← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 6651–6690 · переход к 6656.

стр. 6651

الطريق وأوراده - ط) (١) . المَنْفَلُوطي (١٢٨٩ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٢٤ م) مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي: نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقيّ في مقالاته وكتبه. له شعر جيد فيه رقة وعذوبة. ولد في منفلوط (من مدن الوجه القبلي بمصر) من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم، نبغ فيها، من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء أشراف. وتعلم في الأزهر، واتصل بالشيخ (محمد عبده) اتصالا

стр. 6652

وثيقا. وسجن بسببه ستة أشهر، لقصيدة قالها تعريضا بالخديوي عباس حلمي، وقد عاد من سفر، وكان على خلاف مع محمد عبده، مطلعها: (قدوم ولكن لا أقول سعيد ... وعود ولكن لا أقول حميد) وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة ١٩٠٧ بما كان ينشره في جريدة (المؤيد) من المقالات الأسبوعية تحت عنوان (النظرات) وولي أعمالا كتابية في وزارة المعارف (سنة ١٩٠٩) ووزارة الحقانية (١٩١٠) وسكرتارية الجمعية التشريعية (١٩١٣) وأخيرا في سكرتارية مجلس النواب، واستمر إلى أن توفي. له من الكتب (النظرات - ط) و (في سبيل التاج - ط) و (العبرات - ط) و (الشاعر او سيرانو دي برجراك - ط) و (مجدولين - ط) و (مختارات المنفلوطي - ط) الجزء الأول. وبين كتبه ما هو مترجم عن الفرنسية، ولم يكن يحسنها، وإنما كان بعض العارفين بها يترجم له القصة إلى العربية، فيتولى هو وضعها بقالبه الإنشائي، وينشرها باسمه. ولمحمد زكي الدين: (المنفلوطي، حياته وأقوال الكتاب والشعراء فيه، والمختار من نثره وشعره - ط) ولأحمد عبيد (كلمات المنفلوطي - ط) مذيل بخلاصة ما قيل في وصفه

стр. 6653

وتأبينه (١) . ابن القَصَّاع (٠٠٠ - بعد ٨٨٠ هـ =..بعد ١٤٧٥ م) مصطفى بن محمد بن إسماعيل التيروي الأيديني، مصلح الدين، ابن القصاع: له (مشكاة الأنوار في لطائف الأخبار - خ) فرغ من تأليفه سنة ٨٨٠ قال مفهرس الأزهرية: وقد نسب كتابه للغزالي خطأ (٢) . بُسْتان (٩٠٤ - ٩٧٧ هـ = ١٤٩٨ - ١٥٧٠ م) مصطفى بن محمد علي الأيديني التيروي الرومي، المعروف ببستان افندي: فاضل، من مستعربي الترك. من أهل (تيرا) كان قاضيا في الروم ايلي. له كتب، منها (تفسير سورة الأنعام) ورسالة في (الجزء الّذي لا يتجزأ)

стр. 6654

و (نجاة الأحباب - خ) في الكيمياء، ومثله (خزينة الأسرار وهتك الأستار - خ) (١) . خسرو زاده (٠٠٠ - ٩٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٠ م) مصطفى بن محمد المعروف بخسرو زاده: متأدب بالعربية، من علماء الدولة العثمانية. صنف (غلطات العوام - خ) في دار الكتب مصورا عن رئيس الكتاب (٣٨٠ / ١) كتب سنة ٩٧١ وترجم من العربية إلى التركية (البرق اليماني في الفتح العثماني - ط) . وولي القضاء بطرابلس الشام ثم عزل، فمات في آق شهر (٢) . عَزْمي زَادَهْ (٩٧٧ - ١٠٤٠ هـ = ١٥٧٠ - ١٦٣٠ م) مصطفى بن محمد، المعروف بعزمي زاده: قاض تركي مستعرب، من فقهاء الحنفية. ولي قضاء الشام (سنة ١٠١١ هـ وقضاء مصر (سنة ١٠١٣) وقضاء بروسة (١٠١٥) وأدرنة (١٠٢٠) وأعيد إلى دمشق (سنة ١٠٢٠) وعزل سنة ١٠٢٢ ثم ولي القضاء باستانبول. من كتبه العربية: (نتائج الأفكار - خ) حاشية على شرح المنار، في أصول الفقه،

стр. 6655

و (حاشية على درر الحكام - خ) فقه، و (ديوان الإنشاء) و (حاشية على الهداية) للمرغيناني. وله شعر بالعربية والتركية، منه (رباعيات) تركية، قال المحبي: هي كرباعيات سديد الدين الأنباري في العربية وعمر الخيام في الفارسية (١) . ضحكي (٠٠٠ - ١٠٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٩ م) مصطفى بن محمد بن ياردم بن سرخان السيروزي المعروف بضحكي: قاض، تركي، من العارفين بالعربية. كان فقيه الترك في عصره. ولي قضاء القسطنطينية مرات، وتوفي فيها. من كتبه (لوازم القضاة والحكام في إصلاح أمور الأنام - خ) في المعاملات الفقهية على مذهب أبي حنيفة و (مطلوب الفقهاء - خ) (٢) . السَّفَرْجَلاني (٠٠٠ - ١١٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٥ م) مصطفى بن محمد بن عمر السَّفَرْجَلَاني: فاضل. من أهل دمشق. ولد بها، وتوفي بالقسطنطينية. له نظم، نثره خير منه، ورسائل في (المنطق) و (الكلام) و (الحكمة) (٣) . الطَّائِي (١١٣٨ - ١١٩٢ هـ = ١٧٢٥ - ١٧٧٨ م) مصطفى بن محمد بن يونس بن النعمان الطائي: فقيه حنفي، من أهل مصر. من كتبه (توفيق الرحمن - خ) في شرح كنز الدقائق للنسفي، في فروع الحنفية، و (حاشية على شرح الاشمونى)

стр. 6656

و (شرح الشمائل - خ) في الأزهرية (١: ٥٣٥) و (مختصر توفيق الرحمن - ط) (١) . الرَّحْمَتي (١١٣٥ - ١٢٠٥ هـ = ١٧٢٢ - ١٧٩١ م) مصطفى بن محمد بن رحمة الله بن عبد المحسن الأيوبي الأنصاري، أبو البركات الرحمتي: فقيه دمشقي، من علماء الحنفية. هاجر إلى المدينة سنة ١١٨٧ هـ ومرض في أواخر أيامه فذهب إلى الطائف مستشفيا، ونزل للحجّ، فمات في جهة (السيل) ودفن بمكة. له كتب، منها (حاشية على مختصر شرح التنوير للعلائي) فقه، و (حاشية على المنح) لعلها المنح السنية في فرائض الحنفية؟، و (شرح الطريق السالك على زبدة المناسك) ليوسف المدني. قال الكمال الغزي: واختصر (شرح الشهاب الخفاجي على الشفا) اختصارا حسنا. وله عدة

