← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 4761–4800 · переход к 4766.

стр. 4761

ديار بني فضل بن ربيعة من حمص إلى قلعة جعبر، إلى الرحبة، آخذين على شقي الفرات وأطراف العراق حتى ينتهي حدّهم قبلة بشرق إلى الوشم، آخذين يسارا إلى البصرة. ولي مانع أمرهم في أيام الملك العادل أبي بكر بن أيوب، وكتب له " تقليد شريف " بذلك، على العادة الجارية في تولية أمثاله. واستمر إلى أن توفي (١) . مانِع بن سِنَان (٠٠٠ - نحو ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٣٠ م) مانع بن سنان العميري: أمير. كان صاحب سمائل (في عُمان) وفي أيامه قام المؤيد اليعربي بتوحيد المملكة العمانية، فقاتله مانع، ثم صالحه مضمرا العداء. وعرف منه المؤيد ذلك، فسير إليه من قتله في حصن لؤيّ (٢) . مانِع بن عَلي (٠٠٠ - ٨٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٦ م) مانع بن علي بن عطية بن منصور بن جماز بن شيخة الحسيني: أمير المدينة. كان حسن السيرة. قتله حيدر بن دوغان (من أبناء عمه) بدم أخ له اسمه " حشرم " (٣) . مانع بن المسيب (٠٠٠ - نحو ٨٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٥٦ م) مانع بن المسيب بن المقلد بن بدران المري الذهلي الوائلي: أمير نجديّ، هو الجد السادس للأمير سعود الذي ينتسب

стр. 4762

إليه آل سعود. كان مستقلا في إمارته سنة ٨٥٠هـ ومن ذريته " المنانعة " من سكان نجد. وكان عمرانيا أبقى آثارا في الإحساء والقطيف وقطر وعمان. ومن آثاره " الدرعية " بنجد (١) . ماني الصُّنْهَاجِي = محمد ماني ١٣٣٣ ماني المُوَسْوَس = محمد بن القاسم (٢٤٥) ابن ماهان = علي بن عيسى ١٩٥ ابن ماهان = الحسين بن علي ١٩٦ الماوَرْدي = علي بن محمد ٤٥٠ ماوِيَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ماوية بنت معاوية بن زيد بن عبد الله بن دارم: إحدى المنجبات من النساء في الجاهلية. ولم تكن العرب تعد " منجبة " من كان لها أقل من ثلاثة بنين أشراف. وهي أم " لقيط " و " حاجب " و " علقمة " بني زرارة بن عُدُس، قاد لقيط بني حنظلة كلهم يوم جبلة، وفدى حاجب نفسه بألف ومئة ناقة يوم جبلة. وكان علقمة من الرؤساء (٢) . مايرهوف = ماكس ميّرهوف ١٣٦٤ مب ابن المُبَارَك = عبد الله بن المبارك ١٨١ المُبارَك = أحمد بن محمد ١٢٧٠ مُبارَك = علي بن مبارك ١٣١١ المُبارَك = محمد بن محمد ١٣٣٠ المُبارَك = عبد القادر بن محمد ١٣٦٤ مُبارَك = زكي بن عبد السلام ١٣٧١ مُبَارَك (الشريف) = مبارك بن أحمد (١١٤٠)

стр. 4763

الأَزَجي (٤٧٥ - ٥٤٩ هـ = ١٠٨٣ - ١١٥٤ م) المبارك بن أحمد بن عبد العزيز، أَبُو المعمر الأَنصارِي الأزجي: [[المبارك بن أحمد بن عبد العزيز بن المعمر الأنصاري الأزجي عن مخطوطة " الغيلانيات " في مكتبة " الحرم " بمكة.]] عالم بالحديث. من الحفاظ. جمع لنفسه " معجما " في خمسة أجزاء. نسبته إلى باب الأزج، ببغداد (٢) . ابن المستوفي الابلي (٥٦٤ - ٦٣٧ هـ = ١١٦٩ - ١٢٣٩ م) المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب اللخمي الإِربلي، المعروف بابن المستوفي: مؤرخ، من العلماء بالحديث واللغة والأدب. كان رئيسا جليلا، ولد بإربل، وولي فيها استيفاء الديوان ثم الوزارة. واستولى عليها الصليبيون، فانتقل إلى الموصل، وتوفي بها. له " تاريخ إربل - خ " المجلد الثاني منه، يقوم بتحقيقه سامي الصفار ببغداد، والمجلد الرابع منه، في شستربتي (٤٠٩٨) وهو آخر أجزائه، و " النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام - خ "

стр. 4764

[[ابن المُسْتَوْفي الْإِرْبلي في ظاهر " ديوان شعر القطامي " من مخطوطات دار الكتب المصرية " ٥٤٦ أدب ".]] [[المبارك بن أحمد، ابن المُسْتَوْفي الْإِرْبلي - في ختام " ديوان شعر القطامي " الآنف ذكره - كبير، و " ديوان شعر " (١) .]] ابن الشَّعَّار (٥٩٣ - ٦٥٤ هـ = ١١٩٧ - ١٢٥٦ م) المبارك بن أحمد (أبي بكر) بن حمدان بن أحمد بن علوان الموصلي، أبو البركات، كمال الدين، المعروف بابن الشعار: مؤرخ أديب، حفظت بفضله أخبار شعراء عصره. مولده وبيته في الموصل، ووفاته بحلب. قال ابن الفوطي: بقي مدة خمسين سنة، يكتب الأشعار، سفرا وحضرا. صنف " عقود الجمان في شعراء هذا الزمان - خ " اقتنيت منه تصوير سبعة مجلدات. وله " تحفة الوزراء المذيل على كتاب معجم الشعراء " ذكر فيه كل من عرف

стр. 4765

بنظم الشعر، بعد وفاة المرزباني إلى سنة ٦٠٠ وفرغ منه في شعبان ٦٣١ و " التذكرة " اثنا عشر مجلدا، و " قلائد الفرائد " نقل عنه اليونيني في ذيل مرآة الزمان (١) الشَّرِيف مُبَارَك (٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٧ م) مبارك بن أحمد بن زيد بن محسن: شريف حسني، من أمراء مكة، وليها سنة ١١٣٢ هـ واستمر إلى أواخر سنة ١١٣٤ وانتزعها منه الشريف " يحيى بن بركات " فكانت مدته سنتين وشهورا. وخرج إلى جهات الطائف، فأقام في موضع يسمى " جرجة " بعد وادي لية، قريبا من بلاد ثمالة. ونزل يحيى بن بركات عن الإمارة لابنه " بركات " فتقدم مبارك إلى أعالي مكة، ثم اصطدم بالشريف بركات. وظفر مبارك، فعاد إلى الإمارة سنة ١١٣٦ فمكث خمسة أشهر، واتفق من في الحجاز من الأتراك على عزله وتولية " عبد الله بن سعيد " فتوجه مبارك إلى " بركة ماجن " ومنها إلى اليمن حيث استقر إلى أن توفي (٢) . الشَّهْرَزوري (٤٦٢ - ٥٥٠ هـ = ١٠٧٠ - ١١٥٦ م) المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوريّ، أبو الكرم: عالم بالقراآت. مجوّد لها. صنّف فيها " المصباح الزاهر في القراآت العشر البواهر - خ "

