البَهْنَسي
(٧٣٦ - نحو ٨٠٠ هـ = ١٣٣٦ - نحو ١٣٩٨ م)
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي، أبو عبد الله، شرف الدين الأنصاري الخزرجي البهنسي: من فضلاء الشافعية. مصري. له (الكافي في معرفة علماء مذهب الشافعيّ - خ) مختصر، فرغ من جمعه سنة ٧٧٤ (١) .
ابن زُرَيْق
(٠٠٠ - ٨٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠١ م)
محمد بن عبد الرحمن بن محمد العمري الخط أبي القرشي المقدسي الصالحي الحنبلي: حافظ فقيه.
سكن دمشق. قال ابن حجر: لم أر في دمشق من يستحق لقب الحافظ غيره. رتب (المعجم الأوسط للطبراني) على الأبواب، وكذا (صحيح ابن حبان) وله رسالة في (من تكلم فيه الدارقطنيّ - خ) في ١٢ ورقة بالظاهرية (٢) .
الضَّرِير
(٧٣٩ - ٨٠٧ هـ = ١٣٣٩ - ١٤١٦ م)
محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله بن أبي زيد المراكشي الضرير: أديب من الفقهاء المفتين العارفين بالحديث. له نظم جيد وأراجيز. ولد كفيفا في مراكش
стр. 5532
وسكن قسنطينة وقرأ على علماء بني بادس، وورد تونس، وأملى كتبا، منها (إسماع الصم في إثبات الشرف من جهة الأم - خ) في دار الكتب (٥: ٢٦) بخط الشيخ عبد الرزاق البيطار و (ترجيز المصباح) في المعاني والبيان، وشرحه (ضوء الصباح على ترجيز المصباح) ومختصره (ضوء المصباح) و (أرجوزة في المنطق) شرحها ابن قنفذ في سفر سماه (إيضاح المعاني وبيان المباني) وتوفي ببونة Bone بالجزائر (١) .
العُلَيْمي
(٨٠٦ - ٨٧٣ هـ = ١٤٠٣ - ١٤٦٩ م)
محمد بن عبد الرحمن بن محمد العمري العليمي، شمس الدين، أبو عبد الله: قاض خطيب، محدث فقيه حنبلي. ولد بالرملة وسافر إلى صفد والشام ومصر والقدس. وولي قضاء الرملة، ثم قضاء القدس (سنة ٨٤١ هـ وأعيد إلى الرملة في آخر عمره، فتوفي فيها. له (ديوان خطب) (٢) .
ابن العِمَاد
(٨١١ - ٨٧٤ هـ = ١٤٠٩ - ١٤٧٠ م)
محمد بن عبد الرحمن بن الخضر ابن محمد ابن العماد، ويقال له ابن بريطع، المصري الصالحي الحنفي، حسام الدين:
стр. 5533
قاض، فقيه أديب، ينعت بقاضي القضاة. من ذرية العماد الكاتب. قال السخاوي: ولذا يكتب بخطه: (ابن العماد) . أصله من مصر، ومولده بغزة، ووفاته بدمشق. ولي قضاء صفد ثم أضيف إليه نظر جيشها، ثم قضاء طرابلس، فدمشق مرارا أولها سنة ٨٥١ وكتب بخطه كثيرا كالصحيحين والاستيعاب والكشاف وغير ذلك مما يزيد على مئة مجلد، وخطه جيد. وله عدة تصانيف، منها (منظومة في الفقه) (١) .
الجَلَال البَكْري
(٨٠٧ - ٨٩١ هـ = ١٤٠٤ - ١٤٨٦ م)
محمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد البكري الصدّيقي، أبو البقاء، جلال الدين: فقيه مصري. ولد ونشأ
стр. 5534
بدهروط (في الصعيد الأدنى) وانتقل إلى القاهرة، فبرع في الأصول والحديث. وتفرد بفروع الشافعية، فلم يقارنه فيها أحد. وزار دمشق وبيت المقدس، وحج. وولي قضاء الإسكندرية (سنة ٨٦٣) وحمدت سيرته، ولكنه عزل، فعاد إلى القاهرة واشتغل بالإقراء والإفتاء إلى أن توفي بها. له كتب، منها (شرح المنهاج) في فروع الشافعية، و (شرح الروض للمقري) في الفروع أيضا، و (شرح تنقيح اللباب) وهو اختصار العراقي لكتاب لباب الفقه. وأفرد نكتا على كل من (الروضة) و (المنهاج) وشرع في (شرح البخاري) وكان يوصف بعدم التدبر في كثير من أفعاله وأقواله مما يلجئه إليه مزيد الصفاء وكونه لونا واحدا، كما يقول السخاوي (١) .
стр. 5535
السَّخَاوي
(٨٣١ - ٩٠٢ هـ = ١٤٢٧ - ١٤٩٧ م)
محمد بن عبد الرحمن بن محمد، شمس الدين السخاوي: مؤرخ حجة، وعالم بالحديث والتفسير والأدب. أصله من سخا (من قرى مصر) ومولده في القاهرة، ووفاته بالمدينة. ساح في البلدان سياحة طويلة، وصنف زهاء مئتي كتاب أشهرها (الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع - ط) اثنا عشر جزءا، ترجم نفسه فيه بثلاثين صفحة. وله (شرح ألفية العراقي - ط) في مصطلح
الحديث، و (المقاصد الحسنة - ط) في الحديث، و (القول البديع في أحكام الصلاة على الحبيب الشفيع - ط) و (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التأريخ - ط) و (الجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة - خ) حديث، في زاوية الشيخ صاحب العلم (جهبذا) قرب حيدر آباد، و (المعين - خ) رسالة في تراجم المذكورين في الأربعين النووية، في خزانة الرباط (١٧٨٥ كتاني) و (الاهتمام - خ) في ترجمة النووي، بخزانة الرباط (٢٣٥٤ كتاني) ونسخة ثانية كلها بخط السخاوي، في خزانة السيد زهير الشاويش، ببيروت، لم أر عليها لفظ (الاهتمام) وانما كتب في ظاهرها بخط غير خطه: (ترجمة الإمام النووي) . و (التبر المسبوك - خ) ذيل لتاريخ المقريزي، طبع قسم منه، و (وجيز الكلام في الذيل على كتاب الذهبي دول الإسلام - خ) و (الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر - العسقلاني - خ) مجلدان، ومنه في طوبقبو (٣: ٥٦٤)
و (الكوكب المضئ - خ) ترجم به بعض معاصريه، و (الجواهر المجموعة - خ) أدب، و (التحفة اللطيفة في أخبار المدينة الشريفة - ط) مجلدان منه، وهو أكبر من وفاء ألوفا، و (بغية العلماء والرواة - خ) ذيل لكتاب رفع الإصر عن قضاة مصر، و (الذيل على طبقات القراء لابن
стр. 5536
الجزري - خ) و (الغاية في شرح الهداية - خ) و (عمدة القارئ والسامع - خ) في الحديث، و (القول التام في فضل الرمي بالسهام - خ) و (الشافي من الألم في وفيات الأمم) في القرنين الثامن والتاسع، و (تاريخ المدينتين) و (التاريخ المحيط) و (طبقات المالكية) و (تلخيص تاريخ اليمن) و (تلخيص طبقات القراء) و (الرحلة السكندرية) و (الرحلة الحلبية) و (الرحلة المكية) وغير ذلك (١) .
