جاهلي. هو غير جد " هوازن " الكبرى الآتي بعده. من نسله " عبد الله بن أبي أوفى " الصحابي.
قلت: تقدم الخلاف في " أسلم " هل هو مضري عدناني، كما في جمهرة الأنساب، أم أزدي
قحطاني، كما في اللباب، فراجعه (١) .
هَوَازِن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هوازن بن منصور بن عكرمة، من قيس عيلان، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه بطون كثيرة.
كانت منازلهم ما بين غور تهامة إلى ما والى " بيشة " وناحية السَّراة والطائف. قال عرّام: ومن منازلهم " قُباء " في الطريق من مكة إلى البصرة، وهي غير قباء المدينة. وكان لهم صنم في الجاهلية اسمه " جهار " أقيم في " عكاظ " بسفح أطحل. من بطونهم وقبائلهم: بنو " سعد " الذين منهم حليمة السعدية، و " ثقيف " وفروعها، و " عامر " و " كلاب " و " عُقيل " و " خفاجة " و " هلال بن عامر " و " غَزية " و " جُشَم بن بكر " وأخبارهم كثيرة في الجاهلية والإسلام وحروب الردة وما بعدها. قال صاحب " الخبر والعيان - خ " وهو من فضلاء المعاصرين، من سكان نجد: وقبائل " عتيبة " المنتشرة اليوم في بوادي الحجاز ونجد والعراق، هي " هوازن " ومساكنها بين الحجاز والعارض وجبل النير في طريق الحجاز، وهو معقلها وحصنها الّذي تأوي إليه، وهي من أكبر قبائل العرب، وبطونها كثيرة أكبرها " الروقة " وفيهم الرئاسة في بيت آل ربيعان (٢) .
ابن هوبر = يزيد بن هوبر ٧٠
стр. 7282
هُوتْسْما = مارتن تيودور
ابن هود (المستعين) = سليمان بن محمد (٤٣٨)
ابن هود (المقتدر) = أحمد بن سليمان (٤٧٥)
ابن هود (المؤتمن) = يوسف بن أحمد (٤٧٨)
ابن هود (المستعين) = أحمد بن يوسف (٥٠٣)
ابن هود (عِمَاد الدَّوْلَة) = عبد الملك بن أحمد ٥١٣
ابن هود (المستنصر) = أحمد بن عبد الملك (٥٣٦)
ابن هود (الماسي) = محمد بن هود ٥٤٢
ابن هود (المتوكل) = محمد بن يوسف (٦٣٤)
ابن هود (الفيلسوف) = الحسن بن علي (٦٩٩)
هُود
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هود ﵇ ابن عبد الله بن رباح بن الخلود بن عاد: نبيُّ عربي، من قوم عاد الأولى (وهي قبل ثمود) من سكان الأحقاف (شمالي حضرموت) وفي نسبه أقوال. كان يتكلم بالعربية.
وقيل: أنزل عليه: " ياهود، إن الله قد آثرك أنت وذريتك بسيد الكلام " وكان قومه وثنيين: (أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ، أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ (١) فدعاهم إلى الله، فكذبوه واتهموه في عقله، فأنذرهم، وحذرهم غضب الله: (كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قال لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ: أَلا تَتَّقُونَ؟ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ، فَاتَّقُوا الله وأطيعون. وما أسألكم عَلَيْهِ من أَجْرٍ، إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ.
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ؟ وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ؟ وإذا بطشتم
стр. 7283
بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ؟ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ. وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ. أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ " وَبَنِينَ، وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ. قالُوا: سَواءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ من الْواعِظِينَ. إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ. فَكَذَّبُوهُ، فَأَهْلَكْناهُمْ، إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً، وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١) وأمسك الله عنهم المطر. ثم أرسلت عليهم ريح استمرت ثمانية أيام، فهلك أكثرهم، ونجا هود ومن آمن به، فأقام في حضرموت إلى أن توفي. ودفن على مراحل من مدينة " تريم ". وكان من أسواق العرب المشهورة في الجاهلية (كما في المحبر، لابن حبيب) سوق " الشحر " وهو شحر مهرة، قال: " فتقوم السوق تحت ظل الجبل الّذي عليه قبر هود ﵇، وكان قيامها للنصف من شعبان ". وقيل: توفي ودفن بالأحقاف، في مكان يدعى " الهنيق " بقرب نهر الحفيف. وكان أهل فلسطين يذكرون أنه دفن عندهم، وقد بنوا له قبرا. وفي خبر أنه مدفون بمكة بين زمزم والحجر. ونقل الهمدانيّ حكاية عن رجل من حضرموت سأله علي بن أبي طالب عن قبر هود، فقص عليه أنه كان يسير في وادي الأحقاف مع جماعة، فدخلوا أحد الكهوف، فوجدوا فيه رجلا على سرير، شديد السمرة، طويل الوجه، قد يبس جسده، وإذا مس فهو صلب لا يتغير، وعند رأسه كتابة بالعربية: " أنا هود، آمنت باللَّه وأسفت على عاد وكفرها، وما كان لأمر الله من مردّ " وفي الرواة من يقول: أقام زمنا في " بابل " واتهم بتعلم السحر من أهلها، وقدم مكة، وعاد إلى اليمن ونزل بجوار الأحقاف. ومن الأقوال أنه والد " قحطان ". وأطلعني عبد الرحمن بن عبيد الله، مفتي
стр. 7284
حضرموت، على كتاب من تأليفه سماه " بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت " يشتمل على فصل ضاف عن النبي هود، ختمه بما خلاصته: " ولا يزال أهل حضرموت يزورون قبره إلى اليوم، في شعبان من كل سنة، وكان السابقون يرون كمال الزيارة بالحضور ليلة النصف من شعبان، وهي العادة التي كانوا عليها في الجاهلية وقد تغير ذلك فصار أهل سيوون ومن كان في غربيهم ومن يتاخمهم يردون في التاسع منه وينفرون في الحادي عشر، وآل عينات يردون في العشر إلخ " أما عصره فيقول أبو الفداء: كان هود وصالح قبل إبراهيم الخليل (١) .
هود بن عبد الله
(٠٠٠ - نحو ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٦٠ م)
هود بن عبد الله بن موسى بن سالم الجذامي بالولاء: جد آل " هود " أصحاب الدولة في الأندلس أيام الطوائف. وهو أول من دخل الأندلس منهم. وأول من ملك من بنيه سليمان بن محمد " المستعين باللَّه " بسرقسطة (٢) .
الهُودي = ابن هود
ابن الحَمَامة
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م)
هوذة بن الحارث بن عجرة السلمي، ابن حمامة:
стр. 7285
شاعر قوي العارضة. من الصحابة، أو ممن كانوا في عصر النبوة. والحمامة أمه، اشتهر بنسبته إليها. كان من سكان البصرة. ووفد على عمر (في خلافته) ليأخذ عطاءه، فدعي قبله أناس من قومه، فأغضبه تقديمهم عليه، فقال:
" لقد دار هذا الأمر في غير أهله! ... فأبصر، أمين الله، كيف تريد "
" أيدعى خثيم والشريد أمامنا؟ ... ويدعى رباح قبلنا، وطرود؟ "
" فان كان هذا في الكتاب، فهم إذا ... ملوك، بنو حر، ونحن عبيد!
" فدعا به عمر، وأعطاه (١) .
