كانت في السنة الثانية بعد ثورة " عر أبي " ومعنى هذا أنه كان تاجرا سنة ١٣٠٠ هـ أما كتابه، فسماه " البيان والإشهار " لكشف زيغ الملحد الحاج مختار - ط " نشر بعد وفاته، في مجلد، يرد به على مطاعن وجهها مختار بن أحمد المؤيد العظمي، إلى حنابلة نجد في كتابه " جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمة العظام - ط " قال فوزان في مقدمة الرد عليه: كان حقه أن يسمى " حالك الظلام بالافتراء على أئمة الإسلام! ". وكان من التقى والصدق والدعة وحسن التبصر في الأمور والتفهم لها، على جانب عظيم. وضعف سمعه في أعوامه الأخيرة، إلا أنه ظل محتفظا بنشاطه الجسمي وقوة ذاكرته ودقة ملاحظته إلى أن توفي (١) .
стр. 4447
فَوْزي المُطِيعي
(٠٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م)
فوزي " باشا " ابن جورجي المطيعي: وزير، من رجال القانون بمصر. تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة. وعين مستشارا بمحكمة الاستئناف الأهلية، ثم وزيرا للزراعة. له " كنز الإصلاح، في شرح قانون المتشردين وحمل السلاح - ط " و " شرح قانون العقوبات - ط " (١) .
فَوْزي الغَزِّي
(١٣٠٩ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٩١ - ١٩٢٩ م)
فوزي بن إسماعيل بن رضا بن إسماعيل بن عبد الغني الغَزِّي العامري الدمشقيّ: من رجال الحقوق والسياسة. مولده ووفاته بدمشق (*) . تعلم بها، وتخرج بالمدرسة الملكية في الآستانة. وتنقل في الوظائف من سنة ١٩١٤ م إلى ١٩٢٠ م، وانقطع إلى " المحاماة " مدة. وعين أستاذا للقانون الدولي في مدرسة الحقوق (بدمشق) سنة ١٩٢١ م، وانتخب رئيسا ثانيا للجمعية " التأسيسية " سنة ١٩٢٨ م وسجنه الفرنسيون مرتين في سبيل بلاده. وألف " حقوق الدول العامة - ط " في جزأين. وجمع تلميذه لطفي اليافي
стр. 4448
نبذا من تاريخ حياته وخطبه وبعض مراثيه في كتاب سماه " الفقيد العظيم فوزي الغزي - ط " (١) .
فوزي سِلُو
(٠٠٠ - ١٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٢ م)
فوزي سلو: ضابط عسكري دمشقي، من رجال الانقلابات. تدرج في الجيش السوري إلى أن كان " سكرتيرا " لوزارة الدفاع (١٩٣٩ م) وقفز، فكان وزرا للدفاع (١٩٥٩ م) فرئيسا للدولة، أيام قيام الشيشكلي. وتولى الشيشكلي رئاسة الجمهورية، فانتهت مهمة سلو.
ورحل إلى المملكة العربية السعودية. حيث أقام بضع سنوات،
стр. 4449
وعاد إلى دمشق فتوفي بها (١) .
فَوْزي المَعْلُوف
(١٣١٧ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٣٠ م)
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف: شاعر لبناني رقيق. ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، وعين مديرا لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سر لعميد مدرسة الطب بها. وسافر إلى " البرازيل " سنة١٩٢١ م، فنشر فيها قصائده: " سقوط غرناطة " و " تأوهات الحب " و " شعلة العذاب " و " أغاني الأندلس " وأخيرا " على بساط الريح " وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل) وللبدوي الملثم كتاب " شاعر الطيارة - ط " في سيرته (٢) .
فَوْزي العَظْم
(١٣٩٧ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٣٤ م)
فوزي بن محمد حافظ العظم: فاضل، دمشقي المولد والوفاة. كان يحسن التركية والفرنسية. وعين مترجما في ديوان الأمور الخارجية، ثم منشئا في ديوان مجلس الشورى. له كتب مدرسية صغيرة في " علم الأشياء - ط " و " قواعد العربية - ط " و " العلوم الدينية - ط " و " قاموس فرنسي - عربي - خ " في دمشق عند
стр. 4450
عبيد (١) .
ابن الفوطي = عبد الرزاق بن أحمد ٧٢٣.
فُولِّرْس = كارل فلّرس ١٣٢٧
الفُوِّي = حسن بن علي ١١٧٦
في
فيّاض = إلياس فيّاض ١٣٤٩
فياض بن مُهَنَّا
(٠٠٠ - ٧٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م)
فياض بن مهنا بن عيسى بن مهنا الفضلي: أمير العرب في بادية مابين سورية والعراق، من آل فضل. ولي الإمرة بعد أخيه أحمد (سنة ٧٤٩ هـ في أيام الناصر القلاووني، ثم عزل بأخيه " حيار " وأرسل إلى الإسكندرية فسجن فيها. وأطلق. ووقعت بينه وبين ابن عمه " سيف بن مهنا بن فضل بن عيسى " وقعة بنواحي حلب انتصر فيها فياض. وأعيد بعد مدة طويلة إلى الإمارة، فدخل مصر، وعاد منها بأنعام وإكرام. ثم خشي من كائنة حدثت ففر إلى العراق، ومات هناك. وكان سيى السيرة (٢) .
فيّران = جبرييل فيران ١٣٥٤
стр. 4451
ابن فَيْرُوز = يونس بن بدران ٦٢٣
ابن فيروز (الأَحْسَائي) = عبد الوهاب ابن محمد ١٢٠٥
ابن فَيْرُوز = محمد بن عبد الله ١٢١٦
فَيْرُوز الدَّيْلَمي
(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م)
فيروز الديلميّ، أبو الضحاك: أمير، صح أبي يماني. فارسي الأصل. من أبناء الذين بعثهم كسرى لقتال الحبشة. كان يقال له " الحميري " لنزوله بحمير، ومحالفته إياهم. وفد على النبي ﷺ وروى عنه أحاديث. وعاد إلى اليمن، فأعان على قتل الأسود العنسيّ. ووفد على عمر في خلافته. ثم سكن مصر. وولاه معاوية على " صنعاء " فأقام بها إلى أن توفي. وكان عاقلا حازما (١) .
