← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7526–7565 · переход к 7531.

стр. 7526

(في البصرة) وحبسه، وأراد أن يقتله، فلم يأذن له معاوية، وقال: أدبه. فقيل: إنه أمر به، فسقي مسهلا، وأركب حمارا، وطيف به في أسواق البصرة، واتسخ ثوبه من المسهل، فقال: " يغسل الماء ما صنعتَ، وشعري ... راسخ منك في العظام البوالي! " وقيل: كان ابن مفرغ يكتب هجاءه لعباد على الجدران، فلما ظفر به عبيد الله ألزمه محوه بأظفاره. وطال سجنه، فكلم فيه بعض الناس معاوية، فوجه بريدا إلى البصرة بإخراجه، فأطلق. وسكن الكوفة إلى أن مات. وأخباره كثيرة. وورد اسمه في كثير من المصادر " يزيد ابن ربيعة " وفي بعضها " يزيد بن مفرغ " واخترت ما ابتدأ به ابن خلكان ترجمته. ولداود سلوم " شعر يزيد بن مفرغ الحميري - ط " (١) . يَزِيد بن أبي سُفْيان = يزيد بن صخر ابن الطَّثْرِيَّة (٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م) يزيد بن سلمة بن سمرة، ابن الطثرية، من بني قشير بن كعب، من عامر بن صعصعة: شاعر مطبوع. من شعراء بني أمية، مقدم عندهم، وله شرف وقدر في قومه بني قشير. كنيته " أبوالمكشوح " ونسبته إلى أمه من بني " طثر " من عنز بن وائل. وفي اسم أبيه خلاف. كان حسن الشعر، حلو الحديث، شريفا، متلافا للمال، صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة. جمع

стр. 7527

علي بن عبد الله الطوسي، ما تفرق من شعره في " ديوان " وكذلك صنع أبو الفرج الأصبهاني، صاحب الأغاني. وفي حماسة أبي تمام، وحماسة ابن الشجري مختارات بديعة من شعره. وهو صاحب القصيدة التي منها: " فديتك! أعدائي كثير، وشقتي ... بعيد، وأشياعي لديك قليل " " وكنت إذا ما جئت، جئت بعلة، ... فأفنيت علاتي، فكيف أقول؟ " " فما كل يوم لي بأرضك حاجة ... ولا كل يوم لي إليك رسول " قتله بنو حنيفة، في موقعة له معهم يوم الفلج (بفتح الفاء واللام) من نواحي اليمامة. وعدَّه " ابن حبيب " ممن قتل غيلة، لأنه بينما كان يقاتل علقت جبته بعرق من الشجر، فعثر، فضربه الحنفيون حتى قتلوه (١) . يزيد بن سنان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن سنان بن أبي حارثة المري: فارس، من السادات في الجاهلية. كان رئيس بني " مرة ابن عوف " في حربهم مع بني " تيم بن عبد مناة " وحلفائهم من عديّ وعكل، وظفر بهم يزيد، وأخذ سبيا كثيرا. وهو أخو " هرم بن سنان " ممدوح زهير بن أبي سلمى (٢) . يَزِيد بن أَبي حَبِيب (٥٣ - ١٢٨ هـ = ٦٧٣ - ٧٤٥ م) يزيد بن سويد الأزدي بالولاء، المصري، أبو رجاء:

стр. 7528

مفتي أهل مصر في صدر الإسلام، وأول من أظهر علوم الدين والفقه بها. قال الليث: يزيد عالمنا وسيدنا. كان نوبيا أسود. أصله من دنقلة. وفي ولائه للأزد، ونسبته إليهم، أقوال. وكان حجة حافظا للحديث (١) . الرُّهاوي (٠٠٠ - ٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٨ م) يزيد بن شجرة الرهاوي: أمير، حازم شجاع. من أصحاب معاوية. سيّره معاوية إلى مكة في ثلاثة آلاف فارس، فدخلها وخطب بها. وأراد أن يقيم الحج فنازعه قثم بن عباس، وكان من جهة عليّ، فاصطلحا على أن يقيم الموسم حاجب الكعبة. ثم عاد إلى الشام، فكان يغزو الثغور ويشهد الفتوح إلى أن قتل في إحدى غزواته. نسبته إلى الرها، أو رهاوة (كلاهما بفتح الراء) قبيلة من العرب، أما المدينة المشهورة فبضم الراء (٢) . يَزِيد بن أبي سُفْيَان (٠٠٠ - ١٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٩ م) يزيد بن صخر (أبي سفيان) بن حرب، الأموي، أبو خالد: أمير، صحابي، من رجالات بني أمية شجاعة وحزما. أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي ﷺ على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله. ثم استعمله أبو بكر على جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيعه راجلا. ولما استخلف عمر، ولاه فلسطين. ثم ولي دمشق وخراجها. وافتتح قيسارية. وهو أخو معاوية الخليفة.

стр. 7529

له وقائع كثيرة وأثر محمود في فتوح البلاد الشامية. توفي في دمشق بالطاعون، وهو على الولاية (١) . يَزِيد بن ضَبَّة = يزيد بن مقسم ١٣٠؟ يَزِيد بن الطَّثرِيَّة = يَزِيد بن سلمة ١ ٢٦ يَزِيد الفَصِيح (٠٠٠ - نحو ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٣٢ م) يزيد بن طلحة العبسيّ، أبو خالد: كاتب بليغ، له شعر. من أهل إشبيلية. كان أستاذا في علم العربية واللغة، من فصحاء الخطباء. أورد أَبُو بَكْر الزُّبَيْدي قطعة من نثره كتب بها إلى أهل " قرمونة " يحضهم على الطاعة، وأبيات جيدة من شعره، آخرها: " تفضلَ بالفضل الّذي هو أهله ... وأدرك ماء الوجه من قبل أن يجري " وكان يعرف بيزيد الفصيح (٢) . أَبُو زِيَاد (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) يزيد بن عبد الله بن الحر بن همام الكلابي، من بني ربيعة: عالم بالأدب، له شعر جيد. كان من سكان بادية العراق. وحل بأرضه قحط، فدخل بغداد في أيام المهدي العباسي، ونزل قطيعة " العباس بن محمد " فأقام بها نحو أربعين سنة، ومات فيها. من شعره: " له نار، تشب على يفاع ... إذا النيران ألبست القناعا "

стр. 7530

" ولم يك أكثر الفتيان مالا ... ولكن كان أرحبهم ذراعا " وهو صاحب كتاب " النوادر " قال البغدادي: كبير، فيه فوائد كثيرة، وكتاب " الفروق " و " الإبل " و " خلق الإنسان " (١) . يَزِيد بن عبد الله (٠٠٠ - بعد ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٦٩ م) يزيد بن عبد الله بن دينار، أبو خالد: من ولاة العباسيين وقوادهم. تركي الأصل، من الموالي. ولي الإمارة بمصر سنة ٢٤٢ هـ للمنتصر العباسي، فقدم إليها من بغداد، ومهد أمورها. وفي أيامه بُنى " مقياس النيل " بالجزيرة المعروفة بالروضة، وأبطل النداء على الجنائز، ومنع الرهان على سباق الخيل. وأصيب العلويون منه بضيق شديد. واستمر عشر سنين و ٧ أشهر وأياما. وعزل في أيام المعتز ابن المتوكل (سنة ٢٥٣) وعاد إلى العراق سنة ٢٥٥ (٢) . ابن أَبي خالدِ (٠٠٠ - ٦١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٥ م) يزيد بن عبد الله بن أبي خالد اللخمي، أبو عمرو: كاتب أندلسي، له شعر جيد. من أهل إشبيلية، ووفاته بها. قال ابن الأبار: وإلي سلفه ينُسب " المعقل " المعروف بحجر أبي خالد (٣) . يزيد بن عبد المَدَان (٠٠٠ - بعد ١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣١ م) يزيد بن عبد المدان بن الديان بن قطن، من بني الحارث بن كعب، من مذحج: شاعر، من أشراف اليمن

