← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7631–7670 · переход к 7636.

стр. 7631

قال صاحب " معجم الشيوخ ": " خلط فيها الصالح بالطالح، وحمل على أعلام الإسلام، كابن تيمية وابن قيم الجوزية، حملات شعواء وتناول بمثلها الإمام الآلوسي المفسر، والشيخ محمد عبده والسيد جمال الدين الأفغاني وآخرين ". من كتبه " جامع كرامات الأولياء - ط " مجلدان، و " رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط " و " المجموعة النبهانية في المدائح النبويّة - ط " أربعة أجزاء، و " وسائل الوصول إلى شمائل الرسول - ط " و " أفضل الصلوات على سيد السادات - ط " و " تهذيب النفوس - ط " اختصره من رياض الصالحين للنووي، و " حجة الله على العالمين - ط " في المعجزات النبويّة، و " الفتح الكبير - ط " ثلاثة مجلدات، في الحديث، و " نجوم المهتدين - ط " في دلائل النبوة، و " السابقات الجياد في مدح سيد العباد - ط " و " الشرف المؤبد لآل محمد - ط " و " الأنوار المحمدية - ط " اختصر به المواهب اللدنيّة للقسطلاني، و " خلاصة الكلام في ترجيح دين الإسلام - ط " و " هادي المريد إلى طرق الأسانيد - ط " ثبته، و " الفضائل المحمدية - ط " و " الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة - ط " و " منتخب الصحيحين - ط " حديث،

стр. 7632

وفي خزانة الرباط الرقم ٣١٠٢ كتاني، إضبارة أوراق وكراريس، كلها بخط النبهاني، اختصر بها بعض الأربعينيات في الحديث وغيرها، وخمس رسائل، (في المجموعة ١١٦٣ كتاني) من تأليف النبهاني عليها خطه ولعل بعضها بخطه، كل رسالة منها تشتمل على ٤٠ حديثا: الأولى في " فضل عثمان " والثانية في " فضل أبي بكر وعمر وغيرهما " والثالثة في فضل أبي بكر " والرابعة في " فضائل عمر " والخامسة في " فضائل علي ". وله " الرائية الصغرى - ط " قصيدة طويلة فيها هجاء للسيد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده والسيد محمد رشيد رضا. وله قصائد مدح بها بعض الكبراء في صباه، واعتذر عنها بأن " الشعر صنعة لإظهار المهارة والحذق، لا للإخبار بالحق والصدق " ولمحمود شكري الآلوسي كتابان، في الرد عليه، أحدهما " غاية الأماني في الرد على النبهاني - ط " والثاني " الآية الكبرى - ط " في الرد على الرائية الصغرى (١) .

стр. 7633

يُوسف الأَسِير = يوسف بن عبد القادر (١٣٠٧) يُوسُفَ غَزَالة (٠٠٠ - بعد ١١٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٣٥ م) يوسف أغوسطين شاهين غزالة الماروني الحلبي: عارف باللغة. من رجال الرهبنة المارونية. أصله من حلب. وإقامته في إيطالية. عكف في دير " مار يوحنا كربونارا " بمدينة " نابلي " على الاشتغال باللغة ومفرداتها. وكان يحسن عدة لغات، منها التركية والفارسية. رأيت في " المكتبة العامة " بنابلي Biblioteca Nazionale (Napoli) كتابين من تصنيفه، بخطه، أحدهما " معجم تركي عربي " والثاني " كتاب الترجمان: تركي وعربي وفارسي وتلياني " وفي آخر أحدهما ما يفيد انتهاءه من ترتيبه، باختصار، سنة ١٧٣٥ ولم أجد له ترجمة أو ذكر فيما وقفت عليه من المصادر (١) . يُوسِف أفتيموس = يوسف بن فارس ١٣٧١

стр. 7634

يُوسُفَ الدِّبْس (١٢٤٩ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٣٣ - ١٩٠٧ م) يوسف بن إلياس بن يوحنا الدبس: مؤرخ باحث، من المشتغلين بالتربية والتعليم. كان رئيس أساقفة بيروت. يلقب بالمطران دبس. مولده ووفاته بلبنان. أنشأ " مدرسة الحكمة " ببيروت. وصنف " تاريخ سورية - ط " في ثمانية أجزاء. ومختصره " الموجز في تاريخ سورية - ط " جزان، و " الجامع المفصل

стр. 7635

- ط " في تاريخ الموارنة، و " مغني المتعلم عن المعلم - ط " في الصرف والنحو ونحو ٣٠ كتابا ورسالة في أبحاث لاهوتية ومدرسية، بعضها مطبوع (١) . سَرْكِيس (١٢٧٢ - ١٣٥١ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٣٢ م) يوسف بن اليان بن موسى سركيس: صاحب " معجم المطبوعات العربية والمعربة - ط " أحد عشر جزءا في مجلدين. ولد بدمشق، وانتقل إلى بيروت طفلا، وقضى ٣٥ عاما في خدمة البنك العثماني، كاتبا، فمديرا، في بيروت ودمشق وقبرس وأنقرة والآستانة. واستقر بمصر سنة ١٩١٢ فاشتغل بتجارة الكتب، وصنف كتابه " معجم المطبوعات " وله " جامع التصانيف الحديثة - ط " جزآن صغيران، و " أنفس الآثار في أشهر الأمصار - ط " رحلته من الآستانة إلى روما سنة ١٩٠٣ و " الرحلة الجوية في المركبة الهوائية - ط " ترجمه عن الفرنسية، والأصل لجول فيرن) (Jules Verne) وكتب مقالات بالفرنسية عن الآثار في تركيا كافأته عليها الحكومة الروسية (القيصرية) بتعيينه عضو شرف في معهد الآثار الروسي. وكان معنيا بجمع النقود القديمة والآثار. توفي بالقاهرة (٢) . الهَمَذاني (٤٤١ - ٥٣٥ هـ = ١٠٥٠ - ١١٤٠ م) يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسن الهمذاني، أبو يعقوب: زاهد متصوف. تفقه ببغداد. وجاءها ثانية

стр. 7636

(سنة ٥٠٦) فوعظ بها، وأقبل عليه الناس. وعاد فسكن بمرو. وبها قبره. ووفاته في إحدى قرى هراة. له كتب، منها " منازل السالكين " و " زينة الحياة " كلاهما في التصوف (١) . صلاح الدين الأيوبي (٥٣٢ - ٥٨٩ هـ = ١١٣٧ - ١١٩٣ م) يوسف بن أيوب بن شاذي، أبو المظفر، صلاح الدين الأيوبي، الملقب بالملك الناصر: من أشهر ملوك الإسلام. كان أبوه وأهله من قرية دُوين (في شرقي أذربيجان) وهم بطن من الروادية، من قبيلة الهذانية، من الأكراد. نزلوا بتكريت، وولد بها صلاح الدين، وتوفي فيها جده شاذي. ثم ولي أبوه (أيوب) أعمالا في بغداد والموصل ودمشق. ونشأ هو في دمشق، وتفقه وتأدب وروى الحديث بها وبمصر والإسكندرية، وحدّث في القدس. ودخل مع أبيه (نجم الدين) وعمه (شيركوه) في خدمة نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي (صاحب دمشق وحلب والموصل) واشترك صلاح الدين مع عمه شيركوه في حملة وجهها نور الدين للاستيلاء على مصر (سنة ٥٥٩ هـ فكانت وقائع ظهرت فيها مزايا صلاح الدين العسكرية. وتم لشيركوه الظفر أخيرا، باسم السلطان نور الدين، فاستولى على زمام الأمور بمصر، واستوزره خليفتها العاضد الفاطمي. ولكن شيركوه ما لبث أن مات. فاختار العاضد للوزارة وقيادة الجيش صلاح الدين، ولقبه بالملك الناصر. وهاجم الفرنج دمياط، فصدهم صلاح الدين. ثم استقل بملك مصر، مع اعترافه بسيادة نور الدين. ومرض العاضد مرض موته، فقطع صلاح الدين خطبته، وخطب

