لهيعة بن عِيسى
(٠٠٠ - ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٠ م)
لهيعة بن عيسى الحضرميّ: قاض، من حضارمة مصر. ولي قضاءها سنة ١٩٦ هـ أيام علع الأمين العباسي، والفتنة مشتعلة، وعطاء أهل الديوان معطل، فجمع لهيعة أموال الأحباس (الأوقاف) وفرض فيها فروضا، وأجرى العطاء، فحمد له ذلك وصار سنة بعده. وسميت طريقته " فروض لهيعة " إلى أن سماها ابن أبي اللطيث " فروض القاضي " وعزل سنة ١٩٨ وأعيد في مبتدإ ١٩٩ فاستمر الى أن مات، وهو على القضاء. وكان يقول: أنا تاسع تسعة و لو ا قضاء مصر، من حضرموت (١) .
لو
اللَّوْجي = مصطفى بن عبد الرحيم ١٢١٧
اللُّورَقي = القاسم بن أحمد ٦٦١
اللَّوْزي = إبراهيم بن عبد العزيز ٦٨٧
أَبُو مِخْنَف الأَزْدي
(٠٠٠ - ٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٤ م)
لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف الأزدي الغامدي، أبو مخنف: رواية، عالم بالسير والأخبار، إمامي، من أهل الكوفة. له تصانيف كثيرة في تاريخ عصره وما كان قبله بيسير، منها " فتوح الشام " و " الردة " و " فتوح العراق " و " الجمل " و " صفين " و " النهروان " و " الازراقة " و " الخوارج والمهلب " و " مقتل علي " و " الشورى " و " مقتل عثمان " و " مقتل الحسين - ط " و " مصعب ابن الزبير والعراق " و " أخبار المختار ابن أبي عبيد الثَّقَفي - ط " ويسمى أخذ الثار (٢) .
стр. 4692
ابن لُؤْلُؤ = عبد العزيز بن طلحة ٤٠٠
ابن لؤلؤ (الشاعر) = يوسف بن لؤلؤ ٦٨٠
لؤلؤ بن أَحْمَد
(٦٠٠ - ٦٧٢ هـ = ١٢٠٤ - ١٢٧٤ م)
لؤلؤ بن أحمد بن عبد الله، أبو الدر، نجيب الدين: نحوي، ضرير. مولده بدمشق. تصدر الاقراء بالجامع الحاكمي (بالقاهرة) وتوفي بها. له " جزء - خ " في الحديث خرجه محمد بن عثمان الزرزاري (١٢ صفحة) منه نسخة في دار الكتب المصرية (٢٥٥٦٩ ب) (١)
المَلِك الرَّحيِم
(٥٧٠ - ٦٥٧ هـ = ١١٧٤ - ١٢٥٩ م)
لؤلؤ بن عبد الله الأتابكي، أبو الفضائل. بدر الدين، الملقب بالملك الرحيم: صاحب الموصل.
طالت أيامه بها. وكان من أجلّ الملوك ومن أعلاهم همة، وأسهرهم على رعاياه.
قال ابن تغري بردى: " ما أحوج الناس إلى ملك مثله، يملك الدنيا بأسرها! " توفي بالموصل (٢) .
اللُّؤْلُؤي = عبد الرحمن بن مهدي ١٩٨
اللُّؤْلُؤي = الحسن بن زياد ٢٠٤
اللُّؤْلؤي = ماثيو لومسدن ١٢٥٠
ابن لُؤَيّ = خالد بن منصور ١٣٥١
стр. 4693
لؤي بن الحارث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
لؤي بن الحارث بن سامة بن لؤيّ ابن غالب، من قريش: جدّ جاهلي. من نسله " العقيم بن زياد " قتل يوم الجمل، وكان مع عائشة، و " محمد ابن فراس " عرَّفه ابن حزم بأنه: " مؤلف نسب بني سامة " (١)
لؤيّ بن غالب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
لؤيّ بن غالب بن فهر، من قريش، من عدنان: جدّ جاهلي. من سلسلة النسب النبوي. كنيته أبو كعب. كان التقدم في قريش لبنيه وبني بيته، وهم بطون كثيرة، وتاريخهم حافل ضخم.
وفي الرواة من يقول: " لويّ " بغير همر (٢) .
برِنْيِيه
(١٢٢٩ - ١٢٨٦ هـ = ١٨١٤ - ١٨٦٩ م)
لوي (لويس) جاك برنييه: Louis Jacques Bresnier مستشرق فرنسي من تلاميذ دي ساسي.
نشأ عاملا بسيطا. وخص ليله لدارسة اللغات الشرقية، فرشحه دي ساسي للعمل في إفريقية الشمالية، فقصد الجزائر سنة ١٨٣٦ وأقام يعلّم العربية في حاضرتها ٣٣ سنة. وبها توفي.
له " شرح أصول العربية - ط " صرف ونحو وعروض، ومختارات عربية مختلفة نشرها مع ترجمتها إلى الفرنسية (٣) .
стр. 4694
سيدبو
(١٢٢٣ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٠٨ - ١٨٧٥ م)
لوي (لويس) بيير أوجين أميلى سيديو: Louis Pierre , Eugene , Amelie Sedillot مستشرق فرنسي. مولده ووفاته بباريس. كان أبوه (جان جاك إمانويل من المستشرقين أيضا.
أخذ عنه صاحب الترجمة بعض اللغات الشرقية. وتخرّج بكلية هنري الرابع، وعين مدرسا للتاريخ في كلية " بوربون " سنة ١٨٢٣ واشتغل بعلم الفلك، وعلت شهرته. وهو صاحب كتاب " " Histoire des Arabes ألفه بالفرنسية، وأشرف علي مبارك باشا على ترجمته إلى العربية مهذبا، وسماه " خلاصة تاريخ العرب - ط " ثم ترجمه عادل زعيتر، كاملا، وسماه " تاريخ العرب العام - ط " ومن آثار " سيدبو " العربية، نشره كتاب " جامع المبادئ والغايات في الآلات الفلكية " ل أبي الحسن علي المراكشي، مع ترجمته فرنسية (١) .
ماشْوِيل
(٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م)
لوي (لويس) ماشويل Louis Machuel مستشرق فرنسي. كانت إقامته ووفاته في تونس.
استظهر القرآن الكريم. وتولى إدارة مدرسة تونس مدة طويلة، وكان يعلّم العربية فيها.
وصنّف لها كتباَ مدرسية، منها " دليل الدارسين - ط " و " منتخبات تاريخية وأدبية - ط " و " معجم عربي فرنسي ". ونشر " رحلات السندباد البحري " وعني بلهجات العامة في تونس ومراكش، ونشر
стр. 4695
بها " روايات " فكاهية (١) .
لُوِيس رَحْمَاني
(١٢٦٥ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٢٩ م)
لويس بن إبراهيم رحماني، ويقال له " افرام رحماني " و " مار أغناطيوس أفرام الثاني ": عالم باللغات الشرقية والاوبية. سرياني الأصل، كاثوليكي، من أهل الموصل، من أسرة قديمة بها.
