← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 4341–4380 · переход к 4346.

стр. 4341

وترجم كتاب " الظواهر الجوية - ط " عن الانكلزية، وشارك الدكتور يعقوب صروف في إنشاء " مجلة المقتطف " شهرية ببيروت (سنة ١٨٧٦ م) وانتقل إلى مصر في أواخر ١٨٨٨٤ م، فصدرت المجلة في القاهرة سنة ١٨٨٥، وكان لها شأن علمي كبير. وانضم إليه وإلى زميله صروف سنة ١٨٨٩ م، شاهين مكاريوس، فانشاوا جريدة " المقطم " يومية بمصر. ومنح لقب " دكتور " في الفلسفة من جامعة نيويورك سنة ١٨٩٠ م، ترجم مع صروف كتاب" سير الأبطال والعظماء - ط " وكتاب " مشاهير العلماء - ط " وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ المصري، ومجمع اللغة.

стр. 4342

واحتفظ بقواه الجسمية والعقلية إلى آخر حياته، وقد قارب المئة. وكان يعد في الخطباء. وتوفي في منزله بالمعادي، من ضواحي القاهرة (١) . ابن العجيلة (٠٠٠ - ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٨ م) فارس بن يحيى الشافعيّ، أبو الفوارس ابن العجيلة: نحوي عروضي مصري. له شعر، وكتاب في " العروض ". توفي بالقاهرة (٢) . فارس الخوري (١٢٩٠ - ١٣٨١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٦٢ م) فارس بن يعقوب بن جبور بن يعقوب بن إبراهيم الخوري: من رجال السياسة والأدب في سورية. ولد في قرية الكفير التابعة لقضاء حاصبيا. وتعلم بها وبالمدرسة الاميركية بصيدا، ثم بالكلية الإنجيلية السورية التي سميت بعد ذلك " الجامعة الأميركية " ببيروت. واستقر في دمشق ترجمانا للقنصلية البريطانية (سنة ١٩٠٢ - ١٩٠٨ م) وانتخب نائبا عن دمشق في مجلس " المبعوثان " العثماني (١٩١٢ م) ثم احترف المحاماة. وقيل انتهاء الحرب العامة الأولى سجن بتهمة التآمر على الدولة. وبرئ. وبعد الحرب عين أستاذا في معهد الحقوق، وانتخب عضوا في المجمع العلمي العربيّ (١٩١٩ م) فعد من مؤسسيه. وعين وزيرا للمالية السورية، إلى أن احتل الفرنسيون دمشق (٢٥ تموز ١٩٢٠ م) وكان في وزارة علاء الدين الدروبي التي انتهت بمقتله، فعاد فارس إلى المحاماة. ونفاه الفرنسيون إلى ارواد (١٩٢٥ م) ثم أعادوه وولوه وزارة المعارف (١٩٢٦ م) وحلت الوزارة بعد ٤٧ يوما من توليه، فأبعد

стр. 4343

مع أعضائها، منفيين حتى سنة (١٩٢٨ م) وانتخب رئيسا لمجلس النواب (١٩٣٦ م) وأعيد انتخابه لهذا المنصب أكثر من مرة في عهد الرئيس شكري القوتلي (١٩٤٣ - ٤٩) فرئيسا للوزارة (١٩٤٤ - ١٩٤٥ م) ومثّل سورية لدى منظمة الأمم المتحدة مرات. وتوفي في دمشق. استخرج من دروسه في معهد الحقوق كتابين، هما " أصول المحاكمات الحقوقية - ط " و " موجز في علم المالية - ط " وله شعر، منه " وقائع الحرب - ط " أربع قصائد في تاريخ حرب الروس واليابان (١) . الفاْرسكُوري = عمر بن محمد ١٠١٨ الفارِسي = أحمد بن الحسين ٣٠٥ الفارِسي (أبو علي) = الحسن بن أحمد ٣٧٧. الفارِسي = علي بن عيسى ٤١٣ الفارِسي = نصر بن عبد العزيز ٤٦١ الفارِسي = عبد الغافر بن إسماعيل ٥٢٩

стр. 4344

[ولمحمد الفرحاني كتاب فارس الخوري وأيام لا تسي جمع فيه سيرته وقد رافقه فترة طويلة وفي ذكريات علي الطنطاوي في جريدة الشرق الأوسط الحلقة ٥٦ نبذة طيبة عنه (زهير الشاويش) ] الفارسي - محمد بن أبي بكر ٦٧٧ ابن الفارض = عمر بن علي ٧٣٢ الفارضي (الحنبلي) = محمد الفارضي نحو ٩٨١ بنت طَرِيف (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) الفارعة (أو فاطمة، وقيل ليلى) بنت طريف بن الصلت، التغلبية الشيبانية: شاعرة، من الفوارس. كانت تركب الخيل وتقاتل، وعليها الدرع والمغفر. وهي أخت " الوليد بن طريف " الخارجي. اشتهرت بقصيدة لها في رثائه، تقول فيها: " أيا شجر الخابور مالك مورقا؟ كأنك لم تجزع على ابن طريف! " قال ابن خلكان: كانت تسلك سبيل الخنساء في مراثيها لأخيها صخر (١) . الفارِقي = سعيد بن سعيد ٣٩١ الفارِقي = مالك بن سعيد ٤٠٥ الفارِقي = عبد الكريم بن عبد الحاكم ٤٥٤. الفارِقي = الحسن بن أسد ٤٨٧ الفارِقي = الحسن بن إبراهيم ٥٢٨ الفارِقي = عُمر بن إسماعيل ٦٨٧ فارمند = أدولف فارمند ١٣٣١ فارُوق (١٣٣٨ - ١٣٨٤ هـ = ١٩٢٠ - ١٩٦٥ م) فاروق (الملك) بن أحمد فؤاد (الملك) بن إسماعيل (الخديوي) بن إبراهيم بن محمد علي: آخر من حكم مصر من أسرة محمد علي، وآخر من لقب بالملك فيها. ولد في القاهرة وتعلم

стр. 4345

بها وبفرنسا وبانكلترة. وخلف أباه ملكا على مصر سنة ١٩٣٦ م، وأرغمته ثورة مصر (١٩٥٢ م) على خلع نفسه، فنزل عن العرش لابنه الطفل (أحمد فؤاد الثاني) (*) الّذي ما لبث أن خلع، بتحويل مصر إلى جمهورية. وأقام فاروق في رومة (العامة الإيطالية) يزور منها أحيانا سويسرة وفرنسة، إلى أن توفي برومة. وكان قد أوصى بأن يدفن في المدينة المنورة (١) . الدَّمْلُوجي (١٢٩٨ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٧ م) فاروق الدملوجي: باحث عراقي. من أهل الموصل. له " تاريخ الآلهة - ط " خمسة أجزاء، و " هذا هو الإسلام - ط " (٢) . الفاروقي = عبد الرحمن بن الحسين ٧٧٦. الفاروقي = محمود الفاروقي ١٠٦٢ الفارُوقي = عبد الباقي بن سليمان ١٢٧٩ الفاروقي = أحمد عزّت ١٣١٠ الفارِيابي = محمود بن أحمد ٦٠٧

