من قرى اليمن. كانت بينه وبين " الصليحيين " ملاحم، في بلاد " وادعة " وقتله أهل الجوف في بلادهم غيلة، ودفن في وادعة (١) .
الجُرْمُوزي
(٠٠٠ - ١١٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٣ م)
القاسم بن الحسن بن مطهر بن محمد الجرموزي: مؤرخ، من أهل اليمن. مولده ببندر " المخا " ومنشأه ووفاته في صنعاء. ولي أعمالا آخرها القضاء بصنعاء. له " نزهة الفطن، في من ملك اليمن - خ " و " صفوة العاصر في آداب
стр. 4482
المعاصر " ترجم به لجماعة من أهل عصره، و " هداية المسترشد - خ " منظومة في فقه الزيدية، و " عقد الجواهر البهية في معرفة المملكة اليمنية - خ " رأيته عند الشيخ حمد الجاسر، في بيروت (١) .
الجامِعي
(١٣١٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٦ م)
قاسم بن حسن بن موسى من آل محيي الدين، من نسل ابن أبي جامع، العاملي الحارثي الهمدانيّ: شاعر من فقهاء النجف. ولد ونشأ بها. وزار سورية ولبنان (١٣٥٣) وعاد إلى النجف وتوفي بها. أصيب في صباه بضعف في بصره عاقه عن متابعة الدراسات الدينية فانصرف إلى حفظ الشعر ونطمه. وصنف " الشعر المقبول في مدائح ومراثي آل الرسول - ط " جزان، و " العلويات العشر - ط " في مدح الإمام علي، و " نبذة يسيرة - ط " في موضوعات أدبية وتاريخية مختلفة، ثلاثة مجلدات (٢) .
ابن الطَّوابِقي
(٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م)
القاسم بن الحسين البغدادي، أبو شجاع ابن الطوابقي: شاعر، من أهل
стр. 4483
بغداد. سافر إلى الموصل ومدح الملوك بها وبديار ربيعة وديار بكر (١) .
صَدْر الأَفَاضِل
(٥٥٥ - ٦١٧ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٠ م)
القاسم بن الحسين بن أحمد الخوارزمي، مجد الدين، الملقب بصدر الأفاضل: عالم بالعربية، من فقهاء الحنفية، من أهل خوارزم. له كتب، منها " شرح المفصل للزمخشري " في نحو ثلاث مجلدات، و " ضرام السقط - ط " في شرح سقط الزند للمعري، و " التوضيح " في شرح المقامات، و " بدائع الملح - خ " في دار الكتب، مصورا عن لاله لي (١٧٥٠) و " الزوايا والخبايا " في النحو، و " السر " في الإعراب. وله نظم. قتله التتار (٢) .
المُتَوَكِّل عَلى الله
(٠٠٠ - ١١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٧ م)
القاسم بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: من أئمة الزيدية في اليمن. كانت إقامته، قبل الإمامة، في ذمار، واستنجد به عمه المهدي (محمد بن أحمد) لقمع ثورة الحسين بن القاسم (الملقب بالمنصور باللَّه) فخاض المعركة. ثم اتفق مع الحسين، وانقلب على عمه، فخلع المهدي نفسه، فبايع صاحب الترجمة للحسين. ثم نقض البيعة، ودعا إلى نفسه، وتلقب بالمتوكل على الله. وبايعه أهل صنعاء سنة ١١٢٨ وأخذ البلاد من الحسين. واستمر إلى أن توفي بصنعاء (٣) .
стр. 4484
الصَّنْعَاني
(٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٢ م)
القاسم بن الحسين بن إسحق ابن المهدي أحمد الحسني الصنعاني: عارف بالهندسة والرياضيات، شاعر، من أهل صنعاء. كانت له عناية بكتب علم المعقول وجمع النفائس منها، وقراءتها.
قال صاحب نشر العرف: رأيت له حواشي على " شرح أشكال التأسيس " في الهندسة
تدل على إتقانه لذلك العلم. وكذلك في علم الهيئة والمنطق والطبيعي. وكان حسن الخط وكتب كثيرا من المؤلفات (١) .
القاسِم العُرَني
(٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م)
القاسم بن الحكم بن كثير العرني: قاض، من رجال الحديث. ولي قضاء همذ ان في أيام الرشيد.
واستمر إلى أن توفي (٢) .
القاسِم بن حَمُّود
(٣٥١ - ٤٣١ هـ = ٩٦٢ - ١٠٤٠ م)
القاسم بن حمود بن ميمون الإدريسي الحسني، الملقب بالمأمون: ثاني ملوك الدولة الحمّودية بقرطبة. ولاه سليمان ابن الحكم الأموي على الجزيرة الخضراء. وثار أخوه (علي بن حمود) على سليمان، فملك الأندلس وبويع بالخلافة، فأقام القاسم إلى أن توفي علي (سنة ٤٠٨ هـ فولي الخلافة بعده. واستقر بقرطبة وحسنت سيرته وأمن الناس في أيامه. ثم انتقض عليه ابن أخيه (يحيى بن علي) بمالقة سنة ٤١٢ فخرج من قرطبة بلا قتال، وأقام بإشبيلية مدة جمع بها شتاته، واستمال طوائف من البربر هاجم بهم قرطبة، فدخلها سنة ٤١٣ ولم ينتظم له الأمر، فخرج إلى شريش،
стр. 4485
فقبض عليه يحيى، وسجنه بمالقة إلى أن مات خنقا (١) .
الجُبَيْري
(٣١٢ - ٣٧٨ هـ = ٩٢٥ - ٩٨٨ م)
قاسم بن خلف بن فتح بن عبد الله بن جبير، أبو عبيد الجبيري: قاض أندلسي، من علماء المالكية. أصله من طرطوسة (Tortosa) ولد وتفقه في قرطبة. ورحل إلى المشرق فغاب ١٣ عاما. وعلت مكانته عند الحكم المستنصر، فأسكنه معه في الزهراء. وولي قضاء بلنسية وطرطوسة زمنا. ثم اتهم بموالاة عبد الله بن عبد الرحمن الناصر، في قيامه على المؤيد هشام وصاحب دولته ابن أبي عامر، فحبس في " المطبق " فبقي عشر سنوات توفي في نهايتها سجينا.
له كتاب " في التوسّط بين مالك وابن القاسم " فيما خالف به ابن القاسم مالكا (٢) .
قاسِم البَيَّاتي
(٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م)
قاسم خير الدين بن محمد الحنفي البغدادي البياتي، أبو الخير: متصوف، له علم بالحديث والتفسير. من أهل بغداد. صنف كتبا في " التصوف " و " الوعظ " و " الكلام " وممن رثاه بعد موته الشاعران معروف الرصافيّ، وجميل صدقي الزهاوي (٣) .
стр. 4486
أَبُو العَاص
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م)
القاسم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العاص: صحابي، من أصهار النبي ﷺ غلب عليه لقبه (أبو العاص) وكان يلقب " جرو البطحاء " ويقال له " الأمين " وهو زج " زينب " كبرى بنات النبي ﷺ تزوجها في الجاهلية، بمكة، وتأخر إسلامه، فكانت عند أبيها بالمدينة. وأسلم، فأعيدت إليه. يقال: من شعره، يتشوق إلى " زينب " وقد خرج إلى الشام في تجارة:
" ذكرت زينب لما جاوزت إرما ... فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما "
اختلف الرواة في اسمه: مهشم، أو لقيط، أو ياسر، وقال المرزباني اسمه القاسم وهو الثبت (١) .
