← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 6196–6235 · переход к 6201.

стр. 6196

الأصفهاني المترجم له تصحيفات في رجال الحديث (١) . الآمُلي (٠٠٠ - ٧٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٢ م) محمد بن محمود، عز الدين الآملي: من العلماء بالحكمة، من أهل آمل. صنف كتبا بالعربية والفارسية. فمن العربية (شرح القانون لابن سينا - خ) في شستربتي (٣١٠٦) و (إبزار معاني كليات القانون لابن سينا - خ) في طوبقبو، لعله غير الأول، و (شرح الفصول الإيلاقية - خ) في شستربتي (٤٦٥٤) (٢) السَّمَرْقَنْدي (٠٠٠ - نحو ٧٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٧٨ م) محمد بن محمود بن محمد بن أحمد، شمس الدين السمرقندي: عالم بالقراآت. أصله من سمرقند، ومولده بهمذان، وإقامته ببغداد. له تآليف، منها (الصنائع - خ) كتيب، قال تيمور: ذكر فيه الصنائع التي التزمها في مصحف كتبه بخطه وقال: إنها تبلغ ألوفا، وأتبع ذلك بفوائد مهمة تتعلق بالقراآت، و (القراآت السبع - خ) بالجداول، و (كشف الأسرار في رسم مصاحف الأمصار - خ) و (التجريد في التجويد) و (العقد الفريد في نظم التجريد - خ) منظومة، و (المبسوط في القراآت السبع - خ) ذكره بروكلمن، وفي كشف الظنون أنه فارسي (٣) .

стр. 6197

محمد بن محمود (البابرتي) = محمد ابن محمد ٧٨٦ ابن أَجَا القُونَوِي (٠٠٠ - ٨٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٦ م) محمد بن محمود بن خليل، شمس الدين القونوي، المعروف بابن أجا: فاضل. أصله من قونية ومولده ووفاته في حلب. صنف (طبقات الحنفية) في ثلاث مجلدات، وترجم فتوح الشام للواقدي نظما إلى التركية في اثني عشر ألف بيت، وولي قضاء العسكر في الدولة الشركسية. وكان مع الأمير يشبك الدوادار حين مجيئه بالعساكر المصرية إلى جهات حلب لمحاربة (شاه سوار) الخارج على المصريين في عينتاب ومرعش سنة ٨٧٥ هـ وألف في ذلك (رحلة - خ) في ١٣٠ صفحة نشرت خلاصتها في مجلة المجمع العلمي العربيّ (المجلد الخامس) (١) الشرْواني (٠٠٠ - ٩١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٦ م) محمد بن محمود بن حاجي الشرواني ثم القسطنطيني: طبيب مستعرب. من أهل (شيروان) في بخارى. انتقل إلى القسطنطينية، وخدم بطبه السلطان محمد خان (المتوفى سنة ٨٨٦ هـ وكانت له معرفة بالتفسير والحديث وعلوم العربية. وحج وأقام بمصر مدة قرأ فيها على بعض علمائها، وعاد إلى الروم. له كتب، منها (روضة العطر - خ) في الطب،

стр. 6198

مجلد ضخم (رأيته في مكتبة الفاتيكان ٨٧٧ عربي) ومنه نسخة غير مسماة (أو لعلها كتاب آخر، له، عربي في في الطب أيضا) رأيتها في اللورنزيانة، بفلورنس (رقم ٢٤١ شرقي) ولم تتيسر لي مقابلتها بالأولى (١) . المُغْلَوي (٠٠٠ - ٩٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٣ م) محمد بن محمود المغلوي الوفائي الحنفي الرومي: فاضل تركي، تفقه وتأدب بالعربية. وكان مدرسا في (كوتاهية) . له كتب، منها (تهذيب الكافية وشرحها) في النحو و (تفسير سورة: والضحى) و (حاشية على تجريد العقائد - خ) و (روض الأزهار) في فنون شتى، ورسائل وتعليقات (٢) . بَغْيُع (٩٣٠ - ١٠٠٢ هـ = ١٥٢٤ - ١٥٩٤ م) محمد بن محمود بن أبي بكر الونكري السوداني، الملقب ببغيع التنبكتي: فقيه، من المالكية. وهو عند بعضهم

стр. 6199

مجدد القرن العاشر. استوطن (تنبكت) وتوفي بها. له (فتاوى) كثيرة، و (تعاليق وحواش) على مختصر خليل، في الفقه، تتبع فيها ما وقع في الشرح الكبير للتتائي، من السهو، وجمعها أحمد بابا في تأليف مستقل (١) . المَناشِيري (٩٨١ - ١٠٣٩ هـ = ١٥٧٣ - ١٦٣٠ م) محمد بن محمود المناشيري الصالحي الدمشقيّ: فلكي موقت. من أهل دمشق. من كتبه (نفحة مسك الختام - خ) في علم الميقات، و (الفلك الدوار - خ) في معرفة البروج والدرجات والدقائق والثواني والساعات، و (الفُلك المشحون في تفسير بعض معاني كتاب الله المكنون - خ) (٢) .

стр. 6200

طُرُقْجي زَادَهْ (٠٠٠ - بعد ١٠٦٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٥٧ م) محمد بن محمود طرقجي زاده: فقيه حنفي. له كتب، منها (قانون العلماء في ديوان الفضلاء - خ) في تاريخ المذهب الحنفي وكتبه ورجاله، و (روضة العلوم في المنطوق والمفهوم - خ) و (جمع الأسئلة - خ) (١) . دَبَّاغ زادَهْ (٠٠٠ - ١١١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٢ م) محمد بن محمود بن أحمد، دباغ زاده الرومي الحنفي: فقيه مفسر. تولى مشيخة الإسلام في الدولة العثمانية مرتين. له كتب بالعربية، منها (رشحة النصيح من الحديث الصحيح - خ) مرتب على خمسة مقاصد، و (الترتيب الجميل في شرح التركيب الجليل للتفتازاني) في النحو. وله بالتركية (تبيان في تفسير القرآن) (٢) . المَدَني (٠٠٠ - ١٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٥ م) محمد بن محمود بن صالح بن حسن الطربزوني، الشهير بالمدني: فقيه حنفي أديب. من أهل المدينة. كان مدرسا وقيما على الكتب بجامع السليمانية (في استامبول) له كتب، منها (تحفة الإخوان في الحلال والحرام من الحيوان - خ) و (الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية - ط) و (رسالة في بيان ما

стр. 6201

في الصحاح من الأوهام) لغة، و (رسالة في المثلثات) لغة، و (رسالة في الأضداد) و (جالب الفرج وسالب الحرج في زلة القارئ - خ) في دمشق (١) . الجزائري (٠٠٠ - ١٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥١ م) محمد بن محمود بن محمد بن حسين الجزائري الحنفي، ويقال له ابن العنابي: مفتي الاسكندرية. استمر إلى أن توفي فيها. له (السعي المحمود في تأليف الجنود - خ) و (ثبت الجزائري - خ) (٢) . ابن العنابي (٠٠٠ - بعد ١٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٨ م) محمد بن محمود بن محمد بن حسين الجزائري، ابن العنابي: عالم بالحديث. من الحنفية. نسبته إلى مدينة عنابة بالجزائر. ولي الإفتاء في الإسكندرية ومات بها. له (سند - خ) في اوئل

