الحربية ثمانية عشر شهرا ".وقال مؤرخ مصر " الجبرتي " في جوادث صفر ١٢٢٩ هـ " وفي ثانيه وصل مصطفى بك أمير ركب الحجاج إلى مصر، وسبب حضوره أنه ذهب بعساكره وعساكر الشريف من الطائف إلى ناحية تربة، والمتأمّر عليها امرأة، فحاربتهم، وانهزم منها شرّ هزيمة، فحنق عليه الباش وأمره بالذهاب الى مصر مع المحمل " وقال أيضا في حوادث جمادى الأولى ١٢٢٩ هـ " وفي رابعه وصلت هجانة من ناحية الحجاز، وأخبر المخبرون أن طوسون باشا وعابدين بيك ركبا بعساكرهما على ناحية تربة التي بها المرأة التي يقال لها غالية، فوقعت بينهم حروب، ثمانية أيام، ثم رجعوا منهزمين ولم يظفروا بطائل " (١) .
غامِد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غامد (واسمه عمرو، أو عمر) بن عبد الله بن كعب بن الحارث الأزدي، من قحطان: جدّ جاهلي يماني. بنوه قبائل وبطون كثيرة. كان له من الولد سعد مناة، وظبيان، ومالك، ومحمية. منازلهم وكثرتهم إلى الآن، في " جبال السَّراة " جنوبي الطائف، مائلة إلى الشرق، بين تهامة ونجد.
وكانت ديارهم تسمى " سراة غامد " وتعرف اليوم ببلاد غامد وكانت لهم " تبالة " من قرى الطائف. من رجالهم في صدر الإسلام أبو ظبيان، واسمه عبد شمس بن الحارث، وفد على النبي ﷺ وكانت معه راية قومه يوم القادسية، وعبد الرحمن ابن نعيم، كان والي خراسان، وسفيان ابن عوف، صاحب الصوائف إلى أرض الروم (٢) .
стр. 4307
ابن غانِم = عبد الله بن عمر ١٩٠
أبُو غانِم = المظفر بن أحمد ٣٣٣
غانِم (ابن أُخت غانِم) = محمد بن معمر ٥٢٤
ابن غانِم (عز الدين) = عبد السلام بن أحمد ٦٧٨
ابن غانِم = عبد الله بن علي ٧٤٤
ابن غانم المَقْدسِي = علي بن محمد ١٠٠٤.
غانِم = خليل بن إبراهيم ١٣٢١
غِيَاث الدِّين البَغْدادي
(٠٠٠ - بعد ١٠٢٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦١٨ م)
غانم بن محمد البغدادي، أبو محمد: فقيه حنفي. من كتبه " ملجأ القضاة عند تعارض البينات - ط "و " مجمع الضمانات - ط " في الفروع، فرغ من تأليفه سنة ١٠٢٧ هـ (١) .
غانِم بن وَليِد
(٠٠٠ - ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٧ م)
غانم بن وليد بن عمر المالقي القرشي المخزومي الأشوني، أبو محمد: أديب مالقة في عصره.
له شعر وعلم بالفقه والحديث والطب والكلام، أورد ابن بسام نماذج من شعره ونثره، نسبته إلى أشونة (Osuna) حصن بالأندلس من نواحي إستجة ٢ (Ecija)
стр. 4308
ابن غَانِيَة = يحيى بن علي ٥٤٣
ابن غَانِيَة = محمد بن علي ٥٤٦
ابن غَانِيَة = إسحاق بن محمد ٥٧٩
ابن غَانِيَة = عليّ بن إسحاق ٥٨٥
ابن غَانِيَة = عبد الله بن إسحاق ٥٩٩
ابن غَانِيَة = يحيى بن إسحاق ٦٣٣
الغاوي (الرَّقِّي) = ربيعة بن ثابت ١٩٨
غب
غُبَر بن غَنْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غبر بن غنم بن حبيب بن كعب، من بني يشكر بن بكر بن وائل: جدُّ جاهلي. النسبة إليه " غبريّ " بضم الغين وفتح الباء. ينسب إليه كثيرون سمى ابن الأثير بعضهم (١) .
الغبريني = أحمد بن أحمد ٧٠٤
غد
غُدَانَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غدانة بن يربوع بن حنظلة، من تميم: جدّ جاهلي. من بنيه حارثة بن بدر الغداني (٢) .
ابن الغدير = علي بن منصور ٨٠
غر
غُرَاب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - غراب بن جذيمة، من طيِّئ، من قحطان: جدّ جاهلي. اشتهر بعض بنيه (٣) .
٢ - غراب بن ظالم بن فزارة: جدّ جاهلي. قال ابن الأثير: بطن مشهور،
стр. 4309
منهم " بيهس " الملقب نعامة، وإخوته. وربيع بن خلف بن هلال الغرابي، وغيرهم (١) .
ابن الغرابيلي (الغزي) = محمد بن قاسم ٩١٨.
دي لاغْرانْج
(١٢٠٤ - ١٢٧٥ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٥٩ م)
غرانجريه دي لا غرانج Grangeret: de la Grange مستشرق فرنسي، من تلاميذ سلفستر دي ساسي، أقامته حكومته مصححا للمطبوعات الشرقية في مطبعتها العمومية، فأمينا للمكتبة الوطنية وتولى رئاسة تحرير المجلة الآسيوية ٣٤ سنة. له كتاب في " تاريخ العرب الأندلسي - ط " بالافرنسية وكتاب " نخب الأزهار في منتخب الأشعار وأزكى الرياحين من أسنى الدواوين - ط " بالعربية ومعه ترجمة إلى الفرنسية (٢) .
أبُو الغَرَانِيق = محمد بن أحمد ٢٦١
الغَرْبي (ابن أَسْبَاط) = حمزة بن أحمد ٩٢٦.
الغَرْبي = عمّار الراشدي ١٢٥١
ابن الغَرْس = محمد بن محمد ٨٩٤
غَرس الدِّين الظَّاهِري = خليل بن شاهين ٨٧٣.
غَرْس الدين (ابن النقيب) = خليل بن أحمد ٩٧١
غَرْس الدِّين الخليلي = محمد بن أحمد ١٠٥٧.
ابن غَرْس الدِّين الخَلِيلي = ياسين بن محمد ١٠٨٦.
غرس النّعمة = محمد بن هلال ٤٨٠
غَرْغُور = نجيب غرغور الغرف = مالك بن حنظلة
стр. 4310
الغَرْناطي = علي بن أحمد ٥٢٨
الغرناطي (ابن الزُّبَيْر) = أحمد بن إبراهيم ٧٠٨
الغَرْناطي (ابن هذيل) = يحيى بن أحمد ٧٥٣.
الغَرْناطي (الشريف) = محمد بن أحمد ٧٦٠.
الغَرْناطي = فرج بن قاسم ٧٨٣
الغرناطي (الفرضيّ) = يحيى بن عبد الله ٨٠٦.
الغرناطي (ابن الأزرق) = محمد بن علي ٨٩٦.
غُرَيْر بن هَيَازِع
(٠٠٠ - ٨٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٢ م)
غرير بن هيازع بن ثقبة بن جماز الحسيني: أمير المدينة وينبع. أقام في إمرة المدينة ثماني سنين.
قال السخاوي: ووقع بينه وبين ابن عمه عجلان بن نعير اختلاف، كما كان بين أسلافهما، فهجم غرير على حاصل المسجد فأخذ منه مالا جزيلا، فأمر السلطان أمير الركب بالقبض عليه، ففعل.
وذلك في أواخر ذي الحجة ٨٢٤ وأحضر مع الركب إلى مصر فاعتقل بقلعتها فمات بعد ١٨ يوما (١) .
