← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 5741–5780 · переход к 5746.

стр. 5741

فقيه مالكي، من أهل تونس. تعلم بجامع الزيتونة، ودرّس. وأسندت إليه خطة العدالة سنة ١٢٨٤ هـ ثم (الفتوى) سنة ١٣١٣ من كتبه (مجموع الفتاوى) نحو ثمانية مجلدات (١) . الشَّاوي (١٣١٣ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٣٥ م) محمد بن عثمان بن محمد البقمي الأزدي (من أزد شنوءة) : قاض ضرير، من شعراء نجد. ولد ونشأ في البكيرية وعمي في الثالثة من عمره. ورحل إلى الرياض فأخذ عن علمائها وتولى القضاء وعمره ٢٠ سنة فكان في بعض الهجر، ومنها الغطغط. وحضر غزوة (تربة) ودخول مكة (١٣٤٣) ثم عمل مدرسا في المعهد العلمي السعودي بمكة مع التدريس في المسجد الحرام (١٣٤٦ - ٤٩) وتولى القضاء في تربة ونُقل منها إلى قضاء شقراء وبها توفي (٢) . الهَمْشَري (٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م) محمد بن عثمان الهمشري: متأدب،

стр. 5742

له شعر. تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة. ولد برأس البر (بمصر) ونشأ في السنبلاوين، وتعلم بالمنصورة، ثم بكلية الآداب بالقاهرة. وتذوق الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض القصائد ومئات من القصص وكثيرا من روايات (الجيب) وتولى التحرير في مجلة (التعاون) سنة ١٩٣٤ إلى أن توفي، بالقاهرة. وجمع نظمه في (ديوان - ط) صغير. وأصدر المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بالقاهرة كتابا حوالي سنة ١٩٦٥ بعنوان (الهمشري حياته وشعره) (١) . محمَّد رَمْزي (١٢٨٢ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٥ م) محمد بن عثمان (بك) رمزي: عالم جغرافي، مصري. ولد بالمنصورة، وتعلم بها وبالقاهرة. وكان أبوه من رجال الخديوي إسماعيل، فعين في بعض الوظائف الصغيرة بالدقهلية وأسوان وأسيوط وميت غمر ومنيا القمح وقنا وجرجا وبني سويف، وسمي مفتشا بوزارة المالية. وكان حيثما اتجه ينقل معه خطط المقريزي وخطط علي مبارك وكتب ماسبيرو، وجوتييه، وغيرهما ممن كتبوا عن مصر، يسترشد بها ويعلّق عليها بما يهديه إليه البحث من معرفة تلك البلدان وتحقيق أسمائها ومواقعها. وعكف، بعد بلوغه الستين، واعتزاله العمل الحكومي، على تنسيق دراساته وتحقيقاته، ومراجعة (جزازاته) فكتب (استدراكا) على

стр. 5743

كتاب جغرافية مصر في عهد القبط، نشره المعهد العلمي الفرنسي، ووضع (الدليل الجغرافي - ط) سنة ١٩٤١ لأسماء المدن والنواحي المصرية، ولم يذكر اسمه عليه، ونشر نبذا كثيرة في الصحف والمجلات المصرية وفي رسائل صغيرة، عن (تاريخ شبرا) و (روض الفرج) و (الفيوم) و (حلوان الحمامات) و (مجرى النيل وتحولاته الثمانية) و (أغلاط تسمية الشوارع والطرق في القاهرة) وأمثال ذلك. وكتب (تعليقات) على مواضع كثيرة من كتاب (النجوم الزاهرة) أشير إليها في ختام أجزائه من الرابع إلى التاسع. واجتمع لديه نحو عشرة آلاف (جزازة) في أسماء المدن والقرى المصرية، قديمها وحديثها، عامرها ومندرسها، ردّ فيها بعض تلك الأسماء إلى أصولها الهيروغليفية أو الرومانية أو العربية، وقامت دار الكتب بنشرها بعد وفاته، فأصدرت المجلد الأول منها باسم (القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إلى سنة ١٩٤٥ القسم الأول، البلاد المندرسة) ثم أصدرت الثاني والثالث. وكان من أعضاء المجلس الأعلى للآثار العربية، ومن أعضاء اللجنة الدائمة لحفظ الآثار، ولجان أخرى. وتوفي بالقاهرة (١) المِسْفِيوي (٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ١٩٤٥ م) محمد بن عثمان المسفيوي المراكشي:

стр. 5744

فاضل من أهل مراكش ووفاته بها. تعلم بمصر. وتولى رياسة جامع ابن يوسف، بمراكش. وألف كتبا، منها (الجامعة اليوسفية بمراكش في تسعمائة سنة - ط) الأول منه، وهو في ثلاثة أجزاء. نسبته إلى (مسفيوة) من قبائل مراكش (١) . محمد بن عَرَبْشَاه (٠٠٠ - ٦٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٨ م) محمد بن عربشاه بن أبي بكر الهمذاني ثم الدمشقيّ، ناصر الدين: فاضل، له معرفة بالحديث. وفي المؤرخين من ينعته بالمحدث. قال ابن شاكر: سمع الكثير، وأسمع، وكتب من كتب الحديث شيئا كثيرا، وكان متقنا محررا لما يكتبه. توفي بدمشق ودفن بسفح قاسيون (٢) . العَرَبي الفاسي (٩٨٨ - ١٠٥٢ هـ = ١٥٨٠ - ١٦٤٢ م) محمد العربيّ بن يوسف بن محمد الفهري القصري الفاسي، أبو حامد: فاضل، من أهل فاس. ولد بها في حومة العيون، من عدوة القرويين. ينعت بشيخ الإسلام. خرج منها فارّا من فتنة وتوفي بتطوان. ونقل بعد عامين إلى فاس. له (عقد الدرر) نظم به (نخبة

стр. 5745

الفكر) في مصطلح الحديث لابن حجر، وله عليه شرح، وأرجوزة في (نظم ألقاب الحديث) طبعت مع شرحها لمحمد بن عبد القادر الفاسي، ومنظومة في (الزكاة) و (مرآة المحاسن - ط) في مناقب والده وتراجم معاصريه، و (مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد - خ) منظومة (٦٤٦ بيتا) في الرباط، وقصائد ومقطعات في المدائح النبويّة وغير ذلك (١) . زَرُّوق (٠٠٠ - ١٢٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٢ م) محمد العربيّ أبو عبد الله زروق: وزير تونسي من أشراف باجة. تعلق بخدمة الباي حمودة باشا وقام ببعض المهمات كإصلاح قلعة الكاف وتحصينها وبناء بعض الأبراج والأسوار. ومات الباي فعمل للثورة على خلفه (الباي

стр. 5746

عثمان بن علي) وقتل هذا وولي الباي محمود بن محمد، واختصم المترجم له (زروق) ويوسف خوجه (صاحب الطابع) فقتل يوسف. وانتهى عهد زروق بأنه نكل به وقتل أيضا. قال ابن أبي الضياف: كان فاضلا حازما فصيحا له مشاركة علمية (١) . الزَّرْهُوني (١١٩٦ - ١٢٦٠ هـ = ١٧٨٢ - ١٨٤٤ م) محمد العربيّ بن محمد الهاشمي، أبو حامد الزرهوني: فقيه مالكي أديب، له نظم. نسبته إلى زرهون (قرب مكناس) ولي قضاء فاس، وتوفي بالصويرة (على شاطئ المحيط، بين آسفي وأغادير) له كتب، منها (روضة المنى وبلوغ المرام بجمع شواهد المكودي وابن هشام - ط) و (نوازل - خ) في مجلد ضخم، عند صاحب إتحاف المطالع، بفاس، و (شرح شواهد التلخيص) و (شرح تحفة ابن عاصم) و (التقريب والتبيين في حل ألفاظ المرشد المعين - خ) في خزانة الرباط (١٠٧ ك) (٢) .