стр. 6202

الكتب الستة، أجاز به إبراهيم السقا وفرغ منه سنة ١٢٤٢ هـ و (السعي المحمود في ترتيب العساكر والجنود - خ) كلاهما في الأزهرية، و (الجوهر الفريد في علم التجويد) قال صاحب الهدية: فرغ من كتابته بخطه سنة ١٢٨٥ هـ (١) . الشِّنْقِيطي التُّرْكُزِي (٠٠٠ - ١٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٤ م) محمد محمود بن أحمد بن محمد التركزي الشنقيطي (٢) : علامة عصره في اللغة والأدب، شاعر، أموي النسب اشتهر والده بالتلاميد (تصحيف التلاميذ) فعرف بابن التلاميد. ولد في شنقيط (موريتانية) وانتقل الى المشرق

стр. 6203

فأقام بمصر. ورحل إلى مكة فاتصل بأميرها الشريف عبد الله فأكرمه وأحبه لعلمه. قال صاحب الوسيط: (وكان الشريف يحرش بينه وبين علماء مكة حتى حصلت البغضاء التامة) . وانتدبته حكومة الآستانة (أيام السلطان عبد الحميد الثاني) للسفر إلى إسبانية والاطلاع على ما فيها من المخطوطات العربية، وإعلامها بما ليس منه في مكتباتها بالآستانة، فقام بذلك، ويقال: أنه بعد عودته طلب المكافأة على عمله، قبل تقديم الأوراق، فأهمل أمره، وبقيت (مذكراته) عنده. وسافر إلى المدينة، فلم يكن على وفاق مع علمائها، فطلبوا إخراجه، فرحل إلى مصر. ونزل عند نقيب أشرافها (محمد توفيق البكري) فبالغ في إكرامه، واستعان به على تأليف كتابه (أراجيز العرب) ثم طبع الكتاب منسوبا إلى البكري وحده، فغضب الشنقيطي، وفارقه، ووصل الخلاف إلى القضاء. واتصل

стр. 6204

بالشيخ محمد عبده فسعى له بمرتب من الأوقاف، فاستقر بالقاهرة إلى أن توفي. من كتبه (الحماسة السنية في الرحلة العلمية - ط) ضمنها شيئا من أخباره وقصائده، و (عذب المنهل - خ) أرجوزة، و (إحقاق الحق) حاشية على شرح لامية العرب لعاكش اليمني، بين فيها أغلاطه. وصحح بعض الأوهام الواقعة في الطبعة البولاقية من الأغاني فنشرت تصحيحاته بكتاب سمي (تصحيح الأغاني - ط) (١) . النجم الا تاسي (١٢٨٤ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٣٣ م) محمد (نجم الدين) بن محمود، ابن مفتي حمص محمد بن عبد الستار الا تاسي: شاعر متفقه، له عناية بالتربية والتعليم. ولد وتوفي بحمص كان من

стр. 6205

أعضاء محكمة البداية فيها. ونهض بتأسيس المدرسة العلمية الإعدادية. وعين رئيسا لهيأة المعارف. جمع نظمه في (ديوان - خ) منه مقصورة جيدة أولها: (حدت ركاب المزن أنفاس الصبا فرنحت اعطافها قضب الربى) (١) . العَصَّار (٠٠٠ - ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٦ م) محمد بن محمود الحسيني اللواساني، المعروف بالعصار: فقيه إمامي. من أهل طهران. نزل بالمشهد الرضوي وتوفي به. له مؤلفات (٢) . محمَّد مَحمُود (باشا) (١٢٩٤ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٤١ م) محمد بن محمود سليمان بن عبد العال بن عثمان بن نصر بن حسب النبي، من بني سُليم: وزير مصري. له ذكر في مفاوضات المصريين مع الإنجليز أيام احتلال هؤلاء مصر. ولد في بلدة (ساحل سليم) بأسيوط. وتعلم بأسيوط والقاهرة ثم بجامعة أكسفورد. وتقدم في المناصب، فكان مديرا للفيوم، فمحافظا على القنال، فمديرا للبحيرة، وأحيل إلى (المعاش) فلما كانت ثورة سنة ١٩١٨ - ١٩ بمصر، وتألف الوفد المصري برئاسة سعد زغلول كان محمد محمود معه، ونفي معه إلى مالطة. وانشق عن الوفد بعد عودتهم إلى مصر، فاختير وكيلا فرئيسا لحزب (الأحرار الدستوريين) وولي وزارة المواصلات فالمالية فرياسة مجلس الوزراء (سنة ١٩٢٨) فحل البرلمان وعطل الدستور، ونعت بصاحب اليد الحديدية، لعنفه ولكلمة بدرت منه في تهديد خصومه. وذهب إلى لندن لمفاوضة الإنجليز في قضية مصر، وعاد بمشروع (محمد

стр. 6206

محمود - هندرسون) وطلب الإنجليز رأي رجال (الوفد) في المشروع فاشترطوا عودة الحياة النيابية، ليحسنوا التعبير عن رأي البلاد. وقبل شرطهم، فاستقال محمد محمود (١٩٢٩) ثم كان من أعضاء (الجبهة الوطنية) التي أبرمت مع الإنجليز معاهدة سنة ١٩٣٦ وعاد إلى رئاسة الوزراة سنة ١٩٣٧ فاستمر ٢٠ شهرا، واستقال لضعف صحته، فاعتكف إلى أن توفي بالقاهرة. وكان متقد الذكاء، عصبيّ المزاج، فيه أنفة وعنجهية (١) . الشيخ محمَّد رِفْعَتْ (١٣٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٠ م) محمد بن محمود رفعت: أشهر القراء في العصر الأخير. وأعلم قراء مصر بمواضع (الوقف) من الآيات. ولد وتوفي بالقاهرة. وكف بصره في السادسة من عمره. وامتاز بإبداع في الترتيل وإتقان للتجويد، في صوت عذب ينفذ إلى القلوب وتطمئن إليه النفوس. سجلت إذاعتا مصر ولندن بعض ما كان

стр. 6207

يتلوه. وكانت له معرفة بألحان الموسيقى (١) . محمد البَزِم (١٣٠١ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٥٥ م) محمد بن محمود بن محمد بن سليم البزم: شاعر أديب، دمشقي المولد والوفاة. عراقي الأصل. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. كان واسع المعرفة باللغة كثير المحفوظ من الشعر، حسن الترسل في إنشائه، نقادا عنيفا. تعلم مبادئ القراءة والكتابة في أحد الكتاتيب، وانصرف إلى عبث الشباب. ثم أقبل وقد تجاوز العشرين، على الأخذ عن بعض العلماء كالشيخ عَبْد القَادِر بَدْرَان والسيد جَمَال الدين القاسمِي. وحفظ عدة متون، منها الألفية. وحبب إليه النحو، فاطلع على مذاهبه حتى كان له رأي في نصرة بعضها. وكان يتهم الفيروز أبادي بالشعوبية في اللغة، ويتعصب لابن منظور. وقام بتدريس العربية في المدارس الابتدائية فالثانوية بدمشق أكثر من عشرين عاما. وتخرج على يديه أدباء كثيرون. وكان طويل النفس فيما ينظم، تستهويه الجزالة حتى قد تشغله عما يجول في نفسه من مبتكرات المعاني. واعتورته الأمراض وضعف بصره في أعوامه الأخيرة، ثم فقده ولزم المستشفى ثلاث سنوات، وتوفي به. له (ديوان شعر - ط) في مجلدين نشر بعد وفاته، و (كلمات في شعراء دمشق - ط) رسالة، نشرها متتابعة في جريدة الميزان الدمشقية (آب وأيلول ١٩٢٥) وكتاب على نسق رسالة الغفران، لم يبيضه ولم يتمه سماه (الجحيم) قرأ لي فصلا منه في نقد أئمة من النحاة واللغويين، وله (النحو الواقع) و (الجواب المسكت) ، قيل لي إنهما مخطوطان، ولم أرهما (٢) .