الإِيجي
(٨٣٢ - ٩٠٥ هـ = ١٤٢٩ - ١٥٠٠ م)
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الحسني الحسيني الإيجي الشافعيّ: مفسر، من أهل (إيج) بنواحي شيراز. من كتبه (جامع البيان في تفسير القرآن - ط) ورسالة في (بيان المعاد الجسماني والروح - خ) (٢) .
الحَوْضي
(٠٠٠ - ٩١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٥ م)
محمد بن عبد الرحمن الحوضيّ: فقيه مالكي، من شعراء تلمسان. له كتب، منها (نظم في العقائد) شرحه الإمام السنوسي (٣) .
стр. 5537
الكَفْرسُوسي
(٠٠٠ - ٩٣٢ هـ =..١٥٢٦ م)
محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله، شمس الدين الكفرسوسي: فاضل، من فقهاء الشافعية.
دمشقي المولد والوفاة نسبته الى (كفرسوسية) من قراها. صنف كتبا منها (شرح فرائض المنهاج) و (التحفة المرضية في المسائل الشامية - خ) في دار الكتب (٢٣١٨٠ ب) ضمنها ٤٠ جوابا عن مسائل في الفقه (١) .
عَيْن القضاة
(٠٠٠ - بعد ٩٦٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٥٩ م)
محمد بن عبد الرحمن الهمذاني، أبو نصر، عين القضاة: قاض له كتاب (السبعيات في مواعظ البريات - ط) ورسائل، منها (زبدة الحقائق) بالعربية
стр. 5538
والفارسية (١) .
محمَّد بن عَبْد الرحمن البكري = محمد ابن محمد ٩٥٢
العَلْقَمي
(٨٩٧ - ٩٦٩ هـ = ١٤٩١ - ١٥٦١ م)
محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر العلقميّ، شمس الدين: فقيه شافعيّ، عارف بالحديث.
من بيوتات العلم في القاهرة. كان من تلاميذ الجلال السيوطي، ومن المدرسين بالأزهر.
له (الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير - خ) ثلاثة مجلدات، طبع منها المجلد الأول.
فرغ من تأليفه سنة ٩٦٨ و (قبس النيرين على تفسير الجلالين - خ) في دمشق، و (مختصر إتحاف المَهرة بأطراف العشرة
стр. 5539
- خ) في دار الكتب و (ملتقى البحرين في الجمع بين كلام الشيخين) و (التحف الظراف في تلخيص الاطراف - خ) حديث. مصور عن مكتبة عارف حكمت في جامعة الرياض (الفيلم ١٢٤) ٣٩٥ ورقة (١) .
الطُّولُوني
(٠٠٠ - بعد ٩٧٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٦٦ م)
محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الطولوني: أديب، له (العقد النفيس ونزهة الجليس -خ) في الأزهرية، قال مفهرس خزانتها: فرغ من تأليفه سنة ٩٧٤ قلت: وورد اسم الكتاب في ذيل كشف الظنون، وفيه كلمات من مقدمته تدل على أن صاحب الذيل رأى نسخة منه، وقال: (فرع المؤلف من كتابته سنة ٨٦٧) وبهذا يجب الرجوع الى نسخة الأزهر للتثبت من معرفة الكاتب لجملة الفراغ من تأليفها، هل هو المصنف أم كاتب من النساخ؟ ويأتي الحكم بعد ذلك على تقدير وفاة الطولوني (٢) .
الحَمَوي
(٠٠٠ - ١٠١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٩ م)
محمد بن عبد الرحمن بن محمد، شمس الدين الشهير بالحموي، الحنفي ابن المكيّ: أديب نحوي، عارف بالفقه فيه دعابة وتصوف. اشتهر أبوه بالمكي.
стр. 5540
ونزل هو بمصر، فعاش وتوفي بها. له كتب، منها (حاشية على موصل الطلاب لخالد الأزهري - خ) نحو، في دار الكتب (٥٩٨٢ هـ و (شرح التحفة الحموية في علم العربية - خ) كلاهما له، و (بغية اللبيب في مدح الحبيب - خ) في شستربتي (٤٤٧٨)(١) .
الْحَضْرَمي
(٠٠٠ - ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٠ م)
محمد بن عبد الرحمن بن سراج الدين الحضرميّ، جمال الدين: فاضل، من فقهاء الشافعية.
له اشتغال بالأدب. من أهل (الغرفة) بحضرموت. ولي القضاء في تريم والشحر وشبام والغرفة.
وتوفي ببلده. له كتاب في ترجمة الشيخ أبي بكر بن سالم، سماه (بلوغ الظفر والمغانم في مناقب أبي بكر بن سالم - خ) في مكتبة الحبشي (بالغرفة) ومكتبة عيدروس ٢٧ ورقة. ختمه بتراجم بعض الأعيان، وقال: من شاء أن يفردها فليسمها (الدر الفاخر في تراجم أعيان القرن العاشر) وقد أفردت بها، ومنه نسخ في مكتبة سميط بحضرموت. وكتاب في (الفقه) صغير وله (مواهب البرّ الرؤوف في مناقب الشيخ عبد الله بن معروف - خ) بمكتبة الحبشي بالغرفة (حضرموت) و (الحصون الأكيدة للمملكة السعيدة - خ) في مكتبة البار، بالقرين، بدو عن (اليمن) ٢٠ ورقة ألفه للسلطان الكثيري في أصول السياسية (٢) .
البَتْروني
(٩٦٦؟ - ١٠٤٦ هـ = ١٥٥٩ - ١٦٣٦ م)
محمد (أبو اليمن) بن عبد الرحمن ابن محمد بن عبد السلام بن أحمد البتروني:
стр. 5541
مفتي الحنفية بحلب. انتقل اليها أبوه من البترون (قرب طرابلس الشام) سنة ٩٦٤، وولد بها صاحب الترجمة وتعلم وصار صدر البلاد الحلبية ومفتيا ومدرسا في مدرسة خسرو باشا (بحلب) في حدود سنة ١٠٣٦ وألف كتبا، منها (الفجر الطالع - ط) تصوف، و (الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب - ط) قال سركيس: وقد نسب خطأ ل أبي الفضل ابن الشحنة، و (نبذة منتخبة من كتاب نزهة النواظر في روض المناظر - خ) في الظاهرية (الرقم ٨٨١٣) توفي بحلب (١) .
