← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 5671–5710 · переход к 5676.

стр. 5671

على الأحكام) و (الوصول إلى قواعد الأصول - خ) و (معين المفتي على جواب المستفتي - خ) و (الفتاوى - خ) و (إعانة الحقير - خ) فقه، و (مواهب المنان - خ) فقه، و (عقد الجواهر النيرات - خ) في فضائل الصحابة العشرة، ورسائل كثيرة منها رسالة في (النقود) (١) . العَيْدَرُوس (٩٣٥ - ١٠٠٥ هـ = ١٥٢٨ - ١٥٩٦ م) محمد بن عبد الله بن شيخ، العَيْدَرُوس: زاهد، حضرمي. من أهل (تريم) كان معظما عند الملوك والأمراء، صالحا فاضلا. له (إيضاح أسرار علوم المقربين - ط) (٢) .

стр. 5672

الكَوْكَبَاني (٩٣٠ - ١٠١٠ هـ = ١٥٢٤ - ١٦٠١ م) محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين الكوكباني: شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن) أورد المحبي نموذجا حسنا من شعره. له (نظم كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب) و (نظم نظام العريب في لغة الأعاريب) و (ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله (١) . الشَّرِيف محمَّد (٠٠٠ - ١٠٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٢ م) محمد بن عبد الله بن الحسن بن أبي نمي: ممن ولي إمرة مكة. كان يوصف بالشجاعة. ولي سنة ١٠٤١ واستمر نحو سبعة أشهر، وقتل في وقعة له مع الشريف (نامي بن عبد المطلب) (٢) . محمَّد كِبْرِيت (١٠١٢ - ١٠٧٠ هـ = ١٦٠٣ - ١٦٦٠ م) محمد بن عبد الله بن محمد، من أحفاد شرف الدين بن يحيى الحمزي الحسيني المولوي، ويعرف بمحمد كبريت: أديب، مولده ووفاته في المدينة. قام برحلة إلى الروم (تركيا) سنة ١٠٣٩ هـ وألّف فيها (رحلة الشتاء والصيف - ط) وزار دمشق والقاهرة. ومن كتبه (الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - خ) و (حاطب ليل) كبير جدا، و (نصر من الله وفتح قريب - ط) فيه تراجم بعض فضلاء المدينة، و (الزنبيل) اختصر به الكشكول للعاملي، و (العقود الفاخرة في أخبار الدنيا والآخرة) و (بسط المقال في القيل والقال) ووصمه بعض معاصريه

стр. 5673

بالإلحاد، على عادتهم فيمن خالف أساليبهم في البحث (١) . السُّوسي (٠٠٠ - ١٠٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٥ م) محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو عبد الله السوسي: من كبار المتصوفين في المغرب. من أهل مراكش، أصله من السوس، ومولده بها. كانت له معرفة بالفقه والحديث وانقطع الى الزهد وتلاوة القرآن. وكثر تلاميذه. وجاور بالحرمين وتوفي بمكة. وفي سيرته وأخبار مريديه ومعاصريه، صنف أحمد بن محمد الولالي كتاب (مباحث الأنوار في أخبار بعض الأخيار - خ) في خزانة محمد إبراهيم الكتاني بالرباط (٢) . مَحَمد السِمْلالي (١٠٣٦ - ١٠٨٢ هـ = ١٦٢٦ - ١٦٧١ م) محمد (بالفتح) بن عبد الله بن يعقوب السملالي، من جزولة: فقيه مالكي، من أهل (تازموت) في سوس، بالمغرب. أخذ عن أبيه وأخيه يبورك (انظر ترجمتيهما) وولي قضاء الجماعة في جزولة قبيل وفاته. وكانت له معرفة بالعلاج. من كتبه (مجموعة فتاويه - خ) و (الرقى والعلاجات - خ) (٣) . الخَرَاشي (١٠١٠ - ١١٠١ هـ = ١٦٠١ - ١٦٩٠ م) محمد بن عبد الله الخراشي المالكي أبو عبد الله:

стр. 5674

أول من تولى مشيخة الأزهر. نسبته إلى قرية يقال لها أبوخراش (من البحيرة، بمصر) كان فقيها فاضلا ورعا. أقام وتوفي بالقاهرة. من كتبه (الشرح الكبير على متن خليل - ط) في فقه المالكية، و (منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة - خ) لابن حجر، في المصطلح، ونسخته في التيمورية، و (الشرح الصغير - خ) في الزيتونة، على متن خليل أيضا، و (الفرائد السنية شرح المقدمة السنوسية - خ) في التوحيد (١) . ابن المُؤَيَّد (٠٠٠ - ١١١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٢ م) محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين، ابن المؤيد: عالم بالأنساب. زيدي يمني، يقال له أبو علامة. له (روضة الألباب وتحفة الأحباب ونخبة الأحساب لمعرفة الأنساب - خ) في دار الكتب (٩٤٥ تاريخ) و (تحفة الزمن فيما جرى من النكت في اليمن - خ) في المتحف البريطاني (الرقم ٣٧٩٠) ١٩٠ ورقة، و (التحفة العنبرية في المجددين من أبناء خير البرية - خ) أربعة أجزاء، في مكتبة حجة (باليمن) (٢) . الخَلِيفتي (٠٠٠ - ١١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٨ م) محمد بن عبد الله العباسي زين العابدين المدني الخليفتي:

стр. 5675

خطيب حنفي. من أهل المدينة المنورة. وبها وفاته. له كتب، منها (نتيجة الفكر في خبر مدينة سيد البشر - خ) في دار الكتب (١) . محمَّد بن عبد اله (٠٠٠ - ١١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٥ م) محمد بن عبد الله بن سعيد بن زيد بن محسن الحسني: ممن ولي إمرة مكة. خلف أباه عليها، بعد وفاته، سنة ١١٤٣ واختلف مع عمه مسعود بن سعيد (سنة ١١٤٥) ونازعه الأشراف، فقاتلهم، فانتزع الإمارة منه عمه مسعود في السنة نفسها، فجمع محمد جموعا وثارت الفتنة، فتغلب على عمه سنة ١١٤٦ وتولى الإمارة ثانية، فانتقض عليه عمه بجمع كبير. ونشب بينهما قتال شديد، ظفر به مسعود. وخرج محمد متنقلا في البادية إلى أن توسط بينهما أقاربهما، فأذن له مسعود بسكنى مكة، فعاد إليها سنة ١١٥١ وأقام خاضعا لعمه إلى أن توفي (٢) . الخَلِيفَتي (٠٠٠ - بعد ١١٧١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٥٨ م) محمد بن عبد الله الخليفتي العباسي، زين العابدين: فاضل. من فقهاء الحنفية. من أهل المدينة. له (نتيجة الفكر في أخبار مدينة سيد البشر - خ) فرغ من تأليفه سنة ١١٧١ هـ (٣) .