ابن الغُرَيْزَة = كثير بن عبد الله ٧٠
الغَرِيض = عبد الملك ٩٥
غرِيط = محمد بن محمد ١٢٨٠
أَبُو الفَرَج ابن العُبْري
(٦٢٣ - ٦٨٥ هـ = ١٢٢٦ - ١٢٨٦ م)
غريغوريوس (واسمه في الولادة يوحنا) ابن أهرون (أو هارون) بن توما الملطي، أبو الفرج المعروف بابن العبري: مؤرخ سرياني مستعرب، من نصارى اليعاقبة. ولد في ملطية (من
стр. 4311
ولاية ديار بكر) وفر مع أبيه إلى أنطاكية، سنة ١٢٤٣ م، بسبب هجوم التتار، فتعلم العربية والطب، واشتغل بالفلسفة واللاهوت. وتنقل في البلدان، وانقطع في بعض الأديرة. ونصب أسقفا على جوباس (من أعمال ملطية) سنة ١٢٤٦ م. وسمي " غريغوريوس " ثم كان أسقفا لليعاقبة في حلب. وارتقى إلى رتبة " جاثليق " على كرسي المشرق سنة ١٢٦٤ م (والجاثليق: رياسة رؤساء الكهنة السريانيين في بلاد المشرق، العراق وفارس وما إليهما، ويقال لصاحب هذه الرتبة عند رجال الكنيسة المفريان) وتوفي في مراغة (بأذربيجان) ونقلت جثته إلى الموصل فدفنت في دير مار متى. وفي علماء الدين المسيحي من يشكّ في عقيدة ابن العبري وينسبه إلى أخذ مأخذ الحكماء واتباع آرائهم. اشتهر ب أبي الفرج تيمنا بهذه الكنية، ولم يكن له ولد، لأنه لم يتزوج. له ٣٥ مصنفا
في علوم مختلفة، منها بالعربية " تاريخ الدول - ط " يعرف بمختصر الدول، انتهى به إلى سنة ١٢٨٤ م، وآخر سماه " منافع أعضاء الجسد " وله " دفع الهم " في الأدب والأخلاق، و " منتخب جامع المفردات للغافقي - ط " القسمان الأول والثاني منه، في الأدوية المفردة، و " شرح المجسطي لبطليموس " ورسالة في " النفس البشرية - ط " و " شرح فصول أبقراط - خ " صغير، و " تحرير مسائل حنين بن إسحاق - خ " لم يتمه، وبالسريانية " ديوان شعر - ط " و " تفسير الكتاب المقدس " و " الهدايات " وكان بصيرا بالأرمنية ماهرا في الفارسية واليونانية والسريانية والفارسية (١) .
стр. 4312
بَهْنام
(١٣٣٤ - ١٣٨٨ هـ = ١٩١٦ - ١٩٦٩ م)
غريغوريوس بولس، بهنام: باحث موصلي، من أحبار الكنيسة السريانية. ولد في قره قوش (من قرى الموصل) واستكمل دراسته في المدرسة الأفرامية بزحلة. ورسم مطرانا على طائفته في الموصل. وأصدر مجلة " المشرق " سنة ١٩٤٦ - ١٩٤٨ م بالموصل، ثم " لسان المشرق " له كتب مطبوعة، منها " ابن العبري الشاعر " و " الفلسفة المشائية في تراثنا الفكري " و " ينابيع المعرفة عند ابن سينا " نشر في مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق (١٩٥٨)(١) .
المُطْران شَاهِين
(٠٠٠ - ١٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٦ م)
غريغوريس بن جرجس شاهين رئيس أساقفة السريان في حمص وحماة: باحث، له اشتغال في التاريخ. قال سركيس: كان كثير المساوي بحق الناس ولا يمدح الا نفسه ويدعي معرفة علم الغيب. عاش نحو ٨٠ سنة. له " بديهية في الأفلاك - ط " رسالة، و " بيان في فرانسة الإنسان - ط " أيضا، و " كشف الأنقبة عن وجوه المؤلفين والمؤرخين الكذبة - ط " و " المنهج الوسيم في تاريخ الأمة السريانية القديم - ط " توفي بدمشق (٢) .
المُطْران غرِيغُورْيُس
(١٢٣٠ - ١٣١٧ هـ = ١٨١٥ - ١٨٩٩ م)
غريغوريس عطا الله، المطران: مؤرخ ديني جدلي. كان مطران حمص وحماة ويبرود لطائفة الروم الكاثوليك. ولد في زحلة (بلبنان) وسيم كاهنا (١٨٣٧ م) له كتب، منها " شجرتان تاريخيتان - ط " الأولى من آدم إلى
стр. 4313
السيد المسيح والثانية من المسيح إلى زمن المؤلف، للباباوات والملوك الرومانية والبطاركة، و " حوض الجداول - ط " مختصر له، و " تاريخ زحلة - خ " (١) .
الغريفي (النجفي) = مهدي بن علي ١٣٤٣.
غريفيني = أوجانيوا غريفيني ١٣٤٣
ابن الغَرِيق = محمد بن علي ٤٦٥
غز
الغزَال (رأس المعتزلة) = واصل بن عطاء ١٣١
الغَزَال = يحيى بن الحكم ٢٥٠
ابن غَزَال = أمين الدّولة ٦٤٨
الغزّال = أحمد بن المهدي ١١٩١
غزالة = يوسف أغوسطين بعد ١١٤٨
غَزَالة
(٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م)
غزالة، امرأة شبيب بن يزيد بن نعيم الشيبانيّ الحروري: من شهيرات النساء في الشجاعة والفروسية. ولدت في الموصل، وخرجت مع زوجها على عبد الملك بن مروان سنة ٧٦ هـ أيام ولاية الحجاج في العراق، فكانت تقاتل في الحروب قتال الأبطال. قال أيمن ابن خريم: " أقامت غزالة سوق الضراب لأهل العراقين شهرا قميطا " أي شهرا كاملا. وأشهر أخبارها فرار الحجاج منها في إحدى الوقائع أو تحصنه منها حين أرادت دخول الكوفة. وقد عيره بذلك الشعراء، قال عمران بن حطَّان، يخاطبه:
" أسد عليّ وفي الحروب نعامة ... ربداء تجفل من صفير الصافر
هلا برزت إلى غزالة في الوغى ... بل كان قلبك في جناحي طائر ".
стр. 4314
قتلها خالد بن عَتَّاب الرياحي في معركة على أبواب الكوفة قبيل غرق زوجها شبيب (١) .
الغَزَالي = محمد بن محمد ٥٠٥
الغَزَالي = أحمد بن محمد ٥٢٠
الغَزْمِيني = مختار بن محمود ٦٥٨
الغزنوي = محمود بن سبكتِكين ٤٢١
الغزنوي = مسعود بن محمود ٤٣٢
الغزنوي = مودود بن مسعود ٤٤١
الغزنوي = عبد الرشيد بن محمود ٤٤٤
الغزنوي = عطاء بن يعقوب ٤٩١
الغزنوي = عالي بن إبراهيم ٥٨٢
الغَزنوي = أحمد بن محمد ٥٩٣
الغَزنوي = عمر بن إسحاق ٧٧٣
الغَزُولي = علي بن عبد الله ٨١٥
الغَزِّي = إبراهيم بن عثمان ٥٢٤
الغَزِّي = محمد بن علي ٧٦١
الغَزِّي = سليمان بن سالم ٧٦٤
الغَزِّي = محمَّد بن خلف ٧٧٠
الغَزِّي = عيسى بن عثمان ٧٩٩
الغَزِّي = أحمد بن عبد الله ٨٢٢
الغَزِّي = محمد بن قاسم ٩١٨
الغَزِّي (رضي الدين) = محمد بن محمد ٩٣٥.
