جدّ جاهلي. بنوه بطن من (سليم) منهم (زرعة بن السكيت) الشاعر و (عبد الله بن سيدان المطرودي) من رجال الحديث (١) .
المَطَري = محمد بن أحمد ٧٤١
المَطَري = عبد الله بن محمّد ٧٦٥
مُطْعِم بن عَدِيّ
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٣ م)
المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، من قريش: رئيس بني نوفل في الجاهلية، وقائدهم في حرب (الفجار) بكسر الفاء وتخفيف الجيم (سنة ٣٣ ق هـ ٥٩١ م) وهو الّذي أجار رسول الله ﷺ لما انصرف عن أهل الطائف وعاد متوجها إلى مكة، ونزل بقرب (حراء) فبعث إلى بعض حلفاء قريش ليجيروه في دخول مكة، فامتنعوا، فبعث إلى (المطعم بن عدي) بذلك، فتسلح المطعم وأهل بيته وخرج بهم حتى أتوا المسجد، فأرسل من يدعو النبي ﷺ للدخول، فدخل مكة وطاف بالبيت وصلى عنده، ثم انصرف إلى منزله آمنا.
وهو الّذي أجار سعد بن عبادة، وقد دخل مكة معتمرا، وتعلقت به قريش، فأجاره مطعم، وأطلقه.
وكان أحد الذين مزقوا الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم. وعمي في كبره. ومات قبل وقعة بدر، وله بضع وتسعون سنة. وفيه يقول حسان من قصيدة:
(فلو كان مجد يخلد الدهر واحدا ... من الناس أبقى مجده اليوم مطعما)
وفيه الحديث، في البخاري: (لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى - يعني أسارى بدر - لتركتهم له) (٢) .
стр. 6687
المطلب بن عبد الله
(٠٠٠ - بعد ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٥ م)
المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي: وال. كان في مكة، وولي إمرة مصر للمأمون (سنة ١٩٨ هـ فقدم إليها، والثورات قائمة، وأهلها فريقان: فريق من حزب الأمين، وفريق من حزب المأمون. فقاسى الشدائد، وعزل بعد نيف وسبعة أشهر من ولايته، وأمر المأمون بالقبض عليه، فحبس مدة. وثار أهل مصر في أيام خلفه (العباس بن موسى) فأطلقوا المطلب وأعادوه إلى الإمارة في أوائل سنة ١٩٩ فأحسن السياسة، وأقره المأمون إلى سنة ٢٠٠ وعزله، فأوقد الفتنة، فلم يفلح، فخرج هاربا إلى مكة (١) .
المُطَّلِب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
المطلب بن عبد المناف بن قصي، من قريش: جدّ جاهلي. من عمومة النبي ﷺ وهو أخو جده (هاشم) . كان يسمى (الفيض) لسماحته وفضله. وفي (معجم الشعراء) أبيات تنسب إليه. مات في اليمن. من نسله (قيس بن مخرمة) و (مسطح بن أثاثة) من الصحابة، و (السائب بن عبيد) جد الإمام الشافعيّ، وآخرون. وذريته قليلة وكان في مصر زقاق يعرف بزقاق المطلب بن عبد مناف، ذكره ابن دقماق في الانتصار ١٧ (٢) .
مُطْلَق عَبْد الخَالِق
(١٣٢٧ - ١٣٥٦ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٣٧ م)
مطلق بن عبد الخالق الناصري:
стр. 6688
شاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة. من أهل الناصرة (بفلسطين) ولد وتعلم ابتدائيا بها وأكمل تحصيله الثانوي في روضة المعارف بالقدس. وعمل في الصحافة محررا ورئيسا للتحرير، وفي التدريس فكان مديرا لإحدى المدارس الوطنية بحيفا. قتل بحادث سيارة في حيفا. ودفن في بلده.
له (الرحيل - ط) ديوان شعره، جمع وطبع بعد وفاته. ومنه على سبيل المثال:
(وماذا أفدت بهذي الحياة و ... ماذا ستبقي بها من أثر
أمر بدنياي مستلهما ... خيالات شعري، كمن لا يمر
وأنسى بأني على الأرض أو ... بأني جسم، وأني بشر
بني الناس، دنياكم جيفة ... وليس على أرضكم ما يسر..) (١)
مُطْلَق الجَرْبا
(٠٠٠ - ١٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٨ م)
مطلق بن محمد الشمّري الطائي، المعروف بمطلق الجربا: أشهر فرسان شمّر وبادية العراق في عصره. كان من أعداء (آل سعود) الأشدّاء، في نهضتهم الأولى، وقتل له ولد اسمه (مسْلَط) في معركة تعرف بيوم (العدوة)
стр. 6689
بين سعود بن عبد العزيز وبعض قبائل شمر، فآلى أن يثأر له، فجمع أنصارا من قبائل الظفير وآل بعيج والزقاريط وغيرهم، وأقاموا على ماء يقال له (الأبيّض) بقرب (السماوة) - وكانت من بوادي شمر - فمرّ بهم (سعود) في إحدى غاراته، فقاتلوه، وكان مطلق (كما يقول المؤرخان ابن سند وابن بشر) على فرس سبوق، يقلّبها يمنة ويسرة، وكلما كر على كتيبة حادت عن مطاعنته، فعثرت فرسه بشاة، فسقط على الأرض، فأدركه خزيم بن لحيان (رئيس قبيلة السهول وفارسها) فقتله. وقال ابن سند: كان قتله عند سعود من أعظم الفتوح إلا أنه ودّ أسره دون قتله (١) .
المُطَيْري
(٠٠٠ - ١٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٣ م)
مطلق بن محمد المطيري: قائد شجاع من عمال الإمام (سعود بن عبد العزيز) في نجد.
زحف على عمان بالجيوش سنة ١٢٢٢ هـ وشايعه بعض أهل عمان، فقاتله صاحبها السلطان (سعيد بن سلطان) فاستولى مطلق على أطرافها الشمالية وضرب على أهلها الجزية، واستمر ثلاث سنوات، يسير عنها ويرجع إليها، فأدى إليه سلطانها الخراج، ليدفعه عن البلاد بعد أن عجز عن دفعه بالقتال، فاتخذ توام (وهي البريمي) معقلا. واستمر إلى أن فاجأه رجال الحجريين، بجيش، على حين غفلة، فدافع عن نفسه وقتل سبعة من رجالهم بيده، ثم تمكنوا منه فقتلوه (٢) .
ابن المُطَهَّر الحِلِّي = الحسن بن يوسف ٧٢٦
المطهر الزيدي = محمد بن يحيى ٩٨٠
ابن المطهر = عيسى بن لطف الله ١٠٤٨
стр. 6690
ابن المطهر = يحيى بن مطهر ١٢٦٨
المُطَهَّر بن اسماعيل
(١١٣٢ - ١٢٠٧ = ١٧٢٠ - ١٧٩٣ م)
المطهر بن إسماعيل بن يحيى، حفيد القاسم بن محمد الحسني: فاضل زيدي. من أها صنعاء، مولدا ووفاة. صنف كتبا، منها (اليسير المعجل) في نصائح الخلفاء والملوك وتاريخهم، و (المناقب العلية) في فضائل أهل البيت. وكان في طبعة قلق يكتب الشئ فيستطرد إلى سواه لإحدى المناسبات. واعتراه في آخر أيامه ذهول (١) .
اليَزْدي
(٠٠٠ - بعد ٥٥٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٦٤ م)
المطهر بن الحسين بن سعد بن علي ابن بندار، أبو سعيد جمال الدين، وينعت بشيخ الإسلام، اليزدي: فقيه من كبار الحنفية. نسبته إلى (يزد) من أعمال إصطخر بفارس. له تصانيف، منها (التهذيب) مجلدان في شرح الجامع الصغير، و (الفتاوى) و (اللباب - خ) في شرح مختصر القدوري، أنجزه تأليفا سنة ٥٥٩ والنسخة في الزيتونة كتبت سنة ٥٧١ و (تلخيص مشكل الآثار للطحاوي - خ) في القادرية ببغداد. وهو أخو (أسعد بن الحسين) المتقدمة ترجمته في الأعلام (٢) .
