← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7386–7425 · переход к 7391.

стр. 7386

والعرفيات " نقل صاحب نفح الطيب مختارات منه. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي أولها: " نام طفل النبت في حجر النعامي " (١) السَّرَّاج (٠٠٠ - ٨٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٢ م) يحيى بن أحمد بن محمد بن حسن ابن القُس الرندي النفزي الحميري، أبوزكرياء، المعروف بالسراج، الأندلسي الفاسي: عالم بالحديث. كان مسند فاس والمغرب في عصره. له " فهرسة - خ " في خزانة الرباط (١٢٤٢ ك) قال الكتاني: وقفت على المجلد الأول منها، بخط مؤلفها. وقال ابن القاضي: قلما تجد كتابا في المغرب ليس عليه خطه، انتهت إليه رياسة الحديث وروايته. وتوفي بفاس (٢) . ابن العَطَّار (٧٨٩ - ٨٥٣ هـ = ١٣٨٧ - ١٤٥٠ م) يحيى بن أحمد بن عمر بن يوسف، الشرف التنوخي الحموي الأصل، الكركي القاهري الشافعيّ، المعروف بابن العطار: أديب، له شعر. أصله من حماة، ومولده بالكرك، ومنشأه وإقامته ووفاته بالقاهرة. قال المقريزي: برع في الأدب وقال الشعر البديع وكتب الخط المنسوب. وقال السخاوي: رثيته بقصيدة فائية هي في ديواني، وهو ممن قرظ " سيرة المؤيد " لابن ناهض. وله " حوائج العطار في عقر الحمار - خ " في شستربتي (٣٩١٢ / ٣) (٣) .

стр. 7387

ابن مُظفَّر (٠٠٠ - ٨٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧١ م) يحيى بن أحمد بن علي، عماد الدين ابن مظفر: فقيه، من علماء الزيدية. توفي في هجرة حمدة من البون (باليمن) له كتب، منها " البيان الشافي والدر الصافي المنتزع من البرهان الكافي - ح " الأول والثاني منه في الفقه، بمكتبة عبيكان، بالطائف، و " الجامع المفيد الداعي إلى طاعة الحميد المجيد - خ " و " الكواكب على التذكرة " (١) . العَلَمي (٠٠٠ - ٨٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٣ م) يحيى بن أحمد بن عبد السلام بن رحمون، أبو زكريا العلمي: فقيه مالكي. من أهل قسنطينة. نزل بمصر، ومات بمكة. له كتب، منها " شرح الرسالة " في الفقه، وقف عليه التنبكتي، في مجلد، وتعليقات على " مختصر خليل " و " البخاري " (٢) . العَبَّاسي (٠٠٠ - بعد ١٠٩٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٨٨ م) يحيى بن أحمد العباسي: مؤرخ علوي الأصل يماني. تأدب، وآزر المهدي صاحب المواهب (محمد بن أحمد) وصنف " نفخ الصور بذكر آل القاسم المنصور - خ " رجز في مكتبة جامع صنعاء، فرغ من نظمه في ذي الحجة ١٠٩٠ في ١٩٣ بيتا عليها تقاريظ. ونكبه صاحب المواهب، فانزوى إلى أن توفي (٣) .

стр. 7388

الدَّرْدِيري (٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م) يحيى بن أحمد الدرديري (الدكتور) : فاضل مصري كان من مؤسسي جمعية " الشبان المسلمين " ومن أعضاء مجلس إدارتها، واختير مراقبا عاما لها، فظل يعمل لأغراضها النافعة نحو ثلاثين عاما. وتولى رياسة " الاتحاد التعاوني العام " بمصر. وألف " مكانة العلم في القرآن - ط " و " التعاون - ط " وتوفي فجأة، وهو يلقي كلمة في ندوة للتعاونيين، بالقاهرة (١) . يَحْيى بن إِدْرِيس (٠٠٠ - ٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٣ م) يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس الحسني العلويّ: من أعاظم ملوك الأدارسة في المغرب الأقصى. ولي الأمر بعد مقتل يحيى بن القاسم (سنة ٢٩٢ هـ وبايعه أهل عدوتي فاس، وخطب له بهما، ثم بسائر المغرب. وظهر من عدله وإقدامه ما حببه إلى الناس. وكان مقامه بفاس. وفي أيامه استفحل شأن عبيد الله المهدي (رأس الدولة العبيدية في إفريقية) فكانت له مع صاحب الترجمة وقائع وحروب انتهت بظفر المهدي، وتضائل مجد يحيى، فلم يبق له غير فاس. ثم قبض عليه مصالة بن حبوس المكناسي (قائد جيش المهدي) سنة ٣٠٩ هـ فأوثقه وعذبه ونفاه إلى جهات آصيلا، في ريف المغرب، فأقام مدة، وجعل يتنقل بأهله إلى أن مات بالمهدية طريدا شريدا (٢) . القائم الْحَمُّودي (٠٠٠ - ٤٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٢ م) يحيى بن إدريس بن علي بن حمود، أبو زكريا، الملقب بالقائم:

стр. 7389

من خلفاء الدولة الحمودية في الأندلس. بويع بعد وفاة أبيه (سنة ٤٣١ هـ بمالقة (Malaga) وخطب له فيها وفي أكثر أعمال أبيه. وكان ضعيف الرأي سئ الحال، فثار عليه ابن عمه (حسن بن يحيى) فخلع نفسه وسلم إليه الخلافة (سنة ٤٣٢) ومدته أربعة أشهر إلا أياما. وأقام بمالقة إلى أن توفي. وقال ابن حزم: قتله ابن عمه حسن بن يحيى (١) . يحيى بن إسحاق (..نحو ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٣٧ م) يحيى بن إسحاق: طبيب ابن طبيب، أندلسي، من أهل قرطبة. مسيحي النحلة. اعتنق الإسلام، وتأدب، وبرع في الطب. وتقدم في دولة عبد الرحمن الناصر الأموي. ووثق به الناصر فاستوزره وولاه الولايات والعمالات. وكان قائد " بطليوس " مدة. وصنف في الطب كناشا سماه " الإبريسم " خمسة مجلدات كبار قال ابن أبي أصيبعة: كان في صدر دولة الناصر (٢) . ابن غانِيَة (٠٠٠ - ٦٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٦ م) يحيى بن إسحاق بن محمد بن علي المسوفي، ابن غانية: آخر الأمراء من بني غانية الذين كانت لهم ميورقة وما حولها (جزائر الباليار) . كان قبل الإمارة، مع أخيه (الأمير قبله) علي ابن إسحاق (انظر ترجمته) ولما نشبت معركة الحامة (حامة دُقْيوس) بقرب قسنطينة، وأصيب عليّ، اجتمع من بقي من رجاله فقدموا عليهم صاحب الترجمة ولحقوا بصحراء إفريقية (شرقا)

стр. 7390

وكان لهم أنصار من العرب المقيمين هناك، فقوي بهم يحيى واستولى على بعض المدن، فأقام إمارة في إفريقية مستقلة عن الموحدين (بني عبد المؤمن) ذوي السلطان الأكبر في المغرب يومئذ. وذهبت منه ميورقة (عاصمة إمارته الأولى) سنة ٥٩٩ (انظر ترجمة أخيه عبد الله بن إسحاق) وفي سنة ٦٠١ كان يحيى قد استولى على كثير من البلاد. وتصدى له إدريس بن يوسف المؤمني (والي إفريقية) فسير لدفعه زحوفا من تونس، في أواخر سنة ٦١٨ - ٦٢٠ فابتعد يحيى عن أطرافها. وتوفي إدريس بن يوسف، فتابع خلَفه أبو محمد عبد الله بن عبد الواحد بن أبي حفص، ثم يحيى بن عبد الواحد، قتال يحيى. وتجهز له أمير المؤمنين أبو عبد الله محمد بن يعقوب (من بني عبد المؤمن) فاسترد البلاد، واستسلم إليه أحد إخوان يحيى وابن عم له، ومات يحيى شريدا ببرية تلمسان، فكانت نهاية دولة بني غانية (١) . ابن سَامَان (٠٠٠ - نحو ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٥ م) يحيى بن أسد بن سامان: من أصحاب ما وراء النهر. ولاه المأمون العباسي " الشاش " و " أشر وسنة " (٢) .