стр. 7637

للعباسيين، وانتهى بذلك أمر الفاطميين. ومات نور الدين (سنة ٥٦٩) فاضطربت البلاد الشامية والجزيرة، ودُعى صلاح الدين لضبطها، فأقبل على دمشق (سنة ٥٧٠) فاستقبلته بحفاوة. وانصرف إلى ما وراءها، فاستولى على بعلبكّ وحمص وحماة وحلب. ثم ترك حلب للملك الصالح إسماعيل بن نور الدين، وانصرف إلى عملين جديين: أحدهما الإصلاح الداخلي في مصر والشام، بحيث كان يتردد بين القطرين، والثاني دفع غارات الصليبيين ومهاجمة حصونهم وقلاعهم في بلاد الشام. فبدأ بعمارة قلعة مصر، وأنشأ مدارس وآثارا فيها. ثم انقطع عن مصر بعد رحيله عنها سنة ٥٧٨ إذ تتابعت أمامه حوادث الغارات وصد الاعتداآت الفرنجية في الديار الشامية، فشغلته بقية حياته. ودانت لصلاح الدين البلاد من آخر حدود النوبة جنوبا وبرقة غربا إلى بلاد الأرمن شمالا، وبلاد الجزيرة والموصل شرقا. وكان أعظم انتصار له على الفرنج في فلسطين والساحل الشامي " يوم حطين " الّذي تلاه استرداد طبرية وعكا ويافا إلى ما بعد بيروت، ثم افتتاح القدس (سنة ٥٨٣) ووقائع على أبواب صور، فدفاع مجيد عن عكا انتهى بخروجها من يده (سنة ٥٨٧) بعد أن اجتمع لحربه ملكا فرنسا وانكلترة بجيشيهما وأسطوليهما. وأخيرا عقد الصلح بينه وبين كبير الفرنج ريكارد قلب الأسد Richard Coeur de Lion (ملك انكلترة) على أن يحتفظ الفرنج بالساحل من عكا إلى يافا، وأن يسمح لحجاجهم بزيارة بيت القدس وأن تخرب عسقلان ويكون الساحل من أولها إلى الجنوب لصلاح الدين. وعاد " ريكارد " إلى بلاده. وانصرف صلاح الدين من القدس، بعد أن بني فيها مدارس ومستشفيات. ومكث في دمشق مدة قصيرة انتهت بوفاته. وكان رقيق النفس والقلب، على شدة بطولته، رجل سياسة وحرب، بعيد النظر، متواضعا مع

стр. 7638

جنده وأمراء جيشه، لا يستطيع المتقرب منه إلا أن يحس بحب له ممزوج بهيبة. اطلع على جانب حسن من الحديث والفقه والأدب ولا سيما أنساب العرب ووقائعهم، وحفظ ديوان الحماسة. ولم يدخر لنفسه مالا ولا عقارا. وكانت مدة حكمه بمصر ٢٤ سنة، وبسورية ١٩ سنة، وخلف من الأولاد ١٧ ذكرا وأنثى واحدة. وللمصنفين كتب كثيرة في سيرته، منها: كتاب"الروضتين - ط " ل أبي شامة، في تاريخ دولته ودولة نور الدين، و " النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية - ط " لابن شداد، ويسمى " سيرة صلاح الدين " و " البرق الشامي - خ " سبعة أجزاء، في أخباره وفتوحاته وحوادث الشام في أيامه، لعماد الدين الكاتب، و " النفح القُسى في الفتح القدسي - ط " لعماد الدين أيضا، و " صلاح الدين الأيوبي وعصره - ط " لمحمد فريد أبي حديد، و " حياة صلاح الدين الأيوبي - ط " لأحمد بيلي المصري (١) . يوسف بن بدر الدين (البيباني) = يوسف ابن عبد الرحمن ١٢٧٩ يُوسف البَدِيعي (٠٠٠ - ١٠٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٢ م) يوسف البديعي الدمشقيّ: أديب،

стр. 7639

من شعراء نفحة الريحانة. دمشقي المولد والمنشأ. استقر واشتهر بحلب، وتوفي بالروم (في تركيا) . له كتب، منها " الصبح المنبي عن حيثية المتنبي - ط " و " هبة الأيام فيما يتعلق ب أبي تمام - ط " و " الحدائق البديعة - خ " أدب، و " ذكرى حبيب " على نمط الريحانة للخفاجي، و " أوج التحرّي عن حيثية أبي العلاء المعري - ط " و " هدايا الكرام في تنزيه آباء النبي ﵇ " (١) . المَلِك العَزِيز (٨٢٧ - ٨٦٨ هـ = ١٤٢٤ - ١٤٦٣ م) يوسف (العزيز) بن برسباي (الأشرف) الدقماقي الظاهري، أبو المحاسن، جمال الدين: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام. ولد بالقاهرة. ونودي به سلطانا بعد وفاة أبيه (سنة ٨٤١) بعهد منه، فولَّى الأتابكي " جقمق العلائي " تدبير مملكته، فاستولى هذا على أمور الدولة صغيرها وكبيرها. ولم يلبث مماليك جقمق أن خلعوا العزيز (سنة ٨٤٢) ونادوا بجقمق ملكا، فأدخله دور الحرم، فكانت مدة سلطنته ثلاثة أشهر وخمسة أيام. وخرج من دور الحرم متخفيا، يريد استنفار مماليكه ومماليك أبيه، فقبض عليه، وأرسل إلى برج الإسكندرية، معتقلا، فأقام إلى أن كانت دولة الظاهر " خشقدم " سنة ٨٦٥ فأفرج عنه وسمح له بالسكنى في الإسكندرية حيث شاء على ألا يخرج منها، فسكنها إلى أن مات (٢) .

