← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7491–7530 · переход к 7496.

стр. 7491

من الأجانب، آثر العزلة والانكماش في حدود بلاده. وله اشتغال بالأدب ونظم كثير. ومن كلامه: " لأن تبقى بلادي خربة وهي تحكم نفسها، أولى من أن تكون عامرة ويحكمها أجنبي ". قلت: واليمن اليوم، مدين له باستقلاله (١) . يَحْيَى بن مَرْزُوق (٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م) يحيى بن مزروق المكيّ، من الموالي: أديب، من المغنين المشهورين. نشأ بمكة في العصر الأموي. وعاش طويلا، فكان له في العصر العباسي شأن. وأقام ببغداد، فاتصل بالمهديّ وغيره من الخلفاء، وصنف كتابا في " الأغاني " جمع فيه نحو ثلاثة آلاف صوت، أهداه إلى عبد الله بن طاهر. وتوفي ببغداد (٢) . أَبُو الجُنُوب (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) يحيى بن مروان بن سليمان بن أبي حفصة، أبو الجنوب: شاعر. من أهل اليمامة. وفد مع أبيه، على موسى " الهادي " العباسي، فمدحه ورثى المهدي.

стр. 7492

وله أبيات لطيفة في مدح شراحيل بن معن ابن زائدة أوردها المرزباني منها: " أعطى أبوك أبي، قدما، وموَّله ... فأعطني مثل ما أعطى أبوك أبي! " (١) ابن أَبي الجَنُوب (٠٠٠ - نحو ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٠ م) يحيى بن مروان بن أبي الجنوب: شاعر، من الولاة. وهو حفيد المتقدم قبله. كنيته أبو مروان. جالس المتوكل العباسي، وكان المتوكل يسميه " محمودا " قال المرزباني: وهو صاحب البيتين اللذين أولهما: " لي حيلة فيمن ينم ... وليس في الكذاب حيلة " ولم يقرّبه المنتصر والمستعين، في أيامهما، فلزم " المعتز " وخص به، فلما صار إليه الأمر قلده اليمامة والبحرين (٢) . يَحْيى بن المُطَهّر (١١٩٠ - ١٢٦٨ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٥٢ م) يحيى بن مطهر بن إسماعيل، حفيد القاسم بن محمد الحسني: مؤرخ، أديب. من أهل صنعاء. له كتب، منها " الروض الباسم في معرفة أولاد الإمام القاسم " في الأمبروزيانة (الرقم ٥٥٥) ٢٢ ورقة - تراجمهم، و " العطاء والمنن " في التاريخ، جعله ذيلا لكتاب " بهجة الزمن " لجدّ والده (يحيى بن الحسين ابن القاسم) و " بلغة المرام " رحلة إلى مكة والمدينة، و " العنبر الهندي في سيرة المهدي " و " شرح سنن النسائي " وله نظم جمع في " ديوان " (٣) .

стр. 7493

يحيى بن المُظَفَّر (٥٣٦ - ٦٢٥ هـ = ١١٤١ - ١٢٢٨ م) يحيى بن المظفر بن الحسن بن بركة، أبو زكريا: فقيه حنفي. من أهل بغداد. قال المنذري: كان ذا لسان وعارضة. له " مصنفات " في المذهب. وقال ابن الحاجب: كان يرمي بالاعتزال. وقال ابن النجار: كان من شيوخ أصحاب الرأي، وله حلقة للمناظرة بجامع السلطان، وله نظم ونثر (١) . يحَيْى بن مُعَاذ (٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م) يحيى بن معاذ بن جعفر الرازيّ، أبو زكريا: واعظ، زاهد، لم يكن له نظير في وقته. من أهل الري. أقام ببلخ، ومات في نيسابور. له كلمات سائرة، منها: - " كيف يكون زاهدا من لا ورع له، تورع عما ليس لك، ثم ازهد فيما لك " - " هان عليك من احتاج إليك " - " تزكية الأشرار لك، هجنة بك، وحبهم لك عيب عليك " - " الدنيا، من أولها إلى آخرها، لا تساوي غمّ ساعة " - " طلب العاقل للدنيا، أحسن من ترك الجاهل لها "

стр. 7494

- " من خان الله في السر، هتك الله ستره في العلانية ". - " اجتنبتُ صحبة ثلاثة أصناف من الناس: العلماء الغافلين، والقراء المداهنين، والمتصوفة الجاهلين " (١) . يَحْيى بن مُعَاوِية (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) يحيى بن معاوية بن هشام بن عبد الملك: أمير أموي هو أخو عبد الرحمن، الداخل إلى الأندلس. كان ممن بقي إلى جانب " مروان بن محمد " بعد ظهور العباسية. وخرج مع مروان إلى " الزاب " وقتل معه (٢) . يحيى بن معط = يحيى بن عبد المعطي ابن مَعِين (١٥٨ - ٢٣٣ هـ = ٧٧٥ - ٨٤٨ م) يحيى بن معين بن عون بن زياد المرى بالولاء، البغدادي، أبو زكريا:

стр. 7495

من أئمة الحديث ومؤرخي رجاله. نعته الذهبي بسيد الحفاظ وقال العسقلاني: إمام الجرح والتعديل. وقال ابن حنبل: أعلمنا بالرجال. ومن كلامه: كتبت بيدي ألف ألف حديث. له " التاريخ والعلل - خ " في الرجال، رواية أبي الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدوري عنه، و " معرفة الرجال - خ " الجزء الأول منه. و " الكنى والأسماء - خ " قطعة منه في جامعة الرياض. أصله من سرخس. ومولده بقرية " نقيا " قرب الأنبار. وكان أبوه على خراج الري، فخلف له ثروة كبيرة، فأنفقها في طلب الحديث. وعاش ببغداد. وتوفي بالمدينة حاجا، وصلى عليه أميرها (١) المُنَجِّم (٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م) يحيى بن أبي منصور الفارِسي، أبو علي: رأس " آل المنجم ". وكان منهم علماء بالأدب والفلك والكلام. نشأ بين موالي المأمون العباسي، واتصل بالفضل بن سهل (انظر ترجمته) فكان يعمل برأيه في أحكام النجوم (كما يقول ابن النديم) ولما قتل الفضل (سنة ٢٠٢) اجتباه المأمون ورغَّبه في الإسلام، وكان مجوسيا، فأسلم على يده، وخص به. ولما عزم المأمون على رصد الكواكب تقدم إليه وإلى جماعة آخرين، وأمرهم بالرصد وإصلاح آلاته، ففعلوا ذلك بالشماسية ببغداد وجبل قاسيون بدمشق (سنة ٢١٥) واستمر العمل إلى أن توفي المأمون (سنة ٢١٨) ولما مات يحيى رثاه أبو الهيذام بقصيدة، منها:

стр. 7496

" لقد عاش يحيى، وهو محمود عيشة، وكان مفيدا، واحد العلم والجود " قال ابن النديم: توفي يحيى في خروجه إلى طرسوس، ودفن بحلب في مقابر قريش وقبره هناك مكتوب عليه. ثم ترجم له في مكان آخر (في الفهرست) وقال: استقصيت ذكره في موضعه، وله من الكتب كتاب " الزيج الممتحن " نسختان، أولى وثانية، و " مقالة في عمل ارتفاع سدس ساعة لعرض مدينة السلام " و " كتاب " يحتوي على أرصاد له، ورسائل إلى جماعة، في الأرصاد (١) . ابن الجَرَّاح (٥٤١ - ٦١٦ هـ = ١١٤٧ - ١٢١٩ م) يحيى بن منصور بن الجراح، أبو الحسين، تاج الدين: كاتب ديوان الإنشاء في الديار المصرية، وأحد الأدباء