стр. 6208

الزُّبَيْري (٠٠٠ - ١٣٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٥ م) محمد بن محمود الزبيري: شاعر يماني من دعاة الثورة على الأئمة. من أهل صنعاء. نشأ يتيما وتعلم في دار العلوم بالقاهرة قبل الحرب العالمية الثانية وعاد إلى بلاده (١٩٤١) وتألفت منه ومن بعض رفاقه جماعة أرادت إصلاح الأوضاع في عهد الإمام يحيى، فسجن الجميع في جبل الأهنوم. ونظم الزبيري قصائد في مدح الإمام فعفا عنه وعنهم. وانصرف الزبيري إلى عدن، فأصدر صحيفة (صوت اليمن) داعيا إلى الثورة، حتى قتل الإمام يحيى (١٩٤٨) وأعلنت زعامة ابن الوزير فرجع الزبيري إلى صنعاء وجعله ابن الوزير وزيرا للمعارف. إلا أن الأمير أحمد ابن الإمام يحيى قضى على الثورة، فرحل الزبيري إلى مصر حيث وضع كتاب (الخدعة الكبرى في السياسة العربية - ط) و (كتاب مأساة واق الواق - ط) ثم نشر بعض شعره في ديوان سماه (ثورة الشعر - ط) وهيأ للنشر ديوانا آخر سماه (صلاة في الجحيم) وشارك أحمد نعمان في تأليف (يوم الجلاء - ط) وقامت في اليمن ثورة (٢٦ أيلول ١٩٦٢) فعاد وزيرا للمعارف ثم نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للتوجيه والإعلام. واستقال من كل هذا واعتزل العمل، فتصدى له من قتله غيلة في الشمال الشرقي من اليمن يوم أول نيسان، ولم يعرف قاتله (١) .

стр. 6209

محمد محيي الدين (شَيْخ زَادَه) = محمد ابن مصطفى ٩٥١ محمَّد محيي الدِّين (١٣١٨ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٧٣ م) محمد محيي الدين بن عبد الحميد: مدرس مصري، من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة، ورئيس لجنة الفتوى والازهر. ولد بقرية كفر الحمام بالشرقية، وتعلم بدمياط وحصل على شهادة الأزهر العالمية النظامية بالقاهرة (١٩٢٥) وعمل في التدريس بمصر والسودان. ثم كان عميدا لكلية اللغة العربية. وضمه مجمع اللغة العربية في القاهرة إلى أعضائه سنة ١٩٦٤ واشتهر بتصحيح المطبوعات (أو تحقيقها) فأشرف على طبع عشرات منها. ومن تأليفه (الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية - ط) و (أحكام المواريث على المذاهب الأربعة - ط) و (التحفة السنية بشرح المقدمة الأجرومية - ط) و (تهذيب السعد - ط) ثلاثة أجزاء، و (تصريف الأفعال - ط) الأول منه (١) . الكُنْتي (٠٠٠ - ١٢٧٠ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٨٥٤ م) محمد بن المختار بن أحمد، بن أبي بكر أبو عبد الله الكنتي: فقيه مالكي مؤرخ. من شنقيط. له تصانيف، منها (الطرائف التالدة من كرامات الشيخين الوالد والوالدة - خ) في خزانة محمد بن عبد الهادي المنوني الحسني بمكناس، في نهايته بتر، ترجم فيه لأبيه أبي الفضل المختار بن أحمد المتوفى سنة ١٢٢٦هـ ووالدته. وفي خزانة الجلاوي (الرقم ١٤) بالرباط، نسخة منه في مجلدين، واسمه عليها (محمد بن المختار ابن أحمد بن أبي بكر الكنتي نجارا

стр. 6210

الأروادي دارا) وله كتب قد يكون بعضها لأبيه، كلها في خزانة الرباط، منها (الكوكب الوقاد في فضل ذكر المشايخ وحقائق الأوراد - خ) في الرباط (١٦٦١ د) الرقم العام (١٢٩٠) و (٦١٥ جلا) و (هداية الطلاب - خ) الثالث منه في الفقه (الرقم ١٦٣١) (٣٧٠ د) و (جنة المريد - خ) (١٠٣٨ د) ، و (تفسير الفاتحة - خ) و (الأجوبة المهمة لمن له في أمر دينه همة - خ) (٢٥٤١ ك) ، و (١٤٢٩ د) . و (فتح الودود في شرح المقصور والممدود - خ) (٢٥٧٢ ك) ، و (الروض الخصيب - خ) بشرح نفح الطيب في الصلاة على النبي الحبيب، لوالده في الرباط (١٦٤ ك) ، نصفه الأول، و (الجرعة الصافية والنفحة الكافية - خ) (٢٥٧٨ ك) و (جذوة الأنوار في الذب عن مناصب أولياء الله الأخيار - خ) (٢٥٧٩ ك) . أقول: والكنتي، نسبة إلى زاوية الكنت، وفي الأعلام المراكشية حديث عن الكنتيين يستفاد منه انتسابهم إلى عقبة بن نافع الفهرى الصح أبي الفاتح أو عقبة بن عامر بن عبد الله (١) . مُختَار (باشا) (١٢٦٢ - ١٣١٥ هـ = ١٨٤٦ - ١٨٩٧ م) محمد مختار (باشا) المصري: عالم من نوابغ الجيش بمصر. ولد وتلقى الفنون العسكرية بالقاهرة، وقام برحلات كشفية في بلاد الصومال والجهات الشرقية من السودان. وارتقى في مناصب الجهادية (الحربية) فكان رئيس أركان الحرب في حملة إلى (هرر) ونشر أبحاثا جغرافية مفيدة عن رحلته هذه، ومنح رتبة (اللواء) وناب عن مصر في مؤتمر (جنوة) العلمي. ثم جعل مأمورا للخاصة الخديوية

