فقيه، من الشافعية. أصله من شيراز. ومولده ووفاته بدمشق.
قال نَجْم الدِّين الغَزِّي: قال النعيمي: انتهى اليه الإتقان في كتابة (الوثائق والتواقيع) حتى صار أكبر من يشار اليه في ذلك (١) .
الوَنْشَرِيسي
(٨٣٤ - ٩١٤ هـ = ١٤٣٠ - ١٥٠٨ م)
أحمد بن يحيى بن محمد الونشريسي التلمساني، أبو العباس: فقيه مالكي، أحذ عن علماء تلمسان، ونقمت عليه حكومتها أمرا فانتهبت داره وفر إلى فاس سنة ٨٧٤هـ فتوطنها إلى أن مات فيها، عن نحو ٨٠ عاما. من كتبه (إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك - خ) و (المعيار المعرب عن فتاوي علماء إفريقية والأندلس وبلاد المغرب - ط) اثنا عشر جزءا، و (القواعد) في فقه المالكية، و (المنهج الفائق، والمنهل الرائق في أحكام الوثائق - ط) و (غنية المعاصر والتالي على وثائق الفشتالي - ط) و (نوازل المعيار - ط) و (اضاءة الحلك في الرد على من أفتى بتضمين الراعي المشترك - ط) رصالة صغيرة، وكتاب (الولايات في مناصب الحكومة الإسلامية والخطط الشرعية - ط) مع ترجمة فرنسية، وله اختصارات، منها (المختصر من أحكام البرزلي - خ) صغير، في الرباط (المجموع ٢٦٣ ق) و (الفروق) في مسائل الفقه،
стр. 737
وشروح وتعاليق (١) .
حفيد السَّعْد
(٠٠٠ - ٩١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٠ م)
أحمد بن يحيى بن محمد بن سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الهروي: شيخ الإسلام، من فقهاء الشافعية، يكنى بسيف الدين، ويعرف بحفيد السعد (التفتازاني) كان قاضي هراة مدة ثلاثين عاما. ولما دخلها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي كان الحفيد ممن جلسوا لاستقباله في دار الامارة، ولكن الوشاة اتهموه عند الشاه بالتعصب، فأمر بقتله مع جماعة من علماء هراة، ولم يُعرف له ذنب، ونعت بالشهيد. له كتب، منها مجموعة سميت (الدر النضيد في مجموعة الحفيد - ط) في العلوم الشرعية والعربية، و (حاشية على شرح التلخيص - ط) فرغ من تأليفها سنة ٨٨٦ (والفوائد والفرائد - خ) حديث، في طوبقبو، و (شرح تهذيب المنطق - خ) لجده، في الأزهرية (٢) .
ابن الجَيْعَان
(٠٠٠ - ٩٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م)
أحمد بن يحيى بن شاكر بن عبد الغني، أَبُو البقاء، شهاب الدين ابن الجيعان:
стр. 738
نائب كتابة السرّ بمصر. عاش في نعمة واسعة، وسائت حاله بعد سنة ٩٢٣ هـ فصودر وسجن مرات، وباع كل ما يملك، ثم شنق بالقاهرة.
أورد ابن إياس كثيرا من أخباره، وأوجز النجم الغزي في ترجمته، ولم يذكرا له تأليفا. وقال صاحب هدية (العارفين) إنه صنف كتبا، منها (طوالع البدور في تحويل السنين والشهور) و (قوانين الدواوين) و (نزهة الناظر وطراز الدفاتر) وسمى في جملة كتبه (القول المستظرف في سفر مولانا الملك الأشرف) المطبوع باسم (تاريخ قايتباي) كما في فهرس دار الكتب (٥: ٢٩٩) وفي دار الكتب المصرية (جغرافية رقم ٨٤٥) كتاب باسم (المجموع الظريف في حجة المقام الشريف الملك الأشرف أبي النصر قايتباي وضعه ابن الجيعان في حج الملك الأشرف سنة ٨٨٤) والنسخة بخط ابن الجيعان نفسه (كما أفادنا الأستاذ حمد الجاسر) و (التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية - ط) وهذا من تأليف أبيه على الأرجح (١) .
المَهْدي العَلَوي
(٠٠٠ - ٩٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٦ م)
أحمد بن يحيى بن الفضل، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ يحيى بن الحسين، الحسني العلويّ، شمس الدين: إمام زيدي من كبار القائمين في اليمن. كان آباؤه يتوارثون الإمامة خفية في عهد الدولة الرسولية، ولما ظهر ضعف الرسوليين
стр. 739
جهر صاحب الترجمة بدعوته فالتفّ حوله خلق كثير، وجعل جبال صنعاء قاعدة لملكه، واستمر إلى أن توفي (١) .
العُيَيْني
(٠٠٠ - ٩٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤١ م)
أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي: من علماء نجد. ولد في العيينة (من أرض اليمامة) وإليها نسبته، ورحل إلى دمشق فأقام مدة يتلقى العلم، وعاد، فتوفي ببلده. له فتاوى كثيرة، وصنف كتبا، منها (الروضة) و (التحفة) و (درر الفوائد وعقيان القلائد) (٢) .
الصَّعْدِي
(٠٠٠ - ١٠٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م)
أحمد بن يحيى حابس الصعدي: فقيه يماني من علماء الزيدية، بصعدة. له كتب، منها (شرح تكملة الأحكام) و (شرح الثلاثين مسألة في أصول الدين) و (المقصد الحسن والمسلك الواضح السنن - خ) في المكتبة المتوكلية بالجامع الكبير بصنعاء، و (الأنوار الهادية - خ) في علم الأصول، بالطائف ويعرف بشرح الكافل (٣) .
الْخَزِنْدار
(٠٠٠ - ١١٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٤ م)
أحمد بن يحيى الخزندار، أو الخازندار: وال يماني، من أصل تركي. مولده ووفاته بصنعاء.
ولي بندر (المخا) للمتوكل القاسم بن الحسين، ثم ولّاه مدينة صنعاء. وأعيد إلى المخا. وفي أيامه احتلّ الفرنسيون (المخا) وفتكوا بكثير من أهلها، وقام جندي يماني قيل إنه مجنون، فضرب قائدهم بالسيف فقتله عنوة، وانتهى أمر الفرنسيين بالخذلان.
стр. 740
ويقول العباس بن علي الموسوي أنه ألف كتابه (نزهة الجليس - ط) خدمة لصاحب الترجمة (١) .
المَهْدي
(١٢٠٨ - ١٢٨٣ هـ = ١٧٩٣ - ١٨٦٤ م)
أحمد بن يحيى بن الحسن بن القاسم ابن علي ابن المتوكل على الله، الحسني القاسمي اليمني الجبليّ (بكسر الجيم وسكون الباء) : من أئمة الزيدية باليمن. ولد ونشأ في جبلة، وبويع بها (سنة ١٢٥٩ هـ وتلقب بالمهديّ لدين الله، ثم تنحى للمتوكل محمد بن يحيى (سنة ١٢٦١ هـ واستقر في مدينة جبلة من اليمن الأسفل، وتوفي بمكة.
أحمد حَمِيد الدِّين
(١٣١٣ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٢ م)
أحمد بن يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين: ملك اليمن، الإمام الزيدي. ولد في قَفْلة عَذر، من بلاد حاشد. ونشأ في حجر جده المنصور باللَّه محمد بن يحيى. وتفقه وقرأ الحديث والمصطلح والأدب. وعمل (نظما في الأحاديث المسلسلة وشرحه - ط) وولي إمامة اليمن سنة ١٣٦٧ (١٩٤٨ م) بعد أن كاد يذهب العرش بثورة ابن الوزير (الآتية ترجمته) فعقد اتفاقيات اقتصادية محدودة مع أمريكا وروسيا والصين الشعبية، تم على أثرها تعبيد الطرق بين تعز والحديدة وصنعاء، وبنى ميناء الحديدة. ودخل في اتحاد مصر وسورية سنة ١٩٥٨ ولما انفصلت سورية نظم (أرجوزة) هاجم فيها الاشتراكية والتأميم، وانفصل كسورية. وله أراجيز أخرى تدل على شاعرية أو معرفة بالنظم ولازمته الأمراض في أعوامه الأخيرة فتعطلت مصالح الناس.