التَّاجي
(١٠٧٢ - ١١١٤ هـ = ١٦٦١ - ١٧٠٢ م)
محمد بن عبد الرحمن بن تاج الدين، المعروف بالتاجي البعلي: فقيه حنفي. من أهل بعلبكّ. ولي الفتوى فيها، وقتله (مجهول) برصاصة، وهو جالس مع أولاده يقرأ عليهم شيئا من البخاري.
له (الفتاوى التاجية) (٢) .
الفاسي
(١٠٥٨ - ١١٣٤ هـ = ١٦٤٨ - ١٧٢٢ م)
محمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر، أبو عبد الله الفاسي: فاضل، من أهل فاس. من كتبه (المنح البادية في الأسانيد العالية - خ) بخطه، في الخزانة الفاسية، وهو فهرست شيوخه، ومنه نسخ في الرباط (٣٢٥١ ك) وفي الأزهرية (١: ٣٧٧) و (الكوكب الزاهر في سير المسافر) و (كشف الغيوب عن رؤية حبيب القلوب) . واختصر (الإصابة) إلى حرف العين (٣) .
стр. 5542
ابن زِكْري
(٠٠٠ - ١١٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣١ م)
محمد بن عبد الرحمن بن زكري، أبو عبد الله: فقيه مالكي. من أهل فاس. له مصنفات، منها (حاشية على الجامع الصحيح للبخاريّ - ط) خمسة أجزاء، و (المهمات المفيدة في شرح النظم المسمى بالفريدة - ط) جزان. و (الإلمام والإعلام - خ) في صلاة القطب ابن مشيش عبد السلام، منه نسخة في جامعة الرياض (١٣٨٠) و (شرح النصيحة الكافية، لأحمد زروق - خ) جزآن، و (شرح الصلاة المشيشية - خ) كما في فهرس مخطوطات الرباط: الجزء الأول
стр. 5543
من القسم الثاني ١٣٨، ٢٢١ وانظر المخطوطة ٢٦٠٨ كتاني في خزانة الرباط. قال مخلوف: ولكل من الشيخين عبد المجيد المنالي وأحمد بن عبد السلام بناني تأليف مستقل في التعريف به (١) .
الصَّوْمَعي
(٠٠٠ - ١١٦٣ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٧٤٩ م)
محمد بن عبد الرحمن الهروي الأصل التادلي الصومعي الدار: متصوف مغربي قرأ على الحسن اليوسي وذهب في
стр. 5544
منتصف عمره الى فاس. وتنقل بين تادلة ومراكش وغيرها. وتوفي بالطاعون. له (شرح همزية البوصيري - خ) في الرباط (٨٩٥ ج) (١) .
العَفَالِقي
(٠٠٠ - ١١٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٠ م)
محمد بن عبد الرحمن بن حسين بن محمد بن عفالق الأحسائي: فلكي، من فقهاء الحنابلة.
ولد في (الأحساء) واشتهر بتحقيق علم الفلك، وألف فيه (الجدول - خ) في معرفة أوائل السنين العربية والشمسية والروميّة والقبطية، رسالة في خزانة الأوقاف ببغداد، و (مد الشبك لصيد علم الفلك) و (سلم العروج في المنازل والبروج - خ) في أوقاف بغداد. وتوفي في الأحساء (٢) .
الغَزِّي
(١٠٩٦ - ١١٦٧ هـ = ١٦٨٥ - ١٧٥٣ م)
محمد بن عبد الرحمن بن زين العابدين العامري الغزي، أبو المعالي شمس الدين: مؤرخ.
كان مفتي الشافعية بدمشق. مولده ووفاته فيها. له (ديوان الإسلام - خ) وهو تاريخ مختصر للعلماء والملوك وغيرهم، و (تراجم لبعض رجال الحديث - خ) في الظاهرية و (لطائف المنة في فوائد خدمة السنة - خ) في دار الكتب (٣٧٨) وله شعر فيه رقة (٣) .
стр. 5545
الكُزْبَري
(١١٤٠ - ١٢٢١ هـ = ١٧٢٧ - ١٨٠٦ م)
محمد بن عبد الرحمن بن محمد الكزبري: فقيه شافعيّ، محدّث، من أهل دمشق. أصله من صفد، ونسبته إلى خال والده (الشيخ على كزبر) انفرد بالاشتغال بالحديث، ودرس تحت قبة النسر في دمشق، ووضع (ثبتا) في أسماء شيوخه (١) .
محمَّد قُطَّة العَدَوِي
(٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م)
محمد بن عبد الرحمن الشهير بقطة العدوي: نحوي مصري. كان مصححا بدار الطباعة المصرية ببولاق. له (فتح الجليل بشرح شواهد ابن عقيل - ط)
стр. 5546
فرغ من تأليفه سنة ١٢٧٠ هـ وطريقته أن يتكلم على البيت من الشواهد بما فيه من العروض والإعراب والمعنى (١) .
النابلي
(..بعد ١٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٨ م)
محمد بن عبد الرحمن النابلي: فلكي مصري. له كتب، منها (الكواكب الدرية فيما تثبت به أوائل الشهور العربية - ط) رسالة، اختصرها من كتاب له
стр. 5547
سماه (الفوائد المقنعة في أوائل الشهور على المذاهب الأربعة) و (كشف الحجاب - خ) في الأزهرية، شرح به منظومة له في الفلك سماها (مرشد الطلاب) و (نتيجة موقع عقرب الساعات - خ) في الأزهرية، للتوقيت على الشهور القبطية، فرغ من وضعها سنة ١٢٨٤ و (إتحاف المريد بشرح الشيخ خالد على مقدمة التجويد - خ) في الرياض (الرقم ٢٥٣٩) (١) .
المَوْلى محمَّد السِّجِلْمَاسي
(٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م)
محمد بن عبد الرحمن بن هشام الحسني: من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب الأقصى.