المُطَرز
(٢٢٠ - ٣٠٥ هـ = ٨٣٥ - ٩١٧ م)
القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر، المعروف بالمطرز: من حفاظ الحديث. كان ثقة، ثبتا، مكثرا من تصنيف المسند والأبواب والرجال. مات ببغداد (٢) .
العُقْبَاني
(٠٠٠ - ٨٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٠ م)
قاسم بن سعيد العقباني التلمساني، أبو الفضل: فقيه، بلغ درجة الاجتهاد. ولي القضاء بتلمسان، ثم عكف على التدريس إلى أن مات. له " أرجوزة " في التصوف، و " تعليق على ابن الحاجب " (٣) .
стр. 4487
العَمِيري
(١١٠٣ - ١١٧٨ هـ = ١٦٩١ - ١٧٦٤ م)
أبو القاسم بن سعيد العميري الجابري التادلي الفاسي: أديب، من فقهاء المالكية بالمغرب.
عرّفه مفهرس " دار الكتب " بالفاسي وأن له " فهرس العميري - خ " أدب ومساجلات وتاريخ.
قلت: لعل الصواب انه " المكناسي " كما في دليل مؤرخ المغرب وفيه تسمية كتابه " التنبيه والإعلام بفضل العلم والأعلام " وقال مصنفه (ابن سودة) : يقع في سفر وسط يوجد بخزاننا (الأحمدية) (١) .
الشَّمَّاخِي
(٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م)
قاسم بن سعيد بن قاسم بن سليمان الشماخي العامري المغربي اليفرني النّفوسي: باحث أديب، من علماء الإباضية. أصدر مجلة سماها " نبراس المشارقة والمغاربة " وصنف كتبا، منها " بغية الطالب فيما يحتاج إليه الكاتب - ط " جزان، و " رد الحجة على أهل الغفلة - ط " بآخره ترجمة له، و " الحكمة - ط " في شرح رأس الحكمة، مواعظ، و " الظهور المحتوم - ط " في مسألة البراءة والتولية، و " القول المبين في الرد على المخالفين - ط " رسالة (٢) .
أبُو عُبَيْد
(١٥٧ - ٢٢٤ هـ = ٧٧٤ - ٨٣٨ م)
القاسم بن سلاَّم الهروي الأزدي الخزاعي، بالولاء، الخراساني البغدادي، أبو عُبيد: من كبار العلماء بالحديث والأدب والفقه. من أهل هراة. ولد وتعلم بها. وكان مؤدبا. ورحل إلى بغداد فولي
стр. 4488
القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة. ورحل إلى مصر سنة ٢١٣ وإلى بغداد، فسمع الناس من كتبه. وحج، فتوفي بمكة. وكان منقطعا للأمير عبد الله بن طاهر، كلما ألف كتابا أهداه إليه، وأجرى له عشرة آلاف درهم. من كتبه " الغريب المصنف - ط " مجلدان، في غريب الحديث، ألفه في نحو أربعين سنة، وهو أول من صنف في هذا الفن، و " الطهور - خ " في الحديث، و " الأجناس من كلام العرب - خ " و " أدب القاضي " و " فضائل القرآن - خ " و " الأمثال - ط " و " المذكر والمؤنث " و " المقصور والممدود " في القراآت، و " الأموال - ط " و " الأحداث " و " النسب " و " الايمان ومعالمه وسننه واستكماله ودرجاته - خ " في الظاهرية، بدمشق، سماه لي عبيد، قال عبد الله بن طاهر: علماء الإسلام أربعة: عبد الله بن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والقاسم بن معن في زمانه، والقاسم بن سلّام في زمانه. وقال الجاحظ: " لم يكتب الناس أصح من كتبه، ولا أكثر فائدة ". وقال أبو الطيب اللغوي: أبو عبيد مصنف حسن التأليف إلا أنه قليل الرواية، أما كتابه " الغريب المصنف " فانه اعتمد فيه على كتاب معمر بن المثنى، وكذلك كتابه في " غريب القرآن " منتزع من كتاب معمر (١) .
стр. 4489
قاسِم الحَلَّاق
(١٢٢١ - ١٢٨٤ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٦٧ م)
قاسم بن صالح بن إسماعيل الحلاق: فاضل، دمشقي. له نظم. صنف رسالة في " مسائل الرضاع " ومنسكا بسماه " إغانة الناسك على أداء المناسك " وهو جد الشيخ جَمَال الدين القاسمِي.
ولابنه محمد سعيد ابن قاسم، كتاب " الثغر الباسم " في سيرته (١) .
قاسِم الخاني
(١٠٢٨ - ١١٠٩ هـ = ١٦١٩ - ١٦٩٧ م)
قاسم بن صلاح الدين الخاني: فاضل متصوف، من أهل حلب. سافر إلى العراق والحجاز وتركيا، وعاد إلى حلب (١٠٦٠) وتزهد وقرأ على بعض المشايخ، ودرّس وولي الإفتاء إلى أن توفي.
من كتبه " السير والسلوك إلى ملك الملوك - ط " تصوف، و " شرح على الجزرية - خ " في التوجيد، ورسالة في المنطق - خ " (٢) .
قاسِم الكَوْكَبَاني
(١١٧٤ - ١٢١٦ هـ = ١٧٦١ - ١٨٠١ م)
قاسم بن عبد الرب بن محمد بن الحسين، من نسل الإمام يحيى شرف الدين الحسني: شاعر كوكبان (باليمن) في عصره. مولده ووفاته فيها. له ديوان سماه " الزورق، فيما حلا ورقّ، وتحلت به الورق " (٣) .
стр. 4490
الطهطهاوي
(٠٠٠ - ٧٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م)
أبو القاسم بن عبد العزيز بن يوسف ابن رافع الحسيني الطهطاوي، جلال الدين: متصوف.
من أهل طهطا (بمصر) مولدا ووفاة. وإليه نسبة أشرافها. أنشأ مسجدا فيها ومسجدا في أبي تيج.
ولحفيده أحمد رافع كتاب في مناقبه سماه " الثغر الباسم في مناقب سيدي أبي القاسم - ط " مات عن نحو ٨٠ سنة (١) .
ابن الشاطّ
(٦٣٢ - ٧٢٣ هـ = ١٢٤٥ - ١٣٢٣ م)
قاسم بن عبد الله بن محمد الأنصاري السبتي، أبو القاسم سراج الدين، ابن الشاطّ: فرضي فقيه مالكي، من الكتّاب. قال ابن فرحون: ريان من الأدب. مولده ووفاته بسبتة. أقرأ الأصول والفرائض.
