لمحكمة مصر. ثم استقال واعتزل المناصب. وساح عدة سياحات في أوربة وغيرها وتوفي في القاهرة. له من الكتب: (الدروس الجغرافية - ط) مدرسي، في جزءين صغيرين، و (كنوز الذهب في التربية والأدب - ط) و (بحث في دار لقمان - ط) و (رحلة إلى الروسيا - ط) و (المرسيليات) نشرت تباعا في جريدة الأهرام. وله مقالات كثيرة في الصحف والمجلات.
وكان في سيرته القضائية مثالا للنزاهة. وهو الشقيق الأكبر لأحمد زكي باشا (شيخ العروبة) السابقة ترجمته (١) .
العَطَّار
(٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٤ م)
محمود بن رشيد العطار: متأدب دمشقي، كلفه أحمد تيمور باشا وضع ترجمة للشيخ بدر الدين (محمد بن يوسف) الحَسَني فصنف (ترجمة الحسني - خ) ١٨ ورقة في الظاهرية
(الرقم ٨٥٢٢) (٢) .
стр. 6442
نَظِيم
(١٣٠٦ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٩ م)
محمود رمزي نظيم بن محمود رمزي الحسيني أبو الوفاء: شاعر من كبار الزجالين في مصر.
ولد في (بركة السبع) من قرى المنوفية. وفي عامه الأول مات والده (محمود رمزي الحسيني) فسمي باسمه، ورباه خاله إسماعيل عاصم، المحامي الأديب. وكان أبوه من رجال الثورة العرابية، فنشأ الابن متشبعا بروحها ومن غلاة (الحزب الوطني) . وقال الشعر والزجل، ولقب بشاعر المظاهرات. وعمل في الصحافة مدة ٣٥ عاما. وخدم الثورة المصرية (سنة ١٩١٨) بنظمه ومقالاته. واضطهد وسجن وقام برحلات إلى بلاد الشام والحجاز وتركيا واوربا وروسيا.
وحضر في الأخيرة المؤتمر الدولي الخامس لنقابات العمال (١٩٣٠) ممثلا العمال العرب.
وانتخب رئيسا لمؤتمر الزجل العربيّ في لبنان (سنة ١٩٤٥) وفي هذه السنة انقطع للعمل في وزارة الشؤون الاجتماعية بالقاهرة إلى أن توفي. له مؤلفات مطبوعة، منها (عبير الوادي) و (كأس الحكمة) و (الموشحات) جزآن، و (ديوان نظيم) و (أزجال نظيم) و (سعد زغلول) و (ألحان الأسى) و (عرس بلقيس) و (تحت ظلال النخيل) وكانت فيه نزعة صوفية، ظهرت في بعض نظمه. وجمع كثير من أشعاره وأزجاله بعد وفاته في كتاب (الرمزيات - ط) (١) .
محمود زَكي
(٠٠٠ - ١٣٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٥ م)
محمود زكي بن علي بن إبراهيم ابن محمد بن يس المصري: كاتب شتام
стр. 6443
مقذع. أصدر جريدة (البرق) في القاهرة سنة ١٨٩٥ وفرّ من قضية عليه (سنة ٩٦) الى الآستانة، فكتب في بعض صحفها. ونفته حكومتها في الحرب العامة الأولى الى الأناضول، ثم أطلق فسافر إلى دمشق أيام تسلط الاتحاديين (العثمانيين) فولوه تحرير جريدة شتامة، لسب خصومهم من العرب. وأخرج الى الاستانة. وعاد في أواخر أعوامه إلى القاهرة فتوفي فيها. له كتاب (صباح الخير في عجائب السير - ط) يصف به رحلته الاولى بين القاهرة والاستانة (١) .
العادل نُور الدين
(٥١١ - ٥٦٩ هـ = ١١١٨ - ١١٧٤ م)
محمود بن زنكي (عماد الدين) ابن اقسنقر، أبو القاسم، نور الدين، الملقب بالملك العادل: ملك الشام وديار الجزيرة ومصر. وهو أعدل ملوك زمانه وأجلّهم وأفضلهم. كان من المماليك (جده من موالي السلجوقيين) . ولد في حلب وانتقلت إليه إمارتها بعد وفاة أبيه (٥٤١ هـ وكان ملحقا بالسلاجقة، فاستقل. وضم دمشق إلى ملكه مدة عشرين سنة. وامتدت سلطته في الممالك الإسلامية حتى شملت جميع سورية الشرقية وقسما من سورية الغربية، والموصل وديار بكر والجزيرة ومصر وبعض بلاد المغرب وجانبا من اليمن. وخطب له بالحرمين. وكان معتنيا بمصالح رعيته، مداوما للجهاد، يباشر القتال بنفسه، موفقا في حروبه مع الصليبيين، أيام زحفهم على بلاد الشام. وأسقط ما كان يؤخذ من المكوس، وأقطع عرب البادية إقطاعات لئلا يتعرضوا للحجاج. وهو الّذي حصّن قلاع الشام وبنى الأسوار على مدنها، كدمشق وحمص وحماة وشيزر وبعلبكّ وحلب. وبنى مدارس كثيرة منها (العادلية) أتمها بعده العادل
стр. 6444
أخو صلاح الدين، و (دار الحديث) كلتاهما في دمشق، وهو أول من بنى دارا للحديث. وبنى الجامع (النوري) بالموصل، والخانات في الطريق، والخوانق للصوفية. وكان متواضعا مهيبا وقورا، مكرما للعلماء ينهض للقائهم ويؤنسهم ولا يرد لهم قولا، عارفاَ بالفقه على مذهب أبي حنيفة، ولا تعصب عنده. وسمع الحديث بحلب ودمشق من جماعة، وسمع منه جماعة.
وقرأت في كتاب (مشارع الأشواق - خ) في الجهاد، لأحمد بن إبراهيم بن محمد النحاس الدمشقيّ، الورقة ٣٩: (خرّج السلطان المجاهد محمود المعروف بالشهيد، ﵀، في كتاب فضل الجهاد بإسناده عن سعيد بن سابق إلخ) . وكان يجلس في كل أسبوع أربعة أيام يحضر الفقهاء عنده ويأمر بإزالة الحجاب حتى يصل إليه من يشاء، ويسأل الفقهاء عما يشكل عليه.
ووقف كتبا كثيرة. وكان يتمنى أن يموت شهيدا، فمات بعلة (الخوانيق) في قلعة دمشق، فقيل له (الشهيد) وقبره في المدرسة (النورية) وكان قد بناها للأحناف بدمشق. ولمحمد بن أبي بكر ابن قاضي شهبة كتاب (الدر الثمين - خ) في سيرته، ول أبي شامة كتاب (الروضتين في أخبار الدولتين - ط) في سيرته وسيرة السلطان صلاح الدين، ودولتيهما (١) .
стр. 6445
البارُودي
(١٢٥٥ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٣٩ - ١٩٠٤ م)
محمود سامي (باشا) ابن حسن حسني بن عبد الله البارودي المصري: أول ناهض بالشعر العربيّ من كبوته، في عصرنا، وأحد القادة الشجعان. جركسي الأصل، من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي (أخي برسباي) . نسبته إلى (إيتاي البارود) بمصر، وكانت لأحد أجداده في عهد الالتزام.
ومولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها في المدرسة الحربية. ورحل إلى الآستانة فأتقن الفارسية والتركية، وله فيهما قصائد. وعاد إلى مصر، فكان من قواد الحملتين المصريتين لمساعدة تركيا: الأولى في ثورة (كريد) سنة ١٨٦٨ والثانية في الحرب الروسية سنة ١٨٧٧ وتقلب في المناصب انتهت به إلى رئاسة النظار. واستقال. ولما حدثت (الثورة العرابية) كان في صفوف الثائرين.
ودخل الإنجليز القاهرة، فقبض عليه وسجن، وحكم بإعدامه ثم أبدل الحكم بالنفي إلى جزيرة (سيلان) حيث أقام سبعة عشر عاما أكثرها في (كندي) تعلم الإنجليزية في خلالها، وترجم عنها كتبا إلى العربية، وكفّ بصره. وعفي عنه سنة ١٣١٧ هـ (١٨٩٩) فعاد إلى مصر. أما شعره فيصح اتخاذه فاتحة للأسلوب العصري الراقي بعد إسفاف النظم زمنا
стр. 6446
غير قصير. له (ديوان شعر - ط) جزآن منه و (مختارات البارودي - ط) أربعة أجزاء.
ولعمر الدسوقي: (محمود سامي البارُودي - ط) في حياته وشعره (١) .
الدكتور جُنيْنة
(٠٠٠ - ١٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٣ م)
محمود سامي جنينة، الدكتور في الحقوق. مصري كان مديرا لجامعة الإسكندرية. له كتب مطبوعة، منها (بحوث في قانون الحرب) و (بحوث في قانون الحياد) و (بين عهدين، عصبة الأمم والأمم المتحدة) عرض موجز لأوجه الشبه، و (دروس القانون الدولي العام)
стр. 6447
توفي بالقاهرة (١) .
السُّلْطان الغَزْنَوي
(٣٦١ - ٤٢١ هـ = ٩٧١ - ١٠٣٠ م)
محمد بن سبكتكين الغزنوي، السلطان يمين الدولة أبو القاسم ابن الأمير ناصر الدولة أبي منصور: فاتح الهند، وأحد كبار القادة. امتدت سلطنته من أقاصي الهند إلى نيسابور. وكانت عاصمته غزنة (بين خراسان والهند) وفيها ولادته ووفاته. مات أبوه سبكتكين (صاحب غزنة، ناصر الدولة، أمير غزاة الهند، أبو منصور) سنة ٣٨٧ هـ وخلف ثلاثة أولاد، هم: محمود وإسماعيل ونصر. وجرت بينهم حروب، ظفر بها (محمود) واستولى على الإمارة سنة ٣٨٩ وأرسل إليه القادر باللَّه العباسي خلعة السلطنة، فقصد بلاد خراسان فاستلب ملكها من أيدي السامانية، وصمد لقتال ملك الترك بما وراء النهر. وجعل دأبه غزو الهند مرة في كل عام، فافتتح بلادا شاسعة، واستمر إلى أن أصيب بمرض عاناه مدة سنتين، لم يضطجع فيهما على فراش بل كان يتكئ جالسا، حتى مات وهو كذلك. وقبره في غزنة. وسيرته مدوّنة. وهو تركي الأصل، مستعرب. كان حازما صائب الرأي، يجالس العلماء، ويناظرهم. وكان من أعيان الفقهاء، فصيحا بليغا، استعان بأهل العلم على تأليف كتب كثيرة في فنون مختلفة، نسبت إليه، منها كتاب (التفريد) في فقه الحنفية، نحو ستين ألف مسألة، وخطب ورسائل، وشعر. وله صنف (العتبي) تاريخه الّذي سماه (اليميني - ط) (٢) .
стр. 6448
مَقْدِيش
(٠٠٠ - ١٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٣ م)
محمود بن سعيد مقديش، أبو الثناء الصفاقسي: مؤرخ. اشتهر بتونس، وزار مصر، وتوفي بالقيروان، ودفن ببلدته صفاقس. له كتب، منها (نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار - ط) جزآن، في مجلد، معظمه في صفاقس وعلمائها (١) .
الشِّهَاب مَحْمُود
(٦٤٤ - ٧٢٥ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٢٥ م)
محمود بن سلمان بن فهد بن محمود الحنبلي الحلبي ثم الدمشقيّ، أبو الثناء شهاب الدين: أديب كبير. استمر في دواوين الإنشاء بالشام ومصر نحو خمسين عاما. ولد بحلب، وولي الإنشاء في دمشق. وانتقل إلى مصر، فكتب بها في الديوان. وعاد إلى دمشق، فولي كتابة السر نحو ثماني سنين إلى أن توفي بها. وكان شيخ صناعة الإنشاء في عصره، ويقال: لم يكن بعد القاضي الفاضل مثله. وهو إلى ذلك شاعر مكثر. له تصانيف، منها (ذيل على الكامل لابن الأثير - خ) و (أهنى المنائح في أسنى المدائح - ط) و (الذيل على ذيل القطب اليونيني) و (مقامة العشاق) و (منازل الأحباب ومنازه اللباب - خ) و (حسن التوسل إلى صناعة الترسل - ط) وكان يكتب التقاليد الكبيرة والتواقيع بديهة من غير مسودة. وقد جمع منها بعض الفضلاء
стр. 6449
مجلدين. قال ابن حجر: إن قصائد الشهاب تدخل في ثلاثين مجلدة، ونثره لو جمع لبلغ مثلها (١) .
مَحْمُود سَلِيم = محمود بن عبد الرحيم ١٣٧٣.
الكَفَوي
(٠٠٠ - نحو ٩٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٨٢ م)
محمود بن سليمان الحنفي الرومي الكفوي: قاض، عالم بتراجم الحنفية. من أهل بلدة (كفه) التركية. تعلم بها واضطلع بالأدبين العربيّ والتركي. وانتقل إلى استامبول، فولي القضاء في (كفه) مدة وعاد إلى العاصمة (استامبول) معزولا. وتوفي بها. له كتب، منها (كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار - خ) في ٥٧٣ ورقة، في رجال الحنفية، و (شرح آداب البحث - خ) (٢) .
الإيراني
(١٣٣٢ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٤ - ١٩٧٤ م)
محمود سيف الدين الإيراني: من كبار كتاب القصة. فلسطيني ولد بيافا. وتخرج بمدرسة الفرير (١٩٢٩) وتأدب بالفرنسية والإنكليزية مع العربية وعمل في خدمة التربية والتعليم بحكومة فلسطين مدة. وأصدر مجلة (الفجر) بيافا (١٩٣٥) مشاركا عارف العزوني. فأصدرا نحو ٥٠ عددا. وانتقل الى الضفة الشرقية،
стр. 6450
فكان معلما فمديرا لمدارس ثانوية. وأوفد (١٩٦١) للتخصص في شؤون الأونيسكو وعاد فعين مستشارا في وزارة الثقافة بعمان، ورأس تحرير مجلة (أفكار) وامتاز في حياته الأدبية بإجادة القصة القصيرة. ومن المطبوع من قصصه مجموعة سماها (مع الناس) وله (أول الشوط) مجموعة مقالات، و (ما أقل الثمن) و (متى ينتهي الليل) و (أصابع في الظلام) و (ملامح من الغرب) كلها مطبوعة. ومثلها مجموعة من القصص مترجمة سماها (أقاصيص من الشرق والغرب) وتوفي بعمان (١) .
