← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 6476–6515 · переход к 6481.

стр. 6476

البيطري، اسمه عبد المجيد أحمد حسن - فقتله بثلاث رصاصات، أمام مصعد وزارة الداخلية (١) . مَحْمُود فَوْزي (٠٠٠ - بعد ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠١ م) محمود فوزي الحكيم: مؤلف في الطبيعيات. مصري. كان مدرس (المواليد الثلاثة) في بعض المدارس. ونشر من تأليفه خمسة كتب مدرسية، آخرها سنة ١٣١٩ هـ وهي: (الآيات البينات في مشابهة النباتات بالحيوانات - ط) و (أنموذج الإتقان في نفس الإنسان - ط) و (الظواهر البديعة في علم الطبيعة - ط) و (كشف المخبآت في أهم منافع الحيوانات - ط) و (مفتاح المحادثة في علم الطبيعة - ط) (٢) . كَعْت (٠٠٠ - بعد ٩٢٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥١٩ م) محمود كعت ابن المتوكل كعت الكرمني التنبكتي الوعكري: مؤرخ سوداني. له (تاريخ الفتاش - ط) في أخبار السودان. بدأ تأليفه سنة ٩٢٥ (٣) . ابن ملكشاه (٠٠٠ - ٥٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٣١ م) محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي، أبو القاسم، الملقب بمغيث الدنيا والدين، يمين أمير المؤمنين: من سلاطين السلاجقة. خلف أباه في السلطنة بالريّ وهو في سن الحلم (سنة ٥١١ هـ

стр. 6477

وكانت أواخر أيام المستظهر باللَّه العباسي. وتولى المسترشد باللَّه، فجدد له التقليد بالسلطنة. وانتهز وزراؤه فرصة صغر سنة فتصرفوا في الأمور وأساءوا السياسة وأتوا بمفاسد، وأوقعوا بينه وبين عمه السلطان سنجر (صاحب خراسان) فزحف عليه هذا، فخضع. وكان يتنقل في الإقامة بين الري وبغداد. وعاجلته الوفاة وهو شاب. مات بهمذان، وعمره نحو ٢٧ سنة. قال عماد الدين الأصفهاني: كان قويّ المعرفة بالعربية، حافظا للأشعار والأمثال، عارفا بالتواريخ والسير. وقال ابن قاضي شهبة: خطب له على منابر بغداد وغيرها، وهو أمرد. ومدحه الشاعر (حيص بيص) بقصيدة دالية (١) . الخُوَارِزْمي (٤٩٢ - ٥٦٨ هـ = ١٠٩٩ - ١١٧٣ م) محمود بن محمد بن العباس بن أرسلان، أبو محمد، مظهر الدين العباسي (نسبة الى جده) الخوارزمي: فقيه شافعيّ مؤرخ. من أهل خوارزم، مولدا ووفاة. سمع الحديث بها وببلاد كثيرة أخرى وصنف (الكافي في النظم الشافي - خ) المجلد الأول منه، في شستربتي (٣٤٤٣) وكتابا في (تاريخ خوارزم) (٢) الجِغْمِيني (٠٠٠ - ٦١٨ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٢٢١ م) محمود بن محمد بن عمر، أبو علي، شرف الدين الجغميني الخوارزمي: فلكي، من العلماء بالحساب. نسبته إلى (جغمين) من أعمال خوارزم. من كتبه (الملخص - ط) في علم الهيئة، ترجم إلى الألمانية ونشر في مجلة جمعيتها الشرقية، و (رسالة

стр. 6478

في الحساب - خ) و (قوة الكواكب وضعفها - خ) و (شرح طرق الحساب في مسائل الوصايا - خ) (١) . المَلِك المُظَفَّر (٥٩٩ - ٦٤٢ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٤٤ م) محمود بن محمد المنصور بن عمر المظفر بن شاهنشاه، تقي الدين، الملك المظفر: صاحب حماة مولده ووفاته فيها. كان شجاعا كريما ذكيا محبا للعلماء. ولي حماة سنة ٦٢٦ هـ بعد انتزاعها من أخيه الناصر قليج أرسلان، واستمر إلى أن توفي. وهو جد المظفر الآتي في الترجمة بعد التالية (٢) . الإفْسِنْجي (٦٢٧ - ٦٧١ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٧٢ م) محمود بن محمد بن داود الإفسنجي اللؤلؤي البخاري، أبو المحامد: فقيه حنفي، حافظ، مفسر. من أهل بخارى، مولده ووفاته فيها. توفي شهيدا في وقعة التتار. من كتبه (حقائق المنظومة - خ) في شرح منظومة الخلافيات، للنسفي، في المحمودية بالمدينة (٣٨ أصول الفقه) و (حصول المأمول - خ) في شستربتي

стр. 6479

(٤٣٢٩) (١) . المَلِك المُظَفَّر (٦٥٧ - ٦٩٨ هـ = ١٢٥٩ - ١٢٩٩ م) محمود (المظفر) بن محمد (المنصور) ابن محمود (المظفر) بن محمد (المنصور) ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب: صاحب حماة. تولاها بعد وفاة أبيه (سنة ٦٨٣ هـ وجاءه التقليد بها وبالمعرة وبارين، من السلطان منصور قلاوون في أوائل سنة ٦٨٤ واستمر إلى أن توفي. وهو حفيد المظفر المترجم قبلا (٢) . الصَّفيّ الأُرْمَوي (٦٤٧ - ٧٢٣ هـ = ١٢٤٩ - ١٣٢٣ م) محمود بن محمد (أبي بكر) بن حامد، أبو الثناء، صفي الدين الأرموي القرافي: عالم باللغة والحديث. مصري. ولد بقرافة القاهرة، وتعلم بالقاهرة وبالإسكندرية والشام. له كتب، منها

стр. 6480

(ذيل النهاية) لابن الأثير، في غريب الحديث، و (تهذيب المحكم) لابن سيده، في اللغة، جمع بينه وبين صحاح الجوهري وتهذيب الأزهري. قال الذهبي: كان سريع القراءة فصيحا عذب العبارة وحصلت له سوداء فلازم الوحدة، يحدّث نفسه ويجمع مع ذلك وينسخ. وكانت إقامته في السميساطية بدمشق، ومات بها في المرستان النوري (١) . الأَرَّاني (٠٠٠ - بعد ٧٣٤ هـ =..بعد ١٣٣٣ م) محمود بن محمد بن علي بن محمود الأراني الساكناني: عالم بالنحو والصرف. من أهل (أران) يفصل بينها وبين أذربيجان نهر الرس. له (شرح الشافية لابن الحاجب - خ) في الصرف، لم يذكره صاحب كشف الظنون، وهو عندي بخطه في مجلد، انتهى من تبييضه سنة ٧٣٤ هـ و (شرح الكافية) لابن الحاجب أيضا، في النحو (٢) .

