← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 6791–6830 · переход к 6796.

стр. 6791

ملبد بن حرملة (٠٠٠ - ١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٥ م) ملبد بن حرملة الشيبانيّ: شجاع من كبار الثوار في صدر أيام العباسيين. خرج في أيام المنصور ومعه نحو ألف فارس فاستولى على ناحية الجزيرة. واستفحل أمره، فسير المنصور لقتاله جيوشا متتابعة انهزمت كلها. ثم وجه إليه خازم بن خزيمة في ثمانية آلاف مقاتل، فثبت لهم ملبد ثباتا عجيبا حتى كاد يهزمهم، فرشقوه بالنشاب فقتلوه مع جمع كبير من أصحابه (١) . ابن مُلْجَم = عبد الرحمن بن ملجم ٤٠ ابن المَلْجُوم = يوسف بن عيسى ٤٩٢ مِلْحان بن زِياد (٠٠٠ - بعد ٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٧ م) ملحان بن زياد بن غطيف بن حارثة الطائي: من كبار طيِّئ. أدرك النبي ﷺ ووفد على أبي بكر في ٥٠٠ أو ٦٠٠ من قومه، وعرض عليه رغبتهم في الجهاد، فأمره أبو بكر باللحاق بأبي عُبَيْدَة ابن الجَرَّاح، فلحق به وشهد معه بعض حروبه. ولما وقعت معركة (صفين) بين علي ومعاوية، حضرها في جيش معاوية (٢) . مُلْحِم شُمَيِّل (١٢٤١ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٨٥ م) ملحم بن إبراهيم الشميّل: حاسب، له نظم. من أهل كفرشيما (بلبنان) مولدا ووفاة. قطن الإسكندرية نحو

стр. 6792

عشرين سنة، ومارس التطبيب. له مقدمة في (علم الحساب) و (أرجوزة) في علم الجبر والمقابلة. وهو أخو شبلي شميّل وأمين شميل. ويقال: أصلهم من حوران (١) . مُلْحِم الشِّهابي (١٢٣٦ - ١٢٩٦ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٧٩ م) ملحم بن حيدر الشهابي: فاضل، من أمراء الشهابيين في لبنان. ولد ونشأ في الشويفات. وتفقه وتأدب. ونظم (أرجوزة) في الفقه. وسجن أربعة أشهر بتهمة المشاركة في (حادثة ١٨٦٠) المعروفة. وظهرت براءته، فنصب مديرا لناحية الشوف سنة ١٢٨٠ - ١٢٨٩ وتوفي بالشويفات (٢) . مُلْحِم المَعْني (٠٠٠ - ١٠٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٨ م) ملحم بن يونس بن قرقماس المعني: من أمراء (آل معن) بلبنان، وكانت لهم بلاد الشوف وما حولها. فرّ بعد مقتل عمه فخر الدين بن قرقماس (سنة ١٠٤٤ هـ ثم ظهر، وولي الشوف والغرب والجرد والمتن وكسروان. وأحسن سياسته مع السلطنة، وكان عاقلا حازما، فاستمر أكثر من عشرين عاما. وقاتله أحد ولاة سورية (سنة ١٠٦٣) فظفر في معركة بوادي القرن. وتوفي بمدينة صيدا، وهو في الإمارة. قال المحبي: ولكثير من الأدباء فيه مدائح (٣) . مِلْحَة الجَرْمي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ملحة الجرمي، من بني جرم ابن عمرو، من طيِّئ:

стр. 6793

شاعر، اختار له أبو تمام (في الحماسة) أبياتا أولها: (فتى عزلت عنه الفواحش كلها ... فلم تختلط منه بلحم ولا دم) وقصيدة أولها: (أرقت وطال الليل للبارق الومض ... حبيّا سرى مجتاب أرض إلى أرض) وليس في شعره ما يرشد إلى عصره (١) . المِلْطاط (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الملطاط بن عمرو بن ذي أبين: ملك يماني جاهلي قديم. من ملوك حمير. صاهر (علهان بن بتع) من همدان، فتزوج هذا أخته، وولدت له (أيمن بن علهان) (٢) . المَلَطي = محمد بن أحمد ٣٧٧ المَلَطي = يوسف بن موسى ٨٠٣ المَلَطي = عبد الباسط ٩٢٠ ابن مِلْقَط = عمرو بن ثعلبة ابن الملقن = عمر بن علي ٨٠٤ ابن مَلَك = عبد اللطيف بن عبد العزيز ٨٠١. ابن مَلَك (الشاعر) = حسن بن ملك ١١٦١. الملك الجواد = يونس بن مودود المَلِك الرَّحِيم = لؤلؤ بن عبد الله المَلِك السَّعِيد = محمّد بركة ٦٧٨ المَلِك الصَّالح = طلائع ٥٥٦ مَلِك النُّحَاة = الحسن بن صافي ٥٦٨ باحِثَة البادِيَة (١٣٠٤ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٨٦ - ١٩١٨ م) ملك بنت حفني ناصف: كاتبة

стр. 6794

شاعرة، خطيبة. كانت أشهر فضليات المسلمات في عصرها. مولدها ووفاتها في القاهرة. تعلمت في المدارس المصرية وأحرزت الشهادة العالية (دبلوم) سنة ١٣٢١ هـ وأحسنت الإنكليزية والفرنسية. واشتغلت بالتعليم في مدارس البنات الأميرية. ثم تزوجت بعبد الستار الباسل. لها كثير من المقالات في (الجريدة) جمعتها في كتاب سمته (النسائيات) جزآن، طبع أولهما والثاني مخطوط. وبدأت بتأليف كتاب سمته (حقوق النساء) فحالت وفاتها دون تمامه. وللآنسة (مي) كتاب سمته (باحثة البادية - ط) أحاطت فيه بما كان لصاحبة الترجمة من الأثر في النهضة النسائية والبيتية في هذا العصر (١) . ملك بن كنانة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ملك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، من مضر، من عدنان: جدّ جاهلي. تفرع نسله عن ابنيه (ثعلبة) و (الحارث) . قال ابن حبيب: أئمة العرب بعد عامر ابن الظرب، في مواسمهم، وقضائهم بعكاظ: (بنو تميم) وسدنتهم على دينهم وأمناؤهم على قبلتهم: (قريش) ومفتوهم

стр. 6795

في دينهم: بنو (ملك بن كنانة) . وقال المسعودي: كانت (النسأة) في بني (ملك بن كنانة) وأولهم أبوالقلمس حذيفة بن عبد ثم ولده قلع، وآخرهم أبو ثمامة. وذلك أن العرب كانت إذا فرغت من الحج وأرادت الرجوع إلى بلادها اجتمعت إلى (الناسئ) فيقوم فيهم ويقول: اللَّهمّ إني قد أحللت أحد الصفرين، الصفر الأول، ونسأت (أي أجّلت) الآخر للعام المقبل. ولما ظهر الإسلام أبطل ذلك (١) . ابن ملكا = هبة الله بن علي ٥٤٧ مِلْكان بن عَدِيّ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ملكان بن عدي بن عبد مناة، من طابخة، من عدنان: جدّ جاهلي. من نسله ذو الرمة الشاعر (٢) . مِلْكان بن كِنَانة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ملكان (أخو ملك) بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، من مضر: جدّ جاهلي. بنوه بطون جمة. كان لهم صنم في الجاهلية يقال له (سعد) وهو صخرة طويلة بفلاة من أرضهم. وكان لبعضهم، في الإسلام، عدد وثروة ووجاهة بمرسية (٣) .

