← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7141–7180 · переход к 7146.

стр. 7141

سبإ، من قحطان: جدّ جاهلي يماني قديم. تفرع نسله من حفيديه " حاشد " و " بكيل " قال الهمدانيّ: أولد همدان نوفا وفيه العدد والعز. وقال الفيروزآبادي: نوف، بطن من همدان (١) . ذُو بَتَع الأكبر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نوف بن يحضب بن الصوّار، ولقبه ذو بتع: ملك جاهلي يماني من ملوك حمير. يقال له الأكبر، تمييزا عن حفيده " نَوْف بن مَوْهِب إل " قال علقمة ذو جدن: هل لأناس مثل آثارهم ... بمأرب ذات البناء اليَفع " " أو مثل صرواح وما دونها ... مما بنت بلقيس أو ذو بتع " قلت: وقد يكون المعنيّ بهذين البيتين حفيده ذو بتع الأصغر، لما يقال من أنه تزوج بلقيس (٢) . ابن نوفل = عبد الله بن نوفل ٨٤ نوفل = سليم بن عبد الله ١٣٢٠ نوفل = نسيم بن عبد الله ١٣٢١ نوفل بن الحارِث (٠٠٠ - ١٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٦ م) نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي القرشي: صحابي، كان من أغنياء قريش وأجوادهم وشجعانهم. أخرجه قومه يوم " بدر " لقتال المسلمين، وهو كاره، فأسر ثم أسلم. وكان أسن من أسلم من بني هاشم. ورجع إلى مكة. ثم هاجر إلى رسول الله ﷺ أيام الخندق. وشهد فتح مكة. وحضر حنينا والطائف. وثبت مع رسول الله ﷺ يوم حنين،

стр. 7142

فكان عن يمينه. وتبرع في هذه الوقعة بثلاثة آلاف رمح. وعاش إلى خلافة عمر بن الخطاب (١) . نوفل بن خويلد (٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م) نوفل بن خويلد بن أسد القرشي: من أشد قريش شجاعة وأذى للمسلمين في الجاهلية. كان يدعى " أسد قريش " وهو الّذي قرن أبا بكر الصديق وطلحة ابن عبيد الله، حين أسلما، في حبل. فكانا يسميان " القرينين " لذلك. شهد الوقائع مع قريش. وكان النبي ﷺ يدعو يوم بدر: " اللَّهمّ اكفنا ابن العدوية "وأمه من بني عدي بن خزاعة. قتله علي ابن أبي طالب يوم بدر (٢) . نَوْفَل بن عبد مناف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نوفل بن عبد مناف بن قصي، من قريش: جدّ جاهلي. من الرؤساء. تكاثر نسله من بنيه: عديّ، وعامر، وعمرو، وعبد عمرو. فمن عديّ: المطعم بن عدي (تقدمت ترجمته) وطعيمة بن عدي (قتل يوم بدر كافرا) من ولد عامر: عقبة بن الحارث (من الصحابة، مات في خلافة ابن الزبير) ومن ولد عمرو: نافع بن طريف (كاتب الصحائف لعمر بن الخطاب) ومن عبد عمرو: مسلم بن قرظة (قتل يوم الجمل) قال ياقوت في الكلام على مكان يسمى " سلمان ": " والسلمان ماء قديم جاهلي وبه قبر

стр. 7143

نوفل بن عبد مناف، وهو طريق إلى تهامة من العراق في الجاهلية ". وقال البكري: مات نوفل قبل أخيه المطلب. ولمطرود بن كعب الخُزَاعي رثاء له ولبني عبد مناف، منه قوله: " ونوفل كان دون الناس خالصتي ... أمسى بسلمان في رمس بموماة " وهو من أصحاب " الإيلاف " قال ابن حبيب: أصحاب الإيلاف الذين رفع الله بهم قريش ونعش فقراءها: هاشم، وعبد شمس، والمطلب، ونوفل، بنو عبد مناف. وكل من هؤلاء كان رئيس من يخرج معه ممن يتجر في وجهته. وكان متجر نوفل إلى العراق، فمات بسلمان (١) . نَوْفَل بن مُسَاحِق (٠٠٠ - ٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٣ م) نوفل بن مساحق بن عبد الله الأكبر ابن مخرمة، القرشي العامري المدني، أبو سعد: قاضي المدينة. من التابعين. كان من أشراف قريش. نشأ بالمدينة، وولي قضاءها. وكان يلي جباية الصدقات، فيقسّمها ويطعمها، ولا يرفع منها إلى الأمراء شيئا. ولما قدم الوليد بن عبد الملك المدينة أجلسه معه على السرير إكراما له (٢) . نَوْفَل بن مُعَاوِية (٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م) نوفل بن معاوية بن عروة (أو عمرو) الديليّ الكناني: معمر، من الصحابة. له أحاديث. شهد بدرا والخندق مع المشركين، وكان له ذكر ونكاية.

стр. 7144

ثم أسلم وشهد الفتح وحنينا والطائف. ونزل المدينة، ومات بها، في خلافة معاوية، أو أيام يزيد. قيل: عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام (١) . نَوْفَل نَوْفَل (١٢٢٧ - ١٣٠٥ هـ = ١٨١٢ - ١٨٨٧ م) نوفل بن نعمة الله بن جرجس نوفل: أديب مترجم. من أهل طرابلس الشام. مولده ووفاته فيها. تعلم بمصر. وعين ترجمانا لبعض " القنصليات " في بيروت.

стр. 7145

وكان يحسن التركية والفرنسية. من كتبه " صناجة الطرب في تقدمات العرب - ط " و " زبدة الصحائف في أصول المعارف - ط " و " سوسنة سليمان في أصول العقائد والأديان - ط " و " كشف اللثام في تاريخ مصر والشام - خ " ومن مترجماته: " أصل معتقدات الأمة الجركسية - ط " و " الدستور - ط " جزان، و " حقوق الأمم - ط " (١) . النّوقاتي = محمّد بن أحمد ٣٨٢ نولدكه = تيودور نولدكه ١٣٤٩ ذو النّون = ثوبان بن إبراهيم ٢٤٥ النّووي = يحيى بن شرف ٦٧٦ نَوَوي الجاوي = محمّد بن عمر ١٣١٦ نويب = عبد الملك بن عبد العزيز النّويري = أحمد بن عبد الوهاب ٧٣٣ النّويري (القارئ) = محمّد بن محمّد (٨٥٧) نويفع بن لقيط = نافِع بن لَقِيط ٩٠؟ ني نيبور = كارستن نيبور ١٢٣٠ النّيرماني = علي بن محمّد ٤١٤ النّيريزي = الفضل بن حاتم ٣١٠؟ النيسابورىّ (المحدث) = يحيى بن يحيى (٢٢٦) النيسابورىّ (المتنبئ) = محمود بن الفرج (٢٣٥) النيسابورىّ (الحافظ) = عبد الرحمن بن الحسن ٣٠٧ النيسابورىّ (شيخ الحاكم) = الحسين بن علي ٣٤٩ النيسابورىّ (الحاكم) = محمد بن محمد ٣٧٨.