стр. 5676

القَيْصَري (٠٠٠ - ١١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م) محمد بن عبد الله الصديقي القيصري: فقيه أصولي. له (حاشية على المقدمات الأربع من كتاب التوضيح - خ) بجامعة الرياض (٢١٩١ م / ٢) في أصول الفقه (١) . المَوْلى محَّمد (١١٣٤ - ١٢٠٤ هـ = ١٧٢١ - ١٧٩٠ م) محمد (المتوكل على الله، المعتصم باللَّه) بن عبد الله بن إسماعيل بن الشريف الحسني، المالكي مذهبا الحنبلي اعتقادا: من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب، ومن خيار رجالها. وهو أول من اتخذ منهم (مراكش) عاصمة له، وكان في أيام أبيه أميرا عليها، وأصلح كثيرا من مبانيها. وبويع بها بعد وفاة أبيه (سنة ١١٧١ هـ وكانت الدولة في اضطراب، فقام بالأعباء. ونهض لزيارة فاس ومكناسة وتطاون وطنجة وسبتة وسلا ورباط الفتح، فتفقد أحوالها وبنى فيها أبراجا، وأمر بصنع بعض السفن، وعاد إلى مراكش. ثم قام برحلة أخرى إلى الصحراء (١١٧٥) فأخضع الممتنعين من القبائل، وعاد. وبنى مدينة (الصويرة) . وكان مولعا بالجهاد في البحر، فاتخذ (قراصين) حربية. وفي أيامه هاجم الفرنسيس ثغر (سلا) و (العرائش) (سنة ١١٧٨) وارتدوا عنهما، فقوّاهما محمد. وغزا (الجديدة) فأنقذها من أيدي البرتغال (سنة ١١٨٢) وجعل في كل ثغر حامية قوية من رجال البحرية والمدفعية. وعمل لإصلاح ما أفسدته الحوادث في الدولة، فبنى مدنا ومساجد ومدارس وأنشأ مجموعة كبيرة من المراكب الحربية البحرية، وأنفق أموالا طائلة على فكاك أسرى المسلمين من أيدي الإفرنج، وقد بلغ عددهم ٤٨٠٠٠ أسير

стр. 5677

فأطلقوا جميعا. وهابته ملوك الإفرنج، فوفدت عليه رسلهم بالهدايا. وحفظت معاهدته مع أميركا (سنة ١٢٠٠ هـ وازدهر المغرب في أيامه، وراجت بضاعة العلم، فكان يجمع العلماء والفقهاء ويذاكرهم. وألف تآليف بإعانة بعض الفقهاء، منها كتاب (مساند الأئمة الأربعة - ط) في مجلد ضخم، و (الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية - ط) و (مواهب المنان) في التعليم، و (الإكسير في افتداء الأسير) رحلة له، و (الفتوحات أحاديث البرية - ط) و (مواهب المنان) في التعليم، و (الإكسير في افتداء الأسير) رحلة له، و (الفتوحات الإلهية الصغرى - خ) ورأيت مما نسب إليه (طبق الإرطاب فيما اقتطفناه من مسانيد الأئمة وكتب مشاهير المالكية - خ) نسخة سلطانية في القرويين (الرقم ٤٠ / ٧٤٦) و (الفتح الرباني فيما اقتطفناه من مسانيد الأئمة وفقه الإمام الحطاب والشيخ ابن أَبي زَيْد القيرواني - خ) في الرباط (٧٧٦ ك) و (الجامع الصحيح الأسانيد المستخرج من ستة مسانيد - خ) أربعة مجلدات، في الرباط (٧٧٢ جلاوي) وعصاه ابن له يدعى (يزيد) فخرج من مراكش لإحضاره أو لمعاقبته، فمرض في الطريق، وتوفي بالقرب من رباط الفتح. ومولده بمكناسة الزيتون (١) .

стр. 5678

ابن فَيْرُوز (١١٤٢ - ١٢١٦ هـ = ١٧٢٩ - ١٨٠١ م) محمد بن عبد الله بن محمد بن فيروز التميمي الأحسائي: فقيه حنبلي، من أهل الأحساء. ولد فيها، وكف بصره في الثالثة من عمره. وكثر تلاميذه ومريدوه. وانتقد دعوة الشيخ محمد بن الوهاب، فلما عظم أمرها رحل إلى البصرة، فتوفي فيها. له أراجيز وتصانيف ليست على قدر علمه (١) . الشَّاوي (٠٠٠ - ١٢١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٢ م) محمد بن عبد الله بن شاوي الحميري: من أمراء بادية العراق. كان داهية عاقلا فصيحا. انتدبه سليمان باشا (والي بغداد) سنة ١٢١٣ هـ للسير في حملة بقيادة (الكتخدا) علي باشا، لمحاربة الأمير (سعود بن عبد العزيز) في الأحساء، وانتهت الحملة بصلح موقت بين سعود والكتخدا. وأرسله سليمان باشا أيضا في سفارة إلى الدرعية (مقر آل سعود) بنجد، وبعد عودته اتهمه الترك بالميل إلى (الوهابيين) وبأنهم (أغووه) . ويقول كاتب فرنسي كان معاصرا للحوادث: إن آل سعود استمالوا الشاوي بكثير من الهدايا حتى تخلى هذا عن صلته بباشا بغداد، وأصبح وسيطا في الإصلاح بينه وبينهم. وآلت ولاية بغداد إلى الكتخدا علي باشا، بعد وفاة سليمان باشا، فأمر بخنق الشاوي ومعه أخ له اسمه عبد العزيز، فخنقا ودفنا بقرب الموصل. قال ابن سند: كان محمد في أيامه من ملوك العرب وأهل النجابة والمروءة والنخوة،

стр. 5679

أمضى عمره وهو جليس الملوك (يريد الأمراء والوزراء) ونديمهم وسفيرهم وأمينهم ومستشارهم بحيث يضرب به المثل في اللطافة والأدب وطلاقة اللسان وبداهة الجواب، وكان يشارك العلماء في كل فن (١) . الخاني (١٢١٣ - ١٢٧٩ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٦٢ م) محمد بن عبد الله بن مصطفى الخاني: فاضل متصوف. ولد في خان شيخون (بين حماة وحلب) ونشأ بحماة. وانتقل إلى دمشق سنة ١٢٤١ فاستقر، وتوفي بها. له (البهجة السنية في آداب الطريقة النقشبندية - ط) و (السعادة الأبدية فيما جاء به النقشبندية - ط) (٢) . محمَّد باسودان (١٢٠٦ - ١٢٨١ هـ = ١٧٩١ - ١٨٦٥ م) محمد بن عبد الله بن أحمد باسودان: فقيه شافعيّ، من أهل حضرموت. يرفع نسبه إلى المقداد بن الأسود الكندي. ولد ومات بالخريبة (من بلاد حضرموت) من كتبه (تقرير المباحث في إرث الوارث) و (المقصود بطلب تعريف العقود) (٣) . محمَّد تِلُّو (٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م) محمد بن عبد الله بن عمر تلو: فاضل دمشقي حنفي. له (قصة المولد النبوي) ورسالة في (الرد على من أنكر على خالد النقشبندي) ورسائل أخرى (٤) .