стр. 6481

الدَّرْكَزِيني (٦٤٦ - ٧٤٣ هـ = ١٢٤٨ - ١٣٤٢ م) محمود بن محمد بن محمد الطالبي القرشي، شرف الدين الدركزيني: زاهد، من أهل دركزين (قرية في همذان) كان طويلا جدا. له كتاب (نزل السائرين الى الله رب العالمين - خ) في مجموع بصوفية، اختار فيه بعض الأحاديث النبويّة وقام بشرحها، في ٦٤ ورقة. وجاء اسمه في البلدية (ن ٢٢٧١ - ج) (نزل السائرين في أحاديث سيد المرسلين) (١) . ابن جُمْلَة (٧٠٧ - ٧٦٤ هـ = ١٣٠٧ - ١٣٦٣ م) محمود بن محمد بن إبراهيم ابن جملة: خطيب الجامع الأموي بدمشق. من الشافعية. كان منقطعا للخطابة والإفتاء والتأليف، لا يزور أحدا. ولما دخل (يلبغا) دمشق مع المنصور، زاراه فما احتفل بهما بل رد ﵉ وهو في المحراب. من كتبه (الوقاية الموضحة لشرف المصطفى - خ) و (تعليق) في الفقه والحديث (٢) . محمود بن محمد (الرازيّ) = محمد ابن محمد ٧٦٦ الأَصْفَهيدي (٧٢٩؟ - ٨٠٧ هـ = ١٣٢٩ - ١٤٠٤ م) محمود بن محمد تاج الدين العجمي الكرماني الأصفهيدي: فقيه شافعيّ إيراني، قدم من بلاده الى حلب وحج وعاد اليها. فتصدر للإفتاء وتدريس الفقه والنحو. واستضعفه النحاة، وغمز في فتاويه.

стр. 6482

من كتبه (شرح ألفية ابن مالك) و (الإيجاز - خ) في دار الكتب، اختصر به (المحرر) للرافعي في فروع الشافعية. ولما كانت فتنة تمرلنك، أسر فيها. وتوسط له صاحب شماخي (من بلاد أرمينية) فأطلق وتوجه معه إلى بلاده مكرما فاستمر هناك حتى مات (١) . ابن أَجَا (٨٥٤ - ٩٢٥ هـ = ١٤٥٠ - ١٥١٩ م) محمود بن محمد بن محمود بن خليل، أبو الثناء التدمري الأصل، الحلبي، ثم القاهري، الحنفي، المعروف بابن أجا: كاتب الأسرار الشريفة بالممالك الإسلامية. له اشتغال بالحديث. ولد بحلب، وولي قضاءها (سنة ٨٩٠) وحج، وطلبه السلطان الغوري إلى مصر، فتولى كتابة السر (سنة ٩٠٦) واستمر إلى آخر الدولة الجركسية. وحج (سنة ٩٢٠) فقرأ عليه جار الله بن فهد عشرين حديثا عن عشرين شيخا، وخرّجها له في جزء سماه (تحقيق الرجا، لعلو المقرّ ابن أجا) وسافر مع الغوري من مصر إلى حلب (سنة ٩٢٢) وعاد إلى مصر بعد مقتل الغوري، فولي كتابة السر لطومان باي. ولما استولى السلطان سليم العثماني على مصر، اعتذر ابن أجا عن العمل بكبر سنه، ورجع إلى حلب فتوفي بها. وهو الّذي مدحته عائشة الباعونية بقصيدتها التي مطلعها: (حنيني لسفح الصالحية والجسر أهاج الهوى بين الجوانح والصدر) (٢) . ابن قاضي زاده (٠٠٠ - ٩٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م) محمود بن محمد، ابن قاضي زاده ويقال له (ميرم جلبي) :

стр. 6483

فلكي رومي حنفي كان قاضيا بعسكر (أنا طولي) وقرأ عليه بايزيد خان العلوم الرياضية. ودرّس في عدة بلدان. وصنف كتبا، منها (شرح الرسالة الفتحية - خ) لعلي القوشجي، في شستربتي (٤٥٠٣) و (رسالة في سمت القبلة) و (أحكام الطالع) في الضمائر والخبايا (١) . الزُّوكَاري (٠٠٠ - ١٠٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٣ - م) محمود بن محمد بن محمد بن موسى العدوي، نور الدين الصالحي الشافعيّ المعروف بالزوكاري: فاضل، من أهل الصالحية بدمشق. ووفاته بها. ولي نيابة القضاء، وكان - كما يقول المحبي - من أصلح النواب في وقته. له كتاب (الزيارات - ط) ويسمى (الإشارات إلى أماكن الزيارات) وهو غير المطبوع أيضا بهذا الاسم الّذي هو من تأليف عثمان بن أحمد السويدي الحوراني ثم الدمشقي (٢) . القراباغي (٠٠٠ - ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٥ م) محمود بن محمد القراباغي: من علماء الدولة العثمانية. كان مدرسا في أيام السلطان سليمان القانوني وتنقل في مدارس آخرها مدرسة أزنيق. من كتبه (المقالات في علم المحاضرات - خ) في دار الكتب، و (جالب السرور وسالب الغرور) في موضوعات مختلفة، يقال له (روضة القراباغي) ألفه وهو مدرس في أزنيق، وحواش على البيضاوي والكشاف وغيرهما، و (شرح الرسالة

стр. 6484

إثبات الواجب) للدواني (١) . الفارُوقي (٠٠٠ - ١٠٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٢ م) محمود بن محمد الفاروقي الجونفوري، ويقال له الملا محمود: باحث، من أهل جونفور، بالهند، شرقي دهلي. له كتب، منها (الشمس البازغة - ط) أو (الحكمة البالغة) و (الفرائد - ط) شرح به الفوائد الغياثية للعضد الإيجي، في المعاني والبيان والبديع، و (الدوحة الميادة - ط) و (حرز الأماني - خ) قال صاحب سبحة المرجان: لم يظهر في الهند مثل الفاروقيّين: أحدهما في علم الحقائق، وهو الشيخ أحمد السهرندي، والثاني في علوم الحكمة والأدب، وهو ملا محمود (٢) . مَحْمُود الكُوراني (٠٠٠ - ١١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨١ م) محمود بن محمد بن يزيد الكوراني الكردي الخلوتي: متصوف، علت له شهرة. سكن القاهرة، وتوفي بها. كان يقول إن مولده في (صاقص) من بلاد (كوران) . له (نصيحة الأحباب - خ) رسالة في الحكم والمواعظ، ومثلها (السلوك لأبناء الملوك) في نحو ستة كراريس، تناقلها الناس في أيامه، وقرظها بعض الشعراء (٣) .

стр. 6485

مَحْمُود باشا بايْ (١١٧٠ - ١٢٣٩ هـ = ١٧٥٦ - ١٨٢٤ م) محمود بن محمد الرشيد بن حسين ابن علي تركي، أبو الثناء: أمير تونس. ولد فيها. ووليها سنة ١٢٣٠ هـ بعد مقتل ابن عمه (عثمان بن علي) وحسنت سيرته. وكان حازما حليما، له إلمام بالأدب والشعر. وابتلي بمرض ففوض الأمر إلى ابنه (حسين بن محمود) وأقام في موضع بجبل المنار إلى أن توفي (١) . محمود السيالة (٠٠٠ - بعد ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٤٧ م) محمود بن محمد السيالة الصفاقسي: متطبب، من العدول. تعلم بجامع الزيتونة. وانتصب (عدلا) موثقا بصفاقس. وصنف (الجوهر النوراني في الدواء الجسماني والروحانيّ) شرح فيه تذكرة داود الأنطاكي، واستدرك عليها مفردات وأدوية

стр. 6486

من الطب الحديث، وأضاف الى كثير من (مفرداتها) أسماءها بالتركية والبربرية وباللهجتين التونسية والمغربية، وعين مكان وجود بعضها في تونس، وذكر في مقدمة الكتاب أنه في ثلاثة أجزاء. وقد بقيت منه أوراق متفرقة. وله رسالة سماها (المنافع الحاضرة في النوازل الحادرة - خ) ناقصة الآخر، ورسالة في (أحكام القبلة - خ) و (المنارة الذهبية في الآداب العقلية - خ) رسالة صغيرة غير تامة (١) .