стр. 7146

النيسابورىّ (الخَرْكُوشي) = عبد الملك ابن محمد ٤٠٧ النيسابورىّ (المؤذن) = أحمد بن عبد الملك ٤٧٠ النيسابورىّ (أبو القاسم) = زاهر بن طاهر ٥٣٣ النيسابورىّ (الشافعيّ) = محمد بن يحيى (٥٤٨) النيسابورى (المفسر) = محمود بن أبي الحسن ٥٥٠؟

стр. 7147

النيسابورىّ (الكاتب) = ناصر بن سلمان (٥٥٢) النيسابورىّ (القطب) = مسعود بن محمد (٥٧٨) النيسابورىّ (الأعرج) = حسن بن محمد (٧٢٨) النيسابورىّ (النقرة كار) = عبد الله بن محمد ٧٧٦ النيسابورىّ (نظام الدين) = الحسن بن محمد ٨٥٠؟

стр. 7148

النيفر (القاضي) = محمد بن أحمد ١٢٧٧ النيفر (الأديب) محَّمد بن محمد ١٣٣٠ نيكلسن = رينولد ألين ١٣٦٤ النيلي (الطبيب) = سعيد بن عبد العزيز (٤٢٠) النيلي (المؤدب) = سعد بن أحمد ٥٩٢ النيلي (ابن سارُوج) = حمزة بن أحمد (٦١٣) النيلي (بهاء الدين) = علي بن عبد الكريم (٨٠٠) ؟

стр. 7149

حرف ال ها ء ها ابن الهائم (الفقيه) = محمد بن أحمد ٧٩٨ ابن الهائم (الرياضي) = أحمد بن محمد (٨١٥) ابن الهائم (الشاعر) = أحمد بن محمد (٨٨٧) هابخت (١) = ماكسيميليان ١٢٥٥ ابن هابِل (٠٠٠ - نحو ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٣٧ م) هابل بن حَرِيز بن هابل، أبو كريمة: ثائر أندلسي. كان في بعض حصون " جيان " وخلع الطاعة في أيام الأمير عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن. وكان له ثلاثة إخوة، هم: منذر، وعامر، وعمر، ثار كل منهم في مكانه، في أوقات متقاربة (سنة ٢٨٢ هـ فبنوا لأنفسهم حصونا، وجمعوا أنصارا، وزحفت لقتالهم القواد. أما " منذر " وهو أكبرهم، فانتهى أمره بأن خضع (سنة ٣٠٠) وأدى الإتاوة في أيام الخليفة الناصر " عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله " ووفد على قرطبة، وأما " عامر " فكانت ثورته في حصن " شنت أشتيبن " وخضع للناصر عبد الرحمن وأصبح

стр. 7150

في جملة قواده بقرطبة، واستشهد في غزوة " الخندق " بشنت مانكش (سنة ٣٢٧) وأما " عمر " فكان شأنه كشأن عامر، وغزا مع الناصر عبد الرحمن غزوته إلى بطليوس (سنة ٣١٧) فأصابه سهم في معركة ب " باجة " فقتل. وأما " هابل " صاحب الترجمة، فيقول المؤرخ ابن حيان: " ثار أيام الأمير عبد الله، وخلع، واختلفت به الأحوال من أنس ونفار، إلى أن ولي كبره عبد الرحمن، فقصده فيمن قصد من نظرائه، وألقى عليه كلكله، فخشع لصولته، فاستنزله مع منذر أخيه، وأسكنه قرطبة، فنكث بعد حين، وهرب منها فدخل حصن مرهريطة - مرغريطة؟ - وكان من حصون أخيه، وأظهر التمسك بالطاعة، وخاطب يستلطف الخليفة ويوثق على نفسه شرط الطاعة، ويسأل إقراره بحصنه، على أن يقيم الخدمة ويغزو في الجيش متى استنهض، فقبل منه الخليفة عبد الرحمن ذلك وأقره بحصنه وأسجل له عليه " (١) . هاجر بن عبد العُزَّى (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هاجر بن عبد العزى الخزاعي: معمَّر جاهلي، شاعر. قيل: اسمه " عميرة

стр. 7151

ابن هاجر بن عمير بن عبد العزى ". له أبيات أولها: " بليت، وأفناني الزمان، وأصبحت ... هنيدة قد أنضيت من بعدها عشرا " والهنيدة، المئة (١) . هاجِر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هاجر بن كعب بن بجالة الضبي: جدٌ جاهلي. من نسله " علقمة بن موهوب " من فرسان ضبة. وكانت لبني هاجر إبل سود تشبَّه بها الحجارة السوداء، قال الفرزدق يذكر قدرا: " أنخنا إليها من حضيض عنيزة ... ثلاثا كذود الهاجري رواسيا " يصف الأثافي الثلاث التي توضع عليها القدر، وشبهها لسوادها بإبل الهاجري (٢) . أُم الفَضْل (٧٩٠ - ٨٧٤ هـ = ١٣٨٨ - ١٤٦٩ م) هاجَر (وتسمى عزيزة) بنت محمد شرف الدين المحدّث ابن محمد بن أبي بكر القدسي الأصل القاهري: عالمة بالحديث. أخذت عن أبيها وغيره. وصارت في أعوامها الأخيرة أسند أهل عصرها. وأخذ عنها كثيرون، منهم

стр. 7152

السخاوي وابن فهد يتكرر ذكرها في السماعات والأسانيد. مولدها ووفاتها بالقاهرة (١) . الهادي (الباي) = محمد بن علي ١٣٢٤ الهادي إِلى الحَقّ = يحيى بن الحسين ٢٩٨ الهادي (الزيدي) = عز الدين بن الحسن (٩٠٠) الهادي (الزيدي) = الحسن بن القاسم (١١٥٦) الهادي (الزيدي) = محمد بن أحمد (١٢٥٩) الهادي (الزيدي) = محمد بن عبد الله (١٣٠٧) الهادي (السِّرَاجي) = أحمد بن علي ١٢٤٨ الهادي (العباسي) = موسى بن محمد ١٧٠ الهادي (العسكري) = علي بن محمد ٢٥٤ الهادي (اليَمَني) = محمد بن علي ٩٣٢ ابن الوَزِير (٧٥٨ - ٨٢٢ هـ = ١٣٥٧ - ١٤١٩ م) الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى الحسني، جمال الدين ابن الوزير: باحث، من علماء الزيدية باليمن. ولد في هجرة الظهر، من شظب. وأقام بصنعاء. ورحل إلى صعدة ومكة. ومات بذمار. من كتبه " رياض الأبصار في ذكر الأئمة الأقمار - خ " و " التحفة الصفية في شرح الأبيات الصوفية - خ " وهي أبيات أولها: " تقدم وعدكم، فمتى الوفاء؟ ... وطال بعادكم فمتى اللقاء؟ " و" كفاية القانع في معرفة الصانع " وكتاب " الطرازين المعلمين في فضائل الحرمين المحرمين " و " هداية الراغبين إلى مذهب العترة الطيبين - خ " و " كريمة العناصر في الذب عن سيرة الإمام الناصر - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء (الرقم ١١٥)