стр. 5747

الدَّلَائي (٠٠٠ - ١٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٩ م) محمد بن العربيّ بن محمد بن العربيّ، أبو عبد الله الرباطي البيضاوي (نسبة إلى الدار البيضاء) الدلائي: أديب متصوف، له نظم حسن أكثره في المدائح النبويّة. ولد في الرباط (بالمغرب) وانتقل في أعوامه الأخيرة إلى الدار البيضاء فبنى فيها زاوية، وتوفي بها. له تأليف، منها (النور اللامع البراق في ترجمة الشيخ الحراق - خ) مجلدان في الخزانة الأحمدية بفاس، وفي خزانة الرباط (٩٦٠) و (فتح الأنوار في بيان ما يعين على مدح النبي المختار) قال فيه صاحب الاغتباط: هو نظير كناش الحائك في فن الموسيقى، بين فيه صنعة المديح بذكر الطبوع والألحان الشعرية والأناشيد والنغمات العروضية (١) . ابن السَّائح (١٢٢٩ - ١٣٠٩ هـ = ١٨١٤ - ١٨٩٢ م) محمد العربيّ بن محمد بن السائح الشرقي العمري، أبو حامد: نزيل الرباط وأديبه في عصره. مولده بمكناس وإقامته ووفاته بالرباط. كان شيخ الطريقة التجانية، متفقها عارفا بالحديث والعربية. له كتب، منها (بغية المستفيد من منية المريد - ط) الأول منه، شرح أرجوزة في سيرة الشيخ التجاني وطريقته. وللعربي بن عبد الله الوزاني كتاب في (مناقبه) (٢) .

стр. 5748

ابن داوُد (٠٠٠ - ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م) محمد العربيّ بن داود بن العربيّ بن المعطى الشرقي: فاضل مغربي، كانت له الرياسة في زوايتهم ب أبي الجعد، وتوفي بها. له (الفتح الوهبي، في مناقب الشيخ أبي المواهب العربيّ - خ) عندي، في مناقب جده العربيّ بن المعطى، وكان من أهل الصلاح توفي سنة ١٢٣٤ هـ (١) . الأَدُوزي (١٢٤٩ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٣٣ - ١٩٠٥ م) محمد بن العربيّ بن إبراهيم اليعقوبي السملالي الأدوزي: داعية إصلاح ديني، أديب راجز مجيد، له نظم. من أهل (أدوز) بسوس (المغرب) من جزولة. كانت له زعامة جزولة كلها. قرأ على أبيه (المتقدمة ترجمته) وقام برحلات دراسية في بعض بلدان المغرب. وخلف أباه في التدريس بأدوز، سنة ١٢٨٦ هـ وأقبل عليه الطلبة. وتصدى لدفع ما رأى الشرع لا يقره، وأنكر على من يقرأ بالإمالة، وعلى من يجعلون لبعض القبائل أنسابا ليست من التاريخ، وحارب بعض الصوفية ولا سيما الدرقاويين،

стр. 5749

فنظم فيهم قصائد يعيب بها ما يفعلون في أذكارهم من هز المناكب والصراخ والزفير والشهيق والانقباض عن الناس ولبس المرقعات وحمل السبح الغليظة. وألف رسالة في (السبحة - خ) وكان فصيحا قوي الحجة، صوالا على معارضيه، وأولع بإتقان الصناعات اليدوية، فزاول البناء والنجارة والتزويق والتسفير (التجليد) والطباعة والميكانيك، وصنف في هذا كتاب (الحيل - خ) وهو اسمها القديم في العربية، كما زاول عمل الرخامات الزوالية، وكتب الخط الدقيق الجميل. وكانت فيه أريحية، رأى أحد القواد يعيب بعض الموالي ويزدريهم، فصنف كتاب (الموالي - خ) في ذكر من نبغ منهم. ونظم أرجوزة بديعة في رحلة له إلى مراكش سماها (الرحلة إلى الحمراء - خ) وفيها أبيات تجري مجرى الأمثال، و (شرحها - خ) لم يتم. وصنف كتبا أخرى، منها (نظم في السيرة - خ) و (حكم اللحن في القرآن - خ) و (أنساب اليعقوبيين - خ) في أولاد جده يعقوب، وضعه ذيلا لكتاب والده في الموضوع، وكتاب في (أشراف جزولة - خ) لم يتمه و (مجموعة فتاويه - خ) ومؤلف في (الكيفية التي يصلح بها النبات - خ) (١) .

стр. 5750

ابن أَبي شَنَب (١٢٨٦ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٢٩ م) محمد بن العربيّ بن محمد أبي شنب: عالم بالأدب. كان أستاذ العربية في كلية الجزائر. تركي الأصل، عربي المنبت واللسان. ولد بقرية المدية (من أعمال الجزائر) وشغف باللغات، فأحسن الفرنسية كأهلها، وألمّ بالإيطالية والألمانية والإسبانية والتركية. وعانى التعليم طول حياته. ومنحته الجامعة الجزائرية لقب (دكتور) في الآداب. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق، وأكاديمية العلوم الاستعمارية بباريس. Academie des Sciences Coloniales , Paris وصنف كتبا، منها (تحفة الأدب في ميزان أشعار العرب - ط) و (أبو دلامة وشعره - ط) بالعربية والفرنسية، و (معجم - ط) بأسماء ما نشر في المغرب الأقصى (فاس) من الكتب، ونقدها، و (فهرست - ط) لما اشتملت عليه خزانتا الكتب المخطوطة في الجامع الكبير والجامع الصغير بالجزائر. وله بالفرنسية كتاب فيما أخذه دانتي (Dante) الشاعر الإيطالي، من الأصول الإسلامية في كتابه (ديفينا كوميديا) (Divina Comedia) طبع سنة ١٩١٩ وآخر في (الأمثال العامية الدارجة في الجزائر

стр. 5751

وتونس والمغرب - ط) ثلاثة أجزاء، و (الألفاظ التركية والفارسية الباقية في اللهجة الجزائرية -ط) رسالة. ونشر عدة كتب من نفائس التراث العربيّ، وحلاها بالفهارس، كما هيأ للطبع كتبا أخرى بالعربية والفرنسية من تأليفه أو من نوادر المخطوطات العربية مما صححه وعلق عليه، حالت وفاته دون نشرها. وتوفي بعاصمة الجزائر. وكانت له مكانة عالية عند المستشرقين، ويسمونه ابن شنب (Ben Cheneb) (١) العُرَيْبي (١٣٣٥ - ١٣٦٦ هـ = ١٩١٧ - ١٩٤٦ م) محمد العريبي: متأدب، من أهل تونس. له نظم وأغان شعبية وقصص روائية ومسرحية، وكتابات في صحف تونس سنة ١٩٣٤ - ١٩٤٥ مات في باريس مختنقا بغاز الاستصباح، وقيل: انتحر (٢) . العَزُّوزي (٠٠٠ - ١٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٣ م) محمد العربيّ بن محمد المهدي بن محمد العربيّ بن محمد الهاشمي الإدريسي الحسني العزوزي:

стр. 5752

فقيه، متأدب مغربي، من أهل فاس. مولده ونشأته ودراسته بها. هاجر في عهد الحماية إلى المشرق (١٩١٣ م) فزار مصر والمدينة المنورة ودمشق واستقر في بيروت أستاذا بالكلية الشرعية فأمينا للفتوى في الجمهورية اللبنانية (١٩٤٤ م) واستمر إلى أن توفي ببيروت. له كتب منها (أعلام مدينة فاس - ط) الجزء الأول منه ويسمى أيضا (الأنس والائتناس) اختصر به (سلوة الأنفاس) وأضاف من عنده زيادات، وفيه أوهام (١) . عِزَّتْ صَقْر (٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٢ م) محمد عزت بن أحمد (بك) صقر: زجال مصري، من أهل القاهرة. مولده ووفاته فيها. له (ديوان - ط) فيه طائفة من أزجاله ليست من أفضل ما قال (١) .

