← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7316–7355 · переход к 7321.

стр. 7316

الوطني العثماني "بعده (١) . وَدِيع عَقْل (١٢٩٩ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٣ م) وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل: صحفي لبناني، له نظم حسن. ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقرّ بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة " الوطن " ثم " الراصد " وانتخب نقيبا للصحافة مرتين، ورئيسا للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة ١٩٣٠ م) وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة. وتوفي ببيروت. له " ديوان شعر - ط " واربع روايات تمثيلية مطبوعة، و " شرح لرسالة الغفران " لم يطبع (٢) .

стр. 7317

وَدِيع البُسْتاني (١٣٠٣ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٤ م) وديع بن فارس بن عيد البستاني: أديب، حقوقي، من كبار المترجمين عن اللغة الإنكليزية. له نظم جيد. مولده ووفاته في قرية " الدّبّية " بلبنان. تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، ودرَّس بها العربية والفرنسية سنتين. وعين مترجما في إحدى " القنصليات " البريطانية (سنة ١٩٠٩) وسافر إلى مصر، فعمل في وزارة الأشغال. وزار بلاد الإنكليز. وأقام في الهند سنتين. ومثلهما في جنوبي إفريقية. وعاد إلى مصر. وسافر إلى فلسطين (سنة ١٩١٧) في وظيفة إدارية لدى السلطة المحتلة (البريطانية في ذلك الحين) فأقام في يافا، ثم في حيفا. واستقال (سنة ١٩٢٠) منصرفا إلى العمل مع إخوانه عرب فلسطين، في محاولتهم دفع الخطر الصهيوني عن بلادهم. ثم تعلم " الحقوق " في القدس، واحترف المحاماة (سنة ١٩٣٠) واستقر في حيفا إلى سنة ١٩٥٣ وعاد إلى بيروت، فتوفي في القرية التي ولد بها. كان يكثر من الحض على وحدة المسلمين والنصارى من العرب، ونظم قصائد في بعض حفلات " المولد " النبوي، يقول في إحداها: " لئن عدد الأديان ناس وفرقوا ... فما كنت في الأوطان إلا موحدا " ويقول في أخرى: " نحن النصارى الأقربون مودة ... لكم. وقد صدق النبي محمد " وهو أول من ترجم إلى العربية " رباعيات الخيام - ط " نقله عن الإنكليزية، نظما. وله " معنى الحياة - ط " و " السعادة والسلام - ط " و " مسرات الحياة - ط " و " محاسن الطبيعة - ط " وهذه الأربعة من تأليف الل ور د أفبري (Avebury انظر ترجمته في أعلام المقتطف ٢٦٨) والبستاني - ط " مختارات من شعر طاغور الهندي، ترجمها عن الإنكليزية، و " الانتداب الفلسطيني باطل ومحال - ط " وضعه بالعربية والإنكليزية، ونشر في كل منهما على حدة، و " الفلسطينيات - ط " من نظمه، و " المهراتة؟ ؟ - ط " ترجمه عن الإنكليزية، نظما، وهو ملحمة هندية، و " رباعيات الحرب - ط " و " خمسون عاما في فلسطين - ط " ترجمة. و " عمر الخيام - خ " غير الرباعيات، و " مجاني الشعر - خ " و " الأساطير الهندية - خ " ترجمة (١) . وَدِيع أَبُو فاضِل (٠٠٠ - ١٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٣ م) وديع أبو فاضل: متأدب لبناني، سكن القاهرة وتوفي بها. له " دليل لبنان - ط " وقصص صغيرة منها " رواية المتوالي الصالح - ط " و " رواية تموز وبعلا - ط " (٢) . ور الوَرَّاق العَنَزي = عمرو بن المبارك الوراق (الشاعر) = محمود بن حسن ٢٢٥؟ الوراق (المعتزلي) = محمد بن هارون (٢٤٧)

стр. 7318

الوراق (الدُّولابي) = محمد بن أحمد (١٣٠) الوراق (الكرماني) = محمد بن عبد الله (٣٢٩) الوراق (المؤرخ) = محمد بن يوسف (٣٦٢) ابن الوراق (النحويّ) = محمد بن عبد الله (٣٨١) ابن الوراق (الضَّرِير) = محمد بن هبة الله ٤٧٠ الوراق (السراج) = عمر بن محمد ٦٩٥ الوراق (الموسيقي) = محمد بن أحمد (١٣١٧) وَرَّام الحِلِّي (٠٠٠ - ٦٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٢ م) ورام بن أبي فراس عيسى بن أبي النجم، أبو الحسين الحلي، من نسل مالك ابن الأَشْتَر النَّخَعي: فاضل من أهل الحلة المزيدية (في العراق) كان أول أمره من الأجناد يلبس القباء والمنطقة ويتقلد السيف، ثم ترك ذلك وانقطع إلى العبادة. له " نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - ط " في المواعظ والحكم (١) . وَرْتبات = يوحَنَّا ورتبات ١٣٢٦ الورتتاني = محمد المقداد ١٣٧١ الوَرْثِيلاني = الحسين بن محمَّد ١١٩٣ الوَرْجَلَاني = يحيى بن أبي بكر ٤٧١ الوَرْجَلاني = يوسف بن إبراهيم ٥٧٠ أَبُو الوَرْد = مجزأة بن الكوثر ١٣٢ ابن أبي الورد = وهيب بن الورد ١٥٣

стр. 7319

أبوالعذافر (٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م) وَرْد بن (سعد بن) عبد الصمد العمي، من بني العم، من تميم، يعرف ب أبي العذافر: شاعر. من أهل البصرة. اتصل بعلي بن عيسى بن ماهان (المقتول سنة ١٩٥) وصحبه إلى خراسان، فأجازه بألفي درهم. وسكن بغداد أيام الرشيد. له أخبار مع الفضل بن يحيي البرمكي، ودعبل الخزاعي. قيل: هو أخو " عكاشة ابن عَبْد الصَّمَد " المتقدمة ترجمته (١) . وَرْدان بن مُجَالِد (٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦١ م) وردان بن مجالد بن علفة بن الفريش التيمي، من تيم الرباب، من أهل الكوفة: أحد المشاركين في قتل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب. كان أبوه " مجالد " وعمه " هلال بن علفة " من الخارجين على عليّ، وقتلهما معقل بن قيس الرياحي في ماسبذان (سنة ٣٨) ولما دخل " عبد الرحمن بن ملجم " الكوفة، لاغتيال أمير المؤمنين، استعان بصاحب الترجمة " وردان " وبرجل من بني أشجع اسمه شبيب بن بجرة. فدخلوا المسجد وجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها عليّ للصلاة. وقتل عليّ، وأخذ ابن ملجم فقتل وأحرق بالنار، وفر ابن بجرة فنجا، وهرب وردان إلى منزله فلقيه عبد الله بن نجبة ابن عبيد الكاهلي، من بني تيم بن عبد مناة، فضربه بالسيف حتى قتله، غضبا لعليّ (٢) .