الفيروزآبادي (الشيرازي) = إبراهيم ابن علي ٤٧٦
الفيروزآبادي (صاحب القاموس) = محمد بن يعقوب ٨١٧
فِيشَر = آوغست فيشر ١٣٦٨
الفِيشي = أحمد بن محمد ٨٤٨
فَيْصَل بن تُرْكي
(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م)
فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد ابن سعود: إمام شجاع حازم. كان ممن حُمل إلى مصر من أمراء نجد في أيام استيلاء جيش " محمد علي " على كثير من بلاد العرب. وفر من مصر، هاربا من الروم (كما يقول ابن بشر) سنة ١٢٤٣ هـ فعاد إلى نجد، وأبوه في الرياض (أمير العارض وبعض البلاد المجاورة له) فقاد جيش أبيه لاسترداد البلاد الأخرى، بضع سنين. وبينما هو يقاتل في أطراف " القطيف " علم بأن مشاري
стр. 4452
ابن عبد الرحمن بن سعود قتل أباه (تركي بن عبد الله) غيلة واستولى على العارض، فقفل بمن معه لقتال مشاري، فتمكن منه وقتله (سنة ١٢٤٩ هـ وتولى الإمارة، فسار سيرة حسنة وجعل تخت الإمارة في " الرياض " وظلت بلاد نجد مضطربة. وطلب منه محمد علي " باشا " والي مصر إرسال عشرة آلاف جمل لمساعدة حملة مصرية على " عسير " فلم يفعل، فأرسل خالد بن سُعُود (وكان قد نشأ بمصر) في جيش من الترك والمغاربة، فقاتله فيصل. وقوي أمر خالد
بمن معه، فترك فيصل الرياض وخرج إلى منفوحة (*) (بقرب الرياض) قال المؤرخ ابن بشر: " ثم إن خالدا وفيصلا تراسلا في طلب الصلح وتواعدا، وجلسا بين البلدين من صلاة الظهر إلى بعد العصر، فلم ينعقد بينهما صلح لأن أهل نجد لا يرضون بولاية الترك ولا أتباعهم " ورحل فيصل إلى " الخرج " وبعد معارك كثيرة اتفق فيصل مع خورشيد باشا (قائد جيش خالد) على الصلح، واشترط خورشيد أن يسافر فيصل إلى مصر فيكون عند محمد علي مع عشيرته الذين بها، فوافق فيصل، وسير إلى مصر (سنة ١٢٥٥ هـ فأقام معتقلا إلى سنة ١٢٥٩ هـ واتصل ببعض أنصاره، فهيأوا له سبيل الفرار - كما فعل في المرة الأولى - فعاد إلى نجد، ودانت له الأحساء والقصيم والعارض حتى أطراف الحجاز وعسير. وكف بصره، وتوفي بالرياض (١) .
البُوسَعِيدي
(٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م)
فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان البوسعيدي التميمي:
стр. 4453
سلطان مسقط وعمان. ولي يوم مات أبوه (سنة ١٣٠٥ هـ وكان أوسط إخوته سنا، وأحسنهم مع الرعية سياسة وحزما. مولده وسكنه ووفاته بمسقط. أحبه رعاياه ومجاوروهم من العرب، وكان شجاعا، له مبرات. توفي عن نحو خمسين عاما. وآل " أبو سعيد " عشيرة نجدية الأصل، من تميم، لها السلطان في زنجبار وعمان (١) .
فَيْصَل الأَوَّل
(١٣٠٠ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٣٣ م)
فيصل بن الحسين بن علي الحسني الهاشمي، أبو غازي: ملك العراق. من أشهر ساسة العرب في العصر الحديث. ولد بالطائف، وترعرع في خيام بنى عتيبة في بادية الحجاز. ورحل مع أبيه حين أبعد إلى الآستانة سنة ١٣٠٨ هـ (١٨٩١ م) وعاد معه سنة ١٣٢٧ هـ (١٩٠٩ م) واختير نائبا عن مدينة " جدة " في مجلس النواب العثماني، سنة ١٩١٣ م، فأخذ ينتقل بين الحجاز والآستانة. وزار دمشق سنة ١٩١٦ م، فاقسم يمين الإخلاص لجمعية " العربية الفتاة " السرية. وثار
стр. 4454
والده على الترك (سنة ١٩١٦ م) فتولى فيصل قيادة الجيش الشمالي. ثم سمي " قائدا عاما للجيش العربيّ " المحارب في فلسطين إلى جانب القوات البريطانية ودخل سورية سنة ١٩١٨ م، (محرم ١٣٣٧ هـ بعد جلاء الترك عنها، فاستقبله أهلها استقبال المنقذ. وسافر إلى باريس نائبا عن والده في مؤتمر الصلح. وعاد إلى دمشق في أوائل سنة ١٩١٠ م، فنودي به " ملكا دستوريا " على البلاد السورية (سنة ١٣٣٨ هـ - ٨ / ٣ / ١٩٢٠ م) فاحتل الجيش الفرنسي سورية. ورحل الملك فيصل إلى أوربا، فأقام في إيطاليا مدة ثم غادرها إلى إنجلترة. وكانت الثورة على الإنجليز لا تزال مشتعلة في العراق، فدعته الحكومة البريطانية لحضور مؤتمر عقدته في القاهرة (سنة ١٩٢١ م) برياسة " ونستون تشرشل " وتقرر ترشيحه لعرش العراق،
стр. 4455
فانتقل إلى بغداد، فنودي به " ملكاً
стр. 4456
للعراق " سنة ١٣٣٩ هـ (١٩٢١ م) فانصرف إلى الإصلاح الداخلي، بوضع دستور للبلاد، وإنشاء مجلس للأمة. وأقام العلاقات بين العراق وبريطانيا على أسس معاهدات (١٩٢٢ - ١٩٢٦ - ١٩٢٧ و ١٩٣٠) وأصلح ما بين العراق وجيرانه: البلاد العربية السعودية، وتركيا، وإيران.
وزار العاصمة التركية والعاصمة البريطانية. ثم قصد سويسرة للاستجمام فتوفي بالسكتة القلبية في عاصمتها " برن " بفندق " بل فو " ونقل جثمانه إلى بغداد فدفن فيها. ومما كتب في سيرته " فيصل ملك العراق - ط لمسز ستورث أرسكين، ترجمه عن الإنكليزية عمر أبو النصر، و "فيصل ابن الحسين - ط " أصدرته الدعاية العامة ببغداد، و " فيصل الأول - ط " لأمين الريحاني (١)
فَيْصَل الدَّوِيش
(١٢٩٩ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٠ م)
فيصل بن سلطان بن فيصل بن نايف الدويش: آخر شيوخ " مطير " ومن كبار أصحاب الثورات في نجد. وهو من بني الدويش، ويقال لهم: " الدُّوشان " من بني علوة (بكسر العين وسكون اللام) أصحاب الرياسة في " مطير ". ومطير خليط من قبائل متعددة تناسبت وتحالفت وجمعتها عصبية واحدة، تمتد منازلها من الصمّان (غربي الأحساء) إلى سهول الدبدبة فالقصيم فأطراف الحجاز.
وكان فيصل بدويا قحا، فيه شراسة ودهاء واعتزاز بعدده الضخم. قام بزعامة " مطير " بعد أبيه.