كان له في عهد أبيه التصرف في أعمال الدولة، كبيرها وصغيرها، يقود الجيوش ويولي ويعزل، وحين يكون أبوه بمراكش يكون هو بفاس أو بمكناسة، وبالعكس. وتوفي أبوه بمكناسة، فأقبل من مراكش، وبويع في أوائل سنة ١٢٧٦هـ واستولى الإسبانيول على (تطاون) فأرسل جيشا لقتالهم، فكانت الغلبة للعدو. وتجددت المعارك. ثم اتفق الفريقان على الصلح (سنة ١٢٧٦) بأن يخرج الإسبانيول من تطاون وما بينها وبين سبتة، وأن يدفع السلطان إليهم عشرين مليون ريال، فدفع لهم نصفها بعد عام، واتفق معهم على أن يستوفوا النصف الثاني من واردات مراسي المغرب، ثم خرجوا من تطاون (سنة ١٢٧٨) وكانت آخر حرب بين الإسبانيول والمسلمين.
قال السلاوي: (ووقعة تطاون هذه هي التي أزالت حجاب الهيبة عن بلاد الغرب واستطال النصارى - الإفرنج - بها وانكسر المسلمون، وكثرت الحمايات ونشأ عن ذلك ضرر كبير) وأخذ السلطان بعد هذا بتنظيم جيشه على النظام الحديث، وفرض الضرائب، وأرسل بعثة من الطلاب
стр. 5548
إلى مصر. وظهر في أيامه مشعوذ يسمى (الجيلاني الروكي) في بلاد (كورت) فقتله السلطان (سنة ١٢٧٨) وثار عرب (الرحامنة) فأوقع بهم. وصلح حال الدولة بعد ذلك، فعم الأمن والرخاء.
واستمر إلى أن توفي بمراكش. أبقى آثارا في أيام إمارته وخلافته، منها إجراء بعض الأنهار وإصلاح الريّ وإنشاء معمل للسكّر ومصنع للبارود بمراكش، وفنار في البحر قرب طنجة، ومساجد وبساتين وأسوار. وفي أيامه أنشئت المطبعة الحجرية بفاس (سنة ١٢٨٤ هـ وكان معاصرا لنابليون الثالث مصادقا له. وكثر في أيامه عدد التجار الفرنسيين في المغرب، فتساهل معهم، ومنحهم امتيازات اتخذوها بعد ذلك ذريعة لهم للاستعمار والاحتلال (١) .
البَناَّ
(٠٠٠ - ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م)
محمد بن عبد الرحمن البنا الدمياطيّ الشافعيّ: فقيه مصري. من كتبه (منحة الرحمن - خ) شرح منظومتين له في فقه الشافعية، و (منظومات - خ) مختلفة في الفقه أيضا. ولما توفي جمع عم له يدعى محمد بن محمد البنا ما قيل في
стр. 5549
رثائه بكتاب (مجموع المراثي - خ) (١) .
الدَّرْويش عَجَم
(٠٠٠ - بعد ١٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨٧ م)
محمد بن عبد الرحمن عجم، الدرويش: متأدب سوري، له شعر. يُظن أنه من أهل حمص. كان موظفا توزيع الأعشار. وجمع شعره في (ديوان - خ) ٨٨ ورقة، في الظاهرية الرقم ٦٨٦٩ (٢) .
البَرْبِيري
(٠٠٠ - ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٨ م)
محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله البربيري: فاضل مغربي، من أهل الرباط. له (فهرسة) صغيرة، سماها (إتحاف ودود بمقصد محمود - خ) بمكناسة الزيتون (٣)
الخَلِيجي
(٠٠٠ - بعد ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩١٥ م)
محمد بن عبد الرحمن الخليجي الإسكندري الحنفي:
стр. 5550
عالم بالقراآت. كان وكيل مقارئ الإسكندرية. وصنف (حل المشكلات وتوضيح التحريرات في القراآت العشر - خ) في التيمورية (١) .
محمَّد العَلَوي
(١٢٨٧ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٣٠ م)
محمد بن عبد الرحمن بن شهاب الدين العلويّ: فاضل، من قدماء المؤسسين لجمعية (الرابطة العلوية) في جاوة. ولد وتفقه في تريم (بحضرموت) ورحل إلى جاوة شابا، فأقام في مدينة بتاوى، وشارك في تأليف بعض الجمعيات الخيرية العربية، واختير رئيسا لإحداها. له (رسائل تاريخية) شرح بها دخول العلويين (*) إلى جزائر القمر بإفريقية، نشرها في جريدة حضرموت سنة ١٣٤٤ هـ
وتوفي في بتاوى (٢) .
محمَّد بن عبد الرَّحْمن
(١٢٩٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٨١ - ١٩٤٣ م)
محمد بن عبد الرحمن بن فيصل، من آل سعود: أمير. كان عضد أخيه (الملك عبد العزيز) في إنشاء (المملكة العربية السعودية) أيام الملاحم والمغامرات بنجد. مولده ووفاته في الرياض.
وهو أحد الذين كانوا مع (عبد العزيز) ليلة اقتحام الرياض وقتل واليها من قبل آل رشيد (سنة ١٣١٩ هـ خاض كثيرا من المعارك. ولما استقرت الأمور في قلب الجزيرة، اختار العزلة، وابتعد عن المظاهر إلى أن توفي. وكان شجاعا بطلا، من الأجواد (٣) .
ابن أَبي الرَّبيع
(٤٧٣ - ٥٦٥ هـ = ١٠٨٠ - ١١٧٠ م)
محمد بن عبد الرحيم بن سليمان، أبو عبد الله وأبو حامد بن أبي الربيع المازني القيسي الأندلسي الغرناطي: من علماء
стр. 5551
تخطيط البلدان. ولد بغرناطة ورحل إلى المشرق، فمات في دمشق. له كتب، منها (تحفة الألباب ونخبة الإعجاب - ط) نشره المستشرق الفرنسي جبرييل فران Gabriel Ferrand في المجلة الآسيوية، و (نخبة الأذهان في عجائب البلدان - خ) و (عجائب المخلوقات - خ) وله مجموع في (شرح أصول التوحيد) مخطوط في الظاهرية، ضمنه نقولا من (المعرب عن بعض عجائب المغرب) له (١) .
الصَّفيّ الهِنْدي
(٦٤٤ - ٧١٥ هـ = ١٢٤٦ - ١٣١٥ م)
محمد بن عبد الرحيم بن محمد الأرموي، أبو عبد الله، صفي الدين الهندي: فقيه أصولي.
ولد بالهند، وخرج من دهلي سنة ٦٦٧ هـ فزار اليمن، وحج، ودخل مصر والروم.
واستوطن دمشق (سنة ٦٨٥) وتوفي بها. ووقف كتبه بدار الحديث الأشرفية. له مصنفات، منها (نهاية الوصول إلى علم الأصول - خ) ثلاثة مجلدات منه، و (الفائق - خ) في أصول الدين، و (الزبدة) في علم الكلام، و (الرسالة التسعينية في الأصول الدينية - خ) (٢) .
