← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

دُمْباي (١١٦٩ - ١٢٢٥ هـ = ١٧٥٦ - ١٨١٠ م) فرانتزفون دومباي Feanz von Domday مستشرق نمسوي. مولده ووفاته في فينة. تعلم في الأكاديمية الشرقية. وقام بمهمات لحكومته، منها تمثيل مملكة النمسا لدى سلطان المغرب الأقصى سنة ١٧٨٢ م، ثم كان ترجمانا للقيصر، إلى أن توفي. صنف بالالمانية " فلسفة العرب والفرس والترك - ط " و " اللهجة العربية المغربية - ط " و " تاريخ الأشراف أو سلاطين المغرب - ط " ونشر بالعربية " الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس " لابن أبي زرع (١) . الفِرَاسي = عبد الرحمن بن محمد ٤٠٨ ابن الفراش = محمد بن محمد ٥٨٨ بُوْهل (١٢٦٦ - ١٣٥١ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٣٢ م) فرانتس بوهل (بول) : Frantz Buhl مستشرق دانمركي. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. ولد وتوفي في كبنهاغن.

стр. 4377

كان أستاذ اللغات الساميّة في جامعتها. كتب في دائرة المعارف الإسلامية فصولا في تراجم بعض أعلام المسلمين. وله كتاب في " جغرافية فلسطين القديمة " باللغتين الدانمركية والألمانية، وكتاب " حياة محمد " كتبه باللغة الدانمركية، وترجم إلى الألمانية. وكان غزير العلم بأدب الجاهلية العربية وتاريخها (١) . فَبْكِه (١٢٤١ - ١٢٨٠ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٦٤ م) فرانْتْس فبكه: Frantz Woepcke مستشرق ألماني، عني بدرس الكتب الرياضية العربية. ولد في " ديساو " وتعلم في برلين. وسكن باريس. وقرأ العربية على فريتاخ، في " بون " ونشر في المجلات العلمية الفرنسية والألمانية والإيطالية أكثر من خمسين مقالة، في الفنون الرياضية عند العرب. ونشر بالعربية " براهين الجبر والمقابلة " لابن الخيام و " الفخري في الجبر والمقابلة " للكرخي (٢) . بُورْغاد (١٢٢١ - ١٢٨٣ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٦٦ م) فرانسوا بورغاد: Francois Bourgade مستشرق فرنسي. من المبشرين اليسوعيين. انتقل من باريس إلى الجزائر سنة ١٨٣٨ م، ثم إلى تونس سنة ١٨٤٠ م، وأنشأ بها مطبعة. له بالعربية والفرنسية " مسامرة قرطاجنة - ط " وهي مناظرة جعلها بين قاض ومفت وراهب. ونشر بالعربية نبذا من " قلائد العقيان " للفتح بن خاقان، وجزءاً من قصة عنترة (٣) .

стр. 4378

الفراوي = محمد بن الفضل ٥٣٠ ابن فَرْتُون = محمد بن لبّ ٢٨٥ ابن فَرْتُون = لبّ بن محمد ٢٩٤ ابن فَرْتُون = أحمد بن يوسف ٦٦٠ أبو الفرج (الأصبهاني) = علي بن الحسين ٣٥٦. أَبُو الفَرَج (ابن هِنْدُو) = عليّ بن الحسين ٤٢٠. أَبُو الفَرَج (اليبرُودي) = جورجس ٤٢٧. أَبُو الفَرَج (ابن الطَّيِّب) = عبد الله بن الطيب ٤٣٥ أبو الفرج (الشِّيرازي) = عبد الواحد بن محمد ٤٨٦ أَبُو الفَرَج (ابن الجَوْزي) = عبد الرحمن ابن علي ٥٩٧ أبو الفرج (ابن العِبْري) = غريغوريوس ٦٨٥. ابن فَرَج = عبد القادر بن أحمد ١٠١٠ أَبُو الفَرَج (اَلخطِيب) = محمد بن عبد القادر ١٣١١ الفَرَج = عبد الله بن محمد ١٣١٩ النَّاصِر فَرَج (٧٩١ - ٨١٥ هـ = ١٣٨٩ - ١٤١٢ م) فرج (الملك الناصر) ابن برقوق (الظاهر) ابن أنص (أو أنس) العثماني، أبو السعادات، زين الدين: من ملوك الجراكسة بمصر والشام. بويع بالقاهرة سنة ٨٠١ هـ بعد وفاة أبيه. وكان صغير السن، فقام بتدبير ملكه الأتابكي " ايتمش " البجاسي، مدة قصيرة. وامتنع نائب الشام عن الطاعة وانضم إليه نواب حلب وحماة وصفد وطرابلس وغزة، فخرج الناصر بالجيوش لقتالهم (سنة ٨٠٢ هـ فتلقوه في الرملة (بفلسطين) فهزمهم ودخل دمشق، فأعلن الأمان. وهدأت الأمور، فعاد إلى مصر. وما لبث أن تتابعت عليه الاخبار

стр. 4379

برحف تيمورلنك على حلب وحماة ودمشق (ٍسنة ٨٠٣ هـ فقام بجيش كبير ورابط في دمشق. وناوش طلائع تيمورلنك، ثم أظهر أنه مضطر للعودة إلى مصر، فألقى الحبل على الغارب وترك دمشق كغيرها فريسة لتيمورلنك وعساكره (سنة ٨٠٣ هـ نهبا وحرقا وتعذيبا ومحوا. واكتفى الناصر بأن تبادل الهدايا وبعض الأسرى مع تيمورلنك. ولما كانت سنة ٨٠٨ هـ اضطربت أحوال الناصر وضاق صدره بمخالفة الأمراء له، فخرج متنكرا، واختفى. فاجتمع الأمراء وأخرجوا أخا له صغيرا أيضا فبايعوه (وهو عبد العزيز بن برقوق) فلم يلبث أن ظهر الناصر (بعد نحو شهرين من اختفائه) فقاتل من كانوا مع أخيه، وقتل أخاه، وعاد إلى السلطنة. وانتظمت له الأمور إلى سنة ٨١٤ هـ فقيل: إنه أفرط في قتل مماليك أبيه، فخرج بعضهم إلى غزة وبلاد الشام، والتف حولهم كثيرون من جبل نابلس وغيره، واستفحل أمرهم، فقصدهم الناصر، وقاتلهم في " اللجون " من ضياع الشام. وانهزم، فدخل دمشق، فنادوا بخلعه، فأرسل إليهم يطلب الأمان، فقيدوه وسجنوه في قلعة دمشق. ثم أثبتوا عليه الكفر وقتلوه في القلعة (١) . فَرَج سُلَيْمان (٠٠٠ - ١٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م) فرج سليمان فؤاد: صحفي مصري، له اشتغال بالتراجم. من أهل أسيوط. جمع كتاب " الكنز الثمين لعظماء المصريين - ط " المجلد الأول منه. وأقام بعد نشر كتابه، في القاهرد، فأصدر مجلتي " النيل " و " الحسان " أسبوعيتين. وتوفي بالقاهرة (٢) .

