← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 6861–6900 · переход к 6866.

стр. 6861

(الوليد) فسماه رسول الله (المهاجر) وتزوج النبي ﷺ أخته لأمه (أم سلمة) واسمها (هند) وأرسله إلى الحارث بن عبد كلال الحميري، باليمن لا وتخلف المهاجر عن وقعة (تبوك) سنة ٩ هـ فعتب عليه النبي ﷺ ثم رضي عنه - بشفاعة أخته - واستعمله (أميرا) على صدقات كندة والصدف. وتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يسير إليها، فبعثه أبو بكر إلى اليمن، لقتال من بقي من المرتدّين بعد قتل (الأسود العنسيّ) فتولى إمارة (صنعاء) سنة ١١ هـ وكتب إليه أبو بكر أن ينجد زياد بن لبيد البياضي في حصاره لحصن (النجير) قرب حضرموت، وقتال المرتدين بحضرموت، فأنجده، وفتح الحصن (سنة ١٢) . قال ابن الأثير (في أسد الغابة) : وله في قتال الردة باليمن أثر كبير أتينا على ذكره في (الكامل) في التاريخ. وفي الإصابة: قال المرزباني في معجم الشعراء: قاتل أهل الردة وقال في ذلك أشعارا (١) . المُهَاجِر الكِلابي (٠٠٠ - بعد ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٤٣ م) المهاجر بن عبد الله الكلابي: والي اليمامة والبحرين في خلافة هشام والوليد ابن يزيد. كان جميل الصورة، وهجاه الفرزدق بقوله: (وإذا اليمامة أتمرت حيطانها ... وقعدت يا ابن خضاف فوق سرير) لوّيت بني شدقيك تحسب أنني ... اعيا بلومك يا ابن عبد كثير) يشير في الشطر الأخير إلى (كثير ابن الصلت الكندي) وكان هو السبب

стр. 6862

لاتصال المهاجر (أو أبيه) ببني أمية. وأما (ابن خضاف) فكلمة يسبّ بها، قال الزبيدي: ويقال للمسبوب يا ابن خضاف، كخدام (١) . المهاجر بن أبي المُثَنَّى (٠٠٠ - ٩١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م) المهاجر بن أبي المثنى التجيبي، من بني فهم، من تجيب: ثائر. كان رئيس الشّراة في الإسكندرية. وتعاقد (عند منارتها) مع نحو مئة من المصريين على الفتك ب الأمير قرّة بن شريك (والي مصر) وكان بالقرب منهم رجل يكنى (أبا سليمان) فأبلغ قرة ما عزموا عليه، وكان قرة في الإسكندرية، فأتى بهم قبل أن يتفرقوا، فحبسهم في أصل المنارة، وسألهم أمام وجوه الجند، فأقروا، فقتلهم (٢) . مُهَارِش بن المُجَلِّي (٤٩٩ ٤٢٠ هـ = ١١٠٥ ١٠٢٩ م) مهارش بن المجلي بن عكيث، من حفدة المهنا العقيلي، أبو الحارث، مجد الدين: أمير حديثة عانة (بالعراق) له معرفة بالأدب وله شعر. كان مع ابن عمه قريش بن بدران (صاحب الموصل) في فتنة البساسيري ببغداد (سنة ٤٥٠ هـ ولما دخل الخليفة (القائم بأمر الله العباسي) في زمام قريش، ابن بدران وأمّنه هذا سلمه إلى مهارش، فحمله مهارش في هودج وسار به إلى (حديثة عانة) مكرما إياه، ثم عاد به إلى العراق، في أواخر الفتنة، فحفظ

стр. 6863

الخليفة ذلك له وأحسن مكافأته. وأقام في الحديثة إلى أن توفي وكان ذا مروءة ودين وشجاعة (١) . المهايمي = علي بن أحمد ٨٣٥ المهتار (٢) = إبراهيم بن يوسف ١٠٧١ المهتدي العباسي = محمد بن هارون ٢٥٦ ابن المهتدي باللَّه = محمد بن علي ٤٦٥ مُهْجَة القُرْطُبِيَّة (..نحو ٤٩٠ هـ =..نحو ١٠٩٧ م) مهجة بنت التيّاني القرطبية: شاعرة أندلسية، من أهل قرطبة. كان أبوها يبيع التين. وكانت من أجمل نساء زمانها وأخفهنّ روحا. رأتها ولّادة بنت المستكفي الشاعرة، فأحبتها ولزمت تأديبها إلى أن صارت شاعرة. ولها في هجاء (ولادة) بيتان عجيبان، قد يكونان على سبيل الممازحة، أوردهما المقري وغيره (٣) . المهدوي (الفقيه) = محمد بن إبراهيم ٥٩٥ المهدوي (النحويّ) = محمد بن محمد ١٠٢٦. المهدي (ابن تُومَرْت) = محمد بن عبد الله ٥٢٤ المهدي (الحمودي) = محمد بن القاسم ٤٤٠. المهدي (الحمودي) = محمد بن إدريس ٤٤٤.

стр. 6864

ابن مهدي (الحميري) = عبد النبي ابن علي ٥٧٠ المهدي (الزيدي) = أحمد بن الحسين ٦٥٦ المهدي (الزيدي) = محمد بن المطهر ٧٢٨. المهدي (الزيدي) = علي بن محمد ٧٧٣ المهدي (الزيدي) = أحمد بن يحيى ٨٤٠. المهدي (الزيدي) = صلاح بن علي ٨٤٩ المهدي (الزيدي) = أحمد بن الحسن ١٠٩٢. المهدي (الزيدي) = عباس بن الحسين ١١٨٩. المهدي (الزيدي) = عبد الله بن أحمد ١٢٥١. المهدي (الزيدي) = أحمد بن يحيى ١٢٨١. مهدي (السبزواري) = محمد مهدي ١٣٥٠. المهدي (السعدي) = محمد بن محمد ٩٦٤ المهدي (السَّنُوسي) = محمد بن محمد ١٣٢٠. المهدي (السوداني) = محمد أحمد ١٣٠٢. المهدي (العباسي) = محمد بن محمد ١٣١٥. المهدي (صاحب المواهب) = محمد بن أحمد ١١٣٠ ابن مَهْدي (الضَّمَدي) = محمد بن مهدي ١٢٦٩. المهدي (الطالبي) = محمد بن عبد الله ١٤٥. المهدي (العباسي) = محمد بن عبد الله ١٦٩. ابن المهدي (العباسي) = عُبَيْد الله بن محمد ١٩٤. ابن المهدي (العباسي) = منصور بن محمد ٢٣٦. المهدي (العلويّ) = أحمد بن يحيى ٩٤٣.

стр. 6865

ال مهدي (العياني) = الحسين بن القاسم ٤٠٤. المهدي (الفاسي) = محمد المهدي ١١٠٩ المهدي (الفاطمي) = عبيد الله بن محمد ٣٢٢. مهدي (القزويني) = محمد مهدى ١٣٠٠. أبومهدى (الكلابي) = محمد بن سعد ٢٨٠؟ المهدي (متجنوش) = محمد المهدي ١٣٤٤. المهدي (المنتظر) = محمد بن الحسن ٢٧٥. المهدي (النصيري) = محمد بن الحسن ٧١٧. المهدي (الوزاني) = محمد المهدي ١٣٤٢. مَهْدي ( ... =...) مهدي (غير منسوب) من بني طريف، من جذام، من القحطانية: جدّ. بنوه بطون كثيرة في البلقاء (بشرقيّ الأردن) أورد القلقشندي أسماء بعضها (١) . الجُرْمُوقي (١٢٧٩ - ١٣٣٩ هـ = ١٩٢١ ١٨٦٢ م) مهدي بن إبراهيم بن هاشم الجرموقي الخراساني ثم الدجيلي الكاظمي: شاعر، من فقهاء الإمامية. ولد وتوفي في الكاظمين، ودفن في النجف. أصله من جرموق (إحدى قرى خراسان) . له (ديوان شعر) و (شرح الكفاية