الشَّرْقاوي
(٠٠٠ - ١٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧١ م)
محمود الشرقاوي: متأدب مصري تولى إدارة المكتبة الأزهرية مدة، وساعد في وضع بعض فهارسها. له مؤلفات مطبوعة، منها (المجتمع العربيّ) و (رحلة مع ابن بطوطة، من طنجة الى الصين) و (الأندلس وإفريقيا) و (اندونسيا المعاصرة) (٢) .
الأَلُوسي
(١٢٧٣ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٢٤ م)
محمود شكري بن عبد الله بن شهاب الدين محمود الآلوسي الحسيني، أبو المعالي: مؤرخ، عالم بالأدب والدين، من الدعاة إلى الإصلاح. ولد في رصافة بغداد، وأخذ العلم عن أبيه وعمه وغيرهما. وتصدر للتدريس في داره وفي بعض المساجد. وحمل على أهل البدع في الإسلام، برسائل، فعاداه كثيرون وسعوا به لدى والي بغداد (عبد الوهاب باشا) فكتب هذا إلى مرجعه السلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فصدر الأمر بنفيه إلى بلاد
стр. 6451
الأناضول فلما وصل إلى الموصل (سنة ١٣٢٠ هـ قام أعيانها فمنعوه من تجاوزها، وكتبوا إلى السلطان يحتجون، فسمح له بالعودة إلى بغداد، فعاد. ولما نشبت الحرب العامة (الأولى) وهاجم البريطانيون العراق، انتدبته الحكومة (العثمانية) للسفر إلى نجد، والسعي لدى (الأمير) عبد العزيز آل سعود (ملك المملكة العربية السعودية بعد ذلك) للقيام بمناصرتها، فقصده الآلوسي (سنة ١٣٣٣ هـ عن طريق سورية والحجاز، وعرض عليه ما جاء من أجله، فاعتذر وآب صاحب الترجمة مخفقا، فلزم بيته عاكفا على التأليف والتدريس. واحتل البريطانيون بغداد (سنة ١٣٣٥ هـ فعرضوا عليه قضاءها، فزهد فيه انقباضا عن مخالطتهم. ولم يل عملا بعد ذلك غير (عضوية) مجلس المعارف في بدء تأليف الحكومة العربية في بغداد. وتوفي فيها.
له ٥٢ مصنفا، بين كتاب ورسالة، منها (بلوغ الأرب في أحوال العرب - ط) ثلاثة أجزاء، ألفه إجابة لاقتراح لجنة اللغات الشرقية في استكهولم، وفاز بجائزتها، و (أخبار بغداد وما جاورها من القرى والبلاد - خ) أربع مجلدات، و (المسك الأذفر في تراجم علماء القرن الثالث عشر - ط) و (مساجد بغداد - خ) لم يتمه، و (تاريخ نجد - ط) و (أمثال العوام
стр. 6452
في دار السلام - خ) و (رياض الناظرين في مراسلات المعاصرين - خ) و (بدائع الإنشاء - خ) جزآن، و (الآية الكبرى في الرد على الرائية الصغرى - ط) و (الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر - ط) و (عقد الدرر، شرح مختصر نخبة الفكر - خ) في مصطلح الحديث، و (ما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة - خ) و (فتح المنان - ط) في الرد على أهل البدع في الدين، و (تجريد السنان في الذب عن أبي حنيفة النعمان - خ) و (مجموعة - خ) في تراجم بعض العلماء من أهل بغداد، و (صب العذاب على من سب الأصحاب - خ) و (غاية الأماني في الرد على النبهاني - ط) مجلدان كبيران. ولبعض شعراء العصر مراث كثيرة فيه للاستاذ محمد بهجة الأثري، كتاب (محمود شكري الآلوسي وآراؤه اللغوية - ط) (١) .
شَلْتُوت
(١٣١٠ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦٣ م)
محمود شلتوت: فقيه مفسر مصري. ولد في منية بني منصور (بالبحيرة) وتخرج بالأزهر (١٩١٨) وتنقل في التدريس إلى أن نقل للقسم العالي بالقاهرة (١٩٢٧) وكان داعية إصلاح نير الفكرة، يقول بفتح باب الاجتهاد. وسعى إلى إصلاح الأزهر فعارضه بعض كبار الشيوخ وطرد هو ومناصروه، فعمل في المحاماة (١٩٣١ - ١٩٣٥) وأعيد إلى الأزهر، فعين وكيلا لكلية الشريعة ثم كان من أعضاء كبار العلماء (١٩٤١) ومن أعضاء مجمع اللغة العربية (١٩٤٦) ثم شيخا للأزهر (١٩٥٨) الى وفاته. وكان خطيبا موهوبا جهير الصوت. له ٢٦ مؤلفا مطبوعا، منها (التفسير) أجزاء منه في مجلد، ولم يتم،
стр. 6453
و (حكم الشريعة في استبدال النقد بالهدي) و (القرآن والمرأة) رسالة، (والقرآن والقتال) و (هذا هو الإسلام) و (عنصر الخلود في الإسلام) و (الإسلام والتكافل الاجتماعي) و (فقه السنة) الأول منه، و (أحاديث الصباح في المذياع) و (فصول شرعية اجتماعية) و (حكم الشريعة الإسلامية في تنظيم النسل) محاضرة، و (الدعوة المحمدية) رسالة، و (فقه القرآن والسنة) الجزء الأول، و (الفتاوى) و (توجيهات الإسلام) و (الإسلام عقيدة وشريعة) و (الإسلام والوجود الدولي) (١) .
стр. 6454
محمود شَوْكَتْ
(١٢٧٥ - ١٣٣١ هـ = ١٨٥٨ - ١٩١٣ م)
محمود شوكت (باشا) ابن سليمان طالب (كهيه) العمري الفاروقي بالولاء: قائد عراقي ولي رياسة الوزراء في الدولة العثمانية، وعلت له شهرة في حركة الدستور العثماني. ولد ببغداد وكان أبوه (متصرفا) في المنتفق، فتعلم بها ثم بالمدرسة الحربية في الأستانة. وتقدم في المناصب العسكرية إلى أن أعطي لقب (فريق) وعين واليا لقوصوه، فقائدا للفيلق الثالث بسلانيك. وكان من أعضاء جمعية (تركيا الفتاة) السّرية، وهدفها في ذلك العهد القضاء على استبداد السلطان عبد الحميد الثاني. ونجحت الجمعية في إعلان (الدستور) وقامت على أثره فتنة (الرجعيين) في آبريل (١٩٠٨) فزحف محمود شوكت بفيلقه من سلانيك على العاصمة (الآستانة) فدخلها عنوة بعد يومين. وخلع السلطان عبد الحميد، وولي محمد رشاد، وتألفت وزارة كان محمود شوكت وزير الحربية فيها ثم أسندت إليه الصدارة العظمى (رياسة الوزراء) واشتدت في أيامه وما قبلها سيطرة الاتحاديين، وهم المظهر العلني لتركيا الفتاة، وجاهروا بسياسة (تتريك العناصر) ولم يكن محمود شوكت (وهو جركسي الأصل، عربي المنبت) من أنصارهم في تلك السياسة. وقتل غيلة
стр. 6455
أمام نظارة الحربية (١) .