стр. 7497

الفضلاء الشعراء. ولد بالقاهرة، وقرأ بها وبالإسكندرية. وكتب في ديوان الإنشاء مدة طويلة. وكان خطه في غاية الجودة، كما يقول الحافظ المنذري. وتوفي بثغر دمياط، وهو في حصر العدوّ. له " رسائل " مدونة (١) . الحُبَيشي (٥٨٣ - ٦٧٨ هـ = ١١٨٧ - ١٢٧٩ م) يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح ابن رافع الحراني، أبو زكريا، جمال الدين الحبيشي، ويعرف أيضا بابن الصيرفي: فقيه حنبلي، إمام. ولد بحران. وسافر إلى الموصل وبغداد (سنة ٦٠٧) ثم استقر بدمشق، وتوفي بها. قال ابن الفخر: أفتى ببغداد وحران ودمشق، وله مناقب منها قول الحق وإنكار المنكر على أى كان. وقال الذهبي: كانت له حلقة بجامع دمشق،

стр. 7498

وتخرج به جماعة. له مصنفات، منها " عقوبات الجرائم " و " نوادر المذهب " و " انتهاز الفرص فيمن أفتى بالرخص " (١) . ابن ذِي النُّون (٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٧ م) يحيى بن موسى بن ذي النون، من هوارة، من البربر: أحد من كانت لهم إمارة في الأندلس. أظهر الطاعة للخليفة الناصر الأموي، أول ولايته، بعد جده الأمير عبد الله بن محمد (سنة ٣٠٠ هـ ثم جعل يقطع الطرق ويسلب الناس، فوجه إليه الخليفة جيشا قبض عليه وأرسله إلى قرطبة مع أهله وولده (سنة ٣٢١) وصفح عنه الناصر وأثبته في العرفاء، فغزا معه سرقسطة (سنة ٣٢٥) وتوفي هناك (٢) . الحَبُوري (٠٠٠ - ١١١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٨ م) يحيى بن موسى العيدي الحبوري، عماد الدين، أبو موسى: فاضل، من أهل صنعاء، له نظم وموشحات في " ديوان - خ " و " تفريح المهج بتلويح الفرج - ط " و " مقامة - خ " (٣) . يحيى بن مَيْمُون (٠٠٠ - ١١٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٢ م) يحيى بن ميمون بن ربيعة الحضرميّ، أبو عمرة: قاضى، من أهل مصر. ولي بها القضاء سنة ١٠٢ هـ وعزل سنة ١١٤ قبيل وفاته. وهو من رجال الحديث (٤) . يحيى بن الناصر المؤمني = يحيى بن محمد (٦٣٣)

стр. 7499

ابن القَلَّاس (٠٠٠ - ٤٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣١ م) يحيى بن نجاح بن القلاس، أبو الحسين القرطبي: متفقه. من أهل قرطبة. حج واستوطن مصر، ومات بها. له كتاب " سبل الخيرات - خ " في المواعظ والوصايا والزهد والرقائق (١) . المَنْبِجي (٤٨٦ - ٥٥٤ هـ = ١٠٩٣ - ١١٥٩ م) يحيى بن نزار بن سعيد المنبجي، أبو الفضل: شاعر من أهل منبج (من أعمال حلب) ولد بها. وانتقل إلى دمشق فاتصل بالملك العادل نور الدين محمود بن زنكي، ومدحه بقصائد أجاد فيها. ثم رحل إلى بغداد فتوطنها وتوفي بها (٢) . يَحْيى بن نُعَيْم (٠٠٠ - نحو ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٥ م) يحيى بن نعيم الثقفي: شاعر. كان معاصرا ل أبي العتاهية (المتوفى سنة ٢١١) وعاش بعده زمنا. وكان يكثر من هجاء القاضي يحيى بن أكثم. ومن أرجوزة له فيه: " مذ ولي الحكم أبيح حرمه ... واضطربت أركانه ودعمه " " ياليت يحيى لم يلده أكثمه ... ولم تطأ أرض العراق قدمه! " (٣) .

стр. 7500

الواني (٠٠٠ - بعد ١١١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٠٢ م) يحيى بن نوح بن عبد الله الرُّومي الخطيب المعروف بالواني: فاضل. له " المباحث الدرية في بيان السنة الشمسية والقمرية - خ " (١) . العِمْريطي (٠٠٠ - بعد ٩٨٩ هـ -..- بعد ١٥٨١ م) يحيى بن نور الدين أبي الخير بن موسى العمريطي الشافعيّ الأنصاري الأزهري، شرف الدين " نحوي. له عدة منظومات، منها: " الدرة البهية في نظم الأجرومية - ط " (٢) نحو، و " نهاية التدريب في نظم غاية التقريب - ط " في فقه الشافعية، و " نظم التحرير - ط " فقه، و " تسهيل الطرقات في نظم الورقات - ط " في أصول الفقه، و " أرجوزة في النحو - خ " أولها: " الحمد للَّه الّذي قد وفقا " (٣) . يحيى بن نَوْفَل (٠٠٠ - نحو ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٣ م) يحيى بن نوفل الحميري اليماني، أبو معمر: شاعر هجاء، يكاد لا يمدح أحدا. أصله من اليمن. وشهرته في العراق. كان في أيام الحجاج الثقفي. وله أخبار مع بلال بن أبي بردة (المتقدمة ترجمته) وفيه يقول، من أبيات: " فلو كنت ممتدحا للنوال ... فتى، لامتدحت عليه بلالا "

стр. 7501

وهجا يزيد بن خالد بن عبد الله القسري، وآخرين. ومن شعره قصيدة أوردها المبرد في الكامل، يهجو بها العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي، فيتسأل عن نسب العريان أهو من مذحج أم من إياد، ويقول إن مذحجا بيض الوجوه، ثم يقول: " وأنتم صغار الهام، حُدل كأنما ... وجوهكم مطلية بمداد! " (١) . ابن هُبَيْرَة (٤٩٩ - ٥٦٠ هـ = ١١٠٥ - ١١٦٥ م) يحيى بن (هبيرة بن) محمد بن هبيرة الذهلي الشيبانيّ، أبو المظفر، عون الدين،: من كبار الوزراء في الدولة العباسية. عالم بالفقه والأدب. له نظم جيد. ولد في قرية من أعمال دُجيل (بالعراق) ودخل بغداد في صباه، فتعلم صناعة الإنشاء، وقرأ التاريخ والأدب وعلوم الدين. واتصل بالمقتفي لأمر الله، فولاه بعض الأعمال، وظهرت كفاءته، فارتفعت مكانته. ثم استوزره المقتفي (سنة ٥٤٤ هـ وكان يقول: ما وزر لبني العباس مثله. وهو الّذي لقبه بعون الدين، وكان لقبه جلال الدين، ونعته بالوزير العالم العادل. وقام ابن هبيرة بشؤون الوزارة حكما وسياسة وإدارة، أفضل قيام. وتوفرت له أسباب السعادة. ولما توفي المقتفي وبويع المستنجد، أقره في الوزارة، وعرف قدره، فاستمر في نعمة وحسن تصرف بالأمور، إلى أن توفي ببغداد. وكان مكرما لأهل العلم، يحضر مجلسه الفضلاء على اختلاف فنونهم. وصنف كتبا، منها " الإيضاح والتبيين في اختلاف الأئمة المجتهدين - خ " و " الإشراف على مذاهب الأشراف - خ " فقه، و " الإفصاح عن معاني الصحاح - ط " الجزآن الأول والثانى،