والشاطّ لقب لجده عرف به لأنه كان طوالا. من كتبه، " ادوار الشروق على أنواء البروق - ط " حاشية، و " غنية الرائض في علم الفرائض " و " برنامج ابن أَبي الرَّبيع الأندلسي - ط " و " الإشراف على أعلى الشرف، في التعريف برجال البخاري من طريق الشريف أبي علي بن أبي الشرف - خ " في الاسكوريال (. Cas ١٧٨٠) (٢)
القاسِم بن عُبَيْد الله
(٢٥٨ - ٢٩١ هـ = ٨٧٢ - ٩٠٤ م)
القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب الحارثي: وزير، من الكتاب الشعراء. له غزل رقيق. استوزره
стр. 4491
المعتضد العباسي، بعد أبيه عبيد الله، سنة ٢٨٨ هـ ولما مات المعتضد (٢٨٩) قام القاسم بأعباء الخلافة وعقد البيعة للمكتفي في غيبته بالرقة. ووزر له وتزوج ابنه " محمد " بنتا للمكتفي، ولقب القاسم بوليّ الدولة، وعظمت مكانته (١) .
المَنْصُور العِيَاني
(٠٠٠ - ٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٣ م)
القاسم بن علي العياني، أبو الحسين، المنصور باللَّه: من أئمة الزيدية في اليمن. له مؤلفات تقارب المئة. اشتهر في الشام، وأنفذ رسله إلى اليمن سنة ٣٨٨ هـ وبويع له، ثم رحل إلى الحجاز، ودخل اليمن، فاستقر في صنعاء إلى أن توفي. ودفن في عيان (٢) .
الحَرِيرِي
(٤٤٦ - ٥١٦ هـ = ١٠٥٤ - ١١٢٢ م)
القاسم بن علي بن محمد بن عثمان، أبو محمد الحريري البصري: الأديب الكبير، صاحب " المقامات الحريرية - ط " سماه " مقامات أبي زيد السروجي ". ومن كتبه " درة الغواص في أوهام الخواص - ط " و " ملحة الإعراب - ط " و " صدور زمان الفتور وفتور زمان الصدور " في التاريخ. و" توشيح البيان " نقل عنه الغزولي. وله شعر حسن في " ديوان " و " ديوان رسائل ".
وكان دميم الصورة غزير العلم. مولده بالمشان (بليدة فوق البصرة) ووفاته بالبصرة. ونسبته إلى عمل الحرير أو بيعه. وكان ينتسب إلى ربيعة الفرس. قال مرجليوث: ترجم شولتنز وريسكه نماذح من مقامات الحريري إلى اللاتينية في القرن الثامن عشر، وظهرت لها
стр. 4492
تراجم في كثير من اللغات الأوربية الحديثة، مثل ترجمة روكرت Ruckert الألمانية وترجمة Chemery and Steingass الإنجليزية (١) .
الزَّيْنَبي
(٠٠٠ - ٥٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٨ م)
القاسم بن علي بن الحسين الهاشمي الزينبي، أبو نصر: قاض. من أهل بغداد، كان عارفا بالأدب، يقول الشعر. صنف رسالة في " أحكام الصيد " خدم بها المستنجد العباسي، وولاه قضاء بغداد ولقب بقاضي القضاة سنة ٥٥٦ هـ (٢) .
стр. 4493
ابن عَسَاكِر
(٥٢٧ - ٦٠٠ هـ = ١١٣٣ - ١٢٠٣ م)
القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله، أبو محمد، ابن عساكر: محدّث، من أهل دمشق.
زار مصر وأخذ عنه أهلها. وهو ابن صاحب التاريخ الكبير. له كتب، منها " فضل المدينة " و " الجامع المستقصى في فضائل الأقصى - خ " و " الجهاد " و " مجالس " أملاها. و " فضل زيارة الخليل ﵇ وموضع قبره وقبور أبنائه الكرام - خ " اقتنيت نسخة منه متقنة كتبت سنة ٧٢٥ (١) .
الصَّفَّار
(٠٠٠ - بعد ٦٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٣٣ م)
قاسم بن علي بن محمد بن سليمان الأنصاري البطليوسي، الشهير بالصفار: عالم بالنحو. له " شرح كتاب سيبويه - خ " السفر الأول منه في الرباط (٣١٧ ق) ومن هذا المجلد مخطوط (٢٤٣ ورقة) في خزانة كوبرولو زاده محمد باشا، باستنبول (الرقم ١٤٩٢)
ذكره الميمني، يقال: إنه أحسن شروحه، رد فيه كثيرا على الشلوبين (٢) .
ابن هُتَيْمِل
(٠٠٠ - نحو ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٩٧ م)
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي: شاعر المخلاف السليماني في عصره. كان كثير التنقل بين اليمن والحجاز. مدح المظفر الرسولي ورجال دولته، وأحمد بن الحسين القاسمي الإمام الزيدي المقتول سنة ٦٥٦ وبعض أشراف مكة وأمراء المخلاف السليماني.
وعاش ما
стр. 4494
يقرب من مئة عام. ومات فقيرا. وفي شعره غزل رقيق. له " ديوان - خ " في معهد المخطوطات اختار معاصرنا الأديب محَّمد بن أحمد عيسى العقيلي قرابة ١٥٠ صفحة منه، وصدرها بمحاولة لمعرفة حياة الشاعر، وسماها " ديوان القاسم بن علي بن هتيمل: دراسة وتحليل - ط " (١) .
المالِقي
(٧٤٣ - ٨١١ هـ = ١٣٤٢ - ١٤٠٨ م)
قاسم بن علي بن محمد، شرف الدين، أبو القاسم التنملي الفاسي المغربي المالقي: فقيه مالكي أندلسي. ولد بمالقة، واستقر بفاس،. وحج، وتوفي بالقاهرة. له " برنامج " في من أخذ عنهم.
وخرج له الصلاح الأقفهسي جزءا من مروياته سماه " تحفة القادم من فوائد الشيخ أبي القاسم " قال السخاوي: وكان عارفا بالقراآت والأدبيات، ذا نظم كثير (٢) .
القاسِم بن عُمَر
(٠٠٠ - بعد ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٤٨ م)
القاسم بن عمر بن محمد بن الحكم، من بني ثقيف: وال، من رجال العصر المرواني. له شعر.
ولاه " مروان بن محمد " على اليمن (سنة ١٢٧) ونشبت في أيامه ثورة الإباضية، بحضرموت واليمن، يقودها " طالِب الحَقّ " عبد الله بن يحيى. وقاتلهم القاسم ليردهم عن صنعاء، فغلبوه وقتلوا أخا له اسمه " الصلت " فرحل عنها. ومما قاله، بعد خروجه:
стр. 4495
"ألا ليت شعري هل أدوسنّ بالقنا ... تبالة أو نجران قبل مماتي " (١)
أَبُو دُلَف العِجْلي
(٠٠٠ - ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م)
القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل، من بني عجل بن لجيم: أمير الكرخ، وسيد قومه، وأحد الأمراء الأجواد الشجعان الشعراء. قلده الرشيد العباسي أعمال " الجبل " ثم كان من قادة جيش المأمون. وأخبار أدبه وشجاعته كثيرة. وللشعراء فيه أماديح. وله مؤلفات، منها " سياسة الملوك " و " البزاة والصيد ". وهو من العلماء بصناعة الغناء، يقول الشعر ويلحّنه. توفي ببغداد (٢) .
ابن ناجِي
(٠٠٠ - ٨٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٣ م)
قاسم بن عيسى بن ناجي التنوخي القيرواني: فقيه، من القضاة، من أهل القيروان. تعلم فيها وولي القضاء في عدة أماكن. له كتب، منها " شرح المدونة - خ " وزيادات على معالم الإيمان - ط " مع المعالم، و " شرح رسالة ابن أَبي زَيْد القيرواني - ط " و " مشارق الأنوار القلوب - خ " و " شرح التهذيب للبراذعي " (٣) .
