← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7456–7495 · переход к 7461.

стр. 7456

الأَحْسَائي (٠٠٠ - ١٠٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٤ م) يحيى بن علي باشا الأحسائي المدني: أمير، من الأفاضل الأدباء. ولد ونشأ في حجر والده بالأحساء، وكان والده علي باشا واليا عليها، فأقامه أميرا على القطيف. ثم جاور بالمدينة مع أبيه، وتوفي بها. له شعر (١) . الحَيْسي (١٠٥٣ - نحو ١١٠٥ هـ = ١٦٤٣ - نحو ١٦٩٣ م) يحيى بن علي بن محمد الحيسي القاسمي: مؤرخ يماني. نسبته إلى " ساحل حيس " في اليمن. من كتبه " تتمة الإفادة، في تاريخ الأئمة السادة " (٢) . أَبُو الحُسَين الطالِبي (٠٠٠ - ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م) يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين ابن زيد بن علي بن الحسين السبط: ثائر، من أباة أهل البيت. خرج في أيام المتوكل العباسي (سنة ٢٣٥) واتجه ناحية خراسان بجماعة، فرده عبد الله بن طاهر إلى بغداد. فأمر المتوكل بضربه وحبسه. ثم أطلقه، فأقام مدة في بغداد. وتوجه إلى الكوفة في أيام المستعين باللَّه، فجمع بعض الأعراب، ودخلها ليلا، فأخذ ما في بيت مالها، وفتح السجون فأخرج من فيها، ودعا إلى الرضي من آل محمد، فبايعه الناس، وطرد نواب الخليفة من الكوفة، واستحوذ عليها، وعسكر بالفلوجة. وقصده جيش، فحاربه. وظفر، فقوي أمره جدا، قال ابن

стр. 7457

الأسدي، أبو عروة: كثير: " وتولاه أهل بغداد، من العامة وغيرهم ممن ينسب إلى التشيع، وأحبوه أكثر من كل من خرج قبله من أهل البيت ". وأقبل عليه جيش آخر، جهزه محمد بن عبد الله بن طاهر، فاقتتلا بشاهي (قرب الكوفة) فتفرق عسكر الطالبي، وبقي في عدد قليل، وتقنطر به فرسه، فقتل وحمل رأسه إلى المستعين. وكان حسن السيرة والديانة، قويّ الساعد يلوي عمود الحديد، على عنق من يسخط عليه من خدمه، فلا يحلّه غيره. ورثاه كثير من الشعراء، منهم ابن الرومي (١) . الكِنَاني (٢١٣ - ٢٨٩ هـ = ٨٢٨ - ٩٠٢ م) يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الكناني الأندلسي الجياني، أبو زكريا: فقيه مالكي عالم بالحديث. من موالي بني أمية، من أهل جيان. نشأ بقرطبة، وسكن القيروان، ورحل الى المشرق. ثم استوطن سوسة، وبها قبره. وكانت الرحلة إليه في وقته. له مصنفات في نحو ٤٠ جزءا، منها " المنتخبة " في اختصار المستخرجة، فقه، و " أحمية الحصون " و " الوسوسة " و " النساء " و " فضائل المنستير والرباط " و " الرد على الشافعيّ " و " الرد على الشكوكية " و " الرد على المرجئة " و " أحكام السوق - ط " (٢) . يَحْيى بن عُمَر (٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م) يحيى بن عمر بن تكلاكين اللمتوني، أبو زكريا:

стр. 7458

مؤسس دولة " المرابطين " في المغرب الأقصى. كان من رؤساء " لمتونة " في الصحراء، وحج مع جماعة من قومه، كان رئيسهم زعيم صنهاجة في ذلك الحين " يحيى بن إبراهيم الكدالي " ومروا بالقيروان في عودتهم، فلقوا شيخ المالكية فيها " أبا عمران الفاسي " فطلب منه الأمير يحيى بن إبراهيم انتداب من يصحبهم ويفقههم ويرجعون إليه في قضايا دينهم، فكتب إلى أحد فقهاء سجلماسة، ممن أخذوا عنه. وأرسل هذا معهم " عبد الله بن ياسين بن مكو الجزولي " فكان فقيههم ومعلمهم. ومات الأمير يحيى بن إبراهيم، فافترق أمرهم. واعتزلهم عبد الله بن ياسين، متنسكا في جزيرة، قال ابن خلدون: " يحيط بها النيل، ضحضاحا في الصيف، يخاض بالأقدام، وغمرا في الشتاء يعبر بالزوارق " واعتزل مع الشيخ عبد الله بضعة أشخاص، منهم يحيى بن عمر (صاحب الترجمة) وأخ له اسمه أبو بكر، وتسامع بهم الناس، فأقبلوا عليهم يشاركونهم في تحنثهم. وتكاثروا حتى بلغوا زهاء ألف رجل من صنهاجة، فقال لهم عبد الله: قد تعين علينا القيام بالحق والدعوة إليه، فاخرجوا بنا لذلك. وخرجوا، فقاتلوا من خالفهم من قبائل لمتونة وكدالة ومسوفة. وتبعهم كثيرون، فأذن لهم الشيخ في أخذ الصدقات من أموال المسلمين، وسماهم " المرابطين " وجعل أمرهم في الحرب للأمير " يحيى بن عمر " المترجم له، فتخطوا الرمال الصحراوية إلى بلاد درعة وسجلماسة، فجبوا " صدقاتها " وعادوا. وكتب إليهم " وكاك اللمطي " بالشكوى من مظالم بني " وانودين " أمراء سجلماسة، من مغراوة، فخرجوا من الصحراء (سنة ٤٤٥) في عدد ضخم، من المشاة والفرسان، وأغاروا على أطراف درعة، فنهض

стр. 7459

إليهم مسعود بن وانودين (أمير مغراوة وصاحب سجلماسة ودرعة " فقاتلهم، فهزمهوه وقتلوه. ودخلوا سجلماسة عنوة، ففتكوا بمن فيها من بقايا مغراوة. وأصلحوا من أحوالها وغيروا المنكرات وأسقطوا المغارم والمكوس، وأقاموا عليها الولاة منهم. ونهض بعد ذلك الأمير يحيى بن عمر، ومعه الشيخ عبد الله بن ياسين، بجيش كثيف من لمتونة ومسوفة ولمطة وهزرجة، فدخلوا بلاد درعة، فكانت فيها وقائع بينهم وبين جيش " جدالة " قتل فيها يحيى بن عمر، وقتل معه بشر كثير. وقام بعده بأمر لمتونة ومن والاها أخوه أبو بكر (١) . ابن فَهْد (٨٤٨ - ٨٨٥ هـ = ١٤٤٧ - ١٤٨١ م) يحيى بن عمر بن محمد الهاشمي المكيّ الشافعيّ، أبو زكريا، المعروف كأسلافه بابن فهد: أديب. مولده ووفاته بمكة. رحل إلى اليمن ومصر. وكان له ذوق حسن في الشعر، فانتخب من دواوين الشعراء شيئا كثيرا، وجمع " مجاميع " في ذلك، كما جمع " فوائد " من النكت والغرائب، واختصر " أمثال الميداني " وصنف " الدلائل إلى معرفة الأوائل " (٢) . المِنْقاري (٠٠٠ - ١٠٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٧ م) يحيى بن عمر بن علي المنقاري الرومي: قاضي تركي، تصانيفه عربية. ينعت بشيخ الإسلام. درس ودرّس بالقسطنطينية. وعين قاضيا لمصر (سنة ١٠٦٤) ثم قاضيا لمكة، فالقسطنطينية.