стр. 6796

ابن مَلكْشاهْ = محمود بن محمد ٥٢٥ ابن مُلْكون = إبراهيم بن محمد ٥٨١ مَلْكِيكَرِب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ملكيكرب بن عمرو بن سعد بن عمرو: من تبابعة اليمن في الجاهلية. قال النويري: ملك بعد أولاد ذي الأعواد، وتحرج عن سفك الدماء، فلم يغز ولم يخرج من اليمن. وكانت مدة ملكه عشرين سنة (١) . ابن مَلُوكَة (٢) = محمد بن صالح ١٢٧٦ المليباري = فَضْل بن عَلَوِي ١٣١٨ المَلِيجي = حامد بن محمّد ١٣٦٤ المُلَيْحي = عبد الوهاب بن أحمد ١٣٣٤ ابن مَلِيك = علي بن محمد ٩١٧ المَليكشي = محمّد بن عمر ٧٤٠ ابن أَبي مُلَيْكَة = عبد الله بن عبيد الله ١١٧ مم ابن مَمَّاتي = أسعد بن مهذّب ٦٠٦ مُمْتاز العُلَماء = محمّد تقي ١٢٨٩ مُمْتاز العُلَماء = علي بن أحمد ١٣٥٥ المُمَزَّق العَبْدي = شأس بن نهار المَمْلُوك = حسين بن عبد الله ١٠٣٤ من الدَّمَّري (٠٠٠ - ٤٦٨ هـ =..١٠٧٥ م) مناد بن محمد بن نوح الدَّمَّري الزناتي، عماد الدولة:

стр. 6797

من ملوك الطوائف في الأندلس. كان صاحب مدينة مورور (Moron) نسبته إلى (دّمَّر) من قبائل زناتة، من البربر. غدر المعتضد ابن عباد بأبيه واعتقله بإشبيليّة (سنة ٤٤٥ هـ فقام (مناد) بإدارة الأعمال في (مورور) وتوابعها، ثم بويع فيها حين جاء نعي أبيه (سنة ٤٤٩) وكان حازما كفؤا، حمدت سيرته، وقصده الناس من إشبيلية واستجة (Ecija) وكثر جمعه. وناوأه المعتضد ابن عباد، فثبت له، إلى أن زحف المعتضد بجيش كبير، فامتنع في حصنه، فحاصره، فاضطر (مناد) إلى التسليم على أن يخلع نفسه ويخرج إلى إشبيلية بأهله وماله، فأجابه المعتضد إلى ذلك. وخرج إلى إشبيلية (سنة ٤٥٨) فأنزل فيها بدار سنية، وبالغ المعضتد في إكرامه، فأقام إلى أن مات بها (١) . ابن المُنَادي = أحمد بن جعفر ٣٣٦ ابن المُنَادي = زين العابدين ١٠٢٢ ابن مُنَاذِر = محمد بن مناذر ١٦٩ ابن مَنَازِل = عبد الله بن محمد ٣٢٩ اللَّعِين المِنْقَري (٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م) منازل بن زمعة التميمي المنقري، أبو أكيدر: شاعر هجاء، قيل: سمعه عمر بن الخطاب ينشد شعرا والناس يصلون، فقال: من هذا (اللعين) ؟ فعلق به لقبا. وعاش إلى أن علت شهرة الفرزدق وجرير، وتناقل الناس أخبارهما، فتعرض لهما يهجوهما معا، فلم يلتفتا إليه، فأهمل (٢) .

стр. 6798

منازل بن فرعان (٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م) منازل بن فرعان بن الأعرف السعدي التميمي، من بني نزّال بن مرة: شاعر، ابن شاعر. كان من سكان الكوفة. اشتهر بخبر له مع أبيه، في خلافة عمر ابن الخطاب. وكان أبوه (فرعان) تزوج على أمه امرأة شابة، فغضب منازل، واستاق أموال أبيه، واعتزل مع أمه، فقال فيه فرعان قصيدة (أوردها أبو تمام في الحماسة) منها: (وكان له عندي إذا جاع أو بكى ... من الزاد يوما حلوه وأطايبه أيظلمني مالي ويحنث ألوتي؟ ... فسوف يلاقي ربه فيحاسبه) ورد عليه منازل، بقوله: (و) كنت كمن ولي أمر كتيبة ... ففر بها فارفضَّ عنها كتائبه وما ذاك من جرَّى عقوق تعده ... ولا خلق مني بدا أنت عائبه) ويقال: لما أسنّ منازل، عقه ابن له اسمه (خليج) فقال، من أبيات: (لعمري لقد ربيته فرحا به ... فلا يفرحن بعدي أب بغلام!) (١) المَنَازي = أحمد بن يوسف ٤٣٧ المَنَاشِيري = محمّد بن محمود ١٠٣٩ ابن المناصف = محمّد بن عيسى ٦٢٠ المنالي = عبد المجيد بن علي ١١٦٣

стр. 6799

المُنَاوي = محمّد بن إبراهيم ٨٠٣ المناوي (شرف الدين) = يحيى بن محمد ٨٧١. المُنَاوي = محمّد بن عبد الرؤوف ١٠٣١ المَنْبِجِي = يحيى بن نزار ٥٥٤ منبه بن أود (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) منبه بن أود (١) بن صعب بن سعد العشيرة، من قحطان: جدّ جاهلي. تفرع نسله من أبنائه: (سعد) و (عوف) و (عامر) . ومن بطون سعد (بنو الزعافر) واسمه حرب بن سعد بن منبه (٢) . مُنَبِّه بن بَكْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) منبه بن بكر بن هوازن، من قيس عيلان: جدّ جاهلي. هو أبو (قَسيّ) الملقب بثقيف. ومنه فروع (ثقيف) كلها (٣) . منبه بن الحَجَّاج (٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م) منبه بن الحجاج السهمي: نديم جاهلي، من أشراف قريش في الجاهلية وزنادقتها. قال ابن حبيب: تعلموا

стр. 6800

الزندقة من نصارى الحيرة. وكان (منبه) نديما لطعيمة بن عديّ (المتقدمة ترجمته) وحضر معه وقعة (بدر) ونحر منبه عشرا من الإبل، وقتله أبو قيس الأنصاري في تلك الوقعة. وكان له أخ اسمه (نبيه) شهد بدرا معه، وقتله المسلمون أيضا (١) . منبه بن سعد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) منبه بن سعد بن قيس عيلان بن مضر: جدُّ جاهلي. من الشعراء. لقبه (أعصر) وهو أبو قبائل (باهلة) و (غني) و (الطفاوة) من شعره: (قالت عميرة: ما لرأسك، بعدما ... فقد الشباب، أتى بلون منكر؟) (أعمير، إن أباك شيب رأسه ... كر الليالي واختلاف الأعصر) قال المرزباني: فبهذا البيت سمّي (أعصر) وقوم يقولون (يعصر) وليس بشئ (٢) . منبه بن صعب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) منبه بن صعب بن سعد العشيرة: جدّ جاهلي يماني. كان يلقب بزبيد (بضم الزاي وفتح الباء) وهو ابن أخي (منبه بن أود) السابق. تقدمت له ترجمة أخرى في لقبه (زبيد) . من نسله عمرو بن معدى كرب الزّبيدي (٣) . المُنْتاب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المنتاب بن عمرو بن زيد بن علاق بن عمرو ذي أبين (٤) بن ذي يقدم بن الصوار، من حمير:

стр. 6801

جدّ جاهلي يماني. كان بنوه من أشراف قومهم، وفيهم يقول نشوان بن سعيد الحميري: شرَّف الله خلقه المنتاب، ... أبناء شمَّر ذي الجناح) ومن حصون صنعاء (مَسْور بني المنتاب) نسبة إليهم (١) . المُنْتَجَب = محمّد بن الحسن ٤٠٠ (٢) ابن المُنْتَجَب = علي بن محمّد ٥٣٦ المُنْتَجَب (٠٠٠ - ٦٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٥ م) المنتجب بن أبي العز بن رشيد، أبو يوسف، منتجب الدين الهمذاني: عالم بالعربية والقراآت. اشتهر وتوفي بدمشق. من كتبه (شرح المفصل) للزمخشري، و (شرح الشاطبية - خ) سماه (الدرة الفريدة) منه نسخ إحداها في البلدية (ن ١١٩١ / ب) بالإسكندرية و (الفريد في إعراب القرآن المجيد - خ) (٣) . المُنْتَجِع (٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م) المنتجع بن عبد الرحمن الأزدي: شجاع من أشراف قومه. خرج مع يزيد

стр. 6802

ابن المهلب خالعا طاعة آل مروان، وولي ليزيد أعمالا، فلما قتل يزيد حبس المنتجع في خراسان ثم عذب وقتل (١) . المُنْتَخَب = سالم بن أحمد ٦١١ المُنْتَشِر بن وَهْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المنتشر بن وهب (أو ابن هبيرة بن وهب) الباهلي، من همدان: فارس يماني، من الرؤساء في الجاهلية. كان بنو الحارث يسمونه (مجدّعا) . وهو أخو (أعشى باهلة) لأمه. وفي رثائه قال الأعشى قصيدته التي مطلعها: (إني أتتني لسان لا أسرّ بها ... من علو، لا عجب منها ولا سخر) واللسان هنا بمعنى الرسالة. وأورد البغدادي خبر مقتله مع شرح هذه القصيدة (٢) . المُنْتَصِر (ابن مِدْرار) = مدرار ٤ و ٧ ابن المُنْتَصِر = علي بن محمّد ٤٣٢ المُنْتَصِر الحَفْصي = محمد بن محمّد ٨٣٩ المُنْتَصِر السَّاماني = إسماعيل بن نوح المُنْتَصِر العَبَاسي = محمد بن جعفر ٢٤٨. المُنْتَصِر المَرِيني = محمد بن أحمد ٧٨٨ المُنْتَصِر (المستنصر) = يوسف بن محمد ٦٢٠. ابن المُنْتَفِق = عمرو بن معاوية ٦٠ المُنْتَفِق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المنتفق بن عامر بن عقيل، من بني عامر بن صعصعة، من هوازن: جدّ جاهلي. من بنيه (جرار بن المنتفق) له

стр. 6803

صحبة، و (عوف بن المنتفق) قاتل لقيط ابن زرارة يوم جبلة، و (عمرو ابن معاوية بن المنتفق) قاد الصوائف لبني أمية، و (بنو سامي) الوادياشيون (نسبة إلى وادي آش) في الأندلس، من بني (حاجب بن المنتفق) كان منهم ولاة (١) . المِنْتُوري = محمّد بن عبد الملك ٨٣٤ ابن مُنْجِب = علي بن منجب ٥٤٢ ابن المنجرة = عبد الرحمن بن إدريس ١١٧٩. الأمير مَنْجَك (٧١٤ - ٧٧٦ هـ = ١٣١٤ - ١٣٧٥ م) منجك بن عبد الله، سيف الدين اليوسفي الناصري: أمير داهية جبار. يعرف بمنجك الكبير. كان في خدمة الناصر (محمد بن قلاوون) ثم كان هو الّذي حمل رأس ابنه أحمد (الناصر ابن الناصر) سنة ٧٤٥ واستقر حاجبا بدمشق. وولي الوزارة بمصر (سنة ٧٤٨) وصرف عنها وأعيد إليها بعد أربعين يوما. ثم قبض عليه وسجن بالإسكندرية (سنة ٧٥٢) وأفرج عنه (سنة ٥٥) فسافر إلى صفد. ثم استقر في نيابة طرابلس. وولي حلب (سنة ٥٩) ومات في داره بمصر. من آثاره (جامع منجك) بالقاهرة بناه سنة ٧٥١ هـ أخباره كثيرة أورد بعضها المقريزي في الكلام على جامعه (٢) .

стр. 6804

المَنْجَكي (١٠٠٧ - ١٠٨٠ هـ = ١٥٩٨ - ١٦٦٩ م) منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير: أكبر شعراء عصره. من أهل دمشق. من بيت إمارة ورياسة. أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى. ثم رحل إلى الديار الروميّة (التركية) ومدح السلطان (إبراهيم) ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق (سنة ١٠٥٦ هـ وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها. وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني. له (ديوان شعر - ط) جمعه بعد وفاته فَضْل الله الُمحِبيَّ (والد صاحب الخلاصة) و (مجموعة منجك باشا - خ) (١) . المَنْجَكي = محمّد بن منجك ١٠٣٢ المَنْجَكي = منجك بن محمّد ١٠٨٠ المنجم (أبو علي) = يحيى بن أبي منصور ٢٣١. المُنَجِّم = علي بن يحيى ٢٧٥ ابن المُنَجِّم = هارون بن علي ٢٨٨ ابن المُنَجِّم = يحيى بن علي ٣٠٠ ابن المُنَجِّم = علي بن هارون ٣٥٢ المَنْجَنِيقي = إسحاق بن إبراهيم ٣٠٤ المَنْجَنِيقي = يعقوب بن صابر ٦٢٦ المَنْجُور = أحمد بن علي ٩٩٥ ابن مَنْجُويَه = أحمد بن علي ٤٢٨ ابن المُنجَّى (٦٣١ - ٦٩٥ هـ = ١٢٣٤ - ١٢٩٦ م) المنجّى بن عثمان بن أسعد، أبو البركات، زين الدين ابن المنجّى التنوخي الدمشقيّ الحنبلي:

стр. 6805

فقيه مالكي، ممن انتهت اليهم الرياسة في المذهب أصولا وفروعا، مع التبحر في العربية والبحث. توفي بدمشق. كان وقورا جليل القدر. له، تصانيف منها (الممتع شرح المقنع - خ) الثاني منه في شستربتي (٦٤٦٢) في فروع الحنابلة، أربع مجلدات، و (تفسير القرآن الكريم) كبير (١) . ابن المُنَخَّل = محمّد بن إبراهيم ٥٦٠ المُنَخَّل اليَشْكُري (٠٠٠ - نحو ٢٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٣ م) المنخل بن سعود بن عامر، من بني يشكر: شاعر جاهلي، كان ينادم النعمان ابن المنذر. وهو الّذي سعى بالنابغة الذبيانيّ إلى النعمان في أمر (المتجردة) ففر النابغة إلى آل جفنة الغسانيين، بالشام. ومن أشهر شعر المنخل رائيته التي مطلعها: (إن كنت عاذلتي فسيري ... نحو العراق ولا تحوري) قالها في (هند) بنت عمرو بن هند، وبلغ خبرها عمرا (أباها) فأخذ المنخل فقتله (كما في الأغاني) وقال ابن حبيب: كانت امرأة النعمان بن المنذر قد شغفت بالمنخل، فخرج يتصيد، فعمدت إلى قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه، ورجل المنخل في الأخرى شغفا به، وجاء النعمان فألفاهما على حالهما، فأمر بالمنخّل فقتل. وضربت به العرب المثل في الغائب الّذي لا يرجى إيابه، يقولون: لا أفعله حتى يؤوب المنخل (٢) .