стр. 4496
القاسم بن الفَضْل
(٣٩٧ - ٤٨٩ هـ = ١٠٠٦ - ١٠٩٦ م)
القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد ابن محمود الثقفي الأصبهاني، أبو عبد الله: من رجال الحديث. كان رئيس أصبهان ومسندها. أخذ بها وبنيسابور وبغداد والحجاز. وكان من أغني أهل عصره، كثير الإحسان إلى المشتغلين بالحديث وغيرهم. وصُرف في آخر عمره عن رياسة بلده، وصودر، فدفع مئة ألف دينار، ولم يبع في أدائها شيئا مما يملك. قال ابن قاضي شهبة: كان صحيح السماع غير أنه يميل إلى التشيع على ما سمعت من جماعة من أهل أصبهان.
له كتب، منها " أربعون حديثا - خ " و " الفوائد العوالي - خ " (١) .
الشَّاطِبي
(٥٣٨ - ٥٩٠ هـ = ١١٤٤ - ١١٩٤ م)
القاسم بن فِيرُّه بن خلف بن أحمد الرعينيّ، أبو محمد الشاطبي: اِمام القراء. كان ضريرا.
ولد بشاطبة (في الأندلس) وتوفي بمصر. وهو صاحب " حرز الأماني - ط " قصيدة في القراآت تعرف بالشاطبية. وكان عالما بالحديث والتفسير واللغة، قال ابن خلكان: كان إذا قرئ عليه صحيح البخاري ومسلم والموطأ، تصحح النسخ من حفظه. والرعينيّ نسبة إلى ذي رعين أحد أقيال اليمن (٢) .
стр. 4497
الواسِطي
(٥٥٠ - ٦٢٦ هـ = ١١٥٥ - ١٢٢٩ م)
القاسم بن القاسم بن عمر بن منصور، أبو محمد الواسطي: عالم بالعربية. مولده بواسط، ووفاته في حلب. من كتبه " شرح اللمع لابن جنبي " و " شرح التصريف الملوكي " و " فعلت وأفعلت " على حروف المعجم، لم يتمه، و " شرح المقامات الحريرية - خ " في مكتبة عارف حكمت (٩٧ أدب " و " كتاب خطب ". وله شعر، أورد ياقوت نماذج حسنة منه (١) .
ابن قُطْلُوبُغا
(٨٠٢ - ٨٧٩ هـ = ١٣٩٩ - ١٤٧٤ م)
قاسم بن قطلوبغا، زين الدين، أبو العدل السودوني (نسبة إلى معتق أبيه سودون الشيخوني) الجمالي: عالم بفقه الحنفية، مؤرخ، باحث. مولده ووفاته بالقاهرة. قال السخاوي في وصفه: " إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه، مع شائبة دعوى ومساجحة! " له " تاج التراجم - ط " في علماء الأحناف،
стр. 4498
و" غريب القرآن - خ " و " تقويم اللسان " مجلدان، و " نزهة الرائض في أدلة الفرائض " و " تلخيص دولة الترك " و " تراجم مشايخ المشايخ " مجلد، و " تراجم مشايخ شيوخ العصر " لم يكمله، و " معجم شيوخه " ورسالة في " القراآت العشر - خ " و " الفتاوي - خ " و " شرح مختصر المنار - خ " في الأصول، وغير ذلك (١) .
الزَّنْجاني
(١٢٢٤ - ١٢٩٣ هـ = ١٨٠٩ - ١٨٧٦ م)
أبو القاسم بن كاظم بن الأمير محمد حسين، يتصل نسبه بالإمام موسى الكاظم: فاضل إمامي، من أهل زنجان. تعلم في العراق، وارتفع شأنه في بلده. وكانت له مواقف في فتنة " البابية ". من كتبه " المقاصد المهمات في صيغ العقود والإيقاعات " و " إيضاح الدلائل في حساب عقد الأنامل - خ " و " ردود " على البابية، و " هداية المتقين " في العقائد (٢) .
القاسِم بن كَثِير
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م)
القاسم بن كثير بن النعمان المصري: قاضي الإسكندرية. كان من متصدري القراء بمصر.
وهو من رجال الحديث. يقال: إن أصله من العراق (٣) .
القاسِم كَنُّون = القاسم بن محمد ٣٣٧
стр. 4499
القاسم بن محمد
(٣٧ - ١٠٧ هـ = ٦٥٧ - ٧٢٥ م)
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أبو محمد: أحد الفقهاء السبعة في المدينة. ولد فيها، وتوفي بقديد (بين مكة والمدينة) حاجا أو معتمرا. وكان صالحا ثقة من سادات التابعين، عمي في أواخر أيامه. قال ابن عيينة: كان القاسم أفضل أهل زمانه (١) .
البَيَّاني
(٠٠٠ - ٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٠ م)
قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيار الأموي، مولاهم، البياني الأندلسي القرطبي، أبو محمد: من أعلام الفقهاء والمحدثين في الأندلس. كان مولى للخليفة الوليد بن عبد الملك.
وهو أحد المجتهدين، يذهب مذهب الحجة والنظر. له كتاب " الإيضاح " في الرد على المقلدين.
نسبته إلى بيانة (Baena) بالأندلس، ومولده ووفاته بقرطبة. رحل إلى مصر رحلتين (٢) .
الأَنْبَاري
(٠٠٠ - ٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م)
القاسم بن محمد بن بشار الأنباري، أبو محمد: علامة بالأدب والأخبار. من أهل الأنبار.
سكن بغداد. له تصانيف، منها " شرح المفضليات - ط " قرأه عليه ونقحه ابنه محمد، و " خلق الإنسان " و " الأمثال " و " غريب الحديث " (٣) .
стр. 4500
القاسِم كَنُّون
(٠٠٠ - ٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٨ م)
القاسم (الملقب بكنّون) بن محمد بن القاسم بن إدريس: من بقايا أمراء الادراسة في دولتهم الثانية بريف مراكش. كان مقامه في قلعة حجر النسر، واستولى على بلاد المغرب الأقصى إلا مدينة فاس فإنها امتنعت عليه. وكانت دعوته للعبيديين (١) .
القاسِم الحَمُّودي
(٠٠٠ - بعد ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٥٥ م)
القاسم بن محمد بن القاسم بن حمود: من أواخر الأمراء الحموديين في الأندلس. وفي المؤرخين من يعده آخرهم. كانت له إمارة الجزيرة الخضراء (Algeciras) وليها بعد وفاة أبيه سنة ٤٤٠ واستمر ستة أعوام. وأخرجه منها المعتضد عباد بن محمد اللخمي صاحب إشبيلية، سنة ٤٤٦ وأعدّ له مركب يسير فيه حيث يشاء، فقصد " المرية " فبقي فيها إلى أن توفي. ولم يتلقب بالخلافة (٢) .
ابن أَبي العَافِيَة
(٠٠٠ - بعد ٤٦٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٧٠ م)
القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي الزناتي: أمير.
