فقيهة محدّثة تابعية. من أهل دمشق. تنسب للوصاب من قبائل حمير. نشأت يتيمة في حجر أبي الدرداء (عويمر بن مالك) بدمشق. وكانت تلبس برنسا وتصلي في صفوف الرجال وتجلس في حلق القراء، حتى أمرها أبو الدرداء أن تلحق بصفوف النساء. وتزوجها، ومات عنها، فخطبها " معاوية " فأبت وفاء لزوجها الأول. وعاشت معظمة عند بني أمية، تقيم ستة أشهر في بيت المقدس، وستة أشهر في دمشق. من أخبارها: نودي لصلاة المغرب، وهي وعبد الملك بن مروان في صخرة بيت المقدس، فقامت متوكئة على عبد الملك، فدخل بها المسجد، فجلست مع النساء، ومضى هو إلى المقام، فصلى بالناس. ومن كلامها: أفضل العلم المعرفة.
روى لها مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة (١) .
الهجيمي = خالد بن الحارث ١٨٦
هد
هَدَاد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هداد (كسحاب) بن زيد مناة بن الحجر بن عمران، من الأزد: جدّ جاهلي يماني. من نسله " عقبة بن سنان الهادي " من رجال الحديث. وهو جد الشاعر " هداد بن عمرو " الآتي (٢) .
стр. 7212
هداد بن عمرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هداد بن عمرو بن حمّان بن هداد بن زيد مناة: شاعر جاهلي يماني. هو حفيد المترجم قبله.
كان معاصرا للملك " زيد بن مرب " المتقدمة ترجمته. وأسره الملك " زيد " في خبر أورده الهمدانيّ، فقال من قصيدة:
" تبدلت من سلمى وأسباب ودها ... بلادا بها الأعداء أعينهم خزر "
وروى الهمدانيّ له أشعارا أخرى، لا يصح أن تكون من شعر اليمن في ذلك العصر.
وقال إن الملك زيدا أطلقه مع أسرى آخرين وضمن لهم الكف عنهم وضمنوا له الطاعة (١) .
البِسْطامي
(٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م)
هداية الله بن عبد الله الأوريجي البسطامي: فقيه إمامي. نزل بخراسان. من كتبه " شرح شرائع الإسلام " في فقه الشيعة (٢) .
الْمَشْهَدي
(٠٠٠ - ١٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م)
هداية الله بن مهدي الرضوي الخراساني المشهدي: مفسر إمامي. له " تفسير " أنجز منه عشرة أجزاء من أول القرآن، وعشرة من آخره (٣) .
هدبة بن خشرم
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م)
هدبة بن خشرم بن كرز، من بني عامر بن ثعلبة، من سعد هذيم، من قضاعة: شاعر، فصيح، مرتجل، راوية، من أهل بادية الحجاز (بين تبوك والمدينة)
стр. 7213
كنيته أبو عمير. وهو القائل:
" عسى الكرب الّذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب "
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة، والحطيئة راوية كعب بن زهير وأبيه، وكان جميل راوية هدبة، وكثير راوية جميل. وقال حازم القرطاجني (في المناهج) بعد أن ذكر أن " كثيرا " أخذ علم الشعر عن جميل: " وأخذه جميل عن هدبة بن خشرم، وأخذه هدبة عن بشر بن أبي خازم ".
وأكثر ما بقي من شعره، ما قاله في أواخر حياته بعد أن قتل رجلا من بني رقاش، من سعد هذيم، اسمه " زيادة بن زيد " في خبر طويل، خلاصته: أن زيادة كان شاعرا أيضا، وتهاجيا، ثم تقاتلا، فقتله هدبة، وابتعد عن منازل قومه، مخافة أن يقبض عليه والي المدينة (سعيد ابن العاص) وأرسل سعيد إلى أهل هدبة فحبسهم بالمدينة. وبلغ هدبة ذلك، فأقبل مستسلما، وأنقذ أهله. وبقي محبوسا ثلاث سنوات، ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول، ليقتصوا منه، فأخرج من السجن، وهو موثق بالحديد، ودفع إليهم، فقتلوه أمام والي المدينة وجمهور من أهلها. وأظهر صبرا عجيبا حين قتل، وارتحل في السجن وبين يدي قاتليه شعرا كثيرا. قال مروان بن أبي حفصة: كان هدبة أشعر الناس منذ دخل السجن إلى أن أقيد منه (١) .
стр. 7214
الهدم بن امرئ القَيْس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الهدم بن امرئ القيس بن الحارث ابن زيد، من الأوس: شاعر جاهلي. من أهل المدينة. مات قبيل ظهور الإسلام. من شعره أبيات يرثي بها عمرو بن حممة الدوسيّ، أولها.
" لقد ضمت الأثراء منك مرزءا ... عظيم رماد النار مشترك القدر "
وهو أبو الصح أبي " كلثوم بن الهدم " (١) .
الهَدْهَاد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الهدهاد بن شرحبيل بن عمرو، من حمير: ملك يماني جاهلي قديم. خلف أباه في ملكه (انظر ترجمته) وتابع حربه مع ذي الأَذْعار (عمرو بن أبرهة) فاقتتلا عشرين سنة لا يقوى أحدهما على الآخر. وهو أبو " بلقيس " قال أصحاب الأخبار: عهد إليها بالملك قبيل وفاته (٢) .
الهدوي = الهادي بن يحيى ٧٨٤
أَبُو الهُدَى الصَّيَّادي = محمد بن حسن (١٣٢٨)
هُدَى شَعْراوي
(١٢٩٦ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٤٧ م)
هدى بنت محمد سلطان " باشا " رئيس أول مجلس ني أبي بمصر، وجيهة مثرية، ترأست الحركة النسائية في عصرها. ولدت في " المنيا " من بلاد الوجه القبلي (بمصر) وقرأت القرآن، وانتقل أبواها إلى القاهرة فنشأت بها. وجيئت بمعلمات تلقت عنهن مبادئ العلوم واللغتين التركية والفرنسية، والموسيقى. وتزوجت علي " باشا " الشعراوي أحد
стр. 7215
أعضاء الجمعية التشريعية ولما كانت ثورة مصر على الإنجليز سنة ١٩١٩ تقدمت المظاهرات النسائية سافرة، فكانت أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب. وتوفي زوجها سنة ١٩٢٢ وخلّف لها ثروة ضخمة. وفي سنة ١٩٢٣ ألفت جمعية " الاتحاد النسائي " بمصر. وشاركت في كثير من أعمال البر. وعقدت المؤتمر النسائي الشرقي (سنة ١٩٣٨) والمؤتمر النسائي العربيّ (سنة ١٩٤٤) وحضرت عدة مؤتمرات نسائية عالمية. وأصدرت مجلة " المصرية " وولت إحدى الأديب ات تحريرها. وتوفيت بالقاهرة. لها " مذكرات - خ " قرر الاتحاد النسائي نشرها. وجمع ما قيل في سيرتها ورثائها من نثر وشعر في كتاب سمي " ذكرى فقيدة العروبة - ط " (١) .
ابن هديَّة = محمّد بن منصور ٧٣٦
هذ
الهُذْلُول
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الهذلول بن كعب العنبري: شاعر،
стр. 7216
من أعيان الأعراب. يظن أنه جاهلي. قال التبريزي: كان مملكا، نزل به ضيف، فقام إلى الرحا يطحن، فرأته زوجته فاستعظمت فعله، فقال قصيدة، منها:
" لعمر أبيك الخير، إني لخادم ... لضيفي، وإني إن ركبت لفارس "
والقصيدة في " ديوان الحماسة " وفي القاموس: الهذلول، بالضم، الرجل الخفيف (١) .
