← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 5706–5745 · переход к 5711.

стр. 5706

فمديرا لإدارة المحاكم المختلطة، فقاضيا، فمستشارا في محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة. ومثل مصر في بعض المؤتمرات الدولية. وألف باللغتين العربية والفرنسية. وتوفي بالقاهرة. من كتبه بالعربية (مبادئ القانون الدولي الخاص - ط) وهو أفضل ما كتب بالعربية في موضوعة (١) . الْحَضْرَمي (٠٠٠ - ٧٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٥ م) محمد بن عبد المهيمن بن محمد، أبو عبد الله الحضرميّ: مؤرخ. أصله من سبتة. وشهرته ووفاته بفاس. من كتبه (الكوكب الوقاد فيمن حل بسبتة من العلماء والصلحاء والعباد) وصف بأنه في مجلدين، و (السلسبيل العذب - خ) تراجم لبعض رجال فاس ومكناس وسلا، قدمه الى سلطان وقته عبد العزيز المريني. منه نسخة نحو ٣ كراريس، في خزانة القرويين (ضمن المجموع ٧١٣) (٢) . الإِخْباري (٠٠٠ - ١٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٧ م) محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع، أبو احمد النيسابوري، الاكبر أبادي، الهندي، الميرزا المعروف بالأخباري: فقيه إمامي قتل في الكاظمين. له كتب، منها (مجالي الأنوار - خ) وشرحه (مجالي المجالي - خ) سماه أيضا (معترك العقول) قال أغا بزرك: رأيت النسخة متنا وشرحا في المشهد عند الشيخ علي أكبر النهاوندي مع عدة رسائل أخر لصاحب الترجمة (٣) .

стр. 5707

ابن عَبْدُه (٢١٨ - ٣١٣ هـ = ٨٢٣ - ٩٢٥ م) محمد بن عبده بن حرب البصري العباداني أبو عبيد الله: من كبار القضاة. ولي النظر في المظالم بمصر أربع سنين، وأضيف إليه القضاء والمواريث والأحباس والحسبة (سنة ٢٧٨ هـ فأقام ست سنين وسبعة أشهر. ونشبت فتن، فاستتر مدة وأعيد سنة ٢٩٢ فلم يمكث طويلا. ورحل إلى العراق فمات هنالك. وكان سخيا مفضالا جبارا مهيبا قوي النفس، له مجلس للفقه ومجلس للحديث (١) .

стр. 5708

الشيخ محمد عبده (١٢٦٦ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٠٥ م) محمد عبده بن حسن خير الله، من آل التركماني: مفتي الديار المصرية، ومن كبار رجال الإصلاح والتجديد في الإسلام. قال أحد من كتبوا عنه: (تتلخص رسالة حياته في أمرين: الدعوة إلى تحرير الفكر من قيد التقليد، ثم التمييز بين ما للحكومة من حق الطاعة على الشعب وما للشعب من حق العدالة على الحكومة) . ولد في شنرا (من قرى الغربية بمصر) ونشأ في محلة نصر (بالبحيرة) وأحب في صباه الفروسية والرماية والسباحة. وتعلم بالجامع الأحمدي. بطنطا، ثم بالأزهر. وتصوف وتفلسف. وعمل في التعليم، وكتب في الصحف ولا سيما جريدة (الوقائع المصرية) وقد تولى تحريرها. وأجاد اللغة الفرنسية بعد الأربعين. ولما احتل الإنكليز مصر ناوأهم. وشارك في مناصرة الثورة العرابية، فسجن ٣ أشهر للتحقيق، ونفي إلى بلاد الشام، سنة ١٢٩٩ هـ (١٨٨١) وسافر إلى باريس فأصدر مع صديقه وأستاذه جمال الدين الأفغاني جريدة (العروة الوثقى) وعاد إلى بيروت فاشتغل بالتدريس والتأليف. وسمح له بدخول مصر، فعاد سنة ١٣٠٦ هـ (١٨٨٨) وتولى منصب القضاء، ثم جعل مستشارا في محكمة الاستئناف، فمفتيا للديار المصرية (سنة ١٣١٧ هـ واستمر إلى أن توفي بالإسكندرية، ودفن في القاهرة. له (تفسير القرآن الكريم - ط) لم يتمه، و (رسالة التوحيد - ط) و (الرد على هانوتو - ط) و (رسالة الواردات - ط) صغيرة، في الفلسفة والتصوف، و (حاشية على شرح الدواني للعقائد العضدية - ط) و (شرح نهج البلاغة - ط) و (شرح مقامات البديع الهمذاني - ط) و (الإسلام والرد على منتقديه - ط) من مقالاته، و (الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية - ط)

стр. 5709

كالسابق، و (الثورة العرابية) لم يتمه. وترجم رسالة (الرد على الدهريين - ط) وللسيد محمد رشيد رضا كتاب جمع فيه آثاره وأخباره وما قيل في رثائه سماه (تاريخ الأستاذ الإمام - ط) في ثلاثة

стр. 5710

أجزاء كبيرة. ولعثمان أمين، كتاب (محمد عبده - ط) ومثله لأحمد الشايب، وللشيخ مصطفى عبد الرازق (سيرة الإمام الشيخ محمد عبده - ط) ولعبد المنعم حمادة (الأستاذ الإمام محمد عبده-

стр. 5711

ط) (١) الفُوِّي (٠٠٠ - ٧٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٤ م) محمد بن عبد الهادي الفوي، جمال الدين: من فضلاء الشافعية. له (الشجرة النبويّة - خ) و (تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق - خ) (٢) . السِّنْدي (٠٠٠ - ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٦ م) محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي: فقيه حنفي عالم بالحديث والتفسير والعربية. أصله من السند ومولده فيها، وتوطن بالمدينة إلى أن توفي. له (حاشية على سنن ابن ماجة - ط) و (حاشية على سنن أبي داود خ) و (حاشية على صحيح البخاري - ط) و (حاشية على مسند الإمام أحمد) و (حاشية على صحيح مسلم - خ) و (حاشية على سنن النسائي - ط) و (حاشية على البيضاوي) وغير ذلك (٣) . محمد عَبْد الهادي (٠٠٠ - بعد ١٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٧٩ م) محمد عبد الهادي بن محمد بن داود: فاضل. له (تنوير القلوب والبصائر - خ) في الخطب المنبرية، أوله: (الحمدلله الّذي نوّر بصائر المؤمنين بأنوار الهداية) (٤) .