стр. 7460

وتولى قضاء العسكر بروم إيلي ثم منصب الفتوى (سنة ١٠٧٣) مدة طويلة. وتوفي بأسكدار. من كتبه " حاشية على تفسير البيضاوي " و " رسالة الاتباع في مسألة الاستماع - خ " في جامعة الرياض (١٩٦٧) و " الرسالة المنيرة لأهل البصيرة - خ " و " رسالة في لا إله إلا الله - خ " و " الفتاوى - خ " و " تحريرات التقريرات - خ " في الأزهر، وهو تعليقات في آداب البحث (١) . الأَهْدَل (١٠٧٣ - ١١٤٧ هـ = ١٦٦٣ - ١٧٣٤ م) يحيى بن عمر بن عبد القادر بن أحمد، ابن المقبول، من بني عليّ الأهدل الحسيني، الزبيدي اليماني، عرف بيحيى بن عمر مقبول: عالم بالحديث، من الشافعية. من أهل زبيد سكنا ووفاة. مولده بقرية الدريهي، من قرى وادي رمال (بكسر الراء) له كتب، منها " مجموع في الأسانيد " قال الشوكاني: نفيس ومن بعده من المشتغلين بعلم الرواية عيال عليه، و " الفهرست - خ " في الرباط (٣٢٣ ك) ٥٩ ورقة. وفي معهد المخطوطات مصورة له، و " القول السديد فيما أحدث من العمارة بجامع زبيد " وكتاب في " فضل ذوي القربى " (٢) . المَرْجُوني (٤٥٧ - ٥٢١ هـ = ١٠٦٥ - ١١٢٧ م) يحيى بن عمرو بن بقاء الجذامي، أبو بكر، المعروف بالمرجوني: فقيه مالكي أندلسي. سكن قرطبة. وزار بطليوس. وكان عالما مقدما في عقد

стр. 7461

الشروط، له " تأليف " مختصر فيها (١) . ابن مُلامِس (٠٠٠ - ٤٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م) يحيى بن عيسى بن ملامس المشيرقي، أبو الفتح: فقيه شافعيّ، من أهل المشيرق باليمن. وهو ممن انتشر عنهم المذهب في البلاد اليمنية. ونعته الجنَدى بالإمام. جاور بمكة، وصنف " شرح مختصر المزني " فذكر في أوله أنه شرحه بمكة في أربع سنين، مقابل الكعبة (٢) . ابن جَزْلَة (٠٠٠ - ٤٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م) يحيى بن عيسى بن جزلة البغدادي، أبو علي: إمام الطب في عصره. باحث، من أهل بغداد. كان مسيحيا، وأسلم سنة ٤٦٦ هـ اتصل بالمقتدي باللَّه العباسي، وصنف له عدة كتب، منها " منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان - خ " رتبه على الحروف وجمع فيه أسماء الحشائش والعقاقير والأدوية، منه في الفاتيكان (٣٧٤ عربي) نسخة قديمة حسنة، ترجم إلى اللاتينية سنة ١٥٣٢ م. ومن كتبه " تقويم الأبدان - ط " و " الإشارة في تلخيص العبارة " و " الرد على النصارى - خ " رسالة، ورسالة في " فضائل الطب ". و " تقويم الصحة بالأسباب الستة - ط " قسم منه، و " كتاب أقرباذين - خ " كان في المدينة (كما في تعليقات عبيد) توفي ببغداد. قال الذهبي: كان ذكيا صاحب فنون ومناظرة واحتجاج، يداوي

стр. 7462

الفقراء من ماله (١) . ابن مَطْرُوح (٥٩٢ - ٦٤٩ هـ = ١١٩٦ - ١٢٥١ م) يحيى بن عيسى بن إبراهيم، جمال الدين، ابن مطروح: شاعر أديب مصري. ولد بأسيوط، وتوفي بالقاهرة. خدم الملك الصالح أيوب، وتنقل معه في البلاد، فأقامه الصالح ناظرا على الخزانة بمصرَ (سنة ٦٣٩) ثم نقله إلى دمشق. واستمر في الأعمال السلطانية إلى أن مات الملك الصالح، فعاد إلى مصر. وأعرض عنه خلفاء الصالح، فأقام مخمولا - كما يقول سبط ابن الجوزي - إلى أن مات. له " ديوان شعر - ط " (٢) . الكَرَكي (٠٠٠ - ١٠١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٠ م) يحيى بن عيسى الكركي: زنديق ملحد. من أهل الكرك (من شرقي الأردن) تفقه بمصر. وعاد إلى بلده، فكتب أوراقا شحنها بالزندقة. فطلبه الحاكم " الأمير حمدان بن فارس ابن ساعد الغزاوي " إلى عجلون، وضربه ٥٠٠ سوط. وذهب إلى دمشق، فعرض على الشهاب العيثاوي " رسالة " من ترهاته، طالبا تقريظها. وجلس في الجامع الأموي يحدث الناس، فزعم

стр. 7463

أنه صعد إلى العرش وأنه رأى الله تعالى، فقبض عليه وأرسل إلى " البيمارستان " وطلبه قاضي القضاة، ليلا، وأظهر له رسالة من إنشائه، تشتمل على لعن الشيخ تَقِيّ الدِّين الحِصْني وشتم العلماء ودعاوى فاسدة، فلم ينكرها، وذكر أنه كتبها في وقت " الغيبة " وعرض عليه " رسالة " أخرى، بخطه، في ستة أو سبعة كراريس، يطعن بها في الدين وأهله، وينكر وجود الصانع، ويجهّل الأنبياء، ويقول بالحلول والاتحاد، ويدعي أنه " الرب " فلم ينكر منها حرفا، فأعيد إلى البيمارستان. وراج أمره عند العامة وبعض كبار الجند، وخفيت الفتنة، فانعقد مجلس في دار القضاء، حضره المفتي ورئيس الأطباء وعدد من العلماء، وجئ به، وهو في الأغلال، فسئل، فاعترف، فأفتى المجلس بقتله. وكتب بذلك سجل أرسل إلى الوالي، فأمضاه. وضربت عنقه بفناء المحكمة، ولم يشهَّر به لئلا تحاول العامة إنقاذه (١) . أبوعلي الخَيَّاط (٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م) يحيى بن غالب الخياط، أبو علي: فلكي من مشاهير المنجمين. يرد ذكره في كتب الأوربيين باسم " البوهلي ". Albohali له عدة كتب، منها " تحاويل سني العالم " و " المدخل " و " المسائل " و " المعاني " و " الدول " و " المواليد - خ " ترجم إلى اللاتينية، و " سر الأعمال - خ " في الفلك، و " فوائد فلكية - خ " (٢) .