стр. 7502

و " المقتصد " في النحو، شرحه ابن الخشاب في أربع مجلدات، و " العبادات في الفقه على مذهب أحمد، و " اختلاف العلماء - خ " في خزانة بغداد لي وهبي أفندي. رقم ٤١١ عمومي. وأرجوزة في " المقصور والممدود " وأرجوزة في " علم الخط " واختصر " إصلاح المنطق " لابن السكيت. وأخباره كثيرة جدا. ولابن المرستانية (عبيد الله بن علي) كتاب في " سيرته " نقل عنه ابن خلكان وابن رجب. وكان ابن الجوزي من تلاميذه، فجمع بعض فوائده وما سمع منه، في كتاب " المقتبس من الفوائد العونية " نسبة إلى لقبه " عون الدين " وأورد له كلمات مختارة، منها: " احذروا مصارع العقول، عند التهاب الشهوات " وذكر له شعرا، منه قوله: " والوقت أنفس ما عنيت بحفظه، ... وأراه أسهل ما عليك يضيع " وأشار " ابن رجب " إلى كثرة ما مدحه به الشعراء، وأن قصائدهم جمعت في مجلدات، فلما بيعت كتبه، بعد موته، اشتراها حاسد له، فغسلها (١) . الذُّهْلي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يحيى بن منصور الذهلي: شاعر جاهلي قديم. روى له ابن الشجري في حماسته (٢) .

стр. 7503

المازوني (٠٠٠ - ٨٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٨ م) يحيى بن موسى (أبي عمران ابن عيسى بن يحيى، أبو زكريا المغيلي المازوني: فقيه مالكي، من أهل " مازونة " من أعمال وهران. ولي قضاءها، وتوفي بتلمسان له " الدرر المكنونة في نوازل مازونة - خ " مجلدان ضخمان في مكتبة الجزائر الوطنية (الرقم ١٣٣٥) في فتاوى معاصريه من أهل تونس وبجاية والجزائر وتلمسان وغيرهم. قيل: استمد منه الونشريسي في المعيار (١) . العِمْريطي (٠٠٠ - بعد ٩٨٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٨٠ م) يحيى بن موسى بن رمضان بن عميرة، شرف الدين العمريطي: فقيه شافعيّ، من العلماء، من قرية عمريط (بشرقية مصر) له كتب، منها " تسهيل الطرقات - ط " في نظم الورقات في الأصول، و " الدرة البهية - ط " نظم الأجرومية، و " التيسير - ط " نظم التحرير، في الفقه، و " نهاية التدريب - ط " نظم غاية التقريب للفشني (٢) . ابن هُذَيْل (٣٠٥ - ٣٨٩ هـ = ٩١٧ - ٩٩٩ م) يحيى بن هذيل بن عبد الملك بن هذيل بن إسماعيل بن نويرة التميمي الأندلسي، أبو بكر: شاعر وقته في قرطبة. كان من أهلها. وطال عمره.

стр. 7504

وكف بصره. له " ديوان شعر " (١) . يَحْيى بن هُذَيل (الحكيم) = يحيى بن أحمد ٧٥٣ ابن وَثَّاب (٠٠٠ - ١٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٢١ م) يحيى بن وثاب الأسدي بالولاء، الكوفي: إمام أهل الكوفة في القرآن. تابعي ثقة. قليل الحديث. من أكابر القراء. له خبر طريف مع الحجاج: كان يحيى يؤم قومه في الصلاة، وأمر الحجاج أن لا يؤم بالكوفة إلّا عربي! فقيل له: اعتزل، فبلغ الحجاج، فقال: ليس عن مثل هذا نهيت، فصلى بهم يوما، ثم قال: اطلبوا إماما غيري إنما أردت أن لا تستذلوني فإذا صار الأمر إلىَّ فلا أؤمكم! (٢) . الغَسَّاني (٦٤ - ١٣٣ هـ = ٦٨٣ - ٧٥٠ م) يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة الغساني، أبو عثمان: قاضي، عالم بالفتيا، له أحاديث، ثقة. كان من أهل الشام، وكان أبوه على شرطة مروان بن الحكم. اشتهر بعلمه، وولاه عمر بن عبد العزيز قضاء الموصل. وكان من الفصحاء البلغاء (٣) . النَّيْسَابُوري (١٤٢ - ٢٢٦ هـ = ٧٥٩ - ٨٤٠ م) يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن، التميمي الحنظليّ، أبو زكريا، النيسابورىّ:

стр. 7505

إمام في الحديث، ورع، ثقة. كان من سادات أهل زمانه علما ودينا ونسكا وإتقانا. قال ابن حجر العسقلاني: طوَّل الحاكم ترجمته في تاريخه، وقسم الرواة عنه إلى خمس طبقات. وقال ابن راهويه: مات وهو إمام الدنيا! (١) . ابن أَبي عِيسى (١٥٢ - ٢٣٤ هـ = ٧٦٩ - ٨٤٩ م) يحيى بن يحيى بن أبي عيسى كثير بن وسلاس الليثي بالولاء، أبو محمد: عالم الأندلس في عصره. بربري الأصل، من قبيلة مصمودة. من طنجة. قرأ بقرطبة، ورحل إلى المشرق شابا، فسمع الموطأ من الإمام مالك وأخذ عن علماء مكة ومصر. وعاد إلى الأندلس، فنشر فيها مذهب مالك. وعلا شأنه عند السلطان، فكان لا يولي قاضي في أقطار بلاد الأندلس إلا بمشورته واختياره. وترفع هو عن ولاية القضاء، فزاد ذلك في جلالته. وكان يختار للقضاء من هم على مذهبه، فأقبل الناس عليه. واشتهر بالعقل قال الإمام مالك: هذا عاقل أهل الاندلس. وتوفي بقرطبة (٢) ابن إِدْرِيس (٠٠٠ - نحو ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٤ م) يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس: ملك، من أصحاب مراكش. ولي بفاس بعد وفاة أبيه (سنة ٢٥٠ هـ وطالت مدته، ولم تحسن سياسته. وثارت عليه العامة بفاس، فتوارى بعدوة الأندلس

стр. 7506

ريثما تسكن الفتنة، فمات من ليلته (١) . ابن السَّمِينَة (٠٠٠ - ٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٧ م) يحيى بن يحيى، أبو بكر، ابن السمينة: عالم متفنن أندلسي. من أهل قرطبة. قال ابن الفرضيّ: كان متصرفا في ضروب العلم، متفننا في الآداب ورواية الأخبار، مشاركا في الفقه والرواية، بصيرا بالاحتجاج، نافذا في معاني الشعر، له معرفة بالطب والنجوم. رحل إلى المشرق، ومال إلى مذاهب المتكلمين. وعاد، فتوفي ببلده. له " كناش - خ " (٢) . القِبَابي (٧٦١ - ٨٤٠ هـ = ١٣٦٠ - ١٤٣٦ م) يحيى بن يحيى بن أحمد بن حسن المحيوي، أبو زكريا القبابي: واعظ، من فقهاء الشافعية. ولد في القباب (بشرقية مصر) وتفقه وأفتى. وانتقل إلى دمشق، فاشتهر. وناب في القضاء والتدريس. قال الزهري: ما قدم علينا من مصر مثله، وكف بصره في أواخر

