← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7596–7635 · переход к 7601.

стр. 7596

ببناء الحصن الكائن فيه الآن (أيام ابن الخطيب المتوفى سنة ٧٧٦) وكان الحاج يعيش المهندس، ممن بناه واستشير فيه، وذلك سنة ٥٥٥ هـ (١) . يغ يغبع (بغيع) = محمد بن محمود ١٠٠٢ يغمراسن بن زَيّان (٦٠٣ - ٦٨١ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٨٣ م) يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد العبد الوادي، أمير المسلمين، أبويحيى: أول من استقل بتلمسان من سلاطين " بني عبد الواد ". بويع يوم مقتل أخيه (زيدان بن زيان) سنة ٦٣٣ هـ وكانت الدعوة في تلمسان لبني عبد المؤمن، وقد ضعف أمرهم وثار عليهم صاحب إفريقية " أبو زكريا الحفصي " ووصل بجيشه إلى تلمسان، فخرج منها يغمراسن بأهله وماله إلى الصحراء، وأرسل إليه الحفصي يدعوه، فلم يجب. وانتهى الأمر بينهما

стр. 7597

بالصلح. وعاد الحفصي إلى إفر يق ية، ويغمراسن إلى تلمسان. وأقبل " السعيد المؤمني " من مراكش (سنة ٦٤٦) يريد حرب الحفصي بإفريقية فلما اقترب من تلمسان أفرج له يغمراسن عنها، منحازا إلى جبل قريب منها، رغبة في السلم، فقصده السعيد، فاقتتلا فقُتل السعيد، وظفر يغمراسن بما معه من ذخائر الدولة المؤمنية " كالمصحف العثماني " و " العقد اليتيم " وما كان لجيشه من متاع ومال. وكان ذلك بدء استقلال بني عبد الواد في تلمسان وأغادير وتلك الأنحاء. وهو أول من خلط زيّ البداوة بأبهة الملك، في تلك الدولة. وكان شجاعا فاضلا حليما متواضعا، يكثر من مجالسة العلماء والصالحين. وصاهر بني حفص أصحاب تونس فزوج ابنه " عثمان " بابنة إبراهيم ابن عبد الواحد الحفصي، وخرج للقائها بمليانة (Milyana) وبينما هو عائد أدركته الوفاة في وادي شلف (Oued Chelif) وحمل إلى تلمسان فدفن فيها. ومدة إمارته ٤٤ سنة وخمسة أشهر و ١٢ يوما. وكان أسلافه يقولون بأنهم من الأشراف، فسئل عن رأيه في صحة هذا النسب فقال: " إن كان المراد شرف الدنيا فهو ما نحن فيه، وإن كان القصد شرف الأخرى فهو عند الله! " (١) . يف اليفرني (صاحب آفكان) = يعلى بن محمد (٣٤٧) اليفرني (الملك) = هلال بن أبي قرة ٤٤٩ اليفرني (المكناسي) = محمد عبد الله ٩١٧ يق يَقْدُم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - يَقْدُم بن أفصى بن دعمي بن إياد بن معد بن عدنان:

стр. 7598

جدّ جاهلي. من نسله " قس بن ساعدة " الإيادي. قال الهمدانيّ: وقد يسمى " ذو يقدم " (١) . ٢ - يَقْدُم بن عنزة بن أسد بن ربيعة ابن نزار: جدّ جاهلي. من نسله " هميم بن عبد العزى " الجد المتقدمة ترجمته (٢) . يَقْطِين بن مُوسى (٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م) يقطين بن موسى: داعية عباسي. كان ممن قرر أمرهم في المماليك والأقطار قال ابن تغري بردي: كان داهية عالما حازما شجاعا، عارفا بالحروب والوقائع. من أخباره أن مروان " الحمار " لما حبس إبراهيم الإمام، بحرّان، تحير العباسية فيمن يلي الأمر بعده إن قتل، فذهب يقطين إلى " مروان " في صورة تاجر، فادعى أن له مالا على إبراهيم، فأرسله إليه مع غلام، فلما رآه قال: يا عدو الله إلى من أوصيت بعدك آخذ مالي منه؟ فقال: إلى ابن الحارثية - يعني أخاه عبد الله السفاح - فرجع يقطين إلى دعاة بني العباس فأعلمهم بما قال، فبايعوا السفاح. وهو الّذي ولاه المهدي (سنة ١٦٧) بناء الزيادة الكبرى في المسجد الحرام، وأدخلت فيه دور كثيرة (٣) . أَبُو اليَقْظان = عامر بن حفص ١٩٠

стр. 7599

مُبَاري الرِّيح (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يقظان بن زيد بن أرقم الحنفي، من ربيعة بن نزار: أحد أجواد العرب في الجاهلية، كان يقال له " مباري الريح " لجوده (١) . اليَقْظان بن محمد (٠٠٠ - ٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٩ م) اليقظان بن محمد بن أفلح الرستمي: آخر الرستميين، من أئمة الإباضيين في " تيهرت " بالجزائر. بويع بعد مقتل أخيه أبي حاتم (يوسف بن محمد، سنة ٢٩٤) فاستمر نحو عامين، وأمره في اضطراب. وقتله الشيعة (الفاطميون) مع طائفة من أسرته. وانتهت به الدولة الرستمية (٢) . يَقَظَة بن مُرَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يقظة بن مرة بن كعب بن لؤيّ، من قريش: جدّ جاهلي عدناني هو أبو " مخزوم " وما تفرع عنه من قبائل وبطون. وفي بني يقظة يقول الشاعر، من أبيات: " لم تُعدني سهم ولا جمح ... وعادني الغر من بني يقظه " وبقية الأبيات في التاج (٣) . اليَقُوري = محمَّد بن إبراهيم ٧٠٧ يك ابن يكان = يوسف بن علي ٩٤٥

стр. 7600

يَكْرِب (٠٠٠ - نحو ١١٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٠٠ ق م) يكرب ملك وتر، ابن يدع إل بين: من ملوك " سبإ " الأقدمين. في اليمن، وممن جهلهم التاريخ إلى أن كشف " التنقيب " عنه وعن أمثاله. يستفاد من بعض الكتابات الأثرية أنه تولى عرش " سبإ " بعد أبيه، وأنّه أقرَّ " نظاما " كان قد وضع في عهد أبيه لقب يل تي " سبإ " و " يهبلح؟ " في استغلال الأرض واستثمارها، وتأدية ضرائب معينة عنها للدولة، ودخول أفراد من القبيلتين جنودا في جيشها. وجاء في تقدير أحد باحثي المستشرقين، على سبيل الظن أن " يكرب " هذا، ولي الحكم حوالي سنة ٥٤٠ قبل الميلاد (١) . يَكَنْ = شفيق بن منصور ١٣٠٨ يَكَن = ولي الدين ١٣٣٩ يكن = عدلي بن خليل ١٣٥٢ اليَكِّي = يحيى بن عبد الجليل ٦٥٠؟ يل الظَّاهِر يَلْباي (٠٠٠ - ٨٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٨ م) يلباي المؤيدي، أبو سعيد، سيف الدين: من ملوك الجراكسة في مصر والشام والحجاز. كان مملوكا، جلب في صغره من بلاد الجركس إلى مصر، فاشتراه الملك " المؤيد شيخ " سنة ٨٢٠ هـ ثم أعتقه، واستخدمه، فتقدم في أيام الاشراف أينال، ثم كان " أتابك العساكر " في زمن الظاهر " خشقدم " ولما مات خشقدم، ولي السلطنة بعده (سنة ٨٧٢) وتلقب بلقبه " الملك الظاهر " فاستمر ٥٦ يوما وخلع وقيد، وأرسل من القاهرة الى

