المغرب في عصرهما. تعلما في تونس ورحلا إلى الجزائر، وعادا إلى تلمسان فكانا خصيصين بصاحبها السلطان أبي الحسن المريني. ولهما تصانيف. عاش عيسى بعد أخيه ست سنين، ومات بتلمسان (٢) . الصَّفَوِي (٩٠٠ - ٩٥٣ هـ = ١٤٩٤ - ١٥٤٦ م) عيسى بن محمد بن عبيد الله، أبو الخير، قطب الدين الحسني الحسيني الإيجي، المعروف بالصفوي: فاضل، متصوف، من الشافعية. هندي الموطن، قرأ في كجرات ودلى، وجاور بمكة سنين. وزار الشام وبيت المقدس وبلاد الروم (الترك) ثم استوطن مصر. نسبته إلى " صفي الدين " جده لأمه. له

стр. 4284

كتب، منها " مختصر النهاية لابن الأثير " في نحو نصف حجمها، و " شرح الغرة - خ " في المنطق، و " تفسير " من سورة عمَّ إلى آخر القرآن، و " رسالة في الحمدلة - خ " و " شرح الحديث الأول من الجامع الصحيح للبخاريّ - خ " رسالة، و " شرح الكافية لابن الحاجب - خ " في النحو، مختصر. قال ابن العماد: كان من أعاجيب الزمان (١) . عِيسى المَغْرِبي (١٠٢٠ - ١٠٨٠ هـ = ١٦١١ - ١٦٦٩ م) عيسى بن محمد بن محمد بن أحمد الجعفري، نسبة إلى جعفر بن أبي طالب، الهاشمي الثعالبي المغربي، جار الله، أبو المهدي: من أكابر فقهاء المالكية في عصره. أصله من " وطن الثعالبة " من أعمال الجزائر. ولد ونشأ في زواوة (بالمغرب) ورحل في طلب العلم، واستقر بمكة وتوفي فيها. من كتبه " كنز الرواية - خ " في أسماء شيوخه والتعريف بهم وبمؤلفاتهم ومقروآتهم وأسماء شيوخهم، ورسالة في " مضاعفة ثواب هذه الأمة - خ " و " منتخب الأسانيد - خ " ثبت شيخه محمد بن علاء الدين البابلي (٢) .

стр. 4285

عِيسى المُتَوكِّلي (١١٣٠ - ١٢٠٧ هـ = ١٧١٨ - ١٧٩٣ م) عيسى بن محمد بن الحسين، من نسل الإمام المتوكل يحيى شرف الدين الحسني: أمير البلاد الكوكبانية (باليمن) مولده ووفاته بكوكبان. ولي الإمارة سنة ١٢٠٢ هـ ولم يكن مستشرفا إليها، لقلة ماله. وكان فقيها، له نظم واشتغال بالأدب، وكُتبٌ صغيرة، منها " القول الفائق في تصحيح إمامة اللاحق " (١) . الزَّوَاوي (٦٦٤ - ٧٤٣ هـ = ١٢٦٥ - ١٣٤٢ م) عيسى بن مسعود بن منصور الزواوي الحميري المالِكي، شرف الدين: فقيه، من العلماء بالحديث. من أهل زواوة (بالمغرب) تفقه ببجاية والإسكندرية، ورجع إلى فاس فولي القضاء بها. وانتقل إلى مصر فدرّس في الأزهر. وناب في الحكم بدمشق، ثم بالقاهرة. وأعرض عن الحكم منقطعا للتصنيف، وتوفي بها. من كتبه " إكمال الإكمال - خ " في الحديث، و " شرح جامع الأمهات - خ " في فقه المالكية، وكتاب في " مناقب الإمام مالك - ط " و " تاريخ " كبير، شرع في جمعه، فكتب منه عشرة مجلدات (٢) . عيسى بن مُصْعَب (٠٠٠ - ٧١ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م) عيسى بن مصعب بن الزبير: أحد الشجعان الأشراف في صدر الإسلام. كان مع أبيه في العراق، وقتل معه (٣) .

стр. 4286

عيسى بن المُعَلَّى (٠٠٠ - ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م) عيسى بن المعلى بن مسلمة الرافقي: مؤدَّب، من الشعراء. من أهل الرقة. له " ديوان شعر " في مجلدين، و " المعونة " في النحو، و " تبيين الغموض في علم العروض " وغير ذلك (١) . ابن مُفِيد الْخَوَاجي (٠٠٠ - ١٠١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٣ م) عيسى بن مفيد بن عبد الكريم بن حسين الخواجي: شريف يماني: كانت له إمارة " ضمد " وإقامته بقرية " الشقير " قال معاصره الضمدي: كان فارسا بطلا، لبث يجاهد الأتراك مدة عمره، بنفسه وبمن ساعده، وطال عمره على الجهاد. وقتل بأعلى وادي صبيا، في فتنة بين ابن أخيه حسين بن دريب وصاحب صبيا، وقتل معه ابن أخيه (٢) . الرَّافِقي (٠٠٠ - ٢٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٧ م) عيسى بن منصور الرافقي: من ولاة مصر. كان والي الحوف (بمصر) وظهرت فيه كفاية، فولي الديار المصرية مستهل سنة ٢١٦ هـ وانتقضت في أيامه العرب والقبط، فأخرجوا العمال وأظهروا العصيان. فقاتلهم عيسى وأعانه الأفشين. وقدم المأمون (سنة ٢١٧ هـ فسخط على عيسى وأمر بحل لوائه، وقال: لم يكن هذا الحدث العظيم إلا عن فعلك وفعل عمالك، حملتم الناس مالا يطيقون وكتمتموني الخبر. وظل عيسى مبعدا عن الولاية حتى كانت أيام الواثق باللَّه، فأعيد إليها (سنة ٢٢٩ هـ وأقام إلى سنة ٢٣٣ فصرفه عنها المتوكل، فتوفي على الأثر بمصر (٣) .