стр. 6866

لمحمد كاظم الخراساني) في أصول الفقه، وغير ذلك (١) . الخَوَافي (٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م) مهدي بن أحمد الخوافي النيسابورىّ، أبو القاسم. أديب، له شعر. من أهل نيسابور. نسبته إلى (خواف) من نواحيها. قال القفطي: رأيت من تصنيفه (شرح ألفاظ عبد الرحمن الهمذاني) وهو في غاية الجودة والإتقان (٢) . القُطْبي (٠٠٠ - ٩٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٨ م) المهدي بن أحمد بن دريب القطبي: أمير، من آل (قطب الدين) باليمن. كان رئيس (جازان) وأرسل أخاه (عز الدين) مع قوة من عساكر السلطان قانصوه الغوري، لمحاربة ابن طاهِر (عامر بن عبد الوقاب) صاحب (زبيد) فاستولى عز الدين على زبيد وترك فيه عسكر الغوري وعاد إلى (جازان) فقبض على أخيه المهدي (صاحب الترجمة) وكبّله بالحديد، واعتقل وزراءه وخواصه فقتل منهم من قتل وسجن من سجن. ويقال: إن المهدي كان قد أساء إلى رؤساء العساكر الجازانية، فأطاعوا عز الدين. ولبث المهدي في السجن أياما أصبح في أحدها ميتا، بجازان. وقيل: خنق. ورأيت في مخطوطات (الأمبروزيانة) بميلانو نسخة يمانية (رقم ٣٤E) من (ديوان الشريف) جراح بن ساجر بن حسن) في مدحه (٣) .

стр. 6867

المهدي بن أحمد الفاسى = محمد مهدى ١١٠٩. الجِيوَرِي (٠٠٠ - نحو ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٤٧ م) المهدي بن أحمد الجيوري: فاضل يماني، كان يعرف بقاضي النبي ﷺ . تعلم بصعدة. له (الزاد الأخروي - خ) مجلد ضخم، شرح به قصيدة من نظمه مطلعها: (يا رب صل على المختار من مضر ... ما دام يسمع في الآذان حيّ على.) وأتى بالشرح بأدب وفوائد (١) . مَهْدي الكاظِمي (٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ =..١٩١٧ م) مهدي بن أحمد بن حيدر البغدادي الكاظمي: فقيه إمامي. له (حاشية على فرائد الأصول - خ) في أصول الفقه، من تأليف مرتضى بن محمد أمين الأنصاري المتوفى سنة ١٢٨١ هـ (٢) . ابن مَهدي الجُرْجاني = محمد بن يحيى ٣٩٧. ابن بَرَكة (١٣٣٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٥ م) مهدي بن بركة: من رجال السياسة في المغرب. دخل في المعترك السياسي صغيرا وسجنه الفرنسيون مع أحمد بلا فريج في سبيل الدعوة إلى الاستقلال. ثم كانت له زعامة (حزب الاستقلال) أيام الثورة. ولما سكنت وأعلن الاستقلال نافسه على رئاسة الحزب الزعيم علال الفاسي وقد عاد من مصر، وأخذ الملك محمد الخامس بيد علال، فنقم ابن بركة وأنشأ حزبا معارضا سماه (حزب

стр. 6868

الاتحاد الوطني للقوى الشعبية) ما زال عاملا في معارضة الملكية إلى الآن. أما ابن بركة، فبينما كان في أحد شوارع باريس (٢٩ تشرين الأول ١٩٦٥) اختطفه أشخاص قيل: دسهم قائد مغربي يدعى (بوفقير) كان يتظاهر في ذلك العهد بأنه من رجال الملك الحسن الثاني، ثم انقلب عليه وانتحر (*) . وعاش ابن بركة في المغرب سجينا بعد اختطافه ثم قتله أحد الفرنسيين، وقتل به. من آثاره (التكوين الاجتماعي للمغرب - ط) محاضرة له نشرت في ٢٨ / ١١ / ١٩٥٩ وله مشاركة في تأليف (المعركة بين العرب وإسرائيل - ط) (١) . مَهْدِي الخالِصي (١٢٧٦ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٢٤ م) مهدي بن حسين بن عزيز الخالصي الكاظمي: فقيه إمامي. كان من زعماء الثورة على الاحتلال البريطاني في العراق. ونفي بعدها إلى إيران، فتوفي بمشهد خراسان. من كتبه (حاشية على كفاية الأصول لمحمد كاظم الخراساني - ط) (٢) . الكَشْمِيري (٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٢ م) مهدي بن حيدر الموسوي الصفوي الكشميري: فقيه إمامي. له (التمرينية الغروية - خ) في فروع الفقه، فرغ منه في النجف، وهذبه في كشمير (٣) .

стр. 6869

مَهْدِي الحِلِّي (١٢٢٢ - ١٢٨٩ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٧٢ م) مهدي بن داود بن سليمان الحِلِّي، الحسيني النسب: شاعر أديب. مولده ووفاته في الحلة (بالعراق) . من كتبه (مصباح الأدب الزاهر - خ) و (مختارات من شعر شعراء العرب - خ) جزآن، و (ديوان شعر - خ) في جزأين (١) . الكاشاني (٠٠٠ - ١٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٤ م) مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني: فقيه إمامي. من كتبه (أنيس المجتهدين - خ) في أصول الفقه، و (جامع الأفكار - خ) في إثبات الواجب تعالى، و (جامع السعادات في موجبات النجاة - خ) في الأخلاق، ترجمه إلى الفارسية ابنه أحمد (المتوفى سنة ١٢٤٥ هـ وسماه (معراج السعادة) و (التجريد - ط) في أصول الفقه (٢) . مَهْدِي السبزواري = محمد مهدي ١٣٥٠ مَهْدي الحَكِيم (٠٠٠ - نحو ١٣١٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٩٤ م) مهدي بن صالح بن أحمد بن محمود الحكيم الطباطبائي النجفي: واعظ فقيه إمامي، توفي في (بنت جبيل) بجبل عامل. له (تحفة العابدين - ط) في المواعظ، و (حاشية على فرائد الأصول - خ) في أصول الفقه، و (معارف الأحكام) في الفقه (٣) .

стр. 6870

القَزْوِيني (١٢٧٢ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٣٩ م) مهدي بن صالح الموسوي الكاظمي الشهير بالقزويني: فاضل إمامي. ولد ونشأ بالكاظمية، وسكن بالكويت. وانتقل إلى البصرة فتوفي بها. ودفن في النجف له (حلية النجيب - ط) في الرد على الماديين، و (برهان الدين الوثيق) في الرد على (عمدة التحقيق) و (تبصرة الحر الرشيد - ط) في التقليد، و (حيَّ على الحق - ط) في الرد على كتاب (المسيح في الإسلام (١) . ابن سَوْدَة المُرِّي (١٢٢٠ - ١٢٩٤ هـ = ١٨٠٥ - ١٨٧٧ م) المهدي (أو محمد المهدي) بن الطالب بن محمد (بفتح الميم الأولى) ابن سودة المري أبو عيسى: قاضي مكناس وزرهون، ورئيس مجلس الحديث السلطاني بفاس. من فضلاء المغرب. كان من المقدمين في دولة المولى عبد الرحمن بن هشام. له (حواش) في الحديث والمنطق والفقه والعربية، و (فهرست - خ) في أربعة كراريس بخطه، و (الرحلة الحجازية) قال حفيده عبد السلام ابن سودة: وقفت على الكراس الأول منها بخطه. وكانت رحلته سنة ١٢٦٩ هـ مولده ووفاته بفاس (٢) . الفاسي (٠٠٠ - ١١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٤ م) المهدي بن الطاهر أبو عيسى الفهري الفاسي: فاضل مغربي له معرفة بالموسيقى، كان يعزف على الرباب والعود. ولد