стр. 7464

الأزداجي (٠٠٠ - ٤٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣١ م) يحيى بن الفتوح الأزداجي: أمير مغربي بطاش، من قبيلة " أزداجة " من البربر. استولى على بلدة " نكور " في المغرب، وقتل أو نفى من بقي فيها من أصحابها بني صالح بن منصور الحميري. واستمر إلى أن هلك (١) . يَحْيى العَدَّام (٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٤ م) يحيى بن القاسم بن إدريس، الملقب بالعدام: ملك، من الأدارسة، أصحاب مراكش. ولي الأمر بفاس، بعد علي بن عمر بن إِدْرِيس (نحو سنة ٢٦٥ هـ وكان " الصفرية " من البربر قد استولوا على عدوة الأندلس، فقاتلهم يحيى وأخرجهم من العدوة. ثم كانت له معهم معارك دامية إلى أن اغتاله رجل يدعى الربيع بن سليمان، بفاس. قال السلاوي: ويحيى العدام هذا، هو جد الأشراف الجوطيين بفاس، ونسبتهم إلى " جُوطة " قرية كانت على نهر " سبوا " بالعدوة الجنوبية منه (٢) . التَّكْريتي (٥٣١ - ٦١٦ هـ = ١١٣٦ - ١٢١٩ م) يحيى بن القاسم بن مفرج بن درع، أبو زكريا الثعلبي (التغلبي؟) التكريتي: فاضل، أديب. من فقهاء الشافعية. ولد بتكريت. وولي قضاءها. وانتقل إلى بغداد (سنة ٦٠٧) فولي تدريس النظامية.

стр. 7465

وتوفي ببغداد. وقال ابن النجار: صنف في المذهب والخلاف والأدب. وقال سبط ابن الجوزي: لي منه إجازة. وأورد بيتين من شعره (١) . الفاضِل اليَمَني (٦٨٠ - بعد ٧٥٠ هـ = ١٢٨١ - بعد ١٣٤٩ م) يحيى بن القاسم بن عمرو بن علي بن خالد العلويّ، عماد الدين اليماني الصنعاني، المعروف بالفاضل اليمني، وبالفاضل العلويّ: مفسر أديب، من شافعية اليمن. من أهل صنعاء. زار دمشق وبغداد وخراسان. ولقيه صلاح الدين الصفدي في دمشق (سنة ٧٤٩) ومات قافلا من رحلته، في جهة " اللجب " من بلاد اليمن، ويسمى عند أهل اللجب بالشولبي. ويقال: بل مات ودفن في " الشرحة " من بلاد اليمن أيضا. من كتبه " تحفة الأشراف في كشف غوامض الكشاف - خ " و " درر الأصداف في حل عقد الكشاف - خ " و " شرح اللباب للاسفراييني " في النحو. وله نظم (٢) . يَحْيى بن القاسِم (المؤرخ) = يحيى ابن الحسين ١٠٩٩ الوَتَري (١٢٨٢ - ١٣٤١ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٣ م) يحيى بن قاسم بن جليل الوتري: فاضل عراقي. مولده ووفاته ببغداد. تولى التدريس في بعض المساجد، ثم كان قاضيا شرعيا في بلدة الكاظمين، ومدرسا للعربية في دار المعلمين. له رسائل في

стр. 7466

" علم الفلك " و " الرياضة " و " الأزياج " و " الرسالة الوترية " في النحو (١) . الرُّهاوي (٠٠٠ - بعد ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٣٥ م) يحيى بن قراجا، شرف الدين الرهاوي: فقيه حنفي مصري. أصله من الرها (بين الموصل والشام) ومولده ومنشأه بمصر. أقام زمنا في دمشق، وعاد إلى مصر سنة ٩٤٢ قال النجم الغزي: ولا أدري متى توفي. له " حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة - خ " في دار الكتب (٢) . يحيى بن أبي كَثِير = يحيى بن صالح ١٢٩ اليَزِيدي (١٣٨ - ٢٠٢ هـ = ٧٥٥ - ٨١٨ م) يحيى بن المبارك بن المغيرة العَدَوى، أبو محمد، اليزيدي: عالم بالعربية والأدب. من أهل البصرة. كان نازلا في بني عَدِيّ بن عبد مناة بن تميم، أو كان من مواليهم، فقيل له العدوي. وسكن بغداد، فصحب يزيد بن منصور الحميري (خال المهدي) يؤدب ولده، فنسب إليه. واتصل بالرشيد فعهد إليه بتأديب المأمون. وعاش إلى أيام خلافته. وتوفي بمرو. من كتبه " النوادر " في اللغة، ألفه لجعفر بن يحيى، و " المقصور والممدود " و " مناقب بني العباس " و " مختصر في النحو " ألفه لبعض ولد المأمون. وله نظم جيد، في " ديوان ". وكان له خمسة بنين كلهم علماء أدباء شعراء رواة للأخبار، وكلهم ألف في اللغة والأدب، وهم: محمد، وإبراهيم، وإسماعيل، وعبد الله، وإسحاق (٣) .

стр. 7467

المُعْتَضِد باللَّه (٠٠٠ - ٦٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٨ م) يحيى بن المحسن بن محفوظ بن محمد بن يحيى، من ذرية الهادي: من أئمة الزيدية في اليمن. كان قيامه بصعدة سنة ٦١٤ بعد وفاة الإمام عبد الله بن حمزة. وتلقب بالمعتضد باللَّه. ولم يتم أمره لأن القوة كانت للأشراف بني حمزة. وكان من العلماء. ينسب إليه " المقنع في أصول الفقه - خ " وقيل: مات قبل إكماله، وأتمه غيره. وقبره بساقين من بلاد خولان (١) . يَحْيى بن محمد (٠٠٠ - ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٢ م) يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير. كان في جملة القائمين على بني مروان، فلما ظهرت العباسية ولاه السفاح إمرة الموصل، ثم نقله إلى إمرة فارس، فأقام بها إلى أن توفي. وكان شجاعا عاقلا (٢) . يَحْيى الإِدْرِيسي (٠٠٠ - ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م) يحيى بن محمد بن إدريس بن إدريس الحسني: ملك، من الأدارسة أصحاب مراكش. كانت عاصمته فاس. ولي بعد وفاة أخيه علي (سنة ٢٣٤ هـ بعهد منه. وحسنت سيرته. وكان محبا للعمران، بني بفاس حمامات وفنادق.

стр. 7468

وأقبل أهلها على البناء في عهده. وقصدت من الأندلس وإفريقية وسائر بلاد المغرب، فضاقت بسكانها، فبنيت الأرباض (الضواحي) بخارجها. وفي أيامه بُنى جامع القرويين. توفي بفاس (١) . يَحْيى البَحْراني (٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م) يحيى بن محمد الأزرق البحراني: ثائر فتاك، من أهل البحرين. خرج على المهتدي العباسي (سنة ٢٥٥ هـ ولحق بصاحب الزنج الثائر أيضا، فشهد معه الوقائع، ثم تفرد لقتال البصريين، فهزمهم وقتل كثيراَ منهم. ودخل البصرة، فنهب وأحرق وبغى، فأقامه صاحب الزنج أميرا عليها، وولاه قيادة جيشه، فاستمر الى أن زحف الموفق العباسي بجيش كبير، فأصيب يحيى بسهام وجراحات ثم قيد أسيرا، فحمله الموفق إلى سامرا، وقطعت يداه ورجلاه، وقتل (٢) . حَيْكان (٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٠ م) يحيى بن محمد بن يحيى الذُّهْلي، من ذهل بن شيبان، أبو زكريا، الملقب بحيكان: إمام أهل الحديث بنيسابور، وابن إمامهم. سافر إلى العراق، وسمع من أحمد بن حنبل وغيره. ثم كان أمير المطوعة المجاهدين، والمقدم على الغزاة بنيسابور، فدخلها خارجي يدعى " أحمد بن عبد الله الخجستاني " وغلب عليها، فقاتله حيكان، وفر من معه، فسجنه الخجستاني ثم دخل عليه وقتله في سجنه (٣) .

