← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 5496–5535 · переход к 5501.

стр. 5496

محمد ين عايض = محمد بن عائض المُهَلَّبي (٠٠٠ - ٢١٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٣١ م) محمد بن عباد بن حبيب المهلبي: أمير البصرة في زمن المأمون العباسي. توفي فيها. وهو من أبناء المهلب بن أبي صفرة. قال ابن تغري بردي: كان من أكابر الأمراء، جوادا ممدّحا. وقال المبرد: كان سيد أهل البصرة أجمعين (١) . المُعْتمِد ابن عَبَّاد (٤٣١ - ٤٨٨ هـ = ١٠٤٠ - ١٠٩٥ م) محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي، أبو القاسم، المعتمد على الله: صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما، وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزما وضبطا للأمور. ولد في باجة (بالأندلس) وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه (سنة ٤٦١ هـ وامتلك قرطبة وكثيرا من المملكة الأندلسية، واتسع سلطانه الى أن بلغ مدينة مرسية (وكانت تعرف بتدمير) وأصبح محط الرحال، يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما كان يجتمع في بابه من أعيان الأدب. وكان فصيحا شاعرا وكاتبا مترسلا، بديع التوقيع، له (ديوان شعر - ط) .ولم يزل في صفاء ودعة إلى سنة ٤٧٨هـ وفيها استولى ملك الروم (الأذفونش) ألفونس السادس (٢) على (طليطلة) وكان ملوك الطوائف، وكبيرهم المعتمد ابن عباد، يؤدون للأذفونش ضريبة سنوية، فلما ملك (طليطلة) ردّ ضريبة المعتمد،

стр. 5497

وأرسل إليه يهدده ويدعوه إلى النزول له عما في يده من الحصون. فكتب المعتمد إلى يوسف بن تاشفين (صاحب مراكش) يستنجده، وإلى ملوك الأندلس يستثير عزائمهم. ونشبت (سنة ٤٧٩ هـ المعركة المعروفة بوقعة (الزلاقة) فانهزم الأذفونش (ألفونس) بعد أن أبيد أكثر عساكره. قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتا عظيما وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة. وعاد ابن تاشفين بعد ذلك إلى مراكش، وقد أعجب بما رأى في بلاد الأندلس من حضارة وعمران. وزارها بعد عام، فأحسن المعتمد استقباله. وعاد. وثارت فتنة في قرطبة (سنة ٤٨٣) قتل فيها ابن المعتمد، وفتنة ثانية في إشبيلية أطفأ المعتمد نارها، فخمدت. ثم اتقدت، وظهر من ورائها جيش يقوده (سير بن أبي بكر الأندلسي) من قواد جيش (ابن تاشفين) وحوصر المعتمد في إشبيلية، قال ابن خلكان: (وظهر من مصابرة المعتمد وشدة بأسه وتراميه على الموت بنفسه ما لم يسمع بمثله) واستولى الفزع على أهل إشبيلية وتفرقت جموع المعتمد، وقتل ولداه (المأمون) و (الراضي) وفتّ في عضده، فأدركته الخيل، فدخل القصر، مستسلما للأسر (سنة ٤٨٤) وحمل مقيدا، مع أهله، على سفينة. وأدخل على ابن تاشفين، في مراكش، فأمر بإرساله ومن معه إلى أغمات Agmat وهي بلدة صغيرة وراء مراكش. وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة. وبقي في أغمات إلى أن مات. وهو آخر ملوك الدولة العبادية وللدكتور صلاح خالص، كتاب (المعتمد بن عباد الإشبيلي - ط) في سيرته (١) .

стр. 5498

الخِلاطي (٠٠٠ - ٦٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٤ م) محمد بن عباد بن ملك داد بن الحسن بن داود، أبو عبد الله الخلاطي، صدر الدين: فقيه حنفي. من كتبه (تلخيص الجامع الكبير - خ) فقه، و (مقصد المسند - خ) في دار الكتب، اختصر به مسند الإمام أبي حنيفة، و (تعليق على صحيح مسلم) (١) .

стр. 5499

العَدَوِي (٠٠٠ - ١١٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٩ م) محمد بن عبادة بن بري العدوي المالكي: فاضل مصري. نسبته إلى (بني عديّ) من بلاد الصعيد، من قسم منفلوط. جاور بالأزهر (سنة ١١٦٤) وتوفي بالقاهرة. من كتبه (حاشية على شرح الشذور - ط) في النحو، و (حاشية على شرح الهدهدي - خ) في التوحيد، و (شرح الحكم العطائية - خ) في التصوف (١) . اليَزِيدي (٢٢٨ - ٣١٠ هـ = ٨٤٣ - ٩٢٢ م) محمد بن العباس بن محمد، أبو عبد الله:

стр. 5500

من كبار علماء العربية والأدب ببغداد. وهو حفيد (يحيى بن المبارك) الآتية ترجمته، وفيها سبب تعريفهم باليزيديين. استدعاه في آخر عمره المقتدر العباسي لتعليم أولاده، فلزمهم مدة. له كتب، منها (الأمالي - ط) و (مناقب بني العباس) و (كتاب الخيل) و (مختصر النحو) و (شرح ديوان قطبة بن أوس، الحادرة - ط) قطعة منه، و (أخبار اليزيديين) (١) . الشِّيرازي (٣٠٨ - ٣٧٠ هـ = ٩٢٠ - ٩٨١ م) محمد بن العباس الشيرازي، أبو الفرج: وزير، من الكتاب. من أهل شيراز. كان كاتبا لمعز الدولة البويهي، وتقلد ديوانه، ثم ناب في الوزارة. ولما مات (معز الدولة) ولي الوزارة للمطيع العباسي (سنة ٣٥٩ هـ ولعز الدولة بختيار ابن معز الدولة. وعزل بعد سنة وأربعين يوما، وحبس بالبصرة. وكان راجح العلم فاضلا أمينا (٢) . ابن حَيَّوَيْه (٢٩٥ - ٣٨٢ هـ = ٩٠٧ - ٩٩٢ م) محمد بن العباس بن محمد بن زكرياء، أبو عمر ابن حيويه الخزاز: من كبار محدثي بغداد. قال الخطيب البغدادي: ثقة، كتب طول عمره، وروى المصنفات الكبار. له (جزء فيه من الأحاديث والأخبار والحكايات والأشعار - خ) الورقة الأولى منه فقط في الظاهرية. وفيها أيضا (حديث ابن حيويه بتخريج الدارقطنيّ عنه - خ) (٣) .