محمود شُوَيْل
(١٣٠٢ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٣ م)
محمود شويل المدني: مدرس بالحرمين. مصري الأصل. مولده ووفاته في المدينة المنورة.
قام برحلات طويلة الى إسبانيا وتركيا وبخارى. وأذن له بالتدريس في المدينة (سنة ١٣٢٧) فاستمر إلى آخر حياته. وولي نيابة القضاء. وكان من أهل الدعوة للإصلاح، معوانا لذوي العوز.
له رسائل مطبوعة، منها (القول السديد في قمع الضال العنيد) و (منزلة الحديث في الدين) (٢) .
محمود بن صاعد (الحارثي) = محمود ابن عبيد الله
محمود بن صالح (المرداسي) = محمود ابن نصر
البَرُوجِرْدي
(٠٠٠ - ١٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٩ م)
محمود بن صالح البروجردي: فقيه إمامي. كانت إقامته بطهران. قتله اللصوص وهو عائد إليها من رحلة زار بها العراق. له (نخبة الأدب بالأدعية والتعليقات - ط) (٣) .
مَحْمُود صِدْقي
(١٢٦٧ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٥١ - ١٩٢٤ م)
محمود صدقي (باشا) : طبيب من رجال الإدارة بمصر. ولد بناحية (بيلة) بالغربية. وانتقل إلى القاهرة، فتعلم بمدرسة
стр. 6456
الطب، وأرسل في بعثة إلى باريس، وعاد طبيبا (سنة ١٨٧٨) وعين مدرسا للتشريح الخاص بمدرسة الطب، فمفتشا لصحة مصر، فوكيلا لمصلحة الصحة العامة، فمحافظا لمدينة الإسكندرية (١٨٩٩ - ١٩٠٦) فمحافظا للقاهرة (١٩٠٦ - ١٩٠٩) وتوفي بالإسكندرية. له كتاب (إرشاد الخواص في التشريح الخاص - ط) جزآن، شاركه في تأليفه الدكتور محمد أمين (١) .
مَحْمُود صَفْوَت
(١٢٤١ - ١٢٩٨ هـ = ١٨٢٥ - ١٨٨١ م)
محمود صفوت بن مصطفى آغا الزيله لي الشهير بالساعاتي: شاعر مصري. ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية. ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج، فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن، ووصف كثيرا من وقائعه في شعره. ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة. واستخدم بديوان المعية (الكتخدائية) ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين (عضوا) في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي. اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها. وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو ولا ما يؤهله للشعر ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم. له (ديوان شعر - ط) و (مزدوجات - ط) و (مختصر ديوان الساعاتي - ط) (٢) .
стр. 6457
مَحْمُود ضَيْف
(١٢٩١ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٢٧ م)
محمود ضيف (بك) : فاضل
стр. 6458
مصري. تخرج بدار العلوم في القاهرة، وتعلم الفرنسية. وعمل في التدريس، ثم في الكتابة بوزارة العدل (الحقانية)
стр. 6459
وبعض المحاكم إلى أن توفي. وهو أحد ثلاثة اشتركوا في ترجمة (السر في خطأ القضاء - ط) عن الفرنسية (١) .
مَحْمُود العَالِم
(٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٣ م)
محمود العالم المنزلي: فاضل أزهري من أهل (المنزلة) التابعة للدقهلية بمصر. تعلم في الأزهر، بالقاهرة. ثم كان من مدرسي دار العلوم. له كتب، منها (أرجوزة في علم الكلام - خ) أولها: (يقول محمودُ الشهير لقبا بالعالم، الّذي إلى اللهو صبا) و (أنوار الربيع في الصرف والنحو والمعاني والبيان والبديع - ط) مدرسي، و (المهمّ الجليل في علم الخليل - خ) عروض، في دار الكتب (٢: ٢٤٤) و (فكاهة الأذواق من مشارع الأشواق - ط) في فضل الجهاد والترغيب فيه اختصره من (مشارع الأشواق - ط) لأحمد بن إبراهيم النحاس المتوفى سنة ٨١٤ هـ (٢) .
العَبْدلاني
(٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م)
محمود بن عباس بن سليمان العبدلاني، نزيل دمشق: فاضل. ولد ونشأ ودرّس في (عبدلان) وولي الإفتاء في (كوي صنجق) وانتقل إلى حلب. ثم سكن دمشق وتوفي بها. له (زبدة الأنفاس في تفسير سورة الإخلاص - خ) (٣) .
стр. 6460
محمود عَبَّاس
(٠٠٠ - ١٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٤ م)
محمود عباس العاملي: فاضل من أهل جبل عامل. له كتب، منها (الفتاة السورية - ط) و (قصة أصحاب الفيل - ط) (١) .
ابن عَبْد الجَبَّار
(٠٠٠ - ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م)
محمود بن عبد الجبار الماردي: ثائر، من أهل ماردة (بالأندلس) خرج على عبد الرحمن بن الحكم الأموي (سنة ٢١٨ هـ في جمع من المارديين، فقاتله عبد الرحمن قتالا شديدا. وانهزم الماردي، فسير عبد الرحمن جيشا لمطاردته، فظفر الماردي، واستفحل أمره، فأتى مدينة مينة (Minho) فملكها وغنم ما فيها. وفارقها، فنزل ببعض بلاد الفرنج، فامتلك قلعة لهم، وأقام بها زمنا، فحصره ألفونس الثالث الملقب بالكبير، فاستعاد القلعة وقتل محمودا ومن معه (٢) .
الأَصْبَهاني
(٦٧٤ - ٧٤٩ هـ = ١٢٧٦ - ١٣٤٩ م)
محمود بن عبد الرحمن (أبي القاسم) ابن أحمد بن محمد، أبو الثناء، شمس الدين الأصفهاني، أو الأصبهاني: مفسر، كان عالما بالعقليات. ولد وتعلم في أصبهان. ورحل إلى دمشق فأكرمه أهلها، وأعجب به ابن تيمية. وانتقل إلى القاهرة فبنى له الأمير (قوصون) الخانقاه بالقرافة، ورتبه شيخا فيها، فاستمر الى أن مات بالطاعون في القاهرة. من كتبه (التفسير - خ) في صوفية (دار الكتب الشعبية ١: ٤٣) مخطوطة كاملة نفيسة (٨٤٣ ورقة) كبير، منه الجزء الرابع مخطوط، سماه (أنوار الحقائق الربانية) قال
стр. 6461
الصفدي: رأيته يكتب في تفسيره من خاطره من غير مراجعة، و (تشييد القواعد - خ) في شرح تجريد العقائد للنصير الطوسي، و (شرح فصول النسفي - خ) و (مطالع الأنظار في شرح طوالع الأنوار للبيضاوي - ط) و (ناظرة العين - خ) مصور في معهد المخطوطات، في المنطق، مع (شرحه - خ) - ناضرة العين - لأحمد بن عمر المالكي (٧٩٥) ، و (البيان - خ) في شرح مختصر ابن الحاجب، أصول، و (بيان معاني البديع - خ) شرح البديع لابن الساعاتي في أصول الفقه، و (شرح مطالع الأنوار) للأرموي في المنطق، و (شرح كافية ابن الحاجب - خ) و (شرح منهاج البيضاوي) (١) .