الهذلي (أبوخراش) = خويلد بن مرة
الهذلي (أبو كبير) = عامر بن الحليس
الهذلي (أبُو ذُؤَيْب) = خويلد بن خالد ٢٧؟
الهذلي (أبو صخر) = عبد الله بن سلمة ٨٠؟
الهذلي (ابن عُتْبَة) = عبيد الله بن عبد الله (٩٨)
الهذلي (المغني) = سعيد بن مسعود ١١٠؟
الهذلي (ابن جُبَارة) = يوسف بن علي (٤٦٥)
هذيل (جد القبيلة) = هذيل بن مدركة
أبو الهذيل (العَلَّاف) = محمد بن الهذيل (٢٣٥)
ابن هذيل (الشاعر) = يحيى بن هذيل ٣٨٩
ابن هذيل (الغرناطي) = يحيى بن أحمد (٧٥٣)
هذيل الأكبر = هذيل بن هبيرة
ابن رَزِين
(٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٤ م)
هذيل بن خلف بن لب بن رزين، أبو محمد: مؤسس دولة آل رزين في الأندلس. وهو من أصل بربري، يعرف وأهل بيته ببني الأصلع. كان من أكابر " شنتمرية الشرق " ويقال لها " السهلة " وينسبها الإسبان إلى رزين، فيسمونها
стр. 7217
(Sierra de Albarracin) ولما اضطرب أمر الأندلس بعد الأمويين، وثار كل رئيس بموضع، امتنع ابن رزين في بلده، وبايعه أهلها (سنة ٤٠٣ هـ فأحكم نظامها وابتعد بها عن خوض الفتن، فأمنت في عهده. وكان ملكا هماما كريما. واستمر إلى أن توفي (١) .
الهذيل بن زُفَر
(٠٠٠ - بعد ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٠ م)
الهذيل بن زفر بن الحارث بن عبد عمرو الكلابي: من الرؤساء الشجعان الفصحاء في العصر المرواني. دخل على يزيد بن المهلب يستعين به على ديات تحملها عن بعض الناس، فقال: " أصلحك الله، إنه قد عظم شأنك وارتفع قدرك أن يستعان بك أو يستعان عليك! ولست تفعل شيئا من المعروف إلا وأنت أكبر منه. وليس العجب من أن تفعل ولكن العجب من أن لا تفعل " فقال يزيد: حاجتك. فذكرها، فأمر له بها، وزادها مئة ألف درهم، فقال: أما الحمالات (وهي الديات التي سيؤديها عن أشخاص لآخرين) فقد قبلتها، وأما المال فليس هذا موضعه! ثم كان مع أبيه، أيام قيامه في الجزيرة الفراتية، في عهد مروان بن الحكم، ومات أبوه (نحو سنة ٧٥) فعاد إلى ولائه لبني مروان. ولما بايع أهل البصرة ليزيد بن المهلب، وانتقض بهم على المروانيين (سنة ١٠١) وحاربته جيوش الشام، كان الهذيل مع قائدها مسلمة بن عبد الملك، ثم كان على ميسرته في وقعة " العقر " التي قتل بها يزيد. قال ابن حزم: " والهذيل، هو
стр. 7218
قاتل يزيد بن المهلب يوم العقر وقد قيل غير ذلك " وأورد ابن الأثير خبر مقتل " يزيد " وأن الّذي قتله هو " القحل بن عياش الكلبي " ثم قال: " وقيل: بل قتله الهذيل بن زفر، ولم ينزل يأخذ رأسه، أنفة! " (١) .
هُذَيْل الإشْبِيلي
(٠٠٠ - ٦٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٥ م)
هذيل بن عبد الرحمن، أبو الحسن الإشبيلي: شاعر، من ظرفاء الأدباء. أورد ابن سعيد بعض نوادره (٢) .
الهُذَيْل الاشْجَعي
(٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م)
هذيل بن عبد الله بن سالم بن هلال الأشجعي: شاعر ماجن هجاء، من أهل الكوفة. له هجاء في ثلاثة من قضاتها: عبد الملك بن عمير، والشعبي، وابن أبي ليلى. ومما قاله في الشعبي أيام قضائه، أبيات أولها:
" فتن الشهبي لما ... رفع الطرف إليها " (٣) .
الهُذَيْل بن عِمْران
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الهذيل بن عمران التغلبي: من الرؤساء في الجاهلية: عده ابن حبيب من " الجرارين " من ربيعة، والجرار من يرأس ألفا. وقال: قتلته بنو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، يوم " الصُليب " وقال ياقوت: الصليب، جبل عند كاظمة، كانت به وقعة بين بكر بن وائل وبني عمرو بن تميم (٤) .
стр. 7219
هُذَيْل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه قبيلة كبيرة. كان أكثر سكان " وادي نخلة " المجاور لمكة، منهم. ولهم منازل بين مكة والمدينة. ومنهم في جبال السَّراة.
وكانوا أهل عدد وعدة ومنعة. واشتهر منهم كثيرون في الجاهلية والإسلام، قال ابن حزم: وفي هذيل نيف وسبعون شاعرا مشاهير. وسمى بعضهم. ونشر بمصر " ديوان الهذليين " لواحد وثلاثين شاعرا منهم. وكانت تلبيتهم في الجاهلية إذا حجوا: " لبيك عن هذيل، قد أدلجوا بليل، في إبل وخيل " وكان صنمهم " مناة " وهو صخرة في ديارهم بقديد، على ساحل البحر الأحمر، بينها وبين المدينة سبعة أميال، وشاركتهم فيه قبائل أخرى، وبعث النبي ﷺ على بن أبي طالب إليه (سنة ٨ هـ فحطمه. وشاركوا كنانة في عبادة " سواع " بوادي نعمان قريبا من مكة، وهدمه عمرو بن العاص. قال أحد الشعراء:
" تراهم حول قبلتهم عكوفا ... كما عكفت هذيل على سواع "
وهم الذين دفعوا أبا طاهر (سليمان ابن الحسن) الجن أبي القرمطي (سنة ٣١٦ أو ٣١٧) عن اقتلاع " ميزاب الكعبة " يوم نهب مكة وفتك بأهلها (١) .
الهذيل بن مشجعة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الهذيل بن مشجعة البولاني: من شعراء " الحماسة " من بني بولان بن
стр. 7220
عمرو، من طيِّئ. اختار أبو تمام من شعره قصيدة، منها:
" إني وإن كان ابن عمي غائبا ... لمقاذف من خلفه وورائه "
أي أدافع عنه. وفسرت " وراء " هنا بمعنى قدام، وفي القرآن: " وكان ورائهم ملِك يأخذ كل سفينة غصبا ". ومنها:
" وإذا تتبعت الجلائف مالنا ... خلطت صحيحتنا إلى جربائه "
والجلائف، الأعوام المجدبة، يعني إذا حلت بنا هذه الأعوام خلطنا فقره بغنانا (١) .
الهُذَيل بن هُبَيْرة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الهذيل (أبو حسان، ويقال له الهذيل الأكبر) بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث الثعلبي، من بني ثعلبة بن بكر، التغلبي: فارس شاعر جاهلي، من " الجرارين " قادة الألوف. يعرف بالمجدّع.