الغَزِّي (بدر الدين) = محمد بن محمد ٩٨٤.
الغَزّي (شرف الدين) = عبد القادر بن بركات ١٠٠٥
الغَزِّي = تقيّ الدّين ١٠١٠
الغَزِّي (التمرتاشي) = محمد بن صالح ١٠٣٥.
стр. 4315
الغَزِّي (نجم الدين) = محمد بن محمد ١٠٦١.
الغَزِّي (شمس الدين) = محمد بن عبد الرحمن ١١٦٧
الغَزِّي (كمال الدين) = محمد بن محمد ١٢١٤.
الغَزِّي = عمر بن عبد الغني ١٢٧٧
الغَزِّي = محمد بشير ١٣٣٩
الغَزِّي = محمد سعيد مراد ١٣٤٦
الغَزِّي = فوزي بن إسماعيل ١٣٤٨
الغَزِّي = كامل بن حسين ١٣٥١
الغزيزي = ميخائيل الغزيزي ١٢٠٨
ال غَزِّيَّة = زينب بنت محمد ٩٨٠
غَزِيَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غزية بن جشم بن معاوية، من هوازن، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. كانت منازل بنيه في السروات من تهامة ونجد، منهم دريد ابن الصمة، وهو القائل:
" وهل أنا إلا من غزية، إن غوت ... غويت، وإن ترشد غزية أرشد "
النسبة إليه " غزوي " بفتح الغين والزاي (١) .
غس
ابن غَسَّان = علي بن المومل ٥١٥
السَّلِيطي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨١ م)
غسان بن ذهيل السليطي اليربوعي: شاعر اشتهر بأبيات قالها في هجاء جرير، ولم يكن من أكفائه. ينسب إلى بني
стр. 4316
يربوع، وهم حلفاء بني سليط، ولجرير هجاء فيهم مقذع (١) .
غسان بن عباد
(٠٠٠ - بعد ٢١٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٣١ م)
غسان بن عباد بن أبي الفرج: وال. من رجال المأمون العباسي. وهو ابن عم الفضل بن سهل.
ولي " خراسان " من قبل الحسن بن سهل. ثم ولاه المأمون " السند " سنة ٢١٣ هـ وكان العامل عليها بشر بن داود المهلبي، قد عصى المأمون ولم يحمل إليه خراجها، فلما دخلها غسان استأمن إليه بشر. وأقام نحو ثلاث سنوات أصلح فيها شؤون الإمارة. ثم استعمل عليها عمران بن موسى البرمكي، وعاد إلى بغداد سنة ٢١٦ هـ فقال فيه أحد الشعراء، من أبيات:
" سيف غسّان رونق الحرب فيه ... وسمام الحتوف في ظبتيه " (٢) .
غَسَّان اليَحْمَدي
(٠٠٠ - ٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م)
غسان بن عبد الله اليحمدي: من أئمة عمان الإباضية. بويع بعد غرق الوارث بن كعب (سنة ١٩٢ هـ وأقام في " نزوي " ونعتت في أيامه ببيضة الإسلام، وكان يقال لها قبل ذلك " تخت ملك العرب " وأخصبت بلاد عمان في عهده، وحمدت سيرته.
стр. 4317
وكان البوارج - محبوس الهند - يقعدون بأطراف عمان ويسلبون منها ويسبون ويلجاون إلى ناحية فارس والعراق، فقي ع غسان دابراهم (١) .
الكَنَفاني
(١٣٥٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٣٦ - ١٩٧٢ م)
غسان الكنفاني: أديب فلسطيني من كبار " الفدائيين " ولد بعكة وبدأ بالدراسة في كلية " الفرير " بيافا. ورحل مع أهله عقب النكبة الفلسطينية الأولى (١٩٤٨ م) إلى لبنان فدمشق حيث استكمل دراسته الثانوية. وأمضى سنتين في جامعتها. وقام بالتدريس في مدارس مخيمات اللاجئين.
وغادرها إلى العراق فاتصل بحركة القوميين العرب. وسافر إلى الكويت (١٩٥٥ م) فعمل مدرسا بها خمس سنوات. وعاد إلى بيروت (١٩٦٠ م) محررا فرئيسا للتحرير في جريدة " المحرر " اليومية وأصدر جريدة " الهدف " وبينما كان خارجا من منزله ببيروت يدير محرك سيارته انفجرت فيها قنبلة تطاير بها جسده وجسد ابنة شقيقة له اسمها " لميس حسين نجيم " (١٧ سنة) ودفن في مقبرة الشهداء ببيروت. وظهر بعد استشهاده أنه كان من قادة " الفدائيين " وزعمائهم وأنه وأكب نشوء الجبة الشعبية لتحرير فلسطين وناضل في صفوفها، وهو الى جانب ذلك كاتب قصصي له آثار مطبوعة، منها " موت السرير رقم ١٢ " قصص قصيرة و " رجال في الشمس " قصة أخرجت في فيلم بدمشق، و " أرض البرتقال الحزين " مجموعة قصص، و " أدب المقاومة في فلسطين المحتلة " دراسة لأدب شعراء العرب في الأرض المحتلة، و " ما تبقى لكم " قصة مطولة كافأته عليها جمعية أصدقاء الكتاب في بيروت بجائزتها المالية (سنة ١٩٦٦)
стр. 4318
و " العاشق " و " أمّ سعد " و " عائد إلى حيفا " (١) .
الغَسَّاني = الحارث بن جبلة
الغَسَّاني = يحيى بن يحيى ١٣٣
الغَسَّاني = سعيد بن محمد ٣٠٢
الغَسَّاني = مُطَرّف بن عيسى ٣٧٧
الغَسَّاني (الجَيَّاني) = الحسين بن محمد ٤٩٨
الغَسَّاني (الرَّشِيد) = أحمد بن علي ٥٦٣
الغَسَّاني (الجلْيَاني) = عبد المنعم بن عمر ٦٠٢.
الغَسَّاني = محمد بن إبراهيم ٥٣٦
الغَسَّاني = محمد بن يحيى ٨٢٧
الغَسَّاني = محمد بن عبد الوهاب ١١١٩
دُوكَا
(١٢٤٠ - ١٣١١ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٩٤ م)
غستاف دوكا Gustave Dugat مستشرق فرنسي. كان من مدرسي اللغات الشرقية في باريس.
له " Histoire des Orientalistes جزان صغيران، بالفرنسية، في تراجم بعض المستشرقين.
وله، بالفرنسية أيضا، مقالات عن جغرافية البلاد الإسلامية، وكتاب في " تاريخ فلاسفة المسلمين وفقهائهم " وترجم عن العربية
стр. 4319
" تنبيه الغافل " للأمير عبد القادر الجزائري (١) .
غص
غُصُون
(٧٩٤ - ٨٥٥ هـ = ١٣٩٢ - ١٤٥١ م)
غصون بنت علي بن أحمد، أم الوفاء العقيلية النويرية المكية: فاضلة، من المشتغلات بالحديث.
مولدها ووفاتها بمكة. قال السخاوي: أجاز لها التنوخي والبلقيني والعراقي والهيثمي وابن الملقن وآخرون، وأجازت لنا، وكانت صيّنة أصيلة (٢) .