стр. 4766

رواه من نحو خمسمائة طريق. وتوفي ببغداد (١) . التُّوزُونيِني (١٣٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٣ - ١٩١٩ م) مبارك بن الحسين بن محمد بن أحمد بدّاح التوزونيني: ثائر يهودي الأصل، أسلم جده بداح وعاشت الأسرة في قرية توزونين بقبيلة " أقا " - في المغرب - وبها ولد صاحب الترجمة ونشأ في زمرة " الفقراء " وظهر أحمد الهيبة سلطانا في مراكش فلحق به، وخاب أحمد، فانصرف مبارك ينتقل بين سكتانة وإلغ ومكناسة، وأطلق شعر رأسه وتعمم بعمامة كبيرة وغاص في بلاد " سوس " وادعى الشرف وتزوج بشريفة من بني عطّة (قرب تافيللت) وهم من أشجع المغاربة (عرب الأصل تبربروا) وأرسل إلى الحاكم الفرنسي في تافيللت، من قتله غيلة وكان الحاكم موصوفا بشدة البأس، مستشرقا يدعى لوستري. ودعا مبارك الناس إلى الجهاد (١٣٣٦ هـ واستولى على تافيللت كلها إلى " أرفود " وبويع بالسلطنة ونظم جيشا مرابطا رأس عليه " محمد بن بلقاسم النكادي " وسماه وزيرا للحربية فكانت بينه وبين الجيش الفرنسي وقائع حامية انهزم بها الفرنسيون في " البطحاء " في شوال ١٣٣٦ وحاصرهم النكادي في مركز تيغمرت وتم الظفر لمبارك وتكاثر الناس عليه بالهدايا والطاعة، واشتد هو على من اتهمهم بموالاة الاحتلال والسلطة الفرنسية، فقتل عددا من الأشراف وصادر أموالهم. وائتمروا به مع النكادي، فوثب هذا على مبارك وقتله جهارا أمام الجيش في قرية " أولاد الإمام " بين الريصاني وأرفود. وبويع النكادي مكانه. وصنف أديب فقيه يدعى " المهدي الناصري " كتابا في

стр. 4767

سيرة مبارك اطلع عليه المختار السوسي، وقال: إنه كتبه بأسلوب المتحامل عليه تزلفا للاستعمار وإنه كتاب مشحون بالأدبيات والفتاوى والحكايات وقال المختار: فلخصت منه ما يتعلق بالمترجم، والتقيت بالفقيه محمد بن سعيد الجراري كان كاتبا عند مبارك وتولى القضاء بعد الاستقلال في " ايمينتاتوت " فأفادني بتعليقات أضفتها إلى التلخيص تمت بها ترجمة مبارك كما ينبغي (١) . ابن مُبَارَك شاهْ = أحمد بن محمد ٨٦٢. المبارك بن شَرَارة (٠٠٠ - نحو ٤٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٧٩ م) المبارك بن شرارة، أبو الخير: طبيب، من الكتاب، ولد ونشأ في حلب. ولما دخلتها دولة الترك رحل إلى أنطاكية، ومنها إلى صور، فاستوطنها إلى أن توفي. له كتاب في " التاريخ " ذكر فيه حوادث ما قرب من أيامه. وكانت له " جرائد " مشهورة عند أهل حلب يحفظونها لمعرفة الخراج المستقر على الضياع (٢) . مُبَارَك الصَّبَاح (١٢٥٤ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٨ - ١٩١٥ م) مبارك بن صباح بن جابر بن عبد الله بن صباح، من عنزة: أمير الكويت. من الشجعان الدهاة. له شأن في تاريخ العرب الحديث. نشأ في الكويت (على خليج فارس) وكان نفوذ الكلمة فيها لأخويه (محمد، وجراح) فقتلهما سنة ١٣١٣ هـ واستقام له أمرها. وهو سابع من وليها من آل الصباح. وكان للعثمانيين (الترك) شئ من السلطان في الكويت، فحرضوا " ابن الرشيد " على " مبارك " فظفر

стр. 4768

[[مبارك بن صباح الصباح]] مبارك. وحاولوا نفيه (سنة ١٨٩٨) بحيلة، فأرسلوا إحدى السفن لنقله، ليكون من أعضاء مجلس الشورى بالآستانة، فتضاءل ولجأ إلى الإنجليز، فأنقذوه من الأتراك. ولكنهم أعلنوا في تلك السنة " حمايتهم " للكويت. وظل حاكما إلى أن مات فيها بقصره. وكان عالي الهمة، لولا تلك السقطة، طموحا جبارا، مهيبا، فيه حلم وكرم. ساد الأمن، وتقدمت الكويت في أيامه، وآل سعود كثيرة. من آثاره " المدرسة المباركية " أنشأها في الكويت " (١) .

стр. 4769

مُبَارَك العَامِري (٠٠٠ - ٤٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٨ م) مبارك العامري، من عبيد بني أبي عامر في الأندلس: أحد من ولي إمارة " بلنسية " Valence في أواخر العهد الأموي. وهو في أكثر أخباره يقرن اسمه باسم عبد آخر يدعى " " مظفرا " من عبيد بني أبي عامر أيضا. قال مؤرخوهما: كان مبارك ومظفر يعملان في " وكالة الساقية " ببلنسية، ثم تقدما إلى أن وليا - معا - إمارة بلنسية فنزلا بقصر الإمارة " مختلطين تجمعهما في أكثر أوقاتهما مائدة واحدة، ولا يتميز أحدهما عن الآخر في عظيم ما يستعملانه من كسوة وحلية وفرش ومركوب وآلة " إلا أن التقدم في رسوم الإمارة كان لمبارك، لصرامة فيه لم تكن لمظفر، وأضيفت إليها " شاطبة " Jativa وعمرت بلنسية في أيامهما وحصناها فانتقل إليها كثير من أهل قرطبة، للاطمئنان والاستقرار، وكثر فيها أرباب الصناعات والموالي والعبيد يأبقون من كل مكان ويقصدونها " وسلك مبارك ومظفر سبيل الملوك الجبارين في إشادة البناء والقصور والتباهي في عليات الأمور " واتخذا الوزراء والكتّاب، وقال محدّث عنهما: " كنت أعرفهما عبدَىٌ مهنة لمولاهما مفرّج العامري " واستمرا على ذلك إلى أن مات مظفر، ثم تلاه مبارك بأن عثر بن جواده وهو يجتاز قنطرة فسقط والجواد فوقه (١) . ابن الطُّيُوري (٠٠٠ - ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٧ م) المبارك بن عبد الجبار بن أحمد، أبو الحسن الأزدي البغدادي الصيرفي، المعروف بابن الطيوري: عالم بالحديث،

стр. 4770

ثقة، مكثر. له مصنفات. توفي ببغداد (١) . مبارك (نحو ١١٥٠ - نحو ٢٣٠ هـ = نحو ١٧٣٧ - نحو ١٨١٥ م) مبارك بن علي بن محمد بن قاسم بن حمد، ينسب إلى عمرو بن تميم ثم بني حندب بن العنبر: جد آل " مبارك " في الأحساء، بنجد، ومن علماء المالكية، ولد ونشأ في النصف الثاني من القرن الثاني عشر للهجرة، في بلد " المبرّز " قاعدة الأحساء في أيامه. وتفقه وتأدب، ورحل إلى الحجاز واليمن والعراق. وأخذ عن علمائها ثم استقر في " الهفوف " والتف حوله طلبة العلم وأنشئت له مدرسة بجانب مسجدها. وكتب له حمود بن ثامر (انظر ترجمته) يدعوه إلى سكن " المنتفق " وقد فشا في باديتها الجهل والبدع (١٢١٣ هـ فانتقل إليها. وصنف فيها كتبا منها " إتحاف اللبيب باختصار كتاب الترغيب " للمنذري، و " هداية السالك لمذهب مالك " وهما مخطوطان في بيتهم إلى الآن. وأوصى بنيه قبيل وفاته بالعودة إلى الأحساء وإخفاء قبره (٢) . ابن الدَّبَّاس (٤٣١ - ٥٠٠ هـ = ١٠٤٠ - ١١٠٧ م) المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب، أبو الكرم ابن الدباس: عالم بالعربية. من أهل بغداد، له كتب منها " المعلَم " في النحو و " شرح خطبة أدب الكتاب " و " جواب " مسائل (٣) .