стр. 5753

المُفْتي (٠٠٠ - ١٠٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٠ م) محمّد بن عزّ الدين بن محمد بن عز الدين بن صلاح بن الحسن ابن أمير المؤمنين علي بن المؤيد: فقيه زيدي، من بيت الإمامة في اليمن. توفي بذهبان ونقل إلى خزيمة غربي صنعاء. من كتبه (البدر الساري) في أصول الدين، وشرحه (واسطة الدراري) وغير ذلك (١) . عِزّ الدِّين القَسَّام (١٣٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٥ م) محمد عز الدين بن عبد القادر القسام: مجاهد، من أسرة كريمة في جبَلة (من أعمال اللاذقية) تعلم في الأزهر بمصر. واشتغل في بلده بالتعليم والوعظ إلى أن احتل الفرنسيون ساحل سورية في ختام الحرب العامة الأولى (سنة ١٩١٨) فثار في جماعة من تلاميذه ومريديه. وطارده الفرنسيون، فقصد دمشق، إبان الحكم الفيصلي. ثم غادرها بعد استيلاء الفرنسيين عليها (سنة ١٩٢٠) فأقام في حيفا (بفلسطين) وتولى فيها إمامة جامع الاستقلال وخطابته،

стр. 5754

ورياسة جمعية الشبان المسلمين. وتعاون مع الشيخ محمد كامل القصاب على تأليف كتاب (النقد والبيان - ط) . واستفحل الخطر الصهيوني، فثارت فلسطين على الإنكليز، وكانوا حكامها (سنة ١٩٣٤) وظهرت بطولة القسام في معارك خاضها في تلك الثورة، منفردا بعصبة من رجاله، يقاتلون كلما وجدوا سبيلا إلى القتال، ويأوون إلى الكهوف والمغاور. ومات شهيدا في أواخر عهد الثورة، فدفن في قرية (الشيخ) بجوار حيفا (١) . المَنْصُور الحَفْصي (٠٠٠ - ٨٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٠ م) محمد بن عزوز بن أحمد بن محمد الحفصي، أبو عبد الله المنصور: ولي عهد لم يل الملك، من أمراء الدولة الحفصية بتونس. كان في أيام أبيه واليا على طرابلس الغرب، وتوفي فيها قبل وفاة والده، فانتقلت ولاية العهد إلى ابنه محمد (المنتصر) (٢) . السِّجِسْتاني (٠٠٠ - ٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٤١ م) محمد بن عُزيز السجستاني، أبو بكر العُزيزي: مفسر، اشتهر بكتابه (غريب القرآن - ط) على حروف المعجم، صنفه في ١٥ سنة. وكان مقيما ببغداد. وقيل: اسم أبيه (عزير) بالراء (٣) .

стр. 5755

بُو عَتُّور (١٢٤٠ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٢٥ - ١٩٠٧ م) محمد العزيز بن محمد الحبيب بن محمد الطيب ابن الوزير محمد بن محمد بو عتور الصفاقسي التونسي: وزير، من العلماء الكتاب. أصله من صفاقس، من بني الشيخ عبد الكافي العثماني (نسبة إلى عثمان بن عفان) ومولده ووفاته بتونس. ولي الكتابة في حكومتها سنة ١٢٦٢ هـ وتقدم، فكان كاتبا خاصا لأسرار الملك، وأحد أعضاء مجلس الشورى الخاص. وكانت الخطب الملكية والرسائل الهامة والمنشورات كلها من إنشائه. وتناول قانون (عهد الأمان) بالشرح والتفريع، وعلق عليه تحريرات أصولية في إجراء

стр. 5756

بعض كلياته على قواعد الشريعة الإسلامية. وكان عضدا لخير الدين التونسي حين ولي رياسة الوزارة، فسمي في أيامه وزير استشارة (سنة ١٢٩٠) وكان من العاملين في تأسيس المدرسة الصادقية وجمعية الأوقاف، وفي تنظيم المحاكم الشرعية وسن قانون العدول. ثم تقلد منصب الوزارة الكبرى سنة ١٣٠٠ فقام بالأعباء قياما حسنا. ولما توفي أمر المولى (محمد الناصر باي) بدفنه في مقبرة الأسرة المالكة (١) . جُعَيْط (١٣٠٣ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٧٠ م) محمد العزيز جعيط: من علماء تونس. كان شيخ الإسلام للمذهب المالكي. ثم وزيرا للعدلية، فمفتيا عاما. له عناية بالحديث. صنف (مجالس العرفان ومواهب الرحمن - ط) الجزء الأول منه، شرح فيه بعض أحاديث البخاري ومسلم (٢) . محمَّد عَسَل (١٢٩٦ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٣٥ م) محمد عسل (بك) : زراعي مصري. من أهل القاهرة. تعلم بها، واختير مدرسا للعربية بجامعة كمبردج سنة ١٩٠٤ فأقام إلى ١٩١١ وتلقى في هذه المدة علوم الزراعة. وعاد إلى مصر، فكان مفتشا بوزارة المعارف، فرئيسا للقلم الإفرنجي، فمفتشا للتعليم الزراعي.

стр. 5757

وترجم كتابا في (الكيمياء الزراعية) كان يدرس في مدرسة الزراعة العليا، وضع فيه مصطلحات علمية (زراعية) باللغة العربية، تداولها بعده كتّاب مصر في هذا العلم (١) . محمَّد عِصْمَتْ (٠٠٠ - نحو ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٤٤ م) محمد عصمت: مترجم، من أهل مصر. نقل عن التركية كتبا، منها (الأصول الهندسية - ط) و (مبادئ الهندسة - ط) و (المقالة الأولية في الهندسة - ط) (٢) . الهَرَوي (٧٦٧ - ٨٢٩ هـ = ١٣٦٥ - ١٤٢٦ م) محمد بن عطاء الله بن محمد الرازيّ الأصل، الهروي، أبو عبد الله، شمس الدين: قاض، من فقهاء الشافعية، من ذرية الفخر الرازيّ. أصله من الري، ومولده بهراة. انتقل إلى فلسطين، وولي تدريس الصلاحية (بالقدس) سنة ٨١٥ هـ ثم ولي القضاء بمصر مدة. وتقلب في مناصب كثيرة منها أمانة السر للملك الأشرف برسباي بمصر، واستقر أخيرا في القدس الى أن توفي. له كتب، منها (فضل المنعم، في شرح صحيح مسلم) حديث، و (شرح تلخيص الجامع) في فقه الحنفية، و (شرح مشارق الأنوار) للصغاني (٣) . أَبو إسحاق زاده (٠٠٠ - ١٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢١ م) محمد عَطَاء الله بن شريف، أبو إسحاق زاده:

стр. 5758

من فقهاء الدولة العثمانية. وفاته في بلدة (كوزل حصار) بآيدين. له (فتاوى محمد عَطَاء الله - خ) في طوبقبو، و (اختصار المناسك) لعلي القاري (١) . محمد بن عطارد = محمد بن عُمَيْر ٨٥ محمد بن عفالق = محمد بن عبد الرحمن ١١٦٤. الخُضَري (١٢٨٩ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٢٧ م) محمد بن عفيفي الباجوري، المعروف بالشيخ الخضري: باحث، خطيب، من العلماء بالشريعة والأدب وتاريخ الإسلام. مصري، كانت إقامته في (الزيتون) من ضواحي القاهرة، وتوفي ودفن بالقاهرة. تخرج بمدرسة دار العلوم، وعين قاضيا شرعيا في الخرطوم، ثم مدرسا في مدرسة القضاء الشرعي بالقاهرة، مدة ١٢ سنة، وأستاذا للتاريخ الإسلامي في الجامعة المصرية، فوكيلا لمدرسة القضاء الشرعي، فمفتشا بوزارة المعارف. من كتبه (أصول الفقه - ط) و (تاريخ التشريع الإسلامي - ط) و (إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء - ط) و (محاضرات في تاريخ الامم

стр. 5759

الاسلامية - ط) جزان، و (نور اليقين في سيرة سيد المرسلين - ط) و (مهذب الأغاني - ط) تسعة أجزاء، و (محاضرات - ط) في نقد كتاب الشعر الجاهلي للدكتور طه حسين، و (الغزالي وتعاليمه وآراؤه - ط) نشر تباعا في المجلد ٣٤ من مجلة المقتطف، و (دروس تاريخية - ط) وهو أخو الشيخ عَبْد الله عَفِيفي المتقدم (١) . محمَّد بن عَقِيل (٠٠٠ - ٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٨ م) محمد بن عقيل بن الأزهر البلخي، أبو عبد الله: محدث بلخ وعالمها. له (المسند) و (التاريخ) و (الأبواب) في الحديث (٢) . ابن عَقِيل (١٢٧٩ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣١ م) محمد بن عقيل بن عبد الله بن عمر، من آل يحيى، العلويّ الحسيني الحضرميّ: رحالة، من بيت علم بحضرموت. مولده ببلدة مسيلة قرب تريم. زار بعض بلاد الصين واليابان والهند والحجاز ومصر وأوربة والشام واليمن، للتجارة. وكان جل مُقامه وعمله في سنقفورة. ولجأ بعائلته إلى الحديدة (ثغر اليمن) على أثر خلاف بينه وبين السلطان عمر القعيطي سلطان حضرموت، وتوفي فيها. وكان شديد التشيع. له كتب، منها (النصائح الكافية - ط) تحامل فيه على معاوية بن أبي سفيان ونال منه، و (العتب الجميل على علماء الجرح والتعديل - ط) رسالة، و (مذكرات) عن رحلاته ضاع أكثرها، و (ثمرات المطالعة - خ) في صنعاء. وله مقالات في جريدة (الفتح)

стр. 5760

بتوقيع (محمد الباقر اليمني) (١) . شَمْس الدِّين البابلي (١٠٠٠ - ١٠٧٧ هـ = ١٥٩١ - ١٦٦٦ م) محمد بن علاء الدين البابلي، شمس الدين، أبو عبد الله: فقيه شافعيّ، من علماء مصر. ولد ببابل (من قرى مصر) ونشأ وتوفي في القاهرة. كان كثير الإفادة للطلاب، قليل العناية بالتأليف. له كتاب (الجهاد وفضائله) ألجئ إلى تأليفه. وكان ينهى عن التأليف إلا في أحد أقسام سبعة: إما في شئ لم يسبق إليه المؤلف يخترعه، أو شئ ناقص يتممه، أو شئ مستغلق يشرحه، أو طويل يختصره على أن لا يخل بشئ من معانيه، أو شئ مختلط يرتبه، أو شئ أخطأ فيه مصنفه يبينه، أو شئ مفرق يجمعه. وعمي في منتصف عمره. ولتلميذه عيسى بن محمد المغربي (١٠٧٧) كتاب (منتخب الأسانيد في وصل المصنفات والأجزاء والمسانيد - خ) وهو فهرست لمرويات صاحب الترجمة وشيوخه وسلسلاته، في دار الكتب (٧٩) والإسكندرية (ن ٣٣١٨ - ج) (٢) . ابن عابِدين (١٢٤٤ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٢٨ - ١٨٨٩ م) محمد علاء الدين بن محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الحسيني الدمشقيّ: فقيه حنفي، من علماء دمشق. ولي كثيرا من مناصب القضاء. وسافر الى الأستانة، فكان من أعضاء لجنة وضع (المجلة) وولي القضاء بطرابلس الشام سنة ١٢٩٢ - ١٢٩٥هـ وعين رئيسا ثانيا لمجلس المعارف بدمشق، وتوفي فيها. من كتبه (قرة عيون الأخيار - ط)

стр. 5761

أكمل به حاشية والده على (الدر المختار) في فقه الحنفية، وله (معراج النجاح شرح نور الإيضاح - خ) فقه، و (الهدية العلائية - ط) ورسالة في (زلة القارئ (١) . محمَّد بن عَلَّان = محمَّد بن علي ١٠٥٧ الدكتور عُلْوِي (٠٠٠ - ١٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م) محمد علوي (باشا) : طبيب مصري. تعلم في مصر وفرنسة. وتولى أعمالا كثيرة. وكان رئيس قسم الرمد في المؤتمر الطبي المصري الأول سنة ١٩٠٢ ومن أعضاء الجمعية التشريعية ومجلس المعارف الأعلى. ثم عين مراقبا عاما للجامعة بالقاهرة إلى أن توفي بها. من كتبه (النخبة العباسية في الأمراض العينية - ط) (٣) الخَرُّوبي (٠٠٠ -٩٦٣ هـ =٠٠٠-١٥٥٦ م) محمد بن علي الخروبي الطرابلسي (أو السفاقسي) الجزائري المالكي أبو عبد الله فقيه الجزائر في عصره دخل مراكش سنة