стр. 5680

محمَّد القَاضي (١٢٢٤ - ١٢٨٥ هـ = ١٨٠٩ - ١٨٦٨ م) محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم التميمي، المعروف بالقاضي: من أكبر شعراء النبط (وهو كالزجل) بنجد. مولده ووفاته في (عنيزة) بالقصيم. تفقه وتأدب بها. له (ديوان - خ) أورد صاحب (ديوان النبط) مختارات منه في ١٣٣ صفحة (١) . ابن خَلِيفة (٠٠٠ - ١٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٦ م) محمد بن عبد الله بن أحمد، من آل خليفة: أمير، ممن حكموا جزيرة البحرين. كانت إمارتها لأبيه (عبد الله) وانتزعها منه محمد بن خليفة (سنة ١٢٥٨ هـ وقامت الفتنة بين البيتين، من آل خليفة، إلى أن ظفر أنصار عبد الله (سنة ١٢٨٦) وتولى صاحب الترجمة الإمارة نحو ثلاثة أشهر. وتدخل البريطانيون في الأمر، فخلعوه، وولوا عيسى بن علي بن خليفة، فخشي محمد أن يفتك به عيسى، فلجأ إلى القنصل البريطاني، فحمله في بارجة

стр. 5681

كان عليها محمد بن خليفة بن سلمان معتقلا (راجع ترجمته) وأنزلا في (فلفلان) في أواخر سنة ١٢٨٦ وتوفي صاحب الترجمة في منفاة (١) . ابن حُمَيْد (١٢٣٦ - ١٢٩٥ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٧٨ م) محمد بن عبد الله بن علي بن عثمان بن حميد العامري، نسبة إلى عامر بن صعصعة، النجدي: مؤرخ، من علماء الحنابلة. ولد في بلدة عنيزة (مركز القصيم، بنجد) وسافر إلى مكة واليمن والشام والعراق ومصر. واستقر مفتيا للحنابلة بمكة. وتوفي بالطائف. من كتبه (السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة - خ) في تراجم الحنابلة، استفدت منه كثيرا، و (النعت الأكمل بتراجم أصحاب الإمام أحمد بن حنبل) ذكره في السحب الوابلة، و (حاشية على شرح المنتهى) في الفقه، و (ملخص بغية الوعاة - خ) (٢) .

стр. 5682

الصَّفَّار (٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨١ م) محمد بن عبد الله الصفار: وزير مغربي من العلماء. من أهل تطوان. ولي وزارة الشكايات أولا ثم الصدارة نحو ثلاثين سنة. وتوفي بدار (ولد زيد وح) ببلاد تادلة ودفن في مراكش. له مختصر في (قبلة مساجد المغرب - خ.) قال ابن سودة: عندي (١) . الإلْغي (١٢٦٥ - ١٣٠٣ هـ = ١٨٤٩ - ١٨٨٦ م) محمد بن عبد الله بن صالح الإلغي: أول من نشر التعليم الحديث في بلدة (إلغ) بسوس. تعلم في تنكرت وعاد إلى إلغ (١٢٩١) فحول مسجدها الى مدرسة وزاد فيه بعض الأبنية. وحلت مجاعة في (إلغ) فكان تلاميذه ضيوفا عنده بضع سنوات. واستعان ببعض أصدقائه على الاستمرار في التدريس وإدارة المدرسة وتوفي في رحلة الى مراكش، بقرية من أحواز (تامصلوحت) ونقل الى بلده فدفن فيها. له نظم وفتاوى، جمع المختار السوسي كثيرا منها في كتابه (جوف الفرا - خ) في مكتبته بالرباط (٢) . الهَادي (١٢٣٥ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٩٠ م) محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، من نسل يحيى بن حمزة: إمام زيدي يلقب بشرف الدين، حسيني النسب. أصله من صنعاء، ومولده بجدة. قام داعيا في جبل الأهنوم (باليمن) سنة ١٢٩٥ هـ وتلقب بالهادي لدين الله، وبنى حصنا على صعدة سماه (السنارة) وتوفي فيه وحمل إلى (محلّ المدان)

стр. 5683

من جبل الأهنوم فدفن به (١) . ابن الزَّوَّاك (١٢٤١ - ١٣١١ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٩٣ م) محمد بن عبد الله بن أحمد الحسيني الزواك الحديدي: من أفاضل الزيدية. ولد ببندر الحديدة وتولى الفتوى والتدريس في حياة شيوخه. وصنف حواشي على (بهجة المحافل) للعامري، و (تفسير الجلالين) و (عدة الحصن الحصين) وكانت له معرفة بالتصوف وله نظم وأراجيز. توفي بالزيدية، شمالي الحديدة وكان بها سكنه. والزواك لقب أحد جدوده (٢) . محمَّد الرَّشِيد (٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م) محمد بن عبد الله بن علي بن رشيد، من شمّر: أكبر أمراء آل رشيد أيام حكمهم في (حائل) وما حولها. كان أبوه عبد الله (انظر ترجمته) قد لجأ إلى (آل سعود) وأقامه الأمير فيصل بن تركي ابن سعود أميرا على (حائل) وتوفي بها (سنة ١٢٦٣ هـ وخلفه ابنه (طلال) فتوفي سنة ١٢٨٣ وخَلَفه أخوه (متعب) فقتله ولدا أخيه (بندر وبدر ابنا طلال) سنة ١٢٨٥ وقام محمد (صاحب الترجمة) سنة ١٢٨٨ فقتل خمسة من أبناء أخيه (طلال) بينهم بندر وبدر، وترك سادسا لهم اسمه (نايف) لصغر سنه. وتوطدت له الإمارة. وامتد حكمه إلى أطراف العراق ومشارف الشام ونواحي المدينة واليمامة وما يلي اليمن. وغلب على نجد، وانتهز فرصة الخلاف بين أمراء آل سعود، فأدخل بلادهم في طاعته. وأمنت المسالك في أيامه. وفكر في إنشاء ميناء بحري لنجد، فحالت منيته دون ذلك. وتوفي

стр. 5684

بحائل (١) . محمَّد المُظَفَّر (٠٠٠ - ١٣٢٢ هـ =٠٠- ١٩٠٤ م) محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن مظفر النجفي، المعروف بالشيخ محمد المظفر: فقيه إمامي. من أهل النجف. له كتب، منها (توضيح الكلام في شرح شرائع الإسلام - خ) بخطه، في مجلدين (٢) . الجُرْداني (٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م) محمد بن عبد الله بن عبد اللطيف الجرداني: فقيه مصري، من فضلاء الشافعية. من أهل (دمياط) مولدا وسكنا ووفاة. له كتب، منها (الجواهر اللؤلؤية في شرح الأربعين النووية - ط) و (نيل المرام من أحاديث خير الأنام - ط)

стр. 5685

و (مصباح الظلام وبهجة الأنام شرح نيل المرام - ط) و (مرشد الأنام الى ما يجب معرفته من العقائد والأحكام - ط) و (فتح العلام، شرح مرشد الأنام - ط) و (إتحاف الناسك ببيان المناسك - ط) و (البهجة السنية في صحيح حديث خير البرية - خ) وشرحه (النفحة المسكية - خ) رأيتهما في مكتبة معهد دمياط (١) . محمَّد البُوسَيْفي (٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م) محمد بن عبد الله البوسيفي، من آل أبي سيف: شهيد، من زعماء المغرب. اشتهر بوقائعه مع الإيطاليين بعد احتلالهم طرابلس الغرب (سنة ١٩١١) وكان شجاعا مهيبا. استشهد في واقعة (المحروقة) وهي بلدة من أعمال (فزان) بالمغرب (٢) . ابن البارّ (٠٠٠ - ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٥ م) محمد بن عبد الله بن محمد البار: باحث يمني. له كتب، منها (الدلالات البينات فيما يلزم لأرباب المقامات - خ) في تاريخ التصوف وأعلامه باليمن. نسخة بخطه (٩٥ ورقة) في مكتبة البار، بالقرين، دوعن (حضرموت) (٣) . محمَّد المُسُوتي (١٢٦٨ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٠ م) محمد بن عبد الله الطرابيشي الشهير بالمسوتي: فاضل، له إلمام بالأدب. حلبي المولد والوفاة. كان شديد التنديد بالدخان والمدخّنين. وألف في ذلك رسالة سماها (تبصرة الإخوان في بيان أضرار التبغ المشهور بالدخان - ط) في ٤٠