стр. 6211

إلى أن توفي. له مؤلفات رياضية وفلكية، منها (التوفيقات الإلهامية - ط) و (المجموعة الشافية في علم الجغرافية - ط) (١) . المُختار السُّوسي (١٣١٨ - ١٣٨٣ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٦٣ م) محمد المختار بن علي بن أحمد الإلغي السوسي: مؤرخ فقيه أديب، يقول الشعر، ويعرف بوزير التاج. ولد في بلدة (إلغ) بجبال (سوس) جنوبي المغرب. من أسرة علمية بربرية. وكان والده أكبر شيوخ الطريقة (الدرقاوية) ونشأ هو نشأة تصوفية. وتعلم العربية فبرع فيها وقرأ علوم الدين والأدب في سوس ومراكش ثم بفاس. وصار سلفي العقيدة. وصنف عدة تآليف أهمها كتاب (المعسول ط) عشرون مجلدا، في تاريخ إقليم (سوس) وقبائله وأسره وأدبائه ورجالاته. ولما قام الفرنسيون بإصدار الظهير البربري، أيام الحماية، عارضهم وجاهر في منطقته بالحركة الوطنية فقبضوا عليه وجعلوه في أحد المعتقلات مع زملائه من كبار الوطنيين المغاربة ثم أخرجوه وأجبروه

стр. 6212

على الإقامة في بلدته مدة خمسة أعوام. ولما طلبوا من العلماء مبايعة (ابن عرفة) بعد نفي محمد الخامس، رفض المختار أن يبايعه، وبقي على ولائه لمحمد الخامس. وبعد حصول المغرب على استقلاله عين وزيرا للأوقاف في الوزارة الأولى. وجعل محمد الخامس لنفسه وزارة خاصة ثابتة سماها (وزارة مجلس التاج) وهي تتقدم على الوزراء الرسميين الآخرين ما عدا رئيس مجلس الوزراء. ولا تسقط بسقوط الوزارات ولا يتغير أفرادها بتغير أفراد الوزارات، لارتباط مجلس التاج بالملك شخصيا. وهم يحضرون اجتماعات مجلس الوزراء عندما يدعوهم الملك إلى ذلك وكان أعضاء مجلس التاج ثلاثة وزراء أحدهم محمد المختار السوسي (صاحب الترجمة) استمر إلى نهاية حياته. وألف كتبا كثيرة، منها - عدا المعسول - (خلال جزولة - ط) ثلاثة أجزاء، و (الترياق المداوي - ط) ، و (الإلغيات - ط) ثلاثة أجزاء. و (إلغ قديما وحديثا) نشر بعد وفاته. ومن كتبه المخطوطة المحفوظة في خزانته الخاصة (طاقة ريحان) في اختصار روضة الأفنان، للاكراري، و (الفتح القدوسي) كشكول في نحو ١٥ جزءا، و (منية المتطلعين إلى من في الزاوية الإلغية من المنقطعين) جزآن صغيران، و (التنبيه) في مآثر فقيه يدعى السيد

стр. 6213

أحمد، و (الرؤساء السوسيون) و (محاضرة في الثوار السوسيين) وهم نحو عشرين، و (مدن سوس الموجودة والمندثرة) رسالة، و (مترعات الكؤوس في بعض آثار لأدباء سوس) و (مدارس سوس والعلماء الذين درّسوا فيها) على طريقة قصصية، و (جوف الفرا) مجموعة أدبية في ثلاث مجلدات، و (على قمة الأربعين) مذكرات حياته الى تلك السن، و (أخلاق وعادات سوسية) لم يتم، و (قطائف اللطائف) مجموعة حكايات، و (من مراكش إلى إلغ) رحلة قيدها سنة ١٣٥٤هـ وفيها أخبار عن حاحة وأكادير، و (أسانيد وإجازات سوسية) . و (من أفواه الرجال - خ) عشرة أجزاء. وفي أعوامه الأخيرة مرض بالسكري، وجرح بحادث سيارة فتوفي بالرباط (١) . العَطَّار (٢٣٣ - ٣٣١ هـ = ٨٤٨ - ٩٤٣ م) محمد بن مخلد بن جعفر، أبو عبد الله الدوري العطار: من رجال

стр. 6214

الحديث. مولده ووفاته ببغداد. ونسبته إلى الدور (محلة بطرفها) قال الدّارقطنيّ: ثقة مأمون. وقال الذهبي: له تصانيف وتخاريج. منها (الأمالي - خ) و (ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس - خ) و (فوائد - خ) كلها في الظاهرية، و (المنتقى - خ) الثاني منه، في جامعة الرياض (الفيلم ١١٧) ٢٢ ورقة (١) . المُدَرَّع (٠٠٠ - ١١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٤ م) محمد المدرع، أبو عبد الله: متصوف، من الوعاظ له نظم. من أهل فاس. وبها وفاته. أندلسيّ الأصل. كان منقطعا للعبادة ملازما لمجالس العلم بمسجد القرويين ومسجد الأندلس بفاس. له (رجز - خ) عندي مسودته. بخطه، في صلحاء فاس. اختصر به (الروض العاطر الأنفاس، لابن عيشون) استفدت اسم الرجز من كتاب (دليل مؤرخ المغرب) وقد قال في وصفه. نحو ٦٠٠ بيت يوجد بخزانتنا الأحمدية، افتتحه المدرع بقوله: (الحمد الله بكل حمد) (٢) . ابن جَلُّون (١٢٦٤ - ١٢٩٨ هـ = ١٨٤٨ - ١٨٨١ م) محمد بن المدني بن علي ابن جلون الكومى:

стр. 6215

قاض باحث، من أهل فاس. ولي قضاء (الصويرة) مدة. وتوفي شابا. له كتب، منها (الطرفة) في البرهان على حدوث العالم، و (حديقة الأزهار) في التحذير من تعاطي علم الكيمياء وخواص الآي والسور والتنجيم والحروف، ورسالة في (الصحابة الذين غيّر المصطفى ﷺ أسماءهم) وتقاييد وطرر كثيرة على حواشي كتبه (١) . ابن المَدَني جَنُّون (٠٠٠ - ١٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٥ م) محمد بن المدني بن علي جنون، أبو عبد الله، المستاري أصلا، الفاسي مولدا وقرارا ووفاة: فقيه مالكي، من رجال الإصلاح الديني. أصله من بني (مستارة) يتصل نسبه بالأدارسة. كان رأس علماء المغرب في القرن الثالث عشر، مفتيا محدثا لغويا، قوالا للحق، نزيها، دؤوبا على نشر العلم والإرشاد والنهي عن البدع. وأوذي بسبب ذلك، وسجن، فاعتصبت الطلبة وقامت قيامة الجمهور، فأطلق. قال الحجوي: (كان شديدا على أهل الطرق وما لهم من البدع التي شوهت جمال الدين، والمتصوفة أصحاب الدعاوي التي تكذبها الأحوال، وما كان أحد يقدر على الرد عليه مع شدة إغلاظه عليهم وعلى غيرهم وسلوكه في ذلك مسلك التشديد بل التطرف في بعض المسائل) . له تآليف، منها (التسلية والسلوان لمن ابتلي بالاذاية والبهتان - ط) وحاشية على موطأ مالك، سماها (التعليق الفاتح - ط) جزان، و (العقد الفريد في بيان خروج العوام من ربقة التقليد - ط) و (نصيحة النذير العريان من مخالطة أهل الغيبة والنميمة والبهتان