стр. 5712

ابن الحَاجّ (٠٠٠ - ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٠ م) محمد بن عبد الهادي بن محمد ابن الحاج: متأدب مشارك. له (الأنوار المضيئة في الليل الداج، في التعريف بسيدي المَهْدي بن محمد بن الحاج المتوفى سنة ١٢٩٠ - خ) قال ابن سودة: وقفت عليه بفاس (١) . الجُنْدي (١٢٩٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٤ م) محمد عبد الهادي (باشا) بن أحمد الجندي: وزير مصري، من العلماء بالقانون. مولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة الحقوق، وتقدم في مناصب القضاء. وولي وزارة الأوقاف سنة واحدة (١٩٤٢ - ٤٣) ثم كان من أعضاء مجلس النواب، وانتخب وكيلا للمجلس إلى أن توفي. من كتبه (التشريع وواجب المشرع - ط) و (التعليقات الجديدة على قانون العقوبات الأهلي - ط) (٢) . غُلام ثَعْلَب (٢٦١ - ٣٤٥ هـ = ٨٧٥ - ٩٥٧ م) محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، أبو عمر الزاهد المطرز الباوَرْدي، المعروف بغلام ثعلب:

стр. 5713

أحد أئمة اللغة، المكثرين من التصنيف. كانت صناعته تطريز الثياب. نسبته إلى باورد (وهي أبيورد، بخراسان) صحب ثعلبا النحويّ زمانا حتى لقب (غلام ثعلب) وتوفي ببغداد. أملى من حفظه في اللغة نحو ثلاثين ألف ورقة. من كتبه (الياقوتة - خ) رسالة في غريب القرآن، و (فضائل معاوية) و (غريب الحديث) صنفه على مسند أحمد، و (جزء في الحديث والأدب - ط) نشر في مجلة المجمع العلمي العربيّ، و (تفسير أسماء الشعراء) و (المداخل - ط) في اللغة، رسالة نشرت في مجلة المجمع، و (القبائل) و (يوم وليلة) و (أخبار العرب - خ) و (العشرات - خ) واستدرك على فصيح ثعلب والعين والجمهرة، فألحق بكل منها جزءا لطيفا (١) . صَرِيع الدِّلاء (٠٠٠ - ٤١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢١ م) محمد بن عبد الواحد القصار، أبو الحسن، المعروف بصريع الدلاء قتيل الغواشي، ذي الرقاعتين: شاعر، بصريّ المولد والمنشأ. استوطن بغداد. وقدم مصر، ومدح الظاهر الفاطمي، وتوفي فيها. قال الثعالبي: لما رأى سخف الزمان وأهله، نزع ثياب الجد وتلقب بصريع الدلاء، ونفقت سوقه وأغناه (فخر المُلك) . ومن شعره (مقصورة) تزيد على مئة بيت، منها: (من نام لم يبصر بعيني رأسه ... ومن تطأطأ راكعا قد انحنى!) (من دخلت في عينه مسلّة ... فسله من ساعته عن العمى!)

стр. 5714

وله (ديوان شعر - خ) رآه ابن خلكان ورأيت نسخة منه في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، كتبت سنة ٩٨٢ (١) . (أَبُو الفَرَج الدارِمي) (٣٥٨ - ٤٤٩ هـ = ٩٦٩ - ١٠٥٧ م) محمد بن عبد الواحد الدارميّ البغدادي، أبو الفرج: باحث، من العلماء بفقه الشافعية والحساب، له شعر. مولده ببغداد، ووفاته بدمشق. له (جامع الجوامع ومودع البدائع) قال الإسنوي: مطول مبسوط يشتمل على غرائب كثيرة، و (الاستذكار) مجلدان ضخمان، كتب عليه بخطه أن غالبة من كلام ابن المرزبان (٢) . أَبُو الفَضْل الدارِمي (٣٨٨ - ٤٥٥ هـ = ٩٩٨ - ١٠٦٣ م) محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز الدارميّ التميمي، أبو الفضل: وزير، شاعر، من أهل بغداد. رحل إلى الهند في صباه، وحارب مع جيوش الغزنوية، مجاهدا، ونظم أوائل شعره هناك، واستوزره بعض أمرائهم. وعاد إلى بغداد، فاشتهر، فأرسله القائم بأمر الله العباسي في سفارة إلى المعز بن باديس صاحب إفريقية، فخرج مستترا، فمر بحلب ومدح معز الدولة، وزار أبا العلاء المعري في المعرة، وأنشده بعض شعره فقال: ما أراك إلا الرسول إلى المغرب! ومر بمصر، فطلبه حاكم الإسكندرية، فنجا، ودخل طرابلس الغرب (أول بلاد المعز، يومئذ) ثم القيروان سنة ٤٣٩ فأكرمه المعز وقلده

стр. 5715

تدبير حَشمَه. واستمر إلى أن قطع المعز خطبته للعباسيين وجعلها لصاحب مصر (سنة ٤٤٦) فخرج الدارميّ إلى سوسة. ثم شهد الحروب مع (بلقين) وتنقل في البلاد، ودخل طليطلة سنة ٤٥٤ بدعوة من صاحبها المأمون بن ذي النون، فأقام بها (هو وحاشيته وعبيده) إلى أن توفي (١) . المَلَّاحي (٥٤٩ - ٦١٩ هـ = ١١٥٤ - ١٢٢٢ م) محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم الغافقي الملّاحي، أبو القاسم: مؤرخ، من حفاظ الحديث. أندلسي، من أهل قرية الملّاحة (على بريد من غرناطة) من كتبه تاريخ في (علماء إلبيرة وأنسابهم وأنبائهم) و (الشجرة) في أنساب الأمم من العرب والعجم، وكتاب (الأربعين حديثا) و (مستدرك على الاستيعاب) في الصحابة، و (فضائل القرآن - خ) في الاسكندرية (ن ١١٥٨ - ب) وهو معروف فيه بالغرناطي. وله (المجالس) في فضائل الخلفاء الأربعة. توفي بغرناطة (٢) . ضِيَاء الدِّين المَقْدِسي (٥٦٩ - ٦٤٣ هـ = ١١٧٤ - ١٢٤٥ م) محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن السعدي، المقدسي الأصل، الصالحي الحنبلي، أبو عبد الله، ضياء الدين: عالم بالحديث، مؤرخ. من أهل دمشق، مولدا ووفاة. بنى فيها مدرسة دار الحديث الضيائية المحمدية بسفح قاسيون، شرقي الجامع المظفري، ووقف بها كتبه. ورحل إلى بغداد ومصر وفارس، وروى عن أكثر من ٥٠٠ شيخ. من كتبه (الأحكام - خ) في الحديث،

стр. 5716

لم يتمه، ثلاث مجلدات، و (فضائل الأعمال) و (الأحاديث المختارة) تسعون جزءا، ولم يكمل، و (فضائل الشام) أربعة أجزاء، و (فضائل القرآن) و (مناقب أصحاب الحديث) أربعة أجزاء، و (سبب هجرة المقادسة إلى دمشق) نحو عشرة أجزاء، ويسمى (سير المقادسة) و (مناقب جعفر بن أبي طالب - ط) رسالة، و (الحكايات المقتبسة - خ) جزء منه، في كرامات بعض الصالحين (١) . ابن الهُمَام (٧٩٠ - ٨٦١ هـ = ١٣٨٨ - ١٤٥٧ م) محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد ابن مسعود، السيواسي ثم الإسكندري، كمال الدين، المعروف بابن الهمام: إمام، من علماء الحنفية. عارف بأصول الديانات والتفسير والفرائض والفقه والحساب واللغة والموسيقى والمنطق. أصله من سيواس. ولد بالإسكندرية، ونبغ في القاهرة. وأقام بحلب مدة. وجاور بالحرمين. ثم كان شيخ الشيوخ بالخانقاه الشيخونية بمصر. وكان معظما عند الملوك وأرباب الدولة. توفي بالقاهرة. من كتبه (فتح القدير - ط) في شرح الهداية، ثماني مجلدات في فقه الحنفية، و (التحرير - ط) في أصول الفقه و (المسايرة في