وهو صاحب يوم " إراب " أغار فيه على بني رياح بن يربوع، ورجالهم بعيدون عن الحي، في بعض غزواتهم، فقتل وأسر كثيرا ممن وجد، قال الفرزدق:
" غداة أتت خيل الهذيل وراءكم ... وسدت عليكم من إراب المطالع "
وقال في سباياهم:
" يمشين في أثر الهذيل، وتارة ... يردفن خلف أواخر الركبان "
ومن قصيدة له:
" وكان إذا أناخ بدار قوم ... أبو حسان، أورثها خرابا "
وقال الأخطل:
" ولقد سما لكم الهذيل، فنالكم ... بإراب، حيث يقسِّم الأنفالا "
وأغار على بني ضبة، في " ذي بهدى " باليمامة فاستعانوا ببني سعد بن زيد مناة، فهزموا رجاله وأسروه. ورضوا بالفداء، فأطلقوه. وأغار على إبل لنُعيم بن قعنب الرياحي، فتخلى عنها
стр. 7221
رجالها، فجلس على شفير بئر تسمى " سفار " كحزام، مطمئنا، وشغل من معه بسقي الإبل، ورآه " حباشة المازني " فرماه بسهم من خلفه، فلم يخطئه، وسقط في القليب ميتا، فقال عتيبة ابن مرداس:
" فمن مبلغ فتيان تغلب أنه ... خلا للهذيل من سفار قليبُ "
وكان بنو تميم يفزعون به ولدانهم، وهو من بني بكر بن حبيب المعروفين بالأراقم، من بطون تغلب المشهورة (١) .
هُذَيْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هذيم بن عديّ بن جناب بن هبل، من بني كليب بن وبرة: جدّ جاهلي. من نسله " حميل - بالحاء والتصغير كحسين - بن عياش " كانت تنسب إليه " الخيل الحُميلية " (٢) .
هر
الهَرَّاء = معاذ بن مسلم ١٨٧
الهَرَّاس = هبة الله بن يحيى ٥٨٠؟
الهَرَّاشي = محمَّد بن علي ٤٢٥
الهِرَّاوي = محمَّد عمران ١٢٥٧
الهِرَّاوي = محمد بن حسين ١٣٥٨
دِرَنْبُور
(١٢٦٠ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٠٨ م)
هرتفيك درنبور: Hartwig Derenbourg مستشرق فرنسي موسوي وهو ابن جوزيف السابق ذكره. مولده ووفاته بباريس. تعلم العربية في ألمانيا. وكان قيما على الكتب الخطية في المكتبة العامة
стр. 7222
بباريس له معرفة بكثير من اللغات الشرقية ولا سيما الفارسية. اجتمع به صاحب " الاستطلاعات الباريسية " سنة ١٨٨٩ وسماه " ارتفيك درامبورغ ". له بالعربية: " وصف المخطوطات العربية الموجودة في مكتبة أسكوريال - ط " و " مجموع منتخبات عربية أدبية ابتدائية - ط " وعني بنشر كتاب " الاعتبار " لابن منقذ، و " النكت العصرية " لعمارة اليمني، وسمى نفسه فيه بالعربية " هرتويغ درنبرغ " غير متقيد باللفظ الفرنسي. ونشر كتاب " سيبويه " مع ترجمته إلى الفرنسية و " ديوان النابغة الذبيانيّ " وأعاد طبع " الفخري " لابن الطقطقي. وترجم إلى الفرنسية " تاريخ الطبري " عن الفارسية (١) .
هَرْتْمَنْ = مارتن هارتمن ١٣٣٧
ابن أَعْيَن
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٦ م)
هرثمة بن أعين: أمير، من القادة الشجعان. له عناية بالعمران. بنى في
стр. 7223
"أرمينية " و " إفريقية " وغيرهما. ولاه " الرشيد " مصر (سنة ١٧٨ هـ ثم وجهه إلى إفريقية لإخضاع عصاتها، فدخل " القيروان " سنة ١٧٩ ولقي من أهلها ما يحب. فأحسن معاملتهم.
وتقدم في جيش كثيف إلى " تيهرت " فقاتله ابن الجارود، وظفر هرثمة. وأطاعته قبائل البربر، فعاد إلى القيروان. وبني فيها القصر المعروف بالمنستير (على يد زكريا بن قادم) وبنى سور طرابلس الغرب. واستمر واليا على إفريقية سنتين ونصفا. وطلب من الرشيد أن يعفيه، فنقله (سنة ١٨١) وعقد له على خراسان، فأقام فيها. وولاه غزو الصائفة (سنة ١٩١) ثم ولاه ما كان لابن ماهان (علي بن عيسى) فانتقل إلى مرو (سنة ١٩٢) ولما بدأت الفتنة بين الأمين والمأمون، انحاز إلى المأمون، فقاد جيوشه وأخلص له الخدمة حتى سكنت الفتنة بمقتل الأمين. وانتظمت الدولة للمأمون، فنقم عليه أمرا، قيل: اتهمه بممالأة إبراهيم ابن المَهْدِي أو بالتراخي في قتال الطالبيين وأبي السرايا فدعاه إليه وشتمه وضربه وحبسه. وكان الفضل بن سهل (الوزير) يبغضه، فدس إليه من قتله في الحبس سرا، بمرو (١) .
стр. 7224
هرثمة بن عرفجة
(٠٠٠ - بعد ٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٠ م)
هرثمة بن عرفجة بن عبد العزى ابن زهير بن ثعلبة البارقي، من الأزد: قائد، من رجال الفتوح في صدر الإسلام. من أهل البحرين. وجهه أميرها (العَلاَء ابن الحَضْرَمي) غازيا (في أيام عمر) ففتح جزيرة في البحر مما يلي فارس. ثم كتب عمر إلى العلاء بأن يمد به عتبة بن غزوان حين غزا " الأبلة " فشارك في فتحها. قال البلاذري: ثم إنه صار بعد إلى الموصل. وقال ابن حزم: وهو الّذي جنَّد الموصل (١) .
هَرْثَمَة بن نَصْر
(٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٩ م)
هرثمة بن نصر (أبو النضر) الجيلي (أو الجبليّ) : وال، قال ابن تغري بردي: كان أميرا جليلا عاقلا مدبرا سيوسا. ولي إمرة مصر سنة ٢٣٣ هـ وفي أيامه ورد كتاب الخليفة المتوكل إلى مصر بترك الجدال في القرآن، وانتهت المحنة التي كان المأمون قد بدأ بها، فتباشر الناس بولاية هرثمة. وعاجلته الوفاة بعد ١٥ شهرا و ٨ أيام، من ولايته. وهو ثاني " هرثمة " ولي مصر في الدولة العباسية (٢) .
الهرثي = محمد بن علي ٥٩٢
هُرخرونيه = كرستيان ١٣٥٥
هرم بن حيان
(٠٠٠ - بعد ٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٧ م)
هرم بن حيان العبديّ الأزدي، من بني عبد القيس:
стр. 7225
قائد فاتح، من كبار النساك. من التابعين. كان أمير بني عبد القيس في الفتوح. وولي بعض الحروب في أيام عمر وعثمان، بأرض فارس. وحاصر " بوشهر سنة ١٨ ودخلها. وكان من سكان البصرة. عده ابن أَبي حاتِم في الزهاد الثمانية، من كبار التابعين. وسماه الجاحظ في النساك الزهاد من أهل البيان. من كلامه: " إياكم والعالم الفاسق! " سأله عمر عما أراد به، فكتب إليه: ما أردت إلا الخير، يكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشبّه على الناس فيضلون. وولاه " عمر " على الخيل، فغضب يوما على رجل فأمر به، فوجئت عنقه، وندم، فأقبل على اصحابه فقال: لاجزاكم الله خيرا، ما نصحتموني حين قلت، ولا كففتموني عن غضبي، والله لا ألي لكم عملا! ثم كتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين لا طاقة لي بالرعية، فابعث إلى عملك. وبعثه عثمان بن أبي العاص (أمير البحرين) إلى قلعة " بجرة " ويقال لها " قلعة الشيوخ " فافتتحها عنوة (سنة ٢٦) ومات في إحدى غزواته (١) .
