← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7176–7215 · переход к 7181.

стр. 7176

في الأصول " و " أربعون حديثا مشروحا " (١) . هاشم بن سعيد (. - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي من حكام قريش في الجاهلية. من أهل مكة. وهو جد عمرو بن العاص (بن وائل بن هاشم) (٢) . البَحْراني (٠٠٠ - ١١٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٦ م) هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسيني البحراني الكتكاني التوبلي: مفسر إمامي. نسبته إلى " توبليّ " و " كتكان " من قرى البحرين، وقبره في الأولى. وشهرته البحراني، كما كتب هو عن نفسه في نهاية " إيضاح المسترشدين - خ " في تراجم الراجعين إلى ولاية أمير المؤمنين. وله أيضا " البرهان في تفسير القرآن - ط " في مجلدين، و " الدر النضيد في فضائل الحسين الشهيد " و " سلاسل الحديد " منتخب من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، و " الإنصاف في النص على الأئمة الأشراف من آل عبد مناف - خ " و " تنبيه الأريب - خ " في رجال التهذيب، و " إرشاد المسترشدين - خ ". قال صاحب الروضات: وكتبه مجرد جمع وتأليف لم يتكلم فى شئ منها على ترجيح في أقوال أو بحث أو اختيار مذهب ولا أدري إن كان ذلك قصورا أم تورعا (٣) .

стр. 7177

هاشم بن عبد العَزِيز (٠٠٠ - ٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٧ م) هاشم بن عبد العزيز بن هاشم، أبو خالد: وزير. كان خاصا ب الأمير محمد ابن عبد الرحمن الأموي، سلطان الأندلس، يؤثره بالوزارة، وولاه كورة جيان. قال ابن الأبار فيه: وهو أحد رجالات المروانية بالأندلس، اجتمعت فيه خصال لم تجتمع في سواه من أهل زمانه، بأس، إلى جود، إلى بيان. وقال ابن سعيد (في المغرب) : كان تياها، معجبا، حقودا، لجوجا، أفسد الدولة (؟) أصله من موالي عثمان بن عفان في إلبيرة. عظم قدره بقرطبة أيام محمد بن عبد الرحمن. وكان على رأس جيش توجه إلى غرب الأندلس، فأسر، وفداه السلطان، فعاد إلى مكانته عنده. ولما مات الأمير محمد، وولي ابنه " المنذر " ولاه الحجابة مدة يسيرة، ثم نكبه، لأشياء حقدها عليه في خلافة أبيه، فحبسه وعذبه ثم قتله (١) . هاشِم (نحو ١٢٧ ق هـ - نحو ١٠٢ ق هـ = نحو ٥٠٠ - نحو ٥٢٤ م) هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة، من قريش: أحد من انتهت إليهم السيادة في الجاهلية، ومن بنيه النبي ﷺ قال مؤرخوه: اسمه عمرو، وغلب عليه لقبه " هاشم " لأنه أول من هشم الثريد لقومه بمكة في إحدى المجاعات. وهو أول من سن الرحلتين لقريش، للتجارة: رحلة الشتاء إلى اليمن والحبشة، ورحلة الصيف إلى غزة وبلاد الشام وربما بلغ أنقرة.

стр. 7178

وهو الّذي أخذ الحلف من قيصر لقريش على أن تأتي الشام وتعود منها آمنة. وكان أحد الأجواد الذين ضرب بهم المثل في الكرم. وللشعراء فيه ما يؤيد هذا. ولد بمكة. وساد صغيرا فتولى بعد موت أبيه سقاية الحاج ورفادته (وهي إطعام الفقراء من الحجاج) ووفد على الشام في تجارة له، فمرض في طريقه إليها، فتحول إلى غزة (في فلسطين) فمات فيها، شابا. وبه يقال لغزة: " غزة هاشم " وإليه نسبة الهاشميين على تعدد بطونهم. ولصدر الدين شرف الدين، كتاب " هاشم وأمية في الجاهلية - ط " (١) . المِرْقال (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) هاشم بن عتبة بن أبي وقاص: صحابي، خطيب من الفرسان، يلقب بالمرقال. وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص. أسلم يوم فتح مكة. ونزل الشام بعد فتحها، فأرسله " عمر " مع ستة عشر رجلا من جند الشام، مددا لسعد بن أبي وقاص، في العراق. وشهد القادسية مع " سعد " وأصيبت عينه يوم اليرموك فقيل له " الأعور " وفتح جلولاء. وكان مع علي بن أبي طالب في حروبه. وتولى قيادة الرجّالة في صفين، وقتل في آخر أيامها (٢) . هاشم عيسى = هاشم بن حسين هاشم بن فَلِيتَة (٠٠٠ - ٥٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٥ م) هاشم بن فليتة بن القاسم بن محمد ابن جعفر:

стр. 7179

شريف حسني، كان أمير الحرمين. وإقامته بمكة. ولي بعد أبيه (سنة ٥٢٧ هـ ووقعت بينه وبين أمير الحاج العراقي فتنة سنة ٥٣٩ فنهب أصحاب " هاشم " الحج العراقي، بالحرم، وهم يطوفون ويصلون، قال ابن الأثير: ولم يرقبوا فيهم إلّا ولا ذمة. واستتب له الأمر اثنين وعشرين عاما. وتوفي وهو في الإمارة (١). أبو النضر البَغْدادي (١٣٤ - ٢٠٧ هـ = ٧٥١ - ٨٢٣ م) هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم الليثي، أبو النضر البغدادي: حافظ للحديث، من الثقات، خراساني الأصل. كان يلقب بقيصر. وكان أهل بغداد يفخرون به. أملى ببغداد أربعة آلاف حديث (٢). هاشم الخطَّاط (١٣٣٥ - ١٣٩٣ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧٣ م) هاشم بن محمد بن درباس، أبو راقم القيسي البغدادي الخطاط: من كبار الخطاطين في العراق. تعلم ببغداد ومصر وتركيا. وعمل خطاطا بمدرسة المساحة العامة ببغداد (١٩٣٧ - ١٩٦٠) ثم رئيسا لقسم الخط العربيّ والزخرفة الإسلامية في معهد الفنون الجميلة ببغداد. وأصدر " مجموعة خطية مدرسية " بخط الرقعة (١٩٤٦) و " قواعد الخط العربيّ - ط " وتوفي ببغداد. وأقيمت له حفلة تأبين، جمع ما قيل فيها، في كتاب " ذكرى عميد الخط العربيّ - ط " ولا يزال في مساجد بغداد كثير من آثاره الخطية (٣).

стр. 7180

الدكتور الوَتَري (١٣١٠ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦١ م) هاشم الوتري، الدكتور: طبيب باحث عراقي، بغدادي. من كتبه المطبوعة " مقالات في الطب العربيّ القديم " و " محاضرات في الطب السريري " و " دروس الإسعافات الطبية الأولية " (١). الشَّامي (١٠٨٧ - ١١٥٨ هـ = ١٦٧٦ - ١٧٤٥ م) هاشم بن يحيى بن أحمد، من نسل الإمام الهادي يحيى بن الحسين الحسني العلويّ، المعروف بالشامي اليمني: فقيه، من أعيان الزيدية وأدبائهم. له شعر رقيق، منه قوله: " وإذا القلب على الحب انطوى ... فاشتراط القرب واللقيا غريب " قوله: لم يبكني جور الغرام، ولا شجى ... قلبي المتيم بلبل بسجوعه " " لكنه: وعد الخيال بوصله ... طرفي، فرشّ طريقه بدموعه ". مولده بحدة، وتعلمه وسكنه وموته بصنعاء. ولي قضاءها أياما. وأصيب بمحنة في أول خلافة المنصور (حسين ابن القاسم) لميله إلى بعض معارضيه، فاستتر، ثم رضي عنه المنصور، وكان يعظمه، وزاره في مرضه. له تآليف، منها " نجوم الأنظار " حاشية على البحر الزخار، في الفقه، كتب منها مجلدا ولم يتمها، و " صيانة العقائد " على شرح القلائد، و " موارد الظمآن، المختصر من إغاثة اللهفان " (٢). الهاشمي (أبو سفيان) = المغيرة بن الحارث (٢٠)