стр. 7601

الإسكندرية، فسجن فيها، ولم يلبث أن مات بالطاعون. قال السخاوي: كان يقال له في ابتدائه " يلباي تلي " يعني المجنون، لجرأة كانت فيه وحدَّة مزاج. وكان الغالب على الأعمال في أيام سلطنته الدوادار خير بك الظاهري. ويقول ابن إياس: كان أرعن فاسد الرأي سئ الخلق، يعرف بيلباي المجنون، وكانت أيام سلطنته شر أيام، مع قصرها. ويخالفه السخاوي فيقول: كان كثير السكون والوقار، متديّنا، وجيها في الدول، سليم الفطرة جدا، قليل الأذى. وكان عمره يوم مات نحو ثمانين سنة (١) . يَلْبَغا السَّالِمي (٠٠٠ - ٨١١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٩ م) يلبغا أبو المعالي السالمي الظاهري الحنفي: من أشهر أمراء الجند في دولة الملك " الظاهر " برقوق، ثم ابنه " الناصر ". كان يذكر أنه سمرقندي سماه أبواه يوسف، وسبي فجلب إلى مصر مع تاجر اسمه " سالم " فنسب إليه، واشتراه برقوق. ولما خلع برقوق (سنة ٧٩١) أخذ يلبغا مدينة صفد باسمه، فعرف له ذلك بعد عودته إلى الملك. ثم كان أحد أوصيائه، فقام بتحليف المماليك لولده الناصر. وسار في " الأستادارية " سيرة عفيفة، مع عسف وشدة، وأبطل مظالم كثيرة. وخاشن الأمراء فأبغضوه. وجمع أموالا لمحاربة تيمورلنك. فاتهم واعتقل (سنة ٨٠٣) ونفي إلى دمياط. ثم أحضر (سنة ٨٠٥) وقرر في الوزارة والإشارة. وقبض عليه أيضا. وأفرج عنه (سنة ٨٠٧) وعمل " مشيرا " ولم يلبث أن نفي إلى الإسكندرية، وقتل في محبسه بها خنقا. كان ملازما للاشتغال بالعلم، وسماع الحديث مع

стр. 7602

السخاوي وغيره. وسمع بدمشق ومكة والمدينة. وكتب بخطه الطباق. ومما أخذ عليه السخاوي مبالغته في حب ابن عربي وأهل طريقته (١) . ابنَ يَلَلْبَخْت = عيسى بن عبد العزيز ٦٠٧ أَبُو يعِزِّى (٠٠٠ - ٥٧٢ هـ =..١١٧٦ م) يلنور بن م يم ون بن عبد الله الدكالي الهزميري (من هزميرة ايرجان) وقيل: هو من بني صبيح من هشكورة، دفين قرية تاغيا من بلاد مغراوة، المعروف ب أبي يعزى: أحد الزهاد المشتهرين في المغرب. صنف محمد عَبْد الحَيّ بن عبد الكبير الكتاني، كتابا في القدح بنسبه، سماه " الاشتهزا بمن زعم الشرف للشيخ أبي يعزي " (٢) . يم اليَمَامي = محمَّد بن جعفر ٢٨٠؟ ابن اليَمَان = حذيفة بن حِسل ٣٦ ابن أَبي اليمَان (٢٠٠ - ٢٨٤ هـ = ٨١٥ - ٨٩٧ م) اليمان بن أبي اليمان البندنيجي، أبو بشر: أديب. عارف باللغة. فارسي الأصل. ولد ضريرا في " البندنيجين " قرب بغداد. ورحل إلى بغداد وسامرا

стр. 7603

والبصرة. وأخذ عن ابن السكيت والرياشي وغيرهما. وحفظ كثيرا من الشعر والأخبار. وصنف من الكتب " التقفية " و " معاني الشعر " و " العروض ". وله نظم حسن (١) . ابن يملا = منصور بن الخير ٥٢٦ أَبُو اليُمْن (الكِنْدي) = زيد بن الحسن (٦١٣) أَبُو اليُمْن (العُلَيْمي) = عبد الرَّحمن بن محمد ٩٢٨ يمن بن أَحْمَد (٠٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م) يمن بن أحمد بن يمن التجيبي، أبو موسى: فاضل، من أهل طليطلة. له كتاب " بر الوالدين " خمسة أجزاء، و " التوبة " (٢) . اليمني (الأديب) = محَّمد بن الحسين ٤٠٠ اليمني (الشاعر المؤرخ) = عمارة بن علي (٥٦٩) اليمني (القاضي) = أبو القاسم بن أبي بكر (٦٩١) اليمني (المخزومي) = عبد الباقي بن عبد المجيد ٧٤٣ اليمني (القائد) = الحسين بن القاسم ١٠٥٠ اليمني (شارح الكافية) = محمد بن أحمد (١٠٦٢) اليمني (الإسماعيلي) = علي بن سليمان (١٢٨٦؟) ابن يموت (الشاعر) = مهلهل بن يموت (٣٣٤؟) ابن المُزَرَّع (٠٠٠ - ٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٩١٦ م) يموت بن المزرع العبديّ، من عبد القيس، البصري، أبو بكر: شاعر

стр. 7604

أديب، من مشايخ العلم. وهو ابن أخت الجاحظ. من أهل البصرة. زار بغداد (سنة ٣٠١) وهو شيخ كبير. وزار مصر مرارا. وكان لا يعود مريضا خوفا من أن يتطير باسمه. ويقول: بليت بالاسم الّذي سماني به أبي. وسمى نفسه " محمدا " فذكره بعض المؤرخ ين في " المحمدين " ولكن اسمه الأول غالب عليه. له رواية للأخبار وحكايات أورد بعضها ابن خلكان. مات بطبرية وقيل بدمشق. وهو أبو " مهلهل بن يموت " المتقدمة ترجمته. قال ابن حزم: واسم يموت محمد، وإنما يموت لقب (١) . يَمِين الدَّولة = محمود بن سبكتگين ذُو اليَمِينَيْن = طاهر بن الحسين ٢٠٧ ين اليَنْبُوعي = مسعر بن مهلهل ٣٩٠؟ رازْمُوسِنْ (١١٩٩ - ١٢٤٢ هـ = ١٧٨٥ - ١٨٢٦ م) ينس لاسِن رازموسن I Lassen: Rasmussen مستشرق دانيمركي. أخذ العربية عن دي ساسي بباريس. وعين محاضرا بجامعة كوبنهاجن (سنة ١٨١٣) فأستاذا للعلوم الشرقية بها. وصنف بلغته كتابا في تاريخ العرب قبل الإسلام، وكتابا فيما كان من التعامل التجاري بين العرب والصقالبة في القرون (الميلادية) الوسطى، ونقل قسما من ألف ليلة وليلة. ونشر بالعربية قطعة من تاريخ حمزة الأصفهاني، مع ترجمتها إلى اللاتينية (٢) .