стр. 4771

الخَفَّاف (٤٩٠ - ٥٤٣ هـ = ١٠٩٧ - ١١٤٨ م) المبارك بن كامل بن محمد بن الحسين البغدادي الظفري، أبو بكر الخفاف: محدث. تتبع أخبار أهل العلم في عصره، فانتهت إليه المعرفة بهم، وجمع كتاب " سلوة الأحزان " في نحو ٣٠٠ جزء وخرّج لنفسه " معجما " لشيوخه. مولده ووفاته ببغداد (١) . سَيْف الدَّوْلَة ابن مُنْقِذ (٥٢٦ - ٥٨٩ هـ = ١١٣٢ - ١١٩٣ م) المبارك بن كامل بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، أبو الميمون، سيف الدولة، مجد الدين: من أمراء الدولة الصلاحية بمصر، ومن بيت كبير. ولد بقلعة " شيزر " وذهب مع " توران شاة " إلى اليمن، وناب عنه في زبيد (سنة ٥٦٩ هـ ثم فارقها، وأناب عنه أخا له اسمه " حطان " وذهب إلى دمشق، ومنها إلى مصر، مع " تورانشاه " فقيل للسلطان صلاح الدين: إن المبارك قتل جماعة من أهل اليمن، وأخذ أموالهم، فحبسه سنة ٥٧٧ وأخذ منه نحو مئة ألف دينار، وأطلقه. وعاش بقية أيامه كبير القدر، وللشعراء فيه مدائح. توفى بالقاهرة (٢) .

стр. 4772

الوَجِيه ابن الدَّهَّان (٥٣٤ - ٦١٢ هـ = ١١٤٠ - ١٢١٥ م) المبارك بن المبارك بن سعيد، أبو بكر، وجيه الدين ابن الدهان الواسطي: أديب، من النحاة، ولد بواسطة، وتوفي ببغداد. وكان ضريرا، يحسن التركية والفارسية والروميّة والحبشية والزنجية. له كتاب في " النحو " وشعر (١) . ابن الصَّبَّاغ (٠٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م) المبارك بن المبارك بن عمر الأواني، أبو منصور، شمس الدين: طبيب المستنصرية ببغداد. كان عالما بالطب، له فيه تصانيف. عاش نحو مئة سنة. وهو صحيح السمع والبصر (٢) . ابن الأَثِير (٥٤٤ - ٦٠٦ هـ = ١١٥٠ - ١٢١٠ م) المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عَبْد الكَرِيم الشيبانيّ الجزري، أبو السعادات، مجد الدين: المحدث اللغوي الأصولي. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر. وانتقل إلى الموصل، فاتصل بصاحبها، فكان من أخصائه. وأصيب بالنقرس فبطلت حركة يديه ورجليه. ولازمه هذا المرض إلى أن توفي في إحدى قرى الموصل، قيل: إن تصانيفه كلها،

стр. 4773

[[المبارك بن محمد، ابن الأثير عن مخطوطة كتابه " المرصع " في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد " رقم ٥٦٦٠ " - وفي اللوحة خطوط آخرين من المشاهير -.]] ألفها في زمن مرضه، إملاء على طلبته، وهم يعينونه بالنسخ والمراجعة. من كتبه " النهاية - ط " في غريب الحديث، أربعة أجزاء، و " جامع الأصول في أحاديث الرسول - ط " عشرة أجزاء، جمع فيه بين الكتب الستة، و " الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف " في التفسير، و " المرصع في الآباء والأمهات والبنات - ط " و " الرسائل - خ " من إنشائه، و " الشافي في شرح مسند

стр. 4774

الشافعيّ - خ " في الحديث، و " المختار في مناقب الأخيار - خ " و " تجريد أسماء الصحابة - خ " و " منال الطالب، في شرح طوال الغرائب - خ " في مجلد، جمع فيه من الأحاديث الطوال والأوساط ما أكثر ألفاظه غريب، وصنفه بعد انتهائه من كتابه " النهاية " رأيت نسخة منه متقنة جدا بخط ابن أخيه محمد بن نصرالله، سنة ٦٠٦ في خزانة الرباط (١٨٢ أوقاف) واقتنيت تصويرها.

стр. 4775

وهو أخو ابن الأَثير المؤرخ، وابن الأثير الكاتب (١) . مُبَاري الرِّيح = يقظان بن زيد التَّفْلِيسي (٠٠٠ - بعد ٦٤٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٤٦ م) مبارك بن محمد بن علي الموسوي التفليسي: مؤرخ عالم برجال الشافعية. حج سنة ٥٩٥ وسمع بن المبارك ابن الأثير (المتوفى ٦٠٦) وصنف " الطبقات - خ " في أسماء الرجال الوارد ذكرهم في المهذب للشيرازي في فروع الشافعية، مرتبين على الأسماء والكنى والألقاب والأنساب. أنجزه سنة ٦٤٤ والنسخة مصورة في معهد المخطوطات (٢) . مَبْذُول بن مالِك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مبذول بن مالك بن النجار الخزرجي: جدُّ جاهلي. ينسب إليه كثير، منهم ثعلبة ابن عمرو المبذولي النجاري، شهد بدرا، وأخوه حبيب بن عمرو، كان مع علي في " صفين " وقتل بها (٣) . المُبَرَّد = محمد بن يزيد ٢٨٦ ابن المِبْرَد = أحمد بن حسن ٨٩٥ ابن المِبرد (ابن عبد الهادي) = يوسف ابن حسن ٩٠٩ المبرق = عبد الله بن الحارث ١١ المبرق = أبو حَرْب اليماني ٢٢٧ المُبَرْقَع = موسى بن محمد ٢٩٦

