← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7561–7600 · переход к 7566.

стр. 7561

" هل تعلمين وراء الحب منزلة ... تدني إليك، فإن الحب أقصاني " سمعها منه، ورواها عنه، الزبير بن بكار (المتوفى سنة ٢٥٦) وأورد " المرزباني " قطعتين من شعره، في الرثاء، ووصفه بأنه " رشيدي " أي ممن كان في عصر الرشيد العباسي (المتوفى سنة ١٩٣) (١) . يعقوب القارئ (١١٧ - ٢٠٥ هـ = ٧٣٥ - ٨٢١ م) يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرميّ البصري، أبو محمد: أحد القراء العشرة. مولده ووفاته بالبصرة. كان إمامها ومقرئها. وهو من بيت علم بالعربية والأدب. له في القراآت رواية مشهورة. وله كتب، منها " الجامع " قال الزبيدي: جمع فيه عامة اختلاف وجوه القرآن، ونسب كل حرف إلى من قرأه. ومن كتبه " وجوه القراآت " و " وقف التمام " وفي المخطوطات الإسلامية بمكتبة كمبريج (٢٧٦) " تهذيب قراءة أبي محمد يعقوب ابن إسحق - خ " في ٣٠ ورقة (٢) . ابن السِّكِّيت (١٨٦ - ٢٤٤ هـ = ٨٠٢ - ٨٥٨ م) يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، ابن السكيت: إمام في اللغة والأدب. أصله من خوزستان (بين البصرة وفارس) تعلم ببغداد. واتصل بالمتوكل العباسي، فعهد إليه بتأديب أولاده، وجعله في عداد ندمائه، ثم قتله، لسبب مجهول، قيل: سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد: أهما أحب إليه أم الحسن والحسين؟ فقال ابن السكيت: والله إن قنبرا خادم عليّ خير منك ومن ابنيك! فأمر الأتراك فداسوا بطنه، أو سلوا لسانه، وحمل إلى

стр. 7562

داره فمات (ببغداد) . من كتبه " إصلاح المنطق - ط " قال المبرد: ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن منه، و " الألفاظ - ط " و " الأضداد - ط " و " القلب والإبدال - ط " و " شرح ديوان عروة ابن الورد - ط " و " شرح ديوان قيس ابن الخطيم - ط " و " الأجناس " و " سرقات الشعراء " و " الحشرات " و " الأمثال " و " شرح شعر الأخطل " و " تفسير شعر أبي نواس " نحو ثمانمائة ورقة، و " شرح شعر الأعشى " و " شرح شعر زهير " و " شرح شعر عمر بن أبي ربيعة " و " شرح المعلقات " و " غريب القرآن " و " النبات والشجر " و " النوادر " و " الوحوش " و " معاني الشعر " صغير وكبير (١) . الكِنْدي (٠٠٠ - نحو ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٣ م) يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي، أبو يوسف: فيلسوف العرب والإسلام في عصره، وأحد أبناء الملوك من كندة. ونشأ في البصرة. وانتقل إلى بغداد، فتعلم واشتهر بالطب والفلسفة والموسيقى والهندسة والفلك. وألف وترجم وشرح كتبا كثيرة، يزيد عددها على ثلاثمائة. ولقي في حياته ما يلقاه أمثاله من فلاسفة الأمم، فوشي به إلى المتوكل العباسي، فضرب وأخذت كتبه، ثم ردت إليه. وأصاب عند المأمون والمعتصم منزلة عظيمة وإكراما. قال ابن جلجل: " ولم يكن في الإسلام غيره احتذى في تواليفه حذو أرسطاطاليس " من كتبه " رسالة في التنجيم - ط " و " اختيارات الأيام - خ " و " تحاويل السنين - خ " و " إلهيات

стр. 7563

أرسطو - خ " و " رسالة في الموسيقى - خ " و " الأدوية المركبة " ترجمت إلى اللاتينية وطبعت بها، و " رسم المعمور " خرائط وصور عن الأرض، ذكره المسعودي، و " الترفق، في العطر - خ " في العطور، و " السيوف وأجناسها - ط " رسالة، و " القول في النفس - ط " رسالة نشرت في مجلة الكتاب، و " المد والجزر - خ " و " ذات الشعبتين - خ " وهي آلة فلكية، و " خمس رسائل، أولاها في ماهية العقل - ط " ترجمت إلى اللاتينية، و " الشعاعات - خ " و " الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد - ط " نشر باسم " كتاب الكندي إلى المعتصم باللَّه في الفلسفة الأولى ". ونشر الدكتور أبو ريدة " رسائل الكندي - ط " في جزأين، اشتملا على بعض رسائله ومثله زكريا يوسف ببغداد نشر " مؤلفات الكندي في الموسيقى - ط " ورسالة الكندي في " النغم - ط " ورسالة الكندي في عمل الساعات - ط " و " عمل السيوف - ط " و " حوادث الجوّ - ط ". وللشيخ مصطفى عبد الرازق: كتاب " فيلسوف العرب والمعلم الثاني - ط " صغير، في سيرته وسيرة الفارابيّ (١) .

стр. 7564

أبو عوانة (٠٠٠ - ٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٨ م) يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابورىّ ثم الأسفراييني، أبو عوانة: من أكابر حفاظ الحديث. نعته ياقوت بأحد حفاظ الدنيا. طاف الشام ومصر والعراق والحجاز والجزيرة واليمن وبلاد فارس، في طلب الحديث، واستقر في أسفرايين فتوفي بها. وهو أول من أدخل كتب الشافعيّ ومذهبه إليها. من كتبه " الصحيح المسند - ط " وهو مخرج على صحيح مسلم، وله فيه زيادات (١) . الأَسْعَد المَحَلِّي (٠٠٠ - نحو ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٠٨ م) يعقوب بن إسحاق المحلي، أسعد الدين: طبيب، يهودي، مصري، من أهل المحلة. تعلم بالقاهرة، وانتقل إلى دمشق سنة ٥٩٨ هـ فأقام مدة قصيرة، وعاد إلى القاهرة فمات فيها. له " مقالة في قوانين طبية " ستة أبواب، وكتاب " النزه في حل ما وقع من إدراك البصر في المرايا من الشبه " وكتاب في " مزاج دمشق ووضعها وتفاوتها من مصر وأيهما أصح وأعدل " (٢) . السَّامَرِّي (٠٠٠ - ٦٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٢ م) يعقوب بن إسحاق بن غنائم، أبو يوسف موفق الدين السامري: طبيب، ينعت بالحكيم الأجلّ. دمشقي. أتقن صناعة الطب علما وعملا. وتخرج به جماعة من دارسي الطب. له كتب، منها

стр. 7565

" شرح كليات القانون لابن سينا - خ " في طوبقبو، و " المدخل الى علم المنطق والطبيعي والإلهي " (١) . ابن القُفّ (٦٣٠ - ٦٨٥ هـ = ١٢٣٣ - ١٢٨٦ م) يعقوب بن إسحاق، أبو الفرج، أمين الدولة الكركي ابن القف: عالم بالطب والجراحة. من نصارى " الكرك " ملكي المذهب. استقر في دمشق، فقرأ على ابن أبي أصيبعة (صاحب الطبقات) الكتب المتداولة في صناعة الطب والعلاج، كمسائل حنين، والفصول لأبقراط، وكتب أبي بكر الرازيّ. وقرأ الفلسفة والحكمة على عبد الحميد الخسروشاهيّ وغيره. وخدم بصناعة الطب في عجلون، فأقام بها عدة سنين. وعاد إلى دمشق يعالج المرضى، في قلعتها. وتوفي بها. له تصانيف، منها " عمدة الإصلاح في صناعة الجراح - ط " ثلاثة أجزاء في مجلد ضخم، يقال له " العمدة في الجراحة " وله " الأصول في شرح الفصول لابقراط - خ " جزآن، في يكي جامع (٩١٩ - ف ٨٢٧) اختصره بشارة زلزل في رسالة سماها " ملخص شرح ابن القف على فصول أبقراط - ط " وله " الشافي في الطب - خ " رأيته في الفاتيكان، و " شرح الكليات من قانون ابن سينا " ست مجلدات، و " مقالة في حفظ الصحة " و " جامع الغرض في حفظ الصحة ودفع المرض - خ " في الرباط (٧٨٣ د) (٢) .