стр. 4287

مَنُّون (٠٠٠ - ١٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م) عيسى منون الشامي: عالم أزهري. درس ودرّس في الأزهر. وكان شيخا لرواق الشام، ومن هيئة كبار العلماء. وصنف كتبا، منها " نبراس العقول في تحقيق القياس عند علماء الأصول - ط " توفي بالقاهرة (١) . ابن مُهَنَّا (٠٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م) عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة، شرف الدين الطائي: أمير، من آل فضل. كان بنعت في بادية الشام بملك العرب. ولاه الإمارة الملك الظاهر بيبرس، وكانت حال البادية أيام سلفه (علي بن حذيفة بن مانع) في فساد، فأصلحها. وارتفعت مكانته عند سلاطين مصر، فاستمر في إمارته عشرين سنة، إلى أن توفي (٢) . عيسى بن مودود (٠٠٠ - ٥٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م) عيسى بن مودود بن علي، أبو المنصور: وال. من الشعراء. تركي الأصل، مستعرب. ولد في حماة. وولي " تكريت " وقتله إخوته فيها. له رسائل و " ديوان شعر " وشعره حسن (٣) . عيسى بن مُوسى (١٠٢ - ١٦٧ هـ = ٧٢١ - ٧٨٣ م) عيسى بن موسى بن محمد العباسي، أبو موسى:

стр. 4288

أمير، من الولاة القادة. وهو ابن أخي السفاح. كان يقال له " شيخ الدولة " ولد ونشأ في الحميمة. وكان من فحول أهله وذوي النجدة والرأي منهم. وله شعر جيد. ولاه عمه الكوفة وسوادها سنة ١٣٢ هـ وجعله ولي عهد المنصور، فاستنزله المنصور عن ولاية عهده سنة ١٤٧ هـ وعزله عن الكوفة، وأرضاه بمال وفير، وجعل له ولاية عهد ابنه المهدي. فلما ولي المهدي خلعه سنة ١٦٠ هـ بعد تهديد ووعيد، وكان ولي العهد لا يخلع ما لم يخلع نفسه ويشهد الناس عليه، فأقام بالكوفة إلى أن توفي (١) . البَنْدَنِيجي (٠٠٠ - ١٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٦ م) عيسى بن موسى البندنيجي، أبو الهدى، صفاء الدين، فاضل، من أهل بغداد، نسبته إلى " بندنيجين " من ملحقات بغداد، في حدود إيران، وتسمى اليوم " مندلي " كان يدرس في مدرسة داود باشا. له تآليف، منها كتاب " جامع الأنوار في مناقب الأخيار - خ " ترجمه عن التركية، والأصل لمرتضى أفندي نظمي زاده، كما في سومر، و " الأجوبة البندنيجية على الأسئلة الهندية ". عاش نحو ثمانين سنة (٢) .

стр. 4289

قالُون (١٢٠ - ٢٢٠ هـ = ٧٣٨ - ٨٣٥ م) عيسى بن ميناء بن وردان بن عيسى المدني، مولى الأنصار، أبو موسى: أحد القراء المشهورين. من أهل المدينة، مولدا ووفاة. انتهت اليه الرياسه في علوم العربية والقراءة في زمانه بالحجاز. وكان أصمّ يُقرأ عليه القرآن وهو ينظر إلى شفتي القارئ فيرد عليه اللحن والخطأ. و " قالون " لقب دعاه به نافع القارئ، لجودة قراءته، ومعناه بلغة الروم جيد (١) . النُّمَيْري (٠٠٠ - ٥٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠١ م) عيسى بن نصر بن منصور النميري، أبو محمد. شاعر. قال ابن الساعي: كان شابا سريا جميلا، من جملة شعراء الديوان العزيز. وأورد قطعتين من شعره (٢) . النَّقَّاش (٠٠٠ - ٥٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٩ م) عيسى بن هبة الله بن عيسى، أبو عبد الله النقاش: أديب، له شعر. كان بزازا في بغداد، من الظرفاء، له نوادر (٣) .