стр. 4346

الفاسي (أبو عبد الله) = محمد بن حسن ٦٥٦. الفاسي = محمد بن أحمد ٨٣٢ الفاسي = عبد القادر بن علي ١٠٩١ الفاسي = عبد الرحمن بن عَبْد القَادِر ١٠٩٦. الفاسي (المؤرخ) = محمد المهدي ١١٠٩ الفاسي = محمد الطَّيِّب ١١٣ الفاسي = محمد بن عَبْد القَادِر ١١١٦ الفاسي = محمد بن عبد الرحمن ١١٣٤ الفاسي = محمد بن الطيب ١١٧٠ الفاسي = عبد الواحد بن محمد ١٢١٣ الفاسي (بو نافع) = أحمد بن محمد ١٢٦٠ الفاسي = عبد الصّمد التّهامي ١٣٥٢ الفاضِل اليَمَني = يحيى بن القاسم ٧٥٠ بنت البَطائحي (٦٢٥ - ٧١١ هـ = ١٢٢٨ - ١٣١١ م) فاطمة بنت إبراهيم بن محمود بن جوهر البعلبكي المعروف بالبطائحي: محدثة دمشقية. سمعت صحيح البخاري من ابن الزبيدي مرات، وسمعت صحيح مسلم من ابن الحصيري. وأخذ عنها السبكي وغيره. وكانت صالحة مسندة. توفيت ودفنت بقاسيون (١) . أُمّ كُلٌثُوم (١٣١٦ - ١٣٩٥ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٥ م) فاطمة (أم كلثوم) بنت إبراهيم السيد البلتاجي: أعظم مغنية في نصف قرن من الزمن، ولعلها لم يجئ مثلها

стр. 4347

من زمن بعيد. ولدت في قرية " طماي الزهايرة " التابعة للسنبلاوين في الدقهلية، بمصر وكان أبوها إمام القرية، ومنشد التواشيخ في أعراسها. وتعلمت فيها المبادئ وحفظت القرآن. وصحبت أباها في أمسياته. وعرفتها القرى المجاورة واعتمرت بكوفية وعقال ورحلت إلي القاهرة (١٩٢٠ م) مع أبيها وأخ لها أكبر سنا منها اسمه خالد. وأعجب بصوتها الشيخ أبوالعلا محمد (من كبار الملحنين في أيامه) ولحّن لها نحو ٣٠ لحنا، وبعده محمد القصبجي (الملحن العواد) وفي ٦ / ١١ / ١٩٢٢ م، أقامت أول حفل غنائي، في حي الحسين. وكثيرا ما سمعت الناس (سنة ١٩٢٣ م) يصيحون إذا لم يصل إليهم صوتها في أواخر القاعات: الأسطوانة فرغت، أملأها يا عم إبراهيم! وكان طرب الناس يومئذ على الأسطوانات وتملأ بإدارة نابضها (زنبركها) باليد. وكانت جوقتها تتألف من خمسة أشخاص، يسمونهم " الأسماء الخمسة " وأقبل الجمهور على سماعها وأدركت حاجتها إلى درس الفن فتتلمذت ل أبي العلاء محمد وقرأت وحفظت كثيرا من الشعر العربيّ ولم تبعد عنها دواوين مهيار وابن الرومي والبحتري. وتعلمت الفرنسية. وتعرفت برامي (سنة ١٩٢٤ م) وخليل مطران وإسماعيل صبري وشوقي وبيرم التونسي ثم بمحمد عبد الوهاب (١٩٢٥ م) وتخلت عن العقال (١٩٢٦ م) وتناست موسيقى الموالد وموشحات المساجد وبلغت فرقتها ٢٥ عازفا ومساعدا بينهم القصبجي والشوا. ودخل المذياع القاهرة (١٩٣٢ م

стр. 4348

وعمت شهرتها العالم العربيّ وامتدت إلى الغرب الأوربي. واقتيدت إلى المسرح فبرعت في فيلم وداد (١٩٣٥ م) وتزوجت (عام ١٩٥٤ م) بالدكتور حسن الحفناوي. وتلاقي تلحين محمد عبد الوهاب مع صوتها في أغنية أنت عمري (١٩٦٣ م) فكانت قمة الإبداع. قالت الممثلة الأميركية فينيان وقد سمعتها في القاهرة: إنها معجزة من معجزات الدنيا. وكانت " ليلة حب " آخر ما غنت به أم كلثوم يوم ٧ / ١١ / ٧٢ م، وكان من مزاياها أنها قلما تلحن ولا تحفظ من الشعر ما في كلماته ثقل على السمع أو تبذّل، قال سعيد فريحة، وكانت صلته وثيقة بها: إنها تحفظ عشرة آلاف بيت من الشعر. وكانت شديدة المناقشة للزجالين وبعض الشعراء فيما يعرضون عليها للغناء به. أغانيها المسجلة نحو ٤٠٠ طويلة وقصيرة. وأفلامها المسجلة ستة (١) . فاطمة بنت أَحْمَد (٥٩٧ - ٦٧٨ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٨٠ م) فاطمة بنت أحمد ابن السلطان صلاح الدين الأيوبي: من فضليات النساء. روت الفقه وشيئا من الحديث، واشتهرت في عصرها (٢) . فاطمة بنت أسد (٠٠٠ - نحو ٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٢٦ م) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية: أول هاشمية ولدت خليفة. وهي أم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وإخوته. نشأت في الجاهلية بمكة. وتزوجت ب أبي طالب (عبد مناف ابن عبد المطلب) وأسلمت بعد وفاته فكان النبي ﷺ يزورها ويقيل في

стр. 4349

بيتها. ثم هاجرت مع أبنائها إلى المدينة وماتت بها فكفنها النبي ﷺ بقميصه واضطجع في قبرها، وقال: لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّ بي منها. وقبرها في البقيع، كان تحت قبة (*) عثمان ابن عفان (١) . فاطِمَة الكاتِبة (٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م) فاطمة بنت الحسن بن علي الأقرع، أمّ الفضل: فاضلة، اشتهرت بجودة الخط، على طريقة ابن البواب. وكان خطها مما يجوّد عليه. قال الذهبي: وبكتابتها يضرب المثل، وهي التي ندبت لكتابة " كتاب الهدنة " إلى طاغية الروم من جهة الخلافة. وكانت تقول: كتبت ورقة لعميد الملك الكندري فأعطاني ألف دينار. وكان أبوها عطارا من أهل بغداد. وتوفيت بها (٢) . الشريف فاطِمَة (٠٠٠ - بعد ٨٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٥٦ م) فاطمة بنت الحسن ابن الإمام الزيدي الناصر لدين الله صلاح الدين محمد بن علي: من ملكات العرب والإسلام. يمانية. قامت بدعوة آبائها أئمة الزيديين، فملكت صنعاء وأعمالها وانتقلت إلى ظفار، فملكتها، واستولت على صعدة ونجران. وتزوجها الإمام صلاح الدين ابن علي بن أبي القاسم، واستقرت بصعدة. قال المؤرخ الضمدي في حوادث سنة ٨٥٧ هـ " وفي هذه السنة أمرت الشريفة فاطمة بنت الحسن بقتل حسن ابن محمد مداعس، خلف باب سويدان،

стр. 4350

فقام أخوه عبد الله بثأره، وجاء بالإمام " الناصر " فحاصر صعدة مدة، وقبضها في شوال سنة ٨٦٠ هـ واستولى الناصر على ممالك الشريفة ووزرائها وقيدهم وأرسلهم إلى صنعاء. ومن ذلك الوقت انتهت مملكة الشريفة المذكورة " وقال في موضع آخر: " ونقلها الناصر إلى صنعاء فماتت فيها، وقبرها هناك " (١) . فاطِمَة بنت الحُسَين (٤٠ - ١١٠ هـ = ٦٦٠ - ٧٢٨ م) فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب: تابعية، من راويات الحديث. روت عن جدتها فاطمة مرسلا، وعن أبيها وغيرهما. ولما قتل أبوها حملت إلى الشام مع أختها سكينة، وعمتها أم كلثوم بنت علي، وزينب العقيلية، فأدخلن على يزيد، فقالت: يا يزيد أبنات رسول الله سبايا؟ قال: بل حرائر كرام، أدخلي على بنات عمك، فدخلت على أهل بيته، فما وجدت فيهن " سفيانية " إلا نادبة تبكي. وعادت إلى المدينة فتزوجها ابن عمها " الحسن بن الحسن ابن علي " ومات عنها، فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان (*) ، ومات، فأبت الزواج من بعده إلى أن توفيت. من كلامها: " ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئا ولا أدركوا من لذاتهم شيئا إلا وقد ناله أهل المروآت فاستتروا بجميل ستر الله " (٢) . فاطِمة بنت الخُرْشُب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) فاطمة بنت الخرشب الأنمارية، من غطفان: منجبة جاهلية يضرب بها المثل: " أنجب من فاطمة! " كانت امرأة زياد بن سفيان العبسيّ، وولدت