стр. 7640

ابن بَرْصوم (٠٠٠ - بعد ٩٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٤٠ م) يوسف بن برصوم الموصلي: مؤرخ سرياني الأصل. صنف " قطف الزهور في تاريخ الدهور - خ " عربي بالحروف السريانية وفيه صور ملونة متقنة في أخبار الفينيقين والأشوريين والبابليين والكلدانيين. أكمله سنة ١٥٤٠ م (٩٤٠ هـ صغير الحجم، رأيته في دار الكتب الوطنية ببيروت مذكورا في فهرسها (رقم ٩١٢) باسم " كتاب لغة " (١) . يُوسُفَ كَرَم (١٢٣٨ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٨٩ م) يوسف بن بطرس كرم: شجاع لبناني ماروني، يُنعت ببطل لبنان. من أهل قرية " إهدن " أقامه الأمير حيدر الشه أبي حاكما عليها بعد أبيه. وعينه الوالي " فؤاد باشا " على أثر حادثة ١٨٦٠ " وكيل قائم مقام " في بلده. ولم يلبث أن اعتزل العمل، طامحا إلى أن يكون متصرفا " وطنيا " للبنان بعد أن تنتهي مدة المتصرف

стр. 7641

" الأجنبي " داود باشا، فاعتقله " الباشا " فؤاد، ونفاه إلى الآستانة (سنة ١٨٦١) ففر (سنة ٦٤) عائدا إلى بلده. وقلق منه داود باشا فأراد القبض عليه، فقاتله، وكثر أنصار يوسف، وظهرت بسالته، ونشبت بينه وبين العساكر اللبنانية معارك. وتوسط القنصل الفرنسي، فأخرجه تحت الحماية الفرنسية " إلى فرنسة (سنة ٦٧) فتنقل في أوربة. واستقر في " نابلي " بإيطالية، محتفظا بجنسيته العثمانية، معلنا أنه لم يخرج على السلطان، بل دفع عن نفسه ظلم " داود " ومات في " نابلي " ونقل أقاربه جثمانه إلى " إهدن " وأقيم له فيها " تمثال " بعد مدة. وكان له اشتغال بالأدب، جُمعت منظوماته في " ديوان " لم يطبع. وللخوري أسطفان البشعلاني كتاب " لبنان ويوسف بك كرم - ط " (١) . يُوسُفَ دَرْيان (١٢٧٨ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٦١ - ١٩٢٠ م) يوسف بن بطرس ابن الخوري أنطوان دريان: حبر، من رجال الكنيسة المارونية بلبنان. ولد بقرية " عشقوت " من قرى " كسروان " وتعلم وترهب برومة ثم ببيروت، وأجاد عدة لغات. ثم كان

стр. 7642

نائبا بطريركيا في القطر المصري، وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " نبذة في أصل البطريركية الأنطاكية وفي أصل الطائفة المارونية - ط " و " البراهين الراهنة في أصل المرَدة والجراجمة والموارنة - ط " و " الإتقان في صرف لغة السريان - ط " (١) . السَّكَّاكي (٥٥٥ - ٦٢٦ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٩ م) يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي الخوارزمي الحنفي أبو يعقوب، سراج الدين: عالم بالعربية والأدب. مولده ووفاته بخوارزم. من كتبه " مفتاح العلوم - ط " و " رسالة في علم المناظرة - خ " (٢) . يُوسُف بن تاشِفين (٤١٠ - ٥٠٠ هـ = ١٠١٩ - ١١٠٦ م) يوسف بن تاشفين بن إبراهيم، المصالي الصنهاجي اللمتوني الحميري، أبو يعقوب، أمير المسلمين، وملك الملثمين:

стр. 7643

سلطان المغرب الأقصى، وباني مدينة مراكش، وأول من دعي بأمير المسلمين. ولد في صحراء المغرب. وولاه ابن عمه أبو بكر بن عمر اللمتوني إمارة البربر، وبايعه أشياخ المرابطين. وجال جولة في المغرب بجيش كبير، فقوي أمره، واستولى على مدينة فاس، وغزا الأندلس فصالحه ملوكها على الطاعة له. واستخلفه أبو بكر بن عمر على المغرب (سنة ٤٦٣ هـ فاستقلّ به. وبنى مدينة مراكش سنة ٤٦٥ وكتب إليه المعتمد ابن عباد (سنة ٤٧٥) من إشبيلية، يستنجده على قتال الفرنج، فزحف بجموعه، فكانت وقعة " الزلاقة " المشهورة التي انكسر فيها جيش الفرنج الزاحف من طليطلة، كسرة شديدة (سنة ٤٧٩) وبايعه بعد انتهاء الوقعة، من شهدها معه من ملوك الأندلس وأمرائها، وكانوا ثلاثة عشر ملكا، فسلموا عليه بأمير المسلمين، وكان يدعى بالأمير. وضرب السكة من يومئذ وجددها، ونقش ديناره " لا إله إلا الله محمد رسول الله " وتحت ذلك " أمير المسلمين يوسف ابن تاشفين " وكتب فى الدائرة: " من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " وكتب في الصفحة الأخرى: " الأمير عبد الله أمير المؤمنين العباسي " وفي الدائرة تاريخ ضرب الدينار وموضع سَكة. وعاد إلى مراكش، وهو على اتصال بإشبيليّة وغيرها. ثم لم يلبث أن سير

стр. 7644

الجيوش إلى الأندلس. ودخل غرناطة (في السنة نفسها) وفيها آخر الصنهاجيين " عبد الله بن بلكين " فامتكلها وأخذ ابن بلكين معه إلى مراكش. واستولى قائد جيشه " شير بن أبي بكر " على مرسية وشاطبة ودانية ثم بلنسية وإشبيلية وبطليوس، فتم له ملك الجزيرة كلها، وشمل سلطانه المغربين الأقصى والأوسط وجزيرة الأندلس. وتوفي بمراكش. وكان حازما، ضابطا لمصالح مملكته، ماضي العزيمة، معتدل القامة، أسمر اللون، نحيف الجسم، خفيف العارضين، دقيق الصوت، يخطب لبني العباس (١) . ابن تَغْري بِرْدِي (٨١٣ - ٨٧٤ هـ = ١٤١٠ - ١٤٧٠ م) يوسف بن تغري بردي (٢) بن عبد الله الظاهري الحنفي، أبو المحاسن، جمال الدين: مؤرخ بحاثة. من أهل القاهرة، مولدا ووفاة. كان أبوه من مماليك الظاهر برقوق ومن أمراء جيشه المقدمين، ومات بدمشق سنة ٨١٥ هـ ونشأ يوسف في حجر قاضي القضاة جلال الدين البلقيني (المتوفى سنة ٨٢٤) وتأدب وتفقه وقرأ الحديث وأولع بالتأريخ وبرع في فنون الفروسية وامتاز في علم النغم والإيقاع.

стр. 7645

وصنف كتبا نفيسة، منها، " النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - ط " و " المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي - ط " الجزء الأول منه، في التراجم، كبير، ومختصره " الدليل الشافي على المنهل الصافي " أكمل بهما الوافي للصفدي، و " مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة - ط " و " نزهة الرائي " في التاريخ، منه الجزء التاسع مخطوط، و " حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور - ط " أربعة أجزاء منه، جعله ذيلا لكتاب السلوك للمقريزي، و " البحر الزاخر في علم الأوائل والأواخر " مطول في التاريخ، منه جزء صغير مخطوط، و " حلية الصفات في الأسماء والصناعات " أدب (١) . القَفْصي (٦٠٦ - ٦٨٢ هـ = ١٢١٠ - ١٢٨٣ م) يوسف بن جامع بن أبي البركات، أبو إسحاق القفصي: عالم بالقراآت. كان ضريرا. مولده في قفص (بضم القاف) من قرى الدجيل، غربي بغداد،

стр. 7646

ووفاته ببغداد. من كتبه " الشافي " في القراآت العشر، و " النهاية " فى القراآت (١) . أَخي جَلَبي (٠٠٠ - ٩٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٧ م) يوسف بن جنيد التوقاتي الرومي، المعروف بأخي جلبى، أو أخي زاده: فقيه حنفي. من أهل " توقاد " ببلاد الترك، وتلفظ " توقات " اشتهر وتوفي بالآستانة. له بالعربية " ذخيرة العقبي - خ " حاشية على شرح الوقاية، في الفقه، و " هدية المهتدين في المسائل الفقهية والتوحيدية - خ " و " زبدة التعريفات - ط " (٢) . بُرْجُشتْال (١١٨٨ - ١٢٧٣ هـ = ١٧٧٤ - ١٨٥٦ م) يوسف حامِر (أو جوزيف هَمّر) (٣) برجشتال Joseph Freiherr Von Hammer Purgstall مستشرق نمسوي، من أعيان العلماء. ولد في جراتز (بالنمسا) وتعلم في مدرستها ثم في جامعة فينة. وبرع في العربية والفارسية والتركية. وكان شاعرا بالألمانية. وعين سكرتيرا ومترجما للسفير النمسوي في الآستانة،