стр. 7531

وشجعانها في الجاهلية. وفد على بني جفنة (أمراء بادية الشام) فأكرمه الحارث الجفني وأعزه وأجلسه معه على سريره وسقاه بيده. وعاد إلى اليمن، فأقام بنجران إلى أن كان يوم كلاب الثاني (من أيام العرب المشهورة قبيل الإسلام) فكان ممن شهده. وانفرد أبو الفرج " في الأغاني " بذكر " مقتل " الأربعة الذين حضروه، واسم كل منهم " يزيد " وهم: ابن عَبْد المَدَان، وابن هوبر، وابن المأمور، وابن المخرم. وليس في المصادر الأخرى أنهم قتلوا. على أن مؤرخي العصر النبوي، وفي مقدمتهم ابن إسحاق (المتوفى سنة ١٥١ هـ يتناقلون اسمه في جملة الوفد الّذي قدم مع خالد بن الوليد، من اليمن، إلى رسول الله ﷺ سنة ١٠ هـ وكان بنو عبد المدان مضرب المثل في الشرف، قال أحد الشعراء: " تلوث عمامة، وتجرّ رمحا ... كأنك من بني عبد المدان! " (١) . يَزِيد بن عبد المَلِك (٧١ - ١٠٥ هـ = ٦٩٠ - ٧٢٤ م) يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو خالد: من ملوك الدولة الأموية في الشام. ولد في دمشق، وولي الخلافة بعد وفاة عمر بن عبد العزيز (سنة ١٠١ هـ بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك. وكانت في أيامه غزوات أعظمها حرب الجراح الحكمي مع الترك وانتصاره عليهم. وخرج عليه يزيد بن المهلب، بالبصرة، فوجه إليه أخاه مسلمة فقتله. وكان أبيض جسيما مدوَّر الوجه، مليحه، فيه مروءة كاملة، مع إفراط

стр. 7532

في الانصراف إلى اللذات. ومات في إربد (من بلاد الأردن) أو الجولان، بعد موت " قينة " له اسمها " حبابة " بأيام يسيرة، وحمل على أعناق الرجال إلى دمشق، فدفن فيها. وكان لحبابة، هذه، أثر في أحكام التولية والعزل، على عهده. ونقل الديار بكرى (في تاريخ الخميس) أنه: " مات عشقا " قال: " ولا يعلم خليفة مات عشقا غيره " وكان يلقب ب " القادر بصنع الله " ونقش خاتمة: " فني الشباب يا يزيد! " وربما قيل له " يزيد بن عاتكة " نسبة إلى أمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية. ونقل اليافعي أنه لما استخلف قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتوه بأربعين شيخا شهدوا له أن الخلفاء لا حساب عليهم ولا عذاب! وكانت مدة خلافته أربع سنين وشهرا (١) . أَبُو وَجْزَة (٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م) يزيد بن عبيد السلمي السعدي، أبو وجزة: شاعر محدث مقرئ من التابعين. أصله من بني سُليم. نشأ في بني سعد بن بكر بن هوازن فنسب إليهم. وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير، ومات بها (٢) . ابن هُبَيْرَة (٨٧ - ١٣٢ هـ = ٧٠٦ - ٧٥٠ م) يزيد بن عمر بن هبيرة، أبو خالد، من بني فزارة:

стр. 7533

أمير، قائد، من ولاة الدولة الأموية. أصله من الشام ولي قنسرين للوليد بن يزيد. ثم جمعت له ولاية العراقين (البصرة والكوفة) سنة ١٢٨ هـ في أيام مروان بن محمد. واستفحل أمر الدعوة العباسية في زمن إمارته، فقاتل أشياعها مدة. وتغلبت جيوش خراسان على جيوشه، فرحل إلى واسط وتحصن بها، فوجه السفاح أخاه المنصور لحربه، فمكث المنصور زمنا بواسط يقاتله، حتى أعياه أمره، فكتب إليه بالأمان والصلح. وأمضى السفاح الكتاب. وكان بنو أمية قد انقضى أمرهم، فرضي ابن هبيرة وأطاع. وأقام بواسط وعمل أبو مسلم الخراساني على الإيقاع به، فنقض السفاح عهده له، وبعث إليه من قتله بقصر " واسط " في خبر طويل فاجع. وكان خطيبا شجاعا، ضخم الهامة، طويلا جسيما (١) . ابن الصَّعِق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن عمرو بن خويلد (الصعق) ابن نفيل بن عمرو الكلابي: فارس جاهلي، من الشعراء. له أخبار. استنجده " مرداس بن أبي عامر " على جماعة من كلاب سلبوه مئة ناقة، فركب، حتى أخذ الإبل وردها عليه، فقال فيه مرداس، من أبيات: " يزيد بن عمرو خير من شد ناقة ... بأقتادها، إذا الرياح تصرصر " وشُج رأسه يوم " ذي نجب " وأسر، فأشار إلى ذلك " جرير " أكثر من مرة، قال: " ونحن صدعنا هامة ابن خويلد ... يزيد، وضرجنا عبيدة بالدم "

стр. 7534

ومن شعر يزيد: :ألا أبلغ لديك بني تميم ... بآية ما يحبون الطعاما! " وكان أعرج، طعنه " العمرد " فأعرجه. ومما يقال في تلقيب جده بالصعق: أنه اتخذ طعاما لقومه في الموسم بعكاظ، فهبت ريح ألقت فيه التراب، فلعنها، فأصابته " صاعقة " فمات! (١) . يزيد بن عمرو (٠٠٠ - نحو ١٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٨ م) يزيد بن عمرو الغساني: أحد ملوك غسان في مشارف الشام. كان معاصرا للنعمان بن المنذر ملك الحيرة. تروى عنه أخبار، منها أن الحارث ابن ظالم المري، نحر له " لقحة " في أرض تدعى " الخربة "، فكان ذلك سبب قتل الحارث (نحو سنة ٢٢ ق هـ (٢) . ابن حَبْناء (٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٠ م) يزيد بن عمرو بن ربيعة، من بني زيد مناة، الحنظليّ التميمي: من شعراء العصر الأموي. كان له أخوان، هما: صخر، والمغيرة، وكلاهما شاعر أيضا، فربما اختلط على الرواة شعر أحدهم بشعر الآخر. وكان يزيد (صاحب الترجمة) قد خرج مع " الأزارقة " ومن شعره قصيدة مطلعها: " دعي اللوم، إن العيش ليس بدائم " و " حبناء " اسم أمه، نسب إليها، أو

стр. 7535

لقب غلب على أبيه (١) . أبو جعفر القارئ (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) يزيد بن القعقاع المخزومي بالولاء، المدني، أبو جعفر: أحد القراء " العشرة " من التابعين. وكان إمام أهل المدينة في القراءة وعُرف بالقارئ. وكان من المفتين المجتهدين. توفي في المدينة (٢) . يَزِيد بن قُنَافَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن قنافة بن عبد شمس العدوي، من بني عدي بن أخزم، من ثعل بن عمرو ابن الغوث: شاعر جاهلي. كان معاصرا لحاتم الطائي. وله أبيات في هجائه، أولها: " لعمري وما عمري علي بهين ... لبئس الفتى المدعو بالليل: حاتم " قال المرزوقي: ذكر الليل، لشدة الهول فيه (٣) . الأَرْحَبي (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) يزيد بن قيس بن تمام بن حاجب الأرحبي، من بني صعب بن دومان، من همدان: وال، من الرؤساء الكبار في اليمانيين. أدرك النبي ﷺ وسكن الكوفة. ولما ثار أهلها على سَعِيد بن العاص، أميرهم من قبل عثمان، وتوجه سعيد إلى المدينة، اجتمع قراء الكوفة فأقاموا صاحب الترجمة أميرا عليها. ثم كان مع علي في حروبه. وولي شرطته.