стр. 4290

المَسِيحي (٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) عيسى بن يحيى المسيحي الجرجاني، أبو سهل: حكيم، غلب عليه الطب علما وعملا. فصيح العبارة، جيد التصنيف، حسن الخط، متقن للعربية. ولد في جرجان، ونشأ وتعلم ببغداد، وسكن خراسان فتقدم عند سلطانها. ومات عن أربعين عاما. وعنه أخذ ابن سينا صناعة الطب، وتفوق ابن سينا بعد ذلك فصنف له كتبا وجعلها باسمه. اطلع ابن أبي أصيبعة على نسخة من كتاب للمسيحي بخطه، في " إظهار حكمة الله تعالى في خلق الإنسان - خ " وقال: إنه في نهاية الصحة والإتقان. ومن كتبه " الطب الكلي - خ " و " كتاب المئة في الصناعة الطبية - خ " وهو من أجود كتبه وأشهرها، ولأمين الدولة ابن التلميذ حاشية عليه، و " العلم الطبيعي " و " مقالة في الجدري " و " أصول الطب - خ " و " المسائل - خ " و " اختصار المجسطي " وكتاب في " الوباء " وآخر في " تعبير الرؤيا " ألفهما للملك العادل خوارزمشاه أبي العباس مأمون بن محمد (١) . عِيسى بن يَزِيد (٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م) عيسى بن يزيد بن سعيد المكناسي المشهور بالأسود الصّفري: أول من أسس مدينة " سجلماسة " وملكها. أصله من موالي العرب، تقدم في طائفة الصفرية من بربر مكناسة. واختل أمر العباسيين في المغرب، بعد مقتل عبد الرحمن ابن حبيب الفهري (سنة ١٤٠ هـ فاجتمع صفرية مكناسة ونقضوا مع عيسى طاعة العرب وولوه عليهم. واختط لهم

стр. 4291

" سجلماسة " وسماها " عامرة " وقسّم مياهها في خلجان، وأكثر من غرس الأشجار فيها ولا سيما النخيل. ودخلت بقية مكناسة في مذهبهم، واستقلوا بسجلماسة وأعمالها عن نظر الولاة بالقيروان واستمر عيسى أميرا عليهم نحو ١٥ سنة. قال صاحب الدرة المنتحلة: " وبقي فيها أميرا إلى أن غدره أهل مذهبه فشدوا وثاقه بأصل شجرة في جبل هناك ولطخوه بالعسل وتركوه حتى قتلته الزنابير " (١) . ابن دَأْب اللَّيْثي (٠٠٠ - ١٧١ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٧ م) عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب الليثي البكري الكناني، أبو الوليد: خطيب، شاعر، عالم بالأنساب، راوية. من أهل المدينة. اشتهر بأخبار مع المهدي العباسي. وحظي عند الهادي حظوة لم تكن لأحد. واتهم بوضع الشعر وأحاديث السمر، ونسبتها إلى العرب. قال ابن قتيبة: له عقب بالبصرة، وكان أبوه " يزيد " عالما أيضا بأخبار العرب وأشعارها، والأغلب على آل دأب الأخبار (٢) . الجَلُودِي (٠٠٠ - بعد ٢١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٢٩ م) عيسى بن يزيد الجلودي: من ولاة

стр. 4292

ناب في إمرة مصر عن عبد الله بن طاهر، أيام ولايته لها، سنة ٢١٢ هـ وأقره المأمون على الإمارة، فاستمر سنة و ٧ أشهر وأياما. وعزل مدة شهرين ثم أعيد فأقام ثمانية أشهر إلا أياما. واشتد أهل " الحوف " في أيامه، واتسعت ثورتهم حتى فتك بهم المعتصم وهو ولي عهد أخيه المأمون، وأصلح أحوال مصر وعزل صاحب الترجمة في أواخر سنة ٢١٤ هـ (١) . السُّبَيْعي (٠٠٠ - ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٣ م) عيسى بن يونس بن عمرو السبيعي الهمدانيّ، أبو عمرو: محدّث ثقة كثير الغزو للروم. من بيت علم وحديث. غزا خمسا وأربعين غزوة، وحج خمسا وأربعين حجة، وكان يغزو عاما ويحج عاما. ولد بالكوفة، وسكن الحدث (بقرب بيروت) مرابطا، وقصد بغداد في شئ من أمر الحصون، فأمر له بمال، فأبى أن يقبل. وعاد إلى سورية، فمات بالحدث (٢) . أبُو العَيش = أحمد بن القاسم ٣٤٨ ابن أَبي العَيْش = محمد بن أبي العيش ٩١١. العُيْلاني = مظفر بن إبراهيم ٦٢٣ ابن عَيْن المُلْك = محمد بن حسين ١٠٧٦. أَبُو العَيْناء = محمد بن القاسم ٢٨٣ العينت أبي = أحمد بن إبراهيم ٧٦٨ العَيْني = محمود بن أحمد ٨٥٥

стр. 4293

ابن العيني = عبد الرحمن بن أبي بكر ٨٩٣. الأَسْوَد العَنْسي (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م) عيهلة بن كعب بن عوف العنسيّ المذحجي، ذو الخمار: متنبئ مشعوذ، من أهل اليمن. كان بطاشا جبارا. أسلم لما أسلمت اليمن، وارتد في أيام النبي ﷺ فكان أول مرتد في الإسلام. وادعى النبوة، وأرى قومه أعاجيب استهواهم بها، فاتبعته مذحج. وتغلَّب على نجران وصنعاء، واتسع سلطانه حتى غلب على مابين مفازة حضرموت إلى الطائف إلى البحرين والأحساء إلى عدن. وجاءت كتب رسول الله ﷺ إلى من بقي على الإسلام في اليمن، بالتحريض على قتله، فاغتاله أحدهم في خبر طويل أورده ابن الأثير. وكان مقتله قبل وفاة النبي ﷺ بشهر واحد. وفي غربال الزمان: ظهر سنة ١٠ هـ وكان له " شيطان؟ " يخبره بالمغيبات فضلَّ به كثير من الناس. وكان بين ظهوره وقتله نحو من أربعة أشهر، ولكنه استطار استطارة الشرر وتطابقت عليه اليمن والسواحل كجار عثر والشرجة والجردة وغلافقة وعدن، وامتد إلى الطائف. وبلغ جيشه سبعمائة فارس. وقال البلاذري: سمى نفسه " رحمان اليمن " كما تسمى مسيلمة " رحمان اليمامة " (١) . أبُو العُيُون = محمود أبو العيون ١٣٧١ العُيُوني = عليّ بن المقرّب ٦٢٩ أبُو عُيَيْنَة = موسى بن كعب ١٤١ العُيَيْني = أحمد بن يحيى ٩٤٨

