له (تحقيق الأحكام - خ) في الفقه (١) .
مُوسى چلبي (قاضي زاده) = موسى ابن محمد
المَوْصِلي
(٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ م)
موسى بن الحسن الموصلي، أبو محمد، تاج الدين: كاتب أديب. كان أبوه من كتاب ديوان الإنشاء بمصر في زمن الظاهر بيبرس، يقال له (سمسار الخير) . ورحل ولده، صاحب الترجمة، إلى اليمن (سنة ٦٦٠ هـ فولاه صاحبها (المظفر الرسولي) ديوان الإنشاء، وتوفي المظفر سنة ٦٩٤ وهو على ديوانه. وفي الدرر الكامنة: قال التاج عبد الباقي: جميع الكتب الواردة إلى المظفر إلى الظاهر ومن بعده صادرة عن التاج (الموصلي) . له ذكر وشعر في أيام الأشرف (المتوفى سنة ٦٩٦) من تأليفه (البرد الموشى في صناعة الانشا - خ) منه نسخة كتبت في زبيد ٧٤٨ هـ (٢) .
الأَحْسَائي
(١٢٣٩ - ١٢٨٩ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٧٢ م)
موسى بن حسن بن أحمد بن محمد ابن محسن الأحسائي الهجريّ الفلاحي الربيعيّ: فاضل.
قرأ بالنجف، وتوفي بكربلاء. له كتب، منها (الباكورة - ط) أرجوزة في المنطق (٣) .
стр. 6897
المُعَدَّل
(٠٠٠ - نحو ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٠٦ م)
موسى بن الحسين بن إسماعيل، الشريف أبو إسماعيل الحسيني المعروف بالمعدل: عالم بالقراآت. مصري. له كتاب (روضة الحفاظ - خ) في القراآت (١) .
الزَّاهِد المِيْرتُلِي
(٥٢٢ - ٦٠٤ هـ = ١١٢٨ - ١٢٠٧ م)
موسى بن حسين بن موسى بن عمران القيسي، أبوعمران، الزاهد المعروف بالميرتلي: شاعر أندلسي، له علم بالتفسير والفقه والحديث. أصله من ثغر ميرتلة (Mertola من أعمال باجة) أقام بإشبيليّة. وتوفي بمدينة فاس، ودفن بخارج باب الفتوح. له (ديوان شعر) أكثره في الزهد والتخويف. ومن نثره: (ملك فؤادك من أفادك) و (من خف لسانه وقدمه، كثر ندمه) (٢) .
مُوسى بن داوُد
(٠٠٠ - ٢١٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٢ م)
موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله:
стр. 6898
قاضي طرسوس، من العلماء بالحديث. قال الدّارقطنيّ: (كان مصنفا مكثرا مأمونا) وقال الجاحظ: (كان فصيحا خطيبا، فاضلا) . أصله من الكوفة. سكن بغداد. وولي قضاء المصيصة ثم قضاء طرسوس وتوفي بها (١) .
الأَشْرَف الأَيُّوبي
(٠٠٠ - ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨١ م)
موسى بن داود بن شيركوه (الثاني) ابن محمد، مظفر الدين الملك الأشرف الأيوبي: صاحب حمص. من ملوك الدولة الأيوبية. توفي بها ودفن بدمشق (٢) .
ابن ذِي النُّون
(٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م)
موسى بن ذي النون بن سليمان بن طوريل الهواري: مؤسس إمارة بني ذي النون في الأندلس.
أصله من بربر المغرب. كانت إقامته في شنت بريّة (Santaver) وسمت نفسه للإمارة، فأغار بجماعة من البربر النازلين بها على مواشي طليطلة واكتسحها (سنة ٢٦٠ هـ ووقعت بينه وبين أهل طليطلة معارك شديدة. وبلغ جمعه عشرين ألفا، ففتك بعسكر طليطلة يوم الفطر سنة ٢٧٤ وأثرى من غنائمه، واستمر ممتنعا عن طاعة الأمير عبد الله بن محمد الأُمَوي (صاحب قرطبة) إلى أن توفي (٣) .
الرَّام حَمْداني
(١٠٠٤ - ١٠٨٩ هـ = ١٥٩٥ - ١٦٧٨ م)
موسى الرام حمداني: أديب، له
стр. 6899
نظم جيد، منه (قصيدة - خ) من المدائح النبويّة، و (نظم الأسماء الحسنى) قال المحبي: يدل على علو مقامه. مولده في (رام حمدان) من قرى حلب، وشهرته ووفاته بحلب (١) .
الجُوزْجاني
(٠٠٠ - بعد ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٥ م)
موسى بن سليمان، أبو سليمان الجوزجاني: فقيه حنفي. أصله من (جوزجان) من كور بلخ، بخراسان. تفقه واشتهر ببغداد. وكان رفيقا للمعلى ابن منصور (المتوفى سنة ٢١١ هـ وهو أسن وأشهر من المعلى. عرض عليه المأمون القضاء، فقال: يا أمير المؤمنين احفظ حقوق الله في القضاء ولا تولّ على أمانتك مثلي، فإنّي والله غير مأمون الغضب ولا أرضى لنفسي أن
أحكم في عباده، فأعفاه. له تصانيف منها (السير الصغير) و (الصلاة) و (الرهن) و (نوادر الفتاوي) . وفي مخطوطات دار الكتب المصرية، جزآن من (كتاب - خ) في فروع الحنفية، يظن أنه (نوادر الفتاوى) (٢) .
مُوسى بن سَيَّار
(٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م)
موسى بن سيار الأسواري: أحد القصاص. من أهل البصرة. له رواية ضعيفة للحديث.
ويقال: كان قدريا. قال الجاحظ: كان من أعاجيب الدنيا، فصيحا بالفارسية كالعربية، اذا جلس
стр. 6900
قعد العرب عن يمينه والفرس عن يساره فيقرأ الآية من كتاب الله ويفسرها للعرب بالعربية، ثم يحوّل وجهه إلى الفرس فيفسّرها لهم بالفارسية فلا يدرى بأي لسان هو أبين (١) .
مُوسى بن شَاكِر
(٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م)
موسى بن شاكر: والد المهندسين الثلاثة المعروفين ببني موسى. كان في شبابه من قطاع الطرق، وتاب فدخل في خدمة المأمون. وتعلم التنجيم وهيئة الأفلاك. ثم مات، وأبناؤه صغار، فجعلوا في بيت الحكمة، ونبغوا (راجع ترجمة كبيرهم محمد بن موسى، المتوفى سنة ٢٥٩ هـ وينسب لصاحب الترجمة كتاب (الدرجات - خ) في طبائع الكواكب السبعة (٢) .
الجامِعي
(٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م)
موسى بن شريف بن محمد، من آل محيي الدين، من نسل ابن أبي جامع، العاملي الحارثي الهمدانيّ: شاعر من علماء النجف. له (ديوان - خ) كانت نسخة منه في مكتبة السماوي وانتقلت إلى مكتبة محمد علي اليعقوبي في النجف. وفيها من شعره (تخميس قصيدة ابن دريد) ومن هذا التخميس مخطوطة مصورة في مكتبة المجمع العلمي العراقي (٣) .
مُوسى شَهَوات = موسى بن يسار
стр. 6901
أبُو قُرَّة
(٠٠٠ - ٢٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٨١٨ م)
موسى بن طارق اليماني الزبيدي، أبو قرة: عالم بالسنن والآثار. ثقة، مأمون. من أهل زبيد. ولي قضاءها. وكان يكثر التردد بينها وبين عدن والجند ولحج، وله بكل منها أصحاب نقلوا عنه واشتهروا بصحبته. أدرك نافعا القارئ وأخذ عنه. وتوفي بزبيد. له مصنفات، منها كتاب (السنن) على الأبواب، في مجلد، قال ابن حجر العسقلاني: (رأيته، ولا يقول في حديثه حدثنا إنما يقول ذكر فلان، وقد سئل الدّارقطنيّ عن ذلك، فقال: كانت أصابت كتبه علة فتورع أن يصرح بالإخبار) وله كتاب في (الفقه) انتزعه من مذاهب مالك وابي حنيفة ومعمر وابن جريج (١) .