مَحْمُود سَلِيم
(٠٠٠ - ١٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٤ م)
محمود بن عبد الرحيم سليم: زراعي مصري. كان أستاذا بكلية الزراعة بالقاهرة. ووفاته فيها.
له (نظام التعليم الزراعي بانجلترة - ط) رسالة، و (بكتريولوجيا الألبان - ط) في مجلد (٢) .
الوارداري
(٠٠٠ - ١٠٦١ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م)
محمود بن عبد الله الوارداري: فرضي، مدرس. رومي حنفي من أهل (واردار) في تركيا.
له تصانيف عربية وتركية، منها (ترتيب زيبا - خ) فهرس للآيات
стр. 6462
القرآنية، وضعه بالتركية سنة ١٠٥٤ هـ وترجم إلى العربية. منه نسخ في التيمورية ودمشق وصوفية، و (بحر المسائل) و (معين المنتهي) كلاهما في الفرائض (١) .
الآلُوسي الكَبير
(١٢١٧ - ١٢٧٠ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٥٤ م)
محمود بن عبد الله الحسيني الآلوسي، شهاب الدين، أبو الثناء: مفسر، محدث، أديب، من المجددين، من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. كان سلفي الاعتقاد، مجتهدا. تقلد الإفتاء ببلده سنة ١٢٤٨ هـ وعزل، فانقطع للعلم. ثم سافر (سنة ١٢٦٢ هـ إلى الموصل، فالآستانة، ومر بماردين وسيواس، فغاب ٢١ شهرا وأكرمه السلطان عبد المجيد. وعاد إلى بغداد يدون رحلاته ويكمل ما كان قد بدأ به من مصنفاته، فاستمر الى أن توفي. من كتبه (روح المعاني - ط) في التفسير، تسع مجلدات كبيرة، و (نشوة الشمول في السفر إلى اسلامبول - ط) رحلته إلى الآستانة، و (نشوة المدام في العود إلى دار السلام - خ) و (غرائب الاغتراب - ط) ضمنه تراجم الذين لقيهم، وأبحاثا ومناظرات، و (دقائق التفسير - خ) و (الخريدة الغيبية - ط) شرح به قصيدة لعبد الباقي الموصلي، و (كشف الطرة عن الغرة - ط) شرح به درة الغواص للحريري، و (مقامات - ط) في التصوف والأخلاق، عارض بها مقامات الزمخشريّ، و (الأجوبة العراقية عن الأسئلة الإيرانية - ط) و (حاشية على شرح القطر - ط) في النحو، و (الرسالة اللاهورية - ط) .
ونسبة الأسرة الآلوسية إلى جزيرة (آلوس) في وسط نهر الفرات، على خمس مراحل من بغداد.
فرّ إليها جد هذه الأسرة من وجه هولاكو التتري عندما دهم
стр. 6463
بغداد، فنسب إليها. ولصاحب الترجمة شعر لا بأس به وإبداع في الإنشاء. وقد ألِّفت في ترجمته رسائل مفصلة (١) .
مَحْمُود الشَّهَّال
(١٢٥٢ - نحو ١٣٢٥ هـ = ١٨٣٦ نحو ١٩٠٧ م)
محمود بن عبد الله الشهال: شاعر. من أهل طرابلس الشام. عين في وظائف آخرها رئاسة كتّاب مجلس الحقوق. كان حسن الصوت، ماهرا في (تلحين) القصائد، يحسن نظم الموشحات. له (ديوان عقد اللآل من نظم الشهال - ط) (٢) .
المَلَّاح
(١٣٠٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٩ م)
محمود بن عبد الله بن يونس الملاح: باحث، من الكتاب. من أهل الموصل. له تآليف مطبوعة، منها (الآراء الصريحة لبناء قومية صحيحة) و (تاريخنا القومي بين السلب والإيجاب) و (حقيقة إخوان الصفاء) و (الرزية في القصيدة الأزرية) و (الوحدة الإسلامية بين الأخذ والردّ) و (تشريح شرح نهج البلاغة: ثورة فكرية تاريخية قومية) و (مقدمة ابن خلدون: دراسة ونقد) جزآن (٣) .
مَحْمُود المُوَقِّع
(١٢٥٧ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤١ - ١٩٠٤ م)
محمود بن عبد المحسن بن أسعد بن عبد القادر الموقع الدمشقيّ الحسيني القادري الأشعري: فاضل. مولده ووفاته في
стр. 6464
دمشق. زار مصر والآستانة مرارا. وكان يميل إلى الانزواء، وتغلب عليه السويداء. له (ديوان الانكسار - ط) مجموع من نظمه، قال الشطي: وفيه عجائب وغرائب!، و (الأس الجميل باختصار الأنس الجليل في تاريخ القدس وبلد الخليل) و (عمدة الناسك) في المناسك، و (شرح الشمائل الترمذية - خ) و (مولد - ط) و (تنبيه الأبناء) في الحديث، و (الفوائح العرفانية في المدائح المرغنية - خ) (١) .
الحارِثي
(٥٤١ - ٦٠٦ هـ = ١١٤٧ - ١٢٠٩ م)
محمود بن عبيد الله بن صاعد بن أحمد بن محمد الطايكاني، المروزي، أبو القاسم وأبو المجد الحارثي: فقيه حنفي. ينعت بشيخ الإسلام. من أهل مرو. ولد ونشأ بسرخس. ومرَّ ببغداد حاجا سنة ٦٠٥ وتوفي بمرو. من كتبه (تفهيم التحرير لنظم الجامع الكبير - خ) في فروع الحنفية، و (خلاصة النهاية في فوائد الهداية) و (الفتاوى) مجلد (٢) .
стр. 6465
مَحْمُود عَرْنُوس = محمود بن محمد ١٣٧٤
محمود عَزْمي
(١٣٠٦ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٤ م)
محمود عزمي: كاتب مصري، من كبار الصحفيين. كان (دكتورا) في القانون. ولد بمنيا القمح، وتعلم بمصر وباريس. ورأس تحرير عدة صحف مصرية. وأنشأ جريدة (الاستقلال) يومية، بالقاهرة (سنة ١٩٢١) ثم مجلة (الجديد) سنة ١٩٢٥ وكتب (حقوق الإنسان - ط) رسالة صغيرة.
و (ملخص مبادئ الصحافة العامة - ط) نشر سنة ١٩٤٢ و (الأيام المئة، على هامش التاريخ المصري الحديث - ط) رسالة. وعين عميدا لكلية الحقوق ببغداد (سنة ٣٦) فأطلق عليه أحد تلاميذها الرصاص. وشفي، فعاد إلى مصر، وتنقل في بعض الوظائف إلى أن كان رئيسا لوفد مصر في الأمم المتحدة (بنيويورك) وتوفي فجأة وهو يخطب في (مجلس الأمن) مفندا بعض مزاعم اليهود (١) .
стр. 6466
البِقاعي
(٠٠٠ - بعد ٩٠١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٥ م)
محمود بن علي بن محمد البقاعي الغزي: فرضي من فقهاء الشافعية. له (المنحة البقاعية - خ) في الأزهرية، أنجزها سنة ٩٠١ في شرح (التحفة القدسية) في المواريث لابن الهائم (١) .
مَحْمُود الطَّبَاطَبَائي
(٠٠٠ - ١٣١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٣ م)
محمود بن علي أصغر الطباطبائي التبريزي: فقيه إمامي، له اشتغال بالحديث. توفي بمكة حاجا.