стр. 6871

بالقصر (بين طنجة والعرائش) وقرأ به وبفاس، وتوفي ودفن بتطوان. له (جواهر الأصداف، بجمع مناقب الأسلاف - ط) رجز للتعريف بسلفه ٤٠٠ بيت، أثبته صاحب (تاريخ تطوان) في ترجمته، و (كشف الغمامة عن مطلع الإمامة - أو: حط اللثام عن وجه صنوف الإمام - خ) صغير، ناقص الآخر، في تطوان، و (ممتع الأسماع في مناقب الشيخ الجزولي ومن له من التبّاع - خ) رأيته في خزانة الرباط (١٠٠٢ كتاني) (١) . مهدي بن عَلي (٠٠٠ - ٥٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٤ م) مهدي بن علي بن مهدي الحميري: أحد القائمين في اليمن. تولى بعد وفاة أبيه (سنة ٥٥٤ هـ وجعل يغزو التهائم، واستقر في أعالي اليمن. وكان فاتكا جبارا نهابا، أغار على لحج ثلاث مرات، وقتل كثيرا من أهلها. ومات في زبيد (٢) . الصُّبُنْري (٠٠٠ - ٨١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٢ م) مهدي بن علي بن إبراهيم الصبنري اليمني المهجمي: طبيب: من العلماء بالقراآت، له نظم. توفي كهلا ببلده (المهجم) من (شرحبين) باليمن. له كتاب (الرحمة في الطب والحكمة - ط) وهو غير كتاب السيوطي المسمى بهذا الاسم (٣) .

стр. 6872

مهدي بن عَلي (١٢٩٩ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٢٤ م) مهدي بن علي بن محمد الموسوي الغريفي: فاضل إمامي. أصله من البحرين. ومولده ووفاته بالنجف. سكن البصرة مدة. له كتب أكثرها أراجيز، منها (أرجوزة) في الرحلة إلى المشهدين الحائر والكاظمين، وعادات بعض مجاوريهما، و (التحفة - ط) أرجوزة في المبدإ والمعاد، و (تعريب البدر المشعشع) و (تهذيب النفس) و (جمانة البحرين) أرجوزة في أصول الفقه، و (الدوحة الغريفية) في تراجم أسرته، كتبه إجابة لطلب محمد رضا الشبيبي، و (الدرة النجفية في الرد على الصوفية والكشفية) و (فهرس تصانيفه - خ) بخطه، و (أنساب الهاشميين) استوفاهم فيه إلى أيامه، و (البيان في علم الميزان - خ) بخطه (١) . المَهْدي بن محمد الوزاني = محمد المهدي ١٣٤٢. مهدي الموحدين = محمد بن عبد الله ٥٢٤ مَهْدي بن مَيْمون (٠٠٠ - ١٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٨ م) مهدي بن ميمون الأزدي المعولي بالولاء، الكردي البصري، أبويحيى: من حفاظ الحديث. عده شعبة وابن حنبل من الثقات. وحديثه في الدواوين الستة (٢) . الناصِري (٠٠٠ - ١٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م) المهدي الناصري: مؤرخ مغربي

стр. 6873

من الفقهاء، شوّه حوادث بلاده أيام استعمار الفرنسيين، خدمة لهم. ووقع (كتابه) في يد المختار السوسي، فحذف خطبته ولخص منه ما يتعلق بالثائر مبارك بن الحسين في خمسة فصول، وقال: كتبه بأسلوب المتحامل على مبارك تزلفا للاستعمار وصنائع الاستعمار ثم قال: وعرضته على الفقيه القاضي محمد بن سعيد الجراري الّذي كان كاتبا عند مبارك فأضاف إليه تعليقات من عنده تمت بها ترجمة مبارك كما ينبغي. وأثبت الخلاصة والتعليقات وما ارتآه هو، في كتابه (المعسول ١٦: ٢٧١ - ٣٠٤) وقال: ان المستعمرين تسلطوا على المهدي (المترجم له) أخيرا، ونفوه من (تينغير) إلى (تلوات) حيث بقي في شبه سجن إلى أن مات منبوذا غير مأبوه له، وأيا كان فإنه ترك لنا في كتابه هذا صفحة لولاها لجهلنا كثيرا من وقائع تلك الناحية (١) . النُّوري (٠٠٠ - ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م) مهدي النوائي النوري: فاضل إمامي. أقام وتوفي بالنجف. أخذ عن الرشتي وآية الله الخراساني. له (التصور والتصديق - خ) في المنطق (٢) . القَزْوِيني الصَّغير (١٣٠٩ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤٧ م) مهدي بن هادي بن ميرزا صالح ابن محمد مهدي القزويني: فاضل عراقي. له نظم في (ديوان) . مولده ووفاته في الهندية. يقال له (الصغير) للتمييز بينه وبين جده محمد مهدى (٣) .

стр. 6874

المُهَذَّب الأُسْواني = الحسن بن علي ٥٦١ المُهَذَّب الحَلَبي = محمد بن محمّد ٦٥٥ مُهَذَّب الدَّوْلَة = علي بن نصر ٤٠٨ مُهَذَّب الدِّين = عبد الرحيم بن علي ٦٢٨. الخَطِير ابن مَمَّاتي (٠٠٠ - ٥٧٧ هـ =..= ١١٨١ م) مهذب بن مينا بن زكريا، أبو الأسعد ابن مماتي: شاعر وزير مصري، ينعت بالخطير. كان هو وأسلافه، من أقباط مصر، وأسلم مع جماعة بينهم ابنه أسعد (انظر ترجمته) في ابتداء ملك السلطان صلاح الدين الأيوبي. وكان أبوه جوهريا، وتقدم هو في الأعمال الديوانية حتى تولى الوزارة وديوان الجيش في عهد الملك الناصر. وفي الخريدة نماذج رقيقة من شعره (١) . ابن مِهْران = أحمد بن الحسين ٣٨١ مهرن (مِيرُن) = آوغست فرديناند مهرة بن حيدان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحافي، من قضاعة: جدّ جاهلي يماني. كانت بلاد بنيه في ناحية الشّحر (بين عدن وعمان) على ساحل البحر. وإليهم تنسب الإبل المهرية (وجمعها المهاري، بفتح الراء وكسرها، كما في الصحاح) قال الزبيدي: وإلى (مهرة) يرجع كل مهري. وسمّى منهم أبا الحجاج (رشدين) - بكسر الراء وسكون الشين - بن سعد المهري من أهل مصر، من رجال الحديث. قلت: ومنهم جماعة يأتي ذكر بعضهم قريبا في المهري (٢) .

стр. 6875

المهْري = شريك بن شيخ ١٣٣ المَهْرِي = عبد الملك بن قطن ٢٥٦ المَهْري = محمّد بن عمار ٤٧٧ ابن مهر يزد = محمد بن علي ٤٥٩ مَهْرِيَّة الأَغْلَبِيَّة (٠٠٠ - نحو ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٨ م) مهرية بنت الحسن بن غلبون التميمي، من بني الأغلب ملوك إفريقية: شاعرة أميرة. نشأت في بيت مجد وسؤدد بمدينة (رقادة) قرب القيروان. واشتهرت بالأدب ووصف نظمها بالجودة. وبقيت من شعرها (أبيات) في رثاء أخيها أبي عقال (غلبون بن الحسن) المتقدمة ترجمته، وقد هاجر إلى مكة، فتبعته إليها، وتوفيت بها (١) . المِهْزَمي = عبد الله بن أحمد ٢٥٧ المهزمية (الشاعرة) = ولّادة المهزمية نحو ٢٠٠ ابن مهزيار = علي بن مهزيار ٢٥٠ ابن المُهَلَّا = ناصر بن عبد الحفيظ ابن المُهَلَّا = الحسين بن ناصر ١١١١ ابن المُهَلَّب المغيرة بن المهلب ٨٢ ابن المُهَلَّب = المفضّل بن المهلّب المُهَلَّب بن أَبي صُفْرَة (٧ - ٨٣ هـ = ٦٢٨ - ٧٠٢ م) المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سراق الأزدي العتكيّ، أبو سعيد: أمير، بطاش، جواد، قال فيه عبد الله بن الزبير: هذا سيد أهل العراق. ولد