стр. 7391

المَأْمُون ابن ذِي النُّون (٠٠٠ - ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م) يحيى بن إسماعيل بن عبد الرحمن ابن عامر بن ذي النون الهواري الأندلسي، أبو زكريا المأمون: من ملوك الطوائف بالأندلس. كان صاحب طليطلة (Tolede) وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤٣٥ هـ ونشأ خلاف بينه وبين ابن هود (سليمان بن محمد) صاحب سرقسطة (Saragosse) على مدينة وادي الحجارة (Guadalajara) وهي على الحدود بين منطقتيهما، وفي أهلها من يرغب بسيادة هذا، وفيهم من يرغب بسيادة ذاك. وأرسل ابن هود جيشا احتلها، فغضب ابن ذِي النُّون، فجرت بينهما حروب رجحت فيها كفة ابن هود، فعمد ابن ذِي النُّون إلى أخبث الوسائل فاستنصر بالإسبان، وهم يتحينون الفرصة للتوغل في بلاد الأندلس، فأرسلوا جيشا أغار على سرقسطة وغيرها من بلاد ابن هود، وخرب زرعها وضرعها. ولم يكن ابن هود أصح رأيا من صاحبه، فلجأ إلى فريق آخر من الإسبان وبعث إليهم بأموال وهدايا، فأرسلوا جيشا إلى ثغر طليطلة أفنى حماته وعاث في البلاد. واستمرت هذه الحال من سنة ٤٣٥ إلى أن مات ابن هود (سنة ٤٣٨) وطمع الإسبان ببلاد الفريقين (١) وقاتل ذو النون جاره ابن الأفطس صاحب بطليوس (Badajoz) وحالف المعتضد ابن عباد على احتلال قرطبة، فهاجمها ذو النون فاستغاثت بالمعتضد فنقض الحلف وأبعد ذا النون عنها، واحتلها. وفي سنة ٤٥٨ استولى ذو النون على بلنسية (Valence) وقضى على دولة آل عامر، واستتب له شرق الأندلس. وازداد أمره قوة بعد موت المعتضد ابن عباد (سنة ٤٦٠) ولم تطل حياته بعده. مات بطليطلة (٢) .

стр. 7392

الظّاهِر الرَّسُولي (٠٠٠ - ٨٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٨ م) يحيى بن إسماعيل بن العباس بن علي، الملك الظاهر ابن الأشرف الأول الرسولي: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن، يُكنى هزبر الدين. ملك سنة ٨٣٠ بعد خلع ابن أخيه (إسماعيل ابن أحمد بن إسماعيل) وانتظم له أمرها، فاستمر إلى أن توفي بزبيد. ودفن بتعز. وكان عاقلا مدبرا محمود السيرة، عمر مدرسة بتعز، وأخرى بعدن، وأجرى عليهما أوقافا كبيرة. ويقال: كان مدعيا في العلوم، يتكلف في أوراقه السجع الملحون (١) . [الفَرَضي (٩٥٣ - بعد ١٠٢٨ هـ = ١٥٤٦ - بعد ١٦١٩ م) يحيى (تقي الدين) بن إسماعيل بن عبادة بن هبة الله الحلبي الفرضيّ: عالم بالحساب والفرائض، شافعيّ. ولد في سرمين (قرب حلب) وتعلم بحلب ودمشق، وتفوق. وصنف كتبا، منها، " مسلك الطلاب في شرح نزهة الحساب - خ " بخطه، في الأزهرية، فرغ من تأليفه سنة ١٠٢٨ و " الكافي المجموع - خ " بخطه في الأزهرية أيضا، فرائض، و " شرح المنهاج " للنووي، و " شرح منظومة الجعبريّ في الفرائض " وله نظم. توفي بدمشق (٢) .] (*) يحيى بن أكثم (١٥٩ - ٢٤٢ هـ = ٧٧٥ - ٨٥٧ م) يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن التميمي الأسيدي المروزي، أبو محمد: قاضي، رفيع القدر، عالي الشهرة، من نبلاء الفقهاء، يتصل نسبه بأكثم ابن صيفي حكيم العرب. ولد بمرو، واتصل بالمأمون أيام مقامه بها، فولاه قضاء البصرة (سنة ٢٠٢) ثم قضاء القضاة ببغداد. وأضاف إليه تدبير مملكته، فكان

стр. 7393

وزراء الدولة لا يقدمون ولا يؤخرون في شئ إلا بعد عرضه عليه. وغلب على المأمون حتى لم يتقدمه عنده أحد. وكان مع تقدمه في الفقه وأدب القضاء، حسن العشرة، حلو الحديث، استولى على قلب المأمون حتى أمر بأن لا يحجب عنه ليلا ولا نهارا. وله غزوات وغارات، منها أن المأمون وجّهه (سنة ٢١٦) إلى بعض جهات الروم، فعاد ظافرا. ولما مات المأمون وولي المعتصم، عزله عن القضاء، فلزم بيته. وآل الأمر إلى المتوكل فرده إلى عمله. ثم عزله سنة ٢٤٠ هـ وأخذ أمواله، فأقام قليلا، وعزم على المجاورة بمكة، فرحل إليها، فبلغه أن المتوكل صفا عليه، فانقلب راجعا، فلما كان بالربذة (من قرى المدينة) مرض وتوفي فيها. قال ابن خلكان: وكانت كتب يحيى في الفقه أجل كتب، فتركها الناس لطولها، وله كتب في " الأصول " وكتاب أورده على العراقيين سماه " التنبيه " وبينه وبين داود بن علي مناظرات. وكان يتهم بأمور شاعت عنه وتناقلها الناس في أيامه وتداولها الشعراء، فذكر شئ منها للإمام أحمد بن حنبل، فقال: سبحان الله! من يقول هذا؟ وأنكر ذلك إنكارا شديدا، وأشار إلى حسد الناس له. وأخباره كثيرة (١) .

стр. 7394

يحيى بن بركات (٠٠٠ - نحو ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٢٥ م) يحيى بن بركات بن محمد بن إبراهيم بن بركات بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد بها، وسكن الشام مدة، ووجهت إليه رتبة الوزارة ولقب " باشا " وإمارة الحج الشامي (سنة ١١٣٠ هـ فعاد إلى مكة في الحج، فولي إمارتها في السنة نفسها باتفاق الأشراف. واستمر إلى سنة ١١٣٢ فاختلف مع الأشراف، فأقيم مكانه الشريف مبارك ابن أحمد، وتوجه صاحب الترجمة إلى بلاد الترك (سنة ١١٣٣) وعاد يحمل تقليدا سلطانيا بولايته الإمارة (سنة ١١٣٤) ونازعه الأشراف نزاعا طويلا، فنزل عن الإمارة إلى ابنه بركات سنة ١١٣٥ وتوفي على أثر ذلك (١) . يجيى بن بقي (الشاعر) = يحيى بن عبد الرحمن ٥٤٠ الوَرْجَلَاني (٠٠٠ - ٤٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٨ م) يحيى بن أبي بكر الورجلاني، أبو زكريا: مؤرخ، من أهل ورجلان (بين إفريقية وبلاد الجريد) . له كتاب " سير الأئمة وأخبارهم - ط " في انتشار مذهب الإباضية في المغرب (٢) . العامِري الحَرَضي (٨١٦ - ٨٩٣ هـ = ١٤١٣ - ١٤٨٨ م) يحيى بن أبي بكر بن محمد بن يحيي العامري الحرضي: مؤرخ. له علم بمفردات الطب. كان محدث اليمن وشيخها في عصره. ولد ومات في

