ووضع (دليل المتحف القبطي - ط) و (فهارس المخطوطات القبطية والعربية بالمتحف القبطي - ط) جزآن ساعده فيه أحد تلاميذه. و (كنوز توت عنخ أمون والآثار القبطية - ط) وأقيم له تمثال بعد وفاته (١) .
مُرْقُس فَهْمي
(١٢٨٧ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٥٥ م)
مرقس فهمي: محام مصري قبطي. تخرج بكلية (إكس) الفرنسية، وشارك في الحركة الوطنية أيام مصطفى كامل ومن بعده. وتوفي بالقاهرة. له (المرأة في الشرق - ط) ألفه في صباه (٢) .
المُرَقِّش الأَكْبَر = عوف بن سعد
المُرَقِّش الأَصْغَر = ربيعة بن سفيان
مَرْكُس مُولّر
(١٢٢٤ - ١٢٩١ هـ = ١٨٠٩ - ١٨٧٤ م)
مركس (ماركس) جوزيف مولّر: Marcus Joseph Muller مستشرق ألماني. مات في مونيخ.
ألّف بالعربية (المجموعة المغربية - ط) وهي قطع منتخبة من عدة كتب عربية، في جزءين.
ونشر (أخبار العصر في انقضاء دولة بني نصر) مع ترجمته إلى الألمانية، و (مجموعة رسائل لابن رشد) و (مقنعة السائل) للسان الدين ابن الخطيب (٣) .
مُرَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - مرة (غير منسوب) : جد القبيلة
стр. 6547
الشديدة المراس، العريقة حتى اليوم في البداوة، المتفرقة منازلها بين نجد وأواسط الربع الخالي.
لم أجد (نصا) أعتمد عليه في نسبه أو في صلته بأحد (المرات) المتقدمة أسماؤهم.
وفي المتأخرين من يراه أبعد في القدم ممن بقيت سلالاتهم في جزيرة العرب إلى الآن.
ولا أستبعد أن تكون مرة هذه خليطا من قبائل وبطون يمانية وعدنانية. وفي أسماء بعض رجالها في الأعوام الأخيرة ما هو يماني وما هو عدناني، وما لا يعرفه هؤلاء ولا أولئك، ففيهم (معيض) و (هليل) و (همدان) و (عمهج) و (الضحاك) و (عقيف) و (الهميس) و (غرينيق) و (جرحب) و (غلفيص) و (معيوف) و (ملصان) و (هبود) و (غراب) وأمثال ذلك. وآخر إحصاء تقريبي لفروعهم، ما جاء في مذكرة رسمية وضعتها الحكومة العربية السعودية، وهو: (آل مرة، أكبر قبيلة في شرقي شبه الجزيرة العربية. تشتمل على أحد عشر قسما رئيسيا، يتألف كل منها من فرعين إلى تسعة فروع، وهذه ينقسم كل منها إلى عدة جماعات عائلية كبيرة، وفيما يلي أقسامها التي تظهر هيكلها الرئيسي: آل فهيد، والغياثين، والجرابعة، والغفران، وآل جابر، وآل عذبة، وآل بريد، وآل زيدان، وآل دمنان، وآل هتيلة، وآل بحيح. ومن آل بحيح: آل سمرة، وآل سنيد، وآل حسنا، وآل سعيد بن ضرفاس، وآل صالح بن ضرفاس، وآل حنيتم، وآل جحيش، وآل نابت، وآل مريزيق) .ولهذه القبيلة أخبار كثيرة في تاريخ (جزيرة العرب) الحديث، وقيام دولة آل سعود في عهديها الأول والثاني. ومن خصائصهم معرفة كثير من أفرادهم باقتفاء الأثر، ويسمونه (قص الجرّة) وهو يقارب أخذ (البصمات) في البلاد الأخرى، ولشهادة هؤلاء قيمتها في محاكم المملكة العربية السعودية، وكان المتقدمون يسمونهم (القافة) والواحد (قائف) وقد تقدم شئ من هذا في ترجمة (مرة) بن عبد مناة، وابنه
стр. 6548
(مدلج) وهما عدنانيان، ولا تكفي هذه الصفة وحدها للجزم بأن قبائل (مرة) هذه، من (مرة بن عبد مناة) (١) .
٢ - مرة بن أدد بن زيد بن يشجب، من كهلان: جدّ جاهلي يماني. بنوه بطون كثيرة، منها (خولان) و (معافر) و (جذام) و (لخم) و (عاملة) و (كندة) (٢) .
٣ - مُرَّة بن الحارث بن نصر بن جشم بن بكر، من تغلب: جدٌّ جاهلي، من نسله كليب ومهلهل (٣) .
٤ - مُرة بن الدّعام = أَرْحَب بن الدُّعام.
٥ - مرة بن الدُّول بن حنيفة، من بكر بن وائل، من عدنان: جدّ جاهلي. من نسله هوذة بن علي (تأتي ترجمته) وعمرو بن عبد الله (قاتل المنذر بن ماء السماء يوم عين أباغ) وطلق بن علي بن طلق (من الصحابة) (٤) .
٦ - مرة بن ذهل بن شيبان: جدّ جاهلي. هو أبو (جساس) قاتل كليب، وأبو (همّام) وآخرين.
من نسله المثنى ابن حارثة (أول من حارب الفرس، أيام أبي بكر) وبسطام بن قيس الشيبانيّ، وكثير من المشاهير (٥) .
стр. 6549
مرة بن خليف
(٠٠٠ - نحو ٧٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٥٠ م)
مرة بن خليف الفهميّ: شاعر جاهلي، من الفرسان. كثير الأخبار. أورد المرزباني بيتين من شعره، وقال إنه جاهلي (قديم) وذكر البكري له رثاء في (تأبط شرا) وفي هذا ما ينفي قدمه.
وأيده ما في الأغاني من أنه أغار مع تأبط شرا والشنفري، على حي من بجيلة، وحضر معهما معركة ظفروا فيها بخثعم (١) .
مُرَّة بن الرُّوَاع = مُرَّة بن سلم
أَبو مَنْدُوسة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مرة بن سفيان بن مجاشع الدارميّ: من فرسان العرب في الجاهلية. قتله بنو يربوع في (يوم الكلاب) الأول. وهو المعنيّ بقول جرير:
ندسنا (أبا مندوسة) القين، بالقنا ... ومار دمٌٌ من جار بيبة ناقع
والندس الطعن. وجار بيبة: الصمة بن الحارث الجشمي. ويستفاد من هذا البيت أن (أبا مندوسة) كان يعمل بالحديد، من أهل الصناعات في الجاهلية، وأراد جرير الحط من شأنه في ذلك (٢) .
ابن الرُّوَاع
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مُرَّة بن سلم بن عمرو المالكي، من بني مالك، من أسد بن خزيمة: شاعر جاهلي. كان قبل امرئ القيس بن حجر. وكان امرؤ القيس يأمر قيانه أن يغنينه ببعض شعره، وكذلك غيره من الملوك.
стр. 6550
نسبته إلى أمه (الرواع) وكان له أخ اسمه (كعب) شاعر أيضا، ويعُرف، مثله بابن الرواع (١) .
مُرَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - مرة بن صعصعة بن معاوية، من هوازن، من قيس عيلان: جدّ جاهلي. يعرف بنوه ببني (سلول) وهي سلول بنت ذهل بن شيبان (٢) .
٢ - مُرَّة بن عبد مناة بن كنانة بن مضر، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه بطون، منها (بنو مدلج) - تقدمت ترجمته - قال ابن حزم: وفيهم القيافة والعيافة (أي معرفة تتبع الأثر، والتكهن بالطير وغيرها) قلت: المعروف عن بني (مرة) تميزهم حتى الآن بهذه الصفة، ويسمونهم اليوم قصاصي (الجرة) وأتت كلمة عنهم في ترجمة (مرة) غير المنسوب، الّذي تنتسب إليه قبائل مرهَ المعاصرة في شرقي جزيرة العرب. وانظر ترجمة (مدلج بن مرة) المتقدمة. ومن مرة بن عبد مناة (بنو شنوق) كصبور، ذكرهم الزبيدي وقال: حيّ من العرب، ولم ينسبهم. و (بنو شنظير) بكسر الشين، ذكرهم الفيروزآبادي (فيِ القاموس) وقال نقلا عن ابن دريد: بطن من العرب، ولم ينسبهم (٣) .