هَوْذَة الحَنَفي
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
هوذة بن علي بن ثمامة بن عمرو الحنفي، من بني حنيفة، من بكر بن وائل: صاحب اليمامة (بنجد) وشاعر بني حنيفة وخطيبها قبيل الإسلام وفي العهد النبوي. وفيه يقول الأعشى (ميمون) قصيدته التي أولها: " بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا " ومنها:
" من يلق هوذة يسجد غير متئب ... إذا تعصب فوق التاج أو وضعا "
وهو من أهل " قرّان " بضم القاف وتشديد الراء، من قرى " اليمامة "
(٢) قال البكري: وأهل قرّان أفصح بني حنيفة. وكان ممن يزور كسرى في المهمات. ويقال له " ذو التاج " واختلف الرواة في " تاجه " قال ابن الأثير: " دخل على كسرى، فأعجب به ودعا بعقد من در، فعقد على رأسه، فسمي ذا التاج " وقال المبرد، في الكامل: " كان هوذة ذا قدر عال، وكانت له
стр. 7286
خرزات تنظم فتجعل على رأسه تشبها بالملوك ". ونقل عن أبي عمرو ابن العلاء أنه " لم يتوج أحد - في الجاهلية - من بني معدّ، وإنما كانت التيجان لليمن " وسئل عن هوذة، فقال: " إنما كانت خرزات تنظم له ولأحد الشعراء في مدح عبد الله بن طاهر:
" فأنت أولى بتاج الملك تلبسه ... من هوذة بن علي وابن ذي يزن "
وكانت بين " هوذة " وبني تميم " غارات، أسروه في إحداها وقال شاعرهم:
" ومنا رئيس القوم ليلة أدلجوا ... بهوذة، مقرون اليدين إلى النحر "
" وردنا به نخل اليمامة، عانيا ... عليه وثاق القد والحلق السمر "
ففدى نفسه بثلاثمئة بعير. ومرت بأرض تميم قافلة (وقد يسمونها اللطيمة) كانت تحمل أموالا وطرفا مرسلة إلى كسرى من عامله باليمن، فأغار عليها بنو تميم ونهبوها، ولجأ رجالها إلى اليمامة، فأكرمهم " هوذة " وكساهم وسار معهم إلى كسرى. وبعث كسرى إلى عامله في " البحرين " واسمه أزادفيروز (والعرب تسميه المكعبر، لأنه كان يقطع الأيدي والأرجل) فأمره بمعاقبة تميم، وجاء هوذة مع رسول كسرى إلى المكعبر، فاحتال المكعبر على بني تميم حتى قتل جماعة منهم في " المشقر " وأسر آخرين، وسعى هوذة لفكاك الأسرى فقبلت شفاعته في مئة منهم فأطلقوا. ولما ظهر الإسلام كتب إليه النبي ﷺ : " أسلم تسلم، وأجعل لك ما تحت يديك " فأجاب مشترطا أن يكون له مع النبي ﷺ بعض الأمر،
فلم يجبه وقال: بادَ، وبادَ ما في يديه! ولم يعش بعد ذلك غير قليل (١) .
стр. 7287
هوذة بن مرة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هوذة بن مرة الشيبانيّ: من أجواد العرب. آلى على نفسه أن يطعم الناس كلما هبت الريح شمالا.
وكان ينزل " البحيرة " في الشتاء (لعلها بحيرة طبرية؟) وفيه يقول رفاع بن اللجلاج:
" ومنا الّذي حل البحيرة شاتيا ... وأطعم أهل الشام، غير محاسب "
قال ابن حبيب (المتوفى سنة ٢٤٥ هـ: يقال إن رماده - أي رماد النار التي كانت توقد لطعامه -باق بالبحيرة؟ (١) .
الهُورِيني = نصر بن نصر ١٢٩١
هَوْزَن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
هوزن بن (الغوث بن) سعد بن عوف، من نسل سبإ الأصغر: جدُّ جاهلي يماني. كانت من نسله بقية في قرية تعرف باسم " هوزن " في إشبيلية. وأول من دخل الأندلس منهم جدهم " عبد الله بن إبرا هي م " الهوزني، ذهب إليها من " حمص " في الشام (٢) .
الهَوْزَني = عمر بن حسن ٤٦٠
هي
هَيَازع بن هِبَة (٠٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م)
هيازع بن هبة بن جماز بن منصور الحسني المدني: ممن ولي الإمارة بالمدينة المنورة.
قال ابن قاضي شهبة: غضب
стр. 7288
عليه السلطان وقبض عليه، واعتقله بمصر مدة ثم أرسله إلى الإسكندرية فأقام بالجب محبوساَ إلى أن توفي (١) .
الهَيَّبَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الهيبان الفهميّ: شاعر جاهلي. قليل الأخبار والأشعار. أورد له الجاحظ أبياتا في " ألوان النار " والمرزباني بيتا واحدا وشغل بشرحه (٢) .
هيبة (الطبيب) = علي هيبة ١٢٦٥؟
الهيتمي (ابن حجر) = أحمد بن محمد (٩٧٤)
الهيتمي (حفيد ابن حجر) = رضي الدين (١٠٤١)
الهيتي (الشاعر) = نصر بن الحسن ٥٦٥؟
الهيتي (شارح الوجيز) = علي بن محمد (٩٠٠)
أبو الهيثم (الصحابي) = مالك بن التيهان ٢٠
أبو الهيثم (الكاتب) = العباس بن محمد (٣٠٢)
ابن الهيثم (الأديب) = داود بن الهيثم (٣١٦)
ابن الهيثم (المهندس) = محمد بن الحسن (٤٣٠) ؟
الهَيْثَم بن الأَسْوَد
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
الهيثم بن الأسود النخعي المذحجي، أبو العريان:
стр. 7289
خطيب شاعر، من ذوي الشرف والمكانة في الكوفة. من المعمرين. أدرك علياً. ثم كان رسول " زياد " إلى " معاوية " في طلبه ضم الحجاز إلى ولاية العراق، وعاد يحمل عهده إلى زياد. ولما قام عبد الله بن الزبير بثورته على الأمويين وأرسل أخاه مصعبا أميرا على العراق، ظل الهيثم مواليا لعبد الملك ابن مروان، معروفا في الكوفة بطاعته للمروانيين.
وعاش إلى أن غزا القسطنطينية (سنة ٩٨ هـ مع مسلمة. وكان ثقة في الرواية، من خيار التابعين. قال الذهبي: له شرف وبلاغة وفصاحة. ونقل الجاحظ أن عبد الملك بن مروان، لما قتل مصعب ابن الزبير، ودخل الكوفة، قال للهيثم: كيف رأيت الله صنع؟ قال: قد صنع خيرا، فخِّفف الوطأة وأقل التثريب (١) .
أَبُو حَيَّة النُّمَيْري
(٠٠٠ - نحو ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٠ م)
الهيثم بن الربيع بن زرارة، من بني نمير بن عامر، أَبُو حية: شاعر مجيد، فصيح راجز.
من أهل البصرة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. مدح خلفاء عصره فيهما.
وقيل في وصفه: كان أهوج (به لوثة) جبانا بخيلا كذابا. وكان له سيف ليس بينه وبين الخشب فرق، يسميه " لعاب المنية " ومن رقيق شعره:
" ألا رب يوم لو رمتني رميتها ... ولكن عهدي بالنضال قديم "
" يرى الناس أني قد سلوت. وإنني ... لمرمىُّ أحناء الضلوع، سقيم "
" رميم التي قالت لجارات بيتها: ... ضمنت لكم ألَّا يزال يهيم!