стр. 741
واتخذ مدينة (تعز) عاصمة له، وكان يكره الإقامة في صنعاء. وأنشأ بعض السفارات في الخارج. وأذن للأمراء وبعض المقربين منه، بإرسال صغارهم للتعلم في خارج اليمن، ومنع سواهم. وقامت الثورة في أيامه، وتعرض للخلع أو القتل. ومما أخذ عليه قبل الثورة حصره أمور الدولة كلها في يده. توفي في تعز، دفن في صنعاء (١) .
ابن بَقِيّ
(٥٣٧ - ٦٢٥ هـ = ١١٤٣ - ١٢٢٨ م)
أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن، ابن بقي بن مخلد الأموي، أبو القاسم: من علماء القضاة ومن الكتاب الشعراء. من أهل قرطبة. ووفاته بها. كان مقدما في علوم العربية، وألف كتابا في (الآيات المتشابهات) قيل إنه من أحسن ما كُتب في بابه. جمع شعره في (ديوان) قال الرعينيّ: وقفت عليه وقيدت عنه جملة منه مع بعض رسائل مما أنشأ أيام استكتابه (٢) .
стр. 742
أبو الفَوَارِس
(٣٦٠ - نحو ٤١٣ هـ = ٩٧١ - نحو ١٠٢٢ م)
أحمد بن يعقوب، أبو الفوارس: من دعاة الإسماعيلية. ولد في طرابلس الشام وتعلم بها ثم بمعرة النعمان. ورحل إلى مصر فتفقه بأصول المذهب الإسماعيلي. وأمره الحاكم بأمر الله أن ينضمّ إلى مشايخ الطائفة في بلاد الشام، فزار فلسطين وطرابلس وطرسوس واللاذقية. واستقر في القدموس، يعلم القرآن ويدرّس الصبيان فقه الإسماعيلية إلى أن مات. له كتاب (بيت الدعوة الإسماعيلية - خ) في خزانة مصنف أعلام الإسماعيلية، و (رسالة الإمامية) (١) .
ابن الصَّابوني
(٦٧٥ - ٧٣١ هـ = ١٢٧٧ - ١٣٣٠ م)
أحمد بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب، جمال الدين ابن الصابوني، ويقال له ابن المقري، الحلبي الأصل، الدمشقيّ المولد والمنشأ، نزيل القاهرة: من المشتغلين بالحديث. رحل في طلبه، وكتب كثيرا، وولي مشيخة (المنكوتمرية) وخرَّج لنفسه (أربعين حديثاُ تساعيات) (٢) .
ابن شُكَيْل
(٠٠٠ - ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م)
أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس: شاعر أندلسي، من أهل شريش. له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطا (أي بلا علة) (٣) .
стр. 743
أحمد بن يوسف الكاتِب
(٠٠٠ - ٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٨ م)
أحمد بن يوسف بن القاسم بن صَبِيح العجليّ بالولاء، المعروف بالكاتب: وزير من كبار الكتاب.
من أهل الكوفة. ولي ديوان الرسائل للمأمون، واستوزره بعد أحمد بن أبي خالد الأحول، وتوفي ببغداد. وكان فصيحا، قوي البديهة، يقول الشعر الجيد، له (رسائل) مدونة.
وهو صاحب البيت المشهور:
(إذا ضاق صدر المرء عن سرّ نفسه ... فصدر الّذي يُستودع السرّ أضيقُ) (١)
стр. 744
حَمْدان
(١٨٣ - ٢٦٤ هـ = ٧٩٩ - ٨٧٨ م)
أحمد بن يوسف بن خالد المهلبي الأزدي السلمي النيسابورىّ، أبو الحسن، الملقب بحمدان: من رجال الحديث الثقات. روى عنه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة وغيرهم (١) .
ابن الدَّاية
(٠٠٠ - نحو ٣٤٠ هـ = ٠٠٠ نحو ٩٥٢ م)
أحمد بن يوسف بن إبراهيم البغدادي المصري، أبو جعفر الكاتب، ابن الداية: باحث، من وجوه الكتّاب الفصحاء.
стр. 745
كانت له معرفة بالأدب والتاريخ والطب والفلك والحساب. وله شعر حسن. أصله من بغداد، هاجر منها أبوه إلى دمشق واستقر بمصر. واشتهر أبو جعفر بمصر، فولي أعمالا ديوانية في العهد الطولوني، وصنف كتبا، منها (المكافأة - ط) و (حسن العقبي) نقل عنه ابن أبي أصيبعة، و (سيرة أحمد بن طولون) و (وسيرة أبي الجيش خمارويه) و (سيرة هارون بن أبي الجيش) و (أخبار غلمان بني طولون) و (أخبار الأطباء) و (مختصر المنطق) و (أخبار المنجمين) و (السياسة لأفلاطون - ط) (١) .
العَطَّار
(٠٠٠ - ٣٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م)
أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلّاد بن منصور، أبو بكر العطار: من المشتغلين بالحديث. كان عطارا ببغداد. أصله من نصيبين. قال الذهبي: كان عريّا من العلم، وسماعه صحيح.
له (الفوائد - خ) أوراق منه، و (الحديث - خ) كلاهما في الظاهرية (٢) .
الأَكْحَل الكَلْبي
(٠٠٠ - ٤١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٦ م)
أحمد بن يوسف بن عبد الله بن محمد الكلبي القضاعي، المعروف بالأكحل: أمير صقلّيّة.
كان أبوه قد فلج سنة ٣٨٨ هـ ونزل عن الإمارة إلى ابنه جعفر، وثارت صقلّيّة على جعفر، فعزله أبوه وأقام أحمد (الأكحل) سنة ٤١٠ هـ في مكانه. ولُقب بأسد الدولة، ودانت له البلاد، وصدَّ النورمانديين. ولكنه فسح المجال
стр. 746
لدخول ابن له اسمه (جعفر) في سياسة الإمارة، فميز فريقا من أهلها عن فريق، ولجأ المضطهدون إلى ابن باديس (صاحب القيروان) يستصرخونه، فوجّه ابن باديس جيشا إلى صقلّيّة استولى على قصر الإمارة وقتل الأكحل (١) .
المَنَازِي
(٠٠٠ - ٤٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٥ م)
أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر: شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع ب أبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية) وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها:
(وقانا لفحة الرمضاء واد، ... سقاه مضاعف الغيث العميم)
وهي منسوبة لحمدة بنت زياد (انظر ترجمتها) (٢) .
المُسْتَعين باللَّه
(٠٠٠ - ٥٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٩ م)
أحمد (المستعين) بن يوسف (المؤتمن) ابن أحمد (المقتدر) بن سليمان بن محمد ابن هود: رابع ملوك الدولة الهودية (من دول الطوائف بالأندلس) وكان مقام ملوكها في سرقسطة. ولي بعد وفاة أبيه سنة ٤٧٨ هـ وكان من الغزاة وله وقائع مع الإفرنج وكانت في أيامه وقعة وَشْقة (Huesca) سنة ٤٨٩ هـ (١٠٩٦ م) قتل فيها نحو ١٠ آلاف من جيشه. واستمر في الإمارة إلى أن قتل شهيدا في معركة لدفع العدوّ بظاهر سرقسطة (٣) .