٣ - مرة بن عبيد بن مقاعس، من سعد بن زيد مناة، من تميم: جدّ جاهلي. من نسله الأحنف بن قيس (المتقدمة ترجمته) وجزء بن معاوية (من الصحابة)
стр. 6551
ومثله الأسود بن سريع، وعكراش بن ذؤيب (١) .
٤ - مرة بن عوف بن سعد، من بني ذبيان، من غطفان: جدُّ جاهلي. من نسله هرم بن سنان (ممدوح زهير) في الجاهلية، ويحيى بن معين المري من أئمة الحديث، والجنيد بن عبد الرحمن (من الولاة بخراسان) وخريم الناعم، والحارث بن ظالم، والنابغة الذبيانيّ (وكان له عقب بمصر) وابن ميادة الشاعر، وبطون كثيرة. قال ابن حزم: ودار بني مرة بالأندلس إلبيرة. (٢) Elvira
٥- مُرَّة بن كعب بن لؤيّ، من مضر، من عدنان: جدّ جاهلي من سلسلة النسب النبوي، يكنى أبا يقظة، من نسله بنو يَقَظَة وبنو مخزوم وبنو تميم (٣) .
٦ - مرة بن مالك بن أوس، من الأزد: جدّ جاهلي. يقال لبنيه (الجعادرة) منهم أبو قيس بن الأَسْلَت (صيفي بن عامر) المتقدمة ترجمته، وهو الّذي يقول:
(أسعى على جل بني مالك ... كل امرئ في شأنه ساع)
وفي القاموس: الجعدر، القصير، والجعادرة بنو مرة بن مالك بن أوس (٤) .
٧ - مُرَّة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم: جدُّ جاهلي. يلقب بالعمَ، ويقال لبنيه (العمّيون) نزلوا بالبصرة في خلافة عمر. وكان لهم بلاء حسن في الفتوح، ثم سكنوا (الأهواز) وشك بعض النسابين في (عروبتهم) قال
стр. 6552
كعب بن معدان:
وجدنا آل (سامة) في قريش ... كمثل (العم) في سلفي حميم
وقال جرير:
سيروا (بنى العم) فالأهواز منزلكم ... ونهر تيري، فما تدريكم العرب! (١) .
مُرَّة بن مَحْكان
(٠٠٠ - ٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م)
مرة بن محكان الرُّبيعى السعدي التميمي: شاعر مقلّ، يكنى أبا الأضياف. كان سيد بني ربيع (من بني سعد بن زيد مناة بن تميم) وشهد وقعة (الجفرة) بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير. وبينه وبين الفرزدق مهاجاة. وهو القائل، من أبيات:
(أنا ابن محكان، أخوالي بنو مطر ... أنمى إليهم، وكانوا معشرا نجبا)
قال المبرد (في الكامل) : أمر مصعب بن الزبير رجلا من بني أسد بن خزيمة بقتل مرة بن محكان، فقال مرة في ذلك:
(بني أسد إن تقتلوني تحاربوا ... تميما إذا الحرب العوان اشمعلت)
(ولست وإن كانت إليّ حبيبة ... بباك على الدنيا إذا ما تولت)
وقال ابن قتيبة (في الشعر والشعراء) :
стр. 6553
قتله صاحب شرط مصعب بن الزبير، ولا عقب له (١) .
مرة بن موهوب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مرة بن موهوب بن عبيد بن مالك، من بني زيد بن حرام، من جذام: جدُّ جاهلي.
تفرع نسله عن ابنه (عقيل) (٢) .
مرة بن همام
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان: شاعر جاهلي، له في المفضليات قصيدة على حرف الباء تسعة أبيات، أولها: (يا صاحبيّ ترحلا وتقربا) (٣) .
مَرْهِبَة بن الدُّعَام
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مرهبة بن الدعام بن مالك الهمذانى، من بكيل: جدّ جاهلي، من ملوك اليمن. بنوه بطون كثيرة أتى الهمدانيّ على ذكرها. وكانت تعرف بمرهبة الدوسر، لوفرة عددها (٤) .
المَرْهبي = محمد بن الحسين ١١١٣
ابن مُنْقِذ
(٥٢٠ - ٦١٣ هـ = ١١٢٦ - ١٢١٦ م)
مرهف بن أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي، أبو الفوارس، عضد الدين:
стр. 6554
أمير. له علم بالأدب، وشعر.
قال الحافظ المنذري: حدث وسمعت منه. ولد بقلعة شيزر، وأقام وتوفي بالقاهرة. وكان مغرما بالكتب، جمع كثيرا منها. وهو ابن الأمير أسامة صاحب كتاب (الاعتبار) (١) .
أبُو مَرْوَان السِّجِلْماسي = عبد الملك بن إسماعيل
مروان بن أَبي حَفْصَة = مروان بن سليمان
مَرْوان بن الحكم
(٢ - ٦٥ هـ = ٦٢٣ - ٦٨٥ م)
مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو عبد الملك: خليفة أموي، هو أول من ملك من بني الحكم بن أبي العاص، وإليه ينسب (بنو مروان) ودولتهم (المروانية) . ولد بمكة، ونشأ بالطائف، وسكن المدينة فلما كانت أيام عثمان جعله في خاصته واتخذه كاتبا له. ولما قتل عثمان خرج مروان إلى البصرة مع طلحة والزبير وعائشة، يطالبون بدمه. وقاتل مروان في وقعة (الجمل) قتالا
стр. 6555
شديدا، وانهزم أصحابه فتوارى. وشهد (صفين) مع معاوية، ثم أمنه عليّ، فأتاه فبايعه. وانصرف إلى المدينة فأقام إلى أن ولي معاوية الخلافة، فولاه المدينة (سنة ٤٢ - ٤٩ هـ وأخرجه منها عبد الله بن الزبير، فسكن الشام. ولما ولي يزيد ابن معاوية الخلافة وثب أهل المدينة على من فيها من بني أمية فأجلوهم إلى الشام، وكان فيهم مروان. ثم عاد إلى المدينة. وحدثت فتن كان من أنصارها، وانتقل إلى الشام مدة ثم سكن تدمر. ومات يزيد وتولى ابنه معاوية بن يزيد ثم اعتزل معاوية الخلافة، وكان مروان قد أسنّ فرحل إلى الجابية (في شمالي حوران) ودعا إلى نفسه، فبايعه أهل الأردن (سنة ٦٤) ودخل الشام فأحسن تدبيرها، وخرج إلى مصر وقد فشت في أهلها البيعة لابن الزبير، فصالحوا مروان، فولّى عليهم ابنه (عبد الملك) وعاد إلى دمشق فلم يطل أمره، وتوفي فيها بالطاعون. وقيل: غطّته زوجته (أم خالد) بوسادة وهو نائم، فقتلته.
ومدة حكمه تسعة أشهر و ١٨ يوما. وهو أول من ضرب الدنانير الشامية وكتب عليها (قل هو الله أحد) وكان يلقب (خَيط باطل) لطول قامته واضطراب خَلْقه. وكان نقش خاتمه: (العزة للَّه) قاله الصاحب في عنوان المعارف ١٤ (١) .
стр. 6556
مروان بن سراقة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مروان بن سراقة بن قتادة بن عمرو بن الأحوص العامري: شاعر جاهلي. مات قبيل الإسلام.
وكان من معاصري (أبي جهل) بن هشام، و (أبي سفيان) والد معاوية (١) .
المُهَلَّبي
(٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م)
مروان بن سعيد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة: شاعر. من أهل البصرة.
من أصحاب الخليل بن أحمد. كان حاذقا بالنحو. له أخبار ومناقضات مع ابن عمه عبد الله بن محمد أبي عيينة (٢) .