مُوسى بن طَلْحَة
(٠٠٠ - ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٤ م)
موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو عيسى: تابعي، من أفصح أهل عصره. كان يقال له (المهدي) لفضله. سكن الكوفة. ولما غلب عليها المختار تحول إلى البصرة. ويقال: إنه شهد وقعة (الجمل) مع أبيه وعائشة، وأسر، وأطلقه عليّ. قال الواقدي: كان ثقة، كثير الحديث (٢) .
ابن أَبي العَافِيَة
(٠٠٠ - ٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٢ م)
موسى بن أبي العافية بن أبي بسال ابن أبي الضحاك المكناسي: مؤسس الإمارة (المكناسية) بمراكش، وتسمى
стр. 6902
إمارة (آل أبي العافية) . كانت له بلدة مكناسة، وعقد له ابن عمه مصالة بن حبوس على سائر ضواحي المغرب وأمصاره (سنة ٣٠٥ هـ بالإضافة إلى عمله من قبل، وهو: تسول، وتازا، وكرسيف. وأقره عبيد الله المهدي الفاطمي. ثم ضم إليه مدينة فاس (سنة ٣١٣) وقاتل الأدارسة وأجلاهم عن بلادهم، وصار في ملكه (سنة ٣١٧) من أحواز تيهرت إلى السوس الأقصى.
وملك تلمسان (سنة ٣١٩) وانتظم في ملكه المغربان الأقصى والأوسط. وأقام في العدوة الغربية.
ونقض دعوة المهدي الفاطمي (في هذه السنة) وخطب لعبد الرحمن الناصر الأموي، فسير إليه المهدي من يقاتله، فظلت الحرب سجالا إلى أن قتل موسى في بعض صحارى (قلوية) وكان شجاعا داهية (١) .
الْجُوَيْني
(٠٠٠ - ٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٥ م)
موسى بن العباس بن محمد الجُوَيْني النيسابورىّ، أبوعمران: من كبار المحدثين له (كتاب) على (صحيح) مسلم قال ابن العماد: صار عديلا له. نسبته إلى جوين (بين بسطام ونيسابور) ووفاته فيها (٢) .
مُوسى القَطَّان
(٢٣٢ - ٣٠٦ هـ = ٨٤٦ - ٩١٩ م)
موسى بن عبد الرحمن بن حبيب، أبو الأسود، المعروف بالقطان: قاض من فقهاء المالكية.
أصله من موالي بني أمية.
стр. 6903
كان من تلاميذ محمد بن سحنون. وولي قضاء أطرابلس (طرابلس الغرب) فنفذ الحقوق وأخذها للضعيف من القوي (كما يقول الداوودي) فبغي عليه وأوذي، وعزل، وحبس شهورا. واتفق أن عرضت قضية اختلف فيها القضاة، فأفتى بها وهو في السجن، فقال الوالي: مثل هذا لا يحبس.
وأطلقه. له كتاب (أحكام القرآن) اثنا عشر جزءا (١) .
ابن خازِم
(٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤ م)
موسى بن عبد الله بن خازم السلمي: أمير، من الشجعان الأجواد. كان على جيش أبيه وهو أمير خراسان. وقتل أهلها أباه ثائرين، فخرج موسى في جمع قليل يتنقل في البلاد ويقاتل من اعترضه. واحتل حصن (ترمذ) فجعله معقلا له. واجتمع عليه مرة جيشان من العرب والفرس، فكان يقاتل العرب أول النهار والفرس آخر النهار. وأقام في حصنه مستقلا يتحاماه ولاة الأمصار مدة خمسة عشر عاما. وعثر به فرسه في معركة مع جيش وجهه إليه المفضل بن المهلب (والي خراسان) بقيادة عثمان بن مسعود، فقتل على مقربة من حصنه (٢) .
مُوسى العَلَوي
(٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م)
موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن:
стр. 6904
من شعراء الطالبيين. له رواية قليلة للحديث.
من سكان المدينة. وهو القائل:
تولت بهجة الدنيا ... فكل جديدها خلق
وخان الناس كلهم ... فما أدري بمن أثق
رأيت معالم الخيرا ... ت سدّت دونها الطرق
فلا حسب ولا نسب ... ولا دين ولا خلق!
وهو أخو محمد وإبراهيم ابني عبد الله، قتلهما أبو جعفر المنصور، وظفر به، فضربه وعفا عنه.
وسكن بغداد. وعاش إلى أيام الرشيد، وله خبر معه. ونسله كثير (١) .
الأَصْبَهاني
(٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م)
موسى بن عبد الملك الأصبهاني، أبوعمران: من أصحاب ديوان الخراج في الدولة العباسية.
كان من فضلاء الكتاب وأعيانهم. تنقل في الخدم، في أيام جماعة من الخلفاء، وولي ديوان السواد وغيره في أيام المتوكل. وكان مترسلا، له (ديوان رسائل) (٢) .
الخاقاني
(٢٤٨ - ٣٢٥ هـ = ٨٦٢ - ٩٣٧ م)
موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، أبو مزاحم الخاقاني: أول من صنف في التجويد.
كان عالما
стр. 6905
بالعربية، شاعرا، من أهل بغداد. غلب عليه حب معاوية بن أبي سفيان، فقال فيه أشعارا كثيرة دوّنها الناس. وكان راوية مأمونا. له (قصيدة في التجويد - خ) و (قصيدة في الفقهاء - خ) (١) .
أبوحمو
(٦٦٥ - ٧١٨ هـ = ١٢٦٧ - ١٣١٨ م)
موسى (الأول) بن عثمان (أبي سعيد) بن يغمراسن بن زيان، أَبُو حمو: رابع سلاطين بني عبد الواد من آل زيان، في تلمسان وبلاد المغرب الأوسط. كان عضدا لأخيه السلطان أبي زيان في حربه وسلمه. وخلفه بعد وفاته (سنة ٧٠٧ هـ وشغل بإصلاح مدينة تلمسان وتحصينها للدفاع عنها أمام غارات المرينيين. وكان (فظا غليظا، حازما يقظا) أخضع كثيرا من القبائل المجاورة له في الشمال والجنوب، وولى عليهم أصاغرهم. وأخذ رهائنهم. وأوغلت جنوده في الزحف شرقا، فبلغت بجاية وقسنطينة وهما من بلاد الدولة الحفصية بتونس. وصدّ المرينيين عن التقدم من جهة الغرب. وساد بلاده الأمن. واستكثر من الضرائب للإنفاق على الجيش. وحقد عليه ابنه (أبوتاشفين) لتقديمه غيره عليه، فبينما كان السلطان في (الدار البيضاء) فاجأه أبو تاشفين ببعض رجاله، والسلاح مشهور بأيديهم، فقتلوه وقتلوا حاشيته. ومدة ملكه نحو عشر سنين (٢) .
стр. 6906
موسى بن عُقْبَة
(٠٠٠ - ١٤١ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٨ م)
موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي بالولاء، أبو محمد، مولى آل الزبير: عالم بالسيرة النبويّة، من ثقات رجال الحديث. من أهل المدينة. مولده ووفاته فيها. له (كتاب المغازي) قال الإمام ابن حنبل: عليكم بمغازي ابن عقبة فإنه ثقة. واختيرت من كتابه (أحاديث منتخبة من مغازي ابن عقبة - ط) (١) .
موسى بن عَلي
(٩٠ - ١٦٣ هـ = ٧٠٨ - ٧٨٠ م)
موسى بن علي (بالتصغير) ابن رباح اللخمي، أبو عبد الرحمن: أمير مصر. كان أبوه من رجال مروان ابن الحكم. وولد هو بإفريقية. وسكن مصر. ولما توفي أميرها محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج (سنة ١٥٥ هـ استخلف موسى عليها، فاستمر في ولايته لها ست سنين وشهرين (١٥٥ - ١٦١ هـ ومات بالإسكندرية. وكان صالحا، من ثقات المصريين في الحديث. قال أبو نعيم: رأيت عليه سوادا (والسواد شعار العباسيين، يلبسه من ولي لهم عملا) فقلت له: لم دخلت في العمل؟ فقال: أكرهني عليه أبو جعفر (المنصور) وما فرقت (أي ما خشيت) أحدا كفرقي إياه، ولم يكن رآه. وكان وهو أمير مصر، يذهب إلى المسجد ماشيا، ويجلس فيحدّث وهو في داخل المقصورة والناس وراءها. وكان يكره تسمية أبيه عليا
стр. 6907
(بالتصغير) (١) .