стр. 7566

أبو المعافَى المزني (٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م) يعقوب بن إسماعيل بن رافع، أبو المعافَى المزني بالولاء: شاعر، من أبناء العصر العباسي. كان يحب سمراء اسمها " تكتم " ومن قوله فيها: " أحب النساء الصفر من أجل تكتم ... ومن حبها أحببت من كان أسودا " " فجئني بمثل المسك أطيب نكهة ... وجئني بمثل الليل أطيب مرقدا! " وكان من أصحاب " العباس بن محمد " الهاشمي، هو وابن له كان شاعرا أيضا، يدعى أبا البداح (١) . يَعْقُوب بن أَفْلَح (٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م) يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: أمير إباضي، من آل رستم. بايعه فريق من أصحابه في " تيهرت " بالإمامة، أيام الفتنة على ابن أخيه يوسف بن محمد بن أفلح (راجع ترجمته) وخلاصة خبره: أنه كان مقيما في تيهرت، وطمع بالإمامة بعد وفاة أخيه محمد بن أفلح (سنة ٢٨١ هـ فلما بويع لابن أخيه (يوسف بن محمد) كتم ما في نفسه، ورحل إلى " زواغة " منقطعا عن ابن أخيه. وأقام إلى أن ثار أهل تيهرت على يوسف، وخرج منها، أو أخرجوه، فأرسلوا إلى يعقوب، فجاءهم وبايعوه (سنة ٢٨٤) وقاتله يوسف ولم يفلح. واستمر يعقوب أربع سنين، لا يتجاوز سلطانه أهل تيهرت، ثم خلعوه، وعادت الإمامة إلى يوسف (سنة ٢٨٨) واغتيل يوسف (سنة ٢٩٤) وخَلَفه أخوه يقظان بن محمد، وقتل هذا (سنة ٢٩٦) وهو آخر الرستميين، واحتلّ البلد رجال عبيد الله

стр. 7567

" المهدي الفاطمي " فخرج يعقوب من تيهر ت إلى " وارجلان " فأكرمه أميرها وأهلها. ومكث فيها إلى أن توفي. وكان من الفقهاء، نعته الباروني بالعلّامة، وقال: كان بعيد الهمة، نزيه النفس (١) . الجَرائدي (٠٠٠ - ٦٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٩ م) يعقوب بن بدران بن منصور، أبو يوسف، تقي الدين الجرائدي: شيخ وقته في القراآت بالديار المصرية. ولد بدمشق، واشتهر وتوفي بالقاهرة. عاش نيفا وثمانين سنة. له كتاب " المختار " في القراآت، و " حل رموز الشاطبية " نظم، و " سكر مصر في ذوق أهل العصر " نوادر (٢) . التِّبْريزي (١٢٧٠ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١١ م) يعقوب بن جعفر بن محمد حسين النجفي الحلي التبريزي: واعظ إمامي، كان عميد الرابطة الأدبية في النجف له " ديوان شعر - ط " و " الروضة الزاهرة - ط " شعر شعبي. وهو والد محمد علي اليعقوبي المتقدمة ترجمته، وإليه نسبته " اليعقوبي " (٣) . التَّبَّاني (٧٦٠ - ٨٢٧ هـ = ١٣٥٩ - ١٤٢٤ م) يعقوب بن جلال بن أحمد التباني، شرف الدين: أديب مصري، رومي الأصل. له علم بفروع الحنفية والعقليات.

стр. 7568

ولي نظر الكسوة ووكالة بيت المال. واتصل بالمؤيد (شيخ) وتقدم عنده. وساءت حاله بعده. ومات فجأة. له مؤلفات غير تامة، كان يشرع في الكتاب ثم يهمله،. قال السيوطي: رأيت له قطعة على " شرح العمدة " لابن دقيق العيد،، وشيئا آخر. وقال السخاوي: شرع في " شرح المشارق " للصغاني. وعرف بالتباني، لسكناه بالتبانة خارج القاهرة (١) . يَعْقُوب جُولْيُوس = ياكب يوليوس أَبُو حاتِم الإِباضِي (٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م) يعقوب بن حبيب الكندي بالولاء، أَبُو حاتِم الإباضي: من كبار الثوار في إفريقية. خرج في جمع كبير من البربر في طرابلس الغرب جعلوا أمرهم إليه (سنة ١٥١ هـ وكان شجاعا، فهزم جيوش عمر بن حفص (أمير إفريقية) وحصر القيروان، وفيها عمر بن حفص، فقاتله عمر حتى قتل. واستمر أبو حاتم يغزو ويقتل معتصما بجبل نفوسة (على ثلاث مراحل من طرابلس الغرب إلى الجنوب) إلى أن سير المنصور العباسي لقتاله وقتال غيره ممن خرجوا على الدولة في إفريقية، ستين ألف فارس بقيادة يزيد بن حاتم، فقتله يزيد (٢) . ابن جَلَال الدِّين (٠٠٠ - ٨٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٦ م) يعقوب " باشا " بن خضر بن جلال الدين: قاضي حنفي تركي، صنف بالعربية. كان مدرسا في بروسة، ثم ولي قضاءها إلى أن مات. له " حواش - خ " على شرح الوقاية لصدر الشريعة،

стр. 7569

في البلدية (ن ١٠٨٦ ب) ومنها " حاشية " في الأزهر، وعلى شرح الجغميني لقاضي زاده، و " تعليقات " على المواقف. وهو أخو " يوسف بن خضر " الآتي (١) . يَعْقُوب بن دَاوُد (٠٠٠ - ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٣ م) يعقوب بن داود بن عمر السلمي بالولاء، أبو عبد الله: كاتب، من أكابر الوزراء. كان يكتب لإبراهيم ابن عبد الله بن الحسن المثنى. وخرج " إبراهيم على " المنصور العباسي " بالبصرة، فظفر به المنصور وقتله (سنة ١٤٥) وحبس يعقوب. ثم أطلق بعد وفاة المنصور، فتقرب من " المهدي " وعلت منزلته عنده، حتى صدر مرسوم إلى الدواوين يقول: " إن أمير المؤمنين المهدي قد آخى يعقوب بن داود " واستوزره (سنة ١٦٣) فغلب على الأمور كلها، وقصدته الشعراء بالمدائح، وكثر حساده، وتتابعت الوشايات فيه. وسقط عن برذون، فانكسر ساقه، فعاده المهدي في اليوم الثاني. وانتهز الوشاة فرصة غيابه عن العمل، فذكروا للمهدي صلته الأولى بالعلويين، فيقال إنه أراد اختباره، فطلب منه أن يريحه من شخص سماه له، من العلويين، فاكتفى يعقوب بأن وكل أحد رجاله بالعلوي وأعطاه مالا، وأوعز إليه بالرحيل والاختفاء، وبعد مدة سأله المهدي عنه، فقال: مات. وعرف المهدي أنه كذب عليه، فانفجر سخطه، وعزله (سنة ١٦٧) وأمر بحبسه في " المطبق " وصادر أمواله. ومكث في الحبس إلى أن مضت خمس سنوات وشهور من ولاية هارون الرشيد فأخرج (سنة ١٧٥) وقد ذهب بصره، ورد عليه الرشيد ماله، وخيره في الإقامة حيث يريد، فاختار مكة، فأذن له،