стр. 4380

ابن لُبّ (٧٠١ - ٧٨٢ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٨١ م) فرج بن قاسم بن أحمد بن لب، أبو سعيد التغلبي الغرناطي: نحوي، من الفقهاء العلماء، انتهت إليه رياسة الفتوى في الأندلس. ولي الخطابة بجامع غرناطة. له كتاب في " الباء الموحدة " و" الأجوبة الثمانية - خ " قصيدة لامية، وشرحها، في خزانة الرباط (المجموع ٢٦٢ ق) وأرجوزة في " الألغاز النحوية - خ " في ٧٠ بيتا، مع شرح له عليها ١٠ أوراق، ورسالتان - خ، في الفقه، بالرباط (الأول من القسم الثاني ٢٦٠، ٣٥٠) (١) فَرَج الله الحُوَيْزي (١٠٣١ - ١١٠٠ هـ = ١٦٢٢ - ١٦٨٩ م) فرج الله بن محمد بن درويش الحويزي: مؤرخ أديب إمامي. نسبته إلى حويزة (بين البصرة وخوزستان) وأصله من الخط. من تآليفه " إيجاز المقال في معرفة الرجال " مجلدان كبيران في التراجم، و " الغاية " في المنطق والكلام، و " الصفوة " في الأصول،

стр. 4381

و " تذكرة العنوان " في النحو والمنطق والعروض، و " شرح تشريح الأفلاك للبهائي " و " تفسير " وتاريخ " كبير، و " ديوان شعر - خ " في النجف، ورسالة في " الحساب " (١) . الفَرَجي = محمد بن يعقوب ٢٧٠ ابن فرج (القرطبي) = محمد بن أحمد ٦٧١. ابن فَرْح = أحمد بن فَرح ٦٩٩ فَرَح أنْطُون (١٢٩١ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٢٢ م) فرح بن أنطون بن الياس أنطون: كاتب باحث، صحفي، روائي. ولد وتعلم في طرابلس الشام. وانتقل إلى الإسكندرية سنة ١٨٩٧ م، فأصدر مجلة " الجامعة " وتولى تحرير " صدى الأهرام " ستة أشهر، وأنشأ لشقيقته روز أنطوان حداد مجلة " السيدات " وكان يكتب فيها بتواقيع مستعارة. ورحل إلى أميركا سنة ١٩٠٧ م، فأصدر مجلة وجريدة باسم " الجامعة " ثم حجبهما. وعاد إلى مصر، فشارك في تحرير بضع جرائد، وكتب عدة روايات تمثيلية، وعاود إصدار مجلته، فاستمر الى أن توفي في القاهرة. من آثاره: " مجلة الجامعة - ط " ستة مجلدات، و " ابن رشد وفلسفته - ط " و " تاريخ المسيح - ط " ترجمه عن الفرنسية، ونحو خمس وعشرين رواية، منها " الدين والعلم والمال - ط " و " الكوخ الهندي - ط " و " الوحش - ط " و " بولس وفرجيني - ط " و " أورشليم الجديدة - ط ". وكان عزيز النفس، لين الطبع، جلدا على العمل، راضيا بالكفاف. قاوم النزعات الاستعمارية، وكانت له في خدمة النهضة

стр. 4382

المصرية يد (١) . فَرَح تَكْتُوك (٠٠٠ - ١٠١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٨ م) فرح تكتوك، من قبيلة البطاحين، من عرب السودان: أحد الشيوخ من شعراء السودان. كانت له شهرة في عصره، وشعره حسن (٢) . فرحات (المطران) = جبرائيل بن فرحات ١١٤٥. النَّبْكي (٠٠٠ - قبيل ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - قبيل ١٩٢٠ م) فرحان بن إلياس النبكي: مؤرخ، نسبته إلى النبك (في سورية) له " تاريخ العالم القديم - خ " في الظاهرية (الرقم ٤٩١٨) (٣) . ابن فَرْحُون = علي بن محمد ٦٠١ ابن فَرْحُون = علي بن محمد ٧٤٦ ابن فرحون = عبد الله بن محمد ٧٦٩

стр. 4383

ابن فَرْحُون = إبراهيم بن علي ٧٩٩ المَنْصُور الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٥٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٢ م) فرخشاه بن شاهنشاه بن نجم الدين أيوب، أبو سعد، عز الدين، الملك المنصور ابن أخي السلطان صلاح الدين: من سلاطين الأيوبيين. صاحب بعلبكّ. كان على دمشق وأعمالها، استنابه فيها عمه صلاح الدين، لما عاد منها الى الديار المصرية، فقام بضبط أمورها وإصلاح أحوالها أحسن قيام. وكان موصوفاً بالكرم والشجاعة، له وقائع مع الإفرنج في ساحل الشام، وله علم بالأدب، ونظم ونثر فيهما جودة. وهو الّذي يقول فيه ابن سعدان، من أبيات: " أعجمي الأنساب قصرت ... الأعراب عنه سجعا ونظما ونثرا " قال سبط ابن الجوزي: أشعاره كثيرة مدوّنة. وقال أبو شامة: كان عالما متفننا مطبوع النظم والنثر: ونبغ ابنه " الأمجد " شاعرا أيضا. وهو أخو صاحب حماة تقيّ الدين " المظفر " (١) .

стр. 4384

الفرداوي (القاضي) = ميمون بن جبارة ٥٨٤. الفَرَزْدَق = همَّام بن غالب ١١٠ الفَرَزْدَقي = عليّ بن فضّال ٤٧٩ ابن الفَرَس = عبد المنعم بن محمد ٥٩٩ ابن فرسان = عبد البر بن فرسان ٦١١ الفَرَسَاني = إبراهيم بن أبي بكر ٦٢٦ الفُرْسي = منصور بن حسن ٧٠٠ ابن فِرِشتا = عبد اللطيف بن عبد العزيز ٨٠١. ابن الفَرَضي = عبد الله بن محمد ٤٠٣ الفرضيّ (الحلبي) = يحيى بن تقي الدين بعد ١٠٢٨ فرْعُون = يوسف بن حنانيا ١٢٦٥ الفَرْغاني = أحمد بن عبد الله ٣٩٨ الفَرْغاني = علي بن أبي بكر ٥٩٣ الفَرْغلي = شمس الدين بن عبد الله ١٢١٠. الفَرْكاح = عبد الرحمن بن إبراهيم ٦٩٠ ابن الفركاح (الفزاري) = إبراهيم بن عبد الرحمن ٧٢٩ شَتينجَاس (١٢٤٠ - ١٣٢١ هـ = ١٨٢٥ - ١٩٠٣ م) فرنسس جوزف شتينجاس Francis: Joseph Steingass مستشرق ألماني الأصل. ولد في فرانكفورت، وتخرج " دكتورا " في الفلسفة بجامعة ميونيخ. وانتقل إلى انجلترة حوالي سنة ١٨٧٠ م، فكان أستاذ اللغات الحية في بيرمنجهام، وألقى محاضرات عن اللغة العربية والآداب والحقوق، في المعهد الشرقي. ونقل إلى الإنجليزية جزءا من " مقامات الحريري " وكتب عن تاريخ الخطوط والكتابات السامية. ونشر كتبا، منها " قاموس " عربي إنكليزي - ط " وكان يحسن ١٤ لغة، منها العربية والفارسية والسنسكريتية (١) .

стр. 4385

كُودِيرا (١٢٥٢ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٣٦ - ١٩١٧ م) فرنسسكو كوديرا زيدين (١) Franciscus Godera Zaydin مستشرق إسباني، من كبارهم. من عائلة يقال إنها عربية الاصل. سمى نفسه بالعربية " الشيخ فرنسشكه قدارة زيدين " وسماه الأمير شكيب " قديره " وقال: إليه يرجع الفضل في تجديد العناية بالعربية في إسبانية. ولد في قرية فونز (Fonz) بأرجون (Aragon) وكان أستاذا للعربية في جامعة مدريد، ومن أعضاء المجمع الملكي الإسباني للتاريخ، والجمعية الآسيوية (الفرنسية) . ورحل إلى تونس ومراكش والجزائر، باحثا عن المخطوطات العربية، فاقتنى عددا كبيرا منها ما زال محفوظا في خزانة المجمع بمدريد. وجمع كثيرا من النقود العربية الإسبانية القديمة، ووصفها في كتاب كبير، بلغته. وأجل أعماله تعاونه مع تلميذه وزميله خليان ربيرة (السابقة ترجمته) على نشر مجموعة " المكتبة العربية الإسبانية " Bibliotheca Arabico Hispana " وتعرف بالمكتبة الأندلسية، وهي " الصلة " لابن بشكوال، و " التكملة " لابن الأبار، و " المعجم " في أصحاب الصدفي، لابن الأبار، و " بغية الملتمس " لابن عميرة، و " علماء الأندلس " لابن الفرضيّ، و " فهرست " ما رواه ابن خليفة عن شيوخه. وأضاف إليها " فهارس " للأعلام الواردة فيها جميعا في جزء مستقل (٢) .