стр. 4294

حرفُ الغيْن غا غائبي (شارِح الفُصُوص) = عبد الله عبدي ١٠٥٤ ابن غازِي = محمد بن أحمد ٩١٩ غازِي = عبد الله بن محمد ١٣٦٥ المَلِك المُظَفَّر (٠٠٠ - ٦٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٧ م) غازي (المظفر) بن أبي بكر (العادل) ابن أيوب: صاحب ميافارقين وخلاط والرها وإربل. من ملوك الدولة الأيوبية. كان فارسا مهيبا جوادا. كنيته شهاب الدين. له أخبار مع أخيه الملك الأشرف موسى، وغيره. واجتمع به المؤرخ سبط ابن الجوزي، في الرها، سنة ٦١٢ هـ فقال: " حضر مجلسي بجامع الرها، وكان لطيفا ينشد الأشعار ويحكي الحكايات ". وهو الّذي أجازه الشيخ محيي الدين ابن عربي بالرواية عنه إجازة أوردها العياشي (في رحلته) مع بعض اختصار من آخرها: أولها: " بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ثقتي. الحمد للَّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أقول وأنا محمد بن علي بن العربيّ الحاتمي، وهذا لفظي: استخرت الله تعالى وأجزت للسلطان الملك المظفر شهاب الدين غازي ابن الملك العادل المرحوم إن شاء الله أبي بكر بن أيوب

стр. 4295

إلخ " ويذكر بها بعض شيوخه ومؤلفاته (١) . المُظَفَّر الأَيُّوبي (٦٣٩ - ٧١٢ هـ = ١٢٤١ - ١٣١٢ م) غازي (المظفر) بن داود (الناصر) ابن عيسى (المعظم) ابن العادل الأيوبي: من أمراء هذه الدولة. ولد في الكرك ونشأ بالقاهرة وقرأ الحديث وحدّث. ومات هو وزوجته في يوم واحد، فدفنا معا بالقاهرة (٢) . غازي بن زَنْكي (٤٩٠ - ٥٤٤ هـ = ١٠٩٧ - ١١٤٩ م) غازي بن زنكي بن آق سنقر، سيف الدين، أخو نور الدين الشهيد. أمير. كان صاحب الموصل. أقام في الملك ثلاث سنين وشهورا. وهو أول من حُمل " السنجق " على رأسه، من الأتابكية، ولم يكن فيهم من يفعله، لأجل السلاطين السلجوقية، وأول من أمر عسكره أن لا يركب أحدهم إلّا والسيف في وسطه. من آثاره في الموصل " المدرسة الأتابكية " بناها ووقفها على الحنفية والشافعية،

стр. 4296

و " خانقاه " للصوفية. وكان جوادا شجاعا، مدحه الحيص بيص الشاعر بقصيدة، فمنحه ألف دينار سوى الخلع. وهو عمّ " غازي بن مودود " الآتي ذكره في الصفحة التالية (١) . المَلِك غازي (١٣٣٠ - ١٣٥٨ هـ = ١٩١٢ - ١٩٣٩ م) غازي بن فيصل بن الحسين بن علي الهاشمي: ملك العراق، وابن ملكها، وأبو ملكها الأخير. ولد ونشأ بمكة، وانتقل إلى بغداد حين سمي وليا لعهد المملكة العراقية (سنة ١٩٢٤ م) وأرسله والده (الملك فيصل الأول) إلى كلية هارو (في انجلترة) سنة ١٩٢٧ هـ فدرس فيها سنتين، وعاد إلى بغداد فتخرّج بالمدرسة العسكرية. وناب عن والده في تصريف شؤون الملك سنة ١٩٣٣ م، فحدثت فتنة " الأشوريين " وأبوه في انجلترة، فكان موقفه فيها حازما. ونودي به ملكا على العراق بعد وفاة أبيه (سنة ١٣٥٢ هـ - ١٩٣٣ م) فاستمر الى أن توفي في بغداد قتيلا، باصطدام سيارته، وهو يقودها، بعمود للتلغراف. وكان مولعا بالرياضة والصيد.