هَرِم بن سِنَان
(٠٠٠ - نحو ١٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٨ م)
هرم بن سنان بن أبي حارثة المري، من مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان: من أجواد العرب في الجاهلية. يضرب به المثل. وهو ممدوح زهير بن أبي سلمى. اشتهر هو وابن عمه " الحارث بن عوف بن أبي حارثة " بدخولهما في الإصلاح بين عبس وذبيان. قال الحارث
стр. 7226
ابن عوف، في قصة أوردها الأصفهاني: ". فخرجنا حتى أتينا القوم، فمشينا بينهم بالصلح، فاصطلحوا على أن يحتسبوا القتلى، فيؤخذ الفضل ممن هو عليه، فحملنا عنهم الديات، فكانت ثلاثة آلاف بعير، في ثلاث سنين " وقال فيهما " زهير " قصيدته التي أولها:
" أمن أم أوفى دمنة لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلم "
ومات هرم قبل الإسلام، في أرض لبني أسد يقال لها " رزاء " وهو متوجه إلى النعمان. ووفدت بنته على عُمَر بن الخطاب في خلافته، فقال لها: ما الّذي أعطى أبوك زهيرا حتى قابله من المديح بما قد سار فيه؟ فقالت: ما أعطى هرم زهيرا قد نسي! قال: ولكن ما أعطاكم زهير لا ينسى! (١) .
ابن ضَمْضَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هرم بن ضمضم بن ضباب المري الذبيانيّ الغطفانيّ: من سادات العرب في الجاهلية. ابن عم " النابغة " الذبيانيّ. وهو أحد الأخوين " هرم، وحصين " اللذين يقول فيهما عنترة:
" ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر ... للحرب دائرة على ابني ضمضم "
قتله ورد بن حابس العبسيّ، في حرب داحس والغبراء (٢) .
стр. 7227
هرم بن قطبة
(٠٠٠ - بعد ١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٤ م)
هرم بن قطبة بن سيار (أبو سنان) الفزاري: من قضاة العرب في الجاهلية. أسلم في عهد النبي ﷺ وثبت في الردة. وكان حيا في خلافة عمر. وله معه حديث. كان من " الخطباء البلغاء والحكام الرؤساء " كما يقول الجاحظ، وإذا حكم بين الخصمين أو المتنافرين، سجع في كلامه. وممن تنافر إليه في الجاهلية عمرو بن الطفيل وعلقمة بن علاثة. وهو الّذي قال له لَبِيد بن ربيعة:
" يا هرم ابن الأكرمين منصبا ... إنك قد أوتيت حكما معجبا
فطبّق المفصل واغنم طيبا "
ولما ارتد " عيينة بن حصن " نهاه هرم، وكان فيما قال له: " اذكر عواقب البغي يوم الهباءة، ولجاج الرهان يوم قيس، وهزيمتك يوم الأحزاب " ولم يقبل منه عيينة، ففارقه وقال فيه شعرا (١) .
هِرْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هرم بن هني بن بلي (كلاهما كغني) من قضاعة: جدّ جاهلي. من نسله " النعمان بن عصر " البلوي الهرمي، بكسر الهاء، صح أبي من أهل بدر (٢) .
стр. 7228
هِرْمان ألمْكْوِيسْت
(٠٠٠ - ١٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٤ م)
هرمان ألمكويست. Hermann Nap Almquist مستشرق سويدي. كان أستاذا للعربية في كلية أو بسالا (بالسويد) ونشر قسما من رحلة ابن بطوطة، وكتب في " خواص الضمائر " في اللغات السامية (١) .
ابن هَرْمَة = إبراهيم بن علي ١٧٦
هَرْمَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هرمة بن هذيل بن ربيع، من بني فهر: جدّ. النسبة إليه " هرمي " بفتح فسكون. من نسله " ابن هرمة " الشاعر المتقدمة ترجمته (٢) .
الهِرْمي = عمر بن عيسى ٧٠٢
الهروي (الحافظ) = عبد الله بن عروة (٣١١)
الهروي (اللغوي) = جنادة بن محمد ٣٩٩
الهروي (صاحب الغريبين) = أحمد بن محمد ٤٠١
الهروي (الأديب) = محَّمد بن آدم ٤١٤
الهروي (شارح الفصيح) = محمد بن علي (٤٣٣)
الهروي (أبو ذر) = عبد بن أحمد ٤٣٤
الهروي (القاضي) = منصور بن محمد (٤٤٠)
الهروي (صاحب الروضة) = عبد الواحد ابن أحمد
الهروي (الحنبلي) = عبد الله بن محمد (٤٨١)
الهروي (الشافعيّ) = محمد بن أحمد (٤٨٨)
الهروي (الحنفي) = عبد المجيد بن إسماعيل ٥٣٧
стр. 7229
الهروي (الرحالة) = علي بن أبي بكر ٦١١
الهروي (القاضي) = محمد بن عطاء الله (٨٢٩)
الهروي (مير زاهد) = محمد بن محمد (١١٠١)
أبُو هُرَيْرَة = عبد الرحمن بن صخر ٥٩
ابن أَبي هُرَيْرَة = الحسن بن الحسين ٣٤٥
الهُرَيْري = محمد بن محمد ١٠٣٧ ا
ابن أبي طَحْمَة
(٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م)
هريم (تصغير هرم) بن عديّ (أبي طحمة) بن حارثة بن الشريد بن مرة المجاشعي الدارميّ التميمي: من فرسان تميم في العصر الأموي. نعته ابن حزم بفارس خراسان. وقال ابن قتيبة: حضر مع المهلب في قتال الأزارقة. وذكره المبرد في معركة مع قطريّ بن الفجاءة.
ثم كان مع عدي بن أرطاة في قتال يزيد بن المهلب. وعاش بعد ذلك وكبر، وأريد تحويل اسمه إلى " أعوان الديوان " ليعفى من الغزو، وكان أميا، فقيل له: إنك لا تحسن أن تكتب، فقال: إن لا أكتب فإنّي أمحو الصحف! (١) .
هز
الشَّريف هَزَّاع
(٠٠٠ - ٩٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٢ م)
هزاع بن محمد بن بركات: شريف. ممن ولي الإمارة بمكة. انتزعها من أخيه بركات بن محمد (سنة ٩٠٧ هـ بعد حرب شديدة. واستقر فيها أشهرا. وتوفى بمكة (٢) .
стр. 7230
هزان بن الحارث
(٠٠٠ - بعد ٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٠ م)
هزان بن الحارث بن الصعب بن محرم الخولانيّ: من الزعماء أيام الفتوح. أدرك الجاهلية.
وشهد فتح مصر، وكان عريفا على قومه لما دخلوها (١) .
هزان بن صباح
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هزان بن صباح بن عتيك، من بني عنزة، من أسد بن ربيعة: جدٌ جاهلي. عرف بنوه في جهات اليمامة. وذكرهم الأعشى في بعض شعره. وورد اسم هزان في سجع ينسب للمختار الثقفي، حين تكهن، أوله: " أما والّذي أنزل القرآن " إلى أن يقول: " لأقتلن العتاة من أزد عمان، ومذحج وهمدان، وبهز وخولان، وبكر وهزان، وثعل ونبهان، وعبس وذبيان، وقيس وعيلان ". من نسله في الإسلام " أبوروق " أحمد ابن محمد بن بكر الهزاني. قال السمعاني: حدَّث هو وأبوه وروى عنه جماعة. قلت: والهزازنة، أو بنو هزان، بطن من عنزة، معروف اليوم في نجد، كانت لبعض رجاله إمارة " الحريق " في جنوبي الرياض، أيا قيام " ابن سعود " عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل، وامتنعوا عليه، فأخضعهم، ولعلهم بقية من سلالة صاحب الترجمة (٢) .