стр. 7320

اليازِجيَّة (١٢٥٣ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٣٨ - ١٩٢٤ م) وردة بنت ناصيف اليازجي: أديبة، من أهل كفرشيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته " حديقة الورد - ط " واقترنت بفرنسيس شمعون سنة ١٨٦٦ م وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها. أكثر شعرها في المراثي. وللآنسة ميّ: " وردة اليازجي - ط " رسالة (١) . وَردَة التُّرْك (٠٠٠ - نحو ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٧٣ م) وردة بنت نقولا بن يوسف بن ناصيف الترك: شاعرة. من أهل دير القمر (بلبنان) قرأت على والدها. ونظمت موشحات، ومدحت الأمير بشيرا الشه أبي وباي تونس وغيرهما، ورثت ابنين لها. وكانت سريعة الخاطر، حسنة الخط. عاشت نحو ٧٥ عاما (٢) . ابن الوَرْدي = عمر بن مظفر ٧٤٩

стр. 7321

الوَرْدِيغي = عبد القادر بن عبد الكريم الوَرْزَنيني = علي بن محمَّد ٢٧٠ وَرْش = عثمان بن سعيد ١٩٧ الوَرْغَمِّي = محمد بن محمد ٨٠٣ ابن وَرْقاء = جعفر بن محمَّد ٣٥٢ وَرْقاء بن زُهَيْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ورقاء بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسيّ: شاعر جاهلي، من الفرسان. حضر مقتل أبيه (انظر ترجمته) وأراد الفتك بقاتله " خالد بن جعفر بن كلاب العامري " وهو مكبّ عليه، فضربه بالسيف ضربات، أصابت درع خالد ولم تنفذ إلى جسمه، فقال ورقاء: " رأيت زهيرا تحت كلكل خالد ... فأقبلت أسعى، كالعجول، أبادر " " فشلت يميني يوم أضرب خالدا ... ويمنعه مني الحديد المظاهر " وفي ذلك يقول الفرزدق، وقد نبا سيفه بين يدي سليمان بن عبد الملك: " فسيف بني عيسى وقد ضربوا به ... نبا بيديْ ورقاء عن رأس خالد " (١) . الحاجَّة وَرْقاء (٠٠٠ - بعد ٥٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٤٥ م) ورقاء بنت ينتاب: شاعرة أندلسية. من أهل طليطلة. سكنت مدينة فاس. قال ابن القاضي: كانت أديبة شاعرة صالحة حافظة للقرآن بارعة الخط، تنعت بالحاجّة (٢) . ورقة بن نَوْفَل (٠٠٠ - نحو ١٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١١ م) ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، من قريش:

стр. 7322

حكيم جاهلي، اعتزل الأوثان قبل الإسلام، وامتنع من أكل ذبائحها، وتنصر، وقرأ كتب الأديان. وكان يكتب اللغة العربية بالحرف العبراني. أدرك أوائل عصر النبوة، ولم يدرك الدعوة. وهو ابن عم خديجة أم المؤمنين. وفي حديث ابتداء الوحي، بغار حراء، أن النبي ﷺ رجع إلى خديجة، وفؤاده يرتجف، فأخبرها، فانطلقت به خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل " وكان شيخا كبيرا قد عمي " فقالت له خديجة: يا ابن عمّ اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الّذي نزَّل الله على موسى، ياليتني فيها جذع! ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله: أو مخرجيَّ هم؟ قال: نعم! لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا. وابتداء الحديث ونهايته، في البخاري. ولورقة شعر سلك فيه مسلك الحكماء. وفي المؤرخين من يعده في الصحابة، قال البغدادي: ألف أبو الحسن برهان الدين إبراهيم البقاعي تأليفا في إيمان ورقة بالنبيّ، وصحبته له، سماه " بذل النصح والشفقة، للتعريف بصحبة السيد ورقة ". وفي وفاته روايتان: إحداهما الراجحة، وهي في حديث البخاري المتقدم، قال: " ثم لم ينشب ورقة أن توفي " يعني بعد بدء الوحي بقليل، والثانية عن عروة بن الزبير، قال في خبر تعذيب " بلال ": " كانوا يعذبونه برمضاء مكة، يلصقون ظهره بالرمضاء لكي يشرك، فيقول: أحَد، أحَد! فيمر به ورقة، وهو على تلك الحال، فيقول: " أحَد أحَد، يا بلال " وهذا يعني أنه أدرك إسلام بلال. وعالج ابن حجر (في الإصابة) التوفيق بين الروايتين، فلم يأت بشئ. وفي حديث عن أسماء بنت أبي بكر،

стр. 7323

أن النبي ﷺ سئل عن ورقة، فقال: يُبعث يوم القيامة أمة وحده! (١) . الدكتور كاسْكِل (١٣١٤ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٧٠ م) ورنر كاسكل: Werner Caskel مستشرق ألماني. ولد في دانزيج (Danzig) ودرس في جامعة برلين وأصبح أستاذا في جامعة كولون. له ١١ كتابا جلها يتعلق بتاريخ العرب. منها " مملكة لحيان " و " أيام العرب " و " جزيرة العرب في عهد اليونان والفرس " و " جزيرة العرب قبل الإسلام وفي صدر الإسلام " كلها مطبوعة بالألمانية، فضلا عن نحو ٩٠ بحثا، في دائرة المعارف الإسلامية، عن " عبد القيس " و " أجأ وسلمى " و " عدنان " و " أسد " و " باهلة " و " عاملة " و " عكّ " و " ضبة " وبعض الشعراء والفرسان وغير ذلك (٢) . الوريث = أحمد بن عبد الوهاب ١٣٥٩ وز الوزان (الوزير) = الحسين بن طاهر (٤٠٥) الوزان (الطبيب) = عبد الله بن عز (٦٧٧) الوزان (القسنطيني) = عمر بن محمد (٩٦٠) الوزاني (العلمي) = محمد الطيب ١١٣٤ الوزاني (القاضي) = محمد بن التهامي (١٣١١)

стр. 7324

الوزاني (ابن التهامي) = العربيّ بن عبد الله (١٣٣٩) (١) الوزاني (المفتي) = محمد المهدي ١٣٤٢ الوَزْدُولي = إسحاق بن إبراهيم ٢٩٥ الأَسَد الرَّهِيص (٠٠٠ - بعد ٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٠ م) وزر بن جابر بن سدوس النبهاني الطائي، الملقب بالأسد الرهيص: قاتل عنترة العبسيّ، في الجاهلية. ويقال له " وزر بن سدوس " نسبة إلى جده. أدرك الإسلام، ووفد على النبي ﷺ مع زيد الخيل (سنة ٩ هـ ولم يُسلم، وقال: لا يملك رقبتي عربي! ورحل إلى الشام فقيل: حلق رأسه وتنصر ومات على ذلك (٢) . الوزير المغربي - الحسين بن علي ٤١٨ ابن وَزِير (٣) = محمد بن سيدراي ٦٠٩ ابن وزير = عبد الله بن محمد ٦٢٧ الوزير (أَبُو القاسِم) = محمد بن محمد (٧٣٠) ابن الوزير (الزيدي) = الهادي بن إبراهيم ٨٢٢ ابن الوزير (الزيدي) = محمد بن إبراهيم ٨٤٠ الوزير (السعدي) = محمد بن عبد القادر (٩٧٥) الوزير (المؤرخ) = عبد الله بن علي (١١٤٧) الوزير (التُّونُسي) = محمد بن محمد (١١٤٩)

стр. 7325

ابن الوزير (الثائر) = عبد الله بن أحمد (١٣٦٧) الوزير الغَسَّاني = محمد بن عبد الوهاب الوزير اليحمدي = محمد بن الحسن ١١٣٢ وزيرة بنت عمر = ست الوزراء ٧١٦ الوزيري (القائد) = فضل بن صالح ٤٠٠ الوزيري (الزيدي) = إبراهيم بن محمد (٩١٤) وس وِسْتِنْفِلْد = هنري فردينند ١٣١٧ وسيلة محمَّد = حافظ نجيب ١٣٦٥ وش الوَشّاء (الكوفي) = جعفر بن بشير ٢٠٨ الوَشَّاء (المؤرخ) = وثيمة بن موسى ٢٣٧ الوَشَّاء (الأديب) = محَّمد بن أحمد (٣٢٥) الوشتاتي (الأَبِّي) = محمد بن خلفة (٨٢٧) وَشْقَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وشقة بن عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان: جدُّ جاهلي. النسبة إليه " وشقي " من نسله يحيى بن يعمر (١) . الوَشَلي (المنصور) = محمد بن علي ٩١١ وص وَصَّاب بن سَهْل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وصاب بن سهل بن عمرو بن قيس ابن معاوية بن جشم: جدُّ جاهلي يماني. بنوه بطن من حمير (٢) .