стр. 6657

رسائل وأجوبة على أسئلة كانت ترفع إليه، نظما ونثرا (١) . مُصْطَفى الطَّرَابُلُسي (١١٤٦ - نحو ١٢٢٠ هـ = ١٧٣٤ - نحو ١٨٠٥ م) مصطفى بن محمد بن إبراهيم بن محمد الطرابلسي ثم الحلبي، الحنفي، أبو اليمن: أديب، من بلغاء الكتاب في عصره، طرابلسي الأصل، حلبي المولد والمنشأ والوفاة. نشأ في كنف والده الشمس محمد نقيب الأشراف ومفتي الحنفية بحلب، وقرأ عليه وعلى غيره. وأقبل على الأدب، فجمع في (اللغة) كتابا وافيا، قال المرادي: لم ينسج على منواله، جعله أبوابا وفصولا وتفرغ لتحريره سنين عدة، طالعته من أوله إلى آخره. وزار دمشق غير مرة. وامتحن في حلب بقيام بعض الأشراف فيها، فخرج إلى صيدا وتلك النواحي، ثم دخل القسطنطينية، وتقلبت به الأحوال بعد ذلك، واستقر آخر أمره في بلدته الشهباء إلى أن توفي (٢) . القَلْعاوي (١١٥٨ - ١٢٣٠ هـ = ١٧٤٥ - ١٨١٥ م) مصطفى بن محمد بن يوسف الصفوي القلعاوي: مؤرخ مصري، من فقهاء الشافعية. كان سكنه بقلعة الجبل، وإليها نسبته، يأتي منها كل يوم إلى الأزهر للإقراء والإفادة. ثم نزل إلى داخل القاهرة. وتوفي بها. من كتبه (صفوة الزمان فيمن تولى على مصر من أمير وسلطان - خ) و (منظومة في آداب البحث) و (شرحها) و (ديوان شعر) سماه (إتحاف الناظرين في مدح سيد المرسلين) و (حاشية على شرح المطول للتفتازاني)

стр. 6658

و (حاشية على ابن قاسم على أبي شجاع) في الفقه، و (مشاهد الصفا في المدفونين بمصر من آل المصطفى - خ) (١) . مُصْطَفى البَنَّاني (٠٠٠ - بعد ١٢٣٧ هـ =..بعد ١٨٢١ م) مصطفى بن محمد بن عبد الخالق، البناني: أديب مصري، من تلاميذ الشيخ محمد الصبان. له (التجريد على مختصر السعد على التلخيص - ط) في البلاغة. وهو حاشية جرّد أكثرها من هوامش نسخة شيخه الصبان، فرغ من تجريد الجزء الأول منها سنة ١١٩٩ (كما هو بخطه) ، وفرغ من تجريدها كلها سنة ١٢١١ (٢) . المُبَلِّط (٠٠٠ - ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م) مصطفى بن محمد المبلط الشافعيّ: فاضل مصري، من المشتغلين بالحديث. له (ثبت المبلط - خ) في التيمورية (٣) .

стр. 6659

العَرُوسي (١٢١٣ - ١٢٩٣ هـ = ١٧٩٩ - ١٨٧٦ م) مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى العروسي: فقيه شافعيّ مصري، ممن ولي مشيخة الأزهر. تولاها سنة ١٢٨١ وكان مشغوفا بإبطال البدع، فأبطل الشحاذة بالقرآن في الطرق، وعزم على امتحان المدرسين في الأزهر، فخافته المشايخ والطلبة، وفاجأه العزل سنة ١٢٨٧ هـ له كتب، منها (نتائج الأفكار القدسية - ط) حاشية على شرح زكريا الأنصاري للرسالة القشيرية، في التصوف، أربعة أجزاء، و (كشف الغمة في تقييد معاني أدعية سيد الأمة) و (العقود الفرائد في بيان معاني العقائد) و (أحكام المفاكهات في أنواع الفنون المتفرقات - خ) في الأزهرية (٦: ٢٧٨) باسم (مسائل أحكام المفاكهات) و (الأنوار البهية في بيان أحقية مذهب الشافعية) (١) . طَلَس (٠٠٠ - ١٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٧ م) مصطفى بن محمد طلس: مؤرخ

стр. 6660

حلبي. له (الجامع الأزهر لتراجم الأئمة الفضلاء الحلبيين في القرنين الحادي عشر والثاني عشر - خ) بخطه ٣٧ ورقة في خزانة طلس (١) . مُصْطَفى نَجِيب (١٢٧٧ - ١٣١٩ هـ = ١٨٦١ - ١٩٠١ م) مصطفى بن محمد نجيب: أديب مصري، له شعر وإنشاء وتصانيف منها (حماة الاسلام - ط) جزان، و (أحلام الأحلام - ط) . تقلب في مناصب صغيرة، آخرها وكالة قسم الإدارة في القاهرة. وكانت له يد في خدمة النهضة الوطنية المصرية. وتوفي بالإسكندرية (٢) . ماء العَيْنَين (١٢٤٦ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٣٠ - ١٩١٠ م) مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين: من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط.

стр. 6661

مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص. له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط) و (نعت البدايات وتوصيف النهايات - ط) و (تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض - ط) و (مغري الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط) و (مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و (دليل الرفاق على شمس الاتفاق - ط) ثلاثة أجزاء، و (مذهب المخوف على دعوات الحروف - ط) و (المرافق على الموافق - ط) و (مفيد الحاضرة والبادية - ط) و (مجموع - ط) مشتمل على رسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و (الإيضاح لبعض الاصطلاح) و (ما يتعلق بمسائل التيمم) و (سهل المرتقى في الحث على التقى) و (فاتق الرتق على راتق الفتق - خ) وهو شرح قصيدة من نظمه غريبة

стр. 6662

المباني (كما وصفها في مقدمة الشرح) رأيته في الخزانة العامة بالرباط (د ٣٨٤) واسمه على هذه النسخة (محمد مصطفى الشريف الحسني الملقب ماء العينين) (١) .

стр. 6663

مُصْطَفى الواعِظ (١٢٦٣ - ١٣٣١ هـ = ١٨٤٧ - ١٩١٣ م) مصطفى بن محمد أمين الأدهمي الحسيني، أبو إسماعيل الواعظ، ويسمى مصطفى نور الدين: مؤرخ، من فقهاء بغداد وأعيانها. مولده ووفاته فيها. تقلب في مناصب متعددة، منها الإفتاء بالحلة وبالديوانية، وانتخب نائبا في مجلس (المبعوثان) العثماني. من كتبه (الروض الأزهر في تراجم آل السيد جعفر - ط) و (الدر النضيد في أحكام الاجتهاد والتقليد - خ) و (العنصر الطيب - خ) في النسب النبوي، و (عنوان الهداية في ردع أرباب الغواية - خ)