стр. 7536

ولما دخل عليّ الكوفة، قادما من البصرة ولاه أصبهان والري وهمذان. وهو الّذي عناه القائل، اسمه ثمامة، يخاطب معاوية: " معاوي إن لا تسرع السير نحونا ... فبايع عليا أو يزيد اليمانيا " وكان من الخطباء الفصحاء الشجعان. وهو القائل لعليّ في أوائل حروب " صفين ": " إن أخا الحرب ليس بالسؤوم ولا النؤوم، ولا من إذا أمكنته الفرصة أجّلها واستشار فيها " ولما تهادن على ومعاوية في صفين، واختلفت الرسل فيما بينهما، رجاء الصلح، كان الأرحبي من رسل علي. وله خطبة في التحريض على القتال بصفين، يقول فيها: " إن هؤلاء القوم والله، ما إن يقاتلونا على إقامة دين رأونا ضيعناه، ولا إحياء عدل رأونا أمتناه، ولن يقاتلونا إلا على إقامة الدنيا، ليكونوا جبابرة فيها ملوكا ". وقتل في صفين (١) . يَزِيد بن كَبْشَة (٠٠٠ - بعد ٨٣ ق هـ = ٠٠٠ - بعد ٥٤٢ م) يزيد بن كبشة: زعيم يماني جاهلي. أظهرت الآثار المكتشفة في اليمن نصوصا يستفاد منها أنه كان في عصر " أبرهة " الحبشي، وأن أبرهة أنابه عنه في حكم بعض القبائل، فقام بثورة كبيرة انضم إليه فيها أقيال " سبإ " وفي جملتهم القيل معد يكرب بن سميفع. ووجه إليهم أبرهة جيشا بقيادة " جراح ذو زبنور؟ " فهزمه يزيد، واستولى على بعض الحصون. وجهز أبرهة جيشا قويا، من الأحباش والحميريين، وأرسله للقضاء على الثورة في أودية سبإ (سنة ٥٤٢ م) وقبل التحام الجيش الزاحف، بالقوى الثائرة،

стр. 7537

أسرع " يزيد " ومعه بعض أتباعه، ففاجأوا " أبرهة " بالدخول عليه، مستسلمين يعرضون خضوعهم. وليس في نصوص " المصدر " الّذي استفدت منه هذه الترجمة، ما يشير إلى سبب انفصال يزيد عن أنصاره، ولا ما صار إليه أمره بعد ذلك (١) . الخَطِيم (٠٠٠ - ٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٦ م) يزيد بن مالك الباهلي، المعروف بالخطيم: من زعماء الخوارج وقادتهم، في أيام معاوية. قتله زياد بن أبيه (٢) . المُهَلَّبي (٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م) يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي: شاعر محسن راجز. من الندماء الرواة. من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد. كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم: " إن أكن مهديا لك الشعر، إني ... لابنُ بيت تهدى له الأشعار وهو القائل في بعض غزله: " لا تخافي إن غبت أن نتناسا ... ك، ولا إن وصلتنا أن نملا " اتصل بالمتوكل العباسي، ونادمه، ومدحه. ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد في الكامل (٣) . الأَزْدي (٠٠٠ - ٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٦ م) يزيد بن محمد بن إياس، أبو زكريا الأزدي:

стр. 7538

مؤرخ من حفاظ الحديث. من أهل الموصل. ولي قضاءها. له " طبقات محدثي الموصل - خ " قطعة

стр. 7539

منه مصورة في أخبار سنة ١٠١ - ٢٢٤ في دار الكتب (٢٤٧٥ تاريخ) باسم " تاريخ الموصل " أخذ عنه ياقوت وغيره من قدماء المؤرخين (١) . ابن صِقْلاب (٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م) يزيد بن محمد بن صقلاب، أبو بكر: كاتب أندلسي، من الشعراء. كان غزلا ماجنا. من أهل المريّة. تولى أعمالها بعد أبيه. وكان عالي الهمة. واسع الأدب (٢) . المَوْلى يَزِيد (١١٨٠ - ١٢٠٦ هـ = ١٧٦٦ - ١٧٩٢ م) يزيد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل الحسني العلويّ:

стр. 7540

من ملوك الأشراف السلجماسيين بالمغرب. كان من أنجب أبناء المولى محمد، يرشحه أبوه للخلافة ويقدمه على كبار إخوته. وولاه الكلام مع القناصل في الثغور، واستنابه في ذلك (كما يقول السلاوي، ويفهم منه أنه عهد إليه بأعمال وزارة الخارجية) ثم ولاه على قبيلة كروان، وكانت أعظم قبائل البربر خيلا ورجالا، فأحبوه، لكرمه ورغبته في الجهاد. وانشق عن أبيه، فقصده أبوه يريد استصلاحه، فتوفي في طريقه إليه (سنة ١٢٠٤ هـ وكان يزيد قريبا من " تطاوين " فبايعه أهلها، ووفد عليه فيها أهل طنجة والعرائش وآصيلا، مبايعين. وتوافد أهل فاس وحاشية أبيه. وانتقل إلى مكناسة فجاءته بيعة أمصار الدولة وصحاريها. وقام لغزو سبتة وفيها " الإسبنيول " فحاصرها، وأشرف على فتحها، فثارت عليه قبائل " الحوز " وبايعت لأخيه " هشام " وانضمت إليهم مراكش، فأقلع يزيد عن سبتة، وسار إلى الحوز فشرّد قبائله، وقصد مراكش فدخلها عنوة. قال صاحب الجيش العرمرم: فقتل ونهب وسمل الأعين بالنار. وقاتله أخوه هشام فأصيب يزيد برصاصة في خده، فعاد إلى مراكش فتوفي ودفن بها. ومولده فيها. ثم نقل رفاته إلى فاس. وكان من فتيان هذه الأسرة وسمحائهم وأبطالهم، لولا ضراوة فيه. يُنقل عنه قوله: لا أكون أميرا إلا إذا كانت أبواب المدائن تبيت مفتوحة لا يخافون من لص ولا سارق (١) .