стр. 7326

الوصابي (١) = موسى بن أحمد ٦٢١ الوصابي (٢) = أحمد بن عبد الرحمن ٧٦٩ وصاف الحضرة = عبد الله بن فضل الله (٧١٩) وصفي زكريا = أحمد وصفي ٤٧١ وَصْفي التَّلّ (١٣٣٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩٢٠ - ١٩٧١ م) وصفي بن مصطفى وهبة التل: رئيس وزارة، من صرعى السياسة. ولد بإربد (من الأردن) وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت، وبالكلية العسكرية البريطانية في صرفند بفلسطين (١٩٤٢) وخدم في الجيش البريطاني حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. ثم عمل في المكتب العربيّ الفلسطيني بلندن. ولما نشبت حرب فلسطين (١٩٤٨) كان من قادة جيش الإنقاذ. وبعد الحرب عمل في الجيش السوري مدة قصيرة عاد بعدها الى عمان (١٩٤٩) وعمل موظفا في دائرة الاحصاآت العامة فمديرا للمطبوعات (١٩٥٥) فمستشارا للسفارة الأردنية في بون. فرئيسا للمراسم الملكية (١٩٥٧) فسفيرا للأردن في بغداد (١٩٦٠) ثم رئيسا للوزارء (١٩٦٢) وتكررت رئاسته خمس مرات إلى سنة (١٩٦٦) وكان عنيفا في إخراج " الفدائيين " من بلاد الأردن، فقتلوه غيلة، وهو خارج من اجتماع لمجلس الدفاع العربيّ المشترك، في القاهرة (٣) . وض الوَضّاح = جذيمة بن مالك

стр. 7327

ابن وَضَّاح = محمَّد بن وضَّاح ٢٨٦ ابن وضَّاح = عبد الرحمن بن عبد الله ٣٢٢ أبو عَوَانَة (٠٠٠ - ١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٢ م) الوضَّاح بن خالد اليشكري، بالولاء، الواسطي البزاز: من حفاظ الحديث الثقات. من سبي جرجان. كان مع سعة علمه، شبه أميّ، يقرأ، ويستعين بمن يكتب له. مات بالبصرة (١) . وَضَّاح اليَمَن = عبد الرحمن بن إسماعيل ٩٠؟ الوَضَّاحي = محمَّد بن الحسين ٣٥٥ وط الوطاسي (الوزير) = يحيى بن زيان ٨٥٢ الوطاسي (أبُو حَسُّون) = علي بن يوسف (٨٦٥) الوطاسي (الذبيح) = يحيى بن يحيى ٨٦٦ الوطاسي (الشيخ) = محمد بن يحيى ٩١٠ الوطاسي (البُرْتُقَالي) = محمد بن محمد (٩٣٢) الوطاسي (أبو العباس) = أحمد بن محمد ٩٥٦؟ الوطاسي (أبُو حَسُّون) = علي بن محمد (٩٦١) ابن وطبان = عبد الله بن ربيعة ١٢٧٣ الوطواط (الرَّشِيد) = محمد بن محمد (٥٧٣) الوطواط = محمد بن إبراهيم ٧١٨ وع - وغ وَعْلَة الجَرْمي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وعلة بن الحارث الجرمي: شاعر

стр. 7328

جاهلي. من الفرسان. يماني الأصل. تداول الناس قوله: " وما بال من أسعى لأجبر عظمه ... حفاظا، ويبغي من سفاهته كسري " " أظن صر وف الدهر بيني وبينهم ... ستحملهم مني على مركب وعر " قال الآمدي: لم يُرفع نسبه في كتاب جرم. وقال شارح النقائض: هو " من جرم قضاعة " وأورد خبرا عنه يوم الكلاب الثاني (من أيام العرب قبل الإسلام) وقال: كان صاحب اللواء يومئذ، وانهزم. وقال أبو الفرج (في الأغاني) : كان وعلة الجرمي، وابنه الحارث، من فرسان قضاعة وأنجادها وأعلامها وشعرائها (١) . الوغليسي = محمد الصالح ١٢٨٥ وف وَفَا (الشَّاذلي) = محمد بن محمد ٧٦٥ ابن وفا = علي بن محمد ٨٠٧ وفا (الرفاعيّ) = محمد بن محمد ١٢٦٤ أبو الوفاء البُوزْجَاني = محمد بن محمد (٣٨٨) أبوالوفا (الأمير) = مبشر بن فاتك (٥٠٠؟) أَبُو الوَفاء البَغْدادي = علي بن عقيل ٥١٣ أبو الوفاء العُرْضِي = محمد بن عمر ١٠٧١ القُوني (٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م) وفاء بن محمد وفاء القوني المصري: فاضل. كان أمين دار الكتب " الخديوية "

стр. 7329

بالقاهرة. له " التحفة الوفائية في اللغة العامية المصرية - ط " و " الرد المبين على جهلة المتصوفين - ط " (١) . الوفائي = عبد العزيز بن محمد ٨٧٦ الوفائي (المُغْلَوي) = محمد بن محمود (٩٤٠) الوفائي (له نظم) = حسين بن علي ١١٥٦ وفيق = أحمد وفيق ١٣٥٧ وق الوَقَّاد (الأَزْهَري) = خالد بن عبد الله (٩٠٥) ابن أبي وقَّاص = سعد بن مالك ٥٥ الوَقَّشي = هشام بن أحمد ٤٨٩ الوَقَّشي = أحمد بن عبد الرحمن ٥٧٤ وك وَكِيع = محمَّد بن خلف ٣٠٦ ابن وَكِيع = الحسن بن علي ٣٩٣ وَكِيع بن الجَرَّاح (١٢٩ - ١٩٧ هـ = ٧٤٦ - ٨١٢ م) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان: حافظ للحديث، ثبت، كان محدث العراق في عصره. ولد بالكوفة، وأبوه ناظر على بيت المال فيها. وتفقه وحفظ الحديث، واشتهر. وأورد الرشيد أن يوليه قضاء الكوفة، فامتنع ورعا. وكان يصوم الدهر. له كتب، منها " تفسير القرآن " و " السنن " و " المعرفة والتاريخ " و " الزهد - خ " في الظاهرية، ذكره عبيد. قال الإمام ابن حنبل: ما رأيت أحد أوعى منه ولا أحفظ، وكيع إمام المسلمين. وقال ابن المديني: كان وكيع يلحن ولو حدثت بألفاظه

стр. 7330

لكانت عجبا. وأحصى له البلخي هنات، منها أنه وهم في " سوار بن داود " فسماه " داود بن سوار " وأن أبا نعيم قال: خالفني وكيع في حديث سفيان، في نحو من عشرين، فرجع في عامتها إلى حفظي. توفي بفيد راجعا من الحج. والرؤاسي نسبة إلى رؤاس وهو بطن من قيس عيلان (١) . وَكِيع بن سَلَمة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وكيع بن سلمة بن زهير الإيادي: من قضاة العرب في الجاهلية. ول ي أمر البيت الحرام بعد جرهم، فبنى صرحا بأسفل مكة وجعل فيه سلما، فكان يرقاه ويزعم أنه يناجي الله تعالى. وكان علماء العرب - في الجاهلية - يزعمون أنه من الصديقين (٢) . الوَكِيعي = أحمد بن جعفر ٢١٥ ابن الوَكِيل = محمَّد بن عمر ٧١٦ ابن الوَكِيل = محمَّد بن عبد الله ٧٣٨ ابن الوكيل (مختصر النفح) = يوسف ابن محمد، بعد ١١١٤ ول الوولاتي = محمَّد يحيى ١٣٣٠ ابن ولّاد = محمد بن الوليد ٢٩٨ ابن ولّاد = أحمد بن محمد ٣٣٢