أَبُو زَيْد السَّرُوجي
(٠٠٠ - نحو ٥٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٤٥ م)
المطهر بن سلار السروجي، أبو زيد: هو الّذي أنشأ (الحريري) مقاماته على لسانه. كان تلميذا للحريري بالبصرة،
стр. 6691
وتخرج به. قال ابن المندائي الواسطي: قدم علينا واسطا سنة ٥٣٨ ورويت عنه (ملحة الإعراب) في النحو، من نظم الحريري، وتوجه إلى بغداد فتوفي بها بعد مدة يسيرة (١) .
المطهر بن شرف الدين = محمد بن يحيى ٩٨٠
المَقْدسي
(٠٠٠ - بعد ٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٦٦ م)
مطهر بن طاهر المقدسي: مؤرخ، نسبته إلى بيت المقدس. دل تحقيق المستشرق (كليمان هوار) على أنه مصنف كتاب (البدء والتاريخ - ط) ستة أجزاء، مع ترجمتها إلى الفرنسية، وله بقية ما زالت مخطوطة، وكان المعروف أنه من تأليف أبي زَيْد (أحمد بن سهل) البلخي، كما في كشف الظنون وخريدة العجائب، إلا أنّ البلخي توفي سنة ٣٢٢ وكتاب (البدء والتاريخ) صنف سنة ٣٥٥ هـ وقال هوار: كان مطهر في (بست) من بلاد (سجستان) . وزاد (بروكلمن) أنه توفي فيها. قلت: ولم أظفر بترجمة له (٢) .
المُطَهَّر بن عَلي
(٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٩ م)
المطهر بن علي بن محمد الضمدي اليماني، ابو محمد: مفسر أديب، من علماء الزيدية. من أهل ضمد (باليمن) من كتبه (الفرات النمير) في تفسير القرآن، قال الشوكاني: مفيد جدا مع اختصاره، و (جلاء الوهوم،
стр. 6692
مختصر ضياء الحلوم) في اللغة و (المنقح في شرح الموشح - خ) وهو شرح الخبيصي للكافية في النحو، رأيته في الفاتيكان (آخر المجموع ٩٩٧ عربي) و (شرح الأزهار) في الفقه.
وله شعر (١) .
الواثق باللَّه
(٠٠٠ - بعد ٧٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٦٤ م)
المطهر بن محمد بن المطهر بن يحيى، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: شاعر، فصيح، من أئمة الزيدية في اليمن. دعا إلى نفسه وتلقب بالواثق باللَّه، في أيام المؤيد يحيى بن حمزة، سنة ٧٣٠ هـ
وتمت له البيعة بالإمامة سنة ٧٥٠ ولم تطل مدته إذ عارضه المهدي علي بن محمد، فسلم له الأمر. وشعره مجموع في ديوانين، أحدهما عامي (حميني) والثاني وهو الفصيح، رأيت نسخة منه في مخطوطات الأمبروزيانة بميلانو (رقم ٩٢. A) وفي العقود اللؤلؤية قصيدة له نظمها سنة ٧٦٥ ولم أقف على تاريخ وفاته (٢) .
المُتَوَكِّل عَلَى الله
(٠٠٠ - ٨٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٤ م)
المطهر بن محمد بن سليمان بن يحيى بن حمزة، أبو محمد، الملقب بالمتوكل على الله: من أئمة الزيدية باليمن. دعا إلى نفسه سنة ٨٤٠ هـ وقاومه الناصر (أحمد بن محمد) فما زالت صنعاء بينهما، يملكها أحدهما وينتزعها منه الآخر، إلى أن أسره الناصر
стр. 6693
فحبسه في حصن (الربعة) . وفرَّ من محبسه بعد مدة. وتغلب على الناصر، واعتقله.
وحسنت حاله واستقر إلى أن توفي بذمار. وكان شاعرا، له (ديوان - خ) جمعه ابنه يحيى.
وفي مكتبة الأمبروزيانة (سيرة مولانا الإمام الأعظم المطهر المتوكل على الله - خ) (١) .
الجُرْمُوزي
(١٠٠٣ - ١٠٧٧ هـ = ١٥٩٥ - ١٦٦٧ م)
المطهر بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن المنتصر، أبو علي، الشريف الحسني الجرموزي: مؤرخ يماني. نسبته إلى (هجرة بني جرموز) وهي قرية كبيرة باليمن، أول من انتقل إليها من أسلافه جده محمد بن المنتصر. قال الزبيدي: توفي (المطهر) بعتمة، وهو عامل بها.
وله عشرة أبناء نجباء شعراء (هم: محمد وعلي، والحسن، والحسين، والهادي، وأحمد، وعبد الله، والقاسم، وجعفر، وإسماعيل) وقد جمع أخبارهم كتاب (قلائد الجوهر في أنباء آل المطهر) لعلم الدين قاسم بن أحمد الخالديّ. وللمطهر كتب، منها (الجوهرة المنيرة - خ) في تاريخ دولة المؤيد باللَّه الزيدي، و (النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة - خ) في أخبار المنصور باللَّه القاسم بن محمد، في دار الكتب. و (الدرة المضية في السيرة القاسمية - خ) في مكتبة الجامع بصنعاء، ومكتبة المتحف البريطاني. اشتمل على سيرة الإمام القاسم بن محمد وحوادث أيامه (١٠٠٤ - ١٠٢٩) كما في مراجع تاريخ اليمن (١٤١) وفي المراجع أيضا (ص ٩١) (تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من الأخبار - خ) في مكتبة الشعب بالمكلا، لعله (نزهة
стр. 6694
الأسماع والأبصار) المخطوط في مكتبة عمر سميط، بتريم (٥٦٣ صفحة) كما في (مخطوطات حضرموت - خ) (١) المُطَهَّر بن يحيى = محمد بن يحيى ٩٨٠.
المُتَوكِّل ابن يَحْيى
(٠٠٠ - ٦٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٨ م)
المطهر بن يحيى بن المرتضى بن القاسم، من أبناء الهادي إِلى الحَقّ: أحد أئمة الزيدية في اليمن.
قام بالدعوة سنة ٦٧٦ هـ وتلقب بالمتوكل. وكانت بينه وبين معاصريه معارك، وكاد أحدهم يظفر به في تنعيم (من جبال اللوز) فانتشر ضباب اختفى به صاحب الترجمة ونجا بمن معه، فلقب (المظلل بالغمامة) وتوفي ودفن في (ذروان حجّة) شمالي صنعاء. له تآلبف، منها (درة الغواص في أحكام الخواص) و (الرسالة المزلزلة لأعضاد المعتزلة - خ) و (المسائل الناجية - خ) و (الكواكب الدرية - خ) (٢) .
المُطَهَّري = إبراهيم بن محمد ٤٥٨
المُطَّوِّعي = عمر بن علي ٤٤٠
ابن مُطَيْر = الحسين بن مطير ١٦٩
ابن مُطَيْر = علي بن محمد ١٠٤١
ابن مُطَيْر = أحمد بن علي ١٠٦٨
مُطَيْر الحَكَمي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مطير بن علي بن عثمان بن أبي بكر الحكمي، من بني الحكم بن سعد العشيرة، من مذحج:
стр. 6695
أبو قبيلة باليمن. من نسله محدثون انتهت إليهم الرحلة، قال الزبيدي: وهم أكبر بيت باليمن (١) .