تولى قيادة الزناتيين في " فاس " حين هاجمها جيش المرابطين اللمتونيين (سنة ٤٦٠ هـ وكان أميرها من قبله معنصر بن المعز الزناتي، وفقد معنصر في إحدى معاركه مع المرابطين، فتقدم القاسم مكانه. وخرج بجموعه من فاسم فهزم المرابطين، وكان رأسهم يوسف ابن تاشفين بعيدا عن فاس، فأعاد الكرّة
стр. 4501
عليها وشدد حصارها، ودخلها عنوة سنة ٤٦٢ وقتل من فيها من مغراوة وبني يفرن ومكناسة (١) .
ابن أَبي هَاشِم
(٠٠٠ - ٥١٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٤ م)
القاسم بن محمد أبي هاشم بن جعفر العلويّ الحسني: شريف، من أمراء مكة. وليها بعد أبيه (سنة ٤٨٧ هـ وانتزعت منه، فاستردها بعد معركة (سنة ٤٨٨ هـ واستمر إلى أن توفي.
وكان شاعرا أديبا (٢) .
ابن الطَّيْلَسان
(٥٧٥ - ٦٤٢ هـ = ١١٨٠ - ١٢٤٤ م)
القاسم بن محمد بن أحمد الأَنْصَارِي الأوسي القرطبي، المعروف بابن الطيلسان: عالم بالقراآت، باحث، من أهل قرطبة. رحل عنها لما أخذها الإفرنج. وأقام بمالقة فولي خطابتها إلى أن مات.
من كتبه " الجواهر المفصلات في المسلسلات " و " غرائب أخبار المسندين " و " أخبار صلحاء الأندلس " (٣) .
السِّجِلْماسي
(٠٠٠ - بعد ٧٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٠٥ م)
القاسم بن محمد بن عبد العزيز الأنصاري، أبو محمد السجلماسي: أديب. ولد ونشأ بسجلماسة، ورحل إلى فاس فأخذ عن علمائها ودرّس في القرويين. وصنف " المنزع البديع في تجنيس أساليب البديع - خ " أنجزه إملاء سنة ٧٠٤ (٤) .
стр. 4502
عَلَم الدِّين البِرْزالي
(٦٦٥ - ٧٣٩ هـ = ١٢٦٧ - ١٣٣٩ م)
القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يدّاس البرزالي الإشبيلي ثم الدمشقيّ، أبو محمد، عَلَم الدين: محدّث مؤرخ. أصله من إشبيلية، ومولده بدمشق. زار مصر والحجاز. وألف كتابا في " التاريخ - خ " جعله صلة لتاريخ أبي شامة، وبلغ به إلى سنة ٧٣٨ هـ ورتب أسماء من سمع منهم، ومن أجازوه في رحلاته، وهم نحو ثلاثة آلاف، وجمع تراجمهم في كتابين " مطول " و " مختصر - خ " وله " الوفيات - خ " و " الشروط - خ " و"ثلاثيات من مسند أحمد - خ" (*) و " مختصر المئة السابعة - خ " و " العوالي المسندة - خ " و " مجاميع " و " تعاليق " كثيرة. وكان فاضلا في علمه وأخلاقه، حلو المحاضرة. تولى مشيخة النورية ومشيخة دار الحديث بدمشق، ووقف كتبه، وعقارا جيدا على الصدقات، وتوفي محرما في خليص (بين الحرمين) ونسبته إلى " برزالة " من بطون البربر (١) .
стр. 4503
ابن طركاط
(٠٠٠ - بعد ٨٥٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٥٠ م)
أبو القاسم بن محمد بن طركاط العكّي: قاض أندلسي، أديب. كان على قضاء " المرية " سنة ٨٥٤ هـ وفيها كتب " اختصار وفيات الأعيان، لابن خلكان - خ " اقتنيته، ومنه نسخة كتبت سنة ٩٩٨ في خزانة الرباط (٩٥٩ د) (١) .
الوَزِير الغَسَّاني
(٩٥٥ - ١٠١٩ هـ = ١٥٤٨ - ١٦١١ م)
قاسم بن محمد بن إبراهيم الغَسَّاني، الشهير بالوزير: طبيب عشّاب، من العلماء. أندلسي الأصل، من أهل فاس. تفرد بمشيخة الطب فيها وفي مراكش. من كتبه " مغني اللبيب عن
стр. 4504
كتب أعداء الحبيب - خ " في الخزانة الملكية بالرباط (الرقم ٢٨٧٧) وهو مبتور من طرفيه.
في ٢٦ صفحة، ترجمه عن " الروميّة " للمنصور السعدي (المتوفى ٩٨٦) وقدم له أيضا كتابه " حديقة الأزهار في شرح ماهية العشب والعقار - خ " في مكتبة حسن حسني عبد الوهاب بتونس.
وله " الروض المكنون - خ " بخطه، في خزانة الرباط (١٣٨٦ د) شرح به أرجوزة في الحميات والأورام، منسوبة إلى أبي موسى هارون بن إسحاق ابن عزرون (١) .
المَنْصُور باللَّه
(٩٦٧ - ١٠٢٩ هـ = ١٥٥٩ - ١٦٢٠ م)
القاسم بن محمد بن علي، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: صاحب اليمن، من أئمة الزيدية. ولد ونشأ في أطراف صنعاء، وأدرك طرفا من العلوم. ودعا الناس إلى مبايعته، فبايع له خلق كبير بالامامة
стр. 4505
(سنة ١٩١٦ هـ وبعث رسله إلى القبائل، فقوي أمره. وقاتل نواب السلطنة التركية في اليمن، فتغلب على كثير من أصقاعه، وأطبق أهل الجبال على طاعته. وكان حازما شجاعا. استمر إلى أن توفي في شهارة. له تآليف، منها " الاعتصام " في الحديث، مات قبل إتمامه، و " الأساس لعقائد الأكياس - خ " في أصول الدين. وللجرموزي كتاب " النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة - خ " من أخباره في الأمبروزيانة (١) .
قاسِم البَكْرَجي
(١٠٩٤ - ١١٦٩ هـ = ١٦٨٣ - ١٧٥٦ م)
قاسم بن محمد البكرجي: أديب، من أهل حلب. له شعر حسن في " ديوان ". وتآليف، منها " حلية العقد البديع - ط " شرح به بديعية من نظمه، و " شرح الخزرجية - خ " بخطه، في دار الكتب، و " شرح همزية البوصيري " و " الدر المنتخب من أمثال العرب - خ " و " شفا العلل في نظم الزحافات والعلل " عروض، و " المطلع البدري على بديعية البكري - خ " رأيته بخطه،
стр. 4506
في مكتبة معهد دمياط، بمصر، و " نتيجة الحجا والإلغاز، في المعمى والأحاجي والألغاز - خ " في دمشق ذكره عبيد في تعليقاته (١) .
قاسِم التُّونُسِي
(٠٠٠ - ١١٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٩ م)
قاسم بن محمد التونسي: طبيب. تولى تدريس الطب بالبيمارستان المنصوري، بالقاهرة، ومشيخة رواق المغاربة بالأزهر. له نظم (٢) .
стр. 4507
الكِبْسي
(١١١١ - ١٢٠١ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٨٦ م)
القاسم بن محمد بن عبد الله الكبسي: فاضل يماني، من أهل صنعاء. قال الشوكاني: وهو شيخ شيوخنا له " رسائل " و " أجوبة " مفيدة موجودة (١) .