стр. 7570

فأقام بها إلى أن مات. وهو الّذي يقول فيه بشار: " بني أمية هبوا، طال نومكم ... إن الخليفة يعقوب بن داود! " (١) . أبُو نَظَّارَة (١٢٥٥ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٣٩ - ١٩١٢ م) يعقوب بن رافائيل صنوع، المعروف ب أبي نظارة: كاتب مصري فَكِه نقاد، موسوي، ولد بالقاهرة. وتعلم بها وبإيطاليا. وأنشأ مسرحا للتمثيل (سنة ١٨٧٠) في القاهرة. وكتب له نحو ثلاثين " رواية " هزلية وغرامية. وأصدر جريدة " أبو نظارة " سنة ١٨٧٧ فانتقد أعمال الخديوي إسماعيل. وانتقل إلى باريس منفيا، فتابع إصدار جريدته فيها. وكان يصدرها أحيانا باسم " الحاوي " أو " الوطني المصري " وكان قويّ الصلة بالسيدين جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده. ومات بباريس. له " حسن الإشارة في مسامرات أبي نظارة - ط " و " رحلة أبي نظارة إلى الآستانة - ط " و " محامد الفرنسيس ووصف باريس - ط " كلها رسائل وللدكتور محمد يوسف نجم " يعقوب صنوع - ط " مسرحياته. وعرّفه بمؤسس المسرح المصري (٢) . يَعْقُوب بن الرَّبِيع (٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م) يعقوب بن الربيع بن يونس: شاعر ظريف. بغدادي. استنفد شعره في رثاء جارية له اسمها " مُلك ". وكان الرشيد

стр. 7571

يأنس به قبل الخلافة. وهو أخو الفضل ابن الربيع " حاجب المنصور. ويقال إنه صاحب البيتين: " يقطّع قلبي بالصدود تجنيا ... ويزعم أني مذنب، وهو مذنب " " كعصفورة في كف طفل، يذيقها ... أفانين طعم الموت، والطفل يلعب " ومن أبدع ما سمعت في الرثاء قوله: " فلو أنني إذ حان وقت حمِامها ... أحكَّم في أمري لشاطرتها عمري " فحلَّ بنا المقدار في ساعة معا ... فماتت ولا أدري ومت ولا تدري! " وكان لا يزيد في شعره على البيتين أو الثلاثة. وفي " الكامل " للمبرد، مختارات لطيفة منه (١) . الفَسَوِي (٠٠٠ - ٢٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٠ م) يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسيّ الفسوي، أبو يوسف: من كبار حفاظ الحديث. من أهل " فسا " بإيران. عاش بعيدا عن وطنه في طلب الحديث، نحو ثلاثين سنة. وروى عن أكثر من ألف شيخ. وتوفي بالبصرة. له " التاريخ الكبير - خ " قطعة منه مصورة في معهد المخطوطات (٨١٩ تاريخ) وفي " مذكرات الميمني - خ " ذكر مخطوطة قال: هي الجزء الثاني من كتاب " المعرفة والتاريخ " لصاحب الترجمة، في خزانة طوبقبو سراي، باستنبول، (الرقم ١٥٥٤) و " المشيخة " (٢) . ابن سِقْلاب (٠٠٠ - ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٨ م) يعقوب بن سقلاب المقدسي المشرقي الملكي:

стр. 7572

متطبب، صاحب رأي وتدبير. ولد وتعلم في القدس. وباشر البيمارستان. وبرع في الهيئة والنجوم. وخدم الملك المعظم عيسى، وابنه الناصر. وأصابه النقرس، فكان يحمل بمحفة. ومات بدمشق (١) . الماجَشُون (٣٤ - ١٢٤ هـ = ٦٥٤ - ٧٤٢ م) يعقوب بن أبي سلمة (دينار، أو ميمون) التيمي بالولاء، المدني، أبو يوسف، الملقب بالماجشون: أول من علم الغناء، من أهل المروءة، بالمدينة. كان من رجال الحديث، يجالس عروة ابن الزبير (أحد الفقهاء السبعة) وعمر ابن عبد العزيز قبل ولايته الخلافة. وكان يتخذ القيان ويعلمهن الغناء. وفي " الأغاني " ما مؤداه: نظرت سكينة بنت الحسين إليه فقالت: كأنه الماجشون (وهو صبغ أصفر تخالطه حمرة) فلقب به (٢) . الأسْفَرايِيني (٠٠٠ - ٤٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٥ م) يعقوب بن سليمان بن داود، أبُو يوسف الأسفراييني، نزيل بغداد: خازن المكتبة النظامية. من العلماء باللغة والأخبار شافعيّ أصولي. كان حسن الخط، مليح الشعر. له كتب، منها " بدائع الاخبار

стр. 7573

وروائع الأشعار " و " سير الخلافة " و " المستظهر " في الإمامة وشروط الخلافة، و " قلائد الحكم " من كلام علي بن أبي طالب، و " محاسن الأدب واجتناب الريب - خ " في شستربتي (٤٦٢٩) ودار الكتب (١) . يعقوب بن سيد علي (البُرُوسَوِي) = يعقوب بن علي ٩٣١ ابن شَيْبَة (١٨٢ - ٢٦٢ هـ = ٧٩٨ - ٨٧٥ م) يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور، أبو يوسف، السدوسي بالولاء، البصري، نزل بغداد: من كبار علماء الحديث. كان يتفقه على مذهب الإمام مالك. له " المسند الكبير " معللا، لم يصنَّف مسند أحسن منه، إلا أنه لم يتمه. وهو مئات من الأجزاء، كان يشتغل له في تبييضه عشرات من الوراقين، وطبع الجزء العاشر منه باسم " مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ " (٢) . المَنْجَنِيقي (٥٥٤ - ٦٢٦ هـ = ١١٥٩ - ١٢٢٩ م) يعقوب بن صابر بن بركات، أبو يوسف، نجم الدين، المنجنيقي: شاعر، كان متفوقا في صناعة المنجنيق، مغرى بالسلاح وصناعته. صنف كتابا سماه " عمدة السالك في سياسة الممالك " يتضمن أحوال الحروب والفروسية وحيلهما وفتح الثغور وبناء المعاقل وهندستها، ولم يتمه. واشتهر بالشعر، فمدح الخلفاء والوزراء. وجمع شعره

стр. 7574

في ديوان سماه " مغاني المعاني ". وكانت له منزلة رفيعة عند الإمام الناصر لدين الله العباسي. أصله من حران، ومولده ووفاته ببغداد (١) . يعقوب بن صَالح (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) يعقوب بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: من شعراء الأمراء. من بني العباس. كان في أيام الرشيد والمأمون. وعرف بالشجاعة والفروسية. وهجاهما. وهمَّ بالثورة على المأمون، فواطأ " نصر بن شبث " وبعض رؤساء الجزيرة والشام، على أن يبايعوا له بالخلافة ويخرج بهم، وقال من قصيدة طويلة: " لقد زال هذا الأمر من مستقره ... وألَّف فيه بين حق وباطل " ودارت رحى الإسلام في غير قطبها ... وطالت يد الباغي بها المتطاول " وعاجله الموت، قبل البدء بحركته (٢) . يَعْقُوب صَبْري (١٢٥٣ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٧ - ١٩١٦ م) يعقوب صبري " بك ": جغرافي مصري. له " النخبة الوافية في علم الجغرافية - ط " و " رسالة جغرافية - ط " تتعلق بما كان في حوزة مصر من أقطار السودان سنة ١٢٩١ هـ ترجمتها عن الإنجليزية (٣) . يَعْقُوب صَرُّوف = يعقوب بن نقولا ١٣٤٦ يعقوب صنوع = يعقوب بن رافائيل ١٣٣٠