стр. 747
ابن الأزرق الفارقي
(٥١٠ - بعد ٥٧٧ هـ = ١١١٧ - بعد ١١٨١ م)
أحمد بن يوسف بن علي ابن الأزرق الفارقي: مؤرخ رحالة، من أهل ميافارقين. ولد وتعلم بها، ثم ببغداد. وقام برحلات إلى بلاد فارس (إيران) والعراق والجزيرة وأرمينية والشام. وتولى مناصب. منها الإشراف على الأوقاف بظاهر ميافارقين (سنة ٥٤٣) ونظارة حصن كيفا (٥٦٢) وصنف كتابه (تاريخ ميافارقين وآمد) المسمى (تاريخ الفارقيّ - ط) قسم الدولة المروانية منه. فذكر مشاهداته في بغداد (سنة ٥٣٤) وزياراته لآمد والموصل (٥٤٤) وماردين ودمشق (٥٦٥ و ٥٦٦) كما زار بلد الروم واخلاط، والريّ وبرجيس، وبركري ونوشهر، وتبريز، وحمص، وحماة، وحلب، ومنبج، وحران، ورأس العين، ودير صليبا، والمدائن. ومن أهم رحلاته زيارته لمملكة جورجيا وإيراده حوادث جرت بين ملك جورجيا وبعض ملوك المسلمين. وفي سنة ٥٤٨ مرّ بتفليس وأقام فيها مدة، وفي ٥٤٩ كان في دربند. وتحدث عن كثير مما رأى وسمع في رحلاته. ولم يظفر بتاريخ وفاته (١) .
стр. 748
المُحْسِن الأيُّوبي
(٥٧٧ - ٦٣٣ هـ = ١١٨١ - ١٢٣٥ م)
أحمد (المحسن، ظهير الدين ابو العباس) بن يوسف (الناصر صلاح الدين) ابن أيوب: من أمراء الدولة الأيوبية وعلمائها. ولد بمصر وسمع بها وبدمشق ومكة وغيرها. وحدّث. وتوفي بحلب (١) .
التِّيفاشي
(٥٨٠ - ٦٥١ هـ = ١١٨٤ - ١٢٥٣ م)
أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر ابن حمدون، شرف الدين القيسي التيفاشي: عالم بالحجارة الكريمة غزير العلم بالأدب وغيره، من أهل تيفاش (من قرى قفصة، بإفريقية) ولد بها، وتعلم بمصر، وولي القضاء في بلده، ثم عاد إلى القاهرة وتوفي بها. من كتبه (أزهار الأفكار في جواهر الأحجار - ط) ومنه نسخ مخطوطة فيها زيادات على المطبوع، و (الأحجار التي توجد في خزائن الملوك وذخائر الرؤساء - ط) و (خواصّ الأحجار ومنافعها - خ) و (فصل الخطاب، في مدارك الحواس الخمس لأولي الألباب) موسوعة كبيرة، اختصرها ابن منظور - صاحب لسان العرب - وسمى الجرء الأول منها (نثار الأزهار، في الليل والنهار - ط) و (نزهة الألباب، فيما لا يوجد في كتاب - خ) مبتور الآخر، أدب ومجون. في خزانة الرباط (١٣٣٣ كتاني) وكنيته فيه شهاب الدين. و (متعة الأسماع في علم السماع - خ) مسودته بخطه، في خزانة محمد الطاهر بن عاشور، بتونس (كما في مذكرات حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي) . قلت: وهو في صلة التكملة - خ، للحسيني: (المغربي
стр. 749
القفصي التيفاشي) ولم يذكر (القيسي) (١) .
ابن فَرْتُون
(٠٠٠ - ٦٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٢ م)
أحمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف ابن إبراهيم السلمي، أبو العباس ابن فرتون: مؤرخ من أهل (فاس) نزل بسبتة نحو سنة٦٣٠ ودخل الأندلس سنة ٦٣٥ فزار الجزيرة الخضراء ومالقة وهو يأخذ عن علماء كل بلد يدخله، ويأخذون عنه. واستقر بسبتة إلى أن توفي عن سن عالية. له (الذيل على الصلة) و (الاستدراك والإتمام) استدرك فيه على السهيليّ في كتاب التعريف والإعلام، و (برنامج) ضمّنه ما رواه (٢) .
الكَوَاشي
(٥٩٠ - ٦٨٠ هـ = ١١٩٤ - ١٢٨١ م)
أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع ابن الحسين بن سويدان الشيبانيّ الموصلي، موفق الدين أبو العباس الكواشي: عالم بالتفسير، من فقهاء الشافعية. من أهل الموصل. كان يزوره الملك ومن دونه فلا يقوم لهم ولا يعبأ بهم. من كتبه (تبصرة المتذكر - خ) في تفسير القرآن، و (كشف الحقائق - خ) الجرء الثالث منه، ويعرف بتفسير الكواشي. و (تلخيص
стр. 750
في تفسير القرآن العزيز - خ) في دمشق نسبته إلى كواشة (أو كواشى) قلعة بالموصل.
كف بصره بعد بلوغه السبعين (١) .
السَّمِين
(٠٠٠ - ٧٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٥ م)
أحمد بن يوسف بن عبد الدايم الحلبي، أبو العباس، شهاب الدين المعروف بالسمين: مفسر، عالم بالعربية والقراآت. شافعيّ، من أهل حلب. استقر واشتهر في القاهرة. من كتبه ((تفسير القرآن) عشرون جزءا، و (القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز - خ) الجزء الأول منه، و (الدر المصون - خ) في إعراب القرآن، مجلدان ضخمان، و (عمدة الحفاظ، في تفسير أشرف الألفاظ -خ) في غريب القرآن، منه تصوير ثلاثة أجزاء في ٦ مجلدات، بجامعة الرياض كتب سنة ٩٩٥ وكان في عشرين مجلدة رآها ابن حجر بخطه، و (شرح الشاطبية) في القراآت قال ابن الجزري: لم يسبق إلى مثله (٢) .
أَبو جَعْفر الرُّعَيْني
(٠٠٠ - ٧٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٨ م)
أحمد بن يوسف بن مالك الرّعيني الغرناطي ثم البيري، أبو جعفر الأندلسي: أديب، له نظم.
ولد بعد سنة ٧٠٠ هـ ورافق ابن جابر الأندلسي (الأعمى) في رحلته إلى المشرق سنة ٧٣٨ فعرفا (بالأعمى والبصير) . وأقام بحلب نحو ٣٠ سنة،
стр. 751
ومات قبل ابن جابر، ورثاه هذا. قال ابن حجر والسيوطي: كان عارفا بالنحو، كثير التواليف في العربية وغيرها. من كتبه شرح (بديعة) رفيقه ابن جابر، و (رسالة - خ) بدار الكتب، في السيرة والمولد النبوي، و (طراز الحلة - خ) بدار الكتب في البلاغة (١) .
السِيرجي
(٧٧٨ - ٨٦٢ هـ = ١٣٧٧ - ١٤٥٧ م)
أحمد بن يوسف بن محمد، أبو العباس، شهاب الدين الحلّوجي (الشيرجي) السيرجي الشافعيّ: فقيه عالم بالفرائض، مصري من أهل المحلة أصله من الحلوج إحدى قراها يعرف بالسيرجي أو (الشيرجي) كأبيه. مولده بالمحلة ووفاته بالقاهرة. تعلم ببلده ثم بالقاهرة وتصدى للتدريس والإفتاء. وصنف (الطراز المذهب لأحكام المذهب - خ) في فقه الشافعية، بدار الكتب (٢٣٨٠٩ ب) وشستربتي (٥٤٨٢) و (مختصر شواهد الألفية للعيني - خ) في دار الكتب (٢: ١٥٨) كتبه
سنة ٨٤١ بخطه، ونظم أرجوزة مختصرة سماها (المربعة) أربعة أقسام في الفرائض وغيرها، ثم شرحها في مجلد. وغمزه بعضهم من جهة القضاء في أنه يتسرع ويخطئ إلا إذا كتب (٢) .
стр. 752
الحَصْكَفي
(٠٠٠ - ٨٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٩ م)
أحمد بن يوسف بن حسين بن يوسف الحصفكي العباسي: قاضي القضاة، من أهل حصن كيفى (من ديار بكر) أقام في تبريز اثني عشر عاما يطلب العلم، ثم ولي تدريس الجامع العمري بالجزيرة، فقضاء حصن كيفى (١) إلى أن توفي بها. له (تحفة الفوائد بشرح العقائد) و (كشف الدرر في شرح المحرر) (٢) .