стр. 6806

المَنْدَائِي = عليّ بن محمّد ٦٣٠ مَنْدَل العَنَزي (١٠٣ - ١٦٧ هـ = ٧٢١ - ٧٨٣ م) مندل (ويقال: اسمه عمرو، ومندل لقبه) ابن علي العنزي، أبو عبد الله: من رجال الحديث. من أهل الكوفة. مختلف في صحة ما يرويه. قال الساجي: ليس بثقة، روى مناكير. له كتاب في (الحديث) (١) . ابن مَنْدَلة = محمّد بن عبد الله ٥٣٣ ابن مندة (٢) (المؤرخ) = محمد بن يحيى ٣٠١ ابن مندة (الحافظ) = محمد بن إسحاق ٣٩٥. ابن مندة (أبو القاسم) = عبد الرحمن ابن محمد ٤٧٠ ابن مندة (أبو زكريا) = يحيى بن عبد الوهاب ٥١١ ابن المنذر (الفقيه) = محمد بن إبراهيم ٣١٩. ابن المنذر (العزيز باللَّه) = محمد بن عمر ٥٥٨. ابن ماء السَّماء (٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٤ م) المنذر بن امرئ القيس الثالث ابن النعمان بن الأسود اللخمي، وماء السماء (١) أمه:

стр. 6807

ثالث المناذرة ملوك الحيرة وما يليها من جهات العراق في الجاهلية، ومن أرفعهم شأنا وأشدهم بأسا وأكثرهم أخبارا. غلب بليزار (أحد أبطال الروم في عهده وكبير قواد يستنيان) . وكان له ضفيرتان من شعره، ويلقب بذي القرنين، بهما. انتهى إليه ملك الحيرة بعد أبيه (نحو سنة ٥١٤ م) وأقره كسرى قباذ مدة، ثم عزله (سنة ٥٢٩) لامتناعه عن الدخول في (المزدكية) وولى الحارث بن عمرو ابن حجر الكندي مكانه، فأقام الحارث إلى أن مات قباذ وملك أنوشروان (سنة ٥٣١ م) فأعاد ملك الحيرة والعراق إلى المنذر، فصفا له الجو. وهو باني قصر الزوراء في الحيرة، وباني (الغريين) وهما (الطربالان) اللذان بظاهر الكوفة، قيل: أقامهما على قبري نديمين له من بني أسد قتلهما في إحدى ليالي سكره، أحدهما عمرو بن مسعود، والثاني خالد بن نضلة. وقيل: هو صاحب يومي البؤس والنعيم. عاش إلى أن نشأت فتنة بينه وبين الحارث ابن أبي شمر الغساني، فتلاقيا بجيشيهما يوم (حليمة) في موضع يقال له (عين أباغ) وراء الأنبار، على طريق الفرات إلى الشام، فقتل فيه المنذر (٢) .

стр. 6808

المُنْذِر بن الجارُود (١ - ٦١ هـ = ٦٢٢ - ٦٨١ م) المنذر بن الجارود (واسمه بشر) ابن عمرو بن خنيس العبديّ: أمير، من السادة الأجواد. ولد في عهد النبي ﷺ وشهد الجمل مع عليّ ﵁ وولّاه عليّ إمرة إصطخر. ثم بلغه عنه ما ساءه، فكتب إليه: (أما بعد، فإن صلاح أبيك غرني منك، وظننت أنك تتبع هديه وتسلك سبيله، فإذا أنت فيما رقي إليّ عنك لا تدع لهواك انقيادا ولا تبقي لآخرتك عتادا، تعمر دنياك بخراب آخرتك، وتصل عشيرتك بقطع دينك إلخ، كما في نهج البلاغة) (وعزله. ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند (سنة ٦١) فمات فيها، آخر السنة. ويقال إنه كان يرى رأي الخوارج (١) . المُنْذِر بن الحارِث (٠٠٠ - نحو ٣٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٠ م) المنذر بن الحارث بن جبلة الغساني: أمير بادية الشام قبيل الإسلام. كان مواليا لقياصرة الرومان، كأبيه، وهم يرونه من عمالهم. ولي بعد موت أبيه (سنة ٥٧٠ م) وتجددت الوقائع بينه وبين اللخميين أصحاب الحيرة (الموالين للفرس) فكانت بينه وبين المنذر (ابن ماء السماء) معركة (عين أباغ) - على ما يرجح نولدكه - ووصل المنذر إلى مكان يبعد ثلاث مراحل عن الحيرة.

стр. 6809

وبعد عودته تنكر له البلاط الروماني وامتنع عن إمداده بالمال، وأوعز القيصر (يوستينوس) (Justinus) إلى بطريق يدعى (مرقيانوس) بالاحتيال عليه وقتله. وعلم المنذر بما بيّته له الرومان من الغدر، فثار وقطع ما بينه وبينهم من صلات، مدة ثلاث سنوات، انتهز عرب الحيرة في خلالها الفرصة لغزو سورية والعيث فيها. واضطر بلاط بيزنطية (الروماني) إلى استرضاء المنذر، فوفد عليه من القسطنطينية بطريق اسمه ((يوستينيانوس) (سنة ٥٧٨ م) والتقيا في مكان بشرقي (اللجاة) وشمالي جبال حوران. وعاد المنذر إلى ولائه. ثم قصد القسطنطينية (سنة ٥٨٠ م) ومعه ابنان له، فأنعم عليه القيصر طيباريوس ب (التاج) ولم يكن الإنعام على من قبله من أمراء العرب بأكثر من (الإكليل) وانصرف راضيا، فغزا اللخميين وأحرق عاصمتهم وعاد بغنائم عظيمة. ولكن حقد الرومان عليه أعماهم عن هذا، فتلقى دعوة من حاكم سورية الروماني، ليحضر حفلة افتتاح كنيسة في بلدة حوارين (بين تدمر ودمشق) فأقبل، وكانت خدعة اعتقل بها المنذر وأرسل مصحوبا بإحدى نسائه وابنين وبنت له إلى عاصمة بيزنطية (القسطنطينية) وذلك في أوائل سنة ٥٨٢ م، على ما يرجح، في أيام القيصر طيباريوس (Tiberius) ونفي بعد ذلك إلى جزيرة (صقلّيّة) وانقطعت أخباره (١) . المُنْذِر بن حَرَام (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة ابن عدي، من بني النجار، من الخزرج: شاعر من ذوي السيادة والرأي في الجاهلية. وهو جد (حسان بن ثابت)

стр. 6810

الشاعر. قال المبرد: أعرق الناس كانوا في الشعر آل حسان، فإنّهم يعدون ستة في نسق، كلهم شاعر: سعيد بن عبد الرَّحمن بن حسَّان بن ثابت بن المنذر ابن حَرام. وقال ابن الأثير (المؤرخ) في كلامه على حرب (سمير) بين الأوس والخزرج: (. فلما افترقوا أرسلت الأوس إلى مالك بن العجلان يدعونه إلى أن يحكم بينهم المنذر بن حرام النجاري الخزرجي، فأجابهم إلى ذلك، فأتوا المنذر فحكم بينهم) (١) . أَبُو زُبَيْد (٠٠٠ - نحو ٦٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٢ م) المنذر بن حرملة الطائي القحطاني، أبو زبيد: شاعر نديم معمّر، من نصارى طيِّئ. عاش زمنا في الجاهلية، وكان يزور الملوك ولا سيما ملوك العجم لعلمه بسيرهم. وأدرك الإسلام ولم يسلم. وكان يدخل مكة متنكرا. واستعمله (عمر) على صدقات قومه. قال البغدادي: ولم يستعمل نصرانيا غيره. وكانت إقامته على الأكثر عند أخواله بني تغلب بالجزيرة الفراتية. وانقطع إلى منادمة (الوليد بن عقبة) أيام ولايته الكوفة، في عهد عثمان. وكان يفد على عثمان فيقرّبه ويدني مجلسه، لاطلاعه على أخبار من أدركهم من ملوك العرب والعجم. ومات بالكوفة أو في باديتها، في زمن معاوية. وقيل: دفن على البليخ إلى جانب قبر الوليد بن عقبة. والبليخ نهر بالرقة. جمع ما بقي من شعره في (ديوان - ط) ببغداد (٢) .