стр. 7507

أعوامه وتوفي بدمشق. له كتاب في " الوعظ " (١) . الوَطَّاسي (٠٠٠ - ٨٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦١ م) يحيى بن يحيى بن زيان بن عمر بن زيان الوطاسي: وزير السلطان عبد الحق المريني بفاس. ولي الوزارة بعد وفاة علي بن يوسف الوطاسي (سنة ٨٦٥) وكانت أمور الدولة كلها في يده وأيدي أقاربه، فاستبد بالأمر، قال السلاوي: " فلما رأى السلطان فعل الوزير، وأن الوطاسيين التحفوا معه رداء الملك، وشاركوه في بساط العز، وكادوا يغلبونه على أمره، سطا بهم سطوة استأصلت جمهورهم، وأتى بالذبح على جميعهم إلا من نجا منهم " وكان صاحب الترجمة ممن قتل ذبحا (٢) . ابن أَبي حَفْصَة (٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م) يحيى بن يزيد أبي حفصة: شاعر ابن شاعر وجدّ شاعر، كنيته أبو جميل. وأمه حيا بنت ميمون يقال إنها من ولد النابغة الجعديّ. كان من سكان المدينة، من أب يهودي أسلم على يد مروان بن الحكم أو الخليفة عثمان وأثرى وتزوج خولة بنت مقاتل (حفيد قيس بن عاصم المنقري) أورد أبو تمام بعض شعره (٣) . الشَّامي (٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٠ م) يحيى بن يعقوب القادري الشامي، أبو زكريا:

стр. 7508

أديب. له " زبدة الرسائل في معرفة الأوائل " توفي ببلدة " يكيشهر " وتقرأ " ينيشهر " في بلاد الترك (١) . ابن يَعْمَر العَدْواني (٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م) يحيى بن يعمر الوشْقى العدوانيّ، أبو سليمان: أول من نقط المصاحف. ولد بالأهواز. وسكن البصرة. وكان من علماء التابعين، عارفا بالحديث والفقه ولغات العرب، من كتّاب الرسائل الديوانية، وفي لغته إغراب وتقعر. أدرك بعض الصحابة. وأخذ اللغة عن أبيه، والنحو عن أبي الأسود الدؤلي. وكان فصيحا، ينطق بالعربية المحضة، طبيعة فيه، غير متكلف. وتشيع لأهل البيت من غير انتقاص لفضل غيرهم. وصحب يزيد بن المهلب إلى خراسان (سنة ٨٣) فكان كاتب رسائله. وأعجب الحجاج بقوة أسلوبه، فطلبه من يزيد، فجاءه إلى العراق. وحادثة فلم ترضه صراحته، فرجع إلى خراسان (وهذه رواية الجهشياري للخبر، وهي تختلف عن رواية غيره) ولما ولي قتيبة ابن مسلم على الريّ ولاه القضاء بمرو. ثم عزل بتهمة إدمان النبيذ، فيما يقال. وفي خبر أورده ابن الأبار، عن العقد ان الحجاج ولاه قضاء بلده، فلم يزل بالبصرة قاضيا حتى مات (٢) . ابن يَغَمْراسَن (٦٣٩ - ٦٦٠ هـ = ١٢٤١ - ١٢٦٢ م) يحيى بن يغمراسن بن زيان، من بني عبد الواد: أمير. كان وليّ عهد أبيه،

стр. 7509

ومات في حياته، فلم يل المُلك. مولده ووفاته بتلمسان. ولي إمارة سجلماسة، وهو فتى، ليتدرب على الحكم، فأقام بها سبع سنين. وكان فيه فضل وإقدام (١) ابن اليمَان (٠٠٠ - ١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٥ م) يحيى بن اليمان العجليّ الكوفي، أبو زكريا: حافظ، مفسر، من أهل الكوفة. كان صدوقا ثقة كثير الحفظ، سريعة، إلا أنه فلج، وتغير حفظه، وغلط فيما يرويه. له كتاب " التفسير - خ " في الظاهرية (٢) . الصَّرْصَري (٥٨٨ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٢ - ١٢٥٨ م) يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري، أبو زكريا، جمال الدين الصرصري: شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد) سكن بغداد. وكان ضريرا. له " ديوان شعر - خ " صغير، ومنظومات في الفقه وغيره، منها " الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة - خ " قصيدة دالية في الفقه الحنبلي ٢٧٧٤ بيتا، شرحها محمد بن أيوب التاذفي، في مجلدين، و " المنتقى من مدائح الرسول - خ " لعله المسمى " المختار من مدائح المختار " و " عقيدة - خ " و " الوصية الصرصرية - خ " و " قصيدة " في كل بيت منها حروف الهجاء كلها، أولها: " أبت غير ثج الدمع مقلة ذي حزن " قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل: قتل أحدهم بعكازه، ثم استشهد. وحمل إلى صرصر فدفن فيها (٣) .

стр. 7510

السِّيرامي (٧٧٧؟ - ٨٣٣ هـ = ١٣٧٦؟ - ١٤٣٠ م) يحيى بن يوسف (أبو سيف) بن محمد بن عيسى، نظام الدين السير امي (أو الصيرامي) المصري الحنفي: عالم بالعقليات كالمنطق والمعاني والبيان، وبالفقه وغيره. ولد على ما يظن السخاوي في تبريز، وانتقل مع أبيه إلى القاهرة (سنة ٧٩٠) وخلفه في مشيخة البرقوقية فعكف على الإقراء والتدريس. واختص بالمؤيد (شيخ بن عبد الله) فكان يسامره وقد ينام عنده. وخدم كتبه بالحواشي والتعليقات قال السخاوي: " كتب على تصنيف ابن عربي الفتوحات أو الفصوص أماكن جيدة بين فيها زيغه في اعتقاده " ومات بالطاعون. له كتب، منها " شرح للمطول - خ " في شستربتي (٥٠٧٧) لعله النسخة التي قيل إنها رؤيت في القرن العاشر، بخطه (١) . سِبْط ابن الشِّحْنَة (٨٧١ - ٩٥٩ هـ = ١٤٦٦ - ١٥٥٢ م) يحيى بن يوسف بن عبد الرحمن التاذفي الحنبلي، أبو المكارم، نظام الدين، سبط عبد البر ابن الشحنة: قاض. له نظم قليل، و " ثبت - خ " اشتراه سعد محمد حسن في القاهرة ٢١ ورقة كتبه لنفسه بخطه، يتضمن مروياته بأسانيدها، وينتهي كل سماع بتوقيع شيخه يوسف بن شاهين، سِبْط ابن حَجَر. ولد في حلب. وتفقه بها وبمصر. وناب عن أبيه في قضاء الحنابلة بحلب، ثم استقل به بعد وفاته (سنة ٩٠٠) ولما

стр. 7511

احتل الترك العثمانيون البلاد (سنة ٩٢٢) ذهب إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فولي بها نيابة قضاء الحنابلة، وتوفي فيها (١) . يخ - يذ ابن يَخْلَفْتن = محمد بن يخلفتن ٦٢١ ابن يَخْلَفْتَن = عبد الرحمن بن يخلفتن ابن يدَّاس = محمد بن يوسف ٦٣٦ القارِظ العَنَزي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يذكُر بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار: القارظ العنزي، المضروب بغيبته المثل. وهو جاهلي. خرج يجتني " القرظ " وهو شجر تدبغ بورقه الجلود، فلقيه حزيمة (بالحاء المهملة، مفتوحة، كسفينة) بن نهد بن زيد القضاعي، وكان بينهما شر، فقتله حزيمة. وثارت بسببه حرب بين النزاريين والقضاعيين. ومن أمثال العرب: " لا آتيك أو يؤوب القارظ " يضرب في طول الغياب، قال بشر بن أبي خازم: " فرجِّى الخ ير ، وانتظرى إي أبي ... إذا ما القارظ العنزي آبا " وهناك " قارظ " آخر، من عنزة أيضا، اسمه عامر بن رهم بن هميم، غاب عن أهله في اجتناء القرظ، ولم يرجع فضمه بعض الشعراء إلى الأول، وجاء في الأمثال: حتى يؤوب القارظ، وحتى يؤوب القارظان (٢) . ير ابن يَرْبُوع = عبد الله بن أحمد ٥٢٢