ابن يُوسف
(٠٠٠ - ٩٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢١ م)
أحمد بن يوسف الراشدي الملياني: متصوف صالح، من أهل المغرب. تنسب إليه الطريقة (اليوسفية) قال فيه صاحب لقط الفرائد: الرجل الصالح وحاشاه أن يقول ما قيل عنه. قلت: وفي خزانة الرباط (١٤٥٧ د) كتاب في (مناقبه) مجهول المصنف (٣) .
القَرَماني
(٩٣٩ - ١٠١٩ هـ = ١٥٣٢ - ١٦١٠ م)
أحمد بن يوسف بن أحمد بن سنان القرماني الدمشقيّ: مؤرخ منشئ، حسن المحاضرة، رقيق المعاشرة. ولد ونشأ في دمشق وتولى فيها النظر في وقف الحرمين. له التاريخ المعروف بتاريخ القرماني واسمه (أخبار الدول وآثار الأول - ط) و (الروض النسيم في مناقب السلطان إبراهيم - خ) ومات في دمشق (٤) .
الفاسي
(٩٧١ - ١٠٢١ هـ = ١٥٦٣ - ١٦١٢ م)
أحمد بن يوسف (أبي المحاسن) ابن محمد بن يوسف، أبو العباس الفهري القصري الفاسي:
стр. 753
فقيه مالكي غزير العلم بالحديث.
من بني الجد. أندلسي الأصل. ولد بالقصر الكبير (بين الرباط وطنجة) ورحل إلى فاس فقرأ على علمائها واشتهر بها. حتى قيل: كانت تصحح نسخ البخاري ومسلم من حفظه. ولما أراد سلطان الوقت جمع العلماء ومفاوضتهم في تمكين الاسبان من ثغر العرائش، فرّ منها وأقام بجبل أبي زيري، من مصمودة، إلى أن توفي. ودفن في موضع هناك يعرف بالمنيزلة. له كتب، منها (شرح رائية الشريشي في السلوك - ط) وجزء في (حكم الذكر جماعة - ط) و (شرح عمدة الأحكام للمقدسي) و (المنح الصفية في الأسانيد اليوسفية - خ) في خزانتي الرباط وفاس، جمع بها أسانيد والده (١) .
الكَوَّازي
(٠٠٠ - ١١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م)
أحمد بن يوسف الكوازي العباسي البصري الشافعيّ: عالم بالأدب والطب، من أهل البصرة.
مات بالطاعون. له (اللطائف السنية، في شرح المقامات الحريرية - خ) بخطه ٧٨٨ صفحة، فرغ منه في شعبان ١١٧٥ و (المجموع في الطب - خ) بخطه أيضا ٩٢٤ صفحة. كلاهما في البصرة (٢) .
أَحمد الْحَدِيث
(١١١١ - ١١٩١ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٧٧ م)
أحمد بن يوسف بن الحسين بن الحسن ابن الإمام القاسم بن محمد الحسني، المعروف بالحديث:
стр. 754
فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء.
كان كثير الاشتغال بالحديث حتى لقب به. وله علم بالأدب، وشعر فيه رقة، وتصانيف منها (تخريج مجموع الإمام زيد بن علي) إثباتا لصحته. توفي بالروضة ودفن بصنعاء (١) .
أَحمد زَبَارَة
(١١٦٦ - ١٢٥٢ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٣٦ م)
أحمد بن يوسف بن الحسين بن أحمد ابن الأمير حسين المعروف بزبارة (٢) من سلالة الهادي إِلى الحَقّ الحسني الطالبي: فقيه، من مجتهدي الزيدية، من أهل صنعاء، مولدا ووفاة. له رسائل وأجوبة مفيدة، منها (أنوار التمام المشرقة بضوء الاعتصام) أكمل به كتاب الاعتصام للإمام المنصور القاسم بن محمد (٣) .
стр. 755
ابن الشَّلَبي
(٠٠٠ - ٩٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٠ م)
أحمد بن يونس بن محمد، أبو العباس شهاب الدين المعروف بابن الشلبي: فقيه حنفي مصري، وفاته بالقاهرة. له (حاشية على شرح الزيلعي للكنز - ط) و (الفتاوى - خ) في الأزهرية، جمعها حفيدة علي بن محمد المتوفى سنة ١٠١٠ ورتبها على أبواب الكنز، و (الدرر الفرائد - خ) في الأزهرية، حاشية على شرح الأجرومية، جردها ولده محمد سنة ١٠١٧ (١) .
العَيْثَاوي
(٩٤١ - ١٠٢٥ هـ = ١٥٣٤ - ١٦١٧ م)
أحمد بن يونس بن أحمد، شهاب الدين العيثاوي: فاضل أفتى ودرّس. مولده ووفاته في دمشق، ونسبته إلى عيثا (من قرى البقاع العزيزي - على مقربة من دمشق) قدم والده منها. من تصانيفه متن سماه (الحبب) في فقه الشافعية، وشرح له سماه (الخبب في التقاط الحبب) وكان أفقه أهل زمانه وعليه المعوّل في الفتوى بينهم (٢) .
الخُلَيْفي
(١١٣١ - ١٢٠٩ هـ = ١٧١٩ - ١٧٩٥ م)
أحمد بن يونس الخليفي الأزهري الشافعيّ، أبو العباس: فقيه أصولي نحوي من أهل القاهرة.
تولى الإفتاء بالمحمدية. له كتب، منها (نتائج الفكر - خ) حاشية على شرح السمرقندية في آداب البحث (٣) .
стр. 756
الأحمدي = محمد بن علي ٩٠٩؟
الأَحْمَدي (العَطَّار) = أحمد بن عثمان نحو ١٣٣٥
ابن أَحْمر (الكناني) = هنئ بن أَحمر
ابن الأَحْمَر = عمرو بن الأحمر نحو ٦٥
الأَحْمَر = خلف بن حيان نحو ١٨٠
الأَحْمَر = علي بن الحسن ١٩٤
الأَحْمَر = أبان بن عُثمان نحو ٢٠٠
الأَحْمَر = (النَّخَعي) = إسحاق بن محمد ٢٨٦.
ابن الأَحْمَر = محمد بن مُعَاوِية نحو ٣٦٥
ابن الأَحْمَر = محمد بن يوسف ٦٧١
ابن الأَحْمَر = إسماعيل بن فرج ٧٢٥
ابن الأَحْمَر = محمد بن يوسف ٨١٠
ابن الأَحْمَر (الناصر) = يوسف بن يوسف ٨٢٠
ابن الأَحْمَر (المؤرخ) = إسماعيل بن يوسف
ابن الأَحْمَر = سعد بن علي ٨٦٩
أَحْمَر بن شُمَيْط
(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
أحمر بن شميط البجلي: أحد القادة الشجعان. من أصحاب المختار الثقفي، شهد أكثر وقائعه مع بني أمية وعبيد الله بن زياد. ووجهه المختار بجيش من الكوفة لقتال مصعب بن الزبير، فتلاقيا في المذار، فقتل ابن شميط وتفرق من معه (١)
ابن الأَحْنَف = العباس بن الأحنف ١٩٢
الأَحْنَف العُكْبَري = عقيل بن محمد ٣٨٥
стр. 757
الأحنف بن قيس
(٣ ق هـ - ٧٢ هـ = ٦١٩ - ٦٩١ م)
الأحنف (١) بن قيس بن معاوية بن حصين المرّي السعدي المنقري التميمي، أبو بحر: سيد تميم، وأحد العظماء الدهاة الفصحاء الشجعان الفاتحين. يضرب له المثل في الحلم. ولد في البصرة وأدرك النبي ﷺ . ولم يره. ووفد على عمر، حين آلت الخلافة إليه، في المدينة، فاستبقاه عمر، فمكث عاما، وأذن له فعاد إلى البصرة، فكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري: أما بعد فأدن الأحنف وشاوره واسمع منه إلخ. وشهد الفتوح في خراسان (٢) واعتزل الفتنة يوم الجمل، ثم شهد صفين مع عليّ. ولما انتظم الأمر لمعاوية عاتبه، فأغلظ له الأحنف في الجواب، فسئل معاوية عن صبره عليه، فقال: هذا الّذي إذا غضب غضب له مئة ألف لا يدرون فيم غضب. وولي خراسان. وكان صديقا لمصعب بن الزبير (امير العراق) فوقد عليه بالكوفة فتوفي فيها وهو عنده. أخبار كثيرة جدا، وخطبه وكلماته متفرقة في كتب التاريخ والأدب والبلدان، حرية بالجمع. قال رجل ليحيى البرمكي: أنت والله أحلم من الأحنف
стр. 758
ابن قيس، فقال يحيى: ما يقرّب إلينا من أعطانا فوق حقنا! ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار الأحنف) وكنت قد جمعت طائفة من سيرته وأخباره عسى أن أوفق إلى جعلها كتابا (١) .