стр. 6811

المنذر بن الزُّبَيْر (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي: من وجوه قريش وشجعانهم في صدر الدولة الأموية. وهو أخو عبد الله بن الزبير (انظر ترجمته) وعبد الله أكبر منه سنا. انقطع إلى معاوية بن أبي سفيان. وأوصى معاوية أن يحضر المنذر غسله عند موته. ولما أراد معاوية إلحاق (زياد بن أبيه) بنسبه، شهد المنذر بأن عليّ بن أبي طالب قال: سمعت أبا سفيان بن حرب يقول: أنا والله أبوه. وانتقل المنذر إلى البصرة. وأمر له معاوية بمال، فدفعه إليه عبيد الله بن زياد (أمير البصرة) وأقطعه دارا بها. وكان يزيد ابن معاوية هو الّذي كتب إلى ابن زياد بذلك. ولما قويت حركة عبد الله بن الزبير بمكة، خاف يزيد أن يلحق المنذر بأخيه فيكون المال عونا له، فكتب إلى ابن زياد أن يحبس المال عنه ولا يدعه يخرج من البصرة. وكان ابن زياد يذكر شهادة المنذر بنسب أبيه ويشكرها، فأشعره بما جاءه من يزيد، ففر المنذر إلى مكة. وبقي مع أخيه عبد الله إلى أن حاصره حصين بن نمير (وهو حصار ابن الزبير الأول) وصرع المنذر عن بغلة كان يقاتل عليها، فقاتل وهو راجل، وجعل يقول: (يأبى بنو العوّام إلا وردا ... من يُقتل اليوم يزود حمدا) ولم يزل يقاتل حتى قتل (١) . المُنْذِر بن ساوَى (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) المنذر بن ساوى بن الأخنس العبديّ، من عبد القيس، أو من بني عبد الله بن دارم، من تميم: أمير في الجاهلية

стр. 6812

والإسلام. كان صاحب (البحرين) وكتب إليه النبي ﷺ رسالة، قبل فتح مكة، مع العلاء بن الحضرميّ، يدعوه إلى الإسلام، فأسلم، واستمر في عمله. ولم يصح خبر وفوده على النبي ﷺ . ومات قبل ردة أهل البحرين (١) . البَلُّوطي (٢٧٣ - ٣٥٥ هـ = ٨٨٦ - ٩٦٦ م) منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن النّفزي القرطبي، أبو الحكم البلوطي: قاضي قضاة الأندلس في عصره. كان فقيها خطيبا شاعرا فصيحا. نسبته إلى (فحص البلوط) بقرب قرطبة. ويقال له (الكزني) نسبة إلى فخذ من البربر يسمى (كزنة) . رحل حاجا سنة ٣٠٨ هـ فأقام في رحلته

стр. 6813

أربعين شهرا، أخذ بها عن بعض علماء مكة ومصر. قال ابن الفرضيّ: كان بصيرا بالجدل، منحرفا إلى مذاهب أصحاب الكلام، لهجا بالاحتجاج. ولي قضاء (ماردة) وما والاها، ثم قضاء الثغور الشرقية، فقضاء الجماعة بقرطبة (سنة ٣٣٩) واستمر إلى أن توفي فيها. لم تحفظ عليه مدة ولايته قضية جور. له كتب في القرآن والسنة على أهل الأهواء، منها (الإنباه على استنباط الأحكام من كتاب الله) ويسمى أحكام القرآن، و (الإبانة عن حقائق أصول الديانة) و (الناسخ والمنسوخ) (١) . المُنْذِر بن عَمْرو (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المنذر بن عمرو بن المنذر، من بني الأسود بن النعمان اللخمي:

стр. 6814

من ملوك الحيرة. قال المسعودي: ملك بعد أبيه، ستين سنة، وكانت أمه أخت عمرو وقابوس، من آل نصر (١) . المُنْذِر السَّاعِدي (٠٠٠ - ٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) المنذر بن عمرو بن خنيس الأنصاري الخزرجي الساعدي: أحد نقباء النبي ﷺ الاثني عشر. شهد العقبة وبدرا، واستشهد يوم (بئر معونة) (٢) . المُنْذِر بن ماء السماء = المنذر بن امرئ القيس المُنْذِر الأُمَوي (٢٢٩ - ٢٧٥ هـ = ٨٤٣ - ٨٨٨ م) المنذر بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي، أبو الحكم: من ملوك الدولة الأموية في الأندلس. ولد بقرطبة. ولما شبّ سيّره أبوه للغزو والفتح، فكان مظفرا. وولي الأندلس بعد وفاة أبيه (سنة ٢٧٣ هـ ففرق العطاء في الجند، وتحبب إلى أهل قرطبة، وأسقط عن الرعية عشر ذلك العام. وكان جوادا يصل الشعراء ويحب الأدب. إلا أنه، كما يقول صاحب المغرب: (شكس الأخلاق، مرّ العقاب) ولم تطل مدته في الإمارة، توفي محاصرا لعمر بن حفصون، أمام قلعة ببشتر (Bobastro) وانقرضت ذريته (٣)

стр. 6815

المنذر بن مَسْعُود (٠٠٠ - ٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٧ م) المنذر بن مسعود بن عون ابن الملك المنذر بن النعمان اللخمي: أمير بني (لخم) في معرة النعمان. صارت إليه الإمارة بعد وفاة أبيه (سنة ٤٥ هـ وكان شجاعا فاتحا، قال عروة بن هشام الجذامي: بلغت غزواته أقاصي بلاد الروم (١) . المُنْذِر بن المُنْذِر (٠٠٠ - نحو ١٢٧ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٠٠ م) المنذر (الثاني) بن المنذر الأول ابن امرئ القيس بن عمرو اللخمي: أحد المناذرة أصحاب الحيرة والعراق، من قبل الفرس. تولى بعد أخيه الأسود ابن المنذر (نحو سنة ٤٩٣ م) وأقام إلى أن مات في الحيرة (٢) . المُنْذِر بن المُنْذِر (٠٠٠ - نحو ٣٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٢ م) المنذر (الرابع) ابن المنذر الثالث ابن امرئ القيس بن النعمان بن الأسود اللخمي: رابع المناذرة أصحاب الحيرة. تولاها بعد وفاة أخيه قابوس (نحو سنة ٥٨٢ م) وكرهه أهلها، فهموا بقتله، قال الأصفهاني: (لأنه كان لا يعدل فيهم، وكان يأخذ من أموالهم ما يعجبه) فبعث إلى زيد بن حماد وجعل له الحكم في ملكه، واستبقى لنفسه اسم (الملك) ورضي بذلك اهل

стр. 6816

الحيرة (نحو ٥٨٥ م) ومات زيد (نحو ٥٩٠ م) فخلفه ابنه (عديّ ابن زيد) واستمر المنذر إلى أن قتل في وقعة له مع عرب الشام، بعين أباغ. وهو أبو (النعمان) المعروف ب أبي قابوس (١) . المُنْذِر بن النُّعْمان (٠٠٠ - نحو ١٥٤ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٤٧٣ م) المنذر بن النعمان الأول ابن امرئ القيس بن عمرو اللخمي: أول (المناذرة) ملوك الحيرة والعراق. تولى بعد أبيه (نحو سنة ٤٣١ م) وبنى دير (حنة) في الحيرة، وكان ديرا عظيما. وفي أيامه حاصر الروم مدينة نصيبين فقهرهم المنذر. وزحف إلى سورية فأوغل في أراضيها. ثم زحف يريد القسطنطينية فحدث اضطراب في عسكره، فعقد الصلح مع الروم وعاد إلى الحيرة مقر ملكه (٢) . المُنْذِر المَغْرور (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) المنذر بن النعمان الثالث ابن المنذر الرابع بن المنذر بن امرئ القيس اللخمي: آخر المناذرة أصحاب الحيرة في الجاهلية. يلقب بالمغرور. وليها بعد (زاديه بن ماهان) الهمذاني الفارسيّ. ولم تطل مدته، قيل:

стр. 6817

حكم ثمانية أشهر. وقتل أيام فتح البحرين. وفي مقتله ثلاث روايات، الأولى: في (الخط) حين افتتحها العلاء بن الحضرميّ، والثانية: قتل مع مسيلمة، والثالثة: قتل يوم (جواثا) بالبحرين. وعلى الرواية الأخيرة اقتصر ابن حبيب (في المحبر) وبموته انقرضت دولة اللخميين بالحيرة، ولا تزال آثارهم فيها شاخصة إلى اليوم (١) . ابن رُومانِس (٠٠٠ - بعد ١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٣ م) المنذر بن وبرة الكلبي، من بني كلب بن وبرة: شاعر جاهلي أدرك الإسلام. اشتهر بنسبته إلى أمه (رومانس) . وهو أخو (النعمان بن المنذر اللخمي) لأمه. عاش إلى ما بعد فتح الحيرة (سنة ١٢ هـ وقال في رثاء ملوكها: (ولهم كان كل من ضرب العيـ ... ـر، بنجد إلى تخوم العراق) من أبيات أوردها المرزباني، وفسّرها (٢) . التُّجِيبي (٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م) منذر بن يحيى التجيبي، أبو الحكم، ويلقب بالحاجب المنصور ذي الرياستين: صاحب سرقسطة، من ملوك الطوائف في الأندلس. كان في بداية أمره من الجند، لم يتعلم، ومعرفته بالكتابة قليلة. وترقى إلى القيادة آخر دولة ابن أبي عامر. وكان فارسا لبق الفروسية (غير مغامر) وأعطاه المستعين باللَّه (سليمان بن الحكم) سرقسطة (Saragosse) سنة ٤٠٣ هـ

стр. 6818

فأحسن تنظيمها واستولى على وشقة (Huesca) بعد حرب مع ابن صُمَادِح (محمد بن معن) وكان كثير الهبات فتوافد عليه الشعراء. وعمرت سرقسطة في أيامه حتى أشبهت قرطبة. واستمال عظماء الإفرنج إلى صداقته فاتقى اعتداءهم على حدوده. وقتله أحد أتباعه من القواد، واسمه عبد الله بن الحكم، بسرقسطة، دخل عليه وهو غافل قد أكب على كتاب يقرأه، فطعنه بسكين قضت عليه. ويؤاخذه بعض مؤرخيه بأنه انقلب على هشام بن الحكم، وكان وليّ نعمته، وبأنه أفرط في سياسة الهدنة مع الإفرنج لينصرف إلى عمران بلده (١) . المُنْذِري = محمّد بن أبي جعفر ٣٢٩ المُنْذِري (الحافظ) = عبد العظيم بن عبد القوي ٦٥٦ المَنْزِلي = محمّد بن محمّد ٨٥٢ المَنْزِلي = محمود العالم ١٣١١ المُنَسْتِيري = محمد بن عبد السّلام ٧٤٩ المنستيري = محمد زيتونة ١١٣٨ مَنْسِنْج = يوهنّس پترو ١٣٧١ مَنْشَم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) منشم بنت الوجيه، من خزاعة: جاهلية، اشتهرت بالمثل السائر (أشأم من عطر منشم) قال زهير: (تداركتما عبساً وذبيان بعدما ... تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم) والرواة يتناقلون خبرها في صور متشابهة: ١ - كانت تبيع العطر في الجاهلية فلما

стр. 6819

وقعت الحرب بين جرهم وخزاعة، كانت تجئ بالطيب مدقوقا في الاوعية فتطيب بها فتيان خزاعة، فقتل أو أصيب كثير ممن طيبتهم. ٢ - امرأة من بني غدانة، قالوا إنها صاحبة (يسار الكواعب) وكان (يسار) دميم الصورة، تضحك النساء من رؤيته، فيحسبهنّ يعجبن به ويعشقنه. ورأته منشم وكانت زوجة مولاه، فضحكت، فطمع بها فدخل عليها خباءها فأتته بطيب ومعها موسى فأشمَّته الطيب وأنحت بالموسى على أنفه فاستوعبته قطعا، فخرج ودمه يسيل. قال الفرزدق لجرير: (وإني لأخشى إن رحلت إليهم ... عليك الّذي لاقى يسار الكواعب) ٣ - كانت بالبحرين، ودقت العطر لجماعة فتحالفوا عليه وغمسوا أيديهم فيه ثم وقع بينهم شر. ٤ - كان لها خليل فشم زوجها من رأس خليلها رائحة عطرها، فقتله، فوثب قومه على زوجها فقتلوه، فوقعت بين قوميهما الحرب حتى تفانوا. ٥ - بائعة عطر، من جرهم. كانوا إذا أرادوا أن يحتربوا تطيبوا من عطرها عند القتال. ٦ - بائعة عطر من خزاعة، كانت تسكن مكة. فإذا نشبت حرب اشتروا منها الكافور للقتلى، فتشاءموا بعطرها (١) . المُنْشي = محمّد بن بدر الدين ١٠٠١ المُنْصِف (الباي) = محمد بن محمد ١٣٦٧. ابن المَنْصُور = جعفر بن عبد الله ١٥٠ ابن المَنْصُور = سليمان بن عبد الله ١٩٩ المَنْصُور (ابن الأَفْطَس) = يحيى بن محمد ٤٧٣ المنصور (الأيوبي) = فرخشاه بن شاهنشاه ٥٧٨

стр. 6820

المنصور (الأَيُّوبي) = محمد بن عمر ٦١٧ المنصور (الأَيُّوبي) = محمد بن عثمان ٦٢٠ المنصور (الأَيُّوبي) = محمد بن محمود ٦٨٣. المنصور (البرقوقي) = عبد العزيز ابن برقوق ٨٠٩ أبو منصور (البَغْدادي) = عبد القاهر ٤٢٠ المنصور (التُّرْكُماني) = علي بن أيبك ٦٥٧. ابن منصور (التلمساني) = محمد بن منصور ٧٣٦ المنصور (الجركسي) = عثمان بن جقمق ٨٩٢ المنصور (الحَفْصي) = محمد بن عزوز ٨٣٣. المنصور (الرَّسُولي) = عمر بن علي ٦٤٧ المنصور (الرسولي) = أيوب بن يوسف ٧٢٣. المنصور (الرسولي) عبد الله بن أحمد ٨٣٠. المنصور (الزيدي) = عبد الله بن حمزة ٦١٤. المنصور (الزيدي) = الحسن بن محمد ٦٧٠. المنصور (الزيدي) = علي بن محمد ٨٤٠ المنصور (الزيدي) = محمد بن علي ٩١١ المنصور (الزيدي) = القاسم بن محمد ١٠٢٩. المنصور (الزيدي) = الحسين بن القاسم ١١٣١. المنصور (الزيدي) = الحسين بن القاسم ١١٦١. المنصور (الزيدي) = علي بن العباس ١٢٢٤. المنصور (الزيدي) = أحمد بن هاشم ١٢٦٩. المنصور (الزيدي) = علي بن عبد الله ١٢٨٨. المنصور (الزيدي) = محمد بن يحيى ١٣٢٢.