غض
الغَضَائري = الحسين بن عبيد الله ٤١١
الحَمْداني
(٠٠٠ - ٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م)
الغضنفر بن الحسن ناصر الدولة ابن عبد الله الحمداني التغلبي، أبو تغلب، فضل الله: أمير الموصل وأطرافها، من آل حمدان. أصيب أبوه بعقله، فحجبه وقام بالإمارة مقامه (سنة ٣٥٦ هـ وجرت له مع عضد الدولة البويهي أمور انتهت بزحف عضد الدولة من بغداد إلى الموصل، ففر أبو تغلب إلى الشام ونزل بظاهر دمشق.ثم انتقل إلى الرملة (بفلسطين) وتألب عليه الأمير مفرج الطائي وجيش أرسله العزيز العبيدي من مصر، فأسره الطائي وقتله صبرا وأرسل رأسه إلى مصر (٣) .
стр. 4320
غط
غَطَفَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غطفان بن سعد بن قيس عيلان، من مضر، من العدنانية: جدٌّ جاهلي قديم. بنوه بطون كثيرة ترجع أنسابها إلى ابنيه " أعصر " وريث " منها " باهلة " و " غني " من نسل الأول، و " أشجع " و " بغيض " و " عبس " و " ذبيان " من نسل الثاني. وكانت منازل غطفان، فيما يلي وادي القرى وجبلي طيّئ. وصنمهم في الجاهلية " العزّى " وهي شجرة عندها وثن، قطعها خالد بن الوليد وكسر الوثن. وفي عهد الفتوحات الإسلامية تفرقت غطفان في الأقطار (١) .
الغَطَمَّش
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الغطمش بن عمرو بن عطية، من بني شقرة بن كعب، من ضبة: شاعر. كان مقيما في الريّ، ومفترضة بها. من شعراء الحماسة الشجرية. في شعره رقة (٢) .
ابن غَطُّوس = محمد بن عبد الله ٦١٠
غُطَيْف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - غطيف بن حارثة بن سعد بن الحشرج، من طيِّئ: جدُّ جاهلي. كان قبيل ظهور الإسلام.
من أحفاده ملحان ابن زيد بن غطيف (انظر ترجمته) (٣) .
٢ - غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد، من مذحج، من كهلان: جد
стр. 4321
جاهلي. من نسله فروة بن مسيك الغطيفي الصح أبي (١) .
الغطيفي = هانئ بن عروة ٦٠
غف
غِفَار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - غفار بن جاسم بن عمليق: جدّ جاهلي قديم. كانت منازل بنيه بنجد (٢) .
٢ - غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة، من كنانة، جدّ جاهلي. من نسله أبُو ذَرّ (جُندب بن جُنادة) الغفاريّ، من الصحابة، وأبورهم (كلثوم بن الحصين) الغفاري، صح أبي شهد أحدا وبايع تحت الشجرة، وعزة بنت حميل الغفارية صاحبة كثير (٣) .
الغفاريّ = (أبُو ذَرّ) = جُندب بن جُنادة ٣٢
الغفاريّ = الحكم بن عمرو ٥٠
الغفجومي = موسى بن عيسى ٤٣٠
ابن غفير = عبد الله بن أحمد ٤٣٤
غل
ابن غلاب = عبد السلام بن غالب ٦٤٦
الغل أبي = محمد بن زكريا ٢٩٨
غلازر = إدورد جلازر ١٣٢٥
غلام ثعلب = محمد بن عبد الواحد ٣٤٥.
غلام الخلّال = عبد العزيز بن جعفر ٣٦٣
غلام زحل = عبيد الله بن الحسن ٣٧٦
حَسَّان الهِنْد
(١١١٦ - ١١٩٤ هـ = ١٧٠٤ - ١٧٨٠ م)
غلام علي آزاد بن السيد نوح الحسيني الواسطي:
стр. 4322
مؤرخ، عالم بالأدب، من أعيان الهند. مولده في " بلكرام " ووفاته في " أورنك آباد ".
من كتبه " سبحة المرجان في آثار هندستان - ط " ينقل عنه صديق حسن خان كثيرا، و " الأشكال - خ " و " شفاء العليل - خ " في ما أخذه على المتنبي، و " تسلية الفؤاد - خ " و " غزلان الهند " و " ضوء الدراري " شرح به قسما من صحيح البخاري، و " مآثر الكرام في تاريخ بلكرام " وله " ديوان شعر - خ " كبير، في عدة أجزاء، ولم يظهر قبله في شعراء الهند من له ديوان عربي مثله (١) .
غُلامَك = محمد بن موسى ١٠٤٥
الغُلَامي = محمد بن مصطفى ١١٨٦
الغَلَايِيني = مصطفى بن محمد ١٣٦٤
ابن غَلْبُون = جعفر بن علي ٣٦٤
ابن غَلْبُون = عبد المنعم ٣٨٩
ابن غلبون = طاهر بن عبد المنعم ٣٩٩.
ابن غَلْبُون = عبد المحسن بن محمد ٤١٩.
غَلْبُون بن الحَسَن
(٠٠٠ - ٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٤ م)
غلبون بن الحسن بن غلبون، أبو عقال: متصوف عالم بالحديث والأدب، له شعر.
من أهل القيروان. نشأ ماجنا خليعا ثم تصوف وأقبل على العلم. ورحل إلى المشرق، واستقر بمكة.
ولازم الحرم إلى أن مات. أخباره كثيرة (٢) .
ابن غَلِنْدُه = عبيد الله بن علي ٥٨١
стр. 4323
غم
ابن الغَمَّاز = أحمد بن محمد ٦٩٣
الغمر بن يَزِيد
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
الغمر بن يزيد بن عبد الملك بن مروان: من رجالات " بني أمية " أيام انحلال دولتهم ومطاردة العباسيين لآخر خلفائهم في المشرق " مروان بن محمد "وكان الغمر في فلسطين، وأسره عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس. بعد معركة بينهما في مكان يعرف بنهر أبي فطرس (قرب الرملة) ثم قتله وقتل معه ثمانين رجلا من الأمويين، وصلبهم، فقال حفص الأموي، من أبيات:
" قل لمن يسأل عنهم: إنهم ... جثث تلمع من فوق الخشب ".
وقال إبراهيم مولى العبلي، من قصيدة:
" فما أنس لا أنس قتلاهم ... ولا عاش بعدهم من نسي " (١) .
الغمراوي (المصري) = محمد حسنين ١٣٦٣.
الغَمْري = الوليد بن بكر ٣٩٢
الغمري = محمد بن عمر ٨٤٩
غن
أبو الغنائم = محمد بن مزيد ٤٠١
ابن غنّام = حسين بن غنّام ١٢٢٥
الشَّيخ غَنَّام النَّجْدي
(٠٠٠ - ١٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٢ م)
غنام بن محمد بن غنام النجدي الحنبلي: فقيه فرضي. نجديّ الأصل والمولد. نشأ في الزبير (بالعراق) وأقام وتوفي بدمشق. له تقارير وأبحاث كثيرة
стр. 4324
على هوامش " شرح المنتهى " في فقه الحنابلة (١) .
غُنْجار = محمد بن أحمد ٤١٢
العندجاني = الحسن بن أحمد ٤٢٨
غُنْدَر = محمد بن جعفر ١٩٣
الغَنْدُوسي = القندوسي ١٢٧٨
غنم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - غَنْم بن أريش، من لخم، من القحطانية: جدّ جاهلي. نزل بعض أحفاده بالإطفيحية بمصر (٢) .
٢ - غَنْم بن تغلب بن وائل: جدّ جاهلي. قال ابن حزم: في بنيه البيت والعدد من بني تغلب.
من نسله " الأراقم " وهم ستة إخوة: جشم، ومالك، والحارث، وعمرو، وثعلبة، ومعاوية، أبناء بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم (٣) .