стр. 7647

فمستشارا للسفارة النمسوية في باريس (١٨١٠) فترجمانا للأمبراطور فرنسيس الأول. فمستشارا له. ومنحه الإمبراطور لقب " بارون " سنة ١٨٣٥ وتنقل كثيرا في أوربة. وزار مصر والشام وإيران. وأنشأ في فينة " أكاديمية العلوم " وتولى رئاستها. وتوفي في فينة، ودفن في قبر بناه لنفسه على الطراز العربيّ. كان يحسن عشر لغات. وصنف بالألمانية كتبا كثيرة، منها " تاريخ الآداب العربية " في سبعة مجلدات، ولم يتمه، و " تاريخ الدولة العثمانية " في ١٠ مجلدات. وترجم " ديوان المتنبي " إلى الألمانية شعرا. وكان يقيم صلاته بالعربية. وله " ميقات الصلاة في سبعة أوقات - ط " بالعربية والألمانية. ونشر كتبا عربية منها " أطواق الذهب " للزمخشري، ورسالة " أيها الولد " للغزالي (١) . يُوسُفَ باخُوس (١٢٦١ - ١٢٩٩ هـ = ١٨٤٥ - ١٨٨٢ م) يوسف حبيب باخوس: متأدب له نظم، من أهل غزير (بلبنان) عين مدرسا للعربية في مدرسة عينطورة، ورحل إلى الآستانة فمدح بعض كبرائها. وعاد إلى بيروت فعلّم البيان في مدرسة الحكمة المارونية. وسافر إلى إيطالية فتولى تحرير جريدة " المستقل " في

стр. 7648

(Cagliari) بسردينية (Sardaigne) فاستمر سنة، ودعي إلى باريس لتحرير جريدة " البصير " بالعربية أيضا، وكلتاهما من الجرائد الاستعمارية، فأقام نحو سنة. ومرض فعاد إلى غزير فمات فيها. له " الهدية السنية - ط " في النحو والصرف، مدرسي، و " عشرون يوما في رومة - ط " رحلة (١) . ابن الصَّيْقَل (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م) يوسف بن الحجاج (الصيقل) الثقفي الواسطي، أبو يعقوب: كاتب، من الشعراء الظرفاء. مولده ومنشأه بالكوفة، وإقامته بواسط. كان يلقب " لقوة " واللقوة، بفتح فسكون: داء في الوجه يعوج منه الشدق. حضر مجلس الهادي (موسى) ثم كان من شعراء أخيه هارون الرشيد، ومن عشراء إبراهيم الموصلي. وصحب أبا نواس، وأخذ عنه وروى له. وكان متهما بالمجاهرة في الملاذ. وفي شعره رقة وسهولة. وهو القائل من أبيات: واتبع للذتك الهوى ... ودع الملامة للمليم والقائل: لا ذنب لي يا سيدي ... إن كان قلبك قد تقلب هان الّذي ألقى، علي ... ـك: أنا أموت وأنت تلعب وفي خبر: أنه رأى الشعراء يوما، بأيديهم الرقاع، يطوفون بها، فقال: صنع الله لكم! وأقبل على إبراهيم الموصلي فقال له: كنا نهزل فنأخذ الرغائب، وهؤلاء المساكين الآن يجدّون فلا يعطون شيئا! قلت: وابن الصيقل هذا، هو والد " حجاج بن يوسف " المعروف بابن الشاعر، وكان ابنه من حفاظ الحديث، روى عنه مسلم وأبو داود وآخرون، وتوفي سنة ٢٥٩ أو

стр. 7649

٢٥٧ (١) . القِرْمِطي (٢٨٠ - ٣٦٦ هـ = ٨٩٣ - ٩٧٦ م) يوسف بن الحسن بن بهرام القِرمِطي الجنابي، أبو يعقوب: صاحب " هَجر " ومرجع القرامطة في عصره. كان شجاعا صلبا، له وقائع وأخبار (٢) . السِّيرافي (٣٣٠ - ٣٨٥ هـ = ٩٤١ - ٩٩٥ م) يوسف بن الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي: أديب لغويّ. من أهل بغداد. نسبته إلى سيراف وأصله منها،. صنف" شرح أبيات سيبويه "و" شرح أبيات إصلاح المنطق - خ " في إسطنبول (كما في تذكرة النوادر ١٢٦) و " شرح أبيات الغريب المصنف ل أبي عبيد " وأكمل كتاب أبيه " الاقناع "

стр. 7650

في اللغة (١) . ابن النابُلسي (٦٠٣ - ٦٧١ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٧٢ م) يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن ابن المفرج بن بكار، أبو المظفر شرف الدين: عالم بالحديث. من الشافعية. أصله من " نابلس " ومولده ووفاته بدمشق. خرَّج لنفسه " تخاريج " وتولى مشيخة دار الحديث النورية بدمشق. وله شعر حسن (٢) . الحَلْوائي (٧٣٠ - ٨٠٤ هـ = ١٣٣٠ - ١٤٠٢ م) يوسف بن الحسن بن محمود التبريزي الحلوائي، عز الدين: مفسر، من الشافعية، من أهل تبريز. تحول إلى ماردين، ثم سكن الجزيرة ومات فيها. كان زاهدا، لا يمس دينار ولا درهما. من كتبه " حاشية على الكشاف " و " شرح

стр. 7651

المنهاج " في فقه الشافعية، و " شرح الأربعين النووية " (١) . ابن خَطِيب المَنْصُورِيَّة (٧٣٧ - ٨٠٩ هـ = ١٣٣٧ - ١٤٠٧ م) يوسف بن الحسن بن محمد، أبو المحاسن، جمال الدين، المعروف بابن خطيب المنصورية: فقيه شافعيّ. من أهل " حماة " مولدا ووفاة. له " الاهتمام في شرح أحاديث الأحكام " ست مجلدات، و " شرح ألفية ابن معطي " في النحو، و " شرح فرائض المنهاج الفرعي " فقه. وله نظم (٢) . ابن المِبْرَد (٨٤٠ - ٩٠٩ هـ = ١٤٣٦ - ١٥٠٣ م) يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عَبْد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المبرد: علامة متفنن، من فقهاء الحنابلة. من أهل الصالحية، بدمشق. له " مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام - ط " في فقه الحنابلة، رأيته في المكتبة السعودية بالرياض (رقم ٢٨ / ٨٦) و " الدرر الكبير - خ " جزء منه، في التراجم والسير، و " النهاية في اتصال الرواية - خ " و " تاريخ الإسلام - خ " قطعة منه، و " الاقتباس - خ " تعليقات وشروح على سيرة ابن سَيِّد الناس، و " الميرة في حل مشكل السيرة - خ " الجزء الثاني منه، في شرح ما أبهم من سيرة ابن هشام، و " العقد التام فيمن زوجه النبي ﵊ خ " رسالة، و " محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد - خ " رسالة،