الأَحْوَص = عبد الله بن محمد ١٠٥
أبو الأحوص = محمد بن الهيثم ٢٧٩
الأحول (الشاعر) = يعلى بن مسلم ٩٠
الأَحْوَل = عاصم بن سليمان ١٤٢
الأحول = سَعِيد بن نَجَاح ٤٨١
أُحَيْحَة بن الْجُلَاح
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٤٩٧ م)
أحيحة بن الجلاح بن الحريش الأوسي، أبو عمرو: شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب (المدينة) وكان له حصن فيها سماه (المستظلّ) وحصن في ظاهرها سماه (الضحيان) ومزارع وبساتين ومال وفير. وقال البغدادي: كان سيّد الأوس في الجاهلية.
وكان مرابيا كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جيد (٢) .
ابن أَحْيَد = أحمد بن محمد ٤٣٦
الأُحَيْمِر السَّعْدي
(٠٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٧ م)
الأحيمر السعدي: شاعر، من
стр. 759
مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان لصا فاتكا ماردا. من أهل بادية الشام. أتى العراق، وقطع الطريق، فطلبه أمير البصرة (سليمان بن علي ابن عبد الله بن عباس) ففرّ، فأهدر دمه.
وتبرأ منه قومه. وطال زمن مطاردته: فحنّ إلى وطنه - كما يقول ياقوت - ونظم قصيدته التي مطلعها: (لئن طال ليلي بالعراق، لربما أتى لي ليل بالشآم قصير) ومنها البيت المشهور: (عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى وصوّت إنسان فكدت أطير) وتاب بعد ذلك عن اللصوصية، ونظم أبياتا في توبته أوردها الآمدي نقلا عن أبي عبيدة. وقال أبو علي القالي: هو الأحيمر بن (فلان) ابن الحارث بن يزيد السعدي وقال ابن قتيبة المتوفى سنة ٢٧٦ هـ (وهو - أي الأحيمر - مت أخ ر، وقد رآه شيوخنا) (١) .
أخ
الاخباري = محمد بن عبد النبي ١٢٣٢
الاخباري (الميرزا) = علي بن محمد ١٢٧٣
أختري = مصطفى بن أحمد ٩٦٨
اختِيَار الدِّين = الحُسَين بن غياث الدين
الأَخْرَس = عبد الغفّار بن عبد الواحد
الأخرم (الأسدي) = محرز بن نضلة
الأخرم = محرز بن نضلة ٦
ابن الأَخْرَم = محمد بن يعقوب ٣٤٤
الأخرم = علي بن أحمد ٤٩٤
ابن الأَخْرَم = أبو بكر بن عبد الله ١٠٩١
الأَخْسِيكَثي = أحمد بن محمد ٥٢٨
الأَخْسِيكَثي = محمد بن محمد ٦٤٤
الإِخْشِيد = محمد بن طغج ٣٣٤
ابن الإِخْشِيد = الحسن بن عبيد الله ٣٧١
الإِخْشِيدي = كافور ٣٥٧
الإِخْشِيدي = فاتك ٣٥٩
ابن الإِخْشِيذ = أحمد بن علي ٣٢٦
ابن الأَخْضَر = علي بن عبد الرحمن ٥١٤
стр. 760
ابن الأَخْضَر = عبد العزيز بن محمود ٦١١
الأَخْضَري = عبد الرحمن بن محمد ٩٨٣
الأَخْطَل = غياث بن غوث ٩٠
الأخطل الصَّغير = بشارة بن عبد الله ١٣٨٨
الأَخْفَش الأَكبر = عبد الحميد بن عبد المجيد
الأَخْفَش الأَوسط = سعيد بن مسعدة ٢١٥
الأَخْفَش الأَصغر = علي بن سليمان ٣١٥
الأَخْفَش = هارون بن موسى ٢٩٢
الأَخْفَش = صلاح بن حسين ١٢٤٢
الأَخْفَش = محمد سعيد، نحو ١٢٨٣
الأَخْمِيمي = أحمد بن أبي القاسم ٧٨٩
الأَخنائي = محمد بن أبي بكر ٧٥٠
الأَخنائي = إبراهيم بن محمد ٧٧٧
الأَخْنَس بن شِهَاب
(٠٠٠ - نحو ٧٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٥٥ م)
الأخنس بن شهاب بن ثمامة بن أرقم التغلبي: شاعر جاهلي، من أشراف تغلب وشجعانها.
وهو صاحب القصيدة المختارة (في المفضليات) وأولها: (لابنة حطان بن عوف منازل، كما رقش العنوان في الرق كاتب) حضر وقائع حرب البسوس. وله فيها شعر. وتوفي بعدها (١) .
ابن الأحنف = أحمد بن أبي بكر ٧١٧
الأَخَوان = محمد بن قاسم ٩٠٤
الأَخْوص = زيد بن عمرو ٥٠؟
ابن الإِخْوة = عبد الرحيم بن أحمد ٥٤٨
ابن الإِخوة = محمد بن محمد ٧٢٩
أخي جلبي = يوسف بن جنيد ٩٠٢
ابن أخي حزام = محمد بن يعقوب ٢٥٠؟
أخي زاده = عبد الحليم بن محمد ١٠١٣
ابن أَخي رُفَيْع = عبد الله بن محمد ٣١٨
ابن أخي ميمي (الدقاق) = محمد بن عبد الله ٣٩٠
стр. 761
أَخْيَلُ الرُّنْدي
(٠٠٠ - ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٥ م)
أخيل بن إد ريس، أبو القاسم: كاتب نابه الذكر. من أهل رندة Ronda)) بالأندلس. كان يكتب للملثمين ثم لحق ببلدته (رندة) وضبطها فأطاعه أهلها مدة قصيرة. وغلبه عليها ابن غرون، فخرج واستوطن مراكش. ثم ولي قضاء قرطبة، فقضاء إشبيلية وتوفي في هذه. وكان سمحا جوادا بليغا (١) .
الأَخْيَلِيَّة = ليلى بنت عبد الله ٧٥
اد
أُدَد بن زَيْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أدد بن زيد بن يشجب بن عريب الكهلاني، من قحطان: جدّ جاهلي، بنوه طي والأشعريون ومذحج ومرة. وقد ذكرنا كل واحد من هؤلاء في مكانه (٢) .
الأَدِرْنَوِي = إبراهيم بن حمزة ٩٧٠؟
الأَدِرْنَوِي = محمد بن حسن ٨٦٦.
الأَدِرْنَوِي = محمد كامي ١١٣٦
أَدِرْيان بارْبيي = كازيمير أدريان
بَارْتِيلْمي
(١٢٧٦ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٥٠ م)
أدريان بارتيلمي Adrian Barthelmy مستشرق فرنسي. كان أستاذا للعربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس. وشغل قبل ذلك مناصب (دبلوماسية) في البلاد الشرقية. له كتب، منها (قاموس عربي فرنسي - ط) جزآن منه. وهو خمسة أجزاء في اللغة العامية بسورية ولبنان وفلسطين.