ولد وتعلم فيها ثم برومية، وأحرز شهادة " ملفان " في الفلسفة واللاهوت، وسيم كاهنا، ثم نائب " أبرشية " بالموصل. وترقى إلى " كرسي الرها " باسم " رابولا أفرام رحماني " ثم عين على " كرسي " بغداد، فمطرانا بحلب. ونادت به طائفته في ماردين (سنة ١٨٩٨) بطريركا أنطاكيا، فدعي " أغناطيوس " أفرام الثاني " فبنى أديرة للطائفة، وأصلح مطبعتها، ونشر عدة كتب آرامية نادرة. وكانت له معرفة بالخطوط الكوفية والمسمارية، ويحسن من اللغات، عدا العربية، السريانية واللاتينية والإيطالية والفرنسية والآلمانية. وألف ٢٦ كتابا في لغات مختلفة، منها بالسريانية " قاموس اللغة السريانية " وبالعربية " مختصر تواريخ القرون المتوسطة - ط " و " مختصر في التواريخ القديمة - ط " و " مختصر التواريخ المقدسة - ط " ومات بالقاهرة ونقل جثمانه إلى لبنان (٢) .
стр. 4696
لُوِيس شَيْخُو
(١٢٧٥ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٢٧ م)
لويس شيخو (Louis Cheikho) اليسوعي: منشئ مجلة " المشرق " في بيروت، وأحد المؤلفين المكثرين. كان اسمه قبل الرهبنة " رزق الله بن يوسف بن عبد المسيح بن يعقوب شيخو ".
ولد في ماردين " بالجزيرة الفراتية " وانتقل إلى الشام يافعاَ، فتعلم في مدرسة الآباء اليسوعيين في غزير (بلبنان) وانتظم في سلك الرهبانية اليسوعية سنة ١٨٧٤ وتنقل في بلاد أوربا والشرق، فاطلع على ما في الخزائن من كتب العرب، ونسخ واستنسخ كثيرا منها، حمله إلى الخزانة اليسوعية في بيروت. وانصرف إلى تعليم الآداب العربية في كلية القديس يوسف،
[[لويس شيخو اليسوعي]]
ثم أنشأ مجلة " المشرق " سنة ١٨٩٨ فاستمر يكتب أكثر مقالاتهما مدة خمس وعشرين سنة. وكان همه في كل ماكتب، أو في معظمه، خدمة طائفته. وتوفي في بيروت. من تصانيفه " المخطوطات العربية لكتبة النصرانية - ط " و " معرض الخطوط العربية - ط " و " شعراء النصرانية - ط " و " علم الأدب - ط " و " الآداب العربية في القرن التاسع عشر - ط " و " الآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين - ط " و " النصرانية " وآدابها بين عرب الجاهلية - ط " و " شرح ديوان الخنساء - ط " و " أطراب الشعر وأطيب النثر - ط " ونشر كثيرا من
стр. 4697
كتب العرب (١) .
ماسِنْيون
(١٢٩٩ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٦٢ م)
لويس ماسنيون: Louis Massignon مستشرق فرنسي، من العلماء. من أعضاء المجمعين العربيين في دمشق والقاهرة. مولده ووفاته بباريس. تعلم العربية والفارسية والتركية والألمانية والإنكليزية وعني بالآثار القديمة وأدت مشاركته في التنقيب عنها بالعراق (١٩٠٧ - ١٩٠٨) الى اكتشاف " قصر الأخيضر " ودرّس " تاريخ الاصطلاحات الفلسفية " بالعربية، في الجامعة المصرية القديمة (١٩١٣)
[[لويس ماسنيون]]
واستهواه التصوف الإسلامي فكتب عن " مصطلحات الصوفية " و " أخبار الحلاج - ط " ونشر " ديوان الحلاج " مع ترجمته إلى الفرنسية و " الطواسين " للحلاج، وتشبع بآرائه. وكتب عن " ابن سبعين " الصوفي الأندلسي وعن " سلمان الفارسيّ " واتجه إلى فكرة توحيد الديانات الكتابية الثلاث. ونشر " منتخبات من نصوص عربية خاصة
стр. 4698
بتاريخ الصوفية في الإسلام " وتولى تحرير " مجلة العالم الإسلامي " الفرنسية التي سميت بعد ذلك " مجلة الدراسات الإسلامية " وأصدر بالفرنسية أيضا " حوليات العالم الإسلامي " من سنة ١٩٢٣ إلى ١٩٥٤ وكتب كثيرا في " دائرة المعارف الإسلامية " عن القرامطة والنصيرية والكندي وفلسفة ابن سينا، وأمثال ذلك. وكتب " تاريخ العلم عند العرب " في " دائرة المعارف الممتازة " التي صدرت بباريس (المجلد الأول سنة ١٩٥٧) وكان من موظفي وزارة المستعمرات في شبابه، ثم " مستشارا " لها بقية حياته. وحمدت مواقفه في قضيتي استقلال المغرب والجزائر (١) .
لُوِيس مَعْلُوف
(١٢٨٤ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٤٦ م)
لويس بن نقولا ضاهر المعلوف اليسوعي: صاحب " المنجد - ط " في اللغة. من الآباء اليسوعيين. ولد في زحلة (بلبنان) وسماه أبوه ظاهرا، ثم
[[لويس بن نقولا معلوف]]
стр. 4699
حُول بالرهبانية إلى " لويس ". تعلم في الكلية اليسوعية ببيروت، والفلسفة في انجلترة، واللاهوت في فرنسة، وأجاد عدة لغات شرقية وإفرنجية. وتولى إدارة جريدة " البشير " سنة ١٩٠٦ وتوفي ببيروت (١) .
لُوِيس صابُونْجي
(١٢٥٤ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٣٨ - ١٩٣١ م)
لويس بن يعقوب بن إبراهيم الصَّابُونْجي: باحث، عارف باللغات، متأدب. أصله من " ديار بكر " ومولده فهيا. تعلم في سورية ورومية. وأجاد العربية والتركية واللاتينية والإيطالية والفرنسية والانجليزية. وطاف حول الأرض في مدة سنتين وسبعة شهور. وأصدر مجلة " النحلة " ببيروت، مدة، ونقلها إلى لندن حيث أنشأ أيضا جريدة " الاتحاد العربيّ " وجريدة " الخلافة " وانتقل إلى الآستانة، فجعل أستاذا لأبناء السلطان عبد الحميد، ومترجما خاصا له. ثم قام بسياحات طويلة، واستقر في مدينة " لوس آنجلوس " التابعة لولاية كاليفورنيا، بأميركا الشمالية، واغتاله طامع بالمال وهو راقد في سريره ليلا في أحد فنادقها. له كتب، منها " تهذيب الأخلاق - ط " و " شعر النحلة في خلال الرحلة - ط " جمع فيه بعض منظوماته، و " النحلة الفتاة - ط " رسالة طعن فيها بالطائفة المارونية، وكانت سبب ارتحاله من بلاد الشام، و " فتنة حلب سنة ١٨٥٠ " و " فتنة لبنان وسورية سنة ١٨٦٠ " و " الثورة العرابية سنة ١٨٨٢ " و " بطاركة السريان " و " عشر نبذات سياسية - ط " على الحجر بخطه، و " مرآة الأعيان في تسلسل الأديان - ط " نشر في مجلته " النحلة " بلندن. ويظهر أنه تحول عن النصرانية أو عن مذهبه فيها، قال الأب لويس شيخو في كلامه
стр. 4700
ع لى السريان الكاثوليك: " ولولا عدول الدكتور لويس صابونجي عن دينه لذكرناه هنا " (١) .