стр. 4297

وللناس في سبب مقتله أقوال (١) . غازي بن قَيْس (٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م) غازي بن قيس الأندلسي، أبو محمد: فقيه نحوي، من الموالي. كان مؤدبا بقرطبة. ورحل إلى المشرق. فحضر تأليف " مالك " موطأه، وهو أول من أدخله الأندلس. وكان عبد الرحمن بن معاوية، الخليفة في الأندلس، يجله ويعظمه ويزوره في منزله وعرض

стр. 4298

عليه القضاء فأبى (١) . الظَّاهِر الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٦٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦١ م) غازي (الظاهر) بن محمد بن غازي ابن السلطان صلاح الدين الأيوبي: من أمراء الدولة الأيوبية. شقيق الملك الناصر (يوسف) صاحب دمشق وحلب. وأمهما تركية. كان شجاعا جوادا لازم أخاه، وقتل معه بين يدي هولاكو (٢) . غازي بن مَوْدُود (٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م) غازي بن مودود بن زنكي، سيف الدين: صاحب الموصل والجزيرة. من أمراء الدولة النورية. كان في الموصل مع أبيه أميرها. وتوفي أبوه سنة ٥٦٥ هـ فقدمه أهلها للإمارة، فقام بأعبائها. وأقره عمه نور الدين، بعد خلاف. واستمر فيها إلى أن توفي بالسل، وعمره نحو ٣٠ سنة. ومدة حكمه استقلالا نحو عشر سنين. قال سبط ابن الجوزي: كان من أحسن الناس صورة، عاقلا وقورا، مع شح فيه (٣) . الظَّاهِر الأَيُّوبي (٥٦٨ - ٦١٣ هـ = ١١٧٣ - ١٢١٦ م) غازي بن السلطان صلاح الدين يوسف ابن أيوب: من ملوك الدولة الأيوبية. ولد بالقاهرة، وأعطاه والده مملكة حلب سنة ٥٨٢ هـ فتولاها إلى أن توفي.

стр. 4299

ودفن في قلعتها. كان حازما مهيبا عمرت دولته بالعلماء والعظماء، وحضر معظم غزوات والده (١) . غاضِرة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - غاضرة بن حبشية بن كعب، من خزاعة، من الأزد، من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله عمران بن الحصين (٢) . ٢ - غاضرة بنت مالك بن ثعلبة، من بني أسد من خزيمة: أمّ جاهلية، ينسب إليها بنوها من زوجها شكامة بن شبيب السَّكُوني، وكان لها منه ثلاثة أولاد: ربيعة، وسلمة، ونصر. عُرفوا ببني غاضرة (٣) . غافِق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غافق بن الشاهد بن علقمة، من عك، من القحطانية: جدّ جاهلي. كان من بنيه وزراء وأمراء في الإسلام (٤) . الغافِقي = عبد الرحمن بن عبد الله ١١٤ الغافقي (المؤدب) = هشام بن الوليد ٣١٧. الغافِقي = اليسع بن عيسى ٥٧٥ الغافِقي = عبد الكبير بن محمد ٦١٧ الغافقي (ابن الخطاب) = محمَّد بن عبد الله ٦٣٦ الغالِب (العباسي) = محمد بن أحمد ٤٠٩.

стр. 4300

الغالِب (النَّصْري) = محمّد بن يوسف ٦٧١. الغالِب (ابن الأَحْمَر) = إسماعيل بن فرج ٧٢٥ الغالِب (ابن الأَحْمَر) = على بن سعد ٨٩٠. الغالِب (السعدي) = عبد الله بن محمد ٩٨١. غالِب (الشريف) = غالب بن مساعد١٢٣٠. غالِب بن صَعْصَعَة (٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م) غالب بن صعصعة بن ناجية التميمي الدارميّ المجاشعي: جواد، من وجوه تميم. يلقب بابن ليلى. وهو والد الفرزدق الشاعر. أدرك النبي ﷺ ووفد على عليّ. وله أخبار. قال المبرد. كان " الفرزدق " يجير من استجار بقبر أبيه، وكان أبوه جوادا شريفا (١) . غالِب الطَّرَابُلُسي (٠٠٠ - ٦٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٢ م) غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت، أبو الحسين: فاضل. طرابلسي الأصل، دمشقي المولد والدار. كان بزازا في داريّا. ورحل في طلب الحديث والفقه إلى بغداد وأصبهان وغيرهما. وكتب بخطه كثيرا. وعاد إلى دمشق فحدث وصنف. وفقد سنة ٦٠٨ هـ (٢) . أَبُو الهِنْدي (٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو٧٩٦ م) غالب بن عبد الله القدوس بن شبث ابن ربعيّ الرياحي اليربوعي، أبو الهندي:

стр. 4301

شاعر مطبوع، أدرك الدولتين الأموية والعباسية. وكان جزل الشعر سهل الألفاظ لطيف المعاني. إقامته في سجستان وخراسان. وكان يتهم بفساد الدين. واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وصفها من شعراء الإسلام. وكان سكيرا خبيث السكر، رؤى في خراسان يشرب على قارعة الطريق. ومات في إحدى قرى " مرو " قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلا ليقضي حاجة فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدليا من السطح وقد مات. أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب. وجمع معاصرنا عبد الله الجبوري ما يقارب ١٨٠ بيتا من شعره، أضاف إليها بعض أخباره، في كتاب " ديوان أبي الهندي وأخباره - ط " (١) . غالِب بن عَبْد الله (٠٠٠ - بعد ٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٦٨ م) غالب بن عبد الله بن مسعر الكلبي الليثي: قائد، صحابي، من الولاة. بعثة النبي ﷺ سنة ٥ هـ في ستين راكبا إلى " الكديد " فظفر. وأرسله سنة ٨ ومعه مئتا مقاتل إلى " فدك " فعاد غانما. وبعثه عام الفتح ليسهل له الطريق إلى مكة ويكون " عينا " له. وشهد القادسية. وقتل هرمز ملك الباب. وولاه زياد ابن أبيه خراسان في زمن معاوية سنة ٤٨ (٢) .