стр. 6821

المنصور (السَّاماني) = نوح بن منصور ٣٨٧. المنصور (السَّعْدي) = أحمد بن محمد ١٠١٢. منصور (الشريف) = منصور بن ناصر ١٢٣٣. المنصور (ابن شيركُوه) = إبراهيم ابن شيركوه ٦٤٤ المنصور (الصالح) = أمير حاج ٨٠٠؟ المنصور (الطاهري) = عبد الوهاب ابن داود ٨٩٤ المنصور (ابن أبي عامِر) = محمد بن عبد الله ٣٩٢ المنصور (العامري) = عبد العزيز ابن عبد الرحمن ٤٥٢ المنصور (العَبَّاسي) = عبد الله بن محمد ١٥٨. المنصور (العياني) = القاسم بن علي ٣٩٣ المنصور (الفَاطمي) = إسماعيل بن محمد ٣٤١. المنصور (القلاووني) = أبو بكر بن محمد ٧٤٢ المنصور (القلاووني) = علي بن شعبان ٧٨٣ المنصور (القلاووني) = محمد بن حاجي ٨٠١. المنصور (لاجين) = لاجين بن عبد الله ٦٩٨. المنصور (المريني) = يعقوب بن عبد الحق ٦٨٥. المنصور (المريني) = علي بن عثمان ٧٥٢ المنصور (المؤمني) = يعقوب بن يوسف ٥٩٥. الشَّرِيف مَنْصُور (١٢٧٢ - ١٣١٣ هـ = ١٨٥٦ - ١٨٩٥ م) منصور بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن سليمان: فاضل يماني. كان رئيسا لجمعية التعاون الإسلامي. له (إرشاد الأفكار إلى طريق الأبرار

стр. 6822

- ط) في أوله ترجمة له. وهو ١١ رسالة في موضوعات مختلفة (١) . الآمِر بأَحْكَام الله (٤٩٠ - ٥٢٤ هـ = ١٠٩٧ - ١١٣٠ م) منصور (الآمر بأحكام الله) ابن أحمد (المستعلي باللَّه) ابن معد (المستنصر) أبو علي، العبيدي الفاطمي: من خلفاء الدولة الفاطمية بمصر. ولد في القاهرة، وبويع له بعد وفاة أبيه (سنة ٤٩٥ هـ وعمره خمس سنين، ولم يكن في من تسمى بالخلافة أصغر منه، فقام وزير أبيه (الأفضل بن بدر الجمالي) بشؤون الدولة. وفي أيامه استفحل أمر الصليبيين في الساحل الشامي، فاستولوا على عكا، وأخذوا طرابلس بالسيف (سنة ٥٠٢) ثم احتلوا بانياس ومدينة صور وبيروت. ولما كبر (الآمر) عمد إلى التخلص من وزيره (الأفضل) فدس له جماعة قتلوه (سنة ٥١٥) وتظاهر بالحزن عليه. وولى بدلا منه (أبا عبد الله محمد بن فاتك البطائحي) فلم يكن هذا أخف وطأة عليه من (الأفضل) فقبض عليه الآمر (سنة ٥١٩) واستصفى أمواله ثم قتله (سنة ٥٢١) وساءت سيرة (الآمر) فظلم الناس وأخذ أموالهم وسفك الدماء وارتكب المحظورات. قال ابن خلدون: (كان مؤثرا للذاته، طموحا إلى المعالي وقاعدا عنها! كان يحدث نفسه بالنهوض إلى العراق في كل وقت، ثم يقصر عنه) وكانت له معرفة بالأدب، وله نظم. وفي ابتداء عهده، بنى وزيره الأول (الأفضل) مرصدا للكواكب في جوار المقطم. واستمر في الخلافة ٢٩ سنة. واعترضه بعض الباطنية (الفداوية) وهو مار على جسر الروضة (بين الجزيرة والقاهرة) فضربوه بسيوفهم، فمات بعد ساعات. ولا عقب له.

стр. 6823

قال ابن خلكان: وابتهج الناس بقتله (١) . ابن القاآني (٠٠٠ - ٧٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٣ م) منصور بن أحمد مؤيد، أبو محمد الخوارزمي، ابن القاآني: عالم بالأصول. من فقهاء الحنفية. خوارزمي الأصل. سكن مكة. من كتبه (شرح المغني للخبازي - خ) في أصول الفقه (٢) . مَنْصُور بن إِسْمَاعِيل (٠٠٠ - ٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٩١٨ م) منصور بن إسماعيل بن عمر التميمي، أبو الحسن: فقيه شافعيّ، من الشعراء. ضرير. أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة (المعتز) ثم سكن مصر وتوفي بها. وهو صاحب البيتين المشهورين: (لي حيلة فيمن ينمّ - إلخ) وكان خبيث اللسان في الهجو. ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهدا، فقال القاضي (أبو عبيد) : إن شهد عليه ثان ضربت عنقه، فاستولى عليه الخوف ومات. له كتب، منها

стр. 6824

(الواجب) و (المستعمل) و (الهداية) في الفقه، و (زاد المسافر) (١) . المَنْصُور بن بُلُكِّين (٠٠٠ - ٣٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٦ م) المنصور بن بلكين (يوسف) بن زيري بن مناد الصنهاجي، أبو الفتح، يرتفع نسبه إلى حمير: صاحب إفريقية. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٣٧٣ هـ وجاءه من مصر تقليد العزيز باللَّه الفاطمي على إفريقية والمغرب. وكان كريما شجاعا حازما مظفرا. أسقط البقايا عن أهل إفريقية، وكانت أموالا كثيرة. وتوفي قرب صبرة (المنصورية) المتصلة بالقيروان، ودفن بظاهرها (٢) . مَنْصُور بن جُمْهور (٠٠٠ - نحو ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٠ م) منصور بن جمهور بن حصن بن عمرو الكلبي، من بني كلب بن وبرة: أمير، من الفرسان في العصر الأموي. كان من سكان (المزة) من ضواحي دمشق. وخرج مع (يزيد بن الوليد) على ابن عمه (الوليد بن يزيد) سنة ١٢٦ ثم سار إلى العراق، فقيل إنه افتعل عهدا على لسان يزيد بإمرة العراق، فحكم بها أربعين يوما، وجعل على شرطته حجاج بن أرطاة. قال الذهبي: ثم إنه عزل فسار نحو بلاد السند، فغلب عليها مدة. ولما استولى السفاح (سنة ١٣٢) وجه لقتاله موسى بن كعب، فالتقاه، فانهزم منصور ومات بالمفازة

стр. 6825

بين السند وسجستان عطشا (١) . مَنْصُور الكاتِب (٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٠٠ م) منصور الجوذري العزيزي، أبو علي: كاتب، يعد من المؤرخين نسبته إلى العزيز باللَّه العبيدي الفاطمي. وقد يكون صقلبيا. تولى الكتابة للأستاذ جوذر الصقلبي (انظر ترجمته) سنة ٣٥٠ هـ وهما في المهدية. واشتدت صلته بجوذر حتى كان أمينه ومستودع أسراره. ومات جوذر في طريقه إلى مصر (سنة ٣٦٢) فصنف منصور أخباره وأدخل فيها كثيرا من الوثائق والنصوص في كتاب (سيرة الأستاذ جوذر - ط) وحلّ محله في خدمة المعز (معد بن إسماعيل) ثم العزيز (نزار بن معد) فالحاكم بأمر الله (منصور بن نزار) متوليا أمانة سرهم وحفظ توقيعاتهم والكتب التي ترد عليهم. وتولى الأحباس (الأوقاف) بمصر، وأضيفت إليه في أيام الحاكم الحسبة وسوق الرقيق والسواحل وأعمال أخرى. ويظهر أنه مات في أيام الحاكم (٢) . الفُرْسي (٦١٧ - ٧٠٠ هـ = ١٢٢٠ - ١٣٠٠ م) منصور بن حسن بن منصور الفرسي: أديب يماني. نسبته إلى الفرس. كان من أعيان الكتّاب في الدولة المظفرية وصدر المؤيدية، ولم يكن له نظير في المعرفة بالأدب وكثرة المحفوظات. وكان يلي النظر في عدن وجبلة (بكسر الجيم وسكون الباء، ويقال له ذو جبلة) وتوفي فيها (٣) .