стр. 6876

في دبا، ونشأ بالبصرة، وقدم المدينة مع أبيه في أيام عمر. وولي إمارة البصرة لمصعب بن الزبير. وفقئت عينه بسمرقند. وانتدب لقتال الأزارقة، وكانوا قد غلبوا على البلاد، وشرط له أن كل بلد يجليهم عنه يكون له التصرف في خراجه تلك السنة، فأقام يحاربهم تسعة عشر عاما لقي فيها منهم الأهوال. وأخيرا تم له الظفر بهم فقتل كثيرين وشرد بقيتهم في البلاد. ثم ولاه عبد الملك بن مروان ولاية خراسان، فقدمها سنة ٧٩ هـ ومات فيها. كان شعاره في الحرب: (حم لا ينصرون) وهو أول من اتخذ الركب من الحديد - وكانت قبل ذلك تعمل من الخشب - وأخباره كثيرة (١) . المُهَلَّبي (الأمير) = نصر بن حبيب ١٧٧. المهلبي (الأمير) = الفضل بن روح ١٧٨. المهلبي (الأمير) = عبد الله بن يزيد ١٧٨. المهلبي (الشاعر النحويّ) = مروان ابن سعيد ١٩٠ المهلبي (الأَمِير) = محمَّد بن يزيد ١٩٦. المهلبي (الأمير) = داود بن يزيد ٢٠٥ المهلبي (الأَمِير) = محمَّد بن عباد ٢١٦.

стр. 6877

المهلبي (الشاعر) = يزيد بن محمد ٢٥٩. المهلبي (الثائر) = علي بن أبان ٢٧٢ المهلبي (الوزير) = الحسن بن محمد ٣٥٢. المهلبي (الحِلِّي) = الحسن بن محمد ٨٤٠. المُهَلْهِل = عديّ بن ربيعة ابن أَبي العَسْكَر (٠٠٠ - نحو ٥٥٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٦٣ م) مهلهل بن أبي العسكر: قائد من الأمراء في عهد المقتفي والمستنجد العباسيين. كان هو وأخ له، في خدمة السلطان مسعود السلجوقي وقتل أخوه صبرا، وهو أسير، مع صدقة بن دبيس (سنة ٥٣٢) وأقر السلطان مسعود محمَّد بن دبيس (أخا صدقة) على إمارة الحلة وجعل معه مهلهلا يدبر أموره. وانتظمت الإمارة لمحمد، فعاد مهلهل إلى بغداد. واستخلفه بها السلطان مسعود حين خرج لمحاربة صاحب فارس. واستولى علي بن دبيس على الحلة وطرد أخاه محمدا (سنة ٥٤٠ هـ فسار إليه مهلهل من بغداد، فهزمه علي. ومات مسعود (٥٤٦) بهمذان، فخدم مهلهل ابن أخيه السلطان محمد بن محمود وهاجما بغداد (سنة ٥٥١) فامتنعت عليهما. وبعثه إلى الحلة (٥٥٢) فملكها. ومات محمد بن محمود (٥٥٤) وبعده المقتفي (٥٥٥) وبويع المستنجد ابن المقتفي فمنع هذا خطبة السلجوقية من بغداد. وانتقم من بني أسد (لمحاصرتهم بغداد مع مهلهل) فأجلاهم عن البطائح والحلة (٥٥٨) وقتل منهم حوالي أربعة آلاف. وانقطع خبر مهلهل (١) .

стр. 6878

ابن يموت (٠٠٠ - بعد ٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٤٦ م) مهلهل بن يموت بن المزرع العبديّ: من شعراء العصر الإخشيدي بمصر. أورد (النويري) قصيدة له في رثاء (الإخشيد - ٣٣٤) منها قوله: (أسلمتك الخيول قسرا وقد كنـ ... ـت عليها، سورا على الإسلام) (لم تردّ القسيّ عنك سهام الـ ... ـحتف، والحتف عندها في السهام) قلت: لم أجد له ترجمة مستقلة، فيظهر أنه ممن أخمل (المتنبي) ذكرهم من معاصريه. وكان راوية للشعر، كأبيه، منهمكا في الخلاعة واللعب وصنف كتاب (سرقات أبي نواس - ط) و (محاسن شعر أبي نواس) (١) . مهنا (الأول) = مهنا بن مانع ٦٦٠ ابن مهنا = عيسى بن مهنا ٦٨٣ ابن مهنا = محمد بن عيسى ٧٢٤ ابن مهنا = مهنا بن عيسى ٧٣٥ ابن مهنا = موسى بن مهنا ٧٤٢ ابن مهنا = سليمان بن مهنا ٧٤٤ ابن مهنا = أحمد بن مهنا ٧٤٩ ابن مهنا = سيف بن فضل ٧٦٠ ابن مهنا = فياض بن مهنا ٧٦١ ابن مهنا = حيار بن مهنا ٧٧٧ ابن مهنا = عثمان بن فارس ٧٨٧ ابن مهنا = محمد بن حِيَار ٨٠٨ ابن مهنا = العجل بن نعير ٨١٦ المهنا بن جيفر (٠٠٠ - ٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م) المهنا بن جيفر اليحمدي: من أئمة

стр. 6879

عمان. بويع له بعد وفاة عبد الملك بن حميد (سنة ٢٢٦ هـ وكان حازما عادلا أنشأ أسطولا فيه ثلاثمائة مركب، وجهز جيشا قويا، فهابه المحارب وأخلص له المسالم. وكانت إقامته بنزوى من الديار العمانية، واستمر إلى أن توفي (١) . مُهَنَّا بن سُلْطان (٠٠٠ - ١١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٠ م) مهنا بن سلطان بن ماجد بن مبارك ابن بلعرب (أبي العرب) اليعربي: سادس الأئمة اليعربيين في عمان. بويع له بحصن الحزم بعد وفاة سلطان بن سيف (سنة ١١٣١ هـ واطمأن الناس في أيامه. ثم خرج عليه يعرب بن بلعرب ابن سلطان، داعيا إلى إمامة سيف بن سلطان بن سيف (المتوفى سنة ١١٥٥ هـ فلم يثبت له مهنا، فقبض عليه يعرب وقتله (٢) . مُهَنَّا الصَّالح (٠٠٠ - ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م) مهنا بن صالح العنزي، من آل أبي الخيل: أمير بريدة، في القصيم (بنجد) استولى عليها بعد أن استمال أعيانها. ثم أخرج منها شيوخها (آل أبي عليان) وهم من العناقر من بني سعد بن زيد مناة، من تميم. وكمن له بعض هؤلاء، فقتلوه غيلة، وهو خارج من صلاة الجمعة. وهو أبو (آل مهنا) العنزيين، ولهم بعد مقتله ذكر في تاريخ (نجد) الحديث، و (بريدة) على الخصوص (٣) . بامَزْروع (١٠٠٤ - ١٠٦٩ هـ = ١٥٩٦ - ١٦٥٨ م) مهنا بن عوض بن علي بامزروع، القنزلي الحضرميّ الشطاري، نزيل الحرمين:

стр. 6880

صوفي نقشبندي، له شعر. من قبيلة الفنازلة في حضرموت. تصوف وتفقه في بلاده وانتقل إلى مكة، فقرأ على علمائها ومتصوفيها، وقال بالوحدة. ونظم فيها كثيرا. وتوفي بالمدينة. له (غوامض الأسرار وكواشف الأستار - خ) رسالة تصوفية، في المكتبة الأزهرية. قال المحبي: وألف رسالة في طريق (الشطارية) أحسن فيها كل الإحسان (١) . مُهَنَّا بن عِيسى (٠٠٠ - ٧٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٥ م) مهنا (الثاني) بن عيسى بن مهنا ابن مانع الطائي، حسام الدين، من آل فضل، ويلقب سلطان العرب: أمير بادية الشام، وصاحب (تدمر) . وآل فضل من طيِّئ، ازداد عددهم بانضمام أحياء من زبيد وكلب وهذيل ومذحج إليهم، يتنقلون بين الشام والجزيرة ونجد، طلبا للمراعي. واتصلوا بالحكومات في بدء عهد الدولة الأيوبية، فكانت توليهم على أحياء العرب وحفظ السابلة بين الشام والعراق. وكانت إمارة صاحب الترجمة بعد وفاة أبيه (سنة ٦٨٣ هـ ولاه السلطان المنصور قلاوون. واستمر إلى أن سار الأشرف بن قلاوون إلى الشام ونزل حمص، فوفد عليه مهنا في جماعة من قومه، فقبض عليه الأشرف وأرسله إلى مصر (سنة ٦٩٢) فحبس بها إلى أن أفرج عنه العادل كتبغا (سنة ٦٩٤) فرجع إلى إمارته. وأرسل ابنه (موسى) إلى ملك التتر (خربنده) في العراق، مع (قراسنقر) وجماعته وهم فارون من السلطان الناصر محمد بن قلاوون فأكرمهم خربنده، وأرسل إلى مهنا أموالا وخلعا وأعطاه البلاد الفراتية. وعلم الناصر بهذا، فأمر بعزله من الإمارة (سنة ٧١٢) وتولية أخيه (فضل) مكانه.

стр. 6881

وتوجه مهنا إلى خربنده (سنة ٧١٦) فقرر معه أمر الركب العراقي. وعاد إلى تدمر. وأظهر الناصر (وهو بمصر) رغبته بحضوره إليه فتمهل مهنا وسوّف واكتفى بأن كان يرسل إليه إخوته وأولاده، والناصر يغدق عليهم إنعامه، والمراسلات بينه وبين الناصر لا تنقطع. وأعيد إلى إمارته (سنة ٧١٧) ولكن السلطان ما لبث أن سخط عليه، لصلته بالتتر فطرد آل فضل من البلاد (سنة ٧٢٠) فابتعد بهم مهنا عن الحواضر. ثم توسّل بالملك الأفضل صاحب حماة، فصفح الناصر عنه ورد إليه إقطاعه، فعاد وأخلص الولاء لأصحاب مصر. ومات بالقرب من سلمية، وقد أناف على الثمانين. قال الذهبي: كان وقورا متواضعا، لا يحفل بملبس، ديّنا حليما ذا مروءة وسؤدد. وقال ابن كثير: كان يحب الشيخ تقي الدين ابن تيمية حبا زائدا، هو وذريته وعربه، وله عندهم منزلة وحرمة وإكرام، يسمعون قوله ويمتثلون، وهو الّذي نهاهم أن يغير بعضهم على بعض، وعرفهم أن ذلك حرام، وللشيخ في ذلك مصنف جليل (١) . مُهَنَّا (الأول) (٠٠٠ - نحو ٦٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٦٢ م) مهنا بن مانع بن حديثة بن عقبة (أو عصية) بن فضل بن ربيعة، من طيِّئ، من قحطان: رأس آل (مهنا) من آل

стр. 6882

(فضل) أمراء البادية (بين الشام والعراق ونجد) وفي رجال نسبه اختلاف يسير. تولى بعد وفاة أبيه (السابقة ترجمته) سنة ٦٣٠ وكانت العادة أن يكتب له (تقليد شريف) بالولاية، ويلبس تشريفا أطلس أسوة بالنواب إن كان حاضرا أو يجهز إليه إن كان غائبا. وحضر مع المظفر (قطز) قتال (هولاكو) ملك التتار، (سنة ٦٨٥) فكافأه قطز بانتزاع مدينة (سلمية) من الملك المنصور (محمَّد بن محمود) صاحب حماة، وتسليمها إليه إقطاعا. وكان يقول له (أمير العرب) كما سماه أبو الفداء (في تاريخه) . وكانت منازل قومه على الأكثر في صحراء حلب وحماة وبعض أراضي الخابور. قال صاحب نهر الذهب: وكانوا أولي شوكة وصولة، وكثيرا ما كان نواب حلب وحماة ودمشق يستعينون بهم على من عاداهم (١) . ابن مُهَنَّد = عبد الرحمن بن محمّد ٤٦٧ المُهَنْدِس = محمد بن عبد الكريم ٥٩٩ ابن المُهَنْدِس = محمد بن إبراهيم ٧٣٣ مِهْيَار الدَّيْلَمي (٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م) مهيار بن مرزويه، أبو الحسن (أو أبو الحسين) الديلميّ: شاعر كبير، في معانيه ابتكار. وفي أسلوبه قوة. قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب

стр. 6883

ومعاني العجم. وقال الزبيدي: شاعر زمانه. فارسي الأصل، من أهل بغداد. كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ. وبها وفاته. ينعته مترجموه بالكاتب، ولعله كان من كتاب الديوان. ويرى هوار (Huart) أنه (ولد في الديلم، في جنوب جيلان، على بحر قزوين) وأنه (استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية) . وكان مجوسيا، وأسلم (سنة ٣٩٤ هـ على يد الشريف الرضي (فيما يقال) وهو شيخه، وعليه تخرج في الشعر والأدب، ويقول القمي: (كان من غلمانه) . وتشيع، وغلا في تشيعه، وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها، كنت مجوسياً، فأسلمت فصرت تسب الصحابة! له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء، كان يقرأ عليه أيام الجمعات في جامع المنصور ببغداد. وللسيد علي الفلال كتاب (مهيار الديلميّ وشعره - ط) (١) . المُهَيْر بن سُلمى (٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م) المهير بن سلمي بن هلال الدؤلي، من بني حنيفة: زعيم أهل اليمامة في أواخر العصر المرواني. كان شجاعا حازما. ولما بلغه مقتل الوليد بن يزيد في الشام دخل على والي اليمامة عليّ بن المهاجر الكلابي، فقال له: اترك لنا بلادنا. فأبى ابن المهاجر، فجمع المهير جمعا فقاتله، وانهزم ابن المهاجر، فتأمر المهير

стр. 6884

على اليمامة، ولم يعش بعد ذلك غير قليل. ومات فيها (١) . مو المَوَّاز = محمد بن إبراهيم ٢٨١ ابن المَوَاعِيني = محمّد بن إبراهيم ٥٦٤ المَوَّاق = محمد بن يوسف ٨٩٧ أبو المواهب = محمد بن محمد ١٠٣٧ أبو المواهب = محمد بن عبد الباقي ١١٢٦ ابن أَبي المَوَاهِب = عبد الجليل بن محمد ١١١٩. المَوَاهِبي = إبراهيم بن محمود ٩٠٨ المُؤْتَمَن العَبَّاسي = القاسم بن هارون ٢٠٨ المُؤْتَمَن الهُودي = يوسف بن أحمد ٤٧٨ المُؤْتَمَن السَّاجي (٤٤٥ - ٥٠٧ هـ = ١٠٥٣ - ١١١٣ م) المؤتمن بن أحمد بن علي، أبو نصر، الربعي الدير عاقولي المعروف بالساجي: عالم بالحديث، ثقة. له نظم. سكن القدس زمانا. وأقام بهراة عشر سنين. وقرأ الكثير، وكتب جامع الترمذي ست مرات. وكان يقال: لا يمكن أن يكذب على رسول الله ﷺ أحد ما دام هذا حيا! توفي ببغداد (٢) . المُوَحِّدي = المؤمني ابن زَنْكي (٠٠٠ - ٥٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٠ م) مودود بن زنكي بن آق سنقر، الملك قطب الدين، ويقال له الأعرج:

стр. 6885

من أمراء الدولة النورية. كان صاحب الموصل. وهو أخو السلطان نور الدين (محمود بن زنكي) توفي بالموصل عن نيف وأربعين عاما. قال ابن خلكان: تولى السلطنة بالموصل وتلك البلاد، عقب موت أخيه سيف الدين غازي، وكان حسن السيرة عادلا في حكمه (١) . مَوْدُود الغَزْنَوي (٤١٢ - ٤٤١ هـ = ١٠٢١ - ١٠٤٩ م) مودود بن مسعود بن محمود بن سبكتِكين، أبو الفتح الغزنوي: من ملوك آل سبكتكين بغزنة. مولده ووفاته فيها. كان في عهد أبيه قد ولي قيادة جيش زحف به إلى بلخ لقتال آل سلجوق، وجعل معه من يدبر أموره (سنة ٤٣٢ هـ وفي غيابه قتل أبوه، فعاد إلى غزنة وقتل عمه محمدا، وابن عمه أحمد، لاشتراكهما في قتل أبيه، وتولى السلطنة في السنة نفسها (٤٣٢) وسار سيرة جده (محمود) فافتتح كثير من حصون الهند، واستمر إلى أن توفي (٢) . المُؤَذِّن النَّيْسَابُوري = أحمد بن عبد الملك ٤٧٠ مؤرخ السَّدُوسي (٠٠٠ - ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م) مؤرخ بن عمرو بن الحارث، من بني سدوس بن شيبان، أبو فيد: عالم بالعربية والأنساب. من أعيان أصحاب الخليل بن أحمد. من أهل البصرة. كان له اتصال بالمأمون العباسي. ورحل معه إلى خراسان، فسكن مدة بمرو، وانتقل إلى نيسابور. من كتبه (جماهير القبائل)

стр. 6886

و (حذف من نسب قريش - ط) و (غريب القرآن) وكتاب (الأمثال - خ) و (المعاني) وله شعر جيد (١) . أَبُو المُوَرِّع = توبة بن كيسان ١٣١ أَبُو المُوَرِّع = محاضر بن المورّع ٢٠٦ مُورْلي = وليم هوك ١٢٧٦ المُورِياني = سليمان بن مخلد ١٥٤ الْجُمَيِّل (١٣٢٥ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٧٠ م) موريس الجميل: مخطّط مشروعات لبناني. ولد في المنصورة (بمصر) وتعلم في عينطورة بلبنان، وحصل على شهادة الحقوق في باريس. وعمل في المحاماة وانتخب نائبا في المجلس اللبناني. وكان وزيرا للتصميم (١٩٦٠) له كتاب في (مشروعات الإنماء والتعمير - ط) و (مجموعة خطب ومقالات - ط) (٢) .

стр. 6887

المُوسْتَاري = مصطفى بن يوسف ١١١٩ المُوَسْوَس = تاشفين بن علي ٧٦٣ الموسوي (النقيب) = الحسين بن موسى ٤٠٠. الموسوي (أبُو الفُتُوح) = الحسن بن جعفر ٤٣٠ الموسوي (النقيب) = عدنان بن محمد ٤٤٩. الموسوي (الأصفهاني) = جعفر بن الحسين ١١٥٨. الموسوي (المؤرخ) = رضا بن هاشم ١٣٦٥ أَبُو مُوسى (الأشْعَري) = عبد الله بن قيس ٤٤. ابن موسى (المهندس) = محمد بن موسى ٢٥٩. ابن أبي موسى (الهاشمي) = محمد بن أحمد ٤٢٨ ابن موسى (الشافعيّ) = محمد بن موسى ٨٢٣. ابن موسى (المالكي) = حمدون بن محمد ١٠٧١. المَرْوَزِي (٠٠٠ - بعد ٢٢٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٤٤ م) موسى بن إبراهيم، أبوعمران المروزي: من ضعاف رجال الحديث. كان صاحب الشرطة في الكرخ. وينسب الى محلة (المراوزة) ببغداد. روى أحاديث عن موسى بن جعفر الكاظم، منها (مسندة - ط) في ٧ صفحات رواه عنه وهو سجين، وروى غيرها في حال انطلاقه. وسمع منه البغوي سنة ٢٢٩ قال الذهبي: قال العقيلي: منكر الحديث (١) .

стр. 6888

المَلِك الأَشْرَف (٦٢٧ - ٦٦٢ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٦٣ م) موسى (الأشرف) بن إبراهيم (المنصور) بن الملك المجاهد أسد الدين شيركوه ابن ناصر الدين محمد ابن أسد الدين شيركوه الكبير: ملك حمص والرحبة. يلقب مظفر الدين. ورث الملك عن آبائه المسمين في نسبه. وكانت ولايته سنة ٦٤٤ وحارب التتار، وكانوا في ستة آلاف وهو في ألف وخمسمائة، وكسرهم. فنبل قدره وتحدث الناس بشجاعته. وكان موصوفا بالحزم والدهاء، من الكرماء الأغنياء المترفين. وهو الّذي تزوج أمة اللطيف العالمة المشهورة. توفي بحمص، قيل: مسموما. وهو آخر من ملك من أسرته. وصارت مملكة (حمص) بعده إلى الدولة الظاهرية (١) . موسى الكَحَّال (٠٠٠ - ٨٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٤ م) موسى بن إبراهيم بن موسى بن محمد، شرف الدين، أبوالنجا، اليلداني الشافعيّ: طبيب كحال. نسبته الى يلدا (من قرى دمشق) له تآليف، منها (الرسالة النورية في أمراض العين الكلية - خ) أولها: (وبعد فهذه مسائل جليلة في ورقات قليلة قد جمعتها في أحوال العين إلخ) في ٤٧ صفحة من القطع الصغير، كتبت بخط ولده محمد بن موسى الطبيب (سنة ٩٠٧) لولده عبد اللطيف (طبيب الدين الكحال) كما جاء على نسخة. وهي عندي. وله (الجوهر النفيس بشرح منظومة الرئيس - خ) وهو شرح لمنظومة ابن سينا التي أولها: (الطب حفظ صحة، برء مرض ... من سبب في بدن منه عرض)

стр. 6889

أتم تأليفه سنة ٨٧٠ جزآن في دار الكتب (٣٢ طب - ف ٤٣٦) وله (الفتوح في علاج القروح) و (الحميات) و (مصباح الطالب ومنير المحاسب الكاسب) ذكرها البغدادي ولعلها من المخطوطات أيضا (١) . مُوسى الوَصَابي (٥٧٧ - ٦٢١ هـ = ١١٨١ - ١٢٢٤ م) موسى بن أحمد بن يوسف بن موسى التباعي ثم الحميرى، أبوعمران الوصابي: فقيه يماني، من الشافعية. من قرية (الكونعة) بفتح الكاف وسكون الواو وفتح النون، إحدى قرى حصن (ظفران) بفتح الظاء وخفض الفاء، من حصون (وصاب) بقرب زبيد. صنف (شرح اللمع) في أصول الفقه، لإبراهيم بن محمد الشيرازي، وأقبل عليه الناس في أيامه، قال الجندي: أجمع الفقهاء أنه لم يكن لأهل اليمن من الشروح ما هو أكثر بركة منه وأظهر نفعا (٢) .