ابن دَقِيق العِيد
(٦٤١ - ٦٨٥ هـ = ١٢٤٤ - ١٢٨٦ م)
موسى بن علي بن وهب بن مطيع القشيري، سراج الدين ابن دقيق العيد: فقيه، له شعر حسن.
انتهت إليه رئاسة الفتوى بقوص (في صعيد مصر) ومولده ووفاتها فيها. له (المغني) في فقه الشافعية، قال الأدفوي: ما أظنه أكمله. وهو أخو تقي الدين أحمد بن علي المعروف مثله بابن دقيق العيد، وذاك أعلم وأشهر (٢) .
ابن البُصَيْص
(٦٥١ - ٧١٦ هـ = ١٢٥٣ - ١٣١٧ م)
موسى بن علي بن محمد الحَلَبي أصلا، الحموي مولدا، ثم الدمشقيّ، نجم الدين المعروف بابن البصيص: شيخ الخطاطين في زمانه بدمشق. ووفاته فيها. له شعر على طريقة الصوفية.
أقام يعلم الناس (الكتابة) خمسين سنة. وممن كتب عليه ابن كثير (صاحب البداية والنهاية) قال ابن تغري بردي: ابتدع صنائع بديعة (في الكتابة) وكتب في آخر عمره (ختمة) بالذهب عوضا عن الحبر. وقال ابن حجر: تعانى (المنسوب) فأتقنه وكتب الأقلام كلها، ثم اخترع قلما سماه (المعجز) وكتب بخطه كثيرا ورزق الحظوة وكان مع ذلك يعمل بالفأس في بستانه ويضرب اللبن ويبني بيده (٣)
стр. 6908
ابن الحَرْفُوش
(٠٠٠ - ١٠١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٧ م)
موسى بن علي بن موسى الحرفوشي: أمير بعلبكّ وأطرافها. خلف عليها أباه بعد مقتله (سنة ١٠٠٢ هـ وحسنت سيرته. وكان من كبار الشجعان الأجواد. وفي أيامه استفحلت فتنة الأمير عليّ ابن جانبولاذ وأصاب بعلبكّ منها شر وأذى، في غياب صاحب الترجمة، وكان قد سافر إلى دمشق، فخلعه ابن جانبولاذ وولى عليها يونس بن حسين ابن الحرفوش. ومرض الأمير موسى في دمشق وتوفي بها (١) .
مُوسى بن عمران (المارتلي) = موسى ابن حسين ٦٠٤
موسى بن أبي عنان = موسى بن فارس ٧٨٨.
مُوسى بن عِيسى
(٠٠٠ - ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٩ م)
موسى بن عيسى بن موسى بن محمد العباسي الهاشمي: أمير، من آل عباس. كان جوادا عاقلا.
ولي الحرمين للمنصور والمهدي، مدة طويلة. ثم ولي اليمن للمهدي. وولي مصر للرشيد (سنة ١٧١) وكان سلفه فيها علي بن سليمان قد هدم الكنائس المحدثة بمصر، فرفع إليه أمرها، فاستشار خاصته، فقالوا: هي من عمارة البلاد، واحتجوا بأن عامة الكنائس التي بمصر ما بنيت إلا في الإسلام، في زمن الصحابة والتابعين، فأذن في بنائها، فبنيت كلها. وأقام على الولاية سنة وخمسة أشهر ونصفا. وصرف عنها (سنة ١٧٢) فعاد إلى العراق، فولاه الرشيد الكوفة، فدمشق. ثم أعيد ثانية إلى إمرة مصر (سنة ١٧٥) وصرف سنة ١٧٦ وأعيد ثالثة (سنة ١٧٩) وصرف
стр. 6909
(سنة ١٨٠) فأقام ببغداد إلى أن توفي (١) .
الغَفَجُومي
(٣٦٨ - ٤٣٠ هـ = ٩٧٩ - ١٠٣٩ م)
موسى بن عيسى بن أبي حجاج الغفجومى، أبوعمران: شيخ المالكية بالقيروان. نسبته إلى غفجوم (فخذ من زناتة من البربر) وأصله من فاس من بيت يعرف فيها ببني حجاج. ومسكنه ووفاته بالقيروان. زار الأندلس والمشرق. وخرَّج من عوالي حديثه نحو مئة ورقة، وصنف (التعاليق على المدونة) ولم يكمله، و (الفهرست) (٢) .
المُتَوَكِّل المَرِيني
(٧٥٧ - ٧٨٨ هـ = ١٣٥٦ - ١٣٨٦ م)
موسى بن فارس (أبي عنان) بن علي المريني، أبو فارس، المتوكل على الله: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب الأقصى. كان من أبناء ملوك (بني مرين) المبعدين إلى الأندلس. وأقام في كنف بني الأحمر زمنا. ثم جهزه الغني باللَّه (ابن الأحمر) ووجهه لانتزاع المغرب من المستنصر باللَّه المريني (أحمد بن إبراهيم) فنزل بسبتة وسلمها لابن الأحمر، وتقدم إلى فاس ولم يجد مقاومة، فاستقرّ بها. وحاول المستنصر دفعه فلم يفلح، وظفر به موسى وأرسله إلى ابن الأحمر.
وتمت البيعة لموسى (سنة ٧٨٦ هـ واستبد بأمور الدولة وزيره مسعود بن رحو (عبد الرحمن) ابن ماساي، فأراد التخلص منه، فأوعز ابن ماساي إلى من دس له السم فمات.
ومدة حكمه سنتان وأربعة
стр. 6910
أشهر (١) .
الحُسَيْني
(١٢٧٠ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥٣ - ١٩٣٤ م)
موسى كاظم (باشا) ابن سليم الحسيني: زعيم فلسطيني. ترأس الحركة العربية في بلاده من سنة ١٩٢٠ إلى آخر حياته. ولد في القدس، وتعلم بها وبالآستانة. وولي أعمالا كثيرة في العهد العثماني، فكان (قائم مقام) في يافا، ففي صفد وعكار وإربد، ثم كان (متصرفا) في عسير (باليمن) ونقل إلى بتليس وأرجميدان (في الأناضول) ثم إلى حوران (بسورية) فالمنتفق (بالعراق) وأحيل إلى التقاعد (المعاش) سنة ١٩١٤ ولما احتل الإنجليز القدس عين رئيسا لبلديتها (سنة ١٩١٧) وبدأ يقود الحركة الوطنية (سنة ١٩٢٠) حين استفحل أمر الصهيونيين بفلسطين. واستقال من عمله في البلدية انقطاعا إلى العمل السياسي، فترأس جميع المؤتمرات العربية التي عقدت في فلسطين، وانتخب لرئاسة اللجنة التنفيذية العربية، وكان رئيسا للوفود التي قصدت أوربة وانجلترة في أعوام ١٩٢١ و ١٩٢٥ و ١٩٣٠
стр. 6911
وكان يتقن التركية والفرنسية. واستمر في جهاده، مطاعا، مهيبا، عف اليد والنفس اللسان، إلى أن توفي بالقدس. وهو والد الشهيد (عبد القادر) وقد سبقت ترجمته (١) .
أَبُو عُيَيْنَة
(٠٠٠ - ١٤١ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٨ م)
موسى بن كعب بن عيينة التميمي، أبو عيينة: وال، من كبار القواد، وأحد الرجال الذين رفعوا عماد الدولة العباسية وهدموا أركان الأموية. كان مع (أبي مسلم) في خراسان. وجعله محمد بن علي في جملة النقباء الاثني عشر في عهد بني أمية، فأقام يبث الدعوة لبني العباس.
وشعر به أسد بن عبد الله البجلي القسري (والي خراسان) فقبض عليه وألجمه بلجام فتكسرت أسنانه. ثم انطلق، فوجهه أبو مسلم (قبل ظهور الدعوة العباسية) إلى أبيورد فافتتحها.