стр. 6216

- ط) و (الدرة المكنونة) في نسب بعض الأشراف، و (الأجوبة - ط) . وكان نحيل الجسم، لكلامه تأثير في النفوس، ودروسه أفضل من تآليفه، ولمحمد بن محمد المشرفي، كتاب (الدر المكنون في التعريف بشيخنا محمد كنون - ط) (١) . المَدَني ابن الحَسَني (١٣٠٧ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٩ م) محمد المدني بن محمد الغازي بن الحسني المشيشي (نسبة إلى عبد السلام ابن مشيش) الحسني، العلمي الأصل، ثم الرباطي، أبو المحاسن: من كبار المدرسين للتفسير والحديث، في أيامه. مولده ووفاته في الرباط (بالمغرب) تلقى مبادئ العلم في مراكش، وأخذ عن علماء الرباط وتولى رئاسة الاستئناف الشرعي وانزوى في العامين الأخيرين من حياته. له تآليف كثيرة، ما زالت مخطوطة عند أبنائه في الرباط، منها (منح المنيحة - خ) أربعة مجلدات، في شرح (نصيحة أهل الإسلام - ط) لمحمد بن جعفر الكتاني و (روائح الزهر - خ) في تخريج أحاديث المختصر، لخليل، و (منار السبيل، إلى مختصر خليل، بالحجة والدليل - خ) و (لبنات الإسعاد في بانت سعاد - خ) و (ديوان - خ) من نظمه، ورسائل ومختصرات وتعليقات (٢) .

стр. 6217

المَرْزوقي (٠٠٠ - بعد ١٠٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٥٠ م) محمد (زين العابدين) بن مدين ابن أبي العَبَّاس المرزوقي: من المعنيين بالتأريخ والتفسير. مالكي حسيني. له (نفائس الإكرام في فتوح بلد الله الحرام - خ) بخطه سنة ١٠٣٨ في ٢٥ ورقة، بسوهاج (٢٠٨ تاريخ) و (تفسير سورة ألم نشرح - خ) في التيمورية، ألفه في ليلة واحدة، سنة ١٠٦٠ و (رسالة في التجويد - خ) في التيمورية أيضا (١) . ابن أَبي مَدْيَن (٠٠٠ - ١١٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٨ م) محمد بن أبي مدين بن الحسين السوسي، أبو عبد الله: قاض من الخطباء الكتاب. من أهل (مكناس) سكنا ووفاة. كان قاضيها. وألّف (شرح السلم) في المنطق. وله شعر فيه صناعة وجودة (٢) . الأرمنكي (٠٠٠ - بعد ٩٥٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٤٣ م) محمد بن مراد الأرمنكي: فقيه، لا أعرف نسبته هذه. له (رسالة في تحريم الذكر جهرا والرقص والسماع - خ) في دار الكتب عن البلدية (٥٢٢٧ / ١٣ ج) أتم تأليفها سنة ٩٥٠ (٣) .

стр. 6218

القازاني (٠٠٠ - ١٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٣ م) محمد مُرَاد بن عبد الله القازاني المكيّ الحنفي: فاضل، من فقهاء الحنفية، له اشتغال بالتأريخ. ولد في (قازان) وجاور بمكة أكثر من أربعين عاما، ورحل إلى (روسيا) قبيل الحرب العامة الأولى، ومنها إلى الصين الشمالية فأقام بها في بلدة (جوكاجك) إلى أن توفي وقد جاوز التسعين. من كتبه (الرشحات - ط) ترجمه عن الفارسية، و (الدرر المكنونات - ط) و (مشايعة حزب الرحمن) في الرد على موسى جار الله (١) . ابن عِذَاري (٠٠٠ - نحو ٦٩٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٩٥ م) محمد (أو أحمد بن محمد) المراكشي، أبو عبد الله، المعروف بابن عذاري: مؤرخ. أندلسي الأصل، من أهل مراكش لم أظفر له بترجمة. بقي من تآليفه (البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب - ط) ثلاثة أجزاء، وهو من أعظم المراجع وأوثقها في موضوعة. قال في مقدمته أنه وصل في الثالث منه إلى أخبار سنة ٦٦٧ هـ إلا أن المطبوع منه يقف عند سنة ٤٦٠ وأشار في الجزء الأول منه إلى كتاب له في (تاريخ المشرق) لم يُعرف مصيره (٢) . محمد مُرْتَضى الزَّبِيدي = محمّد بن محمد ١٢٠٥.

стр. 6219

محمَّد بن مَرْوان (٠٠٠ - ١٠١ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م) محمد بن مروان بن الحكم الأموي: أمير، من الشجعان الأبطال. كان والي الموصل والجزيرة وأرمينية وأذربيجان. واشتهر بقوة البأس، حتى كان أخوه الخليفة عبد الملك يحسده على ذلك. له وقائع وحروب مع الروم. وهو والد (مروان) آخر ملوك بني أمية (١) . أَبو الغَنَائم (٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) محمد بن مزيد الأسدي: أمير، من ذوي البسالة. كان مصاهرا لبني دبيس ومقيما في جزيرتهم (بنواحي خوزستان) ونشبت بينه وبين أحدهم فتنة فقتله أبو الغنائم، ولحق بأخيه علي بن مزيد. ثم قتل في إحدى وقائعه مع بني دبيس (٢) . قُطْرُب (٠٠٠ - ٢٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٢١ م) محمد بن المستنير بن أحمد، أبو علي، الشهير بقطرب: نحوي، عالم بالأدب واللغة، من أهل البصرة. من الموالي. كان يرى رأي المعتزلة النظامية. وهو أول من وضع (المثلث) في اللغة. وقطرب لقب دعاه به أستاذه (سيبويه) فلزمه. وكان يؤدب أولاد أبي دلف العجليّ. من كتبه (معاني القرآن) و (النوادر) لغة، و (الأزمنة - ط) نشر تباعا في مجلة المجمع العلمي العربيّ (المجلد الثاني) و (الأضداد - خ) و (خلق الإنسان) و (ما خالف فيه الإنسان البهيمية الوحوش وصفاتها - ط) و (غريب الحديث) . أما (المثلثات - ط) فمن نظم سديد الدين

стр. 6220

أبي القاسم عبد الوهاب بن الحسن ابن بركات المهلبي، ابتدأه بقوله: (نظمت مثلث قطرب في قصيدة قلتها أبياتا على حروف المعجم إلخ) (١) . العَيَّاشي (٠٠٠ - نحو ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٣٢ م) محمد بن مسعود العياشي السّلمي، أبو النضر: فقيه، من كبار الإمامية. من أهل سمرقند، اشتهرت كتبه في نواحي خراسان اشتهارا عظيما، وهي تزيد على مئتى كتاب، أورد ابن النديم أسماء أكثرها. من كتبه (تفسير العياشي - خ) نصفه الأول (٢) . ابن أَبي الخِصَال (٤٦٥ - ٥٤٠ هـ = ١٠٧٣ - ١١٤٦ م) محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج ابن أبي الخِصَال خلصة الغافقي، أبو عبد الله: وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين. ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس. وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أَبي الخِصَال. له تصانيف، منها (مجموعة

стр. 6221

ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و (ظل الغمامة - خ) في مناقب بعض الصحابة، و (منهاج المناقب - خ) و (مناقب العشرة وعمّي رسول الله - خ) وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة (١) . الخُشَني (٠٠٠ - ٥٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٩ م) محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود، أبو بكر الخشنيّ، ويقال له ابن أبي الرّكب: عالم بالعربية والقراآت. أندلسي، من أهل جيان. استوطن غرناطة وولي الخطبة بجامعها. له (شرح كتاب سيبويه) (١) . السِّيرافي (٦٨٤ - بعد ٧١٢ هـ = ١٢٨٥ بعد ١٣١٢ م) محمد بن مسعود بن محمود بن أبي الفتح، قطب الدين الفالي (بالفاء) الشقّار السيرافي: مفسر، عالم بالنحو له كتب، منها (شرح اللباب في علم الإعراب للاسفراييني - خ) في أوقاف بغداد (٢٤٥٠) وبخزانة الأزهر، فرغ من تأليفه سنة ٧١٢، وله (تقريب التفسير) في تلخيص الكشاف (٣) .