لي
لْيَالّ = تشارلس جيمس (٢) ١٣٣٨
أبُو اللَّيْث السَّمَرْقَنْدي = نصربن محمد ٣٧٣
لَيْث بن بَكْر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ليث بن بكر بن عبدمناة، من كنانة: جدّ جاهلي، من نسله الصعب بن جثامة الصح أبي (تقدمت ترجمته) (٣) .
اللَّيْث بن سَعْد
(٩٤ - ١٧٥ هـ = ٧١٣ - ٧٩١ م)
الليث بن سعد عبد الرحمن الفهميّ: بالولاء، أبو الحارث: إمام أهل مصر في عصره، حديثا وفقها. قال ابن تغري بردي: " كان كبير الديار المصرية ورئيسها وأمير من بها في عصره، بحيث أن القاضي والنائب من تحت أمره ومشورته ". أصله من خراسان، ومولده في قلقشندة، ووفاته في القاهرة. وكان من الكرماء الأجواد.
وقال الإمام الشافعيّ: الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به. أخباره كثيرة، وله تصانيف. ولابن حجر العسقلاني، كتاب " الرحمة الغيثية في
стр. 4701
الترجمة الليثية - ط " في سيرته (١) .
لَيْث بن سُود
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ليث بن سود بن أسلم بن الحافي، من قضاعة: جد جاهلي. بنوه عدة قبائل تفرعت من ابنه زيد (٢) .
الصَّفَّار
(٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٩ م)
الليث بن علي بن الليث الصفار: أحد ملوك الدولة الصفارية في سجستان. ولي بعد ابن عمه طاهر بن محمد (سنة ٢٩٦ هـ واحتل بلاد فارس فأضافها إلى ملكه. وقصد أرجان، فتغلب عليه " مؤنس " خادم المقتدر العباسي، وقاده أسيرا إلى بغداد، حيث قتل على الأرجح (٣) .
الليث بن الفضل
(٠٠٠ - بعد ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٠٣ م)
الليث بن الفضل الأبيوردي: من ولاة العصر العباسي. أصله من أبيورد (بخراسان) ولي إمرة مصر، للرشيد، سنة ١٨٣ واستمر أربع سنوات و ٧ أشهر. وكان شجاعا، شديد البطش: خرج عليه أهل الحوف بشرقي مصر، وساروا إلى الفسطاط، فقاتلهم في أربعة آلاف من جند مصر، وانهزم جنده، فبقي هو في نحو المئتين من أصحابه، فحمل بهم على أهل الحوف، فظفر، وقتل كثيرين، وبعث إلى مصر بثمانين
стр. 4702
رأسا. وهدأت الحال. فطلب من الرشيد جيشا يتقوى به، فلم يأذن الرشيد، وصرفه عن الإمارة (سنة ١٨٧) فعاد إلى بغداد (١) .
اللَّيْثي (ابن دأب) = عيسى بن يزيد ١٧١
اللَّيْثي (الأندلسي) = يحيى بن يحيى (٢٣٤)
اللَّيْثي (الحافظ) = عمر بن علي ٤٦٦
اللَّيْثي (الشاعر) = علي بن حسن ١٣١٣
لِيس = وليم ناسُو ١٣٠٦
ابن أَبي لَيْلى = محمد بن عبد الرحمن (١٤٨)
ليلى بِنْت الأَحْوَص
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ليلى بنت الأحوص بن عمرو بن ثعلبة الكلبي: أمّ بسطام بن قيس الشيبانيّ. تكرر ذكرها في بعض أخبار بسطام. أسره عتيبة بن الحارث اليربوعي، يوم " صحراء فلج " من أيام الجاهلية، ففدته ليلى بثلاثمائة بعير. وكانت صاحبة رأي، قال لها بسطام يوما: إني أخدمتك (أي جعلت في خدمتك) أمة من كل حيّ، ولست منتهياً حتى اخدمك أمه من بني " ضبة " فقالت له: لا تفعل، فان بني ضبة حيّ لا يسلم ولا يغنم منهم من غزاهم. ولم يطعها، فغزاهم، فقتلوه (٢) .
خَنْدِف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ليلي (الملقبة بخندف) بنت حلوان بن عمران، من قضاعة: أمّ جاهلية. ينسب إليها بنوها من زوجها " إلياس بن مضر " من العدنانية. قال الشريشي: وهي أمّ عرب الحجاز، وجميع ولد " إلياس " من خندف. ولخندف ينسبون، وجميع
стр. 4703
ولد " مضر " من الياس وخندف. وفي قبائل خندف يقول الراجز: " وخندف هامة هذا العالم " (١) .
لَيْلى بنت طَرِيف = الفارعة بنت طَريف
لَيْلى الأَخْيَلِيَّة
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م)
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد ابن كعب، الأخيلية من بني عامر بن صعصعة: شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير. قال لها عبد الملك بن مروان: ما رأي منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأي الناس منك حتى جعلوك خليفة! ووفدت على " الحجاج " مرات، فكان يكرمها ويقربها. وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكانت بينها وبين النابغة الجعديّ مهاجاة. وأبلغ شعرها قصيدتها في رثاء توبة، منها:
" وتوبة أحيى من فتاة حيّية ... وأجرأ من ليث بخفان خادر "
وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالريّ، فكتب، ورحلت، فلما كانت في " ساوة " ماتت ودفنت هناك، وقام بجمع الباقي من شعرها خليل وجليل العطية، في " ديوان ليلى الأخيلية - ط " (٢)
стр. 4704
لَيْلى العَفِيفَة
(٠٠٠ - نحو ١٤٤ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٤٨٣ م)
ليلى بنت لكيز من مرة بن أسد، من ربيعة بن نزار: شاعرة جاهلية. قيل في خبرها: أسرها أحد أمراء العجم، وحملها إلى فارس، وحاول الزواج بها، فامتنعت عليه، وجاءها خطيبها " البراق ابن روحان " فأنقذها وتزوج بها. وهي صاحبة القصيدة المشهورة التي مطلعها:
" ليت للبراق عيناَ فترى ... ما اقاسي من بلاء وعنا "
قالتها في شرها (١) .