المُطَيْري = عليّ بن محمّد ١٠٨٤
المُطَيْري = مطلق بن محمد ١٢٢٨
ابن مُطِيع = عبد الله بن مطيع ٧٣
المُطِيع العَبَّاسي = الفضل بن جعفر ٣٦٤
مُطِيع بن إِياس
(٠٠٠ - ١٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٣ م)
مطيع بن إياس الكناني، أبو سلمى: شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
كان ظريفا، مليح النادرة، ماجنا، متهما بالزندقة. مولده ومنشأه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين.
مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات. وكان صديقا لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية. أقام ببغداد زمنا، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها. وأخباره كثيرة، وفي شعره ما كان يغنّى به (٢) .
المُطِيعي = فوزي بن جورجي ١٣٤٨
المُطِيعِي = محمّد بخيت ١٣٥٤
مُطَيَّن = محمّد بن عبد الله ٢٩٧
مظ
ابن مظعون = عبد الله بن مظعون ٣٠
ابن المظفر = محمد بن المظفر ٣٧٩
أبو المظفر = عبد الكريم بن منصور ٦١٥
ابن أَبي المُظَفَّر = عبد الله بن محمد ٦٣٨
стр. 6696
ابن مظفر = يحيى بن أحمد ٨٧٥
المُظَفَّر (ابن الأَفْطَس) = محمد بن عبد الله ٤٦٠.
المظفر (الأيوبي) = عمر بن شاهنشاه ٥٨٧.
المظفر (الأيوبي) = محمود بن محمد ٦٤٢.
المظفر (الأيوبي) = غازي بن أبي بكر ٦٤٥
المظفر (الأيوبي) = محمود بن محمد ٦٩٨.
المظفر (بيبرس) = بيبرس (١) الجاشنكير ٧٠٩.
المظفر الرسولي = يوسف بن عمر ٦٩٤
المظفر الرسولي = حسن بن داود ٧١٢
المظفر الرسولي = يوسف بن عبد الله ٨٥٤.
المظفر السِّجِلْماسي = إسماعيل بن محمد ١١٣٩.
المظفر الصُّنْهَاجِي = باديس بن حيوس ٤٦٥.
المظفر العامري = عبد الملك بن محمد ٣٩٩.
المظفر (قطز) = قطز المعزي ٦٥٨
المظفر (القلاووني) = حاجي بن محمد ٧٤٨.
المظفر (الملك) = أحمد بن شيب ٨٣٣
المظفر (النجفي) = محمد بن عبد الله ٣٢٢.
العَيْلاني
(٥٤٤ - ٦٢٣ هـ = ١١٤٩ - ١٢٢٦ م)
مظفر بن إبراهيم بن جماعة بن علي العيلاني، أبو العز، موفق الدين: شاعر مصري، من الأدباء. ينتسب إلى قيس عيلان. كان ضريرا. مولده ووفاته في
стр. 6697
القاهرة. له (ديوان شعر) و (مختصر في العروض) (١) .
أَبُو غانِم
(٠٠٠ - ٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م)
المظفر بن أحمد بن حمدان، أبو غانم: مقرئ مصري، نحوي. له كتاب في (اختلاف القراء السبعة) (٢) .
الإسْفِزَاري
(٠٠٠ - نحو ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٨٧ م)
المظفر بن إسماعيل، أبو حاتم الإسفزاري: فلكي مهندس. كان معاصرا لعمر بن إبراهيم الخيام، وبينهما مناظرات. غلب عليه الاشتغال بعلوم الهيئة والأثقال والحيل الهندسية. وصرف
مدة من عمره في عمل ميزان يعرف به (الغش والعيار) فكسره خازن السلطان، وفتت أجزاءه، خوفا من ظهور خيانته في الخزانة، فسمع المظفر بهذا فمرض ومات أسفا. له تصانيف في الرياضيات وغيرها، منها (مقدمة في المساحة - خ) (٣) .
[العلوي
(٠٠٠ - بعد ٦٤٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٤٤ م)
المظفر بن سعيد بن الفضل بن يحيى بن جعفر، ابو على الحسينى العلوى: أديب، كان في بغداد، أيام الوزير ابن العَلْقَمي (محمد بن
стр. 6698
أحمد ٦٥٦) وصنف له (نظرة الإغريض في نصرة القريض - خ) في الأزهرية.
فرغ من تأليفه سنة ٦٤٢ (١) .] (*)
النَّبْهَاني
(٠٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦ م)
مظفر بن سليمان بن مظفر النبهاني: من ملوك الدولة النبهانية في بلاد عُمان. ولي بعد وفاة عرار بن فلاح (سنة ١٠٢٤ هـ واستمر شهرين، وتوفي في حصن القرية (٢) .
ابن الطَّرّاح
(٠٠٠ - ٦٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٥ م)
مظفر بن الطراح، فخر الدين: من رجال العصر المغولي في العراق. كان صدر واسط والبصرة.
وولي نيابة الحكم في واسط (سنة ٦٦٠ هـ وعزل وحبس (سنة ٦٧٢) وأطلق وعين صدرا للحلة والكوفة والسيب (سنة ٦٧٣) وأعيد إلى الحكم في واسط (سنة ٦٧٧) وانتهى أمره بالقبض عليه وحبسه في بغداد وقتله فيها. وحمل رأسه إلى واسط، فطيف به في شوارعها وعلق على جسرها.
وكان جوادا حازما مهيبا، يقول الشعر الجيد. عاش ستين سنة ونيفا (٣) .
ابن قاضي بَعْلَبَكّ
(٠٠٠ - ٦٧٥؟ = ٠٠٠ - ١٢٧٦ م)
مظفر بن عبد الرحمن (مجد الدين) ابن إبراهيم البعلبكي، بدر الدين: طبيب. كان أبوه قاضيا ببعلبكّ، فنسب إليها. نشأ وتعلم بدمشق، وخدم في بيمارستان الرقة، ثم عاد إلى دمشق،
стр. 6699
فولاه الملك الجواد (يونس بن ممدود) رياسة جميع الأطباء والكحالين والجراحين سنة ٦٣٧ هـ وتجدد التقليد له برياسة جميع الأطباء سنة ٦٤٥ وتوفي بدمشق. له كتب، منها (مفرح النفس) اطلع عليه الغزولي صاحب مطالع البدور ونقل عنه بضعة أدوية مركبة من المفرحات والمقويات، و (الملح في الطب) ذكر فيه فوائد من كتب جالينوس وغيره، و (مزاج الرقة) رسالة، و (شرح تذكرة المعرفة لأبقراط - خ) في مكتبة قاسم الرجب، ببغداد، لعله (شرح مقدمة المعرفة) لأبقراط، في مكتبة الرياض (الرقم ١٩٤٩) (١) .
التَّقيّ المُقْتَرَح
(٥٦٠ - ٦١٢ هـ = ١١٦٥ - ١٢١٥ م)
مظفر بن عبد الله بن علي بن الحسين، أبو الفتح، تقيّ الدين، المعروف بالمقترح: فقيه شافعيّ مصري، برع في أصول الدين والخلاف. تفقه في الإسكندرية، وولي التدريس بها في مدرسة السلفي. وتوجه إلى مكة فأشيع أنه توفي وأخذت المدرسة. وعاد، فأقام بجامع مصر يقرئ إلى أن توفي. له تصانيف، منها (شرح المقترح في المصطلح) للبروي، قال ابن قاضي شهبة: عرف تقي الدين بالمقترح لأنه كان يحفظه، وقال حاجي خليفة: ولا يقال له إلا التقيّ المقترح. ومن كتبه (شرح الإرشاد في أصول الدين - خ) في دار الكتب (١: ١٩٠) وهو جد القاضي ابن دقيق العيد لامه (٢) .