стр. 7541

يزيد بن المخرم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن المخرم بن حزن (جرم؟) ابن زياد الحارثي المذحجي: من سادات الجاهلية وشعرائها. من أهل اليمن. شهد يوم " الكلاب " الثاني. وهو القائل: وإذا الفتى لاقى الحمِام، رأيته ... لولا الثناء، كأنه لم يولد " وكانت في بغداد محلة يقال لها " المخرم " - كمحدث - نزلها أحد أبناء يزيد، هذا، فسميت به. وينسب إليها جماعة كثيرة (١) . يَزِيد بن مَخْلَد (٠٠٠ - ١٩١ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٧ م) يزيد بن مخلد بن الحسين المهلبي: قائد، من شجعان آل المهلب بن أبي صفرة. آخر ما قام به افتتاحه " الصفصاف " من ثغور المصيصة، و " ملقونية " قرب قونية (سنة ١٩٠) وزحف بنحو عشرة آلاف مقاتل، يريد التوغل في بلاد الروم، فاعترضوه في أحد المضايق، فقتل بقرب " طرسوس " وقتل معه ٧٠ رجلا ورجع الباقون (٢) . يَزِيد المُزَرِّد = مزرّد بن ضرار يَزِيد بن مَزْيَد (٠٠٠ - ١٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٠١ م) يزيد بن مزيد بن زائدة الشيبانيّ، أبو خالد: أمير، من القادة الشجعان. كان واليا بأرمينية وأذربيجان. وانتدبه هارون الرشيد لقتال الوليد بن طريف الشيبانيّ عظيم الخوارج في عهده، فقتل ابن طريف (سنة ١٧٩ هـ وعاد إلى

стр. 7542

أرمينية. وكان فيما وليه اليمن. وأخبار شجاعته وكرمه كثيرة. توفي ببردعة (من بلاد أذربيجان) ورثاه شعراء كثيرون. وهو ابن أخي " معن بن زائدة " (١) . يَزِيد بن أبي مُسْلِم = يزيد بن دينار يزيد بن مسهر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن مسهر بن أصرم بن ثعلبة الذهلي الشيبانيّ، أبوثبيت: فارس جاهلي، من سادات بني شيبان. عاتبه الأعشى (ميمون) بقصيدة أولها: " هريرة ودعها وإن لام لائم " وذلك لأن " مخبولا " من بني كعب بن سعد، قتل شيبانيا، فأمر يزيد أن يقتلوا به " سيدا " من بني كعب، ولا يقتلوا القاتل. وهو الّذي خاطبه الأعشى بأبيات من لاميته المشهورة، يقول فيها: " أبلغ يزيد بني شيبان مألكة ... أبا ثبيت، أما تنفك تأتكل " وكان من الرؤساء يوم " ذي قار " قاتل وهو على ميمنة هانئ بن قبيصة. قال ابن حبيب: ويزيد، من " ذوى الآكال " وهم أشراف كانت الملوك تُقطعهم القطائع (٢) . النَّخَعي (٠٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٢ م) يزيد بن معاوية النخعي: فارس، من أشراف العرب في صدر الإسلام. يمني الأصل. ممن نزل بالكوفة. كان من أصحاب عبد الله بن مسعود. وله ذكر في البخاري. حضر غزوة " بلنجر " وقاتل

стр. 7543

الترك والخزر قتالا شديدا، فأصابه حجر من حصن بلنجر هشم رأسه (١) . يَزِيد بن معاوية (٢٥ - ٦٤ هـ = ٦٤٥ - ٦٨٣ م) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي: ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام. ولد بالماطرون، ونشأ بدمشق. وولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٦٠ هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين ابن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة. وكان من أمرهما ما تقدمت الإشارة إليه في ترجمتيهما، وفي أيام يزيد هذا كانت فاجعة المسلمين بالسبط الشهيد " الحسين بن علي" سنة ٦١ هـ وخلع أهل المدينة طاعته (سنة ٦٣) فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري، وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بها مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها كثيرا من الصحابة وأبنائهم وخيار التابعين. وفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير " عقبة بن نافع " وفتح " سلم بن زياد " بخارى وخوارزم. ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني. ومدته في الخلافة ثلاث سنين وتسعة أشهر إلا أياما. توفي بحوارين (من أرض حمص) وكان نزوعا إلى االلهو، يروى له شعر رقيق، وإليه يُنسب " نهر يزيد " في دمشق، وكان نهرا صغيرا يسقي ضيعتين، فوسعه فنسب إليه. ولابن تيمية " سؤال في يزيد بن معاوية - ط " رسالة نشرها المنجّد. ولمحمد بن علي ابن طولون " قيد الشريد، من أخبار يزيد - خ "

стр. 7544

سيرته في دار الكتب (٥: ٣٠٠) . وقال مكحول: " كان يزيد مهندسا ". وكان نقش خاتمه " يزيد بن معاوية " ولعمر أبي النصر: " يزيد بن معاوية - ط " مختصر، فيه بعض أخباره (١) . يَزِيد المَرْوَاني (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) يزيد بن معاوية بن مروان بن عبد الملك: أمير أموي. كان في الشام أيام ظهور العباسيين. وأسره " عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس " وبعث به، مع عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك، إلى أبي العباس " السفاح " في العراق، فقتلهما وصلبهما بالحيرة (٢) . يزيد بن مُفَرِّغ = يزيد بن زياد ابن ضَبَّة (٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧ م) يزيد بن مقسم الثقفي، من مواليهم، وضبة أمه: شاعر كبير، من أهل الطائف (بالحجاز) مات أبوه وخلفه صغيرا، فحضنته أمه، فنسب إليها.

стр. 7545

انقطع إلى الوليد بن يزيد بالشام، فكان لا يفارقه. ولما أفضت الخلافة إلى هشام، أبعد ابن ضبة، لاتصاله بالوليد، فخرج إلى الطائف، فأقام إلى أن ولي الوليد، فوفد عليه، فأدناه وضمه إليه وأكرمه. وفي الأغاني أن لابن ضبة ألف قصيدة اقتسمتها شعراء العرب وانتحلتها فدخلت في أشعارها. وكان يتعمد الإتيان بغريب اللغة ومعتاص القوافي في شعره. مات بالطائف (١) . يَزِيد بن منْصُور (٠٠٠ - ١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٨١ م) يزيد بن منصور بن عبد الله بن يزيد بن شهر بن مثوب، من ولد ذي الجناح الحميري، أبو خالد: وال. هو خال المهدي العباسي. كان مقدما في دولة بني العباس. ولي للمنصور البصرة (سنة ١٥٢) ثم اليمن (سنة ١٥٤) بعد الفرات بن سالم. وأقام في اليمن باقي خلافة المنصور، وسنة من خلافة المهدي. وعزل (سنة ١٥٩) وولاه المهدي (سنة ١٦١) على سواد الكوفة. ومات بالبصرة. ولبشار بن برد، هجاء فيه. وبقي من أعقابه جماعة كانوا يعرفون باليزيدية. وإليه نسبة يحيى بن المبارك العدوي اليزيدي. كان يؤدب ولده، فنسب إليه (٢) . يزيد بن المُهَلَّب (٣٥ - ١٠٢ هـ = ٦٧٣ - ٧٢٠ م) يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو خالد: أمير، من القادة الشجعان الأجواد. ولي خراسان بعد وفاة أبيه (سنة ٨٣ هـ فمكث نحوا من ست سنين، وعزله عبد الملك بن مروان

стр. 7546

برأي الحجاج (أمير العراقين في ذلك العهد) وكان الحجاج يخشى بأسه، فلما تم عزله حبسه، فهرب يزيد إلى الشام. ولما أفضت الخلافة إلى سليمان ابن عبد الملك، ولاه العراق ثم خراسان، فعاد إليها، وافتتح جرجان وطبرستان. ثم نقل إلى إمارة البصرة، فأقام فيها إلى أن استخلف عمر بن عبد العزيز، فعزله، وطلبه، فجئ به إلى الشام، فحبسه بحلب. ولما توفي عمر وثب غلمان يزيد، فأخرجوه من السجن. وسار إلى البصرة فدخلها وغلب عليها (سنة ١٠١) ثم نشبت حروب بينه وبين أمير العراقين مسلمة بن عبد الملك، انتهت بمقتل يزيد، في مكان يسمى " العقر " بين واسط وبغداد. وأخباره كثيرة. وإياه عنى الفرزدق بقوله: " وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم ... خضع الرقاب نواكس الأبصار " قال ابن ظفر: " وكان من أمره أن برز للحروب وله ثماني عشرة سنة، واتخذ ذراعا من حديد، مجوفة، فكان يدخل فيها يده اليسرى فإذا استجرت الرماح في صدره وجللته السيوف، وضع يده اليسرى على رأسه ثم حمل. وولي خراسان وتغلب على البصرة. وكان من عاقبة أمره أن نابذ بني أمية الخلافة، فقتل بعد حروب كثيرة مشهورة " (١) .