стр. 7395

حرض (باليمن) من كتبه " غربال الزمان - خ " في التاريخ، ابتدأه من سنة الهجرة إلى منتصف القرن السابع، و " بهجة المحافل في السيرة والمعجزات والشمائل - ط " و " التحفة الجامعة لمفردات الطب النافعة - ط " و " الرياض المستطابة في معرفة من روى في الصحيحين من الصحابة - ط " و " العدد فيما لا يستغني عنه أحد " (١) . الفَرَضي (٩٥٣ - بعد ١٠٢٨ هـ = ١٥٤٦ - بعد ١٦١٩ م) يحيى بن تقي الدين بن إسماعيل ابن عبادة بن هبة الله، الشافعيّ الحلبي ثم الدمشقيّ، الشهير بالفرضي: عالم بالحساب والفرائض، له معرفة بالهندسة. ولد بمدينة " سرمين " ونشأ وتعلم بحلب،

стр. 7396

وأقام وتوفي بدمشق. له كتب، منها " الكافي المجموع، شرح كفاية القنوع - خ " شرح به مختصر السبط المارديني لمجموع الكلائي، في الفرائض والمواريث، وفرغ من تأليفه سنة ١٠٢٦ و " مسلك الطلاب، في شرح نزهة الحساب - خ " بخطه، أنجزه سنة ١٠٢٨. وانظر خطه، و " شرح المنهاج " النووي، و " شرح منظومة الجعبريّ " في الفرائض، وله نظم وألغاز (١) . يحيى بن تَمِيم (٤٥٧ - ٥٠٩ هـ = ١٠٦٥ - ١١١٦ م) يحيى بن تميم بن المعز بن باديس الصنهاجي الحميري، أبو طاهر: صاحب إفريقية الشمالية. من ملوك الدولة الصنهاجية. تولاها بعد وفاة أبيه (سنة ٥٠١ هـ وكان أبوه قد ولاه المهدية سنة ٤٩٧ فلما استقل جعل الخطبة للعبيديين، وكانت للعباسيين. كان عاقلا شجاعا محبا للفتح، بنى أسطولا ضخما غزا به جنوة وسردينية، وضرب على

стр. 7397

أهليهما الجزية. وله اطلاع على الأدب، كان يقول الشعر، وتركه بعد أن تولى. مولده ووفاته في المهدية. وكان قد نفى بعض إخوته من بلاده فاحتال عليه ثلاثة منهم وأثخنوه بجراح (سنة ٥٠٧) ومات بعد ذلك فجأة (١) . يَحْيى بن ثابِت (٠٠٠ - ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م) يحيى بن ثابت بن حازم الرفاعيّ الحسيني المكيّ: نقيب أشراف الطالبيين بالبصرة وواسط والبطائح وما يليها. وهو جد الإمام أحمد الرفاعيّ. كان من الزهاد الناسكين، ومن ذوي الرأي والحصافة. ولد ونشأ بالمغرب، ودخل البصرة سنة ٤٥٠ هـ فهو أول من سكن العراق من الرفاعيين. وولاه الخليفة القائم باللَّه العباسي نقابة الأشراف (سنة ٤٥٠) وكانت الفتنة هائجة في العراق بين السنة والشيعة، فأخمدها وأصلح ذات البين. وتوفي بالبصرة (٢) . التَّكْريتي (٠٠٠ - نحو ٤٧٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٨٠ م) يحيى بن جرير، أبو نصر التكريتي: طبيب، له اشتغال بالفلك. من أهل تكريت (بين بغداد والموصل) سكن بغداد. وصنف كتبا، منها " المختار من كتب الاختيارات الفلكية - خ " ورسالة في " منافع الرياضة وجهة استعمالها " وكتاب في " الباه " (٣) .

стр. 7398

زَعِيم الدِّين (٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) يحيى بن جعفر (أو ابن عبد الله) بن محمد بن المعمر، أبو الفضل، زعيم الدين: فاضل، من الوجوه الأعيان في الدولة العباسية. كان صاحب المخزن للخلفاء المقتفي والمستنجد والمستضئ. وحج بالناس عدة سنين، والحكم إليه في الطريق. وناب في الوزارة، وتنقل في الأعمال أكثر من عشرين سنة. وتوفي ببغداد (١) . الشِّهاب السُّهْرَوَرْدي (٥٤٩ - ٥٨٧ هـ = ١١٥٤ - ١١٩١ م) يحيى بن حّبَش بن أميرك، أبو الفتوح، شهاب الدين، السهروردي: فيلسوف، اختلف المؤرخون في اسمه. ولد في سهرورد (من قرى زنجان في العراق العجمي) ونشأ بمراغة، وسافر إلى حلب، فنسب إلى انحلال العقيدة. وكان علمه أكثر من عقله (كما يقول ابن خلكان) فأفتى العلماء بإباحة دمه، فسجنه الملك الظاهر غازي، وخنقه في سجنه بقلعة حلب. من كتبه " التلويحات - خ " و " هياكل النور - ط " و " المشارع والمطارحات - خ " و " الأسماء الإدريسية - خ " و " الألواح العماديّة - خ " ألفه لعماد الدين قرا أرسلان داود بن أرتق، و " المناجاة - خ " رسالة، و " مقامات الصوفية ومعاني مصطلحاتهم - خ " و " رسالة في اعتقاد الحكماء - ط " و " التنقيحات " و " حكمة الإشراق - ط " و " المعارج " و " أربعون اسما من أسماء الله الحسنى، وخواصها - خ " أربع ورقات، في الرباط (الجزء الأول من القسم

стр. 7399

الثاني ١٩٩) و " اللمحات - ط " رأيت منه مخطوطة في الفاتيكان (٨٧٣ عربي) كتبت سنة ٥٨٨ وله شعر اشتهرت منه حائية مطلعها: " أبدا تحنُّ إليكم الأرواح " وكان ردئ الهيئة زريّ الخلقة، لا يغسل له ثوبا ولا جسما، ولا يقص ظفرا، ولا شعرا! (١) . يَحْيى بن حجِّي = يحيى بن محمَّد ٨٨٨ التِّنِّيسي (١٤٤ - ٢٠٨ هـ = ٧٦١ - ٨٢٣ م) يحيى بن حسان، أبوزكرياء الشامي ثم المصري التنيسي: عالم بالحديث. من أهل دمشق. انتقل منها إلى مصر وسكن تنيس واشتهر، وتوفي بمصر. روى عنه الإمام الشافعيّ ومات قبله. قال زكريا الأنصاري: حيث روى الشافعيّ، عن " الثقة " عن الليث بن سعد، فهو يعني يحيى بن حسان. وقال ابن يونس: كان ثقة حسن الحديث، وصنف كتبا، وحدث بها (٢) . العَقِيقي (٢١٤ - ٢٧٧ هـ = ٨٢٩ - ٨٩٠ م) يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن الإمام السجاد زين العابدين، أبو الحسين العبيدلي العقيقي: نسابة مؤرخ.