стр. 7231
هزيز بن شن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هزيز بن شن بن أفصى بن عبد القيس: مثقف للرماح، من أهل الخط (بفتح الخاء وتشديد الطاء) قال ابن حزم: هزيز، أول من ثقف القنا بالخط. وقال ياقوت: من قرى " الخط " القطيف والعقير وقطر، وجميع هذا في سيف البحرين وعمان، وهي مواضع كانت تجلب إليها الرماح من الهند فتقوَّم وتباع على العرب. وقال ابن بليهد: الخط موضع على الخليج الفارسيّ، عاصمته القطيف.
وقال البكري، في غلبة بني عبد القيس على " البحرين ": ونزلت شن بن أفصى (عشيرة صاحب الترجمة) طرفها وأدناها إلى العراق. وقال الزبيدي: هزيز بن شن، تنسب إليه الرماح " الهزيزية " (١) .
الهُزَيمي = المعافى بن هزيم
هش
ابن هِشَام (المؤرخ) = عبد الملك بن هشام (٢١٣)
ابن هشام (اللخمي) = محمد بن أحمد ٥٦٠؟
ابن هشام (العالم بالنحو) = عبد الله بن يوسف ٧٦١
ابن هشام (النحويّ) = أحمد بن عبد الرحمن ٨٣٥
الوَقَّشِي
(٤٠٨ - ٤٨٩ هـ = ١٠١٧ - ١٠٩٦ م)
هشام بن أحمد بن هشام الكناني أبو الوليد، المعروف بالوقشي: كاتب،
стр. 7232
قاضي، مهندس، أديب، له شعر جيد. من أهل طليطلة، للمؤرخين ثناء عليه. ولد في وقش (Huecas) وولي قضاء طلبيرة (من أعمال طليطلة) وصنف " نكت الكامل للمبرد " و " المنتخب من غريب كلام العرب - خ " مجلدان، رأيته في الخزانة العامة بالرباط (٣٣٦ د، ود ٧٨) وتوفي بدانية. وفي " تاريخ الفكر الأندلسي " أن للوقشي " قصيدة مؤثرة " بكى فيها مصاب بلنسية أيام حصار " القمبيطور " لها (سنة ٤٨٧ هـ ١٠٩٤ م) ضاع أصلها وبقيت منها " ترجمة " أبيات نقلت إلى الإسبانية، منها ما معناه:
" إذا أنا مضيت يمينا هلكت بماء الفيضان،
وإذا ذهبت يسارا أكلني السبع،
وإذا مضيت أمامي غرقت في البحر،
وإن التفتّ خلفي أحرقتني النار " (١) .
هِشَام بن اٍِسٌماعيل
(٠٠٠ - بعد ٨٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٠٦ م)
هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد ابن المغيرة المخزومي: والي المدينة. كان من أعيانها.
وكانت بنته زوجة الخليفة عبد الملك ابن مروان. وولاه عبد الملك، على المدينة (سنة ٨٢ هـ ولما صارت الخلافة إلى هشام بن عبد الملك أمره أن: " أقم آل عليّ يشتمون علي بن أبي طالب، وأقم آل عبد الله بن الزبير يشتمون عبد الله بن الزبير! " وشاع الخبر في أهل المدينة، فبادر آل علي وآل الزبير إلى كتابة وصاياهم، استعدادا للموت، وأقبلت
стр. 7233
على هشام أخت له عاقلة فقالت: يا هشام! أتراك الّذي تهلك عشيرته على يديه؟ راجع أمير المؤمنين. فقال: لا! قالت: فان كان لابد، فمر آل علي يشتمون آل الزبير، ومر آل الزبير يشتمون آل علي! فأعجبه رأيها. واستبشر به آل علي وآل الزبير إذ كان أهون عليهم من الأول.
واستمر في الإمارة، فحج بالناس سنة ٨٣ و ٨٤ و ٨٥ و ٨٦ وصرف عام ٨٧ بعمر بن عبد العزيز، في خلافة الوليد بن عبد الملك. وله خبر مع عمر عبد العزيز، يستفاد منه أنه ظل بعد ذلك في المدينة، وأن الوليد لما عزله أوصى به خلفه خيرا. وهشام هذا، هو الّذي ينسب إليه " مدّ هشام " عند الفقهاء، وربما قالوا " المد الشامي " يريدون " الهشامي " وهو أكبر من المد الّذي كانت تكال به الكفارات وأنواع الزكاة في عصر النبوة (١) .
القُرْدُوسي
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م)
هشام بن حسان الأزدي، أبو عبد الله، القردوسي: محدّث. من أهل البصرة. كان يكتب حديثه.
وهو من المكثرين عن الحسن البصري (٢) .
هشام بن الحَكَم
(٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م)
هشام بن الحكم الشيبانيّ بالولاء، الكوفي، أبو محمد: متكلم مناظر، كان شيخ الإمامية في وقته.
ولد بالكوفة، ونشأ بواسط. وسكن بغداد وانقطع إلى يحيى
стр. 7234
ابن خالد البرمكي، فكان القيم بمجالس كلامه ونظره. وصنف كتبا، منها " الإمامة " و " القدر " و " الشيخ والغلام " و " الدلالات على حدوث الأشياء " و " الرد على المعتزلة في طلحة والزبير " و " الرد على الزنادقة " و " الرد على من قال بإمامة المفضول " و " الرد على هشام الجواليقيّ " و " الرد على شيطان الطاق ". وكان حاضر الجواب، سئل عن معاوية: أشهد بدرا؟ فقال: نعم، من ذاك الجانب! ولما حدثت نكبة البرامكة استتر. وتوفي على أثرها بالكوفة. ويقال: عاش إلى خلافة المأمون (١) .
المُؤَيَّد الأُمَوي
(٣٥٥ - ٤٠٣ هـ = ٩٦٦ - ١٠١٣ م)
هشام بن الحكم بن عبد الرحمن الناصر، أبو الوليد، المؤيد الأموي: من خلفاء الدولة الأموية بالأندلس. ولد بقرطبة، وبويع يوم وفاة أبيه (سنة ٣٦٦ هـ فاستأثر بتدبير مملكته وزير أبيه محمد بن عبد الله الملقب بالمنصور ابن أبي عامر، ثم ابن المنصور، عبد الملك الملقب بالمظفر، ثم ابنه الثاني عبد الرحمن ابن محمد الملقب بالناصر. واستمر صاحب الترجمة خليفة في قفص، إلى أن طلب منه عبد الرحمن هذا أن يوليه عهده، فأجابه، وكتب له عهدا بالخلافة من بعده، فثارت ثائرة أهل الدولة لذلك، فقتلوا صاحب الشرطة وهو في باب قصر الخلافة بقرطبة (سنة ٣٩٩) ونادوا بخلع المؤيد، وبايعوا محمد بن هشام بن عبد الجبار
стр. 7235
ابن الناصر لدين الله، ولقبوه " المهدي باللَّه " وقتلوا عبد الرحمن الوزير. ثم كانت فتن انتهت بعودة المؤيد إلى ملكه في أواخر سنة ٤٠٠ والثورات قائمة، فقتل المهدي، واستمر سنتين وشهورا لم يهدأ له فيها بال. وقتل سرا في قرطبة، بعد أن امتلكها سليمان بن الحكم الملقب بالمستعين باللَّه. وكان المؤيد ضعيفا، مهملا، فيه انقباض عن الناس وميل إلى العبادة، ومات عقيما (١) .