стр. 6487

الكَرْمانْشَاهاني (..١٢٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٣ م) محمود بن محمد علي الكرمانشاهاني: فقيه إمامي، من المعنيين بالتراجم. توفي بدزاشيب طهران. له (مهمات الأحكام - خ) في أصول الفقه، جعل الباب الثالث منه في تراجم ثقات المشايخ مرتبة على الحروف. منه نسخة بخطه عند حفيده صاحب مكتبة (سبهسالار) في طهران (١) . التِّبْرِيزي (٠٠٠ - بعد ١٢٨٧ هـ =..بعد ١٨٧٠ م) محمود بن محمد بن مهدي العلويّ التبريزي قارئ إمامي. من أهل تبريز. كان معلما للسلطان ناصر الدين شاه، وباسمه صنف كتابه (جواهر القرآن - ط) في التجويد، وختمه بذكر سنده في القراءة عن آبائه إلى عاصم (أحد القراء السبعة) وله رسالة في (أخلاق العلماء - ط) (٢) . مَحْمُود قابَادُو (١٢٢٩ - ١٢٨٨ هـ = ١٨١٤ - ١٨٧١ م) محمود بن محمد (أو علي) قابادو (٣) . التونسي، أبو الثناء: شاعر عصره بتونس، ومفتي مالكيتها. أصله من صفاقص. انتقل سلفه إلى تونس، فولد ونشأ بها. وأولع بعلوم البلاغة. ثم تصوف وأكثر من قراءة كتب (القوم) ولا سيما كتب (ابن العربيّ) وانتهى به الأمر إلى (التجرد) فكان ربما مشى في أسواق تونس حافيا مكشوف الرأس رافعا صوته بالتهليل، مخالفا عادة ذوي الهيئات،

стр. 6488

هضما لنفسه. وهجر وطنه سائحا، فدخل طرابلس الغرب واستقر في الآستانة. ولقيه بها الوزير التونسي أحمد بن أبي الضياف (المتقدمة ترجمته) فرغبه في العودة إلى بلده، فعاد (سنة ١٢٥٧ هـ فولي التدريس بالزيتونة وقضاء (باردو) ثم الفتوى على المذهب المالكي (سنة ١٢٨٥) وكان مع اشتهاره بالشعر، وسرعة بديهته فيه، غزير العلم بالفقه والفنون، وقد يرجع إليه في عويص المسائل الحسابية، في الجبر والمقابلة، وفي حل أشكال إقليدس. وكان لا يجارى في التاريخ الشعري (بحساب الجمّل) وله في ذلك قصيدة دالية هنأ بها السلطان عبد المجيد بانتصاره على (الروس) يستخرج تاريخ عام الانتصار من جميع أبياتها، من مهملها ومعجمها وصدورها وأعجازها، بحيث تتحصل منها الآلاف حتى جعل لها جدولا في طريقة استخراجها. وشعره كثير مشتت، جمع تلميذه (محمد بن عثمان السنوسي) جملة منه في (ديوان - ط) في جزءين. ووفاته بتونس (١) . مَحْمُود حَمْزَة (١٢٣٦ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٢١ - ١٨٨٧ م) محمود بن محمد نسيب بن حسين بن يحيى حمزة الحسيني الحمزاوي الحنفي:

стр. 6489

مفتي الديار الشامية، وأحد العلماء المكثرين من التصانيف. مولده ونشأته ووفاته في دمشق. ويعرف آله فيها ببني حمزة، نسبة إلى حمزة الحراني (من جدودهم) . تقلب صاحب الترجمة في مناصب شرعية عالية انتهت به إلى فتوى الشام (سنة ١٢٨٤ هـ واشتهر شهرة عظيمة. وكان عجيبا في كتابة الخطوط الدقيقة، كتب سورة الفاتحة على ثلثي حبة أرز. وأولع بالصيد فكان آية في حسن الرماية والتفنن بها. وكان فقيها أديبا شاعرا. من كتبه (در الأسرار - ط) في تفسير القرآن الكريم بالحروف المهملة، مجلدان، و (الفتاوى - ط) منظومة في مجلد، و (الفتاوى المحمودية - ط) مجلدان ضخمان، و (الفرائد البهية في القواعد الفقهية - ط) و (قواعد الأوقاف - ط) رسالة، و (العقيدة الإسلامية - ط) و (الكواكب الزاهرة في الأحاديث المتواترة) و (عنوان الأسانيد - ط) و (الأجوبة الممضاة على أسئلة القضاة ط) و (الطريقة الواضحة إلى البينة الراجحة - ط) في فقه الحنفية، و (مجموعة رسائل - ط) إحدى عشرة رسالة، و (أرجوزة في علم الفراسة - ط) و (ثبت - خ) و (غنية الطالب، شرح رسالة أبي بكر الصديق لعلي بن أبي طالب - خ) بخطه، في خزانة الرباط (٣٥٥ كتاني) (١) . مَحْمُود نَشَّابَة (١٢٢٨ - ١٣٠٨ هـ = ١٨١٣ - ١٨٩٠ م) محمود بن محمد بن عبد الدائم نشابة: فاضل، من أهل طرابلس الشام.

стр. 6490

تعلم بمصر. من كتبه (حاشية على متن البيقونية في مصطلح الحديث - ط) و (نثر الدراري - ط) حاشية على شرح الفناري، في المنطق، و (حاشية على همزية البوصيري) و (تعليق على شرح الضناوي) في المنطق. وآل نشابة فرع من بيت الزيلع، يقولون إن جدّهم كان عدّاء فلقب بالنشابة تشبيها له بها (١) . السُّبْكي (١٢٧٤ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٣٣ م) محمود بن محمد بن أحمد بن خطاب السبكي، أبو محمد: فقيه مالكي أزهري. ولد في (سبك الأحد) من قرى أشمون بالمنوفية. وتعلم بالأزهر، كبيرا ودرّس فيه. وأسس الجمعية الشرعية وترأسها من سنة ١٣٣١ هـ إلى ١٣٥٢ وتوفي بالقاهرة. له كتب منها (الدين الخالص - ط) ستة أجزاء، ويسمى (إرشاد الخلق إلى دين الحق) و (تحفة الأبصار والبصائر - ط) رسالة في مسألة فقهية، و (الرسالة البديعة - ط) فتاوى في النهي عن بعض البدع، و (غاية التبيان - ط) رسالة في ثبوت الصيام والإفطار، و (شرح سنن أبي داود - ط) أجزاء منه و (فصل القضية، في المرافعات وصور التوثيقات والدعاوي الشرعية - ط) (٢) .