مات في
стр. 762
باريس (١)
ابن إِدْرِيس = عم ر بن إدريس ٢٢٠
ابن إِدْرِيس = محمد بن إدريس ٢٢١
ابن إِدْرِيس = يحيى بن يحيى، نحو ٢٦٠
ابن إِدْرِيس = على بن عمر، نحو ٢٧٠
ابن إِدْرِيس = يحيى بن القاسم ٢٩٢
ابن إِدْرِيس = سعيد بن صالح ٣٠٥
ابن إدريس = يحيى بن إدريس ٣٣٢
ابن إِدْرِيس = صالح بن سعيد ٣٣٥
ابن إِدْرِيس = محمد بن أحمد ٦٠١
ابن إِدْرِيس = إدريس بن إبراهيم ٦٠٦
ابن إِدْرِيس = أحمد بن إدريس ١٢٥
ابن إِدْرِيس = الإدريسي
ابن إدريس
(٠٠٠ - ٦٠٦ = ٠٠٠ - ١٢٠٩ م)
إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن، أبويحيى بن إدريس: قاض أندلسي، من بني تجيب. من أهل مرسية. كانت له معرفة بالفقه والأدب. له (الإشراف) في اختصار سيرة ابن إسحاق (٢) .
إدريس العَلَوي
(١٢٦٠ - ١٣١٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٨٩٨ م)
إدريس بن أحمد بن أبي بكر بن أبي زكري الحسني العلويّ، وعرَّفه بعضهم بالفضيلي: نسّابة، له نظم من فضلاء المغرب. مولده ووفاته بفاس. اشتهر بكتابه (الدرر البهية والجواهر النبويّة - ط) على الحجر، جزآن، في أنساب العلويين وغيرهم في المغرب.
وهو العمدة الآن في موضوعه (٣) .
стр. 763
إدريس بن إِدريس
(١٧٧ - ٢١٣ هـ = ٧٩٣ - ٨٢٨ م)
إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى، أبو القاسم: ثاني ملوك الأدارسة في المغرب الأقصى، وباني مدينة فاس. ولد في وليلي (بجبل زرهون، على نحو ٣٠ كم من مكناس) وتوفي أبوه وهو جنين، فقام بشؤون البربر راشد (مولى أبيه إدريس الأول وأمينه) وقتل راشد سنة ١٨٦ هـ فقام بكفالة إدريس أبو خالد العبديّ، حتى بلغ الحادية عشرة، فبايعه البربر في جامع وليلي سنة ١٨٨ هـ فتولى ملك أبيه وأحسن تدبيره. وكان جوادا فصيحا حازما، أحبته رعيته، واستمال أهل تونس وطرابلس الغرب والأندلس إليه (وكانت في يد العباسيين بالمشرق، يحكمها ولاتهم) وغصت وليلي بالوفود والسكان فاختط مدينة (فاس) سنة ١٩٢هـ وانتقل إليها.
وغزا بلاد المصامدة فاستولى عليها، وقبائل نفزة (من أهل المغرب الأوسط) فانقادت إليه، وزار تلمسان - وكان أبوه قد افتتحها - فأصلح سورها وجامعها وأقام فيها ثلاث سنوات، ثم عاد إلى فاس. وانتظمت له كلمة البربر وزناتة، واقتطع المغربين (الأقصى والأوسط) عن دعوة العباسيين من لدن السوس الأقصى إلى وادي شلف. وصفا له ملك المغرب وضرب السكة باسمه وتوفي بفاس (١) .
إدريس راغب
(١٢٧٩ - بعد ١٣٤٧ هـ = ١٨٦٢ - بعد ١٩٢٨ م)
إدريس بن إسماعيل راغب: متأدب ثري تركيّ الأصل. مولده ووفاته بالقاهرة
стр. 764
كان أبوه رئيسا لمجلس النظار (الوزراء) ونشأ هو في نعمة، فقرأ الحقوق، وعين نائب قاض (١٨٨٩) ثم قاضيا في المحاكم الأهلية، فمديرا للقليوبية (١٨٩٥) وجمع مكتبة تزيد على ألفي كتاب. وصنف (التحفة الراغبية في الأفعال العربية - ط) الأول منه، في الصرف، و (طيب النفس لمعرفة الأوقات الخمس - ط) و (الموسيقى الشرقي) شارك في تأليفه محمَّد كامل الخلعي (١) .
إدريس عماد الدِّين
(٨٣٢ - ٨٧٢ هـ؟ = ١٤٢٨ - ١٤٦٧ م)
إدريس بن الحسن بن عبد الله بن علي ابن محمد بن حاتم القرشي، عماد الدين: مؤرخ يماني، من دعاة الإسماعيلية. صنف كتبا، منها (نزهة الأفكار وروضة الأخبار، في ذكر من قام باليمن من الملوك الكبار والدعاة الأخيار - خ) رأيته في مجلدين عند الدكتور الهمدانيّ بالقاهرة.
و (عيون الأخبار - خ) في سبعة أجزاء بدأه بالسيرة النبويّة ثم بالأئمة الى المهدي، وبسط قيام الفاطميين في شمالي إفريقية والصليحيين في اليمن، و (روضة الأخبار وبهجة الأسمار) في حوادث اليمن من سنة ٨٥٤ إلى ٨٧٠ هـ (٢) .
إِدْرِيس بن الحَسَن
(٩٧٤ - ١٠٣٤ هـ = ١٥٦٦ - ١٦٢٥ م)
إدريس بن الحسن بن أبي نمي الثاني محمّد بن بركات الثاني: شريف حسني من أمراء مكة.
وليها سنة ١٠١١هـ ونشبت في أواخر أيامه فتنة، انفرد على أثرها الشريف محسن بن حسين بالأمر، سنة ١٠٣٤ هـ وخرج إدريس من مكة مريضا فمات في بلد (ياطب) من نواحي جبل (شمر) (٣)
стр. 765
إِدْريس الامراني
(٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٥ م)
إدريس بن عبد السلام بن محمد فتحا ابن عبد الله الامر اني: وال، من أعيان المغرب.
أصله من شرفاء زاوية الامر اني بسجلماسة. ولد وتعلم في مكناس. وصاهر السلطان عبد الحفيظ، بأخته السيدة حفصة، وانتدبه عبد الحفيظ لإخماد فتن البربر، وكانوا قد خيموا بقرب فاس، فذهب إليهم مرتين، وكاد يتم الصلح بينهم وبين السلطان لولا أن يد الإفساد لعبت بهم، فأساؤوا إليه في قدومه المرة الثانية، وأعادوه جريحا، فأقام في فاس. وولي عمالة الدار البيضاء سنة ١٣٣١هـ ثم اسفعفى فأعفي سنة ١٣٣٣ واستمر مبتعدا عن الأعمال إلى أن توفي (١) .
إدريس بن عبد الله
(٠٠٠ - ١٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٣ م)
إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب: مؤسس دولة الأدارسة في المغرب. وإليه نسبتها. أول ما عرف عنه أنه كان مع الحسين ابن علي بن الحسن المثلَّث، في المدينة، أيام ثورته علي الهادي العباسي سنة ١٦٩هـ ثم قتل الحسين، فانهزم إدريس إلى مصر فالمغرب الأقصى سنة ١٧٢ هـ ونزل بمدينة وليلي (على مقربة من مكناس وهي اليوم مدينة قصر فرعون) وكان كبيرها يومئذ إسحاق بن محمد فعرَّفه إدريس بنفسه، فأجاره وأكرمه، ثم جمع البربر على القيام بدعوته، وخلع طاعة بني العباس، فتم له الأمر (يوم الجمعة ٤ رمضان ١٧٢) فجمع جيشا كثيفا وخرج به غازيا فبلغ بلاد تادَلة (قرب فاس) ففتح معاقلها، وعاد إلى وليلى، ثم غزا تلمسان فبايع له
стр. 766
صاحبها. وعظم أمر إدريس فاستمر الى أن توفي مسموما في وليلي. وهو أول من دخل المغرب من الطالبيين. ومن نسله الباقي إلى الآن في المغرب، شرفاء العلم (العلميون) والشرفاء الوزانيّون، والريسيون، والشبيهيون، والطاهريون الجوطيون، والعمرانيون، والتونسيون (أهل دار القيطون) والطالبيون، والغالبيون، والدباغيون، والكتانيون، والشَّفشاويون، والودغيريون، والدرقاويون، والزكاريون (١) .