هِشَام بن حَكِيم
(٠٠٠ - بعد ١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٦ م)
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد القرشي الاسدي: صح أبي ابن صحابي. أسلم يوم فتح مكة.
وهو صاحب الخبر مع عمر: سمعه عمر يقرأ سورة " الفرقان " على غير ما يقرؤها هو، فانتظره إلى أن خرج من المسجد، وأخذه إلى النبي ﷺ فأخبره، فقال رسول الله: اقرأ، فقرأ هشام، فقال النبي: هكذا أنزلت، ثم قال لعمر: اقرأ، فقرأ، فقال: هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا ما تيسر. واختلف العلماء في المراد بسبعة أحرف، وعند الشافعيّ أن ذلك من رأفة الله بخلقه، لأن الحافظ قد يزلّ، فإن لم يكن في اختلاف اللفظ تغيير للمعنى، جاز. وكان هذا قبل جمع القرآن في مصحف
стр. 7236
عثمان. وكان هشام من فضلاء الصحابة وخيارهم. وكان عمر بن الخطاب إذا بلغه أمر ينكره، يقول: أما ما بقيت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون ذلك! ودخل الشام في أيام الفتوح. وله خبر بحمص مع واليها عياض بن غنم: رآه هشام يشمّس ناسا من النبط ليؤدوا الجزية، فقال: " ما هذا يا عياض؟ إن رسول الله قال: إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا ". وعاش كالسائح، لم يتخذ أهلا ولا كان له ولد. يتنقل ومعه نفر من أهل الشام، للإصلاح والنصيحة والترغيب بالخير والزجر عن الشر، ليس لأحد عليهم إمارة. ومات قبل وفاة أبيه (المتقدمة ترجمته) بمدة طويلة.
وانتقد ابن الأثير رواية أبي نعيم أنه استشهد بأجنادين (سنة ١٣ هـ لثبوت دخوله حمص، وهذه فتحت سنة ١٥ (١) .
هِشَام الرضي = هشام بن عبد الرحمن ١٨٠
هِشَام بن سُلَيْمان
(٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٩ م)
هشام بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الأموي: من أمراء بني أمية في الأندلس. كان مقيما في شقندة (Secunda) ولما انتزع محمد بن هشام بن عبد الجبار الخلافة من المؤيد هشام بن الحكم (سنة ٣٩٩) ولم يحسن سياسته مع من في الجيش من البربر اجتمع هؤلاء، واتصلوا بصاحب الترجمة " هشام بن سليمان " فحضر من شقندة، إلى قرطبة، وبايعوه ولقبوه " الرشيد " وقاموا على ابن عبْد الجبار (وكان قد تلقب بالمهديّ) فقاتلوه بقرطبة. وقام أهلها بنصرة " المهدي " فانهزم البربر وأسر هشام بن سليمان وحمل إلى المهدي فضرب عنقه (٢) .
стр. 7237
هشام بن العَاص
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م)
هشام بن العاص بن وائل بن هشام: صحابي، هو أخو عمرو بن العاص. أسلم بمكة قديما، وهاجر إلى بلاد الحبشة في الهجرة الثانية. ثم عاد إلى مكة حين بلغته هجرة النبي ﷺ إلى المدينة، يريد اللحاق به، فحبسه أبوه وقومه، بمكة. فأقام إلى ما بعد وقعة " الخندق " ورحل إلى المدينة، فشهد الوقائع. وقتل في أجنادين، وقيل: في اليرموك.
وكان صالحا شجاعا (١) .
هِشَام بن عبد الرَّحْمن
(١٣٩ - ١٨٠ هـ = ٧٥٦ - ٧٩٦ م)
هشام بن عبد الرحمن الداخل ابن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، أبو الوليد: ثاني ملوك الدولة الأموية بالأندلس. ولد بقرطبة، وولاه أبوه ماردة. وبويع بعد وفاة أبيه (سنة ١٧٢ هـ فحسنت سياسته. وكان حازما شجاعا شديدا على الأعداء، راغبا في الفتح، موفقا. بني عدة مساجد، وتمم بناء جامع قرطبة وكان أبوه قد بدأ به. وكان يبعث إلى الكور من يسأل أهلها عن سيرة عماله فيها. وأحبه الناس لعدله. وأهل الأندلس يشبهونه بعمر بن عبد العزيز. استمر إلى أن توفي بقرطبة (٢) .
ابن الصَّابوني
(٠٠٠ - ٤٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٢ م)
هشام بن عبد الرحمن بن عبد الله، أبو الوليد، ابن الصابوني: فاضل، من أهل قرطبة.
له كتاب في " شرح الجامع
стр. 7238
الصحيح " للبخاريّ على حروف المعجم، قال ابن بشكوال: كثير الفائدة (١) .
الأَزْدي
(٥٢٥ - ٦٠٦ هـ = ١١٣١ - ١٢٠٩ م)
هشام بن عبد الله بن هشام، أبو الوليد، الأزدي: فقيه مالكي من القضاة بقرطبة. توفي بها.
له " المفيد للحكام فيما يعرض لهم من نوازل الأحكام - خ " و " بهجة النفس وروضة الأنس " في التاريخ. ذكره الرعينيّ (٢) .
هِشَام بن عبد المَلِك
(٧١ - ١٢٥ هـ = ٦٩٠ - ٧٤٣ م)
هشام بن عبد الملك بن مروان: من ملوك الدولة الأموية في الشام. ولد في دمشق، وبويع فيها بعد وفاة أخيه يزيد (سنة ١٠٥ هـ وخرج عليه زيد بن علي بن الحسين (سنة ١٢٠) بأربعة عشر ألفا من أهل الكوفة، فوجه إليه من قتله وفل جمعه. ونشبت في أيامه حرب هائلة مع خاقان الترك في ما وراء النهر، انتهت بمقتل خاقان واستيلاء العرب على بعض بلاده. واجتمع في خزائنه من المال ما لم يجتمع في خزانة أحد من ملوك بني أمية في الشام. وبنى الرصافة (على أربعة فراسخ من الرقة غربا) وهي غير رصافتي بغداد والبصرة، وكان يسكنها في الصيف، وتوفي فيها. وكان حسن السياسة، يقظا في أمره، يباشر الأعمال بنفسه. من كلامه: " ما بقي عليَّ من لذات الدنيا إلا أخ أرفع مؤنة التحفظ بيني وبينه " (٣) .
стр. 7239
الطَّيَالِسي
(١٣٣ - ٢٢٧ هـ = ٧٥٠ - ٨٤١ م)
هشام بن عبد الملك الباهلي، مولاهم، أبو الوليد الطيالسي: من كبار حفاظ الحديث من أهل البصرة. روى عنه البخاري ١٠٧ أحاديث (١) .
الرَّازِي
(٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٧ م)
هشام بن عبيد الله الرازيّ: فقيه حنفي، من أهل الري. أخذ عن أبي يوسف ومحمد، صاحبي الإمام أبي حنيفة. وكان يقول: لقيت الفاً وسبعمئة شيخ، وأنفقت في العلم سبعمئة ألف درهم.
له كتاب " صلاة الأثر " (٢) .
هِشَام بن عُرْوَة
(٦١ - ١٤٦ هـ = ٦٨٠ - ٧٦٣ م)
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو المنذر:
стр. 7240
تابعي، من أئمة الحديث. من علماء " المدينة " ولد وعاش فيها.