стр. 7331

ولادة بنت المستكفي (٠٠٠ - ٤٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩١ م) ولادة بنت المستكفي باللَّه محمد بن عبد الرحمن الأموي: شاعرة أندلسية، من بيت الخلافة. كانت تخالط الشعراء وتساجلهم. اشتهرت بأخبارها مع الوزيرين ابن زيدون وابن عبدوس، وكانا يهويانها، وهي تود الأول وتكره الثاني، حتى وقع بينهما ما وقع وكتب ابن زيدون رسالته التهكمية المعروفة، إلى ابن عبدوس. وفي شعر ولادة رقة وعذوبة إلا ما كانت تهجو به. توفيت بقرطبة. ولعبد الرزاق الهلالي " ولادة وابن زيدون - ط " رسالة (١) . المِهْزَمِيَّة (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) ولادة المهزمية: شاعرة، لعلها من أهل البصرة. تقول في أبيات، تفخر بقومها: " بأبوّة في الجاهلية سادة، ... بذوا الملا، أمراء في الإسلام " " قوم إذا سكتوا تكلم مجدهم ... عنهم فأخرس، دون كل كلام " (٢) . الولالي = أحمد بن محمد ١١٢٨ ولهوسن = يوليوس ولهوسن ١٣٣٦ الولوالجي = عبد الرشيد بن أبي حنيفة (٥٤٠؟) الحائري (٠٠٠ - بعد ٩٨١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٧٣ م) وليّ بن نعمة الله الحسيني الرضوي الحائري:

стр. 7332

فاضل، إمامي. من أهل كربلاء. له كتب، منها " كنز المطالب في فضائل علي بن أبي طالب - خ " فرغ منه سنة ٩٨١ و " تحفة الملوك - خ " في الزهد وأحوال الملوك الماضين وحسن العدل والحلم، وقبح الظلم، و " مجمع البحرين في فضائل السبطين " (١) . وَليّ الدَّوْلة = أحمد بن علي ٤٣١ وَليّ الدِّين يَكَن (١٢٩٠ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٢١ م) ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن: شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين. تركي الأصل. ولد بالآستانة وجئ به إلى القاهرة طفلا، فتوفي أبوه، وعمره ست سنوات، فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه، فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته. وسافر إلى الآستانة مرتين (سنة ١٣١٤ و ١٣١٦ هـ وعين

стр. 7333

في الثانية " عضوا " في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (أول سنة ١٩٠٢ م) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (١٩٠٨) فانتقل إلى مصر. وعاد إلى الكتابة، فنشر كتابه " المعلوم والمجهول - ط " في جزأين ضمنهما سيرة نفيه، و " الصحائف السود - ط " سلسلة مقالات اجتماعية، و " التجاريب - ط " مثله. وله " ديوان شعر - ط " وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم بالإنكليزية واليونانية. وترجم عن التركية " خواطر نيازي - ط " وعن الفرنسية رواية " الطلاق - ط " لبول بورجيه. وعمل في وزارة " الحقانية " بمصر إلى أواخر سنة ١٩١٤ فعينه السلطان حسين كامل سكرتيرا عربيا لديوان كبير الأمناء. ومرض، وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل سنة ١٩١٩ وقصد حلوان مستشفيا فتوفي فيها، ودفن بالقاهرة. ولكل من أحمد أبي الخضر منسي والدكتور محمد مندور، وفؤاد البستاني، كتاب " ولي الدين يكن - ط " في سيرته وأخباره. وجاء اسمه في بعض المصادر: " محمد ولي الدين " (١) . البَكَّائِي (٠٠٠ - ١١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٩ م) ولي الدين بن خليل البكائي الرومي: فاضل، من أهل القسطنطينية. توفي بها. له كتب، منها " حديقة العلماء " و " سراج الأمة في مناقب الأئمة " و " الأحاديث الأربعون في بيان فضائل سورة الإخلاص - خ " (٢) . جارُ الله الرُّوميّ (٠٠٠ - ١١٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٨ م) ولي الدين بن مصطفى الينيشهري، القسطنطيني، أبو عبد الله، الملقب بجار الله الرومي الحنفي:

стр. 7334

فاضل. ولد في " يني شهر " ويكتبها الترك " يكيشهر " وجاور بمكة سبع سنوات. وسكن استامبول، فبنى فيها مدرسة ومكتبة، قرب مسجد الفاتح. ودفن في المدرسة. ونقلت المكتبة بعده إلى جامع السلطان بايزيد. له تآليف عربية، منها " فضائل الجهاد " و " السبع السيارة النورية على حاشية الفوائد الفنارية لإيساغوجي " في المنطق، و " شرح آداب البركوي " و " حاشية على تفسير البيضاوي " و " حاشية على شرح المقاصد " (١) . ولي الله الدِّهْلَوِي = أحمد بن عبد الرحيم (١١٧٦) اللَّكْنَوي (٠٠٠ - ١٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٣ م) وليّ الله بن حبيب الله بن محب الله اللكنوي: فاضل هندي. له " تنبيهات في مبحث التشكيك بالماهية - خ " (٢) . أبو الوليد (الطيالسي) = هشام بن عبد الملك ٢٢٧ ابن الوليد = محمد بن أحمد ٤٧٨ ابن أبي الوليد = محمد بن إسماعيل ٧٣٣ أبوركوة (٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٩ م) الوليد، أبوركوة: ثائر أموي، كاد يقضي على دولة الفاطميين بمصر. وهو من نسل هشام بن عبد الملك بن مروان، ومن أقارب هشام " المؤيد " الأموي صاحب الأندلس، في أيامه. ولد ونشأ في الأندلس، وقد يكون من أهل قرطبة. ولما استحوز " المنصور بن أبي عامر " على المؤيد، وحجبه عن الناس وتتبع أهله يقتل منهم من يصلح للملك، هرب

стр. 7335

من استطاع النجاة بنفسه وفيهم الوليد " أبوركوة " وهو في بدء شبابه. وأقام مدة بمصر يقرأ الحديث. ورحل إلى مكة واليمن، في مظهر المتصوفة يحمل " ركوة " في أسفاره، على طريقتهم، وبها اشتهر ب أبي ركوة. وعاد إلى مصر، ثم نزل ببني قرة (من قبائل برقة) يعلم صغارهم ويؤم كبارهم. واتفق أن الحاكم بأمر الله (الفاطمي) قتل جماعة من بني قرة وسجن بعض أعيانهم، فدعاهم أبوركوة إلى خلع طاعته، فأجابوا، وأطاعته قبائل زناتة. ووجّه إليه الحاكم جيشا، عليه القائد " ينّال الطويل " وكان تركيا، فظفر به أبوركوة وقتله، وبعث السرايا إلى الصعيد وأرض مصر. وعظم أمره، وخوطب بأمير المؤمنين، ولقب بالثائر بأمر الله، وضرب السكّة باسمه. ثم زحف على مصر، ودخل " الجيزة " واضطرب الحاكم. قال ابن تغري بردي: " تعاظم أمر أبي ركوة سنة ٣٩٥ هـ حتى عزم الحاكم على الخروج إلى الشام وبرز إلى بلبيس بالعساكر والأموال، فأشير عليه بالعود إلى مصر فعاد " وتعاقبت الوقائع، وتمكن الحاكم من الاتصال بمقدم جيوش أبي ركوة، واسمه الفضل ابن عبد الله، فبعث إليه بخمسمائة ألف دينار (كما يقول ابن كثير) ليثنيه عن أبي ركوة. وفي هذه الرواية شك فابن الأثير يقول إن الفضل كان قائد جيش الحاكم، واستمال قائدا كبيرا من بني قرة يعرف بالماضي " فكان يطالعه بأخبار القوم وما هم عازمون عليه، فيدبر الفضل امره حسب ما يعلمه منه " وسواء أكان هذا أم ذاك، فإن كبيرا من رجال أبي ركوة خانه، وبدأ الضعف يدبّ في قواه. قال الذهبي: يقال: إنه قُتل من أصحاب أبي ركوة نحو سبعين ألفا. وانتهى الأمر بهزيمة من بقي معه، فرحل متجها إلى النوبة، فقبض عليه فيها، أو قبل بلوغها (روايتان) وحمل إلى مصر، فأشهر بها وألبس طرطورا