صحب ابن سعود (الملك عبد العزيز
стр. 4457
ابن عبد الرحمن) في صباه، وخالفه سنة ١٣٣٠ هـ (١٩١٢ م) فقصد أطراف العراق بجماعة من عشيرته، فطاردته السلطات العثمانية، فعاد إلى نجد، بعد سنتين. وأنزله ابن سعود في " الأرطاوية " وهي دار " هجرة " كبيرة للإخوان، بين الزّلفى والكويت. وانتدبه لإخضاع عشائر من نجد خرجت عليه ولجأت إلى أطراف العراق، فمضى إليها ومزقها. وظفر في معركة بينه وبين الشيخ سالم بن مبارك الصباح (سنة ١٩٢٠ م) فاحتل " الجهرة " من أراضي الكويت، وكاد يحتل الكويت، وتدخل البريطانيون، فعقد اتفاق العقير (سنة ١٩٢١ م) بتعيين الحدود بين الكويت ونجد. ورافق الرعب اسم فيصل الدويش، فكان يرى نفسه ندّا لابن سعود واحتمله هذا على عنجهيته وأطماعه، لشجاعته وزعامته. وكانت لفيصل مواقف في حصار " حائل " وطمع بإمارتها، وخاب أمله. وحاصر " المدينة المنورة " في الحرب الحجازية (سنة ١٩٢٥ م) فخاف أهل المدينة بطشه، فكتبوا يلتمسون من الملك عبد العزيز (ابن سعود) إرسالد أحد أبنائه ليتسلمها،
стр. 4458
فأرسل ابنه محمدا، فدخلها، وكان في الرابعة عشرة من عمره. وتزوج فيصل ببنت " سلطان بن بجاد " من شيوخ عتيبة (انظر ترجمته) فازدادت عصبيته قوة. وعاد بعد حرب الحجاز، إلى " الأرطاوية " غير راض فائتمر مع جماعة بالانتقاض على ابن سعود الّذي قام بزحف كبير (سنة ١٩٢٩ م) ضرب به جموع الدويش على ماء يقال له " السبلة " بقرب " الزلفي " وجرح الدويش فحمل على " نعش " تحفّ به نساؤه وأولاده يندبون، وأنزل بين يدي ابن سعود، فلم ير الإجهاز عليه، وتركه للآتين به. وعولج في الأرطاوية، واندملت جراحة، فعاد يستنفر القبائل للقيام على ابن سعود، ويقاتل من يتخلف منها عن نصرته. وكانت له في ذلك معارك. وزحف ابن سعود إلى مكان يسمى " الثمامة " من أراضي " الصّمان " لحربه. ولم تكن إلا مناوشات انفضَّت في خلالها جماعات الدويش. وضاقت في وجهه السبل، فلجأ إلى بادية العراق ومنها إلى الكويت، واحتمى ببارجة بريطانية. وأنذر ابن سعود البريطانيين بالهجوم على الكويت. ودارت مفاوضات عاجلة. وجئ بالدويش على طائرة (سنة ١٩٣٠ م) فأرسل إلى سجن " الأحساء " مكبلا بالأغلال، فمات بعد سبعة شهور من حبسه. وكان يقال له " ابن الشقحاء " وهي أمه، من آل " حثلين " من العجمان، ورث عنها بياض اللون وسعة العينين (١) .
فيصل بن عبد العزيز
(١٣٢٤ - ١٣٩٥ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٧٥ م)
فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، الابن الثالث لوالده الملك عبد العزيز.
ولد في مدينة الرياض في ١٤ صفر سنة ١٣٢٤ هـ (١٩٠٦ م) شارك في سنّ مبكّرة في المعارك والأحداث التي واكبت نشوء المملكة، فكان له
стр. 4459
في كل ذلك خير إعداد لما تمرّس به بعد من مهمّات. في عام ١٣٤٥ هـ - ١٩٢٧ م ندبه والده لينوب عنه في المباحثات مع بريطانية التي انتهت بالتوقيع على معاهد جدة في ١٨ / ١١ / ١٣٤٥ هـ (٢٠ / ٥ / ١٩٢٧ م) التي اعترفت بريطانية بمقتضاها بحكومة الملك عبد العزيز. قام بعدها بزيارة معظم دول أوربة وآسية، ممثلا بلاده في مختلف المؤتمرات.
وتوالت مجالات بروز أثره العالمي، فرئس مؤتمر القمة العربية الثاني ومؤتمر الدول غير المنحازة في مصر، عام ١٩٦٤. وكان هذا الحضور الفاعل الّذي مارسه الفيصل في المجالات الواسعة، العربية والعالمية، عاملا لبلورة ملكة القيادة لديه، التي برزت في أخذه المملكة نحو آفاق التطوير المدني العلمي الحديث السليم، أثناء توليه رئاسة الحكومة في نواح من المملكة، أو نيابته عن والده أو رئاسته لمجلس الشورى أو تولّيه وزارة الخارجية أو رئاسة مجلس الوكلاء ثم رئاسة مجلس الوزراء، إلى أن بويع - أثر انتقال والده إلى رحمته الله وتولّي أخيه للملك - بولاية العهد وذلك في ١١ / ٣ / ١٣٧٣ هـ = ٩ / ١١ / ١٩٥٣ م. وفي يوم الإثنين ٢٧ جمادي الآخرة عام ١٣٨٤ هـ = ٣ / ١١ / ١٩٦٤، بايع الشعب العربيّ السعودي بالإجماع جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز ملكا شرعيّا على المملكة العربية السعودية. كان تصور الملك فيصل لدوره في قيادة بلاده، ودور بلاده التي اتخذت أقيسة عالمية في قدراتها وأثر تحركاتها - يدور على ثلاثة محاور، الأول: النهوض بالمملكة العربية السعودية. الثاني: إحياء مجد الإسلام.
الثالث: دعم التضامن العربيّ والإسلامي، والدفاع عن الحقوق المغتصبة من العرب والشعور والعمل الأوفيان للنصرة الحقيقية لقضيتهم الأولى، قضية فلسطين. ففي المجال الداخلي كانت الشريعة الإسلامية الراية والمنطلق والهدف، التي
стр. 4460
تحدد الإطار لعمل الدولة العام، وذلك في وضع وتنفيذ قواعد تنظّم علاقات مختلف سلطات الحكم بعضها ببعض. كما تجعل الفعاليات المختلفة للدولة تنهج سبلا حديثة وأسسا حضارية طبيعية: هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فقد كانت الشريعة الإسلامية تؤمّن تحقيق العلاقات الشرعية العادلة بين الفرد والفرد وبين الحاكم والمحكوم. كان ذلك الإطار العامّ لمشاريع تغطّي أنشطة المجتمع كافة، وذلك ضمن خطط خمسية تعمل على تطوير العنصر البشري في المملكة والنواحي الاقتصادية والعمرانية المختلفة فيها، تهيئة لاضطلاعها بمسؤولياتها الجسام في الشرق وفي العالم أجمع. من هنا كانت النهضة العملاقة - الصعبة التصور على غير الّذي عايشها عن كثب - في جميع أركان المجتمع، كما كان العمب بدأب وتضحية ومثابرة على تحقيق كل ما يلزم لقيام البلاد بدور المنتجع لمسلمي العالم لأداء ركن من أركان دينهم، ضمن شروط يطّرد تحسينها.