стр. 5717

العقائد المنجية في الآخرة - ط) و (زاد الفقير - ط) مختصر في فروع الحنفية (١) . الكَتَّاني (١٢٣٤ - ١٢٨٩ هـ = ١٨١٩ - ١٨٧٢ م) محمد بن عبد الواحد الكبير بن أحمد الكَتَّاني، أبو عبد الله: متصوف، من أهل فاس. له (رحلة الفتح المبين فيما وقع في الحج وزيارة النبي الأمين) ذكر فيه من أخذ عنهم من علماء المشرق والمغرب في أثناء رحلته للحج (٢) . الحُلْو (٠٠٠ - ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م) محمد بن عبد الواحد الحلو، أبو عبد الله الفاسي: فاضل، من أهل فاس. له (رسائل ونصائح - خ) في خزانة الرباط (١٤٠ ك) نحو ١٠٠ صفحة (٣) . التازي (٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م) محمد بن عبد الودود بن عمر، أبو عبد الله التازي: فاضل مغربي من أهل تازة. له (نزهة الأخيار المرضيين في مناقب العلماء الدلائيين - خ) رسالة

стр. 5718

في الخزانة الزيدانية بمكناس (المجموع ٢٢١) (١) ابن عَبْدوس الجَهْشَيَاري (٠٠٠ - ٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٣ م) محمد بن عبدوس بن عبد الله الكوفي الجهشياري، أبو عبد الله: مؤرخ، من الكتاب المترسلين، من أهل الكوفة. نشأ مع أبيه في بغداد. وكان أبوه حاجبا للوزير علي بن عيسى، فخلفه على الحجابة له، ثم للوزير حامد بن العباس في خلافة المقتدر باللَّه. وولي إمارة الحج العراقي سنة ٣١٧ هـ ونكب يوم قبض على ابن مقلة فأدّى ٨٠ ألف دينار، وأطلق، وكان من أصحابه. ومات ببغداد مستترا. له كتب، منها (كتاب الوزراء والكتاب - ط) قسم منه، و (أخبار المقتدر العباسي) في ألف ورقة، و (أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم) قال فيه ابن النديم: (ابتدأ الجهشياري بتأليف كتاب اختار فيه ألف سَمَر من أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم، كل جزء قائم بذاته لا يعلق به غيره، وأحضر المسامرين فأخذ عنهم أحسن ما يعرفون ويحسنون، واختار من الكتب المصنفة في الأسمار والخرافات ما يحلو بنفسه، وكان فاضلا، فاجتمع له من ذلك ٤٨٠ ليلة، كل ليلة سمر تام يحتوي على خمسين ورقة وأقل وأكثر، ثم عاجلته المنية قبل استيفاء ما في نفسه من تتميمه ألف سمر، ورأيت من ذلك عدة أجزاء بخط أبي الطيب أخي الشافعيّ) (٢) . ابن خَوْلان (٦٤٤ - ٧٠١ هـ = ١٢٤٦ - ١٣٠٢ م) محمد بن عبد الولي بن محمد بن خولان، امين الدين:

стр. 5719

من فضلاء الحنابلة. من أهل بعلبكّ. له (العمدة القوية في اللغة التركية) (١) . ابن عَبْدُون (٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م) محمد بن عبدون بن قاسم الخزرجي: شاعر، من أهل مكناسة (بالمغرب) ووفاته بها. قال ابن القاضي: كان شاعر أهل العدوة. وأورد نماذج رقيقة من شعره (٢) . الجُبَّائي (٢٣٥ - ٣٠٣ هـ = ٨٤٩ - ٩١٦ م) محمد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي أبو علي: من أئمة المعتزلة. ورئيس علماء الكلام في عصره. وإليه نسبة الطائفة (الجبائية) . له مقالات وآراء انفرد بها في المذهب. نسبته إلى جبى (من قرى البصرة) اشتهر في البصرة، ودفن بجبى. له (تفسير) حافل مطول، ردّ عليه الأشعري (٣) . ابن المُتَوَّج (٦٣٩ - ٧٣٠ هـ = ١٢٤١ - ١٣٢٩ م) محمد بن عبد الوهاب بن المتوج بن صالح الزبيري، تاج الدين: مؤرخ مصري. له (إيقاظ المتغفل واتعاظ المتأمل) في أحوال مصر وخططها إلى سنة ٧٢٥ (٤) .

стр. 5720

عَبْد الكَريم زَادَهْ (٠٠٠ - ٩٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٨ م) محمد بن عبد الوهاب بن عبد الكريم، المعروف بعبد الكريم زاده: فاضل حنفي. تركي الأصل، عربي التصانيف. كان جده عبد الكريم قاضيا بالعسكر في دولة السلطان محمد خان، وأبوه عبد الوهاب تولى (الدفتر دارية) في عهد السلطان سليم. ونشأ هو متفرغا للعلم فأخذ عن جوى زاده وابن كمال باشا وأبي السعود وغيرهم. وكان حلو المفاكهة، ينظم بعدة لغات. له كتب، منها (مقامات) على منوال الحريري، و (حاشية على تفسير البيضاوي) وصل فيها إلى سورة طه، و (حواش) على حاشية الدواني على التجريد (١) . الأَسَدي (٠٠٠ - بعد ١٠٩٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٨٥ م) محمد بن عبد الوهاب الأسدي: فرضي. له (المواهب السنية في شرح الأشنهية - خ) في أوقاف بغداد (٢) . الوَزِير الغَسَّاني (٠٠٠ - ١١١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٧ م) محمد بن عبد الوهاب الغساني الأندلسي الفاسي، أبو عبد الله: وزير، من المؤرخين. استوزره السلطان المظفر المولى إسماعيل، بفاس. وبعثه سفيرا إلى ملك إسبانية كارلوس الثاني Charles II سنة ١١٠٢ هـ لغايتين: تخليص الأسرى المسلمين الذين كانوا لدى الإسبان، وجلب ما بقي في الأندلس من الكتب العربية. وقام الغساني بهذه الرحلة، وأقام ثمانية أشهر وضع على أثرها كتابه (رحلة الوزير في افتكاك الأسير - ط) وتوفي في (زنقة

стр. 5721

الرطل) من فاس القرويين. وكان يدعى (حمو بن عبد الوهاب) (١) . ابن عَبْد الوَهَّاب (١١١٥ - ١٢٠٦ هـ = ١٧٠٣ - ١٧٩٢ م) محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي: زعيم النهضة الدينية الإصلاحية الحديثة في جزيرة العرب. ولد ونشأ في العيينة (بنجد) ورحل مرتين إلى الحجاز، فمكث في المدينة مدة قرأ بها على بعض أعلامها. وزار الشام. ودخل البصرة فأوذي فيها. وعاد إلى نجد، فسكن (حريملاء) وكان أبوه قاضيها بعد العيينة. ثم انتقل إلى العيينة، ناهجا منهج السلف الصالح، داعيا إلى التوحيد الخالص ونبذ البدع وتحطيم ما علق بالإسلام من أوهام. وارتاح أمير العيينة عثمان بن حمد بن معمر إلى دعوته فناصره، ثم خذله، فقصد الدرعية (بنجد) سنة ١١٥٧ هـ فتلقاه أميرها محمد بن سعود بالإكرام، وقبل دعوته

