ابن مَسْعُود = عبد الله بن مسعود ٣٢
أبو مَسْعُود = عقبة بن عمرو ٤٠
المسعود (الأيوبي) = يوسف بن محمد ٦٢٦.
المسعود (الرَّسُولي) = الحسن بن يوسف ٧٢٣.
المسعود (الرسولي) = أبو القاسم بن إسماعيل ٨٩٩
مَسْعُود = محمّد مسعود ١٣٥٩
مسعود بن إبراهيم (الكرماني) = مسعود ابن محمد ٧٤٨
الحارِثي
(٦٥٢ - ٧١١ هـ = ١٢٥٣ - ١٣١٢ م)
مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد الحارثي، سعد الدين، العراقي ثم المصري: فقيه حنبلي.
نسبته إلى (الحارثية) من قرى غربي بغداد. ولد ونشأ بمصر، وسكن دمشق فولي بها مشيخة الحديث النورية، ثم عاد إلى مصر، فدرّس بجامع طولون، وولي القضاء (سنة ٧٠٩) إلى أن توفي. وكان سنيا أثريا متمسكا بالحديث، أثنى عليه الذهبي في طبقات الحفاظ. من كتبه (شرح المقنع لابن قدامة في الفقه - خ) جزء منه، وهو كبير، لم يتمه، و (شرح سنن أبي داود) لم يكمله أيضا، و (الأمالي)
стр. 6582
في الحديث والتراجم. وتوفي بالقاهرة (١) .
مَسْعُود الكَوَاكِبي
(١٢٨١ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٩ م)
مسعود (أو محمد مسعود) بن أحمد بهائي بن محمد مسعود الكواكبي، أبو السعود: فاضل حلبي، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. كان من مؤسسي حزب (الحرية والائتلاف) المعارض للاتحاد والترقي. له أبحاث في مجلة المجمع، وله نظم جيد في (ديوان - خ) و (المولد المسعودي - ط) نظما. وهو أخو عبد الرحمن بن أحمد المتقدمة ترجمته. كان نائب حلب في مجلس النواب العثماني، وعُين نقيبا لأشرافها سنة ١٣٢٧ - ٣٨ هـ وتوفي بدمشق (٢) .
مسعود بن إِدريس
(٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٠ م)
مسعود بن إدريس بن الحسن بن أبي نمي الثاني: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة ١٠٣٩ هـ على أثر خطة دبرها مع (قانصوه) قتل بها سلفه (أحمد بن عبد المطلب) في سرادق قانصوه. واستمر ١٥ شهرا. وفي أيامه وقع مطر عظيم (سنة ١٠٣٩) ودخل السيل المسجد الحرام وسقط (البيت الشريف) وغرق نحو ألف إنسان. توفي
стр. 6583
بمكة (١) .
مَسْعُود بن أَرْسلان
(١٤٥ - ٢٢٣ هـ = ٧٦٢ - ٨٣٧ م)
مسعود بن أرسلان بن مالك اللخمي: من الأمراء الأرسلانيين في لبنان. كانت إقامته مع أبيه، في (سن الفيل) بقرب بيروت. وانتقل (سنة ١٨٣ هـ إلى أرض (الشويفات) وكانت خالية، فعمرها.
وانتهت إليه إمارة العشائر في أطراف بيروت. وصحب المأمون العباسي في رحلته إلى مصر (سنة ٢١٦) وأعجب المأمون بشجاعته وعقله، فولاه بلاد صفد ومقاطعاتها المتصلة ببلاده.
وتوفي في الشويفات. وكان له علم بالأدب وشعر (٢) .
السَّلَمَاسي
(٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣١ م)
مسعود بن إسماعيل بن أبي علي بن مسعود بن علي بن موسى، أبو الفتح السلماسي: فقيه أديب شاعر. نسبته إلى (سَلماس) بفتح اللام، من بلاد أذربيجان. له تصانيف، منها (شرح المقامات) و (شرح الجمل) في النحو. وله خطب. ونظمه حسن (٣) .
مسعود بن حارِثة
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م)
مسعود بن حارثة الشيبانيّ: من شجعان العرب في الجاهلية وصدر الإسلام. سكن الحيرة (في العراق) مع أخيه
стр. 6584
المثنى، في أيام أبي بكر. وانتقل إلى (بابل) وشهد وقائع الفرس، فأبلى فيها البلاء الحسن.
وقتل في وقعة البويب (على مقربة من الكوفة) (١) .
مَسْعُود بن الحَسَن
(٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٥ م)
مسعود بن الحسن بن أبي نمي: شريف حسني. ناب عن أبيه بعد أخيه في إمارة مكة، وحمدت سيرته. وكان مولعا بالأدب فامتدحه بعض شعراء عصره. وكانت بينه وبين الإمام عبد القادر الطَّبَري ألفة شديدة، فألف الطبري كتابه (شرح الكافي) في العروض خدمة له. توفي بمكة (٢) .
القِناوي
(٠٠٠ - بعد ١٢٠٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٩١ م)
مسعود بن حسن بن أبي بكر ابن سباط الحسيني القناوي: أديب مصري. من الشافعية.
له (فتح الرحيم الرحمن - ط) شرح لامية ابن الوردي، فرغ منه سنة ١٢٠٥ (٣) .
مَسْعُود بن خَرَشَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مسعود بن خرشة، من بني حُرقوص ابن مازن، من تميم: شاعر بدوي إسلامي، من لصوص بني تميم. كان يهوى امرأة من بني مازن، اسمها جُمْل بنت شراحيل. ورحلت مع قومها، فقال من أبيات:
(كلانا يرى الجوزاء، يا جمل، إذ بدت ... ونجم الثريا، والمزار، بعيد)
وسرق إبلا من مالك بن سفيان القعنبى،
стр. 6585
فطلبه والي اليمامة، ففر. وله في ذلك شعر (١) .
مَسْعُود بن رحو = مسعود بن عبد الرحمن ٧٨٩.
مسعود بن أبي زَيْنَب
(٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م)
مسعود بن أبي زينب العبديّ، من بني عبد القيس: ثائر حروري. من الأمراء الشجعان. وثب في البحرين على الأشعث ابن عبد الله بن الجارود، فخرج الأشعث منها، وسار مسعود إلى اليمامة فامتلكها، ثم قتله سفيان بن عمرو العُقَيْلي. وفي المؤرخين من يرى أن مسعودا غلب على البحرين واليمامة تسع عشرة سنة (٢) .
اللَّاهُوري
(٠٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢١ م)
مسعود بن سعد بن سلمان اللاهوري: شاعر. أصله من همذان. انتقل منها والده إلى لاهور (بالهند) حيث ولد مسعود وتعلم وتولى بعض الأعمال السلطانية. ثم كان ممن ينادم سيف الدين محمود بن السلطان إبراهيم. ويقول صديق حسن خان: إنه توفي في قلعة (نائ) بعد أن لبث في السجن عشرين سنة، ولم يذكر سبب حبسه. كان شاعرا باللغات الثلاث العربية والفارسية والهندية، وله في كل منها (ديوان) وديوانه الفارسيّ متداول في بلاد الهند وإيران. وشعره العربيّ جيد (٣) .
стр. 6586
مسعود بن سَعِيد
(٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٢ م)
مسعود بن سعيد بن زيد بن محسن: شريف حسني، من كبار أمراء مكة. انتزعها من ابن أخيه محمد بن عبد الله (سنة ١١٤٥ هـ واستعادها محمد بعد ثلاثة أشهر. ثم انتزعها مسعود (سنة ١١٤٦) واستمر بها إلى أن توفي. وكانت أيامه بمكة مرضية سكنت فيها الفتن وأمن الناس، لولا ما يذكره ابن بشر (في حوادث سنة ١١٦٢) من أنه (حبس حُجاج نجد، ومات منهم في الحبس عدة) . وكان يقظا داهية (١) .