стр. 4302

الشَّقُوري (٠٠٠ - ٧٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٠ م) غالب بن علي بن محمد اللخمي، أبو تمام الشقوري: طبيب، من العلماء. من أهل غرناطة. رحل إلى المشرق فحج وقرأ الطب بالقاهرة، وزاول العلاج، وعاد فولي الحسبة بمدينة فاس. وتوفي بسبتة عند حركة مخدومه أبي الحسن المريني متجها إلى الأندلس بقصد الجهاد. قال ابن القاضي: له تآليف طبية كثيرة. نسبته إلى شقورة (Segura de la Sierra) بالأندلس (١) . القُعَيْطي (٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م) غالب بن عوض بن محمد بن عمر القعيطي اليافعي: سلطان المكلا والشحر. كان لين الجانب وديعا. ولي بعد وفاة أبيه، آخر سنة ١٣٢٨ هـ وضم إلى بلاده وادي دوعن شمالي والجنوبي، ووادي حجر وميفع والريدة وبالحاف. وانعقدت بينه وبين آل كثير أصحاب سيوون وتريم (من بلاد حضرموت) معاهدة من إحدى عشرة مادة. وتوسط سنة ١٣٣٧ هـ باصلح بين يافع وإمام اليمن، فنجح. وكانت إقامته على الأكثر في حيدر اباد الدكن (بالهند) وتوفي بها ودفن إلى جانب أبيه بمقبرة أكبر شاة (٢) . غالِب بن فِهْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غالب بن فهر بن مالك، من عدنان: جدٌ جاهلي. يتصل به نسب النبي ﷺ كنيته أبوتيم. من نسله بنو تيم الادرم،

стр. 4303

من بطون قريش (١) . غالب بن قطيعة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غالب بن قُطيعة بن عبس بن بغيض، من غطفان، من عدنان: جدّ جاهلي. من نسله عنترة والحطيئة. ومن قصيدة لشُميت ابن زنباع الرياحي: فأبلغ أبا حمران أن رماحنا ... قضت وطرا من " غالب " وتغلت أي تغالت (٢) . غالِب الكَثِيري (١٢٢٤ - ١٢٨٧ هـ = ١٨٠٩ - ١٨٧٠ م) غالب بن محسن بن أحمد الكثيري: من سلاطين حضرموت. وليها بعد طرد اليافعيين من تريم وسيوون وتريس وتوابعها سنة ١٢٦٥ هـ واستولى على الشحر سنة ١٢٨٣ هـ وطمع بالمكلاَّ فهاجمها فصدّه عنها عمال القعيطين وأغاروا على الشحر فانتزعوها منه في آخر السنة نفسها (١٢٨٣ هـ وأعاد الكرّة على الشحر سنة ١٢٨٤ هـ فعجز. وتوفي بسيوون. قال البكري: كان قائدا مقداما وحاكما حازما، أحيي ملك آبائه بعد اندثاره، ويعتبر المؤسس الأول للدولة الكثيرية في عهدها الأخير (٣) . الشَّرِيف غَالِب (٠٠٠ - ١٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٦ م) غالب بن مساعد بن سعيد الحسني: من أمراء مكة. وليها بعد وفاة أخيه سرور (سنة ١٢٠٢ هـ ونازعه ابن أخيه (عبد الله بن سرور) فقبض عليه غالب واستتب له الأمر زمنا. في أيامه قوي الإمام سعود

стр. 4304

ابن عبد العزيز بنجد، وهاجمت جيوشه الحجاز. فقاتلها الشريف غالب، وتقهقر إلى جدة. ثم أظهر الطاعة لسعود، حتى كان كأحد عماله، وعاد إلى مكة، واستمر في الإمارة إلى أن زحف محمد علي باشا (والي مصر) بجيش كبير من الترك وغيرهم لقتال السعوديين، فتحول الشريف عن ولائه لآل سعود، فاستخدمه محمد مدة قصيرة ثم قبض عليه وأرسله إلى مصر (سنة ١٢٢٨ هـ فأقام أشهرا وأرسل إلى الآستانة فنفته حكومتها إلى سلانيك فتوفي فيها. وكان فيه دهاء، وأخباره مع آل سعود كثيرة أشار إليها مؤرخو عصره (١) . الغَالِبي = عبد الله بن علي ١٢٧٦ الشِّنْقيطي (٠٠٠ - نحو ١٢٤٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٢٧ م) غالي بن المختار قال الشنقيطي البصادي: فاضل. من المشتغلين بالأدب والسيرة النبويّة. من أهل شنقيط. له " وسيلة الخليل إلى بعوث صاحب الإكليل - ط " في السيرة، وكتاب في " علم الصرف " و " نظم " في أسماء النبي ﷺ ونظم في " أسماء أمهات المؤمنين وأنسابهن - ط " في آخر " وسيلة الخليل " (٢) . غالِيَة الوَهَّابِيَّة (٠٠٠ - بعد ١٢٢٩ هـ = ٠٠٠ - بعد١٨١٤ م) غالية، من عرب البُقوم: سيدة، من بادية ما بين الحجاز ونجد، اشتهرت بالشجاعة، ونعتت بالأميرة. كانت