стр. 7652

و " محض الخلاص في مناقب سعد ابن أبي وقاص - خ " و " ضبط من غبر فيمن قيده ابن حجر - خ " و " تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظ - خ " و " الضبط والتبيين لذوي العلل والعاهات من المحدثين - خ " أوراق منه، ابتدأه بها ولم يكمله، وكتاب في " تراجم الشافعية - خ " ناقص الأول، لعله جزء من " الدرر الكبير " و " العطاء المعجل - خ " أوراق من أوله، وهو في تراجم الحنابلة، و " إرشاد السالك إلى مناقب مالك - خ " و " تعريف الغادي - خ " اربع ورقات في ترجمة أخ له اسمه أحمد، و " فهرسة - خ " في ٥٨ ورقة بأسماء ما كان في خزانته من الكتب، و " سير الحاث - ط " رسالة في الطلاق، و " الإتقان في أدوية اللثة والأسنان " و " الإتقان لأدوية اليرقان " و " الطباخة - ط " رسالة في أوصاف بعض المآكل، و " عدة الملمات في تعداد الحمّامات - ط " رسالة، و " الإعانات على معرفة الخانات - ط " و " ثمار المقاصد في ذكر المساجد - ط " و " آداب الحمّام وأحكامه - خ " و " الحسبة - ط " رسالة، و " نزهة المسامر في أخبار مجنون بني عامر - خ " و " نزهة الرفاق - ط " رسالة في أسماء الأسواق بدمشق في أيامه، و " الدرة المضية - ط "رسالة في الشجرة النبويّة. و" تحفة الوصول إلى علم الأصول - خ " و " الرد على من شدد وعسر في جواز الأضحية بما تيسر - خ " و " غراس الآثار وثمار الأخبار ورائق الحكايات والأشعار - خ " و " الاختلاف بين رواة البخاري - خ " و " بلغة الحثيث إلى علم الحديث - خ " و " غاية السول إلى علم الأصول - خ " و " مقبول المنقول من علمي الجدل والأصول - خ " و " محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - خ " و " تاريخ الصالحية - خ " و " بحر الدم في من تكلم فيه أحمد بن حنبل

стр. 7653

بمدح أو ذم - خ " و " مراقي الجنان بقضاء حوائج الإخوان - خ " وفي شذرات الذهب: ألَّف تلميذه شمس الدين بن طولون في ترجمته مؤلفا ضخما. قلت: ومعظم ما سميت من كتبه المخطوطة، محفوظ بخطه، في الظاهرية بدمشق (١) .

стр. 7654

قاضي بَغْداد (٠٠٠ - ٩٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٦ م) يوسف بن حسن الحسيني الشيرازي الحنفي: فقيه متفنن. من أهل شيراز سكن بغداد وولي قضاءها مدة. ولما حدثت فتنة " ابن أردبيل " رحل إلى ماردين. ثم دخل بلاد الروم (الترك) فعين مدرسا في بروسة إلى أن توفي. له كتب، منها " شرح نهج البلاغة " و " كفاية الراويّ والسامع " في الحديث، و " حاشية على التلويح للتفتازاني " في الأصول (١) . المَوْلى يُوسف (١٢٩٧ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٢٧ م) يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الحسني العلويّ، أبو المحاسن: من سلاطين الدولة العلوية في المغرب الأقصى. ولد بمكناس، وبويع له بالسلطنة وهو في رباط الفتح، بعد نزول أخيه السلطان عبد الحفيظ عن العرش (سنة ١٣٣٠ هـ ١٩١٢ م) فنقل البلاط السلطاني من فاس إلى الرباط. ثم جاءته بيعة مكناس وفاس. وكان قد ثار في أطراف مراكش ثائر دعا إلى الجهاد وإنقاذ البلاد، اسمه " أحمد الهيبة

стр. 7655

ابن الشيخ ماء العينين " فحاصر مراكش ودخلها عنوة، بعد بيعة المولى يوسف بأربعة أيام، وبويع فيها سلطانا للمغرب الأقصى، فأرسلت الحكومة الفرنسية جيشا قاتله وأزال سلطنته، ففر، واطمأن يوسف على عرشه. ونزع الفرنسيون جلائل الأعمال من أيدي أصحاب البلاد، تنفيذا لمعاهدة عقدوها من قبل، مع سلفه عبد الحفيظ، فأزيلت وزارة البحر والخارجية " لأن المقيم العام الفرنسي صار وزير الخارجية والحربية للسلطان " وتولى إدارة " المالية " موظفون فرنسيون. وفي أيامه كانت ثورة المجاهد الأَمِير " محمَّد بن عبد الكريم " زعيم الريف الّذي صمد لقتال الدولة الإسبانية ثم الفرنسية، أكثر من ثلاثة أعوام. وعني المولى يوسف بإصلاح بعض المدارس والمساجد، وأنشأ المستشفى المعروف اليوم باسمه، وزار باريس (سنة ١٩٢٦) وهو أول سلطان مراكشي زار فرنسة. وأمر المؤرخ ابن زيدان بتدوين ما قيل فيه من المدائح، فجمع ديوان " اليُمن الوافر الوفي، بمديح الجناب اليوسفي - ط " مجلدان. واستمر إلى أن توفي بفاس. وهو جد الملك الحسن، بن محمد بن يوسف، ملك المغرب الآن (عام ١٩٧٩) (١) . أبو يعقوب الرَّازِي (٠٠٠ - ٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٩١٦ م) يوسف بن الحسين بن علي، أبو يعقوب الرازيّ: زاهد صوفي، من العلماء الأدباء. كثير السياحة. كان شيخ الريّ والجبال في وقته. وفيهم من يصفه بالزندقة. وهو من أقران ذي النون المصري. قال ابن أبي يعلى: يقال إنه كان أعلم أهل زمانه بالكلام والتصوف. ونقل الشعراني أنه: كان إذا سمع القرآن

стр. 7656

لا تقطر له دمعة وإذا سمع شعرا قامت قيامته، ثم يقول للحاضرين: أتلومون أهل الريّ على قولهم يوسف بن الحسين زنديق! له كلمات سائرة، منها: " إذا أردت أن تعرف العاقل من الأحمق، فحدثه بالمحال، فإن قبل، فاعلم أنه أحمق " " أرغب الناس بالدنيا، أكثرهم ذما لها " " لأن ألقي الله تعالى بجميع المعاصي أحب إليَّ من أن ألقاه بذرة من التصنع " (١) . ابن المُجَاوِر (٠٠٠ - ٦٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٤ م) يوسف بن الحسين بن محمد بن الحسين، أبو الفتح، نجم الدين، ابن المجاور: وزير أديب من الشعراء. فارسيّ الأصل، من شيراز. مولده ووفاته بدمشق. قال ابن سعيد الأندلسي: " بيت بني مجاور بدمشق، مشهور، لزمهم هذا النسب من جدهم، رفض جنَة الدنيا دمشق، ولزم المجاورة بمكة، فعرف بالمجاور ". وكان لصاحب الترجمة " مكتب " يعلّم فيه الصبيان، على باب الجامع الأموي، وسمت به مواهبه إلى أن انتدبه السلطان صلاح الدين معلما لابنه " العزيز " عثمان. وأنس به العزيز، فلما مات أبوه، واستقل بالسلطنة، فوض إليه جميع أمور دولته، فكان من محاسنها. وهو صاحب البيتين المشهورين، حسده عليهما البهاء زهير: " صديق قال لي، لما رآني ... وقد صلّيت، زهدا، ثم صُمتُ: " " على يد أي شيخ تبت؟ قل لي، ... فقلت: على يد الإفلاس تبت! " وإليه ينسب " درب ابن المجاور " في القاهرة، كان له منزل فيه. وهو غير " ابن المجاور " المؤرخ يوسف بن يعقوب،