стр. 7575

يعقوب بن طَلْحَة (٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م) يعقوب بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي، من بني سعد بن تيم بن مرة، من قريش: أحد من سماهم ابن حبيب " أجواد الإسلام " كان من سكان المدينة. وقتل يوم " الحَرة " صبرا. وفيه يقول ابن الزبير الأسدي، من أبيات: " شباب، كيعقوب بن طلحة، أقفرت ... منازلهم من دومة فبقيع " وهو ابن الصح أبي " طلحة " أحد العشرة المبشَّرين (١) . المَنْصور المَرِيني (٦٠٧ - ٦٨٥ هـ = ١٢١٠ - ١٢٨٦ م) يعقوب بن عبد الحق بن محيو بن أبي بكر بن حمامة المريني الزناتي، أبو يوسف، السلطان المنصور باللَّه: سيد بني مرين على الإطلاق. بربري، من أصل عربي. كانت له في عهد أخيه " أبي بكر " إمارة بلاد تازا وبطوية وملوية (في المغرب الأقصى) ولما مات أخوه (سنة ٦٥٦ هـ وولي ابنه (عمر بن أبي بكر) كان يعقوب في رباط تازا. فأقبل إلى فاس، فجاءه الناس يبايعونه، فقاتل عمر (ابن أخيه) فنزل له هذا عن الأمر. وجددت البيعة ليعقوب. وكل ذلك في سنة ٦٥٦ وهاجمه بنو عبد الواد فظفر بهم. ثم كان أول ما قام به إنقاذ مدينة " سلا " من أيدي الاسپانيول، وطردهم منها، بعد أن قتل كثيرا منهم. وفي سنة ٦٦٠ أركب ثلاثة آلاف فارس من بني مرين، فعبروا البحر، ونزلوا للجهاد في الأندلس. وهو أول من فعل هذا من بني مرين. ثم زحف بجيش قوي لقتال " الموحدين " فهزم عساكرهم. وجاءه أبو دبوس (إدريس بن محمد)

стр. 7576

مستنجدا على حرب المرتضى المؤمني، في مراكش، فأنجده بخمسة آلاف احتل بهم أبو دبوس حاضرة مراكش، وتلقب بالواثق باللَّه. وتنكَّر للسلطان يعقوب، فهاجمه يعقوب، وقتله، ودخل مراكش (سنة ٦٦٨) وعلى يده انقرضت دولة " الموحدين " بني عبد المؤمن (سنة ٦٧٤) وكانت دعوة " بني مرين " ظاهرا، للحفصيين أصحاب تونس، فقطعها السلطان يعقوب. ثم بعث إليه المستنصر الحفصي بهدايا ثمينة مع طائفة من وجوه دولته تلطفوا به، حتى سمح بذكر المستنصر على منبر مراكش. وتوجه للفتح، فاستولى على طنجة وسبتة (سنة ٦٧٢) وأراد انتزاع سجلماسة من أيدي " بني عبد الواد " فحاصرها، وقذفها بالنار وحصى الحديد والبارود، ففتحها (سنة ٦٧٣) وصفا له المغرب كله. وكان قد استفحل شر الإفرنج في الأندلس، فقام لإنجادها بنفسه، فأجاز الجيوش من فرضة " قصر المجاز " سنة ٦٧٤ ونزل بساحل طريف. وتوغل يفتتح الحصون ويثخن في الإفرنج. ثم عاد إلى الجزيرة الخضراء. ومنها قام لغزو إشبيلية، فحاصرها، وإلى شريش فاكتسحها. ورجع. فمر بالجزيرة الخضراء، وبنى فيها المدينة المشهورة بالبنية وعاد إلى المغرب، فأقام بفاس. وأمر ببناء " المدينة البيضاء " ملاصقة لفاس، وانتقل إليها بحاشيته وذويه، واختط الناس بها الدور، وأجريت فيها المياه إلى القصور. وأمر ببناء قصبة " مكناسة " وعاد للجهاد في الأندلس (سنة ٦٧٦) فانتهى إلى إشبيلية، وكان بها يومئذ ملك الجلالقة ابن أذفونش (١) (١٢٩٥ - ١٢٨٤) Sanche IV فقاتله السلطان، وفتك بجموعه. وتحول إلى جبل " الشرف " ودخل حصون " قطنيانة " و " جليانة " و " القليعة " وغزا وأغزى غيرها، ثم قصد قرطبة ودخل حصن

стр. 7577

" الزهراء " وحصونا أخرى. ومضى عائدا عن طريق غرناطة إكراما لصاحبها ابن الأحمر. واجتاز البحر من الجزيرة الخضراء إلى المغرب (سنة ٦٧٧) وغزا الإفرنج سنة ٦٨١ وسنة ٦٨٣ وبنى كثيرا من المرستانات للمرضى والمجانين ورتب لها الأطباء. وكذا فعل بالجذمى والعمي والفقراء. وبنى المدارس لطلبة العلم. ووقف عليها الأوقاف. واستمر غازيا مجاهدا وبانيا مصلحا إلى أن توفي بقصره في الجزيرة الخضراء بالأندلس ودفن برباط الفتح (١) . ابن أبي عَصْرُون (٠٠٠ - ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٧ م) يعقوب بن عبد الرحمن ابن القاضي أبي سعد التميمي ابن أبي عصرون: فاضل، من الشافعية. كان مدرسا بالمدرسة القطبية بالقاهرة. وتوفي بالمحلة. له " مسائل " جمعها على كتاب المهذب، في فروع الفقه (٢) . ابن خَطِيب القَلْعَة (٠٠٠ - ٧٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٢ م) يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب، شرف الدين ابن خطيب القلعة: فاضل، من أهل " حماة " في سورية. كان خطيبا واعظا، عارفا بالقراآت والفقه والعربية. صنف كتبا، منها " نظم الحاوي " في فروع الشافعية (٣) .

стр. 7578

الصاحب زَيْن الدِّين (٥٨٦ - ٦٦٨ هـ = ١١٩٠ - ١٢٧٠ م) يعقوب بن عبد الرفيع القرشي الزبيري، أبو يوسف، الصاحب زين الدين: وزير مصري، من الفضلاء الشعراء، يقول في قصيدة: أمروا قلبي بسلوته ... أنا عاص للذي أمروا لو بقلبي مثله عشقوا ... أو بعيني مثله نظروا لرأوا غيي به رشدا ... ولكانوا في الهوى عذروا استوزره الملك المظفر " قُطُز " ثم الملك الظاهر ركن الدين في أوائل دولته. وعزل، فلزم بيته إلى أن مات، بالقاهرة (١) . المُسْتَمْسِك باللَّه (٨٥١ - ٩٢٧ هـ = ١٤٤٧ - ١٥٢١ م) يعقوب (المستمسك باللَّه) ابن عبد العزيز (المتوكل الثاني) ابن يعقوب ابن المتوكل الأول محمد، العباسي الهاشمي أبو الصبر: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. وهو الخامس عشر منهم. بويع له بعد وفاة أبيه (سنة ٩٠٣ هـ ولم يكن له من الأمر شئ، كسائر الخلفاء العباسيين بمصر. أقام في الخلافة إحدى عشرة سنة وتسعة أشهر، وحمدت أخلاقه وسيرته، ثم صُرف عن أعمالها (سنة ٩١٤) وقاسي محنا وشدائد، وضعف بصره. وتوفي بالقاهرة. كان رجلا مباركا لين الجانب متواضعا. وهو هاشمي الأب والأم، قال ابن إياس: لم يل الخلافة من هو هاشمي الأبوين غير أربعة: علي بن أبي طالب، وابنه الحسن، ومحمد الأمين ابن هارون الرشيد، ويعقوب بن عبد العزيز (٢) .