стр. 4305

أرملة رجل من أغنياء " البقوم " من سكان " تربة " على مقربة من الطائف، من جهة نجد. وكان أهل تربة أسبق أهل الحجاز إلى موالاة نجد، واتبعوا مذهب " الحنابلة " الذين سماهم الترك ثم الإفرنج بالوهابية. ولأهل تربة مواقف معروفة فيما كان من الحروب بين النجديين والترك والهاشميين. قال محمود فهمي المهندس في كتابه " البحر الزاخر " واصفا بطولة امرأة عربية في حرب " الوهابيين " سنة ١٨١٢ م (١٢٢٧ هـ ما خلاصته: " لم يحصل من قبائل العرب القاطنين بقرب مكة مقاومة أشد مما أجراه عرب البقوم (١) في تربة، وكان قد لجأ إليها معظم عساكر الشريف غالب، وقائد العربان في ذلك الوقت امرأة أرملة، اسمها غالية كان زوجها أشهر رجال هذه الجهة وكانت هي على غاية من الغنى، ففرّقت جميع أموالها على فقراء العشائر الذين يرغبون في محاربة الترك واعتقد المصريون أنها ساحرة! وأن لها قدرة على إخفاء رؤساء الوهابيين عن أعين المصريين. ففي أوائل نوفمبر ١٨١٣ م (ذي الحجة ١٢٢٨) سافر طوسون من الطائف ومعه ٢٠٠٠ نفس للغارة على تربة وأمر عساكره بالهجوم، وكان العرب محافظين على أسوار المدينة بشجاعة، ومستبشرين بوجود غالية معهم، وهي المقدمة عليهم، فصدوا طوسون وعساكره، واضطر هؤلاء إلى ترك خيامهم وسلاحهم، وقتل منهم في ارتدادهم نحو سبعمائة نفس، ومات كثيرون جوعا وعطشا، وكانت النتيجة المنتظرة لهذا الفشل أن يموت جميع العساكر لولا أن توماس كيث مع شرذمة من الخيالة استردوا مدفعا وحفظوا به خط الرجعة. وتعطلت بعد ذلك الاجراءات

стр. 4306

الحربية ثمانية عشر شهرا ".وقال مؤرخ مصر " الجبرتي " في جوادث صفر ١٢٢٩ هـ " وفي ثانيه وصل مصطفى بك أمير ركب الحجاج إلى مصر، وسبب حضوره أنه ذهب بعساكره وعساكر الشريف من الطائف إلى ناحية تربة، والمتأمّر عليها امرأة، فحاربتهم، وانهزم منها شرّ هزيمة، فحنق عليه الباش وأمره بالذهاب الى مصر مع المحمل " وقال أيضا في حوادث جمادى الأولى ١٢٢٩ هـ " وفي رابعه وصلت هجانة من ناحية الحجاز، وأخبر المخبرون أن طوسون باشا وعابدين بيك ركبا بعساكرهما على ناحية تربة التي بها المرأة التي يقال لها غالية، فوقعت بينهم حروب، ثمانية أيام، ثم رجعوا منهزمين ولم يظفروا بطائل " (١) . غامِد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غامد (واسمه عمرو، أو عمر) بن عبد الله بن كعب بن الحارث الأزدي، من قحطان: جدّ جاهلي يماني. بنوه قبائل وبطون كثيرة. كان له من الولد سعد مناة، وظبيان، ومالك، ومحمية. منازلهم وكثرتهم إلى الآن، في " جبال السَّراة " جنوبي الطائف، مائلة إلى الشرق، بين تهامة ونجد. وكانت ديارهم تسمى " سراة غامد " وتعرف اليوم ببلاد غامد وكانت لهم " تبالة " من قرى الطائف. من رجالهم في صدر الإسلام أبو ظبيان، واسمه عبد شمس بن الحارث، وفد على النبي ﷺ وكانت معه راية قومه يوم القادسية، وعبد الرحمن ابن نعيم، كان والي خراسان، وسفيان ابن عوف، صاحب الصوائف إلى أرض الروم (٢) .

стр. 4307

ابن غانِم = عبد الله بن عمر ١٩٠ أبُو غانِم = المظفر بن أحمد ٣٣٣ غانِم (ابن أُخت غانِم) = محمد بن معمر ٥٢٤ ابن غانِم (عز الدين) = عبد السلام بن أحمد ٦٧٨ ابن غانِم = عبد الله بن علي ٧٤٤ ابن غانم المَقْدسِي = علي بن محمد ١٠٠٤. غانِم = خليل بن إبراهيم ١٣٢١ غِيَاث الدِّين البَغْدادي (٠٠٠ - بعد ١٠٢٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦١٨ م) غانم بن محمد البغدادي، أبو محمد: فقيه حنفي. من كتبه " ملجأ القضاة عند تعارض البينات - ط "و " مجمع الضمانات - ط " في الفروع، فرغ من تأليفه سنة ١٠٢٧ هـ (١) . غانِم بن وَليِد (٠٠٠ - ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٧ م) غانم بن وليد بن عمر المالقي القرشي المخزومي الأشوني، أبو محمد: أديب مالقة في عصره. له شعر وعلم بالفقه والحديث والطب والكلام، أورد ابن بسام نماذج من شعره ونثره، نسبته إلى أشونة (Osuna) حصن بالأندلس من نواحي إستجة ٢ (Ecija)