стр. 6700
المظفر بن عَلي
(٠٠٠ - ٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٦ م)
المظفر بن علي: أمير، عصامي. كان عاقلا فطنا. نشأ في أيام عمران ابن شاهِين مؤسس إمارة البطيحة (بين واسط والبصرة) وجعله عمران حاجبا له - وكانت الحجابة في ذلك العهد
كالوزارة اليوم - ولما صار أمر البطيحة إلى محمد بن عمران، لم يكن المظفر راضيا عنه، فجمع أكابر القواد واتفق معهم على قتل محمد، فقتلوه سنة ٣٧٣ هـ ونصبوا أبا المعالي بن الحسين ابن عمران، فلم يلبث أن عزله (المظفر) وتسلم ولاية البطيحة (سنة ٣٧٣) وأحسن السيرة في أهلها. وكان مرجعه بني بويه. وتوفي عقيما (١) .
ابن جَهِير
(٠٠٠ - ٥٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٥ م)
المظفر بن علي بن محمد بن محمد بن جهير، أبو نصر: وزير، كأبيه وجده. استوزره المقتفي العباسي سبع سنين، وعزل سنة ٥٤٢ هـ وكان فاضلا نبيلا (٢) .
كَمَال الدِّين الحِمْصي
(٠٠٠ - ٦١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٥ م)
المظفر بن علي بن ناصر القرشي، أبو منصور، كمال الدين الحمصي: طبيب. له اشتغال بالأدب. من أهل حمص. سكن دمشق وتوفي بها. كان محبا للتجارة، وأكثر معيشته منها، يجلس في دكان له في (الخواصين) بدمشق، ويكره التكسب بصناعة الطب. ولما اشتهر طلبه الملك العادل أبو بكر بن أيوب وغيره ليخدمهم ويصحبهم، فما فعل. وبقي سنين يتردد إلى البيمارستان
стр. 6701
الكبير الّذي أنشأه نور الدين ابن زنكي ويعالج المرضى فيه احتسابا، ثم ألزم بتقرير مرتب له.
واستمر إلى أن توفي. له كتب، منها (اختصار كتاب المسائل، لحنين) و (الرسالة الكاملة في الأدوية المسهلة) و (مقالة في الاستسقاء) و (مقالة في الباه) قال ابن أبي أصيبعة: مستقصاة في فنها، و (تعاليق في البول) و (تعاليق على الكليات من كتاب القانون) (١) .
العَلَوي
(٠٠٠ - ٦٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٨ م)
المظفر بن الفضل بن يحيى، أبو علي، العلويّ الحسيني: أديب عراقي. ألف للوزير محمد بن العلقميّ كتاب (الإغريض في نصرة القريض - خ) في الأحمدية بتونس (٤٤٦٤) ١١٦ ورقة، وفي دار الكتب (٣: ٤١٣) (نضرة الإغريض في نصرة القريض) وفي خزانة الرباط
(الفهرست ٢: ٥٥) في الشعر والشعراء، خمسة فصول (٢) .
أَبُو الجَيْش البَلْخِي
(٠٠٠ - ٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٧ م)
مظفر بن محمد بن أحمد، أبو الجيش الخراساني البلخي: متكلم، باحث. كان وراقا.
له كتب، منها (الأرزاق والآجال) و (الأعراض والنكت) و (الإمامة) و (الإنسان) (٣) .
التَّلَّعْفَري
(٠٠٠ - ٦٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٥ م)
مظفر بن محمد، موفق الدين التلعفري: فيلسوف، من الشعراء.
стр. 6702
من أهل (تل أعفر) من حصون سنجار. له (تصانيف) في الفلسفة رحل إلى الموصل وبغداد، وعاد إلى بلده. ثم أقام بسنجار عند أصحابها بني مودود، وتصدر للإقراء. وخرج هاربا من صاحبها، إلى حران، وفيها الملك الأشرف (موسى) فلقي من إكرامه ما حبب إليه البقاء.
وحضر معه وقعة (دنيسر) فوقع وارتضّ جسده، فمات (١) .
الطُّوسي
(٠٠٠ - نحو ٦٠٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٠٩ م)
المظفر بن محمد، شرف الدين الطوسي: عالم بالحساب والفلك. من كتبه (الجبر والمقابلة - خ) و (كتاب في معرفة الأسطرلاب المسطح والعمل به - خ) و (كتاب في الأسطرلاب الخطي - خ) و (رسالة في الخطين اللذين يقربان ولا يلتقيان - خ) (٢) .
المَنْبِجي
(٠٠٠ - بعد ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٨١ م)
المظفر بن محمد بن المظفر بن الحسين المنبجي: أديب، نسبته إلى منبج (قرب حلب) له (منهاج الكتاب - خ) بخطه، كتبه سنة ٦٨٠ (٣) .
التِّبْريزي
(٥٥٨ - ٦٢١ هـ = ١١٦٣ - ١٢٢٤ م)
مظفر بن أبي الخير (محمد) ابن إسماعيل، أبو سعد، أمين الدين التبريزي الرارانى:
стр. 6703
فقيه شافعيّ. تعلم ببغداد، وأعاد بالمدرسة النظامية، وأفتى وناظر. وقدم مصر، وسافر إلى شيراز فمات بها. نسبته إلى (راران) من قرى أصبهان. له كتب، منها (سمط الفرائد) في الفقه، ثلاث مجلدات، و (المختصر في الفروع - خ) لخصه من الوجيز، و (التنقيح) اختصر به (المحصول) في أصول الفقه (١) .
المُظَلَّل بالغَمَامَة = المطهّر بن يحيى ٦٩٧.
مَظْهَر (باشا) = محمّد مظهر ١٢٩٠
مُظَهِّر بن رافِع
(٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م)
مظهر بن رافع بن عديّ بن زيد بن جشم الأنصاري: صحابي، شهد أحدا وما بعدها مع رسول الله ﷺ وحضر وقائع الشام في أيام عمر. وعاد يريد المدينة ومعه جماعة من الروم أتى بهم ليعملوا في أرضه، ونزل خيبر في طريقه، فحرض يهودها من كان معه على قتله، فلما خرج منها غدر به الأروام فقتلوه (٢) .
مَظْهَر سَعِيد
(١٣١٥ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٧٠ م)
مظهر (أو محمد مظهر) سعيد: كاتب مصري من علماء التربية والتعليم. مولده ومنشأه في (المنيا) تخرج
стр. 6704
بال مع لمين العليا بالقاهرة، وأستاذا لعلم النفس، من برمنجهام بانكلترة وكان من أعضاء جمعية علماء النفس البريطانية والمجمع العلمي البريطاني. وعين مفتشا للفلسفة في وزارة المعارف المصرية، ثم خبيرا فنيا بوزارة المعارف العراقية، وعميدا للمعلمين العالية ببغداد وكان بعد عودته إلى مصر أستاذا لعلم النفس بكلية أصول الدين وأقسام التخصص بالجامعة الأزهرية وشارك السيدة نظلة الحكيم في ترجمة كتاب (جمهورية أفلاطون - ط) ومن كتبه المطبوعة (سجين ثورة ١٩١٩) و (علم النفس الاجتماعي) و (المعلم) في تعليم الأميين والبالغين.
وتوفي بالقاهرة (١) .
مع
معاذ بن جبل
(٢٠ ق هـ - ١٨ هـ = ٦٠٣ - ٦٣٩ م)
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الرحمن: صح أبي جليل، كان أعلم الأمة بالحلال والحرام. وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي ﷺ . أسلم وهو فتى، وآخى النبي ﷺ بينه وبين جعفر بن أبي طالب.