стр. 4386

فَرنْسِيس مَرَّاش (١٢٥٢ - ١٢٩٠ هـ = ١٨٣٦ - ١٨٧٣ م) فرنسيس بن فتح الله بن نصر مراش: أديب، من الكتاب، على ضعف في لغته. له نظم كثير، في بعضه جودة وجزالة. مولده ووفاته في حلب. عمي في أعوامه الأخيرة. من كتبه " رحلة إلى باريس - ط " و " شهادة الطبيعة في وجود الله والشريعة - ط " و " غابة الحق - ط " و " مشهد الأحوال - ط " و " المرأة الصفية في المبادئ الطبيعية - ط " رسالة، و " مرآة الحسناء - ط " ديوان منظوماته (١) . ابن فَرُّوخ = عبد الله بن فروخ ١٧٦ ابن فرُّوخ = محمد بن فروخ ١٠٤٨ فروخشاه = فرخشاه ابن أَبي فَرْوَة (المتزندق) = يونس بن محمد ١٥٠ ابن أَبي فَرْوَة = الربيع بن يونس ١٦٩

стр. 4387

الجُذَامي (٠٠٠ - نحو ١٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٣ م) فروة بن عمرو بن النافرة، من بني نفاثة، من جذام: أمير. كان قبيل الإسلام وفي عهد النبوّة، عاملا للروم على قومه بني النافرة (بين خليج العقبة وينبع) وعلى من كان حوالي معان من العرب. ولما ظهر الإسلام، بمكة والمدينة، وحدثت وقعة تبوك، بعث الى الرسول الله ﷺ بإسلامه وأهدى إليه بغلة بيضاء. وعلمت حكومة " قيصر " باتصاله هذا، فسلطت عليه الحارث (السادس أو السابع) بن أبي شمر الغساني (ملك غسان) فاعتقله وصلبه بفلسطين (١) . فَرْوَة بن مُسَيْك (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) فروة بن مسيك (أو مسيكة) بن الحارث بن سلمة الغطيفي المرادي، أبو عمر: صحابي، من الولاة. له شعر. وهو من اليمن. كان مواليا لملوك كندة (في الجاهلية) ووقعت حرب بين قبيلته (مراد) وهمدان، وأثخنت همدان في قبيلته، فرحل إلى مكة وافدا على النبي ﷺ سنة تسع (أو عشر) وأسلم. ونزل على سعد بن عبادة، وتعلم القرآن وفرائض الاسلام وشرائعه، وأجزاه النبي ﷺ بمبلغ من المال، وأعطاه حلة من نسيج عمان، واستعمله على مراد ومذحج وزبيد، وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة، فعاد إلى بلاده. وقاتل أهل الردة بعد وفاة النبي ﷺ وكان منهم عمرو بن معدّ يكرب الزبيدي، فقال فيه عمرو أبياتا، منها:

стр. 4388

" رأينا ملك فروة شر ملك ".وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب، وأقره عمر. وسكن الكوفة في أواخر أعوامه، فكان فيها من وجوه قومه. وروى عدة أحاديث. وهو صاحب القصيدة التي منها: " وما إن طبُّنا جبن، ولكن ... منايانا ودولة آخرينا " والطب، هنا: العادة والديدان (١) . فروة بن نفاثة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) فروة بن نفاثة، من بني الدول، من بكر بن وائل: ملك جاهلي. قال الفيروزآبادي: هو الّذي ملك الشام في الجاهلية (٢) . فَرْوَةْ بن نَوْفَل (٠٠٠ - ٤١ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٢ م) فروة بن نوفل بن شريك الأشجعي: ثائر، من زعماء المحكّمة في صدر الإسلام. كان رئيس الشّراة. اعتزل عليا بعد التحكيم، في خمسمائة، وكره أن يقاتله، فأقام في شهرزور إلى أن نزل الحسن عن الأمر لمعاوية، فزخف فروة بمن معه وأراد الهجوم على الكوفة، فانتدب معاوية الناس لصدّه واستعان عليه بمن أطاعه من بني أشجع، فأمسكوا فروة عندهم، ففارقهم، وعاد إلى الثورة فقتل في شهرزور. وكان شاعرا. وسماه المبرّد " فروة بن شريك " وقال العسقلاني: " فروة بن مالك، وقيل فيه: فروة بن نوفل " (٣)

стр. 4389

الفري أبي = جعفر بن محمد ٣٠١ الفري أبي = محمد بن يوسف ٢١٢ فريتاخ = جبؤرج فيلهلم ١٢٧٨ فَرِيد عَبْد الله (١٢٨٨ - بعد ١٣٣٠ هـ = ١٨٧١ - بعد ١٩١١ م) فريد بن عبد الله ذكسي: طبيب مصري، من أصل قبطي. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها في المدرسة الأميركية ثم الطبية الخديوية. وعمل في بعض المستشفيات. وترجم إلى العربية " نصائح الأمهات - ط " ثلاثة أجزاء، طبع الجزء الأخير منه سنة ١٩١١ م. وله " الفرائد البهية في الفسيولوجيا الحيوانية - ط " (١) . فَرِيد الأطرش (١٣٣٣ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٥ - ١٩٧٤ م) فريد بن فهد بن فرحان بن إبراهيم باشا الأطرش: موسيقار، ملحن، مغنّ، من أسرة مقدّمة في الطائفة الدرزية. أطرب الناس أربعين عاما في حياته، وسيطر

стр. 4390

بهم مادامت أشرطة التسجيل صالحة لإبراز صوته. ولد ونشأ في " القرية " من جبل الدروز (بسورية) وأخذ عزف العود عن أمه وانتقل معها ومع أخته " أسمهان " وأخ لهما، إلى القاهرة أيام نشوب الثورة السورية على الفرنسيين (١٩٢٥ م) وتابع دراسته للموسيقى وعلت شهرته بعد مصرع أخته (المطربة ذات الصوت العجيب) أسمهان، وقد ماتت غريقة (١٩٤٤) في حادث انزلاق سيارة (بين القاهرة والسويس) . ووضع ما يزيد على ٥٠٠ فيلم باسمه وآلاف الألحان لمئات المطربين والمطربات، ومثّل في ٣٠ فيلما. وتوفي ببيروت، ودفن إلى جانب أخته في القاهرة. وكان رقيق الطبع مهذبا، أحبه الناس، وحزنوا عليه (١) . كْرِنْكُو (١٢٨٩ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٥٣ م) فريتس كرنكو: Freitz Krenkow مستشرق ألماني، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. كان يسمي نفسه بالعربية " سالم كرنكو " وجاء في مقدمة " الدرر الكامنة " المطبوع في حيدر اباد الدكن: " قال الدكتور الفاضل سالم الكرنكوي الألماني مصحح الكتاب إلخ " ومعنى " فريتس " بالألمانية " سالم ". ولد في قرية شونبرج Schoenberg بشمالي ألمانيا، وتعلم الإنجليزية والفرنسية واللاتينية واليونانية ثم الفارسية والعربية والتركية والعبرية والأرامية. وتعرّف بفتاة إنجليزية في برلين، فانتقل إلى لندن من أجلها، وتزوج بها. واتفق مع " دائرة المعارف " في حيدر اباد الدكن (بالهند) على أن يتولى تحقيق بعض المخطوطات العربية ويعلّق عليها بما يبدو له. فكان مما تهيأ له تحقيقه قبل الطبع، أو الوقوف على طبعه: " حماسة ابن