ابن أَبي حَفْصَة
(١٠٥ - ١٨٢ هـ = ٧٢٣ - ٧٩٨ م)
مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد: شاعر، عالي الطبقة. كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ونشأ مروان في العصر الأموي، باليمامة، حيث منازل أهله.
وأدرك زمنا من العهد العباسي فقدم بغداد ومدح المهدي والرشيد ومعن بن زائدة، وجمع من الجوائز والهبات ثروة واسعة. وكان رسم بني العباس أن يعطوه بكل بيت يمدحهم به ألف درهم.
وكان يتقرب إلى الرشيد بهجاء العلوية. توفي ببغداد. وجمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي، ما وجد من شعره، في (دراسة) نشرتها مجلة المورد (٣: ٢: ٢٣٣) (٣) .
стр. 6557
الطَّلِيق
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي: من أمراء بني أمية بالأندلس. سجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر، وهو في السادسة عشرة من عمره، ومكث سجينا ١٦ سنة، وعاش بعد إطلاقه ١٦ سنة. وهذا من نادر الاتفاق. وكان أديبا شاعرا مكثرا، قال ابن حزم: هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس، ملاحة شعر، وحسن تشبيه.
وقيل في سبب سجنه: إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه، ثم استأثر بها أبوه، فاشتدت غيرته وقتل أباه. ونظم أكثر شعره وهو في السجن. وعرف بالطليق بعد خروجه منه (١) .
مروان بن عبد الله
(٥٠٥ - ٥٧٨ هـ = ١١١١ - ١١٨٢ م)
مروان بن عبد الله بن مروان بن عبد العزيز: أمير أموي. كان في بلنسية (بالأندلس) وولاه تاشفين قضاءها (سنة ٥٣٨ هـ واضطربت سنة ٥٣٩ فخاف واليها (عبد الله بن محمد) ورحل إلى شاطبة، فأجمع أهل بلنسية على تأمير
стр. 6558
مروان، فأبى، ثم قبل. وهاجم شاطبة فامتلكها صلحا بعد وقائع بينه وبين الملثمين، وعاد إلى بلنسية فجددت له البيعة فيها سنة ٥٤٠ وانضافت إليه (لقنت) وأعمال (شاطبة) ولما استقل بالرياسة خانه الجند، فاتفقوا على خلعه، وأحدقوا بقصره، فخرج من القصر راجلا متنكرا وتدلى من سور بلنسية ليلا ولحق بجبال المريّة، فقبض عليه القائد محمد بن ميمون وقيده ودفعه إلى عدوه عبد الله بن محمد (أمير بلنسية السابق) فأشخصه هذا إلى ميورقة حيث سجن في بيت مظلم عشرة أعوام. ثم سرحه أمير ميورقة. فتوجه إلى مراكش وتوفي فيها (١) .
مَرْوان بن عَبْد المَلِك
(٠٠٠ - ٩١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م)
مروان بن عبد الملك بن مروان الأموي: أمير. من شجعان بني مروان. حج مع أخيه (الوليد) أيام خلافته، فتشاجرا، وهما في وادي القرى، وشتمه الوليد، وكان معهما عمر بن عبد العزيز فوضع يده على فم مروان فمنعه من الرد على الوليد، فقال له: قتلتني! رددت غيظي في جوفي!) فما انصرفوا من وادي القرى إلا وقد مات ودفنوه. ورثاه بعض الشعراء (٢) .
مَرْوَان الجَعْدي
(٧٢ - ١٣٢ هـ = ٦٩٢ - ٧٥٠ م)
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموي، أبو عبد الملك، القائم بحق الله، ويعرف بالجعدي وبالحمار: آخر ملوك بني أمية في الشام. ولد بالجزيرة وأبوه متوليها. وغزا (سنة ١٠٥ هـ فافتتح (قونية) وغيرها. وولاه هشام بن عبد الملك على أذربيجان وأرمينية والجزيرة (سنة ١١٤) فافتتح فتوحات وخاض
стр. 6559
حروبا كثيرة. ولما قتل الوليد بن يزيد (سنة ١٢٦) وظهر ضعف الدولة في الشام، دعا الناس وهو بأرمينية إلى البيعة له، فبايعوه فيها. وزحف بجيش كثيف في أيام إبراهيم بن الوليد، قاصدا الشام فخلع إبراهيم، واستوى على عرش بني مروان (سنة ١٢٧) وفي أيامه قويت الدعوة العباسية، وتقدم جيش قحطبة ابن شبيب الطائي إلى طوس، يريد الإغارة على الشام، فسار إليه مروان بعسكره، ونزل بالزّاب (بين الموصل وإربل) وتصاول الجمعان، فانهزم جيش مروان، ففر إلى الموصل، ومنها إلى حران فحمص فدمشق ففلسطين، وانتهى إلى بوصير (من أعمال مصر) فقتل فيها (قتله عامر أو عمرو بن إسماعيل المرادي الجرجاني) وحمل رأسه إلى السفاح العباسي. وكان مروان حازما مدبرا شجاعا، إلا أن ذلك لم ينفعه عند إدبار الملك وانحلال السلطان. ويقال له (الحمار) أو (حمار الجزيرة) لجرأته في الحروب. واشتهر بمروان الجعديّ، نسبة إلى مؤدبه (الجعد ابن درهم) . وكان أبيض، ضخم الهامة، بليغا (له رسائل تجمع ويقتدى بها) كما قال بعض مؤرخيه. وخلافته إلى أن بويع السفاح خمس سنين وشهر، وإلى أن قتل خمس سنين وعشرة أشهر (١) .
стр. 6560
أبوالشمقمق
(٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م)
مروان بن محمد، الملقب بأبي الشمقمق: شاعر هجَّاء، من أهل البصرة. خراساني الأصل، من موالي بني أمية. له أخبار مع شعراء عصره، كبشار وأبي العتاهية وأبي نواس وابن أبي حفصة.
وله هجاء في يحيى بن خالد البرمكي وغيره. كان عظيم الأنف، أهرت الشدقين، منكر المنظر.
زار بغداد في أول خلافة الرشيد العباسي. وكان بشار يعطيه في كل سنة مئتي درهم، يسميها أبوالشمقمق (جزية!) . قال المبرد: كان أبوالشمقمق ربما لحن، ويهزل كثيرا ويجدّ فيكثر
صوابه (١) .
مَرْوان بن المُهَلَّب
(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م)
مروان بن المهلب بن أبي صفرة: شجاع، خطيب، من أشراف العرب. خرج بالعراق مع أخيه (يزيد) حين خلع طاعة بني مروان. وكانت وقائع قتل في آخرها صاحب الترجمة (٢) .
ابن أَبي الجُنُوب
(٠٠٠ - نحو ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٥ م)
مروان بن يحيى (أبي الجنوب) بن مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة: وال، من الشعراء. كنيته أبو السمط، ويلقب (غبار العسكر) لبيت قاله. ويعرف بمروان الأصغر، تمييزا له عن جده. قال المرزباني: سلك سبيل جده فى الطعن
стр. 6561
على آل علي بن أبي طالب مع قلة حظه من جيد الشعر، وحسنت حاله عند المتوكل وخص به ونادمه، وقلده المتوكل اليمامة والبحرين وطريق مكة. وله في المتوكل، من أبيات: (لو كان ليس لهاشم فيما مضى سلف سواك لقدمت بك هاشم) قال أبو هفان: كان ابن أَبي الجَنُوب من المرزوقين بالشعر، مع تخلفه فيه. أعطاه المتوكل مئتي ألف دينار من ورق وذهب وكسوة.
وقد مدح المأمون والمعتصم والواثق، وأخذ جوائزهم (١) .