" قيل: مات في آخر خلافة المنصور (سنة ١٥٨ هـ وقال البغدادي: توفي سنة بضع
стр. 7290
وثمانين ومئة، قلت: وجمع معاصرنا رحيم صخي التويلي العراقي، ما وجد من شعره، في نحو عشر صفحات كبيرة نثرها في المورد (١) .
الهَيْثَم بن سُلَيْمان
(٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م)
الهيثم بن سليمان بن حمدون، أبو المهلب القيسي: فقيه حنفي، من أهل تونس قرأ على سليمان بن عمران وأحمد بن قادم، وهما من تلاميذ أسد ابن الفرات. ورحل إلى بغداد فأخذ عن جماعة من أصحاب أبي يوسف الّذي خلف أبا حنيفة. وعاد الى إفريقية، فتولى القضاء بتونس، بعد
سنة ٢٧٠ هـ وصنف " أدب القاضي والقضاء - خ " الجزء الرابع منه في مكتبة جامع القيروان، على الرقّ. وحققه ونشره الدكتور فرحات الدشراوي، بتونس (٢) .
الهيثم بن عُبَيْد
(٠٠٠ - ١١١ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م)
الهيثم بن عبيد الكناني: وال، من الشجعان. ولي الأندلس في أيام اضطرابها واستمر عشرة أشهر وأياما، وتوفي فيها (٣) .
الهَيْثَم بن عَدِيّ
(١١٤ - ٢٠٧ هـ = ٧٣٢ - ٨٢٢ م)
الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن الثعلي الطائي البحتري الكوفي، أبو عبد الرحمن:
стр. 7291
مؤرخ، عالم بالأدب والنسب. أصله من " منبج " وإقامته وشهرته بالكوفة، ووفاته في فم الصلح (قرب واسط) عند الحسن بن سهل. اختص بمجالسة المنصور والمهدي والهادي والرشيد، وروى عنهم. وكان يتعرض لمعرفة أصول الناس ونقل أخبارهم، فأورد (في بعض كتبه) معايبهم، وأظهرها، فكُره لذلك، وطعن في نسبه، وقيل فيه:
" إذا نسبت عديا في بني ثعل ... فقدم الدال قبل العين في النسب "
стр. 7292
ونقل عنه أنه ذكر العباس بن عبد المطلب بشئ، فحبس عدة سنين. قال ابن قتيبة وآخرون: كان يرى رأي الخوارج. وكان له عقب ببغداد. وهو عند علماء الحديث من المدلسين، ومن غير الثقات. ولم يكن من أهل هذا الشأن. من تآليفه " بيوتات العرب " و " بيوتات قريش " و " نزول العرب خراسان والسواد " و " نسب طيِّئ " و " خطط الكوفة " و " ولاة الكوفة " و " النساء " و " طبقات الفقهاء والمحدثين " و " تاريخ الأشراف " كبير، وصغير، و " المواسم " و " الخوارج "
стр. 7293
و " أخبار الحسن بن علي " و " التاريخ " مرتب على السنين، و " أخبار زياد ابن أبيه " و " قضاة الكوفة والبصرة " وكتاب " العمرين " و " لغات القرآن " (١) .
الشَّاشِي
(٠٠٠ - ٣٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٦ م)
الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي، أبو سعيد: محدث ما وراء النهر، ومؤلف " المسند الكبير " في مجلدين. أصله من مرو. وإقامته في بخارى (٢) .
الهَيْثَم بن مُعَاوِيَة
(٠٠٠ - ١٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٣ م)
الهيثم بن معاوية العتكيّ: من ولاة الدولة العباسية. خراساني الأصل. كان على الطائف ومكة سنة ١٤١ هـ واستعمله المنصور على البصرة نحوا من سنة، ثم عزله واستقدمه إلى بغداد، فلما بلغها مات فيها. وصلى عليه المنصور (٣) .
الهَيْثَمي = علي بن أبي بكر ٨٠٧
أبو الهيجاء (من الأمراء) = عبد الله بن حمدان ٣١٧
وأبو الهيجاء (من الأمراء) = حرب بن سعيد ٣٨٢ (٤)
стр. 7294
أبو الهيجاء (من الشعراء) = مقاتل بن عطية ٥٠٥؟
أبو الهَيْجَاء (الأديب) = شهْفَيْرُوز
ابن هيدور (التادَلي) = علي بن عبد الله (٨١٦)
أبو الهيذام = عامر بن ضبارة ١٣١
أبو الهيذام (من الرؤساء) = عامر بن عمارة ١٨٢
أبو الهيذام (اللغوي) = كلاب بن حمزة ٢٤٠؟
ابن الهيصم (القبطي) = إبراهيم بن عبد الغني ٨٥٩
أبوبيهس
(٠٠٠ - ٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٧١٣ م)
هَيْصَم بن جابر الضبعي، أبوبيهس، من بني سعد بن ضُبيعة: رأس الفرقة " البيهسية " من الخوارج. كان فقيها متكلما، من الأزارقة. وتفرق هؤلاء إلى فرق، منها الإباضية، والصفرية، والبيهسية (أصحاب المترجم له) وكفّر أبوبيهس نافع بن الأزرق وعبد الله بن إباض في ما ذهبا إليه، وتبعته جماعة. وكان ذلك في أيام الوليد الأموي. وطلب الحجاج أبا بيهس، فهرب إلى المدينة. وظفر به واليها " عثمان بن حيان المري " فاعتقله. ولم يشتد عليه، إلى أن ورد كتاب من الوليد بقطع يديه ورجليه وصلبه، قال المقريزي، قتل
стр. 7295
بالمدينة وصُلب (١) .
الهَيْصَم الهَمْداني
(٠٠٠ - ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٨ م)
الهيصم بن عبد المجيد الهمدانيّ: ثائر يماني. خرج على الرشيد العباسي، في ولاية " حماد البربري " باليمن، نقمة على حماد. وتبعه خلق كثير، وقوي أمره في جبل مسور، فكتب حماد إلى الرشيد يستمده، فأمده بعشرة قواد من أهل العراق وخراسان. واستأمن أخ للهيصم اسمه إبراهيم بن عبد المجيد، إلى حماد، فأمنه. وكان ذلك بدء الضعف في حركة الهيصم، فاستولى حماد على جبال مسور، وهرب الهيصم إلى بعض جهات تهامة، فظفرت به الجيوش فيها، وأخذ محمولا إلى حماد، فأرسله إلى الرشيد ومعه جماعة من أهله، فأمر الرشيد بضرب عنقه وصرف من كان معه إلى السجن ببغداد. قلت: هذه رواية بعض مؤرخي اليمن، وفي " المحبر " تحت عنوان " أسماء المصلبين من الأشراف " إن حماداً البربري " أسر الهيصم وابنه وابن أخيه، فصلبوا جميعا، بالرَّقة " (٢) .
أَبُو هَيْف = عبد الحميد بن إبراهيم
الهيماني = عجاج الهيماني ١٣٣٧
стр. 7296
حرف ال وا و
وا
وائل بن حَجَر
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م)
وائل بن حجر الحضرميّ القحطاني، أبو هنيدة: من أقيال حضر موت، وكان أبوه من ملوكهم.