стр. 7181

الهاشمي (والي البصرة) = عبد الله بن الحارث ٨٤ الهاشمي (صاحب الدعوة) = عبد الله بن محمد ٩٩ الهاشمي (القائم بالدعوة) = محمد بن علي ١٢٥ الهاشمي (عم المنصور) = عبد الله بن علي (١٤٧) الهاشمي (الناسك) = عيسى بن علي ١٦٤ الهاشمي (أبو الفضل) = العباس بن محمد (١٨٦) الهاشمي (الشاعر المحدث) = محمد بن علي ٢٨٧ الهاشمي (الحنبلي) = محمد بن أحمد (٤٢٨) الهاشمي (الواعظ) = المأمون بن أحمد (٦٣٣) الهاشمي (باشا) = ياسين حلمي ١٣٥٥ الهاشمي (المصري) = أحمد بن إبراهيم (١٣٦٢) الرتبي (٠٠٠ - ١٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٥ م) الهاشمي بن علي بن أحمد الرتبي الفلالي الصدّيقي: عالم بالحديث مغربي. جمع له تلميذه التهامي بن رحمون " فهرسة " سماها الفتح الوهبي فيما أجاز الحاج الهاشمي الرتبي - خ " قال ابن سودة: وقفت عليها بفاس (١) . الهاشمية = درة بنت أبي لهب ٢٠؟ هاليفي (المستشرق) = جوزيف هاليفي (١٣٣٥) هامر برغشتال = يوسف حامر ١٢٧٣ الهاملي (الحنفي) = أبو بكر بن علي ٧٦٩ أم هانئ (الصحابية) = فاختة بنت أبي طالب ٤٠؟ ابن هانئ (العنسيّ) = عمير بن هانئ ١٢٧

стр. 7182

ابن هاني (الشاعر) = محمد بن هانئ ٣٦٢ ابن هاني (الأصغر) = محمد بن إبراهيم (٥٥٥) ؟ الشُّوَيْعِر الحَنفي (٠٠٠ - بعد ٦٥ هـ؟ = ٠٠٠ - بعد ٦٨٥ م) هانئ بن توبة الحنفي الشيبانيّ: شاعر. قال الآمدي: ذكره مؤرج في كتاب أنساب بني شيبان وأنشد له شعرا في " الضحاك بن قيس " يقول فيه: " إذا شمر الضحاك للحرب شبّها ... غلام غذته للحروب ربائبه " قلت: لم يذكر أي " صحاك بن قيس " قيل فيه هذا الشعر، ولعله أراد الضحاك (الفهري) المقتول في مرج راهط سنة ٦٥ وإلا، فيعاد النظر في التأريخ الّذي قدرته لوفاته. وللشويعر أيضا: " وإن الّذي يمسي ودنياه همه ... لمستمسك منها بحبل غرور " (١) . هانئ بن عُرْوَة (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م) هانئ بن عروة بن الفضفاض بن عمران الغطيفي المرادي: أحد سادات الكوفة وأشرافها. كان أول أمره من خواص علي بن أبي طالب. وحدث في أيام معاوية أنّ والي خراسان " كثير بن شهاب المذحجي " اختلس أموالا وهرب بها إلى الكوفة، واختبأ عند " هانئ " فطلبه معاوية، ونذر دم هانئ، فخرج هانئ إلى أن أتى مجلس معاوية، وهو لا يعرفه، فلما نهض الناس ثبت في مكانه، فسأله معاوية عن أمره، فعرّف بنفسه، فدار بينهما حديث، وقال معاوية: أين المذحجي؟ قال: هو عندي في عسكرك يا أمير المؤمنين! فقال: " انظر

стр. 7183

ما اختانه، فخذ منه بعضا وسوّغه بعضا ". ثم كان عبيد الله بن زياد (أمير البصرة والكوفة) يبالغ في إكرامه إلى أن بلغه أن مسلم بن عقيل (رسول الحسين إلى أهل الكوفة) مختبئ عنده، وكان ابن زياد جادّا في البحث عن ابن عقيل، فدعا بهانئ وعاتبه، فأنكر، فأتاه بالمخبر، فاعترف وامتنع من تسليمه. وغضب ابن زياد، وضربه، وحبسه، ثم قتله، في خبر طويل. وصلبه بسوق الكوفة. وفيه وفي ابن عقيل، يقول عبد الله بن الزّبير الأسدي قصيدته التي أولها: " إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السوق وابن عقيل " " إلى بطل قد هشّم السيف وجهه ... وآخر، يهوي من طمار، قتيل " و" طمار " كقطام: المكان المرتفع، يقال: انصب عليهم فلان من طمار، أي من عل وموضع قبره في الكوفة، يقال إنه معروف عند أهلها إلى الآن (كما في تاريخ الكوفة ٦١) (١) . ابن قَبِيصة الشَّيْباني (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود الشيبانيّ: أحد الشجعان الفصحاء في

стр. 7184

أواخر العصر الجاهلي. كان سيد بني شيبان. وأسره " وديعة اليربوعي " يوم " الغبيطين " في الجاهلية، وهو بين تميم وشيبان، ظفرت فيه تميم وأسر هانئ. قال جرير: " حوت هانئا يوم الغبيطين خيلنا ... وأدركن بسطاما وهن شوازب " وأقام في الأسر مدة القيظ (الصيف) : " وقاظ أسيرا هانئ، وكأنما ... مفارق مفروق تغشين عندما " أو مدة الصيف والربيع: " دعا هانئ بكرا، وقد عض هانئا ... عرى الكبل فينا الصيف والمتربعا " وافتدي بعد ذلك: " رجعن بهانئ، وأصبن بشرا ... وبسطاما تعض به القيود " وهذه الأبيات كلها من قصائد لجرير وقيل: أدرك هانئ الإسلام ومات بالكوفة، ولم يصح ذلك. قال المرصفي: جاهلي لم يدرك الإسلام، وإنما المتوفى بالكوفة " هانئ بن عروة " المتقدمة ترجمته. قلت: ويؤيد هذا ما في الجمهرة لابن حزم، وهو أن " عبيد الله بن زياد بن ظبيان " المتوفى سنة ٧٥ هـ كان زوج " الزعوم " بنت إياس بن شعبة بن " هانئ " صاحب الترجمة. وفي الرواة من يقول إن هانئا هذا هو صاحب وقعة " ذي قار " لاجده " هانئ ابن مسعود " الآتية ترجمته (١) . هانئ بن قبيصة النميري = همَّام بن قبيصة هانئ الشَّيباني (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هانئ بن مسعود بن عمرو الشيبانيّ: من سادات العرب وأبطالهم في الجاهلية.