مَسْعُود سَمَاحَة
(٠٠٠ - ١٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م)
مسعود سماحة: شاعر لبناني. من أهل (دير القمر) أصدر فيها جريدة (دير القمر) سنة ١٩١٢ مع نعوم البستاني. وسافر إلى أميركا ثلاث مرات. واستقر في نيويورك، محررا لجريدة (البيان) وتوفي بها. له (ديوان شعر - ط) (٢) .
ابن ماساي
(٠٠٠ - ٧٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٧ م)
مسعود بن عبد الرحمن (رحو) بن ماساي: وزير مغربي، من الدهاة. نعته السلاوي برئيس الفتنة وقطب رحاها. كان مختصا ب الأمير عبد الرحمن بن أبي يفلوسن المريني، وأقام معه في غرناطة، أيام نفيه من فاس. واتصل بابن الأحمر (الغني باللَّه) فأولاه هذا ثقته. وسخط ابن الأحمر على وزير كان قد استبد بملك بني مرين في المغرب، فسرح عبد
стр. 6587
الرحمن، وأرسل معه (ابن ماساي) لإثارة الفتنة هناك، فوصلا إلى أبواب فاس، وولي عبد الرحمن إمارة مراكش، فعاد ابن ماساي إلى الأندلس. وتجددت في نفس ابن الأحمر نزعة إلى الاستزادة من بسط يده على المغرب، فسرّح الأمير موسى بن أبي عنان المريني (وكان معتقلا بغرناطة) واستوزر له ابن ماساي، فانصرَفا إلى المغرب، فاستولى موسى على العرش بفاس بعد أن تم له خلع السلطان المستنصر باللَّه وإرساله إلى ابن الأحمر، مقيدا. وقام الوزير ابن ماساي بأمر الدولة، فنمي إليه أن موسى يفكر في الفتك به، فخرج من فاس لبعض الأعمال، وترك فيها من دس السم لموسى فقتله، وعاد إلى الأثر فجاء بطفل للسلطان المستنصر، اسمه محمد، عمره خمس سنين، فأخذ له البيعة (سنة ٧٨٨ هـ ولقبه المنتصر باللَّه، واستمر يحكم البلاد باسمه.
وأرسل أحد أبنائه
إلى الغني باللَّه يسأله إطلاق المستنصر وإعادته إلى ملكه، فأطلق، ووصل إلى جبل الفتح، فبدا لابن ماساي أن في غرناطة مرينيا آخر اسمه محمد بن أبي الفضل (أليق بالاستبداد به والحجر عليه) فكتب بذلك إلى الغني باللَّه، فاسترد المستنصر وأرسل ابن أبي الفضل، ووصل هذا إلى فاس، فأخذ له ابن ماساي البيعة ولقبه بالواثق باللَّه (سنة ٧٨٨) بعد أن خلع المنتصر (الطفل) وأرسله إلى أبيه في الأندلس. واستمر يتصرف في شؤون الدولة، والواثق معه صورة، ثم كتب إلى الغني باللَّه يطلب منه إعادة (سبتة) إلى ملك بني مرين، فغضب الغني وزالت ثقته به، فأطلق السلطان أبا العباس (المستنصر) وبعثه إلى المغرب لطلب ملكه، انتقاما من ابن ماساي، فوصل المستنصر إلى فاس وحاصرها، فأذعن مسعود للطاعة واشترط أن يبقى في الوزارة، ويخلع سلطانه (الواثق) فأجيب، فخلع الواثق وخرج
стр. 6588
إلى المستنصر فبايعه. وتقدم أمامه لدخول دار ملكه (سنة ٧٨٩) وأرسل الواثق إلى طنجة فقتل بها. ولم يصفُ الجوّ لابن ماساي هذه المرة فإن المستنصر بعد أن تمكن من أمره قبض عليه وعلى إخوته وحاشيته وعذبهم حتى هلكوا جميعا (١) .
الشَّرِيف البَيَاضي
(٠٠٠ - ٤٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٦ م)
مسعود بن عبد العزيز بن المحسن بن الحسن بن عبد الرزاق البياضي، أبو جعفر: شاعر هاشمي. من أهل بغداد، مولدا ووفاة. له (ديوان شعر) صغير، رآه ابن خلكان وقال: هو في غاية الحسن والرقة وليس فيه من المدائح إلا اليسير. والبياضي نسبة إلى لبس البياض (٢) .
مسعود بن عقبة
(٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م)
مسعود بن عقبة العدوي، من بني عديّ الرباب: شاعر. هو أخو ذي الرمة (غيلان) المتقدمة ترجمته. مات أخ له اسمه (أوفى) ثم مات (غيلان) فقال مسعود:
(تعزيت عن أوفى بغيلان بعده ... عزاء، وجفن العين بالدَمع مترع
ولم تنسني (أوفى) المصيبات بعده ... ولكن نكء القرح بالقرح أوجع)
قال المرزباني: وبعضهم يروي هذين البيتين لهشام أخي ذي الرمة (٣) .
стр. 6589
مسعود بن علي
(٠٠٠ - ٥٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٩ م)
مسعود بن علي بن أحمد بن العباس الصواني البيهقي، أبو المحاسن: عالم بالأدب، مفسر، شاعر.
من كتبه (تفسير القرآن - خ) الخامس منه، في صوفية، و (شرح الحماسة) و (صيقل الألباب) في الأصول، و (التذكرة) أربع مجلدات، و (التنقيح) في أصول الفقه و (نفثة المصدور) ديوان شعره (١) .
السَّعْد التَّفْتَازاني
(٧١٢ - ٧٩٣ هـ = ١٣١٢ - ١٣٩٠ م)
مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني، سعد الدين: من أئمة العربية والبيان والمنطق. ولد بتفتازان (من بلاد خراسان) وأقام بسرخس، وأبعده تيمورلنك إلى سمرقند، فتوفي فيها، ودفن في سرخس. كانت في لسانه لكنة. من كتبه (تهذيب المنطق - ط) و (المطول - ط) في البلاغة، و (المختصر - ط) اختصر به شرح تلخيص المفتاح، و (مقاصد الطالبين - ط) في الكلام، و (شرح مقاصد الطالبين - ط) و (النعم السوابغ - ط) في شرح الكلم النوابغ للزمخشري، و (إرشاد الهادي - خ) نحو، و (شرح العقائد النسفية - ط) و (حاشية على شرح العضد على مختصر ابن الحاجب - ط) في الأصول، و (التلويح إلى كشف غوامض التنقيح - ط) و (شرح التصريف العزي - ط) في الصرف، وهو أول ما صنّف من الكتب، وكان عمره ست عشرة سنة، و (شرح
стр. 6590
الشمسية - ط) منطق، و (حاشية الكشاف - خ) لم تتم، و (شرح الأربعين النووية - ط) (١) .
العَتَكي
(٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م)
مسعود بن عمرو العتكيّ: زعيم، من بني عتيك، من الأزد، من اليمانيين. كان رئيس الأزد وربيعة في البصرة. وهو الّذي سهل لأمير البصرة (عبيد الله بن زياد) الهرب إلى الشام.
وذلك أنه لما وصل إلى البصرة نعي يزيد بن معاوية، انتقض أهلها على (عبيد الله) وأرادوا قتله، فبحث عن مكان يحميه، فلم يجد، وكان معه الحارِث بن قيس بن صهباء الجهضمي الأزدي، فقال له عبيد الله: (قد علمتَ منزلة مسعود بن عمرو في قومه، وشرفه، وسنه، وطاعة قومه له، فاذهب بي إليه) فدخلا على مسعود، فأجاره، وأرسل معه مئة من الأزد أوصلوه إلى الشام.