لَيْلى العَامِريَّة
(٠٠٠ - نحو ٦٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٨ م)
ليلى بنت مهدي بن سعد، أم مالك العامرية، من بني كعب بن ربيعة: صاحبة " المجنون " قيس بن الملوح. خبرها. مرّ بها قيس وهي مع بعض النسوة، فتحابّا، وكانت مغرمة بأحاديث
الناس والأشعار، وهو من الرواة الحفاظ للأخبار، وكثر تلاقيهما، وهما من قبيلة واحدة، ثم حجبت عنه، وامتنع أبوها عن زواجها به، لاشتهار حبهما وأشعار فيها، وأكرهت على الزواج بشخص آخر. ويروى لها شعر، منه:
" كلانا مظهر للناس بغضاَ ... وكل عند صاحبه مكين
وكيف يفوت هذا الناس شئ ... وما في القلب تظهره العيون "
وقيل في ابتداء حبهما: إنهما نشآ صغيرين يرعيان الغنم، وحجبت عنه لما كبرت. وجاء هذا في شعر المجنون:
стр. 4705
" تعلقت ليلى وهي ذات تمائم ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم، يا ليت أننا ... إلى الآن لم نكبر ولم تكبر البهم "
والقائلون بأن قصتهما غير مخترعة، يذكرون أن " المجنون " مات سنة ٦٨ ويقول بعضهم: توفيت " ليلى " قبله (١)
ليلى بنت مهلهل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ليلى بت مهلهل التغلبية: أمّ عمرو ابن كلثوم التغلبي، وهي التي بسببها كان مقتل " عمرو بن المندر " اللخمي ملك الحيرة (نحو سنة ٤٥ ق هـ ٥٧٨ م) وذلك أن الملك، قال يوما لجلسائه: هل تعرفون أحدا يأنف أن تخدم أمّه أمي؟ فقالا: عمرو بن كلثوم، فان أمه " ليلى " بنت مهلهل أخي كليب، وعمها كليب بن ربيعة، وزوجها كلثوم ابن مالك بن عتاب، وابنها عمرو، فأرسل الملك إلى عمرو يستزيره ويدعو أمه " ليلى " لتزور " هندا " أم الملك. وقدم عمرو مع أمه، فأقام الملك خيمة بين الحيرة والفرات جلس بها مع عمرو وبعض رجاله، وضرب سرادقا إلى جانب الخيمة جلست به أمه " هند " و " ليلى " أم عمرو. وتنحى الخدم بعد الطعام، وبدأت هند بالفاكهة، فقالت لليلى: ناوليني ذلك الطبق. فأجابتها: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها! فألحت عليها، فصاحت ليلى: واذلّاه يال تغلب! وسمعها عمرو، فلمح سيف الملك معلقاَ بالخمية، فوثب إليه وضرب الملك معلقاَ بالخيمة، فوثب إليه وضرب به رأس الملك بن هند فقتله.
وخرج بأمه عائدا إلى الجزيرة. قال أفنون التغلبي، من أبيات:
" لعمرك ما عمرو بن هند، وقد دعا ... لتخدم ليلى أمّه، بموفق "
стр. 4706
وقد تقدمت ترجمة " عمرو بن كلثوم " وترجمة " عمرو بن المنذر " المعروف بعمرو بن هند، فراجعهما (١) .
لِين = إدورد وليم ١٢٩٣
ابن لِيْون = سعد بن أحمد ٧٥٠
عيسايي
(١٣٠٣ - ١٣٥٧ هـ = ٨٨٦ - ١٩٣٨ م)
ليون لورنس عيسايي: متأدب من أهل بغداد. أشوري الأصل (؟) من كتبه المطبوعة " مجالي القلم " و " التقويم الأدبي " (١) .
стр. 4707
الأَمِير كَايْتَاني
(١٢٨٦ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٢٦ م)
ليونه (١) كايتاني: Leone Caetani تاريخها إلى زهاء ألف سنة. من أهل رومة، مولدا ووفاة: تعلم في جامعتها. وقام برحلات إلى الشرق، ولا سيما الهند وإيران ومصر والشام. وجمع مكتبة عربية عظيمة، جعلها بعد وفاته للمكتبة الإيطالية. وكان يحسن سبع لغات، منها العربية والفارسية. الف
стр. 4708
بالإيطالية كتاب تاريخ الإسلام (Annalli dell ' Islam) وطبع منه سنة ١٩٠٥ - ١٩٠٨ ثمانية مجلدات ضخمة محلاة بالرسوم والخرائط المفصلة، انتهى فيها الى سنة ٤٠ للهجرة، وكان يرجو أن يفسح في أجله ليكمل القرن الاول لاسلام في ٢٥ مجلدا. وكتب " جذاذات " لتراجم عدد كبير من علماء المسلمين وأدبائهم في الأندلس، جمعها المستشرق الإسباني " ربيرا " ونشر بالعربية " تجارب الأمم " لمسكويه، مصدرا بمقدمات مفيدة ومذيلا بفهرست ضاف (١) .
стр. 4709
حرفُ الميم
ما
ماء السَّماء = عامر بن حارثة
ابن ماء السماء = المنذر بن امرئ القيس
ابن ماء السماء = عبادة بن عبد الله
الجِهَة الكَرِيمَة
(٠٠٠ - ٧٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٤ م)
ماء السماء بنت السلطان الملك المظفر يوسف بن عمر الرَّسُولي: أميرة محسنة. لها من الآثار " المدرسة الواثقية " في زبيد، أنفقت على بنائها مبلغا طائلا، ووقفت عليها أوقافا صالحة، من أملاكها. توفيت في قرية " التربية " من قرى وادي زبيد (١) .
ماء العَيْنَيْن = مُصْطَفى بن محمد ١٣٢٨
الماتُرِيدي = محمد بن محمد ٣٣٣
لُومْسْدِن
(١١٩١ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٧٧ - ١٨٣٥ م)
ماثيو لومسدن Matthew Lumsden ابن جون لومسدن: مستشرق إنجليزي. أرسلته شركة الهند الشرقية إلى الهند (سنة ١٧٩٤) فتعلم الفارسية والعربية. وعلّمهما في مدرسة كلكتة. وكان وكيلا لشركة الصحافة سنة ١٨١٤ - ١٨١٧ وعاد إلى
стр. 4710
انجلترة، مارا بإيران وروسية (سنه ١٨٢٠) ورجع إلى الهند أستاذا سنة ١٨٢٢ - ١٨٢٥ واستقال، فتوفي في انجلترة. وكان مما عهد به إليه، في الهند، تنظم مطبعة كلكتة. طبع فيها
" قاموس الفيروز ابادي " و " مقامات الحريري " ونفحة اليمن " للشرواني، و " مختصر المعاني " للقزوني، وغيرها. وله بالإنجليزية كتاب في " النحو الفارسيّ والعربيّ " ونشر بالفارسية " الشاهنامه " (١) .
ابن ماجِد (أسد البحر) = أحمد بن ماجد ٩٠٤
ماجِد الكُرْدي = محمد ماجد ١٣٤٩
البُوسَعِيدي
(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٩ م)
ماجد بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي: صاحب " زنجبار " وليها في أواخر أيام أبيه (سنة ١٢٧٣ هـ استقلالا. وكان الإنجليز قد عقدوا اتفاقا مع أبيه، وهو سلطان مسقط وزنجبار (انظر ترجمته) على منح رعاياهم حرية المتاجرة والمرور والإقامة في بلاده. ولما مات أبوه أبوه وقعت نفرة ينه وبين أخيه " ثويني بن سعيد " صاحب مسقط، وكادا يقتتلان، فتدخل الإنجليز، وانعقد
стр. 4711
الصلح بين الأخوين على أن يؤدي ملك الزنجبار إلى إمام مسقط مبلغا سنويا من المال " لأن الأولى أغنى من الثانية، والثانية أقوى " واستأجرت إحدى الشركات الإنجليزية من صاحب الترجمة عشرة آلاف ميل من شواطئ " كنبا " باثني عشر ألف جنية، جعلتها الحكومة البريطانية بعد ذلك وسيلة للهيمنة على بلاد " زنجبار " كلها. واستمر فيها ماجد إلى أن توفي (١) .
ابن أبي شاكِر
(٠٠٠ - ٧٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٤ م)
ماجد (فخر الدين) بن موسى (تاج الدين) ابن أبي شاكر، الصاحب القبطي المصري: وزير، كان صاحب ديوان " يلبغا " العمري بمصر. وولي الوزارة في دولة " الأشرف " ثلاث مرات.