ثم شهد الوقائع الكثيرة. وكان مع السفاح حين ظهوره بالكوفة.
وهو أول من بايعه بالخلافة، وأخرجه إلى الناس. ولما ولي المنصور ولاه شرطته وأضاف إليه ولاية الهند ومصر، فأرسل موسى نائبين عنه إلى ذينك القطرين، وأقام مع المنصور وكانت ولاية الشرطة للخلفاء تعدل قيادة الجيش العامة في عرفنا اليوم. وأغدق عليه العباسيون النعم، فكان يقول: كانت لنا أسنان وليس عندنا خبز، ولما جاء الخبز ذهبت الأسنان! ورحل إلى مصر في عام وفاته فأقام سبعة أشهر وأياما. وصرف عن إمرتها، فعاد إلى بغداد، ولم يلبث أن توفي، وهو على شُرَط المنصور وعلى الهند، وخليفته في الهند ابنه عيينة (٢) .
стр. 6912
الهادي العَبَّاسي
(١٤٤ - ١٧٠ هـ = ٧٦١ - ٧٨٦ م)
موسى (الهادي) بن محمد (المهدي) ابن أبي جعفر المنصور، أبو محمد: من خلفاء الدولة العباسية ببغداد. ولد بالريّ. وولي بعد وفاة أبيه (سنة ١٦٩ هـ وكان غائبا بجرجان فأقام أخوه (الرشيد) بيعته. واستبدت أمه الخيزران بالأمر. وأراد خلع أخيه هارون (الرشيد) من ولاية العهد وجعلها لابنه جعفر، فلم تر أمه ذلك، فزجرها فأمرت جواريها أن يقتلنه فخنقنه، ودفن في بستانه بعيسى آباذ. ومدة خلافته سنة وثلاثة أشهر. وكان طويلا جسيما أبيض، في شفته العليا تقلص، شجاعا جوادا، له معرفة بالأدب، وشعر (١) .
النَّاطِق بالحَقّ
(١٩٠ - ٢٠٩ هـ = ٨٠٦ - ٨٢٤ م)
موسى بن محمد الأمين بن هارون الرشيد العباسي: أمير، ثارت من أجله الفتنة بين الأمين والمأمون العباسيين. وكان أبوهما (هارون الرشيد) قد جعل ولاية عهده للأمين ثم للمأمون، فلما مات الرشيد وولي الأمين الخلافة خلع أخاه (المأمون) من ولاية عهده وجعلها لابنه موسى (صاحب الترجمة) وهو طفل، وسماه (الناطق بالحق) فقامت الحرب بين الأخوين وانتهت بقتل الأمين سنة ١٩٨ هـ وتفرد المأمون بالخلافة.
стр. 6913
وعاش صاحب الترجمة عند جدته لأبيه (زبيدة بنت جعفر) إلى أن مات (١) .
مُوسى المُبَرْقَع
(٠٠٠ - ٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٨ م)
موسى (المبرقع) بن محمد (الجواد) ابن علي الرضى بن موسى الكاظم، أبو جعفر، الحسيني: من رجال الشيعة. يقال لولده (الرضويون) . كان في الكوفة، وهاجر إلى قم (سنة ٢٥٦) وتوفي بها.
ولحسين النوري (المتقدمة ترجمته) كتاب (البدر المشعشع في أحوال ذرية موسى المبرقع - ط) ذكر فيه ترجمته وهجرته إلى قم، وذريته (٢) .
أَبُو الأَصْبَغ
(٢٥٥ - ٣٢٠ هـ = ٨٦٩ - ٩٣٢ م)
موسى بن محمد بن سعيد بن موسى بن حدير: أبو الأصبغ الحاجب: وزير. كان رئيسا جليل القدر، من بيت مجد. استوزره الناصر الأموي عبد الرحمن بن محمد بالأندلس، ثم استحجبه سنة ٣٠٩ هـ وكان أديبا فصيحا، غزير العلم، حلو الحديث. ولما توفي لم يستحجب الناصر أحدا بعده (٣) .
المَلِك الأَشْرَف
(٥٧٨ - ٦٣٥ هـ = ١١٨٢ - ١٢٣٧ م)
موسى (الأشرف) بن محمد العادل ابن أبي بكر محمد بن أيوب، مظفر الدين، أبو الفتح: من ملوك الدولة الأيوبية بمصر والشام. كان أول ما ملكه مدينة الرها، سيره اليها والده
стр. 6914
من مصر (سنة ٥٩٨ هـ ثم أضيفت إليه حران. وملك نصيبين الشرق (سنة ٦٠٦) وأخذ سنجار والخابور (سنة ٦٠٧) واتسع ملكه بعد موت أخيه (الملك الأوحد) أيوب، فاستولى على خلاط وميافارقين وما حولهما (سنة ٦٠٩) وجعل إقامته بالرقة. وجرت له مع ملك الروم، ومع ابن عمه الملك الأفضل صاحب سميساط، وقائع. ثم نزل للكامل على بعض مملكته، وأخذ منه دمشق (سنة ٦٢٦) وسكنها. مولده بالقاهرة (وقيل: بقلعة الكرك) ووفاته في دمشق. كان شجاعا حازما كريما موفقا في حروبه وسياسته، من آثاره دار الحديث الأشرفية بسفح قاسيون (١) .
اليُونِيني
(٦٤٠ - ٧٢٦ هـ = ١٢٤٢ - ١٣٢٦ م)
موسى بن محمد بن أبي الحسين أحمد اليونيني البعلبكي، قطب الدين، أبو الفتح: مؤرخ، أصله من بعلبكّ ولد وتوفي بدمشق. وصار شيخ بعلبكّ بعد وفاة أخيه عليّ. وكان فاضلا مليح المحاضرة، معظما جليلا. له (مختصر مرآة الزمان - خ) جزآن منه، في أحدهما حوادث سنة ٤٩٣ - ٤٩٩ هـ وفي الثاني حوادث سنة ٥٩٠ - ٦٥٤ هـ و (ذيل مرآة الزمان - ط) أربعة مجلدات، و (مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني - خ) في دار الكتب (فهارسها ٨: ٢٥٣) (٢) .
стр. 6915
ابن أَمِير الحَاجّ
(٦٦٩ - ٧٣٣ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٣٣ م)
موسى بن محمد التبريزي، أبو الفتح، مصلح الدين المعروف بابن أمير الحاج: فقيه حنفي. زار دمشق سنة ٧١٠ وسنة ٧٢٦ ومر بالقاهرة. وتوفي بوادي بني سالم في طريق الحجاز وهو قاصد زيارة قبر الرسول ﷺ بعد أداء الحج. له (الرفيع في شرح البديع لابن الساعاتي، في الأصول - خ) الجزء الثاني منه، وهو آخر الكتاب (١) .
اليُوسُفي
(٦٩٦ - ٧٥٩ هـ = ١٢٩٦ - ١٣٥٨ م)
موسى بن محمد بن يحيى اليوسفي، عماد الدين: مؤرخ، عارف بعلوم الحرب وآلاتها. مولده ووفاته بالقاهرة. له كتاب (كشف الكروب في معرفة الحروب - خ) ألفه للملك الظاهر جقمق، في فن الحرب ونظام الجند، و (نزهة الناظر في سيرة الملك الناصر) نحو خمسة عشر جزءا، ابتدأه بدولة المنصور القلاووني وانتهى فيه إلى سنة ٧٥٥ هـ قال ابن حجر: أفاد فيه كثيرا من الوقائع والتراجم، وهو كثير التحري. ويقال له: (ابن الشيخ يحيى) (٢) .
الخَلِيلي
(٠٠٠ - ٨٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٤ م)
موسى بن محمد الخليلي، شرف الدين: موقت. كان أفضل من بقي بالشام في علم الهيئة. له تآليف، منها (تلخيص في معرفة أوقات الصلاة وجهة القبلة عند عدم الآلات - خ) و (رسالة في الربع المشطّر بعرض دمشق - خ) و (رسالة
стр. 6916
في الأسطرلاب ومعرفة الأوقات - خ) (١) .