البَكْراوي
(٠٠٠ - ١٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤١ م)
إدريس بن عبد الله بن عبد القادر، أبو العلاء الإدريسي الودغيري الملقب بالبكراوي (بالقاف المعقودة) : علامة بالقراآت، له فيها ١٨ كتابا، عدا كتبه في فقه مالك واللغة والنحو والفرائض.
من أهل فاس. طبع له فيها (التوضيح والبيان في قراءة نافع بن عبد الرحمن) وله (درر المنافع في أصل رسم الستة السماذع غير نافع - خ) في الرباط، قراآت (٢) .
الشَّاكِري
(٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م)
إدريس بن عبد الهادي العلويّ الحسني، أبو العلاء الشاكري: فاضل مغربي، توفي بالمدينة المنورة. له (رحلة إلى بيت الله الحرام) في ١١ ورقة بحزانة الرباط (المجموع ١١١٥ د) وهي رحلته الأولى لأداء فريضة الحج سنة ١٢٨٣ هـ /
стр. 767
١٨٦٦ م) (١)
ابن حَمُّود
(٠٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م)
إدريس بن علي بن حمود الحسني الفاطمي: أمير تاكُرُنّا (بضم الكاف والراء وتشديد النّون المفتوحة) وأعمالها في الأندلس، أيام ملوك الطوائف. توفي بها (٢) .
المُتَأَيِّد باللَّه
(٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م)
إدريس بن علي بن حمود الحسني الإدريسي: رابع خلفاء الدولة الحمودية في الأندلس.
بويع بمالقة بعد مقتل أخيه المعتلي باللَّه (يحيى بن علي) سنة ٤٢٧ هـ وأقام إلى أن توفي بها، ودفن في سبتة (٣) .
عِمَاد الدِّين
(٠٠٠ - ٧١٤ هـ = ٠٠ - ١٣١٤ م)
إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن ابن حمزة، أبو موسى عماد الدين: من أشراف اليمن وأمرائها. من أهل صنعاء. كان فارسا أديبا عالما بالتأريخ. ولي إمارة القحمة سنة ٦٩٩ هـ، واختصر تاريخ ابن الأثير وأضاف إليه أخبار العراق ومصر والشام إلى سنة ٧١٣هـ وأخبار اليمن إلى سنة ٧١٤ هـ وسماه (كنز الأخيار في معرفة السير والأخبار - خ) وكان من ذوي الحظوة عند المؤيد الرسولي صاحب
стр. 768
اليمن، ورُشّح لإمامة الزيدية (١) .
السِّنَاني
(٠٠٠ - ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠١ م)
إدريس بن علي بن الغالي السناني: فاضل من أهل فاس، مولدا ووفاة. له نظم في ديوان سماه (الروض الفائح بأزهار النسيب والمدائح - خ) في خزانة الرباط (١٦٧٨ ك) و (ديوان) للملحون من نظمه، و (المقامة، المغنية عن المدامة) و (تأنيس المسجونين) رسالة، ورسائل أخرى (٢) .
الواثِق المومني
(٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٩ م)
إدريس بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن الكومي، أبو العلاء، ويقال له أبو دبوس، الملقب بالواثق باللَّه المعتمد عليه: آخر ملوك دولة (الموحدين) بالمغرب. ولي بمراكش بعد مقتل المرتضى المؤمني (سنة ٦٦٥ هـ واستقر سنتين و ١١ شهرا و ١٠ أيام. وكانت أيامه نكدة، كثر الخارجون عليه، وقوي أمر (المرينيين) فقتلوه في معركة بظاهر مراكش. وبموته انقرضت دولة (الموحدين)
стр. 769
وكانت مدتهم من أول ظهور المهدي إلى وفاة أبي دبوس هذا ١٥٢ سنة، وعدد ملوكهم أربعة عشر (١) .
المِنْجَرة
(١٠٧٦ - ١١٣٧ هـ = ١٦٦٦ - ١٧٢٤ م)
إدريس بن محمد بن أحمد الإدريسي الحسني، أبو العلاء المدعو بالمنجرة: عالم بالقراآت.
من أهل فاس. تلمساني الأصل. كان شيخ المقرئين في المغرب كله. له تآليف وتقاييد في علم القراءة نظما ونثرا، مع مشاركة في سائر العلوم الشرعية. جمع أسماء من أخذ عنهم في المغرب وفي خلال رحلته إلى الحج بالمشرق، في فهرسة سماها (عذب المواريذ في رفع الأسانيد - خ) عندي في ٣٩ صفحة كبيرة، ضمن مجموع. ورأيت مخطوطة أخرى منها ضمن مجموعة عند السيد إدريس الإدريسي بفاس في ٥٠ صفحة. وهو والد عَبْد الرَّحمن الإِدْرِيسي المنجري المتقدمة ترجمته (٢) .
إدريس العِراقي
(١١٢٠ - ١١٨٣ هـ = ١٧٠٨ - ١٧٦٩ م)
إدريس بن محمد بن إدريس بن حمدون بن عبد الرحمن، أبو العلاء الشريف الحسيني العراقي: عالم بالحديث. من أهل فاس. له كتب، منها (شرح الشمائل - خ) للترمذي، في الخزانة الكتانية، و (شرح إحياء الميت في أحاديث البسملة والحمدلة - خ) وسالة،
стр. 770
وكتاب في (نسبه) ذكر فيه حرفة كل واحد من آبائه وبلده ومن كان فيهم من أهل العلم.
ذكره ابن سودة، و (فهرسة - خ) كراريس، في الكتانية، و (تكميل مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا - خ) بخطه في الكتانية. وله طرر وتعليقات على هوامش بعض كتب
الحديث، لم تجمع (١) .
العَمْراوي
(٠٠٠ - ١٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٣ م)
إدريس بن محمد بن إدريس العَمراوي الإدريسي: وزير، من الشعراء الكتاب المترملين.
استوزره السلطان محمد بن عبد الرحمن (صاحب المغرب) ووجّهه إلى فرنسة في أواخر سنة ١٢٧٦هـ فأقام بباريز ٤٢ يوما وألف في رحلته كتابا سماه (تحفة الملك العزيز بمملكة باريز - ط) وجمع ديوان أبيه محمد بن إدريس (١٢٦٤) انظر ترجمته، وعاد، فانتدب سفيرا إلى إسبانيا. وتوفي في رباط الفتح (٢) .
العلي الْحَمُّودي
(٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م)
إدريس بن يحيى بن علي بن حمود الحسني، أبو العلاء: من ملوك الدولة الحمودية بالأندلس في أواخر أيامها بمالقة ((Malaga كان بها أيام ولاية أخيه الحسن بن علي، ولما مات الحسن سنة ٤٣٤ هـ اعتقل إدريس بإشارة متغلب يُدعى ((نجاء الصقلبي) وجاء نجاء إلى مالقة فشدَّد في اعتقاله. واغتيل نجاء في السنة نفسها، فانطلق إدريس وبويع بالخلافة ولقَّب نفسه (العالي باللَّه) وجاءته
стр. 771
بيعة غرناطة وقرمونة وما بينهما من البلاد وكان. عدلا خيّرا، استمر على حال طيبة إلى أن ثار عليه ابن عم له اسمه (محمد بن إدريس) فنزل له العالي عن الخلافة سنة ٤٣٨ واعتُقل مدة قصيرة، وأطلق، فذهب إلى حصن بُبَشْتَر Bobastro وتبعه عبيده وبعض جنده، ثم استقر عند صاحب رندة (Ronda) شهورا، وانتقل إلى سبتة (وكان حاكمها من أتباعه، وقد ظلّ يخطب له بالخلافة) ثم ذهب إلى بني يفرك بتاكرنا، فعلم بموت ابن عمه (محمد بن إدريس) سنة ٤٤٤ فعاد إلى مالقة، وقد خرج منها سميُّة (الآتية ترجمته بعد هذه) فاستولى عليها. ثم ضعف أمره، وتوفي بها (٢) .