стр. 7469

ابن صاعِد (٢٢٨ - ٣١٨ هـ = ٨٤٢ - ٩٣٠ م) يحيى بن محمد بن صاعد، أَبُو محمَّد الهاشِمي بالولاء، البغدادي: من أعيان حفاظ الحديث. من أهل بغداد. رحل إلى الشام ومصر والحجاز. له " تصانيف " في السنن مرتبة على الأحكام. قال أبو علي النيسابورىّ: لم يكن بالعراق من أقران ابن صاعد أحد في فهمه، والفهم عندنا أجلّ من الحفظ، وهو فوق ابن أَبي داوُد في الفهم والحفظ، وقال الذهبي: لابن صاعد كلام متين في الرجال والعلل يدل على تبحره. وقال الدارقطنيّ: بنو صاعد ثلاثة: يوسف وأحمد ويحيى (١) . الأَرْزَني (٠٠٠ - ٤١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٤ م) يحيى بن محمد الأرزني، أبو محمد: نحوي بغدادي، من مدرسي اللغة. كان مليح الخط، سريع الكتابة، ينسخ فصيح ثعلب وغيره، ويقتات بأجرته. له " مختصر " في النحو. نسبته إلى أرزن الروم (بديار بكر) (٢) . المَنْصُور ابن الأَفْطَس (٠٠٠ - ٤٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٠ م) يحيى بن محمد بن عبد الله، ابن مسلمة التجيبي: من ملوك بني الأفطس، أصحاب " بطليوس " في الأندلس. ولي بعد وفاة أبيه (المظفر) وتلقب بالمنصور (سنة ٤٦٠ هـ وكان أخوه (عمر) الملقب بالمتوكل، عاملا لأبيه فى يابرة

стр. 7470

(Evora) فاستقلَّ بها، وانقسمت الدولة قسمين، أحداهما العاصمة " بطليوس " وما حولها من الإمارات الشرقية، في يد صاحب الترجمة، والثاني " يابرة " والإمارات الغربية، في يد أخيه عمر. واستمر يحيى على ذلك إلى أن توفي (١) . ابن طَبَاطَبَا (٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م) يحيى بن محمد بن القاسم بن محمد بن طباطبا العلويّ الحسني، أبو المعمَّر: نسَّابة: متكلم، من فضلاء الشيعة. من أهل بغداد. نقل ابن حجر أنه انتهت إليه معرفة أنساب الطالبيين في وقته. وقال الأنباري: رأيت له مصنفا حسنا في " صنعة الشعر " وكان شاعرا. وقال ابن الجوزي: كان ينزل بالبركة من ربع الكرخ وكان مجمعا لظراف الطالبيين وعلمائهم وشعرائهم. وجزم ابن الجوزي وابن تغري بردي بأنه مات عقيما، لم يعقب. وقالا إنه آخر من بقي من أولاد طباطبا بالعراق. قلت: وفي هذا نظر، ففي العراق وإيران، اليوم، عدد غير قليل من الطباطبائيين؟ (٢) . ابن الصَّيْرَفي (٤٦٧ - ٥٥٧ هـ = ١٠٧٤ - ١١٧٩ م) يحيى بن محمد بن يوسف الأنصاري، أبو بكر، ابن الصيرفي: مؤرخ، من الشعراء المجيدين. من أهل غرناطة ألف " تاريخ الدولة اللمتونية " وكان من أعيان شعرائها ومُداح أمرائها،

стр. 7471

كما يقول ابن قاضي شهبة. وقال ابن الأبار في وصف تاريخه: مفيد، قصَره على الدولة اللمتونية. وله موشحات، وفي شعره رقة. توفي بأريولة (Orihuela) من أعمال مرسية (١) . يَحْيى بن محمد (ابن هبيرة) = يحيى ابن هبيرة ٥٦٠ ابن العَوَّام (٠٠٠ - نحو ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٨٥ م) يحيى بن محمد بن أحمد، الشهير بابن العوام الإشبيلي، أبو زكريا: عالم أندلسي، اشتهر بكتابه " الفلاحة الأندلسية - ط " قسم منه، ترجم إلى اللغتين الإسبانيولية والفرنسية. وله رسالة في " تربية الكرم - ط " و " عيون الحقائق وإيضاح الطرائق - خ " في شستربتي (٤٠١٩) (٢) . ابن أَبي زَيْد (٥٤٨ - ٦١٣ هـ = ١١٥٣ - ١٢١٦ م) يحيى بن محمد بن محمد، أبو جعفر، ابن أبي زيد العلويّ الحسني: شاعر، من أشراف البصرة. ولد بها. وولي نقابة الطالبيين فيها مدة بعد والده. وتوفي ببغداد. قال المنذري: كانت له معرفة حسنة بالأدب والنسب وأيام

стр. 7472

العرب وأشعارها، وقال الشعر الجيد (١) . المُعْتَصِم المُؤْمِني (٦٠٨ - ٦٣٣ هـ = ١٢١١ - ١٢٣٦ م) يحيى بن محمد (الناصر) بن يعقوب (المنصور) بن يوسف بن عبد المؤمن الكومي، أبو زكريا، المعتصم باللَّه: من ملوك الدولة المؤمنية بالمغرب الأقصى. بايع له الموحدون بمراكش، بعد أن خنقوا عمه العَادل (عبد الله بن يعقوب) ونكثوا بيعة عمه الثاني المأمون (إدريس ابن يعقوب) سنة ٦٢٤ هـ واضطرب أمره، وهو شاب غرّ. وقاتله المأمون (سنة ٦٢٦) فانهزم يحيى إلى الجبل، وقتل المأمون أربعة آلاف ممن بايعوه. ثم غاب المأمون عن مراكش في بعض حروبه، فنزل يحيى من الجبل واقتحمها بجمع من العرب والبربر، فاستولى عليها (سنة ٦٢٩) . وهلك المأمون في وادي العبيد، وبويع لابنه عبد الواحد ولقب بالرشيد، فهاجم مراكش بجيش من البربر والفرنج، فقاتلهم يحيى، فقتل أكثر من معه، وانهزم (سنة ٦٣٠) فلحق بقاصية الصحراء. ثم عاد بجيش من البربر، فقتل الرشيد وفتك بمن معه من الإفرنج، ودخل مراكش (سنة ٦٣٢) وفر الرشيد إلى سجلماسة، فحشد جموعا أعاد بها الكرة على يحيى، فانهزم هذا (سنة ٦٣٣) ولحق بعرب المعقل، فاغتاله بعضهم بفج عبد الله (بين فاس وتازا) (٢) . السِّرَاجي (٠٠٠ - نحو ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٦٦ م) يحيى بن محمد السراجي: أمير،