قاضي زاده
(٠٠٠ - نحو ٨٤٠؟ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٣٦ م)
موسى بن محمد بن القاصي محمود الرومي، صلاح الدين المعروف بقاضي زاده موسى جلبي: عالم بالرياضيات والفلك والحكمة. من أهل بروسه (كما يكتبها الأتراك بالحروف العربية، وكانت في أيام صاحب الترجمة تكتب: بروصا) سافر إلى خراسان وما وراء النهر. وكان في شيراز سنة ٨١١ هـ وفي سمرقند سنة ٨١٥ وعهد الأمير (ألغ بك) إلى غياث الدين جمشيد بإنشاء (رصد) في سمرقند، فتوفي غياث الدين (سنة ٨٣٢) قبل إتمامه، فتولاه قاضي زاده. ولم تعرف وفاته، وإنما المعروف أنه مات قبل إتمام الرصد، وأكمله بعده علي القوشجي (المتوفى سنة ٨٧٩) ومصنفات قاضي زاده المعروفة، كلها عربية، منها (شرح التذكرة - خ) في الفلك، رأيته في مكتبة اللورنزيانة بفلورنس (رقم ٢٧١ شرقي) أنجزه في شيراز سنة ٨١١ و (شرح أشكال التأسيس للسمرقندي - خ) في الهندسة، أكمله في سمرقند سنة ٨١٥ و (حاشية على شرح الهداية - خ) علق بها على شرح الهروي لهداية الحكمة للأبهري، و (شرح الملخص في الهيئة - ط) (٢) .
стр. 6917
موسى بن مُصْعَب
(٠٠٠ - ١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م)
موسى بن مصعب الخثعميّ: أمير، من القواد في العصر العباسي. ولي مصر سنة ١٦٧ هـ للمهدي. وتشدد في طلب الخراج، فنقم عليه الجند والناس. ثم ثار بعض أهل مصر، فقاتلهم بالجند، فانهزم جنده وقتل هو في مكان يسمى (العريرا) قال ابن تغري بردي: كان ظالما غاشما، من شر ملوك مصر (١) .
ابن نِجَاد
(٠٠٠ - ٥٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٣ م)
موسى بن أبي المعالي بن موسى ابن نجاد: من أئمة الإباضية في عمان. بويع له سنة ٥٤٩ هـ واستمر إلى أن قاتله ملك عمان في أيامه محمد بن مالك اليحمدي، فقتل ابن نجاد في الوقعة (٢) .
مُوسى بن مُهَنَّا
(٠٠٠ - ٧٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤١ م)
موسى بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع الطائي: رئيس آل فضل أمراء بادية الشام.
يلقب مظفر الدين. ولي الإمارة بعد موت أبيه (سنة ٧٣٤ هـ واستمر إلى أن توفي بتدمر.
قال ابن تغري بردي: كان
стр. 6918
من أجل ملوك العرب (١) .
مُوسى بن مُوسى
(٠٠٠ - ٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٩١ م)
موسى بن موسى السامي، من بني سامة بن لؤيّ بن غالب: قاض، من فقهاء الإباضية المقدمين ووجوههم. من أهل عمان. كان له الشأن في أيام الإمام راشد بن النضر اليحمدي، ثم ثار عليه وشارك في خلعه وبايع بالإمامة عزان بن تميم، فأقره عزان على القضاء في عمان، فاستمر أقل من سنة، وعزله عزان، فجمع موسى جمعا في قرية أزكى (بقرب عمان فقاتله عزان، وقتله (٢) .
مُصْلِح الدِّين الأَماسي
(٠٠٠ - ٩٣٦؟ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٠ م)
موسى بن موسى الأماسي، المنعوت بمصلح الدين. فقيه حنفي، تركي، مستعرب. من أهل (أماسية) كان فيها قيم كتب (جامع السلطان بايزيد) واشتهر بلقب (حافظ الكتب) وقام برحلة إلى بلاد العرب والعجم. وتصوف. وانقطع في أعوامه الأخيرة لإقراء الطلبة والإفتاء في بلده.
وصنف (مخزن الفقه - خ) في نحو ٣٠ كراسا، بالعربية (٣) .
موسى كُرَيِّم
(١٣١٤ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٧٤ م)
موسى بن ميخائل بن موسى كريم: صاحب مجلة الشرق. أديب مهجرى.
стр. 6919
ولد في بلدة سان سيمون (بالبرازيل) من أبوين سوريين من بلدة (يبرود) قرب دمشق، هاجرا منها قبل ولادته. وتعلم العربية منهما، وكذلك (البرتغالية) وأنشأ مجلة صغيرة سماها (المدرسة) واحترف مراسلة الصحف. وفي سنة ١٩٢٨ أصدر مجلة (الشرق) باللغتين. وعني فيها بوصف الحفلات والمجتمعات الراقية وأكثر من نشر صورها. ولعله أول من ابتدع هذا النوع في الصحافة. وعاشت إلى آخر حياته. وصنف كتبا بالعربية مطبوعة، منها (نابوليون بونابرت) و (عشيقات الامبراطور) و (حقائق وعبر) و (النزلاء الشرقيون في البرازيل) وعدة كتب بالبرتغالية. وانتخبه المجمع العلمي في سان باولو عضوا فيه (١٩٣٠) وكان يزور بلاده بين وقت وآخر، وفي عامه الأخير انتخبته مؤسسة الصحفيين القدماء في سان باولو، نائب رئيس شرفي لها. وتوفي بها (١) .
مُوسى بن مَيْمون
(٥٢٩ - ٦٠١ هـ = ١١٣٥ - ١٢٠٤ م)
موسى بن ميمون (٢) بن يوسف بن إسحاق، أبوعمران القرطبي: طبيب فيلسوف يهودي.
ولد وتعلم في قرطبة. وتنقل مع أبيه في مدن الأندلس، وتظاهر بالإسلام، وقيل: أكره عليه، فحفظ القرآن وتفقه بالمالكية. ودخل مصر، فعاد إلى يهوديته، وأقام في القاهرة ٣٧ عاما كان فيها (من سنة ٥٦٧ هـ رئيسا روحيا لليهود. كما كان في بعض تلك المدة طبيبا في البلاط الأيوبي.
ومات بها ودفن في طبرية (بفلسطين) له تصانيف
стр. 6920
كثيرة بالعربية والعبرية، منها (دلالة لحائرين - ط) ثلاثة أجزاء، بالعربية والحروف العبرية، وهو كتاب فلسفته. قال ابن العبري: سماه بالدلالة، وبعضهم يستجيده وبعضهم يذمه ويسميه الضلالة. ترجم إلى اللاتينية وطبع بها أيضا، ونشر قسم منه بالحروف العربية، بعنوان (المقدمات الخمس والعشرون - ط) وله (الفصول - خ) بالعربية، في الطب، ويعرف بفصول القرطبي أو فصول موسى، ترجم إلى اللاتينية وطبع بها، و (شرح أسماء العقّار - ط) في العقاقير، و (تهذيب الاستكمال، لابن هود) في علم الرياضة، أصلحه وقرئ عليه. و (المقالة في تدبير الصحة الأفضلية - خ) كتبها للملك الأفضل صاحب دمشق، و (تلخيص كتاب حيلة البرء - خ) ورسالة في (البواسير - خ) و (مقالة في بيان الأعراض - خ) و (مقالة في الربو - خ) و (رسالة في الجماع - خ) و (مقالة تشتمل على فصول من كتاب الحيوان لأرسطو - خ) . ولإسرائيل ولفنسون، كتاب (موسى بن ميمون - ط) في سيرته وفلسفته.
وفي مخطوطات اللورنزيانة (٢٧٦ شرقي) نسخة من (الرسالة الفاضلية، في تدبير المنهوش) له، ألفها للقاضي الفاضل، أولها: (أمرني القاضي الفاضل ﵀ أن أعمل مقالة إلخ) ترجمت إلى اللاتينية وطبعت بها. وهي التي سماها ولفنسون (السموم والتحرز من الأدوية القتالة) كما في طبقات الأطباء (١) .