стр. 4461
ولكن الله لم يشأ أن يتم تحقيق هذا البرنامج الفذّ في حياة الملك فيصل، فانتقلت مسيرة البلاد إلى الملك خالد ومعاونة ولي العهد الأمير فهد بن عبد العزيز، وذلك إثر وفاة الملك فيصل فجأة، صباح الثلاثاء الواقع فيه ١٣ / ٣ ١٣٩٥ هـ (٢٥ آذار ١٩٧٥ م) متأثرا من جراحة التي خلّفها حادث الاعتداء الأثيم عليه من قبل الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز، المعروف باختلال عقله. وقد خلّف، ﵀، من الأنجال، الأمراء: عبد الله، وسعودا ومحمدا وخالدا وعبد الرحمن وسعدا وبندر وتركيّا. ولعل أوضح ما يوجز ما قام به، وما كان يقوم به، وما كان ينوي أن يقوم به، تصريحه لمحطة التلفزيون قبل يومين من وفاته الّذي جاء فيه ما يلي: قد لا يكون تطور المملكة الّذي أنجز حتى اليوم مرضيا لطموحنا، ولكنه يتميز بأنه مدروس، وأنه أقصى ما يمكن تنفيذه عملا، ونحن نريد أن تكون هذه المملكة، الآن، وبعد خمسين سنة من الآن، إن شاء الله، مصدر إشعاع للإنسانية والسلام، يسكنها شعب مؤمن باللَّه. يجب أن تشكل الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية، وتعود الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما أن عودة القدس إلى الإدارة العربية أمر حيوي في نظرنا، ولا يمكن أن نقبل بغير ذلك. وصفه أحد معايشيه فقال عنه: " كان رجلا كلّه جدّ في وداعة، وتواضع في ترفّع، يعمل لمواجهة ما يضمره المستقبل مع الإيمان به.
طويل الصبر والحلم والأناة، دون أن يستكين أو يتواكل أو يغفو، يستمع إلى ما يدور في أعماق الناس أكثر مما يستمع إلى ما يقولون، يقف في شهامة إلى جانب الحق حيثما كان، مع عفة لسان ودون جلية، أذناه أعمل من لسانه، وأغواره أعمق من مظهرة، يجلوه وقار، دون تجهّم
стр. 4462
في غضب، أو قهقهة في التعبير عن سروره، لا يزعزع إيمانه لا غضب ولا انشراح، تجلس إليه لأول مرّة فتشعر بأنه صديق قديم. كان أبعد الناس عن الميدان - مع شهامة دائمة - حينما يكون الميدان عبثا، حتى إذا استشعر الجد كان في الطليعة. لم ير النفط في بلاده هبة للاستمتاع، بل فرصة محدودة للإنقاذ والبناء في كل مجال. وقد وهبه الله سعة في القدرة على الخدمة لم يقصرها على بلاده، بل وزّعها ما وسعه العدل بين جميع الأهداف التي وقف عليها حياته " (١) .
فَيْصَل المُبَارَك
(١٣١٣ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٥٧ م)
فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي: قاض حنبلي، من كبار العلماء. كان عميد آل حمد من بني مبارك في " حريملاء " شمالي الرياض. ولد وتفقه بها.
وأخذ عن علماء الرياض وقطر. وتنقل في مناصب القضاء إلى أن كان قاضي " الجوف " وقام بالتدريس في بعض مساجده فأقبل عليه الطلبة فسعى لدى الحكومة فأنشأت لهم عدة مدارس. وألف رسائل في الحديث والفقه والتفسير والنحو والفرائض، منها " الحجج القاطعة في المواريث الواقعة - خ " فرائض، و " مقام الرشاد بين التقليد والاجتهاد - خ " بخطه، كلاهما في الرياض، و " توفيق الرحمن في دروس القرآن - ط " أربعة أجزاء، و " خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام - ط " واختصر بعض المطولات ككتاب " نيل الأوطار " للشوكاني سمى مختصره " بستان الأخبار - ط " وأضاف إليه زيادات، و " فتح الباري " لابن حجر العسقلاني، سمى مختصره " لذة القارئ - خ "
стр. 4463
ثمانية أجزاء، شرع بعض الفضلاء بطبعه. وتوفي صاحب الترجمة في سكاكة، بالجوف.
فيصل الثاني .
(١٣٥٤ - ١٣٧٧ هـ = ١٩٣٥ - ١٩٥٨ م)
فيصل (الثاني) بن غازي بن فيصل الأول بن الحسين بن علي الهاشمي: آخر ملك في العراق.
ولد ببغداد، وخلف أباه بعد مقتله (سنة ١٣٥٨ هـ / ١٩٣٩ م) وعمره أربع سنوات، فتولى الوصاية على العرش خاله عبد الإله ابن علي بن الحسين. وأدخله مدرسة عربية ثم إنكليزية انتقل منها إلى كلية " هارو " وبلغ سن الرشد ونودي به ملكا سنة ١٣٧٢ هـ (١٩٥٣ م) وقام بزيارات إلى الباكستان ولبنان وتركيا والسعودية وغيرها. وتم في عهده مشروع الريّ (١٩٥٦ م) مع مشاريع أخرى. وكان يعاني أزمة صدرية مزمنة، فعاش منعزلا في قصره. واستبد خاله عبد الاله بشؤون القصر، فضج الناس، وقامت الثورة (في ١٤ يوليه ١٩٥٨ م، ٢٧ ذي الحجة ١٣٧٧ هـ فكان فيصل من قتلاها، وانتهى به عهد الملكية في العراق وتحولت البلاد من بعده إلى الجمهورية.
فَيْض
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فيض (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من بني صخر، عرب الكرك، من جذام، من القحطانية.
كانت مساكنهم بجهات القدس (١) .
ابن القاف الرُّومي
(٩٥٠ - ١٠٢٠ هـ = ١٥٤٣ - ١٦١١ م)
فيض الله بن أحمد، المعروف بابن القاف الرومي: فاضل من القضاة، له نظم. أصله من الترك.
كان فصيحا بالعربية عارفا بأدبها. ولي قضاء حلب ثم قضاء الشام فقضاء غلطة (٢) .
стр. 4464
فَيْضي
(٩٥٤ - ١٠٠٤ هـ = ١٥٤٧ - ١٥٩٥ م)
فيض الله (المعروف بفيضي) بن مبارك، الاكبر آبادي، أبو الفضل: مفسر، عارف بالأدبين العربيّ والفارسيّ، من أهل الهند. مولده ووفاته بأكبر آباد (آكره) . كان على طريقة الحكماء.
واتصل بالسلطان أكبر، ملك الهند، ولقب بملك الشعراء. من كتبه بالعربية " سواطع الإلهام - ط " تفسير بالحروف غير المنقطعة، و " موارد الكلم - خ " رسالة في الاخلاق، غير منقطعة أيضا.
وله بالفارسية " ديوان " فيه ١٥ ألف بيت. وترجم عن السنسكريتية إلى الفارسية كتاب " ليلاوتي " في الهندسة والحساب (١) .
العَلَمي
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٥ م)
فيض الله بن موسى بن فيض الله العلمي الحسني: مصنف كتاب " فتح الرحمن لطالب آيات القرآن - ط " كان من أهل القدس، وعين مديرا لبلدة " بيت لحم " ونشر كتابه في حياته سنة ١٣٢٣ هـ ببيروت، وهو من أنفع الكتب وأيسرها في موضوعة (٢) .
فِيكْتُور خَيَّاط
(١٢٩٥ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٧٨ - ١٩١٠ م)
فيكتور بن فتح الله بن سمعان الخياط: فاضل، له نظم. ولد في حلب. وكان من أعضاء محكمة الاستئناف بديار بكر، فمات فيها (٣) .