وفي حديث نبوي يرويه المؤرخون: هو بقية أبناء الملوك. وفد على النبي ﷺ فرحب به وبسط له رداءه فأجلسه معه عليه. وقال: اللَّهمّ بارك في وائل وولده. واستعمله على أقيال من حضر موت، وأعطاه كتابا للمهاجر ابن أبي أمية، وكتابا للأقيال والعباهلة، وأقطعه أرضا، وأرسل معه مُعَاوِيَة بن أبي سفيان إلى قومه يعلمهم القرآن والإسلام. ثم شارك في الفتوح.
ونزل الكوفة. وزار معاوية لما ولي الخلافة، فأجلسه معه على السرير، وأجازه، فرد عليه الجائزة ولم يقبلها، وأراد أن يجري عليه " رزقا " فقال: أنا في غني عنه وليأخذه من هو أولى به مني. واستقر في الكوفة. وكان له عقب بها. وروى عن النبي ﷺ أحاديث.
وانتقل أحد أحفاده خالد " المعروف بخلدون " بن عثمان إلى الأندلس فكان من ولده " بنو خلدون " بإشبيليّة، ومنهم المؤرخ الفيلسوف عبد الرحمن بن محمد (١) .
стр. 7297
وائل بن حِمْيَر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
وائل بن حمير بن سبإ: من ملوك اليمن في الجاهلية. صار إليه الملك بعد أبيه بصنعاء، ونزل قصر غمدان، ونقش فيه شعرا بالخط الحميري. وكانت أيامه قلقة، نافسه أخوه. " مالك ".
وتغلب على أطراف بلاده، في اليمن. عدة ملوك. وكان على أرض بابل " حسان بن حراش " وعلى الشام ملوك آخرون. واستمر إلى أن مات (١) .
الضُّبَعي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
وائل بن شرحبيل بن عمرو بن مرثد الضبعي: شاعر فارسي جاهلي. كانت بين قومه " بني ضُبيعة بن قيس " وبني أسد ويربوع، وقعة في " خويّ " - بضم الخاء وفتح الواو - قتل فيها " يزيد بن القُحادية " اليربوعي، فقال، من قصيدة:
" وغادرنا يزيد، لدى خويّ ... فليس بآيب أخرى الليالي "
وأسر في وقعة، فحمل إلى " لعلع "
стр. 7298
وهو موضع بين مكاني البصرة والكوفة، فقال قرواش بن حوط الضبي:
" سيعلم مسروق وفائي ورهطه ... إذا وائل حل القطاط ولعلعا "
وقتَل " بنو أسد " عمه " بشر بن عمرو بن مرثد " فأدرك بنو ضبيعة ثأرهم، فقال وائل:
" أبي يوم هرشى، أدرك الوتر فاشتفى ... بيوم قلاب، والصروف تدور " (١) .
وائل بن صريم
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٤ م)
وائل بن صريم الغبري (بضم الغين وفتح الباء) اليشكري: فصيح جاهلي، من أهل الحيرة (في العراق) كان مقدما عند ملوكها. وأرسله الملك عمرو بن هند اللخمي " ساعيا " على بني تميم، في اليمامة، فأخذ الإتاوة منهم ما عدا بني أسيّد بن عمرو بن تميم، وكانوا على " طويلع " فأتاهم، ونزل بهم، وجمع الشاء والنعم، وأمر بإحصائها، فبينما هو جالس على بئر أتاه شيخ منهم، فجعل يحدثه. وغفل وائل، فدفعه الشيخ، فوقع في البئر، فاجتمعوا ورموه بالحجارة حتى قتلوه.
وكان ذلك سبب غزو أخيه " باعث بن صريم " لهم، يوم حاجر، وهو موضع بديارهم، فقتل ثمانين منهم، وأسر عدة، وقال من أبيات:
" سائل أسيِّد، هل ثأرت بوائل؟ ... أم هل أتيتهم بأمر مبرم؟
стр. 7299
ولم يزل يغير عليهم زمانا، وقتل منهم فأكثر، حتى أن امرأة من بني أسيد، عثرت، فقالت: تعست غُبر، ولا لقيت الظفر، ولا سقيت المطر، وعدمت النفر! " (١) .
وائل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - وائل بن عوف بن ثعلبة، من بني سَلامان، من طيِّئ: جدُّ جاهلي. قال القلقشندي: بنوه بطن من القحطانية منهم " عمرو بن عدي بن وائل " الّذي مدحه امرؤ القيس بن حجر (٢) .
٢ - وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى، من ربيعة: جدُّ جاهلي. بنوه عدة بطون، أشهرها وأعظمها " بكر " و " تغلب " وفروعهما الضخمة. ومن نسله كثير من المشاهير في الجاهلية والإسلام (٣) .
٣ - وائل بن مران بن جعفي، من بني سعد العشيرة، من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله " جابر بن يزيد " الوائلي، المحدث المتهم بالكذب، كما يقول ابن حزم، و " دينار بن بادية؟ " ذكره القلقشندي والسويدي، وعرّفاه بالشاعر (٤) .
وائلة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - وائلة بن الطمثان بن عوذ مناة الإيادي النزاري، من معد بن عدنان: جدّ جاهلي. من نسله " قس بن ساعدة " (٥) .
стр. 7300
٢ - وائلة بن عمرو بن شيبان الفهري، من بني النضر بن كنانة: جدّ جاهلي. ينسب إليه " حبيب بن مسلمة " الوائلي. ومن نسله " الضحاك بن قيس الفِهْري " (١) .
٣ - وائلة بن مازن بن صعصعة بن معاوية، من بكر بن هوازن: جدّ جاهلي. من نسله " أم نوفل بن عبد المطلب " وينسب إليه " عامر بن خلف " الوائلي، قاتل بشر بن أبي خازم. قلت: هكذا ورد ذكر " وائلة " في اللباب والتاج. وفي جمهرة الأنساب ما مؤداه: وائلة، أمّ " كبير " و " عمرو " و " زبير " من زوجها صعصعة بن معاوية، نسبوا إليها؟ (٢) .
الوائلي (الإمامي) = يوسف بن يعقوب (١٣٤٠)
واپْك = فرانتس فبكه ١٢٨٠
الواثق (الحَفْصي) = يحيى بن محمد ٦٧٩
الواثق (الرسولي) = إبراهيم بن يوسف (٧١١)
الواثق (الزبيدي) = المطهر بن محمد ٧٦٥؟
الواثق (العباسي) = هارون بن محمد (٢٣٢)
الواثق (العباسي) = إبراهيم بن محمد ٧٤٢؟
الواثق (العباسي) = عمر بن إبراهيم (٧٨٨)
الواثق (المَرِيني) = محمد بن أبي الفضل (٧٨٩)
الواثق (المؤمني) = إدريس بن محمد (٦٦٧)
стр. 7301
وَاثِلَة ابن الأَسْقَع
(٢٢ ق هـ - ٨٣ هـ = ٦٠١ - ٧٠٢ م)
واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل، الليثي الكناني: صحابي، من أهل الصفَّة.