стр. 6921
موسى بن نصير
(١٩ - ٩٧ هـ = ٦٤٠ - ٧١٥ م)
موسى بن نصير بن عبد الرحمن ابن زيد اللخمي بالولاء، أبو عبد الرحمن: فاتح الأندلس.
أصله من وادي القرى (بالحجاز) كان أبوه نصير على حرس معاوية. ونشأ موسى في دمشق، وولي غزو البحر لمعاوية، فغزا قبرس وبنى بها حصونا. وخدم بني مروان، ونبه شأنه.
وولي لهم الأعمال، فكان على خراج البصرة في عهد الحجاج، وغزا إفريقية في ولاية عبد العزيز بن مروان. ولما آلت الخلافة إلى الوليد بن عبد الملك، ولاه إفريقية الشمالية وما وراءها من المغرب (سنة ٨٨ هـ فأقام بالقيروان، ووجه ابنيه عبد الله ومروان فأخضعا له من بأطراف البلاد من البربر. واستعمل مولاه طارق بن زياد الليثي على طنجة، وكان قد فتحها وأسلم أهلها، وأمره بغزو شاطئ أوربة، فزحف طارق بقوة (قيل: عددها ١٩٨٨ بربريا ونحو ٣٠٠ عربي) من حامية طنجة، فاحتل (سنة ٩٢ هـ جبل كلبي Calpe الّذي سمي بعد ذلك جبل طارق Gibraltar وصد مقدمة الإسبانيين، وكانوا بقيادة تدمير Theudemir وعلم الملك روذريق Roderic بهزيمة تدمير، فحشد جيشا من القوط Goths والإسبانيين الرومانيين، يناهز عدده أربعين ألفا، وقابل طارقا على ضفاف وادي لكة Guadalete بقرب شريش Xerez فدامت المعركة ثمانية أيام، وانتهت بمقتل روذريق بيد طارق. وكتب طارق إلى موسى بما كان، فكتب إليه موسى يأمره بأن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به. ولم يعبأ طارق بأمره، خوفا من أن تتاح للإسبانيين فرصة يجمعون بها شتاتهم، وقسم جيشه ثلاثة أقسام وواصل احتلال البلاد، فاستولى قواده في أسابيع على إستجة ومالقة وقرطبة، واحتل بنفسه طليطلة (دار مملكة القوط) .
واستخلف موسى على القيروان ولده عبد الله، وأقبل
стр. 6922
نحو الأندلس في ثمانية عشر ألفا من وجوه العرب والموالي وعرفاء البربر، فدخل إسبانية في رمضان سنة ٩٣ سالكا غير طريق طارق، فاحتل قرمونة Caramona وإشبيلية وعددا من المدن بين الوادي الكبير Guadalquivir ووادي أنس Guadiana ولم يتوقف إلا أمام مدينة ماردة Merida وكانت حصينة، ففقد كثيرا من رجاله في حصارها، ثم استولى عليها. وتابع السير الى أن بلغ طليطلة. ولما التقى بطارق عنفه على مخالفته أمره وقيل سجنه مدة وأطلقه، وسيّره معه، ثم وجهه لإخضاع شرقي شبه الجزيرة، وزحف هو مغربا، واجتمعا أمام سرقسطة، فاستوليا عليها بعد حصارها شهرا، وتقدم طارق فافتتح برشلونة Barcelona وبلنسية Valence ودانية Denia وغيرها، بينما كانت جيوش موسى تتوغل في قلب شبه الجزيرة وغربها. وهكذا تم لموسى وطارق افتتاح ما بين جبل طارق وسفوح جبال البرانس Pyrennees في أقل من سنة.
وجعل موسى يفكر في مشروع عظيم، هو أن يأتي المشرق من طريق القسطنطينية، بحيث يكتسح أوربة كلها ويعود إلى سورية عن طريق شواطئ البحر الأسود، فما كاد يتصل خبر عزمه هذا بالخليفة (الوليد ابن عبد الملك) حتى قلق على الجيش وخاف عواقب الإيغال، فكتب إلى موسى يأمره بالعودة إلى دمشق، وأطاع موسى الأمر، فاستخلف ابنه عبد العزيز على قرطبة (دار إمارة الأندلس) واستصحب طارقا معه. ووصل إلى القيروان (سنة ٩٥) فولّى ابنه عبد الله على إفريقية، ووصل إلى المشرق بما اجتمع له من الغنائم، فدخل مصر ومعه مئة وعشرون من الملوك وأولادهم، في هيئة ما سمع بمثلها، وواصل السير إلى دمشق فدخلها سنة ٩٦ والوليد في مرض موته، فلما ولي سليمان بن الوليد استبقاه عنده، وحج معه فمات بالمدينة، وقيل: بل عزله
ونكبه، فانصرف إلى وادي القرى
стр. 6923
(بالحجاز) وأقام في حال غير مرضية، إلى أن توفي. وكان شجاعا عاقلا كريما تقيا، لم يهزم له جيش قط. أما سياسته في البلاد التي تم له فتحها، فكانت قائمة على إطلاق الحرية الدينية لأهلها، وإبقاء أملاكهم وقضائهم في أيديهم، ومنحهم الاستقلال الداخلي على أن يؤدوا جزية كانت تختلف بين خمس الدخل وعشره (أي أقل مما كانوا يدفعونه لحكومة القوط) (١) .
البَزَّار
(٢١٤ - ٢٩٤ هـ = ٨٢٩ - ٩٠٧ م)
موسى بن هارون بن عبد الله، أبو عمران البزار: إمام وقته في حفظ الحديث. ويقال له ابن الحمال. مولده ووفاته في بغداد. له (الفوائد - خ) و (حديث - خ) كلاهما في الظاهرية (٢) .
مُوسى البَرْمَكي
(٠٠٠ - ٢٢١ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٦ م)
موسى بن يحيى بن خالد البرمكي:
стр. 6924
أمير السند. من رجال الدولة العباسية. كان مع غسان بن عباد في أرض الهند. وقبل رجوع غسان إلى العراق (سنة ٢١٦ هـ كتب إليه المأمون بتولية موسى ثغر السند، فتولاه. وقتل (راجه بالا) من ملوك تلك الأطراف، وكان قد امتنع عن الحضور إلى معسكر غسان فيمن حضر من الملوك. وحسنت سيرة موسى فاستمر الى أن مات، واستخلف ابنه عمران بن موسى (١) .
بَهْران
(٠٠٠ - ٩٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٧ م)
موسى بن يحيى بهران: شاعر يماني، تميمي النسب. أصله من البصرة، ومولده بصعدة، ووفاته بصنعاء. له (ديوان شعر - خ) في صنعاء، نقل إلى خزانة آل الشامي، في ٢٥٧ ورقة (كما في المورد ٣: ٢: ٢٧٩) أكثره في مدح الإمام شرف الدين، أحد أئمة الزيدية في اليمن، وأولاده.
قال الضمدي: كان غرة زمنه. وتوفي بالطاعون (٢) .
مُوسى شَهَوَات
(٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٨ م)
موسى بن يسار المدني، أبو محمد: شاعر، من الموالي. نشأ وعاش بالمدينة. ونزل بالشام، في أيام سليمان بن عبد الملك، فكان من شعرائه. وهو من أهل أذربيجان. واختلفوا في سبب تلقيبه (شهوات) فقال ابن الكلبي: سمي بذلك لقوله في يزيد بن معاوية: (لست منا وليس خالك منا
стр. 6925
يا مضيع الصلاة بالشهوات) وقيل: كان يتاجر بالسكّر والقند، فقالت امرأة: ما زال موسى يأتينا بالشهوات، فغلب عليه. ومن شائع شعره:
(أنت نعم المتاع لو كنت تبقى ... غير أن لا بقاء للإنسان)
وأخباره كثيرة (١) .
المُفضَّل الأَيُّوبي
(٠٠٠ - ٦٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٤ م)
موسى (المفضل، قطب الدين) ابن يوسف بن أيوب: من أمراء هذه الدولة. له رواية للحديث، ومعرفة بالنحو (٢) .
أبوحمو
(٧٢٣ - ٧٩١ هـ = ١٣٢٣ - ١٣٨٩ م)
موسى (الثاني) بن يوسف أبي يعقوب بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبوحمو، ويقال أبوحاميم: مجدد الدولة (العبد الوادية) في تلمسان. ولد في غرناطة، وكان أبوه مبعدا إليها.