٣ - غَنْم بن دودان بن أسد بن خزيمة، من عدنان: جدّ جاهلي. من نسله أم المؤمنين زينب بنت جحش (٤) .
٤ - غَنْم بن دوس بن عدثان، من الأزد: جدّ جاهلي. نزل كثير من نسله بعمان، ومنهم في الحجاز، ودخل بعضهم في تنوخ (٥) .
стр. 4325
٥ - غنم بن سلمة (بكسر اللام) ابن الخزرج، من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله عبد الله بن عتيك (المتقدمة ترجمته) (١) .
٦ - غَنْم بن عوف بن الخزرج: جدُّ جاهلي. من نسله " بنو الحبلي " وفيهم صحابيون من الأنصار (٢) .
٧ - غَنْم بن مالك بن النجار، من الخزرج: جدّ جاهلي. ينسب إليه كثيرون من الأنصار وغيرهم (٣) .
٨ - غَنْم بن وديعة بن لكيز، من بني عبد القيس: جدّ جاهلي. من بنيه " الديل " و " مازن " وهما بطنان ضخمان (٤) .
الغَنَوي = طفيل بن عوف
الغَنَوي = كعب بن سعد
الغَنَوي = مرثد بن كنّاز
الغَنَوي = كَنَّاز بن الحصين
الغَنَوي = أنيس بن مرثد
الغَنَوي = سهم بن حنظلة
الغَنَوي = عثمان بن الهيثم
الغَنَوي = العبّاس بن عمرو
غَنِيّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - غني (واسمه عمرو) بن أعصر (أو يعصر) واسمه منبه بن سعد بن قيس عيلان، من عدنان: جدّ جاهلي. النسبة إليه غنويّ (بفتح الغين والنون) من نسله
стр. 4326
" بنو بهثة بن غنم بن غنيّ " كانت منازلهم بعد الإسلام بالجزيرة والكوفة. ومنهم كناز بن حصين وآخرون من المشاهير (١) .
٢ - غني (غير منسوب) جد. بنوه بطن من بني عروة بن الزبير بن العوام، كانت مساكنهم بالبهنساوية بمصر ويعرفون بجماعة روق (٢) .
الغَنِيّ باللَّه = محمد بن يوسف ٧٩٣
غنيمة (العراقي) = يوسف رزق الله ١٣٧٠.
الغُنَيْمي = أحمد بن محمد ١٠٤٤
الغنيمي (الميداني) = عبد الغني بن طالب ١٢٩٨.
غو
غوث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غوث (غ ير منسوب) : جدّ. بنوه بطن من جذيمة، من جرم، من طيى. كانت منازلهم مع قومهم جرم ببلاد غزة (٣) .
غَوْث بن سُلَيْمان
(٠٠٠ - ١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م)
غوث بن سليمان الحضرميّ: قاض مصري. كان أعلم الناس بمعاني القضاء وسياسته، ولم يكن بالفقيه العالم. ولي القضاء بمصر سنة ١٣٥ - ١٤٠ هـ وخرج إلى الصائفة بفلسطين، وعاد في سنته إلى القضاء بمصر، فأقام إلى سنة ١٤٤ هـ واتهم بمكاتبة الإباضية في المغرب، فعزل وحبس. وحمل إلى بغداد، فأعتذر للخليفة أبي جعفر المنصور، فعذره ورده إلى مصر، فأقام بها.
وأعيد إلى القضاء سنة ١٦٧ هـ في أيام
стр. 4327
المهدي، فاستمر الى أن توفي (١) .
الغَوْث بن طيئ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الغوث بن طيِّئ (واسمه جلهمة) ابن أدد بن يشجب، من كهلان، جدّ جاهلي. من نسله بنو ثعل، وجرم، وبولان، وهنئ، وقبائل وبطون أخرى (٢) .
الغَوْث بن مُرّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الغوث بن مرّ بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر: جدّ. من أعيان مضر في الجاهلية. كان يخدم الكعبة، ويلي إجازة الحجاج إليها بعد نزولهم من عرفة. وورث ذلك عنه بنوه. وهم يعرفون ببني " صوفة " قيل: لأن أم الغوث (صاحب الترجمة) جللت رأسه بصوفة وجعلته ربيطا للكعبة يخدمها.
قال ابن بري: كانت العرب إذا حجت وحضرت عرفة لا تدفع منها حتى تدفع بها صوفة، وكذلك لا ينفرون من منى حتى تنفر صوفة، فإذا أبطأت بهم قالوا: أجيزي صوفة! (٣) .
الغَوْث بن نَبْت
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الغَوْث بن نَبْت بن مالك، من كهلان ابن سبإ، من قحطان: جدّ جاهلي قديم. تفرع نسله عن ابنيه " أدد " وهو الأزد، و " عمرو " وهو أبو خثعم وبجيلة (٤) .
الغُوري = قانصوه بن عبد الله غولد
تسيهر = اجناس كولد صهر
стр. 4328
غُولْيُوس = ياكب يوليوس
غويَّار = ستانسلاس جويّار
غي
غِيَاث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غياث (غ ير منسوب) : جدّ. بنوه بطن من جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بالحوف بمصر (١) .
غياث الدين (السلطان) = محمد بن سام٥٩٩.
غِيَاث الدِّين البَغْدَادي = غانم بن محمد ١٠٢٧.
الأَخْطَل
(١٩ - ٩٠ هـ = ٦٤٠ - ٧٠٨ م)
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة ابن عمرو، من بني تغلب، أبو مالك: شاعر، مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم.
وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير، والفرزدق، والأخطل. نشأ على المسيحية، في أطراف الحيرة (بالعراق) واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجبا بأدبه، تيّاها، كثير العناية بشعره، ينظم القصيدة ويسقط ثلثيها ثم يظهر مختارها. وكانت إقامته طورا في دمشق مقر الخلفاء من بني أمية.
وحينا في الجزيرةُ حيث يقيم بنو تغلب قومه. وأخباره مع الشعراء والخلفاء كثيرة. له " ديوان شعر - ط " ولعبد الرحيم بن محمود مصطفى " رأس الأدب المكلل في حياة الأخطل - ط " ولفؤاد البستاني " الأخطل - ط " ومثله لحنا نمر (٢) .
стр. 4329
غياث بن المسير
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م)
غياث بن المسير الأسدي: شجاع: من ذوي الطموح. خرج بالأندلس على عبد الرحمن الأموي، فقاتله عمال عبد الرحمن فقتلوه وبعثوا برأسه إلى قرطبة (١) .
غَيَّان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
غيان بن قيس بن جهينة، من قضاعة: جد جاهلي. بنوه بطن من جهينة. قدم وفد منهم على النبي ﷺ فسألهم: من أنتم؟ قالوا: بنو غيان. فقال: بل أنتم بنو " رشدان " فغلب عليهم (٢) .
ابن الأَرْمَنَازِي
(٤٤٣ - ٥٠٩ هـ = ١٠٥١ - ١١١٥ م)
غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر، أَبُو الفَرَج ابن أبي الحسن، المعروف بابن الأرمنازي: فاضل. كان خطيب " صور " بساحل الشام، ومن أهلها. نسبته إلى أرمناز (إحدى قرى أنطاكية) وأصله منها. اشتهر بجودة الخط، وكتب كثيرا فعرف بالكاتب. وزار دمشق وبيت المقدس والقاهرة والإسكندرية وغيرها، وأخذ عن كثير من العلماء. وعاد إلى صور، فصنف لها " تاريخا " لم يتمه. وانتقل في أعوامه الأخيرة إلى دمشق فأقام وتوفي بها (٣) .