стр. 5762

٩٥٩ سفيرا بين سلطان آل عثمان والأمير أبي عبد الله الشريف للمهادنة بينهما. وتوفي بالجزائر. له مؤلفات منها كتاب في (التفسير) (الحكم الكبرى -خ) و (شرح كتاب عين بـ النفس ومداوتها -خ) (١) ابن الحَنَفِيَّة (٢١ - ٨١ هـ = ٦٤٢ - ٧٠٠ م) محمد بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، أبو القاسم المعروف بابن الحنفية: أحد الأبطال الأشداء في صدر الإسلام. وهو أخو الحسن والحسين، غير أن أمهما فاطمة الزهراء، وأمه خولة بنت جعفر الحنفية، يُنسب إليها تمييزا له عنهما. وكان يقول: الحسن والحسين أفضل مني، وأنا أعلم منهما. كان واسع العلم، ورعا، أسود اللون. وأخبار قوته وشجاعته كثيرة. وكان المختار الثقفي يدعو الناس إلى إمامته، ويزعم أنه المهدي. وكانت الكيسانية (من فرق الإسلام) تزعم أنه لم يمت وأنه مقيم برضوى. مولده ووفاته في المدينة. وقيل: خرج إلى الطائف هاربا من ابن الزبير، فمات هناك. للخطيب علي بن الحسين الهاشمي النجفي كتاب (محمد ابن الحنفية - ط) في سيرته (٢) . البّاقِر (٥٧ - ١١٤ هـ = ٦٧٦ - ٧٣٢ م) محمد بن علي زين العابدين بن الحسين الطالبي الهاشمي القرشي، أبو جعفر الباقر: خامس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان ناسكا عابداً، له

стр. 5763

في العلم وتفسير القرآن آراء وأقوال. ولد بالمدينة، وتوفي بالحميمة ودفن بالمدينة. وللجلودي (عبد العزيز بن يحيى) المتوفى سنة ٣٠٢ كتاب (أخبار أبي جعفر الباقِر) (١) . محَّمد بن علي (٦٢ - ١٢٥ هـ = ٦٨١ - ٧٤٣ م) محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب، الهاشمي القرشي: أول من قام بالدعوة العباسية. وهو والد السفاح والمنصور. ولي إمامة الهاشميين سرا في أواخر أيام الدولة الأموية (بعد سنة ١٢٠) وكان مقامه بأرض الشراة، بين الشام والمدينة، ومولده بها في قرية تعرف بالحميمة، وبدء دعوته سنة ١٠٠ وعمله نشر الدعوة وتسيير الرجال إلى الجهات للتنفير من بني أمية والدعوة إلى بني العباس، وجباية خمس الأموال من الشيعة يدفعونها إلى النقباء، وهؤلاء يحملونها إلى الإمام، وهو يتصرف في إنفاقها على بث الدعاة وما يرى المصلحة فيه، فهو في عمله أشبه برئيس جمعية سرية تهيئ أسباب الثورة. وكان عاقلا حليما، جميلا وسيما. مات بالشراة (٢)

стр. 5764

شيْطَان الطَّاق (٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٧ م) محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي بالولاء، أبو جعفر الأحول، الكوفي، الملقب بشيطان الطاق: فقيه مناظر، من غلاة الشيعة، تنسب إليه فرقة يقال لها (الشيطانية) عدها المقريزي من فرق (المعتزلة) وقال: (انفرد بطامّة، وهي أن الله لا يعلم الشئ حتى يقدّره، وأما قبل تقديره فيستحيل أن يعلمه، ولو كان عالما بأفعال عباده لاستحال أن يمتحنهم ويختبرهم) وكان صيرفيا، له دكان في (طاق المحامل) من أسواق الكوفة، قال الكشي: لقبه الناس (شيطان الطاق) لأنهم شكّوا في درهم فعرضوه عليه، فقال: ستّوق (أي زائف) فقالوا: ما هو إلا شيطان الطاق! وكان معاصرا للإمام أبي حنيفة، ويقال: إنه أول من لقبه بذلك، عقب مناظرة جرت بحضرته، بينه وبين بعض الحرورية. وفي مؤرخي الإمامية من يرى في هذا اللقب انتقاصا له، فيلقبونه (مؤمن الطاق) . له تآليف، منها كتاب (افعل، لا تفعل) كبير، و (الاحتجاج) في الإمامة و (الكلام على الخوارج) وكتاب في (مجالسه مع أبي حنيفة) (١) . الرُّؤاسي (٠٠٠ - ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٣ م) محمد بن أبي سارة علي (أو الحسن) الكوفي الرؤاسي، أبو جعفر: اول من

стр. 5765

وضع كتابا في النحو من أهل الكوفة. وهو أستاذ الكسائي والفراء. وكلما قال سيبويه في كتابه (قال الكوفي) عنى الرؤاسي. ولقب بذلك لكبر رأسه. له كتب منها (الفيصل) و (معاني القرآن) و (الوقف والابتداء) (١) . أَبُو الشِّيص (٠٠٠ - ١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٨١١ م) محمد بن علي بن عبد الله بن رَزِين بن سليمان بن تميم الخزاعي: شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ. من أهل الكوفة. غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو نواس. وانقطع إلى أمير الرقة (عقبة بن جعفر) الخزاعي، فأغناه عقبة عن سواه. وأبو الشيص لقب، وكنيته أبو جعفر. وهو ابن عم (دعبل) الخزاعي. عمي في آخر عمره. وتنسب إليه الأبيات التي يغنى بها، وأولها: (وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي ... متأخر عنه ولا متقدم) قتله خادم لعقبة، في الرقة ولمعاصرنا عبد الله الجبوري (أشعار أبي الشيص الخزاعي - ط) ١٥١ صفحة واستدرك عليه أديب آخر، فبلغ ٢١٨ كما في المورد (٢) . محمَّد الجَوَاد (١٩٥ - ٢٢٠ هـ = ٨١١ - ٨٣٥ م) محمد بن علي الرضى بن موسى الكاظم الطالبي الهاشمي القرشي، أبو جعفر، الملقب بالجواد:

стр. 5766

تاسع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان رفيع القدر كأسلافه، ذكيا، طلق اللسان، قوي البديهة. ولد في المدينة وانتقل مع أبيه إلى بغداد. وتوفي والده فكفله المأمون العباسي ورباه وزوجه ابنته (أم الفضل) وقدم المدينة ثم عاد إلى بغداد فتوفي فيها. وللدبيلي، محمد بن وهبان، كتاب في سيرته سماه (أخبار أبي جعفر الثاني) ويعني بالأول الباقر (١) . الطُّنْبُوري (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م) محمد بن علي بن أمية بن أبي أمية، المعروف بالطنبوري، ويلقب أبا حشيشة: شاعر موسيقي، دمشقي. كان يقول الشعر ويلحّنه ويغني به. وصف للمأمون وهو بدمشق، فخرج إليه - وكان صغير السن - فغناه. ثم لم يزل يغني الخلفاء إلى خلافة المستعين، أو تجاوزها، ومدح المتوكل ومن بعده (٢) . الهاشِمي (٠٠٠ - ٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٠ م) محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله العلويّ الهاشمي: شاعر راوية. بغدادي. قال المرزباني: يروي كثيرا من أخبار أهله وبني عمه. وهو صاحب الأبيات التي أولها: (لو كنت من أمري على ثقة ... لصبرت حتى يبتدي أمري)

стр. 5767

وكان من العلماء بالحديث، قال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة. ونعته ابن حزم بالمحدّث (١) . العَلُّويي (٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م) محمد بن علي بن علّويه الرزاز، أبو عبد الله العلويي: فقيه، من أئمة الشافعية. سمع بخراسان والعراق ومصر والشام والجزيرة وغيرها. ومات بجرجان (٢) . الخَلَنْجي (٠٠٠ - ٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦ م) محمد بن علي الخلنجي، أبو عبد الله: ثائر، من مقدمي الجند بمصر في عهد انحلال الدولة الطولونية. اعتقله محمد بن سليمان مع بقايا أشياع الطولونيين، وسار بهم إلى العراق، فانفلت صاحب الترجمة بجماعة (في حلب أو دمشق) ودعا إلى نصرة آل طولون، فاستولى على الرملة (بفلسطين) وهاجم مصر فدخلها عنوة. ولقيت في أيامه الشدائد، فأرسل الخليفة المكتفي باللَّه جيشا من العراق ظفر به وبعثه مقيدا إلى بغداد، فسجن وقتل. ومدة حكمه لمصر ٧ أشهر و ٢٢ يوما (٣) . الحَكِيم التِّرْمِذِي (٠٠٠ - نحو ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٣٢ م) محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي: باحث، صوفي، عالم بالحديث وأصول الدين.