المَرُّوذِيَّة = كريمة بنت أحمد ٤٦٣
المَرْوَرُوذي = أحمد بن عامر ٣٦٢
المَرْوَرُوذي = حسين بن محمّد ٤٦٢
المَرْوَزي = عبد الله بن عثمان ٢٢١
المَرْوَزي = هارون بن خالد ٢٤٠
المَرْوَزي = أحمد بن علي ٢٩٢
المَرْوَزي = محمد بن نصر ٢٩٤
المَرْوَزي = إبراهيم بن أحمد ٣٤٠
المَرْوَزي (العمري) = ناصر بن الحسين ٤٤٤.
المَرْوَزِي = إسماعيل بن الحسين ٦١٤
المُرِّي = سنان بن أبي حارثة
المُرِّي = الجنيد بن عبد الرحمن ١١٥
المُرِّي (ابن سودة) = المهدي بن الطالب
مَرْيانا مَرَّاش
(١٢٦٤ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٤٨ - ١٩١٩ م)
مريانا بنت فتح الله بن نصر الله بن بطرس مراش: شاعرة كاتبة. مولدها ووفاتها في حلب.
نشرت مقالات في مجلة (الجنان) وجريدة (لسان الحال) . وكانت حسنة الصوت، لها علم بالموسيقى، تضرب على القانون. وجمعت ديوانا صغيرا
стр. 6562
من نظمها سمته (بنت فكر - ط) قيل: هي أول سيدة عربية سورية أنشأت مقالة في مجلة أو جريدة. وأصيبت بمرض السوداء (الماليخولية) في السنين الأخيرة من حياتها (١) .
المَرِيسي = بشر بن غياث ٢١٨
ابن أبي مريم (المرجئ) = نوح بن يزيد ١٧٣.
ابن أبي مريم (الشيرازي) = نصر بن علي بعد ٥٦٥
ابن مَرْيَم = محمد بن محمد ١٠١١
مريم بنت أَحْمَد
(٧١٩ - ٨٠٥ هـ = ١٣١٩ - ١٤٠٢ م)
مريم بنت أحمد بن أحمد ابن قاضي القضاة محمد بن إبراهيم الأذرعي: عالمة بالحديث. أصلها من أذرعات (بسورية) ومولدها ووفاتها بالقاهرة. أخذت عن كثير من الأئمة بمصر والحجاز ودمشق. قال ابن حجر: خرجت لها (معجما) في مجلد، وقرأت عليها الكثير من مسموعاتها وأشياء كثيرة بالإجازة. وهي آخر من حدث عن
стр. 6563
أكثر مشايخها (١) .
مَرْيَم نَحَّاس
(١٢٧٢ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٥٦ - ١٨٨٨ م)
مريم بنت جبرائيل نصر الله نحاس: أديبة، لها اشتغال بالتراجم. ولدت وتعلمت في بيروت.
وتزوجت (سنة ١٢٨٩ هـ بنسيم نوفل. وتوفيت بمصر. لها كتاب (معرض الحسناء، في تراجم شهيرات النساء، من الأموات والأحياء) رتبته على الحروف، وبذلت جهدا كبيرا في تصنيفه، ونشرت مثالا منه، وعاقتها الحوادث عن إتمامه وطبعه (٢) .
مَرْيَم الحُرَّة
(٠٠٠ - ٧١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٣ م)
مريم بنت شمس الدين بن العفيف: زوجة السلطان الملك المظفر صاحب اليمن. كانت من فضليات النساء. لها آثار، منها (مدرسة مريم) في زبيد، و (مدرسة) في تعز بناحية الحميراء، و (مدرسة) في ذي عقيب، دفنت فيها. وكانت وفاتها في جبلة (٣) .
سِتّ القُضَاة
(٦٩١ - ٧٥٨ هـ = ١٢٩٢ - ١٣٥٧ م)
مريم بنت عبد الرحمن بن أحمد ابن عبد الرحمن، أم محمد، الملقبة بست القضاة: مسندة، حنبلية، من العالمات بالحديث. روته بنابلس ودمشق
стр. 6564
وغيرهما، وروي عنها. مولدها ووفاتها بنابلس. كانت زوجة عبد القادر بن عثمان الجعفري.
وأمّ (محمد بن عبد القادر) المتوفى سنة ٧٩٧ المتقدمة ترجمته. وخرج لها الشهاب ابن حجر العسقلاني، (معجم الشيخة مريم - خ) في دار الكتب (١٤٢١ حديث) كما في فهرس
المخطوطات المصورة ١: ١٠٦ (١) .
مَرْيَم بنت مَسْعود
(٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥١ م)
مريم بنت مسعود السوسي السملالي: فقيهة مغربية، من بيت علم كبير في سوس. صنف الأدوزي كتابا في سيرتها، سماه (مناقب السيدة مريم بنت مسعود - خ) منه نسخة في الخزانة المسعودية بسوس (٢) .
مَرْيَم الشِّلْبِيَّة
(٠٠٠ - بعد ٤٠٠ هـ =..بعد ١٠١٠ م)
مريم بنت أبي يعقوب الفيصولي الشلبي: شاعرة أندلسية. كانت تعلم النساء الأدب. أصلها من شلب (Silves) وشهرتها وإقامتها بإشبيليّة (٣) .
المَرِيني = المخضب بن عسكر ٥٤٠
المَرِيني = أبو بكر بن حمامة ٥٦١
المَرِيني = محيو بن أبي بكر ٥٩٢
المريني (أبو محمد) = عبد الحق بن محيو ٦١٤.
المريني (أبو سعيد) = عثمان بن عبد الحق ٦٣٨.
المريني (أبو معرف) = محمد بن عبد الحق ٦٤٢.
стр. 6565
المرينى (أبويحيى) = أبو بكر بن عبد الحق ٦٥٦.
المريني (أَبُو حَفْص) = عمر بن أبي بكر ٦٥٨.
المريني (المنصور) = يعقوب بن عبد الحق ٦٨٥.
المريني (الناصر) = يوسف بن يعقوب ٧٠٦
المريني (أبو ثابت) = عامر بن عبد الله ٧٠٨
المريني (أبو الربيع) = سليمان بن عبد الله ٧١٠.
المريني (ابن أَبي العَلاء) = عثمان بن إدريس ٧٣٠
المريني (السعيد) = عثمان بن يعقوب ٧٣١
المريني (أبو علي) = عمر بن عثمان ٧٣٤
المريني (المنصور) = علي بن عثمان ٧٥٢
المريني (المتوكل) = فارس بن علي ٧٥٩
المريني (السعيد) = أبو بكر بن فارس ٧٦٠
المريني (المستعين) = إبراهيم بن علي ٧٦٢
المريني (الموسوس) = تاشفين بن علي ٧٦٣
المريني (المتوكل) = محمد بن يعقوب ٧٦٧
المريني (أبو فارس) = عبد العزيز بن علي ٧٧٤.
المريني (السعيد) = محمد بن عبد العزيز ٧٧٦.
المريني (أبو زيد) = عبد الرحمن بن علي ٧٨٣.
المريني (المتوكل) = موسى بن فارس ٧٨٨
المريني (المنتصر) = محمد بن أحمد ٧٨٨
المريني (الواثق) = محمد بن أبي الفضل ٧٨٩.
المريني (المستنصر) = أحمد بن إبراهيم ٧٩٦.
المريني (المستنصر) = عبد العزيز بن أحمد ٧٩٩
المريني أبو سعيد) = عثمان بن أحمد ٨٢٣
المريني (ابن زَيَّان) = يحيى بن زيان ٨٥٢
المريني (أبو محمد) = عبد الحق بن عثمان ٨٦٩.
مريود (الشهيد) = أحمد بن موسى ١٣٤٤
стр. 6566
مز
ابن مُزَاحِم = محمد بن يحيى ٥٠٢
مُزَاحِم العُقَيْلي
(٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ =..نحو ٧٣٨ م)
مزاحم بن الحارث، أو مزاحم بن عمرو بن مرة بن الحارث، من بني عقيل بن كعب، من عامر بن صعصعة. شاعر غزل، بدوي، من الشجعان. كان في زمن جرير والفرزدق، وسئل كل منهما أتعرف أحدا أشعر منك؟ فقال الفرزدق: لا، إلا أن غلاما من بني عقيل يركب أعجاز الإبل وينعت الفلوات فيجيد. وأجاب جرير بما يشبه ذلك. وقيل لذي الرمة: أنت أشعر الناس، فقال: لا، ولكن غلام من بني عقيل يقال له مزاحم، يسكن الروضات، يقول وحشيا من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله. وأورد البغدادي والجمحيّ بعض محاسن شعره (١) .