القُمِّي
(١١٥٠ - ١٢٣١ هـ = ١٧٣٧ - ١٨١٦ م)
أبو القاسم بن محمد حسين القمي: فقيه، من علماء الإمامية. يلقب بالميرزا القمي. أصله من بلدة " رشت " بإيران، ومولده في قرية من توابع " قم " ووفاته بقم. له مؤلفات كثيرة بالعربية والفارسية، فمن العربية "! القوانين - ط " في الأصول، و " الغنائم - ط " فقه، و " معين الخواص - ط " مختصر في الفقه، وكتاب " القضاء - خ " ورسائل كثيرة جدا قيل: إنها تناهز الألف، في مباحث شتى، و " القوانين المحكمة - ط " في أصول الفقه الامامي ي (٢) .
الجامِعي
(٠٠٠ - ١٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٢ م)
قاسم بن محمد بن أحمد، من نسل عبد اللطيف بن علي، من آل أبي جامع، العاملي الحارثي الهمدانيّ: فقيه إمامي نجفي. له مؤلفات، قال صاحب الحالي والعاطل: وقفت بعد جهد على قسم منها وقمت بتصويره ودراسته، منها " نهج الأنام إلى مدارك الأحكام - " ثلاثة مجلدات، فقه، و " كنز الأحكام في شرح شرائع الإسلام - خ " جزء منه (٣) .
стр. 4508
ابن الأَمِير
(١١٦٦ - ١٢٤٦ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٣٠ م)
القاسم بن محمد بن إسماعيل: ثالث أبناء " الأمير " تقدم - في الأعلام - أخواه إبراهيم (ت ١٢١٣) وعبد الله (ت ١٢٤٢) وليس لصاحب الترجمة أثر يذكر به سوى اشتغاله في علوم الاجتهاد وأنه من أبناء الأمير. مولده في صنعاء ودراسته ووفاته في " الروضة " من أعمالها (١) .
الكَلَنْتَري
(١٢٣٦ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٢١ - ١٨٧٥ م)
أبو القاسم بن محمد علي بن هادي النوري الطهراني، الشهير بالكلنتري: فقيه إمامي. أصل جده من بلدة " نور " من أعمال مازندران، ومولده ووفاته في طهران. و " كلنتري " نسبة إلى " محمود خان كلنتري " وهو خال له، صلبه السلطان ناصر الدين القاجاري. ومعنى " كلنتر " بالفارسية الأكبر أو الاعظم. له " مطارح الأنظار - ط " في أصول الفقه، ورسالة في " الار ث - خ " و " الأدلة العقلية - خ " و " الاستصحاب - خ " من مباحث أصول الفقه (٢) .
الخَيْراني
(٠٠٠ - ١٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٠ م)
القاسم بن محمد بن علي، الشريف الخيراني: متأدب من فقهاء المالكية. جزائري الأصل استقر في تونس. له " العقيدة القاسمية - ط " في شرح أبيات له نظم بها كلمتي الشهادة (٣) .
стр. 4509
قاسِم أَمِين
(١٢٧٩ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٠٨ م)
قاسم بن محمد أمين المصري: كاتب باحث، اشتهر بمناصرته للمرأة ودفاعه عن حريتها.
كردي الأصل. ولد ببلدة " طره " بمصر. وانتقل مع أبيه " الضابط أمير ألاي محمد بك أمين " إلى الإسكندرية، فنشأ وتعلم بها، ثم بالقاهرة. وأكمل دراسة الحقوق في " مونبلييه " بفرنسة. وعاد إلى مصر سنة ١٨٨٥ فكان وكيلا للنائب العمومي بالمحكمة المختلطة. فمستشارا بمحكمة الاستئناف.
وتوفي بالقاهرة. له " تحرير المرأة - ط " و " المرأة الجديدة - ط " وكان لصدورهما دويّ. ونشر له كتاب ثالث سمي " كلمات قاسم بك أمين " ولأحمد خاكي رسالة في سيرته سماها "قاسم أمين - ط " (١) .
الكَسْتي
(١٢٤٦؟ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٣٠؟ - ١٩١٠ م)
قاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن: شاعر، من أهل بيروت، مولدا ووفاة. اشتغل بالتدريس، وعلت
стр. 4510
شهرته في الشعر. له ديوانان، أحدهما " مرآة الغريبة - ط " والثاني " ترجمان الأفكار - ط " و " أرجوزة في القرآن الشريف - خ " (١) .
ابن ثاني
(١٢٣٦ - ١٣٣١ هـ = ١٨٢١ - ١٩١٣ م)
قاسم بن محمد بن ثاني، من االمعاضيد، من بني حنظلة، من تميم: مؤسس إمارة " آل ثاني " في " قطر " على الخليج الفارسيّ. ولد فيها. وكانت زعامتها لأبيه (المتوفى سنة ١٢٩٥ هـ وناب عن أبيه قبل وفاته، فقام بالإصلاح على أثر فتنة استفحلت فيها، وقدّمه أهلها، فتولى إمارتهم، في قرية " الدوحة " إحدى القرى التي تتألف منها قطر. وكانت تابعة للبحرين، ففصلها عنها بعد معارك (نحو سنة ١٢٩٠) وكاد يستولي على البحرين، وأدخل الإنجليز يدهم في
стр. 4511
حركته، فارتبط معهم بمعاهدة. وحاول الاستيلاء على الأحساء، فقاومه الترك العثمانيون. وقاتلهم، فظفر بهم ثم فشل. وأقامت عنده أسرة الإِمَام عبد الرحمن بن فيصل السعود ومعها ابنه " عبد العزيز بن عبد الرحمن " (سنة ١٣٠٨ هـ ١٨٩٠ م) نحو شهرين، وكان يطاردهم آل رشيد، قبل نزولهم بالكويت. وانصرفت عناية قاسم إلى تجارة اللؤلؤ، فكان عنده أكثر من ٢٠ سفينة للغوص واستخراجه. واشترى عددا غير قليل من العبيد، واعتقهم، فأنشأوا قرية لهم في قطر سموها " السودان " وكان شجاعا فارسا جوادا، حنبلي المذهب، فصيحا، قال فيه بعض مؤرخيه: " كان أمير قطر، وخطيبها يوم الجمعة، وقاضيها ومفتيها وحاكمها ". وله نظم نبطي (عامي) جمع بعضه في " ديوان - ط " صغير. عاش طويلا، حتى قيل انه ما ت عن ١١٥ عاما. وتزوج بأكثر من ٩٠ امرأة. وكبر أبناؤه وأحفاده، فكان في أعوامه الأخيرة جذا ركب، ركب معه ستون فارسا من نسله. ولما قوى ابن سعود (الملك عبد العزيز) في بدايته، وامتد سلطانه في نجد، فقصده قاسم وأرسل ينذره ويهدده، فقصده ابن سعود، فتوفي قاسم قبل وصوله. وصلح ما بين آل سعود وآل ثاني، بعد ذلك. وأهل قطر والبحرين يلفظون " القاف " بين الجيم والياء فيقولون في اسمه " جاسم " (١) .