فيل = جوتهولد فيل ١٣٠٦
стр. 4465
فِيلُّبس (الامبراطور) = فلبّ العربيّ
فِيلْكس فارس = فلكس فارس
الفيلورنوي = مصطفى بن إسماعيل ١٢٤٤
فِيلِيب الْخَازن
(١٢٨٢ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٦٥ - ١٩١٦ م)
فيليب بن قعدان الخازن: كاتب. من مواليد قرية " عرمون كسروان " بلبنان. أصدر مع أخيه " فريد " جريدة " الأرز " سنة ١٨٩٥ م وكانت فرنسية النزعة. وكتب " لمحة تاريخية في استقلال لبنان - ط " ونشر مع أخيه " مجموعة المحررات السياسية والمفاوضات اللبنانية - ط " ثلاثة أجزاء. وكان ترجمانا للقنصلية الفرنسية ببيروت. وأبعد في أوائل الحرب العامة (الأولى) إلى حلب. ثم أعدم شنقا ببيروت، هو وأخوه فريد، في ساعة واحدة (١) .
فِيلِيب طَرّازي
(١٢٨٢ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٥٦ م)
فيليب (الفيكونت) بن نصر الله بن أنطون دي طرازي: مؤرخ الصحافة العربية. أديب من أعضاء المجمع العلمي العربيّ، ومن أعيان السريان الكاثوليك. أصله من الموصل، من أسرة أثورية. هاجر أسلافه إلى حلب. وتفرقوا في بلاد الشام ومصر. نسبتهم إلى جدة لهم اسمها هيلانة، كانت طرازة فقيل لهم بنو الطرازة ولد فيليب ببيروت. وتعلم في المدرسة البطريركية ثم بكلية الآباء اليسوعيين. واشتغل بالتجارة واتسعت ثروته. ودأب على التأليف والكتابة في المجلات وبعض الصحف. وصنف " تاريخ الصحافة العربية - ط " أربعة أجزاء منه، وهو في ١٢ جزءا، و " خزائن الكتب
стр. 4466
العربية في الخافقين - ط " أربعة أجزاء و " أصدق ما كان عن تاريخ لبنان وصفحة من أخبار السريان - ط " مجلدان، و " عصر العرب الذهبي - ط " رسالة، و " علاقات ملوك العرب بملوك فرنسا - ط " صغير، و " المخطوطات المصورة والمزوقة عند العرب في أوربا - ط " أيضا، و " إرشاد الأعارب إلى تنسيق الكتب في المكاتب - ط " و " نبذة مختصرة في الصحف العربية المصورة - ط " كراسة، و " السلاسل التاريخية في أساقفه الأبرشيات السريانية - ط " مجلد فيه شئ من تاريخ أسرته، و " الرأي الأمين في حل بعض المشاكل الزيجية عند الشرقيين - ط " ونحو ثلاثين كتابا ورسالة ما زالت مخطوطة. وعني منذ صباه، بجمع أوائل الأعداد من كل جريدة أو مجلة تصدر، وجمع خطوط الكثيرين ممن عاصرهم، في ثلاثة مجلدات، أردت الاطلاع عليها، فقصدته (سنة ١٩٥٥ م) في مصيفه بلبنان، فأحزنني مرآه، وقد ذهب بصره وتقوّس ظهره، وكنت أعرفه من أيام الحرب العامة الأولى،
стр. 4467
من أنشط الناس ومن أكثرهم أناقة ونعيم حياة. ولم تتيسر لي رؤية المجموعة. وكان كثير المبرات للجمعيات الخيرية والأعمال العامة. وهو صاحب الفضل في إنشاء دار الكتب الوطنية ببيروت (١) .
فِيلِيب جَلَّاد
(١٢٧٣ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٤ م)
فيليب بن يوسف جلاد: مترجم، من رجال القانون. مولده في يافا (بفلسطين) ووفاته بالقاهرة.
عمل في وزارة " الحقانية " بمصر، وتولى تحرير " المجلة الرسمية للمحاكم الأهلية " ثم اشتغل بالمحاماة، وأقام بالإسكندرية. وألف " قاموس الإدارة والقضاء - ط " ستة مجلدات بالعربية والفرنسية، و " التعليقات القضائية على قوانين المحاكم الأهلية - ط " (٢) .
الفيومي (صاحب المصباح) = أحمد ابن محمد ٧٧٠
الفيومي (الفرضيّ) = عبد القادر بن محمد ١٠٢٢
الفيومي (الأديب) = عبد البر بن عبد القادر ١٠٧١
الفيومي (المالكي) = أحمد بن أحمد ١١٠١.
الفيومي (شيخ الأزهر) = إبراهيم بن موسى ١١٣٧
стр. 4468
حرفُ ال قا ف
قا
ابن القاآني (الأصولي) = منصور بن أحمد ٧٧٥
ابن قائد = عثمان بن أحمد ١٠٩٧
القائد
(٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م)
القائد بن حماد بن بُلكّين بن زيري الصنهاجي: من ملوك الدولة الصنهاجية في المغرب.
استقام أمره بعد وفاة أبيه (٤١٩) وتحرك لحربه حمامة بن زيري المغراوي أمير مدينة فاس فكانت بينهما حروب. وكان " القائد " حازما سديد الرأي، خلع دعوة " بني عبيد " ودعا إلى بني العباس، واستمر ٢٧ سنة انتهت بوفاته (١) .
القائد الحمودي = يحيى بن إدريس ٤٣٤.
القائِم السَّعْدي = محمد بن محمد ٩٢٣
القائِم العَبَّاسي = عبد الله بن أحمد ٤٦٧
القائم العبّاسي = حمزة بن محمد ٨٦٢
القائِم الفاطِمي = محمد بن عبيد الله ٣٣٤.
ابن القابِسي = علي بن محمد ٤٠٣
ابن القابِلة = محمد بن يحيى ٥٣٩
стр. 4469
قابوس بن المُنْذِر
(٠٠٠ - نحو ٤٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٨٢ م)
قابوس بن المنذر الثالث بن امرئ القيس بن النعمان بن الأسود اللخمي: من ملوك " الحيرة " عاصمة العراق في الجاهلية. تولاها بعد مقتل أخيه " عمرو ابن هند " نحو سنة ٤٥ ق هـ ولم تطل مدته (١) .
قابُوس بن وَشْمكير
(٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م)
قابوس بن وشمكير بن زيار بن وردان شاه الجيلي، أبو الحسن، الملقب شمس المعالي: أمير جرجان وبلاد الجبل وطبرستان. وليها سنة ٣٦٦ هـ وأخرجه منها عضد الدولة البويهي سنة ٣٧١ ثم استعادها قابوس سنة ٣٨٨ واشتد في معاقبة من خذلوه في حربه مع عضد الدولة، فنفر منه شعبه، وقامت الثورة، فخلعه القواد وولوا ابنا له. ورضوا بإقامته في إحدى القلاع إلى أن مات. ودفن بظاهر جرجان. وهو ديلمي الأصل،
стр. 4470
مستعرب، نابغة في الأدب والإنشاء، جمعت رسائله في كتاب سُمي " كمال البلاغة - ط " وله شعر جيد بالعربية والفارسية (١) .
القادِر العَبَّاسي = أحمد بن إسحاق ٤٢٢.