وخلت البصرة من أمير، فانفرد بنو تميم بمبايعة (عبد الله بن الحارث الهاشمي) وأدخلوه دار الإمارة. ولم يرض به كبار الأزد وربيعة ومضر، فرأسوا عليهم العتكيّ (صاحب الترجمة) وركب فدخل المسجد، وصعد المنبر يخطب، فكان في البلد أميران، وسادت الفوضى، وخرج من في السجون، وفي جملتهم جماعة من الحرورية (من الخوارج) أكثرهم من بني تميم، حملوا سلاحهم ودخلوا المسجد. وكان (العتكيّ) أشار مرة على عامل البصرة بحبس نافع بن الأزرق وعطية بن الأسود
стр. 6591
(وهما من رؤوس الأزارقة) فحقدوا عليه. فبينما هو مسترسل في خطبته، يأمر بالسنَّة وينهى عن الفتنة، أحاطوا به، وهو غافل عنهم، فقتلوه. ولنافع
(فتكنا بمسعود بن عمرو لقيله ... لِبيبة: لا تخرج من السجن نافعا)
وبيبة (بفتح فسكون، كعيبة) عامل البصرة. ورواة الأخبار مختلفون في أكثر هذه الحوادث، يروونها على وجوه شتى (١) .
مسعود بن عَوْن
(٠٠٠ - ٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٥ م)
مسعود بن عون بن المنذر بن النعمان أبي قابوس ابن ماء السماء اللخمي، أبو النعمان: أمير بني لخم في العراق. صارت إليه الإمارة بعد مقتل أبيه. وحضر فتح دمشق. ثم حضر واقعة مرج الديباج ووقائع اليرموك، قال عوف ابن مالك الأشجعي: ووالله لقد قاتل هو ومن معه من لخم وجذام، وكانوا زهاء ألف وخمسمائة فارس، قتالا شديدا وصبروا صبرا حسنا. وحضر فتح بيت المقدس. وظهرَت منه في حرب قنسرين شجاعة عجيبة. ولما تم فتح حلب أرسله أبو عبيدة في أول جيش أرسل لغزو الروم بأنطاكيّة، وفتحها. وأقام بعد ذلك، بأهله في بلاد (المعرة) وكان يلقب بقحطان. وله شعر (٢) .
مَسْعُود الكَوَاكِبي = مسعود بن أحمد ١٣٤٨.
стр. 6592
مسعود بن المحسن (البياضي) = مسعود ابن عبد العزيز ٤٦٨
النَّيْسَابُوري
(٥٠٥ - ٥٧٨ هـ = ١١١٢ - ١١٨٣ م)
مسعود بن محمد بن مسعود النيسابورىّ، أبو المعالي، قطب الدين: فقيه شافعيّ تعلم بنيسابور ومرو، ودخل دمشق سنة ٥٤٠ هـ ثم استقر بها. واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي وصنف له (عقيدة) كان السلطان يقرئها أولاده الصغار. وألف كتبا، منها (الهادي) في الفقه، مختصر لم يأت فيه إلا بالقول الّذي عليه الفتوى. وتوفي بدمشق (١) .
الكَرْماني
(٦٦٤ - ٧٤٨ هـ = ١٢٦٦ - ١٣٤٨ م)
مسعود بن محمد (أبو إبراهيم) ابن محمد بن سهل الكرماني، أبو محمد، قوام الدين: أديب، من فقهاء الحنفية. تعلم في بلاده ومهر في الفقه والأصول والعربية، قال ابن العماد: له النظم الرائق والعبارة الفصيحة. سكن دمشق ثم القاهرة، وعاد إلى دمشق فتوفي فيها. له كتب، منها (شرح الكنز) في فقه الحنفية، و (حاشية على المغني للخبازي) في أصول الفقه (٢) .
جَمُّوع
(٠٠٠ - ١١١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٧ م)
مسعود بن محمد جموع، أبو الفضل:
стр. 6593
مقرئ نحوي، من العلماء بالسيرة النبويّة، من فقهاء المالكية. أصله من سجلماسة ومولده ومنشؤه بفاس. انتقل إلى سلا (سنة ١١١٨) وتوفي بها. كان عاكفا على التدريس والتأليف والنسخ وخطه جيد. له (نفائس الدرر من أخبار سيد البشر - خ) مجلدان، في خزانة الرباط (١٨٤٣) فرغ من تأليفه في ذي الحجة ١١٠٦ و (الدرة المضيئة من خبر سيد الخليقة - خ) في الرباط (١٠١٨ ك) ومن كتبه تأليف في (القراءة ورسم القرآن) و (الروضة) الوسطى والصغرى، كلاهما في السير، و (شرح السلم) في المنطق، و (حواش على الألفية) و (كفاية التحصيل في شرح التفصيل - خ) في القراآت العشر بالتيمورية (١) .
مَسْعُود الغَزْنَوي
(٠٠٠ - ٤٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م)
مسعود بن محمود بن سبكتكين: من ملوك الدولة الغزنوية. ولد بغزنة (بين خراسان والهند) ونشأ في بيت سلطنة وجهاد وعدل. وولي أصبهان في أيام أبيه. وتوفي أبوه (سنة ٤٢١ هـ وبويع لأخ له اسمه (محمد) بغزنة، فأقبل مسعود يريدها، فثار الجند على (محمد) وقيدوه وخلعوه ونادوا بشعار (مسعود) وكتبوا إليه بما فعلوا، فدخل غزنة (سنة ٤٢٢) وبايعه الناس وأتته رسل الملوك، واجتمع له ملك خراسان وغزنة وبلاد الهند والسند وسجستان وكرمان ومكران والري وأصبهان وبلاد الجبل. وعظم سلطانه وفتح قلاعا في الهند كانت ممتنعة على أبيه. ودخل السلاحقة خراسان، فقاتلهم وأجلاهم عنها، وعاد إلى غزنة. ثم خرج منها يريد أن يشتو في الهند على عادة والده، وأخذ معه أخاه محمدا الذى
стр. 6594
كان قد بويع قبله وخلع، فلما عبر سيحون ائتمر به بعض عسكره وأكرهوا أخاه على موافقتهم فقبضوا على مسعود واعتقلوه في قلعة (كيكي) ثم قتلوه. وكان شجاعا كريما، كثير الصدقات، محبا للعلماء، صنفوا له كتبا كثيرة في علوم مختلفة، وله آثار في العمران، وصنفت عدة كتب في سيرته (١) .
مسعود بن مصاد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب ابن عُليم بن جناب بن هبل، من بني كلب: معمر جاهلي.
يقال: عاش ١٤٠ سنة، وقال من أبيات: (قد كنت في عصر لا شئ يعدله فبان مني، وهذا بعده عُصر) (٢) .
ابن زَنْكي
(٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م)
مسعود بن مولود بن عماد الدين زنكي بن آق سنقر، أبو الفتح وأبو المظفر، الملقب عز الدين: صاحب الموصل وسنجار في أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي. ولد ونشأ بالموصل، وعُيّن مقدما للجيوش بها في حياة صاحبها أخيه سيف الدين غازي، ثم آل إليه أمرها بعد وفاة غازي (سنة ٥٧٦ هـ ومات صاحب حلب الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين (سنة ٥٧٧) بعد أن أوصى بها لعز الدين (صاحب الترجمة) واستحلف له الأمراء والأجناد، فذهب إليها واستولى على خزائنها وتزوج أم الملك الصالح. ثم اتفق مع صاحب سنجار على مقايضته حلب بسنجار، وتسلّم هذه سنة ٥٧٨ ونمي إلى السلطان صلاح الدين أن عز الدين اتصل بالفرنج وحرضهم علي
стр. 6595
قتاله، فأقبل من دمشق واستولى على حلب وسنجار وحاصر الموصل مدة ثم تركها (في السنة نفسها) وانعقد الصلح بينهما بعد ذلك، فاطمأن عز الدين بقية حياته. وبنى مدرسة للشافعية والحنفية بالموصل، ودفن بها (١) .
مَسْعُود بن ناصِر
(٠٠٠ - ٤٧٧ هـ -..- ١٠٨٤ م)
مسعود بن ناصر بن أَبي زَيْد عبد الله بن أحمد السجزيّ، أبو سعيد: محدث، رحال.