стр. 7336

وجعل خلفه قرد يصفعه (وكان معلَّما ذلك) ثم أخذ إلى ظاهر القاهرة ليقتل ويصلب فتوفي قبل وصوله، فقطع رأسه وصلب. وقيل: هو صاحب البيت المشهور: " على المرء أن يسعى لما فيه نفعه ... وليس عليه أن يساعده الدهر " (١) . الكربيسي (٠٠٠ - ٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٩ م) الوليد بن أبان الكرابيسي: معتزلي، من علماء الكلام. من أهل البصرة. له مقالات في تقوية مذهب الاعتزال. نسبته إلى بيع الكرابيس وهي الثياب (٢) . ابن أَبَان (٠٠٠ - ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٢ م) الوليد بن أبان بن توبة الأصبهاني، أبو العباس: حافظ للحديث، ثقة، مفسر، من أهل أصبهان. كان رحالة. له " المسند الكبير " و " التفسير " و " الشيوخ " (٢) . الغَمْري (٠٠٠ - ٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٢ م) الوليد بن بكر بن مخلد بن زياد، أبو العباس الغمري: عالم بالحديث، أندلسي، من أهل سرقسطة. رحل في طلب العلم إلى إفريقية وطرابلس الغرب والشام والعراق وخراسان وما وراء النهر. ولقي في رحلته أكثر من ألف شيخ. وتوفي بالدينور. له " الوجازة في صحة

стр. 7337

القول بالإجازة " ذكر فيها من لقيهم في رحلته (١) . شَرْقي بن القُطَامي (٠٠٠ - نحو ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٢ م) الوليد (المعروف بشرقي) بن حصين (الملقب بالقطامي) بن حبيب بن جمال، الكلبي، أبو المثنى: عالم بالأدب والنسب. من أهل الكوفة. استقدمه منها أبو جعفر المنصور، إلى بغداد ليعلّم ولده " المهدي " الأدب. وكان صاحب سمَر. وروى نحو عشرة أحاديث ضعيفة (٢) . أبُو حُزَابة (٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م) الوليد بن حنيفة، من بني ربيعة ابن حنظلة، من تميم، اشتهر ب أبي حزابة: من شعراء الدولة الأموية، كان بدويا، وسكن البصرة وعمل في الديوان. وأرسل إلى سجستان فأقام مدة. وعاد الى البصرة فسكنها إلى أن خرج ابن الأشعث على عبد الملك بن مروان فخرج معه. وكان راجزا فصيحا خبيث اللسان هجاء، قال صاحب الأغاني: أظنه قتل مع أبي الأشعث لما خرج على عبد الملك (٣) .

стр. 7338

الوليد بن ربيعة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الوليد بن ربيعة بن الحارث، من بني مرهبة بن الدعام، من بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. تناسلت ذريته من حفيده نصر بن عمرو بن الوليد (١) . الوَلِيد بن رِفَاعَة (٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م) الوليد بن رفاعة بن خالد الفهميّ: أمير. كان يلي الشرطة (قوى الأمن) بمصر، ونحي عنها سنة ٩٧ هـ ثم قلده هشام بن عبد الملك الإمارة (سنة ١٠٩) وأقبلت قبائل قيس على سكنى مصر. ومن الحوادث في أيامه أنه أذن في ابتناء كنيسة بالحمراء، عرفت بعد ذلك ب أبي مينا، فثار وهيب اليحصبي، وقتل، فخرج القراء بالفسطاط غضبا لمقتله، فأصلح ابن رفاعة الأمر بالقبض على قتلة وهيب، وسكنت الفتنة. واستمر واليا إلى أن توفي. وحمدت سيرته (٢) . ابن زَيْدَان السَّعْدي (٠٠٠ - ١٠٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٦ م) الوليد بن زيدان بن أحمد السَّعْدي: من ملوك دولة الأشراف السعديين بمراكش. ثار مع أخيه (أحمد) على أخيهما الثالث (عبد الملك) حين بويع هذا بمراكش بعد وفاة أبيهم (سنة ١٠٣٧ هـ وانهزما بعد حروب. فبقي الوليد متنقلا في البلاد الى أن عفا عنه عبد الملك، فعاد إلى مراكش، فاستمال إليه رؤساء الدولة فقتلوا عبد الملك وبايعوه (سنة ١٠٤٠) فأقام مقتصرا على مراكش وأعمالها، والفتن ناشبة بفاس، وإمارات المغرب منقسمة بين أولاد زيدان، طوائف. وكان متظاهرا بالديانة، لين

стр. 7339

الجانب، محبا للعلماء، وقد ألف بعضهم كتبا برسمه. ورضي عنه الناس، كما كان مولعا بالسماع ليلا ونهارا. وقتل كثيرا من الأشراف بني عمه. وقتله بعض الأتراك من جنده غيلة في قصره بمراكش (١) . ابن طَرِيف (٠٠٠ - ١٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٥ م) الوليد بن طريف بن الصلت التغلبي الشيبانيّ: ثائر من الأبطال. كان رأس الشراة في زمنه. خرج بالجزيرة الفراتية، سنة ١٧٧ هـ في خلافة هارون الرشيد، وحشد جموعا كثيرة. وكان يتنقل بين نصيبين والخابور وتلك النواحي. وأخذ أرمينية، وحصر خلاط، وسار إلى أذربيجان ثم إلى حلوان وأرض السواد، وعبر إلى غرب دجلة، وعاث في بلاد الجزيرة، فسير إليه الرشيد جيشا كثيفا مقدمة يزيد بن مزيد الشيبانيّ، فأقام قريبا منه يناجزه ويطاوله مدة، ثم ظهر عليه يزيد، فقتله بعد حرب شديدة. وهو الّذي تقول أخته " الفارعة " في رثائه، من قصيدة: " أيا شجر الخابور ما لك مورقا ... كأنك لم تجزع على ابن طريف " (٢) . وليد بن عبد الرحمن (٠٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٥ م) وليد بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن غانم: من وزراء الدولة الأموية في الأندلس. استوزره الأَمِير محمَّد بن عبد الرحمن وقاد جيش الصائفة لابنه عبد الرحمن بن محمد. وكان أديبا مترسلا بليغا (٣) .

стр. 7340

الوليد بن عبد المَلِك (٤٨ - ٩٦ هـ = ٦٦٨ - ٧١٥ م) الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس: من ملوك الدولة الأموية في الشام. ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٨٦ هـ فوجه القواد لفتح البلاد، وكان من رجاله موسى بن نصير ومولاه طارق بن زياد. وامتدت في زمنه حدود الدولة العربية إلى بلاد الهند، فتركستان، فأطراف الصين، شرقا، فبلغت مسافتها مسيرة ستة أشهر بين الشرق والغرب والجنوب والشمال. وكان ولوعا بالبناء والعمران، فكتب إلى والي المدينة يأمره بتسهيل الثنايا وحفر الآبار، وأن يعمل فوارة، فعملها وأجرى ماءها. وكتب إلى البلدان جميعها بإصلاح الطرق وعمل الآبار. ومنع المجذومين من مخالطة الناس، وأجرى لهم الأرزاق. وهو أول من أحدث المستشفيات في الإسلام. وجعل لكل أعمى قائدا يتقاضي نفقاته من بيت المال. وأقام لكل مقعد خادما. ورتب للقراء أموالا وأرزاقا. وأقام بيوتا ومنازل يأوي إليها الغرباء. وهدم مسجد المدينة والبيوت المحيطة به، ثم بناه بناء جديدا، وصفَّح الكعبة والميزاب والأساطين في مكة. وبنى المسجد الأقصى في القدس. وبنى مسجد دمشق الكبير، المعروف بالجامع الأموي، فكانت نفقات هذا الجامع (٠٠٠، ٢٠٠، ١١) دينار، أي نحو ستة ملايين دينار ذهبي من نقود زماننا، بدأ فيه سنة ٨٨ هـ وأتمه أخوه سليمان. وكانت وفاته بدير مران (من غوطة دمشق) ودفن بدمشق. ومدة خلافته ٩ سنين و ٨ أشهر. وكان نقش خاتمه: " ياوليد انك ميت " (١) .