стр. 7153

نسختان، وفي الرياض و " كاشفة الغمة عن حسن سيرة إمام الأئمة صلاح الدين الناصر لدين الله محمد بن علي بن محمد - خ " و " نهاية التنويه في إزهاق التمويه - خ " و " درة الغواص في نظم خلاصة الرصَّاص - خ " (١) . الجَلَال اليَمَني (٠٠٠ - ١٠٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٨ م) الهادي بن أحمد بن محمد علي، الجلال: فقيه من أهل اليمن. له " نور السراج " جعله على أبواب الفقه، واستكمل فيه البخاري، و " شرح الأسماء الحسنى ". توفي بالجراف. وهو أخو الحسن بن أحمد السابق ذكره (٢) . هادي زُوَيْن (٠٠٠ - ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٧ م) هادي زوين: مجاهد عراقي من قضاء " أبي صخير " من رؤساء " الجعارة " برز اسمه في ثورة العراق (سنة ١٩٢٠ م)

стр. 7154

وكان من رجالاتها. ولما أطفأها الإنكليز سجنوه وصادروا أمواله. واستمر معذبا إلى أن توفي (١) . الهادي السَّعِيدي (٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م) الهادي السعيدي التونسي: فاضل، من رجال الحركة الوطنية بتونس. كان رئيس التحرير لجريدة " كل شئ " وعمل على مقاومة الاستعمار، فاعتقله الفرنسيس (سنة ١٩٣٩) وحكموا عليه بالسجن والأشغال الشاقة عشرين سنة. ثم حكموا بإعدامه (سنة ١٩٤٠) ففر إلى مصر، وتوفي بها (٢) . هادي الطّهراني = محمّد هادي ١٣٢١ هادي كاشِف الغِطاء (١٢٨٩ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٤١ م) هادي بن عباس بن علي ابن كَاشِف الغِطَاء: فاضل إمامي عراقي. من كتبه " أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - ط " رسالة، و " المقبولة الحسينية - ط " مراث من نظمه، و " مجموعة - خ " أدب وتراجم، و " المستدرك على نهج البلاغة - ط " و " البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين - خ " (٣) . الصرمي (٠٠٠ - بعد ١١٢١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٠٩ م) هادي بن علي الصرمي: طبيب منجم يمني، من أهل صنعاء له اشتغال في الحديث وله شعر في " ديوان " وكتب، منها " العرف الندي " حاشية

стр. 7155

على اليزدي على تهذيب المنطق، و " شمس الأوان فيما تعاقب عليه الملوان " في الفلك. وكان مع علمه بالطب يباشر العلاج (١) . [الصرمي (٠٠٠ - نحو ١١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧١٨ م) هادي بن علي الصرمي اليمنى: أديب، له شعر ومعرفة بالطب والنجوم. من أهل صنعاء. جمع نظمه في " ديوان " وصنف " شمس الأوان فيما تعاقب فيه الملوان " و " العرف الندي " حاشية فى المنطق (٢) .] (*) هادي الخُرَاسَاني (١٢٩٧ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٩ م) هادي بن علي البجستاني الخراساني: مدرّس إمامي. خراساني الأصل. ولد وعاش في " الحائر " بالعراق. كان كثير الاشتغال بالخلافات المذهبية والردود. له كتب ورسائل، منها " درر الفرائد " حاشية على منظومة السبزواري في المنطق، و " نطق الحق " في الإمامة، و " حاشية على المكاسب " في الفقه، و " الاستصحاب - خ " في الأصول، و " الأسنة " ردود ونقود، و " دعوة الحق - ط " رسالة، أتى فيها بمفتريات على بعض حنابلة نجد، ورسالة في " تحديد الكر بالمساحة والوزن " و " دعوة دار السلام " في المعجزات (٣) . السَّبْزَواري (١٢١٢ - ١٢٨٩ هـ = ١٧٩٧ - ١٨٧٢ م) هادي بن مهدي السبزواري الشيرازي: فقيه إمامي، نعته صاحب الذريعة بالفيلسوف المتأله. من أهل " سبزوار " ووفاته بها. تعلم بأصبهان والمشهد. من كتبه " شرح اللآلي المنتظمة - ط " في المنطق، و " غرر الفرائد - ط " في الحكمة، طبع مع الأول، و " النبراس - خ " أرجوزة في الفقه

стр. 7156

و" الجبر والاختيار - خ " و " حاشية على الشواهد الربوبية للصدر الشيرازي - ط " و " حاشية على المبدإ والمعاد للشيرازي أيضا - خ " و " أسرار الحكمة - ط " (١) . الهدوي (٧٠٧ - ٧٨٤ هـ = ١٣٠٧ - ١٣٨٢ م) الهادي بن يحيى بن الحسين الحسني الهدوي: فاضل زيدي، من أهل صعدة، ووفاته بها. كان من أعيان أعوان المهدي علي بن محمد. له تعليقة سماها " الشرفيه " (٢) . بُورْتَر (١٢٦٠ - ١٣٤١ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٢٣ م) هارفي بورتر، الدكتور Dr Harvey Porter مستشرق أميركي. وفد على لبنان سنة ١٨٧٠ واشتغل بتدريس التاريخ والفلسفة في الكلية الأميركية ببيروت

стр. 7157

إلى سنة ١٩١٤ وعني بالعاديّات والنقود العربية القديمة. له " المنهج القويم في التاريخ القديم - ط " عربي، و " قاموس إنكليزي عربي، وعربي إنكليزي - ط " ساعده فيه الدكتور ورتبات. وصنف بالإنكليزية تاريخا مختصرا لبيروت (١) . الهاروشي = عبد الله بن محمد ١١٧٥ هارون بن إِبراهيم (٢٧٨ - ٣٢٨ هـ = ٨٩١ - ٩٤٠ م) هارون بن إبراهيم بن حماد الأزدي العذري، أبو بكر: قاض، من الفقهاء. كان لين الجانب، وافر الحرمة، عارفا بالأحكام. سكن بغداد وولي القضاء فيها، وأضيف إليه القضاء في مدن كثيرة منها مصر. ومات فجأة ببغداد (٢) . ابن عات (٥١٢ - ٥٨٢ هـ = ١١١٨ - ١١٨٦ م) هارون بن أحمد بن جعفر بن عات، أبو محمد النقري الشاطبي: قاض، من فقهاء المالكية. استقضي بشاطبة وحمدت سيرته، له تآليف منها " الطرر الموضوعة على الوثائق المجموعة - خ " في الاسكوريال، الرقم ٥٤ / ١ Prow (٣) المَرْجاني (١٢٣٣ - ١٣٠٦ هـ = ١٨١٨ - ١٨٨٩ م) هارون بن بهاء الدين المرجاني القازاني، شهاب الدين: فقيه حنفي من أهل قازان (في روسيا) رحل إلى

стр. 7158

سمرقند وبخارى في صباه (سنة ١٢٥٤هـ له كتب، منها " خزانة الحواشي لإزاحة الغواشي - ط" "حاشية على التوضيح شرح التنقيح، و " ناظورة الحق في فرضية العشاء إن لم يغب الشفق - ط" و"عقيدة شهاب الدين - ط " (١) هارون بن جَعْفَر (٠٠٠ - نحو ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٠ م) هارون بن جعفر بن إبراهيم، من نسل جعفر بن أبي طالب: شاعر. كان في أيام المتوكل العباسي. وأكثر من الرد على الزبير بن بكار في هجائه لآل أبي طالب. قال المرزباني: يلقب " عضرفط " لبيت قيل فيه (٢) . أبو بشر البَزَّاز (٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣ م) هارون بن حاتم التميمي، أبو بشر البزاز: من قدماء المؤرخين، مقرئ، له اشتغال بالحديث. من أهل الكوفة. أخذ القراآت عنه جماعة. واختلف علماء الحديث في توثيقه، فعده ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: أسأل الله السلامة! أما تاريخه، فقال ابن الجزري: جمع " تاريخا " وقال ابن حجر: وقع لنا تاريخه. قلت: وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق " أوراق - خ " في " التاريخ " تبدأ بزمن علي بن أبي طالب وتنتهي بآخر الدولة الأموية، كتبت في أوائل المئة السادسة للهجرة، يرجح أنها بقية من تاريخه، لورود اسمه على ظاهرها (٣) . المَرْوَزي (٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م) هارون بن خالد المروزي: وال،