стр. 4351

له أربعة أبناء يوصفون بالكملة، وهم: الربيع الكامل وقيس الحفاظ وعمارة الوهاب وأنس الفوارس (١) . فاطِمة بنت الخَطَّاب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية: صحابية، من السابقات إلى الإسلام. أسلمت قبل أخيها عمر، وأخفت إسلامها عنه، فدخل عليها فسمعها تتلو آيات من القرآن، فضربها وشجها. والخبر معروف في إسلام عمر. وكانت زوجة لسعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل (٢) . الكِنَانِيَّة (٠٠٠ - ٨٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٤ م) فاطمة بنت خليل بن أحمد الكنانية الحنبلية: عالمة بالحديث. من أهل القاهرة، مولدا ووفاة. أصلها من عسقلان. تزوجها الشهاب غازي الحنبلي. وعاشت نحو تسعين عاما. أجازها بعض علماء عصرها، وتفردت بالرواية عن كثير منهم. وخرّج لها القبابي " مشيخة " (٣) . أُمُّ قِرْفَة (٠٠٠ - ٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٧ م) فاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزارية، أم قرفة: شاعرة من بني فزارة، من سكان وادي القرى (شمالي المدينة) كان لها اثنا عشر ولدا من زوجها مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري. وكان يعلق في بيتها خمسون سيفا لخمسين رجلا، كلهم من محارمها.

стр. 4352

وضرب بها المثل في الجاهلية، فقيل: " اعز من أم قرفة! " و " أمنع من أم قرفة " ولما ظهر الإسلام سبّت رسول الله ﷺ وأكثرت، وجهزت ثلاثين راكبا من ولدها وولد ولدها، وقالت: اغزوا المدينة واقتلوا محمدا. ووجه إليهم النبي ﷺ سرية مع زيد بن حارثة فظفر بهم وأسر أم قرفة، فتولى قتلها قيس بن المحسّر اليعمري. ويقال لها " أم قرفة الكبرى " للتمييز بينها وبين ابنتها سلمى بنت مالك الفزارية، وكانت كنيتها " أم قرفة " أيضا (١) . بِنْت سَعْد الخَيْر (٥٢٢ - ٦٠٠ هـ = ١١٢٨ - ١٢٠٣ م) فاطمة بنت سعد الخير بن محمد بن سهل، الأنصارية، أم عبد الكريم: فقيهة. ولدت بأصبهان وروت الحديث. ورحلت مع أبيها إلى بغداد. ثم إلى دمشق. وتزوجت أبا الحسن ابن نجا الواعظ، وسكنت مصر فتوفيت فيها (٢) . فاطِمَة بنت سُلَيْمان (٦٢٠ - ٧٠٨ هـ = ١٢٢٣ - ١٣٠٨ م) فاطمة بنت سليمان بن عبد الكريم الأنصاري: عالمة بالحديث، دمشقية، أخذت عن أبيها وغيره. وأجازها معظم علماء الشام والعراق والحجاز وفارس في عصرها. وكانت لها ثروة واسعة فبنت عدة مدارس وتكايا ووقفت لها أوقافا. وتوفيت في دمشق (٣) . بِنْت قُرَيْمِزان (٨٧٨ - ٩٦٦ هـ = ١٤٧٣ - ١٥٥٨ م) فاطمة بنت عبد القادر بن محمد بن عثمان الحلبية الشهيرة ببنت قريمزان.

стр. 4353

شيخة الخانقتين العادلية والرواحية معا. انتهت إليها رياسة نساء زمانها بحلب، لما لها من الخط الجيد، والعبارة الفصيحة، والتعفف والتقشف، والنسخ الكثير لكتب كثيرة. تزوجها الشيخ كمال الدين محمد بن جمال الدين الأردبيلي وأخذت العلم عنه (١) . فاطِمة الجُوزدانِيَّة (٤٣٤ - ٥٢٤ هـ = ١٠٤٢ - ١١٣٠ م) فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية: عالمة بالحديث. كان لها شأن رفيع بأصبهان حتى نعتها الذهبي بمسنده أصبهان (٢) . فاطِمَة الصُّغْرى (٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م) فاطمة بنت علي بن أبي طالب: من فضليات النساء. روت الحديث، وروي عنها (٣) . سِتُّ المُلوك (٠٠٠ - ٧١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٠ م) فاطمة بنت علي بن الحسين بن حمزة الملقبة بستّ الملوك: فقيهة حنبلية. روت الحديث وحدّثت. وقرئ عليها مسند الدارميّ ومصنفات البغوي. وأجازت بعض معاصريها. أصلها من واسط وسكنها ووفاتها ببغداد (٤) . فاطِمَة بنت قَيْس (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م) فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية، أخت الضحاك بن قيس الأمير:

стр. 4354

صحابية، من المهاجرات الأول. لها رواية للحديث. كانت ذات جمال وعقل، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر (١) . فاطِمَة الزَّهْرَاء (١٨ ق هـ - ١١ هـ = ٦٠٥ - ٦٣٢ م) فاطمة بنت رسول الله محمد ﷺ ابن عبد الله بن عبد المطلب، الهاشمية القرشية، وأمها خديجة بنت خويلد: من نابهات قريش. وإحدى الفصيحات العاقلات. تزوجها أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب " ﵁ " في الثامنة عشرة من عمرها، وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب. وعاشت بعد أبيها ستة أشهر. وهي أول من جعل له النعش في الإسلام، عملته لها أسماء بنت عميس، وكانت قد رأته يصنع في بلاد الحبشة. ولفاطمة ١٨ حديثا. وللسيوطي " الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة - خ " في ٥٣ ورقة. ولعمر أبي النصر " فاطمة بنت محمد - ط " ول أبي الحسن الرندي النجعفي " مجمع النورين - ط " في سيرتها ومناقبها (٢) . أُمّ البَنِين (٠٠٠ - نحو ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٠ م) فاطمة بنت محمد بن عبد الله الفهرية القيروانية، أم البنين: المنشئة الأولى لجامع " القرويين " بفاس. انتقلت إليها من القيروان، أيام يحيى بن محمد بن

стр. 4355

إدريس، وسكنت مع أبيها وأخوات لها في عدوة القرويين، قرب أرض بيضاء كان يصنع بها الجص. ثم ورثت من أبيها أو من زوجها وأخت لها مالا، فاشترت هذه الأرض لبناء مسجد (جامع القرويين) عليها وشرعت في حفر أساسه يوم السبت أول رمضان سنة ٢٤٥ (٨٥٩ م) وحفرت فيه بئرا لا تزال إلى الآن. وكان طول المسجد من حائطة الغربي إلى الحائط الشرقي ١٥٠ شبرا (نحو ٣٥ مترا) ويظهر أنه زيد في بنائه بأمر داود بن إدريس، فتم في أيامه (سنة ٢٦٣ هـ ووسع بعد ذلك، ابتداء من سنة ٣٤٥ هـ وليس لدينا عن فاطمة - صاحب الترجمة - إلا ما تقدم، وأنها ظلت صائمة طول المدة التي قضتها في بناء الجامع (١) . فاطِمَة التَّنُوخِيَّة (٧١٠ - ٧٧٨ هـ = ١٣١٠ - ١٣٧٦ م) فاطمة بنت محمد بن أحمد التنوخية: خاتمة المسندين في دمشق. كانت عالمة بالحديث. أخذ عنها جماعة، منهم الحافظ بن حجر (٢) . المَقْدِسِيَّة (٧١٩ - ٨٠٣ هـ = ١٣١٩ - ١٤٠١ م) فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية الصالحية، أم يوسف: عالمة بالحديث. أصلها من بيت المقدس، اشتهرت في صالحية دمشق، وتوفيت بها. حدثت بالكثير، وأجاز لها علماء من دمشق ومصر وحلب وحماة وحمص وغيرها (٣) .