стр. 7605

يَنُوف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ينوف ذو بتع الهمدانيّ اليماني: من ملوك " حمير " في الجاهل ية . له ذكر في شعر " علقمة بن ذي جدن " قال: " ومات ذو بتع ينوف " (١) . يَنُوف ذُو شَنَاتِر = لختيعة (٢) بن ينوف يَنِّي = صموئيل بن أنطون يو س ١٣٣٧ يَنِّي = جرجي بن أنطونيوس ١٣٦٠ ابن يَنَّق = محمَّد بن يحيى ٥٤٧ يه ذُو رُدَاع (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يهنعم ذو الملاحي، ولقبه ذو رداع: ملك جاهلي. من " حمير " في اليمن. ولي بعد " الحارث بن شرحبيل " ذي جدن. وسار إليه " ملكيكرب " فقتله (٣) . يو ابن بَخْتيشُوع (٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٣ م) يوحنا (يحيى) بن بختيشوع: طبيب. ترجم كثيرا من الكتب، عن اليونانية إلى السريانية، تسهيلا لنقلها إلى العربية. وكان مختصا بخدمة المُوَفَّق العباسي (طلحة ابن جعفر) ويسميه هذا: مفرج كربي! له من الكتب بالعربية " تقويم الأدوية - خ " فيما اختاره من الأعشاب والأغذية،

стр. 7606

و " كتاب فيما يحتاج إليه الطبيب من علم النجوم " (١) . ابن البِطْرِيق (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) يوحنا بن البطريق: ترجمان. كان مولى للمأمون، أمينا على الترجمة، حسن التأدية للمعاني، ألكن اللسان في العربية. وكانت الفلسفة أغلب عليه من الطب. تولى ترجمة كتب أرسطوطاليس خاصة، وترجم من كتب بقراط، مثل حنين وغيره. وجد من كتبه " السياسة في تدبير الرياسة - خ " في مجموع حديث الخط بخزانة الرباط (٩٤ ج) - (٢) . الأب بَلو (١٢٣٧ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٢٢ - ١٩٠٤ م) يوحنا بلو اليسوعي: J B Belot مستشرق، من الكتاب بالعربية. من الرهبان الفرنسيين. ولد في لوكس (من أعمال بورغندية) بفرنسة. وعين في الجزائر، فاستعرب. ونقل إلى بيروت (سنة ١٨٦٦) فعهد إليه بإدارة المطبعة الكاثوليكية، وإصدار جريدة " البشير "

стр. 7607

التبشيرية. وتوفي ببيروت. له " نخب الملح - ط " مدرسي، خمسة أجزاء، جمع فيها مختارات من الأدب العربيّ، أعانه على تأليفه إبراهيم اليازجي، و " قاموس فرنساوي عربي - ط " جزآن، وعدة كتب دينية كاثوليكية (١) . رِزْق (١٢٤٢ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤٥ م) يوحنا رزق، المونسنيور: كاهن ماروني لبناني، من الكتاب. ولد وتعلم في جزين، وسيم كاهنا (١٨٩٣) وأجاد معرفة عدة لغات. وأنشأ في بلده جريدة " الشلال " وألف " النفائس - ط " كلمات تاريخية واجتماعية. وترجم عن الفرنسية " تاريخ الحرب الكبرى - ط " (٢) . طَنُّوس (١٢٨٣ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٤٦ م) يوحنا (أو حنا) طنوس: أديب مسرحي كاهن لبناني، ولد في قرية غوما بقضاء البترون. وتعلم في القدس وتخرج في الفلسفة واللاهوت بجامعة القديس يوسف ببيروت. قال أحد مترجميه: هو أول كاهن ماروني نادى بعروبة لبنان ودعا إلى انفتاحية تجعل منه جنة يرتادها العرب ملوكا وشعوبا وحكومات. وكان خطيبا كثير النظم. وضع للمسرح ٣٦ تمثيلية. ودرّس في عدة مدارس وألف كتبا، منها " العمران - ط " ولا يزال أكثر كتبه مخطوطا. توفي ببيروت (٣) .

стр. 7608

يُوحَنَّا عَنْحُوري (٠٠٠ - نحو ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٤٥ م) يوحنا، ويقال له حُنين، عنحوري: مترجم، سوري الأصل والمنشأ. اشتهر بمصر في عهد " محمد علي " وكان يجيد الإيطالية، فتنقل له الكتب الفرنسية إليها، لينقلها هو إلى العربية. من مترجماته: "القول الصريح في علم التشريح - ط " جزان، و" منتهى الأغراض في علم شفاء الأمراض - ط " جزان، و " مبلغ البراح في علم الجراح - ط " و " الأزهار البديعة في علم الطبيعة - ط " و " الجواهر السنية في الأعمال الكيماوية - ط " (١) . الفرنسيسي (٠٠٠ - بعد ١٢٥٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٤٠ م) يوحنا بن يوسف ماري الفرنسيسي: مستشرق أو مستعرب، نقل بخطه الجميل نسخة من كتاب " مفاخرة الأزهار والنباتات الناضرات، ومجاهرة الأطيار والجمادات الناطقات - خ " في دار الكتب، غير معروف المؤلف كتبها سنة ١٨٤٠، ولعل له غيرها (٢) .

стр. 7609

ابن ماسَوَيْه (٠٠٠ - ٢٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٧ م) يوحنا بن ماسويه، أبو زكريا: من علماء الأطباء. سرياني الأصل. عربي المنشأ. كان أبوه صيدلانيا في جنديسابور (بخوزستان) ثم من أطباء العين، في بغداد. وتقدم، وخدم الرشيد. وببغداد نشأ ابنه يوحنا (صاحب الترجمة) ونبغ حتى كان أحد الذين عهد إليهم هارون الرشيد بترجمة ما وجد من كتب الطب القديمة، في أنقرة وعمّورية وغيرهما من بلاد الروم، وجعله أمينا على الترجمة، ورتب له كتّابا حاذقين بين يديه. ولم يقتصر عمله على خدمة العلم بل خدم الرشيد والمأمون ومن بعدهما إلى أيام المتوكل، بمعالجتهم وتطبيب مرضاهم، حتى كانوا لا يتناولون شيئا من أطعمتهم إلا بحضرته. وكان يقف على رؤوسهم ومعه البراني بالجوارشات المقوية والهاضمة. وأصاب شهرة واسعة وثروة طائلة. وكان مجلسه ببغداد أعمر مجلس، يجمع الطبيب والمتفلسف والأديب والظريف. له نحو أربعين كتابا معظمها رسائل، منها " البرهان " يقال: في ثلاثين جزءا، و " الأزمنة - خ " و " النوادر الطبية - ط " و " ماء الشعير - ط " صفحتان، و " جواهر الطيب المفردة - ط " و " المشجر - خ " و " خواص الأغذية والبقول - خ " و " الفوز الأصغر - خ " رسالة، في المجموع ١٩٣٣ بخزانة أسعد افندي، باستنبول، وصفها الميمني في مذكراته بأنها جليلة و " معرفة العين وطبقاتها - خ " و " دغل العين - خ " و " الحميات - خ " وقد ترجم هذان إلى العبرية، ومنهما مخطوطتان بها. توفي بسامرا. يسميه الفرنج:. Mesue (١)

стр. 7610

يوحنا ورتبات (١٢٤٢ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٢٧ - ١٩٠٨ م) يوحنا ورتبات: John Wortabet عالم بالطب، باحث، أرمني الأصل، مستعرب. مولده ووفاته في بيروت. تعلم في مدارس الأميركان. وأتقن الطب في إيدنبرج (بانكلترة) وأقام بحلب وبيروت زمنا. ورحل إلى أميركا، فتمكن من علمي التشريح والفيسيولوجيا. ورجع إلى بيروت، فعين أستاذا لهذين العلمين في الكلية الأميركية. واستمر على ذلك نحو عشرين عاما، ثم أضيف إليه تعليم الباثولوجيا إلى آخر حياته. من أفضل كتبه العربية " التوضيح في أصول التشريح ط " و " الفيسيولوجيا - ط " و " كفاية العوام في حفظ الصحة وتدبير الأسقام - ط " و " التشريح - ط " صغير. وله كتب ورسائل بالإنكليزية عظيمة الفائدة، منها كتاب في " أديان سورية ". وفي مجلة المقتطف وغيرها أبحاث كثيرة له (١) .