стр. 7159

من أمراء الدولة العباسية. ولاه " المتوكل " بلاد السند سنة ٢٣٢ هـ واستمر إلى أن نشبت فتنة بين اليمانية والنزارية فقتل فيها (١) . هارون بن خُمَارَوَيْه (٢٦٤ - ٢٩٢ هـ = ٨٧٧ - ٩٠٤ م) هارون بن خُمَارَوَيْة بن أحمد بن طولون: من ملوك الدولة الطولونية. بمصر. ولد بمصر. وبويع له - وهو صبيّ - بعد مقتل أخيه جيش (سنة ٢٨٣ هـ وظهر ضعفه بضياع رجاله في حرب القرامطة، فنزل للمعتضد العباسي عن قنسرين وأطرافها. ولما صار الأمر ببغداد للمكتفي باللَّه سير جيشا لاستخلاص مصر من بني طولون (سنة ٢٩١) فافتتحت له، وبلغ جيشه الفسطاط. وقامت الفوضى في جيش صاحب الترجمة فتقدم ليجمع الكلمة، فطعنه أحد المغاربة فسقط قتيلا. وقيل: قتله عمّاه شيبان وعديّ ابنا أحمد ابن طولون (٢) . هارون الرّشيد = هارون بن محمّد ١٩٣ الهجريّ (٠٠٠ - نحو ٣٠٠ هـ؟ = ٠٠٠ - نحو ٩١٢ م) هارون بن زكريا، أبو علي الهجريّ: عالم بالأدب وببلدان الجزيرة العربية. كان مؤدب أولاد طاهر بن يحيى بن الحسن الحسيني الطالبي بمكة. ويرجح أنه من هجر (الأحساء) سكن مكة واجتمع فيها بالهمدانيّ (صاحب الإكليل) وببعض علماء الأندلس (سنة ٢٨٨) واستقر

стр. 7160

في المدينة. له كتاب " التعليقات والنوادر - خ " قطعتان كبيرتان منه، مهيأتان للطبع في الهند، وجزء منه في دار الكتب (٦٥٥٣) سماه صاحب كشف الظنون " النوادر المفيدة " وللشيخ حمد الجاسر " أبو علي الهجريّ وأبحاثه في تحديد المواضع - ط " دراسة واسعة له ولكتابه (١) . هارون بن سَعْد (٠٠٠ - نحو ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٣ م) هارون بن سعد العجليّ: رأس الزيدية في أيامه. من المتزهدين العلماء بالحديث. له شعر. خرج وهو شيخ كبير، مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن الطالبي، فولاه إبراهيم القتال بواسط واستعمله عليها، وضم إليه جيشا كبيرا من الزيدية، فأخذها وخطب في أهلها فندد ب أبي جعفر المنصور وأفعاله " وقتله آل رسول الله، وظلمه الناس، وأخذه الأموال ووضعها في غير مواضعها " قال أبو الفرج الأصبهاني: وأبلغ في القول حتى أبكى الناس. واتبعه خلق كثير، منهم هشيم بن بشير (الآتية ترجمته) وهرب من كان في واسط من رجال المنصور. ثم لم يبق فيها أحد من أهل العلم إلا تبعه. قال أحد أهلها: " قدم علينا هارون بن سعد في جماعة ذات عدد، فرأيته شيخا كبيرا كنت أراه راكبا قد انحنى على دابته، فبايعه أهل واسط " وحاربته جيوش المنصور، فثبت إلى أن بلغه مقتل " إبراهيم " فتوجه إلى البصرة فمات بها حين دخلها. وقيل: توارى حتى مات. وهدم " محمد بن سليمان " داره (٢) .

стр. 7161

أبو النصر الصَّابي (٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م) هارون بن صاعد بن هارون، أبو النصر الصابي: طبيب، من صابئة بغداد. كان مقدم الأطباء وساعورهم في البيمارستان العضدي (١) . المأْمُوني (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٨ م) هارون بن العباس بن محمد بن أحمد بن محمد ابن المأمون، أبو محمد الهاشمي العباسي المأموني: مؤرخ أديب، من أهل بغداد. قال ابن قاضي شهبة: جمع " تاريخا " على السنين من أخبار الأوائل والحوادث والدول، في مجلدين، وصنف " شرحا لمقامات الحريري" مختصرا (٢) . هَارُون عَبْد الرَّازِق (١٢٤٩ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٢٣ - ١٩١٨ م) هارون بن عبد الرازق بن حسن بن أبي زيد البنجاوي الأزهري: فاضل مصري. ولد في بلدة " بنجا " بالصعيد. وتعلم بالأزهر، فكان شيخ رواق الصعايدة فيه، ثم من أعضاء مجلسه الأعلى. وعين مدرسا للعربية بمدرسة " المهندسخانة " وبالمدارس التجهيزية. وساعد علي مبارك " باشا " في تأليف كتابه " الخطط التوفيقية " وألف " حسن الصياغة في فنون البلاغة - ط " و " عنوان الظرف في علم الصرف - ط " و " المبادئ النافعة في تصحيح المطالعة - ط " وتوفي بالقاهرة (٣) .

стр. 7162

الزُّهْري (٠٠٠ - ٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م) هارون بن عبد الله بن محمد، أبو يحيى الزهري ثم العوفيّ، من ذرية عبد الرحمن بن عوف: فقيه مالكي من القضاة. له شعر. من أهل مكة. نزل بغداد. وولاه المأمون قضاء مصر (سنة ٢١٧ هـ ولما وقعت المحنة بخلق القرآن ألزمه الخليفة أن لا يقبل شهادة من لا يقر بذلك، ففعل، ثم صار يتسامح، فصرف (سنة ٢٣٢) قال البزار في طبقات الفقهاء: كان أعلم من صنف الكتب في مختلف قول مالك. وأورد المرزباني أبياتا رقيقة من شعره (١) . الحمَّال (١٧١ - ٢٤٣ هـ = ٧٨٨ - ٨٥٧ م) هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي، أبو موسى البزاز، المعروف بالحمال: من حفاظ الحديث الثقات. كان صدوقا، قال إبراهيم الحربي: لو كان الكذب حلالا لتركه تنزها! وقال ابن حجر: كان بزازا (يبيع الأقمشة) وتزهد فصار يحمل الشئ بالأجرة ويأكل منها. روى عنه كثيرون (٢) . هارون بن عبد الله (٠٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٦ م) هارون بن عبد الله الشاري الصفري: مقدم الصفرية في أيام المعتمد والمعتضد العباسيين. كان شجاعا مغوارا. خرج في أطراف الموصل، وتبعه عدد كبير، فقصده المعتضد سنة ٢٨٢ هـ وقاتله بالجيوش، فانهزم جمع هارون (صاحب الترجمة) واستسلم وجوه أصحابه، فأمنهم المعتضد. وبقي هارون في قلة، فعبر دجلة وأقام في البرية، فتعقبه