стр. 4391

الشجري " و " ديوان طفيل الغنوي " و " ديوان عمرو بن كلثوم " و " ديوان الطرماح بن حكيم " و " الجمهرة " في اللغة، لابن دريد، و " تنقيح المناظر " للشيرازي، و " الجماهر " للبيروني، و " التيجان " في تواريخ ملوك حمير، و " الدرر الكامنة " لابن حجر العسقلاني، و " المنتظم " لابن الجوزي، و " المؤتلف والمختلف " للآمدي، و " المجتنى " لابن دريد، و " معاني الشعر الكبير " لابن قتيبة، و " أخبار النحويين البصريين " للسيرافي، و " الأفعال " لابن القطاع، و " تفسير ثلاثين سورة " لابن خالويه، و " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم. وانتدبته جامعة " عليكر " بالهند لتدريس العربية فيها، فأمضى نحو سنتين. وعاد

стр. 4392

إلى لندن، فاستقر في " كمبردج " إلى أن توفي. قال كرد علي (في مجلة المجمع) : " أحبَّ الأستاذ كرنكو العرب والإسلام محبة لا ترجى إلا من العريق فيهما، يتعصب للعرب على سائر أمم الإسلام، من الفرس والترك والهند، ويعتقد - كما كتب لي في ٢٣ آذار، مارس، سنة ١٩٣٥ - أن زوال الدولة العربية، أي خلافة بني أمية، وانتقال مركز الإسلام من دمشق إلى العراق، وظهور الفرس على العرب، كان أول سبب للحيلولة دون انتشار الإسلام في الأمم النازلة في الشمال الغربي، أوربا ". وقال كاظم الدجيلي - وكان صديقا حميما له - يؤبنه: " كان كرينكو غزير العلم، واسع الاطلاع، صادق القول، أبيّ النفس، بهيّ الطلعة، محبا للشرقيين عامة والمسلمين خاصة، ولا ادري ماتم في أمر خزانته التي تحوي آلاف الكتب الثمينة النادرة من مخطوطات ومطبوعات إذ في ضياعها وتفرقها خسارة للآداب العربية والاسلامية " (١) .

стр. 4393

فَرِيد وَجْدي = محمَّد فريد ١٣٧٣ دِيْترِيشي (١٢٣٦ - ١٣٢١ هـ = ١٨٢١ - ١٩٠٣ م) فريدريش ديتريشي: Friedrich Dietrici مستشرق ألماني، مولده ووفاته ببرلين. زار مصر وبعض البلاد الشرقية الأخرى وعاد إلى وطنه فعين أستاذا للعربية في برلين. ونشر " ألفية بن مالك " و " شرح ديوان المتنبي " للواحدي، ووضع له فهارس. و " الثمرة المرضية في بعض الرسالات الفارابية " و " خلاصة ألوفا باختصار رسائل إخوان الصفا " و " نخبة من يتيمة الدهر " للثعالبي. وترجم عن العربية مقولات أرسطو (١) . شُولْتِس (٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م) فريدريش شولتش: Friedrich Schultes مستشرق سويسري. كان أستاذا في جامعة بال بسويسرة. ومما نشره " ديوان أمية بن أبي الصلت " جمعه من المقاطيع المبثوثة في كتب الأدب (٢) . مَكْس مُولّر (١٢٣٩ - ١٣١٨ هـ = ١٨٢٣ - ١٩٠٠ م) فريدريش مكس (أو مكسيمليان) مولّر: Friedrich Max Muller مستشرق ألماني، قضى زمنا في انجلترة وتنجس بالجنسية الإنجليزية. ولد في ديساو (Dessau) بألمانيا، وتعلم بها ثم في ليبسيك وبرلين وباريس. وأحسن العربية والسنسكريتية والعبرية. وهو ابن الشاعر الألماني فيلهلم مولر (١٧٩٤ - ١٨٢٧ م) وانصرف اهتمامه إلى دراسة علم اللغات

стр. 4394

والمقارنة بين الأديان. وأكثر اشتغاله بالدراسات الهندية. وله بحث في " أصل اللغة العربية وكيف تفرعت عنها لغتا إفريقية والحبشة " وآخر في " أصل الحاء والغين في العربية " وأول ما اشتهر به ترجمة كتاب " الهيتوباديسا " من كتب الهند، سنة ١٨٤٣ م، وانتقل إلى انجلترة سنة ١٨٤٦ م، فأرسلته شركة الهند الشرقية إلى الهند في مهمة علمية. وعاد فسكن أكسفورد سنة ١٨٤٨ م، وعين أستاذا للغات الأوربية في جامعتها سنة ١٨٥٠ م، وألف " التاريخ القديم للأدب السنسكرتيي " بالإنجليزية سنة ١٨٥٩ م، وعين أستاذا لعلم المقارنة بين اللغات سنة ١٨٦٨ م، وابتدأ سنة ١٨٧٥ م، بنشر " كتب الشرق المقدسة " مستعينا ببعض كبار العلماء، كل في موضوعة، فأصدر ٥١ جزءا. وألقى محاضرات في أصول الأديان وتكوينها سنة ١٨٧٨ م، وألّف سنة ١٨٨٣ م، كتاب " ماذا تستطيع أن تعلمنا الهند " بالإنجليزية. وتولى رياسة مؤتمر المستشرقين سنة ١٨٩٢م، وكان مرجعا للأدب الهندي في جامعة أكسفورد سنة١٨٧٧- ١٨٩٨ م، وتوفي بأكسفورد (١) .

стр. 4395

فَرِيدة عَطِيّة (١٢٨٤ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٦٧ - ١٩١٧ م) فريدة بنت يوسف بن ديب عطية: متأدبة من أهل طرابلس الشام. وأصل آل عطية من أذرع - في حوران - وهم من طائفة الروم الأرثوذكس. تعلمت في المدرسة الأميركية ببيروت، وترجمت عن الإنجليزية كتاب " أيام بومباي الأخيرة " وألفت رواية " بين عرشين - ط " في حوادث الانقلاب العثماني (١) . فز فَزَارَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) فزارة بن ذبيان بن بغيض، من غطفان، من العدنانية: جدّ جاهلي. تفرع نسله عن خمسة من أبنائه: مازن، وسعد، وعديّ، وظالم، وشمخ. وتفرقت بطونهم في نجد ووادي القرى ثم بإفريقية والمغرب الأقصى. قال المقريزي: منهم جماعة بالصعيد وجماعة بضواحي القاهرة، في قليوب وما حولها، وبهم عرفت البلدة المسماة بخراب فزارة (٢) . الفزاري (من الولاة) = المغيرة بن عبيد الله ١٣٢ الفزاري = محمد بن إبراهيم ١٨٠ الفزاري = إبراهيم بن محمد ١٨٨ الفزاري (الإسكندري) = نصر بن عبد الرحمن ٥٦١ الفَزَاري = إبراهيم بن عبد الرحمن ٧٢٩.

стр. 4396

فس فستنفلد = هنري فردينند ١٣١٧ الفَسَوي (١) = يعقوب بن سفيان ٢٧٧ الفَسَوي (١) = زيد بن علي ٤٦٧ فش الفِشْتالي = محمد بن أحمد ٧٧٧ الفِشْتالي = عبد العزيز بن محمد ١٠٣١ الفِشْتالي = سليمان بن أحمد ١٢٠٨ فص الفصيح الصُّنْهَاجِي = عتيق بن علي ٥٩٥. ابن الفَصِيح = أحمد بن علي ٧٥٥ الفصيح الحَيْدَري = إبراهيم بن صبغة الله ١٢٩٩. فض ابن فضال = الحسن بن علي ٢٢٤ ابن فَضَّال = علي بن الحسن ٢٩٠ ابن فَضَّال = عليّ بن فضَّال ٤٧٩ فَضَالة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - فضالة (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من بلي، من القحطانية. كانت مساكنهم بلاد منفلوط بمصر (٢) . ٢ - فضالة (غير منسوب) : جد. بنوه بطون من البكريين، من بني تميم بن مرة، من قريش، يعرفون بفضالة طلحة (٣) .