стр. 7657

الآتية ترجمته (١) . الكُردي (٠٠٠ - ٨٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠١ م) يوسف بن حسين الكردي الشافعيّ: فقيه. سكن دمشق، وتوفي بها. له كتاب في " المسح على الجوربين مطلقا " جمع فيه أحاديث وآثارا (٢) . الكِرْماستي (٠٠٠ - ٩٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٠ م) يوسف بن حسين الكرماستي: فقيه حنفي من قضاة الدولة العثمانية. برع في العلوم العربية والشرعية. وتولى التدريس، ثم القضاء في بروسة، فالقسطنطينية، وتوفي في هذه. له " الوجيز في الأصول - خ " اختصره من متن له مختصر أيضا، اسمه " زبدة الوصول إلى علم الأصول - خ " في أصول الدين، و " شرح الوقاية " فقه، وكتاب في " علم المعاني " ورسالة في " عقائد الفرق الناجية - خ " ورسالة في " الوقف - خ " و " المدارك الأصلية بالمقاصد الفرعية - خ " و " حاشية على المطول - خ " و " المختار في المعاني والبيان " (٣) .

стр. 7658

النَّقِيب (١٠٧٣ - ١١٥٣ هـ = ١٦٦٢ - ١٧٤٠ م) يوسف بن حسين بن درويش الحسيني، أبو المحاسن جمال الدين، النقيب: فاضل، دمشقي المولد. استقر في حلب، فكان نقيب الأشراف ومفتي الحنفية فيها. وتوفي بها. له " ثبت - خ " ترجم فيه لجماعة، و " كفاية الراويّ والسامع - خ " في خزانة الرباط (١٢٠٠ ك) و (كناش - خ " بخطه، و " شرح القصيدة الدمياطية - خ " في الأسماء الحسنى. وله نظم حسن في " ديوان " (١) . يُوسِف السودا (١٣٠٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٩ م) يوسف بن حنا السودا: محام لبناني من الوزراء. من أهل بكيفا. تعلم بها وببيروت وتخرج بالحقوق في مصر وعمل في المحاماة. وعاد إلى لبنان (١٩٢١) فكان من أعضاء مجلس النواب وأصدر جريدة " الراية " وأرسل سفيرا إلى البرازيل (١٩٤٦ - ٥٢) وإلى الفاتيكان (٥٣ - ٥٥) ودخل الوزارة اللبنانية بعد حوادث عام ١٩٥٨ ونشر من تأليفه كتبا، منها " في سبيل لبنان " و " المسألة اللبنانية " و " مرافعات " و " مذكرات " (٢) . يُوسُفَ فرعون (١١٩٥ - نحو ١٢٦٥ هـ = ١٧٧١ - نحو ١٨٤٨ م) يوسف بن حنانيا فرعون: مترجم مصري، كاثوليكى، من أصل حوراني ثم دمشقي. ولد بالقاهرة. وتعلم بباريس. وصحب الحملة العسكرية الفرنسية في استيلائها على الجزائر (سنة ١٨٣٠)

стр. 7659

وكانت له معرفة بالبيطرة، فلما بدأت حركة الترجمة بمصر، دعي إليها، فعُين ملحقا بمدرسة الطب البيطري. وترجم لها ولغيرها عدة كتب. وكان قويا بالفرنسية، ضعيفا بالعربية، أصلح له بعض فضلاء المصريين ما نقله إلى الثانية. من مترجماته: " التوضيح لألفاظ التشريح البيطري - ط " من تأليف جيرار Girard و " تحفة الرياض في كليات الأمراض - ط " و " التحفة الفاخرة في هيئة الأعضاء الظاهرة - ط " و " عقد الجمان في أدوية الحيوان - ط " و " نزهة الأنام في التشريح العام - ط " للدكتور لافارج (Lafargue) و " روضة الأذكياء في علم الفسيولوجيا - ط " و " الكنز المختار في كشف الأراضي والبحار - ط " و " غاية المرام فى الأدوية والأسقام - ط " و " أجلّ الأسباب في أجلّ الاكتساب - خ " في الفلاحة (١) . يوسف حَوّا (١٢٦٨ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥١ - ١٩١٦ م) يوسف حواء الحلبي: مصنف " الفرائد ... الدرية في اللغتين العربية والإنكليزية " حلبي الأصل والمولد. أقام مدة طويلة في لندن. وترهب. ثم عاد إلى سورية. وتوفي بلبنان (٢) . يُوسُفَ الْخَازن (٠٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٤ م) يوسف الخازن: كاتب صحفي لبناني. سكن مصر، وعمل في تحرير جريدة " الوطن " ثم " المقطم " و " الأهرام " وأنشأ جريدة " الأخبار " يومية (سنة ١٨٩٦) فمجلة " الخزانة " سنة ١٩٠٠ فجريدة " بريد الأحد " أسبوعية. وعاد إلى بيروت، فكان من

стр. 7660

أعضاء مجلس النواب. وقام برحلة إلى إيطاليا، فتوفي بها. وكان حاضر البديهة في النكتة، متأنقا في إنشائه بطيئا، يتحرى صحة الأسلوب وطلاوته. وترجم عن الفرنسية قصصا، منها " الهجرة - ط " (١) . السَّمْتي (٠٠٠ - ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٦ م) يوسف بن خالد بن عمير السمتي، أبو خالد: فقيه، يرمى بالزندقة. من أئمة " الجهمية " وهو أول من وضع كتابا في " الشروط " وهي كتابة الوثائق والسجلات، وأول من حمل رأي أبي حنيفة إلى البصرة. وكان من أهلها، من الموالي. وله كتاب في " التجهم " قيل: أنكر فيه الميزان والقيامة. وكان صاحب رأي وجدل. وهو عند كثير من أهل الحديث كذاب زنديق. عُرف بالسمتي، لهيئته (٢) . سِنَان الدِّين (٨٤٤ - ٨٩١ هـ = ١٤٤٠ - ١٤٨٦ م) يوسف (سنان الدين) بن خضر (خير الدين) بن جَلَال الدِّين الرُّومي: فقيه حنفي، غزير الاطلاع على العلوم العقلية. من أهل الآستانة. كان معلما ونديما للسلطان " محمد خان " العثماني. واستوزره السلطان (سنة ٨٧٥) ثم غضب عليه وعزله وحبسه. واحتج العلماء، وهددوا بإحراق كتبهم، فأطلقه. ثم عينه في مدرسة بسفري حصار، وأرسل خلفه " طبيبا " أفهمه أن عقل الشيخ قد اختل! فكان الطبيب يعطيه كل يوم شربة ويضربه خمسين عصا! وضج العلماء، فكفاه شر " الطبيب ".