стр. 7579

البُروسَوي (٠٠٠ - ٩٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م) يعقوب بن علي البروسوي: فاضل، من علماء الروم (الترك) تصانيفه بالعربية. كان يسمى " يعقوب بن سيد علي " تولى التدريس في " بورسة " ثم في " آيدين " ففي " أدرنة " وولي القضاء بهذه. ثم أعيد للتدريس مدة. وتقاعد عن العمل. ومات راجعا من الحج، في " بركة الحاج " بمصر. من كتبه " مفاتيح الجنان في شرح شرعة الإسلام - ط " في التصوف، و " التذكرة - خ " في الحديث، و " حاشية على حاشية السيد، على لوامع الأسرار - خ " و " حاشية على شرح السراجية - خ " في الفرائض، " حاشية على شرح ديباجة المصباح - خ " في النحو، و " مختصر مرآة الجنان لليافعي - خ " و " شرح كلستان - خ " بخطه بالعربية، في معهد المخطوطات (٧: ٤) والأصل فارسي للشيخ سعدي الشيرازي (١) . البَدَوي المُلَثَّم (١٣٢٧ - ١٣٩١ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٧١ م) يعقوب العودات، أبو خالد، المعروف بالبدوي الملثم: أديب أردني، بحاثة في تراجم معاصريه وتاريخهم. ولد في الكرك وتعلم بها ثم بإربد حيث أنهى دراسته الثانوية عام (١٩٣١) وعمل في التعليم خمس سنوات انتقل بعدها إلى ديوان رئاسة الوزراء، فأمانة المجلس التشريعي. واستقال (١٩٤١) وعمل مترجما في القدس الى ١٩٤٨ وعاد إلى

стр. 7580

الأردن مع اللاجئين وسافر (١٩٥١) إلى المهاجر الأميركية فغاب ١٨ شهرا وعاد فعين في ديوان المحاسبة بعمان واستمر فيه إلى أن أحيل إلى التقاعد قبل نحو ثلاث سنوات من وفاته الفجائية. له نحو عشرين كتابا مطبوعة، منها " إسلام نابوليون " و " الناطقون بالضاد في أميركا الجنوبية " و " أعلام الفكر والأدب في فلسطين " بدأ بنشره متسلسلا في مجلة الأديب من مطلع " ١٩٦٤ " و " رسائل إلى ولدي خالد " و " عرار شاعر الأردن ". يعني مصطفى التل المتقدمة ترجمته، و " إبراهيم طوقان في وطنياته ووجدانياته " و " سليمان البستاني والإلياذة " و " القافلة المنسية " و " عبد العزيز الرشيد مؤرخ الكويت " و " عيسى إسكندر المعلوف " وصدر بعد وفاته " ذكرى العودات البدوي الملثم " فيما قيل في حفل تأبينه (١) . يَعْقُوب سَرْكِيس (٠٠٠ - ١٣٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٩ م) يعقوب بن نعوم (نعمة الله) بن آكوب جان بن سركيس:

стр. 7581

باحث عراقي توفي ببغداد. له كتب، منها " مباحث عراقية - ط " في الجغرافية والتاريخ والآثار، جزآن (١) . السَّامَرِّي (٠٠٠ - ٦٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٢ م) يعقوب بن غنائم السامري، أبو يوسف، موفق الدين: طبيب، باحث، من أهل دمشق. مولده ووفاته فيها. من كتبه " شرح الكليات من قانون ابن سينا " و " المدخل إلى علم المنطق والطبيعي والإلهي " و " كناش السامري - خ " (٢) . يَعْقُوب بن الفَضْل (٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م) يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن ابن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: شريف هاشمي. اتهمه المهدي العباسي بالزندقة، وحبسه ببغداد، فلما مات المهدي قتله الهادي (٣) . يعقوب بن فقيه (؟) = يعقوب بن جلال ٨٢٧ يعقوب بن كلس = يعقوب بن يوسف ٣٨٠ الصَّفَّار (٠٠٠ - ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٩ م) يعقوب بن الليث الصفار، أبو يوسف: من أبطال العالم، وأحد الأمراء الدهاة الكبار. كان في صغره يعمل الصفر (النحاس) في خراسان ويظهر الزهد. ثم تطوع في قتال الشراة. فانضوى إليه جمع، فظفر في معركة معهم. وأطاعه أصحابه، واشتدت شوكته، فغلب على سجستان (سنة ٢٤٧ هـ ثم امتلك هراة وبوشنج. واعترضته الترك، فقتل ملوكهم وشتت جموعهم، فهابه أمير خراسان

стр. 7582

وغيره من أمراء الأطراف. ثم امتلك كرمان وشيراز، واستولى على فارس، فجبى خراجها. ورحل عنها إلى سجستان قاعدة ملكه. وكتب إلى الخليفة ببغداد، وهو يومئذ " المعتز باللَّه " يعرض طاعته ويقدم له هدايا من نفائس غنمها بفارس. وفي سنة ٢٥٩ انتحل لنفسه عذرا في اقتحام نيسابور، فدخلها عنوة، وقبض على أميرها محمد بن طاهر (آخر الأمراء من هذه الأسرة) وتم له ملك خراسان وفارس، فطمع ببغداد، فزحف إليها بجيشه، وكان الخليفة فيها " المعتمد على الله " فخرج جيش المعتمد، ونشبت بينهما حرب طاحنة، ولم يظفر الصفار، فعاد إلى واسط ينظر في شؤون إمارته الواسعة، فتوفي بجنديسابور (من بلاد خوزستان) وكان الحسن بن زيد العلويّ يسميه " السندان " لثباته (١) . يَعْقُوب عَفْوي (٠٠٠ - ١١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٦ م) يعقوب (عفوي) بن مصطفى فنائي الأماسي الرومي الجلوتي الحنفي: فاضل تركي، متصوف، واعظ، أكثر تصانيفه بالعربية. أصله من " أماسية " قرأ على أبيه، ثم في أسكدار، وتوفي بها. من كتبه " نتيجة التفاسير - ط " جزء في تفسير سورة يوسف، و " المفاتيح شرح المصابيح - خ " و " الوسيلة العظمى لحضرة النبي المجتبى - ط " و " إلحاقات على التجليات - خ " علق به على " لمعات البرق النجدي "للشيخ عبد الغني النابلسي، و" خلاصة البيان في مذهب النعمان - خ " و " كنز الواعظين - خ " وله بالتركية " هدية السالكين - ط " (٢) .

стр. 7583

الدُّكْتُور صَرُّوف (١٢٦٨ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٧ م) يعقوب بن نقولا صروف: عالم بالفلسفة والرياضيات والفلك، من أئمة المترجمين عن الإنكليزية. ولد في قرية " الحدث " بقرب بيروت، وتعلم ببيروت في الجامعة الأميركية، وامتاز بالرياضة والفلسفة، واشتغل بالأدب، وله نظم جيد، وعلّم في صيدا وطرابلس وبيروت. وأصدر، مع فارس نمر وشاهين مكاريوس، مجلة " المقتطف " سنة ١٨٧٦ وانتقلوا بها إلى مصر (سنة ١٨٨٥) وكانت من أرقى المجلات العلمية العربية، أخرج منها الدكتور يعقوب واحدا وسبعين مجلدا. وشارك في إصدار جريدة " المقطم " سنة ١٨٨٩ وصنف وترجم عدة كتب، منها " سر النجاح - ط " و " بسائط علم الفلك - ط " و " الحرب المقدسة - ط " و " الحكمة الإلهية - ط " و " سير الأبطال والعظماء - ط " شاركه في ترجمته عن الإنكليزية فارس نمر، و " فصول في التاريخ الطبيعي - ط " و " الحلي الفيروزية في اللغة الإنكليزية - ط " ونشر في المقتطف بحثا طويلا في " نوابغ العرب والإنكليز " قارن فيه بين المعري وملتن، وابن خلدون وسبنسر، وصلاح الدين وريشار قلب الأسد. وله نحو عشرين قصة، منها " فتاة الفيوم - ط " و " أمير لبنان - ط "

стр. 7584

و " فتاة مصر - ط " قال خليل ثابت: كان محققا باحثا، أضاف إلى ثروة اللغة العربية ألفاظا واصطلاحات علمية عديدة ابتكرها أو نحتها أو استخرجها من المظان المجهولة وساقها في عرض مقالاته في الفلسفة والأدب والتاريخ (١) . يَعْقُوب التَّمَّار (٠٠٠ - نحو ٢٥٦؟ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٠ م) يعقوب بن يزيد التمار، أبو يوسف: شاعر عراقي. قال ابن المعتز: من المعروفين بجودة الطبع وقلة التكلف، من أصحاب أبي نواس المذكورين. وأورد قطعتين من شعره. وقال المرزباني: كان متصلا بالمنتصر (٢) . ابن كِلِّس (٣١٨ - ٣٨٠ هـ = ٩٣٠ - ٩٩٠ م) يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن كلس، أبو الفرج: وزير، من الكتاب الحسّاب. ولد ببغداد. وسافر به أبوه إلى الشام. ثم أنفذه إلى مصر، فاتصل بكافور الإخشيدي، فولاه ديوانه بالشام ومصر، ووثق به فكان