стр. 7400

من أهل المدينة. مولده بها، ووفاته بمكة. ... قيل: هو أول من صنف أنساب الطالبيين. من كتبه " أخبار المدينة " و " أنساب آل أبي طالب " (١) . ابن البِطْريق (٥٢٣ - ٦٠٠ هـ = ١١٢٩ - ١٢٠٤ م) يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق، أبو الحسين الأسدي الحلي: باحث، من فقهاء الإمامية. من أهل الحلة (في العراق) سكن بغداد مدة، ونزل بواسط، وكان في حلب سنة ٥٩٦ هـ له كتب، منها " العمدة في عيون صحاح الأخبار - خ " في مناقب الإمام علي بن أبي طالب و " اتفاق صحاح الأثر في إمامة الأئمة الاثني عشر " و " الرد على أهل النظر في تصفح أدلة القضاء والقدر " (٢) . ابن شِيرزاد (٠٠٠ - ٦١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٩ م) يحيى بن الحسن بن علي بن شيرزاد الخاقاني: كاتب منشئ أديب. كان يكتب للسلطان طغريل بن ارسلان السلجوقي سلطان عراق العجم وأذربيجان. له " ديوان شعر " (٣) . الهادي إِلى الحَقّ (٢٢٠ - ٢٩٨ هـ = ٨٣٥ - ٩١١ م) يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني العلويّ الرسي: إمام

стр. 7401

زيدي. ولد بالمدينة. وكان يسكن " الفرع " من أرض الحجاز، مع أبيه وأعمامه. ونشأ فقيها عالما ورعا، فيه شجاعة وبطولة. وصنف كتبا، منها " الجامع " ويسمى " الإحكام في الحلال والحرام والسنن والأحكام - خ " و " المسالك في ذكر الناجي من الفرق والهالك - خ " وله رسائل كثيرة، منها " الرد على أهل الزيغ - خ " و " العرش والكرسي - خ " و " خطايا الأنبياء - خ " و " الرد على من زعم أن القرآن قد ذهب بعضه - خ " و " الأمالي - ط " في صنعاء، و " الرد على المجبرة والقدرية - خ " و " وصية - خ " من كلامه. وراسله أبو العتاهية الهمدانيّ (وكان من ملوك اليمن) ودعاه إلى بلاده، فقصدها، ونزل بصعدة (سنة ٢٨٣ هـ في أيام المعتضد، وبايعه أبو العتاهية وعشائره وبعض قبائل خولان وبني الحارث بن كعب وبني عبد المدان. وخوطب بأمير المؤمنين، وتلقب بالهادي إلى الحق. وفتح نجران، وأقام بها مدة. وقاتله عمال بني العباس، فظفر بعد حروب. وملك صنعاء (سنة ٢٨٨) وامتد ملكه، فخطب له بمكة سبع سنين، وضربت السكة باسمه. وفي أيامه ظهر في اليَمَن علي بن الفضل القرمطي (انظر ترجمته) وتغلب على أكثر بلاد اليمن وقصد الكعبة (سنة ٢٩٨) ليهدمها، فقاتله صاحب الترجمة. وعاجلته الوفاة بصعدة، ودفن بجامعها. وكان قوي الساعد، يمسك الحنطة بيده فيطحنها، واسم فرسه الّذي يقاتل عليه " أبو الجماجم " وأكثر من ملك اليمن بعده من أئمة الزيدية هم من ذريته. ولعلي ابن محمد بن عبد الله العَلَوي، كتاب في " سيرته - خ " رأيت نسخة منه في الأمبروزيانة بميلانو (رقم E - ٥٧) (١)

стр. 7402

النَّاطِق بالحَقّ (٣٤٠ - ٤٢٤ هـ = ٩٥٢ - ١٠٣٣ م) يحيى بن الحسين بن هارون بن الحسين، أبو طالب، الهاروني العلويّ الطالبي: من أئمة الزيدية. يقال له الناطق بالحق. بويع بعد وفاة أخيه المؤيد باللَّه (أحمد بن الحسين) سنة ٤٢١ وقام بتصحيح مذهب الهادي يحيى ابن الحسين (المتقدمة ترجمته، قبل هذه) وتوفي بآمل. له تصانيف، منها " الإفادة في تاريخ الأئمة السادة - خ " صغير، رأيته في الفاتيكان (رقم ١١٥٩ عربي) و " جوامع الأدلة - خ " في أصول الفقه، و " التحرير - خ " الجزء الثاني منه، فقه، و " جوامع النصوص - خ " وفي مخطوطات حضرموت - خ: من كتبه " المجزي في أصول الفقه - خ " بحضرموت و " تيسير المطالب من أمالي الإمام أبي طالب - خ " في السير والأخبار والفضائل، في مجلد لطيف رأيته بالطائف في مكتبة عبيكان، و " زيادات شرح الأصول - خ " (١) . المُرْشِد باللَّه (٤١٢ - ٤٩٩ هـ = ١٠٢١ - ١١٠٥ م) يحيى (المرشد باللَّه) بن الحسين (الموفق) بن إسماعيل بن زيد الحسني الشجري الجرجاني: من أئمة الزيدية في بلاد الديلم. كانت دعوته في الجيل والريّ، في حدود سنة ٤٩١ وكان عالما بالحديث، قيل: رحل في طلبه إلى ٤٠٠ بلد، وأخذ عن ٤٠٠ شيخ. وله مصنفات (٢) .

стр. 7403

يحيى بن الحُسَيْن (٠٠٠ - ٧٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٩ م) يحيى بن الحسين بن يحيى بن علي بن الحسين: فقيه زيدي. من أهل صنعاء. من كتبه " اللباب " في الفقه (١) . الشِّبامي (٠٠٠ - ١٠٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٧ م) يحيى بن الحسين بن أحمد الحيمي (بفتح الحاء وسكون الياء) الشبامي: شاعر يماني. من أهل الحيم (من أعمال كوكبان) باليمن. مات بمدينة عيان. له " ديوان شعر " (٢) . يحيى بن الحسين (١٠٤٤ - ١٠٩٠ هـ = ١٦٣٥ - ١٦٧٩ م) يحيى بن الحسين بن الإمام المؤيد باللَّه محمد بن القاسم بن محمد الشهاري: فقيه زيدي، طبيب. من الولاة. مولده ووفاته في " شهارة " باليمن. تفقه بها. وانتقل إلى صنعاء فدرَّس، وأخذ الطب عن الحَكِيم محمد بن صالح الجيلاني. وولي صنعاء، فتظاهر بالتعصب والطعن في أكابر الصحابة، وحذف أبوابا من " مجموع زيد بن علي " وبثّ النسخ الناقصة بين أيدي الناس. قال الشوكاني: وهذا أمر عظيم وجناية كبيرة. وقال المقبلي: بالغت في نصح عمه المتوكل (إسماعيل ابن القاسم) فعزله. ثم ولاه المهدي (أحمد بن الحسن) يريم وذمار وعفار. وحجّ مرات، ومات في بلده (شهارة) له " منظومة " تشتمل على عقيدة المتوكل إسماعيل بن القاسم، صنفها وشرحها في حياة المتوكل، و " رسالة في توثيق أبي خالد الواسطي " راوي مجموع زيد، و " جواب عن سؤال في التقليد - خ " ورسالة في خزانة آل

стр. 7404

حمزة، بدمشق، فيها بقية نسبه (١) .