من أهل سجستان. مات بنيسابور. قال بعض مؤرخيه: وفوائده من الأخبار والحكايات والأشعار في (سفائنه) لا تحصى، فقد عددنا في كتبه قريبا من ستين مجموعا من التواريخ سوى سائر الأجناس (٢) .
مسعود بن ناصِر
(٠٠٠ - ١١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م)
مسعود بن ناصر: أمير منبسة (Mombasa) كان في بدايته من رجال أميرها (علي بن عثمان) ومن أبناء عمومته، ونصبه عليّ حاكما على بمبا (Pemba) في جوار زنجبار. وهاجم علي زنجبار، ومسعود معه، فاستوليا على الشطر الأكبر منها، واتفق مسعود مع شخص يدعى (خلف بن قضيب) على قتل عليّ، فقتله خلف، وقُتل به، وعاد مسعود بالسفن إلى منبسة فتولى إمارتها واستمر إلى أن مات فيها (٣) .
النَّدْوي
(١٣٢٨؟ - ١٣٧٣ هـ = ١٩١٠ - ١٩٥٤ م)
مسعود الندوي: باحث إسلامى
стр. 6596
باكستاني. من كبار العاملين في الدعوة للإسلام ونشر اللغة العربية في بلاده. أنشا فيها (دار العروبة الإسلامية) وصنف كتبا أكثرها بالأوردية، منها (تاريخ الدعوة الإسلامية في الهند - ط) و (الاشتراكية والإسلام) و (الشيخ محمد بن عبد الوهاب الداعية المظلوم) نسبته إلى دارالندوة (١) .
ابن هُبَيْرَة
(٥٦٠ - ٦٠٧ هـ = ١١٦٥ - ١٢١١ م)
مسعود بن يحيى بن محمد، أبو القاسم ابن الوزير أبي المظفر ابن هبيرة: أديب، من بيت وزارة.
توفي أبوه وهو حمل. مولده ووفاته ببغداد. قال المنذري: حدّث وصنَّف (٢) .
الحُرّة مَسْعُودة
(٠٠٠ - ١٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩١ م)
مسعودة بنت أحمد بن عبد الله الوزكيتي الورززاتي: أميرة مغربية، هي أم أحمد المنصور الذهبي. والعامة تسميها عُودة. لها آثار، منها جامع في حومة باب دكالة داخل مدينة مراكش، وجسران أحدهما جسر وادي أم الربيع. وكان بناؤها المسجد سنة ٩٩٥هـ ووقفت عليه أوقافا عظيمة (٣) .
المَسْعُودي = علي بن الحسين ٣٤٦
المَسْعُودي = محمّد بن عبد الرّحمن ٥٨٤
مِسْكَوَيْه = أحمد بن محمد ٤٢١
مِسْكِين الدَّارِمي = ربيعة بن عامر ٨٩
أَبُو مُسْلِم الخَوْلاني = عبد الله بن ثوب ٦٢
ابن أَبي مسلمَ = يزيد بن دينار ١٠٢
أبو مسلم الخراساني = عبد الرحمن بن مسلم ١٣٧
стр. 6597
مسلم (صاحب الصحيح) = مسلم بن الحجاج ٢٦١
أَبُو مُسْلِم الأَصْفَهَاني = محمد بن بحر ٣٢٢
ابن المسلم = عمر بن إبراهيم ٣٨٧
الأَزْدي
(٠٠٠ - ٢٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٧ م)
مسلم بن إبراهيم أبو عمرو الفراهيدي بالولاء، الأزدي: محدث البصرة في أيامه سمع من ٨٠٠ شيخ بها، ولم يرحل. وكف بصره في آخر حياته. وكان قصابا. بقيت من آثاره (أحاديث - خ) تسع ورقات (١) .
الإمَام مُسْلِم
(٢٠٤ - ٢٦١ هـ = ٨٢٠ - ٨٧٥ م)
مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابورىّ، أبو الحسين: حافظ، من أئمة المحدثين. ولد بنيسابور، ورحل إلى الحجاز ومصر والشام والعراق، وتوفي بظاهر نيسابور. أشهر كتبه (صحيح مسلم - ط) جمع فيه اثني عشر ألف حديث، كتبها في خمسة عشر سنة، وهو أحد الصحيحين المعول عليهما عند أهل السنة، في الحديث، وقد شرحه كثيرون.
ومن كتبه (المسند الكبير) رتبه على الرجال، و (الجامع) مرتب على الأبواب، و (الكنى والأسماء - خ) في الظاهرية بدمشق (مجاميع ٦) في نحو ٣٥ ورقة، كتبت سنة ٤٧١ (ذكرها الميمني) وفي الظاهرية أيضا (٢٠٢) وصف جزء من الكنى والأسماء في ١٢٠ ورقة، في المجموع ١١ (٤١) وله (الأفراد والوحدان - ط) و (الأقران) و (مشايخ الثوري) و (تسمية شيوخ مالك وسفيان وشعبة) و (كتاب المخضرمين) و (كتاب أولاد الصحابة) و (أوهام المحدثين) و (الطبقات)
стр. 6598
و (أفراد الشاميين) و (التمييز) و (العلل) (١) .
الزَّنْجي
(٠٠٠ - ١٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٥ م)
مسلم بن خالد بن مسلم بن سعيد القرشي المخزومي، مولاهم، المعروف بالزنجي: تابعي، من كبار الفقهاء. كان إمام أهل مكة. أصله من الشام. لقب بالزنجي لحمرته، أو على الضد، لبياضه.
وبه تفقه الإمام الشافعيّ قبل أن يلقى مالكا. وهو الّذي أذن للشافعي بالإفتاء. وهو عند أكثر علماء الحديث ضعيف لا يحتج به (٢) .
مُسْلِم بن الخَضِر
(٠٠٠ - ٥٤١ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٦ م)
مسلم بن الخضر بن مسلم بن قُسَيْم، أبو المجد الحموي: شاعر. ذكره العماد في الخريدة.
له مدائح في (زنكي) وولده نور الدين محمود ومات شابا. اطلع صاحب الخريدة على (ديوان شعره) واستخرج منه خلاصة كبيرة في ٤٥ صفحة، مرتبة على الحروف (٣) .
مُسْلِم العِجْلي
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٥٠ - ٦٥٦ م)
مسلم بن عبد الله العجليّ: أحد
стр. 6599
الإشراف في صدر الإسلام. شهد وقعة الجمل مع عائشة وقتل فيها (١) .
مُسْلِم بن عُقْبَة
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
مسلم بن عقبة بن رباح المري، أبو عقبة: قائد من الدهاة القساة في العصر الأموي. أدرك النبي ﷺ وشهد صفين مع معاوية، وكان فيها على الرجالة. وقلعت بها عينه.
وولاه يزيد بن معاوية قيادة الجيش الّذي أرسله للانتقام من أهل المدينة بعد أن أخرجوا عامله، فغزاها وآذاها وأسرف فيها قتلا ونهبا (في وقعة الحرة) فسماه أهل الحجاز (مسرفا) وأخذ ممن بقي فيها البيعة ليزيد، وتوجه بالعسكر إلى مكة ليحارب ابن الزبير، لتخلفه عن البيعة ليزيد، فمات في الطريق بمكان يسمى المشلل. ثم نبش قبره وصلب في مكان دفنه (٢) .
مُسْلِم بن عَقِيل
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
مسلم بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم: تابعي، من ذوي الرأي والعلم والشجاعة.
كان مقيما بمكة، وانتدبه الحسين (السبط) بن علي ليتعرف له حال أهل الكوفة حين وردت عليه كتبهم يدعونه ويبايعون له. فرحل مسلم إلى الكوفة فأخذ بيعة ١٨٠٠٠ من أهلها وكتب للحسين بذلك، فشعر به عبيد الله بن زياد (أمير الكوفة) فطلبه، فمنعه الناس، ثم تفرقوا عنه، فأوى إلى دار امرأة من كندة فأخفته. ولم يلبث أن عرف مكانه فقبض عليه ابن زياد وقتله. وفي الكوفة إلى الآن، ضريح يقال إنه قبره الّذي دفن فيه، وهو معروف باسمه (٣) .