من كتبه (دراية الحديث - خ) و (دكة القضاء) في الأحكام والشهادات (٢) .
محمود بن عمر الجِغْمِيني = محمود بن محمد ٦١٨ هـ
ابن البِبْلاوِي
(١٢٩٧ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٣١ م)
محمود بن علي بن محمد الببلاوي: فقيه حنفي مصري أزهري. تولى مشيخة بعض المساجد.
وتوفي بالقاهرة. له كتب منها (تاريخ الهجرة النبويّة وبدء الإسلام - ط) و (الرحلة الببلاوية - خ) الى المدينة المنورة سنة ١٣٢٧ هـ في دار الكتب (١٨٥٠ ط)
و (التاريخ الحسيني ط) و (تاريخ السيدة زينب) وهو ابن شيخ الأزهر المترجم له في الأعلام (٤: ٢٦٥) (٣) .
الأَصْبَهَاني
(٠٠٠ - بعد ٥١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١١٩ م)
محمود بن عمر بن أبي الفضل الأصبهاني:
стр. 6467
مهندس. له (تلخيص المخروطات في الهندسة لإيلونيوس - خ) فرغ من إتمامه سنة ٥١٣ هـ في مكتبة أحمد الثالث (١) .
الزَّمَخْشَرِي
(٤٦٧ - ٥٣٨ هـ = ١٠٧٥ - ١١٤٤ م)
محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشريّ، جار الله، أبو القاسم: من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب. ولد في زمخشر (من قرى خوارزم) وسافر إلى مكة فجاور بها زمنا فلقب بجار الله. وتنقل في البلدان، ثم عاد إلى الجرجانية (من قرى خوارزم) فتوفي فيها.
أشهر كتبه (الكشاف - ط) في تفسير القرآن، و (أساس البلاغة - ط) و (المفصل - ط) ومن كتبه (المقامات - ط) و (الجبال والأمكنة والمياه - ط) و (المقدمة - ط) معجم عربي فارسي، مجلدان، و (مقدمة الأدب - خ) في اللغة، و (الفائق - ط) في غريب الحديث، و (المستقصى - ط) في الأمثال، مجلدان، و (رؤوس المسائل - خ) في شستربتي (٣٦٠٠) و (نوابغ الكلم - ط) رسالة، و (ربيع الأبرار - ط) الجزء الأول منه، و (المنتقى من شرح شعر المتنبي، للواحدي - خ) منه نسخة في مكتبة شيخ الإسلام، بالمدينة، رقم ٧٩٥ كتبت سنة ٦٣٣ في ١٣٦ ورقة (كما في مذكرات الميمني) و (القسطاس - خ) في العروض، و (نكت الأعراب في غريب الإعراب - خ) رسالة، و (الأنموذج - ط) اقتضبه من المفصل، و (أطواق الذهب - ط) و (أعجب العجب في شرح لامية العرب - ط) وله (ديوان شعر - خ) .
وكان معتزلي المذهب، مجاهرا، شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره (٢) .
стр. 6468
ابن زُقَيْقَة
(٥٦٤ - ٦٣٥ هـ = ١١٦٩ - ١٢٣٧ م)
محمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم ابن شجاع، أبو الثناء، سديد الدين، الشيبانيّ، المعروف بابن زقيقة: طبيب، من العلماء الأدباء. ولد في بلدة حيني (في ديار بكر) وخدم صاحبها نور الدين الا رتقي. ثم انتقل إلى حماة فخدم صاحبها الملك المنصور. واتصل بعد ذلك بكثير من ملوك الديار الشامية، آخرهم الملك الأشرف صاحب دمشق فأقام بها إلى أن توفي. من كتبه (المسائل) نظم به مسائل حنين وكليات قانون ابن سينا، و (قانون الحكماء وفردوس الندماء) و (الغرض المطلوب في تدبير المأكول والمشروب) . وله شعر رقيق في (ديوان) (١) .
النَّيْسَابُوري
(٠٠٠ - ٧٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٨ م)
محمود بن عمر، أبو عبد الله، حميد الدين، النجاتي النيسابورىّ: مؤرخ. شرح كتاب محمد بن عبد الجبار العتبي، المسمى ب (اليميني - ط) ، في سيرة يَمِين الدَّولة محمود بن سبكتكين، وسماه (بساتين الفضلاء ورياحين العقلاء - - خ) في السليمانية (الرقم ٩٢٧ = ٤٩٦) أتمه أولا سنة ٧٠٩ ثم أدخل فيه المتن وشرح ألفاظه، وأنجزه سنة ٧٢١ في تبريز. وله تصانيف أخرى بالعربية والفارسية، منها (إعراب القصائد الثلاث
стр. 6469
- خ) قصيدة البستي، وقصيدة للفرزدق، وقصيدة لرجاء بن شرف الأصفهاني، في دار الكتب (١) .
التُّنْبُكْتي
(٨٦٥ - ٩٥٥ هـ = ١٤٦٣ - ١٥٤٨ م)
محمود بن عمر أقيت الصنهاجي التنبكتي، أبو الثناء: قاضي (تنبكتو) من فقهاء المالكية. له تآليف، منها (تقييد على مختصر خليل) في الفقه، مجلدان، و (تاريخ الفتاش في أخبار البلدان والجيوش وأكابر الناس - ط) (٢) .
مَحْمُود عُمَر الباجُوري
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٥ م)
محمود بن عمر بن أحمد بن عمر ابن شاهين الباجوري: فاضل. مصري. من أسرة انتقل أصلها من جزيرة العرب وسكنوا (الباجور) بالمنوفية. تخرج بدار العلوم بالقاهرة، وعين فيها معيدا وضابطا
стр. 6470
(سنة ١٨٨٠) فمدرسا للحساب والهندسة والجغرافية وتاريخ الإسلام والبلاغة والنحو فيها (سنة ١٨٨٢) وتدريس التوحيد والفقه الحنفي بمدرسة (المهندسخانة) وكان من أعضاء الوفد المصري في المؤتمر العلمي الشرقي في (ستوكهلم) ببلاد السويد والنرويج (سنة ١٨٨٩) وقدم للمؤتمر رسالته (أمثال المتكلمين من عوام المصريين - ط) وفيها نحو ٣٠٠٠ مثل، مشروحة.
وله في رحلته هذه (الدرر البهية في الرحلة الأورباوية - ط) ودرّس في المدرسة الخديوية.
ثم حضر مؤتمر اللغات الشرقية بلندن (سنة ١٨٩١) وتولى إدارة (مجلة التربية) بمصر، وقد صدر العدد الأول منها سنة ١٩٠٥ واعتكف بعد مدة قصيرة في قريته إلى أن توفي. ومن كتبه أيضا: (أدب الناشئ - ط) رسالة، و (التذكرة في تخطيط الكرة - ط) في الجغرافية، و (تنوير الأذهان، في الصرف والنحو والبيان - ط) و (الفصول البديعة، في أصول الشريعة - ط) اختصره من (جمع الجوامع، و (القول الحق في تاريخ الشرق - ط)
و (المنتخبات الأدبية - ط) (١) .
أَبُو العُيُون
(١٣٠٠؟ - ١٣٧١ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥١ م)
محمود أبو العيون: فاضل أزهري مصري، اشتهر بكتاباته الكثيرة في محاربة التهتك والبغاء.