стр. 5686

صفحة، ومنظومة سماها (عقود الجواهر الحسان في بيان حرمة التبغ المشهور بالدخان - ط) في كراسة، و (الإيضاح والتبيين في حرمة التدخين - خ) منظومة (١) . العَوْني (٠٠٠ - ١٣٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م) محمد بن عبد الله العوني: من أشهر ناظمي شعر النبط (العامي) في نجد. ولد في بُريدة (بالقصيم) ونعته صاحب (ديوان النبط) بشاعر الحرب والسياسة اللسن المهيج المتقلب، وقال: (نشأ في عهد احتراب أبناء الإمام فيصل فيما بينهم حتى اهتبل محمد بن عبد الله بن رشيد الفرصة فاستولى على نجد، وكانت بريدة عاصمة القصيم، والقصيم محور الدائرة لتلك الحروب، ففيه كانت وقعة المليدة سنة ١٣٠٨ هـ وفيه وقعة البكيرية الفاصلة التي أعادت حكم آل سعود ومهدت للقضاء على حكم الرشيد، وتخلل هاتين الوقعتين مئات من الوقائع شهدها العوني وشارك في كثير منها بشعره الّذي كان له وقع السيف والمدفع، وعرف الملك عبد العزيز - ابن سعود - قيمة شعره فغمره بعطاياه. وكان العوني يميل إلى آل أبي الخيل، وجلا مع بعض أهل القصيم إلى الكويت لما استولى ابن رشيد على بريدة وقبض على آل أبي الخيل. وكان في الكويت سنة ١٣١٧ لما قدم آل أبي الخيل إليها هاربين من سجن ابن رشيد. وتردد بين السعدون وابن رشيد، ثم أقام عند آل رشيد خصوم الملك عبد العزيز آل سعود. ولما دخل الملك عبد العزيز مدينة حائل، استأمنه العوني، فعفا عنه، فأتى الرياض عاصمة نجد، ولم يكفّ عن إثارة الفتن وتدبير المؤامرات السياسية، فقبض عليه وسجن في الأحساء. ثم عفي عنه وأخرج من السجن، فلم يعش طويلا بعد ذلك) . وفي (ديوان النبط) قصائد عامية للعوني،

стр. 5687

دوّن بها كثيرا من حوادث أيامه في شبه الجزيرة (١) . البِدْراوي (٠٠٠ - ١٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م) محمد بن عبد الله بن إدريس البدراوي: شاعر من أدباء المغرب. وفاته بفاس. له (ديوان شعر) قال ابن سودة: في مجلد (٢) . الكُويِي (١٢٩٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٨١ - ١٩٤٣ م) محمد بن عبد الله الكويي: فاضل باحث، من أهل (كويْسنجق) بالعراق، وإليها نسبته. وهو من أسرة (جلي زاده) ورث عن أبيه لقب (رئيس العلماء) وانتقل إلى الموصل، فكان من أعضاء (مجلس الولاية) فيها. ثم من أعضاء (مجلس التأسيس) العراقي، ببغداد. وانقطع بعد ذلك للتدريس والتأليف. وتوفي في كويسنجق. من كتبه بالعربية (المعقول في علم الأصول) و (القائد في العقائد) و (الإله والطبيعة والعقل والنبوة) و (المعجزات والكرامات) وله تصانيف باللغة الكردية، منها (ديوان شعره) (٣) . ابن عُثَيْمِين (١٢٧٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٤٤ م) محمد بن عبد الله بن عثيمين: شاعر نجدي. من أهل (حوطة تميم) . اشتهر في العصر الأخير بشاعر نجد. ومولده في بلدة السلميّة (من أعمال الخرج، جنوبي الرياض) ونشأ بها يتيما عند أخواله. وتفقه وتأدب ببلد (العمار) من الأفلاج بنجد. وتنقل بين البحرين وقطر وعمان، وسكن قطر، وحمل راية صاحبها (الأمير

стр. 5688

قاسِم بن ثاني) في بعض حروبه. واشتغل بتجارة اللؤلؤ. ولما استولى الملك عبد العزيز آل سعود، على الأحساء، قصده ابن عثيمين ومدحه، فلقي منه تكريما، فاستقر في الحوطة (وطن آبائه) يفد على الملك، كل عام، ويعود بعطاياه، إلى أن توفي. وكان متوسط القامة، أسمر اللون، واسع العينين، مربع الوجه، خفيف اللحية، شجاعا، فصيحا. حافظ في ملابسه على زي أهل عمان وقطر، لإقامته السابقة بينهم. وهو القائل من قصيدة: (معاهدي، وليالي العمر مقمرة، ... قضيت فيها لباناتي وأوطاري) (مجرّ أذيال غضّات الصبا خرد ... حور المدامع م الأدناس أطهار) (للسمع ملهى، وللعين الطموح هوى ... فهن لذة أسماع وأبصار) والقائل: (ولما أبوا إلا الشقاق رميتهم ... بأرعن جواس خلال المحارم) فأضحوا وهم ما بين ثاو مجدّل ... وآخر مصفود بسمر الأداهم) وله (ديوان - ط) جمعه سعد بن رويشد، وسماه (العقد الثمين) وهو مما نظم بعد عام ١٣٢٠ هـ أما نظمه فيما قبل بلوغ الخمسين عاما فلم يظهر منه شئ. ويقال انه أتلف شعره العاطفي قبل وفاته، مخافة أن يعيبه عليه المتزمتون (١) . ابوالنجا (١٣١٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٤٩ م) محمد بن عبد الله أبوالنجا: فقيه من علماء الأزهر. ولد في قرية (كفر عيسى) من مركز فاقوس، بمصر. وتخرج بالأزهر (١٩٢٥) وتدرج في التعليم، فكان مدرسا في كلية اللغة العربية منذ إنشائها (١٩٣١) ثم وكيلا لكلية اللغة العربية الى أن