стр. 5722

وآزره كما آزره من بعده ابنه عبد العزيز ثم سعود بن عبد العزيز، وقاتلوا من خلفه، واتسع نطاق ملكهم فاستولوا على شرق الجزيرة كله، ثم كان لهم جانب عظيم من اليمن. وملكوا مكة والمدينة وقبائل الحجاز. وقاربوا الشام ببلوغهم (المزيريب) . وكانت دعوته، وقد جهر بها سنة ١١٤٣ هـ (١٧٣٠ م) الشعلة الأولى لليقظة الحديثة في العالم الإسلامي كله: تأثر بها رجال الإصلاح في الهند ومصر والعراق والشام وغيرها، فظهر الآلوسي الكبير في بغداد، وجمال الدين الأفغاني بأفغانستان، ومحمد عبده بمصر، وجمال الدين القاسمي بالشام، وخير الدين التونسي بتونس، وصديق حسن خان في بهوبال، وأمير علي في كلكتة، ولمعت أسماء آخرين. وعُرف من والاه وشد أزره في قلب الجزيرة بأهل التوحيد (إخوان من أطاع الله) وسماهم خصومهم بالوهابيين (نسبة إليه) وشاعت التسمية الأخيرة عند الأوربيين فدخلت معجماتهم الحديثة، وأخطأ بعضهم فجعلها (مذهبا) جديدا في الإسلام، تبعا لما افتراه خصومه، ولا سيما دعاة من كانوا يتلقبون بالخلفاء من الترك (العثمانيين) . ومن أقدم ما كتب عن جزيرة العرب بعد قيامه.Historie des Wahabis: par L A تاريخ الوهابيين، تأليف ل أ. طبع بباريس سنة ١٨١٠ م، أي بعد وفاة الشيخ بثماني عشرة سنة. وكانت وفاته في (الدرعية) وحفداؤه اليوم يعرفون ببيت (الشيخ) ولهم مقام رفيع عند آل سعود. وله مصنفات أكثرها رسائل مطبوعة، منها (كتاب التوحيد) ورسالة (كشف الشبهات) و (تفسير الفاتحة) و (أصول الإيمان) و (تفسير شهادة أن لا إله إلا الله) و (معرفة العبد ربه ودينه ونبيه) و (المسائل التي خالف فيها رسول الله ﷺ أهل الجاهلية) أكثر من مائة مسألة، و (فضل الإسلام) و (نصيحة المسلمين) و (معنى الكلمة الطيبة) و (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) و (مجموعة خطب) و (مفيد

стр. 5723

المستفيد) و (رسالة في أن التقليد جائز لا واجب) و (كتاب الكبائر) وأكثر هذه الكتب مطبوع متداول. وفي تاريخ (ابن غنام) رسائل بعث بها الشيخ إلى أهل البلاد النجدية والأقطار الإسلامية. ومما كتب في سيرته (محمد بن عبد الوهاب - ط) لأحمد عبد الغفور عطار (١) . ابن عُثْمان (٠٠٠ - ١٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٩ م) محمد بن عبد الوهاب بن عثمان، أَبُو عبد الله: وزير رحالة، من الكتاب البلغاء. من أهل مكناسة. استخدمه المولى محمد بن عبد الله في بعض الأعمال، ثم استوزره. وانتدبه لكثير من المهمات وعقد المعاهدات، فكان سفيره في إسبانية ثم في مالطة ونابولي والآستانة. وسفيره إلى امبراطور النمسا. وتوفي بمراكش. من كتبه (الإكسير - خ) في رحلته إلى اسبانية. و (البدر السافر - خ) رحلته إلى مالطة،

стр. 5724

و (إحراز المعلى والرقيب - خ) سفارته الثالثة ورحلته إلى الحج في خلالها (١) . محمَّد الهَمَذاني (٠٠٠ - ١٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م) محمد بن عبد الوهاب بن شعبان الهمذاني الكاظمي:

стр. 5725

فاضل إمامي. من أهل الكاظمين (ببغداد) له كتب، منها (عصمة الأذهان - ط) أرجوزة في المنطق، و (الشجرة المورقة) مجموعة إجازات مشايخه، و (الأسنة - خ) رسالة غير تامة. و (تاريخ سلاطين تركيا العثمانيين) أرجوزة فرغ من نظمها سنة ١٢٩٣ (١) .

стр. 5726

الكُوفي (١٢٦٧ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥١ - ١٩٣٣ م) محمد بن عبود الكوفي: خطيب، له اشتغال في التاريخ. صنف (نزهة الغريّ - ط) في تاريخ النجف (١) . الطَّنَافِسي (١٢٤ - ٢٠٥ هـ = ٧٤٢ - ٨٢٠ م) محمد بن عبيد بن أبي أمية عبد الرحمن الطنافسي، أبو عبد الله: من حفاظ الحديث الثقات. من أهل الكوفة. من موالي بني إياد. كان يحفظ أربعة آلاف حديث (٢) . العَرْزَمي (٧٧ - ١٥٥ هـ = ٦٩٦ - ٧٧٢ م) محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزميّ الفزاري: شاعر حضرمي، له اشتغال بالحديث. انتقل من حضرموت إلى الكوفة وأدرك أول الدولة العباسية. أكثر شعره آداب وأمثال، وهو القائل: (إن يحسدوني فاني غير لائمهم ... قبلي من الناس أهل الفضل قد حُسدوا) وكان يحفظ الحديث ويرويه، وليس بثقة: ضاعت كتبه فحدث من حفظه فأتى بمناكير. نسبته إلى (جبانة عرزم) بالكوفة، وكان منزله فيها (٣) . العُتْبي (٠٠٠ - ٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٢ م) محمد بن عبيد الله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي، من بني عتبة بن أبي سفيان: أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر. من أهل البصرة، ووفاته فيها. له

стр. 5727

تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن) و (الأخلاق) و (أشعار الأعاريب) و (الخيل) . قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين. وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية. وهو غير العُتْبي المؤرخ (محمد بن عبد الجبار) (١) . البَلْعَمي (٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٠ م) محمد بن عبيد الله بن محمد التميمي البلعمي، أبو الفضل: وزير من الأدباء البلغاء. كان واحد عصره في العقل والرأي وإجلال العلم وأهله، قال الذهبي: من رجال العالم، برع في الترسل وفاق أهل زمانه. وقال المنيني: أخباره محفوظة مدونة. نسبته إلى (بلعم) من بلاد الروم، ولم يكن منها، وانما قيل: استولى عليها أحد أجداده (رجاء بن معبد) حين دخلها مسلمة بن عبد الملك، واستوطنها فنسب إليها بنوه، وصاحب الترجمة من أهل بخارى. استوزره الملك السعيد السَّاماني إسماعيل بن أحمد (صاحب ما وراء النهر) وصُرف سنة ٣٢٦ وتوفي بخراسان. وكانت له رواية للحديث، وصنف كتاب (تلقيح البلاغة) وكتاب (المقالات) (٢) . القائم الفاطِمي (٢٧٨ - ٣٣٤ هـ = ٨٩١ - ٩٤٦ م) محمد بن عبيد الله، أبو القاسم، القائم ابن المهدي العبيدي الفاطمي: صاحب المغرب. ويسمى نزارا. ولد