البَاجُرْبَقي
(٦٦٤ - ٧٢٤ هـ = ١٢٦٦ - ١٣٢٤ م)
محمد بن عبد الرحيم بن عمر الباجربقي: تقي الدين، أو شمس الدين: رأس فرقة ضالة تدعى (الباجربقية) نسبة إليه. أصله من (باجربق) من قرى
стр. 5552
بين النهرين، سكن والده الموصل، وانتقل إلى دمشق، وكان من علماء الشافعية، فنشأ محمد في بيت علم، ودرّس في بعض المدارس، ثم تصوف وأنشأ فرقته التي قيل إنها كانت تنكر الصانع ﷻ . وصنف كتابا سماه (اللمحة) أو (الملحمة) الباجربقية ونقلت عن لسانه أقوال في انتقاص الأنبياء، وترك الشرائع، فحكم القاضي المالكي - في دمشق - بضرب عنقه (سنة ٧٠٤) ففر إلى مصر وأقام بالجامع الأزهر، فكان يرى الناس (بوارق شيطانية) كما يقول مترجموه، ويتفوّه بعظائم، فشهد عليه بالزندقة، فتوجه إلى العراق وأقام مدة ببغداد. وسعى أخ له في حماة لدى القاضي الحنبلي، فأثبت عداوة بينه وبين بعض الشهود، فحكم الحنبلي بحقن دمه، وعلم المالكي فجدد الحكم بقتله. وعاد من بغداد إلى دمشق متخفيا فأقام في القابون (من قراها) إلى أن مات. ودفن بالقرب من
стр. 5553
(مغارة الدم) بسفح قاسيون (١) .
ابن الفُرَات
(٧٣٥ - ٨٠٧ هـ = ١٣٣٥ - ١٤٠٥ م)
محمد بن عبد الرحيم بن علي بن محمد، ناصر الدين الحنفي، المعروف كسلفه بابن الفرات: مؤرخ مصري. ولي خطابة (المدرسة المعزية) بالقاهرة، ومولده ووفاته بها. له (تاريخ ابن الفرات- ط) أربعة مجلدات منه (هي: السابع، والثامن، ثم التاسع في جزءين) ومنه الثاني والسادس، في الرباط واسمه في الأصل (الطريق الواضح المسلوك إلى
стр. 5554
معرفة تراجم الخلفاء والملوك) كما هو بخطه، في مصوّرة معهد المخطوطات: الأجزاء السادس، والتاسع، والعاشر، والحادي عشر. وانظر فهرس المخطوطات المصورة ٢: ١٧٨ وكان لا يحسن الإعراب، فوقع في كتابه لحن كثير (١) .
العُمَري
(٠٠٠ - ٨١١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٨ م)
محمد بن عبد الرحيم بن محمد، بدر الدين العمري الجيلاني: نحوي. من تلاميذ أحمد بن الحسن الجاربردي المتوفى سنة ٧٤٦ قرأ عليه وشرح كتابه (المغني) في النحو. وفرغ منه في رجب ٨٠١ ومن هذا الشرح نسخة رأيتها في مغنيسا (كتاب سراي، الرقم ١٤٣٦) أولها: الحمدلله الفاطر الحكيم. ومنه نسخ أخرى في مصر والعراق ودمشق، وهو شرح ممزوج بالمتن، ويسمى (مغني الأكراد) (٢) .
ابن أبي اللُّطْف
(٠٠٠ - نحو ١٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو١٧٨٥ م)
محمد بن عبد الرحيم بن إسحاق، ابن أبي اللطف: أفقه الحنفية في وقته. تولى إفتاء القدس، وصنف (الفتاوى المحمدية - خ) في الأزهرية. قال المرادي: لم أتحقق وفاته في أي سنة ولكن أخبرت انه دفن بتربة باب الرحمة بالقدس (٣) .
стр. 5555
المُخَلَّلاتي
(١١٢٤ - ١٢٠٧ هـ = ١٧١٢ - ١٧٩٢ م)
محمد بن عبد الرحيم بن علي بن عبد الله الرحيباني الأصل، ثم الدمشقيّ، المعروف بالمخللاتي: فرضي، عالم بالميقات. مولده ووفاته في دمشق. يقال: إنه صاحب (تفسير المخللاتي - خ) وهو تفسير مختصر، غريب الأسلوب. وله (النشر العاطر في حل زيج ابن الشاطر - خ) عند زهير الشاويش ببيروت، وفي الظاهرية بدمشق (١) .
محمد تره
(١٢٩٩ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣١ م)
محمد عبد الرحيم بن أحمد تره (١) : باحث أديب مصري. ولد في إحدى قرى المحلة الكبرى.
وتفقه بالأزهر. وكتب رسالة سماها (عمدة الأحكام) أغضبت بعض علماء الأزهر، فرموه بالخروج على الدين، فعمل مدرسا في سمنود ثم في مدرسة الأميركان بالمحلة. وكتب فصولا في الصحف. وصنف (حديقة الأدب
стр. 5556
- ط) و (المرأة العصرية - ط) و (عمدة الأحكام في الطلاق في الإسلام - ط) و (كفاية المستفتي عند غيبة المفتي - ط) و (الإسلام والمدنية - ط) و (كليلة ودمنة - ط) نظما، وكتبا أخرى لا تزال مخطوطة (١) .
الغَرَوي
(٠٠٠ - ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥١ م)
محمد بن عبد الرحيم الغروي النهاوندي: فقيه إمامي. له (نفحات الرحمن - ط) أربعة أجزاء (٢) .
عبد الرَّحيِم
(١٢٩٥ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٦٦ م)
محمد عبد الرحيم: مؤرخ أديب سوداني. ولد في قرية كسير الهوب (شمالي الأبيّض) وتوفي بأم درمان. قاتل الإنكليز في جيش المهدي عدة مرات، وجرح في معركة كوري. وتوظف محاسبا (١٩٠٤) فأولع بجمع الأخبار، وسافر الى مصر للاطلاع على الوثائق السودانية في دار
стр. 5557
الوثائق المصرية. وألقى محاضرات عن تاريخ بلاده. وأنشأ مجلة (أم درمان) عام ١٩٣٦ فصدر منها عشرة أعداد. وألف كتبا، منها (نفثات اليراع في الأدب والتاريخ والاجتماع - ط) و (النداء
стр. 5558
في دفع الافتراء - ط) مقالات في الدفاع عن تاريخ السودان، و (الصراع المسلّح على الوحدة في السودان - ط) (١) .