стр. 6664

ورسائل (الإرشاد، وتحريم الربا، والذب عن الإمام أبي حنيفة، وشد الرحال - - ط) ورسالة (التعليمات في آداب المدارس والتدريس) نشرت في جريدة الزوراء سنة ١٣١٠ هـ وترجمت إلى التركية، و (تفسير مفردات القرآن - خ) (١) . مُصْطَفى زِكْري (١٢٦٩ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٣ - ١٩١٧ م) مصطفى بن محمد بن إبراهيم بن زكري الطرابلسي: شاعر أديب، من أهل طرابلس الغرب. له (ديوان شعر - ط) و (نزهة اللباب - ط) مع الديوان، وهو أرجوزة في نظم قواعد (الشافية) لابن الحاجب، في الصرف (٢) . ٢ مُصْطَفى الغَلاييني (١٣٠٣ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤٤ م) مصطفى بن محمد سليم الغلاييني: شاعر، من الكتاب الخطباء. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها وبمصر، وتتلمذ للشيخ

стр. 6665

محمد عبده (سنة ١٣٢٠ هـ ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة (النبراس) سنتين، ببيروت، ووظف فيها أستاذا للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات، وعين خطيبا للجيش الرابع (العثماني) في الحرب العامة الأولى، فصحبه من دمشق مخترقا الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة. وعاد إلى بيروت، مدرسا. وبعد الحرب أقام مدة في دمشق، وتطوع للعمل في جيشها العربيّ. وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل (أسعد بك) المعروف بمدير الداخلية (سنة ١٩٢٢) وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن، فعهد إليه أميرها (الشريف عبد الله) بتعليم ابنيه، فمكث مدة وانصرف إلى بيروت، فنصب رئيسا للمجلس الإسلامي فيها، وقاضيا شرعيا إلى أن توفي. من كتبه (نظرات في اللغة والأدب - ط) و (عظة الناشئين - ط) و (لباب الخيار في سيرة النبي المختار - ط) رسالة اختصرها من كتابه (خيار المقول في سيرة الرسول - خ) و (الإسلام روح المدنية - ط) في الرد على كرومر، و (نظرات في كتاب السفور والحجاب - ط) و (الثريا المضية في الدروس العروضية - ط) و (أريج الزهر - ط) مجموع مقالات له، و (رجال المعلقات العشر - ط) و (الدروس العربية - ط) مدرسي، و (ديوان الغلاييني - ط) (١) . مُصْطَفى آغا (١٢٩٤ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٤٦ م) مصطفى بن محمد بن مصطفى: أديب تونسي، كثير النظم. مولده ووفاته في بلدة (الكرم) من أحواز (تونس)

стр. 6666

الشمالية. حفظ القرآن الكريم، وبعض الدواوين الشعرية. وتعلم التركية والفرنسية. وكان ظريفا، حلو النكتة، نقادة، ينشئ له صديقه (عبد الرحمن الكعاك) قصصا قصيرة، يقتبسها من روح الحياة التونسية، فينظمها هو شعرا. ونظم لتأديب ابنته (ليلى) قصائد على لسان الحيوانات. له (ديوان شعر - ط) الجزء الأول منه، و (ديوان منظومات عامية) لم ينشر، و (بيني وبين المعري) حوار مع المعري حول رسالة الغفران، أذاعه في محاضرات بالراديو. وكان جده مصطفى آغا (الأول) وزيرا للحرب في عهد أحمد باي الأول (١) . مُصْطَفى الشِّهابي (١٣١١ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦٨ م) مصطفى بن محمد سعيد بن جهجاه الشهابي، الأمير: أديب لغويّ، عالم بالمصطلحات الزراعية، من أمراء الأسرة الشهابية. ترأس المجمع العلمي العربيّ في دمشق نحو ٩ سنوات. ولد في حاصبيا (وكانت تابعة لسورية) وبدأ دراسته فيها ثم في بعلبكّ ودمشق، حيث كان أبوه يتنقل. وسافر مع أخيه عارف (انظر ترجمته في الأعلام) إلى الاستانة (١٩٠٧) فأقام سنتين في مدرسة فرنسية، وعاد إلى دمشق، فمكث سنة في الثانوية السلطانية (مكتب عنبر) وتبرع بعض الأثرياء بإرساله إلى فرنسة فدخل مدرسة غرينيون Grignon الزراعية، وحصل منها على شهادة مهندس زراعي (١٩١٤) ودخلت الحرب، فكان من ضباط الاحتياط في الجيش العثماني، وعين (١٩١٦) قائدا لسريتين زراعيتين في مرج ابن عامر فبيسان فمجدل طبرية. وبعد الحرب تنقل في خدمات زراعية واقتصادية. ثم كان في العهد الفرنسي

стр. 6667

وزيرا للمعارف (١٩٣٦) فمحافظا لحلب (٣٧ - ٣٩) فوزيرا للمالية، فمحافظا للاذقية (١٩٤٣) في العهد الوطني، فمحافظا لحلب (٤٦) فوزيرا للعدل (٤٩) فوزيرا مفوضا في مصر (٥١ - ٥٤) وكان من أعضاء المجامع العلمية العربية الثلاثة، في دمشق، والقاهرة، وبغداد. وانتخب رئيسا للمجمع في دمشق (١٩٥٩) إلى آخر حياته. أبرز أعماله العلمية ما وضعه من المصطلحات الزراعية والنباتية، وله فيها (معجم الألفاظ الزراعية - ط) و (المصطلحات العلمية في اللغة العربية في القديم والحديث - ط) ومن كتبه المطبوعة أيضا (الأشجار والأنجم المثمرة) و (الزراعة العلمية الحديثة) و (البقول) و (معجم الألفاظ الزراعية) و (أخطاء شائعة في ألفاظ العلوم الزراعية) و (الشذرات) و (الاستعمار) جزآن، و (القومية العربية) جزآن. توفي ودفن بدمشق. ولعدنان الخطيب، كتاب (الأمير مصطفى الشه أبي - ط) في سيرته. قلت: وسمعته مرة يدعو بأن يموت قبل انتهاء طبع الأعلام! (١) [يقول المشرف: المترجم له من العلماء الذين عنوا بإغناء الزراعة بالمعلومات العلمية الحديثة، كما عمل على إغناء التعبير عن العمليات والآلات الزراعية كافة. لذلك قلّ أن يخلو عدد من أعداد مجلة المجمع العلمي العربيّ من بحث له في الموضوع. مثال: ٤: ٣٧٨ و ٥: ٤٣٣ و ٦: ٢٢٣ و ٧: ٥٧٠ وغيرها] . مُصْطَفى بايْ (١٢٠١ - ١٢٥٣ هـ = ١٧٨٧ - ١٨٣٧ م) مصطفى (باشا) بن محمود بن محمد الرشيد، أبو النخبة: أمير تونس.

стр. 6668

ولد فيها، وولي أعمالا. ثم وليها بعد وفاة أخيه حسين (سنة ١٢٥١ هـ وحمدت سيرته. وهو أول من صاغ (نيشان الافتخار) بتونس، ونقش عليه اسمه بحجر الماس. وكانت أيامه أيام هدوء ودعة أعاد فيها المجلس الشرعي إلى عادته من الاجتماع بحضرته كل يوم أحد. واستمر إلى أن توفي (١) . مُصْطفى نَجا (١٢٦٩ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٥٣ - ١٩٣٢ م) مصطفى بن محيي الدين بن مصطفى بن محمد عَبْد القَادِر نجا: مفتي بيروت (سنة ١٣٢٧ هـ إلى أن توفي) مولده ووفاته فيها. له كتب، منها (نصيحة الإيمان في التربية والتعليم - ط) و (كشف الأسرار - ط) تصوف، و (أرجوزة في التربية والتعليم - ط) وثلاثة موالد. و (تفسير جزء عم - خ) و (إرشاد المريد - خ) في التجويد. وله نظم جمع في (ديوان - خ) (٢) .