стр. 5728

ونشأ في سلمية (بسورية) ودخل المغرب مع أبيه. ولما استقر أبوه في ملك المغرب جهزه إلى مصر مرتين (سنة ٣٠١ وسنة ٣٠٧ هـ فملك في الأولى الإسكندرية والفيوم، وفي الثانية وصل إلى الجيزة وقاتله جيش المقتدر العباسي بقيادة (مؤنس) فعاد القائم إلى المغرب. وبويع بعد موت أبيه (سنة ٣٢٢ هـ. وهو ثاني ملوك الدولة الفاطمية العبيدية، وأول من تلقب بأمير المؤمنين فيها. مات محصورا بالمهدية. قال الذهبي: كان شجاعا مهيبا قليل الخير، فاسد العقيدة، أصيب بوسواس وزال عقله، فأظهر سب الأنبياء، وكان مناديه يصيح: (العنوا الغار وما حوى!) وأباد عدة من العلماء، وكان يراسل قرامطة البحرين ويأمرهم بإحراق المساجد والمصاحف (١) . اللَّجْلاج (٠٠٠ - بعد ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٧١ م) محمد بن عبيد الله، أبو الفرج اللجلاج: بارع في الشطرنج. قال ابن النديم: (رأيته، وخرج إلى الملك عضد الدولة بشيراز، ومات بها في سنة نيف و ٣٦٠) . له كتب، منها (منصوبات الشطرنج) . وفي التيمورية بمصر، كتاب (لعب الشطرنج الهندي - خ) يُظن أنه من تأليفه، وقد جاء فيه: (جمع الأستاذ أبي الفرج المظفر بن سعد (؟) المعروف باللجلاج الشطرنجي) (٢) . ابن الشِّخِّير (٢٩٢ - ٣٧٨ هـ = ٩٠٥ - ٩٨٨ م) محمد بن عبيد الله بن محمد بن الفتح، أبو بكر ابن الشخير: من المشتغلين بالحديث كان صيرفيا في بغداد. له

стр. 5729

(الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان عن الشيوخ العوالي - خ) في شستربتي (٣٤١٣) (١) . المُسَبِّحي (٣٦٦ - ٤٢٠ هـ = ٩٧٧ - ١٠٢٩ م) محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي، عز الملك: أمير، مؤرخ، عالم بالأدب. كان على زي الأجناد. أصله من حران، ومولده ووفاته بمصر. اتصل بخدمة الحاكم ابن العزيز العبيدي صاحب مصر، وحظي عنده. وكانت له معه مجالس ومحاضرات، وقلده البهنسا ثم ولاه ديوان الترتيب. له كتاب كبير في (تاريخ المغاربة ومصر - خ) الجزء الأربعون منه، رأيته مصورا عند الأستاذ حمد الجاسر ببيروت (في ١٥٥ ورقة) مصدرا بما يأتي: (الجزء الأربعون من أخبار مصر وفضائلها وعجائبها وطرائفها وغرائبها، وما بها من البقاع والآثار، وسير من حلها وحلّ غيرها، من الولاة والأمراء والأئمة الخلفاء آباء أمير المؤمنين، صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. تصنيف الأمير المختار، عز المُلْك، محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عبد العزيز المسبحي إلخ) وهو مرتب على السنين والشهور والأيام، بدأه ببقية سنة ٤١٤ وختمه بنهاية سنة ٤١٥ وهو يذكر في آخر كل سنة، من مات فيها. وقال في نهايته: يتلوه إن شاء الله في الجزء الحادي والأربعين سنة ست عشرة وأربع مائة. والنسخة بخط نسخي جميل، رأيت أصلها في الأسكوريال (المجموعة٥٣٤) .ومن كتبه (التلويح والتصريح) في الأدب ومعاني الشعر، و (القضايا الصائبة) في معاني أحكام النجوم، و (مختار الأغاني ومعانيها) و (الراح والارتياح) و (درك البغية) في وصف الأديان والعبادات، و (الأمثلة للدول المقبلة) و (جونة الماشطة) أدب وأخبار، و (الشجن

стр. 5730

والسكن) في أخبار العشاق، و (الغرق والشرق) فيمن مات غرقا أو شرقا، و (الطعام والإدام) و (قصص الأنبياء) (١) . ابن أَبي الحَكَم (٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) محمد بن عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي، أفضل الدولة، أبو المجد، ابن أَبي الحَكَم: طبيب عالم بالهندسة والنجوم والموسيقى. من أهل دمشق. أندلسي الأصل. عمل (أرغنا) وبالغ في إتقانه. وكان يضرب على العود ويزمر (بالناي) وله يد في سائر آلات الطرب. ولما بنى السلطان نور الدين الشهيد البيمارستان بدمشق تولى أعماله، فكان يدور على المرضى فيه ويكتب لهم ما هم في حاجة إليه، فإذا فرغ من ذلك خرج إلى القلعة فافتقد مرضى السلطان وغيرهم ثم عاد إلى البيمارستان، فيجلس بين يديه الأطباء والتلاميذ ويستمر في مباحث طبية مدة ثلاث ساعات (٢) . ابن التَّعَاوِيذِي (٥١٩ - ٥٨٣ هـ = ١١٢٥ - ١١٨٧ م) محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سِبْط ابن التَّعَاوِيذي: شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة ٥٧٩ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي. كان أبوه مولى اسمه (نُشْتِكين) فسمي (عبيد الله) . له (ديوان شعر - ط) اقتنيت مخطوطة منه، فظهر لي أن ناشره الأستاذ (مرجليوث) تعمد

стр. 5731

حذف كثير من شعره وملأه أغلاطا. وحبذا لو يعاد نشره - وله كتاب (الحجبة والحجاب) (١) . ابن مَنْظُور (٠٠٠ - ٧٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٩ م) محمد بن عبيد الله بن محمد، أبو بكر ابن منظور القيسي: أديب، من أعلام القضاة. أصله من إشبيلية، من بيت علم وفضل. نشأ بمالقة، ثم كان قاضيها وخطيبها، وتوفي فيها بالطاعون. من كتبه (نفحات النسوك، وعيون التبر المسبوك، في أشعار الخلفاء والوزراء والملوك) و (السجم الواكفة في الرد على ما تضمنه المضنون به من اعتقادات الفلاسفة) (٢) . ابن أَبي كُدَيَّة (٠٠٠ - ٥١٢ هـ = ٠٠٠ - ١١١٨ م) محمد بن عتيق التميمي القيرواني الأشعري: عالم بالأصول والكلام. له نظم. تعلم بالقيروان، ودخل العراق فأقرأ بالنظاميّة وتوفي ببغداد. عاش تسعين سنة أو تجاوزها (٣) . اللَّاردي (٥٦٣ - ٦٣٧ هـ = ١١٦٨ - ١٢٤٠ م) محمد بن عتيق بن علي بن عبد الله التجيبي الأندلسي الغرناطي، أبو عبد الله: أديب، من العلماء بالحديث. نسبته إلى حصن لاردة Lrida أسلافه منها. وهو