стр. 7473

من أشراف اليمن. دعا إلى نفسه في ناحية " حصور " وما والاها سنة ٦٥٩هـ وأطاعه أهل تلك الناحية، فقاتله الأمير علم الدين سنجر الشعبي، فانهزم يحيى ولجأ إلى بلد بني فاهم، فأمسكوه وسلموه إلى الأمير علم الدين، فكحله سنة ٦٦٠ فعمي (١) . ابن اللَّبُّودي (٦٠٧ - ٦٧٠ هـ = ١٢١٠ - ١٢٧١ م) يحيى بن محمد بن عبدان بن عبد الواحد، أبو زكريا، نجم الدين الصاحب ابن اللبودي: حكيم أديب، من علماء الأطباء. ولد في حلب، ونشأ بدمشق، واتصل بالملك المنصور (صاحب حمص) فاستوزره وفوض إليه أمور دولته. ثم انتقل إلى مصر (سنة ٦٤٣ هـ بعد وفاة المنصور، فجعله الملك الصالح أيوب ناظرا على الديوان بالإسكندرية، فأقام حينا. وعاد إلى دمشق، فكان ناظرا على الديوان في جميع الأعمال الشامية. وصنف كتبا جليلة، منها: " اللمعات " في الحكمة، و " غاية الغايات في المحتاج إليه من أقليدس والمتوسطات " و " تحقيق المباحث الطبية - خ " و " الرسالة الكاملة في علم الجبر والمقابلة " و " كافية الحسّاب " في علم الحساب، و " آفاق الإشراق " في الحكمة، و " المناهج القدسية " حكمة. واختصر كثيرا من كتب ابن سينا وحنين بن إسحاق. وشرح بعضها. وله نظم، منه قصيدة في رثاء " الخسروشاهيّ " وأبيات يتشوق بها إلى بلد الخليل، نظمها سنة ٦٦٠ وفي تاريخ ابن كثير أنه هو واقف " اللبودية " المدرسة التي عند حمام الفلك (بدمشق) ولما مات دفن عندها. وفي هامش على كتاب " الدارس " للنعيمي، أن اللبودية اندرست وبقي هناك بستان يعرف ببستان اللبودي (٢)

стр. 7474

الوَاثِق الحَفْصي (٠٠٠ - ٦٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٠ م) يحيى (الواثق باللَّه) بن محمد (المستنصر باللَّه) بن يحيى بن عبد الواحد ابن أبي حَفْص: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع له بعد وفاة أبيه (سنة ٦٧٥ هـ فرفع المظالم، وأفرج عن المسجونين، وأفاض العطاء على الجند. وثار عليه عمه إبراهيم بن يحيى، فخلع نفسه (سنة ٦٧٨) ثم اعتقله عمه وذبحه مع بنيه. وهو المعروف بعد ذلك بالمخلوع (١) . ابن أبي الشُّكْر (٠٠٠ - نحو ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٨٠ م) يحيى بن محمد بن أبي الشكر، محيي الدين، أبو الفتح، ويعرف بالحكيم المغربي: عالم بالفلك. أندلسي، من أهل قرطبة. كان في المشرق أيام النصير الطوسي (المتوفى سنة ٦٧٢) وعمل معه الرصد، بمراغة. وصنف كتبا، منها " الأربع مقالات في النجوم - خ " منه نسخة في الخزانة الرضوية، ونسخة رأيتها في " اللورنزيانة " بفلورانسة (رقم ٢٤٩) Oriente جاء في مقدمتها: " قد جمعت في هذا الكتاب نبذا من أقاويل الحكماء المتقدمين، ونكتا من فوائد المتأخرين. وجعلته يحتوي على أربع مقالات، وسميت أولاهن بالمدخل المفيد، والثلاثة: " غنية المستفيد في الحكم على المواليد إلخ " وله " ملخص المجسطي - خ " ألفه ل أبي الفرج غريغوريوس الملطي (المتوفى سنة ٦٨٥) وهو عشر مقالات، و " عمدة الحاسب وغنية الطالب - خ "

стр. 7475

زيج لتقويم الكواكب، يشتمل على ٢٤١ فنا من أنواع الحساب، و " أحكام تحاويل سني العالم - خ " في مقدمة و ٢٣ بابا وخاتمة، و " تسطيح الأسطرلاب - خ " و " كتاب النجوم - خ " و " الحكم على قرانات الكواكب في البروج الاثني عشر - خ " و " كتاب المخروطات - خ " و " شكل القطّاع - خ " و " إصلاح كتاب مينيلاوس في الأشكال الكرية - خ " و " تهذيب مقالات تيودوزيوس في الأكر - خ " و " الجامع الصغير في أحكام النجوم - خ " و " تحرير أقليدس في أشكال الهندسة - خ " و " طوالع المواليد - خ " و " مقدمات تتعلق بحركات الكواكب - خ " (١) . المَقْدِسي (٦٣١ - ٧٢١ هـ = ١٢٣٣ - ١٣٢١ م) يحيى بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح الأنصاري المقدسي، ثم الدمشقيّ الصالحي الحنبلي، سعد الدين: عالم بالحديث. قال الذهبي: روى الكثير، ورحل إليه، وتفرد في زمانه. وهو والد

стр. 7476

المحدث شمس الدين (محمد بن يحيى ٧٥٩) . تولى مشيخة المدرسة الضيائية بدمشق، وتوفي بها. له " الأحاديث - خ " (١) . الحارِثي (٦٧٨ - ٧٥٢ هـ = ١٢٧٩ - ١٣٥١ م) يحيى بن محمد بن أحمد بن سعيد الجزار الحارثي: نحوي: مولده ووفاته بالكوفة زار بغداد ودمشق. وصنف " مفتاح الألباب لعلم الإعراب " في النحو (٢) . ابن خَلْدُون (٧٣٣ - ٧٨٠ هـ = ١٣٣٢ - ١٣٧٨ م) يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن خلدون، أبو زكريا: مؤرخ من الكتاب. وهو شقيق المؤرخ الأشهر عبد الرحمن بن خلدون. مولده في تونس. سكن فاس. واستكتبه السلطان ابن زيان. واعتقل ببونة (Bona) ثم قتل بتلمسان. له " بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد - ط " جزآن، أحدهما ترجمة الآخر إلى الفرنسية (٣) . ابن الكَرْماني (٧٦٢ - ٨٣٣ هـ = ١٣٦١ - ١٤٣٠ م) يحيى بن محمد بن يوسف السَّعيدى، تقي الدين ابن الكرماني: باحث، له علم بالطب والحديث. قال المقريزي: كان فاضلا في عدة فنون. نسبته الأولى إلى

стр. 7477

" سعيد بن زيد " أحد الصحابة العشرة. وأصله من كرمان، ومولده ببغداد. ووفاته بالقاهرة. ولي بها نظر المرستان المنصوري. له كتاب في " الطب " لعله " المختصر من خواص أبي العلاء ابن

стр. 7478

زهر - خ " أتمه في صفد سنة ٨١٠ و " مختصر صحيح مسلم " في الحديث، و " مختصر تاريخ مكة للأزرقي - خ " و " مجمع البحرين وجواهر الحبرين " في شرح البخاري. ثمانية أجزاء كبار،