стр. 6600
مسلم بن عوسجة
(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
مسلم بن عوسجة الأسدي: من أبطال العرب في صدر الإسلام. شهد يوم (أذربيجان) وغيره من أيام الفتوح. وكان مع الحسين ابن علي في قصده الكوفة، فقتل وهو يناضل عنه (١) .
شَرَف الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م)
مسلم بن قريش بن بدران العقيلي، أبو المكارم، السلطان شرف الدولة: أمير مستقل. كان صاحب الموصل وديار ربيعة ومضر (من أرض الجزيرة) ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٤٥٣ هـ واستولى على قلعة حلب. وأخذ الإتاوة من بلاد الروم، وافتتح حرّان وأساء إلى أهل السنّة فيها. وكان يتشيّع. ودانَت له البادية. ورام الاستيلاء على بغداد بعد طُغْرلبك. وقاتل سلطان الترك (سليمان بن قتلمش) بظاهر أنطاكية، فقيل إنه قتل في المعركة، وقيل: خنقه خادم في الحمّام، وله بضع وأَربعون سنة. وكان شجاعا جوادا، نافذ السلطان، عمَّ بلاده الأمن في أيامه (٢) .
ابن أبي كَرِيمَة
(٠٠٠ - نحو ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٢ م)
مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء، البصري، أبو عبيدة: فقيه، من علماء الإباضية. أخذ المذهب عن جابر بن زيد، ثم صار مرجعا فيه تشد إليه الرحال.
стр. 6601
وكان أعور. ويقال له (القفاف) . وكان يحرّض على (الخروج) وذكر شخصا، فقال: (إن أراد الدين كما يزعم فليلحق بصاحبنا بحضرموت عبد الله بن يحيى فليقاتل بين يديه حتى يموت) وقيل له: ما يمنعك من الخروج ولو خرجت ما تخلف عنك أحد؟ فقال: ما أحب ذلك، ولو أني فعلت ما أحببت أن أقيم ما بين الظهر والعصر مخافة الأحكام (١) .
ابن مُحرِز
(٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٧ م)
مسلم بن محرز، أبو الخطاب، مولى بني عبد الدار: أحد المقدمين في صناعة الغناء والألحان.
فارسي الأصل. كان أبوه بمكة من خدام الكعبة. ونشأ هو بمكة. ثم كان يقيم فيها مدة وفي المدينة مدة، يتعلم في الثانية الضرب من عزة الميلاء. وشخص إلى (إيران) فتعلم ألحان الفرس.
وصار إلى الشام، فتعلم غناء الروم وألحانهم. ومزج غناء الفرس والروم وأخذ منهما أغانيه التي صنعها في أشعار العرب، فأتى بما لم يسمع مثله. وكان يقال له (صناج العرب) .
اشتهر في صدر الدولة العباسية، وأصيب بالجذام فلم يعاشر الخلفاء ولا خالط الناس (٢) .
اللَّحْجي
(٠٠٠ - ٥٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٠ م)
مسلم بن محمد بن جعفر اللحجي: أديب اليمن في عصره. من أهل مدينة (لحج) . له (الأترجة) في تراجم علماء اليمن، جعله خمس طبقات، في أربعة أجزاء قال ياقوت: كان حيا في نحو سنة
стр. 6602
٥٣٠ (١) .
الشَّيْزَري
(٠٠٠ - بعد ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٢٥ م)
مسلم بن محمود بن نعمة بن أرسلان، أمين الدين، أبو الغنائم الشيزري: أديب شاعر. كان جده أرسلان من مماليك (ابن منقذ) صاحب شيزر. مولد مسلم ومنشؤه بدمشق. انتقل إلى اليمن وأكثر من مدح صاحبها الملك المسعود (يوسف بن محمد) وصار من خاصته. وصنف لخزانته (جمهرة الإسلام ذات النثر والنظام - خ) في جزءين. وله (عادات النجوم - خ) كلاهما في دار الكتب (٢) .
الوَالِبي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مسلم بن معبد بن طوّاف الوالبي، من نسل والبة بن الحارث الأسدي: شاعر، اشتهر في العصر الأموي. أورد له البغدادي قصيدة همزية في خبر إبل له، يقول فيها معاتبا بعض أقربائه:
(فكيف بهم، فان أحسنتُ قالوا ... أسأتَ، وإن غفرتُ لهم أساءوا)
(فلا وأبيك لا يُلفى لما بي ... ولا للما بهم أبدا دواء)
وقال شراح الشطر الأخير: إن اللام الثانية في قوله (للما) مؤكدة للام الاولى (٣) .
стр. 6603
صَرِيع الغَوَاني
(٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م)
مسلم بن الوليد الأنصاري، بالولاء، أبو الوليد، المعروف بصريع الغواني: شاعر غزل، هو أول من أكثر من (البديع) وتبعه الشعراء فيه. وهو من أهل الكوفة. نزل بغداد، فأنشد الرشيدَ العباسيَّ قوله: (وما العيش إلا أن تروح مع الصبى وتغدو، صريع الكأس والأعين النجل) فلقّبه بصريع الغواني، فعرف به. قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمر إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي، مدح الرشيد والبرامكة وداود ابن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي في تاريخ جرجان: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان، وقبره بها معروف. ولمحمد جميل سلطان (صريع الغواني - ط) (١) .
مُسْلِم بن يَسَار
(٠٠٠ - ١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٦ م)
مسلم بن يسار الأموي بالولاء، أبو عبد الله: فقيه، ناسك من رجال الحديث. أصله من مكة.
سكن البصرة، فكان مفتيها، وتوفي فيها (٢) .
ابن المُسْلِمَة = عليّ بن الحسن ٤٥٠
ابن المُسْلِمَة = محمد بن عبد الله ٥٧٣
стр. 6604
أَبُو القاسِم المَجْرِيطي
(٣٣٨ - ٣٩٨ هـ = ٩٥٠ - ١٠٠٧ م)
مسلمة (١) بن أحمد بن قاسم بن عبد الله المجريطي، أبو القاسم: فيلسوف رياضي فلكي.
كان إمام الرياضيين بالأندلس، وأوسعهم إحاطة بعلم الأفلاك وحركات النجوم. مولده ووفاته بمجريط (مدريد) ذهب بعض المؤرخين إلى أنه مؤلف (رسائل إخوان الصفاء - ط) ولم يثبت ذلك (٢) من كتبه (ثمار العدد) في الحساب، يعرف بالمعاملات، و (اختصار تعديل الكواكب من زيج البتاني) و (رتبة الحكيم - خ) و (غاية الحكيم - ط) و (كتاب الأحجار - خ) و (روضة الحدائق - خ) رسالة صغيرة. وعني بزيج محمد بن موسى الخوارزمي فنقل تاريخه الفارسيّ إلى التاريخ العربيّ، وزاد فيه جداول حسنة، إلا أنه - كما يقول القفطي - اتبعه على خطأه ولم ينبه على مواضع الغلط فيه (٣) .
مَسْلَمَة بن عبد المَلِك
(٠٠٠ - ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٨ م)
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم:
стр. 6605
أمير قائد، من أبطال عصره. من بني أمية في دمشق، يلقب بالجرادة الصفراء. له فتوحات مشهورة. سار في مئة وعشرين ألفا لغزو القسطنطينية في دولة أخيه (سليمان) وبنى (مسجد مسلمة) بالقسطنطينية (؟) (١) سنة ٩٦ وولاه أخوه (يزيد) إمرة العراقين ثم أرمينية.
وغزا الترك والسند سنة ١٠٩ هـ ومات بالشام. وإليه نسبة (بني مسلمة) وكانت منازلهم في بلاد الأشمونيين (بمصر) قال الذهبي: كان أولى بالخلافة من سائر إخوته (٢) .