стр. 4330
الغَيْطَلَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الغيطلة بنت مالك بن الحارث بن عمرو بن الصعق، من بني مرة، من كنانة: كاهنة، عرف في الحجاز قبيل الإسلام. ونقلت عنها سجعات فسرت بأنها تنبأت بما أصاب بني كعب ابن لؤيّ، بالشعب، في وقعتي بدر واحد. وهي زوجة سهم بن عمرو بن هصيص، يقال لبنيها منه " الغياطل " وقيل: هي من بني سهم (١) .
الغَيْطي = محمد بن أحمد ٩٨١
ابن غَيْلان (البَزَّاز) = محمد بن محمد ٤٤٠.
غيْلان بن سَلَمَة
(٠٠٠ - ٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٤ م)
غيْلان بن سلمة الثقفي: حكيم شاعر جاهلي. أدرك الإسلام وأسلم يوم الطائف وعنده عشر نسوة، فأمره النبي ﷺ فاختار أربعا، فصارت سنة. وكان أحد وجوه ثقيف، انفرد في الجاهلية بأن قسم أعماله على الأيام، فكان له يوم يحكم فيه بين الناس، ويوم ينشد فيه شعره، ويوم ينظر فيه إلى جماله. وهو ممن وفد على كسرى
стр. 4331
وأعجب كسرى بكلامه (١) .
ذُو الرُّمَّة
(٧٧ - ١١٧ هـ = ٦٩٦ - ٧٣٥ م)
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، ذو الرمة: شاعر، من فحول الطبقة الثانية في عصره. قال أبو عَمْرو بن العلاء: فتح الشعر بإمرئ القيس وختم بذي الرمة. وكان شديد القصر، دميما، يضرب لونه إلى السواد. أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين. وكان مقيما بالبادية، يحضر إلى اليمامة والبصرة كثيرا.
وامتاز بإجادة التشبيه. قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته: " ما بال عينك منها الماء ينسكب " لكان أشعر الناس. وقال الأصمعي: لو أدركت ذا الرمة لأشرت عليه أن يدع كثيرا من شعره، فكان ذلك خيرا له. وعشق " مية " المنقرية واشتهر بها. له " ديوان شعر - ط " في مجلد ضخم. توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية (٢) .
стр. 4332
غَيْلان القَدَري
(٠٠٠ - بعد ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٣ م)
غيلان بن مسلم الدمشقيّ، أبو مروان: كاتب، من البلغاء: تنسب إليه فرقة " الغيلانية " من القدرية. وهو ثاني من تكلم في القدر ودعا إليه، لم يسبقه سوى معبد الجهنيّ. قال الشهرستاني في الملل والنحل: " كان غيلان يقول بالقدر خيره وشره من العبد، وفي الإمامة إنها تصلح في غير قريش، وكل من كان قائما بالكتاب والسنة فهو مستحق لها، ولا تثبت إلا بإجماع الأمة ". ومن كلام غيلان: " لا تكن كعلماء زمن الهرج إن وُعظوا انفوا، وإن وعظو عنفوا ". وله رسائل، قال ابن النديم إنها في نحو ألفي ورقة. واتهم بأنه كان في صباه من أتباع الحارث بن سعيد، المعروف بالكذاب. وقيل: تاب عن القول بالقدر، على يد عمر ابن عبد العزيز، فلما مات عمر جاهر بمذهبه، فطلبه هشام بن عبد الملك، وأحضر الأوزاعي لمناظرته، فأفتى الأوزاعي بقتله، فصلب على باب كيسان بدمشق (١) .
стр. 4333
حرفُ ال فا ء
فا
الأَبْيَاري
(٠٠٠ - بعد ١٠٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٥٣ م)
فائد بن مبارك الأبياري: عالم بالسيرة النبويّة والحديث، من فقهاء الحنفية، مصري أزهري له كتب، منها " مورد الظمآن إلى سيرة المبعوث من عدنان - خ " في طوبقبو، و " شرح الزاد - خ " جزآن ثانيهما بخطه، في الأزهر، فقه، و " مواهب القدير شرح الجامع الصغير - خ " في مكتبة نور عثمانية، و " شرح الأجرومية - خ " بخطه في الأزهرية، فرغ منه سنة ١٠٦٣ هـ و " شرح الزاد - خ " جزآن في الفقه، ثانيهما بخطه، في الأزهرية، فرغ منه سنة ١٠٥٥ هـ (١) .
الفائِز الفاطِمى = عيسى بن إسماعيل ٥٥٥
فائز الغُصَين
(١٣٠٠ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٦٨ م)
فائز بن زعل الغصين: صاحب " مذكراتي عن الثورة العربية - ط " ومن أعضاء جمعية " العربية الفتاة ".
стр. 4334
ولد في اللجاة، من أعمال حوران. وتعلم بدمشق، وأدخل مدرسة " العشائر " باسطنبول.
وعاد " فعين قائم مقام. وأقيل، فاتتح مكتبا للمحاماة. واعتقل سنة ١٣٣٣ هـ / ١٩١٥ م بوشاية من رشيد ابن سمير الدوخي (رئيس عشيرة ولد علي، من عنزة) وكانت بين عشيرته وعشيرة الغصين، في اللجاة، ضغائن وسيق إلى ديوان الحرب العرفي في عاليه. وظهرت براءته فأطلق قبل إعدام القافلة الأولى من الشهداء بثلاثة أيام، وقد لقي أكثرهم عند مغادرته السجن. وفوجئ قبل الانطلاق، بأنه منفي إلى ديار بكر، فرحل إليها وسجن ٢٣ يوما وأطلق. وفر منها في رحلة شاقة منهكة إلى أن دخل بادية العراق، واستقر في البصرة٦٦ يوما.
ووجد الوسائل للسفر إلى جدة، فدخلها سنة ١٩١٦ م، بعد الثورة بقليل.
стр. 4335
ولحق بالشريف فيصل بن الحسين في ينبع فكان " سكرتيرا " له إلى دخول دمشق.
وكان مع في مؤتمر الصلح. وعمل في العهد الفرنسي بسورية في القضاء إلى أن كان " مفتش عدلية " وأحيل إلى التقاعد، فعمل محاميا بدمشق إلى أن توفي. له " مذكرات فائز الغصين - ط " الأول منه، ولا يزال الثاني مخطوطا، و " المظالم في سورية والعراق والحجاز - ط " سنة ١٩١٨ م (١) .
قاپْكِهْ = فرانتس فپكه
فاتِح الهِنْد = محمود بن سبكتِكين ٤٢١
فاتِك الإِخْشِيدي
(٠٠٠ - ٣٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٠ م)
فاتك الإخشيدي، أبو شجاع: من أمراء الدولة الاخدشية. ولي عدة ولايات، منها دمشق.
قال ابن تغري بردي: " طالت أيامه في السعد ". وهو غير فاتك الرومي، ممدوح المتنبي، الآتي ذكره، فذلك توفي بمصر، وأبو شجاع - هذا - توفي في دمشق (٢) .
فاتِك بن جَيَّاش
(٠٠٠ - ٥٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٩ م)
فاتك بن جياش بن نجاح: من ملوك
стр. 4336
اليمن. ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٤٩٨ هـ وكانت عاصمته زبيد، واستمر إلى أن توفي (١) .