السَّامي الْحَمُّودي
(٠٠٠ - ٤٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٦ م)
إدريس بن يحيى بن إدريس بن علي بن حمود: من ملوك الحموديين في مالقة وسبتة بالأندلس. ولي بمالقة بعد وفاة عمه محمد بن إدريس سنة ٤٤٤ هـ ولقب (السامي باللَّه) ثم لم يلبث أن أخمل نفسه وخرج كأنه تاجر، فقبض عليه في ريف غمارة وسيق إلى سبتة فقتل فيها (١) .
стр. 772
مَأْمُون المُوَحِّدِين
(٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م)
إدريس بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن، أبو العلاء، المتلقب بالمأمون: من خلفاء دولة الموحدين بمراكش. يرتفع نسبه إلى قيس عيلان من مضر. اتفق مترجموه على وصفه بالشجاعة والاضطلاع في الأدب والفقه والحديث، وقد كان جبارا فاتكا، ارتكب جريمة إدخال الفرنج إلى أرض المغرب. وكان في أيام أخيه (العَادِل في أَحكام الله) قبل أن يلي الخلافة، ينتقل في الولايات. وبلغه وهو في إشبيلية انتقاض أركان الدولة بمراكش على أخيه وخنقهم إياه، فدعا إلى نفسه، فعقدت له البيعة بإشبيلية سنة ٦٢٤ وبمراكش والأندلس، ثم عُدل عنه الموحدون بمراكش إلى ابن عمه يحيى بن الناصر، فتهيأ المأمون لقتالهم، وتبين له الضعف في جنده، فاستعان بملك قشتالة فاشترط هذا عليه شروطا فادحة، فرضي بها، فأمده باثني عشر ألفا وصلوه في رمضان ٦٢٦هـ فعبر بهم من الجزيرة الخضراء الى سبتة، فكان أول من أدخل جند الفرنجة أرض المغرب. ودخل مراكش فبايع له الموحدون فطلب شيوخهم الذين نكثوا بيعته الأولى فقتلهم عن آخرهم. وغير ما كان عليه الموحدون من الخطبة والسكة (وكانوا محتفظين بالدعاء للمهدي - مؤسس دولتهم - وبنقش اسمه على نقودهم) وكثرت الثورات في أيامه، فانتقض عليه أمير إفريقية، وخرجت الأندلس عن حكمه. وثار أخوه عمران في مدينة سبتة، فمضى إليه بجيش كبير، وبينما هو محاصر سبتة بلغه إن يحيى بن الناصر خرج من مكمنه (وكان مختفيا) وامتلك مراكش، فقفل إدريس يريد مراكش فمات غما في وادي أم الربيع. قال السلاوي: كانت أيامه شقاء وعناء ومنازعة، وكان مْحق دولة الموحدين واستئصال أركانها وذهاب نخوتها على
стр. 773
يده (١) .
إِدْرِيس بن يُوسف
(٠٠٠ - ٦٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٣ م)
إدريس بن يوسف بن عبد المؤمن: أحد أمراء تونس، في عهد الدولة الحفصية - وهي فرع من دولة الموحدين - ولي إمارة تونس سنة ٦١٨ هـ واشتغل بمقاومة ثائر يدعى ابن غانية (وهو يحيى الميورقي) وكان قد تفاقم أمره وأغار على بلاد إفريقية، فأبعده إدريس عن ولايته. من آثاره برجان بناهما على باب المهدية، وبرج الذهب بإشبيلية. وكان عاقلا لو طالت مدته لنفع (٢) .
ابن إدْريسُو = محمد بن سليمان ١٢٩٨
الإِدْرِيسي = يحيى بن محمد ٢٥٠
الإِدْرِيسي = الحسن بن القاسم ٣٧٥
الإِدْرِيسي = عبد الرحمن بن محمد ٤٠٥
الإِدْرِيسي = علي بن محمد ٤٦٨
الإِدْرِيسي (الجغرافي) = محمد بن محمد ٥٦٠.
الإِدْرِيسي = محمد بن عبد العزيز ٦٤٩
الإِدْرِيسي = عبد الرحمن بن إدريس ١١٧٩.
الإِدْرِيسي = محمد بن علي ١٣٤١
الإِدْرِيسي = مصطفى بن علي ١٣٤٩
الأُدْفُوي = محمد بن علي ٣٨٨
الأُدْفُوي = جعفر بن تغلب ٧٤٨
الا دفيني = محمد بن علي ١١٠٩؟
الأُدْكَاوي = عبد الله بن عبد الله ١١٨٤
الأُدْكَاوي = حسين بن حسين ١٢٣٧؟
أَدْلِرْ = جاكوب جورج ١٢٥٠
الأَدْلَم = داود بن سلم نحو ١٣٢
أَدَمْ مِتْز
(٠٠٠ - ١٣٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٧ م)
أدم متز (Adam Mez) مستشرق سويسري ألماني.
стр. 774
كان أستاذا للغات الشرقية في جامعة بال ((Basel بسويسرة. له كتاب ((Die Renaissance des Islams بالألمانية، ترجمه إلى العربية محمد عبد الهادي أبو ريدة، وسماه (الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجريّ - ط) جزآن.
أَدَمْز = تشارلس أدمز ١٣٦٧
كَاسْتِلْ
(١٠١٥ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٠٦ - ١٦٨٥ م)
إدمند كاستل (Edmund Castell) مستشرق انكليزي، من أوائل مدرسي اللغة العربية في جامعة كمبردج. ولد في تادلو (من أعمال مقاطعة كمبردج) أعظم آثاره (قاموس - ط) للغات
السامية: العربية وغيرها، قضى في جمعه ثماني عشرة سنة، وأنفق فيه كل ثروته. وسجن في سنة ١٦٦٧ م، لعجزه عن دفع ديون على أخيه. وتوفي في (هيغام غوبِيون) بمقاطعة (بدفرد شاير) (٢) .
ابن الأَدَمي = علي بن محمد ٨١٦
ابن أَدْهَم = إبراهيم بن أدهم ١٦١
أَدْهَم = إسماعيل بن أحمد ١٣٥٩
ابن أبي الزَّعْراء
(٠٠٠ - نحو ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
أدهم بن أبي الزعراء سويد بن مسعود ابن جعفر الطائي: من شعراء ديوان الحماسة.
كان في العصر الأموي، وأدرك دولة بني العباس. له رجز في وقعة (المنتهب) بين جبلى طئ (أجأ وسلمى)
стр. 775
هزمت بها طيِّئ قيسا. وشعره قليل متفرق جيد (١)
أَدْهَم بن مُحرِز
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م)
أدهم بن محرز بن أسيد الباهلي: شاعر مقلّ. من أمراء الجند، من أهل حمص. كان فارس أهل الشام ورجلهم في أيامه. شهد صفين مع معاوية، وكان من قواد الحجاج بن يوسف. قيل: هو أول مسلم ولد بحمص (٢)
الأَدْهَمي = أحمد بن صالح ١١٥٩
الأَدْهَمي = عبد القادر بن عبد القادر ١٣٢٥
الأَدْهَمي (كمال الدين) = محمد بن محمد ١٣٥٣؟
إدوار إِلْيَاس
(٠٠٠ - ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م)
إدوار (باشا) الياس: رحالة، سوري الأصل. أرثوذكسي المذهب. أقام بمصر. وتقدم بها في الوظائف إلى أن كان مفتشا في وزارة الداخلية. وقام برحلات صنف على أثرها (مشاهد أوربا وأمريكا - ط) و (مشاهد الممالك - ط) (٣)
إدْوار مُرْقُص
(١٢٩٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٨ م)
إدوار بن نقولا الياس مرقص: أديب من فضلاء المترجمين. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. مولده ووفاته في اللاذقية. تعلم في المدارس الارثوذكسية وغيرها. ثم اقتُصر على الدراسة الشخصية. ومارس مهنة التدريس مدة طويلة، وعمل