стр. 6491

مَحْمُود عَرْنُوس (٠٠٠ - ١٣٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٥ م) محمود بن محمد بن عرنوس: قاض بمحاكم مصر الشرعية، باحث. من أهل القاهرة، ووفاته بها. آخر ما وليه رياسة التفتيش الشرعي بوزارة العدل، ثم كان محاميا شرعيا. نشر أبحاثا مفيدة في بعض المجلات والصحف، وألف (تاريخ القضاء في الإسلام - ط) وهو من النفائس في موضوعة، وشرح (الاكتساب في الرزق المستطاب) للشيباني، ونشره مع الشرح. ونشر كتبا أخرى، منها (الأحكام) للقرافي، و (النزاع والتخاصم) للمقريزي، و (الطرق الحكمية) لابن قيم الجوزية (١) . محمود بَيْرَم (١٣١٠ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦١ م) محمود بن محمد بن مصطفى بيرم التونسي: زجال أديب ظريف. ولد بالإسكندرية، وكان جده مصطفى أول من نزح الى الديار المصرية من تونس. وتعلم محمود في مسجد بالإسكندرية. ثم افتتح دكان بقالة واستهوته قراءة الكتب، ونظم شعرا وزجلا، وأقفل الدكان، وأصدر نشرة باسم (المسلة) فصادرتها الحكومة في عددها الثالث عشر. وولد فاروق ابن السلطان فؤاد (سنة ١٩٢٠) وتهامس المصريون بأنه ولد بعد أربعة أشهر من زفاف أمه (نازلي) الى أبيه، فنظم محمود زجلا عنوانه (القرع الملوكي والبامية السلطاني) كله تعريض. وهاج القصر السلطاني، الا أن محمودا كان لا يزال

стр. 6492

تونسيّ التابعية، في حماية (الحماية) وأصدر عددا واحدا من نشرة سماها (الخازوق) فصودر وشكته السلطات المصرية الى المندوب السامي البريطاني والسفير الفرنسي، فنفاه الثاني الى باريس، في العام نفسه. وعانى ويلات من الفاقة الى سنة ١٩٣٢ فدخل القاهرة متسللا، بعد كثير من استعطاف الحكومة المصرية. وسمح له بالإقامة، فاستمر إلى أن توفي بالإسكندرية. وله عدا ازجاله الكثيرة (مقامات) فكهة ملؤها النقد اللاذع لحال المجتمع وبعض الدوائر الحكومية. و (مذكرات في المنفي - ط) صدر في تونس بعد وفاته. و (بيرم التونسي كما عرفته - ط) لمحمد كامل البنا، و (فنان الشعب محمود بيرم - ط) لأحمد يوسف (١) .

стр. 6493

محمود عِماد (١٣٠٨ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٥ م) محمود بن محمد بن حسن عماد: شاعر مجيد، مغمور من الكتّاب. مصري، من أصل لبناني ولد بقرية ميت الخولي (بفارسكور) ونشأ بها، ثم بالقاهرة (١٩٠٢) مع أبيه. وأمضى ثلاث سنوات في مدرسة ثانوية. واضطر الى العمل. فكان موظفا صغيرا في الأوقاف (١٩٠٩) ولم يفارقها متدرجا في وظائفها الحسابية مدة ٤٢ عاما. بدأ يقول الشعر سنة ١٩٠٧ وطبع أول ديوان له سنة (١٩٤٩) ثم (ديوانه) الثاني (٦١) وصدر (ديوانه الثالث) بعد وفاته. عاش في غمرة من الانزواء تتخللها مطالع من شعره نيرة، تدل عليه، ثم تطويه سجلات الوزارة فينساه الناس. وهو عالي الطبقة في الشعر، الى جانب أسلوب في النقد الأدبي سلس عميق (١) . مَحْمُود التُّونُسِي (١٢٦٢ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٢٥ م) محمود بن محمود التونسي: مفتي الحنفية. مولده ووفاته بتونس. تعلم بجامع الزيتونة، ودرّس فيه. وولي أعمالا متعددة. وناب عن تونس في مؤتمر المستشرقين بباريس (سنة ١٨٩٦) وعين قاضيا للحنفية ثم مفتيا. وترأس اللجنة التي صنفت (فهرس المكتبة الصادقية - ط) ثم اللجنة التي نظمت كتب خزانة الجامع الأعظم (٢) . أبو الشَّامات (١٢٦٦ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٢٢ م) محمود بن محيي الدين بن مصطفى، أبو الشامات الدمشقيّ الحنفي: متصوف،

стр. 6494

أديب، كان شيخ الطريقة الشاذلية اليشرطية بدمشق. مولده ووفاته بها. له (شرح التائية الكبرى) أربعة مجلدات، ورسائل، منها (المعشرات) و (الموالاة) و (عروج السالك ودنوه) و (قصيدة في إثبات وحدة الوجود) و (شرح على الوظيفة الشاذلية) و (رسالة في لبس الخرقة) في مصطلح المتصوفة. و (لسان الرتبة الأحدية - ط) مولد نبوي على لسان القوم، و (السنوحات) ديوان فيه كثير من نظمه وكلامه، جمعه ابنه عبد الرحيم (١) . مُخْتَار (١٣٠٨ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٩١ - ١٩٣٤ م) محمود مختار بن إبراهيم العيسوي، المعروف بمختار المثّال: نحات مصري، نبغ في صنع التماثيل الفنية. ولد في (طنبارة) بالمحلة الكبرى، وتعلم بمدرسة الفنون الجميلة (سنة ١٩١١) بالقاهرة. وأوفد إلى باريس، فاستكمل دراسته. واشتهر بها وتولى الإدارة الفنية لمتحف (جريفان) . وعاد إلى مصر، فصنع تمثال (نهضة مصر) وعاد إلى باريس،

стр. 6495

فأقام (معرضا) للفن المصري الحديث (سنة ١٩٣٠) ورجع إلى مصر، فبدأ بصنع (تمثال) لسعد زغلول، فعاجلته منيته بالقاهرة. ولابن أخته بدر الدين غازي، كتاب (قصة مختار - ط) في سيرته (١) . محمود مراد (١٣٠٩ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٩١ - ١٩٢٥ م) محمود مراد: جغرافي قصصي مصري. من أهل القاهرة. تخرج بمدرسة المعلمين، ودرّس الجغرافية بالمدرسة الخديوية. له (تقويم البلدان - ط) جزء صغير حلاه بالأشكال وضبط الأعلام، و (الاستكشافات الجغرافية - ط) ونحو ١٨ رواية قصصية ومسرحية منها (زهراب ورستم - ط) (٢) . القُطْب الشِّيرازي (٦٣٤ - ٧١٠ هـ = ١٢٣٦ - ١٣١١ م) محمود بن مسعود بن مصلح الفارسيّ، قطب الدين الشيرازي: قاض، عالم بالعقليات، مفسر. ولد بشيراز، وكان أبوه طبيبا فيها، فقرأ عليه، ثم قصد نصير الدين الطوسي وقرأ عليه. ودخل الروم فولي قضاء سيواس وملطية. وزار الشام. ثم سكن تبريز، وتوفي بها. وكان ظريفا لا يحمل هما ولا يغير زي الصوفية، يجيد لعب الشطرنج ويديمه، ويتقن الشعبذة، ويضرب بالرباب ويجلس في حلق المساخر. وهو من بحور العلم. من كتبه (فتح المنان في تفسير القرآن) نحو ٤٠ مجلدا، منه الجزء الأول مخطوط، و (مشكلات التفاسير - خ) و (حكمة الإشراق - ط) و (تاج العلوم - خ) و (شرح كليات القانون في الطب لابن

стр. 6496

سينا - خ) رأيت منه المجلد الرابع بخط مشرقي مشرق، كتب سنة ٧٣١ في خزانة الرباط (١٤٨ كتاني) و (مفتاح