стр. 6669

النَّحَّاس (١٢٩٦ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٥ م) مصطفى النحاس (باشا) : زعيم مصري. ولد في سمنود وتعلم بها وبالقاهرة، وتخرج بمدرسة الحقوق (١٩٠٠) وعمل في المحاماة بالمنصورة إلى أن عين قاضيا بالمحاكم الأهلية (١٩٠٤) وانتسب إلى الوفد المصري برئاسة سعد زغلول (١٩١٨) وسافر معه وثارت مصر في طلب الاستقلال فكان من طلائع شبابها. وفصل من عمله في القضاء، واعتقل مع سعد وصحبه (١٩٢١) في سيشل. ثم تولّى وزارة المواصلات مع سعد (١٩٢٤) وانتخب وكيلا فرئيسا لمجلس النواب. وبعد وفاة سعد (٢٧) اختير خليفة له في رئاسة الوفد. وتولى رئاسة الوزارة خمس مرات، وعقد معاهدة مع بريطانيا كانت مقدمة للاستقلال. ولزم بيته مكرها بعد الثورة (١٩٥٢) وتوفي بالقاهرة. ولعباس حافظ (مصطفى النحاس أو الزعامة والزعيم - ط) ولمهنى جورجي ويوسف عبده (سر عظمة مصطفى النحاس - ط) و (المحسوبية في عهد النحاس - ط) لحسان أبي رحاب، و (الزعيم في الصعيد - ط) لحسني عبد الحميد (١) .

стр. 6670

مصطفى نور الدين = مصطفى بن محمد ١٣٣١. التَّلّ (١٣١٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٤٩ م) مصطفى بن وهبة بن صالح بن مصطفى بن يوسف التل: شاعر أردني كان يوقع بعض شعره بلقب (عرار) واشتهر به وأمضى جلّ حياته في فوضى واستهتار، ساخر بكل شئ، لا يكاد يفارق الكأس. ولد في إربد (بعجلون) شمالي بلاد الأردن وتعلم بها وبدمشق وحلب. وأخرج قبل إتمام الدراسة. وحاول العمل في التعليم فأبعد عنه. وعين حاكما إداريا لبلدة وادي السير (سنة ١٩٢٣) وعزل. وعرّض بأمير الأردن (عبد الله بن الحسين) فنفاه إلى معان ثم أطلقه. وبعد مدة أدى امتحانا في الأنظمة المتبعة (١٩٣٠) وعمل في المحاماة، ولم ينجح. وتولى وظائف حكومية متعددة كان لا يلبث أن يطرد من كل منها أو يسجن أو ينفى. وكان الأمير عبد الله يستلطفه، فقربه وجعله أمينا ثانيا له (١٩٣٨) ثم أبعده، وجعله مفتشا للمعارف، ورضي عنه فجعله متصرفا (حاكما) في البلقاء (السلط وتوابعها) سنة ١٩٤٢، وعزل بعد أشهر وسجن ٧٠ يوما، فعاد إلى المحاماة. وغلبه اليأس فأفرط في الشراب، فمرض إلى أن توفي. ودفن في بلده (إربد) له (ديوان شعر - ط) جُمع بعد وفاته، وسمي (عشيات وادي اليابس) وهو والد وصفي التل صاحب معركة الأردن مع الفدائيين (١) .

стр. 6671

البارودي (٠٠٠ - بعد ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٧ م) مصطفى وهيب بن إبراهيم البارودي: فاضل، من الأسرة البارودية بمصر. له كتب، منها (خلاصة البهجة - ط) في اختصار بهجة المرام في سيرة سيد الأنام ليحيى بن أبي بكر العامري التهامي، أنجزه سنة ١٣١٥ (١) . خَوَاجَهْ زادَهْ (٠٠٠ - ٨٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٨ م) مصطفى بن يوسف بن صالح البروسوي، مصلح الدين، المعروف بالمولى خواجه زاده: قاض، من علماء الدولة العثمانية. مولده ووفاته في بروسة وإليها نسبته. تعلم وعلّم فيها، واتصل بالسلطان محمد خان فجعله معلما له، فأقرأه متن عز الدين الزنجاني في علم الصرف. ثم عين قاضيا للعسكر في أدرنة فقاضيا بها ثم في القسطنطينية. ومات السلطان محمد فولاه السلطان بايزيد الفتوى في بروسة فاستمر الى أن توفي. له كتاب (التهافت - ط) في المحاكمة بين تهافت الفلاسفة للغزالي وتهافت الحكماء ل أبي الوليد ابن رشد، صنفه بأمر السلطان محمد الفاتح العثماني، و (حاشية على شرح المواقف - خ) ألفها بأمر السلطان بايزيد، ولم يتمها، وحواش وشروح في الحكمة وغيرها (٢) .

стр. 6672

المُوسْتارِي (١٠٦١ - ١١١٩ هـ = ١٦٥١ - ١٧٠٧ م) مصطفى بن يوسف بن مراد الأيوبي الموستاري: فقيه حنفي، تركي المنبت من أهل (موستار) تعلم في إستانبول. وتولى الإفتاء في بلده إلى أن توفي. من كتبه (مفتاح الحصول) حاشية على المرآة في الأصول لمنلاخسرو، و (در المعالي في شرح بدء الأمالي) و (فتح الأسرار) في شرح المغني في الأصول، و (الفوائد العبدية) في شرح أنموذج الزمخشريّ، في النحو، ألفه لتلميذ له اسمه عبد الله ونسبه إليه، و (نفائس المجالس) في الوعظ، و (شرح تهذيب المنطق) للسعد التفتازاني، و (شرح إيساغوجي - ط) في المنطق، وغير ذلك، وهو كثير، وفيه ما هو بالتركية (١) . مُصْطفى الأَسِير (١٢٧٣ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٥٦ - ١٩١٥ م) مصطفى بن يوسف بن عبد القادر الأسير الحسيني البيروتى:

стр. 6673

متأدب. مولده ووفاته في بيروت. من موظفي حكومتها ثم حكومة دمشق. صنف رسالتين، هما (النبراس - ط) في فضائل الإسلام، و (هدية الإخوان في تفسير ما أبهم على العامة من ألفاظ القرآن - ط) (١) . المُصْطَلِق (٠٠٠ - ٠٠٠ =..) المصطلق (واسمه فيما يقال جذيمة) ابن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة، من خزاعة، من قحطان: جدّ جاهلي. غزا النبيّ ﷺ قومه (بني المصطلق) سنة ٦ للهجرة، وظفر بهم. من نسله (جويرية بنت الحارث) المصطلقية، تقدمت ترجمتها (٢) . ابن مصعب = عبد الله بن مصعب ١٨٤ ابن مصعب = الحسن بن الحسين ٢٣١ مُصْعَب الماجن (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م) مصعب بن الحسين البصري، أبو الحسن، المعروف بمصعب الماجن: شاعر. من أهل البصرة. كان وراقا. اشتهر في أيام المتوكل العباسي. قال المرزباني: استفرغ شعره في وصف الغلمان. وأورد نبذا منه (٣) . مصعب بن الزبير (٢٦ - ٧١ هـ = ٦٤٧ - ٦٩٠ م) مصعب بن الزبير بن العوام بن خويلد الأَسَدي القرشي، أبو عبد الله: أحد