стр. 7661

ومات السلطان محمد، وجلس بعده " بايزيد خان " فأعطاه مدرسة " دار الحديث " بأدرنة. وتوفي بالآستانة. من كتبه العربية: " حاشية على شرح المواقف " في علم الكلام، و " حاشية على شرح الجغميني لقاضي زاده " فى الهيأة (١) . يُوسُفَ غانِم (١٢٧٣ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٩ م) يوسف بن خطار بن يوسف بن مخائيل بن منصور غانم الناخوسي: متأدب ماروني لبناني. له نظم. تعلم ببيروت، في المدرسة اليسوعية. وكتب في بعض الصحف، وهاجر إلى " البرازيل " فمات في " سان باولو ". له " برنامج أخوية القديس مارون - ط " في تراجم أبناء طائفته، رأيت منه الجزء الثاني، وفيه أنه يقع في ثمانية أجزاء ذكر خلاصة محتوياتها (٢) . الخَطِيب المَدَني (١٠٥٢ - ١١١٨ هـ = ١٦٤٢ - ١٧٠٦ م) يوسف الخطيب المَدَني الحنفي: فاضل، من أهل المدينة. له " فتح الكريم المنجي بشرح رسالة الدلجي " في مصطلح الحديث، و " الطريق السالك على زبدة المناسك " (٣) . ابن خَلِيل (٥٥٥ - ٦٤٨ هـ = ١١٦٠ - ١٢٥٠ م) يوسف بن خليل بن قَراجا بن عبد الله، أبو الحجاج، شمس الدين الدمشقيّ ثم الحلبي:

стр. 7662

محدّث، حنبلي. ولد وتفقه بدمشق. وقام برحلة إلى بغداد وأصبهان ومصر، وتفرد في وقته بأشياء كثيرة عن الأصبهانيين، فكان أوسع معاصريه رحلة وأكثرهم كتابة. وجمع لنفسه " معجما " عن أزيد من خمسمائة شيخ، و " ثمانيات " و " عوالي - خ " باسم " الفوائد العوالي الصحاح " بدار الكتب، و " فوائد " وكتب بخطه كثيرا. واستوطن حلب في آخر عمره، وتوفي بها. قال الذهبي: روى عنه خلق كثير، آخرهم بالإجازة " زينب بنت الكمال " (١) .

стр. 7663

القارْلقي (١١٦٥ - ١٢٥١ هـ = ١٧٥٢ - ١٨٣٥ م) يوسف بن خليل بن محمد المنير الحلبي المعروف بالقارلقي: متصوف، له علم بالفقه والموسيقى، ونظم. كان مدرسا في جامع " قارلق " بحلب، وإليه نسبته. وقبره في تربته. له " منظومة " في الموسيقى والأنغام وأصول التم والتك " و " منظومة في الطبائع الأربع " و " منظومة في الفقه على المذاهب الأربعة - خ " في ١١٦٥ بيتا، واسمها " جالبة الطلاب لمذهب الأئمة الأحباب " منها نسخة في الخزانة الطلسية بدمشق، جاءت نسبته فيها " القرلقي "، و " منظومة في أسماء الله الحسنى " و " ديوان " يشتمل على قصائد وموشحات ومدائح نبوية ومواليات، من نظمه. وفي لغته ركة وضعف.

стр. 7664

ويعرف أيضا بالسماني، كما في إعلام النبلاء (١) . صَاحِب الطَّابَع (٠٠٠ - ١٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٦ م) يوسف خوجه صاحب الطابع، أبو المحاسن: وزير تونسي، من المماليك. له آثار. خدم الأمير " حمودة باي " وسمي لرتبة الطبع، فعرف بصاحب الطابع. ثم كان أمين سر الأمير وسميره وعمدة الدولة في المهمات. وكانت له تجارة جمع منها ثروة أنفقها في فعل الخير. وكثر حاسدوه فسعى به الوشاة، فقتل ظلما، قال الأستاذ المعاصر صاحب " خلاصة تاريخ تونس ": وهذا شأن أرباب المناصب العالية في الدول المطلقة! من آآثاره مساجد أشهرها: جامع في بطحاء الحلفاوين (بتونس) معروف باسمه، وقنطرة جميلة الشكل في طريق ماطر، وحصن بباب الخضراء، وأوقاف على مستشفى صفاقس (٢) . الأَوْحَد الأَيُّوبي (٦٢٨ - ٦٩٨ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٩٩ م) يوسف (نجم الدين الأوحد الثاني) ابن داود (الناصر صاحب الكرك) ابن عيسى (المعظم) ابن العادل الأيوبي: من أمراء هذه الدولة. له اشتغال في الحديث. كان ناظر القدس وتوفي بها. قال الذهبي: سمع من ابن اللتِّي وروى عنه الدمياطيّ في معجمه (٣) .

стр. 7665

يُوسُفَ داوُد (١٢٤٥ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٢٩ - ١٨٩٠ م) يوسف (الملقب بأقليميس) بن داود بن بهنام الموصلي، من عائلة زبوني: باحث، عالم بالعربية، حسن الإلمام بالتأريخ القديم، سرياني الأصل، مستعرب. ولد في العماديّة (على مقربة من الموصل) وتعلم بالموصل ولبنان ثم في رومة. وعاد إلى الموصل (سنة ١٨٥٥) فاشتغل بالتعليم. وانتخب مطرانا لطائفة السريان الكاثوليك، في دمشق، فجاءها سنة ١٨٧٨ ومات فيها. له نحو خمسين كتابا ورسالة بالعربية وغيرها، طبع بعضها في مطبعة الآباء الدومينيكيين. فمن العربية " التمرنة - ط " في النحو، جزآن، و " نبذتان في العروض والشعر - ط " و " مدخل الطلاب - ط " و " تروض الطلاب - ط " كلاهما في علم الحساب، و " علم الجغرافية - ط " و " إنشاء الرسائل - ط " و " التعليم المسيحي - ط " و " تنزيه الألباب في حدائق الآداب - ط " و " جامع الحجج الراهنة في إبطال دعاوي الموارنة - ط " و " اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية - ط " و " التصاريف العربية - - ط " و " تاريخ السريان " و " علم الهندسة " و " علم الجبر ". وكان دائبا على العمل والتأليف. ولجرجي خباط، كتاب " رنة العود في مراثي داود - ط " مجموع ما قيل في رثائه. ولفيليب طرازي، كتاب " القلادة النفيسة في فقيد العلم والكنيسة - ط " في سيرته. (١) . يُوسف الدِّبْس = يوسف بن إلياس ابن شَدَّاد (٥٣٩ - ٦٣٢ هـ = ١١٤٥ - ١٢٣٤ م) يوسف بن رافع بن تميم بن عتبة الأسدي الموصلي، أبو المحاسن، بهاء الدين ابن شداد: مؤرخ، من كبار

стр. 7666

القضاة. ولد بالموصل، ومات أبوه وهو صغير، فنشأ عند أخواله " بني شداد " وشداد جده لأمه، فنسب إليهم. وتفقه بالموصل، ثم ببغداد، وتولى الإعادة بالنظاميّة نحو أربع سنين. وعاد إلى الموصل، فدرّس وصنف بعض كتبه. وسافر إلى حلب، فحدث بها وبدمشق ومصر وغيرها. ولما دخل دمشق، كان السلطان صلاح الدين محاصرا قلعة " كوكب " فدعاه إليه، وولاه قضاء العسكر وبيت المقدس والنظر على أوقافه. واستصحبه معه في بعض غزواته، فدوّن وقائعه وكثيرا من أخباره. ولما توفي صلاح الدين كان حاضرا. وتوجه إلى حلب لجمع كلمة الإخوة أولاد صلاح الدين، وتحليف بعضهم لبعض. ثم انصرف إلى مصر لاستخلاف الملك العزيز (عثمان بن صلاح الدين يوسف) وعرض عليه الظاهر (صاحب حلب) الحكم فيها، فأجاب. قال السبكي: وكان مدبر أمور الملك فيها. وقال ابن العديم: كانت ولايته قضاء حلب ووقوفها سنة ٥٩١ واستمر إلى أن توفي فيها. وهو شيخ المؤرخ ابن خلكان. من كتبه " النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية - ط " في سيرة السلطان صلاح الدين، و " دلائل الأحكام - خ " في الحديث، و " ملجأ الحكام عند التباس الأحكام - خ " في القضاء و " فضل الجهاد " و " الموجز الباهر " في الفروع، وكتاب " العصا - خ " و " أسماء الرجال الذين في المهذب للشيرازي - خ " الجزء الأول منه، في المخطوطات المصورة ٥٢ ورقة (١) .