стр. 6497

المفتاح - خ) في البلاغة، و (غرة التاج) في الحكمة، و (نهاية الإدراك في دراية الأفلاك - خ) في علم الهيئة، و (شرح الأسرار للسهروردي) و (رسالة في بيان الحاجة إلى الطب وآداب الأطباء ووصاياهم - خ) و (الانتصاف، شرح الكشاف - خ) و (شرح مختصر ابن الحاجب - خ) و (التحفة الشهية - خ) في الهيأة، و (التبصرة - خ) هيأة، و (شرح التذكرة الناصرية - خ) و (رسالة في البرص - خ) (١) . عَكُّوش (٠٠٠ - بعد ١٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٣٤ م) محمود بن مصطفى باشا عكوش:

стр. 6498

مؤرخ، عالم بالآثار، مصري المولد والوفاة. أصله من قولة. انتقل جده منها الى مصر مع محمد علي (الكبير) وتعلم محمود في مدرسة أنشأها الخديوي توفيق لأولاد الأسرة سماها (مدرسة الأنجال) وبعد تخرجه عين مترجما في لجنة الآثار العربية (سنة ١٩٠٥) وكان يجيد الإنكليزية والفرنسية. وانتدب للتدريس في المعهد العلمي الفرنسي فكافأه المعهد بوسام الأكاديمي. له كتب مطبوعة، منها (الجامع الطولوني) و (تاريخ العمارة في الإسلام) و (مصر في عهد الإسلام) و (رسالة في الآثار الإسلامية) وترجمة كتاب (حفريات الفسطاط) وترجمة رسالة (القبة والطير) وترجمة (سلسلة تاريخية للآثار العربية) (١) . مَحْمُود مُصطفى (٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م) محمود مصطفى: أديب مصري. كان أستاذ الأدب بكلية اللغة العربية في الجامعة الأزهرية، بالقاهرة. وتوفي بها. له (إعجام الأعلام - ط) في ضبط أعلام الأشخاص والأماكن، و (الأدب العربيّ وتاريخه - ط) ثلاثة أجزاء، و (أبو عبادة البحتري - ط) رسالة، و (أهدى سبيل إلى علم الخليل - ط) في العروض، و (الكلمات - ط) خمسون كلمة في الأدب والنقد والدين، و (مذكرات في تاريخ الأدب العربيّ - ط) جزآن (٢) . مَحْمُود مُنْجي (٠٠٠ - ١٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٠ م) محمود منجي المصري: عالم

стр. 6499

بالرياضيات، من أهل القاهرة. تولى تدريس الرياضة بمدرسة (المهندسخانة) وتوفي بمصر. من كتبه (الدر المنثور في عمليات الكسور - ط) (١) . ابن ناصِر (٠٠٠ - ٥٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٣١ م) محمود بن ناصر الإسكندراني: كاتب، من الشعراء. له علم بالحساب والفلك والهندسة وعلوم الأوائل. من أهل الإسكندرية (٢) . ابن شِبْل الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م) محمود بن نصر بن صالح بن مرداس الكلابي، عز الدولة ابن شبل الدولة: أحد الأمراء المرداسيين أصحاب حلب. وليها سنة ٤٥٢ هـ ووجهت إليه حكومة مصر عمه ثمال بن صالح فانتزعها منه (سنة ٤٥٣) وتوفي ثمال بعد عام، فوليها عطية بن صالح، فأغار عليه محمود فامتلكها (سنة ٤٥٤) وقوي أمره، وصفا له جوها، فاستمر إلى أن توفي. كان شجاعا فيه حزم. قال ابن العماد: كان يداري المصريين والعباسيين لتوسط داره بينهما. وقال ابن قاضي شهبة: مدحه ابن حيوس بقصائد (٣) . المَحْمُودي = محمّد سوف ١٣٤٩

стр. 6500

محمية بن جزء (٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٥ م) محمية بن جزء بن عبد يغوث الزّبيدي: وال، من الصحابة. هاجر إلى الحبشة فكان فيها عامل رسول الله ﷺ على الأخماس. وكان رسول الله ﷺ يعتمد عليه ويحب أن يكرمه حتى إنه استوهب من أبي قتادة جارية وضيئة ووهبها إليه. شهد المريسيع وبدرا، وحضر فتح مصر، وسكنها، ولعله توفي فيها (١) . المحولي = محمَّد بن خلف ٣٠٩ المُحَيْرِسي = عبد القادر بن علي ١٠٧٧ مَحْيُو المَرِيني (٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م) محيو بن أبي بكر بن حمامة المريني: أمير، من بني مرين في المغرب، قبل قيام دولتهم. كانت له رئاسة قومه بعد وفاة أبيه (سنة ٥٦١ هـ يقوم بأمرهم وينظر في أحكامهم، إلى أن كانت غزوة (الأراك) في الأندلس (سنة ٥٩١) فشهدها متطوعا مع جماعة من بني مرين، وعقد له أمير المؤمنين المنصور (يعقوب بن يوسف) على جميع قبيلة مرين، فأبلى في ذلك اليوم بلاء حسنا وأصيب بجراحات. وعاد إلى بلاده بعد الغزوة، فمات في صحراء الزاب من أثر جراحة (٢) . العَطَّار (٠٠٠ - نحو ١٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩١٢ م) محيي الدين بن إبراهيم بن محمود العطار:

стр. 6501

أديب دمشقي مدرس: له (بلوغ الأرب في مآثر العرب - ط) فرغ من تأليفه سنة ١٣٠٤ وأجازه عليه ملك السويد والنرويج (أوسكار الثاني) قال الشطي: مات سنة ١٣٣٠ تقريبا (١) . الخَيَّاط (١٢٩٢ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٧٥ - ١٩١٤ م) محيي الدين بن أحمد بن إبراهيم الخياط: شاعر، أديب، عارف بالتأريخ. ولد في صيداء (بلبنان) ونشأ وتوفي ببيروت. له أبحاث كثيرة في صحف بيروت، بينها مقالات متسلسلة لو جمعت لكانت كتبا ورسائل. من كتبه (دروس التاريخ الإسلامي - ط) و (دروس النحو والصرف - ط) و (دروس القراءة - ط) و (تفسير الغريب من ديوان أبي تمام - ط) و (تعليق على شرح نهج البلاغة للشيخ محمد عبده - ط) وشعره متفرق، فيه قوة وجزالة (٢) . الخاني (٠٠٠ - ١٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م) محيي الدين بن أحمد بن محمد الخاني الدمشقيّ: فاضل نسبته إلى (خان شيخون) بقرب معرة النعمان. مولده ووفاته في دمشق. كان مدرسا ابتدائيا، وألف كتبا، منها (حسن البيان في تفسير مفردات من القرآن - ط) و (نور الجنان في آداب القرآن - ط) (٣) . محيي الدين (ابن عربي) = محمد بن علي ٦٣٨. الجُنْدي (١٢٩٧ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٥٦ م) محيي الدين بن حافظ بن عبد الرحمن الجندي: شاعر من أدباء حمص ومدرسيها مولده ووفاته بها. له نظم وموشحات في

стр. 6502

(ديوان - خ) (١) . محيي الدين رِضَا (٠٠٠ - ١٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٥ م) محيي الدين بن صالح مخلص رضا: أديب صحفي، أصله من القلمون (بلبنان) ومولده ووفاته بالقاهرة. وهو ابن أخي الإمام السيد محمد رشيد رضا. له كتب مطبوعة، منها (رحلتي الى الحجاز) و (لمحة من سيرة الملك عبد العزيز) و (بلاغة العرب في القرن العشرين) و (في مواطن جُبْران خَليل جُبْران) وكان يعمل في قسم الأخبار بجريدة المقطم. عاش نحو ٨٥ عاما (٢) . الجزائري (١٢٥٩ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٤٣ - ١٩١٨ م) محيي الدين (باشا) ابن الأمير عبد القادر بن محيي الدين الجزائري الحسني: مجاهد من أدباء العلماء ولد وتعلم وحفظ القرآن بالجزائر. وتفقه (مالكيا) بدمشق بعد أن سكنها مع أبيه. ورحل الى إسطنبول سنة (١٢٨١) فأكرمه السلطان عبد العزيز. ومنح لقب (باشا) ونشبت