стр. 6826

الكازَرُوني (٠٠٠ - ٨٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٦ م) منصور بن الحسن بن علي بن اختيار الدين فريدون بن علي، العماد القرشي العدوي العمري الكازروني: عالم بالتفسير والحديث والعقليات. من فقهاء الشافعية. جاور بمكة سنة ٨٥٨ هـ واستمر مجاورا منجمعا عن الناس، قلما يخرج من بيته، إلى أن مات. له نحو مئة كتاب، منها (لطائف الألطاف في تحقيق التفسير ونقد الكشاف) لم يكمله، و (شرح صحيح البخاري) لم يتمه، و (حجة السفرة البررة على المبتدعة الفجرة) في نقد (الفصوص) لابن العربيّ (١) . أَبو سَعْد الأُبِّي (٠٠٠ - ٤٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م) منصور بن الحسين الرازيّ، أَبو سَعْد الآبي: وزير، من العلماء بالأدب والتاريخ. إمامي. من أهل الريّ. نسبته إلى (آبَهْ) من قرى ساوة. ولي أعمالا جليلة، وصحب الصاحب بن عباد، واستوزره مجد الدولة رستم بن فخر الدولة البويهي، صاحب الري. له مصنفات، منها (نثر الدرر - خ) أربع مجلدات منه، في المحاضرات والأدب، و (نزهة الأديب) و (التاريخ) قال الثعالبي: لم يؤلّف مثله. وله (تاريخ الري) أو هذا الذى قبله واحد (٢) .

стр. 6827

شِهَاب الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م) منصور بن الحسين بن علي بن دبيس الأسدي، أبو الفوارس، شهاب الدولة: أمير. كانت له الجزيرة الدبيسية (قرب خوزستان) استولى عليها سنة ٤١٩ هـ واستقر فيها إلى أن توفي. وكان شجاعا حازما. ولمهيار الديلميّ قصائد في مدحه (١) . جُرْداق (١٢٩٨ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٨١ - ١٩٦٤ م) منصور بن حنا جرداق: باحث، لبناني عالم بالفلك والرياضيات. من أساتذة الجامعة الأميركية ببيروت. ولد في الشوير. وتخرج بالكلية السورية الإنجيلية (الجامعة الأميركية) وعكف على التدريس بها. له كتب مطبوعة، منها (القاموس الفلكي والأبراج وصور النجوم وأسماؤها العربية) و (عجائب السماء والفلك والظواهر الجوية) و (أصول علم الفلك الحديث) رسالة، و (الجبر الحديث) ثلاثة أجزاء، و (مآثر العرب في الرياضيات والفلك محاضرة (٢) . ابن يَمْلا (٠٠٠ - ٥٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٢ م) منصور بن الخير بن يعقوب بن يملا المغراوي الأندلسي، ويقال له الاحدب: عالم بالقراآت. من أهل مالقة بالأندلس. قرأ على موسى بن الحسين المعدل. وعلت شهرته في عصره. وجالس أبا الوليد الباجي بإشبيليّة. وصنف كتبا في (القراآت) قال ابن بشكوال: أخذها الناس عنه مع سائر ما رواه (٣) .

стр. 6828

هُمَام الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٣٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٦ م) منصور بن دبيس بن عفيف الأسدي، همام الدولة: من أمراء الأسديين في الجزيرة الفراتية. وهو غير سميّه (بهاء الدَّوْلة) منصور بن دبيس، صاحب الحلة المزيدية. ويجتمع نسباهما في ناشرة بن نضر بن سراة بن سعد بن مالك ابن ثعلبة بن دودان بن أسد. اشتهر (همام الدولة) صاحب الترجمة، بنسبة (الهمامية) إليه، وهي بلد بين واسط وخوزستان، يمر به نهر يأخذ من دجلة (١) . بَهَاء الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٤٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٦ م) منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي، أبو كامل، بهاء الدولة: أمير الحلة وبادية العراق. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤٧٤) وسار إلى مخيم السلطان ملك شاه فأقبل عليه. وخلع عليه الخليفة وأقره في إمارته، فاستمر الى أن توفي كهلا. وكان فاضلا عارفا بالأدب شجاعا شاعرا، لما سمع نظام الملك خبر وفاته قال: مات أجلّ صاحب عمامة (٢) . مَنْصُور السَّعْدُون (٠٠٠ - ١٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م) منصور (باشا) بن راشد بن ثامر السعدون: ممن تولوا إمارة المنتفق في العراق. انتزعها من ابن عم له اسمه فارس بن عقيل بن محمد بن ثامر (حوالي سنة ١٢٦٥ هـ بعد قتال. ولم يرض عنه الوالي العثماني ببغداد

стр. 6829

فعزله وولى فهد بن علي بن ثامر. ثم أعيد منصور وجاءته الرتبة (باشا) وتضاءلت إمارته حتى بقي شيخا لعشائر المنتفق. وخالفه ابن لأخيه ناصر بن راشد (سنة ١٢٧١) فرحل منصور إلى بغداد مستنجدا، فعن (قائم مقام) للمنتفق (سنة ١٢٨٠) ثم عزل، فأقام ببغداد إلى أن توفي (١) . النَّمَري (٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م) منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري، أبو القاسم، من بني النمر بن قاسط: شاعر، من أهل الجزيرة الفراتية. كان تلميذ كلثوم ابن عمرو العتابي. وقرظه العتابي عند (الفضل بن يحيى) فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه، ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد، فمدحه، وتقدم عنده وفاز بعطاياه، ومتّ إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب، وهي نمرية واسمها نتيلة. وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا، وسعى كل منهما على هلاك صاحبه. وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية، وله شعر في ذلك، فروى العتابي للرشيد أبياتا من نظم النمري، فيها تحريض عليه، وتشيُّع للعلوية، فغضب الرشيد، وأرسل من يجيئه برأسه من بلدته (رأس العين) في الجزيرة، فوصل الرسول في اليوم الّذي مات فيه النمري، وقد دفن، فقال الرشيد: هممت أن أنبشه ثم أحرقه! وهو القائل من أبيات: (ما كنت أوفي شب أبي كنه غرته ... حتى انقضى، فإذا الدنيا له تبع!) (٢) .

стр. 6830

المُسَدِّي (٥٧٠ - ٦٥١ هـ = ١١٧٤ - ١٢٥٣ م) منصور بن سرار (بفتح السين) وتشديد الراء) ابن عيسى بن سليم، أبو علي الأنصاري الإسكندري المالكي المعروف بالمسدي: مؤدب من حذاق المقرئين. مولده ووفاته بالإسكندرية. له (أرجوزة) في القراآت، وكتاب في (التفسير) (١) . ابن العِمَادِيَّة (٦٠٧ - ٦٧٣ هـ = ١٢١٠ - ١٢٧٥ م) منصور بن سليم بن منصور بن فتوح الهمدانيّ الإسكندراني، وجيه الدين، أبو المظفر، ابن العماديّة: من حفاظ الحديث، له اشتغال بالتأريخ. كان محتسب الإسكندرية. مولده ووفاته فيها. وصنف كتبا، منها (الدرر السنية في أخبار الإسكندرية - خ) و (الذيل على تذييل ابن نقطة على الإكمال لابن ماكولا - خ) في تراجم رجال الحديث، و (معجم شيوخه) وكتب الدكتور ناجي معروف بحثا مسهبا في ترجمته ووصف مخطوطة ظفر بها من تأليفه، في مجلة المجمع العلمي العراقي يرجع إليه (٢) .
следующие страницы →