стр. 5732

من أهل شقورة Segura de la Sierra سكن غرناطة. وولي القضاء. وتوفي بها. من كتبه (أنوار الصباح، في الجمع بين الكتب الستة الصحاح) و (المسالك النورية إلى المقامات الصوفية) و (مطالع الأنوار في شمائل المختار) و (منهاج العمل في صناعة الجدل) (١) . ابن أَبي شَيْبَة (٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٩ م) محمد بن عثمان بن محمد بن أبي شيبة العبسيّ، من عبس غطفان، أبو جعفر الكوفي: مؤرخ لرجال الحديث. من الحفاظ. مختلف في توثيقه. قال الذهبي: له تآليف مفيدة، منها (تاريخ) كبير. مات ببغداد عن نيف وثمانين عاما. وفي الظاهرية بدمشق أوراق من (مسائل ابن أَبي شَيْبَة - خ) تراجم (٢) . الجَعْد (٠٠٠ - ٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٠١ م) محمد بن عثمان بن مسبح الشَّيْبَاني، أبو بكر، المعروف بالجعد: عالم بالعربية والقراآت. من أهل بغداد. من كتبه (خلق الإنسان) و (الناسخ والمنسوخ) و (معاني القرآن) و (المذكر والمؤنث) و (القراآت) و (العروض) (٣) . أَبُو زُرْعَة (٠٠٠ - ٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م) محمد بن عثمان بن إبراهيم بن زرعة، من موالي ثقيف:

стр. 5733

قاض، رفيع القدر. من أهل دمشق. ولي القضاء بمصر سنة٢٨٤ هـ وضمت إليه فلسطين والأردن وحمص وقنسرين. وعزل سنة ٢٩٢ فعاد إلى دمشق، فولي قضاءها وأقام إلى أن توفي. وكان داهية فصيحا (١) . ابن العُكْبَري (٥٣٨ - ٥٩٩ هـ = ١١٤٣ - ١٢٠٣ م) محمد بن عثمان بن عبد الله، ابن العكبريّ البغدادي الظفري، أبو عبد الله: محدث واعظ. أصله من عكبرا. ومولده ووفاته ببغداد. من أهل محلة بها تسمى (الظفرية) . تفقه على مذهب ابن حنبل وجمع لنفسه (معجما) بشيوخه (٢) . المَنْصُور الأَيُّوبي (٥٨٦ - ٦٢٠ هـ = ١١٩٠ - ١٢٢٣ م) محمد بن عثمان بن يوسف بن أيوب، الملك المنصور، ناصر الدين ابن الملك العزيز عماد الدين ابن السلطان صلاح الدين: ثالث ملوك الدولة الأيوبية بمصر. ولد بالقاهرة، وأجلس على سرير الملك في غد وفاة أبيه (سنة ٥٩٥ هـ وعمره تسع سنين وأشهر. وكان أبوه قد أوصى له بالملك من بعده. وتولى إدارة الأعمال الأمير بهاء الدين قراقوش الأسدي وجعل (أتابكا) ثم عُدل عنه إلى الأمير الأفضل (علي بن يوسف) وهو عم المنصور، على أن يرعى دولة ابن أخيه مدة سبع سنين، إلى أن يبلغ رشده. وكان الأفضل في صرخد (بسورية) فحضر، واستمر سنة و ٣٨ يوما، وتغلب عليه عمه العادل (محمد بن أيوب) فاستقر (أتابكا) للمنصور. ولم يلبث أن خلعه وولي السلطنة مكانه. وكانت مدة (سلطنة) المنصور سنة و ٨ أشهر و ٢٠ يوما. وارسله العادل

стр. 5734

إلى دمشق مع إخوته وأخواته وأمهم، ومنها إلى الرها، فهربوا إلى حلب، ونشأ المنصور بها وجعله صاحبها الملك الظاهر، في جملة أمرائه. واستمر على حاله إلى أن توفي (١) . أَبُو زَيَّان العَبْد الوَادي (٦٥٩ - ٧٠٧ هـ = ١٢٦١ - ١٣٠٨ م) محمد (أَبُو زَيَّان الأول) بن عثمان (أبي سعيد) بن يغمراسن بن زيان، من بني عبد الواد: السلطان الثالث من أسرة بني زيان بتلمسان. كان فاضلا لين الجانب. بويع بعد وفاة أبيه (سنة ٧٠٣ هـ وقاعدته (تلمسان) محصورة، تغاديها وتراوحها منجنيقات السلطان يوسف ابن يعقوب المريني، فصبر على مضض، حتى ضاق ذرع أهلها، فجمع أبو زيان بعض أعيانها (سنة ٧٠٦) واتفقوا على الخروج إلى العدو (فإما مُلك أو هُلك!) وعينوا لخروجهم يوم ٧ ذي القعدة (٧٠٦) وفي هذا اليوم وثب على السلطان يوسف خصيّ من مواليه، فاغتاله بطعنة خنجر، واضطرب قادة جيشه، فبرز أبو زيان فقتل أبا سالم المريني (ابن السلطان يوسف) وعقد الصلح مع أبي ثابت (حفيده) وفك الحصار عن تلمسان، بعد أن استمر ثماني سنين وثلاثة أشهر وخمسة أيام، وقد مات من أهلها فيه زهاء ١٢٠ ألف نسمة. ونهض السلطان أبو زيان وأخ له كنيته (أبوحمو) فأعادا إلى الطاعة من عصى من قبائل مغراوة وتجينوغيرهما. وعاد السلطان إلى تلمسان وقد (طهر البلاد من الفساد) فأمر بإصلاح ما هدمه الحصار من الدور والقصور، ولم يلبث أن وافته منيته. ومدة ملكه أربع سنوات إلا سبعة أيام (٢) .

стр. 5735

أَبُو زَيَّان (الثاني) (٠٠٠ - بعد ٧٦٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٦٥ م) محمد بن عثمان بن أبي تاشفين الأول ابن أَبي حَمُّو موسى بن عثمان بن يغمراسن: من أمراء بني عبد الواد، من آل زيان، في تلمسان. وصفه يحيى بن محمد (ابن خلدون) بأنه (بو فتنة وحباب بغي) . كان أمير تاوريرت (بشرقي ملوية) أيام سلطنة ابن عمه أبي حَمُّو موسى بن يوسف، في تلمسان. ونشبت معارك بين أبي حمو وأبي سالم إبراهيم المريني (صاحب المغرب) فجاهر أبو زيان بمناصرة المريني (سنة ٧٦١ هـ ودخل تلمسان في ٨ شعبان ٧٦١ قبيل دخول المريني. ولم يلبث هذا أن عاد يريد المغرب، فأقبل أبوحمو على تلمسان بجيوشه، فخرج منها أبو زيان في ٤ رمضان من السنة نفسها. وطارده أبوحمو إلى (القفطة) من بلاد حصين، فرحل عنها أبو زيان ونزل بتاوريرت وفيها بقية من جنود المريني. وفي سنة ٧٦٦ كثرت جماعات أبي زيان، فزحف يريد تلمسان، ونزل بظاهرها (في مكان يسمى ذراع الصابون) وخذله رجاله فتفرقوا عنه، فلجأ إلى أبي يعقوب ونزمار بن عريف، من شيوخ صيدور، بوادي ملوية. وانقطع خبره (١) . اللُّؤلُؤي (٧٨٤ - ٨٦٧ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٦٣ م) محمد بن عثمان بن أيوب بن داود، أبو عبد الله شمس الدين اللؤلؤي: كتبي، من الوعاظ. شافعيّ، دمشقي المولد والوفاة. شارك في العلوم. وكان خبيرا بالكتب، يبيعها في حانوت بباب البريد، حيث لا تزال الكتب تباع إلى