стр. 7667

رُجَيب (١٣١٣ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٧ م) يوسف رجيب النجفي: أديب عراقي قصصي، من أهل النجف. نشأ وعاش بها، وأصدر مجلة " النجف " عامين، وكتب " قصة المهادي الشمري - ط " وقصصا أخرى في بعض مجلات العراق. ومرض فانتقل إلى ظهر الباشق (بلبنان) فكانت فيه منيته (١) . يُوسُفَ غُنَيْمة (١٣٠٢ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٠ م) يوسف رزق الله غنيمة: باحث عراقي، من مؤرخي الكتاب. كلداني الأصل. ولد وتعلم ببغداد. واشتغل بالتجارة. ثم عمل في الصحافة، فأصدر جريدة " صدى بابل " سنة ١٩٠٩ وأنشأ لطائفته مدرسة وجمعية. وعاون المسز " فوربس " على إنشاء " مكتبة السلام البغدادية " وقام برحلات إلى أطراف العراق وإيران. وألقى محاضرات في

стр. 7668

" دار المعلمين " عن تاريخ العراق القديم. وأصدر جريدة " السياسة " سنة ١٩٢٥ وانتخب في هذه السنة نائبا عن بغداد. وتولى وزارة المالية ثلاث مرات. وكان من مؤسسي حزب " الإخاء الوطني " سنة ١٩٣١ وتولى أعمالا أخرى. وكان يجيد مع العربية: الإنجليزية، والفرنسية، والتركية، والكلدانية. وصنف من الكتب " تجارة العراق قديما وحديثا - ط " و " نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق - ط " و " تاريخ مدن العراق - ط " و " الحيرة: المدنية، والمملكة العربية - ط " وكتب ومقالات في المجلات العربية وغيرها (١) . العِشّ (١٣٢٩ - ١٣٨٧ هـ = ١٩١١ - ١٩٦٧ م) يوسف بن رشيد العش، الدكتور: أول من تخصص في تنسيق الكتب والوثائق في سورية. ولد في طرابلس الشام ودرس في معهد الوثائق والشروط بباريز. وعين محافظا لدار الكتب الظاهرية بدمشق فمكث ما يقرب من عشر سنوات نسّق فيها كتبها المطبوعة والمخطوطة ووضع فهرسا في مجلد للمخطوطات التاريخية التي تحويها الدار المذكورة. وانتدب للجامعة العربية بالقاهرة، فأنشئ في أيامه " معهد المخطوطات " وتولى إدارته وقام برحلة من أجله صوّر بها كثيرا من المخطوطات. وعاد إلى سورية فعين أمينا لجامعة دمشق (سنة ١٩٥٠ - ٥١) فمديرا للإذاعة السورية (١٩٥١ - ٥٤) فأستاذا بكلية الشريعة للتاريخ واللغة الفرنسية (١٩٥٥) فعميدا لها. وتوفي بدمشق. خلّف مؤلفات مخطوطة ومطبوعة، منها " المكتبات العامة ونصف العامة في العراق وسورية

стр. 7669

ومصر في القرون الوسطى - ط " بالفرنسية، قدمه لجامعة السوربون بباريس ونال به درجة دكتوراه الدولة، و " فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية: التاريخ وملحقاته - ط " و " قصة عبقري - ط " رسالة في سيرة الخليل بن أحمد الفراهيدي، و " الخطيب البغدادي، مؤرخ بغداد ومحدثها - ط " و " الدولة العربية، سقوطها - ط " ترجمة عن فلهاوزن (١) . الرَّيْحاني (١٣١٦ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦٨ م) يوسف الريحاني: متأدب من أهل الموصل. له " أوتار الحرب - ط " و " المعين في المصطلحات العلمية والفنية - ط " إنكليزي عربي (٢) . يوسف زاده - عبد الله بن محمد ١١٦٧ المَغْرِبي (٠٠٠ - ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م) يوسف بن زكريا المغربي، نزيل مصر: أديب شاعر. نشأ وتأدب بمصر. وبها توفي. وهو القائل في مطلع أبيات: " جعلوا الشعور على الخصور بنودا، ... والراح ريقا، والشقيق خدودا " أسهب " الخفاجي " في الثناء عليه، وأورد نتفا من شعره، وفيه نكات بديعية، ثم قال: واعلم أن هذا كله ليس بشعر ترتضيه الأدباء، وهو كل شعر أكثر فيه من البديع، قالوا: أول من أتلف الشعر العربيّ بهذا النمط مسلم بن الوليد ثم تبعه أبو تمام، وأحسن هذه الصنعة

стр. 7670

التجنيس والتورية، وهما في الشعر كالزعفران: قليله مفرح، وكثيره قاتل، ولذا لم نجد في أهل مصر من يعرف الشعر ولا ينظمه (كذا) ومنهم من غلط في ذلك، فأكثر من اللغات الغريبة وتوهم أنه بذلك يصير بليغا، على أن باب التورية قفله ابن نباتة والقيراطي، ثم رميا المفاتيح في تلك الناحية، وهذا لا يعرفه إلا من له سليقة عربية. انتهى. وللمغربي ديوان شعر، سماه " الذهب اليوسفي " ورسالة " رفع الإصر عن كلام أهل مصر - خ " في العامية المصرية، و " بغية الأريب وغنية الأديب - خ " وتخميس لامية ابن الوردي - خ " و " مذهبات الحزن، في الماء والخضرة والوجه الحسن خ " في خزانة الرباط (١٣٧ كتاني) (١) . يوسف بن الزكي (المِزِّي) = يوسف بن عبد الرحمن ٧٤٢ يوسف زهدي (المولوي) = يوسف بن أحمد ١٢٣٢ يوسف بن زيري = بُلكّين بن زيري ٣٧٣ يوسف بن زيلاق = يوسف بن يوسف ٦٦٠ الحِفْني (٠٠٠ - ١١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٣ م) يوسف بن سالم بن أحمد الحفني: فاضل، شاعر، من فقهاء الشافعية. من أهل القاهرة. أصله من حفنة (إحدى قرى بلبيس) له " مقامتان " ورسالة في " علم الآداب " و " شرحها " و " ديوان شعر " وحواش وشروح، منها " حاشية على الأشموني " و " حاشية على مختصر السعد " و " حاشية على شرح الخزرجية " و " شرح على شرح السعد لعقائد النسفي " و " حاشية على " شرح الرسالة العضدية - خ " و " شرح التحرير " في الفقه، وحاشية على " شرح آداب البحث "
следующие страницы →