стр. 4397

فضالة بن شريك (٠٠٠ - بعد ٦٤ هـ؟ = ٠٠٠ - بعد ٦٨٤ م؟) فضالة بن شريك بن سلمان بن خويلد الأَسَدي: شاعر، من أهل الكوفة. أدرك الجاهلية، واشتهر في الإسلام. شعره حجة عند اللغويين. وكان يهجو عبد الله بن الزبير، وهو القائل: " ومالي حين أقطع ذات عرق ... إلى ابن الكاهلية من معاد " وتنسب إليه أبيات في رثاء يزيد بن معاوية، إن صح أنها له فتكون وفاته بعد سنة ٦٤ هـ (١) . فَضَالَة بن عُبَيْد (٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م) فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي، أبو محمد: صحابي، ممن بايع تحت الشجرة. شهد أحدا وما بعدها. وشهد فتح الشام ومصر. وسكن الشام. وولي الغزو والبحر بمصر. ثم ولاه معاوية قضاء دمشق، وتوفي فيها. له ٥٠ حديثا (٢) . فَضَالة بن كَلَدَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) فضالة بن كلدة الأسدي: شاعر جاهلي، من أعيان بني أسد. كان صديقا للشاعر أوس بن حجر التميمي. واشتهر بما قاله أوس في رثائه، ومنه قصيدته التي منها: " الألمعيّ الّذي يظن بك الظن - كأن قد رأى وقد سمعا " وفي القاموس: ضرار بن فضالة بن

стр. 4398

كلدة، ثلاثتهم شعراء (١) . الفَضَالي = محمد بن شافعيّ ١٢٣٦ أُمّ ال فَضْل = لبابة الكبرى ٣٠ أبو الفضل الهمذاني = صالح بن أحمد ٣٨٤. أَبُو الفَضْل (المِيكالي) = عبيد الله بن أحمد ٤٣٦ الفضل (الكاشغري) = الحسين بن علي ٤٨٤. فضل (الأمير) = فضل بن ربيعة ٥٣٠ أَبو الفَضْل الموصِلي = عبد الله بن محمود ٦٨٣. أبو الفضل الجيزاوي = محمد أبو الفضل ١٣٤٦ فَضْل (٠٠٠ - ٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٧١ م) فضل، جارية المتوكل العباسي: شاعرة، من مولدات البصرة (وأمها من مولدات اليمامة) لم يكن في زمانها امرأة أفصح منها ولا أشعر. نشأت في دار رجل من بني عبد القيس، أدّبها وخرجها. وباعها، فاشتراها محمد بن الفرج الرخجي. وأهداها إلى المتوكل، فحظيت عنده وأعتقها. وعرفت بعد ذلك بفضل العبدية (نسبة إلى عبد القيس) وكان من معاصريها أبو دلف العجلي، وعلي بن الجهم، ولهما معها مساجلات. في شعرها إجادة وإبداع، ولها بداهة وسرعة خاطر. قال ابن المعتز: كانت تهاجي الشعراء، ويجتمع عندها الأدباء، ولها في الخلفاء والملوك مدائح كثيرة، وكانت تتشيع وتتعصب لأهل مذهبها وتقضي حوائجهم بجاهها عند الملوك والأشراف. توفيت ببغداد. وهي القائلة من أبيات:

стр. 4399

" إني أعوذ بحرمتي بك في الهوى ... من أن يطاع لديك في حسود " (١) . المُسْتَرشِد باللَّه (٤٨٥ - ٥٢٩ هـ = ١٠٩٢ - ١١٣٥ م) الفضل (المسترشد باللَّه) ابن أحمد (المستظهر باللَّه) ابن المقتدي عبد الله بن محمد الهاشمي العباسي، أبو منصور: من خلفاء الدولة العباسية. بويع بالخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٥١٢ هـ وكان عالي الهمة شجاعا، فصيحا، بليغ التوقيعات، له شعر جيد. حدثت في أواخر أيامه فتنة بهمذان، قام بها أمير أمرائه السلطان مسعود بن ملكشاه السلجوقي، فجرّد المسترشد جيشا لقتاله. ودس له السلطان مسعود جمعا من رجاله، أظهروا الطاعة، حتى نشبت الحرب في موضع يقال له " ايمرج " فانقلبوا على الخليفة، وانهزم عسكره، وثبت وحده في مقرّه، فاعتقله السلطان مسعود وأخذه معه يريد دخول بغداد به فلما كانوا على باب مراغة دخل عليه جمع من الباطنية، أرسلهم السلطان سنجر السلجوقي لقتله، فقتلوه ومثلوا به، ودفن في مراغة (٢) . الفَضْل الحَفْصي (٧٢١ - ٧٥١ هـ = ١٣٢١ - ١٣٥٠ م) الفضل بن أبي بكر المتوكل على الله بن يحيى الحفصي، أبو العباس:

стр. 4400

من ملوك الحفصيين بتونس. وليها سنة ٧٥٠ هـ أيام اختلال الدولة وانحلالها. ولبث خمسة أشهر ونصف شهر، وقتله بعض المتغلبة (١) . الفَضْل النَّخَعي (٠٠٠ - ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٩ م) الفضل بن جعفر بن الفضل بن يونس، أبو علي النخعي: شاعر، ضرير، من الكتاب البلغاء المترسلين الظرفاء. ويعرف ب أبي علي " البصير ".فارسيّ الج أصل، انتقل أسلافه من الأنبار إلى الكوفة وجاوروا بني النخع، فنسبوا إليهم. ونشأ الفضل بالكوفة. ثم سكن بغداد أول خلافة المعتصم، ومدحه، ومدح المتوكل والفتح ابن خاقان وبعض القواد، وتوفي بسر من رأى. جمع يونس أحمد السامرائي، ما ظفر به من شعره ونشره في مجلة المورد (٢) . ابن حِنْزابَة (٢٨٠ - ٣٢٧ هـ = ٨٩٣ - ٩٣٩ م) الفضل بن جعفر بن محمد، ابن الفرات، أبو الفتح: وزير، من الكتاب. من أعيان الدولة العباسية. يقال له " ابن حنزابة " وهي أمه، وكانت رومية. استوزره المقتدر باللَّه سنة ٣٢٠ هـ ثم عزل عن الوزارة وولي الخراج بمصر والشام. وأعيد إلى الوزارة سنة ٣٢٤ هـ في بدء خلافة " القاهر " فلم يستقرّ بها طويلا، لاختلال حالها، وتحكم الترك والديلم في الدولة. وانصرف في رحلة إلى الشام، فتوفي بالرملة. ومدة وزارته الثانية سنة وثمانية أشهر و ٢٥

стр. 4401

يوما. وهو والد المحدث وزير بني الإخشيد بمصر أبي الفضل جعفر بن حنزابة (١) . المُطِيع للَّه (٣٠١ - ٣٦٤ هـ = ٩١٣ - ٩٧٤ م) الفضل (المطيع للَّه) ابن جعفر (المقتدر باللَّه) ابن المعتضد العباسي، أبو القاسم: من خلافاء الدولة العباسية. بويع بالخلافة بعد خلع المستكفي باللَّه (سنة ٣٣٤ هـ وكانت أيامه أيام ضعف وفتور، ولم يكن له من الملك إلا الخطبة، فإن الديلم استولوا على كل شئ وأصبح الحل والإبرام في عهده للوزير معز الدولة بن بويه، واستأثر هذا بكل ما للخليفة من عمل. وفلج المطيع للَّه وثقل لسانه فخلع نفسه وعهد إلى ابنه الطائع للَّه. وتوفي بعد شهرين وأيام، بدير العاقول. وحمل إلى بغداد فدفن فيها. وفي أيامه أعيد الحجر الأسود إلى بيت من القرامطة (٢) . ابن الفُرَات (٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م) الفضل بن جعفر بن الفضل بن الفرات، أبو العباس: وزير، من بيت فضل ورياسة ووزارة. كان في أيام " الحاكم بأمر الله " وأمره بالجلوس للوساطة، فجلس خمسة أيام، وقتله (٣) . النَّيْرِيزي (٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م) الفضل بن حاتم النيريزي، أبو العباس،