стр. 7585

يشاوره في أكثر أموره. وكان يهوديا، فأسلم في أيامه (سنة ٣٥٦) ثم انتقل إلى المغرب الأقصى فخدم " المعز " الفاطمي العبيدي (سنة ٣٦٣) وتولى أموره. قال ابن تغري بردي ما محصله: لما مات كافور، وولي الوزارة بمصر جعفر ابن الفرات، أساء جعفر السيرة، فقبض على جماعة وصادرهم، منهم يعقوب ابن كلس، وهرب يعقوب إلى المغرب، فكان من أكبر أسباب حركة " المعز " وإرسال " جوهر " القائد إلى الديار المصرية. وفي سنة ٣٦٨ لقبه المعز بالوزير الأجل. ثم اعتقله سنة ٣٧٣ وأطلقه بعد شهور، فعاد إلى القاهرة، وفيها " العزيز " ابن " المعز " فولي وزارته، وعظمت منزلته عنده. وصنف كتابا في " الفقه " على مذهب الباطنية، يعرف بالرسالة الوزيرية، أخذه عن المعز وابنه العزيز. وكان يعقد المجالس في الجامع العتيق، فيقرر المسائل الفقهية على حسب مذهبهم. وتوفي في أيام العزيز، فألحده بيده، وأمر بإغلاق الدواوين أياما بعده. أخباره كثيرة (١) . المَنْصُور المُؤْمِني (٥٥٤ - ٥٩٥ هـ = ١١٦٠ - ١١٩٩ م) يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي الكومي الموحدي، أبو يوسف، المنصور بفضل الله: من ملوك الدولة المؤمنية في المغرب الأقصى، ومن أعظمهم آثارا. ولد بقصر جده " عبد المؤمن " بمراكش. وبويع له بعد وفاة أبيه (سنة ٥٨٠ هـ وكان معه في وقعة " شنترين " فرجع إلى إشبيلية واستكمل البيعة. ووجّه عنايته إلى الإصلاح، فاستقامت الأحوال في أيامه وعظمت الفتوحات. وخرج عليه

стр. 7586

" ابن غانية " فقابله بجيش ضخم، فشتت شمله سنة ٥٨٣ وجهز (سنة ٥٨٥) جيشا من الموحدين، ففتح أربع مدن من بلاد الفرنج كانوا قد أخذوها من المسلمين قبل ذلك بأربعين سنة. وخافه ألفونس (صاحب طليطلة) وسأله الصلح، فهادنه خمس سنين. ولما انقضت الهدنة كان الفرنج قد جمعوا خلقا كثيرا من أقاصي بلادهم وأدانيها، فقابلهم المنصور وكسرهم، بعد معارك شديدة، سنة ٥٩٢ وعقد معهم صلحا آخر إلى مدة خمس سنين. وعاد إلى مراكش سنة ٥٩٤ والأرجح أنه توفي بها ثم نقل إلى تينملل. كما في البيان المغرب ٤: ١٨٠، ١٩١ وكان شديدا في دينه، أمر برفض فروع الفقه، ونهى الفقهاء عن الإفتاء إلا بالكتاب والسنة، وأباح الاجتهاد لمن اجتمعت فيه شروطه، وأبطل التقليد. وإليه تنسب الدنانير " اليعقوبية " المغربية. من آثاره الباقية بمراكش إلى الآن " باب آكنا " وهو ضخم عظيم، والجامع الأعظم المنسوب إليه. وهو أول من كتب العلامة بيده من ملوك الموحدين " الحمد للَّه وحده " فجرى عملهم على ذلك. وبنى كثيرا من المدارس والمساجد في بلاد إفريقية والمغرب والأندلس. وبنى مستشفيات للمرضى والمجانين أجرى عليها الأرزاق. وجعل للفقهاء وطلبة العلم مرتبات. وبنى صوامع وقناطر كثيرة. وحفر آبارا للماء. وهو الّذي أمر ببناء " رباط الفتح " وكان من أطبائه أبو بكر بن الطفيل. وللسيد محمد الرشيد ملين كتاب " عصر المنصور الموحدي، أو الحياة السياسية والفكرية والدينية في المغرب من سنة ٥٨٠ إلى ٥٩٥ - ط " (١) .

стр. 7587

المَلِك الأَعَزّ (٥٧٢ - ٦٢٧ هـ = ١١٧٧ - ١٢٣٠ م) يعقوب بن يوسف (الناصر صلاح الدين) بن أيوب، شرف الدين، الملقب بالملك الأعز: أمير، من الأسرة الأيوبية. له اشتغال بالحديث، أخذ عن جماعة من علماء عصره بمصر والشام، وحدث بالحرمين ودمشق، وتوفي بحلب (١) . يَعْقُوب بن يُوسف (٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م) يعقوب بن يوسف ابن المتوكل على الله إسماعيل ابن الإمام القاسم بن محمد الحسني اليمني الصنعاني: ناسك، من

стр. 7588

الفرسان الشجعان. من بيت الإمامة في اليمن. كان له شغف بعمل أنواع الطيب. ومات بصنعاء (١) . اليعقوبي (الشاعر) = محمد بن عبد الله (٢٦٠؟) اليعقوبي (المؤرخ) = أحمد بن إسحاق (٢٩٢؟) اليعقوبي (أبو الإقبال) = سليم بن حسن (١٣٥٩) المُغْرِق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يعلن بن سعد بن غمر، من بني سعد بن خولان: من شعراء خولان ورماتها. كان صاحب حصن " التلمّص " بناحية صعدة، في اليمن. معاصرا لسيف ابن ذي يزن. وسمّي " مغرقا " على اسم جده عمرو بن زيد المتقدمة ترجمته، وميزوا هذا بالأصغر، للتفريق بينهما. ويقال: إنه أدرك الإسلام (٢) . أبو يَعْلى (الأنصاري) = شَدَّاد بن أوس أبو يعلى (الحافظ) = أحمد بن علي ٣٠٧ أبو يعلى (القاضي) = محمد بن الحسين (٤٥٨) ابن أبي يعلى (أبو الحُسَين) = محمد بن محمد ٥٢٦ ابن أبي يعلى (أبو خازم) = محمد بن محمد (٥٢٧) أبو يعلى الصُّغَيِّر = محمد بن محمد ٥٦٠ يَعلى بن أَحْمَد (٠٠٠ - ٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٣ م) يعلى بن أحمد بن يعلى: قائد أندلسي، من الشعراء. اشتهر في أيام المنصور أبي

стр. 7589

عامر. وتناقل مترجموه أبياتا له لطيفة أرسلها إلى المنصور مع طاقة من الورد، في غير أوانه (١) . يَعْلى بن أُمَيَّة (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) يعلى بن أمية بن أبي عبيدة (واسمه عبيد، ويقال زيد) بن همام التميمي الحنظليّ: أول من أرّخ الكتب. وهو صحابي، من الولاة. ومن الأغنياء الأسخياء من سكان مكة، كان حليفا لقريش. وأسلم بعد الفتح. وشهد الطائف وحنينا وتبوك مع النبي ﷺ واستعمله أبو بكر على " حلوان " في الردة، ثم استعمله عمر على " نجران " واستعمله عثمان على اليمن فأقام بصنعاء. وهو أول من ظاهر للكعبة بكسوتين، أيام ولايته على اليمن، صنع ذلك بأمر عثمان. ولما قتل عثمان انضم يعلى إلى الزبير وعائشة، ويقال إنه حمل عائشة على الجمل الّذي كان تحته، في وقعة الجمل. ويُروى عن علي: أسرع الناس إلى فتنة يعلى بن أمية! وعن عليّ بن أبي طالب أيضا: حاربت أطوع الناس، وأشجع الناس، وأعبد الناس، وأعطى الناس، فأما أطوع الناس فعائشة رحمها الله، وأما أشجع الناس فالزبير بن العوام، لم يردّ وجهه شئ قط، وأما أعبد الناس فمحمد ابن طلحة بن عبيد الله، إنما كان عمودا راتبا فاستزله أبوه، وأما أعطى الناس فيعلى بن أمية، كان يعطي الرجل الفرس والسلاح والثلاثين الدينار على أن يخرج فيقاتلني. قال ابن الأثير: ثم صار من أصحاب عليّ، وقتل، وهو معه في " صفين ". وعن عمرو بن دينار: أول من أرّخ الكتب يعلى بن أمية، وهو باليمن. وزاد غيره: كتب إلى عمر كتابا " مؤرخا " فاستحسن عمر ذلك، فشرع التاريخ. روى ٢٨ حديثا اتفق