стр. 7405

ابن القاسِم (نحو ١٠٣٥ - بعد ١٠٩٩ هـ = نحو ١٦٢٦ - بعد ١٦٨٧ م) يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم بن محمد: مؤرخ، بحاثة، يماني، من أهل صنعاء. له نيف وأربعون كتابا، منها " أنباء الزمن في التاريخ اليمن - ط " جزآن، انتهى به إلى سنة ١٠٤٦ هـ و " بهجة الزمن في حوادث اليمن " كالذيل للأول، انتهى فيه إلى سنة ١٠٩٩ و " العبر في أخبار من مضى وغبر - خ " ناقص الآخر، في ذكر أوائل سلاطين حمير، وهو كالمقدمة للكتاب الأول، و " المستجاد في بيان علماء الاجتهاد - خ " و " شرح مجموع زيد بن علي " و " طبقات الزيدية - خ " سماه " الطبقات الزهر في أعيان العصر " وله " غاية الأماني في أخبار القطر اليماني - ط " مجلدان و " التعريف بجملة من أهل العلم والتصنيف - خ " بخطه في مكتبة الجامع بصنعاء (الرقم ٣٧٤) ٤٠ ورقة (كما في مراجع تاريخ اليمن ١٠٤) و " البيان لما خفي في القرآن - خ " في التفسير، و " وعقيلة الدمن، المختصر من أنباء الزمن في أخبار اليمن - خ " في ١٢٩ ورقة كبيرة (في فهرس المخطوطات المصورة، القسم ٢ من الجزء ٢ ص ١٠٩) (١) . الغَزَّال (١٥٦ - ٢٥٠ هـ = ٧٧٣ - ٨٦٤ م) يحيى بن الحكم البكري الجياني، المعروف بالغزال: شاعر مطبوع، من أهل الأندلس. امتاز نظمه الجيد الحسن، بالفكاهة المستملحة. وكان جليل القدر، مقربا من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية. أرسله بعضهم رسولا إلى

стр. 7406

ملك الروم. وعرفه ابن دحية بشاعر عبد الرحمن بن الحكم بن هشام. ووصفه بحدة الخاطر وبديهة الرأي وحسن الجواب والنجدة والإقدام و " الدخول والخروج من كل باب ". له " ديوان شعر " في بغية الملتمس مختارات منه، وللدكتور حكمة الأوسي وهلال ناجي " مجموعة - ط " منه (كما في المورد ٣: ٢: ٢٣١) (١) . يَحْيى بن حَكِيم (٠٠٠ - بعد ٦٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٨٢ م) يحيى بن حكيم بن صفوان بن أمية الجمحيّ: وال، من ثقات رجال الحديث. من أهل مكة. ولي الإمارة فيها ليزيد ابن معاوية أيام ثورة عبد الله بن الزبير. وكان عبد الله مقيما معه بمكة، لا يتعرض أحدهما للآخر، فكتب الحارث بن خالد بن العاص بن هشام، ليزيد، يقول: إن يحيى يداهن ابن الزبير. فعزله يزيد، وولى الحارث، فلم يدعه ابن الزبير يصلي بالناس في المسجد الحرام، كما كان يفعل ابن حكيم، وألجئ الحارث إلى الصلاة في داره بمواليه ومن أطاعه من أهله (٢) . المُقَوِّمي (٠٠٠ - ٢٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٠ م) يحيى بن حكيم المقومي (ويقال المقِّوم) أبو سعيد البصري: صاحب " المسند ". من حفاظ الحديث الثقات. من أهل البصرة. قال ابن حبان: كان

стр. 7407

ممن جمع وصنف (١) . يحيى بن حَمْزَة (١٠٣ - ١٨٣ هـ = ٧٢١ - ٧٩٩ م) يحيى بن حمزة الحضرميّ البتلهي، أبو عبد الرحمن: قاضي دمشق وعالمها في عصره. كان من حفاظ الحديث، تولى القضاء نحوا من ثلاثين سنة. وحديثه في الكتب الستة. والبتلهي نسبة إلى بيت لهيا (قرية بقرب دمشق) (٢) . المُؤَيَّد (٦٦٩ - ٧٤٥ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٤٤ م) يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم، الحسيني العلويّ الطالبي: من أكابر أئمة الزيدية وعلمائهم في اليمن. يروي أن كراريس تصانيفه زادت على عدد أيام عمره. ولد في صنعاء. وأظهر الدعوة بعد وفاة " المهدي " محمد بن المطهر (سنة ٧٢٩ هـ وتلقب بالمؤيد باللَّه (أو المؤيد برب العزة) واستمر إلى أن توفي في حصن هران (قبليّ ذمار) . من تصانيفه " الشامل - خ " في أصول الدين، و " نهاية الوصول إلى علم الأصول " ثلاثة مجلدات، و " التمهيد لأدلة مسائل التوحيد - خ " و " الحاوي " في أصول الفقه، ثلاثة مجلدات، و " المحصل في كشف أسرار المفصل - خ " و " شرح الكافية - خ " و " الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز - ط " ثلاثة أجزاء، و " الإيجاز لأسرار كتاب الطراز = خ " و " الانتصار - خ " في الفقه، و " تصفية القلوب عن أدران الأوزار والذنوب - خ " تصوف، و " الاختيارات المؤيدية - خ " و " الدعوة العامة - خ " و " الرسالة الوازعة لذوي الألباب - خ " و " الأنوار المضية في شرح الأخبار النبويّة

стр. 7408

- خ " و " مختصر الأنوار المضية - خ " و " خلاصة السيرة - خ " سيرة ابن هشام، و " اللباب في محاسن الآداب - خ " و " الإفحام لأفئدة الباطنية الطغام - ط " و " مشكاة الأنوار - ط " في الرد على الباطنية، و " المعالم الدينية - خ " عقائد، و " الإيضاح لمعاني المفتاح للفضل بن أبي السعد العصيفري - خ " في الفرائض (١٠٢٠ عربي، فاتيكان) وغير ذلك مما يقال إنه بلغ مئة مجلد (١) . يَحْيى حمِيد الدين = يحيى بن محمد (١٣٦٧) ابن أَبي طيّ (٠٠٠ - ٦٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٣ م) يحيى بن حميدة بن ظافر بن علي بن عبد الله الغساني الحلبي، الشهير بابن أبي طيّ النجار: عالم بالأدب، مؤرخ، شيعي. من أهل حلب. مات في آخر الكهولة. من كتبه " المنتخب في شرح لامية العرب - خ " قال الشنقيطي الكبير: جمع من الفوائد ما لا يكاد يوجد في غيره، و " أخبار الشعراء الشيعة " مرتب على حروف الهجاء، و " تاريخ مصر " و " مختار تاريخ المغرب " و " حوادث الزمان " خمس مجلدات، و " طبقات العلماء " و " سلاسل - أو معادن - الذهب في تاريخ حلب " و " مناقب الأئمة الاثني عشر " قال ابن قاضي شهبة في كلمة موجزة عنه: صنف " تاريخ الشيعة " وهو مسودة في عدة مجلدات نقلت منه

стр. 7409

كثيرا (١) . يَحْيى البَرْمَكي (١٢٠ - ١٩٠ هـ = ٧٣٨ - ٨٠٥ م) يحيى بن خالد بن برمك، أبو الفضل: الوزير السريّ الجواد، سيد بني برمك وأفضلهم. وهو مؤدب الرشيد العباسي ومعلمه ومربيه. رضع الرشيد من زوجة يحيى مع ابنها الفضل، فكان يدعوه: يا أبي! وأمره المهدي (سنة ١٦٣) وقد بلغ الرشيد الرابعة عشرة من عمره، أن يلازمه، ويكون كاتبا له، وأكرمه بمئة ألف درهم، وقال: هي معونة لك على السفر مع هارون. ولما ولي هارون الخلافة دفع خاتمه إلى يحيى، وقلده أمره، فبدأ يعلو شأنه. واشتهر يحيى بجوده وحسن سياسته. واستمر إلى أن نكب الرشيد البرامكة فقبض عليه وسجنه في " الرقة " إلى أن مات، فقال الرشيد: مات أعقل الناس وأكملهم. أخباره كثيرة جدا. قال المسعودي: كانت مدة دولة البرامكة وسلطانهم وأيامهم النضرة الحسنة، من استخلاف هارون الرشيد إلى أن قتل جعفر بن يحيى، سبع عشرة سنة وسبعة أشهر وخمسة عشر يوما. ويستفاد من كشف الظنون إن أول من عني بتعريب المجسطي يحيى بن خالد، فسره له جماعة ولم يتقنوه فأتقنه بعدهم بعض أصحاب بيت الحكمة. ومن كلام يحيى لبنيه: اكتبوا أحسن ما تسمعون، واحفظوا أحسن ما تكتبون، وتحدثوا بأحسن ما تحفظون (٢) .