стр. 7163

الحسين بن حمدان التغلبي، فأسره، وجاء به إلى المعتضد فشهره ثم صلبه (١) . ابن عبد الولي (٧٠٠؟ - ٧٦٤ هـ = ١٣٠٠ - ١٣٦٣ م) هارون بن عبد الولي بن عبد السلام المراغي الأصل، الإخميمي، نزيل دمشق: فقيه شافعيّ، له اشتغال بالفلسفة والمعقولات، تخرج بالقونوي، بمصر، وسمع بها من الدبوسي والتقي السبكي. وجمع كتابا سماه " المنقذ من الزلل " في أصول الدين، يشتمل على منطق وطبيعي وإلهي، وقعت له فيه مخالفات كثيرة للاشعرية، فكان علماءهم ينقمون عليه ذلك. قال ابن كثير: صنف في الكلام كتابا مشتملا على أشياء مقبولة وغير مقبولة. وله معهم مناظرات. وله " شرح " على مختصر ابن الحاجب في الأصول. وكان متقشفا كثير التواضع. توفي بالطاعون شهيدا في دمشق (٢) . ابن المُنَجِّم (٢٥١ - ٢٨٨ هـ = ٨٦٥ - ٩٠١ م) هارون بن علي بن يحيى، أبو عبد الله، ابن المنجم البغدادي: عالم بالأدب. من أهل بغداد. له تصانيف، منها " كتاب النساء " في أخبارهن وما قيل فيهنّ من منظوم ومنثور، و " المختار " في الأغاني، و " اختيار الشعراء " كبير، لم يتمه. وأشهر تآليفه " البارع " في أخبار الشعراء المولدين، جمع فيه ١٦١ شاعرا، أولهم بشار بن برد،

стр. 7164

وآخرهم محمد بن عبد الملك بن صالح، قال ابن خلكان: وهو من الكتب النفيسة، فإنه يغني عن دواوين الجماعة وقد مخض أشعارهم وأثبت منها زبدتها. توفي ببغداد شابا (١) . ابن الخال (٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م) هارون بن غريب: قائد، من ولاة العصر العباسي. كان أبوه خال الخليفة المقتدر باللَّه، فعرف بابن الخال. وكانت إقامته ببغداد، ينتدبه الخليفة للمهمات، إلى أن مات أبوه (سنة ٣٠٥) فقلده المقتدر أعمال أبيه، وخلع عليه، وعقد له اللواء بذلك. وكانت له يد في قمع ثورة ببغداد (سنة ٣٠٨) وقاتل القرامطة في واسط (سنة ٣١٦) فقتل جماعة منهم وأرسل الأسرى إلى بغداد على الجمال ومعهم ١٧٠ رأسا. وولي بلاد " الجبل " وعقد له على أعمال فارس (سنة ٣١٩) فقاتله مرداويج الديلميّ بنواحي همذان، فانهزم هارون. وعاد إلى بغداد في أوائل سنة ٣٢٠ واستفحل أمر مؤنس الخادم الخارج على الخليفة (انظر ترجمة المقتدر، جعفر بن أحمد ٣٢٠) فهاجم بغداد، وبرز المقتدر، بعسكره وقواده، و " هارون " من مقدميهم، إلا أن هذا أخبر المقتدر قبل المعركة بأنه لا ثقة له برجاله، وقلوبهم مع مؤنس. ولم يقاتل. وقتل المقتدر. وبويع " القاهر " فولاه

стр. 7165

" ماه الكوفة " وقصبتها الدينور. وخلع " القاهر " وولي الخلافة " الراضي باللَّه " ابن المقتدر (سنة ٣٢٢) ورأى هارون أنه أحق بالدولة من غيره من القواد، لقرابته من الراضي، فكاتب بعض القواد يعدهم الزيادة في الأرزاق. وزحف من الدينور إلى خانقين. وأراد دخول بغداد عنوة، فقاتله القواد المتغلبون، بعد أن استأذنوا الراضي، وقتلوه، وحملوا رأسه إلى بغداد (١) . هارُون الرَّشِيد (١٤٩ - ١٩٣ هـ = ٧٦٦ - ٨٠٩ م) هارون (الرشيد) ابن محمد (المهدي) ابن المنصور العباسي، أبو جعفر: خامس خلفاء الدولة العباسية في العراق، وأشهرهم. ولد بالريّ، لما كان أبوه أميرا عليها وعلى خراسان. ونشأ في دار الخلافة ببغداد. وولاه أبوه غزو الروم في القسطنطينية، فصالحته الملكة إيريني Irene وافتدت منه مملكتها بسبعين ألف دينار تبعث له إلى خزانة الخليفة في كل عام. وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الهادي (سنة ١٧٠ هـ فقام بأعبائها، وازدهرت الدولة في أيامه. واتصلت المودة بينه وبين ملك فرنسة كارلوس الكبير الملقب بشارلمان (Charlemagne) فكان يتهاديان التحف. وكان الرشيد عالما بالأدب وأخبار العرب والحديث والفقه، فصيحا، له شعر أورد صاحب " الديارات " نماذج منه، له محاضرات مع علماء عصره، شجاعا كثير الغزوات، يلقب بجبّار بني العباس، حازما كريما متواضعا، يحج سنة ويغزو سنة، لم ير خليفة أجود منه، ولم يجتمع على باب خليفة ما اجتمع على بابه من العلماء والشعراء والكتاب والندماء. وكان يطوف أكثر الليالي متنكرا. قال ابن دحية:

стр. 7166

" وفي أيامه كملت الخلافة بكرمه وعدله وتواضعه وزيارته العلماء في ديارهم ". وهو أول خليفة لعب بالكرة والصولجان. له وقائع كثيرة مع ملوك الروم، ولم تزل جزيتهم تحمل إليه من القسطنطينية طول حياته. وهو صاحب وقعة البرامكة، وهم من أصل فارسي، وكانوا قد استولوا على شؤون الدولة، فقلق من تحكمهم، فأوقع بهم في ليلة واحدة. وأخباره كثيرة جدا. ولايته ٢٣ سنة وشهران وأيام. توفي في " سَناباذ " من قرى طوس، وبها قبره. وللمستشرق " فلبي " كتاب " هارون الرشيد - ط " مختصر في سيرته، وضعه بالإنكليزية، وترجمه إلى العربية عبد الفتاح السرنجاوي، جاء فيه: وليس بين المؤرخين من أفاض في سيرة هارون الرشيد مثل بالمر (Palmer) في كتابه " الخليفة هارون الرشيد " (The Calif Haroun Al - Rachid) (١) الواثِق باللَّه (٢٠٠ - ٢٣٢ هـ = ٨١٥ - ٨٤٧ م) هارون (الواثق باللَّه) ابن محمد (المُعْتَصِم باللَّه) ابن هارون الرشيد العباسي، أبو جعفر: من خلفاء الدولة العباسية بالعراق. ولد ببغداد، وولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٢٢٧ هـ فامتحن الناس في خلق القرآن. وسجن جماعة، وقتل في ذلك أحمد بن نصر الخزاعي، بيده (سنة ٢٣١) قال أحد مؤرخيه: كان في كثير من أموره يذهب