стр. 7512

يَرْبُوع (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - يربوع بن حنظلة بن مالك، من تميم، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه عدة بطون، منهم بنو كليب (رهط جرير الشاعر) وبنو العنبر (منهم سجاح المتنبئة) وبنو رياح (منهم سُحَيٌم بن وَثيِل الشاعر) وبنو ثعلبة (منهم متمم بن نويرة الشاعر، وأخوه مالك المقتول على الردة) وبنو غدانة (منهم الفاتك وكيع ابن حسان، قاتل قتيبة بن مسلم) وآخرون. ولبني يربوع، هؤلاء، أخبار في الجاهلية أشار إليها " معجم قبائل العرب " فراجعه. وفي " المحبر " أن يربوع بن حنظلة كان أبرص، من الأشراف (١) . ٢ - يَرْبُوع بن سمال (كشداد) بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، من قيس عيلان: جدّ جاهلي. من نسله " مُجاشِع بن مسعود " من الصحابة (٢) . ٣ - يَرْبُوع بن غيظ بن مرة بن عوف، من ذبيان، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. قال حيان بن حصين العبسيّ، من أبيات: " سالم الله من تبرأ من غيظ ... وولى أثامها يربوعا " من نسله النابغة الذبيانيّ (الشاعر) والحارث ابن ظالم (الفاتك) وابن ميادة (الشاعر) (٣) . ٤ - يَرْبُوع بن مازن بن الحارث بن قُطيعة بن عبس، من ولد بغيض بن ريث ابن غطفان، من العدنانية: جدٌّ جاهلي.

стр. 7513

من نسله " خالد بن برد " ولاه الوليد دمشق (١) . ٥ - يَرْبُوع بن وائلة بن دهمان بن نصر ابن معاوية بن بكر بن هوازن، من قيس عيلان: جدّ جاهلي. من نسله مالك بن عوف اليربوعي النصري (كان قائد المشركين يوم هوازن، ثم أسلم وحسن إسلامه (٢) . يَرِيم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ = يريم بن حاشد ذي مرع بن أيمن بن علهان بن بتع، من كهلان: جدّ جاهلي يماني قديم. من نسله القيل " ذو مرأم " بن نوف. قال الهمدانيّ: قرأت في مسند قصر ريدة: " حفدة يريم وبتع ابنا القيل ذي مرع " وحفدة: خدمه (٣) . ٢ - يَريِم ذو رُعين بن سهل بن زيد الجمهور: جدٌّ جاهليّ يمني. بنوه عدة بطون، كانت تسكن مخلاف " جيشان " قال الهمدانيّ: " ومن جيشان كان مخرج القرامطة باليمن، ومن الجنَد، ويسكن مخلاف جيشان بطون من يريم ذي رعين إلخ " (٤) . ٣ - يريم ذو مقار الحميري: أحد أقيال اليمن في الجاهلية. وهو جد " العواسج " من أشراف حمير، كانت لهم الرئاسة في " جرش " بضم ففتح، من ديار عنز، باليمن (٥) . يز ابن يَزْدَاد = علي بن محمَّد ٤٥٩ اليزدي (ابن بُنْدار) = أسعد بن الحسين (٥٨٠؟)

стр. 7514

اليزدي (الأصبهاني) = عبد الله بن الحسين (١٠١٥) اليزدي (الواعظ) = حسن بن علي ١٢٩٧ اليزدي (الطباطبائي) = محمد كاظم (١٣٣٧) اليَزَني = مرثد بن عبد الله ٩٠ ابن يزيد (أمير إفريقية) = محمد بن يزيد ١٣٤ أَبُو يَزِيد (البِسْطامي) = طيفور بن عيسى (٢٦١) أبو يزيد (الإباضي) = مخلد بن كيداد (٣٣٦) الشَّيْباني (٠٠٠ - نحو ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٦١ م) يزيد بن إبراهيم بن محمد الشيبانيّ: أديب. نشأ في القيروان، وخدم العز لدين الله الفاطمي. له " تلقيح العقول - خ " في الأدب (١) . البَجَلي (٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٥ م) يزيد بن أسد بن كرز (بضم ففتح) ابن عامر، من بني الكاهن " شق " من يشكر بن رهم، البجلي القسري: قائد يماني قحطاني، من الشجعان ذوي الرأي. قيل: وفد على النبي ﷺ وروى عنه حديث " يا يزيد بن أسد، أحب للناس ما تحب لنفسك " وفي مؤرخي الصحابة من لا يعده منهم. كان في المدينة أيام عمر. وخرج مع بعوث المسلمين إلى الشام، فكان فيها من رؤوس قحطان، ومن ثقات معاوية وخاصته. ولما حوصر عثمان في المدينة، وجهه معاوية في أربعة آلاف، فدخلها بعد مقتل عثمان. وشهد مع معاوية حروب " صفين " واشتد على

стр. 7515

من اتهموا بالمشاركة في قتل عثمان. وأرسله معاوية، قائدا لأهل دمشق (سنة ٣٨) مع عمرو بن العاص، إلى مصر، فحضر فيها وقعة " المسنَّاة " ومات قبل معاوية. وهو جد خالد بن عبد الله القسري الأمير (١) . يَزِيد بن أُسَيْد (٠٠٠ - بعد ١٦٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٧٩ م) يزيد بن أسيد بن زافر بن أسماء السلمي، من بني بهثة بن سليم بن منصور: وال، من رجال الدولة العباسية. كانت أمه نصرانية. ولي أرمينية للمنصور ولوالده المهدي. وغزا الروم سنة ١٥٨ واستولى على حصون من ناحية قاليقلا (سنة ١٦٢) . وهو المعروف بيزيد سُليم، الّذي تداول الناس فيه وفي يزيد بن حاتم، قول ربيعة الرقي: " لشتان ما بين اليزيدين في الندى: ... يزيد سليم، والأغر ابن حاتم " وكان ربيعة قد ذهب إليه، واستقلّ ما أعطاه، وذهب إلى يزيد بن حاتم الأزدي (والي إفريقية) فلقي منه كرما بالغا، فجعل " اليزيدين " مضرب المثل (٢) . يَزِيد بن أَنَس (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) يزيد بن أنس المالكي الأسدي، من أسد بن خزيمة: قائد، من الشجعان، من أصحاب المختار الثقفي. خرج معه على بني أمية مطالبا بدم الحسين، فكان من قادة جيشه. ووجه المختار على رأس ثلاثة آلاف، من الكوفة، لدخول الموصل، وفيها عبيد الله بن زياد، فسار

стр. 7516

إلى المدائن فأرض جوخى والراذانات فأرض الموصل، ونزل ببافكي (قرب الخازر) وعلم ابن زياد بخبره، فأرسل لقتاله فيلقين، كل منهما ثلاثة آلاف. وعلى الأول ربيعة بن مخارق الغنوي، وعلى الثاني عبد الله بن جملة الخثعميّ. وتقدم ربيعة يوما، فانهزم من معه بعد معركة، وقتل، وأقبل الخثعميّ فقتل أيضا، وتفرق رجاله. وكان " يزيد " في حال إعياء شديد، من مرض حل به، فأوصى بمن يخلفه إن مات. وشهد المعركة الأولى وهو على حمار، يمسكه بعض الرجال، وشهد الثانية وهو في قلب جيشه، على سرير. وسقط ميتا في المساء، بعد الظفر في الحربين (١) . هَبَنَّقَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن ثروان القيسي، من قيس ابن ثعلبة، أبوثروان، المعروف بهبنقة، ويلقب بذي الودعات: مضرب المثل في الغفلة، يقال: أحمق من هبنقة! وهو جاهلي. يذكرون من خبره أنه كان يجعل في عنقه قلادة من ودع وخزف وعظم، وسئل عنها فقال: لأعرف بها نفسي! فسرقها أخ له وتقلدها، فلما رآه قال: إن كنت أنت أنا، فمن أنا؟ قال شاعر: " عش بجدّ وكن هنبقة، يرض ... بك الناس قاضيا حكما! " وقال ابن زيدون، في رسالته التهكمية: " وهنبقة مستوجب لاسم العقل إذا أضيف إليك! " وفي قصيدة للفرزدق: " فلو كان ذو الودْع ابن ثروان لالتوت ... به كفه، أعني يزيد الهبنقا " (٢) .