стр. 7185

وهو الّذي هاج القتال بين بني بكر وبين بني تميم وضبة والرباب، يوم " ذي قار " أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم. وكان كسرى قد أقطعه " الأبلة " ومنازله مع قومه بني شيبان في بادية " ذي قار ". ولما أحسّ النعمان بن المنذر (المنعوت بملك العرب) بتغير كسرى عليه، واستدعاه كسرى من الحيرة (مقر إمارته) للذهاب إلى فارس، بحث عن قبيلة تحمي أهله وسلاحه وماله، إن أراده كسرى بسوء، وذهب إلى " ذي قار " فنزل في بني شيبان، سرا، ولقي هانئا، فعاهده هذا على أن يمنع ودائعه مما يمنع منه أهله. فأودعه أهله وماله، وفيه ٤٠٠ درع، وقيل ٨٠٠ وتوجه إلى كسرى، فقبض عليه، وأرسله إلى خانقين، فمات بالطاعون. وولى مكانه (في الحيرة) إياس بن قبيصة الطائي. وكتب كسرى إلى إياس أن يجمع ما خلفه النعمان ويرسله إليه، فبعث إياس إلى " هانئ " يأمره بإرسال ما استودعه النعمان. ووفى هانئ بعهده للنعمان، فامتنع من تسليم الودائع. وزحف جيش كسرى يقوده إياس بن قبيصة ومعه مرازبة من الفرس وكثير من قبائل تغلب وإياد وغيرهما، إلا أن إيادا اتصلت ببني شيبان، خفية، ووعدتهم بأن لن تقاتل. وكانت المعارك في بطحاء " ذي قار " وأخرج هانئ ما عنده من سلاح النعمان ودروعه فوزعه على جموع بكر بن وائل وقد أقبلت انتصارا لشيبان، وهم منهم. وانهزم الفرس ومن معهم. وللشعراء قصائد كثيرة في وصف هذا اليوم. ويرجح الرواة أنه كان بعد بعثة النبي ﷺ ويقال: من كلام هانئ يوم الوقعة: " يا قوم! مهلك مقدور خير من نجاء معرور. الحذر لا يدفع القدر، والصبر من أسباب الظفر. المنية ولا الدنية. واستقبال الموت خير من استدباره. جدوا فما من الموت بد. شدوا واستعدوا، وإلّا تشدوا تردوا " (١) .

стр. 7186

هانئ اللَّخْمي (٠٠٠ - ٢٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٢ م) هانئ بن مسعود بن أرسلان بن مالك اللخمي: أمير. يلقب بالغضنفر أبي الأهوال. انتدب المأمون العباسي أباه مسعودا لقتال القبط بمصر، فسار إليها من دمشق في جيش المأمون (سنة ٢١٦ هـ وتولى هانئ أمر اللخميين في غياب أبيه. ثم آلت إليه إمارتهم. وأقام في الشويفات (بلبنان) وقاتله " المردة " في جبل لبنان (سنة ٢٣١) فظفر بهم (١) . سوتير (١٢٦٤ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٢٢ م) هاينريش سوتير (Heinrich , Suter) : مستشرق سويسري. تعلم وعلّم في زوريخ. وبها قرأ العربية. وعني بتراجم علماء الهيئة والرياضيات من العرب، فوضع كتابا بالألمانية اشتمل على نيف وخمسمائة ترجمة، يعد من المراجع الموثوق بها عند المستشرقين. أشار إليه بروكلمن عدة مرات. وله كتب أخرى وفصول في المجلات الألمانية كلها في الرياضيات وعلم الفلك عند العرب (٢) .

стр. 7187

فْلاَيْشَر (١٢١٦ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٠١ - ١٨٨٨ م) هاينريخ لبرخت (١) وفي الإغريقية اللاتينية أرطوبيوس فليشر Heinrich , Lebrecht en greco - latin Orthobuis (: Fleischer) Schandau مستشرق ألماني. ولد في شانداو (Schandau) وتعلم في بوتزن، ثم في ليبسيك، فباريس (١٨٢٤) وبها استكمل دراسته في اللغات الشرقية. وأخذ عن دي ساسي وبرسفال. وعاد إلى ألمانية (سنة ١٨٢٨) فدرَّس في جامعة ليبسيك نحو خمسين عاما. له بالألمانية تآليف كثيرة، عن العرب والإسلام. ومما نشره بالعربية " تاريخ أبي الفداء " مع ترجمة ألمانية، و " فهرست المخطوطات الشرقية المحفوظة في خزانة درسدن " و " تفسير البيضاوي " و " المفصل " للزمخشري، والجزء السادس من " النجوم الزاهرة " لابن تغري بردي، و " مراصد الاطلاع " لابن عبد الحق (٢) . تُورْبِكِهْ (١٢٥٣ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٣٧ - ١٨٩٠ م) هاينريش (بين الشين والخاء) توربكه (Heinrich Thorbecke) : مستشرق ألماني. ولد في مانهايم. وعلّم العربية سنين طويلة في هيدلبروغ، وهالّه. ونشر بالعربية " درة الغواص " للحريري، و " الملاحن " لابن دريد، والجزء الأول من " المفضليات " و " الرسالة العامة في كلام العامة " للصباغ (٣) .

стр. 7188

هب هبّار بن الأسود (٠٠٠ - بعد ١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٦ م) هبار بن الأسود بن عبد المطلب بن أسد ابن عبد العزى، من قريش: شاعر، من الصحابة. كان له قدر في الجاهلية. وهو جدّ " الهبّاريين " ملوك " السند " - (راجع ترجمة عمر بن عبد العزيز الهباري: الأعلام) توارثوها إلى أن انتزعها منهم محمود بن سبكتِكين (صاحب غزنة) وكانت قاعدتهم في السند " المنصورة " وكان هبار، في الجاهلية، سبابا. ومن أبيات له يخاطب " تويت ابن حبيب الأسدي ": " وإنك إذ ترجو صلاحي ورجعتي ... إليك، لساهي العين، جد غبين " وهجا النبي ﷺ قبل إسلامه. وله معه خبر طويل أورده العسقلاني (في الإصابة) وكان إسلامه عام الفتح، في " الجعرانة " قرب مكة، في طريق الطائف. ويروى أن النبي ﷺ أمر، يوم فتح مكة، من ظفر به أن يحرقه بالنار، ثم عاد فقال: لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا الله، إن وجدتموه فاقتلوه. وجاءه هبار (في الجعرانة) فأسلم، وفيه قال رسول الله: الإسلام يجبّ ما قبله. ورحل إلى الشام، أيام الفتوح. وعاد في خلافة عمر يريد الحج، ففاته، فقال له عمر: طف بالبيت وبين الصفا والمروة (١) . الهبّاري = عمر بن عبد العزيز ٢٥٠؟ الهبّاري = عبد الله بن عمر ٢٨٠؟

стр. 7189

الهبّاري = عمر بن عبد الله ٣١٠ ابن الهبّاريّة = محمّد بن محمّد ٥٠٩ ابن هبل = علي بن أحمد ٦١٠ الهبل (١) = حسن بن علي ١٠٧٩ هبل بن عامر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هبل بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر ابن أوس الكلبي: شاعر جاهلي. وصفه المرزباني بأنه " معروف " وذكر له أبيات من قصيدة قال إنها طويلة، وبيتين، ثانيهما: " لعمري لقد لاقت مراد وخثعم ... بصوران منا، إذ لقونا، الدواهيا " قلت: الصوران، موضع بالبقيع، في المدينة، كما يقول ياقوت. ولعل صوران هنا تحريف " صوأر " وهو مكان فوق الكوفة مما يلي الشام، كان من منازل " بني كلب " والشعر يستقيم في صوأر كصوران (٢) . هَبَنَّقَة = يزيد بن ثروان ابن الفَخْر (٠٠٠ - ٧٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٤ م) هبة بن محمد الفخر بن يوسف بن منصور، المكنى عز الدين: من أمراء الدولة الرسولية. كان أميرا على زبيد (سنة ٧٩٠ هـ وفصله السلطان لاعتدائه على قاضي البلد. ثم أعيد (سنة ٧٩٤) واستمر إلى أن توفي (٣) . ابن القُشَيْري (٤٦٠ - ٥٤٦ هـ = ١٠٦٨ - ١١٥٢ م) هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن، أبو الأسعد القشيري النيسابوري:

стр. 7190

خطيب نيسابور وكبير القشيرية في وقته. كان أسند من بقي بخراسان وأعلاهم رواية. روى عنه ابن عساكر وابن السمعاني وآخرون. وكانت الرحلة إليه (١) . ابن هِبَة الله (الطبيب) = سعيد بن هبة الله (٤٩٥) ابن هِبَة الله (الشاعر) = محمد بن محمد (٥١٥) ؟ ابن هِبَة الله (الشافعيّ) = محمد بن عمر (٩١٦) هِبَة الله العَبَّاسي (٠٠٠ - ٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٨ م) هبة الله بن إبْراهيم بن المَهْدِي العباسي، أبو القاسم: عالم بالغناء، شاعر، من أمراء آل عباس، من أهل بغداد. أسود اللون. جالس الخلفاء. وآخر من جالسه المعتمد على الله. من شعره الغنائي: " يا ظلما نفسه بظلمي: ... لا تبك مما جنت يداكا " " أنت الّذي إن كفرت حبي ... صرفت قلبي إلى سواكا " له أخبار. وفي كت أبي الصولي والمرزباني نماذج أخرى من شعره (٢) . ابن الاكْفاني (٤٤٤ - ٥٢٤ هـ = ١٠٥٢ - ١١٢٩ م) هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله، أبو محمد، الأمين، الأنصاري الدمشقيّ، ابن الأكفاني: من حفاظ الحديث. له عناية بالتأريخ. وهو شافعيّ، كان من كبار العدول. قال ابن قاضي شهبة:

стр. 7191

محدث دمشق، كتب ما لم يكتبه أحد من أبناء زمنه بالشام. قلت: " وهو الّذي روى " وفيات ابن الحبال - خ " وفي مقدمتها: " أنبأنا. السلفي أن الشيخ الأمين أبا محمد هبة الله بن أحمد ابن الأَكْفَاني أخبرهم بدمشق قال: كتب إليّ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحافظ المعروف بالحبال من مصر هذه الوفيات من جمعه عمّا ثبت عنده..إلخ " وكانت وفاته في دمشق (١) . الطَّرازي (٦٧١ - ٧٣٣ هـ = ١٢٧٢ - ١٣٣٣ م) هبة الله بن أحمد بن معلى بن محمود الطرازي، شجاع الدين التركستاني: من فقهاء الحنفية. ولد في مدينة " طراز " من إقليم تركستان. ورحل إلى دمشق، فتفقه بها ومات بالمدرسة الظاهرية. من كتبه " شرح الجامع الكبير " و " تبصرة الأسرار في شرح المنار " فقه، و " شرح عقيدة الطحاوي - خ " وله " الغرر " و " المثال " و " الإرشاد " لا أعلم موضوعاتها (٢) . ابن سَنَاء المَلِك (٥٤٥ - ٦٠٨ هـ = ١١٥٠ - ١٢١٢ م) هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد:

стр. 7192

شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي، جيد الشعر، بديع الإنشاء. كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة. وولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة ٦٠٦ له " دار الطراز - ط " في عمل الموشحات، و " فصوص الفصول - خ " جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولا سيما القاضي الفاضل، و " روح الحيوان " اختصر به الحيوان للجاحظ، و " ديوان شعر - ط " بالهند. وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق، الجزء الثاني من منظومة في " غزوات الرسول، ﷺ " يظن أنها له ولعلي بن إسماعيل ابن جبارة " نظم الدر في نقد الشعر " انتقد به شعره (١) . هبة الله بن جميع = هبة الله بن زيد اللّالكائي (٠٠٠ - ٤١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٧ م) هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازيّ، أبو القاسم اللالكائي: حافظ للحديث، من فقهاء الشافعية. من أهل طبرستان. استوطن بغداد. وخرج في آخر أيامه إلى الدينور: فمات بها كهلا. قال الزبيدي (في التاج) : نسبته إلى بيع " اللوالك " التي تلبس في الأرجل، على خلاف القياس. له " شرح السنّة " مجلدان، وكتاب في " السنن " لعله الّذي سماه بروكلمن " حجج أصول أهل السنة والجماعة - خ " و " أسماء رجال الصحيحين " و " كرامات أولياء الله -

стр. 7193

خ " وغير ذلك (١) . الحاجِب (٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م) هبة الله بن الحسن، أبو الحسين المعروف بالحاجب: شاعر، من أهل بغداد. من شعره قصيدة، في آخرها نكتة حسابية: " والمرء يحسب عمره ... فإذا أتاه الشيب، فذلك! " أي وضع الفذلكة وهي آخر الحساب. واللفظة مولدة (٢) . تاج الرُّؤَسَاء (٤٢٨ - ٤٩٨ هـ = ١٠٣٧ - ١١٠٥ م) هبة الله بن الحسن بن علي، أبو نصر، تاج الرؤساء: منشئ أديب، من كتاب ديوان الإنشاء ببغداد. له " رسائل " مدونة. وهو ابن أخت أمين الدولة ابن الموصلايا. أسلم معه (سنة ٤٨٤ هـ وتوفي ببغداد (٣) . البَدِيع الأَسْطُرْلابي (٠٠٠ - ٥٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م) هبة الله بن الحسين بن يوسف الأسطرلابي، أبو القاسم، المعروف بالبديع: فيلسوف من علماء الأطباء ومن كبار علماء الفلك. من أهل بغداد. كان في أصبهان سنة ٥١٠ واشتهر بعمل الآلات الفلكية اختراعا. وحصل له من عملها مال كثير في خلافة المسترشد " العباسي. ولما مات لم يخلفه في عملها مثله. وكان أديبا شاعرا، يميل إلى المجون والفكاهة.

стр. 7194

له " ديوان " جمعه هو، و " زيج " سماه " المعرب المحمودي " ألفه للسلطان محمود أبي القاسم بن محمد. وأولع بشعر ابن حجاج، فجمعه ورتبه وسماه " درة التاج من شعر ابن حجاج " وتوفي في بغداد، بعلة الفالج. وعرَّفه ابن العبري بهبة الله " الأصفهاني " وقال: كان في وسط المئة السادسة من الأطباء المشار إليهم في الآفاق ثلاثة أفاضل معا، من ثلاث ملل، كل منهم هبة الله اسما ومعنى، من النصارى واليهود والمسلمين: " هبة الله بن صاعد بن التلميذ، وهبة الله بن ملكا، وهبة الله بن الحسين " (١) . ابن جُمَيْع (٠٠٠ - ٥٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٨ م) هبة الله بن زيد بن حسن بن أفرائيم بن يعقوب بن جميع، أبو العشائر الإسرائيلي، المنعوت بشمس الرياسة: طبيب مصري. ولد بفسطاط القاهرة. وكانت له دكان عند سوق القناديل بالفسطاط. وخدم الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي، وارتفعت منزلته عنده. له تآليف، منها " الإرشاد لمصالح الأنفس والأجساد - خ " في الطب، و " التصريح بالمكنون في تنقيح القانون - خ " ورسالة في " طبع الإسكندرية وهوائها ومائها " ومقالات في " الليمون " و " علاج القولنج " وغير ذلك (٢) .

стр. 7195

ابن سَلامة (٠٠٠ - ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٩ م) هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي، أبو القاسم: مفسر، ضرير، من أهل بغداد. وبها وفاته. كانت له حلقة في جامع المنصور. له كتب، منها " الناسخ والمنسوخ في القرآن - ط " صغير، من رواية أبي محمد رِزْق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، و " الناسخ والمنسوخ من الحديث - خ " في التيمورية والأزهرية، و " المسائل المنثورة " في النحو (١) . ابن التِّلمِيذ (٤٦٥ - ٥٦٠ هـ = ١٠٧٣ - ١١٦٥ م) هبة الله بن صاعد بن (هبة الله بن) إبراهيم، أبو الحسن، أمين الدولة، موفق الملك، المعروف بابن التلميذ: حكيم، عالم بالطب والأدب. له شعر، كله ملح ولطائف وابتكارات، في بيتين أو ثلاثة، وترسّل جيد. مولده ووفاته ببغداد. عمر طويلا. وخدم الخلفاء من بني العباس. وانتهت إليه رياسة الأطباء في العراق. وكان عارفا بالفارسية واليونانية والسريانية. وتولى البيمارستان العضدي إلى أن توفي. وكان رئيس النصارى ببغداد وقسيسهم. وهو صاحب الأبيات المشهورة، التي أولها: " بزجاجتين قطعت عمري ... وعليهما عولت دهري " من كتبه: " حاشية على القانون لابن سينا " و " حاشية على المنهاج لابن جزلة " و " شرح مسائل حنين " و " شرح أحاديث