стр. 7547

ذُو الكَلَاع الأَكبر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن النعمان الحميري، من نسل شهال بن وحاظة، من سبإ الأصغر: ملك جاهلي يماني، من الأذواء. يلقب " ذا الكلاع الأكبر " ويرى أهل اللغة أن الكلاع من " التكلع " وهو التحالف والتجمع، وأن " ذا الكلاع الأكبر " لقب بذلك لتجمع قبيلتي " هوازن " و " حراز " عليه، مع سائر القبائل، كما أن سميفع بن ناكور (من أحفاد صاحب الترجمة) لقب بذي الكلاع الأصغر، لتجمع القبائل من حمير على يده، ما عدا قبيلتي هوازن وحراز. وكان " نسر " الصنم المذكور في القرآن، لبني ذي الكلاع، في مكان يسمى " بلخع " وهو على صورة نسر من الطير، عبدته حمير ومن والاها إلى أن أدخل ذو نواس اليهودية فيهم (١) . يَزِيد بن هارُون (١١٨ - ٢٠٦ هـ = ٧٣٦ - ٨٢١ م) يزيد بن هارون بن زاذان بن ثابت السلمي بالولاء، الواسطي، أبو خالد: من حفاظ الحديث الثقات. كان واسع العلم بالدين، ذكيا، كبير الشأن. أصله من بخارى. ومولده ووفاته بواسط. قدر من كان يحضر مجلسه بسبعين ألفا. وكان يقول: أحفظ أربعة وعشرين ألف حديث باسنادها ولا فخر! وأشار البلخي إلى أن له " كتابا " فيه أحاديثه، رآه " عبد الرحمن بن مهدي " ووجد فيه غلطا، فقال: عافى الله أبا خالد! وكف بصره في كبره. قال المأمون: لولا مكان يزيد بن هارون لأظهرت أن القرآن مخلوق، فقيل: ومن يزيد حتى يتقى؟ قال: أخاف إن أظهرته

стр. 7548

فيرد عليّ، فيختلف الناس وتكون فتنة! (١) . يَزِيد بن هُبَيْرة = يزيد بن عمر ١٣٢ يزيد بن هوبر (٠٠٠ - ٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م) يزيد بن هوبر التغلبي: رأس بني تغلب في عصره. وكانت منازلهم بين الخابور والفرات ودجلة. كان شجاعا بطلا. وهو صاحب الوقائع المشهورة مع عمير بن الحباب (انظر ترجمته) وفي المؤرخين من يرى أنه هو الّذي قتل عميرا. وأصيب ابن هوبر يوم مقتل عمير بجراحات مات على أثرها (٢) . يَزِيد النَّاقِص (٨٦ - ١٢٦ هـ = ٧٠٥ - ٧٤٤ م) يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو خالد: من ملوك الدولة المروانية الأموية بالشام. مولده ووفاته في دمشق. ثار على ابن عمه " الخليفة الوليد بن يزيد بن عبد الملك " لسوء سيرته، فبويع بالمزة، واستولى على دمشق، وكان الوليد بتدمر، فأرسل إليه يزيد من قاتله في نواحيها. وقتل الوليد، فتم ليزيد أمر الخلافة (في مستهل رجب ١٢٦) ومات في ذي الحجة (بالطاعون، وقيل: مسموما) قال اليعقوبي: " كانت ولايته خمسة أشهر، والفتنة عامة في البلاد، حتى قتل أهل مصر أميرهم حفص بن الوليد الحضرميّ، وطرد أهل فلسطين عاملهم

стр. 7549

سعيد بن عبد الملك، وقتل أهل حمص عاملهم عبد الله بن شجرة الكندي، وأخرج أهل المدينة عاملهم عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز ". وكان يزيد، من أهل الورع والصلاح. قال نشوان الحميري: " لم يكن في بني أمية مثله ومثل عمر بن عبد العزيز " وقال الديار بكري: " كان لقبه الشاكر لأنعم الله " ويقال له: " الناقص " لأن سلفه " الوليد بن يزيد " كان قد زاد في أعطيات الجند، فلما ولي يزيد نقص الزيادة. وكان أسمر، نحيفا، مربوعا، خفيف العارضين، فصيحا، شديد العجب. ويقال: إن مروان الجعديّ، لما ولي، نبش قبره، وصلبه! (١) . اليزيدي (مؤدب المأمون) = يحيى بن المبارك ٢٠٢ اليزيدي (نديم المأمون) = إبراهيم بن يحيى (٢٢٥) اليزيدي (حفيد الأول) = محمد بن العباس ٣١٠ يس ابن يسار (الفقيه) = سليمان بن يسار ١٠٧ ابن يسار (الوزير) = معاوية بن عبيد الله (١٧٠) يسار الكواعب = منشم أبو الغادِيَة (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م) يسار بن سبع الجهنيّ، أبو الغادية:

стр. 7550

قاتل عمّار بن ياسر. أدرك النبي ﷺ وهو غلام، وسمع منه: " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " وكان محبا لعثمان بن عفان. فسمع عمارا ينعت عثمان بكلمة لم يرضها، فلما كان يوم صفين، وعمار مع عليّ، رآه أبو الغادية، وهو في جيش معاوية، فقتله. وكان إذا استأذن على معاوية أو غيره يقول: قاتل عمار بالباب! وسكن الشام. ودخل على الحجاج في العراق فأجلسه على سريره. ورؤي في " واسط القصب " قبل أن يبني الحجاج عليها مدينة واسط (سنة ٨٤ - ٨٦ هـ (١) . اليسع بن عِيسى (٠٠٠ - ٥٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٩ م) اليسع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع الغافقي الجياني، أبويحيى: مؤرخ، من العلماء بالقراآت. وانتقل أبوه من جيان إلى المريّة. وسكن هو بلنسية، ثم مالقة. ورحل إلى مصر، فاستوطن الإسكندرية، ثم القاهرة. وجمع للسلطان صلاح الدين يوسف بن، أيوب كتابا سماه " المغرب في محاسن المغرب " رآه ابن الجزري، وقال: فيه أوهام. وهو أول من خطب بمصر على منابر العبيديين، بالدعوة العباسية، عند نقلها، وكان غيره من الخطباء قد تهيبوا الموقف، فلم يجرؤ على الخطابة غيره. وكان السلطان صلاح الدين يرى له ذلك، فيكرمه، ويسمع قوله، ويقبل شفاعته: توفى بمصر (٢) .