كان، قبل إسلامه، ينزل ناحية المدينة. ودخل المسجد بالمدينة، والنبي ﷺ يصلي الصبح فصلى معه، وكان من عادة النبي إذا انصرف من صلاة الصبح، تصفح وجوه أصحابه، ينظر إليهم، فلما دنا من واثلة أنكره، فقال: من أنت؟ فأخبره، فقال: ما جاء بك؟ قال: أبايع، فقال: على ما أحببتَ وكرهت؟ قال نعم، قال: فيما أطقت؟ قال: نعم. وكان رسول الله ﷺ يتجهز إلى تبوك، فشهدها معه. وقيل: خدم النبي ثلاث سنين. ثم نزل البصرة وكانت له بها دار. وشهد فتح دمشق، وسكن قرية " البلاط " على ثلاثة فراسخ منها.
وحضر المغازي في البلاد الشامية. وتحول إلى بيت المقدس، فأقام. ويقال: كان مسكنه ببيت جبرين. وكف بصره. وعاش ١٠٥ سنين، وقيل: ٩٨ وهو آخر الصحابة موتا في دمشق.
له ٧٦ حديثا. ووفاته بالقدس أو بدمشق (١) .
الواحِدي = علي بن أحمد ٤٦٨
وَادِع بن سُلَيْمان
(٠٠٠ - ٤٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٦ م)
وادع بن سليمان، أبو مسلم: قاضي معرة النعمان، والمستولي على أمورها في عصره، قال فيه ابن الأثير: كان رجل زمانه همة وعلما. توفي في المعرة (٢) .
стр. 7302
وادعة بن عمرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج، من بني جشم بن حاشد، من همدان: جدّ جاهلي يماني.
كان يقال لبنيه في الجاهلية " عصارة المسك! " اشتهر منهم في الإسلام " مسروق بن الأجدع " المتقدمة ترجمته، وبعض أقاربه، وأبو حصين (بفتح الحاء) محمد بن الحسين الوادعي القاضي الكوفي (المتوفى سنة ٢٩٦ هـ وآخرون. ومن " الوادعيين " اليوم بقية في اليمن (١) .
الوادي آشي (ابن البَرَّاق) = محمد بن علي (٥٩٦)
الوادي آشي (شارح الموطأ) = علي بن أحمد ٦٠٩
الوادي آشي (له برنامج) = محمد بن محمد ٧٤٦
الوارِث الخَرُوصي
(٠٠٠ - ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٨ م)
الوارث بن كعب الخروصي اليحمدي: من أئمة الإباضية في عُمان. وهو أول من ولي الإمامة من بني خروص. وليها سنة ١٧٩ هـ وسار سيرة السلف الصالح. وفي أيامه أرسل الرشيد العباسي ابن عمه عيسى بن جعفر لمهاجمة عمان، فوجه إليه الوارث من هزم جيشه وأسره.
واستمر إلى أن توفي غرقا في سيل جارف بوادي " كلبوة " من نزوى. ومدة إمامته ١٢ عاما وستة أشهر (٢) .
стр. 7303
الوارِثي = أحمد بن عبد الرَّحمن ١٠٤٥
وارمند = أدولف فارمند ١٣٣١
الواساني = الحسين بن الحسن ٣٩٤
الواسطي (المعتزلي) = محمد بن زيد ٣٠٧
الواسطي (المحدث) = خلف بن محمد (٤٠١)
الواسطي (أبو العلاء) = محمد بن علي (٤٣١)
الواسطي (أبو الحسن) = علي بن محمد (٤٣٧)
الواسطي (أَبُو الجَوَائز) = الحسن بن علي ٤٦٠
الواسطي (الأديب) = القاسم بن القاسم (٦٢٦)
الواسطي (الزاهد) = علي بن الحسن ٧٣٣
الواسطي (الشافعيّ) = يحيى بن عبد الله (٧٣٨)
الواسطي (ابن عَبْد الْحَقّ) = إبراهيم بن علي ٧٤٤
الواسطي (ابن الثردة) = علي بن إبراهيم (٧٥٠)
الواسطي (المفسر) = محمد بن الحسن (٧٧٦)
ابن واسع = محمد بن واسع ١٢٣
واشِح
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
واشح بن الحارث بن عبد الله بن بكر، من بني زهران، من الأزد: جدّ جاهلي. نزل بنوه البصرة، وعُرف منهم القاضي سليمان بن حرب (١) .
الواشِحي = سليمان بن حرب ٢٢٤
واصِف = محمَّد أمين ١٣٤٦
واصف بارودي
(١٣١٥ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٦٢ م)
واصف بن علي بن محمد البارودي:
стр. 7304
من رجال التربية والتعليم. من أهل طرابلس الشام. تعلم بها وعلم في المدرسة السلطانية ببيروت (١٩١٨ - ١٩٢٩) وأرسل في بعثة إلى فرانسة، فتمرن على " التفتيش المدرسي " بضعة أشهر.
وعمل في التعليم والتفتيش بوزارة المعارف ببيرت وقام برحلات دراسية، وتولى أمانة " دار الكتب اللبنانية " سنة (١٩٥٣ - ٦١) له كتب، نشر منها " مقالات في التربية والتعليم " وتجدد وانطلاق " و " الحياة والشباب " و " التربية ثورة وتحرير " جزآن، و " الشكليات وروحها في الأديان " و " مشكلاتنا الاجتماعية " و " وعي الشباب " و " المثالية والشباب " جزآن.
وشارك في تأليف كتب مطبوعة أيضا، منها " الأدب العربيّ في آثار أعلامه " ثلاثة أجزاء (١) .
ابن واصِل = محمَّد بن سالم ٦٩٧
واصِل بن عَطَاء
(٨٠ - ١٣١ هـ = ٧٠٠ - ٧٤٨ م)
واصل بن عطاء الغزّال، أبو حذيفة، من موالي بني ضبة أو بني مخزوم: رأس المعتزلة (٢) ومن أئمة البلغاء والمتكلمين.
стр. 7305
سمي أصحابه بالمعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصري. ومنهم طائفة تنسب إليه، تسمى " الواصلية " وهو الّذي نشر مذهب " الاعتزال " في الآفاق: بعث من أصحابه عبد الله بن الحارث إلى المغرب، وحفص بن سالم إلى خراسان، والقاسم إلى اليمن، وأيوب إلى الجزيرة، والحسن بن ذكوان إلى الكوفة، وعثمان الطويل إلى أرمينية. ولد بالمدينة، ونشأ بالبصرة. وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينا، فتجنب الراء في خطابه، وضرب به المثل في ذلك. وكانت تأتيه الرسائل وفيها الراءات، فإذا قرأها أبدل كلمات الراء منها بغيرها حتى في آيات من القرآن. ومن أقوال الشعراء في ذلك، لأحدهم:
" أجعلت وصلي الراء، لم تنطق به ... وقطعتني حتى كأنك واصل. "
ول أبي محمد الخازن في مدح الصاحب ابن عباد:
" نعم، تجنب لا، يوم العطاء، كما ... تجنب ابن عطاء لفظة الراء "
وكان ممن بايع لمحمد بن عبد الله بن الحسن في قيامه على " أهل الجور ". ولم يكن غزّالا، وإنما لقب به لتردّده على سوق
стр. 7306
الغزالين بالبصرة. له تصانيف، منها " أصناف المرجئة " و " المنزلة بين المنزلتين " و " معاني القرآن " و " طبقات أهل العلم والجهل " و " السبيل إلى معرفة الحق " و " التوبة " (١) .