وشهد العقبة مع الأنصار السبعين. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وبعثه رسول الله، بعد غزوة تبوك، قاضيا ومرشدا لأهل اليمن، وأرسل معه كتابا إليهم يقول فيه: (إني بعثت لكم خير أهلي) فبقي في اليمن إلى أن توفي النبي ﷺ وولي أبو بكر، فعاد إلى المدينة. ثم كان مع أبي عبيدة بن الجراح في غزو الشام. ولما أصيب أبو عبيدة (في طاعون عمواس) استخلف معاذا. وأقره عمر، فمات في ذلك العام.
وكان من أحسن
стр. 6705
الناس وجها ومن أسمحهم كفا. له ١٥٧ حديثا. توفي عقيما بناحية الأردن، ودفن بالقصير المعيني (بالغور) ومن كلام عمر: (لولا معاذ لهلك عمر) ينوه بعلمه (١) .
معاذ بن صرم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاذ بن صرم الخزاعي: فارس خزاعة في الجاهلية. كان شاعرا. وهو أول من قال: (زر غبا تزدد حبا) (٢) .
معاذ بن عَمْرو
(٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٥ م)
معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد، من بني كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي: شجاع صحابي. شهد العقبة وبدرا. وكان أول من تعاونوا على قتل (أبي جهل) يوم (بدر) ضربه وهو في جمع من أصحابه، فقطع ساقه، ووثب عكرمة بن أبي جهل فضرب معاذا فقطع يده، وبقيت معلقة بجلدة من جسمه، فضايقته فوضعها تحت قدمه وتمطى حتى فصلها عن جسده، واستمر يقاتل إلى آخر النهار. وعاش بعد ذلك
стр. 6706
إلى خلافة عثمان (١) .
مُعَاذ الهَرَّاء
(٠٠٠ - ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٣ م)
معاذ بن مسلم الهراء، أبو مسلم: أديب معمر، له شعر. من أهل الكوفة. عرف بالهرّاء، لبيعه الثياب الهروية الواردة من مدينة هراة) له كتب في النحو ضاعت، وأخبار مع معاصريه كثيرة.
وفيه يقول سهل بن أبي غالب الخزرجي، من أبيات:
(قل لمعاذ إذا مررت به: ... قد ضج من طول عمرك الأمد!) (٢) .
العَنْبَري
(١١٩ - ١٩٦ هـ = ٧٣٧ - ٨١٢ م)
معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري التميمي، أبو المثنى: قاض بصري، من الأثبات في الحديث. أحصى له (البلخي) ثلاث غلطات، إحداها أنه سمّى أحد الرواة (عبد الأكبر) والصواب (عبد الأكرم) قال ابن حنبل: ما رأيت أعقل من معاذ، كأنه صخرة! وولي قضاء البصرة للرشيد (سنة ١٧٢ هـ ولم يوفق، فشكاه أهلها إلى الرشيد، فصرفه فأظهروا السرور ونحروا الجزور وتصدقوا بلحمها. واستتر في بيته، خوف الوثوب عليه. ثم أشخص إلى الرشيد، فاعتذر، وقبل الرشيد عذره وأعطاه ألف دينار. توفي بالبصرة (٣) .
стр. 6707
مُعَاذَة العَدَوِيَّة
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
معاذة بنت عبد الله، أم الصهباء العدوية: فاضلة، من العالمات بالحديث. من أهل البصرة.
روت عن علي وعائشة. وروى عنها عاصم وجماعة. قال ابن معين: هي ثقة حجة (١) .
المَعَّاز = محمّد الصّبحي ١٣٥٤
المَعَافِر بن يعفر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
المعافر (أو معافر) وهو لقب له، واسمه النعمان بن يعفر بن سكسك، من حمير: ملك جاهلي يماني. قيل في خبره: ولد في صنعاء، ومات أبوه وهو جنين، فبويع بالملك قبل أن يولد.
ونشأ والدولة في ضعف، وغزاه في صباه (عامِر ذو رِيَاش) وأخذ منه صنعاء وغمدان، فلجأ إلى مغارة، فاعتقله ذو رياش وحبسه في غمدان، فشبّ، ثم هرب من محبسه، وعاد إليه أمر (حمير) ونهض بأعباء الملك فغزا أرض بابل وخراسان، وقفل إلى الشام فمكة فصنعاء، واستمر عظيم السلطان إلى أن مات بغمدان. وأمر قبل موته أن لا يضجع بل يدفن قائما، فلما كانت خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان فتحت مغارة باليمن فيها جوهر وذهب وسلاح وسارية من رخام قائمة، ختم رأسها بالرصاص، فأعلم سليمان بذلك، فأمر بقلع الرصاص، فإذا في السارية شيخ واقف وعلى رأسه لوح من الذهب مكتوب فيه بالحميرية (أنا المعافر بن يعفر) قلت: هذه ترجمة (المعافر) كما في كتاب (التيجان) لوهب بن
стр. 6708
منبه، وقد ورد ذكره في كت أبي (الإكليل) و (صفة جزيرة العرب) للهمداني، أكثر من مرة، باسم (معافر - أو المعافر - بن يعفر) كما في (اللباب) لابن الأثير، ومصادر أخرى، إلا أن ابن حزم (في جمهرة الأنساب) والزبيدي (في التاج) وابن خلدون (في العبر) متفقون على ما يفهم منه أن المعافر (هم) بنو يعفر بن سكسك، ومعنى هذا نفي وجود شخص اسمه أو لقبه (معافر) ويقول الجوهري (في الصحاح) : (معافر، بفتح الميم، حيّ من همدان، وإليهم تنسب الثياب المعافرية) وأشار الزبيدي إلى أن قوله (من همدان) خطأ. فهو إذا من (حمير) كما في سائر المصادر.
والخلاف في هل (المعافر شخص واحد، فيقال (ابن) يعفر، أم جماعة فيقال (بنو) يعفر؟ و (المَعافريون) اشتهر جماعات منهم، بعد الإسلام، في الأندلس ومصر. وعلى فرض ترجيح الرواية الثانية، فتكون الترجمة لأحد أصولهم في اليمن (١) .
стр. 6709
المَعَافِري = عبد الله بن يزيد ١٠٠
المَعَافِري = جميل بن كريب ١٣٩
المَعَافِري = عبد الأعلى ١٤٤
المَعَافِري = عسّامة بن عمرو ١٧٦
المَعَافِري = محمّد بن بشير ١٩٨
المَعَافِري = محمد بن صالح ٣٨٣
المَعَافِري = أحمد بن محمّد ٤٢٩
أبو المعافَى المزني = يعقوب بن إسماعيل نحو ١٨٠
المُعَافى بن إِسْمَاعِيل
(٥٥١ - ٦٣٠ هـ = ١١٥٦ - ١٢٣٣ م)
المعافي بن إسماعيل بن الحسين بن أبي السنان الشيبانيّ الموصلي الشافعيّ، أبو محمد، جمال الدين: مفسر، عارف بالحديث والأدب. مولده ووفاته بالموصل. من كتبه (نهاية البيان في تفسير القرآن - خ) خمسة أجزاء، و (أنس المنقطعين لعبادة رب العالمين - ط) يشتمل على ٣٠٠ حديث و ٣٠٠ حكاية وأبيات من الشعر، و (الكامل) في الفقه، كبير، و (الموجز) (١) .
стр. 6710
ابن طَرَار
(٣٠٣ - ٣٩٠ هـ = ٩١٦ - ١٠٠٠ م)
المعافي بن زكريا بن يحيى الجريريّ النهرواني، أَبُو الفَرَج ابن طرار: قاض، من الأدباء الفقهاء، له شعر حسن. مولده ووفاته بالنهروان (في العراق) ولي القضاء ببغداد، نيابة. وقيل له الجريريّ لأنه كان على مذهب (ابن جَرير) الطَّبَري. له تصانيف ممتعة في الأدب وغيره، منها (تفسير) في ستة مجلدات، لعله (البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز) و (الجليس والأنيس - خ) وللاستاذ محمد محمد مرسي الخولي بالقاهرة (رسالة دكتوراه) في صاحب الترجمة وكتابه (الجليس والأنيس) وعمله في تحقيقه (١) .