стр. 7341

البُحْتُري (٢٠٦ - ٢٨٤ هـ = ٨٢١ - ٨٩٨ م) الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي، أبو عبادة البحتري: شاعر كبير، يقال لشعره " سلاسل الذهب ". وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل ل أبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. ولد بمنبج (بين حلب والفرات) ورحل إلى العراق، فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي، ثم عاد إلى الشام، وتوفي بمنبج. له " ديوان شعر - ط " وكتاب " الحماسة - ط " على مثال حماسة أبي تمام. وللآمدي " الموازنة بين أبي تمام والبحتري - ط " وللمعري " عبث الوليد - ط " في تصحيح نسخة وقعت له من ديوانه. ولعبد السلام رستم " طيف الوليد أو حياة البحتري - ط " ولرفيق فاخوري " البحتري - ط " ولحنا نمر، ولمحمد صبري " أبو عبادة البحتري - ط " ولجرجس كنعان " البحتري، درس وتحليل - ط " وكلها رسائل، وفيها ما يحسن الرجوع إليه (١) . الوَلِيد بن عُتْبَة (٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م) الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب الأموي: أمير، من رجالات بني أمية، فصاحة وحلما وكرما. ولي المدينة (سنة

стр. 7342

٥٧ هـ في أيام معاوية. ومات معاوية، فكتب إليه يزيد أن يأخذ له بيعة الحسين ابن علي وعبد الله بن الزبير، وكانا في المدينة، فطلبهما إليه ليلا، قبل أن يشيع موت معاوية، فأخبرهما بما جاءه من يزيد، فاستمهلاه إلى الصباح، وقالا: نصبح، ويجتمع الناس - للبيعة - فنكون منهم. وانصرفا. وكان في المجلس مروان ابن الحكم، فلام الوليد على تركهما يخرجان قبل المبايعة، وقال: إنك لن تراهما! فقال الوليد: إني لأعلم ما تريد! وما كنت لأسفك دماءهما ولا لأقطع أرحامهما. وعزله يزيد (سنة ٦٠) واستقدمه إليه. فكان من رجال مشورته بدمشق، ثم أعاده (سنة ٦١) وثورة عبد الله بن الزبير، في إبانها، بمكة. قال ابن الأثير: " ثم إن ابن الزبير عمل بالمكر في أمر الوليد، فكتب ليزيد: إنك بعثت إلينا رجلا أخرق، ولو بعثت رجلا شهل الخلق رجوت أن يسهل من الأمور ما استوعر وأن يجتمع ما تفرق، فعزل يزيد الوليد، وولى عثمان ابن محمد بن أبي سفيان، وهو فتى غرّ حدث " وظل الوليد في المدينة. وحج بالناس سنة ٦٢ وتوفي بالطاعون. وقال اليافعي: " عين للخلافة بعد يزيد " فلعله كان قد سمي لها. وفي الأغاني خبر طريف عنه مع " عبد الرحمن ابن سيحان المحاربي " وخبر آخر في " العقد الفريد " (١) . الوَلِيد بن عُصَيْر (٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م) الوليد بن عصير الكناني: من شجعان

стр. 7343

العرب وأباتهم، وأحد زعماء " التوابين " الذين خرجوا على بني أمية، ثائرين في الكوفة، بعد مقتل الحسين بن علي طلبا لثأره. قتل في هذه الوقائع (١) . الوَلِيد بن عُقْبَة (٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م) الوليد بن عقبة بن أبي معيط، أبو وهب، الأموي القرشي: وال. من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم. فيه ظرف ومجون ولهو. وهو أخو عثمان ابن عفان لأمه. أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله ﷺ على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب، وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص (سنة ٢٥ هـ فانصرف إليها، وأقام إلى سنة ٢٩ فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر، فعزله ودعا به إلى المدينة، فجاء، فحده وحبسه. ولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية، فسكنها. واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرض معاوية على الأخذ بثأره. ومات بالرقة (٢) . الطَّبِيخي (٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م) وليد بن عيسى بن الحارث الأموي، بالولاء، أبو العباس الملقب بالطبيخي:

стр. 7344

أديب أندلسي. قال ابن الفرضيّ: " كان مؤدبا، بعيد الاسم في التأديب، يتنافس فيه الملوك ". له " شرح شعر أبي تمام " و " شرح شعر الصريع مسلم بن الوليد " قرأهما عليه بعض معاصريه (١) . الحافِظ الأُمَوي (١١٩ - ١٩٥ هـ = ٧٣٧ - ٨١٠ م) الوليد بن مسلم الأموي بالولاء، الدمشقيّ، أبو العباس: عالم الشام في عصره، من حفاظ الحديث. له ٧٠ تصنيفا في الحديث والتاريخ، منها " السنن " و " المغازي ". وكان يقال: من كتب مصنفات الوليد، صلح أن يلي القضاء. توفي بذي المروة، قافلا من الحج (٢) . الوَلِيد بن مُعَاوِيَة (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) الوليد بن معاوية بن (مروان بن) عبد الملك: والي دمشق. أقامه بها مروان ابن محمد (آخر ملوك الدولة المروانية) لما خرج لقتال القائمين بالدعوة العباسية. ولما انهزم مروان وأقبلت خيل العباسيين تقصد دمشق، ثبت لهم الوليد، فحصروه، ثم دخلوها عنوة وقتلوه (٣) .

стр. 7345

الوليد بن المُغِيرة (٩٥ ق هـ - ١ هـ = ٥٣٠ - ٦٢٢ م) الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو ابن مخزوم، أبو عبد شمس: من قضاة العرب في الجاهلية، ومن زعماء قريش، ومن زنادقتها. يقال له " العدل " لأنه كان عدل قريش كلها: كانت قريش تكسو " البيت " جميعها، والوليد يكسوه وحده. وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية، وضرب ابنه هشاما على شربها. وأدرك الإسلام وهو شيخ هرم، فعاداه وقاوم دعوته. قال ابن الأثير: وهو الّذي جمع قريشا وقال: " إن الناس يأتونكم أيام الحج فيسألونكم عن محمد، فتختلف أقوالكم فيه، فيقول هذا: كاهن، ويقول هذا: شاعر، ويقول هذا: مجنون، وليس يشبه واحدا مما يقولون، ولكن أصلح ما قيل فيه " ساحر " لأنه يفرق بين المرء وأخيه والزوج وزوجته! " وهلك بعد الهجرة بثلاثة أشهر، ودفن بالحجون. وهو والد سيف الله خالد ابن الوليد (١) . الوليد بن الوَليد (٠٠٠ - نحو ٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٢٩ م) الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم: من أشراف قريش في الجاهلية، ومن أجوادهم. وهو أخو خالد بن الوليد. أدرك الإسلام، وثبت على وثنية قومه إلى أن كانت وقعة " بدر " فأسره المسلمون، ففداه أخواه هشام وخالد بمال وفير، وانصرفا