القادِري (الشاعر) = محمد بن أبي بكر ٩٠٣
القادري = عبد السلام بن الطّيّب ١١١٠
القادِري = محمد بن الطيب ١١٨٧
القادِري = محمد فتحا ١٣٣١
ابن قادِم = محمد بن عبد الله ٢٥١
ابن قادُوس = محمود بن إسماعيل ٥٥٣
القادُوسي = علي بن محمد ٧٠٨
стр. 4471
قارا بن مُهَنَّا
(٠٠٠ - ٧٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٩ م)
قارا بن مهنا بن عيسى: من أمراء آل فضل في بادية الشام والعراق. آلت إليه زعامتهم، ومات بأرض " السر " من عمل حلب. وكان حسن السيرة (١) .
القارِظ (العَنَزي) = يذكُر بن عنزة
القارلقي (الحلبي) = يوسف بن خليل ١٢٥١.
القارئ = سعد بن عبيد ١٦
القاري = عبد الرحمن بن عبد ٨٨
القاري (السراج) = جعفر بن أحمد ٥٠٠.
القاري (ابن سلطان) = علي بن محمد ١٠١٤.
القاري = أحمد بن عبد الله ١٣٥٩
قارئ الهداية = عمر بن علي ٨٢٩
القازاني = محمد مراد ١٣٥٢
قاسِط بن هِنْب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي، من جديلة، من ربيعة، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه قبائل وبطون، منها " وائل ابن قاسط " وكان فيهم البيت والعدد، و " النمر بن قاسط " وكان فيهم عدد وشرف، وقاتلهم القرامطة بعد سنة ٣٠٠ هـ فتفرقوا في قبائل العرب. ومن نسل وائل بطون " تغلب " و " بكر ابن وائل " وكثيرون (٢) .
ابن القاسم (العُتَقي) = عبد الرحمن بن القاسم ١٩١
أبو القاسم (الوزير) = عبيد الله بن سليمان ٢٨٨
стр. 4472
أبو القاسم (البَغَوي) = عبد الله بن محمد ٣١٧.
أبو القاسم (الخِرَقي) = عمر بن الحسين ٣٣٤.
أبُو القاسِم (الكُوفي) = علي بن أحمد ٣٥٢.
أبو القاسم (الشاعر) = الخليل بن أحمد ٣٥٨.
أَبُو القاسم (الكَلْبي) = علي بن الحسن ٣٧٢.
أَبُو القاسِم (الأَنْطَاكي) = علي بن أحمد ٣٧٦.
أبو القاسم (الدَّقِيقي) = علي بن عبيد الله ٤١٥.
أبو القاسم (الفهري) = عبد الله بن قاسم ٤٢١.
ابن قاسِم (الفِهْري) = محمد بن عبد الله ٤٣٤.
ابن أبي القاسم = عبد الرحمن بن عمر ٦٨٤.
أبو القاسم (الوزير) = محمد بن محمد ٧٣٠.
ابن أُمّ قَاسِم = الحسن بن قاسم ٧٤٩
ابن قاسم (الغزي) = محمد بن قاسم ٩١٨.
ابن قاسم (الأزهري) = أحمد بن قاسم ٩٩٢.
ابن القاسِم (المؤرخ) = يحيى بن الحسين بعد ١٠٩٩
الرَّسِّي
(١٦٩ - ٢٤٦ هـ = ٧٨٥ - ٨٦٠ م)
القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني العلويّ، أبو محمد، المعروف بالرسي: فقيه، شاعر، من أئمة الزيدية. وهو شقيق ابن طباطبا (محمد بن إبراهيم) الآتية ترجمته. كان يسكن جبال " قدس " من أطراف المدينة. وأعلن دعوته بعد موت أخيه (سنة ١٩٩ هـ ومات في الرس
стр. 4473
(وهو جبل أسود بالقرب من ذي الحليفة على ستة أميال من المدينة) له ٢٣ رسالة - خ. في " الإمامة " و " الرد علي ابن المقفع - ط " مع ترجمة إلى الإيطالية، و " سياسة النفس " و " العدل والتوحيد " و " الناسخ والمنسوخ " وأمثال ذلك. ذكره المرزباني في الشعراء، ولم يشر إلى إمامته أو كتبه. وأورد له شعرا جيدا، منه أبيات آخرها:
إذا أكدى جنى وطن ... فلي في الأرض منعرج
وقال: من ولده حسين بن الحسن بن القاسم الزيدي صاحب اليمن (١) .
ابن الصَّابوني
(٣٨٣ - ٤٤٦ هـ = ٩٩٣ - ١٠٥٤ م)
قاسم بن إبراهيم بن قاسم بن يزيد، من سلالة عبد الله بن رواحة الأنصاري الخزرجي، أبو محمد، ابن الصابوني: فاضل، من أهل قرطبة. سكن إشبيلية. واشتغل بالقراآت والحديث. ومات في لبلة (Niedla) وهو حاكمها وخطيبها. له كتب، منها " اختيار الجليس والصاحب " و " فضل العلم " و " المناولة والإجازة " (٢) .
النَّفُّوسي
(٠٠٠ - نحو ٨١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٠٧ م)
أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدماري أبو الفضل النّفوسي: مؤرخ من علماء الإباضية. له " الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات، للدرجيني - خ " في دار الكتب (٨٤٥٦ ح) ١٢٢ ورقة (٣) .
стр. 4474
القِرْمِطي
(٠٠٠ - نحو ٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٧ م)
القاسم بن أحمد بن علي، أبو محمد القرمطي: قائد، من دعاة القرامطة. كان يتولى أمور زعيمهم الأكبر في أيامه " زكرويه ابن مهرويه " وأنفذه زكرويه إلى سواد العراق سنة ٢٩٣ هـ فأقيمت له قبة، وكان علمه أبيض، وهو شعار القرامطة ودخل الكوفة من أصحابه زهاء مئة فارس، من باب كندة، فقاتلهم أهلها، فخرجوا. وبعد معركة في ظاهرها تقهقر القاسم بمن معه إلى القادسية. ولم أجد له ذكرا بعد ذلك. ولعله كان ممن قُتل من أصحاب زكرويه سنة ٢٩٤ (١) .
اللُّورَقي
(٥٧٥ - ٦٦١ هـ = ١١٨٠ - ١٢٦٣ م)
القاسم بن أحمد بن الموفق الأندلسي المرسي اللورقي: من علماء العربية بالأندلس. نسبته إلى لورقة (Lorca) بمرسية. رحل إلى العراق وسورية، وتوفي بدمشق. له " شرح المفصل " أربع مجلدات، و " شرح الشاطبية " و " المباحث الكاملية في شرح الجزولية - خ " في مجلدين، نحو.
و" قصيدة - خ " في الظاهرية. وصف بها رحلته من الأندلس إلى الشرق (٢) .