مُزَاحِم بن خاقان
(٠٠٠ - ٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٨ م)
مزاحم بن خاقان بن عُرطوج (أو أرطوج) أبو الفوارس: قائد، من ولاة العباسيين. تركي الأصل، بغدادي المنشأ. أرسله المعتز العباسي في جيش كبير من العراق (سنة ٢٥٢ هـ لإخماد ثورة نشبت في الإسكندرية على أمير مصر (يزيد بن عبد الله) فقدمها وقمع الثورة، فولاه المعتز إمرة الديار المصرية (سنة ٢٥٣) وتتابعت في أيامه الفتن. وكان شديدا صلبا. وأبطل كثيرا من البدع وعاقب عليها. وتوفي بمصر وهو في الإمارة (٢) .
стр. 6567
مزاحم بن عمرو (العُقَيْلي) = مزاحم بن الحارث نحو ١٢٠
مُزَاحِم بن عَمْرو
(٠٠٠ - نحو ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٣ م)
مزاحم بن عمرو السلولي: من شعراء العصر الأموي. اشتهرت له قصيدة في هجاء (ابن الدمينة) يقول فيها: (أبغي نساء بني تيم، إذا هجعت عني العيون، ولا أبغي مقاريها) والمقاري القدور والقصاع، أي: ولا أريد طعامها. وبعد هذا البيت أبيات يشبب فيها بزوجة ابن الدمينة، (واسمها حماء) ويذكر علامات في جسدها، فسأل ابن الدمينة زوجته: كيف عرف السلولي تلك العلامات؟ فقالت: لعل النساء وصفنها له، فلم يرضه هذا، وأمرها أن تبعث إلى مزاحم ليلقاها في مكان سماه لها، ففعلت، وأقبل مزاحم، فوثب عليه ابن الدمينة ومعه صاحب له، فأوثقاه وجعلا يضربانه حتى مات (١) .
المَزَّاحي = سلطان بن أحمد ١٠٧٥
المِزْجاجي = محمّد بن محمّد ٨٢٩
المُزَجَّد = أحمد بن عمر ٩٣٠
المُزْدَلِف = عمرو بن أبي ربيعة
ابن المُزْدَلِف = كرشاء بن عمرو
مزرد بن ضرار
(٠٠٠ - نحو ١٠ هـ =..نحو ٦٣١ م)
مزرد بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبيانيّ الغطفانيّ: فارس شاعر جاهلي. أدرك الإسلام في كبره وأسلم. ويقال: اسمه (يزيد) غلب عليه لقبه
стр. 6568
(مزرد) . وهو الأخ الأكبر للشماخ (المتقدمة ترجمته) كان هجّاء في الجاهلية، خبيث اللسان: حلف لا ينزل به ضيف إلا هجاه، ولا يتنكب بيته إلا هجاه. وهو القائل في وصف أشعاره في الهجاء، من أبيات: (ومن نرمه منها ببيت يلح به كشامة وجه، ليس للشام غاسل) له (ديوان شعر - ط) صغير، من رواية ابن السكيت (١) .
ابن المُزَرَّع = يموت بن المزرّع ٣٠٤
مزلقان (القادُوسي) = علي بن محمد ٧٠٨
المُزَني = صخر بن هلال ٦٥
ابن مَزْني = ناصر بن أحمد ٨٢٣
المُزَني = إسماعيل بن يحيى ٢٦٤
المِزِّي (الحافظ) = يوسف بن عبد الرحمن ٧٤٢.
المِزِّي = محمد بن أحمد ٧٥٠
المِزِّي = محمّد بن محمّد ٩٠٦
ابن مزيد (ابن أَبي الأَزْهَر) = محمد بن مزيد ٣٢٥
ابن مَزْيَد = علي بن مزيد ٤٠٨
ابن مزيد = صدقة بن منصور ٥٠١
مَزْيَد الحِلِّي
(٠٠٠ - ٥٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م)
مزيد بن صفوان بن الحسن بن منصور بن دبيس الأسدي الحلي: شاعر من أهل الحلة المزيدية، ومن أمراء هذه الأُسرة. انتقل الى مصياف (بقرب اللاذقية) وتوفي بها. له (ديوان شعر - خ) (٢) .
стр. 6569
النُّعْماني
(٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٤ م)
مزيد بن علي بن مزيد، أبو علي، النعماني: شاعر. من أهل النعمانية (بين بغداد وواسط، على دجلة) زار بغداد، وسئل عن مولده فذكر أنه بعد سنة ٥٢٠ هـ وجمع لنفسه (ديوانا) وتوفي بالنعمانيّة (١) .
مَزْيَد
(٠٠٠ - نحو ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٨٠ م)
مزيد بن مرثد بن الديان، من بني مالك بن عوف، من ثعلبة، من بني أسد بن خزيمة، من عدنان: جدّ (آل مزيد) أصحاب (الحلة المزيدية) بين الكوفة وبغداد. كان أول من اشتهر منهم ولده (علي بن مزيد) صاحب الوقائع مع الدبيسيين، وخلفه ابنه دبيس بن علي، ثم منصور بن دبيس، فأبو الحسن صدقة ابن منصور الّذي بنى الحلة المزيدية، وتلاه ابنه دبيس الّذي ذكره الحريري في مقاماته، ثم صدقة بن دبيس، فمحمد ابن دبيس، فعلي بن دبيس وهو آخرهم وبه اضمحلت إمارتهم. وورثت بلادهم في العراق خفاجة (٢) .
المَزْيَدي = سليمان بن داود ١٢١١
مُزَيْقِيَاء = عمرو بن عامر
ابن مُزَيْقِيَاء = جفنة بن عمرو
ابن مُزَيْن = يحيى بن إبراهيم ٢٥٩
ابن مُزَيْن (أبو الأصبغ) = عيسى بن محمد ٤٤٥.
ابن مُزَيْن (الناصر) = محمد بن عيسى ٤٥٠.
стр. 6570
ابن مُزَيْن (المظفر) = عيسى بن محمد ٤٥٥.
مُزَيْنَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مزينة بنت كلب بنت وَبَرة: أمٌّ جاهلية، تنسب إليها ذرية ابنيها عثمان وأوس ابني عمرو بن أد بن طابخة، من مضر. من نسلها كعب بن زهير بن أبي سملى المزني وكثيرون. وكان لبني (مزينة) في الجاهلية صنم اسمه (نهم) فكسره الصح أبي خُزاعي بن عبد نهم. وكانت منازلهم في جبال (رضوى) وما حولها. وسمى (عرام) من منازلهم جبل (قدس) وجبلي (نَهْب) بقرب المدينة (١) .
مس
مِسّ بِلّ = جرترود مرغريت
مُسَاعِد بن سَعِيد
(٠٠٠ - ١١٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٠ م)
مساعد بن سعيد بن زيد محسن الحسني: شريف، ممن تولوا إمارة مكة في العهد العثماني.
وليها بعد موت أخيه مسعود (سنة ١١٦٥ هـ واستمر إلى سنة ١١٧٢ ثم عزل، وولي أخوه (جعفر) أقل من شهر، وتنحى، فعاد صاحب الترجمة (سنة ١١٧٣) وانتظمت له أحوالها إلى سنة ١١٨٢ واختلف مع الأشراف (ذوي بركات) فقاتلوه. وجعل يعالج الأمور تارة بالحكمة وطورا بالشدة إلى أن توفي وهو على الإمارة. ومدة ولايته ١٩ سنة إلا ثلاثة أشهر (٢) .