ولد في (دشلوط) من قرى (ديروط) بأسيوط) ومنح شهادة (العالمية) من الأزهر سنة ١٣٢٦ هـ
وعين مدرسا فيه، فمفتشا فشيخا لمعهد أسيوط، فمعهد الزقازيق، فمعهد الإسكندرية.
ثم كان (سكرتيرا) عاما للأزهر والمعاهد الدينية الإسلامية إلى أن توفي. وكان من خطباء الحركة الوطنية وكتّابها (سنة ١٩١٩ م) له كتب، منها (تاريخ العرب - ط)
стр. 6471
مختصر في ذكر الراشدين والعباسيين، و (صفحة ذهبية - ط) في إلغاء البغاء، رسالة، و (مذابح الأعراض - ط) مذكرة، و (موجز تاريخ مصر والإسلام - ط) شاركه في تأليفه محمد الحسيني رخا (١) .
غُنَيْم
(١٣١٩ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠١ - ١٩٧٢ م)
محمود غنيم: شاعر مصري مدرس. ولد ونشأ في قرية (كوم حمادة) وتخرج بدار العلوم (١٩٢٩) وعمل في التدريس ثم كان مفتشا للتعليم الأجنبي (١٩٤٦) وعالج الشعر من صغره وفاز بالجوائز. له (صرخة في واد - ط) ديوان شعر، و (في ظلال الثورة - ط) ديوان ثان.
و (لب التاريخ - ط) مدرسي، و (مسرحيات مدرسية) احتفظت الحكومة بحق تمثيلها. وقيل في وصف أسلوبه الشعري: إنه خليفة حافظ إبراهيم (٢) .
مَحْمُود الفارُوقي = محمود بن محمّد ١٠٦٢
مَحْمُود فَخْري
(٠٠٠ - ١٣٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٥ م)
محمود فخري (باشا) بن حسين فخري بن جعفر صادق:
стр. 6472
وزير مصري، جركسي الأصل. كان (محافظا) في القاهرة، فوزيرا للمالية (سنة ١٩١٩) ثم كان أول وزير مفوض لمصر في باريس (سنة ١٩٢٢ - ٤٦) وتوفي بالقاهرة. له (مذكرات - خ) عكف على تنسيقها في أعوامه الأخيرة، و (مجموعة صور فوطوغرافية) لأسلافه ممن تولوا (المحافظة) بمصر، من عهد محمد علي إلى وقته، وهم كثيرون (١) .
محمود بن الفَرَج
(٠٠٠ - ٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٠ م)
محمود بن الفرج النيسابورىّ: متنبئ، أصله من نيسابور. ظهر بسامراء في أيام المتوكل العباسي، فزعم أنه نبي وأنه (ذو القرنين) وتبعه ٢٧ رجلا، وكتب مصحفا سماه (القرآن) وزعم ان جبريل نزل به عليه. وخرج أربعة من أصحابه ببغداد، فانتشر خبره، فقبض عليه المتوكل وأمر به فضرب ضربا شديدا وحمل إلى بغداد، فأكذب نفسه، وأمر أصحابه أن يضربه كل واحد منهم عشر صفعات. ومات من الضرب، وحبس أصحابه (٢) .
الأُسْكُداري
(٠٠٠ - ١٠٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٨ م)
محمود (أو عزيز محمود) بن فضل الله بن محمود الرومي القسطنطيني الهدائي الأسكداري: واعظ رومي حنفي من مشايخ (الجلوتية) له تصانيف بالعربية والتركية. تنسب اليه زاوية (الجلوتية) في أسكدار. من كتبه (خلاصة الأخبار في أحوال النبي المختار - خ) مختصر، في شستربتي (٥٤٦٣) و (حياة الأرواح
стр. 6473
ونجاة الأشباح - خ) و (جامع الفضائل وقامع الرذائل - خ) و (كشف القناع عن وجه السماع - خ) (١) .
محمود الفلكي = محمود أحمد حمدي ١٣٠٢.
محمود فَهْمي
(١٢٥٥ - ١٣١١ هـ = ١٨٣٩ - ١٨٩٤ م)
محمود فهمي (باشا) المصري: مهندس، قائد، عالم بالتأريخ، من أهل مصر. ولد في (الشنتور) من قرى بني سويف، وتعلم فيها ثم في مدرسة (المهندسخانة) ببولاق. ومارس التدريبات والعلوم العسكرية. وعين معلما في مدرسة الهندسة العسكرية، فكبيرا لمهندسي قسم الساحل على البحر الأبيض المتوسط، فبنى ١٧ قلعة. وأرسل في حملة لمساعدة الجيش العثماني في حروب الصرب والجبل
стр. 6474
الأسود، وعاد. وقامت الحركة العرابية بمصر، فناصرها، وولي نظارة الأشغال العمومية في وزارة محمود سامي البارُودي. وهاجم الانجليز مصر، فكان رئيسا لأركان حرب الجيش المصري، فأسروه بعد دفاع مجيد، وحاكموه مع زعماء الثورة العرابية، فحكم بإعدامه، وأبدل الإعدام بالنفي إلى جزيرة سيلان فتوفي فيها. ودفن في (كندي) . له (البحر الزاخر في تاريخ العالم وأخبار الأوائل والأواخر - ط) أربعة أجزاء منه، و (جامع المبادي والغايات في فن أخذ المساحات - ط) (١) .
محمود فَهْمي
(٠٠٠ - ١٣٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٧ م)
محمود فهمي: فاضل مصرى. كان مدرسا بمدرسة القضاء، وبالجامعة المصرية. له (تاريخ اليونان - ط) (٢) .
النُّقْرَاشي
(١٣٠٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٤٨ م)
محمود فهمي (باشا) ابن علي النقراشي: سياسي مصري. ولد بالإسكندرية، وتعلم بها ثم بجامعة نوتنجهام (Nottingham) بإنكلترة. وعاد سنة ١٩٠٩ يحمل شهادة مدرس. واشتغل بالتدريس، وترقى إلى أن كان مديرا للتعليم في أسيوط. واستقال، فانضم إلى الوفد المصري.
стр. 6475
ولما تولى سعد زغلول رياسة الوزارة (سنة ١٩٢٤) جعله وكيلا لمحافظة القاهرة فوكيلا للداخلية. ولما اغتيل السردار البريطاني السر لي ستاك (Sir Lee Stack) بالقاهرة (١٩ نوفمبر ١٩٢٤) كان محمود فهمي أحد المتهمين بالتآمر على قتله، فاعتقل مدة، وبرئ.
وولي وزارة المواصلات سنة ١٩٣٠ و ٣٦ ومنح لقب (باشا) . وكان معروفا بصدق الوطنية، وعفة النفس واليد. وتولى تنظيم (التشكيلات) السرية والعلنية، في أيام سعد زغلول، فكان مرجع الشبان (الوفديين) وقائدهم. وانشق عن الوفد، مع (أحمد ماهر) بعد وفاة سعد، فأنشأ حزب (السعديين) سنة ١٩٣٧ ورأس هذا الحزب بعد مصرع أحمد ماهر (سنة ٤٥) وعين رئيسا لمجلس الوزراء سنة ١٩٤٥ - ٤٦ واستقال، وعاد في السنة نفسها. وفي أيامه استفحل أمر اليهود بفلسطين، وقاتلتهم مصر مع بعض الممالك العربية الأخرى، وكلها على غير استعداد (سنة ١٩٤٨) وعمل على تقوية (جمعية الإخوان المسلمين) لمقاومة (الوفديين) فاتسع نطاق الجمعية. وخيف انقلابها على السلطات المصرية، فأمر بحلّها، فتحولت إلى جمعية سرية.