فاتِك الرُّومي
(٠٠٠ - ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٦١ م)
فاتك الرومي، الملقب بالمجنون لشجاعته، ويقال له فاتك الكبير: ممدوح المتنبي. أخذ من بلاد الروم صغيرا، وتعلم الخط في فلسطين. وكان في خدمة الإخشيد فأعتقه وأقطعه " الفيوم " وأعمالها، فأقام بها. وتعرّف بالمتنبي الشاعر، فأرسل إليه هدية قيمتها ألف دينار وأتبعها بهدايا أخرى، فاتصلت المودة بينهما، ومدحه المتنبي بقصيدته التي مطلعها: " لاخيل عندك تهديها ولا مال " ثم لما مات فاتك رثاه المتنبي بقصيدة أولها: الحزن يقلق والتجمل يردع " وهي من المراثي الفائقة. وله في رثائه قصيدة أخرى يقول فيها، وهو بعيد عن مصر:
" لا فاتك آخر في مصر نقصده ... ولا له خلف في الناس كلهم "
توفي بمصر (٢) .
عَزِيز الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٤١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٢ م)
فاتك بن عبد الله الرومي، أبو شجاع، الملقب عزيز الدولة: وال، من رجال الحكم بأمر الله الفاطمي. أرمني الأصل كان غلاما لبنجوتكين مولى العزيز صاحب مصر. وتقدم في خدمة الحاكم بأمر الله، فولاه " حلب " وأعمالها ولقّبه " أمير الأمراء، عزيز الدولة، وتاج الملة " فدخل حلب في رمضان ٤٠٧ وجدّد بعض العمارات. وكان محبا للأدب والشعر، وله صنف
стр. 4337
أَبُو العَلَاء المَعري " رسالة الصاهل والشاحج " في أربعين كراسة، و " كتاب القائف " أمره عزيز الدولة بتأليفه على نسق كليلة ودمنة، فأملى منه أربعة أجزاء. وتغير الحاكم الفاطمي على عزيز الدولة، فقطع هذا الدعاء للحاكم على المنبر، ودعا لنفسه، وضرب الدنانير والدراهم باسمه، فأرسل الحاكم الجيوش لإخضاعه (سنة ٤١١ هـ وأرسل عزيز الدولة إلى ملك الروم باسيل Basile بالقسطنطينية يستنجده، فأقبل بجيشه. وجاءت الأخبار بموت الحاكم قبل وصول " باسيل " فكتب إليه عزيز الدولة بما ردّه عنه. وجاءته الخلع السلطانية من " الظاهر " وقد خلف الحاكم.
ولم يكد يطمئن حتى دخل عليه غلام له هندي يدعى " تيزون " وهو نائم في فراشة بقلعة حلب فقتله. وقيل: إن الّذي أغرى تيزون بقتله هو " بدر " أبو النجم، وكان من مماليك بنجوتكين أيضا (١) .
فاتِك بن مُحَمَّد
(٠٠٠ - نحو ٥٥٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٥٨ م)
فاتك بن محمد بن فاتك بن جياش: من ملوك اليمن. كانت له زبيد وما يليها، وإقامته في زبيد.
ولي بعد وفاة فاتك بن منصور (سنة ٥٣١ هـ ومال إلى اللهو واللعب. واستمر إلى أن قتله الإمام أحمد بن سليمان بزبيد. وهو آخر من ملك زبيدا من هذه الأسرة، وتولاها بعده علي بن مهدي (٢) .
فاتِك بن مَنْصُور
(٠٠٠ - ٥٣١ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٧)
فاتك بن منصور بن فاتك بن جياش ابن نجاح: من ملوك " زبيد " وما حولها ولي بعد وفاة أبيه منصور (حوالي سنة
стр. 4338
٥٢٢ هـ واستمر إلى أن توفي، ولم يكن له عقب، فملك بعده ابن عمه فاتك ابن محمد بن فاتك (١) .
أُمّ هانئ
(٠٠٠ - بعد ٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٦١ م) .
فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية القرشية، المشهورة بأم هانئ: أخت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وبنت عم النبي ﷺ اختلف المؤرخون في اسمها: فاختة، أو عاتكة، أو فاطمة، والأشهر الأول. وكنى عنها زوجها هبيرة ابن أبي وهب المخزومي، في أبيات له، ب " هند " وأول الأبيات: أشاقتك " هند " أم نآك سؤالها كذاك النوى أسبابها وانفتالها فسماها بعض مترجميها هندا. أسلمت عام الفتح بمكة، وهرب زوجها إلى نجران، ففرق الإسلام بينهما، فعاشت أيما. وماتت بعد أخيها " عليّ ". وروت عن النبي ﷺ ٤٦ حديثا (٢) .
ابن فاخِر = المبارك بن فاخر ٥٠٠
ابن الفاخِر = معمر بن عبد الواحد ٥٦٤
الفاخُوري = أرسانيوس ١٣٠٠
الفاخُوري = عبد الباسط بن علي ١٣٢٤
فاخُوري = عمر بن عبد الرحمن ١٣٦٥
ابن فاذِشاه = محمد بن القاسم ٣٨١
الفر أبي = محمد بن محمد ٣٣٩
الفَارَابي = إسحاق بن إبراهيم ٣٥٠
ابن فارس = أحمد بن فارس ٣٩٥
أبو فارس (الحفصي) = عبد العزيز بن أحمد ٨٣٧
أبو فارس (المريني) = عبد العزيز بن على ٧٧٤
стр. 4339
فارِس الخَطَّار = مالك بن ملالة
فارِس بن سَامَان
(٠٠٠ - ٩١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٠ م)
فارس بن سامان بن زهير بن سليمان الحسيني: شريف من الولاة. وهو ابن خال الشريف محمد بن بركات (صاحب مكة) . ولاه الشريف بركات إمرة المدينة سنة ٩١٠ هـ وعزله، ثم ولاه، فأقام فيها مرضيّ السيرة إلى أن مات (١) .
فارِس الضحياء = عمرو بن عامر
أَبُو عِنَان المَرِيني
(٧٢٩ - ٧٥٩ هـ = ١٣٢٩ - ١٣٥٨ م)
فارس بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو عدنان، المتوكل على الله: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب. ولد بفاس الجديدة (المدينة البيضاء) ونشأ محبوبا في قومه، لفضله وعلمه، وولاه أبوه إمارة " تلمسان " ثم ثار على أبيه، وبويع في حياته (سنة ٧٤٩ هـ ولما مات أبوه (سنة ٧٥٢ هـ استتب أمره، فبدأ بإخضاع بني عبد الواد (وكانوا أمراء زناتة، بتلمسان) فقاتلوه فظفر بهم ودخل تلمسان. وانتظم له أمر المغرب الأوسط. وعصاه أخ له يدعى " أبا الفضل " فأرسل إليه من قاتله في جبل " السكسيوي " وجبال " المصامدة " من بلاد السوس، فاعتقل وحمل إليه فسجنه أياما ثم أمر بخنقه في محبسه (٧٥٤ هـ وقصد إفريقية سنة (٧٥٨ هـ فانتزع قسنطينة وتونس من أيدي الحفصيين. وبدت له ريبة في إخلاص بعض قواده، فعاد إلى فاس، وقتلهم.
ومرض أياما فدخل عليه وزيره الحسن بن عمر الفودودي فقتله خنقا، لسبب يطول شرحه.
وقد ذكره السلاوي في الاستقصا، وقال
стр. 4340
فيه: كان جهوريّ الصوت، في كلامه عجلة، عظيم اللحية، تملأ صدره، فارسا شجاعا يقوم في الحرب مقام جنده، فقيهاً يناظر العلماء، كاتبا بليغا شاعرا، له آثار من مدارس وزوايا (١) .