стр. 6571
مُسَاعِد اليافي
(١٣٠٣ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤٣ م)
مساعد بن مصطفى بن محمد أبي النصر بن عمر العبدلي الحسيني اليافي: فاضل، من المشاركين في حركة اليقظة العربية الحديثة. ولد في طرابلس الشام، وتعلم بها في معهد (الفرير) وانتقل إلى مصر، فعمل في دار (المنار) وعين بوظيفة مالية في حكومة السودان (سنة ١٩١٠ - ١٢) وعاد إلى القاهرة، فتولى الترجمة في جريدة (المؤيد) مدة عامين. وترجم عن الفرنسية كتاب (الغارة على العالم الإسلامي - ط) ودُعي في أواخر الحرب العامة الأولى إلى مكة، فسُمي وكيلا للخارجية بقصر الملك حسين. ثم عاد إلى مصر وعمل في التجارة فأضاع ماله. وسافر إلى أميركا الجنوبية (سنة ١٩٢١) فذكر في رسالة خاصة بعث بها سنة ١٩٢٣ أنه قام بسياحة في أنحاء البرازيل، ووضع كتابا عنها ترجم إلى لغة تلك البلاد. وكان يجيد الفرنسية، ويحسن الإنكليزية والإيطالية، وتوفر في المهجر الأميركي على دراسة العبرية، فنشر أبحاثا فضح بها بعض أسرار الصهيونية. وبينما هو عائد إلى منزله في مدينة (تيوفيدو أوتوني) من مقاطعة (ميناس) ليلا، طعنه آثم من عمال الصهيونية، بخنجر في صدره، ووجد في الصباح مضرجا بدمه أمام داره (١) .
ابن مُسَافِر = عبد الرحمن بن خالد ١٢٧
مُسَافِر بن أَبي عَمْرو
(٠٠٠ - نحو ١٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٣ م)
مسافر بن أبي عمرو (واسمه ذكوان) ابن أمية بن عبد شمس: شاعر، من سادات بني أمية وأجوادهم في الجاهلية.
стр. 6572
شعره غير كثير، وفي أخباره اضطراب. نشأ بمكة. ووفد على النعمان بن المنذر فأكرمه وجعله في خاصة ندمائه، ثم عاد يريد مكة فمات في موضع يقال له (هبالة) وقيل: بالحيرة، عند النعمان.
قال السهيليّ: مات من حبّ (صعبة بنت الحضرميّ) وفي الأغاني:
(هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس) . ورثاه أبو طالب بن عبد المطلب.
قال ابن حبيب: كان أبو طالب نديما لمسافر بن أبي عمرو (١) .
مُسَافِع بن عبد العُزَّى
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مسافع بن عبد العزى الضمريّ: شاعر جاهلي، من المعمرين. قيل: عاش ١٦٠ سنة.
وهو القائل من أبيات:
(يرانا أهلنا، لا نحن مرضى ... فنكوى أو نَلدّ، ولا صحاح)
ومن أبيات أخرى:
(يظنون أني بعد أول ميت ... فأبقى، ويمضي واحد ثم واحد) (٢) .
مُسَافِع بن عِيَاض
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مسافع بن عياض بن صخر، من بني تيم بن مرة، من قريش: شاعر، اشتهر قبل الإسلام، وهجا حسان بن ثابت الأنصاري، فأشار إليه حسان بقوله من أبيات:
(يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم ... قبل القذاف بصم كالجلاميد؟)
وأسلم بعد ذلك. وله صحبة وهو ابن خال أبي بكر الصديق (٣) .
стр. 6573
أُمّ المَسَاكِين = زينب بنت عبد الله ٨٤٦
المسالخي (الحلبي) = يحيى بن محمد ١٢٢٥.
مُسَاوِر الكُوفي
(٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ =.. -نحو ٧٦٧ م)
مساور بن سوار بن عبد الحميد: شاعر. من أهل الكوفة. كان وراقا ينسخ الكتب. وروى الحديث. له أخبار وأشعار كثيرة. من أهل القرن الثاني (١) .
مُسَاوِر البَجَلي
(٠٠٠ - ٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٦ م)
مساور بن عبد الحميد بن مساور الشاري البجلي: من كبار الشراة وأحد شجعان العالم. من أهل الموصل. كان يتولى شرطتها. وخرج سنة ٢٥٢ هـ ثائرا، فأقام في البوازيج (من أعمال الموصل، قرب تكريت) وكثر جمعه من الأعراب والأكراد، فقصده بندار الطبري في ٣٠٠ فارس، فقتله مساور (سنة ٢٥٣) ولقيه جيش للخليفة بجلولاء (على سبعة فراسخ من خانقين) فهزمه مساور، واستولى على أكثر أعمال الموصل، فقصده أمير الموصل (سنة ٢٥٤) فهزمه مساور. وقوي أمره، ودخل الموصل (سنة ٢٥٥) وخاف أن يغدر به أهلها، ففارقها إلى الحديثة، وكان قد اتخذها دار هجرته. وزحف إليه جيش آخر من عسكر الخليفة، فقهره، واستولى على كثير من بقاع العراق. ومنع الأموال على الخليفة فضاقت على الجند أرزاقهم وسعت لقتاله الجيوش، فلم تظفر به. وخافه الناس. وجعل يتنقل في البلاد فيجبى له خراجها. وقتل والي
خراسان (سنة ٢٦١) فقصده الموفق باللَّه العباسي، فتوارى عنه مساور، ولم يقاتله.
واستمر ذلك دأبه إلى أن توفي راحلا من
стр. 6574
البوازيج يريد لقاء عسكر للخليفة (١) .
مُسَاوِر بن هِنْد
(٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م)
مساور بن هند بن قيس بن زهير العبسيّ: شاعر معمَّر، قيل: ولد في حرب داحس والغبراء قبل الإسلام بنحو خمسين عاما، وعاش إلى أيام الحجاج. وكان أعور. قال المرزباني: هو من المتقدمين في الإسلام، هو وأبوه وجده أشراف من بني عبس، شعراء، فرسان. وقال البغدادي: كان يهاجي المرّار الفقعسيّ. وأورد له أبياتا رقيقة في هجاء بني أسد (٢) .
المُسَبِّحي = محمّد بن عبيد الله ٤٢٠
المُسْتَرشِد = الفضل بن أحمد ٥٢٩
المستضئ = الحسن بن يوسف ٥٧٥
السِّجِلْمَاسي
(٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٩ م)
المستضئ بنور الله بن إسماعيل بن محمد الشريف الحسني: من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب. كان مقيما بتافيلالت، وخلع العبيد أخاه ابن عربية (محمد بن إسماعيل) سنة ١١٥١ هـ وكتبوا إليه فجاء إلى مكناسة. وبايعوه، واستقر بفاس، فكانت سيرته أفظع من سيرة سلفه، صادر الأموال وأخرج من كانوا في سجون فاس فقتلهم جميعا. وعمت الفوضى في أيامه، فتآمر عليه
العبيد، فخافهم، فخرج من مكناسة بجمع من أنصاره (سنة ١١٥٢) متوجها إلى طنجة حيث أقام قليلا، ثو توجه إلى مراكش فمكث بها إلى سنة ١١٥٥ وقاتل
стр. 6575
في سبيل الملك وناضل، فلم يفلح. وهو أول من ضرب سكة النحاس الأحمر مموهة بالفضة.
ولم تنقطع الحروب بينه وبين أخيه السلطان عبد الله. وانصرف (سنة ١١٦٤) إلى (آصيلا) فاستوطنها، واشتغل بالتجارة فجمع ثروة. وأخرج منها، فتنقل في بعض البلاد. ثم أقام بسجلماسة، معرضا عن طلب الملك، متناسيا عهده فيه، إلى أن توفي (١) .
المستظهر الأموي = عبد الرحمن بن هشام ٤١٤.
المُسْتَظْهر (ابن بُرْزال) = عزيز بن محمد ٤٥٩.
المستظهر العَبَّاسي = أحمد بن عبد الله ٥١٢
المستظهري (الشَّاشي) = محمد بن أحمد ٥٠٧.