стр. 7410

يحيى بن ذي النون (الأمير) = يحيى ابن موسى ٣٢٥ يحيى بن ذي النون (المأمون) = يحيى بن إسماعيل ٤٦٠ ابن الرَّبيع (٥٢٨ - ٦٠٦ هـ = ١١٣٤ - ١٢١٠ م) يحيى بن الربيع بن سليمان بن حراز العدوي العمري الواسطي البغدادي، أبو علي، مجد الدين: مفسر، له اشتغال بالتأريخ. من الشافعية. أصله من واسط. ولد بها، وتفقه ببغداد ونيسابور. وناب في القضاء ببغداد. وأنفذ في سفارة إلى صاحب غزنة، وإلى ملك هراة. وولي تدريس النظامية والنظر في أوقافها. ومات ببغداد. له كتاب في " تفسير القرآن " أربع مجلدات، واختصار " تاريخ بغداد " و " ذيل ابن السمعاني " (١) . يَحْيى بن زَكْرَوَيْه (٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م) يحيى بن زكرويه بن مهرويه القرمطي، أبو القاسم، الملقب بالشيخ: من كبار القرامطة في أيام المعتضد والمكتفي العباسيين. كان أول أمره، مع أبيه وجموع من القرامطة، في سواد الكوفة. وجدَّ المعتضد في توجيه الجيوش إليهم، والإيقاع بهم. وكانت جماعة من " بني كلب " تخفر الطريق على البرّ بالسماوة، فيما بين الكوفة ودمشق، على طريق

стр. 7411

تدمر وغيرها، وتحمل الرسل وأمتعة التجار على إبلها، فأرسل " زكرويه " أولاده إليهم، فخالطوهم، وانتموا إلى علي ابن أبي طالب، وذكروا أنهم خائفون من السلطان وأنهم لاجئون إليهم، فقبلوهم على ذلك. ثم أخذوا يبثون فيهم الدعوة إلى رأي القرامطة، فأجابهم فخذ من بني كلب، يقال لهم بنو العُلَيص بن ضمضم بن عدي بن جناب، وبايعوا " يحيى بن زكرويه " صاحِب الترجمة، في ناحية السماوة (سنة ٢٨٩) ولقبوه بالشيخ. وانحازت إليه جماعة من " بني الأصبغ " وأخلصوا له. وتسموا بالفاطميين. وقصدهم " سبك " الدليمي، مولى المعتضد، فقاتلوه بناحية الرصافة، في غربي الفرات، من ديار مضر، وقتلوه. وأحرقوا مسجد الرصافة، وقصدوا الشام، وقاتلوا عساكر أميرها " طُغج بن جف " وكانت تابعة لمصر. وحاصروا دمشق. وأنفذ المصريون بدرا الكبير، غلام ابن طولون، فاجتمع مع طغج على محاربة " يحيى " وقتل يحيى في موقعة بقرب دمشق، قال الطبري: " في يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان (٢٩٠) قرئ كتابان في الجامعين، بمدينة السلام، بقتل يحيى ابن زكرويه الملقب بالشيخ، قتله المصريون على باب دمشق، وقد كانت الحرب اتصلت بينه وبين من حاربه من أهل دمشق وجندها، ومددهم من أهل مصر، وكسر لهم جيوشا، وقتل منهم خلقا كثيرا ". وكان " يحيى " يركب جملا برحاله (ولا يركب غير الجمل من الدواب) ويلبس ثيابا واسعة، ويعتمّ عمة أعرابية ويتلثم. وإذا كانت الحرب، جعل يشير بيده إلى ناحية من نواحي الجيش المقاتل له، فيوهم الأعراب، أنه بإشارته يهزم من في تلك الناحية. وكان إذا اصطفت الجموع للقتال يأمر أصحابه ألا يقتحموا المعركة، حتى يتحرك جمله، من تلقاء نفسه! (١) .

стр. 7412

ابن أَبي زَائِدة (١١٩ - ١٨٢ هـ = ٧٣٧ - ٧٩٨ م) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة خالد ابن ميمون بن فيروز الهمدانيّ الوادعي بالولاء، أبو سعيد، الكوفي: صاحب أبي حنيفة. من حفاظ الحديث. كان ثبتا، فقيها. وهو أول من صنف الكتب في الكوفة. وعلى طريقته صنف " وكيع " كتبه. ولي قضاء المدائن، ومات بها. ولم يكن بالكوفة بعد سفيان الثوري أثبت منه حديثا (١) . يَحْيى أَفَنْدي (٩٩٩ - ١٠٥٣ هـ = ١٥٩٠ - ١٦٤٤ م) يحيى " أفندي " بن زكريا بن بيرام: شيخ الإسلام ومفتي الديار الروميّة في عصره. تركي الأصل، مستعرب. ولد ونشأ باستامبول. وولي قضاء الشام، ثم نقل إلى قضاء مصر. وعزل، وولي قضاء بروسة، ثم قضاء أدرنة، فقضاء استامبول. وعزل وولي مرارا. وما زال يتنقل إلى أن توفي في الروم ايلي. وكان له في عصره الشأن الرفيع، ومدحه كثير من الشعراء. وجمعت فتاويه في كتاب سمي " فتاوي يحيى " وله نظم عربي، منه تخميس قصيدة البردة (٢) . الحارِثي (٠٠٠ - نحو ١٦٠ هـ =..نحو ٧٧٦ م) يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل:

стр. 7413

شاعر ماجن، يرمى بالزندقة. من أهل الكوفة. له في السفّاح والمهدي العباسيين مدائح. وهو ابن خال السفّاح. أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: " كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنسانا بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفا توفي في أيام المهدي (١) . البُرْجُمي (٠٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٦ م) يحيى بن زياد بن أبي جرادة البرجمي: شاعر، من أهل بغداد. كان معاصرا لعيسى بن موسى الهاشمي (المتقدمة ترجمته) واشتهرت له أبيات فيه (٢) . الفرَّاء (١٤٤ - ٢٠٧ هـ = ٧٦١ - ٨٢٢ م) يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلميّ، مولى بني أسد (أو بني منقر) أبوزكرياء، المعروف بالفراء: إمام الكوفيين، وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب. كان يقال: الفراء أمير المؤمنين في النحو. ومن كلام ثعلب: لولا الفراء ما كانت اللغة. ولد بالكوفة، وانتقل إلى بغداد، وعهد إليه المأمون بتربية ابينه، فكان أكثر مقامه بها، فإذا جاء آخر السنة انصرف إلى الكوفة فأقام أربعين يوما في أهله يوزع عليهم ما جمعه ويبرهم. وتوفي في طريق مكة. وكان مع تقدمه في اللغة فقيها متكلما، عالما بأيام العرب وأخبارها،

стр. 7414

عارفا بالنجوم والطب، يميل إلى الاعتزال. من كتبه " المقصور والممدود - خ " و " المعاني " ويسمى " معاني القرآن - ط " أملاه في مجالس عامة كان في جملة من يحضرها نحو ثمانين قاضيا، و " المذكر والمؤنث - ط " وكتاب " اللغات " و " الفاخر - خ " في الأمثال، و " ما تلحن فيه العامة " و " آلة الكتاب " و " الأيام والليالي - خ " و " البهي " ألفه لعبد الله بن طاهر، و " اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف " و " الجمع والتثنية في القرآن " و " الحدود " ألفه بأمر المأمون، و " مشكل اللغة ". وكان يتفلسف في تصانيفه. واشتهر بالفرّاء، ولم يعمل في صناعة الفراء، فقيل: لأنه كان يفري الكلام. ولما مات وجد " كتاب سيبويه " تحت رأسه، فقيل: إنه كان يتتبع خطأه ويتعمد مخالفته. وعُرف أبوه " زياد " بالأقطع، لأن يده قطعت في معركة " فخ " سنة ١٦٩ وقد شهدها مع الحسين بن علي بن الحسن، في خلافة موسى الهادي (١) . ابن زَيّان (٠٠٠ - ٨٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٩ م) يحيى بن زيان بن عمر بن زيان، أبو زكريا، الوطاسي المريني اللمتوني: وزير المغرب الأقصى (بفاس) في أيام عبد الحق بن عثمان. قال السخاوي: كان عادلا بحيث أن ترجمته أفردت