стр. 4356

فاطمة بنت مَحْمُود (٨٥٥ - ٩٤١ هـ = ١٤٥١ - ١٥٣٤ م) فاطمة بنت محمود بن سيرين: شاعرة ليبية، من أهل مصر. كان لقبها " ستيتة " ولدت ونشأت وتعلمت في القاهرة، وبرعت في النظم. وتزوجت الناصري محمد بن طنبغا، ومات عنها، فتزوجها العلاء علي بن محمد بن بيبرس. وجاورت بمكة سنين عديدة. وجمعت نظمها في " كراريس " وعادت إلى القاهرة فتوفيت فيها (١) . فاطِمَة بنت مُرّ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) فاطمة بنت مر الخثعمية: شاعرة كاهنة جاهلية، من أهل مكة. قرأت الكتب واشتهرت. من شعرها قولها: " وما كل ما نال الفتى من نصيبه ... بحزم ولا ما فاته بتوان " وكانت معاصرة لعبد الله بن عبد المطلب (والد الرسول ﷺ قيل: عرضت عليه نفسها للزواج قبل أن يتزوج بآمنة (٢) . الفاطِمي = محمد بن عبيد الله ٣٣٤ الفاطِمي = تميم بن المعزّ ٣٧٤ الفاطِمي الصِّقِلِّي (٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م) الفاطمي أو (محمد الفاطمي) ابن الحسين بن أحمد الصقلي الحسيني: أديب، له نظم كثير ليس من مستوى الشعر. من أهل فارس. توفي في المدينة المنورة حاجا. له كتب، منها " ذكر

стр. 4357

من اشتهر أمره وانتشر، ممن بعد الستين من أهل القرن الثالث عشر - خ " رسالة في التراجم، في خزانة الرباط المجموع (١٢٦٤ كتاني) و " النفحة الشمالية العاطرة الأنفاس في الرحلة الجمالية لزيارة قطب فاس - خ " في الرباط (المجموعة ٤٦٧ ك) و " تعقيب على فتوى - خ " بخطه في خزانة الرباط (٧٤ ك) إحدى عشرة صفحة (١) . الفاكِه بن المُغِيرة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الفاكه بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم: أحد الفصحاء المقدمين، من قريش، في الجاهلية. كان نديما لعوف بن عبد عوف الزهري (أبي عبد الرحمن) وهو عم " خالد بن الوليد " وعدَّه ابن حبيب في " أشراف العميان " وقال: قتل بالغميصاء (٢) . الفَاكِهَاني = عمر بن علي ٧٣٤ الفاكِهي = محمد بن إسحاق ٢٧٢ الفاكِهي = عبد الله بن أحمد ٩٧٢ الفاكِهي = عبد القادر بن أحمد ٩٨٢ الفاكِهي = محمد بن أحمد ٩٩٢ فالِح الظَّاهِري = محمد فالِح ١٣٢٨ ابن مَهْدي (١٣٥٢ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٣٣ - ١٩٧٢ م) فألح بن مهدي بن سعد بن مبارك، من آل مهدي: فقيه حنبلي، من الدواسر، بنجد. ولد ونشأ في مدينة ليلى (قاعدة الأفلاج) وفقد بصره في العاشرة، فأكمل حفظ القرآن وسافر إلى الرياض فتخرج بكلية الشريعة في المعهد العلمي (سنة

стр. 4358

(١٣٧٧ هـ وعين مدرسا فيه وفي كلية الشريعة إلى أن توفي. له كتب أملاها، منها " التحفة المهدية - ط " الجزء الأول منه ويقع الكتاب في جزأين، وهو شرح للرسالة التدمرية، لابن تيمية، في العقائد (١) . الفامي = عبد الوهاب بن محمد ٥٠٠ فان بِرْشِم = ماكس فان برشم فانْدَيْك = كرنيليوس فنديك ١٣١٣ فانُوس = إبراهيم بن منصور ١٣٤٨ فايد = أحمد فايد ١٣٠٠ فايل = جوتهولد فيل ١٣٠٦ فت فت = بيتر يوهانّس ١٣١٧ الشَّهيدي (٠٠٠ - ١٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٣ م) فتاح بن محمد علي الشهيدي: فقيه إمامي. له كتب، منها " الرسالة الفقهية - ط " و " حاشية المكاسب - ط " و " الخيارات - ط " و " مرآة الفضيلة في الحاشية على الوسيلة - ط " (٢) . الفَتَّال = خليل بن محمد ١١٨٦ ابن أبي الفتح = قاسم بن نصير ٣٣٨ أَبُو الفَتح (البُسْتي) = علي بن محمد ٤٠٠. أَبُو الفَتْح (الرَّازي) = سليم بن أيوب ٤٤٧. أبو الفَتْح (البُلَيْطِي) = عثمان بن عيسى ٥٥٩ أَبُو الفَتْح (اَلخطيب) = محمد بن عبد القادر ١٣١٥ أبُو الفَتْح = أحمد أبو الفتح ١٣٦٥

стр. 4359

الفتح بن خاقان (٠٠٠ - ٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٦١ م) الفتح بن خاقان بن أحمد بن غرطوج، أبو محمد: أديب، شاعر، فصيح، كان في نهاية الفطنة والذكاء. فارسي الأصل، من أبناء الملوك. اتخذه المتوكل العباسي أخا له، واستوزره وجعل له إمارة الشام على أن ينيب عنه. وكان يقدمه على جميع أهله وولده. واجتمعت له خزانة كتب حافلة من أعظم الخزائن. وألف كتابا سماه " اختلاف الملوك " وكتابا في " الصيد والجوارح " وكتاب " الروضة والزهر " وقتل مع المتوكل. وهو غير الفتح بن خاقان (الفتح بن محمد) صاحب القلائد (١) . اليَحْصَبي (٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م) فتح بن خلف بن يحيى اليحصبي، أبو نصر، ناصر الدولة: من ملوك الطوائف في الأندلس. كان سلطان لبلة (Niebla) وأطرافها. بويع بها بعد

стр. 4360

أن نزل له عمه (محمد بن يحيى) عنها (سنة ٤٤٣ هـ فاستقامت حاله. وناصبة المعتضد ابن عباد العداء، فهادنه، وصالحه على مال يؤديه إليه كل سنة. ثم انتقض عليه المعتضد، ونشبت بينهما حروب، فكان المعتضد يغير على سهول " لبلة " فيقتل ويسبي ويهدم ويحرق، واليحصبي يغير على شرف إشبيلية فيفعل فعله إلى أن ضعف أمر اليحصبي، فخرج من لبلة وسلمها للمعتضد (سنة ٤٤٥ هـ ورحل إلى قرطبة حيث يقيم عمه محمد ابن يحيى، فعاجلته الوفاة فيها (١) . البُنْداري (٥٨٦ - ٦٤٣ هـ = ١١٩٠ - ١٢٤٥ م) الفتح بن علي بن محمد البنداري الأصفهاني، أبو إبراهيم: مترجم الشاهنامة. أديب بالعربية والفارسية. ولد ونشأ بأصفهان، وانتقل إلى دمشق سنة ٦١٤ هـ فاستمر فيها إلى أن توفي. ترجم " الشاهنامة - ط " عن الفارسية، وله " تاريخ بغداد - خ " و " زبدة النصرة - ط " اختصره من كتاب نصرة الفترة لعماد الدين الكاتب، في تاريخ الدولةُ السلجوقية (٢) . ابن خاقان (٤٨٠ - ٥٢٨ هـ = ١٠٨٧ - ١١٣٤ م) الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان ابن عبد الله القيسي، أبو نصر: كاتب، مؤرخ، من أهل إشبيلية. ولد ونشأ فيها. وكان كثير الأسفار والرحلات، قال ابن خلكان: " خليع العذار في دنياه، لكن كلامه في تواليفه كالسحر الحلال والماء الزلال " مات ذبيحا بمدينة مراكش، في الفندق، اوعز بقتله أمير المسلمين، علي بن يوسف بن تاشفين. من تصانيفه " قلائد العقيان - ط "