стр. 7196

نبوية تشتمل على مسائل طبية " و " الكناش في الطب " و " الموجز البيمارستاني " ثلاثة عشر بابا، و " المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية - خ " و " مقالة في الفصد - خ " و " مقالة في أصول التشريع عند المسيحيين - خ " و " اختيار كتاب الحاوي لحنين " و " اختصار شرح جالينوس لكتاب الفصول لأبقراط " و " ديوان رسائل " في مجلد ضخم، اطلع عليه ابن أبي أصيبعة، و " ديوان شعر " صغير وأشهر كتبه " الأقرباذين - خ ". قال ابن العبري: " سأله ابنه قبل أن يموت بساعة: ما تشتهي؟ فقال: أن اشتهي! " (١) . الفائِزي (٠٠٠ - ٦٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٧ م) هبة الله بن صاعد الفائزي، شرف الدين: من وزراء دولة " المماليك البحرية " بمصر. كان في صباه نصرانيا يلقب بالأسعد، وأسلم. وخدم الملك " الفائز " إبراهيم بن أبي بكر، ونسب إليه. وخدم بعده " الكامل " ثم ولده " الصالح " واستوزره " المعز " فتمكن منه تمكنا عظيما، حتى كان المعز يكاتبه بالمملوك. ولما قتل المعز، باشر الفائزي وزارة ابنه " المنصور " أياما، وقبض عليه سيف الدين " قطز " مدبر دولة المنصور، فمات في حبسه مخنوقا. وكان يوصف بسمو النفس، والأريحية، وكرم الطباع. وفيه يقول ناصر الدين ابن المنير (قاضي الإسكندرية) من قصيدة:

стр. 7197

" لئن غبت عن عيني وشطت بك النوى ... فما زلت أستجليك بالوهم في فكري " ولابن المنير، أيضا، قصيدة " همزية " في رثائه وفيه يقول ابن مطروح (أو البهاء رهير) لعن الله صاعدا وأباه، فصاعدا ... وبنيه فنازلا واحدا ثم واحدا! (١) . ابن عُصْفُور (٥٠٠ - ٥٩١ هـ = ١١٠٦ - ١١٩٥ م) هبة الله بن صدقة بن هبة الله بن ثابت ابن عصفور، الأزجي الصائغ: فاضل بغدادي تعلم في كبره. وخرّج " مجاميع " وصنف في الرد على أبي الوفاء " ابن عقيل " في نصرة الحلاج " (٢) . ابن البارِزي (٦٤٥ - ٧٣٨ هـ = ١٢٤٨ - ١٣٣٨ م) هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم أبو القاسم، شرف الدين ابن البارزي الجهنيّ الحموي: قاضي، حافظ للحديث، من أكابر الفقهاء الشافعية. من أهل حماة. ولي قضاءها مدة طويلة بلا أجر، وعين مرات لقضاء مصر فاستعفى. وذهب بصره في كبره. ولما مات أغلقت حماة لمشهده. له بضعة وتسعون كتابا، منها " تجريد جامع الأصول في أحاديث الرسول - خ " و " إظهار الفتاوي من أسرار الحاوي - خ " في فقه الشافعية، مجلدان، و " تيسير الفتاوي في تحرير الحاوي - خ " فقه، و " الشرعة في القراآت السبعة - خ " رسالة، و " الفريدة البارزية، في شرح الشاطبية - خ " و " البستان في تفسير القرآن - ط " و " توثيق عرى الإيمان في تفضيل حبيب الرحمن - خ " و " روضات جنات المحبين " اثنا عشر مجلدا، و " الناسخ والمنسوخ " و " ضبط غريب الحديث " مجلدان، و " بديع القرآن " و " رموز الكنوز - خ " منظومة في الفقه (٣) .

стр. 7198

ابن كَامِل (٠٠٠ - ٥٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) هبة الله بن عبد الله بن كامل، أبو القاسم: داعي الدعاة بمصر للفاطميين (العبيديين) وقاضي القضاة في أواخر دولتهم. كان يلقب بفخر الأمناء. له علم بالأدب، وشعر. قال ابن قاضي شهبة: من كبار علماء الدولة المصرية، كان قاضي الخليفة العاضد. ولما زال ملكهم قبض عليه وقتل مصلوبا بمصر. وهو أحد الثمانية الذين سعوا في إعادة دولة بني عبيد، فشنقهم صلاح الدين (١) . القِفْطي (٦٠٠ - ٦٩٧ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٩٧ م) هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل، أبو القاسم، بهاء الدين القفطي: باحث مصري عارف بالتفسير والحديث، من فقهاء الشافعية. ولد بقفط (في الصعيد المصري) وتفقه بقوص وولي فيها أمانة الحكم، وتوجه إلى إسنا حاكما ومعيدا بالمدرسة العزية، فمدرسا. وترك القضاء أخيرا، فعكف على العبادة والعلم، إلى أن توفي بإسنا. من كتبه " نزهة الألباب في شرح عمدة الطلاب - خ " في الحديث، مجلدان، و " شرح الهادي - خ " في استمبول باسم " شفاء غلة الصادي في شرح كتاب الهادي " - في طوبقبو (٢: ٦٨٨) فقه، خمس مجلدات، و " الأنباء المستطابة في فضل الصحابة

стр. 7199

والقرابة - خ " في شستربتي (٣٦٩٩ و ٣٩٠٨) و " الدراية لأحكام الرعاية " اختصر به الرعاية للمحاسبي، وكتاب في " الفرائض والجبر والمقابلة " و " التفسير " وصل فيه إلى سورة (كهيعص) ، و " شرح مقدمة المطرز " في النحو. وهو غير " ابن القِفْطي " علي بن يوسف، صاحب إنباه الرواة وأخبار الحكماء (١) . الشِّيرازي (٠٠٠ - ٤٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٢ م) هبة الله بن عبد الوارث بن علي، أبو القاسم الشيرازي ويقال له ابن بوذي: مؤرخ، من ثقات الحفاظ للحديث. نعته الذهبي بالحافظ المفيد الجوال. وقال: سمع بخراسان والعراق والحرمين واليمن ومصر والشام والجزيرة وفارس والجبال. صنف " تاريخ شيراز " وخرَّج أحاديث، ومات بمرو (٢) . ابن ماكُولا (٣٦٥ - ٤٣٠ هـ = ٩٧٥ - ١٠٣٩ م) هبة الله بن علي بن جعفر، أبو القاسم ابن ماكولا، من أحفاد أبي دلف العجليّ: وزير، كان عارفا بالشعر والأخبار. استوزره جلال الدولة ببغداد سنة ٤٢٣ وعزله وأعاده، مرات. وكانت الحال في العراق مضطربة، وفي جلال الدولة ضعف وعجز، والقوة وفي أيدي جنوده الترك، يعصونه ويؤذونه ويضربون وزراءه وينهبونهم وهو لا سلطان له عليهم، والخليفة القائم بأمر الله، كأبيه القادر باللَّه من قبله، لا يكاد يشعر بوجوده أحد.