وتوفي بالقاهرة. قال ابن تغري بردي: كان حسن السيرة، مليح الشكل، بشوشا متواضعا، قليل الأذى، محببا للناس (٢) .
ماجِد بن هَاشِم
(٠٠٠ - ١٠٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٩ م)
ماجد بن هاشم بن علي الحسيني البحراني:
стр. 4712
قاضي البحرين. ولد ونشأ فيها. وولي قضاءها. ثم انتقل إلى شيراز فتقلد الإمامة والخطابة، وتوفي فيها. له شعر (١) .
الماجشون (المدني) = يعقوب بن أبي سلمة (١٢٤)
الماجشون = عبد العزيز بن عبد الله ١٦٤
ابن الماجشون = عبد الملك بن عبد العزيز (٢١٢)
ابن ماجة = محمد بن يزيد ٢٧٣
ابن الماحوز = عبيد الله بن بشير ٦٥
الماحوزي = سليمان بن عبد الله ١١٢١
الماذرائي = الحسين بن أحمد ٣١٤
الماذرائي = محمد بن علي ٣٤٥
الماراني = عثمان بن عيسى ٦٠٢
المارتلي = موسى بن عمران ٦٠٤
هُوتْسْما
(١٢٦٧ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٥١ - ١٩٤٣ م)
مارتن تيودو هوتسما artin Theodor: Houtsma مستشرق هولندي: ألمّ بالعربية والفارسية والتركية، ودرّسها في
[[مارتن تودور هوتسما]]
جامعة أوترخت. وهو من أوائل من اضطلعوا بإنشاء " دائرة المعارف الإسلامية " سنة ١٩٠٦ له بالعربية " فهرست الكتب الشرقية المحفوظة في أكاديمية ليدن - ط "
стр. 4713
الجزء السادس، و " فهرست الكتب العربية والتركية الموجودة عند بريل صاحب مكتبة ليدن - ط " جزآن. وعني بنشر كتب عربية، منها " تاريخ اليعقوبي " و " ديوان الأخطل " و " الأضداد " لابن الأنباري، و " زبدة النصرة ونخبة العصرة " للبنداري، اختصر به كتاب العماد الأصفهاني (١) .
هارْتَمَنْ
(١٢٦٧ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٥١ - ١٩١٩ م)
مارتن هارتمن: Martin Hartmann مستشرق ألماني. ولد في برسلاو، وتعلم في جامعتها ثم في جامعة ليبسك. وعين في القنصلية الألمانية ببيروت، فتعلم العربية.
[[مارتن هارتمن]]
وطالت إقامته، فكان يتكلم بها كبعض أبنائها. وعين مدرسا لها في جامعة برلين سنة ١٨٨٧ وقام برحلات إلى الشرق فوضع عن كل رحلة كتابا. له بالعربية " الصرف والنحو الألمانيان وكيفية تعلّمهما من أيسر السبل - ط " و " قانون التجارة الألماني العام - ط " وكتب بالإنجليزية رسالة عن " الصحافة العربية بمصر، من عهد ظهورها إلى سنة ١٨٩٩ م "
стр. 4714
وتوفي ببرلين (١) .
مارْدْرُوس = جوزيف شارل ١٣٦٨
الماردي (الثائر) = محمود بن عبد الجبار ٢٢٥
المارِدِيني = محمد بن عبد السّلام ٥٩٤
المارِدِيني = عثمان بن إبراهيم ٧٣١
المارِديني = علي بن عثمان ٧٥٠
المارديني (قاضي العسكر) = يوسف صدقي ١٣١٩
ابن المارِسْتَانِيَّة = عبيد الله بن علي ٥٩٩
مارْسِيلْ = جان جوزيف ١٢٧٠
دُوفِيك
(٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م)
مارسيل دوفيك: Marcel Decic مستشرق فرنسي. نشر بالعربية كتاب " عجائب الهند " مع ترجمته إلى الفرنسية، وألحق بمعجم ليتره (Littre) الفرنسي جدولا بالألفاظ الفرنسية المستعارة من اللغات الشرقية، ونقل " مقامات الحريري " إلى الفرنسية، ونشرها بها، ونشر بالفرنسية جزءا من " قصة عنترة " العامية (٢) .
مارْك الرِّيَاشي
(١٣٤٢ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٢٣ - ١٩٧٣ م)
مارك بن إسكندر الرياشي: صحفي لبناني. ولد بزحلة وتعلم بالمعهد الفرنسي ببيروت وعمل في جريدة " الصحافي التائه " مع أبيه.
ثم كتب في عدة جرائد آخرها " النهار " من سنة ١٩٤٧ إلى أن توفي ببيروت، له كتاب " صباح
الخير - ط " مجموع مقالات له (٣) .
стр. 4715
النَّقَّاش
(١٢٣٢ - ١٢٧١ هـ = ١٨١٧ - ١٨٥٥ م)
مارون بن إلياس بن ميخائيل النقاش: من الروّاد الأول لفن التمثيل العربيّ، ولد بصيدا ونشأ وتعلم ببيروت. وعمل في التجارة. ورحل (١٨٤٦) إلى إيطاليا، فأعجب بالتمثيل. وعاد إلى بيروت فترجم عن الفرنسية قصة " البخيل " لموليير، وأدخل فيها شعرا. ومثّلها في داره مع بعض أصحابه سنة (١٨٤٨) ثم ألف روايات غيرها أقبل الناس عليها. وجمعها أخوه نقولا النقاش في كتاب " أرزة لبنان - ط " وللدكتور محمد يوسف نجم " مارون النقاش - ط " مسرحياته.
توفي بطرسوس (١) .
مارون عَبُّود
(١٣٠٣ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦٢ م)
مارون بن عبود: أديب لبناني نقادة عنيف، كثير التصانيف، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. مولده بقرية " عين كفاع " بلبنان. تعلم بها، وتخرج بمدرسة " الحكمة " في بيروت.
وعمل في التدريس الصحافة (بين سنتي ١٩٠٦ و ١٩١٤) وشارك في إنشاء " جريدة الحكمة " عام (١٩١٠) وأصدر نحو ٥٠ كتابا من تأليفه ترجم
стр. 4716
[[مارون عبود]]
بعضها إلى أكثر من لغة. وكان خالص العروبة في نزعته: سمى ولده محمدا، وعرف ب أبي محمد، كما سمى ابنته فاطمة، وقال على سبيل النكتة: سميت ابني محمدا، نكاية بوالدي الّذي سماني مارون. من كتبه المطبوعة " جدد وقدماء " و " مجددون ومجترون " و " سبل ومناهج " و " دمقس وأرجوان " و " في المختبر " تحليل ونقد الآثار الكتاب المعاصرين " و " قبل أن يثور البركان " و " على المحكّ " و " نقدات عابر " و " على الطائر " و " زوابع " شعر. وآخر ما صدر له " أدب العرب وسير مشاهيره ورجاله " ثم " مناوشات " وهو مجموعة من مقالاته (١) .
مارُون غصن
(١٢٩٧ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٠ م)
مارون بن غندور الخوري عبد الله غصن: أديب من الكهنة بلبنان. مولده ووفاته في بيروت.