стр. 6503

الحرب (١٢٨٩ هـ بين فرنسا وألمانيا وانتصرت ألمانيا في الشهور الأولى فنهض لتجديد الجهاد الّذي بدأه أبوه. ووصل الى تونس وانتشرت أخبار حركته، فمنع من دخول الجزائر، فبعث الى زعمائها بنحو ٢٠٠ رسالة يدعوهم للاستعداد، وعاد الى مالطة فتنكر ولبس لباس درويش ودخل الجزائر، وأظهر نفسه فالتفت حوله الجماهير ووقعت بينه وبين الجيوش الفرنسية معارك. وتوقفت الحرب بين ألمانيا وفرنسا فأقبل الفرنسيون لسحقه، فعاد الى حدود تونس وأبقى من كان معه من الجزائريين فيها، وانصرف هو إلى (صيدا) فجلس نحو سنه ورجع إلى والده في دمشق. ولما توفي أبوه (١٣٠٠ هـ أرادت فرنسا منحه ما كانت تعطي أباه، على أن يكون هو وإخوته من رعيتها، فامتنع وجعل له السلطان عبد الحميد ابن عبد المجيد راتبا شهريا (خمسين ليرة عثمانية) وسافر الى الأستانة (١٣٠٥) فأكرمه السلطان عبد الحميد ونقله من السلك الملكي الى السلك العسكري وأغدق عليه الكثير من المرتبات والصلات (١) . البيروتي (٠٠٠ - بعد ١٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٢٠ م) محيي الدين بن عبد اللطيف البيروتي أصلا، الدمشقيّ موطنا، الحنفي مذهبا: له (اختصار التذكرة المشهورة بمفردات الإمام السويدي - خ) بخطه، في الطب المجرب، أنجزه في ربيع الأول سنة ١٢٣٦ (اقتنيته في مجموعة) (٢) . ابن الحاج عِيسى (١٣١٥ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٧٤ م) محيي الدين بن الحاج عيسى الصفدي:

стр. 6504

أديب له شعر حسن، من المدرّسين. مولده في صفد تعلم بها وبعكة وبيروت وبالمدرسة الصلاحية في القدس وبمعهد الحقوق فيها. وعمل في التدريس بصفد والقدس وبعد النكبة (١٩٤٨) رحل الى حلب مدرسا للمعلمات في الكلية الأميريكية الى ١٩٦١ وتوفي بها. له كتب، منها (مصرع كليب - ط) مسرحية شعرية و (أسرة شهيد - ط) كالسابقة. وشعره متفرق في الصحف والمجلات، جمعه في ديوان سماه (من فلسطين وإليها - ط) (١) . القلِيبي (١٣١٨ - ١٣٧٤ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٥٤ م) محيي الدين القُليبي: صحفي تونسي، من رجال (الحزب الدستوري) الأول. نسبته إلى إقليبية (Kelipia) من بلاد تونس. تعلم بجامع الزيتونة. واشتغل بالصحافة، فتولى تحرير جرائد (الإرادة) اليومية، و (الصواب) الأسبوعية، و (لسان الشعب) الأسبوعية، وترأس تحرير (الزهرة) أقدم صحف تونس. وأدار أعمال الحزب الدستوري بعد سفر رئيسه (عبد العزيز الثعالبي) إلى الشرق، وقد قال له الثعالبي: جعلت الحزب أمانة في عنقك. واعتقله الفرنسيون سنة ١٩٣٤ ونفي إلى الصحراء. وأطلق بعد عشرين شهرا. وحج سنة ١٩٤٧ فاستقر بمصر، مواصلا العمل لقضية بلاده. وتوفي بدمشق. له مؤلفات صغيرة، منها (مأساة عرش - ط) كتبه بعد نفي الباي محمد المنصف، و (رسالة عن التعليم بتونس) قدمها إلى مؤتمر اليونيسكو المنعقد ببيروت سنة ١٩٤٨، و (ذكرى الحماية - ط) رسالة (٢) .

стр. 6505

مخ مخائيل البستاني = ميخائيل بن أنطون مخائيل مشاقة = ميخائيل بن جرجس مُخَارِق (٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م) مخارق، أبو المهنّأ ابن يحيى الجزار: إمام عصره في فن الغناء. ومن أطيب الناس صوتا. كان الرشيد العباسي يعجب به حتى أقعده مرة على السرير معه، وأعطاه ٣٠ ألف درهم. واتصل بعد ذلك بالمأمون. وزار معه دمشق. وتوفي بسر من رأى. أخباره كثيرة جدا. كان مملوكا لعاتكة بنت شهدة بالكوفة، وهي التي علمته الغناء والضرب على العود. وباعته، فصار إلى الرشيد، فذكره له إبراهيم الموصلي، فسمعه، وأعتقه، وأغناه، وكناه بأبي المهنأ. وكان لحانا، لا يقيم الإعراب. وأبوه جزار من المماليك (١) . المخَارِقي = يونس بن يوسف ٦١٩

стр. 6506

مخاشن بن معاوية (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة، من تميم: من قضاة العرب في الجاهلية. كان يجلس على سرير من خشب، فسمي (ذا الأعواد) وإياه عنى الأسود بن يعفر: (ولقد علمت سوى الّذي نبأتني ... أن السبيل سبيل ذي الأعواد) (١) . المُخَبَّل السَّعْدي = ربيع بن مالك مُخْتَار (باشا) = محمّد مختار مُخْتَار (المَثَّال) = محمود مختار ١٣٥٢ مُخْتار المُؤَيَّد (١٢٣٧ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٢٢ - ١٩٢١ م) مختار بن أحمد المؤيد العظمي: متفقه، من بيت وجاهة. مولده ووفاته في دمشق. زار مصر. وسكن المدينة المنورة مدة. له كتب، منها (فصل الخطاب، أو تفليس إبليس من تحرير المرأة ورفع الحجاب - ط) و (جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمة العظام - ط) رد عليه الشيخ فوزان السابق (انظر ترجمته) و (رد الفضول في مسألة الخمر والكحول - ط) (٢) .

стр. 6507

ابن بُطْلان (٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م) المختار بن الحسن بن عبدون ابن بطلان، أبو الحسن: طبيب، باحث، من أهل بغداد. سافر يريد مصر سنة ٤٣٩ هـ ومر بحلب فأكرمه معز الدولة ثمال بن صالح. ودخل مصر سنة ٤٤١ فأقام ثلاث سنوات. ورحل إلى القسطنطينية، ثم إلى أنطاكية فترهب - وكان مسيحيا - وسمي (يوانيس) ومات فيها. وكان مشوه الخلقة. من كتبه (دعوة الأطباء - ط) و (تقويم الصحة - خ) ترجم إلى اللاتينية والألمانية وطبع بهما، و (الأمراض العارضة - خ) و (كناش الأديرة والرهبان - خ) و (المدخل إلى الطب) و (عمدة الطبيب في معرفة النبات - خ) و (مقالة إلى علي بن رضوان - ط) و (مقالة في الاعتراض على من قال إن الفرخ أحر من الفروج - ط) و (شراء الرقيق وتقليب العبيد - ط) رسالة، و (مقالة في علة نقل الأطباء تدبير أكثر الأمراض إلخ) كتبها بأنطاكيّة سنة ٤٥٥ و (مقالة في مداواة صبي عرضت له حصاة) (١) .