المُعَافى بن عِمْران
(٠٠٠ - ١٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٠١ م)
المعافي بن عمران الأزدي الموصلي، أبو مسعود: شيخ الجزيرة في عصره، وأحد الثقات من حفاظ الحديث. صنف كتبا في السنن والزهد والأدب والفتن وغير ذلك.
مات عن نحو ٦٠ عاما (٢) .
стр. 6711
الهُزَيْمي
(٠٠٠ - نحو ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٠ م)
المعافى بن هُزيم، أبو النصر الأبيوردي الهزيمي: أديب أبيورد وشاعرها في عصره. كان يكثر المقام ببخارى ويخدم فضلاء رؤسائها، وسكنه بأبيورد. له كتاب (محاسن الشعر وأحاسن المحاسن) و (ديوان شعر) (١) .
مُعَاوِية الطَّالبي = معاوية بن عبد الله ١١٠؟
ابن معاوية الطَّالِبي = عبد الله بن معاوية ١٢٩.
معاوية بن إِسْحَاق
(٠٠٠ - ١٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٠ م)
معاوية بن إسحاق بن زيد بن ثابت الأنصاري: شجاع، من أشراف قومه. كان من سكان الكوفة، وأعان (زيد بن علي) حين خرج على بني مروان، فقاتل بين يديه قتالا شديدا وقتل في الكوفة معه (٢) .
معاوية بن بكر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن بكر بن هوازن، من قيس عيلان، من عدنان: جدّ جاهلي. مات قتيلا، فجعل عامر بن الظرب العدواني، ديته مئة من الإبل. قال ابن حزم: وهي أول دية قضي فيها بذلك. من نسله بنو (نصر بن معاوية) وبنو (جشم ابن معاوية) وبنو (صعصعة بن معاوية) وهم كثيرون جدا (٣) .
стр. 6712
مُعَاوِيَة الأَكْرَمِين
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن الحارث الأصغر بن معاوية، من بني كندة، من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله (الأشعث بن قيس) المتقدمة ترجمته، و (يعقوب ابن إسحاق الكندي) الفيلسوف، و (شرحبيل بن السمط) تقدم، و (حجر بن عدي) قتله معاوية صبرا، و (بنو الأرقم) من رجال عثمان بن عفان، سكنوا الرها، وآخرون (١) .
مُعَاوِية الجُشَمي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن الحارث الجشمي، من بني جشم بن معاوية، من هوازن: فاتك جاهلي. له قصة عجيبة مع فاتك آخر من دهاة الجاهلية يدعى (ثمامة بن المستنير السليمي) نظمها دريد بن الصمة (الجشمي) شعرا (٢) .
معاوية بن حديج
(٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م)
معاوية بن حديج بن جفنة بن قنبر، أبو نعيم الكندي ثم السكونيّ: الأمير الصحابي. قائد الكتائب (كما نعته الذهبي) والي مصر. كان ممن شهد حرب (صفين) في جيش معاوية ابن أبي سفيان.
وولاه معاوية إمرة جيش جهزه إلى مصر، وكان الوالي عليها محمد بن أبي بكر الصديق، من قبل علي بن أبي طالب، فقتل محمدا، وأخد بيعة أهل مصر لمعاوية. ثم ولي إمرة مصر ليزيد.
وولي غزو المغرب مرارا، آخرها سنة ٥٠ هـ واستولى
стр. 6713
على صقلّيّة، وفتح بنزرت. وأعيد إلى ولاية مصر. وعزل عنها (سنة ٥١) وتوفي بها.
وبقيت فيها ذريته إلى القرن الثامن للهجرة. له في إفريقية آثار، منها آبار في القيروان تعرف بآبار حديج (وهي خارج باب تونس منحرفة عنه إلى الشرق) وكان أعور، ذهبت عينه يوم دهقلة ببلاد النوبة، عاقلا حازما واسع العلم، مقداما. وهو ابن (كبشة) بنت معدي كرب، الشاعرة (١) .
معاوية بن أبي سفيان = معاوية بن صخر ٦٠.
أَبُو القاسِم الأَعْمى
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م)
معاوية بن سفيان الأعمى، أبو القاسم: شاعر راوية بغدادي. من تلاميذ الكسائي. كان معلم أحمد ابن إبراهيم (ابن حَمْدُون) واتصل بالحسن بن سهل، يؤدب أولاده. وعتب على الحسن في شئ، فهجاه بأبيات آخرها البيت الشائع:
(يعطي ويمنع، لا بخلا ولا كرما ... لكنها خطرات من وساوسه) (٢) .
مُعَاوِيَة الكِنْدي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ =..نحو ٥٧٥ م)
معاوية بن شرحبيل (أو شراحيل) بن أخضر بن الجون الكندى:
стр. 6714
جرّار جاهلي. ولم يكن الرجل يسمى (جرارا) حتى يرأس ألفا.
شهد يوم (جبلة) من أعظم أيام العرب في الجاهلية، بين بني عامر بن صعصعة وبني تميم (سنة ٧٠ ق هـ ٥٥٤ م) وكان معاوية مع بني عامر، وانهزمت تميم وأحلافها (١) .
مُعَاوِيَة بن شُرَيْف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن شريف، من بني أسيّد بن عمرو بن تميم: من قضاة العرب في الجاهلية. ذكره ابن حبيب فيمن اجتمع له قضاء (عكاظ) ورياسة (الموسم) من بني تميم. تولاهما بعد (ثعلبة بن يربوع) (٢) .
مُعَاوِيَة بن صالِح
(٠٠٠ - ١٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٤ م)
معاوية بن صالح بن حدير الحضرميّ الحمصي: قاض، من أعلام رجال الحديث. أصله من حضرموت. نشأ بحمص، وخرج منها سنة ١٢٥ هـ فمر بمصر، وانتهى إلى الأندلس.
فلما ملكها عبد الرحمن الداخل أرسله إلى الشام في بعض أمره، ثم ولاه قضاء الجماعة بالأندلس.
وكان يحضر معه غزواته. وعزل في أواخر أيامه. قال ابن أَيْمَن - محمد بن عبد الملك - قال لي محمد بن أحمد بن أبي خيثمة: (لوددت أن أدخل الأندلس حتى أفتش عن أصول كتب معاوية بن صالح، فلما انصرفت إلى الأندلس طلبت كتبه، فوجدتها قد ضاعت بسقوط همم أهلها) .
له أبيات نسبت للداخل، اولها:
стр. 6715
(أيها الراكب الميمم أرضي ... اقر من بعضي السلام لبعضي!)
وبقيتها في (المغرب) (١) .
معاوية بن أبي سُفْيَان
(٢٠ ق هـ - ٦٠ هـ = ٦٠٣ - ٦٨٠ م)
معاوية بن (أبي سفيان) صخر ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشي الأموي: مؤسس الدولة الأموية في الشام، وأحد دهاة العرب المتميزين الكبار. كان فصيحا حليما وقورا.