المستعصم العَبَّاسي = عبد الله بن منصور ٦٥٦
المستعصمي = ياقوت بن عبد الله ٦٩٨
المستعلي الحمودي = محمد بن إدريس ٤٦٠
المستعلي الفاطمي = أحمد بن معد ٤٩٥
المستعين الأموي = سليمان بن الحكم ٤٠٧
المستعين العَبَّاسي = أحمد بن محمد ٢٥٢
المستعين العباسي = العباس بن محمد ٨٣٣
المستعين المريني = إبراهيم بن علي ٧٦٢
المستعين الهودي = سليمان بن محمد ٤٣٨
المستعين الهودي = أحمد بن يوسف ٥٠٣
المستغانمي = قدور بن محمد ١٣٢٢
المستغانمي = أحمد بن مصطفى ١٣٥٣
المستغفري = جعفر بن محمد ٤٣٢
ابن المستكفي = محمد بن عبد الله ٣٦٩
المستكفي الأموي = محمد بن عبد الرحمن ٤١٦.
المستكفي العَبَّاسي = عبد الله بن علي ٣٣٨
стр. 6576
المستكفي العباسي = سليمان بن أحمد ٧٤٠
المستكفي العباسي = سليمان بن محمد ٨٥٥
المستمسك = محمد بن أحمد ٧٣٦
المستمسك = يعقوب بن عبد العزيز ٩٢٧
المستملي = إبراهيم بن أحمد ٣٧٦
المستنجد = يوسف بن محمد ٥٦٦
المستنجد = يوسف بن محمد ٨٨٤
المستنصر الأموي = الحكم بن عبد الرحمن ٣٦٦.
المستنصر الحَفْصي = محمد بن يحيى ٦٧٥
المستنصر الحَفْصي = عمر بن يحيى ٦٩٤
المستنصر الحَفْصي = محمد بن يحيى ٧٠٩
المستنصر الحمودي = الحسن بن يحيى ٤٣٤.
المستنصر العباسي = المنصور بن محمد ٦٤٠
المستنصر العَبَّاسي = أحمد بن محمد ٦٦٠
المستنصر الفاطمي = معد بن علي ٤٨٧
المستنصر الكومي (المؤمني) = يوسف ابن محمد ٦٢٠
المستنصر المريني = أحمد بن إبراهيم ٧٩٦
المستنصر المريني = عبد العزيز بن أحمد ٧٩٩.
المستنصر المريني = عبد الله بن أحمد ٨٠٠
المستنصر الهودي = أحمد بن عبد الملك ٥٣٦.
المُسْتَهلّ
(٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م)
المستهل بن الكميت بن زيد الأسدي: شاعر. من أهل الكوفة. تقدمت ترجمة أبيه. وفد على أبي العباس السفاح بالأنبار، فأخذه الحرس وحبسوه، فكتب إلى أبي العباس شعرا فأطلقه وأحسن جائزته. ووفد بعد ذلك على المنصور وله معه حديث (١) .
стр. 6577
المستورد بن شَدَّاد
(٠٠٠ - ٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٥ م)
المستورد بن شداد بن عمرو القرشي الفهري: صحابي، من أهل مكة. سكن الكوفة مدة.
وشهد فتح مصر. وتوفي بالإسكندرية. له سبعة أحاديث، منها حديثان في صحيح مسلم (١) .
المُسْتَوْرِد بن عُلَّفَة
(٠٠٠ - ٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٣ م)
المستورد بن علفة التيمي، من تيم الرباب: ثائر، من كبار الشجعان الخطباء الدهاة، من الإباضية.
خرج على عَلِيّ بن أبي طالب في النخيلة (بعد وقعة النهروان) في جماعة من أهل الكوفة، فسار إليهم عليٌّ فقاتلهم. ونجا المستورد فاستتر في الكوفة إلى أن وليها المغيرة بن شعبة، فعاد إلى الخروج (سنة ٤٢ هـ على شاطئ دجلة، وبايعه أصحابه، وخاطبوه بأمير المؤمنين، وهم نحو ٣٠٠ فقاتلهم المغيرة وسير إليهم معقل بن قيس الرياحي في ثلاثة آلاف، فكانت له معهم وقائع هائلة انتهت بمقتل المستورد ومعقل معا، وهما متبارزان، على مقربة من دجلة (٢) .
المُسْتَوْغِر = عمرو بن ربيعة
المُسْتَوْفي = أحمد بن حامد ٥٢٦
ابن المُسْتَوْفي = المبارك بن أحمد ٦٣٧
المِسْجاح
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
المسجاح بن سِباع بن خالد بن الحارث، من بني ضبة: شاعر جاهلي. عده السجستاني في المعمرين، لقوله من أبيات:
стр. 6578
(وأَفناني، وما يفنى، نهارٌ ... ولَيلٌ، كلما يمضي، يعود)
وقال المرزباني: قتل ابنَ الصَلت العبسيَّ، وله في ذلك شعر (١) .
ابن مِسْجَح = سعيد بن مسجح ٨٥
ابن المسجف = عبد الرحمن بن أبي القاسم ٦٣٥.
المَسْحَرَائي = صدقة بن سلامة ٨٢٥
مسدّد بن مُسَرْهَد
(٠٠٠ - ٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٣ م)
مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري، أبو الحسن: محدّث. هو أول من صنف (المسند) بالبصرة، قال ابن ناصر الدين: كان حافظا حجة من الأئمة المصنفين الأثبات. كتب إلى الإمام أحمد بن حنبل، يسأله عما وقع الناس فيه من الفتنة في القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن والإرجاء، فأجابه ابن حنبل برسالة في نحو أربع صفحات. جمعت وأوعت (٢) .
المسدي = منصور بن سرار ٦٥١
стр. 6579
ابن مُسْدي = محمّد بن يوسف ٦٦٣
المِسْراتي (ابن غلاب) = عبد السلام بن غالب ٦٤٦
مُسْرف بن عُقْبَة = مسلم بن عقبة ٦٣
ابن مَسَرَّة = محمّد عبد الله ٣١٩
مَسْروق بن الأجْدَع
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
مسروق بن الأجدع بن مالك الهَمْداني الوادعي، أبو عائشة: تابعي ثقة، من أهل اليمن. قدم المدينة في أيام أبي بكر. وسكن الكوفة. وشهد حروب عليّ. وكان أعلم بالفتيا من شريح، وشريح أبصر منه بالقضاء (١) .
مِسْطَح بن أُثَاثة
(٢٢ ق هـ - ٣٤ هـ = ٦٠١ - ٦٥٤ م)
مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف، من قريش، أبو عباد: صحابي. من الشجعان الأشراف. كان اسمه عوفا ولقب بمسطح فغلب عليه. أمه بنت خالة أبي بكر، وكان أبو بكر يمونه لقرابته منه، فلما كان حديث أهل الإفك في أمر عائشة جلده النبي ﷺ مع من خاضوا فيه، وحلف أبو بكر أن لا ينفق عليه، فنزلت الآية: (ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يأتوا أولي القربى) فعاد أبو بكر إلى الإنفاق عليه. وأطعمه رسول الله ﷺ بخيبر خمسين وسقا. وهو ممن شهد معه بدرا وأحدا والمشاهد كلها (٢) .
стр. 6580
مَسْعَد = بولس مسعد ١٣٦٥
ابن مَسْعَدَة = عبد الله بن مسعدة ٦٥
ابن مَسْعَدَة = عمرو بن مسعدة ٢١٧
مِسْعَر بن كِدَام
(٠٠٠ - ١٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٩ م)
مسعر بن كدام بن ظهير الهلالي العامري الروَّاسي، أبو سلمة: من ثقات أهل الحديث، كوفي.
كان يقال له (المصحف) لعظم الثقة بما يرويه. وكان مرجئا، وعنده نحو ألف حديث، وخرّج له الستة. توفي بمكة (١) .