стр. 6674

الولاة الأبطال في صدر الإسلام. نشأ بين يدي أخيه عبد الله بن الزبير، فكان عضده الأقوى في تثبيت ملكه بالحجاز والعراق. وولاه عبد الله البصرة (سنة ٦٧ هـ فقصدها، وضبط أمورها، وقتل المختار الثقفي. ثم عزله عبد الله عنها مدة سنة، وأعاده في أواخر سنة ٦٨ وأضاف إليه الكوفة، فأحسن سياستهما. وتجرد عبد الملك بن مروان لقتاله، فسير إليه الجيوش، فكان مصعب يفلها. حتى خرج إليه عبد الملك بنفسه، فلما دخل العراق خذل مصعبا قواد جيشه وأصحابه فثبت فيمن بقي معه، فأنفذ إليه عبد الملك أخاه (محمد بن مروان) فعرض عليه الأمان وولاية العراقين أبدا ما دام حيا ومليوني درهم صلة، على أن يرجع عن القتال، فأبى مصعب، فشد عليه جيش عبد الملك، في وقعة عند دير الجاثليق (على شاطئ دجيل، من أرض مسكن) وطعنه زائدة بن قيس السعدي (أو عبيد الله بن زياد بن ظبيان) فقتله. وحمل رأسه إلى عبد الملك. وبمقتله نقلت بيعة أهل العراق إلى ملوك الشام. وكانت في البهنساوية بمصر قبيلة تنتسب إليه تعرف ببني مصعب قال أبو عبيدة (معمر ابن المثنى) : كان مصعب أحبّ أمراء العراق إلى أهل العراق، يعطيهم عطاءين عطاء للشتاء وعطاء للصيف، وكان يشتد في موضع الشدة ويلين في موضع اللين (١) .

стр. 6675

مصعب بن عبد الرَّحْمن (٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م) مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري: من أشجع رجال عصره. من أهل المدينة. اتهم مع جماعة بقتل رجل من بني أسد بن عبد العزى، فحبسه معاوية، ثم استحلفه وأطلقه. واسستعمله مروان بن الحكم (في زمن معاوية) على شرطة المدينة، وكان أهلها في فتنة. يقتل بعضهم بعضا، فاشتدّ عليهم وهدم بعض دورهم، فسكنوا. ولما مات معاوية قدم إلى المدينة عمرو بن سعيد، واليا عليها ليزيد بن معاوية، فأقرّ مصعبا، وأمره أن يهدم دور بني هاشم ودور بني أسد بن عبد العزى لموالاتهم الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير - وقد أبيا بيعة يزيد - فامتنع مصعب، وقال: لا ذنب لهؤلاء! فقال عمرو: (انتفخ سحرك يا ابن أم حُريث؟ إليَّ سيفنا) يعني تضخمت رئتك وجاوزت قدرك، هات السيف الّذي قلدناك إياه. وأم حريث، جارية من سبي بهراء، وهي أم مصعب. فرمى له مصعب السيف وخرج عنه. ولحق بعبد الله بن الزبير، قبيل حصاره، بمكة. وحضر معه، هو والمسور بن مخرمة والمختار بن أبي عبيد، بداية حرب (الحصين بن نمير) قائد حملة الشام، فأصاب مصعبا سهم فقتله. قال صاحب نسب قريش: كان من أشد الناس بطشا، وأشجعهم قلبا، يعرف الناس قتلاه بوثبات، يقفز في الواحدة منها ١٢ ذراعا، وكان لا يخفى جرح سيفه (١) . الزُّبَيْري (١٥٦ - ٢٣٦ هـ = ٧٧٣ - ٨٥١ م) مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، أبو عبد الله:

стр. 6676

علامة بالأنساب، غزير المعرفة بالتأريخ. كان أوجه قريش مروءة وعلما وشرفا. وكان ثقة في الحديث، شاعرا. ولد بالمدينة، وسكن بغداد، وتوفي بها. له كتاب (نسب قريش - ط) و (النسب الكبير) و (حديث مصعب - خ) في شستربتي (٣٨٤٩) (١) . مصعب بن عُمَيْر (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف، القرشي، من بني عبد الدار: صحابي، شجاع، من السابقين إلى الإسلام. أسلم في مكة وكتم إسلامه، فعلم به أهله، فأوثقوه وحبسوه، فهرب مع من هاجر إلى الحبشة، ثم رجع إلى مكة. وهاجر إلى المدينة، فكان أول من جمع الجمعة فيها، وعرف فيها بالمقرئ، وأسلم على يده أسيد بن حضير وسعد ابن معاذ. وشهد بدرا. وحمل اللواء يوم أحد، فاستشهد. وكان في الجاهلية فتى مكة، شبابا وجمالا ونعمة، ولما ظهر الإسلام زهد بالنعيم. وكان يلقب (مصعب الخير) ويقال: فيه وفي أصحابه نزلت الآية (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) (٢) . مُصْعَب الوالِبي (٠٠٠ - ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٤ م) مصعب بن محمد الوالبي: أمير، ثائر. كان له شأن في العصر المرواني. طلبه أمير العراق (عمر بن هبيرة) وطلب جماعة معه، فخرج بهم مصعب واجتمعوا

стр. 6677

في الخورنق، وانتخبوه أميرا عليهم فأقام على ذلك إلى أن ولي العراق خالد القسري فسير خالد جيشا لقتال مصعب، فاصطدم الجيشان بحزة (من أعمال الموصل) واقتتلوا فقتل مصعب (١) . أَبُو العَرَب (٤٢٣ - ٥٠٦ هـ = ١٠٣٢ - ١١١٢ م) مصعب بن محمد بن أبي الفرات القرشي العبدري الصقلي، أبو العرب: شاعر، عالم بالأدب. من أهل صقلّيّة. سكن إشبيلية. وكان المعتمد بن عباد يعرف قدره ويبالغ في إكرامه. قال ابن الأبار: قدم على المعتمد سنة ٤٦٥ فحظي عنده وعند ملوك الأندلس في تردده عليهم، و (ديوان شعره) بأيدي الناس. وصار أخيرا إلى ناصر الدولة (صاحب ميورقة) فتوفي فيها (٢) . الخُشَني (٠٠٠ - ٦٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م) مصعب بن محمد (أبي بكر) بن مسعود الخشنيّ الجياني الأندلسي، أبو ذر، ويعرف كأبيه، بابن أبي الرّكب: قاض، من العلماء بالحديث والسير والنحو. له شعر. أصله من مدينة جيّان. ولد ونشأ فيها وتجول في العدوة والأندلس، وولي القضاء في جيان أيام المنصور. واستقرّ بفاس وتوفي بها. له كتب، منها (شرح غريب السيرة النبويّة - ط) جزآن، في شرح أبياتها، نشره بولس برونله، وسماه (شرح السيرة النبويّة) وسمى مؤلفه (أبا ذر ابن محمد) كما هو في المخطوطة التي أخذ عنها على ما يظهر. ومن كتبه (شرح الإيضاح) و (شرح الجمل) (٣) .