стр. 5736

الآن، وله مصنفات، منها (حادي القلوب الطاهرة إلى الدار الآخرة - خ) في شستربتي (٣٢٢٧) و (تذكرة الإيقاظ في اختصار تبصرة الوعاظ) مجلدان، و (الدر المنظم) في المولد النبوي، مجلدان، و (زهر الربيع) في المعراج، و (لوامع البروق في فضل البرّ وذم العقوق) قال السخاوي: لقيته بدمشق وقرأت عليه جزء أبي الجهم (١) . الهِلالي (٩٥٠ - ١٠٠٤ هـ = ١٥٤٣ - ١٥٩٦ م) محمد بن عثمان الصالحي، الهلالي، أمين الدين: شاعر هجَّاء، من أهل صالحية دمشق. كان حلو النكتة، ينظم الشعر والزجل. ويتعاطى الشهادة بالمحكمة الكبرى. له مجموعة في هجاء بني الخطاب، وكانوا قضاة المالكية بالشام، سماها (قرع القبقاب في قرعة بني الخطاب) (٢) . محَّمد بن عُثمان (٠٠٠ - ١١٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٥ م) محمد بن عثمان: أمير. من رجال الدولة اليعربية العُمانية. ولاه الإمام سيف بن سلطان إمارة منبسة (Mombasa) سنة ١١٥٢ هـ ١٧٣٩ م. وفي أيامه ضعف أمر اليعربيين، وظهر البوسعيديون (وأولهم أحمد بن سعيد) فأبى محمد الانقياد لابن سعيد، فأرسل إليه هذا أشخاصا من مسقط احتالوا عليه فقتلوه. ويعد أول من استقل بمنبسة عن مسقط وعمان (انظر ترجمة علي بن عثمان، المتوفى سنة ١١٦٦ هـ (٣) .

стр. 5737

السَّنُوسِي (١١٧٩ - ١٢٥٥ هـ = ١٧٦٥ - ١٨٣٩ م) محمد بن عثمان بن محمد بن أحمد السنوسي ويقال له (الكافي ابن مهينة) من حفدة الشيخ عساكر الشريف الحسيني: فقيه مالكي تونسي. من أعيان القضاة. ولد ونشأ في (الكاف) وتفقه بتونس. ودرّس بجامع الزيتونة. وولي قضاء بنزرت (سنة ١٢٣٠ هـ ثم قضاء باردو (١٢٣٥) فقضاء تونس (١٢٥٤) واستمر، مع ملازمة التدريس في الزيتونة، إلى أن توفي. له منظومة في فقه مالك سماها (لقط الدرر - ط) تزيد على أربعة آلاف بيت، و (تقاييد فقهية - خ) جمعت بعد وفاته، في نحو أربعين كراسا، ورسالة في أحكام الخلوّ - خ. في تونس. وكانت بينه وبين معاصره شيخ الإسلام البيرمي الرابع مساجلات نظمية لطيفة. وتوفي بتونس (١) . المِيْرغَني (١٢٠٨ - ١٢٦٨ هـ = ١٧٩٣ - ١٨٥٢ م) محمد عثمان بن محمَّد أبي بكر بن عبد الله الميرغني المحجوب، الحنفي الحسيني: مفسر، متصوف. هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان. ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلم بمكة، وتصوف. وانتقل إلى مصر. ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) قال تيمور: وتوفي بالطائف أيضا. له كتب، منها (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير - ط) مجلدان، و (مجموع الغرائب - ط) ديوان، و (الأنوار المتراكمة - ط) و (النفحات المدنية في المدائح المصطفوية - ط) (٢) .

стр. 5738

محمَّد عُثْمان جَلَال (١٢٤٥ - ١٣١٦ هـ = ١٨٢٩ - ١٨٩٨ م) محمد بن عثمان بن يوسف الحسيني نسبا، الجلالي لقبا، الونائي بلدا: من واضعي أساس (القصة) الحديثة و (الرواية المسرحية، في مصر. ولد في (ونا القس) من أعمال بني سويف، وتعلم بمدرسة الألسن بالقاهرة، وتنقل في أعمال الترجمة والكتابة في بعض الوزارات. وآخر ما وليه منصب قاض (بمحكمة الاستئناف) بالقاهرة. وتوفي بها. له (العيون اليواقظ - ط) منظومة ترجم بها أمثال لافونتين La Fontaine (١٦٢١ - ٩٥)) و (أربع روايات من نخب التياترات - ط) من قصص موليير (١٦٧٣ - ١٦٢٢) Moliere و (الروايات المفيدة في علم التراجيدة - ط) عن راسين (١٦٩٩ - ١٦٣٩) Racine و (الأماني والمنة - ط) قصة عن برناردين ده سان بيير ١٨١٤ - ١٧٣٧ Bernardin de Saint - Pierre ومن مترجماته (تطبيق تعليم الأسلحة على الطريقة الجديدة - ط) و (نصائح عمومية في فن العسكرية - ط) ورواية (إسكندر الأكبر - ط) و (بول وفرجيني - ط) .وله (السياحة الخديوية في الأقاليم البحرية - ط) أرجوزة، و (التحفة السنية في لغتي العرب والفرنسوية - ط) . وكان من ظرفاء عصره، تروى عنه لطائف.

стр. 5739

ومثّلث المسارح بعض رواياته (١) . السَّنُوسِي (١٢٦٧ - ١٣١٨ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٠٠ م) محمد بن عثمان بن محمد السَّنُوسي، أبو عبد الله: أديب، له اشتغال بالتأريخ، ونظم. مولده ووفاته بتونس. كان يحرر جريدة (الرائد التونسي) الرسمية. وعين حاكما في القسم الجنائي بمحكمة الوزارة بتونس، ومدرسا بالجامع الباشي فيها. له (مجمع الدواوين التونسية) جمع به دواوين الشعراء التونسيين المتأخرين، في عدة مجلدات، طبع أحدها وهو (ديوان محمود قبادو) و (مسامرة الظريف بحسن التعريف) وهو تاريخ لقضاة تونس وأئمة جامعها والمفتين، و (مطلع الدراري - ط) شرح به القانون العقاري، و (الرحلة الحجازية - خ) في المكتبة الخلدونية بتونس (العدد ٣٣٤٦) و (الاستطلاعات الباريسية - ط) رحلة إلى باريس. وزار بيروت فاجتمع بمؤلفي (دائرة المعارف) البستانية، فطلبوا منه أن