ابن واضح (اليعقوبي) = أحمد بن إسحاق ٢٩٢؟
الواعظ = عبد الفتاح بن محمد ١٢٤٦
الواعظ = محمد أمين بن محمد ١٢٧٣
الواعظ = جعفر بن محمد ١٣٢٠
الواعظ = مصطفى بن محمد ١٣٣١
وافِد البَرَاجِم = عمَّار الدارميّ
واقد بن عبد الله
(٠٠٠ - بعد ١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٤ م)
واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين اليربوعي التميمي: صحابي، قديم الإسلام. شهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكان شجاعا. وهو أول من قتل في الإسلام قتيلا من المشركين. مات بالمدينة، في خلافة عمر (٢) .
الواقِدي = محمَّد بن عمر ٢٠٧
الواقِعَة = نعيم بن قعنب
الواقفي = عبَّاس بن الفضل ١٨٦
والبة بن الحارث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
والبة بن الحارث بن ثعلبة، من بني أسد بن خزيمة:
стр. 7307
جدّ جاهلي. ينسب إليه جماعة من " الوالبيين " منهم " سعيد بن جبير " أحد أئمة التابعين، و " وقاء بن إياس الوالبي " من رجال الحديث، و " مسلم ابن معبد الوالبي " الشاعر المتقدمة ترجمته (١) .
والِبَة بن الحُبَاب
(٠٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٦ م)
والبة بن الحباب الأسدي الكوفي، أبو أسامة: شاعر غزل، ظريف، ماجن، وصاف للشراب.
من أهل الكوفة. من بني نصر بن قعين، من أسد بن خزيمة. وهو أستاذ أبي نواس. رآه غلاما في البصرة، يبري العود، فاستصحبه إلى الأهواز ثم إلى الكوفة، فشاهد معه أدباءها، فتأدب بأدبهم.
وقدم والبة بغداد، في أواخر أعوامه، فهاجى بشارا وأبا العتاهية وغلباه، فعاد إلى الكوفة كالهارب. وكان أبيض اللون أشقر الشعر. ولما مات رثاه أبو نواس (٢) .
والِبَة بن الدُّول
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
والبة بن الدُّول بن سعد مناة بن غامد، من الأزد: جدّ جاهلي. من نسله " سفيان بن عوف الغامدي الوالبي " صاحب الصوائف أيام معاوية، تقدمت ترجمته، وأعمامه " الحكم " و " زهير " و " يزيد " أبناء المغفل الوالبي، أدركوا النبي ﷺ
стр. 7308
وشهدوا القادسية (١) .
الوَالِبي = مسلم بن معبد
الوالِبي = مصعب بن محمد ١٠٦
والد الجميع = علي بن محمد ٦١٢
والي = حسين بن حسين ١٣٥٤
وان قولي (الواني) = محمد بن مصطفى ١٠٠٠
الوانوغي = محمد بن أحمد ٨١٩
الوانوغي = يوسف بن إبراهيم ٨٣٨؟
الواني (الرومي) = يحيى بن نوح بعد (١١١٤)
الوأواء (الشاعر) = محمد بن أحمد ٣٨٥؟
الوأواء = عبد القاهر بن عبد الله ٥٥١
وايْل = ج وت هولدفيل ١٣٠٦
وب
وَبْكِه = فرانتس فبكه ١٢٨٠
وت
وت (فِتْ) = پيتر يوهانّس
الوَتَري = أحمد بن محمد ٩٨٠
الوَتَري (٢) = محمَّد علي ١٣٢٢
الوتري = علي بن ضاهر ١٣٢٢
الوَتَري = يحيى بن قاسم ١٣٤١
وِتْسْشْتايْن = يوهن جوتفريد
стр. 7309
وث
وَثَّاب بن سابِق
(٠٠٠ - ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٩ م)
وثاب بن سابق النميري. أمير، من الشجعان الأشراف. كان صاحب " حرّان " وتوفي بها.
وإليه الإشارة في قول ابن أَبي حَصِينة:
" أغني عليا صالح، بنواله ... قدما، وأغنى قاسما وثَّاب " (١) .
الوَشَّاء
(٠٠٠ - ٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م)
وثيمة بن موسى بن الفرات، أبو يزيد، المعروف بالوشاء: مؤرخ (هو غير الأديب محَّمد بن أحمد صاحب الموشى) نشأ في أحد بلاد فارس، وخرج إلى البصرة. ورحل إلى مصر، فالأندلس، ثم عاد إلى مصر فمات فيها. كان يتجر بالوشي (وهو ثياب تصنع من الإبريسم) له كتاب في " أخبار الردة " (٢) .
وج
أَبُو الوَجْد = محمَّد بن محمَّد ٦٤٢
الوَجْدي = محمد بن علي ١٠٣٣
وَجْدي = محمَّد فريد ١٣٧٣
أَبُو وَجْزَة = يزيد بن عبيد ١٣٠
وَجِيه الدَّوْلَة = ذو القرنين ٤٢٨
الوَجِيه بن الدَّهَّان = المبارك بن المبارك ٦١٢
وَجِيه الدِّين = عبد الرحمن بن علي (٧٩٠)
بَيْضُون
(١٣١٩ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠١ - ١٩٧٠ م)
وجيه بيضون: أديب، دمشقي المولد
стр. 7310
والوفاة. عمل في الطباعة وأدخل فن " الروتو غرافور " الى سورية. وأصدر من مطبعته، مجلة " الإنسانية " وله كتاب " العبر " على طريقة النظرات للمنفلوطي، و " فن الحياة " و " صراع مع الحياة " و " فن النجاح " و " أناتول فرانس " و " بين الصناديق " و " الشيوعية في الميزان " (١) .
الكُجَراتي
(٩١١ - ٩٩٨ هـ = ١٥٠٥ - ١٥٩٠ م)
وجيه الدين العلويّ الكجراتي: من علماء الهند. له كتب أكثرها حواش، منها حواشيه على كل من " تفسير البيضاوي " و " العضدي " و " التلويح " و " المطول " و " المختصر " و " شرح العقائد للتفتازاني " و " شرح المواقف " و " شرح المقاصد " و " شرح الجامي ". وله " شرح النخبة " في أصول الحديث، و " شرح الإرشاد " لشهاب الدين الدولتابادي، و " البسيط - خ " في الفرائض.
وله كتب بالفارسية، منها " شرح رسالة الملا علي القوشجي " في الهيئة. ولد في " جابانير " من بلاد كجرات (بالهند) وتعلم وأقام ومات في كجرات (٢) .
стр. 7311
الكَيْلاني
(١٢٩٨ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٣٤ م)
وجيه بن فارس بن خليل الكيلاني: أديب دمشقي المولد والوفاة. صنف كتبا، منها " الدعاة من المتألهين والمتنبئين والمتمهدين - ط " (١)
وَجِيه الحَفَّار
(١٣٣٠ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٢ - ١٩٦٩ م)
وجيه بن محمود الحفار: صحفي دمشقي تعلم بمدرسة الحقوق اليسوعية ببيروت. وبالجامعة السورية بدمشق. وعمل في الصحافة (١٩٣٤) وأصدر جريدة " الإنشاء " سنة ١٩٣٦ - ٥٩ وبرز في الحركات الاستقلالية والوطنية. وسجن واعتقل مرات. ثم انقطع الى التجارة والطباعة وتوفي بدمشق. له كتب مطبوعة، منها " المملكة المتحدة، مشاهد ودراسات " و " الدستور والحكم في الجمهورية السورية " (٢) .