стр. 4361

في أخبار شعراء المغرب، و " مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس - ط " و " راية المحاسن وغاية المحاسن " أدب، و " مجمود رسائل " ورسالة في " ترجمة ابن السِّيد البطليوسي - ط " أوردها المقري في " أزهار الرياض " (١) . النَّجِيب (٠٠٠ - ٦٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٩ م) فتح بن محمد بن علي بن خلف السعدي الدمياطيّ الشافعيّ، أبو المنصور، المنعوت بالنجيب: فاضل، له اشتغال بالحديث والأدب، وله شعر. من أهل دمياط (بمصر) ووفاته بها. قال المنذري: صنف تصانيف مفيدة في فنون عديدة. وقال ابن الفرات: له " ديوان شعر " (٢) . ابن ذِي النُّون (٠٠٠ - ٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٩١٥ م) الفتح بن موسى بن ذي النون، من هوارة، من البربر: صاحب حصن أقليش (Ucles) بالأندلس. كان أبوه أول من استقل عن حكم الأمويين (انظر ترجمته) وقام هو بعد وفاة أبيه (سنة ٢٩٥ هـ فتابع الغارات على أهل طليطلة إلى أن خرج يوما لمقاتلة فرسان منهم، هاجموه، فهزمهم وأمعن في طلبهم، فغدر به رجل من أصحابه يعرف بالأقرع كان له ثأر عنده وأصاب منه غرة فطعنه بحربة فقتله (٣) .

стр. 4362

القَصْري (٥٨٨ - ٦٦٣ هـ = ١١٩٢ - ١٢٦٥ م) فتح بن موسى بن حماد الأموي الجزيري القصري: فقيه عالم بالأدب والحكمة والمنطق. ولد بالجزيرة الخضراء، ودخل بغداد ودمشق وحماة. ودرّس بالنظاميّة. وفوض إليه أمر ديوان الإنشاء. ودخل مصر فولي قضاء أسيوط، ودرس بالفائزية فيها. ومات بها. من كتبه " نظم المفصل للزمخشري " و " الوصول إلى السول - خ " المجلد الأول منه، في نظم سيرة ابن هشام، عدد أبيات هذا المجلد ٨١٨٣ و " نظم إشارات ابن سينا " و " منظومة في العروض " (١) . فتح الدين (ابن عبد الظاهر) = محمد ابن عبد الله ٦٩١ فَتْح الله = عبد اللطيف بن علي ١٢٦١ فَتْح الله = حمزة فتح الله ١٣٣٦ الصّائغ (٠٠٠ - بعد ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٤٣ م) فتح الله بن أنطون الصائغ: باحث حلبي. كان ترجمانا للقنصلية الفرنسية. ورحل من حلب في أواخر سنة ١٢٢٥ هـ (١٨١٠ م) إلى بادية الشام، مع المسمى تيودور لسكاريس، فصنف بعد الرحلة كتاب " المقترب في حوادث الحضر والعرب - خ " بخطه، في التيمورية (٢١٠٦ تاريخ) ١٠٠ صفحة (٢) . البَنَّاني (١٢٨١ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٤ م) فتح الله بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد السلام، أبو

стр. 4363

الفضل البنّاني: فقيه مالكي شاذلي، من علماء المتصوفة، له اشتغال بالتراجم. من أهل الرباط (بالمغرب) مولده ووفاته بها. وأصله من فاس. من كتبه " المجد الشامخ فيمن اجتمعت بهم من أعيان المشايخ - خ " عند الفقيه محمد التطواني، في سلا، و " إتحاف أهل العناية الربانية - ط " و " رفد القاري بما ينبغي تقديمه عند افتتاح صحيح البخاري - ط " و " تحفة أهل الاصطفاء في مقدمة فتح الشفاء - ط ". ولتلميذه محمد بن أحمد سباطة، كتاب " الفتح الرباني في التعريف بالشيخ فتح الله بن أبي بكر البناني - خ " انظر الكلام عليه في المصادر (١) . ابن النَّحَّاس (٠٠٠ - ١٠٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٢ م) فتح الله بن عبد الله، الشهير بابن النحاس: شاعر رقيق مشهور، من أهل حلب. قام برحلة طويلة، فزار دمشق والقاهرة والحجاز. واستقر في المدينة، ولبس زيّ الفقراء من الدراويش، وتوفي بها. وكان أبيّ النفس، فيه شئ من العجب. أشهر شعره حائيته المرقصة التي مطلعها: " بات ساجي الطرف والشوق يلحّ " والعينية التي مطلعها: " رأى اللوم من كل الجهات فراعه " له ديوان شعر - ط " (٢) .

стр. 4364

شَيْخ الشَّرِيعَة الأصْبَهَاني (١٢٦٦ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٢١ م) فتح الله بن محمد جواد الأصفهاني الملقب بشيخ الشريعة: فقيه إمامي، من كبار المشاركين في ثورة العراق الأولى على الإنكليز. أصله من شيراز، من أسرة تعرف بالنمازيّة، ومنشأه بأصبهان. تفقه وقرأ عليه العربية. وانتقل إلى النجف فانتهت إليه رياسة علمائها. وكان خطيبا كاتبا، من أصدقاء السيد جمال الدين الأفغاني. وبرز اسمه في ثورة العراق أيام الاحتلال البريطاني (سنة ١٩٢٠ م) وتناقل الناس ما أصدره من الفتاوى فيها. وكان في بدئها عونا لآية الله " محمَّد تَقِيّ الشِّيرازي " - الآتية ترجمته - وبوفاة الشيرازي (سنة ١٣٣٨ هـ انتقلت إليه الزعامة وانتقل مركز القيادة من كربلاء إلى النجف. ونشر " اللفتننت كولونيل السر أرنولد ولسن، الحاكم الملكي العام في العراق " بيانا يدعو فيه صاحب الترجمة إلى الدخول معه في مفاوضات لوقف الثورة فكتب إليه الأصبهاني مشترطا " منح العراق استقلاله

стр. 4365

التام، قبل الدخول في المداولات السياسية " واستمر في جهاده إلى أن تألفت الوزارة الوطنية الأولى في العراق برياسة السيد عبد الرحمن نقيب بغداد (سنة ١٩٢١ م) وتوفي الأصبهاني بالنجف، بعد ٥٠ يوما من تأليفها. له في فقه الإمامية رسالة في " إرث الزوجة من ثمن العقار " ورسائل أخرى، وحواش (١) . البَيْلُوني (٩٧٧ - ١٠٤٢ هـ = ١٥٧٠ - ١٦٣٢ م) فتح الله بن محمود بن محمد العمري الأنصاري البيلوني: أديب، من أهل حلب. له " ديوان شعر - خ " ورسالة في " أدوية الطاعون - خ " و " حاشية على تفسير البيضاوي " و " مجاميع " (٢) . ابن نَفِيس (٧٥٠ - ٨١٦ هـ = ١٣٥٨ - ١٤١٣ م) فتح الله بن معتصم بن نفيس الداودي العناني التبريزي: رئيس الأطباء، وكاتب السر، بمصر. ولد بتبريز، ونشأ بالقاهرة، وتفقه بالحنفية، وتعلّم عدة لغات. وتفوق في الطب. وولاه الظاهر برقوق رياسة الأطباء، ثم كتابة السر. وخلع عليه سنة ٨٠١ هـ فاستمر الى أن مات الظاهر، وولي فرج الناصر