стр. 5501

أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي (٣٢٣ - ٣٨٣ هـ = ٩٣٥ - ٩٩٣ م) محمد بن العباس الخوارزمي، أبو بكر: من أئمة الكتاب، وأحد الشعراء العلماء. كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب. وهو صاحب (الرسائل - ط) المعروفة برسائل الخوارزمي. وله (ديوان شعر) . ولد ونشأ في خوارزم ورحل في صباه إلى بعض البلدان، فدخل سجستان، ومدح واليها طاهر بن محمد، ثم هجاه، فحبسه. وانطلق فتابع رحلته، وأقام في دمشق مدة، ثم سكن في نواحي حلب. وانتقل إلى نيسابور فاستوطنها واتصل بالصاحب بن عباد، وتوفي بها. وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء. وأورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره. وكان يقال له (الطبري) لأنه ابن أخت (محمد بن جرير الطبري) كما يقال له (الطبرخزي) و (الطبرخزمي) لأن أمه من طبرستان وأباه من خوارزم فركب له من الاسمين نسبة (١) . ابن الفُرَات (٣١٩ - ٣٨٤ هـ = ٩٣١ - ٩٩٤ م) محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات، أبو الحسن: من حفاظ الحديث الثقات، من أهل بغداد. كتب الكثير بخطه، قال الخطيب: بلغني انه كتب مئة تفسير ومئة تاريخ، وكانت له جارية تعارض معه ما يكتبه. وقال ابن الأثير: خطه حجة في صحة النقل وجودة الضبط (٢) .

стр. 5502

الدُّنَيْسَري (٦٠٥ - ٦٨٦ هـ = ١٢٠٨ - ١٢٨٧ م) محمد بن عباس بن أحمد بن عبيد الربعي الدنيسريّ، عماد الدين: طبيب أديب. من أهل دنيسر (في الجزيرة قرب ماردين) ولد بها، وتنقل بين الشام ومصر. ثم سكن دمشق، وخدم في البيمارستان الكبير. وتوفي بها. من كتبه (المقالة المرشدة في درج الأدوية المفردة) و (نظم مقدمة المعرفة) لبقراط، و (نظم الترياق الفاروقي) وكتاب في (المثروديطوس) Mithridatum وهو ترياق منسوب إلى الملك Mithridate كان معمولا به قبل اختراع الترياق الفاروقي. وكان له علم بالأدب وشعر جيد في (ديوان) (١) . ابن العَبَّاس التِّلِمْسَاني (٠٠٠ - ٨٧١ - هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٧ م) محمد بن العباس بن محمد بن عيسى العبادي، أبو عبد الله، التلمساني: فقيه نحوي. كان شيخ شيوخ وقته في تلمسان. من كتبه (شرح لامية الأفعال) لابن مالك، في الصرف، و (شرح جمل الخونجي) في المنطق، و (العروة الوثقى في تنزيه الأنبياء عن فرية الالقا) و (فتاوي) . توفي بالطاعون (٢) . ابن اللَّبُّودي (٥٧٠ - ٦٢١ هـ = ١١٧٤ - ١٢٢٤ م) محمد بن عبدان بن عبد الواحد، شمس الدين، المعروف بابن اللبودي: حكيم، طبيب، كان علامة وقته في فنه. ولد بدمشق. وأقام في بلاد العجم (إيران) زمنا، فتميز في العلوم، واشتهر بقوة

стр. 5503

الجدل وحسن المناظرة. وعاد إلى سورية، فاتصل بالملك الظاهر (صاحب حلب) فأقام عنده إلى أن توفي الظاهر (سنة ٦١٣) فرحل إلى دمشق وتولى الطبابة في البيمارستان النوري الكبير. وصنف كتبا، منها (الرأي المعتبر في معرفة القضاء والقدر) ورسالة في (وجع المفاصل) و (شرح فصول بقراط) و (شرح كتاب المسائل) لحنين بن إسحاق. وتوفي بدمشق (١) . قاضي المارِسْتان (٤٤٢ - ٥٣٥ هـ = ١٠٥٠ - ١١٤١ م) محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري الكعبي، أبو بكر، المعروف بقاضي المارستان: عالم بالفرائض والحساب. له في ذلك (تصانيف) وخُرجت له (مشيخة) عن شيوخه، في خمسة أجزاء. مولده ووفاته ببغداد. جاور بمكة مدة. وأسرته الروم، فبقي في الأسر سنة ونصفا. وللمستشرق السويسري سوتر H Suter بحث بالألمانية في أخباره وتآليفه (٢) . المُجَمِّعي (٠٠٠ - ٥٧١ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٦ م) محمد بن عبد الباقي بن هبة الله المجمعي الموصلي، أبو المحاسن: فاضل، من فقهاء الحنابلة. له علم بالأدب والتاريخ. مولده ووفاته بالموصل. تفقه وسمع الحديث والأدب ببغداد. من كتبه (طبقات الفقهاء من أصحاب الإمام أحمد) و (شرح غريب الفاظ الخرقي) (٣) .

стр. 5504

ابن عَبْد الباقي (٠٠٠ - بعد ٩٩٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٨٥ م) محمد بن عبد الباقي، أبو المعالي، عَلَاء الدِّين البُخَاري المكيّ: فاضل. كان خطيبا بالمدينة المنورة سنة ٩٩١ هـ له (الطراز المنقوش في فضائل الحبوش - خ) ويسمى (نزهة الناظر وسلوة الخاطر) صغير، في ٤٨ ورقة، أنجزه في مكة بخطه، في رجب ٩٩٣ (١) . الزُّرْقاني (١٠٥٥ - ١١٢٢ هـ = ١٦٤٥ - ١٧١٠ م) محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان الزرقاني المصري الأزهري المالكي، أبو عبد الله: خاتمة المحدثين بالديار المصرية. مولده ووفاته بالقاهرة، ونسبته إلى زرقان (من قرى منوف بمصر) من كتبه (تلخيص المقاصد الحسنة - خ) في الحديث، و (شرح البيقونية -

стр. 5505

ط) في المصطلح، و (شرح المواهب اللدنية - ط) و (شرح موطأ الإمام مالك - ط) و (وصول الأماني - خ) في الحديث (١) . أَبو المَوَاهِب (١٠٤٤ - ١١٢٦ هـ = ١٦٣٤ - ١٧١٤ م) محمد بن عبد الباقي بن عبد القادر الحنبلي البعلي الدمشقيّ، أبو المواهب: مفتي الحنابلة بدمشق. مولده ووفاته بها. زار مصر سنة ١٠٧٢هـ أصله من بعلبكّ. له (ثبت - خ) في أسماء مشايخه وتراجمهم، سماه (فيض الودود) من نسخة بخطه في الظاهرية كتبها سنة ١٠٩٤ و (قواعد - خ) رسالة في أصول بعض القراء، في الظاهرية أيضا، ورسائل في (تفسير) بعض الآيات، و (كتابة) على صحيح البخاري (٢) .