стр. 6890

الحَجَّاوي (٠٠٠ - ٩٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٠ م) موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى بن سالم الحجاوي المقدسي، ثم الصالحي، شرف الدين، أبوالنجا: فقيه حنبلي، من أهل دمشق. كان مفتي الحنابلة وشيخ الإسلام فيها. نسبته إلى (حجّة) من قرى نابلس. له كتب، منها (زاد المستقنع في اختصار المقنع - ط) فقه، اختصره بتصرف، و (شرح منظومة الآداب الشرعية للمرداوي - خ) و (الإقناع - ط) أربعة أجزاء، في مجلدين، وهو من أجلّ كتب الفقه عند الحنابلة، قال ابن العماد: لم يؤلف أحد مؤلفا مثله في تحرير النقول وكثرة المسائل، و (مختصر المقنع - خ) (١) . مُوسى بن أَزْهَر (٢٣٧ - ٣٠٦ هـ = ٨٥١ - ٩١٨ م) موسى بن أزهر بن موسى بن حريث، أبو عمر الإستجي الأندلسي: أديب من أهل إستجّة Ecija كان إماما في اللغة والحديث وغريبه، حافظا للمشاهد والتفسير والشعر. مات غازيا بقلعة رباح، منصرفه من غزوة مطونية (٢) . المَحَاسِنِي (٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٩ م) موسى بن أسعد بن يحيى بن أبي الصفاء المحاسني: فاضل دمشقي، له علم بالأدب وفقه الحنفية. رحل في

стр. 6891

شبابه إلى القسطنطينية وأصيب بخلل في دماغه. وعاد إلى دمشق فعوفي وظهرت في لسانه لكنة. له (ذخيرة المحتاج والفقير في نظم التنوير - خ) في جامعة الرياض (فهرسها ٦: ٢٤) في الفقه، و (شرحه) و (نظم متن التلخيص) في المعاني، و (شرحه) (١) . المِنْقَري (٠٠٠ - ٢٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٨ م) موسى بن إسماعيل، المنقري بالولاء، التبوذكي أبو سلمة: حافظ للحديث، ثقة. من أهل البصرة. قال عباس الدوري: عددت ما كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث (٢) . مُوسى شَرَارة (١٢٦٨ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٥١ - ١٨٨٧ م) موسى بن أمين شرارة العاملي: فقيه إمامي. له نظم. ولد في بنت جبيل (من قرى جبل عامل) وتلقى الأدب في العراق سنة ١٢٨٧ - ١٢٩٧ هـ وتوفي في قريته. من كتبه (أرجوزة في أصول الفقه - خ) في ١٦٨٠ بيتا، و (أرجوزة في الإرث - خ) (٣) . ابن أَبِي العَبَّاس (٠٠٠ - بعد ٢٢٤ هـ =..بعد ٨٣٩ م) موسى بن ثابت أبي العباس: من ولاة الدولة العباسية. ولي مصر نيابة عن أميرها (أشناس) سنة ٢١٩ هـ وطالت أيامه، وسكنت الفتن في آخرها. وكانت المحنة

стр. 6892

بخلق القرآن لا تزال قائمة، فاشتد على فقهاء مصر وعلمائها إلى أن أجاب أكثرهم بالقول بخلق القرآن. وصرف عن الإمارة سنة ٢٢٤ ومدة ولايته بمصر ٤ سنين و ٧ أشهر (١) . مُوسى بن جابِر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) موسى بن جابر بن أرقم بن مسلمة (أو سلمة) بن عبيد، الحنفي: شاعر مكثر، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. من أهل (اليمامة) كان نصرانيا يقال له (أزيرق اليمامة) ويعرف بابن (الفريعة) أو بابن (ليلى) وهي أمه. وفي حماسة أبي تمام عدة مختارات من شعره (٢) . مُوسى جارُ الله (١٢٩٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٩ م) موسى جار الله، ابن فاطمة، التركستاني القازاني التاتاري، الروستوفدوني الروسي: شيخ إسلام روسيا، قبل الثورة البلشفية وفي إبانها. ولد في (روستوف دون) بروسيا. وتفقه بالعربية وتبحر في علوم الإسلام. ثم كان إمام الجامع الكبير في بتروغراد (لنينغراد) وحج وجاور بمكة ثلاث سنين. وعاد إلى بلاده، فأنشأ مطبعة في (بتروغراد) خدم بها اللغات العربية والفارسية والتترية والتركية والروسية خدمة مفيدة. وكان يحسن هذه اللغات، وإذا تكلم بالعربية فحديثه بالفصحى، أنفة من العامية. ونشر كتابا بالتركية عن علاقة المسلمين بالثورة الروسية، أغضب حكومتها،

стр. 6893

فانتزعت منه المطبعة. وقبض عليه وسجن وفي مقدمة أحد كتبه (الوشيعة) وصف لرحلته بعد ذلك، هذا موجزه: (هاجرت بيتي ووطني سنة ١٩٣٠ هـ جرة اضطرارية، وقد سدّت عليّ طرق النجاة، فساقتني الأقدار من طريق التركستان الغربي إلى التركستان الشرقي الصيني، فالبامير، فأفغانستان، وانتهزت الفرصة للسياحة في البلاد الإسلامية. وكنت قد سحت من قبل في الهند وجزيرة العرب ومصر وكل بلاد تركيا وكل التركستان الغربي إذ أنا طالب صغير، ودامت سياحتي في تلك المرة ستة أعوام. وعدت في سياحتي الأخيرة هذه فمررت بتلك الأقطار، وزدت عليها إيران والعراق. أهـ) واعتقله الإنكليز في الهند مدة، في خلال الحرب العالمية الثانية. واضطربت عقيدته في أعوامه الأخيرة. ومرض في مصر، فدخل (ملجأ العجزة) بالقاهرة، وتوفي به. من تآليفه بالعربية: (تاريخ القرآن والمصاحف - ط) الأول منه، و (شرح ناظمة الزهر - ط) في عدّ الآيات الكريمة، و (الوشيعة في نقض عقائد الشيعة - ط) وعليه ردود، وثلاث رسائل نشرها في جزء واحد، اكتفى من اسمه عليها ب (ابن فاطمة) هي: (أيام حياة النبي الكريم) و (نظام التقويم في الإسلام) و (نظام النسئ عند العرب) وله (شرح بلوغ المرام - ط) في الحديث، أخبرني به بعض علماء الهند، و (شرح عقيلة أتراب القصائد - ط) في رسم المصاحف (١) .

стр. 6894

نَوْفَل (١١٣٩ - بعد ١١٨٦ هـ = ١٧٢٧ - بعد ١٧٧٢ م) موسى بن جرجس نوفل، المعروف بابن النحو الطرابلسي: مؤرخ، أسلوبه أقرب الى العامية. مولده في طرابلس الشام، من أسرة نوفل التي كانت تعرف ببني النحو. تعلم بها وبدمشق فقرأ اليونانية بعد العربية. وشمله بطاركة الأرثوذكس بعنايتهم. وصنف (تاريخ العجم والأفغان - خ) قسم منه. ولم تعرف وفاته غير أن رسالة بخطه وجدت مؤرخه في نهاية ربيع الثاني ١١٨٦ (١) . مُوسى الكاظِم (١٢٨ - ١٨٣ هـ = ٧٤٥ - ٧٩٩ م) موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، أبو الحسن: سابع الأئمة الاثني عشر، عند الإمامية. كان من سادات بني هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد. ولد في الأبواء (قرب المدينة) وسكن المدينة، فأقدمه المهدي العباسي إلى بغداد، ثم رده إلى المدينة. وبلغ الرشيد أن الناس يبايعون للكاظم فيها، فلما حج مر بها (سنة ١٧٩ هـ فاحتمله معه إلى البصرة وحبسه عند واليها عيسى ابن جعفر، سنة واحدة، ثم نقله إلى بغداد فتوفي فيها سجينا، وقيل: قتل. وكان على زيّ الأعراب، مائلا إلى السواد. وفي فرق الشيعة فرقة تقول: إنه (القائم المهدي) وفرقة أخرى تسمى (الواقفة) تقول: إن الله رفعه إليه وسوف يردّه. وسميت بذلك لأنها وقفت عنده ولم تأتم بإمام بعده. له

стр. 6895

(مسند - ط) سبع صفحات من تأليف موسى بن إبراهيم المروزي (١) . الطَّالَقَاني (١٢٣٠ - ١٢٩٨ هـ = ١٨١٥ - ١٨٨١ م) موسى بن جعفر بن علي الحسني، أبو ياسين الطالقانيّ النجفي: شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران. له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف (٢) . التِّبْريزي (٠٠٠ - ١٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م) موسى بن جعفر بن أحمد بن لطف علي التبريزي: أصولي نجفي إمامي. له (أوثق الوسائل في شرح الرسائل - ط) حاشية على رسائل الشيخ مرتضى الأنصاري في الأصول، و (حاشية على كتاب القوانين في الأصول للقمي - ط) (٢) . الكرمانْشاهي (٠٠٠ - نحو ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٢١ م) موسى بن جعفر بن محمد باقر الكرمانشاهي الأصل، الحائري المنشأ والمسكن: فقيه إمامي. توفي بالحائر.