стр. 7551

ابن يسعون = يوسف بن يبقى ٥٤٢؟ اليَسَّتِيني = محمد بن أحمد ٩٥٩ ابن يَسِير = محمَّد بن يسير ٢١٠؟ يش اليشبغاوي (البشبغاوي؟) = علي بن سودون ٨٦٨ يَشْجُب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان، من قحطان: جدّ جاهلي يماني. بنوه بطون كثيرة، تفرع معظمها عن حفيده أدد بن زيد (١) . ٢ - يشجب بن يعرب بن قحطان: جدٌّ جاهلي يماني قديم. هو أبو " سبإ " الّذي منه " كهلان " و " حمير ". وهو جد " يشجب بن عريب " المتقدم (٢) . اليَشْرُطي = عليّ بن أحمد ١٣١٦ يَشْكُر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - يشكر بن بكر بن وائل بن قاسط، من بني أسد بن ربيعة، من عدنان: جدّ جاهلي. ينسب إليه كثيرون، منهم " عامر بن جشم " الجاهلي الملقب بذي المجاسد، و " الحارث بن حلزة " الشاعر، و " عطية العوفيّ " المحدث (٣) . ٢ - يَشْكُر بن جزيلة (أو جديلة) من بني لخم، من كهلان: جدّ جاهلي. ينسب إلى بنيه " جبل يشكر " الّذي كان عليه " جامع أحمد بن عدوان " في

стр. 7552

القاهرة، دون الفسطاط (١) . ٣ - يشكر بن عدوان (واسمه الحارث) بن عمرو بن قيس، من قيس عيلان: جدّ جاهلي. كان من سكان الطائف (٢) . ٤ - يَشْكُر بن علي بن بكر بن وائل، من عدنان: جدّ جاهلي. انفرد بذكره صاحب القاموس، وقال: أبو قبيلة (٣) . ٥ - يَشْكُر بن مبشر بن صعب، من الأزد: جدّ جاهلي. بنوه قبيلة عظيمة في اليمن (٤) . اليشكري (الشاعر الجاهلي) = المنخل بن مسعود اليشكري (المخضرم) = سويد بن أبي كاهل ٦٥؟ اليشكري (الحروري) = شيبان بن عبد العزيز ١٣٤ اليشكري (الثائر) = عبد السلام بن هاشم (١٦٢) اليشكري (النسابة) = محمد بن سلمة (٢٣٠؟) اليشكري (الفلكي) = علي بن محمود (٦٨٠) يع يَعْرُب بن بَلْعَرَب (٠٠٠ - ١١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٣ م) يعرب بن بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي: سابع الأئمة اليعربيين في عُمان، من الإباضية. خرج على الإمام مهنا بن سلطان (سنة ١١٣٢ هـ

стр. 7553

وقتله، وأقام سنة يحكم البلاد باسم سيف ابن سلطان (المتوفى سنة ١١٥٥) ثم دعا يعرب إلى إمامة نفسه، وتاب من بغيه على مهنا، فبويع له سنة ١١٣٤ وأقام بنزوى، فنشبت الثورة في البلاد، وخرجت الرستاق وسيت ومسكد (مسقط) ونخل وسمائل، عن طاعته. وضعف أمره، فخلع، وطلب الإقامة في حصن جبرين فأجيب إلى طلبه، فلم يلبث أن دخل نزوى وتحصن فيها، وناصره بعض الأمراء، فاستمر إلى أن توفي بنزوى (١) . يَعْرُب بن قَحْطان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يعرب بن قحطان بن عابر: أحد ملوك العرب في جاهليتهم الأولى، يوصف بأنه من خطبائهم وحكمائهم وشجعانهم. وهو أبو قبائل اليمن كلها. وبنوه العرب العاربة. يقول رواة الأخبار في سيرته: ولي إمارة صنعاء بعد موت أبيه، وغزا " الأشوريين " في العرق وبابل، ففاز بغنائم وافرة، وعاد إلى اليمن فصفا له ملكها، وحارب العمالقة، وكانوا أصحاب الحجاز، فغلبهم عليه. ويقال: إنه هو وأبوه أول من دعا العرب إلى الاحتفاظ بأساليب لغتهم بعد أن دخلتها لغات الأمم الثانية. قال وهب بن منبه: " يعرب أول من قال الشعر ووزنَه ومدح ووصف وقصّ وشبَّب " مات بصنعاء بعد أبيه بنحو ثلاثين عاما. وفي المعاصرين من يضبط اسمه بكسر الراء، والصحيح الضم (كينصر) (٢) . اليَعْرُبي (المؤيد) = ناصر بن مرشد ١٠٥٠

стр. 7554

اليعربي (الإمام الإباضي) = سلطان بن سيف ١٠٩١ اليعربي (الإمام الإباضي) = بلعرب بن سلطان ١١٠٤ اليعربي (الإمام الإباضي) = سيف بن سلطان ١١٢٣ اليعربي (الإمام الإباضي) = سلطان بن سيف ١١٣١ اليعربي (الإمام الإباضي) = سلطان بن مرشد ١١٥٥ اليعربي (الإمام الإباضي) = سيف بن سلطان ١١٥٥ اليعربي (الإمام الإباضي) = بلعرب بن حمير ١١٦٧ يِعِزَّى وِهْدَى (٠٠٠ - ٧٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٧ م) يعزي وهدى: شيخ مغربي من أهل سوس، مشهور. ذكره المختار السوسي في الرحلة الثانية من كتابه " خلال جزولة " وذكر وفاته، وجاء في ما كتب عنه: يقال: إنه أول من استعمل البارود في المغرب. وأشار الى أنه سيترجمه. ولم أجد له ترجمة في الكتاب (١) . ابن أَبي يَعْفُر (الحَوَالي) = أسعد بن إبراهيم (٣٣٢) ابن السَّكْسَك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يعفر بن السكسك بن وائل بن حمير: من ملوك الدولة الحميرية في اليمن. جاهلي قديم. تولى بعد وفاة أبيه، وكان صغير السن عليلا، فقوي الطامعون بالأقاليم، وانتقض ملكه. ولما

стр. 7555

شعر بالموت ولم يكن له ولد قال لقومه: هذا تاجكم فخذوه. فأخذ قومه التاج فوضعوه على بطن امرأته وكانت حاملا، فملّكوا من في بطنها، فولدت غلاما سُمى النعمان، فقالوا: كان النعمان ملكا في بطن أمه (١) . الحوالي (٠٠٠ - نحو ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٥ م) يعفر (٢) بن عبد الرحيم بن كريب الحوالي (٣) الحميري: رأس مملكة " بني حوال " في اليمن. كانت له إمارة " شبام أقيان " أيام المعتصم العباسي. ولما توفي المعتصم وولي الواثق (سنة ٢٢٧) كان الأمير في " صنعاء " من قبل العباسيين، منصور بن عبد الرحمن التنوخي، وورد الأمر، بعد استخلاف الواثق، بعزله، وبتولية أبي العلاء أحمد العامري. ووصل العامري إلى صعدة، فأرسل الأمير " يعفر " مولاه طريف بن ثابت، في عسكر، إلى صنعاء، فقاتلهم منصور بن عبد الرحمن، وهزمهم، وُولى على اليمن هرثمة بن البشير (من موالي المعتصم) فلما استقر في صنعاء نهض إلى شبام، فحارب " يعفر " أياما، وعاد. وفي سنة ٢٣٢ توفي الواثق وولي المتوكل، فأرسل إلى اليَمَن محمد بن جعفر بن دينار، وعزل هرثمة. وتكررت الوقائع بين ولاة صنعاء ويعفر، ويقال إن يعفر استولى على صنعاء، ولكنه جعل دار ملكه " شبام " ومات المتوكل، وولي بعده " المعتمد على الله " فقام ابن ليعفر، اسمه " محمد " فخالف سيرة أبيه،

стр. 7556

ووالى العباسيين وأخذ بيعة أهل اليمن للمعتمد، فجاءته الولاية على صنعاء، وضم إليها أكثر مخاليف اليمن. وقوي أمره. وحج (سنة ٢٦٢) فاستخلف على الإمارة ابنه " إبراهيم " واعتكف " يعفر " في شبام، إلى أن لاحت له فرصة، فحرض حفيده إبراهيم على قتل أبيه " محمد " وعم له اسمه " أحمد " فاغتال إبراهيم أباه وعمه في صومعة مسجد شبام، بعد المغرب، سنة ٢٦٩ (على الرواية المشهورة، وفي أنباء الزمن - خ: سنة ٢٧٠ أو التي بعدها) وأراد يعفر أن يجمع الناس حول حفيده إبراهيم، فانتقضت عليهما الأمور، وكثر المخالفون من أمراء الأطراف، فاعتزل إبراهيم الإمارة. ومات يعفر في خلال هذه الأحداث (١) . يَعْفُر بن مالِك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة ابن أدد، من كهلان، من القحطانية: جدّ جاهلي. من نسله " المعافر " كانت سكناهم بعد الفتوح، بمصر. ومنهم بنو قرافة. قال الزبيدي: وقول الجوهري " يعفر بن همدان " خطأ نبه عليه ابن الجواني النسابة (٢) . اليَعْفُري = محمد بن عبد الحقّ ٦٢٥ يعفر بن يزيد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يعفر بن يزيد بن النعمان: جدٌّ