стр. 7517

ابن أبي كَبْشَة (٠٠٠ - ٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٧١٥ م) يزيد بن جبريل (أبي كبشة) بن يسار السكسكي: أمير. كان مقدم " السكاسك " وصاحب شرطة عبد الملك ابن مروان. وولي الغزاة. ثم ولاه الوليد إمرة " العراقين " بعد وفاة الحجاج. ولما استخلف سليمان، ولاه إمارة " السند " فمات بعد وصوله إليها بثمانية عشر يوما. قال الذهبي: كان من خيار الأمراء (١) . يَزِيد بن الجَدْعاء (٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م) يزيد بن الجدعاء العجليّ: شاعر، من أهل البادية. كان حيا أيام فتنة عبد الله بن الزبير. وهو القائل في عوف ابن القعقاع، يعيره بهروبه من معركة: " وقد قال عوف: شمت بالأمس بارقا ... فلله عوف! كيف ظل يشيم " " ونجاه من قتل الوقيط مقلِّص ... يعض على فأس اللجام أزوم " والوقيط كأمير: يوم من أيام العرب، كان في الإسلام، بين بني تميم وبكر ابن وائل. والمقلص، كمحدث: من صفات الخيل، يقال: فرس مقلص، أي طويل القوائم منضمّ البطن. والأزوم، الشديد العض (٢) . يَزِيد بن حَاتِم (٠٠٠ - ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٧ م) يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب ابن أبي صفرة الأزدي، أبو خالد: أمير، من القادة الشجعان في العصر العباسي. ولي الديار المصرية سنة ١٤٤ هـ للمنصور، فمكث سبع سنين وأربعة

стр. 7518

أشهر، وصرفه المنصور سنة ١٥٢ ثم ولاه إفريقية سنة ١٥٤ فتوجه إليها وقاتل الخوارج واستقر واليا بها خمس عشرة سنة وثلاثة أشهر، قضى في خلالها على كثير من فتن البربر وغيرهم. وتوفي بالقيروان. وكان جوادا ممدوحا شديد الشبه بجده " المهلب " في الدهاء والشجاعة. وهو الّذي يقول فيه ربيعة الرقي: " لشتان ما بين اليزيدين في الندى ... يزيد سليم، والأغر ابن حاتم " وقد سبق الكلام قريبا على هذا البيت في ترجمة " يزيد بن أسيد " السلمي (١) . يَزِيد بن الحارِث (٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م) يزيد بن الحارث بن رويم الشيبانيّ: قائد، من الأمراء. له شعر. أدرك عصر النبوة، وأسلم على يد عليّ. وشهد اليمامة، وقال فيها: " تدور رحانا حول راية عامر ... يراقبنا بالأبطح المتلاحق " " يلوذ بنا ركنا معد، ويتقي ... بنا غمرات الموت أهل المشارق " ونزل البصرة. ثم كان أميرا على " الري " قصبة بلاد الجبال، ويسميها الإفرنج Rages ولما استباح الخوارج ما بين أصفهان والأهواز، يقتلون وينهبون، قصدوا الري، فقاتلهم يزيد. ورأى كثرتهم، فدخل المدينة، فحاصروه، وطال عليه الحصار، فخرج إليهم، فقاتلوه. وكان معه ابن له اسمه حوشب (ولي الشرطة لعلي بن أبي طالب، ثم للحجاج) ففر حوشب. وانقلب أهل الري على يزيد، فأعانوا الخوارج (كما يقول ابن الأثير)

стр. 7519

وانتهت المعركة بقتل يزيد. وفي " حوشب " يقول الشاعر، من أبيات: " دعاه يزيد والرماح شوارع ... فلم يستجب، بل راغ روغة ثعلب " وللأخطل، من قصيدة: "تَواكلنى بنو العلات منهم ... وغالت مالكا ويزيد غول " قال المرزباني: " يريد مالك بن مسمع، ويزيد بن رويم الشبياني " قلت: سماه " ابن رويم " نسبة إلى جده، والمصادر متفقة على أنه " ابن الحارث بن رويم " وهناك " يزيد بن رويم " جاهلي، سيأتي (١) . يَزِيد بن حَبْناء = يزيد بن عمرو ٩٠؟ يزيد بن أبي حَبِيب = يزيد بن سويد يزيد بن الحر (أبو زياد) = يزيد بن عبد الله ٢٠٠؟ يَزِيد بن حَرْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن حرب بن عُلَة، من مذحج، من كهلان: جدّ جاهلي. كان له سبعة بنين، هم: صُداء (بطن ضخم) ومنبه، والحارث، وغليّ (بكسر الغين واللام) وسيحان، وهفان، وشمران. ويقال لأبناء منبه ومن بعده " جَنْب " لأنهم تجنبوا بني عمهم صداء. وكانت بطون " جنب " من أنصار الصليحي في زبيد (٢) .

стр. 7520

يزيد بن الحُصَيْن (٠٠٠ - ١٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٢١ م) يزيد بن الحصين بن نمير بن نائل ابن لبيد السكونيّ، من بني السكون، من كندة: أمير، من أشراف العصر المرواني. من أهل حمص. ولاه يزيد ابن معاوية إمرتها. وتوفي بها. نعته الحجاج بسيد الشام. وهو من التابعين، روى عن معاذ بن جبل. وروى عنه غير واحد. وأورد ابن حبيب (في أسماء المغتالين من الأشراف) قصة من مخترعات الرواة، زعم بها أن الحجاج ابن يوسف الثقفي أمير العراق، تكهن له راهب بأن سيحل محله في الإمارة رجل اسمه " يزيد " فذهب ظنه إلى يزيد بن الحصين، فأرسل من دس له السم، فقتله! (١) . يَزِيد بن الحَكَم (٠٠٠ - نحو ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٣ م) يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي: شاعر عالي الطبقة، من أعيان العصر الأموي. من أهل الطائف. سكن البصرة. وولاه الحجاج كورة فارس، ثم عزله قبل أن يذهب إليها، فانصرف إلى " سليمان ابن عبد الملك " فأجرى له ما يعدل عمالة فارس. وقُطع عنه ذلك بعد " سليمان " فلما صار الأمر إلى " يزيد " ابن عبد الملك " وثار " يزيد بن المهلب " خالعا ابن عبد الملك، كتب إليه ابن الحكم: " أبا خالد، قد هجت حربا مريرة ... وقد شمرت حرب عوان، فشمر "