стр. 6896

له (تحقيق الأحكام - خ) في الفقه (١) . مُوسى چلبي (قاضي زاده) = موسى ابن محمد المَوْصِلي (٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ م) موسى بن الحسن الموصلي، أبو محمد، تاج الدين: كاتب أديب. كان أبوه من كتاب ديوان الإنشاء بمصر في زمن الظاهر بيبرس، يقال له (سمسار الخير) . ورحل ولده، صاحب الترجمة، إلى اليمن (سنة ٦٦٠ هـ فولاه صاحبها (المظفر الرسولي) ديوان الإنشاء، وتوفي المظفر سنة ٦٩٤ وهو على ديوانه. وفي الدرر الكامنة: قال التاج عبد الباقي: جميع الكتب الواردة إلى المظفر إلى الظاهر ومن بعده صادرة عن التاج (الموصلي) . له ذكر وشعر في أيام الأشرف (المتوفى سنة ٦٩٦) من تأليفه (البرد الموشى في صناعة الانشا - خ) منه نسخة كتبت في زبيد ٧٤٨ هـ (٢) . الأَحْسَائي (١٢٣٩ - ١٢٨٩ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٧٢ م) موسى بن حسن بن أحمد بن محمد ابن محسن الأحسائي الهجريّ الفلاحي الربيعيّ: فاضل. قرأ بالنجف، وتوفي بكربلاء. له كتب، منها (الباكورة - ط) أرجوزة في المنطق (٣) .

стр. 6897

المُعَدَّل (٠٠٠ - نحو ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٠٦ م) موسى بن الحسين بن إسماعيل، الشريف أبو إسماعيل الحسيني المعروف بالمعدل: عالم بالقراآت. مصري. له كتاب (روضة الحفاظ - خ) في القراآت (١) . الزَّاهِد المِيْرتُلِي (٥٢٢ - ٦٠٤ هـ = ١١٢٨ - ١٢٠٧ م) موسى بن حسين بن موسى بن عمران القيسي، أبوعمران، الزاهد المعروف بالميرتلي: شاعر أندلسي، له علم بالتفسير والفقه والحديث. أصله من ثغر ميرتلة (Mertola من أعمال باجة) أقام بإشبيليّة. وتوفي بمدينة فاس، ودفن بخارج باب الفتوح. له (ديوان شعر) أكثره في الزهد والتخويف. ومن نثره: (ملك فؤادك من أفادك) و (من خف لسانه وقدمه، كثر ندمه) (٢) . مُوسى بن داوُد (٠٠٠ - ٢١٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٢ م) موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله:

стр. 6898

قاضي طرسوس، من العلماء بالحديث. قال الدّارقطنيّ: (كان مصنفا مكثرا مأمونا) وقال الجاحظ: (كان فصيحا خطيبا، فاضلا) . أصله من الكوفة. سكن بغداد. وولي قضاء المصيصة ثم قضاء طرسوس وتوفي بها (١) . الأَشْرَف الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨١ م) موسى بن داود بن شيركوه (الثاني) ابن محمد، مظفر الدين الملك الأشرف الأيوبي: صاحب حمص. من ملوك الدولة الأيوبية. توفي بها ودفن بدمشق (٢) . ابن ذِي النُّون (٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م) موسى بن ذي النون بن سليمان بن طوريل الهواري: مؤسس إمارة بني ذي النون في الأندلس. أصله من بربر المغرب. كانت إقامته في شنت بريّة (Santaver) وسمت نفسه للإمارة، فأغار بجماعة من البربر النازلين بها على مواشي طليطلة واكتسحها (سنة ٢٦٠ هـ ووقعت بينه وبين أهل طليطلة معارك شديدة. وبلغ جمعه عشرين ألفا، ففتك بعسكر طليطلة يوم الفطر سنة ٢٧٤ وأثرى من غنائمه، واستمر ممتنعا عن طاعة الأمير عبد الله بن محمد الأُمَوي (صاحب قرطبة) إلى أن توفي (٣) . الرَّام حَمْداني (١٠٠٤ - ١٠٨٩ هـ = ١٥٩٥ - ١٦٧٨ م) موسى الرام حمداني: أديب، له

стр. 6899

نظم جيد، منه (قصيدة - خ) من المدائح النبويّة، و (نظم الأسماء الحسنى) قال المحبي: يدل على علو مقامه. مولده في (رام حمدان) من قرى حلب، وشهرته ووفاته بحلب (١) . الجُوزْجاني (٠٠٠ - بعد ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٥ م) موسى بن سليمان، أبو سليمان الجوزجاني: فقيه حنفي. أصله من (جوزجان) من كور بلخ، بخراسان. تفقه واشتهر ببغداد. وكان رفيقا للمعلى ابن منصور (المتوفى سنة ٢١١ هـ وهو أسن وأشهر من المعلى. عرض عليه المأمون القضاء، فقال: يا أمير المؤمنين احفظ حقوق الله في القضاء ولا تولّ على أمانتك مثلي، فإنّي والله غير مأمون الغضب ولا أرضى لنفسي أن أحكم في عباده، فأعفاه. له تصانيف منها (السير الصغير) و (الصلاة) و (الرهن) و (نوادر الفتاوي) . وفي مخطوطات دار الكتب المصرية، جزآن من (كتاب - خ) في فروع الحنفية، يظن أنه (نوادر الفتاوى) (٢) . مُوسى بن سَيَّار (٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م) موسى بن سيار الأسواري: أحد القصاص. من أهل البصرة. له رواية ضعيفة للحديث. ويقال: كان قدريا. قال الجاحظ: كان من أعاجيب الدنيا، فصيحا بالفارسية كالعربية، اذا جلس

стр. 6900

قعد العرب عن يمينه والفرس عن يساره فيقرأ الآية من كتاب الله ويفسرها للعرب بالعربية، ثم يحوّل وجهه إلى الفرس فيفسّرها لهم بالفارسية فلا يدرى بأي لسان هو أبين (١) . مُوسى بن شَاكِر (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) موسى بن شاكر: والد المهندسين الثلاثة المعروفين ببني موسى. كان في شبابه من قطاع الطرق، وتاب فدخل في خدمة المأمون. وتعلم التنجيم وهيئة الأفلاك. ثم مات، وأبناؤه صغار، فجعلوا في بيت الحكمة، ونبغوا (راجع ترجمة كبيرهم محمد بن موسى، المتوفى سنة ٢٥٩ هـ وينسب لصاحب الترجمة كتاب (الدرجات - خ) في طبائع الكواكب السبعة (٢) . الجامِعي (٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م) موسى بن شريف بن محمد، من آل محيي الدين، من نسل ابن أبي جامع، العاملي الحارثي الهمدانيّ: شاعر من علماء النجف. له (ديوان - خ) كانت نسخة منه في مكتبة السماوي وانتقلت إلى مكتبة محمد علي اليعقوبي في النجف. وفيها من شعره (تخميس قصيدة ابن دريد) ومن هذا التخميس مخطوطة مصورة في مكتبة المجمع العلمي العراقي (٣) . مُوسى شَهَوات = موسى بن يسار
следующие страницы →