الأُرْدُبادي
(١٢٧٤ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٥ م)
أبو القاسم بن محمد تقي بمحمد قاسم الأردبادي النجفي: فاضل، من فقهاء الإمامية. ولد في تبريز وتوطن
стр. 4512
النجف. ومات في همذان ودفن في النجف. أصله من " أردو آباد " بإيران. له مؤلفات بالعربية والفارسية والتركية، من كتبه العربية " القبسات " في أصول الدين و " السهام " في الرد على البابية، و " أصول الفقه " و " منظومة في المنطق " وعدة رسائل في مباحث مختلفة (١) .
أَبُو القاسِم الشَّابِّي
(١٣٢٤ - ١٣٥٣ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٣٤ م)
أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الشابي: شاعر تونسي. في شعره نفحات أندلسية. ولد في قرية " الشابيّة " من ضواحي توزر (عاصمة الواحات التونسية في الجنوب) وقرأ العربية بالمعهد الزيتوني (بتونس) وتخرج بمدرسة الحقوق التونسية، وعلت شهرته. ومات شابا، بمرض الصدر، ودفن في " روضة الشابي " بقريته. له " ديوان شعر - ط " وكتاب " الخيال الشعري عند العرب - ط " و " آثار الشابي - ط " و " مذكرات - ط ". ول أبي القاسم كرو كتاب " الشابي، حياته وشعره - ط " قال أحد الكاتبين ن صاحب الترجمة: أن أباه كان شاعرا أيضا، من القضاة، توفي سنة ١٩٢٩ م (٢) .
стр. 4513
قاسِم الرَّجَب
(١٣٣٧ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٩ - ١٩٧٤ م)
قاسم بن محمد الرجب: كتبي. مؤسس " مكتبة المثنى " ومجلة " المكتبة " ببغداد. مولده بالأعظمية. كان من أنشط الكتبيين، كثير التنقل في بلدان المشرق والمغرب. وأخرج بالأوفست، عددا كبيرا من نوادر المطبوعات القديمة، توفي ببيروت ودفن ببغداد (١) .
ابن مُخَيْمِرَة
(٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م)
القاسم بن مخيمرة الهمدانيّ، أبو عروة: معلم، من رجال الحديث. ولد ونشأ في الكوفة. وكان يعيش من تجارة له. وانتقل إلى الشام مرابطا، فمات فيها (٢) .
الشَّهْرَزوري
(٠٠٠ - ٤٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٦ م)
القاسم بن المظفر بن علي، أبو أحمد الشهرزوريّ: حاكم إربل. تولى سنجار مدة. وهو جد بيت " الشهرزوريّ " قضاة الشام والموصل والجزيرة، ينتسبون إليه كلهم توفي بالموصل (٣) .
ابن عَسَاكِر
(٦٢٩ - ٧٢٣ هـ = ١٢٣١ - ١٣٢٣ م)
القاسم بن أبي غالب المظفر بن محمود، من بني هبة الله بن عساكر الدمشقيّ، بهاء الدين:
стр. 4514
طبيب. عالم بالحديث. كان يعالج المرضى مجانا. وكتبت له " مشيخة " في سبع مجلدات، تشتمل على ٥٧٠ شيخا. منها جزء مخطوط في خزانة الرباط (٣٣٠٩ كتاني) . وله نظم. لزم بيته في أعوامه الأخيرة، منقطعا إلى تدريس الحديث. قال الذهبي: كان كثير المحاسن، صبورا على الطلبة، وينسب إلى تخليط في نحلته. مولده ووفاته في دمشق (١) .
القاسِم بن مَعْن
(٠٠٠ - ١٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٩١ م)
القاسم بن معن بن عبد الرحمن المسعودي الهذلي الكوفي، أبو عبد الله: قاضي الكوفة، من حفاظ الحديث. كان عالما بالعربية والأخبار والأنساب والأدب، ومن أروى الناس للحديث والشعر، يقال له: شعبي زمانه. وكان سخيا. وهو من أحفاد الصح أبي عبد الله بن مسعود، وإليه نسبته. من كتبه " النوادر " في اللغة، و " غريب المصنف " (٢) .
ابن أَبي الفَتْح
(٢٨٤ - ٣٣٨ هـ = ٨٩٧ - ٩٥٠ م)
قاسم بن نصير بن وقاص، أبو محمد، المعروف بابن أبي الفتح: شاعر أندلسي. من أهل شذونة (Sidona) كان خطيب أهل قلسانة (Calsena) وصاحب صلاتهم. تخلى عن الدنيا في آخر عمره.
له " ديوان شعر " أكثره في الزهد (٣) .
стр. 4515
المُؤْتَمَن العَبَّاسي
(١٧٣ - ٢٠٨ هـ = ٧٩٠ - ٨٢٣ م)
القاسم بن هارون الرشيد العباسي: أمير، هو أخو الأمين والمأمون. عهد إليه أبوه الرشيد بولاية العهد بعدهما، ولقبه " المؤتمن " وأقطعه الجزيرة والثغور والعواصم (سنة ١٨٦ هـ وهو يومئذ فتى في حجر عبد الملك بن صالح. فكان المأمون ينظر في أمر هذه المقاطعات، باسم المؤتمن، إلى أن شب. وأغزاه الرشيد أرض الروم سنة ١٨٧ واستخلفه على الرقة (سنة ١٩٢ هـ يريد تدريبه على الحكم. ولما مات الرشيد، وولي الأمين، عزل المؤتمن عن الجزيرة وأقره على قنسرين والعواصم (سنة ١٩٣ هـ ولما اشتدت فتنة الأمين والمأمون، سار المؤتمن إلى المأمون بخراسان، فوجهه إلى جرجان (سنة ١٩٧ هـ فأقام فيها. وأعلن المأمون خلعه من ولاية العهد سنة ١٩٨ بعد قتل الامين، ووترك الدعاء له على المنابر. وتوفي ببغداد في حياة المأمون فلم يل الخلافة (١) .
ابن فَلِيتَة
(٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م)
القاسم بن هاشم بن فليتة العلويّ الحسيني: أمير مكة. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٥٤٩ هـ ووقعت فتنة بينه وبين عمه عيسى بن فليته سنة ٥٥٣ فاستولى عيسى على مكة. وجمع القاسم جموعا دخل بها مكة سنة ٥٥٧ وأقام أياما، فأعاد عليه عمه الكرة، فهرب وصعد جبل أبي قبيس فسقط عن فرسه، فقتله بعض أصحاب عيسى (٢) .
стр. 4516
ابن صَبِيح
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م)
القاسم بن يوسف بن القاسم بن صَبِيح العجليّ بالولاء، أبو أحمد: شاعر، من أهل الكوفة.
قال المرزباني: هو أرثى الناس للبهائم. وهو أخو أحمد بن يوسف الكاتب (وزير المأمون) وكان القاسم أشعر من أحمد، وعاش بعده، ورثاه (١) .
القاسِمي (السمرقندي) = الحسن بن أحمد ٤٩١
القاسمي (الزيدي) = أحمد بن الحسين ٦٥٦.
القاسمي = محمد سعيد ١٣١٧
القاسمي = جمال الدين بن محمد ١٣٣٢
القاسمي = صلاح الدين ١٣٣٤
ابن القاشاني (شارِح الفُصُوص) = عبد الرزاق بن أبي الفضائل ٧٣٠
ابن القاصّ = أحمد بن أحمد ٣٣٥
ابن القاصِح = علي بن عثمان ٨٠١
ابن القاضي = أحمد بن محمد ١٠٢٥
ابن القاضي = عبد الرحمن بن أبي القاسم ١٠٨٢
القاضي = محمد بن عبد الله ١٢٨٥
القاضي = عبد العزيز بن محمد ١٣٠٨
القاضي = خضر بن محمد ١٣٤٥
ابن قاضي بَعْلَبَكّ = مظفر بن عبد الرحمن ٦٧٥.