стр. 4402

مهندس فلكي. كان متصلا بالمعتضد العباسي، وألف له كتاب " أحداث الجوّ - خ " صغير. ومن كتبه " رسالة في سمت القبلة - خ " و " شرح كتاب أقليدس - خ " وكتاب في " معرفة آلات يعرف بها أبعاد الأشياء الشاخصة في الهواء والتي على بسيط الأرض وأغوار الأودية والآبار وعروض الأنهار - خ " و " زيج كبير " على مذهب السندهند (١) . ابن الحُبَاب (٢٠٦ - ٣٠٥ هـ = ٨٢١ - ٩١٧ م) الفضل بن الحباب (عمرو) بن محمد بن شعيب، أبو خليفة الجمحيّ: قاض للبصرة، عالم بالحديث، معمر، من رواة الأخبار والأشعار والأنساب. كان مسند البصرة. له " جزء " في الحديث، وكتاب " الفرسان " و " طبقات الشعراء الجاهليين " (٢) . الطَّبَرْسي (٠٠٠ - ٥٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٣ م) الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، أمين الدين، أبو علي: مفسر محقق لغويّ. من أجلاء الإمامية. نسبته إلى طبرستان. له " مجمع البيان في تفسير القرآن والفرقان - ط " مجلدان، و " جوامع الجامع - ط " في التفسير أيضا. ومن كتبه " تاج المواليد " و " غنية العابد " و " مختصر الكشاف " و " إعلام الورى بأعلام الهدى - ط ". توفي في سبزوار، ونقل إلى المشهد الرضوي (٣) .

стр. 4403

ابن دُكَيْن (١٣٠ - ٢١٩ هـ = ٧٤٨ - ٨٣٤ م) الفضل بن دكين (واسمه عمرو) ابن حماد التيمي بالولاء، الملّائي، أبو نعيم: محدّث حافظ، من أهل الكوفة. من شيوخ البخاري ومسلم. وكان إماميا، وإليه نسبة الطائفة " الدكينية " وفي أيامه امتحن المأمون الناس في مسألة القول بخلق القرآن، ودعاه وإلي الكوفة، فسأله، فقال: أدركت الكوفة وبها أكثر من سبعمائة شيخ، الأعمش فمن دونه، يقولون القرآن كلام الله، وعنقي أهون من زري هذا! (١) . الفضل بن الرَّبيع (١٣٨ - ٢٠٨ هـ = ٧٥٥ - ٨٢٤ م) الفضل بن الربيع بن يونس، أبو العباس: وزير أديب حازم. كان أبوه وزيرا للمنصور العبّاسي. واستحجبه المنصور لما ولى أباه الوزارة، فلما آل الأمر إلى الرشيد واستوزر البرامكة كان صاحب الترجمة من كبار خصومهم، حتى ضربهم الرشيد تلك الضربة، قال صاحب غربال الزمان: وكانت نكبتهم على يديه. وولي الوزارة إلى أن مات الرشيد. قال أبو نواس: " إن دهرا لم يرع عهدا لحيي ... غير راع ذمام آل ربيع " واستخلف الأمين، فأقره في وزارته، فعمل على مقاومة المأمون. ولما ظفر المأمون استتر الفضل (سنة ١٩٦ هـ ثم عفا

стр. 4404

عنه المأمون وأهمله بقية حياته. وتوفي بطوس. وهو من أحفاد أبي فروة " كيسان " مولى عثمان بن عفان (١) . فَضْل (٠٠٠ - نحو ٥٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٣٥ م) فضل بن ربيعة بن حازم بن علي بن مفرج بن دغفل بن جراح، من طيِّئ: رأس " آل فضل " أمراء بادية الشام في عهد سلطنة المماليك بمصر والشام، وإليه نسبتهم على الأرجح. وقيل في نسبه: أنه " فضل بن بدر بن ربيعة بن علي بن مفرج بن بدر بن سالم بن حصة بن بدر ابن سميع " ويقال: إن سميعا هذا هو الّذي ولدته العبّاسة أخت الرشيد من جعفر بن يحيى البرمكي. وقد استنكر ابن خلدون هذا، وقال: " حاشى للَّه من هذه المقالة في الرشيد وأخته، وفي انتساب كبراء العرب من طيِّئ إلى موالي العجم من بني برمك! " وكان فضل من بيت إمارة، أنشأها جده مفرج بن دغفل بن جراح في البلقاء وجوار القدس، أيام الفاطميين، وكانت له مدينة الرملة - إقطاعا - بفلسطين، ومات سنة ٤٠٤ هـ وآل الأمر بعد زمن إلى " فضل " هذا، فكان تابعا لخلفاء مصر، وصانع الإفرنج، فطرده أتابك دمشق من بادية الشام، فرحل بعربه إلى جوار الموصل، واتصل بصاحبها قرواش بن شرف الدولة مسلم بن قريش حوالي سنة ٥٠٠ هـ وزار بغداد فنزل بها في دار الأمير صدقة بن مزيد. ولما انتقض صدقة على حكومة العراق أظهر " فضل " رغبته بالخروج لمطاردته، وخرج من بغداد فعبر إلى الأنبار، مبتعدا عن الفتنة ولم يرجع بعدها (٢) .

стр. 4405

الفَضْل المُهَلَّبي (٠٠٠ - ١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٤ م) الفضل بن روح بن حاتم المهلبي الأزدي: أمير. استعمله الرشيد العباشي على إفريقية، فقدمها سنة ١٧٧ هـ ولم يحسن السيرة في أهلها، فنبذوا الطاعة وقاتلوه إلى أن قتلوه في القيروان. وولايته سنة وخمسة أشهر. وبمقتله انقرضت دولة " المهلّبيّين " بإفريقية، وكانت مدتها نحو ٢٣ سنة (١) . البِجَاني (٠٠٠ - ٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٣١ م) فضل بن سلمة بن جرير الجهنيّ بالولاء، أبو سَلَمة: حافظ، من علماء المالكية. أندلسي، من أهل بجانة (Pechina) أصله من إلبيرة. رحل إلى المشرق مرتين أقام فيهما عشرة أعوام. ومات في بجانة. له " مختصر في المدونة " و " مختصر للواضحة " زاد فيه من فقهه، قال القاضي عياض: وهو من أحسن كتب المالكيين. وله جزء في " الوثائق " حسن، كما يقول ابن قاضي شهبة، و " كتاب " جمع فيه مسائل المدونة والمستخرجة والمجموعة (٢) . الفضل بن سَهْل (١٥٤ - ٢٠٢ هـ = ٧٧١ - ٨١٨ م) الفضل بن سهل السرخسي، أبو العباس: وزير المأمون وصاحب تدبيره. اتصل به في صباه وأسلم على يده (سنة ١٩٠ هـ وكان مجوسيا. وصحبه قبل أن يلي الخلافة، فلما وليها جعل له الوزارة وقيادة الجيش معا، فكان يلقب بذي الرياستين (الحرب والسياسة)