стр. 5506

ابن عَبْد البَر (٧٠٧ - ٧٧٧ هـ = ١٣٠٧ - ١٣٧٥ م) محمد بن عبد البر بن يحيى، بهاء الدين، أبو البقاء، السبكي: فقيه شافعيّ مصري، من العلماء بالعربية والتفسير والأدب. ولي قضاء دمشق ثم قضاء طرابلس، وعاد إلى القاهرة، فولي قضاء العسكر ووكالة بيت المال والقضاء الكبير. ثم ولي قضاء دمشق. ولم يجتمع لأحد من معاصريه ما اجتمع له من فنون العلم مع الذكاء المفرط ودقة النظر وحسن البحث وقوة الحجة. من كتبه (مختصر المطلب) في شرح الوسيط، في فروع الشافعية، و (شرح الحاوي الصغير للقزويني) فقه، وقطعة من (شرح مختصر ابن الحاجب) (١) . النِّفَّري (٠٠٠ - ٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٥ م) محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري، أبو عبد الله: عالم بالدين، متصوف. نسبته إلى بلدة (نفّر) بين الكوفة والبصرة. من كتبه (المواقف - ط) و (المخاطبات - ط) كلاهما في التصوف (٢) . العُتْبي (٠٠٠ - ٤٢٧ هـ =..١٠٣٦ م) محمد بن عبد الجبار العتبي، من عتبة بن غزوان، أبو نصر: مؤرخ من الكتاب الشعراء. أصله من الري. نشأ في خراسان، وولي نيابتها. ثم استوطن نيسابور. وانتهت إليه رياسة الإنشاء في

стр. 5507

خراسان والعراق. وناب عن شمس المعالي قابوس بن وشمكير في خراسان إلى أن توفي. من كتبه (لطائف الكتّاب) في الأدب، و (اليميني - ط) نسبة إلى السلطان يَمِين الدَّولة محمود بن سبكتكين، شرحه المنيني في مجلدين، ويعرف بتاريخ العتبي (١) . محمَّد بن عبد الجَبَّار (٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م) محمد بن عبد الجبار بن أحمد السمعاني التيمي المروزي: عالم بالعربية. وهو والد جد عبد الكريم السَّمْعَاني صاحب الأنساب. له تصانيف في اللغة والنحو (٢) . ابن الدُّوَيْك (٦٥١ - ٧٤٠ هـ = ١٢٥٣ - ١٣٤٠ م) محمد بن عبد الجبار الأرمنتي، معين الدين، المعروف بابن الدويك: فلكي. من أهل أرمنت (بمصر) كان يعمل التقاويم. وأخبر في إحدى السنين أن النيل مقصّر، فجاء نيلا جيدا، فقال أحد الشعراء: (أخرم تقويمك يا ابن الدويك ... من أين علم الغيب يوحى إليك؟) (٣) كُوتاه (٠٠٠ - ٥٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٧ م) محمد بن عبد الجليل بن محمد، أبو حامد الأصبهاني، المعروف بكوتاه: من حفاظ الحديث، من أهل أصبهان. كان ثقة صدوقاَ. له كتاب (أسباب الحديث) على مثال (أسباب النزول) لم يُسبق إليه، و (تاريخ اصبهان) كبير،

стр. 5508

لم يبيضه (١) . البِلِكْرَامي (١١٠١ - ١١٨٨ هـ = ١٦٩٠ - ١٧٧٤ م) محمد بن عبد الجليل البلكرامي: أديب، له شعر. من أهل بلكرام (بالهند) اختصر المستطرف وسماه (الجزء الأشرف من المستطرف) وله بالفارسية (تبصرة الناظرين) تاريخ (٢) . ابن عَبْد الجَلِيل (٠٠٠ - بعد ١٢٦٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٥٢ م) محمد بن (السلطان) عبد الجليل ابن غيث بن أحمد بن سيف النصر: أمير مؤرخ، من حفدة بني عبد الجليل، وكانوا من ملوك فزان. ألف وهو في باريس سنة ١٢٦٨ هـ كتاب (ري الغليل في أخبار بني عبد الجليل - خ) يُظن أنه بخطه، مصوّر في التيمورية (٢٢٢٨ تاريخ) (٣) القاياتي (١٢٥٤ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٣٨ - ١٩٠٢ م) محمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتي: فاضل مصرى. كان ممن ناصر (الثورة العرابية) واعتقل، وحبس بسجن مديرية المنيا (بالصعيد) ثم صدر الأمر

стр. 5509

بإبعاده من مصر، فتوجه إلى بلاد الشام (سنة ١٣٠٠ هـ ومكث إلى أواخر ١٣٠٣ وعاد، فسكن القاهرة. وتوفي ببلده (القايات) في الصعيد. له (نفحة البشام في رحلة الشام - ط) و (غاية النشر في المقولات العشر - ط) نظم، و (خلاصة التحقيق في أفضلية الصديق - ط) رسالة، و (السنة والكتاب في التربية والحجاب - ط) و (وسيلة الوصول في الفقه والتوحيد والأصول - ط) في فقه الشافعية (١) . النَّظِيفي (١٢٧٢ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٤٧ م) محمد بن عبد الجواد بن الحسن النظيفي: متصوف مغربي، من رجال الطريقة الأحمدية. من أهل قرية (آيت كين) بسوس. تعلم في (تاتلت) و (فاس) وحج (١٣٠٤) ثم استقر بمراكش (١٣١٦) ووفاته بها. قال ابن سودة: له تآليف عديدة في الطريقة، جلها مطبوع، وله نظم في (ديوان) وقال المختار السوسي: أما كتابه (الخريدة الكبرى) فإنه مدونة الطريقة الأحمدية، جمع فيه بين التصوف والحديث والرقائق، وهو نظم، شرحه، وله مؤلفات أخرى كلها مطبوعة (٢) .

стр. 5510

الأصمَعي (١٣١٢ - بعد ١٣٨٧ هـ = ١٨٩٤ - بعد ١٩٦٧ م) محمد عبد الجواد بن أحمد بن إبراهيم، الأصمعي: أديب باحث مصري. من أهل القاهرة: اشتهر بكتابه (العرب وأطوارهم - ط) وصنف (قلعة محمد علي لا قلعة نابليون - ط) ووضع (فهارس -خ) لكتاب (صبح الأعشى) وآخر ما صدر من تأليفه (أبو الفرج الأصبهاني وكتابه الأغاني - ط) (١) . اليَعْفُري (٥٣٦ - ٦٢٥ هـ = ١١٤١ - ١٢٢٨ م) محمد بن عبد الحق بن سليمان، أبو عبد الله، الكومي اليعفري: فقيه مالكي، من أهل تلمسان. ولي بها القضاء مرتين، وتوفي بها. من كتبه (المختار في الجمع بين المنتقى والاستذكار) فقه، في نحو ثلاثة آلاف ورقة، منه المجلدات الأول والسادس، مخطوطان، في خزانة القرويين بفاس (الرقم ١٧٤) ومنه مجلد ضخم قديم في خزانة الرباط (١٧٦ أوقاف) وكتاب في (غريب الموطأ) و (الإقناع في كيفية الإسماع) وبقية تصانيفه مذكورة في (الذيل والتكملة - خ) قال مصنفه: نقلتها من آخر نسخته من (الإقناع) وعلى ظهرها خطه مؤرخا برجب ستمائة (٢) . المَرِيني (٦٠٠ - ٦٤٢ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٤٤ م) محمد بن عبد الحق بن محيو، أَبُو مُعَرّف المَرِيني: من مؤسسي الدولة المرينية في المغرب الأقصى. تولى رياسة بني مرين والأراضي التابعة لهم، بعد مصرع

стр. 5511

أخيه عثمان (سنة ٦٣٨ هـ واقتفى سننه في تدويخ بلاد المغرب وأخذ الضريبة من أمصاره وجباية المغارم من باديته، فقاتله (الموحدون) بجيش من العرب والبربر والإفرنج، في نواحي (مكناسة) فظفر المريني. وتجددت المعارك في موضع يعرف بصخرة أبي بياس (من أحواز فاس) فخاضها محمد، وعثر به فرسه، فطعنه أحد قواد الإفرنج، فمات (١) . السَّبْتي (٠٠٠ - بعد ٧٣٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣١٤ م) محمد بن عبد الحق السبتي المغربي: له رسالة في (معرفة أحوال الملوك والسلاطين وما يتم من أمورهم في مستقبل حياتهم - خ) في دمشق، انتهى من وضعها سنة ٧٣٤ في ١٥ ورقة (٢) . الخَيْر آبادي (٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م) محمد عبد الحق بن محمد فضل حقي بن محمد فضل إمام، العمري الخير أبادي: باحث، له علم بالنحو والمنطق والحكمة. من أهل (خير آباد) في الهند صنف كتبا عربية، منها (حاشية - ط) على شرح السلم، في المنطق، و (تسهيل الكافية - ط) شرح لكافية ابن الحاجب في النحو، و (شرح الهداية للأبهري - ط) في الحكمة (٣) .