ولد بمكة، وأسلم يوم فتحها (سنة ٨ هـ وتعلم الكتابة والحساب، فجعله رسول الله ﷺ في كتَّابه. ولما ولي (أبو بكر) ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان، فكان على مقدمته في فتح مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت. ولما ولي (عمر) جعله واليا على الأردن، ورأى فيه حزما وعلما فولاه دمشق بعد موت أميرها يزيد (أخيه) وجاء (عثمان) فجمع له الديار الشامية كلها وجعل ولاة أمصارها تابعين له. وقتل عثمان، فولي (علي بن أبي طالب) فوجه لفوره بعزل معاوية. وعلم معاوية بالأمر قبل وصول البريد، فنادى بثأر عثمان واتهم عليا بدمه. ونشبت الحروب الطاحنة بينه وبين علي. وانتهى الأمر بإمامة معاوية في الشام وإمامة علي في العراق. ثم قتل علي وبويع بعد ابنه الحسن، فسلم الخلافة إلى معاوية سنة ٤١ هـ
ودامت لمعاوية الخلافة الى أن بلغ سن الشيخوخة، فعهد بها إلى
стр. 6716
ابنه يزيد ومات في دمشق. له ١٣٠ حديثا، اتفق البخاري ومسلم على أربعة منها وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة. وهو أحد عظماء الفاتحين في الإسلام، بلغت فتوحاته المحيط الأتلانطيقي، وافتتح عامله بمصر بلاد السودان (سنة ٤٣) . وهو أول مسلم ركب بحر الروم للغزو. وفي أيامه فتح كثير من جزائر يونان والدردنيل. وحاصر القسطنطينية برا وبحرا (سنة ٤٨) وهو أول من جعل دمشق مقر خلافة، وأول من اتخذ المقاصير (الدور الواسعة المحصنة والمقصورة كذلك كنّ في المسجد يقصر للخليفة لوقايته) وأول من اتخذ الحرس والحجاب في الإسلام. وأول من نصب المحراب في المسجد. كان يخطب قاعدا، وكان طوالا جسيما أبيض، إذا ضحك انقلبت شفته العليا. وضربت في أيامه دنانير (عليها صورة أعر أبي متقلد سيفا) . وكان أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب إذا نظر إليه يقول: هذا كسرى العرب!. وللشهاب ابن حَجَر الهَيْتَمي كتاب (تطهير الجنان واللسان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية ابن أبي سفيان - ط) وللأستاذ محمود عباس العقاد: (معاوية بن أبي سفيان في الميزان - ط) وللمستشرق هنري لامّنس H Lammens كتاب عن (أول الخلفاء الأمويين) طبع باللغة الفرنسية. ولأنيس زكريا النصولي البيروتي (معاوية ابن أبي سفيان - ط) (١) .
стр. 6717
مُعَاوِيَة الطَّالِبي
(٤٥ - نحو ١١٠ هـ = ٦٦٥ - نحو ٧٢٨ م)
معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: شاعر، من آل أبي طالب. كان أبوه عند معاوية بن أبي سفيان بالشام، لما ولد، وسماه باسمه، فأعطاه ابن أبي سفيان خمسمائة ألف درهم، ليشتري لسميّه ضيعة بها. ونشأ معاوية الهاشمي صديقا ليزيد بن معاوية الأموي، وله في مدحه من أبيات:
(إذا مذق الإخوان بالغيب ودهم ... فسيد إخوان الصفاء يزيد)
وفي نسب قريش للزبيري، أن نسل (جعفر ابن علي) انقرض إلّا من خمسة أحدهم (معاوية بن عبد الله) صاحب الترجمة (١) .
ابن يَسَار
(١٠٠ - ١٧٠ هـ = ٧١٨ - ٧٨٦ م)
معاوية بن عبيد الله بن يسار، الأشعري بالولاء، أبو عبيد الله: من كبار الوزراء. أصله من طبرية، من بلاد الأردن. اشتغل بالحديث والأدب. واتصل بالمهديّ العباسي قبل خلافته، فكان كاتبه ووزيره. وكان المهدي يعظمه ولا يخالفه في شئ يشير به عليه. ولما آلت الخلافة إلى (المهدي) فوض إليه تدبير المملكة والدواوين، فنهض بالأعباء وجعل للوزارة شأنا. وكان أوحد الناس في عصره حذقا وخبرة وكتابة. وصنف كتابا في (الخراج) ذكر فيه أحكامه الشرعية ودقائقه وقواعده. وهو أول من صنف كتابا
стр. 6718
فيه. وكان شديد التكبر والتجبر، مع وفرة الخير والإحسان. استمر إلى أن تولى الربيع بن يونس حجابة المهدي، فأفسد ثقة المهدي به، فعزله بعد أن قتل ابنا له بتهمة الزندقة، ومات معزولا.
قال ابن الخطيب: امتلأت جسور بغداد يوم وفاته بمواليه واليتامى والأرامل والمساكين، وصلى عليه علي بن المهدي، ودفن في مقبرة قريش ببغداد (١) .
الدُّهْني
(٠٠٠ - نحو ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٢ م)
معاوية بن عمار العبديّ الدهني: من مشايخ الشيعة. من أهل الكوفة. أخذ عن سعيد بن جبير.
وروى عنه الثوري. له (كتاب الحديث) (٢) .
الضِّبَاب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: جدّ جاهلي، كان قبيل الإسلام. يقال له (الضباب) بالكسر، لتسميته بعض أبنائه (ضبا) و (مضبا) . تفرّع نسله إلى ثلاث عشرة قبيلة، ذكر النويري أسماءها، منها بنو (الأعور) واسمه (قرط) وهو جد (شمر الضبابي) قاتل الحسين بن علي ﵁. ومن بني الضباب (زهير بن معاوية) قتل يوم جبلة، و (الصميل بن حاتم) تقدمت ترجمته، و (موألة بن كنيف) من الصحابة، وحفيدته (ظمياء بنت عبد العزيز بن مولة)
стр. 6719
من راويات الحديث (١) .
مُعَاوِيَة بن كِنْدَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن كندة (واسمه ثور) ابن عفير، من بني مرة بن أدد، من كهلان: جدّ جاهلي يماني.
بنوه بطن كبير، فيه مشاهير، منهم امرؤ القيس الشاعر، وبيته بيت الملك في كندة، والأشعث بن قيس (الصحابي) ويعقوب بن إسحاق (الفيلسوف) وبنو الأرقم بن النعمان (كانوا من أنصار عثمان) وعبد الله بن يحيى (المعروف بطالب الحق) وكثيرون (٢) .
مُعَوَّد الحُكَماء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري: شاعر، من أشراف العرب في الجاهلية.
هو أخو (ملاعب الأسنة) عامر بن مالك، وعم (لَبِيد بن ربيعة) الشاعر. لقب بمعود الحكماء لقوله: (أعوّد مثلها الحكماء بعدي ... إذا ما الأمر في الحدثان نابا)
وهو من أبيات يقول فيها:
(إذا نزل الغمام بأرض قوم ... رعيناه، وإن كانوا غضابا!)
وله يقول قيس بن مقلد:
(أتيت بني سعد بن زيد، بحيها ... كتائب يهديها الرئيس معوّد)
وهو، في روايتي ابن الأعرابي والرياشي، صاحب الأبيات التي منها:
(ترى الرجل النحيف فتزدريه ... وفي أثوابه اسد هصور) (٣) .
стр. 6720
مُعَاوِيَة بن مالِك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، من الأزد، من قحطان: جدّ جاهلي.
من نسله (جابر بن عتيك) الصحابي، من البدريين، و (حاطب بن قيس) الّذي تنسب إليه حرب (حاطب) في الجاهلية، بين الأوس والخزرج (١) .
مُعَاوِية بن هِشَام
(٠٠٠ - ١١٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٧ م)
معاوية بن هشام بن عبد الملك ابن مروان، أَبو شاكر: جد أمراء الأندلس من بني أمية.
كان أنبل أولاد أبيه: جوادا غازيا ممدحا. ولي الغزو مرات. وتوفي في حياة أبيه (٢) .