стр. 5768

من أهل (ترمذ) نفي منها بسبب تصنيفه كتابا خالف فيه ما عليه أهلها، فشهدوا عليه بالكفر. وقيل: اتهم باتباع طريقة الصوفية في الإشارات ودعوى الكشف. وقيل فضّل الولاية على النبوة، وردّ بعض العلماء هذه التهمة عنه. وقيل: كان يقول: للأولياء خاتم كما أن للأنبياء خاتما. وقال السبكي: فجاء إلى بلخ - أي بعد إخراجه من ترمذ - (فقبلوه) لموافقته إياهم على المذهب. وأخطأ بعض مؤرخيه من المتأخرين بأن جعل العبارة: جاء إلى بلخ (فقتلوه) وهذا لا يتفق مع بقية ما قاله السبكي من موافقتهم إياه على المذهب. وفي (لسان الميزان) أن أهل ترمذ هجروه في آخر عمره لتأليفه كتاب (ختم الولاية وعلل الشريعة) وأنه حمل إلى بلخ فأكرمه أهلها وكان عمره نحو تسعين سنة. واضطرب مؤرخوه في تاريخ وفاته، فمنهم من قال سنة ٢٥٥ وسنة ٢٨٥ هـ وينقض الأول أن السبكي يذكر أنه حدّث بنيسابور سنة ٢٨٥ كما ينقض الثاني قول ابن حجر: إن الأنباري سمع منه سنة ٣١٨ أما كتبه، فمنها (نوادر الأصول في أحاديث الرسول - ط) و (الفروق - خ) يفرّق فيه بين المداراة والمداهنة، والمحاجّة والمجادلة، والمناظرة والمغالبة، والانتصار والانتقام إلخ، وهو فريد في بابه. وله كتاب (غرس الموحدين) و (الرياضة وأدب النفس - ط) و (غور الأمور - خ) و (المناهي) و (شرح الصلاة) لعله (الصلاة ومقاصدها - ط) و (المسائل المكنونة - خ) وكتاب (الأكياس والمغترين - خ) و (بيان الفرق بين الصدر والقلب والفؤاد واللب - ط) رسالة طبعت سنة ١٩٥٨ مصدرة بترجمة حسنة لمؤلفها وبأسماء ٥٧ كتابا أو رسالة من تصنيفه، و (العقل والهوى - خ) و (العلل - خ) رسالة، وفي الظاهرية، بدمشق بعض رسائله (١) .

стр. 5769

الشَّلْمَغَاني (٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٩٣٤ م) محمد بن علي، أبو جعفر الشلمغاني، ويعرف بابن أبي العزاقر: متأله مبتدع. كان في أول أمره إماميا، من الكتّاب، وصنف كتبا منها (ماهية العصمة) و (الزاهر بالحجج العقلية) و (فضل النطق على الصمت و (البدء والمشيئة) وغير ذلك، ثم ادعى أن اللاهوت حل فيه، وأحدث شريعة جاء فيها بالغريب، ومن شريعته أن الله يحل في كل إنسان على قدره. وتبعه ناس من أعيان دولة المقتدر العباسي. وكان يقوي أمره الوزير ابن الفرات، وابنه المحسن. وأفتى علماء بغداد بإباحة دمه، فأمسكه الراضي باللَّه العباسي، فقتله وأحرق جثته مخافة أن يقدسها أتباعه. نسبته إلى (شلمغان) بنواحي واسط. وإليه تنسب الفرقة (العزاقرية) (١) . ابن مُقْلَة (٢٧٢ - ٣٢٨ هـ = ٨٦٦ - ٩٤٠ م) محمد بن علي بن الحسين بن مقلة، أبو علي: وزير، من الشعراء الأدباء، يضرب بحسن خطه المثل. ولد في بغداد، وولي جباية الخراج في بعض أعمال فارس. ثم استوزره المقتدر العباسي سنة ٣١٦ هـ ولم يلبث أن غضب عليه فصادره ونفاه إلى فارس (سنة ٣١٨) واستوزره القاهر باللَّه سنة ٣٢٠ فجئ

стр. 5770

به من بلاد فارس، فلم يكد يتولى الأعمال حتى اتهمه القاهر بالمؤامرة على قتله، فاختبأ (سنة ٣٢١) واستوزره الراضي باللَّه سنة ٣٢٢ ثم نقم عليه سنة ٣٢٤ فسجنه مدة، وأخلى سبيله. ثم علم أنه كتب إلى أحد الخارجين عليه يطمعه بدخول بغداد، فقبض عليه وقطع يده اليمنى، فكان يشد القلم على ساعده ويكتب به، فقطع لسانه (سنة ٣٢٦) وسجنه، فلحقه في حبسه شقاء شديد حتى كان يستقي الماء بيده اليسرى ويمسك الحبل بفمه. ومات في سجنه. قال الثعالبي: من عجائبه أنه تقلد الوزارة ثلاث دفعات، لثلاثة من الخلفاء، وسافر في عمره ثلاث سفرات اثنتان في النفي إلى شيراز والثالثة إلى الموصل، ودفن بعد موته ثلاث مرات (١) . مَبْرَمَان (٠٠٠ - ٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٦ م) محمد بن علي بن إسماعيل العسكري، أبو بكر، المعروف بمبرمان: من كبار العلماء بالعربية. من أهل بغداد. ولد في طريق رامهرمز، وأخذ عن المبرد والزجاج. وأخذ عنه الفاسي والسيرافي. وكان صنينا بالأخذ عنه، لا يقرئ كتاب سيبويه الا بمئة دينار. من كتبه (شرح شواهد سيبويه) و (النحو المجموع على العلل) و (العيون) و (التلقين) و (صفة شكر المنعم) و (شرح كتاب سيبويه) لم يتمه (٢) .

стр. 5771

الماذَرَائِي (٢٥٨ - ٣٤٥ هـ = ٨٧٢ - ٩٥٧ م) محمد بن علي بن أحمد بن رُسْتُم، أبو بكر، الماذرائي: وزير، من الكتاب، وصفه المقريزي بأحد عظماء الدنيا. أصله من ماذرايا (من قرى البصرة) ولد بنصيبين، ودخل مصر سنة ٢٧٢ وخلف أباه في ولاية النظر في أمور خمارويه ابن أحمد بن طولون. وكان قليل العلم بالنحو واللغة، ومع ذلك يكتب الكتب إلى الخليفة فمن دونه على البديهة فتخرج سليمة من الخلل. وقتل أبوه (سنة ٢٨٠) فاستوزره هارون بن خُمَارَوَيْة إلى أن زالت دولة بني طولون، فحمل مع رجالهم إلى العراق، فأقام ببغداد مدة. وعاد إلى مصر مع عساكر العراق. وولي خراجها. وتقدم، حتى جعل له الإخشيد أمور مصر كلها. وملك من الضياع الكبار ما لم يملكه أحد قبله. قال ابن سعيد (في المُغرب) : (ناهض السلاطين والعظماء، وضرب وجوههم بالسيوف، وهو عامل خراج، وطالت مدته، ودار على رأسه من تغيرات الأحوال عجائب) ولما مرض، في أواخر أيامه، عاده (كافور الإخشيدي) مرارا. وتوفي بالقاهرة. أخبار كثيرة، ولابن زولاق كتاب كبير في (سيرته) (١) .