стр. 4776

مَبْرَمَان = محمد بن علي ٣٤٥ مُبَشِّر بن أَحمد (٥٣٠ - ٥٨٩ هـ = ١١٣٥ - ١١٩٣) مبشر بن أحمد بن علي، أبو الرشيد الرازيّ الأصل ثم البغدادي: عالم بالحساب والفرائض. قال ابن قاضي شهبة: له مصنفات مفيدة، بالغ ابن النجار في تقريظه، وقال: كان إماماً في الجبر والمقابلة والمساحة وخواص الأعداد، صنّف في جميع ذلك، وكان شديد الذكاء شدّت إليه الرحال ويرمي بفساد العقيدة. أنفذ رسولا إلى الشام، فمات برأس عين. وقال القفطي: تميز في أيام الناصر لدين الله (الخليفة) أبي العباس أحمد، وأنفذه الخليفة في رسالة إلى الملك العادل بن أبي بكر بن أيوب عندما قصد بلاد الموصل، فلقيه على نصيبين أو دنيسر، ومات هناك (١) . الأَمِير أَبُو الوَفَاء (٠٠٠ - نحو ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٠٦ م) مبشر بن فاتك، أبو الوفاء، المدعو بالأمير: حكيم، أديب: أصله من دمشق، وموطنه مصر. له " مختار الحكم ومحاسن الكلم - ط " أخيرا " في مدريد، نقل عنه ابن أبي أصيبعة في عدة مواضع، و " سيرة المستنصر " ثلاث مجلدات، قال ياقوت: وله تواليف في علوم الأوائل، وملك من الكتب مالا يحصى عدده كثرة (٢) ، مبشر بن هذيل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مبشر بن هذيل بن زافر الفزاري:

стр. 4777

شاعر. لعله جاهلي. اكتفى " ثعلب " بقوله إنه أحد بني شمخ وله نضلة بن خمار، وروى له " المرزباني " أبياتا يعتذر بها من قصر قا مت ه، منها البيت المشهور: " ولاخير في حسن الجسوم وطولها ... إذا لم يزن حسن الجسوم عقول " ولم يذكر عصره (١) . مت المأبد باللَّه = إدريس بن علي ٤٣١ المَتْبُولي = إبراهيم بن علي ٨٧٧ المَتْبُولي = أحمد بن محمد ١٠٠٣ متجنوش = محمد المهدي ١٣٤٤ المتحَمي = محمد بن أحمد ١٢٣٣ مِتْري قَنْدَلَفْت (١٢٧٥ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٣ م) متري (أو ديمتري) بن إبراهيم قندلفت: من مؤسسي المجمع العلمي العربيّ بدمشق. ولد وتعلم بها. وتوفي ببيروت. أجاد اللغة الإنكليزية، وترجم عنها " طرق الأمان - ط " في التبشير الإنجيلي، و " المدرسة والاجتماع - ط " و " مدرسة الغد - خ " هيّئ للنشر (٢) . مِتْز = أدم متز ١٣٣٥ مُتْعِب بن عبد العَزِيز (٠٠٠ - ١٣٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٦ م) متعب بن عبد العزيز بن متعب الرشيد: من أمراء آل رشيد بنجد. خلف أباه على إمارة " حائل " و " جبل

стр. 4778

شمر " في أوائل سنة ١٣٢٤ وعقد صلحا مع ابن سعود (الملك عبد العزيز ابن عبد الرحمن) نزل له فيه عن حقوقه في " القصيم " وسائر بلاد نجد، واعترف له ابن سعود بالإمارة على " حائل " وأطرافها وجميع " شمر " واستمر أقل من سنة. قتله سلطان وسعود وفيصل أبناء حمود من آل عُبيد، من الرشيد (١) . مُتْعِب بن عبد الله (٠٠٠ - ١٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٨ م) متعب بن عبد الله بن علي الرشيد: من أمراء آل رشيد، بنجد. خلف أخاه " طلالا " على إمارة حائل وما ضم إليها (سنة ١٢٨٣ هـ وكانت له آراء خاصة في شؤون الإمارة، فجمع حوله أكثر المتقدمين في السن من عائلته وقرّبهم منه وبذل لهم خيراته، فأحفظ ذلك أبناء أخيه " طلال " عليه، فجمعوا حولهم بعض الشبان، ووثب عليه " بندر " و " بدر " ابنا طلال، فقتلاه أمام قصره " برزان " بحائل. والمستشرقون يضبطون اسم " متعب " بكسر الميم وفتح العين بينهما التاء الساكنة، وقد يكون هذا أقرب إلى ما ينطق به أهل نجد اليوم، غير أن علماءهم يضمون الميم ويكسرون العين (٢) . ابن المُتَفَنِّنَة = محمد بن علي ٥٧٧ متفوخ = أو يجن ميتفخ ١٢٦٣ المتقي الله = إبراهيم بن جعفر ٣٥٧ المُتَّقي (٣) = علي بن عبد الملك ٩٧٥ المُتَلَمِّس = جرير بن عبد العزى

стр. 4779

متمم بن نويرة (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) متمم بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو نهشل: شاعر فحل، صحابي، من أشراف قومه، اشتهر في الجاهلية والإسلام. وكان قصيرا أعور، أشهر شعره رثاؤه لأخيه " مالك ومنه قوله: " وكنا كندماني جذمية حقبة من الدهر، حتى قيل: لن يتصدعا " وندمانا جذيمة: (مالك وعقيل " تقدم ذكرهما في ترجمة " مالك بن فارج " ولنشوان الحميري رأي آخر فيهما (يأتي ذكره في هامش هذه الترجمة) وسكن متمم المدينة، في أيام عمر، وتزوج بها امرأة لم ترض أخلاقه لشدة حزنه عل أخيه (١) . المُتَنَبِّي = أحمد بن الحسين ٣٥٤ المُتَنَخِّل = مالك بن عويمر المُتَنَكِّب الخُزَاعي = عمرو بن جابر ابن المُتَوَّج = محمد بن عبد الوهاب ٧٣٠ ابن المُتَوَّج = أحمد بن عبد الله ٨٢٠ ابن المُتَوَكِّل = إسحاق بن يوسف

стр. 4780

المُتَوَكِّل (ابن الأَفْطَس) = عمر بن محمد (٤٨٩) المتوكل (الحفصي) = أبو بكر بن يحيى (٧٤٧) المتوكل (الزيدي) = أحمد بن سليمان (٥٦٦) المتوكل (الزيدي) = المطهر بن يحيى (٦٩٧) المتوكل (الزيدي) = يحيى بن شرف الدين ٩٦٥. المتوكل (الزيدي) = إسماعيل بن القاسم (١٠٨٧) ابن المتوكل (الزيدي) = محسن بن إسماعيل ١١٢٤ المتوكل (الزيدي) = القاسم بن الحسين (١١٣٩) المتوكل (الزيدي) = أحمد بن علي ١٢٣١ المتوكل (الزيدي) = إسماعيل بن أحمد (١٢٤٨) المتوكل (الزيدي) = محمد بن يحيى (١٢٦٦) المتوكل (الزيدي) = محمد بن يحيى (١٢٩٥) المتوكل (حمِيد الدِّين) = يحيى بن محمد (١٣٦٧) المتوكل (السعدي) = محمد بن عبد الله (٩٨٦) المتوكل (العَبَّاسي) = جعفر بن محمد (٢٤٧) المتوكل (العباسي) = محمد بن أبي بكر (٨٠٨) المتوكل (العباسي) = عبد العزيز بن يعقوب ٩٠٣ المتوكل (العباسي) = محمد بن يعقوب (٩٥٠) المتوكل (المَرِيني) = فارس بن علي المتوكل (المَرِيني) = محمد بن يعقوب (٧٦٧) المتوكل (المريني) = موسى بن فارس ٧٨٨