وزار الكوفة فسمع منه أهلها. ودخل بغداد، وافدا على المنصور العباسي، فكان من خاصته.
وتوفي بها. روى نحو اربعمئة حديث. وأخباره كثيرة (١) .
هِشَام بن عقبة
(٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م)
هشام بن عقبة العدوي: شاعر، من إخوة ذي الرمة (غيلان) وهم: أوفى (الملقب بجرفاس) ومسعود، وهشام. وكان هشام أكبر من ذي الرمة، وهو الّذي رباه، وبينهما مساجلات في الشعر، منها قول هشام:
" أغيلان إن ترجع قوي الود بيننا ... فكل الّذي ولى من العيش راجع "
" فكن مثل أقص الناس عندي، فإنني ... بطول التنائي من أخي السوء قانع! "
وقال ذو الرمة:
" أغر هشاما من أخيه ابن أمه ... قوادم ضأن أقبلت وربيع "
إلخ وجاء في حماسة أبي تمام، من شعر صاحب الترجمة الأبيات التي أولها:
" تعزيت عن أوفى بغيلان بعده " وهي في رواية ابن الأعرابي (كما في معجم المرزباني) من نظم أخيه " مسعود ابن عقبة " المتقدمة ترجمته، يرثي بها " ذا الرمة " و " أوفى " (٢) .
стр. 7241
هشام بن عَمَّار
(١٥٣ - ٢٤٥ هـ = ٧٧٠ - ٨٥٩ م)
هشام بن عمار بن نصير، ابن ميسرة السلمي، أبو الوليد: قاض، من القراء المشهورين.
من أهل دمشق. قال الذهبي: خطيبها ومقرئها ومحدّثها وعالمها. وتوفي فيها. وكان فصيحا بليغا. له كتاب " فضائل القرآن " (١) .
التَّغْلبي
(٠٠٠ - بعد ١٥٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٧٤ م)
هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي الوائلي: أمير، عرَّفه ابن حزم بصاحب " السند ". ولاه عليها المنصور العباسي سنة ١٥١ هـ ولما بلغها وجَّه الغزاة إلى نواحي الهند، فافتتح كشمير، والملتان، والقندهار. وبنى في هذه مسجدا. وأخصبت البلاد في ولايته. واستمرت ست سنوات، وعاد إلى بغداد (سنة ١٥٧) معزولا (٢) .
ابن السَّائب الكَلْبي
(٠٠٠ - ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٩ م)
هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي، أبو المنذر: مؤرخ،
стр. 7242
عالم بالأنساب وأخبار العرب وأيامها، كأبيه (انظر ترجمة محمد بن السائب) كثير التصانيف.
من أهل الكوفة، ووفاته فيها. له نيف ومئة وخمسون كتابا، منها " جمهرة الأنساب - خ " قطعة منه، و " الأصنام - ط " و " نسب الخيل - ط " و " بيوتات قريش " و " الكنى " و " المثالب - خ " و " افتراق العرب " و " الموؤودات " و " ألقاب قريش " و " ألقاب اليمن " و " ملوك الطوائف " و " ملوك كندة " و " بيوتات اليمن " و " ما كانت الجاهلية تفعله ويوافق حكم الإسلام " و " الديباج " في أخبار الشعراء، و " تاريخ أجناد الخلفاء " و " صفات الخلفاء " و " تسمية من بالحجاز من أحياء العرب " و " كتاب الأقاليم " و " أخبار بكر وتغلب - خ " و " أسواق العرب " (١) .
المُعْتَدّ باللَّه
(٣٦٤ - ٤٢٨ هـ = ٩٧٤ - ١٠٣٦ م)
هشام بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر، أبو بكر، المعتد باللَّه: آخر ملوك بني أمية بالأندلس. كان مقيما في حصن " ألبونت " Alpuente من ثغور قرطبة. وبويع بعد وفاة المستكفي باللَّه (سنة ٤١٨ هـ فكان يخطب له في قرطبة، وهو بألبونت (عند عبد الله بن قاسم الفهري، انظر ترجمته) وتنقل في بعض الثغور، والفتن قائمة في البلاد، لا قدرة له على قمعها.
ودخل قرطبة
стр. 7243
في أواخر سنة ٤٢٠ فأقام قليلا، وثارت ... به طائفة من الجند، فخلعوه وأخرجوه من قصره هو ونساؤه وخدمه (سنة ٤٢٢) فلجأ إلى جامع قرطبة بمن معه، وأقام أياما يعطف عليه الناس بالطعام والشراب. ثم أخرج من قرطبة، ونودي فيها وفي أرباضها: " لا يبقى أحد من بني أمية ولا يكنفهم أحد " فقصد الثغور، ولحق بابن هود (المستعين باللَّه، سليمان ابن محمد، صاحب تطيلة وسرقسطة ولاردة وطرطوشة) فأقام عنده إلى أن مات عقيما، في جهة لاردة (Lerida) وانقرضت به الدولة الأموية في الأندلس (١) .
المَوْلى هِشَام
(٠٠٠ - ١٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٧ م)
هشام بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل الحسني: من أمراء الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب الأقصى.
стр. 7244
ثار على أخيه " المولى يزيد " وبايعته قبائل " الحوز " وأهل مراكش (سنة ١٢٠٦ هـ وقتل أخوه في معركة بينهما، واستقر هشام في الحوز مدة. ثم اضطرب أمره، فخرج إلى مراكش، فحدث بها وباء، فمات فيه (١) .
هشام بن مُعَاوِيَة
(٠٠٠ - ٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٤ م)
هشام بن معاوية، أَبُو عبد الله، الكوفي: نحوي، ضرير. من أهل الكوفة. من كتبه " الحدود " و " المختصر " و " القياس " كلها في النحو (٢) .
هشام بن المغيرة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومي: من سادات العرب في الجاهلية. من أهل مكة.
كانت قرش وكنانة ومن والاهم يؤرخون بثلاثة أشياء: بناء الكعبة، وعام الفيل، ثم بموت هشام.
وهو قريب عهد من البعثة النبويّة، أدركت زوجته " ضباعة بنت عامر " الإسلام (انظر ترجمتها) وكاد النبي ﷺ يتزوجها لولا تقدمها في السن. وكان ابنه " الحارث ابن هشام " من الصحابة (توفي سنة ١٨) وفي رثاء هشام، يقول أحد معاصريه:
" ذريني أصطبح يا بكر، إني ... رأيت الموت نقَّب عن هشام "
وكان ممن شهد حرب " الفجار " رئيسا على بني مخزوم (٣) .
стр. 7245
هشام بن هُبَيْرَة
(٠٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٤ م)
هشام بن هبيرة بن فضالة الليثي: قاضي البصرة. من العلماء بالتشريع. له فيه قضايا مذكورة.
استقصاه عبد الله بن الزبير (سنة ٦٤ هـ وهو شاب، فكتب إلى " شريح ": " إني استعملت
على القضاء، على حداثة سني وقلة علمي بكثير منه، وإنه لا غناء بي عن مشاورة مثلك " ثم جعل يسأله فيما يعرض له. وعزل، وأعيد، إلى أن قتل مصعب بن الزبير (سنة ٧١) فتنحى قليلا، وأعيد بعد تولية الحجاج بن يوسف على العراق، فلم يلبث أن مات وهو على القضاء.
ولم يكن من رواة الحديث فأهمل أكثر المؤرخين ذكره (١) .
الغَافِقي
(٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م)
هشام بن الوليد بن محمد بن عبد الجبار، أبو الوليد الغافقي: مؤدب، من أهل قرطبة. أدَّب أمير المؤمنين عبد الرحمن " الناصر " ووليّ عهده الحكم " المستنصر " (٢) .