تخرج بمدرسة الآباء اليسوعيين وسيم كاهنا (١٩٠٧)
стр. 4717
ودرّس الأدب في مدرستي الحكمة والآباء اليسوعيين. له كتب طبع منها " عثمانيات " من ديوان له سماه " الغصن الرطيب " وله " بستان السلوى " قصص أدبية نشرت تباعا في جريدة البشير ببيروت (١) .
ابن مَاري = يحيى بن سعيد ٥٨٩
مَيّ
(١٣٠٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤١ م)
ماري بنت إلياس زيادة، المعروفة بميّ: أديبة، كاتبة، نابغة، قال فيها مصطفى عبد الرزاق: " أديبة جيل، كتبت في الجرائد والمجلات، وألفت الكتب والرسائل، وألقت الخطب والمحاضرات، وجاش صدرها بالشعر أحيانا، وكانت نصيرة ممتازة للأدب، تعقد لادباء في دارها مجلسا أسبوعيا، لا لغو فيه ولا تأثيم، ولكن حديث مفيد وسمر حلو وحوار تتبادل فيه الآراء، في غير جدل ولا مراء " كان والدها من أهل كسروان (بلبنان) وأقام مدة في الناصرة (بفلسطين) فولدت [[ماري بنت إلياس زيادة]]
بها " ماري " وتعلمت في إحدى مدارسها الابتدائية، ثم تعلمت بمدرسة عين طورة، بلبنان.
وانتقلت إلى مصر مع أبويها. وكتبت في جريدة " المحروسة "
стр. 4718
[[ماري (مي) الياس زيادة خطها عن " المثالث والمثاني ١٠٦) ]]
وفي مجلة " الزهور " وأحسنت مع العربية اللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والألمانية.
أشهر كتبها " باحثة البادية - ط " و " بين المد والجزر - ط " و " سوانح فتاة - ط " و " الصحائف - ط " و " كلمات وإشارات - ط " و " ظلمات وأشعة - ط " و " ابتسامات ودموع - ط " ولها شعر بالفرنسية، وعلم بالتصوير والموسيقى. وفي مجلسها - أيام الثلاثاء - يقول إسماعيل صبري " باشا " من قصيدة:
" إن لم أمتع بميّ ناظريّ غدا ... أنكرت صبحك يا يوم الثلاثاء! "
ومات أبوها ثم أمها ولم تتزوج، فشعرت بالوحدة، وغلبها الحزن، فاعتزلت الناس، وانقطعت عن الكتابة والتأليف، وتغلبت عليها " الوساوس " فمرضت بها سنة ١٩٣٦ وظلت في اضطراب
عقلي نحو عامين، وتعافت، ثم عاودها المرض، فتوفيت في مستشفى المعادي (من ضواحي القاهرة " ودفنت في القاهرة. قالت السيدة هدى شعراوي في تأبينها: " كانت ميّ المثل الأعلى للفتاة الشرقية الراقية المثقفة ". ولجميل جبر كتاب " ميّ في حياتها المضطربة - ط " ولمحمد بن عبد الغني حسن " حياة ميّ - ط " وللدكتور منصور فهمي " محاضرات عن مي زيادة مع زائدات النهضة النسائية الحديثة - ط " وانظر " ميّ زيادة في مذكراتها - ط " (١) .
стр. 4719
ماري عجمي
(١٣٠٥ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٦ م)
ماري بنت عبده يوسف العجمي، من طائفة الروم الأرثوذكس: أديبة نابغة، شاعرة. أصلها من سكان حماة، انتقل جدها الأعلى (اليان الحموي) إلى دمشق في القرن الثامن عشر، ورحل جدها يوسف بن دمشق في تجارات بالحلى إلى بلاد العجم، فقيل له العجمي. ولدت ونشأت في دمشق وأخذت شهادتها سنة (١٩٠٣) وتمكنت من العربية والانكليزية وعلمت في زحلة (١٩٠٣ - ٤) وفي بور سعيد (١٩٠٥) ومن سنة ١٩٠٦ في المدرسة الروسية بدمشق. وعلمت الأدب العربيّ في معهد الفرنسسكان بدمشق.
[[ماري عجمي]]
وأنشأت مجلتها " العروس " بدمشق (١٩١٠ - ١٤) ثم ١٩١٨ - ٢٥ وأول ما ترجمت " المجدلية الحسناء - ط " عن الإنكليزية، ثم " أمجد الغايات - ط " لباسيل ماتيوز. واحتفل بيوبيلها الفضي (١٩٢٦) ونشرت جمعية الرابطة الثقافية النسائية في دمشق " مختارات من شعر ماري ونثرها " سنة ٤٤ وحاضرت عن المعري والجاحظ وغيرهما. وانقطعت لإمداد بعض الصحف ودور الإذاعة في الأقطار العربية والمهجر، الى أن مرضت مرضا طويلا، وتوفيت في دمشق.
وأقام لها " اتحاد الجمعيات النسائية "
стр. 4720
سنة ١٩٦٦ حفلة تأبين أصدرت شقيقاتها عددا من مجلة " العروس " بما ألقي فيه من شعر ونثر (١) .
مارِيَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مارية: التي يضرب المثل بقرطيها، يقال: خُذهُ ولو بقرطي مارية، ولا تبعه ولو بقرطي مارية.
وهي يمانية، قيل في نسبها: إنها " بنت الأرقم بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة، من سلالة عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء " وقيل: " بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية، من بني كندة ". وقالوا: هي أم حارث الأعرج الجفني الّذي عناه حسان بقوه:
" أولاد جفنة حول قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الكريم المفضل "
وذكروا عن قرطيها أنه كان فيهما لؤلؤتان عجيبتان، وأنها أهدتهما إلى الكعبة. وقيل: جلبهما إلى بلاد الشام، وقُوِّما بأربعين ألف دينار! ويحكى أن الخليفة عبد الملك بن مروان وهبهما إلى ابنته فاطمة حين زوّجها لعمر بن عبد العزيز، فلما ولي عمر الخلافة قال لها: إن أحببت المقام عندي فضعي القرطين والحلّي في بيت المال، فأجابته إلى ما أراد، ولما مات، وولي يزيد بن عبد الملك، أرسل إليها يقول: خذي القرطين والحلّي من بيت المال، فقالت: لا والله ما أوافقه في حال حياته وأخالفه بعد وفاته! (٢) .
стр. 4721
مارِيَة القِبْطِيَّة
(٠٠٠ - ١٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٧ م)
مارية بنت شمعون القبطية، أمّ إبراهيم: من سراري النبي صلى الله عليه وآله. مصرية الأصل، بيضاء. ولدت في قرية " حفن " من كورة " أنصنا " بمصر، وأهداها المقوقس القبطي (صاحب الإسكندرية ومصر) سنة ٧هـ إلى النبي صلى الله عليه وآله هي وأخت لها تدعى " سيرين " فولدت له " إبراهيم " فقال: أعتقها ولدها. وأهدي أختها سيرين إلى حسّان ابن ثابت - الشاعر - فولدت له عبد الرحمن ابن حسان. قال: ياقوت: إن الحسن ابن علي، لما علم أن مارية من قرية حفن، كلم معاوية، فوضع عن أهل القرية خراج أرضهم. ولما توفي النبي ﵌ تولى الإنفاق عليها أبو بكر، ثم عمر. وماتت في خلافة عمر، بالمدينة، فرؤى وهو يحشد الناس بنفسه لحضور جنازتها. ودفنت بالبقيع. وإليها تنسب " مشربة أم إبراهيم " في العالية - بالمدينة - وكان أول نزولها فيها (١) .
الخَصَاصِيَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مارية (أو كبشة) بنت عمرو بن الحارث الخصاصية: أمّ جاهلية، من بني خصاصة من الأزد.
كانت من زوجات سدوس بن ذهل البكري الوائلي، ونسب إليها أبناؤه منها. منهم الصح أبي بشير بن معبد، كان يعرف بابن الخصاصية (٢)
المازِري = محمد بن علي ٥٣٦
стр. 4722
مازن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - مازِن بن الأزد بن الغوث بن نبت، من كهلان: جدّ جاهلي. يقال له " زاد السفر ". وهو جماع غسان، قال الهمدانيّ: غسان، هم بنو مازن ابن الأزد خاصة. من عقبه " مزيقياء " ومنه تفرع أكثر قبائل الأزد (١)
٢ - مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان، من غطفان: جدُّ جاهلي. تفرع نسله من ابنيه رزام وبجالة (٢) .
٣ - مازن بن ربيعة بن منبه (وهو زبيد) بن صعب، من مذحج، من كهلان: جدّ جاهلي.
بنوه بطن من " سعد العشيرة " منهم عمرو بن الحجاج (من أعيان الكوفة، وممن شهد مقتل الحسين) . ونزل منهم بإشبيلية بشر بن أبي ضمرة، جد أبي بكر الزَّبِيدي (محمّد بن الحسن) الآتية ترجمته (٣) .
٤ - مازِن بن ريث بن غطفان، من قيس عيلان: جدُّ جاهلي. دخل بنوه في فرارة (٤) .
٥ - مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة، من بني بكر بن وائل: جدّ جاهلي. من نسله أبو عثمان " بكر ابن محمد " المازني شيخ المبرّد، (تقدمت ترجمته) (٥)
٦ - مازن بن عمرو بن تميم: جدّ جاهلي، في رواية من جعل من نسله " عبد الله بن الأعود " الملقب عند البعض بأعشى مازن (٦) .
стр. 4723
٧ - مازن بن الغضوبة بن غراب بن بشر الخطامي النبهاني الطائي: جدُّ. من الصحابة.
من أهل عمان. وفد على النبي صلّى الله عليه وآله، وأنشده بيتين أولهما: " إليك رسول الله خبّت مطيتي تجوب الفيافي، من عمان إلى العرْج " وروى عنه حديثا استغرب ابن مندة إسناده، وهو " عليكم بالصدق، فإنه يهدي إلى الجنة " من نسله علي بن حرب الطائي الخطامي الموصلي (تقدمت ترجمته) وآخرون (١) .
٨ - مازن بن فزارة بن ذبيان، من غطفان: جدّ جاهلي. بنوه بطن من فزارة. منهم بنو " العشراء " واسمه عمرو ابن جابر، قال الزبيدي: سمي بذلك لكبر بطنه. من نسله منظور بن زبان (الآتية ترجمته) وهرم بن قطية (الآتي أيضا) ونزل بعض بني مازن ابن فزارة بالقليوبية، بمصر (٢) .
٩ - مازن بن كثير بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد: جدّ جاهلي. من نسله عبد شمس بن عفيف بن زهير، له صحبة (٣) .
١٠ - مازن بن مالك بن عمرو، من تميم: قاض جاهلي. كان من حكام الموسم في " عكاظ " وهو جد قطريّ بن الفجاءة، وعباد بن علقمة، والنضر بن شميل، وابى
стр. 4724
عمرو بن العلاء، وآخرين (١) .
١١ - مازِن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، من مضر: جدّ جاهلي.
من نسله عتبة بن غزوان (باني البصرة) وعبد الله بن بسر (الصحابي)
وآخرون (٢) .
١٢ - مازِن بن النجار بن عديّ الخزرجي: جدّ جاهلي. من نسله عبد الله بن زيد بن عاصم (الصحابي، تقدمت ترجمته) وواسع بن حبان بن منقذ (التابعي، من أهل المدينة) (٣) .
المازندراني (ابن شهرا شوب) = محمد ابن علي ٥٨٨.
المازندراني = إسماعيل بن محمد ١١٧٣
المازندراني = زبن العابدين بن كربلائي (١٣٠٩)
المازندراني = فضل الله بن محمد ١٣٤٥
المازني (الشاعر) = حزن بن كهف
المازني (النحويّ) = بكر بن محمد (٢٤٩)
المازني (الجغرافي) = محمد بن عبد الرحيم ٥٦٥
المازني (الموسيقي) = محمد بن علي ٧٢١
المازني (الكاتب) = إبراهيم بن محمد (٤)(١٣٦٨)
стр. 4725
ابن مازه = عمر بن عبد العزيز ٥٣٦
ابن ماساي = مسعود بن عبد الرحمن (٧٨٩)
ماسِخَة = نبيشة بن الحارث
الماسرجسي = الحسن بن محمد ٣٦٥
ابن ماسَوَيْه = يوحنا بن ماسويه ٢٤٣
ماشْويل = لوي ماشويل ١٣٤٠
الماغُوسي = سَعِيد بن مسعود ١٠١٦
البارُون دي سْلان
(٠٠٠ - ١٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٩ م)
ماك جوكان دي سلان Baron: Mac - Guckin de Slane مستشرق فرنسي، من أصل إيرلندي. تتلمذ لدي ساسي. وعين مترجما في وزارة الحربية. وعني بأخبار المغرب والبربر، فصنف في ذلك كتابا كبيرا بالفرنسية. وله بالعربية " نزهة ذوي الكيس وتحفة الأدباء، في قصائد امرئ القيس أشعر الشعراء - ط " و " فهرست المخطوطات الشرقية الموجودة في خزانة باريس الوطنية - ط " ونشر " مقدمة ابن خلدون " مع ترجمة فرنسية كان قد بدأ بها كاترمير، والمجلد الأول من " وفيات الأعيان " لابن خلكان، و " منتخبات من تأريخ مصر " لان ميسر، مع ترجمة فرنسية، في ثلاثة أجزاء. وتعاون مع رينو على نشر " تقويم البلدان " ل أبي الفداء (١) .
ماكْدَانُلْد (٢) = دانكن بلاك ١٣٦٢
ماكِرْتْنَاي = كارليل هنري ١٣٤٣
стр. 4726
فان بِرْشِم
(١٢٨٠ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٢١ م)
ماكس فان برشم: Max Avn Berchem مستشرق سويسري. مولده ووفاته في " جنيف ". تعلم بها وبمدرسة اللغات الشرقية الحية بباريس، ثم بمصر. وعين أستاذا للغات الشرقية في جامعة جنيف. اشتهر بمعرفة الكتابات العربية الأثرية. وكان أول ما بدأ به دراسة تاريخ الشرق، ثم انصرف إلى البحث عن الآثار الإسلامية، وكتب في ذلك سنة ١٨٩١ يصف مختلف الفروع فيها، من معمار وزخارف وكتابات وأختام، بأنها " هي الوثائق التاريخية الدالة بأشكالها أو بمعانيها على المنشود من التاريخ، بالإضافة إلى المخطوطات التي تمد الباحث ببعض الحقائق ". جمع تمد الباحث ببعض الحقائق ". جمع بمصر والشام ما ظفر به من النقوش، ولا سيما التاريخية، وهيأ عدة مجلدات تتعلق بالقاهرة وبيت، المقدس، وديار بكر، وغيرها. وشارك خليل أدهم في إخراج الجزء الأول من المجلد الخاص بآسية الصغري، ونشر مقالات في نقوش مختلف العصور والأقاليم الإسلامية، من مراكش على عهد بني مرين إلى " شوان شو " بالصين على عهد المسلمين (١) .