مسلمة بن القاسِم
(٢٩٣ - ٣٥٣ هـ = ٩٠٥ - ٩٦٤ م)
مسلمة بن القاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، أبو القاسم: مؤرخ أندلسي، من العلماء بالحديث.
من أهل قرطبة. قام برحلة واسعة، وعاد إلى بلده فكف بصره. له كتب، منها (التاريخ الكبير) و (تاريخ) في الرجال، شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في تاريخه، و (ما روى الكبار عن الصغار) و (الخط في التراب) وهو ضرب من القرعة (٣) .
السجِلْمَاسي
(٠٠٠ - نحو ١٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٢٥ م)
مسلمة بن محمد بن عبد الله الحسني: من أمراء البيت السجلماسي العلويّ بالمغرب. كان مقيما في بلاد (الهبط) وبلغه مقتل أخيه المولى يزيد (بمراكش) سنة ١٢٠٦ هـ فبايعه أهل الهبط وبعض
стр. 6606
من أهل رباط الفتح. وتمت البيعة في فاس لأخيه الثاني (سليمان) فاحتفظ مسلمة ببيعته فأرسل إليه سليمان من قاتله وفرق جموعه، فلجأ إلى تلمسان فأقام بها مدة. وتوجه إلى مصر فالحجاز ورجع إلى تونس وطلب عفو أخيه، فأمره سليمان أن يذهب إلى سجلماسة ينزل فيها بدار والده ويرتب له ما يكفيه، فلم يرض مسلمة ذلك، وعاد إلى المشرق. وظل يتردد به إلى أن توفي (١) .
مَسْلمَة بن مَخْلَد
(١ - ٦٢ هـ = ٦٢٢ - ٦٨٢ م)
مسلمة بن مخلد بن صامت الأنصاري الخزرجي: من كبار الأمراء في صدر الإسلام. وفد على معاوية قبل أن يستتب له الأمر. وشهد معه معارك صفين، فولاه إمارة مصر (سنة ٤٧ هـ ثم أضاف إليها المغرب، فأقام بمصر، وسير الغزاة إلى المغرب في البر والبحر. ولما توفي معاوية أقره يزيد، فاستمر في الإمارة إلى أن توفي بالإسكندرية. وقيل: بالمدينة. وهو أول من جعل بنيان المنائر التي هي محلّ التأذين، في المساجد (٢) .
مسلمة بن يَحيى
(٠٠٠ - بعد ١٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٩٠ م)
مسلمة بن يحيى بن قرة البجلي الخراساني: قائد، من الولاة في العصر العباسي. أصله من خراسان. قال ابن تغري بردي: كان من أكابر القواد. ولاه الرشيد إمرة مصر (سنة ١٧٢ هـ فدخلها ومعه ١٠ آلاف من الجند. وانتشرت الفتن في أيامه فعزل (سنة ١٧٣)
стр. 6607
وولايته ١١ شهرا (١) .
المسلوخ (السعدي) = محمد بن عبد الله ٩٨٦.
أبو مِسْمار (٢) = حمود بن محمد ١٢٣٣
ابن أبي مِسْمار = الحسين بن علي ١٢٧٣
المُسْنَدي = عبد الله بن محمد ٢٢٩
أَبُو مُسْهِر = عبد الأعلى ٢١٨
ابن مُسْهِر = عليّ بن سعد ٥٤٣
مَقَّاس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مسهر بن النعمان بن عمرو بن ربيعة بن تيم بن الحارث العائذي، أبو جلدة، الملقب بمقّاس: شاعر، من بني خزيمة بن لؤيّ، من قريش. عرف بمقاس (بتشديد القاف) لقول رجل فيه: (يمقس) الشعر كيف شاء، أي يقوله. والعائذي نسبة إلى (عائذة بنت الخمس ابن قحافة بن خثعم) وهي أم جده (الحارث) نسب إليها بنوه (٣) .
مُسْهِر الحارِثي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مسهر بن يزيد بن عبد يغوث الحارثي: شاعر فارس يماني، اشتهر بطعنة أصاب بها عامِر بن الطفيل (أحد الجبابرة) في عينه، يوم (فيف الريح) بأعالي نجد، بين خثعم وبني عامر.
ذكرها ابن الطفيل في بعض شعره:
стр. 6608
(لعمري وما عمري علي بهين ... لقد شان حُرَّ الوجه طعنةُ مسهر)
ولم يثبت أن مسهرا قتل في تلك الوقعة، وكانت بعد البعثة النبويّة بمكة، فقيل: إن مسهرا أدرك الإسلام. ولم يعرف عنه خبر فيه (١) .
المُسُوتي = محمّد بن عبد الله ١٣٣٨
المسور بن مَخْرَمَة
(٢ - ٦٤ هـ = ٦٢٤ - ٦٨٣ م)
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب القرشي الزهري، أبو عبد الرحمن: من فضلاء الصحابة وفقهائهم. أدرك النبي ﷺ وهو صغير وسمع منه. وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف، ليالي الشورى، وحفظ عنه أشياء. وروى عن الخلفاء الأربعة وغيرهم من أكابر الصحابة. وشهد فتح إفريقية مع عبد الله بن سعد. وهو الّذي حرض عثمان على غزوها.
ثم كان مع ابن الزبير، فأصابه حجر من حجارة المنجنيق في الحصار بمكة فقتل (٢) .
ابن المُسَيَّب (٣) = سعيد بن المسيّب ٩٤
ابن المُسَيَّب = عبد الله بن المسيب
стр. 6609
المسيب بن بِشْر
(٠٠٠ - ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٤ م)
المسيب بن بشر الرياحي: أحد الأشراف الشجعان. صحب المهلب بن أبي صفرة. وكانت إقامته في خراسان. وصحب مسلم بن سعيد في غزوة الترك، فقتل في واقعة قرب فرغانة (١) .
المسيب بن زُهَيْر
(١٠٠ - ١٧٥ هـ = ٧١٨ - ٧٩١ م)
المسيب بن زهير بن عمرو الضبي، أبو مسلم: قائد، من الشجعان. كان على شرطة المنصور والمهدي والرشيد العباسيين ببغداد. وولاه المهدي (خراسان) مدة قصيرة. مات في (منى) ودفن أسفل العقبة (٢) .
المسَيَّب بن عَلَس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
المسيب بن علس بن مالك بن عمرو ابن قمامة، من ربيعة بن نزار: شاعر جاهلي. كان أحد المقلّين المفضَّلين في الجاهلية. وهو خال الأعشى ميمون، وكان الأعشى راويته.
وقيل: اسمه زهير، وكنيته أبو فضة. له (ديوان شعر) شرحه الآمدي (٣) .
المُسَيَّب بن نَجَبَة
(٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م)
المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح الفزاري: تابعي، كان رأس قومه. شهد القادسية وفتوح العراق، وكان
стр. 6610
مع علي في مشاهده. وسكن الكوفة. وثار مع (التوابين) من أهلها، في طلب دم الحسين، فسير إليهم (مروان) جيشا بقيادة عبيد الله بن زياد فقاتلوه. وقتل المسيب مع سليمان بن صرد في إحدى هذه الوقائع بالعراق. وكان شجاعا بطلا، قال زفر بن الحارث الكلابي في وصفه: فارس مضر الحمراء كلها، إذا عد من أشرافها عشرة كان أحدهم. وكان متعبدا ناسكا (١) .
المَسِيحي = عيسى بن يحيى ٤٠١
ابن المَسِيحي = سعيد بن أبي الخير ٦٥٨
مُسَيْلِمَة الكَذَّاب
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي، أبو ثمامة: متنبئ، من المعمرين.
وفي الأمثال (أكذب من مسيلمة) . ولد ونشأ باليمامة، في القرية المسماة اليوم بالجبيلة، بقرب (العيينة) بوادي حنيفة، في نجد. وتلقب في الجاهلية بالرحمن. وعُرف برحمان اليمامة.