стр. 6222

الكازَرُوني (٠٠٠ - ٧٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٧ م) محمد بن مسعود بن محمد، سَعْد الدين الكازروني: محدث. سمع الكثير، وأجاز له المزي وجماعة. وخرّج (المسلسلات - خ) بدار الكتب، في الحديث. ومن كتبه (المغني الموجز - خ) في شستربتي (٤٠٢٢) و (الأحاديث الأربعون - خ) و (شرح المشارق) و (المنتقى، في مولد المصطفى - خ) صنفه بالفارسية وترجمه ابنه (عفيف الدين) إلى العربية (١) . الطُّرُنْباطي (٠٠٠ - ١٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٩ م) محمد بن مسعود بن أحمد العثماني الأموي، أبو عبد الله الطرنباطي: قاض، من أهل فاس له علم بالأدب ونظم حسن. أصله من الأندلس. ولي القضاء بسجلماسة ثم بثغر الصويرة. ومات بالطاعون بفاس. من كتبه (بلوغ أقصى المرام، في شرف العلم وما يتعلق به من الأحكام - خ) في خزانة الرباط (٣٤٨ جلا) و (إرشاد السالك إلى ألفية ابن مالك - ط) قال صاحب السلوة: وهو عجيب نفيس مشتمل على فوائد غريبة (٢) . ابن مَسْعود (١٢٨٢؟ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٦٥ - ١٩١٢ م) محمد بن مسعود بن محمد، أبو عبد الله السملالي المعدري ثم البونعماني السوسي: شيخ العلم والتدريس في

стр. 6223

عصره، بسوس. أصله من (سملالة) ومولده في قرية (تمجاض) بكسر أوله وثانيه وتشديد الجيم، ومنشؤه ومسكنه ووفاته في (المعدر) - كمنزل - وحلقة تدريسه بها في المدرسة (البونعمانية) . له نحو أربعين كتابا كلها مخطوطة دل عليها صاحب المعسول وسوس العالمة، منها (مختصر أزهار الرياض، للمقري - خ) في تونس، و (إجازات - خ) بين فيها أشياخه، و (كناشة - خ) و (تحفة الرسول - خ) في التوحيد، و (تعليقات على نسخته من المحلى على جمع الجوامع - خ) و (نظم رجال البخاري - خ) لم يتم، و (نظم في العروض - خ) ورسالة في حكم السماع والوجد عند الصوفية - خ) و (شرح رسالة ابن زيدون الهزلية) و (تاريخ لرجال المغرب - خ) لم يتم، قال المختار السوسي: كتب منه كثيرا في حرف العين وقال ابن سودة: منه كراريس في الخزانة المسعودية بسوس. وله نظم في (ديوان) (١) . محمَّد مَسْعُود (١٢٨٩ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٤٠ م) محمد مسعود (بك) ابن حسن عفيفي الإسكندري: مؤرخ، أديب من كبار المترجمين. مصري. ولد وتعلم بالإسكندرية وأجاد الفرنسية واللاتينية. واتجه إلى الصحافة فبدأ محررا في (المؤيد) وشارك في إنشاء صحف أخرى وتحريرها، وأصدر جريدة (الآداب) وجريدة (النظام) وعمل في الحكومة فكان مديرا للمطبوعات ثم مديرا لقسم الترجمة والنشر في وزارة التجارة والصناعة إلى سنة ١٩٣١ م. واستمر ينشر في كبريات الصحف المصرية مقالات وملاحظات في اللغة والتاريخ الى أن

стр. 6224

توفي، بالقاهرة. من كتبه المترجمة عن الفرنسية (الاقتصاد السياسي - ط) لشارل جيد، و (مصر في القرن التاسع عشر - ط) لادوار جوان، و (لمحة عامة عن مصر - ط) لكلوت بك، و (حضارة العرب - خ) لجوستاف لوبون، و (وردة - ط) قصة في جزءين. ومن تأليفه (لباب الآداب - ط) و (آداب اللياقة - ط) و (وسائل النجاح - ط) و (المنحة الدهرية في تخطيط مدينة الإسكندرية - ط) و (المرأة في أدوارها الثلاثة - ط) و (رحلة السلطان حسين كامل - ط) و (رحلة الملك فؤاد - ط) و (ثمار السمر - ط) أدب، و (تقويم - ط) سنوي، سماه (تقويم المؤيد) ثم (تقويم مسعود) أصدر منه ٢٥ جزءا (١) . صلاح الدين الكَوَاكِبي (١٣١٩ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠١ - ١٩٧٢ م) محمد (صلاح الدين) بن مسعود الكواكبي، الدكتور في الصيدلة:

стр. 6225

عالم في الكيمياء، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. حلبي المولد والوفاة. تعلم بحلب ودمشق وبالأستانة وباريس. وتخصص بالكيمياء الحيوية (١٩٢٧) وكان رئيس المخبر الكيميائي في المعهد الطبي بدمشق، وتولى التدريس في كلية الصيدلة ببغداد ثم بدمشق إلى أن بلغ سن التقاعد (١٩٦١) له أكثر من عشرين كتابا مطبوعا، منها (الدروس الكيمياوية) مدرسي خمسة أجزاء، و (الحيوينات الفيتمينيات) و (موجز الكيمياء الحيوية الطبية العملية) ثلاثة أجزاء، و (مصطلحات علمية) و (نظرة عيان وتبيان) (١) . الزُّهْري (٥٨ - ١٢٤ هـ = ٦٧٨ - ٧٤٢ م) محمد بن مسلم بن عبد الله بن شِهَاب الزهري، من بني زهرة بن كلاب، من قريش، أبو بكر: أول من دون الحديث، وأحد أكابر الحفاظ والفقهاء. تابعي، من أهل المدينة. كان يحفظ ألفين ومئتي حديث، نصفها مسند. وعن أبي الزناد: كنا نطوف مع الزهري ومعه الألواح والصحف ويكتب كل ما يسمع. نزل الشام واستقرّ بها. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله: عليكم بابن شهاب فإنكم لا تجدون أحدا أعلم بالسنة الماضية منه. قال ابن الجزري: مات بشَغْب، آخر حدّ الحجاز وأول حد فلسطين (٢) .