ماكْس مُولَّر = فريدريش مكس ١٣١٨
مِيِّرْهُوف
(١٢٩١ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٥ م)
ماكس ميرهوف: Max Meyerhof مستشرق طبيب ألماني. زار مصر سنة ١٩٠٠ م، وسكن القاهرة (١٩٠٣) فانتخب نائبا لرئيس المعهد المصري والجمعية الطبية المصرية. واستمر إلى أن توفي بالقاهرة.
стр. 4727
نشر " الأسماء الطبية " لجالينوس، بالعربية، مع ترجمة ألمانية وشروح وتعاليق وافية شاركه فيها الأستاذ " شخت ". وكتب فصلا في حياة حنين بن إسحاق، نشره في مقدمة طبعته لكتاب " العشر مقالات في العين " المنسوب لحنين، ص ١٤ - ٦٦ ونشر " شرح أسماء العقّار " ل أبي عمران موسى بن عبد الله القرطبي، والقسمين الأول والثاني من " منتخب جامع المفردات لأحمد بن محمد الغافقي " انتخاب أبي الفَرَج ابن العِبْري (١) .
هابِخْت
(١١٨٩ - ١٢٥٥ هـ = ١٧٧٥ - ١٨٣٩ م)
ماكسيميليان (أو ماكسيميليانوس) هابخت: Maximilian Hadicht مستشرق ألماني. من أهل " برسلاو " كان مدرسا للغة العربية بالمدرسة الملكية البروسيانية فيها. قرأ العربية في باريس على دي ساسي والأب رافائيل. وجمع كتاب " جنى الفواكه والأثمار، في جمع بعض مكاتيب الأحباب الأحرار، من عدة امصار وأقطار - ط " وهو مجموع رسائل من مصر والشام ومراكش، أكثرها كتب في أيام حروب نابليون الأول. وهو أول من طبع كتاب " ألف ليلة وليلة " في أوربا، باشر نشره سنة ١٨٢٥ وطبع منه ثمانية أجزاء قبل وفاته. وله " نخبة من أمثال الميداني - ط " (٢) .
ابن ماكُولا = الحسن بن علي ٤٢٢
ابن ماكُولا = هبة الله بن علي ٤٣٠
ابن ماكُولا = الحسين بن علي ٤٤٧
ابن ماكُولا (ص. الإكمال) = عليّ ابن هِبَة الله ٤٧٥
стр. 4728
المالقي = محمد بن عبد الله ٥١٩
المالَقِي = عبد الواحد بن محمد ٧٠٥
المالَقِي = محمد بن الحسن ٧٧١
المالَقِي = قاسم بن علي ٨١١
مالِك (الإمام) = مالك بن أنس ١٧٩
ابن مالِك (النحويّ) = محمد بن عبد الله ٦٧٢
ابن مالِك (ابن النَّاظِم) = محمّد بن محمد ٦٨٦
مالِك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من زهير، من جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بالدقهلية والمرتاحية بمصر (١) .
مالِك بن أَسْماء
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو الحسن: شاعر غزل ظريف، من الولاة. كان هو وأبوه من أشراف الكوفة. وتزوج الحجاج أخته " هند بنت أسماء " وتقلد خوارزم، وأصبهان للحجاج، ووقع منه ما أوجب حبسه مدة طويلة. شعره كثير، ومن أبياته السائرة:
" منطقُ صائب، وتلحن أحيانا ... وأحلى الحديث ماكان لحنا "
واختار له أبو تمام أبياتا في الحماسة (٢) .
مالِك بن أَعْصُر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن أعصر (أو يعصر) بن سعد بن قيس عيلان: جدّ جاهلي. تفرع نسله عن
стр. 4729
ابنيه " معن " و " سعد مناة " وعرف بنوه ببني " باهلة " وهي زوجته، ثم زوجة ابنه " معن " بعده، وهي: باهلة بنت صعب، تقدمت ترجمتها (١) .
مالِك بن أَعْيَن
(٠٠٠ - بعد ١٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٦٥ م)
مالك بن أعين الجهنيّ: شاعر حجازي، اشتهر في أوائل القرن الثاني للهجرة، وسكن الكوفة.
له أبيات في أبي جعفر " الباقر " المتوفى سنة ١١٤ ومثلها في رثاء جعفر بن محمد " الصادق " المتوفى سنة ١٤٨ (٢)
مالِك بن الأَقٌفَع = مالك بن عبد الله
الإمام مالِك
(٩٣ - ١٧٩ هـ = ٧١٢ - ٧٩٥ م)
مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري، أبو عبد الله: إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنسب المالكية، مولده ووفاته في المدينة. كان صلبا في دينه، بعيدا عن الأمراء والملوك، وشي به فضربه سياطا انخلعت لها كتفه. ووجه إليه الرشيد العباسي ليأتيه فيحدثه، فقال: العلم يؤتى، فقصد الرشيد منزله واستند إلى الجدار، فقال مالك: يا أمير المؤمنين من إجلال رسول الله إجلال العلم، فجلس بين يديه، فحدثه. وسأله المنصور أن يضع كتابا للناس يحملهم على العمل به، فصنف " الموطأ - ط ". وله رسالة في " الوعظ - ظ " وكتاب في " المسائل - خ " ورسالة في " الرد على القدرية " وكتاب في " النجوم " و " تفسير غريب القرآن "
стр. 4730
وأخباره كثيرة. ولجلال الدين السيوطي " تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك - ط " ولمحمد أبي زهرة كتاب " مالك ابن أنس: حياته، عصره إلخ - ط " ولأمين الخولي " ترجمة محررة لمالك ابن أنس - ط "
مالِك بن الأوْس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن الأوس بن حارثة، من الأزد: جدّ جاهلي. بنوه بطون كثيرة. من الأوس (٢) .
مالِك بن أَوْس
(١ - ٩٢ هـ = ٦٢٢ - ٧١٠ م)
مالك بن أوس بن الحدثان بن عوف اليربوعي النصري، ابو سعيد: تابعي من أهل المدينة.
قيل: ولد ونشأ وركب الخيل في الجاهلية، وتأخر إسلامه. وكان عريف قومه في زمن عمر.
روى أحاديث عن العشرة. وكان ثقة. ويقال: إنه رأى النبي ﷺ ولم تثبت له عنه رواية (٣) .
مالِك بن بَرَكَات
(٦٤ - ١٣٤ هـ = ٦٨٣ - ٧٥١ م)
مالك بن بركات بن المنذر بن مسعود ابن عون اللخمي: أول من ولي إمارة " المعرة " من بني لخم. كانت له إمارة لخم بالوراثة، في أواخر أيام الأمويين. وبايع لبني العباس عند ظهورهم.
وقاتله مروان بن محمد الأموي، ٍثم سار إلى عبد الله بن يحيى العباسي، وحضر معه حرب " نهر الزاب " بين الموصل