стр. 7611

أَبْكارْيُوس (٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٩ م) يوحنا بن يعقوب أبكاريوس: عارف بالتأريخ، أرمني الأصل، مستعرب. من أهل بيروت. كان ترجمانا لقنصلية انكلترة بها. وعمل في التجارة، وتوفي بسوق الغرب (بلبنان) . له " قطف الزهور في تاريخ الدهور - ط " و " نزهة الخواطر - ط " أدب، و " التحفة الأنيسة في النوادر النفيسة - ط " و " قاموس انكليزي عربي - ط " مطول ومختصر (١) . يوحنا يوسف (مارْسِيلْ) = جان جوزيف (١٢٧٠) يوسف (صاحب الأخدود) = ذو نواس أبو يوسف (الحنفي) = يعقوب بن إبراهيم ١٨٢ يوسف (القاضي) = يوسف بن يعقوب (٢٩٧) ابن يوسف (الملياني) = أحمد بن يوسف (٩٢٧) يوسف (المولى) = يوسف بن الحسن (١٣٤٦) يوسف آصاف = يوسف بن همام ١٣٥٧ يُوسِف افندي زَادَهْ = عبد الله بن محمد (١١٦٧) يوسف بالي = يوسف بن علي ٩٤٥ البَرْم (٠٠٠ - ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م) يوسف بن إبراهيم، المعروف بالبرم: ثائر، من أهل خراسان. قيل: كان حروريّا. خرج على الخليفة محمد المهدي، منكرا عليه سيرته. واجتمع حوله بشر كثير، فتغلب على مرو الروذ والطالقان وجوزجان وبوشنج. ووجه إليه " المهدي " يزيد بن مزيد الشيبانيّ، فاقتتلا حتى صارا إلى المعانقة، وأسره يزيد، فبعث

стр. 7612

به وبأصحابه إلى المهدي، فصلبه ومن معه على جسر دجلة (١) . ابن الدَّاية (٠٠٠ - نحو ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٨ م) يوسف بن إبراهيم، أبو الحسن ابن الداية: من الحسَّاب الكتاب. بغدادي. من موالي إبْراهيم بن المَهْدِي. كان ابن دايته، ونشأ في خدمته. ومات ابن المهدي (سنة ٢٢٤) فرحل يوسف إلى دمشق (سنة ٢٢٥) ومنها إلى مصر فكان من جلة كتَّابها، ومن أهل الثراء والنعمة فيها. وكانت له حسنات مستورة كبيرة، وعطايا يجريها على من قعد بهم الدهر. وفي أيامه ولي مصر أحمد بن طولون. وحبسه مرة في جانب من داره، فاجتمع نحو ثلاثين رجلا ودخلوا على ابن طولون يسألونه إن أراد قتله أن يقتلهم معه، وذكروا أنهم يعيشون من بره منذ ثلاثين سنة، وعجوا بالبكاء، فأطلقه. وكانت وفاته بمصر، في أيام ابن طولون. له كتاب في " أخبار الأطباء " نقل عنه ابن أبي أصيبعة جملة في التعريف بموضع جالينوس ومسكنه، وكتاب آخر في " أخبار ابن المهدي " (٢) . الوَرْجَلَاني (٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٥ م) يوسف بن إبراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب: عالم بأصول الفقه، إباضي. من أهل ورجلان (وهي واد في المغرب الأقصى كانت فيه عمارة ينزلها الإباضيون وخربها يحيي بن إسحاق الميورقي سنة ٦٢٦ هـ رحل في شبابه إلى الأندلس، وسكن قرطبة. ورأى

стр. 7613

" مسند الربيع بن حبيب " مشوشا، فرتبه وسماه " الجامع الصحيح - ط " تقدم ذكره في ترجمة الربيع. ومن كتب الورجلاني " العدل والإنصاف " في أصول الفقه، ثلاثة أجزاء، و " الدليل والبرهان - ط " في عقائد الإباضية، ثلاثة أجزاء، و " مرج البحرين " في المنطق والهندسة والحساب، وله نظم (١) . القِفْطي (٥٤٨ - ٦٢٤ هـ = ١١٥٣ - ١٢٢٧ م) يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد الشيبانيّ التيمي القفطي، أبو الفضائل، القاضي الأشرف: وزير، من مقدَّمي الكتَّاب والمنشئين. ولد وتعلم بقفط (في الديار المصرية) وخرج (سنة ٥٧٢) لفتنة قامت فيها. فتولى النظر في عدة جهات، وناب عن " القاضي الفاضل " في كتابة الإنشاء بحضرة السلطان صلاح الدين. ثم ذهب إلى حران، فاستوزره بها الملك الأشرف موسى بن العادل. وحج، ودخل اليمن، فاستوزره " أتابك سنقر " سنة ٦٠٢ ثم ترك الخدمة، وانقطع بذي جبلة إلى أن مات. وهو والد القاضي الأكرم " علي بن يوسف " القفطي، المؤرخ صاحب التآليف (٢) . ابن جُمْلَة (٦٨٢ - ٧٣٨ هـ = ١٢٨٣ - ١٣٣٨ م) يوسف بن إبراهيم بن جملة: قاضي، له اشتغال بالحديث. كان حنبليا وتحول شافعيا. مولده ووفاته بدمشق. ولي قضاءها سنة ٧٣٣ وعزل سنة ٣٤ وسجن إلى ٣٦

стр. 7614

قال البرزالي: خرَّجت له " جزءا " عن أكثر من ٥٠ شيخا، وحدث به بالمدينة النبويّة وبدمشق (١) . الأَرْدَبِيلي (٠٠٠ - ٧٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٧ م) يوسف بن إبراهيم الأردبيلي الشافعيّ، جمال الدين: فقيه. من أهل " أردبيل " من بلاد " أذربيجان " قال ابن قاضي شهبة: " ذكره العثماني في من هو باق إلى سنة ٧٧٥ وقال: كبير القدر، غزير العلم، أناف على السبعين، وهو باق بأردبيل " له كتاب " الأنوار لعمل الأبرار - ط " في الفقه (٢) . الوَانُّوغي (٠٠٠ - بعد ٨٣٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٣٤ م) يوسف بن إبراهيم الوانوغي المغربي الحنفي: فاضل. قال السخاوي: " قدم دمشق فكان بوابا في بعض طواحينها، والفضلاء يأخذون عنه فنون العلم ". له تآليف، منها " شرح شواهد الزجّاج " انتهى من تصنيفه سنة ٨٢٤ هـ و " كشف الشوارد والموانع - خ " في شرح كتاب له اختصر به " فصول البدائع " للفناري، أكمله سنة ٨٣٨ و " كفاية الناسك في علم المناسك " (٣) .