стр. 7479

رآه حاجي خليفة، بخطه، و " المختصر في أخبار مصر " وله نظم ونثر (١) . المُنَاوِي (٧٩٨ - ٨٧١ هـ = ١٣٩٦ - ١٤٦٧ م) يحيى بن محمد بن محمد بن محمد ابن أحمد، أبو زكريا، شرف الدين ابن سعد الدين الحدادي المناوي: فقيه شافعيّ، من أهل القاهرة، منشأه ووفاته بها أصله من منية بني خصيب (في الصعيد) ونسبته إليها. ولي قضاء الديار المصرية، وحمدت سيرته ومدحه بعض كبار الشعراء، كالنواجي. وصنف كتبا، منها " شرح مختصر المزني - خ " في فروع الشافعية، و " أربعون حديثا - خ ". وله نظم ونثر. وامتحن مرات. ولما مات رثاه كثيرون. وهو جد المُحَقِّق المُنَاوي (محمد عبد الرؤوف) (٢) . الدَّمَاطي (٠٠٠ - ٨٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٤ م) يحيى بن محمد بن أحمد المحيوى الدماطى: فقيه شافعيّ. من أهل القاهرة. ولد بها، وتوفي راجعا من الحج، في " وادي عنتر ". له " شرح تنقيح اللباب " في الفقه، مجلدان، و " شرح مقدمة الحناوي " في النحو، و " شرح جامع المختصرات " لم يتمه (٣) .

стр. 7480

الأَقْصَرَائي (٧٩٧ - ٨٨٠ هـ = ١٣٩٧ - ١٤٧٥ م) يحيى بن محمد بن إبراهيم، أبو زكريا، أمين الدين الأقصرائي: فاضل. من الحنفية. تركي الأصل، من بلدة أقصرا (آق سراي؟) مولده ووفاته بالقاهرة. أقرأ وأفتى. وكان من تلاميذه السخاوي (المؤرخ) فخرّج له من مروياته " أربعين حديثا عن أربعين شيخا " حدث بها الأقصرائي غير مرة، و " فهرستا " قال السخاوي: تداول الطلبة تحصيله (١) . ابن حِجِّي (٨٣٨ - ٨٨٨ هـ = ١٤٣٥ - ١٤٨٣ م) يحيى بن محمد بن عمر بن حجي، أبو زكريا: فاضل، من الشافعية، للشعراء فيه مدائح. ولد ونشأ بدمشق. وانتقل إلى القاهرة، فقرأ على علمائها. وولي نظر الجيش سنة ٨٦٥ - ٨٦٦ ولم يكن ذلك من طبعه، فاعتزل وعكف على تدريس التفسير وغيره، في المنصورية.

стр. 7481

وتوفي بالقاهرة. وفيه يقول الشهاب المنصوري: " تود ركاب آمالي رحيلا ... إلى بحر من الكرماء، لجي " " فقلت لها: عليك ببيت يحيى ... فزوريه، وبيتَ أبيه حجي! " قال السخاوي: كان مائلا لابن عربي، ووجد في كتبه من تصانيفه ما لم يجتمع عند غيره. وكان كثير الشغف بجمع الكتب (١) . الحَفْصي (٠٠٠ - ٨٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٤ م) يحيى بن محمد المسعود بن عثمان ابن محمد الحفصي، أبوزكرياء: من أواخر الحفصيين أصحاب إفريقية الشمالية. كانت ولاية العهد لأبيه " محمد " وتوفي أبوه (سنة ٨٧٥) في حياة جده السلطان عثمان، فلما توفي عثمان بويع ليحيى (سنة ٨٩٣) وشغل بقتال بعض الثائرين. ثم صفت له الدولة. وتوفي بالطاعون في تونس (٢) .

стр. 7482

القَبَّاني (٨٢٧ - ٩٠٠ هـ = ١٤٢٧ - ١٤٩٥ م) يحيى بن محمد بن سعيد بن فلاح، شرف الدين العبسيّ القاهري، المعروف بالقباني: فاضل شافعيّ. من أهل القاهرة. له " بشرى الأنام " في السيرة النبويّة، و " بغية السول في مدح الرسول " و" أصول قراءة أبي عمرو " و " فتح المنعم على مسلم " حديث، و " الابتهاج على المنهاج " فقه، والأخيران لم يكملهما. وعرض له قبيل موته وسواس حتى أشرف على الجنون. ورآه السخاوي سنة ٨٩٤ وسمع شيئا من نظمه، فقال: نظمه ركيك وفهمه بطئ. قلت: لعل ذلك كان في ابتداء وسواسه (١) . المُقْرائِي (٩٠٨ - ٩٩٠ هـ = ١٥٠٢ - ١٥٨٢ م) يحيى بن محمد بن حسن بن حميد الحارثي المذحجي نسبا، الزيدي مذهبا: فقيه من العلماء، من أهل اليمن. نسبته إلى " مقرى " بالألف المقصورة (كحبلى) قرية على مرحلة من صنعاء. لقي ابن حَجَر الهَيْتَمي بمكة. وأخذ عن بعض علمائها، وأخذوا عنه. له كتب، منها " مصباح الرائض في علم الفرائض - خ " و " الشموس والأقمار - خ " في شرح أثمار الأزهار، فقه، و " توضيح المسائل العقلية والمذاهب الفقهية - خ " و " تنقيح الفوائد وتقييد الشوارد في تبيين المقاصد وتصحيح العقائد " و " تنقيح المصباح - خ " و " نزهة الأبصار - خ " في أهل البيت وشيعتهم، و " تلخيص معاني مقدمة الأزهار - خ " و"مكنون السر، في تحرير نحارير السر - خ " لتراجم علماء " السر " من مقاطعات اليمن، ضمن مجموعة برقم ٧٩ في المكتبة المتوكلية بصنعاء (كما في مراجع تاريخ اليمن ٢٩٩) (٢) .

стр. 7483

الحَطَّاب (٩٠٢ - ٩٩٥ هـ = ١٤٩٦ - ١٥٨٧ م) يحيى بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحطاب، الرعينيّ الأصل، المكيّ المالكي: فقيه المالكية في عصره بمكة. مولده ووفاته بها. له معرفة بالفلك. من كتبه " وسيلة الطلاب في علم الفلك بطريق الحساب - ط " و " الأجوبة في الوقف - ط " و " إرشاد السالك المحتاج إلى بيان المعتمر والحاج - خ " و " مختصر سلك الدرين في حل النيرين - خ " في الميقات، و " شرح ألفاظ الواقفين والقسمة على المستحقين - ط " (١) . الأَصِيلي (٠٠٠ - ١٠١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠١ م) يحيى بن محمد بن محمد بن أحمد، شرف الدين الأصيلي: ناظم مكثر، مصري. ولد ونشأ بدمياط. وانتقل إلى القاهرة، فانفرد في فنون الغناء والطرب. وتوفي بمكة حاجا. له " تذكرة " نقل عنها ابن معصوم في السلافة. نسبته إلى جدّ له لقبه أصيل الدين (٢) . الشَّاوي (١٠٣٠ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٢١ - ١٦٨٥ م) يحيى بن محمد بن محمد بن عبد الله، أبوزكرياء الشاوي الملياني الجزائري: مفسر، من فقهاء المالكية.