стр. 7521

" فإن بني مروان قد زال ملكهم ... وإن كنت لم تشعر بذلك فاشعر " " ومت ماجدا، أو عش كريما، فإن تمت ... وسيفك مشهور بكفك، تعذر " وكان أبيَّ النفس، شريفها، من حكماء الشعراء. وهو صاحب القصيدة التي منها: " وما المال والأهلون إلا ودائع ... ولا بد يوما أن ترد الودائع " والقصيدة المتداولة التى أولها: يابدر، والأمثال يضربها لذي اللب الحكيمُ ومن مختارها: والناس مبتنيان، محمود البناية أو ذميم إن الأمور، دقيقها مما يهيج له العظيم والبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم أورد منها أبو تمام (في الحماسة) ثلاثة وعشرين بيتا (١) . يَزِيد بن حِمار (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن حمار السكونيّ: من فرسان الجاهلية. شهد حرب " ذي قار " وكان حليفا لبني شيبان. وقام بحركة " عسكرية " كانت من أسباب هزيمة الفرس (٢) . يَزِيد المكسِّر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن حنظلة بن ثعلبة ين سيار العجليّ، الملقب بالمكسر: راجز جاهلي، من الفرسان. كان مع أبيه في حرب " ذي قار " ولما ارتجز أبوه: " يا قوم طيبوا بالقتال نفسا ... أجدر يوم أن تفلوا الفرسا " تقدم " يزيد " وارتجز: " من فر منكم فر عن حريمه ... وجاره، وفر عن نديمه "

стр. 7522

" أنا ابن سيار، على شكيمه ... إن الشراك قدّ من أديمه " " وكلهم يجري على قديمه ... من قارح الهجنة أو صميمه " وهو الّذي قتل " الأضجم الضراري " قبل التحام العرب بالفرس في تلك الحرب (١) . يَزِيدُ حَوْرَاء (٠٠٠ - نحو ١٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠١ م) يزيد حوراء، من الموالي، كنيته أبو خالد: مغن من طبقة إبراهيم الموصلي. ولد ونشأ بالمدينة. ورحل إلى العراق، فاتصل بالمهديّ العباسي، وعاش زمنا من أيام الرشيد. وكان الرشيد يسر منه. ومرض فبعث إليه الرشيد خادمه مسرورا يعوده. وكان صديقا ل أبي العتاهية، وله غناء ببعض شعره. مات ببغداد (٢) . أَعْشى عَوْف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن خالد (أو خليد) بن مالك ابن فروة بن قيس، من بني عوف بن همّام، من ذهل بن شيبان: شاعر. يعرف بأعشى عوف. كان عبد الملك ابن مروان يتمثل بقوله: " إن كنت تبغي العلم أو أهله ... أو شاهدا يخبر عن غائب " " فاعتبر الأرض بأسمائها ... واختبر الصاحب بالصاحب " (٣) .

стр. 7523

يزيد بن خالد (٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م) يزيد بن خالد بن عبد الله بن يزيد ابن أسد القسري البجلي: أمير. كان مع أبيه في العراق. وقتل أبوه، فانتقل إلى غوطة دمشق، فأقام إلى أن ولي الخلافة مروان بن محمد بن مروان، وانتقض أهل الغوطة، فنادوا به أميرا عليهم، وهاجموا دمشق فحصروها، فأقبل عليهم جمع لمروان من حمص، وخرج لقتالهم من في دمشق، فانهزموا. وأخذ يزيد فقتل وصلب على باب الفراديس بدمشق، وبعث برأسه إلى مروان وهو يومئذ بحمص (١) . يَزِيد بن خَذَّاق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن خذاق الشني العبديّ، من بني عبد القيس: شاعر جاهلي. كان معاصرا لعمرو بن هند. من شعره أبيات أولها: " هل للفتى من بنات الدهر من واق ... أم هل له من حِمام الموت من راق؟ " قال أبو عَمْرو بن العلاء: هي أول شعر قيل في ذم الدنيا (٢) . ابن أَبي مُسْلِم (٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م) يزيد بن دينار الثقفي، أبو العلاء: وال من الدهاة في العصر الأموي. كان من موالي ثقيف، وجعله الحجاج كاتبا له، فظهرت مزاياه، فلما احتضر الحجاج استخلفه على الخراج بالعراق، وأقره الوليد بن عبد الملك بعد موت الحجاج (سنة ٩٥ هـ ولما مات الوليد وتولى أخوه سليمان (سنة ٩٦) عزل صاحب

стр. 7524

الترجمة، وطلبه، فجاءه إلى الشام، فحادثه سليمان، فأعجبه عقله ومنطقه، فاستبقاه عنده. ثم ولي إمارة إفريقية (سنة ١٠١) فانتقل إليها، فائتمر به جماعة من أهلها، فقتلوه. واتهم بقتله عبد الله بن موسى بن نصير، فقتله نشر بن صفوان الكلبي وبعث برأسه إلى يزيد بن عبد الملك، فنصب في الشام. وأبو مسلم كنية أبيه (١) . يَزِيد بن ربيعة (ابن مُفَرِّغ) = يزيد بن زياد يزيد بن رُومان (٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م) يزيد بن رومان الأسدي، أبو روح، مولى آل الزبير بين العوام: عالم بالمغازي، ثقة. من أهل المدينة. ووفاته بها. حديثه في الكتب الستة (٢) . يَزِيد بن رُوَيْم (٠٠٠ - نحو ١٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٣ م) يزيد بن رويم بن عبد الله بن سعد ابن مرة بن ذهل بن شيبان: من فرسان بني شيبان في الجاهلية. ويقال: هو الّذي قتل " السُّلَيْك بن السُّلَكَة " (٣) . يزيد بن زُرَيْع (١٠١ - ١٨٢ هـ = ٧٢٠ - ٧٩٨ م) يزيد بن زريع، أبو معاوية البصري العيشي: محدث البصرة في عصره. قال أحمد بن حنبل: كان ريحانة البصرة، ما أتقنه وما أحفظه! وقال ابن سعد:

стр. 7525

كان ثقة حجة كثير الحديث. وكان أبوه والي الأبلة (١) . يزيد بن زَمْعَة (٠٠٠ - ٨؟ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م) يزيد بن زمعة بن أبي حبيش الأسود ابن المطلب الأسدي القرشي: صحابي، كان أحد من انتهت إليهم رياسة قريش في الجاهلية، لا يجمعون على أمر إلا عرضوه عليه. ثم كان من السابقين إلى الإسلام (في رواية ابن الكلبي) وهاجر إلى الحبشة. واستشهد يوم حنين أو يوم الطائف (٢) . ابن مُفَرِّغ (٠٠٠ - ٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م) يزيد بن زياد بن ربيعة الملقب بمفرغ، الحميري، أبو عثمان: شاعر غزل، هو الّذي وضع " سيرة تبَّع وأشعاره " كان من أهل تبالة (قرية بالحجاز مما يلي اليمن) واستقر بالبصرة. وكان هجّاء مقذعا، وله مديح. ونظمه سائر. وهو صاحب البيت الشائع، من قصيدة أوردها المرصفي: " العبد يقرع بالعصا ... والحر تكفيه الملامة " وفد على " مروان بن الحكم " فأكرمه. وصحب عبّاد بن زياد بن أبيه، فأخذه معه إلى سجستان، وقد ولي عباد إمارتها، فأقام عنده زمنا. ولم يظفر بخبره، فهجاه. وسجنه عباد، مدة، ثم رقَّ له وأخرجه، فأتى البصرة. وانتقل إلى الشام. وجعل يتنقل، ويهجو عبادا وأباه وأهله، فقبض عليه عبيد الله بن زياد