стр. 7167

مذهب المأمون، وشغل نفسه بمحنة الناس في الدين، فأفسد قلوبهم. ومات في سامرا، قيل بعلّة الاستسقاء. وقال ابن دحية: كان مسرفا في حب النساء، ووصف له دواء للتقوية، فمرض منه، وعولج بالنار، فمات محترقا. وأورد (في النبراس) تفصيل احتراقه، وخلافته خمس سنين وتسعة (أو ستة) أيام. وكان كريما عارفا بالآداب والأنساب، طروبا يميل إلى السماع، عالما بالموسيقى، قال أبو الفرج: " صنع الواثق مئة صوت ما فيها صوت ساقط " وكان كثير الإحسان لأهل الحرمين حتى قيل إنه " لم يوجد بالحرمين في أيامه سائل " (١) . البالسِي (٠٠٠ - نحو ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٣ م) هارون بن محمد البالسي: شاعر. نسبته إلى بالس (بين الرقة وحلب) أورد له المرزباني والأصبهاني أبياتا يخاطب بها سليمان بن وهب (٢) . شَرَف الدَّين الْجُوَيْني (٠٠٠ - ٦٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٦ م) هارون (شرف الدين) بن محمد (الصاحب شمس الدين) بن محمد (الصاحب بهاء الدين) الجويني: صاحب ديوان الممالك في بغداد. قرأ على بُرْهان الدِّين النسفي وصفي الدين عبد المؤمن البغدادي. وكتب على ياقوت المستعصمي الخطاط المشهور. وتصدر للتدريس في المدرسة النظامية (سنة ٦٧١) وعلى اسمه صنف أستاذه عبد المؤمن البغدادي " الرسالة الشرفية " في الموسيقى. تولى بعد وفاة

стр. 7168

عمه (علاء الدين) ديوان بغداد وتدبيرها (سنة ٦٨٢) وقال فيه ياقوت المستعصمي قصيدته التي أولها: " الحمد للَّه قد مضى الترح ... وقد أتانا السرور والفرح " واستمر إلى أن أمر " السلطان " بقتله، فقتل في حدود الروم (١) . هارون الأعور (٠٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٦ م) هارون بن موسى الأزدي العتكيّ بالولاء، أبو عبد الله، المنبوز بالأعور: عالم بالقرآات والعربية. من أهل البصرة. كان يهوديا وأسلم وقرأ القرآن وحفظ النحو وحدّث. وكان أول من تتبع وجوه القراآت والشاذّ منها. وهو من أهل الحديث روى له البخاري ومسلم. صنف " الوجوه والنظائر في القرآن - خ " في شستربتي (٣٣٤) وكان قدريا معتزليا (٢) . أخفش باب الجابية (٢٠١ - ٢٩٢ هـ = ٨١٦ - ٩٠٥ م) هارون بن موسى بن شريك التغلبي، أبو عبد الله: شيخ القراء بدمشق. كان أخفش (صغير العينين ضعيف البصر) يعرف بالأخفش الدمشقيّ، أو أخفش باب الجابية (من أحياء دمشق) وكان قيما بالقراآت السبع، عارفا بالتفسير والنحو والمعاني والغريب والشعر، وصنف كتبا في القراآت والعربية. قال السيوطي: وهو خاتمة " الأخفشين " وعنه اشتهرت قراءة أهل الشام (٣) .

стр. 7169

التَّلعكبري (٠٠٠ - ٣٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٥ م) هارون بن موسى بن أحمد الشيبانيّ، أبو محمد، التلعكبري: من رجال الحديث عند الإمامية. مطعون في روايته عند أهل السنة. من أهل " تل عكبرا " قرب بغداد. له كتب، منها " الجوامع " في علوم الدين. ولكمال الدين بن حيدر الموسوي " مشيخة التلعكبري " تشتمل على مئة وخمسة شيوخ، منهم امرأة واحدة (١) . ابن جندل (٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١١ م) هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسي، القرطبي، المجريطي الأصل، أبو نصر: أديب، من العلماء، من أهل قرطبة. كان ممن يحضر مجلس أبي علي القالي وهو يملي كتابه " النوادر " بجامع الزهراء، وحوله أعلام قرطبة. ولازمه يأخذ عنه إلى أن مات. قال الخولانيّ: كان هارون رجلا صالحا منقبضا سمتا عاقلا مهيبا، صحيح الأدب. له " تفسير أبيات كتاب سيبويه " (٢) . فلبي (١٣٠٢ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٦٠ م) هاري سانت جون فلبي، أو الحاج عبد الله فلبي: مستشرق بريطاني، من أغزر الكتاب علما بجزيرة العرب. ولد في سيلان وتعلم في انكلترة وخدم حكومته في الهند (١٩٠٨ - ١٩١٥) ودعي إلى العراق فعمل في البصرة. ودخل الرياض (١٩١٧) مع وفد بريطاني فتعرف إلى الملك عبد العزيز آل سعود. وسافر إلى جدة. ويقول إنه اختلف مع حكومته في سياسة الشرق

стр. 7170

الأوسط وسافر إلى بلاده مستقيلا. وعاد بعد سنة إلى نجد فالعراق. وأصبح مستشارا في حكومة العراق (١٩٢٠) ثم رئيسا للمعتمدين البريطانيين في شرقي الأردن (١٩٢١ - ١٩٢٤) واستقال ثانية، وانصرف إلى بلاده. ومنها (١٩٢٦) بدأ عمله في جدة (بالسعودية) تاجرا حرا، قال: إنه لاصفة رسمية له. وأنشأ شركات لاستيراد السيارات وغيرها. ووثّق اتصاله بالملك عبد العزيز. وقام برحلات اجتاز بها الربع الخالي واخترق الجزيرة بسيارته من الأحساء إلى وادي الدواسر ومن نجد إلى عسير ووصل إلى عدن وحضرموت برا بعون من الملك عبد العزيز. وأعلن إسلامه (١٩٣٠) فازداد قربا من عبد العزيز ودخل معه مكة والطائف. وصنف ١٥ كتابا بالإنكليزية، منها " تاريخ نجد " و " أرض الأنبياء " نقلهما إلى العربية عمر الديراوي، و " يوبيل الجزيرة العربية " ترجمه خيري حماد، و " البلاد العربية " و " بلاد العرب الوهابية " إلخ. وصنف خيري حماد كتاب " عبد الله فلبي، قطعة، من تاريخ العرب الحديث " أصدره بعد وفاته، وفيه كثير من فصول وتعليقات ترجمها عن كتب فلبي غير المنقولة إلى العربية. إلا أنه ذهب مع القائلين بجعل فلبي عند عبد العزيز أكبر مما كان. ويظهر أن " يوبيل الجزيرة العربية " أغضب بعض المنتقدين فيه من رجال الدولة السعودية، بعد وفاة الملك عبد العزيز مباشرة. فصودرت نسخ الكتاب وأبعد فلبي، عن المملكة. وتوفي ببيروت (١) . هاشم (جد الرسول) = هاشم بن عبد مناف أَبو هاشِم (المُعْتَزِلي) = عبد السلام بن محمد