стр. 6678

المُصْعَبي = إسحاق بن إبراهيم ٢٣٥ مَصْقَلَة (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م) مصقلة بن هبيرة بن شبل الثعلبي الشيبانيّ، من بكر بن وائل: قائد، من الولاة. كان من رجال علي بن أبي طالب. وأقامه عليّ عاملا له في بعض كور الأهواز. وتحول إلى معاوية ابن أبي سفيان، في خبر أورده المسعودي، فكان معه في صفين. ولما استقر الأمر لمعاوية جهزه في عشرة آلاف مقاتل (ويقال في عشرين ألفا) وولاه طبرستان (قبل فتحها) فتوجه إليها، وتوغل في بلادها ومضايقها، وأهمل ما يسميه العسكريون (خط الرجعة) فبينما هو عائد يجتاز بعض عقباتها تسلط عليه العدوّ، فقذفوه بالحجارة وبالصخور من الجبال، فقتل، وهلك أكثر من معه. وضرب الناس به المثل (لا يكون هذا حتى يرجع مصقلة من طبرستان!) قال الأخطل: (دع المغمر لا تسأل بمصرعه ... واسأل بمصقلة البكري: ما فعلا) ؟ (١) مُصْلِح الدِّين (الامَاسي) = موسى بن موسى ٩٣٦ مصلح الدين (الرومي) = مصطفى بن خير الدين مصلح الدين (سروري) = مصطفى بن شعبان ٩٦٩ مُصْلِح الدِّين (اللَّاري) = محمد بن صلاح ٩٧٩ المصنف = أبو بكر بن هداية الله ١٠١٤ مصنفك = علي بن محمد ٨٧٥

стр. 6679

مض ابن مَضَاء = أحمد بن عبد الرحمن ٥٩٢ مُضَاض الجُرْهُمي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مضاض بن عمرو بن نفيلة الجرهميّ: من ملوك العرب في الجاهلية. كان محبا للغزو، كثير المعارك، مقيما في الحجاز، تابعا لليمن. وكان قبل الميلاد بزمن بعيد. ويقال إن إسماعيل النبيّ تزوج بنته وجميع ولد إسماعيل منها. ويؤخذ من رواية نقلها الزبيدي أنه كان معاصرا لعمرو مزيقياء. وقرأت في مخطوط لأحد النقلة من المتأخرين ما يفيد أن مضاضا كان يحكم أعلى مكة ويأخذ (العشور) ممن يدخلها من تلك الجهة (١) . المَضَايِفي = عثمان بن عبد الرحمن ١٢٢٨ أَبُو مُضَر = محمود بن جرير ٥٠٨ مُضَر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مضر بن نزار بن معد بن عدنان: جدّ جاهلي، من سلسلة النسب النبوي. من أهل الحجاز. قيل إنه أول من سن الحداء للإبل في العرب، وكان من أحسن الناس صوتا. أما بنوه فهم أهل الكثرة والغلبة في الحجاز، من دون سائر بني عدنان، كانت الرياسة لهم بمكة والحرم (٢) .

стр. 6680

المَضْرَحي (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م) مضرحي بن كلاب، من بني الحارث بن كعب، من زيد مناة، التميمي: شاعر فارس، شهد الوقائع مع المهلب بن أبي صفرة، بفارس. وأورد له الآمدي أبياتا آخرها: (ألا ليت الرياح مسخرات ... لحاجتنا يرحن ويغتدينا) وقال الزبيدي: يقال: اسمه (عامر) والمضرحي لقبه (١) . مُضَرِّس بن رِبْعي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي: شاعر حسن التشبيه والرصف. أورد له البغدادي أبياتا جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) . واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المرزباني عدة مقطوعات وقال: (له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهليا (٢) . مط ابن المُطَاع = شرحبيل بن عبد الله ١٨ ابن مُطَاهِر = أحمد بن عبد الرحمن ٤٨٩ مَطَر = إلياس بن ديب ١٣٢٨ مَطَر بن شَرِيك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مطر بن شريك بن عمرو (الصلب) ابن قيس، من ذهل بن شيبان: جدّ. من نسله (معن بن زائدة) بن عبد الله

стр. 6681

ابن زائدة بن (مطر) الشيبانيّ. وفيهم يقول الشاعر: (بنو مطر، عند اللقاء كأنهم أسود، لها في غيل خفان أشبل) (١) . مَطَر بن ناجِيَة (٠٠٠ - بعد ٨٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٠١ م) مطر بن ناجية الرياحي، من بني يربوع، من تميم: ثائر، من الشجعان. كان في أيام ولاية الحجاج بالعراق يتولى (المعونة) . ولما خرج ابن الأشعث (عبد الرحمن بن محمد) وحارب الحجاج في البصرة، قام مطر بأهل الكوفة، فأخرجوا منها عبد الرحمن الحَضْرَمي عامل الحجاج، وتولى (مطر) أمرها (سنة ٨٢ هـ وأقبل ابن الأشعث من البصرة، فخرج أهل الكوفة لاستقباله، وامتنع مطر بجماعة من بني تميم، في القصر، فأصعد ابن الأشعث رجالا في السلاليم فدخلوا القصر وجئ بمطر، فحبسه ثم أطلقه فصار من رجاله (٢) . ابن المطران (٣) = أسعد بن إلياس ٥٨٧ مُطْران (٣) = خليل بن عبده ١٣٦٨ المطرز (المحدث) = القاسم بن زكريا ٣٠٥. المطرز (البارودي) = محمد بن عبد الواحد ٣٤٥ المطرز (الشاعر) = عبد الواحد بن محمد ٤٣٩. المطرز (النحويّ) = محمد بن علي ٤٥٦

стр. 6682

المطرزي = ناصر بن عبد السيد ٦١٠ ابن مطرف (الكاتب) = عمر بن مطرف ١٨٦. ابن مطرف (القارئ) = محمد بن أحمد ٤٥٤. ابن مطرف (الشاعر) = علي بن عطية ٥٢٨. أبو المطرف (الأديب) = أحمد بن عبد الله ٦٥٨. مطرف بن عبد الرحيم (٠٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٥ م) مطرف بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن محمد بن قيس، أبُو سعيد: شاعر، من أهل قرطبة. كان بصيرا بالنحو واللغة. له رحلة سمع فيها من سحنون. وجده من موالي عبد الرحمن الداخل (١) . ابن الشِّخِّير (٠٠٠ - ٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٦ م) مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشيّ العامري، أبو عبد الله: زاهد من كبار التابعين. له كلمات في الحكمة مأثورة، وأخبار. ثقة في ما رواه من الحديث. ولد في حياة النبي ﷺ . ثم كانت إقامته ووفاته في البصرة (٢) . مُطَرِّف بن عِيسى (٠٠٠ - ٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٧ م) مطرف بن عيسى بن لبيب بن محمد ابن مطرف، الغساني الإلبيري ثم الغرناطي، أبو القاسم: من قضاة الأندلس