стр. 6508

المُخْتَار الثَّقَفي (١ - ٦٧ هـ = ٦٢٢ - ٦٨٧ م) المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي، أبو إسحاق: من زعماء الثائرين على بني أمية، وأحد الشجعان الأفذاذ. من أهل الطائف. انتقل منها إلى المدينة مع أبيه. في زمن عمر. وتوجه أبوه إلى العراق فاستشهد يوم الجسر، وبقي المختار في المدينة منقطعا إلى بني هاشم. وتزوج عبد الله بن عمر بن الخطاب أخته (صفية بنت أبي عبيد) ثم كان مع علي بالعراق، وسكن البصرة بعد علي. ولما قتل (الحسين) سنة ٦١ هـ انحرف المختار عن عبيد الله بن زياد (أمير البصرة) فقبض عليه ابن زياد وجلده وحبسه، ونفاه بشفاعة ابن عمر إلى الطائف. ولما مات يزيد بن معاوية (سنة ٦٤) وقام عبد الله بن الزبير في المدينة بطلب الخلافة، ذهب إليه المختار، وعاهده وشهد معه بداية حرب الحصين ابن نمير، ثم استأذنه في التوجه إلى الكوفة ليدعو الناس إلى طاعته، فوثق به، وأرسله، ووصى عليه. غير أنه كان أكبر همه منذ دخل الكوفة أن يقتل من قاتلوا (الحسين) وقتلوه، فدعا إلى إمامة (محمد ابن الحنفية) وقال: إنه استخلفه، فبايعه زهاء سبعة عشر ألف رجل سرا، فخرج بهم على والي الكوفة عَبْد الله بن مطيع، فغلب عليها، واستولى على الموصل، وعظم شأنه. وتتبع قتلة الحسين، فقتل منهم شمر بن ذي الجوشن الّذي باشر قتل الحسين، وخولي بن يزيد الّذي سار برأسه إلى الكوفة، وعمر بن سعد بن أبي وقاص أمير الجيش الّذي حاربه. وأرسل إبراهيم بن الأشتر في عسكر كثيف إلى عبيد الله بن زياد، الّذي جهز الجيش لحرب الحسين، فقتل ابن زياد، وقتل كثيرين ممن كان لهم ضلع في تلك الجريمة. وكان يرسل بعض المال إلى صهره ابن عمر وإلى ابن عباس وإلى ابن الحنفية، فيقبلونه. وشاعت في الناس أخبار عنه بأنه ادعى النبوة ونزول الوحي

стр. 6509

عليه، وأنه كان لا يوقف له على مذهب، ونقلوا عنه أسجاعا، قيل: كان يزعم أنها من الإلهام، منها: (أما والّذي شرع الأديان، وحبب الإيمان، وكره العصيان، لأقتلن أزد عمان، وجل قيس عيلان، وتميما أولياء الشيطان، حاشا النجيب ابن ظبيان!) وقد يكون هذا من اختراع أصحاب القصص، وقد نقله الثعالبي. وعلم المختار بأن عبد الله بن الزبير اشتد علي ابن الحنفية وابن عباس لامتناعهما عن بيعته (في المدينة) وأنه حصرهما ومن كان معهما في (الشعب) بمكة، فأرسل المختار عسكرا هاجم مكة وأخرجهما من الشعب، فانصرفا إلى الطائف، وحمد الناس له عمله. ورويت عنه أبيات قالها في ذلك، أولها: (تسربلت من همدان درعا حصينة ... ترد العوالي بالأنوف الرواغم) وعمل مصعب بن الزبير، وهو أمير البصرة بالنيابة عن أخيه عبد الله، على خضد شوكة المختار، فقاتله، ونشبت وقائع انتهت بحصر المختار في قصر الكوفة، وقتله ومن كان معه. ومدة إمارته ستة عشر شهرا. وفي (الإصابة) وهو من غريب المصادفات: أن عبد الملك بن عمر ذكر أنه رأى عبيد الله بن زياد وقد جئ إليه برأس الحسين، ثم رأى المختار وقد جئ برأس عبيد الله بن زياد، ثم رأى مصعب بن الزبير وقد أتي برأس المختار، ثم رأى عبد الملك بن مروان وقد حمل إليه رأس مصعب. ومما كتب في سيرته (أخبار المختار - ط) ويسمى (أخذ الثار) ل أبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي. وسمّى صاحب كتاب (الغدير) واحدا وعشرين مصنفا في أخباره (١) .

стр. 6510

أَبُو حَمْزَة (٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م) المختار بن عوف بن سليمان بن مالك الأزدي السّليمي البصري، أبو حمزة: ثائر فتاك، من الخطباء القادة. من بني سليمة ابن مالك. ولد بالبصرة، وأخذ بمذهب الإباضية. وكان في كل سنة يوافي مكة يدعو الناس إلى الخروج على (مروان بن محمد) ولم يزل على ذلك إلى أن التقى بطالب الحَقّ (عبد الله بن يحيى) سنة ١٢٨ هـ فذهب معه إلى حضرموت، وبايعه بالخلافة. ويقول الشماخي: إن (أبا عبيدة التميمي) أرسل أبا حمزة وبلج بن عقبة، نجدة لطالب الحق. وتوجه أبو حمزة من اليمن يريد الشام لقتال (مروان) فمر بمكة فاستولى عليها، وتبعه جمع من أهلها. ومر بالمدينة، فقاتله أهلها في (قديد) فقتل منهم نحو سبعمائة، أكثرهم من قريش، ودخلها عنوة. وأقام ثلاثة أشهر. ثم تابع زحفه نحو الشام. وكان مروان قد وجه لقتاله أربعة آلاف فارس، بقيادة عبد الملك ابن محمد بن عطية السعدي، فالتقيا بوادي القرى (سنة ١٣٠) فاقتتل الجمعان، فقتل بلج بن عقبة (وكان مع أبي حمزة) وانهزم أصحابهما، فسار أبو حمزة ببقيتهم إلى مكة، ولحقه ابن عطية السعدي فكانت بينهما وقعة انتهت بمقتل أبي حمزة (١) .

стр. 6511

الزَّاهِدي الغَزْميني (٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م) مختار بن محمود بن محمد، أبو الرجا، نجم الدين، الزاهدي الغزميني: فقيه، من أكابر الحنفية. من أهل غزمين (بخوارزم) رحل إلى بغداد والروم. من كتبه (الحاوي في الفتاوي - خ) و (المجتبى - خ) شرح به مختصر القدوري في الفقه، و (الناصرية) رسالة صنفها لبركة خان في النبوة والمعجزات، و (زاد الأئمة) و (قنية المنية لتتميم الغنية - ط) (١) . ابن مُخَدِّم = حسن بن عوض ١٣٣١ المَخْدُوم المهايمي = علي بن أحمد ٨٣٥ مُخَرِّم بن حَزْن (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مخرم بن حزن بن زياد بن الحارث بن كعب المذحجي: شاعر جاهلي. يعرف بأمه (فكهة) . وهو القائل، من أبيات: (لقد علمت هوازن أن قومي ... غداة الروع صادقة الصباح) ومحلة (المخرَّم) ببغداد، منسوبة إلى أحد أبنائه (٢) .