стр. 4781

المُتَوَكِّل (الهودي) = محمد بن يوسف (٦٣٤) المُتَوَكِّل اللَّيْثي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المتوكل بن عبد الله بن نهشل الليثي: من شعراء " الحماسة " اختار أبو تمام قطعتين من شعره. من إحداهما: " نبني، كما كانت أوائلنا ... تبني، ونفعل مثل ما فعلوا " ويقال: إنها لغيره، وذكر الآمدي إنه هو صاحب البيت المشهور: لاتنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك، إذا فعلت، عظيم " وكناه المرزباني ب أبي جهمة، وقال: كان على عهد معاوية، ونزل الكوفة، وجمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في " ديوان - ط " (١) . المُتَوَكِّل بن عِيَاض (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) متوكل بن عياض بن حكم بن طفيل الكلابي، من بني جعفر بن كلاب: شاعر. يقال له " ذو الأهدام " كان معاصرا للفرزدق. وبينهما مهاجاة (٢) . المُتَوَكِّلي = عيسى بن محمد ١٢٠٧ المُتَوَلِّي = عبد الرحمن بن مأمون ٤٧٨ مُتَوَلِّي (شيخ القراء) = محمد بن أحمد (١٣١٣) مُتَيَّم الهِشَامِيَّة (٠٠٠ - ٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٨ م) متيم، مولاة لبانة بنت عبد الله بن إسماعيل المواكبي:

стр. 4782

شاعرة عارفة بالأدب. أحسنت صناعة الغناء. ولدت ونشأت وتأدبت في البصرة. واشتراها علي بن هشام (أحد القواد في جيش المأمون) فنسبت إليه. وولدت له. ولما مات عتقت. واتصلت بالمأمون العباسي، فكان يبعث إليها كثيرا فتغنيه وتسامره. واختص بها المعتصم في خلافته. فأشخها معه إلى سامراء، فكانت إذا أرادت زيارة بغداد استأذنته فتقيم أياما وتعود (١) . المُتَيَّم الإفْرِيقي = محمد بن أحمد ٤٠٠ مث مَثْجُور بن غَيْلان (٠٠٠ نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٥ م) مثجور بن غيْلان بن خرشة بن عمرو بن ضرار الضبي: خطيب، من العلماء بالأنساب. من أشراف أهل البصرة. كان مقدما في المنطق. له خبر مع الحجاج بن يوسف. وللقلاخ بن حزن المنقري أبيات فيه، منها: " إذا قال بذّ القائلين مقاله ... ويأخذ من أكفائه بالمخنَّق " ولجرير هجاء فيه. قتله الحجاج (٢) . المِثقَال = عبد الوهاب بن محمد ٥٠٥ المُثَقِّب العَبْدي = العائذ بن محصن (٣) . المُثَلَّم بن حُذَافَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المثلم بن حذافة بن غانم بن عامر، من بني عدي بن كعب، من قريش:

стр. 4783

شاعر من رؤساء قومه. مخضرم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام. اشتهر بحمايته لرجل من بني النمر بن قاسط، اسمه " أو سل " قتل رجلا من بني جمح، ولجأ إلى المثلم، فمنعه، وكادت تنشب فتنة بين الحيين (جمح، وعدي) بسببه. واللمثلم أبيات في ذلك، منها: " فلست أسلم " أوسا " أو أموت، إذا ... حتى أردّ وثغر النحر مبلول " (١) . المُثَلَّم بن رِيَاح (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المثلم بن رياح المري: شاعر جاهلي. من شعره الأبيات التي أولها: " بكر العواذل بالسواد يلمنني ... جهلا، يقلن: ألا ترى ما تصنع؟ " وله خبر مع "سنان بن أبي حارثة المري " (المتقدمة ترجمته) أورده المرزباني (٢) . المُثَلَّم بن عامِر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المثلم بن عامر بن حزن القشيري: من كبار بني قشير، في الجاهلية. عناه سحيم ابن وثيل بقوله: " تركنا بمرُّوت السخامة ثاويا ... بحيرا، وعض القيدُ فينا " المثلما " وكان المثلم ممن أسر يوم " المروت " أسره نعيم بن عتاب اليربوعي (٣) . المُثَلَّم بن عَمٌرو (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المثلم بن عمرو التنوخي: شاعر.

стр. 4784

أورد له أبو تمام (في الحماسة) أبياتا أولها: " إني، أبى الله أن أموت وفي ... صدري همُّ كأنه جبل " ونقل التبريزي عن ابن هلال أن هذه الأبيات وردت في أشعار هذيل، منسوبة للبريق بن عياض الهذلي (١) . المُثَلَّم بن قُرْط (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المثلم بن قرط البلوي: شاعر الجاهلي، من الفرسان. كان حليف بني قشير. وأسر يوم " المروت " وفد نفسه بمئة من الإبل. أورد البكري أبياتا من شعره (٢) . المُثَلَّم بن مَسْرُوح (٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م) المثلم بن مسروح الباهلي: شرطي. نظم " أَبو الأَسْود الدُّؤَلي " قصة مقتله في أبيات أولها: " آليت، لا أغدو إلى رب لقحة ... أساومه حتى يعود " المثلم " وخلاصة خبره: أن عبيد الله بن زياد (أمير البصرة) أوعز إلى الشُرط بقتل ناسك من الخوارج اسمه " خالد بن عباد السدوسي " فقتله " المثلم " فائتمر به أصحاب خالد، فرأوه يبحث عن " لقحة " وهي الناقة الحلوب، ليشتريها. فاستدرجه أحدهم إلى منزله، وقتلوه وأخفوا أثره (٣) . المُثَنَّى = الحسن بن الحسن ٩٠ ابن المُثَنّى = محمد بن المثنى ٢٥٢

стр. 4785

المثنى بن حَارِثة (٠٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٥ م) المثنى بن حارثة بن سلمة الشيباني: صح أبي فاتح، من كبار القادة. أسلم سنة ٩ وغزا بلاد الفرس في أيام أبي بكر، فتناقل الناس أخباره، فسأل أبو بكر: من هذا الّذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال قيس بن عاصم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة، ذلك المثنى ابن حارثة الشيبانيّ! ثم وفد على أبي بكر فأكرمه وأمره على قومه، وعاد يغير على سواد العراق (وهو أول من فعل ذلك من المسلمين) فأمدّه أبو بكر بخالد بن الوليد فكان بدء الفتح. ولما ولي عمر أمدّه بجيش عليه أبو عبيد بن مسعود الثقفي (والد المختار) فكانت وقعة " قس الناطف " وقتل أبو عبيد، وجرح المثنى، فأمدّه عمر بجيش يقوده سعد ابن أبي وقاص. وشهد المثنى عدة وقائع بعد شفائه، فانتقضت عليه جراحته، فمات قبل وصول سعد إليه (١) . المُثَنَّى بن الصَّبَاح (٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م) المثنى بن الصباح اليماني، ثم المكيّ، الا بناوي: من رجال الحديث المكثرين. كان من أعبد الناس. أصله من أبناء فارس باليمن، وشهرته ووفاته بمكة. طال عمره، واختلط، فكانت له أوهام في الرواية، فعدّ من الضعفاء (٢) . المثنى بن عِمْران (٠٠٠ - نحو ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧ م) المثنى بن عمران العائذي، من عائذة قريش: شجاع ثائر. من الحرورية.