стр. 7484

ولد بمليانة وتعلم بالجزائر. وأقام مدة بمصر في عودته من الحج سنة ١٠٧٤ وتصدر للإقراء بالأزهر. ثم رحل إلى سورية والروم (تركيا) ومات في سفينة، راحلا للحج، ونقل جثمانه إلى القاهرة. له حواش وشروح، منها " توكيد العقد فيما أخذ الله علينا من العهد - خ " حاشية على شرح أم البراهين للسنوسي، ورسالة في " أصول النحو " و " شرح التسهيل لابن مالك " وله " المحاكمات بين أبي حيان والزمخشريّ - خ " في الأزهرية (١) . ابن بَلْقاسِم (٠٠٠ - بعد ١١٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٦٧ م) يحيى بن محمد بن بلقاسم السعيدي الإيديكلي التّمّلي: مرشد مغربي سوسي، من القضاة المفتين على المذهب المالكي. له " كناش - خ " في خزانة المختار السوسي، أشار اليه في المعسول (٢) .

стр. 7485

يَحْيى البَحْراني (٠٠٠ - بعد ١١٨٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٧٥ م) يحيى بن محمد بن عبد العلي بن يحيى البحراني: فقيه إمامي. أصله من القطيف. له كتب، منها " تلخيص علل الشرائع " و " تلخيص مجمع البيان " (١) . الصَّنْعَاني (١١١٤ - ١٢٠١ هـ = ١٧٠٢ - ١٧٨٧ م) يحيى بن محمد بن عبد الله، حفيد الإمام القاسم بن محمد الحسني الصنعاني: طبيب، من رجال القضاء. مولده ووفاته بصنعاء. ولي رئاسة القضاء، واكتفي بلقبها فلم يمارس القضاء. وكان عالما بالطب (القديم) لا يجاريه أحد في مداواة المرضى بصنعاء. وجمع " مجرباته " في كتاب رتبه على حروف المعجم، وذكر فيه خواص ما سماه من النباتات والمعادن (٢) . العُلُفي (٠٠٠ - بعد ١٢١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٠٢ م) يحيى بن محمد بن علي، من آل عبد الواسع العلفي: أديب يماني، من

стр. 7486

أهل صنعاء. يتصل نسبه بعبد الملك بن مروان الأموي. له " صفوة الجلساء من السوقة والرؤساء " نوادر وطرائف، أكمله سنة ١٢١٧ هـ (١) . الشَّريف يَحْيى (٠٠٠ - ١٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٩ م) يحيى بن محمد بن أحمد الحسني التهامي: جد " آل يحيى ". وذريته في قرية " محبوبة " بوادي ضمد (باليمن) . تولى أعمال المخلاف السليماني، أيام الإمام المنصور صاحب صنعاء، فبنى معاقل حصينة، واختط بعض البقاع، وحمدت سيرته. ومات آيباً من الحج في قرية " البيض " من أعمال جازان (٢) . يَحْيى المَسَالِخِي (٠٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٠ م) يحيى بن محمد المسالخي: فاضل. من أهل حلب. ولد ونشأ بها. وسافر إلى مصر فقرأ على بعض شيوخها، وعاد إلى حلب. ثم سكن دمشق وتوفي بها. له كتب، منها " شرح مختصر البخاري ل أبي جمرة " و " شرح ألفية العراقي " في الحديث، و " رسالة في النحو - خ " شرحها بعض معاصريه، و " تعليقة " على الترغيب والترهيب للمنذري (٣) . يَحْيى الأَصْفَهاني (٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م) يحيى بن محمد شفيع الأصفهاني: فقيه إمامي، من أهل أصفهان. له كتب، منها " تفضيل الأئمة على الملائكة " و " الحواشي على خاتمة مستدرك الوسائل - خ " (٤) .

стр. 7487

يحيى حميد الدين (١٢٨٦ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٤٨ م) يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين الحسني العلويّ الطالبي:

стр. 7488

ملك اليمن، الإمام المتوكل على الله بن المنصور باللَّه، من أئمة الزيدية. ولد بصنعاء، وتفقه وتأدب بها، وخرج منها مع أبيه إلى صعدة (سنة ١٣٠٧ هـ وولي الإمامة بعد وفاة أبيه (سنة ١٣٢٢) في " قفلة عذر " شمالي صنعاء. وكانت صنعاء في أيدي الترك (العثمانيين) فهاجمها وحاصرها، فاستسلمت حاميتها، ودخلها، فأعادوا الكرّة عليها، فانسحب منها رأفة بأهلها، وواصل القتال في آنس وقرية الحمودي والأشمور (شمالي صنعاء) وخولان وسنحان ورجام والحيمة وصُنعة (من بلاد ذمار) إلى سنة ١٣٢٦ فعُزل الوالي التركي " أحمد فيضي باشا " وكان قاسيا عنيفا، وعُين " حسن تحسين باشا " فكان عاقلا اتفق مع الإمام يحيى على أن لا يعتدي أحداهما على الآخر، وهدأت المعارك. وعزل حسن تحسين (سنة ١٣٢٨) وعين وال يدعى " محمد

стр. 7489

علي باشا " لا يقل قسوة عن أحمد فيضي، فعادث الثورة، وحوصر الترك في صنعاء. واشتدت المعارك ولقيت الجيوش العثمانية الشدائد في تلك الديار، فأرسلت حكومة الآستانة وفدا برئاسة " عزت باشا " اتفق مع الإمام يحيى، وكان يومئذ في " السُّودة " شمالي صنعاء، على الاجتماع في دعّان (بالشمال الغربي من عَمْران) وأمضيا شروطا للصلح أوردها الواسعي في تاريخ اليمن. وانتهى الأمر بجلاء الترك عن البلاد اليمنية (سنة ١٣٣٦) ودخل الإمام صنعاء. وخلص له ملك اليمن استقلالا. وطالت أيامه، وهو، كما قال أحد الكتاب في وصفه: " كل شئ في اليمن، ومرجع كل أمر، دقّ أو جلّ، وما عداه من موظفين وعمال وعسكريين وحكام، أشباحٌ وشخوص، لا سلطان لها ولا رأي. وكان يرى الاستبداد في الحكم خيرا من الشورى " وضاقت صدور بعض بنيه وخاصته، وفيهم الطامع بالعرش، والمتذمر من سياسة القمع، والراغب بالإصلاح، فتألفت جماعات في السرّ،

стр. 7490

تظهر له الإخلاص وتبطن نقيضه، وعلى رأس هؤلاء أقرب الناس إليه عبد الله بن أحمد المعروف بابن الوزير (انظر ترجمته) وخرج ولد له يدعى " إبراهيم " عن طاعته، فلجأ إلى عدن وجعل دأبه التنديد بأبيه والتشهير بمساوئ الحكم في عهده. وكان هذا على اتصال بابن الوزير وحزبه ومرض الإمام يحيى، ووصل إلى إبراهيم نعيه، وهو حيّ، فتعجل إبراهيم بالإبراق إلى أنصار له في مصر، يذكر موته، وأن الحكم من بعده أصبح " دستوريا " وسمى رجال الدولة " الجديدة " وهم ابن الوزير وجماعته. وشفي الإمام من مرضه، وانكشفت له صلتهم بابنه، فخافوا بطشه، فأتمروا به. وخرج بسيارته يتفقد مزرعة له تبعد عن صنعاء ٨ كيلو مترات، في طريق الحديدة، ففاجأه بعض صنائعهم بسيارة تحمل مدفعين رشاشين و ١٥ بندقية، وانهالوا عليه برصاصهم، فقتلوه، ومعه رئيس وزرائه " القاضي العَمْرى " ودفن في مقبرة كان قد أعدها لنفسه. وخلّف ١٤ ولدا يلقَّبون بسيوف الإسلام. وكان شديد الحذر