стр. 6226

ابن تَدْرُس (٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٣ م) محمد بن مسلم بن تدرس، أبو الزبير القرشي الأسدي بالولاء: عالم بالحديث من أهل مكة، اختلف المحدثون في توثيقه. بقي من تصنيفه (أحاديث - خ) جمعها عبد الله بن محمد الأصبهاني (الحياني) (١) . محمَّد بن مَسْلَمَة (٣٥ ق هـ - ٤٣ هـ = ٥٨٩ - ٦٦٣ م) محمد بن مسلمة الأوسي الأنصاري الحارثي، أبو عبد الرحمن: صحابي، من الأمراء، من أهل المدينة. شهد بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك. واستخلفه النبي ﷺ في بعض غزواته. وولاه عمر على صدقات جهينة. واعتزل الفتنة في أيام علي فلم يشهد الجمل ولا صفّين. وكان عند عمر مُعداً لكشف أمور الولاة في البلاد. مات بالمدينة (٢) . المِسْنَاوي مَرِينُو (٠٠٠ - ١٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٢ م) محمد المسناوي مرينو: مؤرخ أندلسي الأصل. ثم من أهل الرباط (بالمغرب) ووفاته فيها. كان موقت جامعها. وصنف (تاريخا) في حوادث الدولة العلوية رتبه على الشهور والأعوام. قال ابن سودة: ينقل عنه الضعيف

стр. 6227

الرباطي في تاريخه كثيرا. وله كتاب في (تقدير فرض النفقات) مرتب على أطوار حياة المنفق عليهم (١) . أبو الذَّوَّاد (٠٠٠ - ٣٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٦ م) محمد بن المسيب بن رافع العقيلي، من بني عامر بن صعصعة: أمير بني عقيل. لقبه إقبال الدولة. كان صاحب نصيبين، ثم ملك الموصل وأعمالها سنة ٣٨٠ هـ وأقره بهاء الدولة ابن بويه (المستبد على الخليفة في العراق، كما يقول ابن خلدون) وأقام سنتين وأرسل بهاء الدولة جيشا من الديلم قاتل أبا الذواد، وظفر الديلم، إلا أن شقاقا حدث بين قادتهم، فاستمر أبو الذواد في إمارته إلى أن توفي (٢) . محمد مَسِيح (٠٠٠ - ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٥ م) محمد مسيح بن إسماعيل الفسوي: شيخ الإسلام بشيراز. من فقهاء الإمامية. له كتب بالعربية والفارسية. منها بالعربية (تفضيل النبي وآله الطاهرين على الملائكة المقربين - خ) (٣) . البَرْبِير (١٢٦١ - ١٢٨٢ هـ = ١٨٤٥ - ١٨٦٥ م) محمد مصباح بن محمد بن أحمد البربير: متأدب، من أهل بيروت. نظم الشعر صبيا. وتوفي في الحادية والعشرين من عمره. وجمعت منظوماته

стр. 6228

في ديوان (البدر المنير في نظم مصباح البربير - ط) (١) . محمَّد المَحْمَصَاني (١٣٠٥ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٨٨ - ١٩١٥ م) محمد بن مصباح المحمصاني: حقوقي، من شهداء العرب في عهد الترك. من أهل بيروت. تعلم فيها بالكلية العثمانية، وحصل على شهادة (دكتور) في الحقوق، من باريس سنة ١٩١٢ م. وكان من مؤسسي جمعية (العربية الفتاة) ومن أعضاء المؤتمر العربيّ الّذي انعقد في باريس سنة ١٩١٣. وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة. ودخل في (الجمعية الإصلاحية) وكان خطيبا كاتبا باحثا. وهو من الأفراد القلائل الذين تنبهوا للحركة (الصهيونية) في أيامه، وكتبوا محذّرين من استفحالها. وله كتاب فيها سماه (دعاة الفكرة الصهيونية) وترجم عن الفرنسية كتابا في (التربية) هيأه للطبع. واعتقله الترك (العثمانيون) في خلال الحرب العالمية الأولى فحوكم في الديوان العرفي، بعالية (لبنان) بتهمة تأسيس فرع (اللامركزية) ببيروت والتحريض على الانفصال عن الدولة العثمانية، والتظلم من الترك. وأعدم شنقا في بيروت (بقافلة الشهداء الأولى) مع أخ له من أنصار الفكرة العربية اسمه (محمود) مولده سنة ١٣٠١ هـ ١٨٨٤ م. وعمي أبوهما بعد مقتلهما، وجنّت أمهما (٢) . مِصْبَاح مُحَرَّم (١٢٧٠ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٣١ م) محمد مصباح بن محمد بن أديب محرم: عالم بالحقوق، أديب،

стр. 6229

حمصيّ الأصل. ولد ببيروت، وقرأ على علمائها، وتقدم في الخِدَم الحكومية حتى كان رئيسا لمحكمة الاستئناف ببيروت ثم بدمشق. وانتخب (مبعوثا) عن أهل بيروت (سنة ١٣٢٨ هـ في مجلس المبعوثين العثماني، فأقام في الآستانة مدة قصيرة. وعاد، فاستقر في دمشق وتولى رئاسة (محكمة التمييز) وقام بأعمال وزارة العدل مرتين. وصنف كتبا، منها (الصكوك الحقوقية - ط) ألقاه دروسا في كلية الحقوق بدمشق، و (نتيجة المعلومات في القضاء والمحاكمات) و (المعلومات العدلية) وله (ديوان شعر - خ) جمع فيه

стр. 6230

منظوماته. وتوفي بدمشق (١) . مِصْبَاح رَمَضان (١٢٦٧ - ١٣٥١ هـ = ١٨٥١ - ١٩٣٢ م) محمد مصباح رَمَضَان البيروتي: شاعر خفيف الروح. برع في الهجاء والمجون، والنكتة فيهما. ولم يتقن قواعد العربية إتقانا كافيا. ولد ونشأ في بيروت من أسرة يقال إن أصلها تركي، وولي بعض الوظائف فكان كاتب جمرك ومفتش بلدية ثم وكيل قائم مقام في (صور) ثم مديرا للجمرك في (صيدا) وطال زمنه في عمله الأخير. نشرت مجلة العرفان كثيرا من مقطوعاته وأخباره، وقد طبع له (سنة ١٨٧٣ م) كرأس صغير حوى (الموشحات المصباحية) من نظمه. ولم يجمع شعره، وهو غير قليل. وسافر إلى (حيفا) في أواخر أيامه فتوفي ودفن بها (٢) . الدُّورِكي (٦٣١ - ٧١٣ هـ = ١٢٣٤ - ١٣١٣ م) محمد بن مصطفى بن زكرياء، فخر الدين الدوركي: متأدب فقيه حنفي، تركي الأصل من بلدة دوركي (في شمال حلب) مولده بها. أجاد مع العربية التركية والفارسية وأخذ عنه أبو حيان. وتولى الحسبة في غزة. وأدب الملك الناصر. وصنف (الإغراب في الإعراب - خ) في الظاهرية (الرقم العام ٣٨٦٥) ونظم (القدوري) في الفقه. وأضر في آخر عمره (٣) .