стр. 4308

ابن غَانِيَة = يحيى بن علي ٥٤٣ ابن غَانِيَة = محمد بن علي ٥٤٦ ابن غَانِيَة = إسحاق بن محمد ٥٧٩ ابن غَانِيَة = عليّ بن إسحاق ٥٨٥ ابن غَانِيَة = عبد الله بن إسحاق ٥٩٩ ابن غَانِيَة = يحيى بن إسحاق ٦٣٣ الغاوي (الرَّقِّي) = ربيعة بن ثابت ١٩٨ غب غُبَر بن غَنْم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غبر بن غنم بن حبيب بن كعب، من بني يشكر بن بكر بن وائل: جدُّ جاهلي. النسبة إليه " غبريّ " بضم الغين وفتح الباء. ينسب إليه كثيرون سمى ابن الأثير بعضهم (١) . الغبريني = أحمد بن أحمد ٧٠٤ غد غُدَانَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غدانة بن يربوع بن حنظلة، من تميم: جدّ جاهلي. من بنيه حارثة بن بدر الغداني (٢) . ابن الغدير = علي بن منصور ٨٠ غر غُرَاب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - غراب بن جذيمة، من طيِّئ، من قحطان: جدّ جاهلي. اشتهر بعض بنيه (٣) . ٢ - غراب بن ظالم بن فزارة: جدّ جاهلي. قال ابن الأثير: بطن مشهور،

стр. 4309

منهم " بيهس " الملقب نعامة، وإخوته. وربيع بن خلف بن هلال الغرابي، وغيرهم (١) . ابن الغرابيلي (الغزي) = محمد بن قاسم ٩١٨. دي لاغْرانْج (١٢٠٤ - ١٢٧٥ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٥٩ م) غرانجريه دي لا غرانج Grangeret: de la Grange مستشرق فرنسي، من تلاميذ سلفستر دي ساسي، أقامته حكومته مصححا للمطبوعات الشرقية في مطبعتها العمومية، فأمينا للمكتبة الوطنية وتولى رئاسة تحرير المجلة الآسيوية ٣٤ سنة. له كتاب في " تاريخ العرب الأندلسي - ط " بالافرنسية وكتاب " نخب الأزهار في منتخب الأشعار وأزكى الرياحين من أسنى الدواوين - ط " بالعربية ومعه ترجمة إلى الفرنسية (٢) . أبُو الغَرَانِيق = محمد بن أحمد ٢٦١ الغَرْبي (ابن أَسْبَاط) = حمزة بن أحمد ٩٢٦. الغَرْبي = عمّار الراشدي ١٢٥١ ابن الغَرْس = محمد بن محمد ٨٩٤ غَرس الدِّين الظَّاهِري = خليل بن شاهين ٨٧٣. غَرْس الدين (ابن النقيب) = خليل بن أحمد ٩٧١ غَرْس الدِّين الخليلي = محمد بن أحمد ١٠٥٧. ابن غَرْس الدِّين الخَلِيلي = ياسين بن محمد ١٠٨٦. غرس النّعمة = محمد بن هلال ٤٨٠ غَرْغُور = نجيب غرغور الغرف = مالك بن حنظلة

стр. 4310

الغَرْناطي = علي بن أحمد ٥٢٨ الغرناطي (ابن الزُّبَيْر) = أحمد بن إبراهيم ٧٠٨ الغَرْناطي (ابن هذيل) = يحيى بن أحمد ٧٥٣. الغَرْناطي (الشريف) = محمد بن أحمد ٧٦٠. الغَرْناطي = فرج بن قاسم ٧٨٣ الغرناطي (الفرضيّ) = يحيى بن عبد الله ٨٠٦. الغرناطي (ابن الأزرق) = محمد بن علي ٨٩٦. غُرَيْر بن هَيَازِع (٠٠٠ - ٨٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٢ م) غرير بن هيازع بن ثقبة بن جماز الحسيني: أمير المدينة وينبع. أقام في إمرة المدينة ثماني سنين. قال السخاوي: ووقع بينه وبين ابن عمه عجلان بن نعير اختلاف، كما كان بين أسلافهما، فهجم غرير على حاصل المسجد فأخذ منه مالا جزيلا، فأمر السلطان أمير الركب بالقبض عليه، ففعل. وذلك في أواخر ذي الحجة ٨٢٤ وأحضر مع الركب إلى مصر فاعتقل بقلعتها فمات بعد ١٨ يوما (١) . ابن الغُرَيْزَة = كثير بن عبد الله ٧٠ الغَرِيض = عبد الملك ٩٥ غرِيط = محمد بن محمد ١٢٨٠ أَبُو الفَرَج ابن العُبْري (٦٢٣ - ٦٨٥ هـ = ١٢٢٦ - ١٢٨٦ م) غريغوريوس (واسمه في الولادة يوحنا) ابن أهرون (أو هارون) بن توما الملطي، أبو الفرج المعروف بابن العبري: مؤرخ سرياني مستعرب، من نصارى اليعاقبة. ولد في ملطية (من
следующие страницы →