стр. 7615

الشرْواني (٠٠٠ - ١١٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٢ م) يوسف بن إبراهيم بن محمد، أكمل الدين الزهري الشرواني: فقيه حنفي. ولد بشر وان، واشتهر وتوفي بالمدينة. له " هدية الصبيح، شرح مشكاة المصابيح " حديث، ثلاث مجلدات، و " شرح ملتقى الأبحر " فقه، مجلدان، ورسائل (١) . يُوسف العَظْمَة (١٣٠١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٢٠ م) يوسف " بك " ابن إبراهيم بن عبد الرحمن العظمة: شهيد ميسلون. من الوزراء، ومن كبار الشهداء في سبيل استقلال سورية. ولد وتعلم في دمشق، وأكمل دروسه في المدرسة الحربية بالآستانة سنة ١٩٠٦ م، وخرج برتبة " يوزباشي " أركان حرب. وتنقل في الأعمال العسكرية بين دمشق ولبنان والآستانة. وأرسل إلى ألمانية للتمرن عمليا على الفنون العسكرية، فمكث سنتين، وعاد إلى الآستانة فعين كاتبا للمفوضية العثمانية في مصر. ونشبت الحرب العامة فهرع إلى الآستانة متطوعا، وعين رئيسا لأركان حرب الفرقة العشرين ثم الخامسة والعشرين. وكان مقر هذه،

стр. 7616

في بلغارية، ثم في غاليسية النمسوية، ثم في رومانية. وعاد إلى الآستانة فرافق أنور باشا (ناظر الحربية العثمانية) في رحلاته إلى الأنضول وسورية والعراق. ثم عين رئيسا لأركان حرب الجيش العثماني المرابط في قفقاسية، فرئيسا لأركان حرب الجيش الأول بالآستانة. ولما وضعت الحرب أوزارها عاد إلى دمشق، فاختاره الأمير " فيصل " مرافقا له، ثم عينه معتمدا عربيا في بيروت، فرئيسا لأركان الحرب العامة برتبة قائم مقام، في سورية. ثم ولي وزارة الحربية (سنة ١٩٢٠) بعد إعلان تمليك الأمير فيصل بدمشق، فنظم جيشا وطنيا يناهز عدده عشرة آلاف جندي. واستمر إلى أن تلقى الملك فيصل إنذار الجنرال غورو الإفرنسي (وكان محتلا سواحل سورية)

стр. 7617

بوجوب فض الجيش العربيّ وتسليم السلطة الإفرنسية السكك الحديدية وقبول تداول ورق النقد الفرنسي السوري وغير ذلك مما فيه القضاء على استقلال البلاد وثروتها، فتردد الملك فيصل ووزارته بين الرضى والإباء، ثم اتفق أكثرهم على التسليم، فأبرقوا إلى الجنرال غورو، وأوعز فيصل بفض الجيش. ولكن بينما كان الجيش العربيّ المرابط على الحدود يتراجع منفضا (بأمر الملك فيصل) كان الجيش الإفرنسي يتقدم (بأمر الجنرال غورو) ولما سئل هذا عن الأمر، أجاب بأن برقية فيصل بالموافقة على بنود الإنذار وصلت إليه بعد أن كانت المدة المضروبة (٢٤ ساعة) قد انتهت. وعاد فيصل يستنجد بالوطنيين السوريين لتأليف جيش أهلي يقوم مقام الجيش المنفض، في الدفاع عن البلاد، وتسارع شباب دمشق وشيوخها إلى ساحة القتال في ميسلون، وتقدم صاحب الترجمة يقود جمهور المتطوعين على غير نظام، وإلى جانبهم عدد يسير من الضباط والجنود. وكان قد جعل على رأس " وادي القرن " في طريق المهاجمين " ألغاما " خفية، فلما بلغ ميسلون ورأى العدو مقبلا أمر بإطلاقها، فلم تنفجر، فأسرع إليها يبحث، فإذا بأسلاكها قد قطعت، فعلم أن القضاء نفذ، فلم يسعه إلا أن ارتقى ذروة ينظر منها إلى دبابات الفرنسيين زاحفة نحوه، وجماهير الوطنيين من أبناء البلاد بين قتيل وشريد، فعمد إلى بندقيته - وهي آخر ما بقي لديه من قوة - فلم يزل يطلق نيرانها على العدوّ، حتى أصابته قنبلة، تلقاها بصدر رحب، وكأنه كان ينتظرها..ففاضت روحه في أشرف موقف، ودفن بعد ذلك في المكان الذي اشتهد فيه. وقبره إلى اليوم رمز التضحية الوطنية الخالد، تحمل إليه الأكاليل كل عام من مختلف الديار السورية. كان يجيد اللغات العربية والتركية والفرنسية والألمانية وبعض الأنكليزية.

стр. 7618

وكان يوم ميسلون في ٧ ذي القعدة الموافق ٢٤ تموز (يوليو) . وآل العظمة من الأسر المعروفة في سورية، استوطنت دمشق في أوائل القرن الحادي عشر للهجرة ونبغ منها ضباط وإداريون وفضلاء (١) الكَجِّي (٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م) يوسف بن أحمد بن يوسف بن كج الدينَوَريّ، أبو القاسم: فقيه، من أئمة الشافعية. من أهل الدينور. ولي قضاءها، وقتله العيارون فيها. قال ابن خلكان: صنف كتبا كثيرة انتفع بها الفقهاء. وقال اليافعي: كان يضرب به المثل في حفظه لمذهب الشافعيّ، وهو صاحب " وجه " فيه (٢) . المُؤْتَمَن الهُودِي (٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م) يوسف بن أحمد بن سليمان بن محمد ابن هود، الملقب بالمؤتمن: صاحب سرقسطة. من ملوك الطوائف بالأندلس. ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٤٧٤) وكان مولعا بالعلوم الرياضية، فصنف كتبا، منها " الاستهلال والمناظر " ولم يطل عهده. توفي بسرقسطة (٣) . الشِّيرازي (٥٢٩ - ٥٨٥ هـ = ١١٣٥ - ١١٨٩ م) يوسف بن أحمد بن إبراهيم، أبو يعقوب الشيرازي: حافظ. كان شيخ الصوفية بالرباط الأزجواني ببغداد. ورحل

стр. 7619

في طلب الحديث إلى بلاد فارس والجزيرة والبصرة والكوفة وواسط والشام والحجاز والجبال. وصنف وخرَّج وكتب الكثير، وجمع " أربعين حديثا " عن البلدان، فأجاد تصنيفها. وكان ظريفا، حلو المحاضرة، توصل إلى رجال الدولة، وذهب رسولا عن الخليفة إلى الأطراف. وبُعث في رسالة عن الديوان إلى الروم (١) . الكَلَاعي (٥٧٣؟ - ٦٣٣ هـ = ١١٧٧ - ١٢٣٦ م) يوسف بن أحمد بن عنبة الكلاعي، أبو الحجاج: طبيب أندلسي إشبيلي. سكن القاهرة، وتوفي بها عن نحو ٦٠ عاما. قال المنذري: كان فاضلا في الطب وله أدب حسن وشعر (٢) . الخاصِّي (٠٠٠ - ٦٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٦ م) يوسف بن أحمد بن أبي بكر الخوارزمي، جمال الأئمة، نجم الدين الخاصّي: فقيه حنفي. نسبته إلى قرية الخاصّ، في خوارزم، انفرد صاحب الكشف، وعنه الهدية بالقول إنه " المعروف بفطيس " له كتب، منها " الفتاوى الصغرى - خ " في الرياض (الرقم ١٨٨٣) و " الفتاوى الكبرى " (٣) . السَّجِسْتاني (٠٠٠ - بعد ٦٣٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٤٠ م) يوسف بن أحمد (أو ابن أبي سعيد ابن أحمد) السجستاني: فقيه حنفي. سكن سيواس (بتركيا) واشتهر بكتابه " منية المفتي - خ " رأيته في مغنيسا (الرقم

стр. 7620

٨١١) ومنه نسخ كثيرة في دار الكتب وتونس وطوبقبو وغيرها. فرغ من تأليفه سنة ٦٣٨ وله " غنية المفتي - خ " في دار الكتب (١٣٢١ فقه حنفي) سماه كشف الظنون " غنية الفقهاء " (١) . اليَغْمُوري (٠٠٠ - ٦٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٤ م) يوسف بن أحمد بن محمود، أبو المحاسن اليغموري: باحث دمشقي يعرف بالحافظ اليغموري. له كتاب " نور القبس - ط " اختصره من " شهاب القبس " المختصر من كتاب " المقتبس " للمرزباني (٢) . ابن قُطْبَة (٠٠٠ - نحو ٧٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٢٠ م) يوسف بن أحمد بن عبد الله بن قطبة: شاعر. من المشتغلين بالحديث. سمع منه العز ابن جماعة. له " ديوان شعر " (٣) . النَّدْرُومي (٠٠٠ - نحو ٨١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٠٧ م) يوسف بن أحمد بن محمد الندرومي: متفقه، جزائري، استقر بمصر، له اشتغال بما يسمى أسرار الحروف. صنف في ذلك " قبس الأنوار وجامع الأسرار - خ " في شستربتي - ٥٠٦٨) قرئ عليه في مصر سنة ٨٠٧ هـ (٤) .