стр. 5512

عَبْد الْحَقّ (١٢٥٢ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٣٦ - ١٩١٥ م) محمد عبد الحق بن شاه محمد بن يار محمد، الإله آبادي، الهندي المكيّ الحنفي: مفسر، عالم بفقه الحنفية وأصوله. ضعيف في الحديث. له اشتغال بالفلسفة والتصوف على طريقة ابن عربي. ولد وتعلم في (إله آباد) بالهند، وحج سنة ١٢٨٣ هـ فأقام بالمدينة أربع سنوات. وسكن مكة وعرف فيها بشيخ الدلائل، لأن الحجاج الهنود كانوا يأخذون منه إجازة (دلائل الخيرات) ويبايعونه. وتوفي بها ودفن بالمعلاة. له كتب، منها (الإكليل على مدارك التنزيل - ط) في شرح تفسير النسفي، سبعة أجزاء في ثلاثة مجلدات، و (سراج السالكين - ط) في شرح منهاج العابدين للغزالي، و (حاشية على شرح السلم - ط) في المنطق (١) . اللَّكْنَوي (١٢٣٩ - ١٢٨٥ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٦٨ م) محمد عبد الحليم بن محمد أمين الله اللكنوي الأنصاري: فاضل، له علم بالحكمة والطب القديم. من كتبه (الأقوال الأربعة - ط) منطق، و (حاشية على شرح نفيس بن عوض - ط) في الطب، و (قمر الأقمار - ط) حاشية على نور

стр. 5513

الأنوار في شرح المنار، في أصول الفقه. وهو والد (محمد عبد الحي) الآتية ترجمته (١) . ابن عَبْد الحَلِيم (١٣٣١ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٣ - ١٩٧٠ م) محمد بن عبد الحليم بن عبد الله: من كبار كتاب القصة في مصر. من قصصه المطبوعة (لقيطة) و (بعد الغروب) و (شجرة اللبلاب) و (الوشاح الأبيض) و (شمس الخريف) و (غصن الزيتون) و (من أجل ولدي) و (البيت الصامت) و (الباحث عن الحقيقة) (٢) . أَبو الرَّازِي (٠٠٠ - ٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٩ م) محمد بن عبد الحميد، المعروف ب أبي الرازيّ: وال. كان من رجال المأمون العباسي. ولما ثار أحمد بن محمد العمري المعروف بالأحمر العين، في اليمن، وخلع طاعة العباسيين، سيّر المأمون أبا الرازيّ واليا على اليمن (سنة ٢١٢ هـ فدخلها، ولم يلبث أن قتل فيها (٣) . العَلَاءَ الأُسْمَنْدي (٤٨٨ - ٥٥٢ هـ = ١٠٩٥ - ١١٥٧ م) محمد بن عبد الحميد بن الحسين ابن الحسن بن حمزة الأسمندي السمرقندي، أبو الفتح، علاء الدين: فقيه، من كبار الحنفية. من أهل سمرقند، ونسبته إلى أسمند (من قراها) كان مناظرا، من فرسان الكلام. رحل إلى بغداد وناظر علماءها. من كتبه (مختلف الرواية - خ) في الفقه، و (التعليقة) في مجلدات، و (بذل النظر) في أصول الفقه، و (شرح منظومة الخلافيات للنسفي - خ) في البلدية (ن ١٢٢٢ - ب)

стр. 5514

و (الهداية) في أصول الاعتقاد. وأملى كتابا في (التفسير) (١) . اللَّاذِقي (٠٠٠ - نحو ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٩٥ م) محمد بن عبد الحميد اللاذقي: عالم بالموسيقى. كان معاصرا للسلطان بايزيد ابن محمد العثماني. وألف له، في أوائل فتوحه، الرسالة (الفتحية - خ) في الموسيقى. وله (زين الألحان في علم التأليف والأوزان - خ) أنجزه سنة ٨٨٨ هـ (٢) . محمَّد عَبْد الحَمِيد (٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م) محمد عبد الحميد (بك) : طبيب عالم مصري، مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بمدرسة قصر العيني، وتخرج سنة ١٩٠٥ وخدم الحكومة، طبيبا لمستشفى (قليوب) وغيره. ثم كان وكيلا لمستشفيات الجامعة (سنة ١٩٣٩) وصنف كتبا، منها (الإسعاف الأولى - ط) و (الأمراض المعدية - ط) و (التشخيص الجراحي - ط) و (تربية الطفل - ط) و (التمريض المنزلي - ط) و (الحمل خارج الرحم - ط) و (طب البيت - ط) . وترجم إلى العربية (العلاج الجراحي - ط) و (العلاج بعد العمليات - ط) و (تعليل النوع - ط) و (التشريح الجراحي - ط) (٣) .

стр. 5515

الداوُودي (٠٠٠ - ١١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٥ م) محمد بن عبد الحي بن رجب الداوودي: من علماء دمشق. ولد فيها، وأخذ عن أعلامها. وصنف (حاشية على شرح المنهج) جمعت كل حواشيه مع التحقيق، و (حاشية على ابن عقيل على الألفية) في النحو. وفقد بصره في آخر عمره، وتوفي بدمشق (١) . محمَّد عَبْد الحَيّ (١٢٦٤ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٤٨ - ١٨٨٧ م) محمد عَبْد الحَيّ بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات: عالم بالحديث والتراجم، من فقهاء الحنفية. من كتبه (الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - ط) و (الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ط) و (التعليقات السنية على الفوائد البهية - ط) و (الإفادة الخطيرة - ط) في الهيئة، و (التحقيق العجيب - ط) فقه، و (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل - ط) في رجال الحديث، و (ظفر الأماني في مختصر الجرجاني - ط) في مصطلح الحديث، و (مجموعة الفتاوي - ط) مجلدان، و (نفع المفتي والسائل، بجمع متفرقات المسائل - ط) فقه، و (التعليق الممجد - ط) على موطأ الإمام محمد الشيبانيّ، و (فرحة المدرسين بأسماء المؤلفات والمؤلفين - خ) و (طرب الأماثل بتراجم الأفاضل) و (إنباء الخلان بأنباء علماء هندستان) (٢) . الكَتَّاني (١٣٠٥؟ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٢ م) محمد عَبْد الحَيّ بن عبد الكبير ابن محمد الحسني الإدريسي، المعروف بعبد الحي الكتاني:

стр. 5516

عالم بالحديث ورجاله. مغربي، ولد وتعلم بفاس. وكان منذ نشأته على غير ولاء للأسرة العلوية المالكة في المغرب، واعتقل سنة ١٣٢٧ هـ (١٩٠٩ م) في (دار المخزن) ببلده. ولما فرضت الحماية الفرنسية على المغرب، (١٩١٢) انغمس في موالاتها. وحج، فتعرف الى رجال الفقه والحديث في مصر والحجاز والشام والجزائر وتونس والقيروان. وعاد بأحمال من المخطوطات. وكان جمّاعة للكتب، ذخرت خزانته بالنفائس. وضمت بعد سنوات من استقلال المغرب الى خزانة الكتب العامة في الرباط فرأيت على كثير منها تعليقات بخطه في ترجمة بعض مصنفيها أو التنبيه الى فوائد فيها. وجاهر بالبيعة لابن عرفة، (صنيعة الفرنسيين) بعد إبعاد محمد الخامس عن بلاده وعرشه. ولما استقل المغرب (١٩٥٥) كان الكتاني في باريس، فاستمر الى أن مات بها. له تآليف، منها (فهرس الفهارس - ط) مجلدان و (اختصار الشمائل - ط) رسالة، و (التراتيب الإدارية - ط) مجلدان، استوعب فيه كتاب (تخريج الدلالات السمعية) ل أبي الحسن، علي بن محمد الخزاعي - انظر ترجمته في الأعلام - وزاد عليه أضعاف فصوله، وقد فاته الاطلاع على جزء منه في نحو ربعه، أرانيه فاضل في تطوان وأخبرني أن خزانة الرباط صورت نسخة عنه - وله كتب أخرى، منها (الكمال المتلالي والاستدلالات العوالي - ط) و (ثلاثيات البخاري - خ) في دار الكتب، و (مفاكهة ذوي النبل والإجادة - ط) و (وسيلة الملهوف - ط) و (البيان المعرب عن معاني بعض ما ورد في أهل اليمن والمغرب - ط) و (الرحمة المرسلة في شأن حديث البسملة - ط) و (لسان الحجة البرهانية في الذب عن شعائر الطريقة الأحمدية الكتانية - ط) تصوف. وكان على ما فيه من انحراف عن الجادة في سياسته، صدرا من صدور المغرب ومرجعا للمستشرقين خاصة (١) . ابن بِنْت المَيْلَق (٧٣١ - ٧٩٧ هـ = ١٣٣١ - ١٣٩٥ م) محمد بن عبد الدائم بن محمد، أبو المعالي، ناصر الدين المعروف بابن بنت الميلق، ويختصر فيقال ابن الميلق: قاض مصري. كان شافعيا شاذليا، واعظا بليغا. ولاه الظاهر (برقوق) القضاء

стр. 5517

وباشره بعفة ونزاهة مدة اثنتي عشرة سنة. وعزل بعد فتنة (منطاش) وأهين. وانقطع عن الأعمال إلى أن توفي. من كتبه (حادي القلوب إلى لقاء المحبوب - خ) تصوف، و (الأنوار اللائحة في أسرار الفاتحة - خ) و (جواب من استفهم عن اسم الله الأعظم - خ) و (قصيدة) مطلعها: من (ذاق طعم شراب القوم يدريه) شرحها ابن علان وطبعت مع الشرح (١) البِرْماوي (٧٦٣ - ٨٣١ هـ = ١٣٦٢ - ١٤٢٨ م) محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني البرماوي، أبو عبد الله، شمس الدين: عالم بالفقه والحديث، شافعيّ المذهب. مصري. أقام مدة في دمشق، وتصدر للإفتاء والتدريس بالقاهرة، وتوفي في بيت المقدس. نسبته إلى برمة (من الغربية، بمصر) من كتبه (شرح الصدور بشرح زوائد الشذور - خ) في النحو، ومنظومة في (الفرائض - خ) مشروحة، و (شرح ثلاثيات

стр. 5518

البخاري - خ) في الحديث، و (اللامع الصبيح على الجامع الصحيح) في شرح البخاري، منه الجزء الأول مخطوط، و (الفوائد السنية في شرح الألفية - خ) شرح منظومة له في أصول الفقه، و (المقدمة الشافية في علمي العروض والقافية - خ) (١) . محمَّد عَبْد الرَّازِق = محمد بن أحمد ١٢٩٠ ابن السِّتّ (١١١٦ - ١١٩٩ هـ = ١٧٠٤ - ١٧٨٥ م) محمد بن عبد ربه بن علي العزيزي، المعروف بابن الست: فاضل. من أهل العزيزية (بشرقية مصر) كانت أمه سرية رومية، فاشتهر بنسبته إليها. له حواش وشروح في فقه المالكية والتوحيد والتفسير (٢) . ابن مُحَيْصِن (٠٠٠ - ١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٤١ م) محمد (٣) بن عبد الرحمن ابن محيصن السهمي بالولاء، أبو حفص المكيّ: مقرئ أهل مكة بعد ابن كثير، وأعلم قرائها بالعربية. انفرد بحروف خالف فيها المصحف، فترك الناس قراءته ولم يلحقوها بالقراآت المشهورة. وكان لا بأس به في الحديث. روى له مسلم والترمذي والنسائي حديثا واحدا (٤) .

стр. 5519

ابن أَبي لَيْلى (٧٤ - ١٤٨ هـ = ٦٩٣ - ٧٦٥ م) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار (وقيل: داود) ابن بلال الأنصاري الكوفي: قاض، فقيه، من أصحاب الرأي. ولي القضاء والحكم بالكوفة لبني أمية، ثم لبني العباس. واستمر ٣٣ سنة. له أخبار مع الإمام أبي حنيفة وغيره. مات بالكوفة (١) . ابن حُدَيْج (٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م) محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج التجيبي: أحد من ولي إمرة مصر. كان فيها مع أخيه عبد الله، وله مواقف. واستخلفه عليها أخوه (سنة ١٥٥ هـ فأقره الخليفة أبو جعفر المنصور، فأقام ثمانية أشهر ونصفا، وتوفي وهو على الولاية (٢) . ابن أَبي ذِئْب (٨٠ - ١٥٨ هـ = ٧٠٠ - ٧٧٥ م) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، من بني عامر بن لؤيّ، من قريش، أبو الحارث: تابعي، من رواة الحديث. من أهل المدينة. كان يفتي بها. يشبّه بسعيد بن المسيب. من أورع الناس وأفضلهم في عصره. دخل على أبي جعفر المنصور، وقال له: الظلم فاش ببابك! وسئل الإمام أحمد عنه وعن الإمام مالك، فقال: ابن أبي ذِئْب أصلح في بدنه وأورع وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين. وقيل: كان يرى القدر، وهجره مالك من اجله (٣) .