стр. 5559
محمَّد كُرْد عَلي
(١٢٩٣ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٣ م)
محمد بن عبد الرزاق بن محمَّد، كُرْد علي: رئيس المجمع العلمي العربيّ بدمشق، ومؤسسه، وصاحب مجلة (المقتبس) والمؤلفات الكثيرة. وأحد كبار الكتّاب. أصله من أكراد السليمانية (من أعمال الموصل) ومولده ووفاته في دمشق. تعلم في المدرسة (الرشدية) الاستعدادية.
وتوفي والده، وهو في الثانية عشرة من عمره، فابتدأ حياته الاستقلالية صغيرا. وأقبل على المطالعة والدروس الخاصة، فأحسن التركية والفرنسية، وتذوق الفارسية. وحفظ أكثر شعر المتنبي ومقامات الحريري، ثم كانت مفردات المقامات، تضايقه حين يكتب. وتولى تحرير جريدة (الشام) الأسبوعية الحكومية، سنة ١٣١٥ - ١٣١٨ هـ وكان يلتزم بها السجع في مقالاته.
ووالى الكتابة في مجلة المقتطف خمس سنوات، ابتدأت بها شهرته. وزار مصر (سنة ١٣١٩ هـ - ١٩٠١ م) فتولى تحرير جريدة الرائد المصري عشرة شهور، وعاد إلى دمشق.
ورفعت إلى واليها التركي وشاية به ففتش بيته، وظهرت براءته. وهاجر إلى مصر، فأنشأ مجلة (المقتبس) (سنة ١٣٢٤ هـ - ١٩٠٦ م) وقام بتحرير جريدة (الظاهر) ثم التحرير في (المؤيد) اليوميتين. وعاد بعد الدستور العثماني (سنة ١٩٠٨ م) إلى دمشق، فتابع إصدار مجلة (المقتبس) وأضاف إليها باسمها جريدة يومية كانت قبل الحرب العامة الأولى مسرحا لأقلام كبار الكتاب، وناوأت دعاة الرجعية وحاربت جمعية (الاتحاد والترقي) التي كان يستتر وراءها حزب (تركيا الفتاة) العامل على تتريك العناصر العثمانية. واتهمه أحد ولاة الترك بالتعرض للعائلة السلطانية، في إحدى مقالاته، ففر إلى مصر فأوربا، وعاد مبرأ. وتكرر ذلك في تهمة أخرى، فترك الجريدة اليومية إلى أخيه (أحمد) أبي بسام، وانقطع للمجلة. واشتد جزعه
стр. 5560
بعد إعلان الحرب العامة الأولى وابتداء حملة الانتقام التركية من أحرار العرب، فأقفل الجريدة والمجلة، وكان يساق مع إخوانه شكري العسلي وعَبْد الوَهَّاب الإنكِلِيزي ورشدي الشمعة - انظر تراجمهم - وسواهم، من نقدة نظام الحكم العثماني، ودعاة التحرر، إلا أنه أنقذته (خلاصة حديث) وجدت في القنصلية الفرنسية، بدمشق، كتبها أحد موظفي الخارجية الفرنسية، قبل الحرب، وكان قد زار صاحب الترجمة في بيته وأراد استغلال نقمته على (الاتحاديين) ليصرفه إلى موالاة السياسة الفرنسية في الشرق، فخيب كرد على ظنه، ونصحه بتبديل سياستهم في الجزائر وتونس، ومثلها (نشرة رسمية سرية) كان قد بعث بها سفير فرنسة في الآستانة إلى قناصل دولته في الديار الشامية، يحذرهم بها من كرد على ويقول: إنه لا يسير إلّا مع الأتراك، وأوراق أخرى من هذا النوع أظهرها تفتيش القنصليات في أوائل الحرب، فدعاه أحمد جمال باشا (القائد الطاغية التركي) إليه، مستبشرا، وأعلمه بها، وأنذره أن عاد إلى المعارضة ليقتلنه هو بيده، بمسدسه (أخبرني بذلك يوم حدوثه) وأمره بإعادة الجريدة، ومنحه مساعدة مالية، فأعادها، ثم ولاه تحرير جريدة (الشرق) التي أصدرها الجيش. وأمضى مدة الحرب مصانعا بلسانه وقلمه، وظل يخشى شبح (جمال) حتى بعد الحرب. وفي مذكراته ما يدل على بقاء أثر من هذا في نفسه إلى آخر أيامه. وانقطع إلى المجمع العلمي العربيّ، بعد إنشائه بدمشق (سنة ١٩١٩) أيام الحكومة العربية الأولى، فكان عمله فيه بعد ذلك أبرز ما قام به في حياته. وولي وزارة المعارف مرتين في عهد الاحتلال الفرنسي.
وكان ينحو في كثير مما يكتبه منحى ابن خلدون في مقدمته. من مؤلفاته (مجلة المقتبس) ثمانية مجلدات وجزآن، و (خطط الشام - ط) ستة مجلدات، استخرجه من نحو ٤٠٠ كتاب، و (تاريخ
стр. 5561
الحضارة - ط) جزآن، ترجمه عن الفرنسية، والأصل لشارل سنيوبوس، و (غرائب الغرب - ط) مجلدان، و (أقوالنا وأفعالنا - ط) و (دمشق مدينة السحر والشعر - ط) و (غابر الأندلس وحاضرها - ط) و (أمراء البيان - ط) جزان، و (الإسلام والحضارة العربية - ط) مجلدان، وهو أجلّ كتبه، و (القديم والحديث - ط) منتقيات من مقالاته، و (كنوز الأجداد - ط) في سير بعض الأعلام، و (الإدارة الإسلامية في عز العرب - ط) و (غوطة دمشق - ط) و (المذكرات - ط) أربعة أجزاء، كتب بعضها وقد تقدمت به السنّ، فلم تخل من اضطراب في أحكامه على الناس والحوادث. أضف إلى هذا أن حياته السياسية وقفت عند إعلان الحرب العامة الأولى، فقد انصرف بعدها عن المغامرات، فلم يدخل جمعية، ولم يعمل في حزب معارض، فابتعد عن روح الجمهور، وتتبّع خفايا الأمور. أما حياته العلمية فكانت سلسلة متصلة الحلقات من بدء نشوئه واتصاله بالشيخ (طاهر الجزائري) إلى يوم وفاته. وكان من أصفى الناس سريرة، وأطيبهم لمن أحب عشرة، وأحفظهم ودا. مما كتبه في وصف نفسه: (خلقت عصبي المزاج دمويّه، محبا للطرب والأنس والدعابة، أعشق النظام وأحب الحرية والصراحة، وأكره الفوضى، وأتألم
стр. 5562
للظلم، وأحارب التعصب، وأمقت الرياء (١) .