стр. 5740

يكتب لهم تاريخ أمراء الدولة (الحسينية) بتونس، فأملاه، وأدرجوه بنصه. وهو والد (زين العابدين) التونسي صاحب كتاب (الأدب التونسي في القرن الرابع عشر - ط) . (١) . الحَشَائِشي (١٢٧١ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٢ م) محمد بن عثمان الحشائشي الشريف: فاضل، من أهل تونس. كان عمله تفقد خزائن الكتب العلمية بجامع الزيتونة. له كتاب (جلاء الكرب عن طرابلس الغرب، أو النفحات المسكية في أخبار المملكة الطرابلسية - خ) و (رحلة - خ) إلى فزّان وجغبوب وكفرة (في جنوب برقة) وله كتب أخرى ما زالت في مسوداتها، منها ما هو في الصنائع والحرف الإسلامية بالبلاد التونسية (٢) . النَّجَّار (١٢٥٥ - ١٣٣١ هـ = ١٨٣٩ - ١٩١٣ م) محمد بن عثمان النجار، أبو عبد الله:

стр. 5741

فقيه مالكي، من أهل تونس. تعلم بجامع الزيتونة، ودرّس. وأسندت إليه خطة العدالة سنة ١٢٨٤ هـ ثم (الفتوى) سنة ١٣١٣ من كتبه (مجموع الفتاوى) نحو ثمانية مجلدات (١) . الشَّاوي (١٣١٣ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٣٥ م) محمد بن عثمان بن محمد البقمي الأزدي (من أزد شنوءة) : قاض ضرير، من شعراء نجد. ولد ونشأ في البكيرية وعمي في الثالثة من عمره. ورحل إلى الرياض فأخذ عن علمائها وتولى القضاء وعمره ٢٠ سنة فكان في بعض الهجر، ومنها الغطغط. وحضر غزوة (تربة) ودخول مكة (١٣٤٣) ثم عمل مدرسا في المعهد العلمي السعودي بمكة مع التدريس في المسجد الحرام (١٣٤٦ - ٤٩) وتولى القضاء في تربة ونُقل منها إلى قضاء شقراء وبها توفي (٢) . الهَمْشَري (٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م) محمد بن عثمان الهمشري: متأدب،

стр. 5742

له شعر. تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة. ولد برأس البر (بمصر) ونشأ في السنبلاوين، وتعلم بالمنصورة، ثم بكلية الآداب بالقاهرة. وتذوق الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض القصائد ومئات من القصص وكثيرا من روايات (الجيب) وتولى التحرير في مجلة (التعاون) سنة ١٩٣٤ إلى أن توفي، بالقاهرة. وجمع نظمه في (ديوان - ط) صغير. وأصدر المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بالقاهرة كتابا حوالي سنة ١٩٦٥ بعنوان (الهمشري حياته وشعره) (١) . محمَّد رَمْزي (١٢٨٢ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٥ م) محمد بن عثمان (بك) رمزي: عالم جغرافي، مصري. ولد بالمنصورة، وتعلم بها وبالقاهرة. وكان أبوه من رجال الخديوي إسماعيل، فعين في بعض الوظائف الصغيرة بالدقهلية وأسوان وأسيوط وميت غمر ومنيا القمح وقنا وجرجا وبني سويف، وسمي مفتشا بوزارة المالية. وكان حيثما اتجه ينقل معه خطط المقريزي وخطط علي مبارك وكتب ماسبيرو، وجوتييه، وغيرهما ممن كتبوا عن مصر، يسترشد بها ويعلّق عليها بما يهديه إليه البحث من معرفة تلك البلدان وتحقيق أسمائها ومواقعها. وعكف، بعد بلوغه الستين، واعتزاله العمل الحكومي، على تنسيق دراساته وتحقيقاته، ومراجعة (جزازاته) فكتب (استدراكا) على

стр. 5743

كتاب جغرافية مصر في عهد القبط، نشره المعهد العلمي الفرنسي، ووضع (الدليل الجغرافي - ط) سنة ١٩٤١ لأسماء المدن والنواحي المصرية، ولم يذكر اسمه عليه، ونشر نبذا كثيرة في الصحف والمجلات المصرية وفي رسائل صغيرة، عن (تاريخ شبرا) و (روض الفرج) و (الفيوم) و (حلوان الحمامات) و (مجرى النيل وتحولاته الثمانية) و (أغلاط تسمية الشوارع والطرق في القاهرة) وأمثال ذلك. وكتب (تعليقات) على مواضع كثيرة من كتاب (النجوم الزاهرة) أشير إليها في ختام أجزائه من الرابع إلى التاسع. واجتمع لديه نحو عشرة آلاف (جزازة) في أسماء المدن والقرى المصرية، قديمها وحديثها، عامرها ومندرسها، ردّ فيها بعض تلك الأسماء إلى أصولها الهيروغليفية أو الرومانية أو العربية، وقامت دار الكتب بنشرها بعد وفاته، فأصدرت المجلد الأول منها باسم (القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إلى سنة ١٩٤٥ القسم الأول، البلاد المندرسة) ثم أصدرت الثاني والثالث. وكان من أعضاء المجلس الأعلى للآثار العربية، ومن أعضاء اللجنة الدائمة لحفظ الآثار، ولجان أخرى. وتوفي بالقاهرة (١) المِسْفِيوي (٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ١٩٤٥ م) محمد بن عثمان المسفيوي المراكشي:

стр. 5744

فاضل من أهل مراكش ووفاته بها. تعلم بمصر. وتولى رياسة جامع ابن يوسف، بمراكش. وألف كتبا، منها (الجامعة اليوسفية بمراكش في تسعمائة سنة - ط) الأول منه، وهو في ثلاثة أجزاء. نسبته إلى (مسفيوة) من قبائل مراكش (١) . محمد بن عَرَبْشَاه (٠٠٠ - ٦٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٨ م) محمد بن عربشاه بن أبي بكر الهمذاني ثم الدمشقيّ، ناصر الدين: فاضل، له معرفة بالحديث. وفي المؤرخين من ينعته بالمحدث. قال ابن شاكر: سمع الكثير، وأسمع، وكتب من كتب الحديث شيئا كثيرا، وكان متقنا محررا لما يكتبه. توفي بدمشق ودفن بسفح قاسيون (٢) . العَرَبي الفاسي (٩٨٨ - ١٠٥٢ هـ = ١٥٨٠ - ١٦٤٢ م) محمد العربيّ بن يوسف بن محمد الفهري القصري الفاسي، أبو حامد: فاضل، من أهل فاس. ولد بها في حومة العيون، من عدوة القرويين. ينعت بشيخ الإسلام. خرج منها فارّا من فتنة وتوفي بتطوان. ونقل بعد عامين إلى فاس. له (عقد الدرر) نظم به (نخبة

стр. 5745

الفكر) في مصطلح الحديث لابن حجر، وله عليه شرح، وأرجوزة في (نظم ألقاب الحديث) طبعت مع شرحها لمحمد بن عبد القادر الفاسي، ومنظومة في (الزكاة) و (مرآة المحاسن - ط) في مناقب والده وتراجم معاصريه، و (مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد - خ) منظومة (٦٤٦ بيتا) في الرباط، وقصائد ومقطعات في المدائح النبويّة وغير ذلك (١) . زَرُّوق (٠٠٠ - ١٢٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٢ م) محمد العربيّ أبو عبد الله زروق: وزير تونسي من أشراف باجة. تعلق بخدمة الباي حمودة باشا وقام ببعض المهمات كإصلاح قلعة الكاف وتحصينها وبناء بعض الأبراج والأسوار. ومات الباي فعمل للثورة على خلفه (الباي
следующие страницы →