стр. 6231

حاجّي حَسَن زاده (٠٠٠ - ٩١١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٥ م) محمد بن مصطفى ابن الحاج حسن، ويعرف بحاجي حسن زاده: فقيه حنفي، عارف بالتفسير. من مستعربي الترك. درّس في عدة مدارس ببروسة وإستانبول. وولي القضاء في عهد السلطان (محمد خان) وابنه (بايزيد) . له (حاشية على تفسير سورة الأنعام) للبيضاوي، و (محاكمة بين الدواني والصدر الشيرازي) و (ميزان التصريف) في الصرف (١) . شَيْخ زَادَهْ (٠٠٠ - ٩٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٤ م) محمد (محيي الدين) بن مصطفى (مصلح الدين) القوجوي: مفسر، من فقهاء الحنفية. كان مدرسا في إستانبول. له (حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي - ط) أربعة مجلدات، قال الحاج خليفة: وهي أعظم الحواشي فائدة وأكثرها نفعا وأسهلها عبارة، و (شرح الوقاية) في الفقه، و (شرح الفرائض السراجية) و (شرح المفتاح للسكاكي) و (شرح البردة - خ) و (حاشية على مشارق الأنوار للصاغاني - خ) في إسطنبول (٢) .

стр. 6232

محمَّد الواني (٠٠٠ - ١٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٢ م) محمد بن مصطفى الواني، ويعرف بوان قولي: فقيه حنفي رومي. تولى التدريس والقضاء في بلاده. له تآليف عربية، منها (إثبات المسموعات - خ) و (تعليقات على درر الحكام في شرح غرر الأحكام - خ) في فقه الحنفية يسمى (نقد الدرر) ورسالة في (كراهية الذكر وصلاة الرغائب - خ) وترجم إلى التركية كتاب (الصحاح) للجوهري، و (كيمياء السعادة) للغزالي (١) . ابن كاني (٠٠٠ - نحو ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٣٠ م) محمد بن مصطفى كاني شلبي بن جعفر بن تيمور الرومي الحنفي: مؤرخ. تركي الأصل، مستعرب. ولد في المدينة. وكان من موظفي الترك في اليمن، أيام استيلائهم عليها. وصنف تاريخا ابتدأ فيه من عصر النبوة إلى سنة ١٠٣٣ هـ

стр. 6233

أتى به على أخبار اليمن والأئمة والدعاة فيه من الزيدية وغيرهم وملوك الترك وحكامهم في اليمن، سماه (بغية الخاطر ونزهة الناظر - خ) نقل عنه المحبي، ورسالة في (نسب أبي بكر ابن سالم السقاف - خ) وله شعر ومعرفة بالأدب (١) . دَدَه أَفَنْدي (٠٠٠ - ١١٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٣ م) محمد (بير محمد دَدَه) بن مصطفى ابن حبيب الأرضرومي ثم القسطنطيني، زين الدين، المعروف بدده أفندي: من علماء الدولة العثمانية. فقيه حنفي. له كتب منها (المدحة الكبرى - ط) و (الوسيلة العظمى - ط) رسالتان في الشمائل النبويّة و (شرح رسالة القياس - ط) في المنطق. وكتاب السياسة والأحكام - خ) في الرياض (٢١٨٠) و (الوصف المحمود في مناقب الأدباء والجدود) توفي منفيا في بروسة (٢) . الغُلَامي (٠٠٠ - ١١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٢ م) محمد بن مصطفى الغلامي: أديب، له شعر جيد. من أهل الموصل. مرض وأقعد، فلزم بيته مشتغلا بالتصنيف. من كتبه (شمامة العنبر - خ) في تراجم معاصريه من شعراء الموصل وبغداد، على طريقة الريحانة، نشر (مختصره) مع (ديوان شعره) في الموصل. (٣)

стр. 6234

ابن الرَّاعي (١١١٩ - ١١٩٥ هـ = ١٧٠٧ - ١٧٨١ م) محمد بن مصطفى بن خداويردي بن مراد بن إبراهيم المعروف بالراعي، الحنفي الدمشقيّ: أديب، من الشعراء. مولده ووفاته في دمشق. كان فيها من كتاب (أوقاف الحرمين) . يجيد اللغتين العربية والفارسية، ويحسن الكتابة بخطوط الرقعة والديواني والنسخي وغيرها. ويغلب على شعره (الهجو) وله أهاج في الناس كثيرة ونكت ونوادر. تراكمت عليه الأمراض والأكدار في آخر أمره، وقل ما بيده، إلى أن توفي. من تأليفه (البرق المتألق في محاسن جلق - خ) يعرف بمحاسن الشام، صدَّره بأرجوزة من نظمه في (محاسن دمشق) نشرت في مجلة المجمع العلمي العربيّ. وله رسائل في الأدب. وشعره كثير (١) . كَمَال الدَّين البَكْري (١١٤٣ - ١١٩٦ هـ = ١٧٣١ - ١٧٨٢ م) محمد بن مصطفى بن كمال الدين ابن علي البكري الصديقي، كمال الدين، أبو الفتوح: أديب، من فقهاء الحنفية بفلسطين. ولد ببيت المقدس وتوفي بغزة. له نظم وتصانيف، منها (خلاصة تحقيق الظنون في الشروح والمتون - خ) جرد فيه كشف الظنون من المكررات، واستدرك عليه زيادات، و (الروض الرائض في علم الفرائض) و (تشنيف السمع في تفضيل البصر على السمع) و (المنح الإلهية في مدح خير البرية)

стр. 6235

شرح بديعية له، و (نبراس الأفكار) وهو ديوان شعره (١) . محمَّد الجِسْر (١٢٠٧ - ١٢٦١ هـ = ١٧٩٢ - ١٨٤٥ م) محمد بن مصطفى الجسر، أبو الأحوال: متصوف، من أعيان طرابلس. مصري الأصل، من دمياط. ولد في طرابلس الشام وجاور بالأزهر نحو ١٣ سنة، وعاد إلى بلده. وتوفي ودفن في قرية (لد) بفلسطين. له نظم وتعليقات على بعض كتب اللغة والأدب، لم تجمع. ولابنه (حسين) المتقدمة ترجمته، كتاب في سيرته سماه (نزهة الفكر في مناقب مولانا الشيخ محمد الجسر - ط) (٢) . لَبِيب (٠٠٠ - ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م) محمد بن مصطفى الإستانبولي الرومي الحنفي المتلخص على الطريقة التركية بلبيب: كاتب، متأدب. تولى نظارة تقويم الوقائع، باستانبول. وألف كتبا، منها (الجواهر الملتقطة في نوادر الحكايات والأمثال - ط) و (شرح النخبة) في اللغة، و (ديوان شعر) تركي (٣) . الخُضَري (١٢١٣ - ١٢٨٧ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٧٠ م) محمد بن مصطفى بن حسن الخضري: فقيه شافعيّ، عالم بالعربية. مولده ووفاته في دمياط (بمصر) دخل الأزهر، فمرض وصمّت أذناه، فعاد إلى بلده. واشتغل بالعلوم الشرعية والفلسفية.
следующие страницы →