حَمْزَة
(١٣١١ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٧٢ م)
محمد بن عبد الرزاق حمزة: مدرس في الحرم المكيّ. مولده في قرية كفر عامر بالقليوبية (بمصر) تعلم بها وبالأزهر وسافر إلى مكة (١٣٤٤) فتولى خطابة الحرم النبوي وإمامته.
ونقل بعد سنتين الى الحرم المكيّ مدرسا للحديث والتفسير. وصنف كتبا مطبوعة، منها
(ظلمات أبي ريا) نقد لكتاب له، و (الشواهد والنصوص) نقد لكتاب (الأغلال) لعبد الله القصيمي، و (المقابلة بين الهدى والضلال) وتوفي بمكة (٢) .
البَرْزَنْجي
(١٠٤٠ - ١١٠٣ هـ = ١٦٣٠ - ١٦٩١ م)
محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد الحسني البرزنجي: فاضل، له علم بالتفسير والأدب. من فقهاء الشافعية.
стр. 5563
برزنجي الأصل. ولد وتعلم بشهرزور، ورحل إلى همذان وبغداد ودمشق والقسطنطينية.
ومصر، واستقر في المدينة، فتصدر للتدريس، وتوفي بها. له كتب، منها (الإشاعة في أشراط الساعة - ط) وكتاب في (حل مشكلات بن العربيّ - خ) ترجمه عن الفارسية، وسماه (الجاذب الغيبي - خ) في دمشق و (أنهار السلسبيل) في شرح تفسير البيضاوي، و (النواقض للروافض) و (شرح ألفية المصطلح) و (خالص التلخيص - خ) مختصر تلخيص المفتاح ٣٧ ورقة في دار الكتب بمصر (٥٨٠١ هـ و (القول السديد والنمط الجديد في وجوب رسم الإمام والتجويد - خ) عند عبيد. وهو غير (البرزنجي) صاحب المولد (١) .
الكَرْماني
(٠٠٠ - ٥٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٠ م)
محمد بن عبد الرشيد بن نصر بن محمد، أبو بكر ركن الدين ابن أبي المغافر الكرماني: فقيه حنفي من العلماء بالحديث. من تلاميذ الكرماني (عبد الرحمن بن محمد ٥٤٣) له كتب، منها (جواهر الفتاوى - خ) في الرياض، و (زهرة الأنوار) في الحديث (٢) .
الرَّفِيعي
(٠٠٠ - ١٠٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٢ م)
محمد بن عبد الرفيع بن محمد الشريف الحسيني الجعفري المرسي الأندلسي: فاضل عالم بالأنساب، سكن تونس وصنف بها كتابه (الأنوار النبويّة في آباء خير البرية - خ) بخطه، في خزانة الرباط (١٢٣٨ كتاني) ثمانية فصول، أولها ذكر العرب الذين هم أصل هذا
стр. 5564
النسب. والنسخة سلطانية بخط مؤلفها. جاء في نهايتها: (وقع الفراغ من جمعه وتحرير فصوله وكتبه عشية يوم الجمعة الزهراء بحضرة تونس العلية الخضراء - عام ١٠٤٤ - الى قوله: (على يد جامعه وكاتبه العبد الى الله محمد الرفيعي الشريف الجعفري الأندلسي المرسي الأشعري المالكي الغوثي طريقة ومذهبا واعتقادا ومولدا وبأحد الحرمين الشريفين إن شاء الله مدفنا آمين) (١) .
ابن خُنَيِّس
(٠٠٠ - ٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٤ م)
محمد بن عبد الرؤوف بن محمد ابن عبد الحميد الأزدي بالولاء، أبو عبد الله المعروف بابن خنيس: عالم بالأدب، من كتّاب الأندلس. من أهل قرطبة. له تصنيف في (شعراء الأندلس) قال
ابن الفرضيّ: بلغ فيه الغاية (٢) .
المُنَاوِي
(٩٥٢ - ١٠٣١ هـ = ١٥٤٥ - ١٦٢٢ م)
محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين ابن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري، زين الدين: من كبار العلماء بالدين والفنون. انزوى للبحث والتصنيف، وكان قليل الطعام كثير السهر، فمرض وضعفت أطرافه، فجعل ولده تاج الدين محمد يستملي منه تآليفه. له نحو ثمانين مصنفا، منها الكبير والصغير والتام والناقص. عاش في القاهرة، وتوفي بها. من كتبه (كنوز الحقائق - ط) في الحديث، و (التيسير - ط) في شرح الجامع الصغير، مجلدان، اختصره من
стр. 5565
شرحه الكبير (فيض القدير - ط) و (شرح الشمائل للترمذي - ط) و (الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية - ط) في جزءين و (شرح قصيدة النفس، العينية لابن سينا - ط) و (الجواهر المضية في الآداب السلطانية - خ) و (سيرة عمر بن عبد العزيز - خ) و (تيسير الوقوف على غوامض أحكام الوقوف - خ) و (غاية الإرشاد إلى معرفة أحكام الحيوان والنبات والجماد - خ) و (اليواقيت والدرر - خ) في الحديث، و (الفتوحات السبحانية - خ) في شرح ألفية العراقي، في السيرة النبويّة، و (الصفوة - خ) في مناقب آل البيت، و (الطبقات الصغرى - خ) ويسمى إرغام أولياء الشيطان، و (شرح القاموس المحيط - خ) الأول منه، و (آداب الأكل والشرب - خ) و (الدر المنضود في ذم البخل ومدح الجود - خ) و (التوقيف على مهمات التعاريف - خ) ذيل لتعريفات الجرجاني، و (بغية المحتاج في معرفة أصول الطب والعلاج) و (تاريخ الخلفاء) و (عماد البلاغة) في الأمثال، وكتاب في (التشريح والروح وما به صلاح الإنسان وفساده) و (إحكام الأساس) اختصر به أساس البلاغة ورتبه كالقاموس (١) .
ابن سَحْنُون
(٢٠٢ - ٢٥٦ هـ = ٨١٧ - ٨٧٠ م)
محمد بن عبد السلام (سحنون) بن سعيد بن حبيب التنوخي، أبو عبد الله: فقيه مالكي مناظر، كثير التصانيف.
стр. 5566
من أهل القيروان. لم يكن في عصره أحد أجمع لفنون العلم منه. رحل إلى المشرق سنة ٢٣٥ هـ وتوفي بالساحل، ونقل إلى القيران فدفن فيها. ورثي بثلاثمائة مرثية. كان كريم اليد، وجيها عند الملوك، عالي الهمة. من كتبه (آداب المعلمين - ط) رسالة، صدرت بترجمة حسنة له، من إنشاء حسن حسني عبد الوهاب، و (أجوبة محمد بن سحنون - خ) في الفقه، و (الرسالة السحنونية - خ) رسالة في فقه المالكية، و (الجامع) في فنون العلم والفقه، و (السّير) عشرون جزءا، و (التاريخ) ستة أجزاء و (آداب المتناظرين) جزآن، و (الحجة على القدرية) (١) .