وانتقل إلى تلمسان، في سنة ولادته، مع أبيه. ونشأ ذكيا فطنا أديبا، يقول الشعر. وشهد زوال دولتهم الأولى في عهد أبي تاشفين (سنة ٧٣٧ هـ وخرج مع أبيه إلى ندرومة. وانتهى به المطاف - في خبر طويل - إلى تونس. وأعانه معاصره فيها من ملوك بني حفص، على القيام لاسترداد بلاده من أيدي (بني مرين) والتفّت حوله جموع من القبائل. وهاجم أطراف قسنطينة. وزحف إلى جهة فاس. واستولى بعض رجاله على أغادير. ثم دخل تلمسان (سنة ٧٦٠)
стр. 6926
وجاءته بيعة المدن المجاورة لها. وانتظمت دولته واستقرت. وكان يحيى بن خلدون (أخو المؤرخ وليّ الدين) كاتب الإنشاء في دولته، وقد خص الجزء الثاني من كتابه (بغية الرواد - ط) بسيرته.
ووفد عليه لسان الدين بن الخطيب،
وقال فيه قصيدته التي مطلعها:
(أطلعن في سدف الفروع شموسا ... ضحك الظلام لها وكان عبوسا)
وصنف (أبوحمو) كتابا، سماه (واسطة السلوك في سياسة الملوك - ط) . ونغص عيشه خروج أحد أبنائه (عبد الرحمن) عليه. واضطر لقتاله، فذهب ابنه إلى (بني مرين) وجاء على رأس جيش منهم يقوده محمد بن يوسف بن علال، وزير (أبي العباس المريني) واشتبك أبوحمو في معركة معهم بموضع يقال له (الغيران) يبعد نصف يوم عن تلمسان، فقتل في تلك المعركة (يوم الثلاثاء ٤ ذي الحجة) وأرسل رأسه ورأس ابن آخر له اسمه (عمير) إلى فاس، فطيف بهما على رمحين (١) .
الأَيُّوبي
(٩٤٦ - ١٠٠٠ هـ = ١٥٣٩ - ١٥٩٢ م)
موسى بن يوسف بن أحمد الأَيُّوبي الأنصاري النعماني الشافعيّ، أبو أيوب، شرف الدين: مؤرخ، من القضاة. من أهل دمشق. من كتبه (الروض العاطر في ما تيسر من أخبار القرن السابع إلى ختام القرن العاشر - خ) و (خلاصة نزهة الخاطر - خ) في تراجم قضاة دمشق،
стр. 6927
و (نزهة الخاطر وبهجة الناظر - خ) يوميات لعام ٩٩٩ هـ لعلها نسخة من (التذكرة الأيوبية - خ) وقد رأيت الجزء الأخير من هذه (بخطه) في دار الكتب الظاهرية بدمشق (١) .
ابن يُونس
(٥٥١ - ٦٣٩ هـ = ١١٥٦ - ١٢٤٢ م)
موسى بن يونس بن محمد بن منعة ابن مالك العقيلي، كمال الدين، أبو الفتح الموصلي: فيلسوف، علامة بالرياضيات والحكمة والأصول، عارف بالموسيقى
стр. 6928
والأدب والسير. ومولده ووفاته بالموصل. تعلم بها وبالمدرسة النظامية ببغداد. وقصده العلماء للأخذ عنه. واستخرج في علم (الأوفاق) طرقا لم يهتد إليها أحد. وكان النصارى واليهود يقرأون عليه التوراة والإنجيل، ويشرحهما شرحا وافيا. وكان يقرئ كتاب سيبويه والمفصل للزمخشري.
واتهم في عقيدته لغلبة العلوم العقلية عليه. من كتبه (كشف المشكلات) في تفسير القرآن، وكتاب في (مفردات ألفاظ القانون لابن سينا) وكتاب في (الأصول) و (عيون المنطق) و (لغز في الحكمة) و (الأسرار السلطانية) في النجوم، ورسالة في (البرهان على المقدمة التي أهملها أرشميدس في كتابه في تسبيع الدائرة وكيفية اتخاذ ذلك - خ) و (شرح الأعمال الهندسية - خ) (١) .
ابن المُوصَلَايا = العلاء بن الحسن ٤٩٧
المَوْصِلي (النديم) = إبراهيم بن ماهان ١٨٨
الموصلي (ابن النديم) = إسحاق بن إبراهيم ٢٣٥
стр. 6929
الموصلي (الطبيب) = عمار بن علي ٤٠٠
الموصلي (المُجَمِّعي) = محمد بن عبد الباقي ٥٧١.
الموصلي (الحافظ) = عمر بن بدر ٦٣٢
الموصلي (الفرضيّ) = إسماعيل بن إبراهيم ٦٢٩.
الموصلي (المفسر) = المعافي بن إسماعيل ٦٣٠.
الموصلي (الكاتب) = موسى بن الحسن ٧٠٠.
الموصلي (زين الدين) = علي بن الحسين ٧٥٥.
الموصلي (أبو الفضل) = عبد الله بن محمود ٦٨٣.
ابن الموصلي (البعلي) = محمد بن محمد ٧٧٤.
الموصلي (الشاعر) = علي بن الحسين ٧٨٩
الموصلي (صاحب الإسعاف) = خضر بن عطاء الله
الموصلي (الدمشقيّ) = عبد الرحمن بن إبراهيم ١١١٨
الموصلي (العمري) = محمد بن أحمد ١٢١٥.
الموصلي (الواعظ) = يوسف بن عبد الجليل ١٢٤١.
الموصلي (المولوي) = عثمان بن عبد الله ١٣٤١.
الموَفق (العَامِري) = مجاهد بن يوسف ٤٣٦
المُوَفَّق (العباسي) = طلحة بن جعفر ٢٧٨
الموفق ابن قُدَامَة = عبد الله بن أحمد ٦٢٠
ابن مُوَفَّق (الميورقي) = محمد بن الحسين ٦٢٦.
مُوَفَّق الدين البَغْدادي = عبد اللطيف بن يوسف
المُوَفَّق المَكِّي
(٤٨٤؟ - ٥٦٨ هـ = ١٠٩١ - ١١٧٢ م)
الموفق بن أحمد المكيّ الخوارزمي، أبو المؤيد: مؤلف (مناقب الإمام
стр. 6930
الأعظم أبي حنيفة - ط) و (مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ط) . كان فقيها أديبا، له خطب وشعر. أصله من مكة. أخذ العربية عن الرمخشرى بخوارزم، وتولى الخطابة بجامعها. وفيها قرأ عليه ناصر بن عبد السيد المطرزي (صاحب المغرب، في اللغة) (١) .
الخاصِّي
(٥٧٩ - ٦٣٤ هـ = ١١٨٣ - ١٢٣٦ م)
الموفق بن محمد بن الحسن، أبو المؤيد، صدر الدين الخاصي الخوارزمي: عالم بالأصول والفقه والخلافيات، عارف بالأدب، حسن الإنشاء، له مصنفات ورسائل. نسبته إلى (خاص) من قرى خوارزم، ومولده بجرجانية خوارزم، ووفاته بمصر. من كتبه (الفصول في علم الأصول) و (شرح الكلم النوابغ) للزمخشري، و (درر الدقائق - خ) في المعاني والبيان (مجلة المجمع العلمي العراقي ٨: ٢٨١) (٢) .
ابن المُوَقِّع (شُعْلة) = محمّد بن أحمد ٦٥٦
المُوَقِّع = محمود بن عبد المحسن ١٣٢١
مُولَّر = مركس جوزيف ١٢٩١
مُولَّر = آوغست مولّر ١٣١٠
مُولَّر = فريدريش مكس ١٣١٨
مولر = دافيد هاينرش ١٣٣٠
стр. 6931
ابن مَوْهُوب
(١٢٨٣ بعد ١٣٤٩ هـ = ١٨٦٦ - بعد ١٩٣٠ م)
مولود بن محمد السعيد بن الشيخ المدني بن العربيّ بن مسعود الموهوب: أديب له نظم من رجال الإصلاح الاجتماعي في الجزائر. ولد بقسنطينة. وولي بها إفتاء المالكية والتدريس في الجامع الكبير (١٨٩٥) له كتب، منها (مختصر الكافي) في العروض، و (نظم الأجرومية) و (شرح منظومة التوحيد) للمجاوري (١) .