البُرْزُلي
(٦٤١ - ٨٤٤ هـ = ١٣٤٠ - ١٤٤٠ م)
أبو القاسم بن أحمد بن محمد البَلَوِي القيرواني، المعروف بالبرزلي: أحد أئمة المالكية في المغرب. حج، ومر بالقاهرة
стр. 4475
سنة ٨٠٠ وسكن تونس، وانتهت إليه الفتوى فيها. وكان ينعت بشيخ الإسلام. وعمر طويلا، قال السخاوي: توفي بتونس عن مئة وثلاث سنين. من كتبه " جامع مسائل الأحكام مما نزل من القضايا للمفتين والحكام - خ " في مجلدين، قد يكون مختصرا من كتابه " الفتاوى - خ "، اقتنيت نسخة منه نفيسة في أربعة مجلدات، مجزأة إلى ستة، كتبت سنة ٩٨٢ سماها الناسخ، في أولها " الفتاوي " - على طريقة المشارقة - وفي نهايتها " النوازل " على طريقة المغاربة.
وله " الديوان الكبير " في
стр. 4476
الفقه (١) .
الزَّيَّاني
(١١٤٧ - ١٢٤٩ هـ = ١٧٣٤ - ١٨٣٣ م)
أبو القاسم بن أحمد بن علي بن إبراهيم الزياني: مؤرخ، من الوزراء. مولده ووفاته بفاس.
حج سنة ١١٦٩ هـ ورحل إلى الآستانة سفيرا عن السلطان
стр. 4477
محمد بن عبد الله سنة ١٢٠٠ ثم سنة ١٢١٦ من كتبه " الترجمانة الكبرى - خ " اقتنيت نسخة منه وحققه عبد الكريم الفيلالي ونشرته وزارة الأنباء المغربية، و " الترجمان المعرب عن دول المشرق والمغرب - خ " و " الروضة السلمانية في الدولة الإسماعيلية ومن تقدمها خ " و " البستان الظريف في دولة أولاد مولاي علي الشريف - خ " اقتنيته واستفدت منه، و " ألفية السلوك في وفيات الملوك " و " شرحها - خ " عندي، في دول الإسلام إلى أيامه، و " رحلة الحذّاق لمشاهدة الآفاق " و " فهرسة الياقوت واللؤلؤ والمرجان في ذكر العلويين وأشياخ مولانا سليمان " و " عقد الجمان، في شمائل السلطان عبد الرحمن - خ " في خزانة الرباط (٤٠ جلاوي) و " تحفة الحادي المطرب في ذكر شرفاء المغرب " و " درة السلوك فيما يجب على الملوك " و " الدرة " في كشف مذاهب أهل البدع، و " جوهرة التيجان - خ " عندي، في الملوك العلويين. وغير ذلك (١) .
المَسْعُود الرَّسُولي
(٨٣٣ - بعد ٨٩٩ هـ = ١٤٣٠ - بعد ١٤٩٤ م)
أبو القاسم (المسعود) ابن إسماعيل (الأشرف) ابن أحمد (الناصر) ابن إسماعيل، من بني رسول:
стр. 4478
من ملوك الدولة الرسولية في عهد انحلالها باليمن. ولي سنة ٨٤٦ هـ في زبيد، وهو ابن ١٣ سنة، والحكم يومئذ في أيدي العبيد، يخلعون ويولون. ودخل عدن، ثم قصد تعز. ونشبت بينه وبين الملك المظفر (يوسف بن عبد الله) معارك انتهت بإقصاء المسعود عن تعز سنة ٨٥٢ فعاد إلى عدن. ثم تخلى له المظفر عن تعز، فأقام يتنقل بينها وبين عدن، والحرب سجال بينه وبين بني طاهر (انظر ترجمة عامر بن طاهر) إلى أن خلع نفسه سنة ٨٥٨ وخرج من عدن. وهو آخر من كان له شئ من الحكم من الرسوليين (١) .
قاسِم بن أَصْبَغ
(٢٤٧ - ٣٤٠ هـ = ٨٦٢ - ٩٥١ م)
قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف البياني القرطبي: محدّث الأندلس. أصله من بيّانة، من أعمال قرطبة. سكن قرطبة ومات بها. وكان جده من موالي بني أمية. له " مسند مالك " و " بر الوالدين " و " الصحيح " على هيأة صحيح مسلم، و " الأنساب " و " أحكام القرآن " و " الناسخ والمنسوخ " و " بديع الحسن " و " المجتبى " على نحو كتاب المنتقي لابن الجارود، و " فضائل قريش " (٢) .
قاسِم أمين = قاسم بن محمد ١٣٢٦
القاسِم بن أُمية
(٠٠٠ - بعد ٣٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٥ م)
قاسم بن أمية بن أبي الصلت الثقفي:
стр. 4479
شاعر، ابن شاعر حكيم. من أهل الطائف. يعدّ من الصحابة. عاش إلى ما بعد عثمان بن عفان.
ورثاه. وله شعر في مجالس ثعلب والحماسة الصغرى وسمط اللآلي (١) .
أَبُو القاسِم اليَمَني
(٠٠٠ - ٦٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٢ م)
أبو القاسم بن أبي بكر اليمني، ويعرف بابن زيتون: قاض، من أهل تونس. رحل إلى المشرق مرتين. كان فقيها مجتهدا صدرا. وكان ملوك المغرب يعتمدون عليه في بعض الأعمال السياسية.
وولي قضاء حاضرة إفريقية إلى أن توفي (٢) .
السَّمَرْقَنْدي
(٠٠٠ - بعد ٨٨٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٨٣ م)
أبو القاسم بن أبي بكر الليثي السمرقندي: عالم بفقه الحنفية، أديب. له كتب، منها " الرسالة السمرقندية - ط " في الاستعارات. و " مستخلص الحقائق شرح كنز الدقائق - ط " في فقه الحنفية، و " حاشية على المطول - ط " في البلاغة، و " شرح الرسالة العضدية - ط " للجرجاني (٨١٦) في الوضع، أنجزه السمرقندي في ٤ شعبان ٨٨٨ (٣) .
стр. 4480
العَوْفي
(٢٥٥ - ٣٠٢ هـ = ٨٦٩ - ٩١٥ م)
قاسم بن ثابت بن حزم العوفيّ السرقسطي، أبو محمد: عالم بالحديث واللغة. رحل مع أبيه من سرقسطة إلى مصر ومكة. ويقال: إنهما أول من أدخل كتاب " العين " إلى الأندلس. وأريد صاحب الترجمة على القضاء بسرقسطة فامتنع، وتوفي فيها، له " الدلائل على معاني الحديث بالشاهد والمثل - خ " مجلدان منه، هما الثاني والثالث، في خزانة الرباط (١٩٧ أوقاف) والنسخة أندليسية نفيسة، ومنه المجلد الثالث الأخير في الظاهرية بدمشق (الرقم ١٥٧٩) مات قبل إتمامه، وأكمله أبوه وقد عاش بعده (انظر ترجمته (١) .
قاسِم بن ثاني = قاسم بن محمد ١٣٣١
أَبو القاسِم
(٠٠٠ - ٨٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٩ م)
أبو القاسم بن حسن بن عجلان الحسني المكي: ممن تولوا الإمارة بمكّة. كان بمصر، واضطرب أمر أخويه علي وبركات (بمكة) فخلع عليه صاحب مصر بالإمارة، فدخل مكة سنة ٨٤٦ وحكمها إلى سنة ٨٤٩ وطرده أخوه بركات. ثم رحل بركات سنة ٨٥٠ فعاد أبو القاسم واستمر إلى سنة ٨٥١ وعزله السلطان جقمق، بأخيه بركات، فأقام مدة. وقصد مصر، فمات فيها بالطاعون (٢) .