فارِس نِمْر
(١٢٧٢ - ١٣٧١ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٥١ م)
فارس " باشا " بن نمر بن فارس أبي ناعسة: كاتب، من السابقين إلى العمل في الصحافة، في الشرق العربيّ. ولد في حاصبيا (بلبنان " وقتل أبوه في الفتنة المعروفة بحادثة الستين (سنة ١٨٦٠ م) فحملته أمه إلى بيرت ثم إلى القدس، وعادت به إلى حاصبيا سنة ١٨٦٨ م، وقد تلقى بعض مبادية العلوم في المدارس الإنكليزية. وقصد بيروت ثانية، فتخرج بالكلية السورية (سنة١٨٧٤ م) وعمل في المرصد الفلكي مع الدكتور " فانديك " ثم تولى ادارته.
стр. 4341
وترجم كتاب " الظواهر الجوية - ط " عن الانكلزية، وشارك الدكتور يعقوب صروف في إنشاء " مجلة المقتطف " شهرية ببيروت (سنة ١٨٧٦ م) وانتقل إلى مصر في أواخر ١٨٨٨٤ م، فصدرت المجلة في القاهرة سنة ١٨٨٥، وكان لها شأن علمي كبير. وانضم إليه وإلى زميله صروف سنة ١٨٨٩ م، شاهين مكاريوس، فانشاوا جريدة " المقطم " يومية بمصر. ومنح لقب " دكتور " في الفلسفة من جامعة نيويورك سنة ١٨٩٠ م، ترجم مع صروف كتاب" سير الأبطال والعظماء - ط " وكتاب " مشاهير العلماء - ط " وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ المصري، ومجمع اللغة.
стр. 4342
واحتفظ بقواه الجسمية والعقلية إلى آخر حياته، وقد قارب المئة. وكان يعد في الخطباء.
وتوفي في منزله بالمعادي، من ضواحي القاهرة (١) .
ابن العجيلة
(٠٠٠ - ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٨ م)
فارس بن يحيى الشافعيّ، أبو الفوارس ابن العجيلة: نحوي عروضي مصري. له شعر، وكتاب في " العروض ". توفي بالقاهرة (٢) .
فارس الخوري
(١٢٩٠ - ١٣٨١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٦٢ م)
فارس بن يعقوب بن جبور بن يعقوب بن إبراهيم الخوري: من رجال السياسة والأدب في سورية. ولد في قرية الكفير التابعة لقضاء حاصبيا. وتعلم بها وبالمدرسة الاميركية بصيدا، ثم بالكلية الإنجيلية السورية التي سميت بعد ذلك " الجامعة الأميركية " ببيروت. واستقر في دمشق ترجمانا للقنصلية البريطانية (سنة ١٩٠٢ - ١٩٠٨ م) وانتخب نائبا عن دمشق في مجلس " المبعوثان " العثماني (١٩١٢ م) ثم احترف المحاماة. وقيل انتهاء الحرب العامة الأولى سجن بتهمة التآمر على الدولة. وبرئ. وبعد الحرب عين أستاذا في معهد الحقوق، وانتخب عضوا في المجمع العلمي العربيّ (١٩١٩ م) فعد من مؤسسيه.
وعين وزيرا للمالية السورية، إلى أن احتل الفرنسيون دمشق (٢٥ تموز ١٩٢٠ م) وكان في وزارة علاء الدين الدروبي التي انتهت بمقتله، فعاد فارس إلى المحاماة. ونفاه الفرنسيون
إلى ارواد (١٩٢٥ م) ثم أعادوه وولوه وزارة المعارف (١٩٢٦ م) وحلت الوزارة بعد ٤٧ يوما من توليه، فأبعد
стр. 4343
مع أعضائها، منفيين حتى سنة (١٩٢٨ م) وانتخب رئيسا لمجلس النواب (١٩٣٦ م) وأعيد انتخابه لهذا المنصب أكثر من مرة في عهد الرئيس شكري القوتلي (١٩٤٣ - ٤٩) فرئيسا للوزارة (١٩٤٤ - ١٩٤٥ م) ومثّل سورية لدى منظمة الأمم المتحدة مرات. وتوفي في دمشق.
استخرج من دروسه في معهد الحقوق كتابين، هما " أصول المحاكمات الحقوقية - ط " و " موجز في علم المالية - ط " وله شعر، منه " وقائع الحرب - ط " أربع قصائد في تاريخ حرب الروس واليابان (١) .
الفاْرسكُوري = عمر بن محمد ١٠١٨
الفارِسي = أحمد بن الحسين ٣٠٥
الفارِسي (أبو علي) = الحسن بن أحمد ٣٧٧.
الفارِسي = علي بن عيسى ٤١٣
الفارِسي = نصر بن عبد العزيز ٤٦١
الفارِسي = عبد الغافر بن إسماعيل ٥٢٩
стр. 4344
[ولمحمد الفرحاني كتاب فارس الخوري وأيام لا تسي جمع فيه سيرته وقد رافقه فترة طويلة وفي ذكريات علي الطنطاوي في جريدة الشرق الأوسط الحلقة ٥٦ نبذة طيبة عنه (زهير الشاويش) ]
الفارسي - محمد بن أبي بكر ٦٧٧
ابن الفارض = عمر بن علي ٧٣٢
الفارضي (الحنبلي) = محمد الفارضي نحو ٩٨١
بنت طَرِيف
(٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م)
الفارعة (أو فاطمة، وقيل ليلى) بنت طريف بن الصلت، التغلبية الشيبانية: شاعرة، من الفوارس.
كانت تركب الخيل وتقاتل، وعليها الدرع والمغفر. وهي أخت " الوليد بن طريف " الخارجي.
اشتهرت بقصيدة لها في رثائه، تقول فيها: " أيا شجر الخابور مالك مورقا؟ كأنك لم تجزع على ابن طريف! " قال ابن خلكان: كانت تسلك سبيل الخنساء في مراثيها لأخيها صخر (١) .
الفارِقي = سعيد بن سعيد ٣٩١
الفارِقي = مالك بن سعيد ٤٠٥
الفارِقي = عبد الكريم بن عبد الحاكم ٤٥٤.
الفارِقي = الحسن بن أسد ٤٨٧
الفارِقي = الحسن بن إبراهيم ٥٢٨
الفارِقي = عُمر بن إسماعيل ٦٨٧
فارمند = أدولف فارمند ١٣٣١
فارُوق
(١٣٣٨ - ١٣٨٤ هـ = ١٩٢٠ - ١٩٦٥ م)
فاروق (الملك) بن أحمد فؤاد (الملك) بن إسماعيل (الخديوي) بن إبراهيم بن محمد علي: آخر من حكم مصر من أسرة محمد علي، وآخر من لقب بالملك فيها. ولد في القاهرة وتعلم
стр. 4345
بها وبفرنسا وبانكلترة. وخلف أباه ملكا على مصر سنة ١٩٣٦ م، وأرغمته ثورة مصر (١٩٥٢ م) على خلع نفسه، فنزل عن العرش لابنه الطفل (أحمد فؤاد الثاني) (*) الّذي ما لبث أن خلع، بتحويل مصر إلى جمهورية. وأقام فاروق في رومة (العامة الإيطالية) يزور منها أحيانا سويسرة وفرنسة، إلى أن توفي برومة. وكان قد أوصى بأن يدفن في المدينة المنورة (١) .
الدَّمْلُوجي
(١٢٩٨ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٧ م)
فاروق الدملوجي: باحث عراقي. من أهل الموصل. له " تاريخ الآلهة - ط " خمسة أجزاء، و " هذا هو الإسلام - ط " (٢) .
الفاروقي = عبد الرحمن بن الحسين ٧٧٦.
الفاروقي = محمود الفاروقي ١٠٦٢
الفارُوقي = عبد الباقي بن سليمان ١٢٧٩
الفاروقي = أحمد عزّت ١٣١٠
الفارِيابي = محمود بن أحمد ٦٠٧