стр. 4406

مولده ووفاته في سرخس (بخراسان) قتله جماعة بينما كان في الحمام، قيل: إن المأمون دسهم له وقد ثقل عليه أمره. وكان حازما عاقلا فصيحا، من الأكفاء. أخباره كثيرة (١) . ابن شاذان (٠٠٠ - ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٤ م) الفضل بن شاذان بن الخليل، أَبُو مُحَمَّد الأَزْدي النيسابورىّ: عالم بالكلام، من فقهاء الإمامية. له نحو ١٨٠ كتابا، منها " الرد علي ابن كرّام " و " الإيمان " و " محنة الإسلام " و " الرد على الدامغة الثنوية " و " الرد على الغلاة " و " التوحيد و " الرد على الباطنية والقرامطة " (١) . الفَضْل بن صالِح (١٢٢ - ١٧٢ هـ = ٧٤٠ - ٧٨٨ م) الفضل بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي، أبو العباس: أمير. استخلفه المنصور على إقامة الحج سنة ١٣٨ هـ وولي مصر للمهدي في أواخر سنة ١٦٨ هـ وكان في العراق، وتوفي المهدي في أول سنة ١٦٩ هـ قبل أن يرحل الفضل إلى مصر، فأقرّه الهادي ابن المهدي، فقصد مصر، وكان أمرها مضطربا، فأخضع عصاتها وقتل زعيمهم دحية بن مصعب الأموي. ولم يكد يستقر حتى ورد البريد بعزله. وكانت ولايته أقل من سنة. وولي إمرة دمشق، فعمر أبواب جامعها، والقبة التي في صحن الجامع. وكان من شجعان الأمراء، شاعرا فصيحا أديبا (٣) .

стр. 4407

الوزِيري (٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) فضل بن صالح الوزيري: قائد، من أعيان الدولة الفاطمية بمصر. ولي المحاسبة للحاكم بأمر الله مدة، ثم قتله الحاكم (١) . الفَضْل بن العَبَّاس (٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م) الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي: من شجعان الصحابة ووجوههم. كان أسن ولد العباس. ثبت يوم حنين. وأردفه رسول الله ﷺ وراءه في حجة الوداع، فلقب " ردف رسول الله ". وخرج بعد وفاة النبي ﷺ مجاهدا إلى الشام، فاستشهد في وقعة أجنادين (بفلسطين) وقيل: مات بناحية الأردن في طاعون عمواس. له ٢٤ حديثا. وفي مدينة الرملة (بفلسطين) قبر قديم يقال: إنه مدفون فيه (٢) . الفَضْل بن عَبَّاس (٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م) الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب الهاشمي: من رجالات قريش، حزما وإقداما. كان أحد زعماء المدينة في ثورتها على بني أمية. وأظهر في وقعة الحرة بسالة عجيبة، وقتل فيها (٣) .

стр. 4408

الفَضْل اللَّهَبي (٠٠٠ - نحو ٩٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٤ م) الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش: شاعر، من فصحاء بني هاشم. كان معاصرا للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار. ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أمويا بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية. ويقال له " الأخضر " لذلك. واللهبي نسبة إلى أبي لهب. في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه. وأشهر شعره الأبيات التي أولها: " مهلا بني عمنا، مهلا موالينا ... لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا لا تطمعوا أن تهينونا ونكرمكم ... وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا! " توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك (١) . الفضل بن عبد الرَّحْمن (٠٠٠ - نحو ١٧٣ هـ = ٠٠٠ - نحو٧٩٠ م) الفضل بن عبد الرحمن بن العباس ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: شيخ بني هاشم في وقته، وشاعرهم وعالمهم. وهو أول من لبس " السواد " على زيد بن علي بن الحسين. ورثاه بقصيدة طويلة حسنة. وشعره حجة، احتج به سيبويه. كان نازلا عنه بعض " بني تميم " بالبصرة. ولما اشتهد هارون الرشيد في طلب بني هاشم استخفى، فدلّ التميميون عليه، ونهبوه، فهجاهم بأبيات، منها قوله: " إذا ما كنت متخذا خليلا ... فلا تجعل خليلك من تميم " (٢) .

стр. 4409

الفَضْل الرَّقَاشي (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) الفضل بن عبد الصمد بن الفضل الرقاشيّ البصري، أبو العباس: شاعر مجيد، من أهل البصرة. فارسي الأصل. انتقل إلى بغداد، ومدح الخلفاء. وكانت بينه وبين أبي نواس مهاجاة ومباسطة. وانقطع إلى البرامكة، ورثاهم بعد نكبتهم. وكان متهتكا خليعا، قال المبرد: " كان الفضل يظهر الغنى وهو فقير، ويظهر العز وهو ذليل، ويتكثر وهو قليل، فكانت الشعراء تهجوه " (١) . العَبْدَلي (٠٠٠ - ١٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٢ م) فضل بن عبد الكريم بن فضل، السلطان أبو هماج العبدلي: من سلاطين لحج وعدن قبل احتلال الإنكليز لها. كان قويا شجاعا. تولى السلطنة بعد وفاة أخيه عبد الهادي (المتقدمة ترجمته) سنة ١١٩٤ هـ وتوفي بعدن. ولم يترك نسلا (٢) . فَضْل الطَّبَري (٠٠٠ - ١٠٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٣ م) فضل بن عبد الله الطبري المكيّ: فاضل، كان مفتي الشافعية بمكة. له نظم وكتاب في " العروض " (٣) . الفَضْل بن عبد الملك (٢٣٧ - ٣٠٧ هـ = ٨٥٢ - ٩١٩ م) الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي:

стр. 4410

أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد (١) . فَضْل بن عَلَوِي (١٢٤٠ - ١٣١٨ هـ = ١٨٢٤ - ١٩٠٠ م) فضل " باشا " بن علوي بن محمد بن سهل الحسيني المليباري المكيّ: أمير ظفار. ولد وتعلم في مالابار (بالهند) وهاجر إلى مكة وطن جده، وزار الآستانة في أيام السلطان عبد العزيز. واختاره أهل " ظفار " أميرا عليهم سنة ١٢٩٢ هـ فاستقرّ بها ودانت له القبائل المجاورة لها. واستمر إلى سنة ١٢٩٧ هـ فثارت عليه إحدى القبائل، فقاتلها، وأعانها الإنجليز، فخذل فضل، فانتقل إلى " المكلا " ومنها إلى الآستانة، فكانت له حظوة عند السلطان عبد الحميد الثاني. وتوفي فيها. وكان له اشتغال ببعض العلوم، وصنف كتبا، منها " إيضاح الأسرار العلوية ومنهاج السادة العلوية - ط " و " تحفة الأخيار عن ركوب العار - ط " و " عدة الأمراء والحكام - ط " مواعظ (٢) . العَبْدَلي (١٠٧٣ - ١١٥٥ هـ = ١٦٦٣ - ١٧٤٢ م) فضل بن علي بن صلاح بن سلام العبدلي: أمير شجاع شافعيّ. من مشايخ لحج، من العبادل. ورث المشيخة عن أسلافه. وكانت لحج تابعة لصنعاء فخلع فضل طاعة إمامها الحسين (المنصور) ابن قاشم بن الحسين، عام ١١٤١ هـ (١٧٢٨ م) وقامت بينه وبين جند المنصور معارك ظهرت فيها شجاعته. وقوي بمحالفة جاره وصهره السلطان سيف،