العِيَاني
(٤١١ - ٤٦٨ هـ = ١٠٢٠ - ١٠٧٥ م)
القاسم بن جعفر بن القاسم بن علي العياني: أمير يماني. نسبته إلى " عيانة "
стр. 4481
من قرى اليمن. كانت بينه وبين " الصليحيين " ملاحم، في بلاد " وادعة " وقتله أهل الجوف في بلادهم غيلة، ودفن في وادعة (١) .
الجُرْمُوزي
(٠٠٠ - ١١٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٣ م)
القاسم بن الحسن بن مطهر بن محمد الجرموزي: مؤرخ، من أهل اليمن. مولده ببندر " المخا " ومنشأه ووفاته في صنعاء. ولي أعمالا آخرها القضاء بصنعاء. له " نزهة الفطن، في من ملك اليمن - خ " و " صفوة العاصر في آداب
стр. 4482
المعاصر " ترجم به لجماعة من أهل عصره، و " هداية المسترشد - خ " منظومة في فقه الزيدية، و " عقد الجواهر البهية في معرفة المملكة اليمنية - خ " رأيته عند الشيخ حمد الجاسر، في بيروت (١) .
الجامِعي
(١٣١٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٦ م)
قاسم بن حسن بن موسى من آل محيي الدين، من نسل ابن أبي جامع، العاملي الحارثي الهمدانيّ: شاعر من فقهاء النجف. ولد ونشأ بها. وزار سورية ولبنان (١٣٥٣) وعاد إلى النجف وتوفي بها. أصيب في صباه بضعف في بصره عاقه عن متابعة الدراسات الدينية فانصرف إلى حفظ الشعر ونطمه. وصنف " الشعر المقبول في مدائح ومراثي آل الرسول - ط " جزان، و " العلويات العشر - ط " في مدح الإمام علي، و " نبذة يسيرة - ط " في موضوعات أدبية وتاريخية مختلفة، ثلاثة مجلدات (٢) .
ابن الطَّوابِقي
(٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م)
القاسم بن الحسين البغدادي، أبو شجاع ابن الطوابقي: شاعر، من أهل
стр. 4483
بغداد. سافر إلى الموصل ومدح الملوك بها وبديار ربيعة وديار بكر (١) .
صَدْر الأَفَاضِل
(٥٥٥ - ٦١٧ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٠ م)
القاسم بن الحسين بن أحمد الخوارزمي، مجد الدين، الملقب بصدر الأفاضل: عالم بالعربية، من فقهاء الحنفية، من أهل خوارزم. له كتب، منها " شرح المفصل للزمخشري " في نحو ثلاث مجلدات، و " ضرام السقط - ط " في شرح سقط الزند للمعري، و " التوضيح " في شرح المقامات، و " بدائع الملح - خ " في دار الكتب، مصورا عن لاله لي (١٧٥٠) و " الزوايا والخبايا " في النحو، و " السر " في الإعراب. وله نظم. قتله التتار (٢) .
المُتَوَكِّل عَلى الله
(٠٠٠ - ١١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٧ م)
القاسم بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: من أئمة الزيدية في اليمن. كانت إقامته، قبل الإمامة، في ذمار، واستنجد به عمه المهدي (محمد بن أحمد) لقمع ثورة الحسين بن القاسم (الملقب بالمنصور باللَّه) فخاض المعركة. ثم اتفق مع الحسين، وانقلب على عمه، فخلع المهدي نفسه، فبايع صاحب الترجمة للحسين. ثم نقض البيعة، ودعا إلى نفسه، وتلقب بالمتوكل على الله. وبايعه أهل صنعاء سنة ١١٢٨ وأخذ البلاد من الحسين. واستمر إلى أن توفي بصنعاء (٣) .
стр. 4484
الصَّنْعَاني
(٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٢ م)
القاسم بن الحسين بن إسحق ابن المهدي أحمد الحسني الصنعاني: عارف بالهندسة والرياضيات، شاعر، من أهل صنعاء. كانت له عناية بكتب علم المعقول وجمع النفائس منها، وقراءتها.
قال صاحب نشر العرف: رأيت له حواشي على " شرح أشكال التأسيس " في الهندسة
تدل على إتقانه لذلك العلم. وكذلك في علم الهيئة والمنطق والطبيعي. وكان حسن الخط وكتب كثيرا من المؤلفات (١) .
القاسِم العُرَني
(٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م)
القاسم بن الحكم بن كثير العرني: قاض، من رجال الحديث. ولي قضاء همذ ان في أيام الرشيد.
واستمر إلى أن توفي (٢) .
القاسِم بن حَمُّود
(٣٥١ - ٤٣١ هـ = ٩٦٢ - ١٠٤٠ م)
القاسم بن حمود بن ميمون الإدريسي الحسني، الملقب بالمأمون: ثاني ملوك الدولة الحمّودية بقرطبة. ولاه سليمان ابن الحكم الأموي على الجزيرة الخضراء. وثار أخوه (علي بن حمود) على سليمان، فملك الأندلس وبويع بالخلافة، فأقام القاسم إلى أن توفي علي (سنة ٤٠٨ هـ فولي الخلافة بعده. واستقر بقرطبة وحسنت سيرته وأمن الناس في أيامه. ثم انتقض عليه ابن أخيه (يحيى بن علي) بمالقة سنة ٤١٢ فخرج من قرطبة بلا قتال، وأقام بإشبيلية مدة جمع بها شتاته، واستمال طوائف من البربر هاجم بهم قرطبة، فدخلها سنة ٤١٣ ولم ينتظم له الأمر، فخرج إلى شريش،
стр. 4485
فقبض عليه يحيى، وسجنه بمالقة إلى أن مات خنقا (١) .
الجُبَيْري
(٣١٢ - ٣٧٨ هـ = ٩٢٥ - ٩٨٨ م)
قاسم بن خلف بن فتح بن عبد الله بن جبير، أبو عبيد الجبيري: قاض أندلسي، من علماء المالكية. أصله من طرطوسة (Tortosa) ولد وتفقه في قرطبة. ورحل إلى المشرق فغاب ١٣ عاما. وعلت مكانته عند الحكم المستنصر، فأسكنه معه في الزهراء. وولي قضاء بلنسية وطرطوسة زمنا. ثم اتهم بموالاة عبد الله بن عبد الرحمن الناصر، في قيامه على المؤيد هشام وصاحب دولته ابن أبي عامر، فحبس في " المطبق " فبقي عشر سنوات توفي في نهايتها سجينا.
له كتاب " في التوسّط بين مالك وابن القاسم " فيما خالف به ابن القاسم مالكا (٢) .
قاسِم البَيَّاتي
(٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م)
قاسم خير الدين بن محمد الحنفي البغدادي البياتي، أبو الخير: متصوف، له علم بالحديث والتفسير. من أهل بغداد. صنف كتبا في " التصوف " و " الوعظ " و " الكلام " وممن رثاه بعد موته الشاعران معروف الرصافيّ، وجميل صدقي الزهاوي (٣) .