стр. 4366

فقبض عليه (سنة ٨٠٨ هـ وألزمه بمال فحمله، فأفرج عنه. وأعيد إلى كتابة السر بعد تسعة أشهر. واتسعت حاله ونيط به جل الأمور إلى أن قتل الناصر، وخلفه المستعين باللَّه العباسي. واستبد أحد الأمراء (شيخ بن عبد الله المحمودي) بالمملكة المصرية واعتقل الخليفة، فقبض على فتح الله سنة ٨١٥ هـ وسجن ثم خنق. وكان من خير أهل زمانه علما ودينا وأدبا وسياسة (١) . الصَّقَّال (١٢١١ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٧٠ م) فتح الله بن ميخائيل الصقال: محام. من أهل حلب، مولدا ووفاة. تعلم الحقوق بمصر وفرنسة. وكتب في صحف مصر العربية والفرنسية وعمل في المحاماة بمصر إلى سنة ١٩٢٠ م، وانتقل إلى حلب، فاشتهر فيها بدفاعه عن إبراهيم هنانو (١٩٢٢ م) حين اعتقله الفرنسيون. وبرئ هنانو..وأصدر الصقال مجلة " باسم الكلمة " سنة ١٩٢٩ م، استمرت نحو ٤٠ عاما وعين وزيرا للأشغال بدمشق (١٩٤٩ م) في حكومة حسني الزعيم. ونشر كتبا له، منها " خطرات ونظرات " و " من ذكرياتي في المحاماة " و " ذكريات عن حكومة حسني الزعيم " وأصيب بالشلل في أواخر حياته (٢) . ابن فَتْحون = محمَّد بن خلف ٥٢٠ فَتْحي زَغْلول = أحمد فتحي ١٣٣٢ فَتْحي الدَّفْتَري (٠٠٠ - ١١٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٦ م) فتحي بن محمد الدفتري: وجيه

стр. 4367

دمشق في عصره. له شعر. وللشعراء فيه مدائح جمعها سعيد السمان في كتاب سماه " الروض النافح فيما ورد على الفتح من المدائح " قتل خنقا بأمر من الآستانة (١) . نَشَاطي (١٣١٩ - ١٣٨٤ هـ = ١٩٠١ - ١٩٧٤ م) فتوح نشاطي: مسرحي مصري. كان شيخ " المخرجين " في أيامه. تعلم الفن في فرنسة وترجم عن الفرنسية ما يقرب من ٥٠ مسرحية. وعاش ممثلا في فرقة رمسيس بالقاهرة. وتوفي بها (٢) . الفُتوحي (ابن النجار) = محمد بن أحمد ٩٧٢ قتسشتاين = يوهّن جوتفريد ١٣٢٣ الفتَّني = محمد طاهر ٩٨٦ الفَتني = عبد الملك بن عبد الوهّاب الفتّة = إبراهيم بن محمد ١٢٩٠ أبُو الفُتُوح = الحسن بن جعفر ٤٣٠ أَبُو الفُتُوح (العِجْلي) = أسعد بن محمود ٦٠٠. أبو الفُتُوح " باشا " = علي بن أحمد ١٣٣١. المَغْراوي (٠٠٠ - ٤٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٥ م) الفتوح بن دوناس بن حمامة بن المعز بن عطية المغراوي: أمير فاس. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤٥٢ هـ مشاركا لأخيه الأكبر " عجيسة بن دوناس " واستوطن عدوة الأندلس من مدينة فاس، كما استوطن " عجيسة " عدوة القرويين. ثم كانت بينهما حروب استمرت إلى أن ظفر الفتوح بأخيه عجيسة، فقتله غدرا. وصفت له الإمارة إلى أن هاجمته

стр. 4368

" لمتونة " فرحل، وجهل مصيره. ومدة إمارته خمسة أعوام وخمسة أشهر. وهو الذي بنى " باب الفتوح " الباقي إلى الآن (١) . ابن أبي قُرَّة (٠٠٠ - ٤٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٥ م) فتوح بن هلال بن أبي قرة بن دوناس اليفرني، أبو نصر: من ملوك الطوائف في الأندلس. كانت إقامته في رندة (Ronda) وهي حاضرة " تاكرنا " وبويع له يوم وفاة أبيه (سنة ٤٤٩ هـ وجاءته بيعة بلاد ريّه ومالقة وغيرهما. وكان عدلا محسنا لرعيته، غير أنه أخلد إلى الراحة وأولع بالراح. واستمر ملكه إلى أن ثار عليه رجل من رعيته يدعى " ابن يعقوب " اتصل بالمعتضد ابن عباد وأغراه هذا بالثورة، فدخل قصر أبي نصر (ابن أبي قُرَّة) وصاح مع جماعة بخلعه والدعوة للمعتضد، فسقط أبو نصر من عليّة كان جالسا بها، أو ألقى نفسه منها، فوقع على صخرة فتكسر ومات. وانقرضت به دولة أبي قرة بن دوناس في " رندة " وجهاتها، بعد ان ملكوها خمسين سنة (٢) . ابن الفَتى = سلمان بن عبد الله ٤٩٣

стр. 4369

فِتيان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - فتيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار، من كهلان: جدّ جاهلي. بنوه بطن كبير من أنمار. النسبة إليه وإلى الآتي بعده " فتياني " (١) . ٢ - فِتْيان بن سبيع بن بكر بن أشجع، من غطفان، من العدنانية: جدّ جاهلي. من نسله " معقل بن سنان " من الصحابة، ستأتي ترجمته (٢) . الشِّهَاب الشَّاغُوري (٥٣٣ - ٦١٥ هـ = ١١٣٩ - ١٢١٨ م) فتيان بن علي الأَسَدي: مؤدب، شاعر. من أهل دمشق، نسبته إلى " الشاغور " من أحيائها. مولده في بانياس، ووفاته في دمشق. اتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم. له " ديوان شعر - ط " قال ابن خلكان: فيه مقاطيع حسان، و " ديوان آخر " صغير، جميع ما فيه دوبيت (٣) . فح ابن الفَحَّام = عبد الرحمن بن عتيق ٥١٦. الفحام = صادق بن محمد ١٢٠٤ الفَحْل = علقمة بن عَبَدة فخ ابن مَعَدّ (٠٠٠ - ٦٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٣ م) فخار بن معد بن فخار الموسوي الحائري، شمس الدين أبو علي: فاضل إمامي. من أهل الحائر، في العراق.

стр. 4370

صنف " الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - ط " وأرسله إلى ابن أَبي الحَدِيد، شارح نهج البلاغة، وكان معاصرا له، فكتب على ظهره: ما يؤذن بمدح أبي طالب من غير أن يصرّح بإسلامه. وكان ابن أَبي الحَدِيد لا يقول بإسلام أبي طالب. ولصاحب الترجمة كتب أخرى، منها " الروضة " في الفضائل والمعجزات (١) . الفَخْر (الرازيّ) = محمد بن عمر ٦٠٦ الفَخْر (الفارسيّ) = محمد بن إبراهيم٦٢٢. الفخر (نَاظِر الجَيْش) = محمّد بن فضل الله ٧٣٢ ابن الفخر (الأمير) = هبة بن محمد ٧٩٦ فَخْر الدِّين الكامِلي = زياد بن أحمد ٧٧٥ ابن فَخْر الدِّين = عبد الله بن فخر الدين ١١٨٨. الزرادي (٠٠٠ - ٧٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٧ م) فخر الدين الزرادي السامانوي ثم الدهلوي: فاضل، من علماء الهند. أصله من سامانة. قرأ في دهلي وتصوف وحج، وأخذ الحديث عن علماء بغداد في عودته. ورجع إلى الهند، فركب البحر فغرق. من كتبه " أصول السماع " في الحديث، و " كشف القناع عن وجوه السماع " ورسالة في " التصريف " وخمسون رسالة في " المسائل الكلامية مما يستصعبه الناس " (٢) .