ولما ظهر الإسلام في غربي الجزيرة، وافتتح النبي ﷺ مكة ودانت له العرب، جاءه وفد من بني حنيفة، قيل: كان مسيلمة معهم إلا أنه تخلف مع الرحال، خارج مكة، وهو شيخ هرم، فأسلم الوفد وذكروا للنّبيّ ﷺ مكان مسيلمة فأمر له بمثل ما أمر به لهم، وقال: ليس بشرّكم مكانا. ولما رجعوا إلى ديارهم كتب مسليمة إلى النبي ﷺ : (من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله. سلام عليك، أما بعد فإنّي قد أشركت في الأمر معك، وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشا قوم يعتدون) فأجابه: (بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله، إلى مسيلمة الكذاب، السلام على من اتبع
стр. 6611
الهدى. أما بعد فإن الأرض للَّه يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين) وذلك في أواخر سنة ١٠ هـ كما في سيرة ابن هشام (٣: ٧٤) وأكثر مسيلمة من وضع أسجاع يضاهي بها القرآن.
وتوفي النبي ﷺ قبل القضاء على فتنته، فلما انتظم الامر ل أبي بكر، انتدب له أعظم قواده (خالد بن الوليد) على رأس جيش قوي، هاجم ديار بني حنيفة وصمد هؤلاء، فكانت عدة من استشهد من المسلمين على قلتهم في ذلك الحين ألفا ومئتي رجل، منهم أربعمائة وخمسون صحابيا، (كما في الشذرات) وانتهت المعركة بظفر خالد ومقتل مسيلمة (سنة ١٢) ولا تزال إلى اليوم آثار قبور الشهداء، من الصحابة، ظاهرة في قرية (الجبيلة) حيث كانت الواقعة، وقد أكل السيل من أطرافها حتى إن الجالس في أسفل الوادي يرى على ارتفاع خمسة عشر مترا، تقريبا، داخل القبور ولحدها، ولا يزال في نجد وغيرها من ينتسب إلى بني حنيفة الذين تفرقوا في أنحاء الجزيرة. وكان مسيلمة ضئيل الجسم، قالوا في وصفه: (كان رويجلا، أصَيْغر، أَخَيْنِس!) كما في كتاب البدء والتاريخ. وقيل: اسمه (هارون) ومسيلمة لقبه (كما في تاريخ الخميس) ويقال: كان اسمه (مسلمة) وصغَّره المسلمون تحقيرا له، قال عمارة بن عقيل: (أكان مَسلمة الكذاب قال لكم لن تدركوا المجد حتى تغضبوا مضرا) ولهشام الكلبي النسابة (كتاب مسيلمة) (١) .
стр. 6612
المَسِيلي = حسن بن علي ٥٨٠
مش
مُشَارِي بن سُعُود
(٠٠٠ - ١٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٠ م)
مشاري بن سعود بن عبد العزيز ابن محمد: من أمراء آل سعود بنجد. آلت إليه إمارتها بعد أخيه عبد الله بن سعود، وحاول أن يلم شعثها، فلم يستطع. وكانت إقامته في (العارض) بعد أن دمرت الدرعية. وقام أحد آل معمَّر، بالاتفاق مع الترك (العثمانيين) فاستولى على بعض العارض والوشم والقصيم (من ديار نجد) فقاومه مشاري، فأسره ابن معمر وسلمه إلى المعسكر التركي فمات في سجنه (١) .
مُشَاري بن عبد الرحمن
(٠٠٠ - ١٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٤ م)
مشاري بن عبد الرحمن بن حسن ابن مشاري بن سعود: أمير، من آل سعود في نجد. كان أحد الذين نقلهم إبراهيم (باشا) إلى مصر. وأقام فيها بضع سنوات، ثم فر (سنة ١٢٤٢ هـ عائدا إلى بلاده، فأكرمه خاله الإمام تركي بن عبد الله، وقد استقام أمره في بلاد نجد كلها، واستعمله أميرا على (منفوحة) فلما كانت سنة ١٢٤٥ وشى به واشٍ عند خاله (تركي) بأنه اجتمع بأناس وعاقدهم على قتله، فنحاه تركي عن الإمارة وأعاده إلى (الرياض) مكرما. وقام تركي برحلة إلى الشمال، غازيا، فخرج مشاري برجال معه من أعوانه (سنة ٤٦) وطاف ببعض زعماء (مطير) و (القصيم) و (عنزة) يطلب عونهم له، للقيام على تركي، فلم يسعفوه، فقصد مكة وفيها الشريف محمد بن
стр. 6613
عون، فأقام عنده أشهرا، وأبى ابن عون مساعدته، فعاد (سنة ٤٨) وأظهر لخاله (تركي) ندمه على ما وقع منه، فعفا عنه وأنزله في بيت عنده، وحجز الناس عن زيارته. ولم يلبث أن اتصل به رجال من أهل الديوان، وزينوا له الفتك بخاله، فلما كان تركي خارجا من صلاة الجمعة (في الرياض) تسلل خادم يدعى (إبراهيم بن حمزة) فأدخل تحت كمه (طبنجة) وأطلقها، فوقع تركي ميتا، وخرج مشاري من المسجد شاهرا سيفه، وخلفه بعض رجاله، فتفرق الناس عنه. ودخل قصر الإمارة فاستولى على ما فيه من أموال وسلاح. وأرسل من يأخذ له البيعة من أهل البلدان.
ولم يستقر أكثر من أربعين يوما، واجتمعت الكلمة في نجد على فيصل بن تركي، وكان في الأحساء فأقبل على الرياض بجموع قوية، فقاتلوا مشاريا، واستسلم من معه بالأمان، وقتل هو وخمسة رجال كانوا قد اشتركوا معه في قتل تركي (١) .
مُشَاقَة = ميخائيل بن جرجس ١٣٠٥
مَشْحَم = محمد بن أحمد ١١٨١
المُشِدّ = علي بن عمر ٦٥٦
المَشَذَّالي = محمّد بن أبي القاسم ٨٦٦
ابن مُشرَّف = سليمان بن علي ١٠٧٩
ابن مُشَرَّف = عبد الوهاب بن سليمان ١١٥٣
ابن مُرَجَّى
(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م)
مشرف بن مرجى بن إبراهيم المقدسي أبو المعالي: مؤرخ. له (فضائل بيت المقدس - خ) منه مصورة في دار الكتب (٣١٩٤ تاريخ) ١٢٤ ورقة. لم أجد له ترجمة، غير أن المتأخرين تخبطوا
في ذكر وفاته، حتى رجح أحدهم أنها
стр. 6614
سنة ٨٢٨ أو ٨٣٨ وورد في معجم البلدان، في الكلام على (بيت لحم) مانصه: (قال مكي بن عبد السلام الرمليّ: رأيت بخط مشرف بن مرجا، بيت لخم بالخاء المعجمة) ولا يخفى ان مكي بن عبد السلام توفي سنة ٤٩٢ ومن يدري المدة التي وصل فيها كتاب مشرف إلى مكي؟ (١) .
مُشَرَّفة (الدكتور) = علي بن مص طفى ١٣٦٩.
المِشْرَقي = حريز بن عثمان ١٦٣
المِشْرَقي = علي بن حسين ٨٣٧
المَشْطُوب = علي بن أحمد ٥٨٨
ابن المُشَعْشَعِ (٢) = عليّ بن محمّد ٨٦٣
المُشَعْشِع (٢) = محمّد بن فلاح ٨٦٦
المُشَعْشِع (٢) = محسن بن محمّد ٩١٤
ابن مَشِّق = محمّد بن المبارك ٦٠٥
الحولاوي
(٠٠٠ - ١٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٤ م)
مشكور بن محمد جواد بن مشكور الحولاوي النجفي: فقيه إمامي. له (أرجوزة في صلاة المسافر - ط) و (أرجوزة في الصيد والذباحة - ط) (٣) .