وَجِيهَة بنت أَوْس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
وجيهة بنت أوس الضبية: شاعرة. أورد لها أبو تمام في " الحماسة " أبياتا في الحنين إلى وطنها، من رقيق الشعر. واستشهد البكري ببيت من شعرها على صحة اسم " النميرة " في ديار بني تميم، مما يدل على أنها جاهلية أو في أوائل العصر الإسلامي (٣) .
وَجِيهَة بِنْت عَلي
(٦٣٩ - ٧٣٢ هـ = ١٢٤١ - ١٣٣٢ م)
وجيهة بنت علي بن يحيى بن سلطان الأنصارية، زين الدار: عالمة بالحديث.
стр. 7312
أصلها من الصعيد (بمصر) سكنت الإسكندرية وتوفيت بها. خرَّج لها كل من ابن رافع وتقي الدين بن عرام " مشيخة " (١) .
وح
الوُحَاظي = يحيى بن صالح ٢٢٢
وَحْدَتي = محمَّد وحدتي ١١٣٠
وَحْدي الرُّومي
(٠٠٠ - ١١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٤ م)
وحدي بن إبراهيم بن مصطفى ابن محمد الفرضيّ المعروف بوحدي الرومي: قاضي حلب.
له كتب منها " تذكرة الشعراء " المسماة " المنتخب والمؤتلف - خ " في عارف حكمت (٢٣٨ تاريخ) و " تحفة الألباب في حلية الأنبياء والأصحاب - خ " و " المعول في شرح أبيات المطول - خ " في مغنيسا (الرقم ٥٤٧٧) ونسخة كتبت في حياته (١٢٧ ورقة) في شستربتي
(الرقم ٣٥٩١) و " شرح شواهد التلخيص " و " التجريد - خ " اختصر به تاريخ ابن خلكان (٢) .
وَحْشِيّ بن حَرْب
(٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٥ م)
وحشي بن حرب الحبشي، أبو دسمة، مولى بني نوفل: صحابي، من سودان مكة. كان من أبطال الموالي في الجاهلية. وهو قاتل الحمزة عم النبي ﷺ قتله يوم أحدُ. قال ابن
عَبْد البَرّ: استخفى له خلف حجر، ثم رماه بحربة كان يرمي بها رمي الحبشة فلا يكاد يخطئ.
ثم وفد على النبي ﷺ مع وفد أهل الطائف، بعد أخذها،
стр. 7313
وأسلم، فقال له النبي: " غيّب عني وجهك يا وحشي، لا أراك! " وشهد اليرموك وشارك في قتل مسيلمة، وزعم أنه رماه بحربته التي قتل بها حمزة، وكان يقول: قتلت بحربتي هذه خير الناس وشر الناس. وسكن حمص، فمات بها في خلافة عثمان (١) .
الوَحِيد البَغْدادي = سعد بن محمَّد (٣٨٥)
ابن الوَحِيد = محمَّد بن شريف ٧١١
وَحْيِي زَادَهْ = محمَّد بن أحمد ١٠١٨
ود
ودضيف الله = محمد بن ضيف الله (١٢٢٤)
ابن أَبي وَدَاعَة = إسماعيل بن جامع ١٩٢
الوداعي (الكندي) = علي بن المظفر ٧١٦
وَدَّاك ابن ثُمَيْل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
وداك بن سنان بن ثميل المازني: شاعر، من الفرسان. ممن اختار لهم أبو تمام في الحماسة.
وهو القائل من قصيدة يصف قومه:
" مقاديم وصالون في الروع خطوهم ... بكل رقيق الشفرتين يمان "
" إذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم ... لأية حرب أم بأي مكان "
ومنها:
" رويدا بني شيبان بعض وعيدكم ... تلاقوا غدا خيلي على سفَوان "
قلت: لم أجد ذكرا لعصره، وأظنه جاهلياً (٢) .
стр. 7314
ابن وَدعان = محمَّد بن علي ٤٩٤
ابن وَدَن = محمَّد بن علي ٨٥٥
وُدَيّ بن جَمَّاز
(٠٠٠ - بعد ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٤٢ م)
وديّ بن جماز بن شيحة الحسيني، بدر الدين، أبو مزروع: ممن تولوا إمارة " المدينة ".
له نظم حسن. ولد ونشأ فيها. وانتزع إمارتها من ابن أخيه " طفيل (١) بن منصور بن جماز " ثم ظفر طفيل، وحُبس " ودي " ونظم أبياتا في الحبس (سنة ٧٢٩) وغضب الملك الناصر
(محمد بن قلاوون) على طفيل، فحبسه بمصر، وولّى صاحب الترجمة إمارة المدينة (سنة ٧٣٦) فقام بأعبائها. ولما توفي الناصر (سنة ٧٤١) ذهب ودي إلى مصر، وعاد مكرما إلى إمارته.
وكان طفيل قد أطلق بعد أربعين يوما من حبسه، ورجع إلى أطراف المدينة، فلما كان في شهر القعدة (٧٤٣) أغار على المدينة، فامتلكها وقبض على نواب " وديّ " وخرج ودي إلى عربه وأقاربه وانقطع خبره (٢) .
وَدِيع البستاني = وديع بن فارس
ودِيع صَبْرا
(١٢٩٣ - ١٣٧١ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٢ م)
وديع بن جرجس بن جبور صبرا:
стр. 7315
موسيقيّ نابغة. من أهل بيروت. تخرج بالمدرسة الإنجيلية (الجامعة الأميركية) وأولع بالموسيقى، فرحل إلى باريس سنة ١٨٩٣ وأحرز شهادة من معهد " الكونسرفاتوار " وأتقن العزف على الأرغن، فتولى ذلك في إحدى كنائس باريس الشهيرة. وعاد إلى بيروت (سنة ١٩١٠) فأنشأ " دار الموسيقى " ومع بعده عن السياسة، لم يسلم في العهد العثماني من وشاية أدت إلى نفيه (سنة ١٩١٥) إلى " سيواس " حيث أمضى نحو سنتين، وعين في خلالها رئيسا لمدرسة
الموسيقى في " كليبولي " وأعيد إلى وطنه (سنة ١٩١٧) فعين مدرسا للموسيقى ببيروت.
وقام بعد الحرب العامة الأولى برحلات إلى أوربة ومصر. وعلت شهرته بما زاد في " البيانو " من ربط الموسيقى الشرقية بالموسيقى الغربية. ثم كان مديرا " للكونسرفاتوار " الوطني ببيروت.
وتوفي بها. من أشهر ألحانه: الأوبرا " رعاة كنعان " وأوبرا " الملكين " وترنيمة " موسى " و " أصوات الميلاد " و " المارش الملي العثماني " قبل الدستور، و " النشيد
стр. 7316
الوطني العثماني "بعده (١) .
وَدِيع عَقْل
(١٢٩٩ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٣ م)
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل: صحفي لبناني، له نظم حسن. ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقرّ بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة " الوطن " ثم " الراصد " وانتخب نقيبا للصحافة مرتين، ورئيسا للمجمع
العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة ١٩٣٠ م) وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة. وتوفي ببيروت. له " ديوان شعر - ط " واربع روايات تمثيلية مطبوعة، و " شرح لرسالة الغفران " لم يطبع (٢) .