стр. 4371

المَعْني (٠٠٠ - ٩٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٤ م) فخر الدين (الأول) ابن عثمان ابن ملحم بن أحمد، من آل معن: من أمراء الشوف (بلبنان) كان ممن حضر وقعة " مرج دابق " بين قانصوه الغوري والسلطان سليم العثماني. وفر من جيش قانصوه، فلحق بجيش سليم. ومنحه هذا لقب " مقدّم " وأقره في إمارته بالشوف. وكان فصيحا شجاعا. امتد سلطانه من حدود يافا إلى طرابلس الشام، وبني قلاعا وحصونا. وتوفي بالشوف. وهو جد فخر الدّين الثاني الآتي ذكره (١) . فَخْر الدِّين المَعْنِي (٩٨٠ - ١٠٤٤ هـ = ١٥٧٢ - ١٦٣٥ م) فخر الدّين (الثاني) ابن قرقماس ابن فَخْر الدِّين الأول، من آل معن: من أكبر أمراء هذه الأُسرة، من دروز الشوف (بلبنان) وكان لبعض أسلافه في أيام الحروب الصليبية بسورية شأن. ولد في الشوف وثبتت له إمارتها بعد أبيه (سنة ١٠١١ هـ ووالاه الحرافشة (حكام بعلبكّ في عهده) وعظم أمره وناوأ حكومة الآستانة، واستولى على صيدا وصفد وبيروت. وجردت عليه الحكومة التركية قوة لا قبل له بها، فركب البحر فارّا إلى إيطاليا. وكان له اتصال بآل مديسي (Medici) أمراء فلورنسة، فنزل عندهم سنة ١٠٢١ هـ وأقام إلى سنة ١٠٢٦ هـ وعفت عنه الحكومة العثمانية، فعاد إلى لبنان، وأعيد إلى إمارته. وأنعم عليه لقب " سلطان البر ". وكان جده فخر الدين الأول، ينعت به. وامتدت سلطته من حدود حلب فلبنان إلى حدود القدس غربا. إلا أن

стр. 4372

ولايات حلب ودمشق والقدس لم تكن له علاقة بها، فطمع بالاستيلاء عليها. وشعرت الحكومة بفكرته هذه سنة ١٠٣٦ فقبض عليه وحمل إلى الآستانة مقيدا مع ولدين له (سنة ١٠٤٣ هـ فسجن مدة. ثم عفا عنه السلطان واستبقاه في الآستانة. فكثرت الوشايات به، فأمر السلطان بقتله وولديه، فقتلوا. وكان شجاعا باسلا، طموح النفس، عزيزها، كثير الفتك بأعدائه، محبا للعمران، أبقى آثارا تدل عليه. قال المحبّي: رأيت مدائحه مدونة في كتاب يبلغ مئة ورقة. قلت: ولعيسى إسكندر المعلوف كتاب " تاريخ الأمير فخر الدين المَعْني الثاني - ط " في سيرته (١) . الطُّرَيحي (٩٧٩ - ١٠٨٥ هـ = ١٥٧١ - ١٦٧٤ م) فخر الدين بن محمد بن علي بن أحمد بن طريح الرمّاحي النجفي:

стр. 4373

من علماء الإمامية. له " مجمع البحرين ومطلع النيرين - ط " في تفسير غريب القرآن والحديث، و " المنتخب في جمع المراثي والخطب - ط " و " غريب الحديث " و " جامع المقال فيما يتعلق بأحوال الحديث والرجال - ط " و " كشف غوامض القرآن " و " جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب " و " مراثي الحسين " و " نزهة الخاطر وسرور الناظر - خ " مصور في مكتبة جامعة الرياض (الفيلم ٩٢) ٢١١ ورقة في بيان لغات القرآن، وغير ذلك. توفي في الرمّاحية ونقل إلى النجف (١) . فَخْر المُلْك = محمد بن علي ٤٠٧ فَخْر المُلْك = علي بن الحسين ٥٠٠ أَبُو السُّعُود (١٣٢٧ - ١٣٥٩ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٤٠ م) فخري أبو السعود: أديب مصري، له شعر. مات منتخرا بالاسكندرية.

стр. 4374

ولد في " بنها " وتخرج بمدرسة المعلمين في القاهرة (١٩٣١ م) وأرسل في بعثة إلى انجلترة (٣٣ - ١٩٣٤ م) وعاد مع زوجة بريطانية أنجبت له ولدا. وعاش سعيدا في التدريس بالإسكندرية. ووضع كتابا عن " الثورة العربية " طبعه سنة ١٩٣٤ م، و " مقارنة بين الأدبين العربيّ والإنكليزي - ط " نشر متسلسلا في مجلة الرسالة، وترجم عن الإنكليزية " تس، سليلة دربرفيل - ط " لتوماس هاردي وثلاثة كتب مازالت مخطوطة، أحدها عن " الخلافة السياسية " والثاني عن " الشاعر محمود سامي البارُودي " والثالث " في التربية والتعليم " وسا فر ت زوجته لزيارة أهلها (١٩٣٩ م) ومعها ولدها. وحالت الحرب العامة دون عودتهما. ومات ابنه في حادث غرق سفينة. وانقطعت أخبار زوجته. وتغلب عليه اليأس فأطلق النار على رأسه من مسدسه بحديقة داره صبيحة يوم ٢١ اكتوبر. وكتب عبد العليم القباني " فخري أبو السعود، حياته وشعره - ط " في سيرته (١) . فد أبُو الفدَاء = إسماعيل بن علي ٧٣٢ أبُو فُدَيْك الحَرُوري = عبد الله بن ثور ٧٣ فر الفَرّاء (النحويّ) = يحيى بن زياد ٢٠٧. الفَرّاء (المالكي) = علي بن الحسين ٣٥٢. ابن الفَرَّاء (أبو يعلى) = محمد بن الحسين ٤٥٨

стр. 4375

الفَرَّاء (البغوي) = الحسين بن مسعود ٥١٠. ابن الفراء (ابن أبي يعلى) = محمد بن محمد ٥٢٦ ابن الفَرَّاء (أبو خازم) = محمد بن محمد ٥٢٧. الفرائضي (البغدادي) = نصر بن القاسم ٣١٤. ابن الفُرَات (القاضي) = أسد ابن الفَرَّات ٢١٧ ابن الفرات (المحدث) = أحمد بن الفرات ٢٥٨ ابن الفُرَات (الكاتِب) = أحمد بن محمد ٢٩١ ابن الفُرَات (الوزير) = علي بن محمد ٣١٢. ابن الفُرَات (الحافظ (= محمد بن العباس ٣٨٤ ابن الفرَات (الحاكمي) = الفضل بن جعفر ٤٠٥ ابن الفَرات (المؤرخ) = محمد بن عبد الرحيم ٨٠٧ ابن الفُرات = عبد الرحيم بن محمد ٨٥١ أبُو فِرَاس الحَمْدَاني = الحارث بن سعيد ٣٥٧ أَبُو فِرَاس السُّلَمي = طراد بن علي ٥٢٤. فراس بن غنم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) فراس بن غنم بن ثعلبة، من كنانة: جدّ جاهلي. عرف بنوه بالشجاعة. منهم ربيعة بن مكدم (انظر ترجمته) قال علي ﵁ لأهل العراق، وهم مئة ألف أو يزيدون: " لوددت أن لي منكم مئتي رجل من بني فراس ابن غنم، لا أبالي من لقيت بهم! " (١) .