стр. 5689

توفي. له كتاب في (علم أصول الفقه) (١) . الخَلِيلي (١٢٩٩ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٤ م) محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان، أبو عبد الله الخروصي الخليلي: من أئمة الإباضية في عمان. ولد في قرية (سمائل) وتفقه في شرقية عمان. وانتخب للإمامة سنة ١٣٣٨ هـ (١٩٢٠ م) واستمر إلى أن توفي في (نزوى) عاصمة عمان، عن نيف وسبعين عاما. وكان المرجع الأعلى لبلاده في القضاء والإدارة وسياسة الدولة. يبرم الأحكام بعد أن ينظر فيها (مجلس الشورى) المؤلف من كبار رجاله. وله في كل يوم مجلس عامّ في حصن (نزوى) يدخله من شاء من رعاياه لعرض أمورهم عليه وفي أيامه (مطلع سنة ١٣٣٩ هـ عقدت معاهدة (السيب) بين بعض رجاله والقنصل البريطاني بمسقط، نائبا عن حكومتها. وأقرها الخليلي باعتبارها استقلالا تاما عن سلطة مسقط. وكان شديد الحذر من الأجانب، يمتنع عن مقابلتهم ما استطاع، ويحاول جهده الحيلولة بينهم وبين التجول في بلاده. وزحف سنة ١٣٤٤ هـ (١٩٢٥ م) بجيش من بدو عمان وحضرها، يقصد واحة (البريمي) فوصل إلى مدينة (عبري) ولم يتجاوزها، لخلاف دبّ في صفوف رجاله، ولأخبار انتشرت بينهم بأن قبيلة (نعيم) القاطنة في (البريمي) أرسلت تطلب النجدة، من عبد الله بن جلوي عامل الملك عبد العزيز آل سعود في الأحساء، مالا ورجالا وسلاحا، استعدادا للمقاومة. وعاد إلى نزوى، وأصبحت مدينة (عبري) من ذلك الحين الحدّ الغربي لأراضي الإمامة في عمان. وكان فقيها عادلا أحبه شعبه وساد الأمن في أيامه. وضعف بصره، ولازمته حمى (الملاريا) في أعوامه الأخيرة الى ان

стр. 5690

توفي. وخلفه الإمام (غالب بن علي الهنائي) (١) . ابن بُلَيْهد (١٣٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٨ م) محمد بن عبد الله بن بليهد: من قبيلة بني خالد، ينتمي الى قحطان، وبنو خالد قبائل شتى متحالفة بينها قحطانيون: خبير بمسالك قلب الجزيرة العربية، له نظم قريض وملحون. ولد في (ذات غسل) من قرى (الوشم) بنجد. وتعلم بها القراءة والكتابة وتذوق شعر النبط (الملحون) وشدا به. وأكثر من قراءة كتب الأدب وتتبع أخبار القبائل المعاصرة والغابرة. وعالج نظم (القريض) وتنقل في بوادي شبه الجزيرة غازيا، وتاجرا، وجابيا، ودليلا، فاستفاد خبرة بمنازلها وأوديتها وسهولها وجبالها ومناهلها. وصنف (صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار - ط) خمسة أجزاء أقام في مصر نحو عامين للإشراف على طبعه. وقد ملأ معظمه بأخبار وأشعار منقولة مشهورة، لو أخلاه منها واقتصر على ما أورده من تحقيق أسماء الأماكن التي تهيأ له أن رآها، وتعيين مواقعها، لكانت قيمة الكتاب العلمية أعظم. وفيه غير القليل من استدراك ما أغفله متقدمو جغرافيي العرب كالبكري وياقوت. ولعله اتجه نحو هذا في كتاب آخر له سماه (ما اتفقت أسماؤه واختلفت أنحاؤه - خ) لم يتيسر لي الاطلاع عليه، أكمله إملاء في الأحساء، بعد عودته إلى الجزيرة، وقد أصيب ببعض الشلل في يده ولسانه. وأخرج وهو في مصر طبعة جديدة من كتاب (صفة جزيرة العرب) للهمداني، ذيلها بتعليقات وفهارس. وجمع شعره العامي والفصيح في ديوان سماه (ابتسامات الأيام - ط) وكان في علمه بمسالك قلب

стр. 5691

الجزيرة ثقة عند كثير من العارفين بها، الا أن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، وهو من أدرى الناس بتلك البقاع، كان يتردد في توثيقه. وللشيخ حمد الجاسر، نقد مطول لصحيح الأخبار، نشر بعضه في إحدى صحف المملكة وليته يطبع ملحقا بالكتاب. توفي مستشفيا في لبنان (١) . دِراز (٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٨ م) محمد بن عبد الله دراز: فقيه متأدب مصري أزهري. كان من هيأة كبار العلماء بالأزهر، له كتب، منها (الدين - ط) دراسة تمهيدية لتاريخ الإسلام (٢) . أَبا الخَيْل (١٣١٠ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٢ م) محمد بن عبد الله بن حسين، أبا الخيل: فقيه حنبلي من قبيلة عنزة. ولد في قرية المريديسية من قرى بريدة بالقصيم وتعلم فيها. وتولى القضاء في عنيزة (١٣٦٠) وفي بريدة (١٣٦٤) وترك القضاء وتوفي بها. له (زوائد الزاد - ط) مجلد كبير في الفقه (٣) . العَرَبي (١٣١٦ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٠ م) محمد عبد الله العربيّ، الدكتور: عالم بالحقوق والاقتصاد. مصري. تخرج بكلية الحقوق في القاهرة، وأحرز شهاداته

стр. 5692

العليا من اكسفورد بانكلترة وجامعة ليون بفرنسا. وعمل في الجامعة المصرية ومعاهد علمية مختلفة في العالم العربيّ. وصنف نحو ٣٠ كتابا، منها (علم المالية العامة والتشريع المالي - ط) و (موارد الدولة - ط) و (نظام الإدارة المحلية، فلسفته وأحكامه - ط) و (ديمقراطية القومية العربية) و (الاقتصاد الإسلامي وسياسة الحكم) و (حرب الإنسان ضد الجوع وسوء التغذية) و (الملكية الخاصة وحدودها في الإسلام) و (الاقتصاد العالمي بمقارنة الاقتصاد الإسلامي) وعني بإعداد موسوعة ضخمة في (مبادئ علم المالية العام) أربعة مجلدات. وكانت دعوته الكبرى الى تصحيح الفكرة التي أشاعها الغرب والاستعمار عن ربط انحطاط الأمم الإسلامية بالاستمرار في التمسك بدينها (١) . السَّامُولي (٠٠٠ - بعد ٩٦١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٥٤ م) محمد بن عبد المجيد السامولي الشافعيّ: أديب هندي، من العلماء بالعربية. له (ديوان الأريب - خ) في اختصار مغني اللبيب، فرغ منه سنة ٩٦١ و (شرح ديوان الأريب مختصر مغني اللبيب - خ) كلاهما في دار الكتب (٢) . آقصبي (٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م) محمد بن عبد المجيد أقصبي: عارف بالتوقيت والتاريخ والحساب والنحو. من أهل فاس بالمغرب كان مدرسا لأولاد السلطان. ودرس بثانوية بفاس. عرّفه ابن سودة بشيخنا. وألف كتبا منها (شرح

стр. 5693

الرسالة الفتحية) في التوقيت، قال ابن سودة: مجلدان، و (النور اللائح) في القراآت، و (حاشية على شرح المنية) في الحساب، و (المنح الوافية) تعليقات على الألفية، و (القواعد النحوية) و (تاريخ ملوك المغرب) قال ابن سودة: في مجلد، و (رسالة في ملوك المغرب) قال أيضا: (خمسة كراريس) و (شرح منظومة في موانع ظهور الإعراب - خ) في خزانة الرباط. توفي بالرباط (١) . محمَّد عَبْد المُطَّلِب (١٢٨٨ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٧١ - ١٩٣١ م) محمد بن عبد المطلب بن واصل، من أسرة أبي الخيرة، من جهينة: شاعر مصري، حَسَن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرسا، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه. وتوفي بالقاهرة. له (ديوان شعر - ط) وكتب، منها (تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و (كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و (إعجاز القرآن)