هِشَام بن يُوسف
(٠٠٠ - ١٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٨١٢ م)
هشام بن يوسف الا بناوي الصنعاني اليماني، أبو عبد الرحمن: قاضي صنعاء. من أبناء الفرس. يعرف بالقاضي. قال عن نفسه: " لما قدم سفيان الثوري اليمن، قال: اطلبوا لي كتابا سريع الخط، فارتادوني، فكنت أكتب له " وهو أحد
стр. 7246
شيوخ الإمام الشافعيّ باليمن. وولي القضاء بصنعاء لمحمد بن خالد حين قدمها نائبا من قبل الرشيد (سنة نيف و ١٨٠) وهو من ثقات رجال الحديث روى له البخاري وغيره من الأئمة.
قال أبو زرعة: كان هشام، أصح اليمانيين كتابا، وأكبرهم وأحفظهم وأتقنهم (١) .
الهِشَامِيَّة = متيَّم الهشاميّة ٢٢٤
الهشتوكي = أحمد بن علي ١٠٤٦
هشيم بن بَشِير
(١٠٤ - ١٨٣ هـ = ٧٢٢ - ٧٩٩ م)
هشيم بن بشير بن أبي خازم قاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية، الواسطي، نزيل بغداد: مفسر من ثقات المحدثين. قيل: أصله من بخارى. كان محدث بغداد. ولزمه الإمام ابن حنبل أربع سنين.
قال الدورقي: كان عنده عشرون ألف حديث. وقال يحيى بن معين: روى عن الحسن بن عبيد الله، ولم يدركه. وأورد البلخي في " قبول الأخبار " أسماء جماعة حدّث عنهم هشيم وطرح من كان بينه وبينهم من الرواة. وهذا ما يسميه أهل الحديث " التدليس ". وكان ممن خرج مع إبراهيم بن عَبْد الله الطَّالبي بواسط، وقتل ابنه معاوية مع ابراهيم. قال الداوودي: له غير " التفسير " كتاب " السنن " في الفقه، و " المغازي " (٢) .
هص
هُصَيْص بن كَعْب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هصيص بن كعب بن لؤيّ، من قريش: جدّ جاهلي. استوعب تنسيق
стр. 7247
نسله في كتاب " نسب قريش " ستا وعشرين صفحة. وكان من أحفاده، في عهد ظهور الإسلام، علي بن أمية ابن خلف (قتل يوم بدر، مع أبيه، مشركين) وصفوان بن أمية (تقدمت ترجمته) ونبيه ومنبه ابنا الحجاج (تقدما أيضا) وآخرون (١) .
هط
ابن هطيل = علي بن محمد ٨١٢
هف
أبو هفّان = عبد الله بن أحمد ٢٥٧
هفان بن الحارث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هفان بن الحارث بن ذهل بن الدؤل بن حنيفة، من عدنان: جدّ جاهلي. كان بنوه من سكان اليمامة، في قرية تسمى " الهدار " من نسله " نافع ابن الأزرق " المتقدمة ترجمته، و " ضمضم ابن جوس الهفاني " من رجال الحديث، ثقة (٢) .
هق
هقل بن زِيَاد
(٠٠٠ - ١٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٥ م)
هقل بن زياد السكسكي بالولاء، أبو عبد الله: كاتب الإمام الاوزاعي.
стр. 7248
من حفاظ الحديث الثقات. دمشقي المولد، بيروتي الإقامة والوفاة. قيل: اسمه محمد، أو عبد الله، وهقل لقب غلب عليه. وعن أحمد بن حنبل: لا يكتب حديث الأوزاعي عن أوثق من هقل (١) .
هك
الهكاري (ضياء الدين) = عيسى بن محمد (٥٨٥)
الهكاري (بدر الدين) = محمد بن محمد ٦١٤
الهكاري (شرف الدين) = عيسى بن محمد ٦٦٩
الهكاري (شهاب الدين) = أحمد بن أحمد ٧٦٣
الهكاري (القاضي) = محمد بن عبد الله (٧٨٦)
هل
ابن هِلال (المَقْدِسي) = أحمد بن محمد (٧٦٥)
ابن هلال (الحَلَبي) = محمد بن علي (٩٣٣)
أبُو هِلَال (العَسْكَري) = الحسن بن عبد الله ٣٩٥
هِلَال بن أَحْوَز
(..بعد ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٠ م)
هلال بن أحوز بن أربد المازني المالكي التميمي: قائد، من الشجعان القساة. عرَّفه ابن حزم بقاتل آل المهلب بقندابيل. قال البلاذري: هرب بنو المهلب إلى السند في أيام يزيد بن عبد الملك، فوجه إليهم " هلال بن أحوز " فلقيهم، فقتل مدرك
стр. 7249
ابن المهلب بقندابيل، وقتل المفضل وعبد الملك وزيادا ومروان ومعاوية بني المهلب، وقتل معاوية بن يزيد في آخرين. وعناه " جرير " بقوله من قصيدة:
" حذارا على نفس ابن أحوز، إنه ... جلا كل وجه من معدّ فأسفرا "
ومنها:
" أتنسون شدات ابن أحوز، معلما ... إذا الموت بالموت ارتدى وتأزرا "
ومعلم، بضم الميم وسكون العين وكسر اللام، من قولهم: أعلم الرجل في الحرب، إذا لبس خرقة حمراء أو صفراء أو شيئا يعرف به. وجاء في كلام ياقوت على " قندابيل ": " كانت فيها وقعة لهلال ابن أحوز المازني على آل المهلب " (١) .
هِلَال بن الأَسْعَر
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧ م)
هلال بن الأسعر بن خالد المازني: شاعر، اشتهر في العصر الأموي. كان فارسا شجاعا، عظيم الخلق، شديد البأس والبطش، أكولا. وعمر طويلا. وأقام في اليمن مدة، ومات في العراق (٢) .
هِلال بن بَدْر
(٠٠٠ - بعد ٣١٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٢٨ م)
هلال بن بدر، أَبُو الحسن: وال، من القواد في عصر المقتدر العباسي. كان في بغداد، وولاه المقتدر إمرة مصر (سنة ٣٠٩) فقدم إليها. ولم يسلس له قيادها،
стр. 7250
فكانت أيامه فيها سلسلة فتن وشرور. وعزله المقتدر (سنة ٣١١) ومدة إمارته فيها سنتان وأيام.
وولاه إمرة دمشق (سنة ٣١٣ - ٣١٦) (١) .
هلال بن جشم النَّخَعي = هلال بن عمرو
هِلَال بن خَثْعَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هلال بن خثعم المازني: شاعر مجيد. لعله من ابناء المئة الأولى للهجرة. ذكره القالي في أماليه.
وروى له الشريف المرتضى أبياتا استشهد علماء اللغة ببعضها (٢) .
هِلَال الرَّأْي = هلال بن يحيى
هِلَال بن رَبيعة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هلال بن ربيعة بن زيد مناة، من بني النمر بن قاسط: جدّ جاهلي. من نسله " ابن القِرِّيَّة " أيوب بن زيد، المتقدمة ترجمته، و " عقبة بن قيس " النمري الهلالي، كان رئيس المرتدين من بني النمر، وقتله " خالد " يوم عين التمر (سنة ١٢ هـ وصلبه (٣) .
هِلَال بن رزَيِن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هلال بن رزين الربابي، من بني ثور بن عبد مناة بن أد: شاعر جاهلي. بقيت من شعره أبيات في وقعة كانت لبني عبد مناة وكلب، على حمير، منها:
" وبالبيداء لما أن تلاقت ... بها كلب، وحل بها النذور "