أَبُو دُلَف اليَنْبُوعي
(٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٠٠ م)
مسعر بن مهلهل الخزرجي الينبوعي، أبو دلف: شاعر رحالة، كثير الملَح، تجاوز التسعين من عمره متنقلا في البلاد. وكان يتردد إلى الصاحب ابن عباد فيرتزق منه ويتزوّد كتبه في أسفاره رآه ابن النديم، حوالي سنة ٣٧٧ وعرَفه بالجوّالة. له رسالة في أخبار رحلته إلى إيران الغربية والشمالية وأرمينية، كانت مخطوطتها في مكتبة (مشهد) ونشرت في القاهرة سنة ١٩٥٢ ثم في موسكو ١٩٦٠. وهو صاحب (القصيدة الساسانية) التي أولها:
(جفون دمعها يجري ... لطول الصد والهجر)
وتشتمل على مجموعة كبيرة من الكلمات (غير القاموسية) مما كان في عامّية العصر
العباسي، أوردها الثعالبي مشروحة (٢) .
стр. 6581
ابن مَسْعُود = عبد الله بن مسعود ٣٢
أبو مَسْعُود = عقبة بن عمرو ٤٠
المسعود (الأيوبي) = يوسف بن محمد ٦٢٦.
المسعود (الرَّسُولي) = الحسن بن يوسف ٧٢٣.
المسعود (الرسولي) = أبو القاسم بن إسماعيل ٨٩٩
مَسْعُود = محمّد مسعود ١٣٥٩
مسعود بن إبراهيم (الكرماني) = مسعود ابن محمد ٧٤٨
الحارِثي
(٦٥٢ - ٧١١ هـ = ١٢٥٣ - ١٣١٢ م)
مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد الحارثي، سعد الدين، العراقي ثم المصري: فقيه حنبلي.
نسبته إلى (الحارثية) من قرى غربي بغداد. ولد ونشأ بمصر، وسكن دمشق فولي بها مشيخة الحديث النورية، ثم عاد إلى مصر، فدرّس بجامع طولون، وولي القضاء (سنة ٧٠٩) إلى أن توفي. وكان سنيا أثريا متمسكا بالحديث، أثنى عليه الذهبي في طبقات الحفاظ. من كتبه (شرح المقنع لابن قدامة في الفقه - خ) جزء منه، وهو كبير، لم يتمه، و (شرح سنن أبي داود) لم يكمله أيضا، و (الأمالي)
стр. 6582
في الحديث والتراجم. وتوفي بالقاهرة (١) .
مَسْعُود الكَوَاكِبي
(١٢٨١ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٩ م)
مسعود (أو محمد مسعود) بن أحمد بهائي بن محمد مسعود الكواكبي، أبو السعود: فاضل حلبي، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. كان من مؤسسي حزب (الحرية والائتلاف) المعارض للاتحاد والترقي. له أبحاث في مجلة المجمع، وله نظم جيد في (ديوان - خ) و (المولد المسعودي - ط) نظما. وهو أخو عبد الرحمن بن أحمد المتقدمة ترجمته. كان نائب حلب في مجلس النواب العثماني، وعُين نقيبا لأشرافها سنة ١٣٢٧ - ٣٨ هـ وتوفي بدمشق (٢) .
مسعود بن إِدريس
(٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٠ م)
مسعود بن إدريس بن الحسن بن أبي نمي الثاني: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة ١٠٣٩ هـ على أثر خطة دبرها مع (قانصوه) قتل بها سلفه (أحمد بن عبد المطلب) في سرادق قانصوه. واستمر ١٥ شهرا. وفي أيامه وقع مطر عظيم (سنة ١٠٣٩) ودخل السيل المسجد الحرام وسقط (البيت الشريف) وغرق نحو ألف إنسان. توفي
стр. 6583
بمكة (١) .
مَسْعُود بن أَرْسلان
(١٤٥ - ٢٢٣ هـ = ٧٦٢ - ٨٣٧ م)
مسعود بن أرسلان بن مالك اللخمي: من الأمراء الأرسلانيين في لبنان. كانت إقامته مع أبيه، في (سن الفيل) بقرب بيروت. وانتقل (سنة ١٨٣ هـ إلى أرض (الشويفات) وكانت خالية، فعمرها.
وانتهت إليه إمارة العشائر في أطراف بيروت. وصحب المأمون العباسي في رحلته إلى مصر (سنة ٢١٦) وأعجب المأمون بشجاعته وعقله، فولاه بلاد صفد ومقاطعاتها المتصلة ببلاده.
وتوفي في الشويفات. وكان له علم بالأدب وشعر (٢) .
السَّلَمَاسي
(٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣١ م)
مسعود بن إسماعيل بن أبي علي بن مسعود بن علي بن موسى، أبو الفتح السلماسي: فقيه أديب شاعر. نسبته إلى (سَلماس) بفتح اللام، من بلاد أذربيجان. له تصانيف، منها (شرح المقامات) و (شرح الجمل) في النحو. وله خطب. ونظمه حسن (٣) .
مسعود بن حارِثة
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م)
مسعود بن حارثة الشيبانيّ: من شجعان العرب في الجاهلية وصدر الإسلام. سكن الحيرة (في العراق) مع أخيه
стр. 6584
المثنى، في أيام أبي بكر. وانتقل إلى (بابل) وشهد وقائع الفرس، فأبلى فيها البلاء الحسن.
وقتل في وقعة البويب (على مقربة من الكوفة) (١) .
مَسْعُود بن الحَسَن
(٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٥ م)
مسعود بن الحسن بن أبي نمي: شريف حسني. ناب عن أبيه بعد أخيه في إمارة مكة، وحمدت سيرته. وكان مولعا بالأدب فامتدحه بعض شعراء عصره. وكانت بينه وبين الإمام عبد القادر الطَّبَري ألفة شديدة، فألف الطبري كتابه (شرح الكافي) في العروض خدمة له. توفي بمكة (٢) .
القِناوي
(٠٠٠ - بعد ١٢٠٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٩١ م)
مسعود بن حسن بن أبي بكر ابن سباط الحسيني القناوي: أديب مصري. من الشافعية.
له (فتح الرحيم الرحمن - ط) شرح لامية ابن الوردي، فرغ منه سنة ١٢٠٥ (٣) .
مَسْعُود بن خَرَشَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مسعود بن خرشة، من بني حُرقوص ابن مازن، من تميم: شاعر بدوي إسلامي، من لصوص بني تميم. كان يهوى امرأة من بني مازن، اسمها جُمْل بنت شراحيل. ورحلت مع قومها، فقال من أبيات:
(كلانا يرى الجوزاء، يا جمل، إذ بدت ... ونجم الثريا، والمزار، بعيد)
وسرق إبلا من مالك بن سفيان القعنبى،
стр. 6585
فطلبه والي اليمامة، ففر. وله في ذلك شعر (١) .
مَسْعُود بن رحو = مسعود بن عبد الرحمن ٧٨٩.
مسعود بن أبي زَيْنَب
(٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م)
مسعود بن أبي زينب العبديّ، من بني عبد القيس: ثائر حروري. من الأمراء الشجعان. وثب في البحرين على الأشعث ابن عبد الله بن الجارود، فخرج الأشعث منها، وسار مسعود إلى اليمامة فامتلكها، ثم قتله سفيان بن عمرو العُقَيْلي. وفي المؤرخين من يرى أن مسعودا غلب على البحرين واليمامة تسع عشرة سنة (٢) .
اللَّاهُوري
(٠٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢١ م)
مسعود بن سعد بن سلمان اللاهوري: شاعر. أصله من همذان. انتقل منها والده إلى لاهور (بالهند) حيث ولد مسعود وتعلم وتولى بعض الأعمال السلطانية. ثم كان ممن ينادم سيف الدين محمود بن السلطان إبراهيم. ويقول صديق حسن خان: إنه توفي في قلعة (نائ) بعد أن لبث في السجن عشرين سنة، ولم يذكر سبب حبسه. كان شاعرا باللغات الثلاث العربية والفارسية والهندية، وله في كل منها (ديوان) وديوانه الفارسيّ متداول في بلاد الهند وإيران. وشعره العربيّ جيد (٣) .