الخُشَني
(٢١٨ - ٢٨٦ هـ = ٨٣٣ - ٨٩٩ م)
محمد بن عبد السلام بن ثعلبة القرطبي الخشنيّ، أبو الحسن: لغويّ، من حفاظ الحديث.
من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق، وأقام ٢٥ سنة متجولا في طلب الحديث، وانتشر علمه.
وكان ثقة، كبير الشأن، أريد على القضاء فامتنع. له تصانيف في شرح الحديث (٢) .
المارِديني
(٥١٢ - ٥٩٤ هـ = ١١١٨ - ١١٩٨ م)
محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن ابن عبد الساتر، فخر الدين الأنصاري المارديني: عالم بالحكمة والطب. أصل أجداده من القدس. ولد ونشأ في ماردين، وانتقل إلى دمشق وأقرأ بها الطب، وسافر إلى حلب فحظي عند الظاهر، واستقر
стр. 5567
في ماردين ووقف بها كتبه. وتوفي بآمد. له (شرح قصيدة ابن سينا) التي أولها:
(هبطت إليك من المحل الا رفع) (١) .
ابن عبد السَّلام
(٦٧٦ - ٧٤٩ هـ = ١٢٧٧ - ١٣٤٨ م)
محمد بن عبد السلام بن يوسف بن كثير الهواري المنستيري، أبو عبد الله: فقيه مالكي. كان قاضي الجماعة بتونس. نسبته إلى (المنستير) بين المهدية وسوسة (بإفريقية) ولي القضاء بتونس سنة ٧٣٤ واستمر إلى أن توفي بالطاعون الجارف. وكان لا يرعى في الحق سلطانا ولا أميرا.
له كتب، منها (شرح جامع الأمهات لابن الحاجب - خ) الجزء الرابع منه، في فقه المالكية، و (ديوان فتاوي - خ) (٢) .
стр. 5568
الأُمَوي
(٠٠٠ - بعد ٧٩٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٩٥ م)
محمد بن عبد السلام بن إسحاق ابن أحمد، عز الدين الأموي المالكي: فقيه لغويّ مصري من أهل المحلة، استقر في القاهرة. له (لغات مختصر ابن الحاجب - خ) ناقص الأول أتمه تأليفا سنة ٧٩٧ و (التعريف برجال جامع الأمهات لابن الحاجب - خ) في الرباط (٢٧٠ ك) (١) .
البَنَّاني
(٠٠٠ - ١١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٠ م)
محمد بن عبد السلام بن حمدون البناني النفزي الفاسي، أبو عبد الله: من العلماء بالحديث، من أهل فاس. له (معاني الوفاء بمعاني الاكتفاء - خ) رأيت منه المجلد الثامن في خزانة الرباط (١٥٣٩ ك) وأشار المنوني في شرح الاكتفاء
стр. 5569
للكلاعيّ (١: الرقم ٨٦) إلى مخطوطة منه في الرباط ومثله (أسانيد - خ) الرقم ١٠٤ وكتاب في (فضائل الحرمين - خ) وله (لقط ندا الرياض - خ) في شرح الشفاء، مجلدان في خزانة الرباط (٥٠٤ جلاوي) و (فهرسة - خ) في خزانة الرباط. و (فهرسة احمد بن العربيّ بن الحاج أبي الفضل المتوفى سنة ١١٠٩ - خ) في الرباط (٣٨٥ د) . توفي عن سن عالية. ولابنه (عبد الكريم) كتاب في سيرته سماه (تحفة الفضلاء الأعلام بالتعريف بالشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد السلام) . وفي مقدمة الفتح، لمحمد بو جندار، ص ١٩٠ أن عقب صاحب الترجمة انقرض في حدود سنة ١٢٠٠ هـ (١) .
ابن عَبْد السَّلام الفاسي
(١١٣٠ - ١٢١٤ هـ = ١٧١٨ - ١٨٠٠ م)
محمد بن عبد السلام بن محمد بن عبد السلام بن محمد العربيّ بن يوسف، أبو عبد الله الفاسي: كبير العلماء بالقراآت في عصره بفاس. مولده ووفاته فيها. له (المحاذي - خ) في علم القراءات،
و (طبقات المقرئين) وفهرس في تراجم أشياخه و (القطوف الدانية - خ) في شرح الدالية (خزانة الرباط د ٣٧٩) و (القول الوجيز في قمع الزاري على حملة كتاب الله العزيز - خ) رسالة في الرباط (الأول من القسم الثاني ٢٥، ٣٣٨) وتأليف في (مخارج الحروف - خ) في الرباط (القسم الثاني، الجزء الأول ٢٥، ٣٣٨) و (شرح لامية الأفعال، لابن مالك) في مجلد ضخم (٢) .
стр. 5570
الضُّعَيِّف
(١١٦٥ - ١٢٣٦؟ هـ = ١٧٥٢ - ١٨٢٠ م)
محمد بن عبد السلام بن أحمد، أبو عبد الله الضعيف الرباطي: مؤرخ، من أهل الرباط (بالمغرب) ولد ونشأ بها، وتنقل في البلاد المغربية ولم يعرف مكان وفاته ولا تاريخها على التحقيق. وهو مصنف (تاريخ الضعيف - ط) قال صاحب الاغتباط، ما محصله: ما ترك شيئا مما سمعه أو رآه إلا قيّده، فما شئت من مواعظ مبكية وخرافات مضحكة وفوائد تاريخية وفرائد أدبية، بيد أنه تارة يسطرها كالسحر في البيان وتارة ككلام النائم في الهذيان، كأنه يراعي مقام الخاصة فيخاطبهم بفصيح الكلام ثم يراعي مقام العامة فيخاطبهم بكلام العوام، وحسبك شفيعا ما انطوى عليه من الحوادث والفوائد التاريخية التي لا يوجد لها ذكر في غيره من الكتب التي ألفت في الدولة العلوية، وقد أتى على تاريخها من لدن نشأتها الى حوادث عام ١٢٣٣ ولعل وفاته كانت في هذا التاريخ، بالرباط أو بفاس أو في غيرهما. وقد ترجم فيه لنفسه فذكر نسبته ومصاهرته وقراءته ومشيخته ورحلاته. ومن كتبه (تاريخ الدولة السعيدة - خ) بخطه، في مجلد ضخم مبتور الأول والآخر في