стр. 5520

العَطَوي (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م) محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية، أبو عبد الرحمن العطوي، الكناني بالولاء، مولى بني ليث بن بكر من كنانة: من شعراء الدولة العباسية. مولده ومنشؤه بالبصرة. كان معتزليا، يعد من المتكلمين الحذاق، يذهب مذهب الحسين بن محمد النجار. اشتهر في أيام المتوكل. واتصل بابن أبي دواد وحظي عنده. وكان منهوما بالنبيذ، وله فيه وفي الفتوح أشعار كثيرة (١) . محَّمد بن عبد الرَّحْمن (٢٠٧ - ٢٧٣ هـ = ٨٢٢ - ٨٨٦ م) محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي، أبو عبد الله: من ملوك الدولة الأموية في الأندلس. مولده ووفاته في قرطبة. ولي الملك بعد وفاة أبيه (سنة ٢٣٨ هـ وصفت له أيامه. وكان كثير الإحسان للرعية، عاقلا، عادلا، أحبه أهل البلدان المستقلة في عصره حتى كان (بنو مدرار) بسجلماسة ومحمد بن أفلح صاحب (تاهرت) لا يقدمون ولا يؤخرون في أمورهم ومعضلاتهم إلا برأيه. وكان كثير المغازي والغارات على الإفرنج. قال ابن الأبار في وصفه: (كان أيمن الخلفاء بالأندلس ملكا وأسراهم نفسا، وأكرمهم تثبتا وأناة، يجمع إلى هذه الخلال الشريفة البلاغة والأدب) خلف نيفا وخمسين ولدا. وفي المؤرخين من يشير إلى أن وزيرا له اسمه (هاشم بن عبد العزيز) أساء السيرة، فضاعت هيبة الدولة في أواخر أيامه (٢) .

стр. 5521

قُنْبُل (١٩٥ - ٢٩١ هـ = ٨١٠ - ٩٠٤ م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد المكيّ المخزومي بالولاء، أبو عمر، الشهير بقنبل: من أعلام القرّاء. كان إماما متقنا انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز في عصره، ورحل إليه الناس من الأقطار. وولي الشرطة بمكة، وكان لا يليها إلا أهل العلم والفضل، كما يقول ياقوت. وتوفي بها (١) . التُّجِيبي (٠٠٠ - ٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٤ م) محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، من بني المهاجر، أبويحيى التجيبي ويقال له الأنقر: أول من امتلك (سرقسطة) في الأندلس من بني تجيب. كان قبل ذلك، مع أبيه، في قلعة أيوب. وطمعا معا في امتلاك سرقسطة، فأظهر محمد أنه على خلاف مع أبيه، وشاع هذا عنهما، وهما متواطئان عليه. وذهب محمد إلى والي سرقسطة من قبل الأمويين، مستجيرا به من والده، فأجاره، وقربه منه. ولحق به جماعة من التجيبيين على سبيل الهرب من والده أيضا. ولاحت لمحمد غرة من الوالي (أحمد بن البراء القرشي) فقتله (سنة ٢٧٦ هـ وملك سرقسطة، وأطاعه أهلها. وجاءه والده عبد الرحمن، يحسب أن البلد سيكون له، فأغلق محمد الباب في وجهه، وخوّف أهل البلد منه، ونصب الحرب له، فانصرف عنه أبوه. وكتب محمد إلى الأمير الأموي (عبد الله بن محمد) يعرض طاعته ويذمّ والي سرقسطة المقتول. وكان الأمير عبد الله في شغل شاغل عنه بالفتن القائمة في أيامه، فقبل منه الطاعة وأقره أميرا على البلد، فاستمر الى أن توفي بسرقسطة. وظلت إمارتها

стр. 5522

وأعمالها من بعده في أيدي ولده مدة أيام الخلفاء بقرطبة (١) . الدَّغُولي (٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٧ م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو العباس الدغولي: من حفاظ الحديث. من أهل سرخس. له (معجم) في الحديث ورجاله، وكتاب (الآداب) وكان إمام وقته بخراسان (٢) . الشَّيْخ الْخُزَاعي (٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٠ م) محمد بن عبد الرحمن، المعروف بالشيخ الأسلميّ الخزاعي: ثائر في العصر الأموي بالأندلس. أراد الاستقلال بحصن قليوشة (من كورة تدمير) ثم خضع لأمير الجماعة (عبد الله بن محمد الأموي) وجاءه التقليد بالولاية على الحصن. ولما صارت الخلافة (بقرطبة) إلى الناصر عبد الرحمن بن محمد، استمر مدة قصيرة يظهر الطاعة له. ثم جاهر بعصيانه واستعد لحربه وتحصن بحصن لقنت Alicante فوجه إليه الناصر جيشا قتل ابنا له اسمه عبد الرحمن، وضعف أمره، فاستسلم، فأقدمه الناصر إلى قرطبة فتوفي بها عن نحو مئة عام (٣) . ابن قُرَيْعَة (٣٠٢ - ٣٦٧ هـ = ٩١٤ - ٩٧٨ م) محمد بن عبد الرحمن، أبو بكر ابن قريعة - وهو لقب جدّه: قاض من أهل بغداد، اشتهر بسرعة البديهة في الجواب عن جميع ما يسأل عنه. ودونت (أجوبته) في كتاب أقبل الناس على

стр. 5523

تداوله، وفيها الظريف المضحك. وهو صاحب البيتين: (لي حيلة فيمن ينم، ... وليس في الكذاب حيلة) إلخ وكان مختصا بالوزير أبي محمد المهلبي، ونادم عز الدولة بن بويه، فكان لا يفارقه. وولي قضاء (السندية) وغيرها من أعمال بغداد (١) . المُخَلِّص (٣٠٥ - ٣٩٣ هـ = ٩١٨ - ١٠٠٣ م) محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر، المخلص الذهبي البغدادي: من حفاظ الحديث. كان مسند بغداد في عصره. له (منتقى سبعة أجزاء) في الحديث، لعله (الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان - خ) قسم منه في شستربتي ٣٤٩٥ (٢) . المُسْتَكْفي الأُمَوي (٣٦٦ - ٤١٦ هـ = ٩٧٦ - ١٠٢٥ م) محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر الأموي، أبو عبد الرحمن، المستكفي باللَّه: صاحب قرطبة. من ملوك الأمويين بالأندلس. ثار بطائفة من الغوغاء على سلفه المستظهر باللَّه (عبد الرحمن بن هشام) فقتلوه، وتولى الأمر بعده (سنة ٤١٤ هـ وساءت سياسته. وأقام١٧ شهرا. وعلم أهل قرطبة بزحف (يحيى ابن علي الحمودي) عليهم من مالقة، فدخلوا على المستكفي وخلعوه وأخرجوه إلى ظاهر المدينة، فلحق بالثغور، وتوفي مقتولا أو مسموما في قرية شمنت (قرب مدينة سالم) وقيل بأقليش. قال بن حزم: كان المستكفي في نهاية الضعة والسقوط

стр. 5524

والضعف والتأخر (١) . الصَّيْدَلاني (٠٠٠ - ٤٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٠ م) محمد بن عبد الرحمن الصيدلاني، أبو سعد: فاضل، أديب، من أهل جرجان. له شعر أورد منه صاحب (الدمية) أبياتا أكثرها في الشكوى من البراغيث، وقال في آخر ترجمته: (لو نسبت هذا الفاضل إلى الغالب عليه لسميته المستغيث من البراغيث!) (٢) . القَاضِي الرَّئِيس (٣٧٨ - ٤٧٨ هـ = ٩٨٨ - ١٠٨٥ م) محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي النسوي، أبو عمرو: قاض، فقيه. له كتب في (الفقه) و (التفسير) وله شعر ومعرفة بالأدب. ولد في نسا (بخراسان) ورحل إلى العراق ومصر والشام ومكة. وبُعث رسولا إلى دار الخلافة ببغداد من جهة الأمير طغرلبك. وكان السلاجقة يعتمدونه في المهمات. وولاه (القائم بأمر الله) القضاء بخوارزم، ولقبه بأقضى القضاة (٣) . ابن عَظِيمة (٠٠٠ - ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨ م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد،، ابن الطفيل، العبديّ، أبو الحسن، المعروف بابن عظيمة: عالم بالقراآت، من أهل إشبيلية. من كتبه أرجوزة في (القراآت