стр. 7590

البخاري ومسلم على ثلاثة منها. قال ابن حجر: وهو الّذي يقال له " يعلى بن منية " بضم الميم وسكون النون، وهي أمه أو أم أبيه (١) . يعلى بن سعد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يعلى بن سعد بن عمرو، من قضاعة: جد جاهلي يماني. من نسله بنو " خولان " وبطونهم (٢) . اليَفْرَني (٠٠٠ - ٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٨ م) يعلى بن محمد بن صالح اليفرني: أمير، من أشراف البربر. من أهل " تاكرونة " كانت له مدينة " آفكان " في إفريقية، استقلالا. ابتدأ بتأسيسها سنة ٣٣٨ هـ وفي هذه السنة دخل " وهران " وملكها. واستمر في إمارته إلى أن قتله جوهر (قائد جيش معد بن إسماعيل صاحب إفريقية) غدرا (٣) . يَعْلى الأَحْوَل (٠٠٠ - ٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م) يعلى بن مسلم بن أبي قيس اليشكري الأزدي، الأحول: شاعر أموي. اشتهر بقصيدة قالها (في مكة) أولها: " ألا ليت حاجاتي اللواتي حبسنني ... لدى نافع، قُضين منذ زمان "

стр. 7591

" وما بي بغض للبلاد ولا قلى ... ولكن شوقا في سواه دعاني " واختلف الرواة في خبره. ففي حماسة ابن الشجري أنه: وفد على " نافع بن علقمة الكناني " وهو على مكة، لعبد الملك بن مروان، وطالت إقامته، فنظم القصيدة يحنّ إلى دياره. وفي الأغاني وخزانة البغدادي أنه: كان فاتكا خليعا، من لصوص البادية، يجمع صعاليك الأزد ويغير بهم على أحياء العرب، فشكاه الناس إلى نافع بن علقمة " الفقيمي " فقبض عليه وقيده، فقال قصيدته وهو سجين. وعندي أن قوله في القصيدة " حاجاتي " وتمنيه أنها لو قضيت منذ زمان، يرجح رواية ابن الشجري. وقد تنسب القصيدة إلى " عمرو بن أبي عمارة الأزدي " من بني خنيس، وإلى " جواس ابن حبان " من أزد عمان (١) . يَعْلى بن منية = يعلى بن أمية يعمر بن عوف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر، من كنانة: أحد حكام العرب، من قريش، في الجاهلية. كان يقال له " الشدّاخ " قال ابن حبيب: " سمي بذلك لشدخه الدماء بين قريش وخزاعة، وكانت قريش قاتلت خزاعة، وأرادوا إخراجها من مكة، فتراضى الفريقان بيعمر، فحكم بينهم، وساوى بين الدماء على ألا تخرج خزاعة من مكة وفي القاموس والتاج: " حكم بين قصيّ وخزاعة - وفي كثير من النسخ قضاعة - في أمر الكعبة، فشدخ دماء خزاعة تحت قدمه وأبطلها، وقضى بالبيت لقصيّ " وفصَل اليعقوبي ذلك بما موجزه: كانت حجابة البيت إلى

стр. 7592

خزاعة، فلما شرُف قصي وعز وولد له الأولاد، جمع إليه قومه من بني فهر بن مالك، ونصب الحرب لخزاعة، فاقتتلوا بالأبطح، وكثرت القتلى في الفريقين، ثم تداعوا إلى الصلح ورضوا بأن يحكم بينهم يعمر بن عوف، فقضى بأن قصيا أولى بالبيت وبأمر مكة من خزاعة، وأن كل دم أصابه قصي من خزاعة موضوع عنه، يشدخه تحت قدميه، وأن ما أصابت خزاعة من قريش ففيه الدية، فودوا خمسا وعشرين بدنة (والبدنة الضحية من الإبل) وثلاثين حرَجاً (بفتحتين: الناقة الضامرة الطويلة) قلت: وإلى يعمر - صاحب الترجمة - ينسب " معدان بن طلحة اليعمري " من التابعين. وقال الزبيدي: يعمر، جد " بني دأب " الذين أخذ عنهم كثير من علم الأخبار والأنساب (١) .

стр. 7593

اليَعْمُري (١) = محمَّد بن محمَّد ٧٣٤ ابن يعيش (الأندلسي) = طارق بن موسى (٥٤٩) ابن يعيش (النحويّ) = يعيش بن علي ٦٤٣ ابن يعيش (الزيدي) = الحسن بن محمد (٧٩١) الأُمَوي (٠٠٠ - بعد ٧٧٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٧٠ م) يعيش بن إبراهيم بن يوسف بن سماك أبو عبد الله الأموي الأندلسي: رياضي. له كتب، منها " رفع الإشكال في مساحة الأشكال - خ " ورسالة في " علم القبّان - خ " و " مراسم الانتساب في علم الحساب - خ " و " المواهب الربانية في الأسرار الروحانية " في علم

стр. 7594

الوفق، و " لوامع التعريف في مطالع التصريف " (١) . ابن الحَجَّام (٠٠٠ - ٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٣ م) يعيش بن سعيد بن محمد بن عبد الله، أبو القاسم الوراق، ويعرف بابن الحجام: من المشتغلين بالحديث. من أهل قرطبة. لازم محمد بن معاوية المرواني القرشي (المعروف بابن الأحمر) وجمع له " مسند " حديثه، بأمر الحكم المستنصر. وذهب بصره في أواخر أيامه (٢) . ابن يَعِيش (٥٥٣ - ٦٤٣ هـ = ١١٦١ - ١٢٤٥ م) يعيش بن علي بن يعيش ابن أبي السرايا محمد بن علي، أبو البقاء، موفق الدين الأسدي، المعروف بابن يعيش وبابن الصانع: من كبار العلماء بالعربية. موصلي الأصل. مولده ووفاته في حلب. رحل إلى بغداد ودمشق، وتصدر للإقراء بحلب إلى أن توفي. كان ظريفا محاضرا، كثير المجون، مع سكينة ووقار، له في ذلك نوادر. من كتبه " شرح المفصل - ط " و " شرح التصريف الملوكي - خ " لابن جني، في شستربتي (٤٩٤١) بوشر طبعه في حلب (٣) . الحاجّ يَعِيش (٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٦٥ م) يعيش المالقي: من كبار المهندسين.