стр. 4786

كان مع الضحاك بن قيس لما خرج في العراق. وولاه الضحاك على الكوفة، فقصده يزيد بن عمر بن هبيرة، فاقتتلا أياما، بعين التمر، ثم بالنخيلة فالبصرة، قال ابن الأثير: " كان المثنى على الكوفة وهو خليفة للخوارج بالعراق " (١) . المُثَنَّى بن مُخَرِّبَة (٠٠٠ - بعد ٦٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٨٦ م) المثنى بن مخربة العبديّ: ثائر، من أشراف البصرة وشجعانها. كان من رجال علي بن أبي طالب. ولما قام سليمان بن صرد، بالكوفة، داعيا إلى ثأر " الحسين ابن علي " كتب إلى المثنى (هو في البصرة) يخبره بقيامه مع " التوابين " ويدعوه، فتجهز المثنى، ثم خرج من البصرة في ثلاثمائة من أهلها، ولحق بسليمان بن صرد، والمعارك ناشبة بينه وبين عبيد الله بن زياد (سنة ٦٥ هـ في جهة " عين الوردة " وهي " رأس عين " بالجزيرة الفراتية. فلما وصل علم بأن ابن صرد قد قتل، وأن المسيب بن نجية قام مقامه (أميرا على التوابين) فقتل أيضا، ووجد أمير القوم " عبد الله بن سعد بن نفيل " فقاتل المثنى معه، وقتل عبد الله بن سعد، وتفرق التوابون، فعاد المثنى إلى البصرة، ولما ثار " المختار الثقفي " في الكوفة، للغاية نفسها (سنة ٦٦) جاءه المثنى، وبايعه، فسيره المختار إلى البصرة يدعو بها إليه، فأجابه رجال من قومه، ورحل إلى الكوفة. وقاتل مع المختار. وقتل المختار (سنة ٦٧) ولم أجدا اسم المثنى في قتلى تلك المعارك (٢) .

стр. 4787

مج مُجَاشِع بن حُرَيْث (٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م) مجاشع بن حريث الأنصاري: قائد شجاع، من العمال في صدر الدولة العباسية. ولي " بخارى " مدة، واتهمه عبد الجبار بن عبد الرحمن بالدعوة إلى ولد علي بن أبي طالب، فقتله مع جماعة (١) . مُجَاشِع بن دارِم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجاشع بن دارم بن مالك الأصغر ابن حنظلة، من تميم، من عدنان: جدّ جاهلي، ينسب إليه خلق كثير، منهم " الأقرع بن حابس " الصحابي، و " الفرزدق " الشاعر. ولجرير يهجو بني مجاشع: " لا يعجبنك أن ترى لمجاشع ... جلد الرجال، ففي القلوب الخولع " (٢) . مُجَاشِع السُّلَمي (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) مجاشع بن مسعود بن ثعلبة السلمي: صحابي، من القادة الشجعان. استخلفه المغيرة بن شعبة على " البصرة " في خلافة عمر. وغزا " كابل " وصالحه صاحبها " الأصبهبذ ". وقيل: كان على يديه فتح " حصن أبرويز " بفارس. وكان، يوم الجمل، مع " عائشة " أميرا على بني سليم، فقتل فيه، قبل الوقعة ودفن بداره في " بني سدوس " بالبصرة. له خمسة أحاديث، في الصحيحين وغيرهما. وكان من الكرماء: وفد عليه عمرو بن معدي كرب، وهو في البصرة، فأعطاه عشرة آلاف درهم،

стр. 4788

وفرسا وسيفا ودرعا (١) . المُجَاشِعي = علي بن فضّال ٤٧٩ مُجَّاعَة بن سِعْر (٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م) مجاعة بن سعر بن يزيد بن خليفة السعدي التميمي: أمير. من القادة الاشداد. كان مع عمر بن عبيد الله بن معمر، في حرب الأزارقة (سنة ٦٨) وقتل منهم أربعة عشر رجلا، بعمود كان يقاتل به، في معركة واحدة. وكاد عمر بن عبيد الله أن يقتل في تلك الوقعة، فدافع عنه مجاعة، فوهب له عمر بعد ذلك تسعمائة ألف درهم، فقال له يزيد بن الحكم القفي: " ودعاك دعوة مرهق فأجبته، " ... عمر " وقد نسي الحياة وضاعا قد ذدت عادية الكتيبة عن فتى ... قد كاد يترك لحمه أقطاعا! " وولاه الحجاج على أهل عمان، وكانوا قد صلبوا الوالي الّذي قبله، وهو أخوه" القاسم ابن سعر " فلما وصل إليهم رأى أخاه لا يزال مصلوبا، فأراد بعض أصحابه إنزاله، ف أبي مجاعة. وعاقبهم، ثم أنزله. وعاد إلى الحجاج، فأرسله إلى السند (سنة ٧٥) فغلب على ذلك الثغر، وغزا وفتح أماكن من " قندابيل " ومات بعد سنة بمكران (٢) . مُجَّاعَة بن مُرَارة (٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م) مجاعة بن مرارة بن سلمى الحنفي، من بني حنيفة، اليمامي:

стр. 4789

صح أبي كان بليغا حكيما من رؤساء قومه، في اليمامة. أقطعه النبي صلّى الله عليه وآله أرضا بها. وتزوج خالد بن الوليد ابنته. له شعر فيه حكمة، ومن كلامه: " إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه، والسلاح عند من لا يقاتل به، والمال عند من لا ينفقه، ضاعت الامور " قاله ل أبي بكر (١) . مُجَالِد بن سَعِيد (٠٠٠ - ١٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٢ م) مجالد بن سعيد بن عمير الهمدانيّ: رواية للحديث والأخبار. من أهل الكوفة. اختلفوا في توثيقه، وقال البخاري: صدوق (٢) . ابن مُجَاهِد = أحمد بن موسى ٣٢٤ المُجَاهِد الرَّسُولي = علي بن داود ٧٦٤ المُجَاهِد الطاهِري = علي بن طاهر ٨٨٣ المُجَاهِد = أحمد بن عبد الرحمن ١٢٨١ مُجَاهِد بن أَصْبَغ (٣٠٥ - ٣٨٢ هـ = ٩١٨ - ٩٩٢) مجاهد بن أصبغ بن حسان، أبو الحسن البجّاني: مؤرخ أديب أندلسي، من أهل بجانة (قرية من أعمال الزهراء) له كتب، منها " طبقات الفقهاء " و " فساد الزمان " و " الناسخ والمنسوخ " (٣) .

стр. 4790

مجاهد بن جبر (٢١ - ١٠٤ هـ = ٦٤٢ - ٧٢٢ م) مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المكيّ، مولى بني مخزوم: تابعي، مفسر من أهل مكة. قال الذهبي: شيخ القراء والمفسرين. أخذ التفسير عن ابن عباس، قرأه عليه ثلاث مرات، يقف عند كل آية يسأله: فيم نزلت وكيف كانت؟ وتنقل في الأسفار، واستقر في الكوفة. وكان لا يسمع بأعجوبة إلا ذهب فنظر إليها: ذهب إلى " بئر برهوت " بحضرموت، وذهب إلى " بابل " يبحث عن هاروت وماروت. أما كتابه في " التفسير " فيتقيه المفسرون، وسئل الأعمش عن ذلك، فقال: كانوا يرون أنه يَسأل أهل الكتاب، يعني النصارى واليهود. ويقال: أنه مات وهو ساجد (١) . مجاهد بن سُلَيْمان (٠٠٠ - ٦٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٣ م) مجاهد بن سليمان بن مرهف التميمي المصري، المعروف بالخياط، ويعرف بابن أبي الربيع: من أدباء العوام بمصر. له شعر وظرف وأخبار (٢) . مُجَاهِد العَامِري (٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٤ م) مجاهد بن يوسف (أو عبد الله) بن علي العامري، بالولاء، أبو الجيش: مؤسس الدولة العامرية في دانية Denia وميورقة Majorque وأطرافهما، رومي الأصل. ولد بقرطبة. ورباه المنصور بن أبي عامر