стр. 5525

السبع) وأخرى في (مخارج الحروف) (١) . الزَّاهِد البُخاري (٠٠٠ - ٥٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٥١ م) محمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو عبد الله البخاري، علاء الدين الملقب بالزاهد: مفسر، من أهل بخارى. كان مفتيا أصوليا عارفا بعلم الكلام. صنف كتابا في (تفسير القرآن) قيل: أكثر من ألف جزء. وله (محاسن الإسلام - ط) رسالة (٢) . المَسْعُودي (٥٢٢ - ٥٨٤ هـ = ١١٢٨ - ١١٨٨ م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود، تاج الدين الخراساني المروروذي البندهي: فقيه شافعيّ، أديب. نسبته إلى جده مسعود. كانت إقامته، على الأكثر، في دمشق، وبها توفي. وكان معلم الملك الأفضل ابن السلطان صلاح الدين. له (شرح المقامات الحريرية - خ) . وهو غير المسعودي المؤرخ (٣) .

стр. 5526

التُّجِيبي (٥٤٠ - ٦١٠ هـ = ١١٤٥ - ١٢١٣ م) محمد بن عبد الرحمن بن علي التجيبي المرسي نزيل تلمسان، أبو عبد الله: من العلماء بالتراجم. أندلسي. ولد في لقنت (من عمل مرسية) ونشأ بأوريولة Orihuela ورحل إلى المشرق رحلة واسعة. وعاد فاستقر في تلمسان إلى أن توفي. من كتبه (معجم) في تراجم شيوخه، و (البرنامج الأكبر) و (البرنامج الأصغر) و (مناقب السبطين الحسن والحسين) و (معجم شيوخ شيخه الحافظ السلفي) و (الفوائد) و (الترغيب في الجهاد) و (المواعظ والرقائق) و (أربعون حديثا) (١) . العُكْبَري (٠٠٠ - بعد ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٦٧ م) محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبريّ: أديب، من بيت علم في بغداد. وهو

стр. 5527

حفيد أبي البقاء شارح المقامات الحريرية وديوان المتنبي. له (مجمع الأقوال في معاني الأمثال -خ) المجلد الثالث منه، بخطه، في ٣٦٤ ورقة، في خزانة شستربتي (٣٦٦٩) بلغ فيه نهاية حرف الشين، وأشار إلى أن الرابع يبدأ بباب الصاد (١) . خَطِيب قُوص (٠٠٠ - ٦٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٧ م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد النخعي، قطب الدين، خطيب قوص: شاعر، من بيت رياسة وخطابة بقوص (بصعيد مصر) تولى بها الخطابة والحكم مدة. وله أخبار (٢) . ابن الحَكِيم (٦٦٠ - ٧٠٨ هـ = ١٢٦٢ - ١٣٠٩ م) محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم اللخمي الرندي، أبو عبد الله، المعروف بابن الحكيم: وزير أندلسي، له نظم ونثر ولد برندة، وكان أسلافه من

стр. 5528

إشبيلية يعرفون ببني فتوح. وانتقل من رندة إلى غرناطة، فاستكتب في ديوانها. ولما ولي أبو عبد الله محمد (المعروف بالمخلوع) قلده الوزارة والكتابة، ثم لقّبه بذي الوزارتين، وصار صاحب أمره ونهيه. واستمر إلى أن توفي بغرناطة قتيلا. وكانت له عناية بالرواية واقتناء نفائس الكتب، قال المقري: (جمع من أمهاتها العتيقة، وأصولها الرائقة الأنيقة، ما لم يجمعه في تلك الأعصر أحد سواه) وقال لسان الدين ابن الخطيب: (كان أعلم الناس بنقد الشعر، وأشدهم فطنة لحسنه وقبيحه، ومع ذلك فكانت بضاعته فيه مزجاة) (١) . السِّنْجَاري (٦٧٥ - ٧٢١ هـ = ١٢٧٦ - ١٣٢١ م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد السمرقندي السنجاري: فقيه حنفي. أصله من سمرقند، ومولده بها أو بسنجار. أقام بماردين فأفتى ودرّس وتوفي بها. له (عمدة الطالب لمعرفة المذاهب) ذكر فيه خلاف العلماء من أهل مذاهب السنة

стр. 5529

والشيعة (١) . القَزْوِيني (٦٦٦ - ٧٣٩ هـ = ١٢٦٨ - ١٣٣٨ م) محمد بن عبد الرحمن بن عمر، أبو المعالي، جلال الدين القزويني الشافعيّ، المعروف بخطيب دمشق. من أحفاد أبي دلف العجليّ: قاض، من أدباء الفقهاء. أصله من قزوين، ومولده بالموصل. ولي القضاء في ناحية بالروم، ثم قضاء دمشق سنة ٧٢٤ هـ فقضاء القضاة بمصر (سنة ٧٢٧) ونفاه السلطان الملك الناصر إلى دمشق سنة ٧٣٨ ثم ولاه القضاء بها، فاستمر الى أن توفي. من كتبه (تلخيص المفتاح - ط) في المعاني والبيان، و (الإيضاح - ط) في شرح التلخيص، و (السور المرجاني من شعر الأرجاني) . وكان حلو العبارة، أديبا بالعربية والتركية والفارسية، سمحا، كثير الفضائل (٢) . ابن الصَّائغ (٧٠٨ - ٧٧٦ هـ = ١٣٠٨ - ١٣٧٥ م) محمد بن عبد الرحمن بن علي، شمس الدين الحنفي الزمردي، ابن الصائغ: أديب، من العلماء، مصري. ولي في آخر عمره قضاء العسكر وإفتاء دار العدل ودرّس بالجامع الطولوني. من كتبه (التذكرة) في النحو، عدة مجلدات، و (المباني في المعاني) و (المنهج القويم في فوائد تتعلق بالقرآن العظيم) و (الغمز على الكنز) في فقه الحنفية، و (الثمر الجني) في الأدب، و (المرقاة، في إعراب لا إله إلا الله - خ) و (الرقم

стр. 5530

على البردة - خ) (١) . قاضي صَفَد (٠٠٠ - بعد ٧٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٧٨ م) محمد بن عبد الرحمن بن الحسين، أبو عبد الله صدر الدين الدمشقيّ العثماني الصفدي الشافعيّ المعروف بقاضي صفد: فقيه من أهل دمشق كان (قاضي قضاة المملكة الصفدية) كما يعرّف به. له كتب منها (رحمة الأمة في اختلاف الأئمة - ط) في فروع الشافعية، منه مخطوطة بدار الكتب (٢٣١٩٨ ب) فرغ من تأليفها في أواخر سنة ٧٨٠ هـ و (كفاية المفتين والحكام في الفتاوى والأحكام - خ) في شستربتي (٤٦٦٦) (٢) . الوَصَابي (٧١٢ - ٧٨٦ هـ = ١٣١٢ - ١٣٨٤ م) محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عبد الله، أبو حامد، جمال الدين الحبيشي الوصابي: فقيه شافعيّ يماني، نسبته إلى وصاب قرب زبيد. من تصنيفه (كتاب النورين في إصلاح الدارين - ط) رسالة، و (البركة في فضل السعي والحركة - ط) و (فرحة القلوب وسلوى المكروب - خ) في أوقاف بغداد، و (مسائل الطلاق - خ) في مكتبة الكاف، بجامع تريم (٢) .