стр. 6512

ابن مَخْرَمَة = عبد الله بن أحمد ٩٠٣ ابن مَخْرَمَة = عبد الله الطيّب ٩٤٧ مَخْرَمَة بن نَوْفَل (٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م) مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف الزهري القرشي، أبو صفوان: صحابي، عالم بالأنساب. أسلم يوم الفتح، وكان النبي ﷺ يتقي لسانه ويداريه بعد أن أسلم. عمر طويلا، قيل: مئة وخمس عشر سنة. وكف بصره في زمن عثمان، ومات بالمدينة (١) . المُخَرِّمي = محمد بن عبد الله ٢٥٤ ابن المُخَرِّمي = علي بن يحيى ٦٤٦ مخزوم بن فَلَاح (٠٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦ م) مخزوم بن فلاح النبهاني: من ملوك بني نبهان في البلاد العمانية. ولي بعد وفاة مظفر بن سليمان (سنة ١٠٢٥ هـ والبلاد في فتنة عمياء، فاستقر مخزوم في حصن (نيقل) إلى أن قطعت يده خطأ، ومات من جراحته (٢) . مَخْزُوم (٠٠٠ - نحو ١٢٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٠٥ م) مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب، من قريش: جدّ جاهلي. من نسله خالد بن الوليد، وأبو جهل، وسعيد بن المسيب، وكثيرون (٣) . المَخْزُومي = الحارث بن خالد ٨٠

стр. 6513

المَخْزُومي (القُبَاع) = الحارث بن عبد الله ٨٠. المخزومي = محمد بن هشام ١٢٦ المَخْزُومي = إسماعيل بن عبيد الله ١٣٢ المَخْزُومي = عليّ بن محمّد ٦٢٢ المَخْزُومي = عمر بن محمد ٧٦٢ المخزومي = محمد بن عبد الله ٨٨٥ المَخْزُومي = (العَامِليّ) = إبراهيم بن يحيى ١٢١٤. المخزومي = محمد بن حسن ١٣٤٨ المَخْزُومِيَّة = زينب بنت عبد الله ٧٣ المُخَضَّب المَرِيني (٠٠٠ - ٥٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٥ م) المخضب بن عسكر بن محمد، ابن مرين: أول من ترأس من بني مرين. انقادت إليه بوادي زناتة وبلاد الزاب، وقاتل ملوك لمتونة وملوك ثكلاتة (الصنهاجيين) ولم يزل يغير على بلادهم بتلمسان وبجاية والقلعة وغيرها، يهزم الجيوش ويفتك في الجموع إلى أن انقضت دولتهم وغلبهم (الموحدون) على ملكهم وفتح (عبد المؤمن بن علي) تلمسان ووهران. وكان الأمير المخضّب إذ ذاك قد ملك أكثر بوادي تلمسان وقوي أمره فيها، وانصرف إلى بلاد الزاب يحارب بعض قبائل زناتة، فلما علم باستيلاء (عبد المؤمن) على تلمسان، أسرع في خمسمائة فارس من بني مرين، فالتقى بجيش أرسله عبد المؤمن، فقاتله بفحص مسون، فقتل المخضب وحمل رأسه إلى عبد المؤمن (١) . المِخْلافي = أحمد بن ناصر ١١١٧ ابن مَخْلَد = الحسن بن مخلد ٢٦٩

стр. 6514

مخلد بن كَيْدَاد (٠٠٠ - ٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٧ م) مخلد بن كيداد بن سعد الله بن مغيث الزَّناتي النكّاري، أبو يزيد: ثائر، من زعماء الإباضية وأئمتهم. بربري الأصل. كان يغلب عليه الزهد والتقشف، ويلبس جبة صوف قصيرة ضيقة الكمّين. ولد ونشأ في (قسطيلة) وكانت تابعة لتوزر، ونشأ بتوزر، وخالط النكارية بتشديد الكاف، وهم من الصفرية، وسافر إلى تاهرت فكان معلما للصبيان فيها. وانتقل إلى (تقيوس) . قال ابن خلدون: (ثم أخذ نفسه بالحسبة على الناس وتغيير المنكر سنة ٣١٦ فكثر أتباعه) ولما مات المهدي الفاطمي (سنة ٣٢٢) خرج بناحية جبل (أوراس) وتلقب بشيخ المؤمنين، وقاتلته عساكر القائم بأمر الله (ابن المهدي) صاحب المغرب. وعظم أمره، فزحف على (رقادة) في مئتي ألف مقاتل، وامتلكها، وخضعت له القيروان (سنة ٣٣٣) وأرسل أحد قواده إلى (سوسة) فاستباحها، وحصر (القائم) في عاصمته (المهدية) وجاع أهلها حتى أكلوا الميتات والدواب. ثم بدأت هزائمه بانتقاض بعض البربر عليه، فرجع إلى القيروان (سنة ٣٣٤) وغنم أهل المهدية معسكره. وتوالت المعارك، وانتقضت عليه (سوسة) فعاد إلى حصارها. ومات (القائم) وتولى ابنه (المنصور) فأخفى موت أبيه وخرج من المهدية، فالتقى بمخلد على (سوسة) فكانت الحرب سجالا، ثم انهزم مخلد، وقتل من أصحابه عدد كبير. وتعقبه المنصور، في جبال وأوعار ومضايق، وكلما أدركه ثبت له (مخلد) قليلا وانهزم، إلى أن حصر في قلعة (كتامة) واستأمن الذين معه فأمنهم المنصور، ودخل القلعة عنوة وأضرمها نارا، فحمل (مخلد) على أصحاب المنصور حملة منكرة فأفرجوا له وخرج. وأمر المنصور بطلبه، فألفوه جريحا قد حمله ثلاثة من أصحابه. فجاءوا به إلى المنصور، فمات من جراحة بعد أسره

стр. 6515

بأربعة أيام (١) . مَخْلَد بن مُرَّة (٠٠٠ - ١٨١ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٧ م) مخلد بن مرة الأزدي: أحد قادة الجيش العباسي في إفريقية. اتفق الجند على توليته إمارة إفريقية وخلع أميرها محمد ابن مقاتل. واجتمع حوله جمع كبير، فقاتله ابن مقاتل وظفر به فذبحه (٢) . مَخْلَد بن يَزِيد (٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م) مخلد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة: أمير، من بيت رياسة وبطولة. كان مع أبيه في أكثر وقائعه وولاياته. ولما صارت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز ونقم عمر على أمير خراسان (يزيد ابن المهلب) كتب إليه أن يستخلف على عمله ويحضر إليه، فاستخلف يزيد ابنه مخلدا (صاحب الترجمة) فقام بشؤون خراسان. ثم رحل مخلد إلى الشام وافدا على الخليفة عمر بن عبد العزيز، يلتمس الإفراج عن أبيه، وكان في سجن عمر، فناظره عمر ورأى من عقله ما أعجبه حتى قال: هذا فتى العرب! ولم يعش بعد ذلك غير أيام. ومات في الشام (٣) . المُخَلِّص الذَّهَبي = محمد بن عبد الرحمن ٣٩٣. مُخْلِص = عبد الله بن محمّد ١٣٦٧ مُخْلِص = مولود مخلص ١٣٧٠ المُخَلَّلاتي = محمد بن عبد الرحيم ١٢٠٧
следующие страницы →