قاضي بغداد (الشيرازي) = يوسف بن حسن ٩٢٢
القاضي التَّنُوخي = علي بن محمد ٣٤٢
ابن قاضي الجَبَل = أحمد بن الحسن ٧٧١.
القاضي الجَلِيس = عبد العزيز بن الحسين ٥٦١.
стр. 4517
ابن قاضي حَرَّان = عبد الوهاب بن أحمد ٤٧٦.
قاضي حلب (البِيكَنْدي) = محمد بن أحمد ٤٨٢ ا
بن قاضي حماة = عبد العزيز بن محمد ٦٦٢.
قاضي خان = حسن بن منصور ٥٩٢
القاضي الرَّئيس = محمد بن عبد الرحمن ٤٧٨.
القاضي الرشيد = ذوالنون بن محمد ٦٦٣.
قاضي زاده = موسى بن محمد ٨٤٠
ابن قاضي سِماوْنَة = محمود بن إسرائيل٨٢٣.
ابن قاضي شهبة = أبو بكر بن أحمد ٨٥١.
ابن قاضي شهبة = محمد بن أبي بكر ٨٧٤.
القَاضي عَبْد الوَهَّاب = عبد الوهاب بن علي ٤٢٢
ابن قاضي عجلون محمد بن عبد الله ٨٧٦.
ابن قاضي عجلون = أبو بكر بن عبد الله ٩٢٨.
ابن قاضي العسكر = الحسين بن محمد ٧٦٢.
القاضي الفاضل = عبد الرحيم بن علي ٥٩٦.
القاضي عبد الجبار = عبد الجبار بن أحمد ٤١٥.
قاضي القضاة = نصر بن عبد الرزاق ٦٣٣.
قاضي القنفذة = عبد الواحد بن أبي بكر ١٠٨٩.
قاضي المارستان = محمد بن عبد الباقي٥٣٥.
القاضي المهدي = المهدي بن الطالب ١٢٩٤.
ابن قاطِن = أحمد بن محمد ١١٩٩
стр. 4518
ابن القاف = فيض الله بن أحمد ١٠٢٠
القاق (ابن عَيْن المُلْك) = محمد بن حسين ١٠٧٦
قالُون = عيسى بن ميناء ٢٢٠
القالي = إسماعيل بن القاسم ٣٥٦
قانْصُوه الغُوري
(٨٥٠ - ٩٢٢ هـ = ١٤٤٦ - ١٥١٦ م)
قانصوه بن عبد الله الظاهري (نسبة إلى الظاهر خشقدم) الأشرفي (نسبة إلى الاشرف قايتباوي) الغروي (١) أبو النصر، سيف الدين، الملقب بالملك الأشرف: سلطان مصر. جركسي الأصل، مستعرب، خدم السلاطين، وولي حجابة الحجاب بحلب. ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل (في القاهرة) سنة ٩٠٥ هـ وبنى الآثار الكثيرة. وكان ملما بالموسيقى والأدب، شجاعا، فطنا داهية. له " ديوان شعر - خ "وليس بشاعر. وللسيوطي شرح على بعض موشحاته سماه " النفح الظريف على الموشح الشريف ". وقصده السلطان سليم العثماني بعسكر جرار، فقاتله قانصوه في " مرج دابق " على مقربة من حلب. وانهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه، فمات قهرا، وضاعت جثته تحت سنابك الخيل - في رواية ابن إياس - ويقول العبيدي: ان " الامير عان " وهو من رجال الغوري القلائل الذين ثبتوا معه في المعركة، لما رأى الغروي قد وقع على الأرض، أمر عبدا من عبيدة فقطع رأسه وألقاه في جبّ، مخافة أن يقتله العدو ويطوف
стр. 4519
برأسه بلام الروم " (١) .
الظَّاهِر قانْصُوه
(٨٧٦ - بعد ٩٠٦ هـ = ١٤٧١ - بعد ١٥٠٠ م)
قانصوه بن قانصوه الأشرفي، أبو سعيد: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام. جركسي الأصل، ولد ونشأ في بلاده. وأحضر إلى مصر، وهو شاب، فاشتراه الأمير قانصوه الألفي بمصر، وقدمه للسلطان الأشرف قايتباي سنة ٨٩٨ هـ فظهر أنه أخو سريّة السلطان " أصل باي " وهي أم ولده " الناصر محمد بن قايتباي " فاستخدمه ورقاه. ثم ولي الناصر فجعله " خازندارا كبيرا " وعرف بخال السلطان الناصر. وحدثت وقائع دافع فيها عن الناصر بشجاعة واستماتة، فجعله " دوادارا كبيرا " فعظم أمره. ولما قتل الناصر اتفق الأمراء على توليته، فبويع بالقاهرة سنة ٩٠٤ وتلقب بالملك الظاهر أبي سعيد، فكان من أسعد المماليك حظا في سرعة تقدمه. وكان عاقلا حليما، قليل المساوئ، لم يتهيأ له ما تهيأ للمماليك المولودين بمصر أو المحضرين إليها وهم صغار، من تعلم العربية، فكان قليل الكلام بها. وعمّ مصر الرخاء في أيامه. ولم تطل مدته: خلعه أمراء الجيش (سنة ٩٠٥ هـ بعد سنة وثمانية أشهر و ١٣ يوما من ولايته، فاختفى. ثم قبض عليه وأرسل إلى السجن بالإسكندرية. قال معاصره ابن إياس: خلع والناس عنه راضون (١) .
стр. 4520
ابن قانِع = عبد الباقي بن قانِع ٣٥١
القاهِر باللَّه = محمد بن أحمد ٣٣٩
القاوُقْجي = محمد بن خليل ١٣٠٥
القاياتي = عبد الجواد ١٢٨٧
القاياتي = محمد بن عبد الجواد
ابن قايتباي (الناصر) = محمد بن قايتباي ٩٠٤
الأَشْرَف قَايِتْبَاي
(٨١٥ - ٩٠١ هـ = ١٤١٢ - ١٤٩٦ م)
قايتباي المحمودي الأشرفي ثم الظاهري، أبو النصر سيف الدين: سلطان الديار المصرية، من ملوك الجراكسة. كان من المماليك. اشتراه الأشرف برسباي بمصر، صغيرا، من الخوجه محمود (سنة ٨٣٩ هـ وصار إلى الظاهر جقمقق بالشراء، فأعتقه واستخدمه في جيشه، فانتهى أمره إلى أن كان " أتابك " العساكر في عهد الظاهر تمربغا (سنة ٨٧٢ هـ وخلع المماليك تمربغا في السنة نفسها، وبايعوا " قايتباي " بالسلطنة، فتلقب بالملك الأشرف. وكانت مدته حافلة بالعظائم والحروب، وسيرته من أطول السير. واستمر إلى أن توفي بالقاهرة. وفي أيامه تعرضت الدولة لأخطار خارجية أشدها