стр. 7557

جاهلي يماني، من " حمير " نقل الزبيدي أنه: جماع قبائل ذي الكلاع. من نسله " سميفع" بن ناكور المتقدمة ترجمته (١) . يعقوب (القارئ) = يعقوب بن إسحاق (٢٠٥) أبُو يُوسف (١١٣ - ١٨٢ هـ = ٧٣١ - ٧٩٨ م) يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي البغدادي، أبو يوسف: صاحب الإمام أبي حنيفة، وتلميذه، وأول من نشر مذهبه. كان فقيها علامة، من حفاظ الحديث. ولد بالكوفة. وتفقه بالحديث والرواية، ثم لزم أبا حنيفة، فغلب عليه " الرأي " وولي القضاء ببغداد أيام المهدي والهادي والرشيد. ومات في خلافته، ببغداد، وهو على القضاء. وهو أول من دُعي " قاضي القضاة " ويقال له: قاضي قضاة الدنيا!، وأول من وضع الكتب في أصول الفقه، على مذهب أبي حنيفة. وكان واسع العلم بالتفسير والمغازي وأيام العرب. من كتبه " الخراج - ط " و " الآثار - ط " وهو مسند أبي حنيفة، و " النوادر " و " اختلاف الأمصار " و " أدب القاضي " و " الأمالي في الفقه " و " الرد على مالك ابن أنس " و " الفرائض " و " الوصايا " و " الوكالة " و " البيوع " و " الصيد والذبائح " و " الغصب والاستبراء " و " الجوامع " في أربعين فصلا، ألفه ليحيى بن خالد البرمكي، ذكر فيه اختلاف الناس والرأي المأخوذ به. قلت: وللمعاصر محمد زاهد الكوثري " حسن التقاضي، في سيرة الإمام أبي يوسف القاضي - ط " (٢) .

стр. 7558

أبو الأسْباط (٠٠٠ - نحو ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٠ م) يعقوب بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور: شاعر من بيت الخلافة العباسية في العراق. كان في أيام المأمون. ولما قال ابن الزيات قصيدته التي منها: " ألم تر أن الشئ للشئ علة ... يكون له كالنار تقدح بالزند " وفيها إغراء للمأمون بإبراهيم بن المهدي، رد عليه أبو الأسباط بقصيدة يخاطب فيها المأمون ويثني علي ابن المهدي، منها: " يشوب لك الزيات حقا بباطل ... مكايدة، والكيد من مثله يردي " " يريك ضلال الرأي في صورة الهدى ... بتمثيله الأمثال، جورا عن القصد " " لتسطو بالأدنى، وتستبقي العدي ... ذوي النسب النائي المصر على الحقد " (١) قَوْصَرَة (٠٠٠ - ٢٤١ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٥ م) يعقوب بن إبراهيم، المعروف بقوصرة: نائب الديار المصرية، من جهة المتوكل العباسي. قدمها من بغداد سنة ٢٣٥ هـ واليا على بريدها. وكانت على يده نكبة قاضيها محمد بن أبي الليث وآخرين أساءوا التصرف في مال الدولة. ثم ولي " الحجابة " للمتوكل، في بغداد، واستمر إلى أن مات (٢) . الدَّوْرَقي (١٦٦ - ٢٥٢ هـ = ٧٨٢ - ٨٦٦ م) يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح العبديّ، أبو يوسف الدورقي:

стр. 7559

محدث العراق في عصره. كان ثقة حافظا متقنا، أخذ عنه الأئمة الستة. له " مسند " في الحديث. والدورقي: نسبة إلى لبس " الدورقية " وهي قلانس طوال، كان يلبسها المتنسكون في ذلك الزمان، ثم أطلق لفظ الدورقي على كل متنسك (١) . البَرْزَبِيني (٤٠٩ - ٤٨٦ هـ = ١٠١٨ - ١٠٩٣ م) يعقوب بن إبراهيم البرزبيني، أبو علي: قاضي من فقهاء الحنابلة. من أهل " برزبين " من قرى بغداد. تفقه ببغداد، وولي بها قضاء باب الأزج. وتوفي فيها. له كتب في الأصول والفروع، منها " التعليقة " في الفقه والخلاف، عدة مجلدات (٢) . الحُوَيْزي (٠٠٠ - ١١٤٨؟ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٥ م) يعقوب بن إبراهيم بن جمال الدين ابن إبراهيم البختياري الحويزي: فقيه إمامي، معمر. من كتبه " الاعتبار في اختصار الاستبصار - خ " المجلد الثالث منه، بخطه، وهو الأخير، و " حاشية على حاشية تهذيب المنطق الشاهآبادية اليزيدية - خ " بخطه أيضا، وكتاب في " تجويد القرآن " (٣) . يَعْقُوب بن أَحمد (٠٠٠ - ٤٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٢ م) يعقوب بن أحمد بن محمد، أبو سعد:

стр. 7560

أديب لغويّ. من أهل نيسابور. كردي الأصل. قال ابن قاضي شهبة: له نظم وتصانيف وفوائد ونكت وطرف، نسخ بخطه الحسن وصحح الأصول. وذكره العماد الكاتب، في الخريدة. من تصانيفه: كتاب " البلغة المترجمة في اللغة - خ " و " جونة الند " (١) . قَرَا يَعْقُوب (٧٨٩ - ٨٣٣ هـ = ١٣٨٧ - ١٤٢٩ م) يعقوب بن إدريس بن عبد الله القرماني النكدي اللارندي: فاضل، من فقهاء الحنفية. يقال له قرا يعقوب. ولد بنكدة (من بلاد قرمان) وأقام بلارندة (قاعدتها) يدرس ويفتي. وحج، ودخل القاهرة. ثم عاد إلى لارندة فتوفي فيها. له " حواش " على الهداية في فقه الحنفية، وعلى البيضاوي في التفسير، و " شرح المصابيح " لم يتمه، و " إشراق التواريخ - خ " ذكر صاحب كشف الظنون أنه من تأليفه، وعلى مخطوطته في مكتبة الإسكندرية أنه لمحمد ابن بير علي البركلي (٢) . الرَّبَعي (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) يعقوب بن إسحاق الربعي المخزومي، من ولد عبد الرحمن بن أبي ربيعة بن المغيرة: شاعر. من أهل المدينة. له في " الأغاني " قصيدة، اشتهر منها قوله:

стр. 7561

" هل تعلمين وراء الحب منزلة ... تدني إليك، فإن الحب أقصاني " سمعها منه، ورواها عنه، الزبير بن بكار (المتوفى سنة ٢٥٦) وأورد " المرزباني " قطعتين من شعره، في الرثاء، ووصفه بأنه " رشيدي " أي ممن كان في عصر الرشيد العباسي (المتوفى سنة ١٩٣) (١) . يعقوب القارئ (١١٧ - ٢٠٥ هـ = ٧٣٥ - ٨٢١ م) يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرميّ البصري، أبو محمد: أحد القراء العشرة. مولده ووفاته بالبصرة. كان إمامها ومقرئها. وهو من بيت علم بالعربية والأدب. له في القراآت رواية مشهورة. وله كتب، منها " الجامع " قال الزبيدي: جمع فيه عامة اختلاف وجوه القرآن، ونسب كل حرف إلى من قرأه. ومن كتبه " وجوه القراآت " و " وقف التمام " وفي المخطوطات الإسلامية بمكتبة كمبريج (٢٧٦) " تهذيب قراءة أبي محمد يعقوب ابن إسحق - خ " في ٣٠ ورقة (٢) . ابن السِّكِّيت (١٨٦ - ٢٤٤ هـ = ٨٠٢ - ٨٥٨ م) يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، ابن السكيت: إمام في اللغة والأدب. أصله من خوزستان (بين البصرة وفارس) تعلم ببغداد. واتصل بالمتوكل العباسي، فعهد إليه بتأديب أولاده، وجعله في عداد ندمائه، ثم قتله، لسبب مجهول، قيل: سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد: أهما أحب إليه أم الحسن والحسين؟ فقال ابن السكيت: والله إن قنبرا خادم عليّ خير منك ومن ابنيك! فأمر الأتراك فداسوا بطنه، أو سلوا لسانه، وحمل إلى

стр. 7562

داره فمات (ببغداد) . من كتبه " إصلاح المنطق - ط " قال المبرد: ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن منه، و " الألفاظ - ط " و " الأضداد - ط " و " القلب والإبدال - ط " و " شرح ديوان عروة ابن الورد - ط " و " شرح ديوان قيس ابن الخطيم - ط " و " الأجناس " و " سرقات الشعراء " و " الحشرات " و " الأمثال " و " شرح شعر الأخطل " و " تفسير شعر أبي نواس " نحو ثمانمائة ورقة، و " شرح شعر الأعشى " و " شرح شعر زهير " و " شرح شعر عمر بن أبي ربيعة " و " شرح المعلقات " و " غريب القرآن " و " النبات والشجر " و " النوادر " و " الوحوش " و " معاني الشعر " صغير وكبير (١) . الكِنْدي (٠٠٠ - نحو ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٣ م) يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي، أبو يوسف: فيلسوف العرب والإسلام في عصره، وأحد أبناء الملوك من كندة. ونشأ في البصرة. وانتقل إلى بغداد، فتعلم واشتهر بالطب والفلسفة والموسيقى والهندسة والفلك. وألف وترجم وشرح كتبا كثيرة، يزيد عددها على ثلاثمائة. ولقي في حياته ما يلقاه أمثاله من فلاسفة الأمم، فوشي به إلى المتوكل العباسي، فضرب وأخذت كتبه، ثم ردت إليه. وأصاب عند المأمون والمعتصم منزلة عظيمة وإكراما. قال ابن جلجل: " ولم يكن في الإسلام غيره احتذى في تواليفه حذو أرسطاطاليس " من كتبه " رسالة في التنجيم - ط " و " اختيارات الأيام - خ " و " تحاويل السنين - خ " و " إلهيات

стр. 7563

أرسطو - خ " و " رسالة في الموسيقى - خ " و " الأدوية المركبة " ترجمت إلى اللاتينية وطبعت بها، و " رسم المعمور " خرائط وصور عن الأرض، ذكره المسعودي، و " الترفق، في العطر - خ " في العطور، و " السيوف وأجناسها - ط " رسالة، و " القول في النفس - ط " رسالة نشرت في مجلة الكتاب، و " المد والجزر - خ " و " ذات الشعبتين - خ " وهي آلة فلكية، و " خمس رسائل، أولاها في ماهية العقل - ط " ترجمت إلى اللاتينية، و " الشعاعات - خ " و " الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد - ط " نشر باسم " كتاب الكندي إلى المعتصم باللَّه في الفلسفة الأولى ". ونشر الدكتور أبو ريدة " رسائل الكندي - ط " في جزأين، اشتملا على بعض رسائله ومثله زكريا يوسف ببغداد نشر " مؤلفات الكندي في الموسيقى - ط " ورسالة الكندي في " النغم - ط " ورسالة الكندي في عمل الساعات - ط " و " عمل السيوف - ط " و " حوادث الجوّ - ط ". وللشيخ مصطفى عبد الرازق: كتاب " فيلسوف العرب والمعلم الثاني - ط " صغير، في سيرته وسيرة الفارابيّ (١) .

стр. 7564

أبو عوانة (٠٠٠ - ٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٨ م) يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابورىّ ثم الأسفراييني، أبو عوانة: من أكابر حفاظ الحديث. نعته ياقوت بأحد حفاظ الدنيا. طاف الشام ومصر والعراق والحجاز والجزيرة واليمن وبلاد فارس، في طلب الحديث، واستقر في أسفرايين فتوفي بها. وهو أول من أدخل كتب الشافعيّ ومذهبه إليها. من كتبه " الصحيح المسند - ط " وهو مخرج على صحيح مسلم، وله فيه زيادات (١) . الأَسْعَد المَحَلِّي (٠٠٠ - نحو ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٠٨ م) يعقوب بن إسحاق المحلي، أسعد الدين: طبيب، يهودي، مصري، من أهل المحلة. تعلم بالقاهرة، وانتقل إلى دمشق سنة ٥٩٨ هـ فأقام مدة قصيرة، وعاد إلى القاهرة فمات فيها. له " مقالة في قوانين طبية " ستة أبواب، وكتاب " النزه في حل ما وقع من إدراك البصر في المرايا من الشبه " وكتاب في " مزاج دمشق ووضعها وتفاوتها من مصر وأيهما أصح وأعدل " (٢) . السَّامَرِّي (٠٠٠ - ٦٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٢ م) يعقوب بن إسحاق بن غنائم، أبو يوسف موفق الدين السامري: طبيب، ينعت بالحكيم الأجلّ. دمشقي. أتقن صناعة الطب علما وعملا. وتخرج به جماعة من دارسي الطب. له كتب، منها

стр. 7565

" شرح كليات القانون لابن سينا - خ " في طوبقبو، و " المدخل الى علم المنطق والطبيعي والإلهي " (١) . ابن القُفّ (٦٣٠ - ٦٨٥ هـ = ١٢٣٣ - ١٢٨٦ م) يعقوب بن إسحاق، أبو الفرج، أمين الدولة الكركي ابن القف: عالم بالطب والجراحة. من نصارى " الكرك " ملكي المذهب. استقر في دمشق، فقرأ على ابن أبي أصيبعة (صاحب الطبقات) الكتب المتداولة في صناعة الطب والعلاج، كمسائل حنين، والفصول لأبقراط، وكتب أبي بكر الرازيّ. وقرأ الفلسفة والحكمة على عبد الحميد الخسروشاهيّ وغيره. وخدم بصناعة الطب في عجلون، فأقام بها عدة سنين. وعاد إلى دمشق يعالج المرضى، في قلعتها. وتوفي بها. له تصانيف، منها " عمدة الإصلاح في صناعة الجراح - ط " ثلاثة أجزاء في مجلد ضخم، يقال له " العمدة في الجراحة " وله " الأصول في شرح الفصول لابقراط - خ " جزآن، في يكي جامع (٩١٩ - ف ٨٢٧) اختصره بشارة زلزل في رسالة سماها " ملخص شرح ابن القف على فصول أبقراط - ط " وله " الشافي في الطب - خ " رأيته في الفاتيكان، و " شرح الكليات من قانون ابن سينا " ست مجلدات، و " مقالة في حفظ الصحة " و " جامع الغرض في حفظ الصحة ودفع المرض - خ " في الرباط (٧٨٣ د) (٢) .
следующие страницы →