стр. 7200

وانتهى أمر ابن ماكولا بأن حبس في هيت (على الفرات من نواحي بغداد) سنتين وخمسة أشهر، وخنق في حبسه. وهو والد المؤرخ الحافظ أبي نصر علي بن هبة الله. ولمهيار الديلميّ قصائد في مدحه (١) . ابُو نَصْر البَغْدادي (٤٠٢ - ٤٨٢ هـ = ١٠١٢ - ١٠٨٩ م) هبة الله بن علي بن محمد بن أحمد، أبو نصر البغدادي: من حفاظ الحديث. له تخريجات وتصانيف وخطب. وكتب الكثير (٢) . ابن الشَّجَري (٤٥٠ - ٥٤٢ هـ = ١٠٥٨ - ١١٤٨ م) هبة الله بن علي بن محمد الحسني، أبو السعادات، الشريف، المعروف بابن الشجري: من أئمة العلم باللغة والأدب وأحوال العرب. مولده ووفاته ببغداد. كان نقيب الطالبيين بالكرخ. من كتبه " الأمالي - ط " في جزأين، أملاه في

стр. 7201

٨٤ مجلسا، و " الحماسة - ط " ضاهى به حماسة أبي تمام، و " ديوان مختارات الشعراء - ط " و " ديوان شعر - ط " وكتاب " ما اتفق لفظه واختلف معناه " و " شرح اللمع لابن جني " و " شرح التصريف الملوكي ". وكان حسن البيان حلو الألفاظ. نسبته إلى " شجرة " وهي قرية من أعمال المدينة (١) . ابن عَرَّام (٠٠٠ - ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٥ م) هبة الله بن علي بن عرام، أبو محمد، الأسواني الصعيدي: شاعر مصري. من أهل الصعيد. له " ديوان شعر " نقحه لنفسه ورتبه على الحروف. قال سبط ابن الجوزي: وبيت عرام بيت معروف بالفضل والأدب (٢) .

стр. 7202

اوْحَد الزَّمان (نحو ٤٨٠ - نحو ٥٦٠ هـ = نحو ١٠٨٧ - نحو ١١٦٥ م) هبة الله بن علي بن ملكا البلدي، أبو البركات، المعروف بأوحد الزمان: طبيب، من سكان بغداد. عرَّفه الظهير البيهقي بفيلسوف العراقين، وقال: ادعى أنه نال رتبة أرسطو. كان يهوديا وأسلم في آخر عمره. وكان في خدمة المستنجد باللَّه العباسي، وحظي عنده. واتهمه السلطان محمد بن ملكشاه بأنه أساء علاجه فحبسه مدة. قال ابن خلكان: وأصابه الجذام، فعالج نفسه بتسليط الأفاعي على جسده بعد أن جوعها، فبالغت في نهشه، فبرئ من الجذام وعمي. ويظهر أنه عاد إليه بصره بعد زمن. وتوفي بهمذان عن نحو ثمانين سنة، وحمل تابوته إلى بغداد. من كتبه " المعتبر - ط " في الهند، ثلاثة مجلدات، في الحكمة، منه قطعة مخطوطة، و " اختصار التشريح من كلام جالينوس " و " مقالة في سبب ظهور الكواكب ليلا واختفائها نهارا و " الأقرباذين " ثلاث مقالات، ورسالة " في العقل وماهيته - خ " ورسالة في " صفة برشعتا - خ " وهو دواء هندي، وأخرى في " صفة دواء ترياقي يقال أمين الأرواح - خ " ورد ذكرهما في مجلة معهد المخطوطات (٤: ٣٥) قلت: وثقات المؤرخين مختلفون في اسم جده " ملكا " أو " ملكان " فهو عند ابن أبي أصيبعة والصفدي، بعير نون، وعند ابن خلكان وابن قاضي شهبة، بنون. ووجدت خطا (سنة ٦١٧) لطبيب آخر اسمه " هبة الله بن ملكا " من أهل تكريت، لا أعلم صلته بصاحب الترجمة، و " ملكا " فيه بغير نون، فترجح عندي حذفها. أما وفاة المترجم له، فجعلها ابن قاضي شهبة بين سنتي ٥٥٠ و ٥٦٠ وقال الصفدي: في حدود ٥٦٠ عن ثمانين عاما، وانفرد الظهير البيهقي بالخبر

стр. 7203

الآتي: في سنة ٥٤٧ أصاب السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه قولنج بعدما افترسه أسد، فحمل أبو البركات (هبة الله) من بغداد إلى همذان، فلما يئس الناس من حياة السلطان خاف أبو البركات على نفسه، ومات ضحوة، ومات السلطان بعد العصر، وحمل تابوت أبي البركات إلى بغداد (١) . البُوصِيري (٥٠٦ - ٥٩٨ هـ = ١١١٢ - ١٢٠١ م) هبة الله (ويسمى أيضا سيد الأهل) ابن علي بن ثابت بن مسعود الأنصاري الخزرجي، أبو القاسم البوصيري، المصري المولد والدار: كاتب أديب. كان في آخر حياته مسند الديار المصرية. حدّث بالقاهرة والإسكندرية. ونقل ابن قاضي شهبة أنه كان ثقيل السمع شرس الأخلاق. له " مختصر في علم الناسخ والمنسوخ - خ " (٢) . هِبَة الله (٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٤ م) هبة الله بن عيسى، أبو القاسم: كاتب مترسل. كان وزير " مهذب الدولة " صاحب البطيحة، ومدبر أمره. قال ابن الأثير: هو من الكتاب المفلقين، و " مكاتباته " مشهورة.

стр. 7204

ولبعض الشعراء مدائح فيه (١) . ابن القَطَّان (٤٧٨ - ٥٥٨ هـ = ١٠٨٦ - ١١٦٣ م) هبة الله بن الفضل بن عبد العزيز، أبو القاسم بن القطان: شاعر هجّاء خليع ماجن. من أهل بغداد. كان مغرى بهجاء المتعجرفين. له " ديوان شعر " قال العماد الأصبهاني: لم يسلم منه أحد، لا الخليفة ولا غيره، وكان مجمعا على ظرفه ولطفه. وأورد ابن خلكان طائفة حسنة من أخباره. وقال طاش كبرى زاده: له مختصر في " العروض " وقال ابن قاضي شهبة: كان يعرف الطب والكحالة، وديوانه مشهور، وقد هجا " الحيص بيص " وهو الّذي شهره بهذا اللقب (٢) . السَّقَطي (٤٤٥ - ٥٠٩ هـ = ١٠٥٣ - ١١١٥ م) هبة الله بن المبارك بن موسى بن علي بن يوسف، أبو البركات، السقطي: مؤرخ محدث رحال. ولد ببغداد ورحل إلى واسط والبصرة والكوفة والموصل وأصبهان والجبال وغيرها. وصنف " تاريخا " جعله ذيلا على تاريخ بغداد للخطيب، وجمع " معجما " لشيوخه في ثمانية أجزاء ضخمة. وتوفي ببغداد (٣) . ابن رَوَاحَة (٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م) هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن رواحة الحموي، أبو القاسم، زكي الدين:

стр. 7205

منشئ المدرستين المعروفة كل منهما بالمدرسة " الرواحية " بدمشق وحلب، وقفهما على الشافعية وأقام لهما نظارا ومدرسين. وكان من التجار الموسرين ومن المعدلين بدمشق. وتوفي فيها (١) . التَّاجي (١١٥١ - ١٢٢٤ هـ = ١٧٣٩ - ١٨٠٩ م) هبة الله (أو محمد هبة الله) بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين البعلي الدمشقيّ: فقيه حنفي. ولد بدمشق، وتعلم بها وبالقاهرة ودرّس في الجامع الأموي. وتوجه (١١٧٣ هـ إلى الروم فأخذ عن علمائها. وعاد إلى دمشق، فأقرأ تحت قبة النسر، وعين للإفتاء في بعلبكّ فأقام ستة أشهر وعاد. وصنف " التحقيق الباهر، شرح الأشباه والنظائر لابن نجيم - خ " في الأزهرية ثلاثة مجلدات و " الرسالة فيما على المفتي وما له و " شرح بائية لابن الشحنة " في الكلام، و " العقد الفريد في اتصال الأسانيد " وكانت وفاته في الأستانة ودفن بتربة أسكدار (٢) . المؤيَّد في الدِّين (٠٠٠ - ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٨ م) هبة الله بن موسى بن داود الشيرازي السلماني، أبو نصر، المؤيد في الدين، داعي الدعاة: من زعماء الإسماعيلية وكتّابها. ولد وتعلم بشيراز. وكان لأبيه، ثم له، القيام بدعوة الفاطميين فيها. واضطر إلى مغادرتها، فخرج متنكرا إلى الأهواز (سنة ٤٣٦ هـ