стр. 5772

ابن عَبْدَك (٠٠٠ - بعد ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٧٠ م) محمد بن علي بن عبدك (اختصار عبد الكريم) الجرجاني، أبو أحمد، المعروف بالعبدكي وابن عبدك: فقيه إمامي متكلم. من أهل جرجان. استوطن نيسابور مدة ومات بجرجان. روى عنه الحاكم. له كتب، منها (التفسير) (١) . القَفَّال (٢٩١ - ٣٦٥ هـ = ٩٠٤ - ٩٧٦ م) محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي، القفال، أبو بكر: من أكابر علماء عصره بالفقه والحديث واللغة والأدب. من أهل ما وراء النهر. وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء. وعنه انتشر مذهب (الشافعيّ) في بلاده. مولده ووفاته في الشاش (وراء نهر سيحون) رحل إلى خراسان والعراق والحجاز والشام. من كتبه (أصول الفقه - ط) و (محاسن الشريعة) و (شرح رسالة الشافعيّ) (٢) . ابن بابَوَيْه القُمِّي (٣٠٦ - ٣٨١ هـ = ٩١٨ - ٩٩١ م) محمد بن علي بن الحسين بن موسى بابويه القمي، ويعرف بالشيخ الصدوق: محدث إمامي كبير، لم ير في القميين مثله. نزل بالري وارتفع شأنه في خراسان، وتوفي ودفن في الري. له نحو ثلاثمئة مصنف، منها (الاعتقادات - ط) و (معاني الأخبار - خ) و (الأمالي - خ) ويعرف بالمجالس، ولعله (مجالس المواعظ في الحديث - خ) و (عيون أخبار الرضي - ط) و (الشعر) و (السلطان)

стр. 5773

و (التاريخ) و (المصابيح) في الحديث ورواته، و (إكمال الدين وإتمام النعمة - ط) جزء منه، و (الخصال - ط) في الأخلاق، و (علل الشرائع والأحكام - خ) و (التوحيد) و (المقنع - ط) فقه، و (الهداية - ط) و (من لا يحضره الفقيه - ط) (١) . أَبُو طالِب المَكّي (٠٠٠ - ٣٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٦ م) محمد بن علي بن عطية الحارثي، أبو طالب: واعظ زاهد، فقيه. من أهل الجبل (بين بغداد وواسط) نشأ واشتهر بمكة. ورحل إلى البصرة فاتهم بالاعتزال. وسكن بغداد فوعظ فيها، فحفظ عنه الناس أقوالا هجروه من أجلها. وتوفي ببغداد. له (قوت القلوب - ط) في التصوف، مجلدان، قال الخطيب البغدادي: ذكر فيه أشياء منكرة مستشنعة في الصفات، و (علم القلوب - خ) و (أربعون حديثا) أخرجها لنفسه (٢) . الأُدْفُوي (٣٠٤ - ٣٨٨ هـ = ٩١٦ - ٩٩٨ م) محمد بن علي بن أحمد الأدفوي، أبو بكر: نحوي مفسر. من أهل أدفو (بصعيد مصر الأعلى) كان يبيع الخشب في القاهرة، وتوفي بها. أشار ياقوت في معجم البلدان (١: ١٥٦) إلى أنه استوفى خبره في معجم الأدباء. ولم أجده في الجزء الّذي يقال إنه السابع من ذلك الكتاب. له (الاستغناء) في علوم القرآن،

стр. 5774

مئة جزء، رأى منها صاحب الطالع السعيد عشرين مجلدا، ومؤلفات في الأدب (١) . ابن تُومَرْت (٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م) محمد بن علي بن تومرت المغربي الأندلسي المالكي، أبو عبد الله: طبيب باحث. له كتب منها (فطرة الصانع في سمة الطبائع - خ) في خزانة الرباط (١٤٨٦ د) و (كنز الأصول في الطب) و (حقائق علم الشريعة ودقائق علم الطبيعة) (٢) . فَخْر المَلِك (٣٥٤ - ٤٠٧ هـ = ٩٦٥ - ١٠١٦ م) محمد بن علي بن خلف، أبو غالب، فخر الملك: وزير بهاء الدولة بن عضد الدولة البويهي. يقال له (ابن الصيرفي) لأن أباه كان صيرفيا بديوان واسط. ومولده ومنشأه فيها. وكان من أعاظم وزراء بني بويه، كريما، مدحه كثير من الشعراء، منهم مهيار الديلميّ. وباسمه صنف الحاسب الكرخي كتاب (الفخري) في الجبر والمقابلة. استوزره بهاء الدولة لما رأى من عقله وأدبه، وناب عنه بفارس، وافتتح قلاعا. وولي العراق بعد عميد الجيوش، فاستمر ست سنين، وعمر العراق في أيامه، وعمل الجسر ببغداد. ولما توفي بهاء الدولة أقره ابنه سلطان الدولة، على الوزارة، فأقام زمنا مرعيّ الجانب وافر الحرمة. ثم بدرت منه هفوة لم يغتفرها له سلطان الدولة فقتله بسفح جبل قريب من الأهواز (٣) .

стр. 5775

النَّقَّاش (٠٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م) محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش الأصبهاني الحنبلي، أبو سعيد: من حفاظ الحديث، ثقة. رحل في طلبه، فسمع ببغداد والبصرة والكوفة، وبمرو وجرجان وهراة والدينور، وبالحرمين ونيسابور وهمذان ونهاوند. وجمع وصنف وأملى. قال الذهبي: رأيت له (طبقات الصوفية) ووقع لنا غير جزء من أماليه. وقال الكتاني: النقاش نسبة إلى من ينقش السقوف وغيرها، له كتاب (القضاة والشهود) (١) . الهَرَّاشي (٠٠٠ - ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م) محمد بن علي بن إبراهيم الهراشي، الكاثي، أبو عبد الله: عالم بالأدب. من كتاب الرسائل البليغة، من أهل كاث (في خوارزم) له (شرح ديوان المتنبي - خ) في شستربتي (٥١٧٩) وكتاب في (التصريف) ورسائل ونظم (٢) . أَبُو العَلَاء الواسِطي (٣٤٩ - ٤٣١ هـ = ٩٦٠ - ١٠٤٠ م) محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان، أبو العلاء الواسطي: قاض، من أهل العلم بالحديث والقراآت. أصله من فم الصلح. نشأ وتعلم بواسط. ورحل إلى بغداد والكوفة والدينور. ثم استوطن بغداد، ورد إليه القضاء بالحريم في شرقها، وبالكوفة، وغيرها من سقي الفرات. وجمع كثيرا من الحديث وخرّج أبوابا وتراجم وشيوخاً. وانتهت