стр. 7621

يُوسف الأَيُّوبي (٧٧٥؟ - ٨١٩ هـ = ١٣٧٣ - ١٤١٦ م) يوسف (ويلقب بصلاح الدين) بن أحمد (الناصر) بن غازي (العادل) الأيوبي الحصني: من أمراء الدولة الأيوبية. وصفه السخاوي بالملك الجليل العالم. وقال ما إيجازه: ولد سنة بضع و ٧٧٠ في حجر المملكة، ونشأ شجاعا بطلا، ثم تفنن في عدة علوم، ونظم الشعر وأجاده، وزهد بالملك، فرحل عن بلاده، طالبا " ثغرا " يجاهد فيه، ودخل القاهرة (سنة ٨١٧) وقصد التوجه إلى دمياط أو غيره من الثغور للمرابطة، فاستشهد بالطاعون (١) . نَجْم الدِّين (٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٩ م) يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن عثمان اليماني الزيدي، نجم الدين: فاضل، من أهل هجرة العين، من ثلا (باليمن) له كتب، منها " الجواهر والغرر في كشف أسرار الدرر - خ " في الفرائض، رأيته في الفاتيكان (١١٧٤ عربي) ومعه " برهان التحقيق وصناعة التدقيق " له، في المساحة. ومن كتبه أيضا " الثمرات اليانعة والأحكام الواضحة القاطعة - خ " في تفسير آيات الأحكام، ثلاثة مجلدات (٢) . الباعُوني (٨٠٥ - ٨٨٠ هـ = ١٤٠٣ - ١٤٧٥ م) يوسف بن أحمد بن ناصر بن خليفة الباعوني المقدسي الشافعيّ، ثم الصالحي الدمشقيّ، أبو المحاسن، جمال الدين: فاضل. مولده بالقدس، ومنشأه ووفاته بدمشق. تعلم بها وبالقاهرة. وولي كتابة السر بصفد ثم القضاء بها.

стр. 7622

وتنقل في القضاء بين طرابلس ودمشق وحلب، وحمدت سيرته. ولما عزل قال الشهاب المنصوري: " يقول منصب حكم الشرع: كيف جرى. حتى بغير جمال الدين باعوني؟ " ومات منفصلا عن القضاء. كان فقيه النفس، سريع النظم مع حسنه - كما يقول السخاوي - بدأ ينظم " المنهاج " للنووي، ولم يكمله، وشرع في عمل " كتاب " على نمط " عنوان الشرف الوافي " بزيادة علم الهندسة، فكتب منه أوراقا وتركه (١) . الشُّغْري (٠٠٠ - ٨٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٠ م) يوسف بن أحمد بن داود العيني (من عين البندق، من قرى الشغر) نزيل حلب: فاضل، من الشافعية. قال السخاوي: رأيت له " نظم تصريف العزى " مع شرحه وشرح النظم، و " شرح البهجة " في ثماني مجلدات (٢) . العَلْمَوي (٠٠٠ - ١٠٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٧ م) يوسف بن أحمد العلموي: متأدب دمشقي، كثير النظم. نعته النجم الغزي بالشاعر المكثار، بل المهذار، وقال:

стр. 7623

أكثر شعره ليس فيه إلا الوزن والقافية، وقصائده في الغالب مئات. وكان يعرض قصائده على الناس ويطلب تقريظها، ثم يجعلها أحد أصحابه مع التقاريظ كتبا. من ذلك قصيدة مدح بها قاضيا يدعى " فيض الله " فسميت مع التقاريظ: " الفوائح المسكية في المدائح الفيضية " ومدح السلطان مرادا، فسميت: " بلوغ المراد في مدح السلطان مراد " (١) . ابن عُصْفُور (١١٠٧ - ١١٨٦ هـ = ١٦٩٥ - ١٧٧٢ م) يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني، من آل عصفور: فقيه إمامي، غزير العلم. من أهل " البحرين " توفي بكربلاء. من كتبه " أنيس المسافر وجليس الخواطر - ط " ويقال له الكشكول، و " الدرة النجفية من الملتقطات اليوسفية - ط " و " الحدائق الناضرة - ط " ستة مجلدات منه، في الفقه الاستدلالي، و " لؤلؤة البحرين - ط " و " سلاسل الحديد في تقييد ابن أَبي الحَدِيد - خ " كما في الذريعة ١٢: ٢١٠ ألفه ردا علي ابن أبي الحديد (شارح النهج) لإثباته خلافة الخلفاء الراشدين، ورد عليه محمد أمين السُّوَيْدي (المتقدمة ترجمته) بكتاب سماه " الصارم الحديد في عنق صاحب سلاسل الحديد - خ " (٢) .

стр. 7624

المَوْلَوي (٠٠٠ - ١٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٧ م) يوسف بن أحمد القونوي المولوي الرومي، ويقال له زهدي: شارح المثنوي. من فضلاء الترك: تأدب بالعربية. وكان شيخ المولوية في خانقاه " بشكطاش " بالآستانة. له " المنهج القوي لطلاب المثنوي - ط " ستة مجلدات، أنجزه سنة ١٢٣٠ وهو شرح باللغة العربية لكتاب " المثنوي " المصنّف بالفارسية، من تأليف جَلَال الدِّين الرُّومي المتقدمة ترجمته في الأعلام وفي دار الكتب (كما في المخطوطات المصورة ١: ٥٦٢) نسخة بخط المؤلف مصورة عن أحمد الثالث (٢٤٠١) من كتاب " رحلة الغريب ونحلة الأريب - خ " تأليف " يوسف الميلوي " لعلها من كتبه (١) . الدُّوَيْري (٠٠٠ - بعد ١٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨٥ م) يوسف بن أحمد بن سرور الدويري: فاضل حنفي مصري. من قرية " الدوير " ويقال لها " دوير عايد " من نواحي أسيوط. رأيت من تصنيفه " العقد النضيد - خ " منظومة في علم الكلام، وشرحها " حلية الجيد، بالعقد النضيد - خ " بخطه كتبه سنة ١٣٠٢ هـ (٢) . يُوسُفَ أَحْمَد (١٢٨٦ - ١٣٦١ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٤٢ م) يوسف بن أحمد يوسف: عالم بالآثار الإسلامية. من أهل القاهرة. هو أول