стр. 4376

دُمْباي (١١٦٩ - ١٢٢٥ هـ = ١٧٥٦ - ١٨١٠ م) فرانتزفون دومباي Feanz von Domday مستشرق نمسوي. مولده ووفاته في فينة. تعلم في الأكاديمية الشرقية. وقام بمهمات لحكومته، منها تمثيل مملكة النمسا لدى سلطان المغرب الأقصى سنة ١٧٨٢ م، ثم كان ترجمانا للقيصر، إلى أن توفي. صنف بالالمانية " فلسفة العرب والفرس والترك - ط " و " اللهجة العربية المغربية - ط " و " تاريخ الأشراف أو سلاطين المغرب - ط " ونشر بالعربية " الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس " لابن أبي زرع (١) . الفِرَاسي = عبد الرحمن بن محمد ٤٠٨ ابن الفراش = محمد بن محمد ٥٨٨ بُوْهل (١٢٦٦ - ١٣٥١ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٣٢ م) فرانتس بوهل (بول) : Frantz Buhl مستشرق دانمركي. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. ولد وتوفي في كبنهاغن.

стр. 4377

كان أستاذ اللغات الساميّة في جامعتها. كتب في دائرة المعارف الإسلامية فصولا في تراجم بعض أعلام المسلمين. وله كتاب في " جغرافية فلسطين القديمة " باللغتين الدانمركية والألمانية، وكتاب " حياة محمد " كتبه باللغة الدانمركية، وترجم إلى الألمانية. وكان غزير العلم بأدب الجاهلية العربية وتاريخها (١) . فَبْكِه (١٢٤١ - ١٢٨٠ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٦٤ م) فرانْتْس فبكه: Frantz Woepcke مستشرق ألماني، عني بدرس الكتب الرياضية العربية. ولد في " ديساو " وتعلم في برلين. وسكن باريس. وقرأ العربية على فريتاخ، في " بون " ونشر في المجلات العلمية الفرنسية والألمانية والإيطالية أكثر من خمسين مقالة، في الفنون الرياضية عند العرب. ونشر بالعربية " براهين الجبر والمقابلة " لابن الخيام و " الفخري في الجبر والمقابلة " للكرخي (٢) . بُورْغاد (١٢٢١ - ١٢٨٣ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٦٦ م) فرانسوا بورغاد: Francois Bourgade مستشرق فرنسي. من المبشرين اليسوعيين. انتقل من باريس إلى الجزائر سنة ١٨٣٨ م، ثم إلى تونس سنة ١٨٤٠ م، وأنشأ بها مطبعة. له بالعربية والفرنسية " مسامرة قرطاجنة - ط " وهي مناظرة جعلها بين قاض ومفت وراهب. ونشر بالعربية نبذا من " قلائد العقيان " للفتح بن خاقان، وجزءاً من قصة عنترة (٣) .

стр. 4378

الفراوي = محمد بن الفضل ٥٣٠ ابن فَرْتُون = محمد بن لبّ ٢٨٥ ابن فَرْتُون = لبّ بن محمد ٢٩٤ ابن فَرْتُون = أحمد بن يوسف ٦٦٠ أبو الفرج (الأصبهاني) = علي بن الحسين ٣٥٦. أَبُو الفَرَج (ابن هِنْدُو) = عليّ بن الحسين ٤٢٠. أَبُو الفَرَج (اليبرُودي) = جورجس ٤٢٧. أَبُو الفَرَج (ابن الطَّيِّب) = عبد الله بن الطيب ٤٣٥ أبو الفرج (الشِّيرازي) = عبد الواحد بن محمد ٤٨٦ أَبُو الفَرَج (ابن الجَوْزي) = عبد الرحمن ابن علي ٥٩٧ أبو الفرج (ابن العِبْري) = غريغوريوس ٦٨٥. ابن فَرَج = عبد القادر بن أحمد ١٠١٠ أَبُو الفَرَج (اَلخطِيب) = محمد بن عبد القادر ١٣١١ الفَرَج = عبد الله بن محمد ١٣١٩ النَّاصِر فَرَج (٧٩١ - ٨١٥ هـ = ١٣٨٩ - ١٤١٢ م) فرج (الملك الناصر) ابن برقوق (الظاهر) ابن أنص (أو أنس) العثماني، أبو السعادات، زين الدين: من ملوك الجراكسة بمصر والشام. بويع بالقاهرة سنة ٨٠١ هـ بعد وفاة أبيه. وكان صغير السن، فقام بتدبير ملكه الأتابكي " ايتمش " البجاسي، مدة قصيرة. وامتنع نائب الشام عن الطاعة وانضم إليه نواب حلب وحماة وصفد وطرابلس وغزة، فخرج الناصر بالجيوش لقتالهم (سنة ٨٠٢ هـ فتلقوه في الرملة (بفلسطين) فهزمهم ودخل دمشق، فأعلن الأمان. وهدأت الأمور، فعاد إلى مصر. وما لبث أن تتابعت عليه الاخبار

стр. 4379

برحف تيمورلنك على حلب وحماة ودمشق (ٍسنة ٨٠٣ هـ فقام بجيش كبير ورابط في دمشق. وناوش طلائع تيمورلنك، ثم أظهر أنه مضطر للعودة إلى مصر، فألقى الحبل على الغارب وترك دمشق كغيرها فريسة لتيمورلنك وعساكره (سنة ٨٠٣ هـ نهبا وحرقا وتعذيبا ومحوا. واكتفى الناصر بأن تبادل الهدايا وبعض الأسرى مع تيمورلنك. ولما كانت سنة ٨٠٨ هـ اضطربت أحوال الناصر وضاق صدره بمخالفة الأمراء له، فخرج متنكرا، واختفى. فاجتمع الأمراء وأخرجوا أخا له صغيرا أيضا فبايعوه (وهو عبد العزيز بن برقوق) فلم يلبث أن ظهر الناصر (بعد نحو شهرين من اختفائه) فقاتل من كانوا مع أخيه، وقتل أخاه، وعاد إلى السلطنة. وانتظمت له الأمور إلى سنة ٨١٤ هـ فقيل: إنه أفرط في قتل مماليك أبيه، فخرج بعضهم إلى غزة وبلاد الشام، والتف حولهم كثيرون من جبل نابلس وغيره، واستفحل أمرهم، فقصدهم الناصر، وقاتلهم في " اللجون " من ضياع الشام. وانهزم، فدخل دمشق، فنادوا بخلعه، فأرسل إليهم يطلب الأمان، فقيدوه وسجنوه في قلعة دمشق. ثم أثبتوا عليه الكفر وقتلوه في القلعة (١) . فَرَج سُلَيْمان (٠٠٠ - ١٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م) فرج سليمان فؤاد: صحفي مصري، له اشتغال بالتراجم. من أهل أسيوط. جمع كتاب " الكنز الثمين لعظماء المصريين - ط " المجلد الأول منه. وأقام بعد نشر كتابه، في القاهرد، فأصدر مجلتي " النيل " و " الحسان " أسبوعيتين. وتوفي بالقاهرة (٢) .

стр. 4380

ابن لُبّ (٧٠١ - ٧٨٢ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٨١ م) فرج بن قاسم بن أحمد بن لب، أبو سعيد التغلبي الغرناطي: نحوي، من الفقهاء العلماء، انتهت إليه رياسة الفتوى في الأندلس. ولي الخطابة بجامع غرناطة. له كتاب في " الباء الموحدة " و" الأجوبة الثمانية - خ " قصيدة لامية، وشرحها، في خزانة الرباط (المجموع ٢٦٢ ق) وأرجوزة في " الألغاز النحوية - خ " في ٧٠ بيتا، مع شرح له عليها ١٠ أوراق، ورسالتان - خ، في الفقه، بالرباط (الأول من القسم الثاني ٢٦٠، ٣٥٠) (١) فَرَج الله الحُوَيْزي (١٠٣١ - ١١٠٠ هـ = ١٦٢٢ - ١٦٨٩ م) فرج الله بن محمد بن درويش الحويزي: مؤرخ أديب إمامي. نسبته إلى حويزة (بين البصرة وخوزستان) وأصله من الخط. من تآليفه " إيجاز المقال في معرفة الرجال " مجلدان كبيران في التراجم، و " الغاية " في المنطق والكلام، و " الصفوة " في الأصول،
следующие страницы →