стр. 5694

وروايتا (الزباء) و (ليلى العفيفة) كلها لا تزال مخطوطة (١) . الإِسْحاقي (٠٠٠ - ١٠٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٠ م) محمد بن عبد المعطي بن أبي الفتح ابن أحمد بن عبد المغني الإسحاقي المنوفي: مؤرخ، أديب، مصري. من أهل منوف، مولدا ووفاة. له (لطائف أخبار الأول فيمن تصرف بمصر من أرباب الدول - ط) واسمه على النسخة المطبوعة (أخبار الأول) و (الروض الباسم في أخبار من مضى من العوالم - خ) انتهى به إلى سنة ١٠٤٢ هـ و (لوامع التنوير في شرح الكوكب المنير) و (دوحة الأزهار - خ) في من ولي الديار المصرية (٢) . ابن عَوْن (١٢٠٤ - ١٢٧٤ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٥٨ م) محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد ونشأ فيها. وسكن مصر مدة، فسعى له واليها (محمد علي) لدى الحكومة العثمانية فعين لإمارة مكة (سنة ١٢٤٣ هـ وعاد إليها فاستمر إلى سنة ١٢٦٧ وعزل، فتوجه إلى الاستانة فأقام إلى سنة ١٢٧٢ وصدر مرسوم سلطاني بإعادته إلى الإمارة، فانتقل إليها. واستمر إلى أن توفي فيها.

стр. 5695

وهو جد (ذوي عون) من الأشراف (١) . محمد بن عبد المَلِك (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي: أمير، من بني أمية في الشام. له رواية للحديث، أخذ عنه الأوزاعي وآخرون. ولي الديار المصرية لأخيه هشام، وقال لهشام: أنا أليها على أنك إن أمرتني بخلاف الحق تركتها! فقال: لك ذلك. وأقام فيها شهرا (سنة ١٠٥ هـ فأتاه كتاب لم يعجبه، فرفض العمل، وانصرف إلى (الأردن) وكان منزله بها في قرية يقال لها (ريسون) . ولما قتل الوليد بن معاوية بن (مروان بن) عبد الملك، والي دمشق، من قبل مروان ابن محمد (سنة ١٣٢) استقلّ محمد بالأردن. وظفر به عبد الله بن علي العباسي (الهاشمي) يوم نهر (أبي فطرس) قرب الرملة بفلسطين، فذبحه صبرا (٢) . الفَقْعَسي (٠٠٠ - نحو ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٢٥ م) محمد بن عبد الملك الفقعسيّ الأسدي: شاعر، من أهل الكوفة. نزل بغداد. وكان راوية بني أسد، وعنه أخذ العلماء مآثرها وأخبارها. أدرك أيام المنصور العباسي، وله مدائح وأبيات في الرشيد والمأمون وبعض رجالهما (٣) .

стр. 5696

ابن الزَّيَّات (١٧٣ - ٢٣٣ هـ = ٧٨٩ - ٨٤٧ م) محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات: وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ، فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق. ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل، فلم يفلح. وولي المتوكل فنكبه، وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة، وفي سيرته قوة وحزم. وله (ديوان شعر - ط) (١) . ابن أَيْمَن (٢٥٢ - ٣٣٠ هـ = ٨٦٦ - ٩٤٢ م) محمد بن عبد الملك، ابن أيمن، أبو عبد الله: عالم بالحديث، أندلسي. رحل إلى العراق وحدّث بالمشرق وبالأندلس. له كتاب في (السنن) احتوى من صحيح الحديث وغريبه على ما ليس في كثير من المصنفات (٢) . التَّبَّان (٠٠٠ - ٤١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٨ م) محمد بن عبد الملك بن محمد التبان، أبو عبد الله: معتزلي. تتلمذ للشريف المرتضى، ووجه إليه أسئلة أجابه عليها المرتضى، تسمى (الأسئلة التبانية - خ) في عشرة فصول أضيف إلى كل فصل منها جواب المرتضى عليه (٣) .

стр. 5697

السُّلمي (٠٠٠ - نحو ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٧٧ م) محمد بن عبد الملك بن خلف السلمي الطبري، أبو خلف: فقيه شافعيّ، له علم بالتصوف. نسبته إلى جدّ له اسمه (سلم) بفتح فسكون، أو إلى محلة (باب سلم) له كتب، منها (سلوة العارفين وأنس المشتاقين - خ) في أحوال الصوفية وطبقاتهم وتراجمهم، فرغ من تصنيفه سنة ٤٥٩ هـ و (الكناية) في الفقه، قال الفيروزآبادي: بديع في فنه، وقال ابن الأثير: استحسنه كل من رآه (١) . ابن قُزْمان (..، - ٥٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١١١٤ م) محمد بن عبد الملك بن عيسى بن قزمان، القرطبي الأندلسي، أبو بكر: وزير أندلسي، من الكتّاب. له شعر جيد. ويسمى محمدا الأكبر. تمييزا له عن ابن أخيه (محمد بن عيسى بن عبد الملك) الشاعر الزجال المشهور. ولي الكتابة للمتوكل على الله، صاحب (بطليوس) وتقدم حتى نعت بالوزير الكاتب والوزير الجليل. ثم تكدر عيشه في آخر عمره، وأساء إليه قاض يعرف بابن حمدين (٢) . الهَمَذاني (٤٦٣ - ٥٢١ هـ = ١٠٧١ - ١١٢٧ م) محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن الهمذاني: من كبار المؤرخين. كان أبوه عالما بالفرائض، من أهل همذان، يعرف بالمقدسي، سكن بغداد. بها نشأ صاحب الترجمة وتوفي.

стр. 5698

قال ابن النجار: (به ختم فنّ التاريخ) يعني إلى عصره. وقال ابن الجوزي: من أولاد المحدّثين والأئمة. وهو من شيوخ الحافظ ابن عساكر. أخذ عن طراد الزينبي وغيره. ودفن هو وأبوه عند قبر أبي العباس ابن سريج، ببغداد. من تصانيفه (عنوان السير) و (طبقات الفقهاء) و (أخبار الوزراء) جعله ذيلا لكتاب الصابئ، و (الذيل على تاريخ ابن جَرير الطَّبَري - ط) الجزء الأول منه باسم (تكملة تاريخ الطبري) وهو ما وجد منه إلى الآن، و (ذيل على تاريخ الوزير أبي شجاع التالي لكتاب تجارب الأمم لمسكويه) (١) . الشَّنْتَريني (٠٠٠ - ٥٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٤ م) محمد بن عبد الملك بن محمد، أبو بكر ابن السراج، الأندلسي الشنتريني: من أئمة العلماء بالعربية في الأندلس. من أهل شنترين (في غربي قرطبة) سكن إشبيلية ورحل إلى مصر واليمن وجاور بمكة مدة، وتوفي بمصر. من كتبه (تلقيح الألباب على فضائل الإعراب - ط) و (المعيار في وزن الأشعار - خ) عروض، في الامبروزيانة، و (جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب - خ) في الاسكوريال (الرقم ٣٥٢ كما في القائمة ٤ من مصورات معهد المخطوطات) و (مختصر العمدة لابن رشيق، والتنبيه إلى أغلاطه) و (تقويم البيان لتحرير الأوزان - خ) في دار الكتب (٢) .