стр. 6683

وأدبائها ومؤرخيها. أصله من إلبيرة. سكن غرناطة، وولي قضاءها، ثم عزل. ومات بقرطبة ودفن بغرناطة. من كتبه (فقهاء إلبيرة) و (شعراء إلبيرة) و (أنساب العرب النازلين في إلبيرة وأخبارهم) (١) . الغَسَّاني (٠٠٠ - ٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٧ م) مطرف بن عيسى الغساني، أبو عبد الرحمن: مؤرخ، من أهل غرناطة. ألف للخليفة الحكم كتاب (المعارف) في أخبار كورة إلبيرة (Elvira) وأهلها وفوائدها وأقاليمها. قال ابن بشكوال: وهو كتاب حسن ممتع جدا. توفي بإلبيرة (٢) . مُطَرِّف بن المُغِيرَة (٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م) مطرف بن المغيرة بن شعبة: ثائر، من أتقياء الولاة والأمراء. ولاه الحجاج على المدائن، لنبله وشرف أبيه، فلما بلغها خطب في أهلها، فكان مما قال: (إن الأمير الحجاج أصلحه الله قد ولاني عليكم، وأمرني بالحكم بالحق، والعدل في السيرة، فإن عملت بما أمرني به فأنا أسعد الناس، وإن لم أفعل فنفسي أوبقتُ وحظَّ نفسي ضيعتُ!) وصلحت سيرته، فاستمر إلى أن زحف عليه (شبيب بن يزيد) الخارجي، فخرج لقتاله، وبعث إليه يطلب رجالا من أصحابه لمعرفة ما يدعون إليه، فأجابه شبيب، وجاءه بعض علماء أصحابه، فمال مطرف إلى رأيهم وذكر ذلك لمن عنده، فحذّروه بطش الحجاج إذا علمه عنه، فانفرد ببعض ثقاته وقال: (قد خلعت

стр. 6684

عبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف، فمن كان منكم على مثل رأيي، فليتابعني نقاتل الظلمة، حتى إذا جمع الله أمرنا كان الأمر شورى بين المسلمين يرتضون لأنفسهم من أحبوا) فبايعه أصحابه وخرج بهم، فوصل خبرهم إلى الحجاج فأرسل إليهم من قاتلهم في بعض جهات أصبهان، فتمزقوا، وقتل مطرف قبل أن يستفحل شأنه (١) . ابن ذِي النُّون (٠٠٠ - ٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م) مطرف بن موسى بن ذي النون الهواري: أمير، من بربر إفريقية. نزل أحد أجداده في (شنت بِرية) بالأندلس، ونشأ هو فيها، وقام أبوه وأخواه (الفتح) و (يحيى) بخلع طاعة الخلفاء الأمويين، فكان لهم شبه استقلال في إمارتهم. وأقطعه أبوه حصن (وبذة) ولما صارت الخلافة في قرطبة إلى أحمد الناصر لدين الله، أظهر مطرف ولاءه وحمدت سيرته، فأقره الخليفة على إمارة بلده، ورفع من شأنه، فحضر معه أكثر مغازيه إلى أن أسره شانجه (Sanche) صاحب بنبلونة (Pamplona) وحبسه، ففرّ من حبسه، وعاد إلى بلده. وحضر غزوة (الخندق) مع الناصر، سنة ٣٢٧ فمنحه الناصر مدينة (الفرج) من الثغر الأوسط فلم يزل عليها إلى أن توفي بها (٢) . ابن مَطْروح = يحيى بن عيسى ٦٤٩ مطروح بن سُلَيْمان (٠٠٠ - ١٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٩١ م) مطروح بن سليمان بن يقظان الكلبي: أمير، من الشجعان. سكن الاندلس مع

стр. 6685

أبيه في أيام عبد الرحمن الأموي. ولما مات عبد الرحمن وتسلم الإمارة ابنه هشام، خرج مطروح بمدينة (برشلونة) وخرج معه جمع كثير (سنة ١٧٢) فملك (سرقسطة) و (وشقة) وتغلب على تلك الناحية والثغر كله، وهشام مشغول عنه. وأقام مستقلا بسرقسطة، إلى أن انتدب هشام لقتاله قائد جيشه أبا عثمان (عبيد الله بن عثمان) فقصده، واحتل (طرسونة) وحاصر سرقسطة، وضيق عليها حتى ضج أهلها. وبينما كان مطروح يتصيد في إحدى ضواحي المدينة، ومعه اثنان من رجاله (هما: عمروس بن يوسف، وابن صلتان) وثب عليه هذان، فقتلاه غيلة، وحملا رأسه إلى ابن عثمان في طرسونة، فأرسله إلى هشام (١) . مَطْرُود بن كَعْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مطرود بن كعب الخُزَاعي: شاعر جاهلي فحل. لجأ إلى عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف، لجناية كانت منه، فحماه وأحسن إليه، فأكثر مدحه ومدح أهله. ويقال إنه هو صاحب الأبيات التي أولها: (يا أيها الرجل المحول رحله ... هلا حللت بآل عبد مناف) والمشهور أنها لابن الزبعري. وأورد ابن حبيب ثلاث قطع من شعره. وفي (السيرة لابن هشام) قصيدتان له في رثاء نوفل ابن عبد مناف (٢) . مَطْرُود (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مطرود بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة، من سليم بن منصور، من عدنان:

стр. 6686

جدّ جاهلي. بنوه بطن من (سليم) منهم (زرعة بن السكيت) الشاعر و (عبد الله بن سيدان المطرودي) من رجال الحديث (١) . المَطَري = محمد بن أحمد ٧٤١ المَطَري = عبد الله بن محمّد ٧٦٥ مُطْعِم بن عَدِيّ (٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٣ م) المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، من قريش: رئيس بني نوفل في الجاهلية، وقائدهم في حرب (الفجار) بكسر الفاء وتخفيف الجيم (سنة ٣٣ ق هـ ٥٩١ م) وهو الّذي أجار رسول الله ﷺ لما انصرف عن أهل الطائف وعاد متوجها إلى مكة، ونزل بقرب (حراء) فبعث إلى بعض حلفاء قريش ليجيروه في دخول مكة، فامتنعوا، فبعث إلى (المطعم بن عدي) بذلك، فتسلح المطعم وأهل بيته وخرج بهم حتى أتوا المسجد، فأرسل من يدعو النبي ﷺ للدخول، فدخل مكة وطاف بالبيت وصلى عنده، ثم انصرف إلى منزله آمنا. وهو الّذي أجار سعد بن عبادة، وقد دخل مكة معتمرا، وتعلقت به قريش، فأجاره مطعم، وأطلقه. وكان أحد الذين مزقوا الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم. وعمي في كبره. ومات قبل وقعة بدر، وله بضع وتسعون سنة. وفيه يقول حسان من قصيدة: (فلو كان مجد يخلد الدهر واحدا ... من الناس أبقى مجده اليوم مطعما) وفيه الحديث، في البخاري: (لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى - يعني أسارى بدر - لتركتهم له) (٢) .