стр. 7625

مصري من المعاصرين عني بالخطوط الكوفية وحل الغامض منها. كان أبوه نحاتا، دقيق الصنعة، فوجهه إلى دراسة الخطوط الأثرية في المساجد ومضاهاة ما يروقه من نقوشها وزخارفها. وكان قد حفظ القرآن، فساعده على قراءة كثير من النقوش القرآنية. وتتلمذ للجنة الآثار العربية، فعين رساما وخطاطا لها (سنة ١٨٩١) وبرع في الكتابة الكوفية وتركيب الأسماء المزخرفة بها، فأضيف الكوفي إلى الخطوط التي تُعلمها مدرسة " تحسين الخطوط " وعهد إليه بتعليمه فيها. ثم عين مفتشا للآثار العربية بوزارة الأوقاف، وأستاذا للخط الكوفي بالجامعة (سنة ١٩٠٧) وكان وقورا متواضعا حلو الفكاهة. نشر بعض ما ألقاه في الجامعة وغيرها، من المحاضرات، في

стр. 7626

كراريس صغيرة، منها " الخط الكوفي - ط " محاضرة ألقاها في جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة، و " جامع ابن طولون - ط " و " جامع عمرو بن العاص - ط " و" مدينة الفسطاط - ط " و " مقبرة الفخر الفارسيّ - ط " و " مقياس النيل - ط " و " جامع السلطان حسن - ط " وله نحو أربعين رسالة أخرى لم تطبع. ومن كتبه " الفهرست - خ " وهو دليل موجز لآثار القاهرة، و " المحمل والحج - ط " الجزء الأول منه، و " الإسلام في الحبشة - ط " (١) . الدِّجْوي (١٢٨٧ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤٦ م) يوسف بن أحمد بن نصر بن سويلم الدجوي: مدرّس من علماء الأزهر، ضرير. من فقهاء المالكية. ولد في قرية " دجوة " من أعمال القليوبية. وكف بصره في طفولته، بمرض الجدري. وتعلم بالأزهر (١٣٠١ - ١٣١٧ هـ وتوفي بعزبة النخل (من ضواحي القاهرة) ودفن في عين شمس. له كتب، منها " خلاصة علم الوضع - ط " و " تنبيه المؤمنين لمحاسن الدين - ط " و " سبيل السعادة - ط " في الأخلاق، و " الجواب المنيف في الرد على مدّعي التحريف في الكتاب الشريف - ط " و " رسائل السلام

стр. 7627

ورسل الإسلام - ط " ورسالة في تفسير: لا يُسأل عما يفعل - ط " و " الرد على كتاب الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرزاق - ط " (١) . ابن بَكْلارِش (٠٠٠ - نحو ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٠٦ م) يوسف بن إسحاق، ابن بكلارش الإسرائيلي: طبيب أندلسي. صنف كتاب " المستعيني - خ " في الرباط (٥٥ د) في الطب، ألفه للمستعين باللَّه أحمد بن يوسف الهودي المتوفى سنة ٥٠٣ كما في مقدمة النسخة. وكانت إقامة المستعين في سرقسطة (٢) . الشَّوَّاء (٥٦٢؟ - ٦٣٥ هـ = ١١٦٦ - ١٢٣٧ م) يوسف بن إسماعيل بن علي، أبو المحاسن، شهاب الدين، المعروف بالشواء: شاعر، من الأدباء. كان صديقا لابن خلكان المؤرخ، فأورد له في الوفيات أخبار حسانا. أصله من الكوفة، ومولده ووفاته بحلب. له " ديوان شعر " أربعة أجزاء، منه " منتخبات - خ " في برلين، وقصيدة " فيما يقال بالياء والواو " أولها: " قل، إن نسبت: عزوته وعزيته " شرحها محمد بن إبراهيم ابن النحاس وسمى الشرح " هَدٌى أمهات المؤمنين - خ " (٣) . [ابن الكُتْبي (٠٠٠ - بعد ٧١١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣١١ م) يوسف بن إسماعيل بن إلياس الخويي المعروف بابن الكتبي:

стр. 7628

طبيب بغدادي. صنف " ما لا يسع الطبيب جهله - خ " في شستربتي (٤٩١٨) فرغ منه في جمادى الآخرة ٧١١ (١) .] (*) ابن الكُتْبي (٠٠٠ - ٧٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٣ م) يوسف بن إسماعيل بن إلياس بن أحمد، أبو المحاسن، نصير الدين الخويي (الجويني؟) الشافعيّ البغدادي المعروف بابن الكتبي: طبيب، من العلماء بالفرائض والأصول. ولد بالمدينة، ونشأ وعاش ببغداد. وكان معيدا بالمستنصرية. له كتب، منها " ما لا يسع الطبيب جهله - خ " في مفردات الطب، يظهر أنه صنفه في دمشق (سنة ٧١١) قال ابن قاضي شهبة: توفي في رجب سنة ٧٥٤ عن ابن رجب، وعن ابن رافع: في جمادى الآخرة من السنة الآتية (٧٥٥) (٢) . أَبُو الحَجَّاج النَّصْري (٧١٨ - ٧٥٥ هـ = ١٣١٨ - ١٣٥٤ م) يوسف بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل، أَبو الحَجّاج الأنصاري الخزرجي النصري: سابع ملوك " بني نصر " ابن الأحمر، في الأندلس. بويع بغرناطة ساعة مقتل أخيه محمد (أواخر

стр. 7629

سنة ٧٣٣) وسنه إذ ذاك خمسة عشر عاما وثمانية أشهر. وكان في صباه كثير الصمت والسكون، فلم يمارس شيئا من أعمال الدولة إلا بعد أن توفرت له الحنكة والتجارب، فقام بأعباء الملك، وباشر بعض الحروب بنفسه. وقاتله الإسبانيون، فثبت لهم مدة، إلى أن " نفذ بالجزيرة القدر وأشفت الأندلس " كما يقول لسان الدين ابن الخطيب، فسدد الأمور، وتمكن بسعيه من تخفيف حدة الشدة. وفي أيامه كانت وقعة البحر بأسطول اروم، ثم الوقيعة على المسلمين بظاهر طريف، وتغلب العدوّ على قلعة يحصب (المجاورة لعاصمته) وعلى الجزيرة الخضراء (باب الأندلس) سنة ٧٤٣ وتمتع بالسلم في أعوامه الأخيرة. وبينما كان في المسجد الأعظم بحمراء " غرناطة " ساجدا في الركعة الأخيرة من صلاة عيد الفطر، هجم عليه " مجهول " وطعنه بسكين (أو خنجر) وقبض عليه، فسئل، فتكلم بكلام مختلط، فقتل وأحرق بالنار، وحمل السلطان إلى منزله فمات على الأثر. قال سيد أمير علي: وهو من أذكى وأشهر ملوك بني نصر (١) . يوسف بن إسماعيل (٠٠٠ - بعد ٨١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٠٩ م) يوسف بن إسماعيل بن إبراهيم: لغويّ، بالعربية والفارسية. له " مشارع اللغة - خ " الجزء الأول منه، نسخة بديعة مبتورة الآخر، في خزانة الرباط (١٧١٤ ك) (٢) .