стр. 7415

بالتأليف، وقتل ظلما. ويقال له " الأزرق " لزرقة عينيه. وقال ابن القاضي: قتله عرب الحجاز طعنا بالرماح على سبيل " الغدر " وحمل إلى مدينة فاس قتيلا (١) . يحيى بن زَيْد (٩٨ - ١٢٥ هـ = ٧١٦ - ٧٤٣ م) يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن ... علي بن أبي طالب: أحد الأبطال الأشداء. ثار مع أبيه على بني مروان. وقتل أبوه وصلب بالكوفة، فانصرف إلى بلخ، ودعا إلى نفسه سرا، فطلبه أمير العراق (يوسف بن عمر) فقبض عليه نصر بن سيار. وكتب يوسف إلى " الوليد بن يزيد بن عبد الملك " بخبره، فكتب الوليد يأمره بأن يؤمنه ويخلي سبيله، فأطلقه نصر، وأمره أن يلحق بالوليد، فسار إلى سرخس وأبطأ بها، فكتب نصر إلى عامل سرخس أن يسيره عنها، فانتقل يحيى إلى بيهق ثم إلى نيسابور، وامتنع، فقاتله واليها عمرو بن زرارة وهو في عشرة آلاف ويحيى في سبعين رجلا، فهزمهم يحيى، وقتل عمرا، وانصرف إلى هراة. ثم سار عنها، فبعث نصر بن سيار صاحب شرطته " سلم بن أحوز المازني التميمي " في طلبه، فلحقه في " الجوزجان " فقاتله قتالا شديدا، ورُمى يحيى بسهم أصاب جبهته فسقط قتيلا، في قرية يقال لها " أرغوية " وحمل رأسه إلى الوليد، وصلب جسده بالجوزجان. وبقي مصلوبا إلى أن ظهر أبو مسلم الخراساني واستولى على خراسان، فقتل سلم بن أحوز وأنزل جثة يحيى فصلى عليها ودفنت هناك. قال الذهبي: وكل من ولد في تلك السنة، من أولاد الأعيان، سمي يحيى، وقال المسعودي: كان يحيى، يوم قتل، يكثر من التمثيل بشعر الخنساء (٢) .

стр. 7416

العِمْراني (٤٨٩ - ٥٥٨ هـ = ١٠٩٦ - ١١٦٣ م) يحيى بن سالم (أبي الخير) بن أسعد ابن يحيى، أبو الحسين العمراني: فقيه. كان شيخ الشافعية في بلاد اليمن. له تصانيف، منها " البيان - خ " في فروع الشافعية، تسع مجلدات، في دار الكتب (٢٥ فقه شافعيّ) و " الزوائد " و " الأحداث " و " شرح الوسائل " للغزالي، و " غرائب الوسيط " للغزالي، كلها في الفروع، و " مناقب الإمام الشافعيّ " و " الانتصار (خ " بدار الكتب، نسختان (٨١٨ و ٨٣٥، علم الكلام) في الرد على القدرية، و " مختصر الإحياء " و " مقاصد اللمع ". توفي بذي سفال باليمن (١) .

стр. 7417

يَحْيى بن سُرُور (٠٠٠ - ١٢٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٦ م) يحيى بن سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد: شريف حسني، من أمراء مكة. ولاه محمد علي " باشا " بعد اعتقال عمه غالب بن مساعد (سنة ١٢٢٨ هـ وأحسن الإدارة، فطالت مدته إلى سنة ١٢٤٢ وفصل عنها لقتله الشريف شنبر المنعمي، فتوجه إلى مصر (سنة ١٢٤٣) فتوفي فيها (١) . يحيى بن سعد (المقدسي) = يحيى بن محمد ٧٢١ يحيى بن سعد الدين (المناوي) = يحيى ابن محمد ٨٧١ التَّكْريتي (٥٣١ - ٦١٨ هـ = ١١٣٦ - ١٢٢١ م) يحيى بن أبي السعادات سعد الله بن الحسين بن محمد، أبو الفتوح التكريتي: فقيه شافعيّ. من أهل تكريت. سمع ببغداد. وحدث ببلده. وخرج لنفسه " أحاديث " (٢) . يَحْيى بن سَعْدون (٤٨٦ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩٣ - ١١٧٢ م) يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الأزدي القرطبي، أبو بكر: عالم القراآت والحديث واللغة. له شعر. ولد بقرطبة. وتعلم بمصر وببغداد، وأقام بدمشق وصنف " القرطبية - خ " في القراآت. ثم استوطن الموصل وتوفي بها (٣) .

стр. 7418

يحيى بن سَعِيد (٠٠٠ - ١٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٠ م) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري النجاري، أبو سعيد: قاض، من أكابر أهل الحديث، من أهل المدينة. قال الجمحيّ: ما رأيت أقرب شبها بالزهري من يحيى بن سعيد، ولولاهما لذهب كثير من السنن. ولي القضاء بالمدينة في زمن بني أمية، ولاه يوسف بن محمد الثقفي، أيام الوليد بن عبد الملك، وكان من اختصاص الولاة تعيين القضاة (واستمر ذلك إلى أن استخلف أبو جعفر المنصور، فجعله للخلفاء) ورحل صاحب الترجمة، إلى العراق، في العهد العباسي، فولي قضاء الحيرة، وتوفي بالهاشمية (١) . يَحْيى القَطَّان (١٢٠ - ١٩٨ هـ = ٧٣٧ - ٨١٣ م) يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي، أبو سعيد: من حفاظ الحديث، ثقة حجة. من أقران مالك وشعبة، من أهل البصرة. كان يفتي بقول أبي حنيفة. وأورد له البلخي سقطات. ولم يُعرف له تأليف الّا ما في كشف الظنون من أن له كتاب " المغازي " قال أحمد بن حنبل: ما رأيت بعينيّ مثل يحيى القطان (٢) . الأَنْطاكي (٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م) يحيى بن سعيد بن يحيى الأنطاكي: مؤرخ. من أهل أنطاكية. له " ذيل

стр. 7419

التاريخ - ط " قسم منه، وهو تذييل لكتاب " نظم الجوهر " لابن البطريق، من سنة ٣٢٦ هـ إلى ٤٢٥ وفي خزانة الرباط (٣٩٦ كتاني) مخطوطة قديمة في مجلد عنوانها " تفسير يحيى بن سعيد ابن يحيى لمسائل حنين بن إسحاق الطبية " لعله لصاحب الترجمة (١) . ابن مارِي (٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م) يحيى بن سعيد بن ماري، أبو العباس: طبيب، منشئ، من أهل البصرة. له " مقامات - خ " على نسق مقامات الحريري، ستون مقامة، تعرف بالمقامات النصرانية، جاء في مقدمتها: " أما بعد فيقول الفقير إلى سوابغ آلاء الباري، أبو العباس، يحيى بن سعيد ابن ماري، العربيّ نسبا، النصراني مذهبا إلخ " وله شعر. توفي في البصرة (٢) . ابن زَبَادَة (٥٢٢ - ٥٩٤ هـ = ١١٢٨ - ١١٩٨ م) يحيى بن سعيد بن هبة الله الشيبانيّ، أبو طالب، قوام الدين، ابن زبادة: منشئ، له نظم جيد، ومشاركة حسنة في علوم الدين. انتهت إليه المعرفة في أمور الكتابة والإنشاء والحساب في عصره. وكان من الأعيان الصدور. أصله من واسط ومولده ووفاته ببغداد. خدم ديوان الإنشاء ببغداد طول حياته. وكان