وتصدى له أحد شبانها - وهو طالب في كلية الطب
стр. 6476
البيطري، اسمه عبد المجيد أحمد حسن - فقتله بثلاث رصاصات، أمام مصعد وزارة الداخلية (١) .
مَحْمُود فَوْزي
(٠٠٠ - بعد ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠١ م)
محمود فوزي الحكيم: مؤلف في الطبيعيات. مصري. كان مدرس (المواليد الثلاثة) في بعض المدارس. ونشر من تأليفه خمسة كتب مدرسية، آخرها سنة ١٣١٩ هـ وهي: (الآيات البينات في مشابهة النباتات بالحيوانات - ط) و (أنموذج الإتقان في نفس الإنسان - ط) و (الظواهر البديعة في علم الطبيعة - ط) و (كشف المخبآت في أهم منافع الحيوانات - ط) و (مفتاح المحادثة في علم الطبيعة - ط) (٢) .
كَعْت
(٠٠٠ - بعد ٩٢٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥١٩ م)
محمود كعت ابن المتوكل كعت الكرمني التنبكتي الوعكري: مؤرخ سوداني. له (تاريخ الفتاش - ط) في أخبار السودان. بدأ تأليفه سنة ٩٢٥ (٣) .
ابن ملكشاه
(٠٠٠ - ٥٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٣١ م)
محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي، أبو القاسم، الملقب بمغيث الدنيا والدين، يمين أمير المؤمنين: من سلاطين السلاجقة. خلف أباه في السلطنة بالريّ وهو في سن الحلم (سنة ٥١١ هـ
стр. 6477
وكانت أواخر أيام المستظهر باللَّه العباسي. وتولى المسترشد باللَّه، فجدد له التقليد بالسلطنة.
وانتهز وزراؤه فرصة صغر سنة فتصرفوا في الأمور وأساءوا السياسة وأتوا بمفاسد، وأوقعوا بينه وبين عمه السلطان سنجر (صاحب خراسان) فزحف عليه هذا، فخضع. وكان يتنقل في الإقامة بين الري وبغداد. وعاجلته الوفاة وهو شاب. مات بهمذان، وعمره نحو ٢٧ سنة.
قال عماد الدين الأصفهاني: كان قويّ المعرفة بالعربية، حافظا للأشعار والأمثال، عارفا بالتواريخ والسير. وقال ابن قاضي شهبة: خطب له على منابر بغداد وغيرها، وهو أمرد. ومدحه الشاعر (حيص بيص) بقصيدة دالية (١) .
الخُوَارِزْمي
(٤٩٢ - ٥٦٨ هـ = ١٠٩٩ - ١١٧٣ م)
محمود بن محمد بن العباس بن أرسلان، أبو محمد، مظهر الدين العباسي (نسبة الى جده) الخوارزمي: فقيه شافعيّ مؤرخ. من أهل خوارزم، مولدا ووفاة. سمع الحديث بها وببلاد كثيرة أخرى وصنف (الكافي في النظم الشافي - خ) المجلد الأول منه، في شستربتي (٣٤٤٣) وكتابا في (تاريخ خوارزم) (٢)
الجِغْمِيني
(٠٠٠ - ٦١٨ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٢٢١ م)
محمود بن محمد بن عمر، أبو علي، شرف الدين الجغميني الخوارزمي: فلكي، من العلماء بالحساب. نسبته إلى (جغمين) من أعمال خوارزم. من كتبه (الملخص - ط) في علم الهيئة، ترجم إلى الألمانية ونشر في مجلة جمعيتها الشرقية، و (رسالة
стр. 6478
في الحساب - خ) و (قوة الكواكب وضعفها - خ) و (شرح طرق الحساب في مسائل الوصايا - خ) (١) .
المَلِك المُظَفَّر
(٥٩٩ - ٦٤٢ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٤٤ م)
محمود بن محمد المنصور بن عمر المظفر بن شاهنشاه، تقي الدين، الملك المظفر: صاحب حماة مولده ووفاته فيها. كان شجاعا كريما ذكيا محبا للعلماء. ولي حماة سنة ٦٢٦ هـ بعد انتزاعها من أخيه الناصر قليج أرسلان، واستمر إلى أن توفي. وهو جد المظفر الآتي في الترجمة بعد التالية (٢) .
الإفْسِنْجي
(٦٢٧ - ٦٧١ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٧٢ م)
محمود بن محمد بن داود الإفسنجي اللؤلؤي البخاري، أبو المحامد: فقيه حنفي، حافظ، مفسر.
من أهل بخارى، مولده ووفاته فيها. توفي شهيدا في وقعة التتار. من كتبه (حقائق المنظومة - خ) في شرح منظومة الخلافيات، للنسفي، في المحمودية بالمدينة (٣٨ أصول الفقه) و (حصول المأمول - خ) في شستربتي
стр. 6479
(٤٣٢٩)(١) .
المَلِك المُظَفَّر
(٦٥٧ - ٦٩٨ هـ = ١٢٥٩ - ١٢٩٩ م)
محمود (المظفر) بن محمد (المنصور) ابن محمود (المظفر) بن محمد (المنصور) ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب: صاحب حماة. تولاها بعد وفاة أبيه (سنة ٦٨٣ هـ وجاءه التقليد بها وبالمعرة وبارين، من السلطان منصور قلاوون في أوائل سنة ٦٨٤ واستمر إلى أن توفي. وهو حفيد المظفر المترجم قبلا (٢) .
الصَّفيّ الأُرْمَوي
(٦٤٧ - ٧٢٣ هـ = ١٢٤٩ - ١٣٢٣ م)
محمود بن محمد (أبي بكر) بن حامد، أبو الثناء، صفي الدين الأرموي القرافي: عالم باللغة والحديث. مصري. ولد بقرافة القاهرة، وتعلم بالقاهرة وبالإسكندرية والشام. له كتب، منها
стр. 6480
(ذيل النهاية) لابن الأثير، في غريب الحديث، و (تهذيب المحكم) لابن سيده، في اللغة، جمع بينه وبين صحاح الجوهري وتهذيب الأزهري. قال الذهبي: كان سريع القراءة فصيحا عذب العبارة وحصلت له سوداء فلازم الوحدة، يحدّث نفسه ويجمع مع ذلك وينسخ. وكانت إقامته في السميساطية بدمشق، ومات بها في المرستان النوري (١) .
الأَرَّاني
(٠٠٠ - بعد ٧٣٤ هـ =..بعد ١٣٣٣ م)
محمود بن محمد بن علي بن محمود الأراني الساكناني: عالم بالنحو والصرف. من أهل (أران) يفصل بينها وبين أذربيجان نهر الرس. له (شرح الشافية لابن الحاجب - خ) في الصرف، لم يذكره صاحب كشف الظنون، وهو عندي بخطه في مجلد، انتهى من تبييضه سنة ٧٣٤ هـ و (شرح الكافية) لابن الحاجب أيضا، في النحو (٢) .