مَوْلُود مُخْلِص
(١٣٠٣ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥١ م)
مولود (باشا) مخلص، من أبناء الحاج شعبان التكريتي الموصلي: ضابط عراقي، اشتهر في خلال الحرب العامة الأولى، وبعدها. مولده بالموصل، ودراسته العسكرية ببغداد واستامبول. عانى مصاعب في بدء حياته. وبرزت شجاعته في ثورة العرب على الترك (سنة ١٩١٦) وكان مع قائد جيشها الشمالي (فيصل بن الحسين) وخاض معارك كثيرة وجرح مرات. وبلغ في جيش الثورة رتبته (أمير لواء) وعين بعدها حاكما عسكريا لدير الزور (بسورية) وعاد إلى العراق، فعين متصرفا في كربلاء. ثم كان نائبا لرئيس مجلس الأعيان العراقي. وكانت الصراحة في الرأي، والجرأة، أبرز صفاته. توفي ببيروت، ودفن ببغداد (٢) .
المولوي (شارح المثنوي) = يوسف بن أحمد ١٢٣٢
المَوْلَوِي = محمّد فضل الحق ١٢٧٨
стр. 6932
ابن مولى = محمد بن عبد الله ١٧٠
المولى إسماعيل = إسماعيل بن محمد ١١٣٩
المولى الرشيد = الرشيد بن محمد ١٠٨٢
المولى عبد الرحمن = عبد الرحمن بن هشام ١٢٧٦
المَوْلى عَبْد الله = عبد الله بن إسماعيل ١١٧١
المولى محمد الشريف = محمد بن علي ١٠٦٩.
المولى محمد بن الشريف = محمد بن محمد ١٠٧٥.
المولى محمد المعتصم = محمد بن عبد الله ١٢٠٤.
المَوْلى محمَّد السِّجِلْماسي = محمد بن عبد الرحمن ١٢٩٠
المولى يزيد = يزيد بن محمد ١٢٠٦
مؤمل بن إِسْمَاعِيل
(٠٠٠ - ٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٢ م)
مؤمل بن إسماعيل العدوي، مولى آل الخطاب، أبو عبد الرحمن: من رجال الحديث. من أهل البصرة. سكن مكة. ودفن كتبه، فحدث من حفظه فوقع الخطأ في بعض ما رواه (١) .
المُؤَمَّل بن أُمَيْل
(٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م)
المؤمل بن أميل بن أسيد المحاربي: شاعر من أهل الكوفة. أدرك العصر الأموي. واشتهر في العصر العباسي، وكان فيه من رجال الجيش. وانقطع إلى المهدي قبل خلافته وبعدها.
وهو صاحب الأبيات التي أولها:
(إذا مرضنا أتيناكم نعودكم ... وتذنبون فنأتيكم فنعتذر!)
عمي في أواخر عمره (٢) .
стр. 6933
ابن قُفْل
(٠٠٠ - ٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٨ م)
مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز ابن قفل الربعي العجليّ، أبو عبد الرحمن: من حفاظ الحديث من أهل الكوفة. نزل الرملة (بفلسطين) وتوفي بها. له (جزء في الحديث - خ) في دار الكتب (٢٥٥٨٩ ب) (١) .
قَتِيل الهَوَى
(٠٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٦ م)
المؤمل بن جميل بن يحيى بن أبي حفصة: شاعر غزل ظريف، من أهل المدينة. يعرف بقتيل الهوى. وهو ابن عم مروان بن أبي حفصة (الشاعر أيضا) . كان منقطعا إلى جعفر بن سليمان بالمدينة. ثم رحل إلى العراق فكان مع عبد الله بن مالك الخزاعي، فذكره للمهدي فحظي عنده.
ومن شعره في الأغاني: (دعي عدّ الذنوب إذا التقينا تعالي لا أعد، ولا تعدي!) (٢) .
الشِّبْلَنْجي
(١٢٥٢ بعد ١٣٠٨ هـ = ١٨٣٦ - بعد ١٨٩١ م)
مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي: فاضل، من أهل شبلنجة (من قرى مصر، قرب بنها العسل) تعلم في الأزهر وأقام في جواره. وكان يميل إلى العزلة. من كتبه (نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار - ط) و (فتح المنان) في تفسير غريب القرآن، و (مختصر
стр. 6934
الجبرتي) في جزأين صغيرين (١) .
مؤيد بن سَعِيد
(٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٨١ م)
مؤمن بن سعيد بن إبراهيم بن قيس مولى الأمير عبد الرحمن المرواني الداخل: فحل شعراء قرطبة في عصره. كان يهاجي ثمانية عشر شاعرا فيعلوهم. ورحل إلى المشرق فلقي أبا تمام، وروى عنه شعره. ومات في سجن قرطبة (٢) .
المُؤْمِني (المنصور) = يعقوب بن يوسف ٥٩٥.
المؤمني (الناصر) = محمد بن يعقوب ٦١٠
المؤمني (المنتصر) = يوسف بن محمد ٦٢٠
المؤمني (أبو مالك) = عبد الواحد بن يوسف ٦٢١
المؤمني (العَادل) = عبد الله بن يعقوب ٦٢٤
المؤمني (المأمون) = إدريس بن يعقوب ٦٣٠.
المؤمني (المعتصم) = يحيى بن محمد ٦٣٣
المؤمني (الرشيد) = عبد الواحد بن إدريس ٦٤٠
المُؤْمِني (المعتضد) = علي بن إدريس ٦٤٦
المؤمني (المرتضى) = عمر بن إسحاق ٦٦٥
المؤمني (الواثق) = إدريس بن محمد ٦٦٧
المؤمني (آخرهم) = إسحاق بن إبراهيم ٦٧٤.
أُمّ المُؤْمِنِين = خديجة بنت خويلد
أُمّ المُؤْمِنِين = عائشة بنت عبد الله
أم المؤمنين = زينب بنت جحش ٢٠
أم المؤمنين = رملة بنت أبي سفيان ٤٤
أم المؤمنين = حفصة بنت عمر ٤٥
أم المؤمنين = صفية بنت حيي ٥٠
أم المؤمنين = ميمونة بنت الحارث ٥١
стр. 6935
أم المؤمنين = سودة بنت زمعة ٥٤
أم المؤمنين = جويرية بنت الحارث ٥٦
أم المؤمنين = هند بنت سهيل ٦٢
مُؤْنِس الخادِم
(٢٣١ - ٣٢١ هـ = ٨٤٦ - ٩٣٣ م)
مؤنس الخادم الملقب بالمظفر المعتضدي: أحد الخدام الذين بلغوا رتبة الملوك. كان من خدم المعتضد العباسي. وكان أبيض، فارسا شجاعا من الساسة الدهاة. بقي ستين سنة أميرا.
وندب لحرب المغاربة العبيديين. وولي دمشق للمقتدر، ثم حاربه. وقتل المقتدر، وخلفه القاهر باللَّه، فلما تمكن القاهر قتله (١) .
ابن مَوْهَب = علي بن عبد الله ٥٣٢
مَوْهَب بن رَبَاح
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
موهب بن رباح الأشعري: شاعر. كان حليف بني زهرة بمكة. بينه وبين حسان بن ثابت مهاجاة.
توسط بينهما عبد الرحمن بن عوف، فبذل لحسان مالا، وقال: اكفف عنه، ففعل. ذكره ابن حجر (في الإصابة) وأظن أخباره قبل الإسلام (٢) .
ابن مَوْهُوب = محمّد بن موهوب ٥٣٠
ابن الجَوَالِيقي
(٤٦٦ - ٥٤٠ هـ = ١٠٧٣ - ١١٤٥ م)
موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن، أبو منصور ابن الجواليقيّ: عالم بالأدب واللغة. مولده ووفاته ببغداد. كان يصلي إماماً بالمقتفي