المشهدي (المفسّر) = هداية الله بن مهدي ١٢٤٨.
مص
مَصَاد بن يَزِيد
(٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م)
مصاد بن يزيد بن نعيم الشيباني:
стр. 6615
ثائر، من الأبطال. وهو أخو شبيب الخارجي. شهد معه أكثر حروبه، وكان ثقته في الكروب ومعوانه الأكبر على الملاحم. قتله خالد بن عتاب الرياحي على أبواب الكوفة قبيل مقتل شبيب (١) .
مصالة بن حَبُوس
(٠٠٠ - ٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٤ م)
مصالة بن حبوس المكناسي: أمير بربري. كانت له رياسة (مكناسة) القبيلة وبلادها، في الشطر الثاني من المئة الثالثة الهجرية. وعظم أمرها في أيامه فتغلبت على قبائل البربر بأنحاء تازا إلى الكاي. ولما استولى عبيد الله (المهدي) على المغرب، كان مصالة من أكبر قواده.
وولاه المهدي على مدينة تاهرت والمغرب الأوسط. وزحف مصالة إلى المغرب الأقصى (سنة ٣٠٥ هـ واستولى على فاس وعلى سجلماسة واستنزل يحيى ابن إدريس من إمارته بفاس إلى طاعة عبيد الله، وأبقاه أميرا على فاس. وعقد لابن عمه موسى بن أبي العافية أمير بلدة مكناسة على سائر ضواحي المغرب وأمصاره (كما سيأتي في ترجمته) وقفل إلى القيروان، فقتله محمد بن خزر الزناتي (٢) .
مِصْباح البَرْبِير = محمد مصباح ١٢٨٢
مِصْباح محرَّم = محمد مصباح ١٣٥٠
مصباح رَمَضَان = محمّد مصباح ١٣٥١
مصباح (الزَّرْوِيلي) = علي بن أحمد ١١٣٦
المُصْحَفي = جعفر بن عثمان ٣٧٢
المُصَدَّق = جعفر بن محمد ٢٤٠
стр. 6616
مُصَرِّف العامِري
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مصرف بن الأعلم بن خويلد بن عامر بن عقيل العامري، من بني عامر ابن صعصعة: فارس شاعر جاهلي. له أشعار في يوم (فيف الريح) ويوم (النخيل) من أيام العرب في الجاهلية (١) .
المِصْري = عبد الله بن خليفة ٤٩٦
المصري (المتصوف) = يونس بن حَسَن بعد ٨٩٦
المصري (الشافعيّ) = يونس بن أحمد ١١٢٠.
المِصْري = عليّ بن محمّد ١١٢٧
المِصْري = عبد الحليم حلمي ١٣٤١
المِصْري = حسين شفيق (٢) ١٣٦٧
مُصطفى آغا = مصطفى بن محمد ١٣٦٥
ابن التَّمْجيد
(٠٠٠ - نحو ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٧٥ م)
مصطفى بن إبراهيم، مصلح الدين ابن التمجيد: مفسر من علماء الدولة العثمانية. كان معلم السلطان محمد الفاتح (المتوفى سنة ٨٨٦ عن ٥٣ عاما) له (حاشية على تفسير البيضاوي - ط) بهامش حاشية القونوي (٣) .
الغَلِيبُولي
(٠٠٠ - ١١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٢ م)
مصطفى بن إبراهيم الغليبولي: أديب
стр. 6617
بالعربية. حنفي نقشبندي تركي. نسبته إلى (غليبولي) Gallipoli المدينة الأثرية على الدردنيل، في تركيا. له كتب منها (زبدة الأمثال - خ) في الأزهر. رتبه على عشرين بابا فرغ من تأليفه سنة ١١٤٥ و (تحفة الإخوان) في شرح العوامل المئة (١) .
العَلْواني
(١١٠٨ - ١١٩٣ هـ = ١٦٩٦ - ١٧٧٩ م)
مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويس، الأويسي العلواني الحموي الشافعيّ: شاعر، له اشتغال بالأدب. ولد بحماة وسكن دمشق وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب. وأنشأ منظومة في (التوسل بالأسماء الحسنى) أجاز بها المرادي. وتوفي بدمشق (٢) .
مُصْطَفى الهِلالي
(١٢٦٨ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٥١ - ١٩١٩ م)
مصطفى بن إبراهيم بن عبد اللطيف الهلالي الحلبي الشافعيّ: واعظ متصوف. مولده ووفاته بحلب. له (إرشاد الخليقة لسلوك طريق أهل الحقيقة) في أركان
стр. 6618
الطريق، ومستند المتصوفة في الرد على من ينكر عليهم، والفرق بين الطريقتين القادرية والخلوتية (١) .
مُصْطَفى حَيْدَر
(٠٠٠ - ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م)
مصطفى بن إبراهيم بن حيدر الحسني الكاظمي البغدادي: فقيه إمامي. له (بشارة الإسلام - ط) في علامات ظهور (الإمام الغائب) (٢) .
أَخْتَري
(٠٠٠ - ٩٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦١ م)
مصطفى (أختري) بن أحمد (شمس الدين) القره حصاري الرومي الحنفي: فاضل تركي، له تصانيف بالعربية. انتقل من بلدته (قره حصار) إلى (كوتاهية) مدرسا، وتوفي بها.
من كتبه (مختصر - خ) في اللغة، مرتب على الأسلوب الحديث، في مجلد لطيف، رأيته في الفاتيكان (٤٩٩. A) و (جامع المسائل) في فروع الفقه، ويسمى (أم الفتاوى) وله (أختري كبير - ط) معجم عربي تركي، وكتاب عربي في (التاريخ - خ) ابتدأ به من خلق آدم وانتهى بذكر الأئمة المجتهدين (٣) .
المُحِبِّي
(٠٠٠ - ١٠٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م)
مصطفى بن أحمد (محب الدين) ابن منصور بن إبراهيم، أبو الجود المحبي: نحوي دمشقي حنفي. له (الحبر الحريرية - خ) في شرح ملحة الإعراب، في
стр. 6619
النحو، الجزء الأول منه بخطه (١) .
مُصْطَفى الحَنَفي
(٠٠٠ - بعد ١١٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٢٨ م)
مصطفى بن أحمد الحنفي التونسي: عالم بالقراآت، من أهل تونس. له (منحة المنان - خ) في قراءة حفص (٢) .
التَّرَزي
(١٠٨٦ - ١١٦٠ هـ = ١٦٧٥ - ١٧٤٧ م)
مصطفى بن أحمد باشا بن حسين بن إسماعيل بن برهان الدين الشافعيّ الدمشقيّ المعروف بالترزي: طبيب. مولده ووفاته في دمشق. عرَّفه الغزي بالشاعر المجيد (الطبيب الفيلسوف) وأورد بعض نظمه وفيه قصيدة له في رثاء (صقر) تظرّف بها (٣) .
العُقْبَاوي
(٠٠٠ -١٢٢١ هـ =٠٠٠-١٨٠٦ م)
مصطفى بن أحمد العقباوي أبو الخيرات فاضل من المالكية نسبته إلى (منية عقبة) بالجيزة بمصر تعلم بالأزهر له (حاشية على شرح عقيدة الدردير-ط) رسالة و (تكميل أقرب المالك للدردير -ط) وعقيدة العقباوي - خ) (٤)
مُصطفى الحَكِيم
(٠٠٠ -١٣٤١ هـ =٠٠٠-١٩٢٢م)
(مصطفى بن أحمد الحكيم: باحث مصري: باحث مصري أزهري شافعيّ له كتب ورسائل
стр. 6620
ما زالت بخطه، في دار الكتب. منها (مبادئ العلوم) و (مقدمة لعلم التفسير) و (تقييدات على شرح التفتازاني للعقائد النسفية) و (الدرر الفرائد على شرح ابن القدس للعقائد) ورسالة في (بعثة الرسل) و (حاشية على تفسير النسفي لسورة مريم وبعض سورة طه) (١)