стр. 7630

ابن المُتَوَكِّل (١٠٦٨ - ١١٤٠ هـ = ١٦٥٨ - ١٧٢٧ م) يوسف بن (المتوكل على الله) إسماعيل بن القاسم (المنصور) ابن محمد الحسني، ضياء الدين: من المرشحين للإمامة في اليمن. كثير الأخبار. ولد في ضوران، ونشأ في حجر والده. وتفقه وقرأ الحديث وأقرأه. وسكن صنعاء. ولما مات أخوه المؤيد باللَّه محمد بن إسماعيل (١٠٩٧) دعا إلى نفسه في ضوران وتكنى بالمنصور. ولم يتم له الأمر. وبويع للمهدي صاحب المواهب (محمد بن أحمد) فخرج عليه يوسف (١٠٩٨) وظفر المهدي فسجنه مع جماعة، في حصن حب (ببلاد بعدان) ونقل إلى قصر صنعاء سجينا، نحو عشر سنين. وأطلق (١١١٨) فعاد إلى دعوته. وآلت الدولة إلى المتوكل (قاسم بن حسين) فكان يوسف من أعيانها. وتوفي المتوكل (١١٤٩) فدعا يوسف إلى نفسه. وخذل فرحل إلى عمران وتوفي بها (١) . النَّبْهَاني (١٢٦٥ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٣٢ م) يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني: شاعر، أديب، من رجال القضاء. نسبته إلى " بني نبهان " من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية " إجْزِم " - بصيغة الأمر - التابعة لحيفا في شمالي فلسطين. وبها ولد ونشأ. وتعلم بالأزهر بمصر (سنة ١٢٨٣ - ١٢٨٩ م) وذهب إلى الآستانة فعمل في تحرير جريدة " الجوائب " وتصحيح ما يُطبع في مطبعتها. ورجع إلى بلاد الشام (١٢٩٦) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن كان رئيسا لمحكمة الحقوق ببيروت (١٣٠٥) وأقام زيادة على عشرين سنة. وسافر إلى " المدينة " مجاورا، ونشبت الحرب العامة (الأولى) فعاد إلى قريته وتوفي بها. له كتب كثيرة،

стр. 7631

قال صاحب " معجم الشيوخ ": " خلط فيها الصالح بالطالح، وحمل على أعلام الإسلام، كابن تيمية وابن قيم الجوزية، حملات شعواء وتناول بمثلها الإمام الآلوسي المفسر، والشيخ محمد عبده والسيد جمال الدين الأفغاني وآخرين ". من كتبه " جامع كرامات الأولياء - ط " مجلدان، و " رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط " و " المجموعة النبهانية في المدائح النبويّة - ط " أربعة أجزاء، و " وسائل الوصول إلى شمائل الرسول - ط " و " أفضل الصلوات على سيد السادات - ط " و " تهذيب النفوس - ط " اختصره من رياض الصالحين للنووي، و " حجة الله على العالمين - ط " في المعجزات النبويّة، و " الفتح الكبير - ط " ثلاثة مجلدات، في الحديث، و " نجوم المهتدين - ط " في دلائل النبوة، و " السابقات الجياد في مدح سيد العباد - ط " و " الشرف المؤبد لآل محمد - ط " و " الأنوار المحمدية - ط " اختصر به المواهب اللدنيّة للقسطلاني، و " خلاصة الكلام في ترجيح دين الإسلام - ط " و " هادي المريد إلى طرق الأسانيد - ط " ثبته، و " الفضائل المحمدية - ط " و " الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة - ط " و " منتخب الصحيحين - ط " حديث،

стр. 7632

وفي خزانة الرباط الرقم ٣١٠٢ كتاني، إضبارة أوراق وكراريس، كلها بخط النبهاني، اختصر بها بعض الأربعينيات في الحديث وغيرها، وخمس رسائل، (في المجموعة ١١٦٣ كتاني) من تأليف النبهاني عليها خطه ولعل بعضها بخطه، كل رسالة منها تشتمل على ٤٠ حديثا: الأولى في " فضل عثمان " والثانية في " فضل أبي بكر وعمر وغيرهما " والثالثة في فضل أبي بكر " والرابعة في " فضائل عمر " والخامسة في " فضائل علي ". وله " الرائية الصغرى - ط " قصيدة طويلة فيها هجاء للسيد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده والسيد محمد رشيد رضا. وله قصائد مدح بها بعض الكبراء في صباه، واعتذر عنها بأن " الشعر صنعة لإظهار المهارة والحذق، لا للإخبار بالحق والصدق " ولمحمود شكري الآلوسي كتابان، في الرد عليه، أحدهما " غاية الأماني في الرد على النبهاني - ط " والثاني " الآية الكبرى - ط " في الرد على الرائية الصغرى (١) .

стр. 7633

يُوسف الأَسِير = يوسف بن عبد القادر (١٣٠٧) يُوسُفَ غَزَالة (٠٠٠ - بعد ١١٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٣٥ م) يوسف أغوسطين شاهين غزالة الماروني الحلبي: عارف باللغة. من رجال الرهبنة المارونية. أصله من حلب. وإقامته في إيطالية. عكف في دير " مار يوحنا كربونارا " بمدينة " نابلي " على الاشتغال باللغة ومفرداتها. وكان يحسن عدة لغات، منها التركية والفارسية. رأيت في " المكتبة العامة " بنابلي Biblioteca Nazionale (Napoli) كتابين من تصنيفه، بخطه، أحدهما " معجم تركي عربي " والثاني " كتاب الترجمان: تركي وعربي وفارسي وتلياني " وفي آخر أحدهما ما يفيد انتهاءه من ترتيبه، باختصار، سنة ١٧٣٥ ولم أجد له ترجمة أو ذكر فيما وقفت عليه من المصادر (١) . يُوسِف أفتيموس = يوسف بن فارس ١٣٧١

стр. 7634

يُوسُفَ الدِّبْس (١٢٤٩ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٣٣ - ١٩٠٧ م) يوسف بن إلياس بن يوحنا الدبس: مؤرخ باحث، من المشتغلين بالتربية والتعليم. كان رئيس أساقفة بيروت. يلقب بالمطران دبس. مولده ووفاته بلبنان. أنشأ " مدرسة الحكمة " ببيروت. وصنف " تاريخ سورية - ط " في ثمانية أجزاء. ومختصره " الموجز في تاريخ سورية - ط " جزان، و " الجامع المفصل

стр. 7635

- ط " في تاريخ الموارنة، و " مغني المتعلم عن المعلم - ط " في الصرف والنحو ونحو ٣٠ كتابا ورسالة في أبحاث لاهوتية ومدرسية، بعضها مطبوع (١) . سَرْكِيس (١٢٧٢ - ١٣٥١ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٣٢ م) يوسف بن اليان بن موسى سركيس: صاحب " معجم المطبوعات العربية والمعربة - ط " أحد عشر جزءا في مجلدين. ولد بدمشق، وانتقل إلى بيروت طفلا، وقضى ٣٥ عاما في خدمة البنك العثماني، كاتبا، فمديرا، في بيروت ودمشق وقبرس وأنقرة والآستانة. واستقر بمصر سنة ١٩١٢ فاشتغل بتجارة الكتب، وصنف كتابه " معجم المطبوعات " وله " جامع التصانيف الحديثة - ط " جزآن صغيران، و " أنفس الآثار في أشهر الأمصار - ط " رحلته من الآستانة إلى روما سنة ١٩٠٣ و " الرحلة الجوية في المركبة الهوائية - ط " ترجمه عن الفرنسية، والأصل لجول فيرن) (Jules Verne) وكتب مقالات بالفرنسية عن الآثار في تركيا كافأته عليها الحكومة الروسية (القيصرية) بتعيينه عضو شرف في معهد الآثار الروسي. وكان معنيا بجمع النقود القديمة والآثار. توفي بالقاهرة (٢) . الهَمَذاني (٤٤١ - ٥٣٥ هـ = ١٠٥٠ - ١١٤٠ م) يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسن الهمذاني، أبو يعقوب: زاهد متصوف. تفقه ببغداد. وجاءها ثانية
следующие страницы →