стр. 7206

وأقام مدة في حلة منصور. وتوجه إلى مصر، فخدم المستنصر الفاطمي، في ديوان الإنشاء، وتقدم إلى أن صار إليه أمر الدعوة الفاطمية (سنة ٤٥٠) ولقب بداعي الدعاة وباب الأبواب. ثم نحّي وأبعد إلى الشام. وعاد إلى مصر فتوفي فيها، عن نحو ثمانين عاما، وصلى عليه المستنصر. نسبته إلى " سلمان الفارسيّ " قيل: هو من نسله، وقيل: بل رتبته عند الإسماعيلية كرتبة سلمان. وكانت بينه وبين أبي العلاء المعري مراسلة (حوالي سنة ٤٤٩) في موضوع أكل النبات، نشرها المستشرق " مرغليوث " في مجموعة الجمعية الملكية الآسيوية سنة ١٩٠٢ م. وله تصانيف، منها " المرشد إلى أدب الإسماعيلية - ط " و " المجالس المؤيدية - ط " جزان، و " السيرة المؤيدية - ط " باسم " سيرة المؤيد في الدين داعي الدعاة " وفيها كثير من أخباره، ومجموعة أشعاره " ديوان المؤيد في الدين - ط ". وله بالفارسية " أساس التأويل " ترجمه عن العربية، وأصله للقاضي النعمان (١) . الهرَّاس (٠٠٠ - نحو ٥٨٠ هـ =..نحو ١١٨٥ م) هبة الله بن يحيى بن محمد، أبو طالب، الهراس، أو ابن الهراس: عالم بالقراآت، من أهل شيراز. له " البهجة " في القراآت السبع (٢) . ابن هبيرة (الأمير) = عمر بن هبيرة ١١٠؟ ابن هبيرة (والي العراقين) = يزيد بن عمر (١٣٢) ابن هبيرة (الوزير) = يحيى بن هبيرة (٥٦٠)

стр. 7207

ابن هبيرة (الأديب) = مسعود بن يحيى (٦٠٧) ابن هبيرة (الشاعر) = ظفر بن يحيى ٦٥٢ الكَلْحَبَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هبيرة بن (عبد الله بن) عبد مناف ابن عرين التميمي اليربوعي العريني: شاعر جاهلي، من فرسان تميم وساداتها. يقال له " فارس العَرَادة " وهي فرسه. ويعرف بالكلحبة (ومعناه: صوت النار ولهيبها) وهو القائل في بدء قصيدة: " أمرتهم أمري بمنعرج اللوى ... ولا رأي للمعصيّ إلا مضيعا " " فقلت لكأس: ألجميها، فإنما ... حللت الكثيب، من زرود، لأفزعا " قال المبرد: كأس، اسم جارية، ولأفزع (بفتح الهمزة والزاي) : لأغيث. قلت: ولا يزال " فزع " له، بمعنى أنجده، دارجا على ألسنة العامة في أكثر بلاد العرب. ومن أخبار الكلحبة أنه جاور بني " بليّ " القضاعيين، فأغار عليهم بنو جشم ابن بكر التغلبيون، وأخذوا أموالهم، فقاتل الكلحبة وابن له، مع جشم، حتى ردوا إليها أموالها، وجرح ابنه ومات من جراحة. وله في ذلك شعر. والنسابون مختلفون في اسم أبيه: عبد مناف، أم عبد الله بن عبد مناف؟ وكثير منهم يجعله العرني " بضم العين وفتح الراء، نسبة إلى " عرينة " من قضاعة أو من بجيلة، وصححه المحققون بلفظ " العريني " مفتوح العين مكسور الراء، نسبة إلى " عرين " من بني يربوع، من تميم (١) .

стр. 7208

النَّهْدي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هبيرة بن عمرو بن جرثومة النهدي: شاعر جاهلي. اشتهرت له أبيات أشار بها إلى " وصية " جده " نهد " المتقدمة ترجمته، منها، يخاطب قومه: " فأوصي بألّا تستباح دياركم، ... وحاموا، كما كنا عليها نضارب " " إذا أوقدت نار العدو فلا يزل ... شهاب لكم، ترمي به الحرب، ثاقب " " يفرج عن أبنائنا ونسائنا ... جلاد، وطعن يردع الخيل صائب " وقد سبقت الإشارة إليه في ترجمة نهد (١) . هُبَيْرَة بن مُشَمْرِج (٠٠٠ - ٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٧١٤ م) هبيرة بن مشمرج الكلابي: أحد الأشراف الشجعان الفصحاء. كان مع قتيبة حين غزا الصين. وأوفده قتيبة على ملك " كاشغر " رسولا ونذيرا، فأدى الرسالة وأعجب به صاحب كاشغر. وعاد، فسيره قتيبة إلى الوليد بن عبد الملك ليخبره بما كان، فتوفي بفارس، ورثاه سوادة السلولي (٢) . هبيرة بن هَاشِم (٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م) هبيرة بن هاشم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج: من نبلاء مصر في صدر العصر العباسي. ولي شرطها سنة ١٩٦هـ وقتل في واقعة فيها. كان شجاعا عاقلا، لبعض الشعراء مدح فيه ورثاء (٣) .

стр. 7209

المَكْشُوح المُرَادي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هبيرة (المكشوح) بن هلال (أبو عبد يغوث) البجلي نسبا المرادي حلفا: رئيس يماني من الشجعان. كان قبيل الإسلام. وعدّه ابن حبيب من " الجرارين في اليمن " والجرار من يرأس ألفا. ولقب بالمكشوح لأنه ضرب بسيف على كشحة. وهو أبو الصح أبي " قيس بن هبيرة " المتقدمة ترجمته وفيها إشارة إلى الخلاف في رجال نسبه (١) . هبيرة بن يريم (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م) هبيرة بن يريم الخارفي الشبامي، أبو الحارث: من أصحاب المختار الثقفي. من أهل الكوفة. له رواية للحديث. وهو عند بعض المحدثين: من ثقاتهم. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين (الكوفيين) وأشارة إلى صلته بالمختار، فعدها هفوة منه. وقال ابن الأثير: هبيرة بن يريم (وفي النسخة مريم، مصحفا) : مولى الحسين ابن علي. قتل بالخازر (٢) . هج هجّاء المغرب = يحيى بن عبد الجليل ٥٦٠ ابن هجرس = محمّد بن رافع ٧٧٤ هِجْرِس بن كليب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هجرس بن كليب بن ربيعة التغلبي الوائلي:

стр. 7210

فارس جاهلي، يروى له شعر. ولد بعد مقتل أبيه " كليب " الّذي كانت بسببه حرب " البسوس " بين حيي بكر وتغلب ابني وائل. وربته أمه في بيت " خاله " " جساس " قاتل أبيه. ولما نشأ وعرف الخبر، سمع يقول: " يا للرجال لقلب ماله آس ... كيف العزاء وثأري عند جساس " ودامت الحرب زمنا طويلا، وانتهت بمقتل " جساس ". قال المرزباني: قتله هجرس وقال: " ألم ترني ثأرت أبي كليبا ... وقد يرجى المرشح للذحول " " غسلت العار عن جُشَم بن بكر ... بجساس بن مرة ذي التبول وأشارة ابن الأَثير (المؤرخ) إلى هذه الرواية، ورجح ما ذهب إليه أكثر أصحاب الأخبار من أن جساسا جرح في معركة مع " أبي نويرة التغلبي " ومات من جرحه (١) . الهُجَيْم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الهجيم بن عمرو بن تميم بن مر بن أد: جدّ جاهلي. بنوه بطن من تميم. تنسب إليهم محلة بالبصرة، كانوا قد نزلوا بها. وربما انتسب بعض " الهجيميين " إلى المحلة ولم يكن من القبيلة. ولجرير أبيات في هجائهم، وصفهم فيها بخفة اللحى، أولها: " إن الهجيم قبيلة، ملعونة ... حصى اللحى، متشابهو الألوان " قال الجمحيّ: وخفة اللحى في هجيم ظاهرة (٢) . هُجَيْمَة بنت حُيَيّ (٠٠٠ - بعد ٨١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٠٠ م) هجيمة بنت حيي الوصابية، أم الدرداء الصغرى:

стр. 7211

فقيهة محدّثة تابعية. من أهل دمشق. تنسب للوصاب من قبائل حمير. نشأت يتيمة في حجر أبي الدرداء (عويمر بن مالك) بدمشق. وكانت تلبس برنسا وتصلي في صفوف الرجال وتجلس في حلق القراء، حتى أمرها أبو الدرداء أن تلحق بصفوف النساء. وتزوجها، ومات عنها، فخطبها " معاوية " فأبت وفاء لزوجها الأول. وعاشت معظمة عند بني أمية، تقيم ستة أشهر في بيت المقدس، وستة أشهر في دمشق. من أخبارها: نودي لصلاة المغرب، وهي وعبد الملك بن مروان في صخرة بيت المقدس، فقامت متوكئة على عبد الملك، فدخل بها المسجد، فجلست مع النساء، ومضى هو إلى المقام، فصلى بالناس. ومن كلامها: أفضل العلم المعرفة. روى لها مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة (١) . الهجيمي = خالد بن الحارث ١٨٦ هد هَدَاد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هداد (كسحاب) بن زيد مناة بن الحجر بن عمران، من الأزد: جدّ جاهلي يماني. من نسله " عقبة بن سنان الهادي " من رجال الحديث. وهو جد الشاعر " هداد بن عمرو " الآتي (٢) .

стр. 7212

هداد بن عمرو (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هداد بن عمرو بن حمّان بن هداد بن زيد مناة: شاعر جاهلي يماني. هو حفيد المترجم قبله. كان معاصرا للملك " زيد بن مرب " المتقدمة ترجمته. وأسره الملك " زيد " في خبر أورده الهمدانيّ، فقال من قصيدة: " تبدلت من سلمى وأسباب ودها ... بلادا بها الأعداء أعينهم خزر " وروى الهمدانيّ له أشعارا أخرى، لا يصح أن تكون من شعر اليمن في ذلك العصر. وقال إن الملك زيدا أطلقه مع أسرى آخرين وضمن لهم الكف عنهم وضمنوا له الطاعة (١) . البِسْطامي (٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م) هداية الله بن عبد الله الأوريجي البسطامي: فقيه إمامي. نزل بخراسان. من كتبه " شرح شرائع الإسلام " في فقه الشيعة (٢) . الْمَشْهَدي (٠٠٠ - ١٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م) هداية الله بن مهدي الرضوي الخراساني المشهدي: مفسر إمامي. له " تفسير " أنجز منه عشرة أجزاء من أول القرآن، وعشرة من آخره (٣) . هدبة بن خشرم (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م) هدبة بن خشرم بن كرز، من بني عامر بن ثعلبة، من سعد هذيم، من قضاعة: شاعر، فصيح، مرتجل، راوية، من أهل بادية الحجاز (بين تبوك والمدينة)

стр. 7213

كنيته أبو عمير. وهو القائل: " عسى الكرب الّذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب " وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة، والحطيئة راوية كعب بن زهير وأبيه، وكان جميل راوية هدبة، وكثير راوية جميل. وقال حازم القرطاجني (في المناهج) بعد أن ذكر أن " كثيرا " أخذ علم الشعر عن جميل: " وأخذه جميل عن هدبة بن خشرم، وأخذه هدبة عن بشر بن أبي خازم ". وأكثر ما بقي من شعره، ما قاله في أواخر حياته بعد أن قتل رجلا من بني رقاش، من سعد هذيم، اسمه " زيادة بن زيد " في خبر طويل، خلاصته: أن زيادة كان شاعرا أيضا، وتهاجيا، ثم تقاتلا، فقتله هدبة، وابتعد عن منازل قومه، مخافة أن يقبض عليه والي المدينة (سعيد ابن العاص) وأرسل سعيد إلى أهل هدبة فحبسهم بالمدينة. وبلغ هدبة ذلك، فأقبل مستسلما، وأنقذ أهله. وبقي محبوسا ثلاث سنوات، ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول، ليقتصوا منه، فأخرج من السجن، وهو موثق بالحديد، ودفع إليهم، فقتلوه أمام والي المدينة وجمهور من أهلها. وأظهر صبرا عجيبا حين قتل، وارتحل في السجن وبين يدي قاتليه شعرا كثيرا. قال مروان بن أبي حفصة: كان هدبة أشعر الناس منذ دخل السجن إلى أن أقيد منه (١) .

стр. 7214

الهدم بن امرئ القَيْس (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الهدم بن امرئ القيس بن الحارث ابن زيد، من الأوس: شاعر جاهلي. من أهل المدينة. مات قبيل ظهور الإسلام. من شعره أبيات يرثي بها عمرو بن حممة الدوسيّ، أولها. " لقد ضمت الأثراء منك مرزءا ... عظيم رماد النار مشترك القدر " وهو أبو الصح أبي " كلثوم بن الهدم " (١) . الهَدْهَاد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الهدهاد بن شرحبيل بن عمرو، من حمير: ملك يماني جاهلي قديم. خلف أباه في ملكه (انظر ترجمته) وتابع حربه مع ذي الأَذْعار (عمرو بن أبرهة) فاقتتلا عشرين سنة لا يقوى أحدهما على الآخر. وهو أبو " بلقيس " قال أصحاب الأخبار: عهد إليها بالملك قبيل وفاته (٢) . الهدوي = الهادي بن يحيى ٧٨٤ أَبُو الهُدَى الصَّيَّادي = محمد بن حسن (١٣٢٨) هُدَى شَعْراوي (١٢٩٦ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٤٧ م) هدى بنت محمد سلطان " باشا " رئيس أول مجلس ني أبي بمصر، وجيهة مثرية، ترأست الحركة النسائية في عصرها. ولدت في " المنيا " من بلاد الوجه القبلي (بمصر) وقرأت القرآن، وانتقل أبواها إلى القاهرة فنشأت بها. وجيئت بمعلمات تلقت عنهن مبادئ العلوم واللغتين التركية والفرنسية، والموسيقى. وتزوجت علي " باشا " الشعراوي أحد

стр. 7215

أعضاء الجمعية التشريعية ولما كانت ثورة مصر على الإنجليز سنة ١٩١٩ تقدمت المظاهرات النسائية سافرة، فكانت أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب. وتوفي زوجها سنة ١٩٢٢ وخلّف لها ثروة ضخمة. وفي سنة ١٩٢٣ ألفت جمعية " الاتحاد النسائي " بمصر. وشاركت في كثير من أعمال البر. وعقدت المؤتمر النسائي الشرقي (سنة ١٩٣٨) والمؤتمر النسائي العربيّ (سنة ١٩٤٤) وحضرت عدة مؤتمرات نسائية عالمية. وأصدرت مجلة " المصرية " وولت إحدى الأديب ات تحريرها. وتوفيت بالقاهرة. لها " مذكرات - خ " قرر الاتحاد النسائي نشرها. وجمع ما قيل في سيرتها ورثائها من نثر وشعر في كتاب سمي " ذكرى فقيدة العروبة - ط " (١) . ابن هديَّة = محمّد بن منصور ٧٣٦ هذ الهُذْلُول (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الهذلول بن كعب العنبري: شاعر،
следующие страницы →