стр. 7171

هاشم الخَطِيب (٤٩٦ - ٥٧٧ هـ = ١١٠٣ - ١١٨١ م) هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم الأسدي، أبو طاهر الحلبي، الخطيب: واعظ أديب بليغ. ولي خطابة حلب فقال له محمد بن نصر القيسراني: " شرح المنبر صدرا لتلقيك رحيبا ... أترى ضم خطيبا منك أم ضمخ طيبا! " أصله من الرقة، ومولده ووفاته في حلب. وإليه ينسب " درب الخطيب " شرقي الجامع بحلب. له تصانيف، منها كتاب " التنبيه على اللحن الخفي " و " مناجاة العارفين " وديوان " خطب " و " أفراد أبي عمرو ابن العلاء " (١) . الأَحْسَائي (٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٢ م) هاشم بن أحمد بن الحسين بن سليمان الموسوي الأحسائي ثم البحراني: فقيه إمامي، من أهل الأحساء (بنجد) له كتب، منها " أنموذج الحق المبين - خ " في أصول الفقه على مذهب الشيعة، و " أرجوزة في الإرث - خ " و " أرجوزة في التوحيد - خ " و " إيضاح السبيل - خ " فقه، و " جوابات المسائل - خ " في التوحيد (٢) . ابن حَازِم (٠٠٠ - ١٠٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٥ م) هاشم بن حازم بن أبي نمي: أمير من الأشراف. كان مقيما في اليمن. وتولى " بيت الفقيه " وما والاها (سنة ١٠٣٦ - ١٠٣٩ هـ =) ثم تولى اللجب، والمحرق. وحاصر زبيدا حتى استولى عليها (سنة ١٠٤٥) واستمر في الإمارة إلى أن توفي. وكان فاضلا مقداما حازماً

стр. 7172

جوادا (١) . الكَعْبي (٠٠٠ - ١٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٦ م) هاشم بن حردان بن إسماعيل الكعبي، من بني كعب المرجح إنهم من بني خفاجة: شاعر إمامي من أهل " دورق " في خوزستان، مولدا وسكنا ووفاة. تعلم واشتهر في كربلاء. له " ديوان - ط " صدره محمد حسن الطالقانيّ بمقدمة في ٩٦ صفحة أشار إلى أن هذا الديوان إنما هو قسم خاص بالمراثي الحسينية، منتزع من ديوانه الكبير المخطوط في ٤٥١ صفحة (٢) . هاشم بن حرملة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هاشم بن حرملة بن الأشعر المري، من بني مرة بن عوف بن ذبيان: من فرسان الجاهلية. كان رئيس بني مرة بن عوف. وهو الّذي قتل معاوية بن عمرو السلمي (أخا الخنساء) في خبر طويل خلاصته أنهما تلاقيا في عكاظ، واختصما من أجل امرأة، ثم كانت بينهما معركة في " الحورة " من ديار بني مرة، فقتل معاوية، وأغار " صخر " أخو معاوية، في غزوة أخرى، بالحورة، فلقيه " هاشم " ومعه أخ له اسمه " دريد " فقتل صخر دريدا بثأر معاوية. وخرج هاشم في إحدى رحلاته، منتجعا، فلقيه قيس بن الأسوار الجشمي، فعرفه الجشمي وكمن له ثم قذفه بمعبلة (وهي نصل عريض طويل) ففلق جمجمته فمات. وقال الجشمي في ذلك رجزا أوله: " إني قتلت هاشم بن حرملة " " بين الهباآت وبين اليعمله "وقالت الخنساء لما علمت:

стр. 7173

" فداً للفارس الجشمي نفسي ... وأفديه بمن لي من حميم " (١) . هاشم عِيسى (٠٠٠ - ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م) هاشم بن حسين بن عمر عيسى الشافعيّ: نحوي، من المشتغلين بالحديث واللغة. من أهل حلب. كان مدرسا بها في المدرسة البهائية، ثم مدرسا للحديث في الجامع الكبير وجامع العادلية إلى أن توفي. له " شرح ألفية ابن مالك " في النحو، وكتاب في " النحو " صغير، وتعليقات في " التفسير " (٢) . هاشم الا تاسي (١٢٩٢ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٦٠ م) هاشم بن خالد بن محمد بن عبد الستار الا تاسي: زعيم وطني، كان رئيسا للجمهورية السورية ثلاث مرات. مولده ووفاته بحمص. تعلم بها، ثم بالمدرسة الملكية بالأستانة (١٨٩٤) وتدرج في مناصب الإدارة في العهد العثماني، مأمور معية، فقائم مقام، فمتصرفا. وانتخب رئيسا للمؤتمر السوري (١٩٢٠) في العهد الفيصلي. ورأس الوزارة السورية (١٩٢٠) فكانت في أيامه معركة ميسلون. ودخل الفرنسيس دمشق، فاستقال، وعاد إلى حمص. وفي أواخر الثورة السورية (١٩٢٦) اعتقله الفرنسيون نحو شهرين، في جزيرة " أرواد " وأطلقوه. وعقد السوريون مؤتمرا في بيروت (١٩٢٧) فانتخب رئيسا له. وترأس " الكتلة الوطنيّة " التي ضمت الأحزاب والجماعات السورية (١٩٢٨) وكان رئيسا للوفد السوري بباريس (١٩٣٦) للمفاوضة

стр. 7174

في عقد معاهدة يعترف فيها باستقلال سورية. وانتخب رئيسا للجمهورية السورية (١٩٣٦ - ٣٩) وترك منصبه عندما نقض الفرنسيون المعاهدة وأبطلوا النظام الجمهوري. وأعيد انتخابه (١٩٥٠ - ٥١) في عهد الحناوي (انظر ترجمته: محمد سامي) وتولى الرئاسة بعد إخراج أديب الشيشكلي من الحكم (١٩٥٤) ولم تطل مدته، فاعتكف في داره بحمص إلى أن توفي. كان نقيّ السيرة عفّ اليد واللسان، قوام زعامته النزاهة

стр. 7175

والإخلاص، انتمى في أثناء أعماله السياسية إلى حزب " الفتاة " ثم إلى الكتلة الوطنية (١) . الخُوَنْساري (١٢٣٥ - ١٣١٨ هـ = ١٨٢٠ - ١٩٠٠ م) هاشم بن زين العابدين بن جعفر ابن حسين الموسوي الخونساري الأصفهاني النجفي: أصولي من فقهاء النجف. ولد في خونسار. وتعلم بها وبأصفهان واشتهر وتوفي بالنجف. له رسائل مطبوعة، منها " مباني الأصول " ومعها عدة رسائل، و " صيغ العقود " و " التجويد " و " منظومة

стр. 7176

في الأصول " و " أربعون حديثا مشروحا " (١) . هاشم بن سعيد (. - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي من حكام قريش في الجاهلية. من أهل مكة. وهو جد عمرو بن العاص (بن وائل بن هاشم) (٢) . البَحْراني (٠٠٠ - ١١٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٦ م) هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسيني البحراني الكتكاني التوبلي: مفسر إمامي. نسبته إلى " توبليّ " و " كتكان " من قرى البحرين، وقبره في الأولى. وشهرته البحراني، كما كتب هو عن نفسه في نهاية " إيضاح المسترشدين - خ " في تراجم الراجعين إلى ولاية أمير المؤمنين. وله أيضا " البرهان في تفسير القرآن - ط " في مجلدين، و " الدر النضيد في فضائل الحسين الشهيد " و " سلاسل الحديد " منتخب من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، و " الإنصاف في النص على الأئمة الأشراف من آل عبد مناف - خ " و " تنبيه الأريب - خ " في رجال التهذيب، و " إرشاد المسترشدين - خ ". قال صاحب الروضات: وكتبه مجرد جمع وتأليف لم يتكلم فى شئ منها على ترجيح في أقوال أو بحث أو اختيار مذهب ولا أدري إن كان ذلك قصورا أم تورعا (٣) .