стр. 5699

ابن الطُّفَيْل (٤٩٤ - ٥٨١ هـ = ١١٠٠ - ١١٨٥ م) محمد بن عبد الملك بن محمد بن محمد بن طفيل القيسي الأندلسي، أبو بكر: فيلسوف. ولد في وادي آش Guadix وتعلم الطب في غرناطة، وخدم حاكمها. ثم أصبح طبيبا للسلطان أبي يعقوب يوسف (من الموحدين) سنة ٥٥٨هـ واستمر إلى أن توفي بمراكش، وحضر السلطان جنازته. وهو صاحب القصة الفلسفية (حي بن يقظان - ط) قال المراكشي في المعجب: رأيت له تصانيف في أنواع الفلسفة من الطبيعيات والإلهيات وغير ذلك، ورأيت بخطه رسالة له في (النفس) وكان أمير المؤمنين أبو يعقوب شديد الشغف به والحب له، يقيم عنده ابن طفيل أياما، ليلا ونهارا، لا يظهر. وله (رجز في الطب - خ) في أكثر من ٧٧٠٠ بيت، رأيته في خزانة القرويين بفاس (الرقم ٣١٥٨) وله شعر جيد أورد المراكشي نماذج منه. وكانت بينه وبين ابن رُشْد (الفيلسوف) مراجعات ومباحث، في (رسم الدواء) جمعها ابن رشد في كتاب. وللباحث الفرنسي ليون غوتيه Leon Gauthier كتاب في حياته وآثاره، بالفرنسية (١) .

стр. 5700

ابن المُقَدَّم (٠٠٠ - ٥٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م) محمد بن عبد الملك، المعروف بابن المقدم، الأمير شمس الدين: قائد، من الولاة المقدمين في العهدين النوري والصلاحي. تمرس على القيادة في أيام أبيه (المقدم) مستحفظ سنجار في أيام نور الدين الشهيد. واستخلفه أبوه على قلعتها قبل أن يدخلها نور الدين (سنة ٥٤٤ هـ ثم كان شمس الدين ابن المقدم من قادة الجيش النوري. ولما توفي نور الدين بدمشق وأقيم ابنه الملك الصالح ملكا على الشام ومصر (سنة ٥٦٩) كان عمر (الصالح) إحدى عشرة سنة، فتولى الأمير شمس الدين تربيته وصار مدبر دولته، فلم تلبث أن اضطربت أمورها، فكتب شمس الدين إلى السلطان صلاح الدين بمصر يستقدمه، فجاء صلاح الدين ودخل دمق (سنة ٥٧٠) وولي شمس الدين على بعلبكّ مدة. ثم جعله من أمراء جيشه، فتقدم إلى أن كان أكبر أمرائه. وخدم صلاح الدين في حروبه مع الصليبيين، واستمر إلى أن فتحت القدس (سنة ٥٨٣) فطلب الإذن من صلاح الدين بالحج، فأرسله أميرا على الحج الشامي، فلما كانت ليلة عيد الأضحى وإفاضة الحجيج من عرفات، أراد أمير الحج العراقي (واسمه طاشتكين) أن يتقدم في السير على ابن المقدم ومن معه، فنشبت فتنة بين الغوغاء من العراقيين والشاميين، فأسرع ابن المقدم لحسم الشر، وكف جماعته، فأصيب بجراح، فمات في اليوم الثاني بمنى، ودفن بمقبرة المعلى. قال ابن الأثير: ورزق الشهادة بعد الجهاد وشهود فتح البيت المقدس (١) .

стр. 5701

الدَّيْلَمي (٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م) محمد بن عبد الملك، أبو ثابت، شمس الدين الديلميّ: صوفي، من المشتغلين بالفلسفة. له (كتاب المسائل، الملمع بالوقائع البدائع، المبرهن بدلائل الشرائع - خ) في دار الكتب، مصور عن شهيد علي (١٣٤٦ / ٨) أتمه سنة ٨٥٢ وفيه مسائل سئلها في سنوات مختلفة آخرها سنة ٥٨٧ وفيه ألفاظ بالفارسية، و (مهمات الواصلين من الصوفية - خ) في دار الكتب، عن شهيد علي أيضا (١٣٤٦ / ٦) و (شرح الأنفاس الروحانية، للجنيد وابن عطاء الله السكندري - خ) و (مرآة الأرواح - خ) كلاهما بالأزهر. و (التجريد في رد مقاصد الفلاسفة) و (الجامع لدلائل النبوات) و (الآزال والآباد) و (كتاب المرأة) (١) . الحَفِيد ابن زُهْر (٥٠٧ - ٥٩٥ هـ = ١١١٣ - ١١٩٩ م) محمد بن عبد الملك بن زهر الإيادي أبو بكر: من نوابغ الطب والأدب في الأندلس. ولد بإشبيليّة، وخدم دولتي الملثمين والموحدين. ولم يكن في زمنه أعلم منه بصناعة الطب، أخذها عن أبيه. وعرف بالحفيد ابن زهر. له (الترياق الخمسيني) في الطب، ورسالة في (طب العيون) وشعر رقيق، وموشحات انفرد في عصره بإجادة نظمها، أشهرها موشحة مطلعها: (ما للموله، من سكره لا يفيق) وثانية مطلعها: (أيها الساقي إليك المشتكى ... قد دعوناك وإن لم تسمع) توفي بمراكش (٢) .

стр. 5702

ابن شَعْبان (٠٠٠ - بعد ٦٦١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٦٣ م) محمد بن عبد الملك بن شعبان، علاء الدين اللخمي الإسكندري: وراق. له (ستار العارفين في معرفة الدنيا والدين - خ) في البصرة، مجموعة تخاميس، على حروف المعجم. من نظمه. كتبها عام ٦٦١ (١) . المِنْتُوري (٠٠٠ - ٨٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣١ م) محمد بن عبد الملك بن علي القيسي، أبو عبد الله المعروف بالمنتوري: فقيه، من فضلاء المغرب. غرناطي الأصل. نعته صاحب درة الحجال بالعالم الرحالة المحدّث، إلا أنه سمى أباه (عبد المالك) وليحقق. من كتبه (فهرست - خ) يشتمل على رواياته، في المجموع ٣٢٥١ كتاني، في خزانة الرباط، و (شرح الدرر اللوامع لابن بري - خ) في منجزات وأهداف ٥٥ و (ريّ الظمآن، في عدد آيات القرآن - خ) في خزانة الرباط (المجموع ١٥٣٢ د) و (الأمالي في الأحاديث العوالي) و (المقطعات الشعرية - خ) و (تحفة الجليس) (٢) .