стр. 4791

مع مواليه، فنسب إليه، ولما كانت فتنة " البربر " خرج مجاهد من قرطبة، وتبعه جمع من موالي ابن أبي عامر، وبعض جيش الأندلس، فدخل بهم طرطوشة، وانتقل إلى دانية (على ساحل البحر الرومي) فاستقل بها (سنة ٤١٢ هـ واستولى على الجزائر القريبة منها، وتلقب بالموفق باللَّه، وغزا الإفرنج بالأساطيل في جزيرة سردانية، فغلب على كثير منها. ودامت له الإمارة إلى أن توفي. وكان حازما يقظا شجاعا، عارفا بالأدب وعلوم القرآن، نعته بعض مؤرخيه بفتى أمراء دهرا وأديب ملوك عصره. وهو من ملوك الطوائف بالأندلس بعد انقراض الدولة الأموية (١) . مجاهد الدين = قايماز بن عبد الله ٥٩٥ ابن المجاور (الوزير) = يوسف بن الحسين ٦٠١ ابن المُجَاوِر = يوسف بن يعقوب ٦٩٠ المَجَبَّة . (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) المجبة بن الحارث بن أبي ربيعة ابن ذهل الشيبانيّ: فارس جاهلي أدرك الإسلام. وكان على رأس جماعة من قومه يومه " عين التمر " وهي بقرب الأنبار، غربي الكوفة، كانت فيها الوقعة المشهورة بين خالد بن الوليد وأهلها،

стр. 4792

ففتحها خالد، عنوة، وقتل رجالها، وممن قتل في المعركة " المجبة " قتله المنهال بن عصمة الرياحي اليربوعي. وعناه جرير بقوله للفرزدق: وانك لو سألت بنا بحيرا وأصحاب " المجبة " عن عصام وعصام هو ابن المنهال، وبحير: ابن عبد الله القشيري، قتله قعنب بن الحارث اليربوعي قبل ذلك (١) . المُجْتَهِد = حسين بن حسن ١٠٠١ المُجْتَهِد = محمود بن أبي بكر ١٠٦٧ ابن مُجَثَّل (٢) = عليّ بن مجثّل ١٢٤٩ ال مَجْد البَهْنَسي = الحارث بن مهلَّب (٦٢٨) مَجْد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجد بنت تيم الأدرم بن غالب بن فهر: أمٌّ جاهلية، كانت من ذوات الرأي والشرف في عصرها. تزوجها ربيعة بن عامر بن صعصعة. فولدت له عامراً وكليبا وكعبا وكلابا، وهم يعرفون ببني " مجد " نسبه إليها. قال لبيد: " سقى قومي " بني مجد " وأسقى ... نميرا والقبائل من هلال " وقال جرير: " سمعتم " بني مجد " دعوا: يال عامر ... فكنتم: نعاما بالحزيز منفرا (٣) .

стр. 4793

مجد الدين بن الحَسَن (٨٨٦ - ٩٤٢ هـ = ١٤٨١ - ١٥٣٦ م) مجد الدين بن الحسن بن عز الدين، من بني الهادي عليّ بن المؤيد الحسني اليمني: من أئمة الزيدية في اليمن. دعا إلى نفسه بعد وفاة والده (سنة ٩٢٩) بفَلَلَة، ولبى أهل صعدة دعوته، كما أجاب أهل صنعاء وسائر علماء اليمن، ما عدا أشياع " الوشلي " والإمام " شرف الدين " يحيى بن شمس الدين. ووقعت بينه وبين شرف الدين حروب كثيرة انتهت بفوز شرف الدين، فانقطع صاحب الترجمة للعبادة في " الحرجة " وسلم إليه أهلها الواجبات. واستمر إلى أن توفي فيها (١) . مَجْد الدِّين الإرْبِلي = محمد بن أحمد (٦٩٧) ابن ناصِف (٠٠٠ - ١٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٥ م) مجد الدين بن حفني بن إسماعيل ناصف: متأدب مصري. كان أستاذا في جامعة القاهرة وجمع شعر أبيه وأرخ له في مجلد كتب مقدمته الدكتور طه حسين، سماه " شعر حفني ناصف - ط " وهو أخو " باحِثَة البادِيَة " ملك المترجم لها في الأعلام (٢) . مَجْد العَرَب = علي بن محمد ٥٧٣ مُجَدِّع = المنتشر بن وهب ابن المَجْدي = أحمد بن رجب ٨٥٠

стр. 4794

مَجْدِي = محمد بن صالح ١٢٩٨ مَجْدي " باشا " = محمد مجدي ١٣٣٩ المُجَذَّر بن ذِيَاد (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) المجذر بن ذياد بن عمرو بن أخرم البلوي: شاعر فارس، من الصحابة. قتل سويد بن الصامت في الجاهلية، فهاج قتله وقعة " بعاث " وكان حليفا لبني عوف بن الخزرج، وأسلم مع بني الخزرج. وبارزه " أبوالبختري " يوم " بدر" فأنشد المجذر رجزا، منه: أطعنُ بالحربة حتى تنثني ... وأعصب القرن بعضب مشرفي " وقتل أبا البختري في ذلك اليوم، وقيل: اسمه عبد الله، والمجذر، وهو الغليظ الضخم، لقب له. استشهد يوم أحد: قتله الحارث بن سويد بن الصامت، بأبيه (١) . المَجْرُوتي = علي بن محمد ١٠٠٣ المَجْرِيطي = مَسْلمة بن أحمد ٣٩٨ مجزأة بن ثور (٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م) مجزأة بن ثور بن عفير السدوسي: شجاع فاتح صحابي. جعل له عمر بن الخطاب رئاسة بني بكر بن وائل، ولما أسنّ جعلها عثمان بن عفان لابنه " شفيق " قال عمران بن حطَّان، من أبيات: " فهناك مجزأة بن ثور - كان أشجع من أسامه " وأسامة: من أسماء الأسد. ومجزأة هو الّذي فتح مدينة " تستر " في خبر طويل. خلاصته: أن أبا موسى الأشعري أقام على أبواب تستر، محاصرا لها، نحو سنة،

стр. 4795

وجاءه أحد أهلها فطلب أن يصحبه رجل من ذوي الفطنة يحسن السباحة، فأرسل معه " مجزأة " فدخل به من مدخل الماء، ينبطح على بطنه أحيانا، ويحبو، حتى دخل المدينة وعرف طرقها. ورجع إلى أبي موسى، ثم عاد ومعه ٣٥ رجلا " كأنهم البط: يسبحون " وطلعوا إلى السور، وكبروا واقتتلوا هم ومن على السور، فقتل مجزأة وفتح أصحابه البلد (١) . أَبُو الوَرْد (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) مجزأة بن الكوثر بن زفر بن الحارث الكلابي، المعروف ب أبي الورد: قائد من الولاة. قال الزبيدي: من رجال الدهر. كان من قواد جيش مروان بن محمد (آخر الأمويين بالشام) ولما دالت الدولة المروانية كان أبو الورد واليا على " قنسرين " فقدمها جيش العباسيين. فأطاعهم أبو الورد وأجناده. وأساء قائد من الجيش العباسي إلى " مسلمة بن عبد الملك " فخرج أبو الورد، فقتل القائد، وأظهر التبييض (شعار الأموية) ودعا أهل قنسرين إلى الامتناع، فأجابوه وزحف إليهم عبد الله بن علي قائد جيوش " السفاح " في بلاد الشام. وعظمت الفتنة، فقتل أبو الورد فيها (٢) . مِجْزَم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجزم بن بكر بن عمرو بن عوف، من بني سامة بن لؤيّ: معمّر جاهلي. قال