стр. 7177

هاشم بن عبد العَزِيز (٠٠٠ - ٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٧ م) هاشم بن عبد العزيز بن هاشم، أبو خالد: وزير. كان خاصا ب الأمير محمد ابن عبد الرحمن الأموي، سلطان الأندلس، يؤثره بالوزارة، وولاه كورة جيان. قال ابن الأبار فيه: وهو أحد رجالات المروانية بالأندلس، اجتمعت فيه خصال لم تجتمع في سواه من أهل زمانه، بأس، إلى جود، إلى بيان. وقال ابن سعيد (في المغرب) : كان تياها، معجبا، حقودا، لجوجا، أفسد الدولة (؟) أصله من موالي عثمان بن عفان في إلبيرة. عظم قدره بقرطبة أيام محمد بن عبد الرحمن. وكان على رأس جيش توجه إلى غرب الأندلس، فأسر، وفداه السلطان، فعاد إلى مكانته عنده. ولما مات الأمير محمد، وولي ابنه " المنذر " ولاه الحجابة مدة يسيرة، ثم نكبه، لأشياء حقدها عليه في خلافة أبيه، فحبسه وعذبه ثم قتله (١) . هاشِم (نحو ١٢٧ ق هـ - نحو ١٠٢ ق هـ = نحو ٥٠٠ - نحو ٥٢٤ م) هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة، من قريش: أحد من انتهت إليهم السيادة في الجاهلية، ومن بنيه النبي ﷺ قال مؤرخوه: اسمه عمرو، وغلب عليه لقبه " هاشم " لأنه أول من هشم الثريد لقومه بمكة في إحدى المجاعات. وهو أول من سن الرحلتين لقريش، للتجارة: رحلة الشتاء إلى اليمن والحبشة، ورحلة الصيف إلى غزة وبلاد الشام وربما بلغ أنقرة.

стр. 7178

وهو الّذي أخذ الحلف من قيصر لقريش على أن تأتي الشام وتعود منها آمنة. وكان أحد الأجواد الذين ضرب بهم المثل في الكرم. وللشعراء فيه ما يؤيد هذا. ولد بمكة. وساد صغيرا فتولى بعد موت أبيه سقاية الحاج ورفادته (وهي إطعام الفقراء من الحجاج) ووفد على الشام في تجارة له، فمرض في طريقه إليها، فتحول إلى غزة (في فلسطين) فمات فيها، شابا. وبه يقال لغزة: " غزة هاشم " وإليه نسبة الهاشميين على تعدد بطونهم. ولصدر الدين شرف الدين، كتاب " هاشم وأمية في الجاهلية - ط " (١) . المِرْقال (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) هاشم بن عتبة بن أبي وقاص: صحابي، خطيب من الفرسان، يلقب بالمرقال. وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص. أسلم يوم فتح مكة. ونزل الشام بعد فتحها، فأرسله " عمر " مع ستة عشر رجلا من جند الشام، مددا لسعد بن أبي وقاص، في العراق. وشهد القادسية مع " سعد " وأصيبت عينه يوم اليرموك فقيل له " الأعور " وفتح جلولاء. وكان مع علي بن أبي طالب في حروبه. وتولى قيادة الرجّالة في صفين، وقتل في آخر أيامها (٢) . هاشم عيسى = هاشم بن حسين هاشم بن فَلِيتَة (٠٠٠ - ٥٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٥ م) هاشم بن فليتة بن القاسم بن محمد ابن جعفر:

стр. 7179

شريف حسني، كان أمير الحرمين. وإقامته بمكة. ولي بعد أبيه (سنة ٥٢٧ هـ ووقعت بينه وبين أمير الحاج العراقي فتنة سنة ٥٣٩ فنهب أصحاب " هاشم " الحج العراقي، بالحرم، وهم يطوفون ويصلون، قال ابن الأثير: ولم يرقبوا فيهم إلّا ولا ذمة. واستتب له الأمر اثنين وعشرين عاما. وتوفي وهو في الإمارة (١). أبو النضر البَغْدادي (١٣٤ - ٢٠٧ هـ = ٧٥١ - ٨٢٣ م) هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم الليثي، أبو النضر البغدادي: حافظ للحديث، من الثقات، خراساني الأصل. كان يلقب بقيصر. وكان أهل بغداد يفخرون به. أملى ببغداد أربعة آلاف حديث (٢). هاشم الخطَّاط (١٣٣٥ - ١٣٩٣ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧٣ م) هاشم بن محمد بن درباس، أبو راقم القيسي البغدادي الخطاط: من كبار الخطاطين في العراق. تعلم ببغداد ومصر وتركيا. وعمل خطاطا بمدرسة المساحة العامة ببغداد (١٩٣٧ - ١٩٦٠) ثم رئيسا لقسم الخط العربيّ والزخرفة الإسلامية في معهد الفنون الجميلة ببغداد. وأصدر " مجموعة خطية مدرسية " بخط الرقعة (١٩٤٦) و " قواعد الخط العربيّ - ط " وتوفي ببغداد. وأقيمت له حفلة تأبين، جمع ما قيل فيها، في كتاب " ذكرى عميد الخط العربيّ - ط " ولا يزال في مساجد بغداد كثير من آثاره الخطية (٣).

стр. 7180

الدكتور الوَتَري (١٣١٠ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦١ م) هاشم الوتري، الدكتور: طبيب باحث عراقي، بغدادي. من كتبه المطبوعة " مقالات في الطب العربيّ القديم " و " محاضرات في الطب السريري " و " دروس الإسعافات الطبية الأولية " (١). الشَّامي (١٠٨٧ - ١١٥٨ هـ = ١٦٧٦ - ١٧٤٥ م) هاشم بن يحيى بن أحمد، من نسل الإمام الهادي يحيى بن الحسين الحسني العلويّ، المعروف بالشامي اليمني: فقيه، من أعيان الزيدية وأدبائهم. له شعر رقيق، منه قوله: " وإذا القلب على الحب انطوى ... فاشتراط القرب واللقيا غريب " قوله: لم يبكني جور الغرام، ولا شجى ... قلبي المتيم بلبل بسجوعه " " لكنه: وعد الخيال بوصله ... طرفي، فرشّ طريقه بدموعه ". مولده بحدة، وتعلمه وسكنه وموته بصنعاء. ولي قضاءها أياما. وأصيب بمحنة في أول خلافة المنصور (حسين ابن القاسم) لميله إلى بعض معارضيه، فاستتر، ثم رضي عنه المنصور، وكان يعظمه، وزاره في مرضه. له تآليف، منها " نجوم الأنظار " حاشية على البحر الزخار، في الفقه، كتب منها مجلدا ولم يتمها، و " صيانة العقائد " على شرح القلائد، و " موارد الظمآن، المختصر من إغاثة اللهفان " (٢). الهاشمي (أبو سفيان) = المغيرة بن الحارث (٢٠)
следующие страницы →