стр. 7526

(في البصرة) وحبسه، وأراد أن يقتله، فلم يأذن له معاوية، وقال: أدبه. فقيل: إنه أمر به، فسقي مسهلا، وأركب حمارا، وطيف به في أسواق البصرة، واتسخ ثوبه من المسهل، فقال: " يغسل الماء ما صنعتَ، وشعري ... راسخ منك في العظام البوالي! " وقيل: كان ابن مفرغ يكتب هجاءه لعباد على الجدران، فلما ظفر به عبيد الله ألزمه محوه بأظفاره. وطال سجنه، فكلم فيه بعض الناس معاوية، فوجه بريدا إلى البصرة بإخراجه، فأطلق. وسكن الكوفة إلى أن مات. وأخباره كثيرة. وورد اسمه في كثير من المصادر " يزيد ابن ربيعة " وفي بعضها " يزيد بن مفرغ " واخترت ما ابتدأ به ابن خلكان ترجمته. ولداود سلوم " شعر يزيد بن مفرغ الحميري - ط " (١) . يَزِيد بن أبي سُفْيان = يزيد بن صخر ابن الطَّثْرِيَّة (٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م) يزيد بن سلمة بن سمرة، ابن الطثرية، من بني قشير بن كعب، من عامر بن صعصعة: شاعر مطبوع. من شعراء بني أمية، مقدم عندهم، وله شرف وقدر في قومه بني قشير. كنيته " أبوالمكشوح " ونسبته إلى أمه من بني " طثر " من عنز بن وائل. وفي اسم أبيه خلاف. كان حسن الشعر، حلو الحديث، شريفا، متلافا للمال، صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة. جمع

стр. 7527

علي بن عبد الله الطوسي، ما تفرق من شعره في " ديوان " وكذلك صنع أبو الفرج الأصبهاني، صاحب الأغاني. وفي حماسة أبي تمام، وحماسة ابن الشجري مختارات بديعة من شعره. وهو صاحب القصيدة التي منها: " فديتك! أعدائي كثير، وشقتي ... بعيد، وأشياعي لديك قليل " " وكنت إذا ما جئت، جئت بعلة، ... فأفنيت علاتي، فكيف أقول؟ " " فما كل يوم لي بأرضك حاجة ... ولا كل يوم لي إليك رسول " قتله بنو حنيفة، في موقعة له معهم يوم الفلج (بفتح الفاء واللام) من نواحي اليمامة. وعدَّه " ابن حبيب " ممن قتل غيلة، لأنه بينما كان يقاتل علقت جبته بعرق من الشجر، فعثر، فضربه الحنفيون حتى قتلوه (١) . يزيد بن سنان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن سنان بن أبي حارثة المري: فارس، من السادات في الجاهلية. كان رئيس بني " مرة ابن عوف " في حربهم مع بني " تيم بن عبد مناة " وحلفائهم من عديّ وعكل، وظفر بهم يزيد، وأخذ سبيا كثيرا. وهو أخو " هرم بن سنان " ممدوح زهير بن أبي سلمى (٢) . يَزِيد بن أَبي حَبِيب (٥٣ - ١٢٨ هـ = ٦٧٣ - ٧٤٥ م) يزيد بن سويد الأزدي بالولاء، المصري، أبو رجاء:

стр. 7528

مفتي أهل مصر في صدر الإسلام، وأول من أظهر علوم الدين والفقه بها. قال الليث: يزيد عالمنا وسيدنا. كان نوبيا أسود. أصله من دنقلة. وفي ولائه للأزد، ونسبته إليهم، أقوال. وكان حجة حافظا للحديث (١) . الرُّهاوي (٠٠٠ - ٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٨ م) يزيد بن شجرة الرهاوي: أمير، حازم شجاع. من أصحاب معاوية. سيّره معاوية إلى مكة في ثلاثة آلاف فارس، فدخلها وخطب بها. وأراد أن يقيم الحج فنازعه قثم بن عباس، وكان من جهة عليّ، فاصطلحا على أن يقيم الموسم حاجب الكعبة. ثم عاد إلى الشام، فكان يغزو الثغور ويشهد الفتوح إلى أن قتل في إحدى غزواته. نسبته إلى الرها، أو رهاوة (كلاهما بفتح الراء) قبيلة من العرب، أما المدينة المشهورة فبضم الراء (٢) . يَزِيد بن أبي سُفْيَان (٠٠٠ - ١٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٩ م) يزيد بن صخر (أبي سفيان) بن حرب، الأموي، أبو خالد: أمير، صحابي، من رجالات بني أمية شجاعة وحزما. أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي ﷺ على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله. ثم استعمله أبو بكر على جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيعه راجلا. ولما استخلف عمر، ولاه فلسطين. ثم ولي دمشق وخراجها. وافتتح قيسارية. وهو أخو معاوية الخليفة.

стр. 7529

له وقائع كثيرة وأثر محمود في فتوح البلاد الشامية. توفي في دمشق بالطاعون، وهو على الولاية (١) . يَزِيد بن ضَبَّة = يزيد بن مقسم ١٣٠؟ يَزِيد بن الطَّثرِيَّة = يَزِيد بن سلمة ١ ٢٦ يَزِيد الفَصِيح (٠٠٠ - نحو ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٣٢ م) يزيد بن طلحة العبسيّ، أبو خالد: كاتب بليغ، له شعر. من أهل إشبيلية. كان أستاذا في علم العربية واللغة، من فصحاء الخطباء. أورد أَبُو بَكْر الزُّبَيْدي قطعة من نثره كتب بها إلى أهل " قرمونة " يحضهم على الطاعة، وأبيات جيدة من شعره، آخرها: " تفضلَ بالفضل الّذي هو أهله ... وأدرك ماء الوجه من قبل أن يجري " وكان يعرف بيزيد الفصيح (٢) . أَبُو زِيَاد (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) يزيد بن عبد الله بن الحر بن همام الكلابي، من بني ربيعة: عالم بالأدب، له شعر جيد. كان من سكان بادية العراق. وحل بأرضه قحط، فدخل بغداد في أيام المهدي العباسي، ونزل قطيعة " العباس بن محمد " فأقام بها نحو أربعين سنة، ومات فيها. من شعره: " له نار، تشب على يفاع ... إذا النيران ألبست القناعا "

стр. 7530

" ولم يك أكثر الفتيان مالا ... ولكن كان أرحبهم ذراعا " وهو صاحب كتاب " النوادر " قال البغدادي: كبير، فيه فوائد كثيرة، وكتاب " الفروق " و " الإبل " و " خلق الإنسان " (١) . يَزِيد بن عبد الله (٠٠٠ - بعد ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٦٩ م) يزيد بن عبد الله بن دينار، أبو خالد: من ولاة العباسيين وقوادهم. تركي الأصل، من الموالي. ولي الإمارة بمصر سنة ٢٤٢ هـ للمنتصر العباسي، فقدم إليها من بغداد، ومهد أمورها. وفي أيامه بُنى " مقياس النيل " بالجزيرة المعروفة بالروضة، وأبطل النداء على الجنائز، ومنع الرهان على سباق الخيل. وأصيب العلويون منه بضيق شديد. واستمر عشر سنين و ٧ أشهر وأياما. وعزل في أيام المعتز ابن المتوكل (سنة ٢٥٣) وعاد إلى العراق سنة ٢٥٥ (٢) . ابن أَبي خالدِ (٠٠٠ - ٦١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٥ م) يزيد بن عبد الله بن أبي خالد اللخمي، أبو عمرو: كاتب أندلسي، له شعر جيد. من أهل إشبيلية، ووفاته بها. قال ابن الأبار: وإلي سلفه ينُسب " المعقل " المعروف بحجر أبي خالد (٣) . يزيد بن عبد المَدَان (٠٠٠ - بعد ١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣١ م) يزيد بن عبد المدان بن الديان بن قطن، من بني الحارث بن كعب، من مذحج: شاعر، من أشراف اليمن
следующие страницы →