стр. 4796

السجستاني: كان من " دعاميص " العرب (أي يهتدي الامور الخفية الدقيقة ويحتال لها) يضرب به المثل في طول العمر، قال باعث بن حويص الطائي، من أبيات: " ألا ليتني عمرت يا أم حشرج ... كعمر أخي نجران أو عمر مجزم " وهو من " الجدود " أيضا: من نسله " أحمد بن الهيثم " المجزمي السامي، من رواة الأخبار (١) . المُجَشَّر بن أُبيّ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المجشر بن أضمرة النهشلي: فارس جاهلي. اشتهر بأسره " كرشاء ابن المزدلف " المتقدمة ترجمته. قال المحل ابن كعب النهشلي، في قصيدة، يرد بها على الفرزدق: " فدى للغلام النهشلي الذي ابترى ... عراقيبها ضربا بسيف " المجشر " (٢) . المُجَفْجِف = داود بن حمدان ٣٢٠ مُجْفِر بن كَعْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم: جدُّ جاهلي. من نسله " معاذ بن معاذ " قاضي البصرة، و " سوار بن عبد الله " العنبري، وآخرون (٣) . مُجْفِية بن النُّعْمان (٠٠٠ - بعد ٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤١ م) مجفية (أو مُحْقِبَة) بن النُّعْمان العتكيّ:

стр. 4797

شاعر الأزد في أيامه، من الصحابة. شهد فتح " تستر " مع أبي موسى الأشعري. له خبر مع عمرو بن العاص، وأبيات يخاطبه بها في زمن " الردة " (١) . مُجْلِد بن عَلْيَان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجلد بن عليان بن أَرْحَب بن الدُّعام، من بني بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. بنوه ثمانية: قيس، وزرارة. والغلام، وظالم، والأصهب، وربيعة، ومالك، والحارث. وقد بقي الخمسة الأولون وأبناؤهم في اليمن، وهاجر أبناء الثلاثة الأخيرين (٢) . المَجلِسي = محمد باقر ١١١١ ابن جُمَيْع (٠٠٠ - ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٦ م) مجلي بن جميع بن نجا، القرشي المخزومي الأرسوفي الأصل، المصري المسكن والوفاة، أبو المعالي: قاض فقيه. تولى قضاء الديار المصرية سنة ٥٤٧ هـ واستمر نحو سنتين. وعُزل لتغير الملوك، من كتبه " الذخائر " مبسوط في فقه الشافعية، قال الإسنوي: كثير الفروع والغرائب إلا أن ترتيبه غير معهود. متعبُ لمن يريد استخراج المسائل منه، وفيه أيضا أوهام، " والعمدة " في أدب القضاء (٣) . مُجَمِّع = قصي بن كلاب

стр. 4798

مجمع بن جارية (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م) مجمع بن جارية (أو ابن يزيد بن جارية) بن عامر، من بني العطاف ابن ضبيعة الأوسي الأنصاري: أحد من جمع القرآن، إلا يسيرا منه، عن النبي ﵌. وكان ذلك في صباه. ويقال: إن عمر بعثه أيام خلافته إلى أهل الكوفة، يعلمهم القرآن. ومات بالمدينة. في خلافة معاوية (١) . المُجَمِّع (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المجمع بن مالك بن كعب بن سعد ابن عوف، من بني جعفي، من سعد العشيرة، من كهلان: جدّ جاهلي. من نسله عبيد الله بن الحر الجعفي المجمعي، تقدمت ترجمته (٢) . مُجَمِّع بن هِلاَل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجمع بن هلال بن خالد، من بني تيم الله بن ثعلبة، من بكر بن وائل: شاعر فارس جاهلي. أغار على بعض بني مجاشع، في أرض تسمي " اللهيماء " فقَتل وأسر وغنم، وله في ذلك شعر. وهو من المعمرين. ومن شعره: " وخيل كأسراب القطا قد وزعتها ... لها سَبل فيه المنية تلمع شهدت، وغنم قد حويت، ولذة ... أتيت، وماذا العيش إلا التمتع " ويروى مع هذين البيتين بيت يذكر فيه أنه تجاوز مئة وتسع سنين (في روايتي المرزباني وأبي تمام) أو مئة وتسع عشرة سنة (في رواية السجستاني) (٣) .

стр. 4799

المُجَمِّعي = مح مد بن عبد الباقي ٥٧١ مَجْنُون لَيْلى = قيس بن الملوّح ٦٨ ابن المَجُوسي = عليّ بن عباس ٤٠٠ مجيد بن حيدان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجيد بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة: جد جاهلي يماني. سكن بعض بنيه " المندب " و " المخا " ومن قراهم " الواقدية " لرؤسائهم، و " المنارة " و " الحروبة " و " موزع " و " الرواغ " و " الملحة ". ومنهم بنو مسيح، سكنوا " العميرة " (١) مُجير الدين ابن تميم = محمد بن يعقوب ٦٨٤ مجير الدين (الحَنْبَلي) = عبد الرحمن ابن محمد ٩٢٨ المُجَيْلِدي = أحمد بن سعيد ١٠٩٤ مح المحّار = عمر بن مسعود ٧١١ مُحارِب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - محارب (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من هيت بن بهثة، من سليم بن منصور. كانت مساكنهم في " برقة " وتحوّل بعضهم إلى مصر في العصور الأخيرة (٢) . ٢ - محارب بن خصفة بن قيس عيلان، من عدنان: جدّ جاهلي، بنوه

стр. 4800

بطون من " قيس عيلان ". من نسله " المؤمل بن أميل ال محارب ي " الشاعر، و " سوار بن حمدون " المتقدمة ترجمته، و " ذُو الرُّمْحَيْن " عامر بن وهب، وكثيرون (١) . محارب بن دِثار (٠٠٠ - ١١٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٤ م) محارب بن دثار بن كردوس السدوسي الشيبانيّ الكوفي. أبو المطرّف: قاضي الكوفة. كان فقيها فاضلا، حسن السيرة، زاهدا شجاعا، من أفرس الناس. وكان من المرجئة في علي وعثمان. وله في ذلك شعر. عزل عن القضاء وأعيد، وتوفي وهو قاض (٢) . مُحَارِب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - مُحَارب بن صباح بن عتيك، من عنزة بن أسد. جدّ جاهلي، ينسب إليه بعض الشعراء وغيرهم (٣) . ٢ - محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز، من بني عبد القيس: جدّ جاهلي. من نسله " محارب بن مزيد " الصحابي، و " الحطم بن محارب " الّذي تنسب إليه الدروع الحطمية (٤) . ٣ - مُحَارب بن قهر بن مالك بن النضر، من قريش: جدّ جاهلي. هو أبو " شيبان بن محارب " المتقدمة ترجمته. من نسله مشاهير كثيرون، أتى الزبيري وابن حزم على ذكر طائفة
следующие страницы →