стр. 4411

سلطان بني يافع. وجعل فضل وسيف بندر عدن بينهما بالتداول. ثم استقلّ فضل بعدن (١١٤٨ هـ / ١٧٣٥ م) وتعهد بدفع نصف خراجها للسلطان سيف. وتوجه يوما على رأس نحو ٣٠٠ من العبادل، لإصلاح خلاف بين السلطان سيف وبعض قبائل يافع، فعثر جواده قرب " خنيفر " وسقط على أرض صلبة. ونشب قتال بين العبادل وآل عطية فقتل فضل (في رواية راجحة) وحمل رأسه إلى المنصور في صنعاء (١) . العَبْدَلي (٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م) فضل بن علي بن محسن بن فضل العبدلي: من سلاطين العبدليين في لحج، أيام حكم الإنكليز. تسلطن بعد وفاة أبيه (١٢٧٩ هـ وكان صغير السن، فنزل عن الحكم لعمه فضل بن محسن، على يد والي عدن البريطاني - وآزر عمه في الملمات، وقاد جيشه حين دخلت لحجا قوة من الترك. وأقام مرابطا في جهة تسمى " زائدة " لقمع إحدى حركات العصيان على عمه إلى أن توفي عمه. ودعاه زعماء القبائل وبعض أعمامه لتولي السلطنة فتسلمها في جمادى الأولى ١٢٩١ هـ وسيط عليه بالنفوذ عمه الثاني محمّد بن محسن فكان منغصا له إلى أن توفي (١٢٩٨ هـ ونشط فضل بعده. واضطر إلى تجديد المعاهدة مع الإنكليز (١٢٩٩ هـ ثم شكا من بنود فيها، فأعفي منها (١٣٠٣ هـ وعاش بعد ذلك في اطمئنان وقوة، وأطاعه مخالفوه، وقصده العلماء ومدحه الشعراء إلى أن توفي (٢) .

стр. 4412

الفضل بن عِيسى (٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٧ م) الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشيّ، أبو عيسى: واعظ، من أهل البصرة. كان من أخطب الناس، متكلما قاصا مجيدا. وهو رئيس طائفة من المعتزلة تنسب إليه. وكان قدريا ضعيف الحديث، سجّاعا في قصصه (١) . أَبُو النَّجْم الراحز (٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م) الفضل بن قدامة العجليّ، أبو النجم، من بني بكر بن وائل: من أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشادا للشعر. نبغ في العصر الأموي، وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام. قال أبو عَمْرو بن العلاء: كان ينزل سواد الكوفة، وهو أبلغ من العجاج في النعت (٢) . العَبْدَلي (٠٠٠ - ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٤ م) فضل بن محسن بن فضل العبدلي: من سلاطين العبدليين بعدن ولحج، أيام حكم البريطانيين: نزل له ابن أخيه فضل بن علي عن الحكم (١٢٧٩ هـ لصغر سنة. وبنى قناة لجلب الماء من الشيخ عثمان إلى عدن بالاتفاق مع حاكمها البريطاني. وسافر إلى الهند (١٢٨٨ هـ فلما عاد سمى بعض أراضي لحج بأسماء المدن التي زارها، منها " بونة " و " مهيم " و " مدارس " و " نقشبند " وكان ذكيا فيه شجاعة. تمرس بالإمارة أيام حكمه

стр. 4413

لبلد الشيخ عثمان في لحج قبل أن يتولى السلطنة (١) . القَصباني (٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م) الفضل بن محمد بن علي القصباني البصري: عالم باللغة والأدب، من أهل البصرة. ضرير. له كتاب في " النحو " و " حواشي الصحاح " و " الأمالي " و " الصفوة في أشعار العرب " (٢) . الفَضْل بن مَرْوَان (١٧٠ - ٢٥٠ هـ = ٧٨٦ - ٨٦٤ م) الفضل بن مروان بن ماسرجس: وزير. كان حسن المعرفة بخدمة الخلفاء، جيد الإنشاء. أخذ البيعة للمعتصم، ببغداد، بعد وفاة المأمون (سنة ٢١٨ هـ وكان المعتصم في بلاد الروم، فاستوزره نحو ثلاث سنوات، واعتقله. ثم أطلقه، فخدم بعده جماعة من الخلفاء إلى أن توفي. له " ديوان رسائل " وكتاب جمع فيه " الأخبار التي علم بها و " المشاهدات " التي رآها (٣) . الفَضْل بن يحيى (١٤٧ - ١٩٣ هـ = ٧٦٥ - ٨٠٨ م) الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي: وزير الرشيد العباسي، وأخوه في الرضاع: كان من أجود الناس. استوزره الرشيد مدة قصيرة، ثم ولاه خراسان سنة ١٧٨هـ فحسنت فيها سيرته، وأقام إلى أن فتك الرشيد بالبرامكة (سنة ١٨٧ هـ وكان الفضل عنده ببغداد، فقبض عليه وعلى أبيه يحيى، وأخذهما معه إلى الرقة

стр. 4414

فسجنهما وأجرى عليهما الرزق، واستصفى أموالهما وأموال البرامكة كافة. وتوفي الفضل في سجنه بالرقة. قال ابن الأثير: كان الفضل من محاسن الدنيا لم ير في العالم مثله (١) . فَضْل الرَّحْمن (١٢٠٨ - ١٣١٣ هـ = ١٧٩٤ - ١٨٩٥ م) فضل الرحمن بن هلّ الله الصديقي النقشبندي الهندي: محدّث الديار الهندية في عصره. جمعت أسانيده في كتاب " إتحاف الإخوان بأسانيد مولانا فضل الرحمن - خ " (٢) . فضل الله (الحَمْداني) = الغضنفر بن الحسن ٣٦٩ ابن فَضْل الله العُمَري = أحمد بن يحيى ٧٤٩. البَهْنَسي (١١٢٧ - ١١٩١ هـ = ١٧١٥ - ١٧٧٧ م) فضل الله بن أحمد بن عثمان بن محمد البهنسي الدمشقيّ: فاضل، له نظم جيد، في " ديوان - خ " يغلب عليه الهزل والهجو. كان ظريفا حسن النادرة، من عشراء المرادي (صاحب سلك الدرر) مولده ووفاته في دمشق (٣) . التُّرْبُشتي (٠٠٠ - ٦٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٣ م) فضل الله بن حسن، أبو عبد الله، شهاب الدين التربشتي: فقيه حنفي. له كتب بالفارسية والعربية من الثانية مطلب الناسك في علم المناسك "

стр. 4415

والميسر في شرح مصابيح السنة للبغوي - خ " في شستربتي (٥٠٣٩) سلك فيه مسلك الحديث لا الفقه، و " المعتمد في المعتقد " (١) . رَشِيد الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٧١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٦ م) فضل الله (رشيد الدولة، أو رشيد الدين) ابن أبي الخير (عماد الدولة) ابن علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني: وزير، من المشتغلين بالفلسفة والطب والتاريخ. اتصل بملك التتار " محمود غازان " وخدمه بطبه إلى أن ولي الوزارة له، ثم لأخيه " خدابنده " من بعده. وقام بكثير من أعمال البر في " تبريز " كالخوانك - جمع خانكاه - والمدارس. وصنف كتابا في " تفسير القرآن " علي طريقة الفلاسفة، فنسب إلى الإلحاد. ومرض القان " خدابنده " فاشترك رشيد الدولة في علاجه، فمات، فقالوا إنه كان سبب موته، فقتلوه وفصلت أعضاؤه وأرسل إلى كل بلد عضو منها. وحمل رأسه إلى " تبريز " ونودي عليه: هذا رأس اليهودي الملحد. وقالوا: إن أباه كان يهوديا عطارا، وإنه، أي رشيد الدولة، أسلم قبل أن يتصل بغازان. وقد احترقت - أو أحرقت - كتبه بعد قتله، وبقي منها " جامع التواريخ - خ " أربع مجلدات، بالعربية والفارسية، طبعت النسخة الفارسية منه باسم " تاريخ غازاني " و " مفتاح التفاسير - خ " في دار الكتب، مقدمة لتفسير له يعرف بالتفسير الرشيديّ، و " الأسئلة والأجوبة الرشيدية - خ " في استنبول، و " التوضيحات - خ " في استمبول، ويسمى " جامع التصانيف الرشيدية " و " مجموعة رسائل - خ " تشتمل على ٥٢ رسالة، جمعها كاتبه
следующие страницы →