стр. 7595

من أهل مالقة. سكن مراكش. وعرف بالحاج يعيش. ولما دخل الخليفة عبد المؤمن بن علي " مراكش " وابتنى فيها المسجد الجامع، تولى الحاج يعيش صنع " مقصورة " له، من الخشب، ذات ستة أضلاع، تتسع لأكثر من ألف رجل، قال لسان الدين ابن الخطيب في وصفها ما مؤداه: وضعت على حركات هندسية لدخول الخليفة وخروجه، وذلك أنه صُنع على يمين المحراب باب، داخله المنبر، وعن يساره باب داخله دار فيها " حركات " المقصورة والمنبر، يدخل عبد المؤمن ويخرج منها، فكان إذا قرب وقت الرواح إلى الجامع (يوم الجمعة) دارت الحركات، بعد رفع البسط عن موضع المقصورة، فتبرز الأضلاع في زمان واحد، ويظل باب المنبر مغلقا، فإذا قام الخطيب انفتح الباب وخرج المنبر، في دفعة واحدة بحركة واحدة، ولا يسمع له حس ولا يرى تدبير الحركة، ويصعد الخطيب. ولما توجه عبد المؤمن من فاس إلى سبتة، وجاز إلى الأندلس، ونزل بجبل الفتح (جبل طارق) أمر

стр. 7596

ببناء الحصن الكائن فيه الآن (أيام ابن الخطيب المتوفى سنة ٧٧٦) وكان الحاج يعيش المهندس، ممن بناه واستشير فيه، وذلك سنة ٥٥٥ هـ (١) . يغ يغبع (بغيع) = محمد بن محمود ١٠٠٢ يغمراسن بن زَيّان (٦٠٣ - ٦٨١ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٨٣ م) يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد العبد الوادي، أمير المسلمين، أبويحيى: أول من استقل بتلمسان من سلاطين " بني عبد الواد ". بويع يوم مقتل أخيه (زيدان بن زيان) سنة ٦٣٣ هـ وكانت الدعوة في تلمسان لبني عبد المؤمن، وقد ضعف أمرهم وثار عليهم صاحب إفريقية " أبو زكريا الحفصي " ووصل بجيشه إلى تلمسان، فخرج منها يغمراسن بأهله وماله إلى الصحراء، وأرسل إليه الحفصي يدعوه، فلم يجب. وانتهى الأمر بينهما

стр. 7597

بالصلح. وعاد الحفصي إلى إفر يق ية، ويغمراسن إلى تلمسان. وأقبل " السعيد المؤمني " من مراكش (سنة ٦٤٦) يريد حرب الحفصي بإفريقية فلما اقترب من تلمسان أفرج له يغمراسن عنها، منحازا إلى جبل قريب منها، رغبة في السلم، فقصده السعيد، فاقتتلا فقُتل السعيد، وظفر يغمراسن بما معه من ذخائر الدولة المؤمنية " كالمصحف العثماني " و " العقد اليتيم " وما كان لجيشه من متاع ومال. وكان ذلك بدء استقلال بني عبد الواد في تلمسان وأغادير وتلك الأنحاء. وهو أول من خلط زيّ البداوة بأبهة الملك، في تلك الدولة. وكان شجاعا فاضلا حليما متواضعا، يكثر من مجالسة العلماء والصالحين. وصاهر بني حفص أصحاب تونس فزوج ابنه " عثمان " بابنة إبراهيم ابن عبد الواحد الحفصي، وخرج للقائها بمليانة (Milyana) وبينما هو عائد أدركته الوفاة في وادي شلف (Oued Chelif) وحمل إلى تلمسان فدفن فيها. ومدة إمارته ٤٤ سنة وخمسة أشهر و ١٢ يوما. وكان أسلافه يقولون بأنهم من الأشراف، فسئل عن رأيه في صحة هذا النسب فقال: " إن كان المراد شرف الدنيا فهو ما نحن فيه، وإن كان القصد شرف الأخرى فهو عند الله! " (١) . يف اليفرني (صاحب آفكان) = يعلى بن محمد (٣٤٧) اليفرني (الملك) = هلال بن أبي قرة ٤٤٩ اليفرني (المكناسي) = محمد عبد الله ٩١٧ يق يَقْدُم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - يَقْدُم بن أفصى بن دعمي بن إياد بن معد بن عدنان:

стр. 7598

جدّ جاهلي. من نسله " قس بن ساعدة " الإيادي. قال الهمدانيّ: وقد يسمى " ذو يقدم " (١) . ٢ - يَقْدُم بن عنزة بن أسد بن ربيعة ابن نزار: جدّ جاهلي. من نسله " هميم بن عبد العزى " الجد المتقدمة ترجمته (٢) . يَقْطِين بن مُوسى (٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م) يقطين بن موسى: داعية عباسي. كان ممن قرر أمرهم في المماليك والأقطار قال ابن تغري بردي: كان داهية عالما حازما شجاعا، عارفا بالحروب والوقائع. من أخباره أن مروان " الحمار " لما حبس إبراهيم الإمام، بحرّان، تحير العباسية فيمن يلي الأمر بعده إن قتل، فذهب يقطين إلى " مروان " في صورة تاجر، فادعى أن له مالا على إبراهيم، فأرسله إليه مع غلام، فلما رآه قال: يا عدو الله إلى من أوصيت بعدك آخذ مالي منه؟ فقال: إلى ابن الحارثية - يعني أخاه عبد الله السفاح - فرجع يقطين إلى دعاة بني العباس فأعلمهم بما قال، فبايعوا السفاح. وهو الّذي ولاه المهدي (سنة ١٦٧) بناء الزيادة الكبرى في المسجد الحرام، وأدخلت فيه دور كثيرة (٣) . أَبُو اليَقْظان = عامر بن حفص ١٩٠

стр. 7599

مُبَاري الرِّيح (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يقظان بن زيد بن أرقم الحنفي، من ربيعة بن نزار: أحد أجواد العرب في الجاهلية، كان يقال له " مباري الريح " لجوده (١) . اليَقْظان بن محمد (٠٠٠ - ٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٩ م) اليقظان بن محمد بن أفلح الرستمي: آخر الرستميين، من أئمة الإباضيين في " تيهرت " بالجزائر. بويع بعد مقتل أخيه أبي حاتم (يوسف بن محمد، سنة ٢٩٤) فاستمر نحو عامين، وأمره في اضطراب. وقتله الشيعة (الفاطميون) مع طائفة من أسرته. وانتهت به الدولة الرستمية (٢) . يَقَظَة بن مُرَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يقظة بن مرة بن كعب بن لؤيّ، من قريش: جدّ جاهلي عدناني هو أبو " مخزوم " وما تفرع عنه من قبائل وبطون. وفي بني يقظة يقول الشاعر، من أبيات: " لم تُعدني سهم ولا جمح ... وعادني الغر من بني يقظه " وبقية الأبيات في التاج (٣) . اليَقُوري = محمَّد بن إبراهيم ٧٠٧ يك ابن يكان = يوسف بن علي ٩٤٥

стр. 7600

يَكْرِب (٠٠٠ - نحو ١١٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٠٠ ق م) يكرب ملك وتر، ابن يدع إل بين: من ملوك " سبإ " الأقدمين. في اليمن، وممن جهلهم التاريخ إلى أن كشف " التنقيب " عنه وعن أمثاله. يستفاد من بعض الكتابات الأثرية أنه تولى عرش " سبإ " بعد أبيه، وأنّه أقرَّ " نظاما " كان قد وضع في عهد أبيه لقب يل تي " سبإ " و " يهبلح؟ " في استغلال الأرض واستثمارها، وتأدية ضرائب معينة عنها للدولة، ودخول أفراد من القبيلتين جنودا في جيشها. وجاء في تقدير أحد باحثي المستشرقين، على سبيل الظن أن " يكرب " هذا، ولي الحكم حوالي سنة ٥٤٠ قبل الميلاد (١) . يَكَنْ = شفيق بن منصور ١٣٠٨ يَكَن = ولي الدين ١٣٣٩ يكن = عدلي بن خليل ١٣٥٢ اليَكِّي = يحيى بن عبد الجليل ٦٥٠؟ يل الظَّاهِر يَلْباي (٠٠٠ - ٨٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٨ م) يلباي المؤيدي، أبو سعيد، سيف الدين: من ملوك الجراكسة في مصر والشام والحجاز. كان مملوكا، جلب في صغره من بلاد الجركس إلى مصر، فاشتراه الملك " المؤيد شيخ " سنة ٨٢٠ هـ ثم أعتقه، واستخدمه، فتقدم في أيام الاشراف أينال، ثم كان " أتابك العساكر " في زمن الظاهر " خشقدم " ولما مات خشقدم، ولي السلطنة بعده (سنة ٨٧٢) وتلقب بلقبه " الملك الظاهر " فاستمر ٥٦ يوما وخلع وقيد، وأرسل من القاهرة الى
следующие страницы →