مُعَاوية بن يَزِيد
(٤١ - ٦٤ هـ = ٦٦١ - ٦٨٤ م)
معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان: من خلفاء بني أمية في الشام. بويع بدمشق بعد وفاة أبيه (سنة ٦٤ هـ فمكث أربعين يوما، أو ثلاثة أشهر، وشعر بالضعف وقرب الأجل، فأمر فنودي: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فوقف خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (أما بعد فإنّي ضعفت عن أمركم فابتغيت لكم مثل عمر بن الخطاب حين استخلفه أبو بكر فلم أجد، فابتغيت ستة مثل ستة الشورى فلم أجد، فأنتم أولى بأمركم فاختاروا له
стр. 6721
من أحببتم!) وأوصى أن يصلي الضحاك بن قيس بالناس حتى يقوم لهم خليفة، ودخل منزله.
ومات بعد قليل وهو ابن ٢٣ سنة. توفي بدمشق. ولا عقب له. وكانت كنيته أبا ليلى، وفيه يقول الشاعر:
(إني أرى فتنة تغلي مراجلها ... فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا!) (١) .
مَعْبَد بن خالد
(٠٠٠ - ٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٩١ م)
معبد بن خالد الجهنيّ، أبو زرعة: صحابي، من القادة، أسلم قديما، وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية (جهينة) يوم فتح مكة. وكان يلزم البادية. عاش بضعا وثمانين سنة (٢) .
مَعْبَد بن زُرَارَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معبد بن زرارة بن عدس الدارميّ، أبو القعقاع: فارس جاهلي. هو أخو حاجب بن زرارة رئيس بني تميم. جرح وأسره بنو عامر بن صعصعة في (رحرحان) وهي أرض (أو جبل) بقرب عكاظ، وراء عرفات، كانت فيها معركتان في الجاهلية، أشهرهما الثانية بين بني عامر وبني تميم. وكان واسع الثروة فطلب من أخيه حاجب أن يفديه من الاسر بمئتين من الإبل، ورضي العامريون بذلك، ولكن حاجبا
стр. 6722
قال: إن أبانا زرارة نهانا أن نزيد على مئة دية مضر، فعمدوا إلى معبد فشدوا عليه القيد وبعثوا به إلى الطائف فلم يزل بها إلى أن مات. وعيرت العرب حاجبا وقومه بذلك، قال شريح ابن الأحوص من أبيات:
(وأسلمته عند جد القتال ... وتبخل بالمال أن تفتدي)
وذكره جرير في أشعار، منها قوله يخاطب بني دارم:
تركتم (أبا القعقاع) في الغل (معبدا) ... وأيَّ أخ لم تسلموا للأداهم (١) .
مَعْبَد بن العَبَّاس
(٠٠٠ - ٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٥ م)
معبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي: أمير. هو أخو عبد الله الحبر. ولد في عهد النبي ﷺ وولي الإمرة بمكة في خلافة عليّ. واستشهد بإفريقية، في خلافة عثمان، غازيا مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح. وبقي له نسل، منه محمد بن عيسى (المعبدي) نسبة إليه (٢) .
مَعْبَد الجُهَني
(٠٠٠ - ٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٩ م)
معبد بن عبد الله بن عليم الجهنيّ البصري: أول من قال بالقدر في البصرة. سمع الحديث من ابن عباس وعمران بن حصين وغيرهما. وحضر يوم (التحكيم) وانتقل من البصرة إلى المدينة، فنشر فيها مذهبه. وعنه أخذ (غيلان) المتقدمة ترجمته. كان صدوقا، ثقة في الحديث، من التابعين.
وخرج مع ابن الأشعث
стр. 6723
على الحجاج بن يوسف، فجرح، فأقام بمكة، فقتله الحجاج، صبرا، بعد أن عذبه. وقيل: صلبه عبد الملك ابن مروان بدمشق، على القول في القدر، ثم قتله (١) .
مَعْبَد بن عُصَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ =..)
معبد بن عصم بن النعمان التغلبي: أول من قال: (هذه بتلك، والبادىء أظلم) وسارت مثلا. يقال: كان في أيام الملك شرحبيل بن الحارث الكندي (من ملوك كندة في الجاهلية)
وله خبر معه، قال فيه كلمته هذه. وقتله رجال شرحبيل، فلما كان (يوم الكلاب) انتقم له أبوه (عصم) فقتل شرحبيل (٢) .
مَعْبَد بن عَلْقَمَة
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م)
معبد بن علقمة المازني: شاعر، من الشجعان. يقال له (ابن أخضر) وأخضر زوج أمه، نسب إليه هو وأخ له اسمه (عباد) . له مواقف وأشعار في حرب الخوارج. وكان عبيد الله بن زياد، انتدب أخاه عبادا لقتالهم، فحاربهم وقتلوه (نحو سنة ٦٠ هـ وأخذ معبد بثأره وقال:
(سأحمي دماء الأخضريين، إنه ... أبي الناس إلّا أن يقولوا: ابن أخضرا)
وهو صاحب (الحماسية) التي يقول فيها:
стр. 6724
(وتجهل أيدينا، ويحلم رأينا، ونشتم بالأفعال، لا بالتكلم) (١) .
مَعْبَد المُغَنِّي
(٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٣ م)
معبد بن وهب، أبو عباد المدني: نابغة الغناء العربيّ في العصر الأموي. كان مولى لبني مخزوم (أو لابن قطن، مولى معاوية) ونشأ في المدينة يرعى الغنم لمواليه، وربما اشتغل في التجارة.
ولما ظهر نبوغه في الغناء أقبل عليه كبراء المدينة. ثم رحل إلى الشام فاتصل بأمرائها وارتفع شأنه. وكان أديبا فصيحا. وعاش طويلا إلى أن انقطع صوته. ومات في عسكر الوليد ابن يزيد.
أصواته وأخباره كثيرة (٢) .
مُعَتِّب (٣) الرومي = مغيث الرّومي
مُعَتِّب بن عَوْف
(٢١ ق هـ - ٥٧ هـ = ٦٠٢ - ٦٧٧ م)
معتب بن عوف بن عامر الخزاعي السلولي، ويقال له ابن الحمراء: صحابي، هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة.
стр. 6725
وكان حليف بني مخزوم. شهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ . وهو من البدريين (١) .
المُعْتَدّ الأموي = هشام بن محمّد ٤٢٨
المُعْتَزّ العَبَّاسي = محمد بن جعفر ٢٥٥
ابن المُعْتَزّ = عبد الله بن محمد ٢٩٦
المعتزلي = عبد السلام بن محمد ٣٢١
المعتصم (السجلماسي) = محمد بن عبد الله ١٢٠٤.
المعتصم السَّعْدي = عبد الملك بن محمد ٩٨٦.
المُعْتَصِم الشَّنْتَمَري = محمد بن سعيد ٤٤٤
المعتصم بن صُمَادِح = محمد بن معن ٤٨٤
المعتصم العباسي = محمد بن هارون ٢٢٧
المعتصم العباسي = زكريا بن إبراهيم ٧٩١.
المعتصم المؤمني = يحيى بن محمد ٦٣٣
المعتضد (الزيدي) = يحيى بن المحسن ٦٣٦.
المعتضد العبادي = عباد بن محمد ٤٦١
المعتضد العَبَّاسي = أحمد بن طلحة ٢٨٩
المعتضد العباسي = أبو بكر بن سليمان ٧٦٣.
المعتضد العباسي = داود بن محمد ٨٤٥
المعتضد الموحدي = علي بن إدريس ٦٤٦
المعتلي الحمودي = يحيى بن علي ٤٢٧
معتمد الدولة = قرواش بن المقلد ٤٤٤
المعتمد ابن ذِي النُّون = يحيى بن إسماعيل ٤٦٠.
المعتمد بن عباد = محمد بن عباد ٤٨٨
المعتمد العَبَّاسي = أحمد بن جعفر ٢٧٩
ابن المعتمد = إبراهيم بن محمد ٩٠٢
ابن المعتمر = منصور بن المعتمر ١٣٢
ابن المعتمر = بشر بن المعتمر ٢١٠