стр. 5531

البَهْنَسي (٧٣٦ - نحو ٨٠٠ هـ = ١٣٣٦ - نحو ١٣٩٨ م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي، أبو عبد الله، شرف الدين الأنصاري الخزرجي البهنسي: من فضلاء الشافعية. مصري. له (الكافي في معرفة علماء مذهب الشافعيّ - خ) مختصر، فرغ من جمعه سنة ٧٧٤ (١) . ابن زُرَيْق (٠٠٠ - ٨٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠١ م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد العمري الخط أبي القرشي المقدسي الصالحي الحنبلي: حافظ فقيه. سكن دمشق. قال ابن حجر: لم أر في دمشق من يستحق لقب الحافظ غيره. رتب (المعجم الأوسط للطبراني) على الأبواب، وكذا (صحيح ابن حبان) وله رسالة في (من تكلم فيه الدارقطنيّ - خ) في ١٢ ورقة بالظاهرية (٢) . الضَّرِير (٧٣٩ - ٨٠٧ هـ = ١٣٣٩ - ١٤١٦ م) محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله بن أبي زيد المراكشي الضرير: أديب من الفقهاء المفتين العارفين بالحديث. له نظم جيد وأراجيز. ولد كفيفا في مراكش

стр. 5532

وسكن قسنطينة وقرأ على علماء بني بادس، وورد تونس، وأملى كتبا، منها (إسماع الصم في إثبات الشرف من جهة الأم - خ) في دار الكتب (٥: ٢٦) بخط الشيخ عبد الرزاق البيطار و (ترجيز المصباح) في المعاني والبيان، وشرحه (ضوء الصباح على ترجيز المصباح) ومختصره (ضوء المصباح) و (أرجوزة في المنطق) شرحها ابن قنفذ في سفر سماه (إيضاح المعاني وبيان المباني) وتوفي ببونة Bone بالجزائر (١) . العُلَيْمي (٨٠٦ - ٨٧٣ هـ = ١٤٠٣ - ١٤٦٩ م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد العمري العليمي، شمس الدين، أبو عبد الله: قاض خطيب، محدث فقيه حنبلي. ولد بالرملة وسافر إلى صفد والشام ومصر والقدس. وولي قضاء الرملة، ثم قضاء القدس (سنة ٨٤١ هـ وأعيد إلى الرملة في آخر عمره، فتوفي فيها. له (ديوان خطب) (٢) . ابن العِمَاد (٨١١ - ٨٧٤ هـ = ١٤٠٩ - ١٤٧٠ م) محمد بن عبد الرحمن بن الخضر ابن محمد ابن العماد، ويقال له ابن بريطع، المصري الصالحي الحنفي، حسام الدين:

стр. 5533

قاض، فقيه أديب، ينعت بقاضي القضاة. من ذرية العماد الكاتب. قال السخاوي: ولذا يكتب بخطه: (ابن العماد) . أصله من مصر، ومولده بغزة، ووفاته بدمشق. ولي قضاء صفد ثم أضيف إليه نظر جيشها، ثم قضاء طرابلس، فدمشق مرارا أولها سنة ٨٥١ وكتب بخطه كثيرا كالصحيحين والاستيعاب والكشاف وغير ذلك مما يزيد على مئة مجلد، وخطه جيد. وله عدة تصانيف، منها (منظومة في الفقه) (١) . الجَلَال البَكْري (٨٠٧ - ٨٩١ هـ = ١٤٠٤ - ١٤٨٦ م) محمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد البكري الصدّيقي، أبو البقاء، جلال الدين: فقيه مصري. ولد ونشأ

стр. 5534

بدهروط (في الصعيد الأدنى) وانتقل إلى القاهرة، فبرع في الأصول والحديث. وتفرد بفروع الشافعية، فلم يقارنه فيها أحد. وزار دمشق وبيت المقدس، وحج. وولي قضاء الإسكندرية (سنة ٨٦٣) وحمدت سيرته، ولكنه عزل، فعاد إلى القاهرة واشتغل بالإقراء والإفتاء إلى أن توفي بها. له كتب، منها (شرح المنهاج) في فروع الشافعية، و (شرح الروض للمقري) في الفروع أيضا، و (شرح تنقيح اللباب) وهو اختصار العراقي لكتاب لباب الفقه. وأفرد نكتا على كل من (الروضة) و (المنهاج) وشرع في (شرح البخاري) وكان يوصف بعدم التدبر في كثير من أفعاله وأقواله مما يلجئه إليه مزيد الصفاء وكونه لونا واحدا، كما يقول السخاوي (١) .

стр. 5535

السَّخَاوي (٨٣١ - ٩٠٢ هـ = ١٤٢٧ - ١٤٩٧ م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد، شمس الدين السخاوي: مؤرخ حجة، وعالم بالحديث والتفسير والأدب. أصله من سخا (من قرى مصر) ومولده في القاهرة، ووفاته بالمدينة. ساح في البلدان سياحة طويلة، وصنف زهاء مئتي كتاب أشهرها (الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع - ط) اثنا عشر جزءا، ترجم نفسه فيه بثلاثين صفحة. وله (شرح ألفية العراقي - ط) في مصطلح الحديث، و (المقاصد الحسنة - ط) في الحديث، و (القول البديع في أحكام الصلاة على الحبيب الشفيع - ط) و (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التأريخ - ط) و (الجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة - خ) حديث، في زاوية الشيخ صاحب العلم (جهبذا) قرب حيدر آباد، و (المعين - خ) رسالة في تراجم المذكورين في الأربعين النووية، في خزانة الرباط (١٧٨٥ كتاني) و (الاهتمام - خ) في ترجمة النووي، بخزانة الرباط (٢٣٥٤ كتاني) ونسخة ثانية كلها بخط السخاوي، في خزانة السيد زهير الشاويش، ببيروت، لم أر عليها لفظ (الاهتمام) وانما كتب في ظاهرها بخط غير خطه: (ترجمة الإمام النووي) . و (التبر المسبوك - خ) ذيل لتاريخ المقريزي، طبع قسم منه، و (وجيز الكلام في الذيل على كتاب الذهبي دول الإسلام - خ) و (الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر - العسقلاني - خ) مجلدان، ومنه في طوبقبو (٣: ٥٦٤) و (الكوكب المضئ - خ) ترجم به بعض معاصريه، و (الجواهر المجموعة - خ) أدب، و (التحفة اللطيفة في أخبار المدينة الشريفة - ط) مجلدان منه، وهو أكبر من وفاء ألوفا، و (بغية العلماء والرواة - خ) ذيل لكتاب رفع الإصر عن قضاة مصر، و (الذيل على طبقات القراء لابن
следующие страницы →