стр. 5703

ابن شُقَيْر (٦٠٦ - ٦٦٩ هـ = ١٢٠٩ - ١٢٧٠ م) محمد بن عبد المنعم بن نصر الله التنوخي، أبو المكارم، المعروف بابن شقير: شاعر، دمشقي المولد والوفاة. له اشتغال بفقه الحنفية والحديث. أصله من معرة النعمان (بسورية) كان يلقب بالهدهد. وله اتصال بالملك الناصر يوسف ابن محمد ويعد من شعرائه (١) . ابن الخِيَمي (٦٠٢ - ٦٨٥ هـ = ١٢٠٥ - ١٢٨٦ م) محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري، أبو عبد الله، شهاب الدين ابن الخيمي: شاعر أديب يماني الأصل. مولده ووفاته بمصر. قال ابن شاكر. كان المقدم على شعراء عصره. له (ديوان شعر - خ) منه نسخة نفيسة رأيتها في مكتبة فلورانس (الرقم ١٨٦) (٢) . ابن المُعِين (٠٠٠ - ٧٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٠ م) محمد بن عبد المنعم بن عمر بن حماد المنفلوطي الشافعيّ، المعروف بابن المعين:

стр. 5704

فاضل مصري. له كتب، منها (مختصر تهذيب الأسماء واللغات، للنووي - خ) بخطه، في دار الكتب أتمه سنة ٧٣٤ و (الطراز المذهب في الكلام على أحاديث المهذب) وكتاب في (اختصار الروضة) في فروع الشافعية. وله نظم (١) . الجَوْجَري (٨٢١ - ٨٨٩ هـ = ١٤١٨ - ١٤٨٤ م) محمد بن عبد المنعم بن محمد الجوجري: فاضل مصري، من فقهاء الشافعية. ولد بجوجر (قرب دمياط) وتحوّل إلى القاهرة صغيرا، فتعلم، وناب في القضاء، ثم تعفف عن ذلك. ومات بمصر. من كتبه (شرح الإرشاد - خ) لابن المقري، و (شرح شذور الذهب - خ) في الأحمدية (٤١٥٨) و (شرح همزية البوصيري - خ) و (ترجمة الإمام الشافعيّ - خ) و (منظومة - خ) في دار الكتب ١٢٠ بيتا، في مبدإ نهر النيل ومنتهاه وأمكنة مقاييسه ومن أنشأها من الخلفاء، وذكر ما سواه من الأنهار كسيحون وجيحون، نظم بها (مبدأ النيل السعيد) للجلال المحلي (٢) .

стр. 5705

محمد بن عبد المنعم (الحميري) = محمد ابن محمد ٩٠٠؟ عَبْد المنْعِم رِيَاض (١٣١٧ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٤٧ م) محمد عبد المنعم رياض (بك) : عالم بالحقوق، من أهل مصر. تعلم بها، ثم في جامعة باريس. وتنقل في الأعمال، فكان أستاذا في كلية الحقوق بالقاهرة،

стр. 5706

فمديرا لإدارة المحاكم المختلطة، فقاضيا، فمستشارا في محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة. ومثل مصر في بعض المؤتمرات الدولية. وألف باللغتين العربية والفرنسية. وتوفي بالقاهرة. من كتبه بالعربية (مبادئ القانون الدولي الخاص - ط) وهو أفضل ما كتب بالعربية في موضوعة (١) . الْحَضْرَمي (٠٠٠ - ٧٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٥ م) محمد بن عبد المهيمن بن محمد، أبو عبد الله الحضرميّ: مؤرخ. أصله من سبتة. وشهرته ووفاته بفاس. من كتبه (الكوكب الوقاد فيمن حل بسبتة من العلماء والصلحاء والعباد) وصف بأنه في مجلدين، و (السلسبيل العذب - خ) تراجم لبعض رجال فاس ومكناس وسلا، قدمه الى سلطان وقته عبد العزيز المريني. منه نسخة نحو ٣ كراريس، في خزانة القرويين (ضمن المجموع ٧١٣) (٢) . الإِخْباري (٠٠٠ - ١٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٧ م) محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع، أبو احمد النيسابوري، الاكبر أبادي، الهندي، الميرزا المعروف بالأخباري: فقيه إمامي قتل في الكاظمين. له كتب، منها (مجالي الأنوار - خ) وشرحه (مجالي المجالي - خ) سماه أيضا (معترك العقول) قال أغا بزرك: رأيت النسخة متنا وشرحا في المشهد عند الشيخ علي أكبر النهاوندي مع عدة رسائل أخر لصاحب الترجمة (٣) .

стр. 5707

ابن عَبْدُه (٢١٨ - ٣١٣ هـ = ٨٢٣ - ٩٢٥ م) محمد بن عبده بن حرب البصري العباداني أبو عبيد الله: من كبار القضاة. ولي النظر في المظالم بمصر أربع سنين، وأضيف إليه القضاء والمواريث والأحباس والحسبة (سنة ٢٧٨ هـ فأقام ست سنين وسبعة أشهر. ونشبت فتن، فاستتر مدة وأعيد سنة ٢٩٢ فلم يمكث طويلا. ورحل إلى العراق فمات هنالك. وكان سخيا مفضالا جبارا مهيبا قوي النفس، له مجلس للفقه ومجلس للحديث (١) .

стр. 5708

الشيخ محمد عبده (١٢٦٦ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٠٥ م) محمد عبده بن حسن خير الله، من آل التركماني: مفتي الديار المصرية، ومن كبار رجال الإصلاح والتجديد في الإسلام. قال أحد من كتبوا عنه: (تتلخص رسالة حياته في أمرين: الدعوة إلى تحرير الفكر من قيد التقليد، ثم التمييز بين ما للحكومة من حق الطاعة على الشعب وما للشعب من حق العدالة على الحكومة) . ولد في شنرا (من قرى الغربية بمصر) ونشأ في محلة نصر (بالبحيرة) وأحب في صباه الفروسية والرماية والسباحة. وتعلم بالجامع الأحمدي. بطنطا، ثم بالأزهر. وتصوف وتفلسف. وعمل في التعليم، وكتب في الصحف ولا سيما جريدة (الوقائع المصرية) وقد تولى تحريرها. وأجاد اللغة الفرنسية بعد الأربعين. ولما احتل الإنكليز مصر ناوأهم. وشارك في مناصرة الثورة العرابية، فسجن ٣ أشهر للتحقيق، ونفي إلى بلاد الشام، سنة ١٢٩٩ هـ (١٨٨١) وسافر إلى باريس فأصدر مع صديقه وأستاذه جمال الدين الأفغاني جريدة (العروة الوثقى) وعاد إلى بيروت فاشتغل بالتدريس والتأليف. وسمح له بدخول مصر، فعاد سنة ١٣٠٦ هـ (١٨٨٨) وتولى منصب القضاء، ثم جعل مستشارا في محكمة الاستئناف، فمفتيا للديار المصرية (سنة ١٣١٧ هـ واستمر إلى أن توفي بالإسكندرية، ودفن في القاهرة. له (تفسير القرآن الكريم - ط) لم يتمه، و (رسالة التوحيد - ط) و (الرد على هانوتو - ط) و (رسالة الواردات - ط) صغيرة، في الفلسفة والتصوف، و (حاشية على شرح الدواني للعقائد العضدية - ط) و (شرح نهج البلاغة - ط) و (شرح مقامات البديع الهمذاني - ط) و (الإسلام والرد على منتقديه - ط) من مقالاته، و (الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية - ط)

стр. 5709

كالسابق، و (الثورة العرابية) لم يتمه. وترجم رسالة (الرد على الدهريين - ط) وللسيد محمد رشيد رضا كتاب جمع فيه آثاره وأخباره وما قيل في رثائه سماه (تاريخ الأستاذ الإمام - ط) في ثلاثة

стр. 5710

أجزاء كبيرة. ولعثمان أمين، كتاب (محمد عبده - ط) ومثله لأحمد الشايب، وللشيخ مصطفى عبد الرازق (سيرة الإمام الشيخ محمد عبده - ط) ولعبد المنعم حمادة (الأستاذ الإمام محمد عبده-
следующие страницы →