стр. 5776

إليه رياسة الإقراء بالعراق. وتوفي ببغداد (١) . الهَرَوي (٣٧٢ - ٤٣٣ هـ = ٩٨٣ - ١٠٤١ م) محمد بن علي بن محمد، أبو سهل الهروي: لغويّ. كان رئيس المؤذنين بجامع عمرو بن العاص بمصر. وتوفي فيها. له (شرح فصيح ثعلب) سماه (إسفار الفصيح - خ) رأيته بخطه، في خزانة مجلة المنهل بمكة، و (مختصره) وسماه (التلويح في شرح الفصيح - ط) وله (أسماء الأسد) و (أسماء السيف) (٢) . البَصْري (٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٤ م) محمد بن علي الطيب، أبو الحسين، البصري: أحد أئمة المعتزلة. ولد في البصرة وسكن بغداد وتوفي بها. قال الخطيب البغدادي: (له تصانيف وشهرة بالذكاء والديانة على بدعته) . من كتبه (المعتمد في أصول الفقه - ط) جزان، و (تصفح الأدلة) و (غرر الأدلة) و (شرح الأصول الخمسة) كلها في الأصول، وكتاب في (الإمامة) و (شرح أسماء الطبيعي - خ) (٣) . ابن نَصْر (٣٧٢ - ٤٣٧ هـ = ٩٨٢ - ١٠٤٥ م) محمد بن علي بن نصر الثعلبي، أبو الحسن: أديب، من أهل بغداد. له كتاب (المفاوضة) صنفه للملك العزيز جلال الدولة البويهي، قال ابن خلكان: جمع فيه ما شاهده، وهو من الكتب

стр. 5777

الممتعة، في ثلاثين كراسة. وله (رسائل) .ولد ببغداد ومات بواسط (١) . الجَبُّلي (٠٠٠ - ٤٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٨ م) محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أَبُو الخَطَّاب الجبليّ: شاعر، من أهل بغداد. سافر إلى الشام واجتاز بمعرّة النعمان فامتدح أبا العلاء المعري بأبيات، أجابه عنها. وعاد إلى بغداد وقد كف بصره، وتوفي بها. قال ياقوت: كانت بينه وبين أبي العلاء مشاعرة، وفيه قال أبو العلاء قصيدته التي أولها: (غير مجد في ملتي واعتقادي ... نوح باك ولا ترنم شادي) له (ديوان شعر) اطلع عليه الثعالبي، واختار منه رقائق، وقال: شعره عذب متناسب (٢) . الصُّوري (٣٧٦ - ٤٤١ هـ = ٩٨٦ - ١٠٥٧ م) محمد بن علي بن عبد الله بن محمد أبو عبد الله الصوري: حافظ. من أهل صور (بلبنان) رحل في طلب الحديث إلى الآفاق، وقيل: سمع بالكوفة من أربعمائة شيخ. وأكثر عن المصريين والشاميين واستوطن بغداد سنة ٤١٨، وتوفي بها. وترك كتبه ١٤ عدلا عند

стр. 5778

أخته فأخذ بعضها ابن الخطيب البغدادي (المؤرخ) ومنها (بقية من مجموعة أحاديث - خ) في المتحف البريطاني (١) . الكَرَاجِكي (٠٠٠ - ٤٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٧ م) محمد بن علي بن عثمان الكراجكي، أبو الفتح: باحث إمامي. من كبار أصحاب الشريف المرتضى. له كتب، منها (كنز الفوائد - خ) و (النوادر) و (معونة الفارض) في الفرائض، و (تهذيب المسترشدين) و (معدن الجواهر - خ) و (تلقين أولاد المؤمنين - ط) رسالة. توفي بصور (٢) . ابن حَسُّول (٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م) محمد بن علي بن الحسن، أبو العلاء، ابن حسول: أديب، من الكتاب. له نظم رقيق ملئ بالدعابة. همذاني الأصل. نشأ بالرّي وسمع من الصاحب بن عباد ومن أحمد بن فارس صاحب (المجمل) في اللغة. وتقلد ديوان الرسائل بالريّ، وذاع فضله في الدولة السلجوقية. وصنّف (تفضيل الأتراك على سائر الأجناد - خ) في المتحف العراقي (١٣٩٢) نُشرت مقدمته في مجلة الجمعية التاريخية التركية. ورأيت كتابات منه إلى أبي المَعَالي محمد بن علي العقيلي وأبي البدر المظفر بن علي القصري، وأبي مسلم محمد بن علي بن مهرزاد، وأبي سعد محمد بن أحمد بن أبي الفتح البختكيني، وعلي بن الحسن الباخرزي، والمرتضى المطهر بن علي، في (مجموع)

стр. 5779

مخطوط، بمكتبة الفاتيكان (٥٢٦ عربي) (١) . ابن العُشَارِي (٣٦٦ - ٤٥١ هـ = ٩٧٦ - ١٠٥٩ م) محمد بن علي بن الفتح بن محمد ابن علي أبو طالب الحربي، ابن العشاري: فقيه حنبلي من علماء الزهاد. من أهل الحربية (في غربي بغداد) والعشاري لقب لجده وكان طويلا. صنف صاحب الترجمة (فضائل أبي بكر الصديق - خ) رسالة في دار الكتب (٤٢٤ تاريخ) (٢) . المُطَرز (٠٠٠ - ٤٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٤ م) محمد بن علي بن محمد السلمي، أبو عبد الله المطرز: نحوي مقرئ، من أهل دمشق. له (المقدمة المطرزية) في النحو. كان أشعري المذهب (٣) . ابن مَهْرَيَزْد (٣٦٦ - ٤٥٩ هـ = ٩٧٦ - ١٠٦٧ م) محمد بن علي بن محمد، ابن مهريزد، أبو مسلم: محدث أصبهان في عصره. معتزلي، من العلماء بالتفسير والأدب. له (تفسير القرآن) في عشرين مجلدا. توفي في أصبهان (٤) .

стр. 5780

ابن الغرِيق (٣٧٠ - ٤٦٥ هـ = ٩٨٠ - ١٠٧٤ م) محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد ابن الخليفة المهتدي باللَّه محمد ابن الواثق العباسي، أبو الحسين الخطيب المعروف بابن الغريق وبابن المهتدي باللَّه: سيد بني العباس في زمانه وشيخهم. كان يقال له (راهب بني هاشم) لدينه وعبادته. وهو من ثقات رجال الحديث. له كتاب (الفوائد) أو (الفوائد المخرجة من الأصول - خ) حديث، في التيمورية. توفي ببغداد (١) . الدامَغَاني (٣٩٨ - ٤٧٨ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٨٥ م) محمد بن علي بن محمد بن حسن بن عبد الملك ابن عبد الوهاب، أبو عبد الله الدامغانيّ: شيخ الحنفية في زمانه. ينعت بقاضي القضاة. ولد بدامغان وتفقه بها وبنيسابور، ثم ببغداد (سنة ٤١٨) وولي بها القضاء (سنة ٤٤٧) وطالت أيامه وانتشر ذكره. قال ابن قاضي شهبة: كان مثل القاضي أبي يوسف في أيامه حشمة وجاها وسؤددا وعقلا، وبقي في القضاء نحو ثلاثين سنة. وقال (بروكلمن) : له كتاب (مسائل الحيطان والطرق - خ) و (الزوائد والنظائر - خ) في غريب القرآن (٢) . الصُّوري (٤١٧ - ٤٩٠ هـ = ١٠٢٦ - ١٠٩٧ م) محمد بن علي بن حسن الصوري:
следующие страницы →