стр. 7346

به، فأسلم. فقيل له: هلا كان ذلك قبل أن تفتدى؟ فقال: ما كنت لأسلم حتى أفتدي، ولا تقول قريش إنما اتبع محمدا فرارا من الفداء. وحبسه أخواه بمكة، فأفلت منهما، ولحق بالنبيّ ﷺ وشهد عمرة القضية. ومات بالمدينة. وفيه تقول " أم سلمة " وهي ابنة عمه: يا عين فابكي للوليد ... بن الوليد بن المغيرة كان الوليد بن الوليد ... أبو الوليد، فتى العشيره وقيل: مات ببئر أبي عتبة، على ميل من المدينة (١) . الوَلِيد بن يَزِيد (٨٨ - ١٢٦ هـ = ٧٠٧ - ٧٤٤ م) الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس: من ملوك الدولة المروانية بالشام. كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء. له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: " له أصوات صنعها مشهورة، وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز " وقال السيد المرتضى: " كان مشهورا بالإلحاد، متظاهرا بالعناد " وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيرا، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به. ولي الخلافة (سنة ١٢٥ هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك، فمكث سنة وثلاثة أشهر، ونقم عليه الناس حبه للهو، فبايعوا سرا ليزيد ابن الوليد بن عبد الملك، فنادى بخلع الوليد - وكان غائبا في " الأغدف " من نواحي عمّان، بشرقي الأردن - فجاءه النبأ، فانصرف إلى البخراء، فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير. وكان الّذي باشر قتله عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك.

стр. 7347

وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدار إلى أن قدم المأمون دمشق (سنة ٢١٥) فأمر بحكّه (١) . وِلْيَم أَهْلوَرْد = فلهلم آلفرت بِدْوِلْ (٩٦٨ - ١٠٤١ هـ = ١٥٦١ - ١٦٣٢ م) وليم بدول: William Bedwell مستشرق إنجليزي. ينعته الإنجليز ب أبي الدراسات العربية، ويعدّه الأوروبيون من " المستعربين ". كان يقول عن العربية: إنها لغة الدين الفريدة، وإنها أعظم لغة للسياسة، من الجزائر السعيدة إلى بحر الصين. وهو أول من نقل معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية. له " معجم عربي " في سبعة مجلدات، قال الدكتور برنارد لويس: لم ينشر لسوء الحظ. وبين مؤلفاته المطبوعة في انجلترة " نصوص عربية " و " معجم " للمفردات العربية المستعملة في اللغات الغربية من العصر البيزنطي إلى أيامه (٢) . سِير جُونْز (١١٥٩ - ١٢٠٨ هـ = ١٧٤٦ - ١٧٩٤ م) وليم جونز: Sir William Jones مستشرق بريطاني، من قضاة الإنجليز وشعرائهم وكبار المحامين. ولد في لندن. وتعلم بمدرسة " هرو " ثم بأكسفورد، واصطحب معه إليها مدرسا من أهل

стр. 7348

حلب كان يعلمه العربية قراءة وحديثا. وشغف بالفارسية أيضا، وجمع مختارات من الأدبين، فترجمها إلى لغته ونشرها (سنة ١٧٧٤) باسم " تعليقات على الشعر الأسيوي " وتعلم السنسكريتية ولغات أخرى كثيرة. وقرأ القانون. وعين قاضيا في المحكمة العليا بكلكتة (سنة ١٧٨٣) وأنعم عليه بلقب " سير " وأنشأ " الجمعية الأسيوية للبنغال " سنة ١٧٨٤ وتولى رئاستها إلى آخر حياته. وتوفي في كلكتة. وهو أول من ترجم " المعلقات السبع " إلى الإنجليزية، ونشرها بها وبالعربية، كما نشر " بغية الباحث " المعروفة بالرحبية، في الفرائض، و " السراجية " في الفرائض والمواريث، لسراج الدين محمد بن محمد السجاوندي، وشرحها بالإنجليزية (١) . رايْت (١٢٤٥ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٨٨ م) وليم رأيت: W Wright مستشرق إنكليزي. ولد في البنغال، وتعلم في إيكوس (باسكتلندة) وتلقى العربية في هال (Halle) ودرّسها في لندن (سنة ١٨٥٥) وفي دبلن (سنة ١٨٥٦) وتولى

стр. 7349

إدارة المخطوطات الشرقية في المتحف البريطاني (سنة ١٨٦١) وعين أستاذا للعربية في جامعة كمبردج (سنة ١٨٧٠) وحصل منها على " الدكتوراه " في الحقوق والفلسفة، واستمر إلى أن توفي. له بالعربية " حرزة الحاطب وتحفة الطالب - ط" وهو مجموع رسائل لابن دريد وابن كيسان وديوان شعر مما جمعه أَبُو سَعِيد السُّكَّري ومقطعات من المراثي. ونشر " الكامل " للمبرد، و " رحلة " ابن جبير، وترجمها إلى الإنجليزية وعلق عليها. واشترك هو ودوزي وآخرون في نشر " نفح الطيب " للمقري. وترجم إلى الإنجليزية كتاب " كليلة ودمنة " وله بالإنجليزية كتاب في " النحو العربيّ " مجلدان، ومباحث في الخطوط الكوفية، وفهرست للمخطوطات السريانية والعربية في المتحف البريطاني، ثلاثة أجزاء (١) . كْيُورْتُن (١٢٢٣ - ١٢٨١ هـ = ١٨٠٨ - ١٨٦٤ م) وليم كيورتن: William Cureton مستشرق إنجليزي، بروتستانتي المذهب. تعلم في أكسفورد، ووجّه اهتمامه إلى السريانية والعربية. وتوفي بلندن. نشر بالعربية كتاب " الملل والنحل " للشهرستاني، و " عمدة عقيدة أهل السنة والجماعة " للنسفي صاحب المنار (٢) . مُويِر (١٢٣٤ - ١٣٢٣ هـ = ١٨١٩ - ١٩٠٥ م) وليم موير: Sir William Muir مستشرق بريطاني. اسكتلندي الأصل، أمضى حياته في خدمة الحكومة البريطانية

стр. 7350

بالهند. دخل البنغال سنة ١٨٣٧ وعمل في " الاستخبارات " وتعلم الحقوق في جامعتي جلاسجو (Glasgow) وايدنبرج (Edinburgh) وكان " سكرتيرا " لحكومة الهند سنة ١٨٦٥ - ١٨٦٨ وتقلد مناصب أخرى. ثم عين مديرا لجامعة ايدنبرج سنة ١٨٨٥ - ١٩٠٢ وتوفي بها له " شهادة القرآن لكتب أنبياء الرحمن - ط " وصنف بالإنجليزية كتبا في " السيرة النبويّة " و " تاريخ الخلافة الإسلامية " و " تاريخ دولة المماليك في مصر " وله مقالات في شعراء العرب (١) . لِيسْ (١٢٤٠ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٢٥ - ١٨٨٩ م) وليم ناسُو ابن السير هاركورت ليس: William Nassau Lees مستشرق آيرلندي. ولد في " نت جروف " Nut Grove وتعلم بها، ثم بدبلن (Dublin) ودخل في خدمة الحكومة البريطانية، فأرسل إلى الهند جنديا (سنة ١٨٤٦) وترقى إلى أن كان من كبار الضباط (سنة ١٨٨٥) وكان في خلال تلك المدة قد أحرز شهادة " دكتور " في الحقوق من " دبلن " وبالفلسفة من برلين. ثم عين رئيسا لمدرسة كلكتة وترجمانا لحكومة الهند. وخلف المستشرق " لومسدن " في مطبعة كلكتة، فطبع " الكشاف " للزمخشري، و " تاريخ الخلفاء " للسيوطي، و " كشاف اصطلاحات الفنون " للتهانوي، و " نخبة الفكْر في مصطلح أهل الأثر " لابن حجر العسقلاني، و " فتوح الشام " للبصري، وللواقدي. وساعده على ذلك بعض علماء الهند كالمولوي كبير الدين والمولوي عبد الحق غلام قادر. وكان مساهما في ملكية " التايمز " كبيرة الصحف الإنكليزية في الهند. وكتب قليلا بالعربية والفارسية والهندستانية. وله مقالات