стр. 6687

المطلب بن عبد الله (٠٠٠ - بعد ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٥ م) المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي: وال. كان في مكة، وولي إمرة مصر للمأمون (سنة ١٩٨ هـ فقدم إليها، والثورات قائمة، وأهلها فريقان: فريق من حزب الأمين، وفريق من حزب المأمون. فقاسى الشدائد، وعزل بعد نيف وسبعة أشهر من ولايته، وأمر المأمون بالقبض عليه، فحبس مدة. وثار أهل مصر في أيام خلفه (العباس بن موسى) فأطلقوا المطلب وأعادوه إلى الإمارة في أوائل سنة ١٩٩ فأحسن السياسة، وأقره المأمون إلى سنة ٢٠٠ وعزله، فأوقد الفتنة، فلم يفلح، فخرج هاربا إلى مكة (١) . المُطَّلِب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المطلب بن عبد المناف بن قصي، من قريش: جدّ جاهلي. من عمومة النبي ﷺ وهو أخو جده (هاشم) . كان يسمى (الفيض) لسماحته وفضله. وفي (معجم الشعراء) أبيات تنسب إليه. مات في اليمن. من نسله (قيس بن مخرمة) و (مسطح بن أثاثة) من الصحابة، و (السائب بن عبيد) جد الإمام الشافعيّ، وآخرون. وذريته قليلة وكان في مصر زقاق يعرف بزقاق المطلب بن عبد مناف، ذكره ابن دقماق في الانتصار ١٧ (٢) . مُطْلَق عَبْد الخَالِق (١٣٢٧ - ١٣٥٦ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٣٧ م) مطلق بن عبد الخالق الناصري:

стр. 6688

شاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة. من أهل الناصرة (بفلسطين) ولد وتعلم ابتدائيا بها وأكمل تحصيله الثانوي في روضة المعارف بالقدس. وعمل في الصحافة محررا ورئيسا للتحرير، وفي التدريس فكان مديرا لإحدى المدارس الوطنية بحيفا. قتل بحادث سيارة في حيفا. ودفن في بلده. له (الرحيل - ط) ديوان شعره، جمع وطبع بعد وفاته. ومنه على سبيل المثال: (وماذا أفدت بهذي الحياة و ... ماذا ستبقي بها من أثر أمر بدنياي مستلهما ... خيالات شعري، كمن لا يمر وأنسى بأني على الأرض أو ... بأني جسم، وأني بشر بني الناس، دنياكم جيفة ... وليس على أرضكم ما يسر..) (١) مُطْلَق الجَرْبا (٠٠٠ - ١٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٨ م) مطلق بن محمد الشمّري الطائي، المعروف بمطلق الجربا: أشهر فرسان شمّر وبادية العراق في عصره. كان من أعداء (آل سعود) الأشدّاء، في نهضتهم الأولى، وقتل له ولد اسمه (مسْلَط) في معركة تعرف بيوم (العدوة)

стр. 6689

بين سعود بن عبد العزيز وبعض قبائل شمر، فآلى أن يثأر له، فجمع أنصارا من قبائل الظفير وآل بعيج والزقاريط وغيرهم، وأقاموا على ماء يقال له (الأبيّض) بقرب (السماوة) - وكانت من بوادي شمر - فمرّ بهم (سعود) في إحدى غاراته، فقاتلوه، وكان مطلق (كما يقول المؤرخان ابن سند وابن بشر) على فرس سبوق، يقلّبها يمنة ويسرة، وكلما كر على كتيبة حادت عن مطاعنته، فعثرت فرسه بشاة، فسقط على الأرض، فأدركه خزيم بن لحيان (رئيس قبيلة السهول وفارسها) فقتله. وقال ابن سند: كان قتله عند سعود من أعظم الفتوح إلا أنه ودّ أسره دون قتله (١) . المُطَيْري (٠٠٠ - ١٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٣ م) مطلق بن محمد المطيري: قائد شجاع من عمال الإمام (سعود بن عبد العزيز) في نجد. زحف على عمان بالجيوش سنة ١٢٢٢ هـ وشايعه بعض أهل عمان، فقاتله صاحبها السلطان (سعيد بن سلطان) فاستولى مطلق على أطرافها الشمالية وضرب على أهلها الجزية، واستمر ثلاث سنوات، يسير عنها ويرجع إليها، فأدى إليه سلطانها الخراج، ليدفعه عن البلاد بعد أن عجز عن دفعه بالقتال، فاتخذ توام (وهي البريمي) معقلا. واستمر إلى أن فاجأه رجال الحجريين، بجيش، على حين غفلة، فدافع عن نفسه وقتل سبعة من رجالهم بيده، ثم تمكنوا منه فقتلوه (٢) . ابن المُطَهَّر الحِلِّي = الحسن بن يوسف ٧٢٦ المطهر الزيدي = محمد بن يحيى ٩٨٠ ابن المطهر = عيسى بن لطف الله ١٠٤٨

стр. 6690

ابن المطهر = يحيى بن مطهر ١٢٦٨ المُطَهَّر بن اسماعيل (١١٣٢ - ١٢٠٧ = ١٧٢٠ - ١٧٩٣ م) المطهر بن إسماعيل بن يحيى، حفيد القاسم بن محمد الحسني: فاضل زيدي. من أها صنعاء، مولدا ووفاة. صنف كتبا، منها (اليسير المعجل) في نصائح الخلفاء والملوك وتاريخهم، و (المناقب العلية) في فضائل أهل البيت. وكان في طبعة قلق يكتب الشئ فيستطرد إلى سواه لإحدى المناسبات. واعتراه في آخر أيامه ذهول (١) . اليَزْدي (٠٠٠ - بعد ٥٥٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٦٤ م) المطهر بن الحسين بن سعد بن علي ابن بندار، أبو سعيد جمال الدين، وينعت بشيخ الإسلام، اليزدي: فقيه من كبار الحنفية. نسبته إلى (يزد) من أعمال إصطخر بفارس. له تصانيف، منها (التهذيب) مجلدان في شرح الجامع الصغير، و (الفتاوى) و (اللباب - خ) في شرح مختصر القدوري، أنجزه تأليفا سنة ٥٥٩ والنسخة في الزيتونة كتبت سنة ٥٧١ و (تلخيص مشكل الآثار للطحاوي - خ) في القادرية ببغداد. وهو أخو (أسعد بن الحسين) المتقدمة ترجمته في الأعلام (٢) . أَبُو زَيْد السَّرُوجي (٠٠٠ - نحو ٥٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٤٥ م) المطهر بن سلار السروجي، أبو زيد: هو الّذي أنشأ (الحريري) مقاماته على لسانه. كان تلميذا للحريري بالبصرة،
следующие страницы →