стр. 7420

الغالب عليه في رسائله العناية بالمعاني أكثر من طلب السجع. وتولى النظر بديوان البصرة وواسط والحلة زمنا. ورشح للوزارة ولم يولها. له " ديوان رسائل " (١) . ابن الدَّهَّان (٥٦٩ - ٦١٦ هـ = ١١٧٣ - ١٢٩١ م) يحيى بن سعيد بن المبارك بن علي، أبو زكريا، المعروف بابن الدهان: شاعر مات والده (المتقدمة ترجمته) وهو رضيع، فنشأ ينحو نحوه في الاشتغال بالأدب وعلوم الدين. وتصوف. واتصل بخدمة " القاهر " صاحب الموصل، وصار شيخ الشيوخ بها. وهو صاحب الأبيات التي أولها: " هل لغرامي فيك من آخر؟ ... أم هل على صدك من ناصر؟ " والقائل في " الخمول ": إن مدحت الخمول نبهت أقوا ... ماً نياما، فسابقوني إليه " " هو قد دلّني على لذة العي ... ش فما لي أدل غيري عليه " والقائل: " وعهدي بالصبا زمنا، وقدّي ... حكى ألف ابن مقلة في الكتاب " فصرت الآن منحنيا كأني ... أفتش في التراب على شب أبي! " مولده ووفاته في الموصل (٢) . الكَرَّامي (٠٠٠ - ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٥ م) يحيى بن سعيد بن سليمان الكرامي السملالي: فقيه، من المالكية، له اشتغال بالتأريخ، من أهل سوس، بالمغرب

стр. 7421

الأقصى. من كتبه " تحصيل المنافع في شرح الدرر اللوامع، على قراءة نافع - خ " والأصل لابن بري، و " منظوم الأخبار - خ " رجز في التاريخ ساقط الوزن في ١٩٠٠ بيت، ويسمى " أخبار الزمان " اعتذر في آخره عن اختلال وزنه و " سلوة الواعظ - خ " (١) . يحيى بن سَلَّام (١٢٤ - ٢٠٠ هـ = ٧٤٢ - ٨١٥ م) يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي: مفسر، فقيه، عالم بالحديث واللغة، أدرك نحو عشرين من " التابعين " وروى عنهم. ولد بالكوفة، وانتقل مع أبيه إلى البصرة، فنشأ بها ونسب إليها. ورحل إلى مصر، ومنها إلى إفريقية فاستوطنها. وحج في آخر عمره، فتوفي في عودته من الحج، بمصر. من كتبه " تفسير القرآن - خ " أجزاء منه، في تونس والقيروان (٢) قال ابن الجزري:

стр. 7422

" سكن إفريقية دهرا، وسمع الناس بها كتابه في تفسير القرآن، وليس لأحد من المتقدمين مثله " ولابنه " محمد بن يحيى " زيادات عليه، أفردت بإسناد عنه. وله " اختيارات في الفقه " ذكرها صاحب معالم الإيمان، و " الجامع " ذكره ابن الجزري، وقال: كان ثقة ثبتا ذا علم بالكتاب والسنة ومعرفة باللغة، والعربية. وقال أبو العرب: له مصنفات كثيرة في فنون العلم. وقال العسقلاني: ضعَّفه الدارقطنيّ - في الحديث - وذكره ابن حبان في الثقات وقال: وربما أخطأ (١) . الحَصْكَفي (٤٥٩ - ٥٥١ هـ = ١٠٦٧ - ١١٥٦ م) يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي: أديب، من الكتاب الشعراء. ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا

стр. 7423

التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعيّ. وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: " أشكو إلى الله من نارين: واحدة ... في وجنتيه، وأخرى منه في كبدي " ومن رقيق شعره أبيات أوردها السبكي في " الطبقات الوسطى - خ " أولها: " على الجفون رحلوا، وفي الحشا ... تقيلوا، وماء عيني وردوا! " وله " ديوان رسائل - خ " و " ديوان شعر " و " عمدة الاقتصاد " في النحو، و " قصيدة - خ " تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها: " خذ من الضاد ما تداوله النا ... ـس وما لا يكون عنه اعتياض " (١) . يَحْيى بن سهل اليكي = يحيى بن عبد الجليل ٥٦٠؟ ابن الجَيْعَان (٨١٤ - ٨٨٥ هـ = ١٤١٢ - ١٤٨٠ م) يحيى بن شاكر بن عبد الغني بن شاكر بن ماجد، أبو زكريا، شرف الدين ابن الجيعان: فاضل. كان مستوفي ديوان الجيش بمصر، وله اشتغال بعلوم عصره. أفاض السخاوي في الثناء عليه، ولم يذكر له تأليفا. أصله من دمياط، ومولده ووفاته بالقاهرة. وهو صاحب " التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية - ط " ولعل من تأليفه " القول المستطرف في سفر مولانا الملك الأشرف - ط " ويسمى

стр. 7424

" تاريخ قايتباي " كما هو في طبعة أخرى. وجعل صاحب هدية العارفين الكتابين (التحفة، والقول المستظرف) من تأليف ابنه " أحمد بن يحيى " المتقدمة ترجمته (١) . ابن شَرَاحِيل (٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٣ م) يحيى بن شراحيل الأندلسي، أبو زكريا: فقيه مالكي. من أهل " بلنسية " في الأندلس. له كتاب في " توجيه حديث الموطأ " (٢) . النَّوَوِي (٦٣١ - ٦٧٦ هـ = ١٢٣٣ - ١٢٧٧ م) يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني، النووي، الشافعيّ، أبو زكريا، محيي الدين: علامة بالفقه والحديث. مولده ووفاته في نوا (من قرى حوران، بسورية) واليها نسبته.

стр. 7425

تعلم في دمشق، وأقام بها زمنا طويلا. من كتبه " تهذيب الأسماء واللغات - ط " و " منهاج الطالبين - ط " و " الدقائق - ط " و " تصحيح التنبيه - ط " في فقه الشافعية رأيت مخطوطة قديمة منه باسم " التنبيه على ما في التنبيه "، و " المنهاج في شرح صحيح مسلم - ط " خمس مجلدات، و " التقريب والتيسير - ط " في مصطلح الحديث، و " حلية الأبرار - ط " يعرف بالأذكار النووية، و " خلاصة الأحكام من مهمات السنن وقواعد الإسلام - خ " و " رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين - ط " و " بستان العارفين - ط " و " الإيضاح - ط " في المناسك، و " شرح المهذب للشيرازي - ط " و " روضة الطالبين - خ " فقه، و " التبيان في آداب حملة القرآن - ط " و " المقاصد - ط " رسالة في التوحيد، و " مختصر طبقات الشافعية لابن الصلاح - خ " و " مناقب الشافعيّ - خ " و " المنثورات - ط " فقه، وهو كتاب فتاويه، و " مختصر التبيان - خ " مواعظ، والأصل له، و " منار الهدى - ط " في الوقف والابتداء، تجويد، و " الإشارات إلى بيان أسماء المبهمات - ط " رسالة، و " الأربعون حديثا النووية - ط " شرحها كثيرون. وأفردت ترجمته في رسائل، إحداها للسحيمي، والثانية للسخاوي، والثالثة " المنهاج السوي " للسيوطي مخطوطتان،
следующие страницы →