стр. 7351

بالإنكليزية في جرائد الجمعية الأسيوية الملكية وجمعية بنغال الأسيوية وفي صحيفة الديليّ بريس في الهند (١) . مُورْلي (١٢٣٠؟ - ١٢٧٦ هـ = ١٨١٥ - ١٨٦٠ م) وليم هوك William Hook , Morley ابن جورج مورلي: مستشرق إنجليزي. من أعضاء الجمعية الآسيوية البريطانية. تعلم الحقوق والأدبين العربيّ والفارسيّ. وتولى عملا في القضاء (سنة ١٨٤٠) ثم كان قيما على مكتبة الجمعية الملكية الآسيوية (سنة ١٨٥٩) وصحح فهرس مخطوطاتها العربية والفارسية. وكتب عن الشريعتين الإسلامية والهندية. وألف بالإنكليزية كتاباُ في " نقود الأمراء الأتابكيين بسورية وآسيا الصغري " سماه " Coins of the Atabak Princes of Syria (٢) and Asia Minor وليم بن الورد البروسي = فلهلم آلفرت وَلِين = جوري آوغست فالين ون ونْسِنْك (٣) = أرند جان فنسنك الوَنْشَريسي = أحمد بن يحيى ٩١٤ الوَنِّي = الحسين بن محمد ٤٥١ وه ـ الوَهَّابِيَّة = غالية (بعد ١٢٢٩) ابن وَهَّاس = محمَّد بن أحمد ٧٩٢ ابن وَهَّاس (الخَزْرَجي) = علي بن الحسن (٨١٢)

стр. 7352

أبو وهب (الصحابي) = صفوان بن أمية (٤١) ابن وهب (الفقيه) = عبد الله بن وهب (١٩٧) ابن وهب (الكاتِب) = أحمد بن سليمان (٢٨٥) ابن وهب (الوزير) = عبيد الله بن سليمان ٢٨٨ ابن وهب (الحاكمي) = محمد بن وهب (٤٢٠) ؟ وهب الخير = وهب بن عبد الله ٦٤ ابن طازاذ (٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م) وهب بن إبراهيم بن طازاذ، أبو سعيد: منشئ مترسل أديب. كان جماعا للكتب النفيسة. قال ابن النديم: وكان بقية من رأيناه من الكتّاب. من كتبه " الرسائل " من إنشائه (١) . وَهْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: جدّ جاهلي. من نسله " عديّ بن عدي الكندي " المتقدمة ترجمته (٢) . أبودهبل الجُمَحي (٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م) وهب بن زمعة بن أسد، من أشراف بني جمح بن لؤيّ بن غالب، من قريش: أحد الشعراء العشاق المشهورين. من أهل مكة. قال المرتضى: هو " من شعراء قريش، وممن جمع إلى الطبع التجويد ".

стр. 7353

له مدائح في معاوية وعبد الله بن الزبير، وأخبار كثيرة مع عمرة الجمحية وعاتكة بنت معاوية. في شعره رقة وجزالة. وله " ديوان شعر - ط " من رواية الزبير بن بكار. وكان صالحا. ولاه عبد الله الزبير بعض أعمال اليمن، وتوفي بعُلْيَب (وفي معجم البلدان: عليب، موضع بتهامة) (١) . وهب بن سعد (٣٢ ق هـ - ٨ هـ = ٥٩٢ - ٦٢٩ م) وهب بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري: صحابي. شهد أحدا والخندق والحديبيّة وخيبر وبدرا. وقتل يوم مؤتة. وهو أخو " عبد الله بن سعد " فاتح إفريقية (٢) . وَهْب الخَيْر (٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م) وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة السوائي، أبو جحيفة: صحابي. توفي النبي ﷺ وهو مراهق. وسكن الكوفة وولي بيت المال والشرطة لعليّ، فكان يدعوه " وهب الخير " ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق. وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة (٣) . وَهْب بن عبد مَنَاف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، من قريش: سيد بني زهرة، قبيل الإسلام. وهو أبو " آمنة " أم رسول الله. كانت كنيته أبا كبشة، فلما

стр. 7354

ظهر النبي ﷺ وناوأته قريش كانوا ينسبونه إليه، فيقولون: قال ابن أبي كبشة، وفعل ابن أبي كَبْشَة. وفي " وهب " يقول أحد معاصريه: " يا وهب، يا ابن الماجدين زهره سدت كلابا - كلها - ابن مره بحسب زاك، وأم حره " قلت: هكذا ورد الشطر الأول، في نسب قريش: " يا ابن الماجدين " أي: بني زهرة، وهو صحيح، إلا أنه قد يكون الأصل: " يا ابن الماجد ابن زهرة "؟ (١) . وَهْب بن مَسَرَّة (٠٠٠ - ٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٧ م) وهب بن مسرة بن مفرج بن حكيم، أبو الحزم التميمي الحجازي: فقيه مالكي، من أهل " وادي الحجارة " عرفه اليافعي بمسند الأندلس. استقدم بكتبه إلى قرطبة. وكانت الرحلة إليه في أيامه. وتوفي ببلده. له كتاب في " السنة وإثبات القدر والرؤية " قال ابن حجر العسقلاني: تكلم في شئ من القدر، فعابوا عليه، وتبعه جماعة على مقالته (٢) . وَهْب بن مُنَبِّه (٣٤ - ١١٤ هـ = ٦٥٤ - ٧٣٢ م) وهب بن منبه الا بناوي الصنعاني الذماري، أبو عبد الله: مؤرخ، كثير الإخبار عن الكتب القديمة، عالم بأساطير الأولين ولا سيما الإسرائيليات. يعد في التابعين. أصله من أبناء الفرس الذين بعث بهم كسرى إلى اليمن. وأمه من حمير. ولد ومات بصنعاء وولاه عمر بن عبد العزيز قضاءها. وكان يقول: سمعت

стр. 7355

اثنين وتسعين كتابا كلها أنزلت من السماء، اثنان وسبعون منها في الكنائس، وعشرون في أيدي الناس لا يعلمها إلا قليل، ووجدت في كلها أن من أضاف إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر. ومن كلامه، وينسب إلى غيره: إذا دخلت الهدية من الباب خرج الحق من الكوة! واتهم بالقدر، ورجع عنه. ويقال: ألف فيه " كتابا " ثم ندم عليه. وحبس في كبره وامتحن. قال صالح بن طريف: لما قدم يوسف بن عمر العراق، بكيت، وقلت: هذ الّذي ضرب وهب بن منبه حتى قتله. وفي " طبقات الخواص " أنه صحب ابن عباس ولازمه ثلاث عشرة سنة. من كتبه " ذكر الملوك المتوجة من حمير وأخبارهم وقصصهم وقبورهم وأشعارهم " رآه ابن خلكان في مجلد واحد، وقال: هو من الكتب المفيدة. وله " قصص الأنبياء - خ " و " قصص الأخيار " ذكرهما صاحب كشف الظنون (١) . أبوالبختري (٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م) وهب بن وهب بن كبير بن عبد الله بن زمعة من بني المطلب بن أسد بن عبد العزى، من قريش، أبوالبختري: قاض، من العلماء بالأخبار والأنساب، متهم بوضع الحديث. ولد ونشأ في المدينة. وانتقل إلى بغداد في خلافة هارون
следующие страницы →