стр. 7317
وَدِيع البُسْتاني
(١٣٠٣ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٤ م)
وديع بن فارس بن عيد البستاني: أديب، حقوقي، من كبار المترجمين عن اللغة الإنكليزية.
له نظم جيد. مولده ووفاته في قرية " الدّبّية " بلبنان. تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، ودرَّس بها العربية والفرنسية سنتين. وعين مترجما في إحدى " القنصليات " البريطانية (سنة ١٩٠٩) وسافر إلى مصر، فعمل في وزارة الأشغال.
وزار بلاد الإنكليز. وأقام في الهند سنتين. ومثلهما في جنوبي إفريقية. وعاد إلى مصر. وسافر إلى فلسطين (سنة ١٩١٧) في وظيفة إدارية لدى السلطة المحتلة (البريطانية في ذلك الحين) فأقام في يافا، ثم في حيفا. واستقال (سنة ١٩٢٠) منصرفا إلى العمل مع إخوانه عرب فلسطين، في محاولتهم دفع الخطر الصهيوني عن بلادهم. ثم تعلم " الحقوق " في القدس، واحترف المحاماة (سنة ١٩٣٠) واستقر في حيفا إلى سنة ١٩٥٣ وعاد إلى بيروت، فتوفي في القرية التي ولد بها.
كان يكثر من الحض على وحدة المسلمين والنصارى من العرب، ونظم قصائد في بعض حفلات " المولد " النبوي، يقول في إحداها:
" لئن عدد الأديان ناس وفرقوا ... فما كنت في الأوطان إلا موحدا "
ويقول في أخرى:
" نحن النصارى الأقربون مودة ... لكم. وقد صدق النبي محمد "
وهو أول من ترجم إلى العربية " رباعيات الخيام - ط " نقله عن الإنكليزية، نظما. وله " معنى الحياة - ط " و " السعادة والسلام - ط " و " مسرات الحياة - ط " و " محاسن الطبيعة - ط " وهذه الأربعة من تأليف الل ور د أفبري (Avebury انظر ترجمته في أعلام المقتطف ٢٦٨) والبستاني - ط " مختارات من شعر طاغور الهندي، ترجمها عن الإنكليزية، و " الانتداب الفلسطيني باطل ومحال - ط " وضعه بالعربية والإنكليزية، ونشر في كل منهما على حدة، و " الفلسطينيات - ط " من نظمه، و " المهراتة؟ ؟ - ط " ترجمه عن الإنكليزية، نظما، وهو ملحمة هندية، و " رباعيات الحرب - ط " و " خمسون عاما في فلسطين - ط " ترجمة. و " عمر الخيام - خ " غير الرباعيات، و " مجاني الشعر - خ " و " الأساطير الهندية - خ " ترجمة (١) .
وَدِيع أَبُو فاضِل
(٠٠٠ - ١٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٣ م)
وديع أبو فاضل: متأدب لبناني، سكن القاهرة وتوفي بها. له " دليل لبنان - ط " وقصص صغيرة منها " رواية المتوالي الصالح - ط " و " رواية تموز وبعلا - ط " (٢) .
ور
الوَرَّاق العَنَزي = عمرو بن المبارك
الوراق (الشاعر) = محمود بن حسن ٢٢٥؟
الوراق (المعتزلي) = محمد بن هارون (٢٤٧)
стр. 7318
الوراق (الدُّولابي) = محمد بن أحمد (١٣٠)
الوراق (الكرماني) = محمد بن عبد الله (٣٢٩)
الوراق (المؤرخ) = محمد بن يوسف (٣٦٢)
ابن الوراق (النحويّ) = محمد بن عبد الله (٣٨١)
ابن الوراق (الضَّرِير) = محمد بن هبة الله ٤٧٠
الوراق (السراج) = عمر بن محمد ٦٩٥
الوراق (الموسيقي) = محمد بن أحمد (١٣١٧)
وَرَّام الحِلِّي
(٠٠٠ - ٦٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٢ م)
ورام بن أبي فراس عيسى بن أبي النجم، أبو الحسين الحلي، من نسل مالك ابن الأَشْتَر النَّخَعي: فاضل من أهل الحلة المزيدية (في العراق) كان أول أمره من الأجناد يلبس القباء والمنطقة ويتقلد السيف، ثم ترك ذلك وانقطع إلى العبادة. له " نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - ط " في المواعظ والحكم (١) .
وَرْتبات = يوحَنَّا ورتبات ١٣٢٦
الورتتاني = محمد المقداد ١٣٧١
الوَرْثِيلاني = الحسين بن محمَّد ١١٩٣
الوَرْجَلَاني = يحيى بن أبي بكر ٤٧١
الوَرْجَلاني = يوسف بن إبراهيم ٥٧٠
أَبُو الوَرْد = مجزأة بن الكوثر ١٣٢
ابن أبي الورد = وهيب بن الورد ١٥٣
стр. 7319
أبوالعذافر
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م)
وَرْد بن (سعد بن) عبد الصمد العمي، من بني العم، من تميم، يعرف ب أبي العذافر: شاعر.
من أهل البصرة. اتصل بعلي بن عيسى بن ماهان (المقتول سنة ١٩٥) وصحبه إلى خراسان، فأجازه بألفي درهم. وسكن بغداد أيام الرشيد. له أخبار مع الفضل بن يحيي البرمكي، ودعبل الخزاعي. قيل: هو أخو " عكاشة ابن عَبْد الصَّمَد " المتقدمة ترجمته (١) .
وَرْدان بن مُجَالِد
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦١ م)
وردان بن مجالد بن علفة بن الفريش التيمي، من تيم الرباب، من أهل الكوفة: أحد المشاركين في قتل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب. كان أبوه " مجالد " وعمه " هلال بن علفة " من الخارجين على عليّ، وقتلهما معقل بن قيس الرياحي في ماسبذان (سنة ٣٨) ولما دخل " عبد الرحمن بن ملجم " الكوفة، لاغتيال أمير المؤمنين، استعان بصاحب الترجمة " وردان " وبرجل من بني أشجع اسمه شبيب بن بجرة. فدخلوا المسجد وجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها عليّ للصلاة.
وقتل عليّ، وأخذ ابن ملجم فقتل وأحرق بالنار، وفر ابن بجرة فنجا، وهرب وردان إلى منزله فلقيه عبد الله بن نجبة ابن عبيد الكاهلي، من بني تيم بن عبد مناة، فضربه بالسيف حتى قتله، غضبا لعليّ (٢) .
стр. 7320
اليازِجيَّة
(١٢٥٣ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٣٨ - ١٩٢٤ م)
وردة بنت ناصيف اليازجي: أديبة، من أهل كفرشيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته " حديقة الورد - ط " واقترنت بفرنسيس شمعون سنة ١٨٦٦ م وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها. أكثر شعرها في المراثي. وللآنسة ميّ: " وردة اليازجي - ط " رسالة (١) .
وَردَة التُّرْك
(٠٠٠ - نحو ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٧٣ م)
وردة بنت نقولا بن يوسف بن ناصيف الترك: شاعرة. من أهل دير القمر (بلبنان) قرأت على والدها. ونظمت موشحات، ومدحت الأمير بشيرا الشه أبي وباي تونس وغيرهما، ورثت ابنين لها. وكانت سريعة الخاطر، حسنة الخط. عاشت نحو ٧٥ عاما (٢) .
ابن الوَرْدي = عمر بن مظفر ٧٤٩