стр. 7491

من الأجانب، آثر العزلة والانكماش في حدود بلاده. وله اشتغال بالأدب ونظم كثير. ومن كلامه: " لأن تبقى بلادي خربة وهي تحكم نفسها، أولى من أن تكون عامرة ويحكمها أجنبي ". قلت: واليمن اليوم، مدين له باستقلاله (١) . يَحْيَى بن مَرْزُوق (٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م) يحيى بن مزروق المكيّ، من الموالي: أديب، من المغنين المشهورين. نشأ بمكة في العصر الأموي. وعاش طويلا، فكان له في العصر العباسي شأن. وأقام ببغداد، فاتصل بالمهديّ وغيره من الخلفاء، وصنف كتابا في " الأغاني " جمع فيه نحو ثلاثة آلاف صوت، أهداه إلى عبد الله بن طاهر. وتوفي ببغداد (٢) . أَبُو الجُنُوب (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) يحيى بن مروان بن سليمان بن أبي حفصة، أبو الجنوب: شاعر. من أهل اليمامة. وفد مع أبيه، على موسى " الهادي " العباسي، فمدحه ورثى المهدي.

стр. 7492

وله أبيات لطيفة في مدح شراحيل بن معن ابن زائدة أوردها المرزباني منها: " أعطى أبوك أبي، قدما، وموَّله ... فأعطني مثل ما أعطى أبوك أبي! " (١) ابن أَبي الجَنُوب (٠٠٠ - نحو ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٠ م) يحيى بن مروان بن أبي الجنوب: شاعر، من الولاة. وهو حفيد المتقدم قبله. كنيته أبو مروان. جالس المتوكل العباسي، وكان المتوكل يسميه " محمودا " قال المرزباني: وهو صاحب البيتين اللذين أولهما: " لي حيلة فيمن ينم ... وليس في الكذاب حيلة " ولم يقرّبه المنتصر والمستعين، في أيامهما، فلزم " المعتز " وخص به، فلما صار إليه الأمر قلده اليمامة والبحرين (٢) . يَحْيى بن المُطَهّر (١١٩٠ - ١٢٦٨ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٥٢ م) يحيى بن مطهر بن إسماعيل، حفيد القاسم بن محمد الحسني: مؤرخ، أديب. من أهل صنعاء. له كتب، منها " الروض الباسم في معرفة أولاد الإمام القاسم " في الأمبروزيانة (الرقم ٥٥٥) ٢٢ ورقة - تراجمهم، و " العطاء والمنن " في التاريخ، جعله ذيلا لكتاب " بهجة الزمن " لجدّ والده (يحيى بن الحسين ابن القاسم) و " بلغة المرام " رحلة إلى مكة والمدينة، و " العنبر الهندي في سيرة المهدي " و " شرح سنن النسائي " وله نظم جمع في " ديوان " (٣) .

стр. 7493

يحيى بن المُظَفَّر (٥٣٦ - ٦٢٥ هـ = ١١٤١ - ١٢٢٨ م) يحيى بن المظفر بن الحسن بن بركة، أبو زكريا: فقيه حنفي. من أهل بغداد. قال المنذري: كان ذا لسان وعارضة. له " مصنفات " في المذهب. وقال ابن الحاجب: كان يرمي بالاعتزال. وقال ابن النجار: كان من شيوخ أصحاب الرأي، وله حلقة للمناظرة بجامع السلطان، وله نظم ونثر (١) . يحَيْى بن مُعَاذ (٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م) يحيى بن معاذ بن جعفر الرازيّ، أبو زكريا: واعظ، زاهد، لم يكن له نظير في وقته. من أهل الري. أقام ببلخ، ومات في نيسابور. له كلمات سائرة، منها: - " كيف يكون زاهدا من لا ورع له، تورع عما ليس لك، ثم ازهد فيما لك " - " هان عليك من احتاج إليك " - " تزكية الأشرار لك، هجنة بك، وحبهم لك عيب عليك " - " الدنيا، من أولها إلى آخرها، لا تساوي غمّ ساعة " - " طلب العاقل للدنيا، أحسن من ترك الجاهل لها "

стр. 7494

- " من خان الله في السر، هتك الله ستره في العلانية ". - " اجتنبتُ صحبة ثلاثة أصناف من الناس: العلماء الغافلين، والقراء المداهنين، والمتصوفة الجاهلين " (١) . يَحْيى بن مُعَاوِية (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) يحيى بن معاوية بن هشام بن عبد الملك: أمير أموي هو أخو عبد الرحمن، الداخل إلى الأندلس. كان ممن بقي إلى جانب " مروان بن محمد " بعد ظهور العباسية. وخرج مع مروان إلى " الزاب " وقتل معه (٢) . يحيى بن معط = يحيى بن عبد المعطي ابن مَعِين (١٥٨ - ٢٣٣ هـ = ٧٧٥ - ٨٤٨ م) يحيى بن معين بن عون بن زياد المرى بالولاء، البغدادي، أبو زكريا:

стр. 7495

من أئمة الحديث ومؤرخي رجاله. نعته الذهبي بسيد الحفاظ وقال العسقلاني: إمام الجرح والتعديل. وقال ابن حنبل: أعلمنا بالرجال. ومن كلامه: كتبت بيدي ألف ألف حديث. له " التاريخ والعلل - خ " في الرجال، رواية أبي الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدوري عنه، و " معرفة الرجال - خ " الجزء الأول منه. و " الكنى والأسماء - خ " قطعة منه في جامعة الرياض. أصله من سرخس. ومولده بقرية " نقيا " قرب الأنبار. وكان أبوه على خراج الري، فخلف له ثروة كبيرة، فأنفقها في طلب الحديث. وعاش ببغداد. وتوفي بالمدينة حاجا، وصلى عليه أميرها (١) المُنَجِّم (٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م) يحيى بن أبي منصور الفارِسي، أبو علي: رأس " آل المنجم ". وكان منهم علماء بالأدب والفلك والكلام. نشأ بين موالي المأمون العباسي، واتصل بالفضل بن سهل (انظر ترجمته) فكان يعمل برأيه في أحكام النجوم (كما يقول ابن النديم) ولما قتل الفضل (سنة ٢٠٢) اجتباه المأمون ورغَّبه في الإسلام، وكان مجوسيا، فأسلم على يده، وخص به. ولما عزم المأمون على رصد الكواكب تقدم إليه وإلى جماعة آخرين، وأمرهم بالرصد وإصلاح آلاته، ففعلوا ذلك بالشماسية ببغداد وجبل قاسيون بدمشق (سنة ٢١٥) واستمر العمل إلى أن توفي المأمون (سنة ٢١٨) ولما مات يحيى رثاه أبو الهيذام بقصيدة، منها:
следующие страницы →